الفصل 29 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رودة

المشاهدات
21
كلمة
2,312
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

علمني إذا مر ليلي من دونك شسوي وما تجي ببالي؟ شسوي وما تفيض عيوني وأبچيلك؟ علمني ريحـانة كاعدين نتريك والابتسامة مرسومة على وجه الكل. كملنا ريوك صاحني بابا كعدت يمه حسيت راح أطق من الخجل، حاوطني بايده وباسني من راسي ويسولف وية عمو عزيز. باوعت لباسل كاعد بالجهة الثانية، مسج لحيته وأشرلي بمعنئ "أني الج". ابتسمت لين شافني بحضن بابا.

بعد ساعة راحوا أهلي، بعد ماسولفت وية البنات وغيرت جو. ومن طلعوا أجيت أبجي. دخلنا للبيت عمي وعمتي بالاستقبال وأني وباسل بالصالة. كتله ودموعي بعيني: "باسل، خلي أروح وياهم." ضحك وشالني عزا وكال وهو يحك لحيته بخدي: "وين رايحة يولي؟ مكانج يمي بعد." ابتسمت بخجل وضربته على صدره وكلت: "وخر عيب لا يشوفونا." صعد الدرج وهو شايلني وكال: "عادي يابة شنو؟ وإذا شافونا." فتح باب الغرفة ودخل واني معلكة بركبته. باسني بخدودي وكال:

"شهـل جمـال بويـة، راح تـسودنيني." ابتسمت بخجل. دك مبايله. نزلني واني عفته ورحت فتحت الكنتور أريد أبـدل القفطان، اختنكت بيه. أباوع الملابس مال بيت كلها قصيرة وفضيحة، أستحي ألبسهم كدامه. آخر شي جريت برمودة وياها فالينتها وأخذتهم للحمام.

لبستهم طلع ورفعت شعري ذيل حصان وهو متمدد على الجرباية. فتحلي أيديه، تقدمت بخجـل وضمني لحضنه. ضلينا نسـولف. رفعت راسي داحجي وياه ابتسم وأنسحن كلبي. تقربت بهدوء باسني بخدي ونزل لركبتي، غمضت عيوني. اندك الباب وفزينا ثنينا. استغفر الله. مسح كصته وكال: "منو؟ كالت عمتي: "أني يمة، أجو عماتك جاي يباركون الكم." كالها: "أي يمة جايين."

راحت عمتي وهو كال: "كومي بوية بدلي، مامقسوملي أبـوسج يمة غير أجيت أموت." نوب مدري منين أجتني الفهاوة. كمت بساع حتئ دخت. هو وينة الكنتور؟ استغفرت الله وفتحت الكنتور كبالي صاير وطلعت لبسة مال صباحية. هم لبستها ورتبت روحي ونزلنا أني وباسل. لكينا عماته كلهم جايات، هنة 4. سلمت عليهم وتلكني بالصلاوات. محبوبات وماعدهم سوالف الكره ومادري شنو. ضلن

يسولفن وياي ويكلن لباسل: "ياهنيالك عليها، عمة هم أخلاق وهم جمال وكلامها شحلاته، لا خلاص يعني حالفين اليوم يموتوني من الخجـل." وعمتي مكعدتني يمه وكالـساع مبتسمة الي. يربي شكد محبوبة. ساعتين مدري شكد راحوا الخطار. وكالـساع جايين لحد ما صار وقت صلاة. كمت توضيت وعمتي انطتني مصلاية وحرام وصليت بغرفتها هية وعمو. كملت. خليتهم علئ الميز وطلعت عمتي تحضر بالعشة. وكفت وياها وما قبلت وكعدتني.

كتلها: "والله ما أعرف أبـقئ كاعدة. أي شي خلي أسوي وياج." كالت: "لا يمة أكعدي عروسة، شني هو عشة شيراد الة." ضلت هية تسوي وأني وكفت وياها أسولف وأضحك. وحسيت أحد حضني من ورة. التفت بصدمة شفتة باسل. يمة متت بمكاني. عمه ابتسمت همست بخجل: "باسل، وخر عيب." كال بصوت عالي: "ليش عيب؟ هية أمي قابل غريبة؟ " عزا العزاج شهرني. ضربته بـعكس ايدي.

ضحك وعمة كالت وهية تضحك: "عوفها خجلت البنية." وخرت منه وضليت أحضر بالصينية وية عمة وخجلانة. ممتعودة بعدني بس يلا شوي شوي أتعود. تذكرت بهيج وكت أني وأخواتي نحضر العشة. ابتسمت وعيوني مدمعة. كمل العشة وخلينا الصينية بالأستقبال وكعدوا عمة وعمو وأني وباسل. سمينا وبدينا ناكل وأني أنقش بالاكل وعمة

تجيب وتخلي كدامي وتكول: "أكلي حبيبتي لاتبقين صافنة." ضليت أكل وباسل متربع وياكل وكالـساع مسويلي لكمة وكالـساع ألمح عمي وعمتي يباوعون النا ومبتسمين. الحمدالله حتئ هنا أني وباسل مفضوحين. المفروض يسموني فضوحة وهو فضيح. كملنا عشة وكعدنا نشرب جـاي وسوالف وضحك. صحيح أول يوم الي وياهم بس يمكن لين عمو عزيز وعمة علاقتي بيهم قوية فهـيج شوية أخذت عليهم بساع.

وعمي عزيز كال الي: "بوية لاتخجلين ولاتستحين واعتبريني أبوج وعمتج أمج مابيها اختلاف." ابتسمت اله وهو مسح على راسه وكال: "الله يرضة عليج بنيتي." وراح.

وباسل يباوع علئ اللعبة مال طوبة. كعدت يمه لزم ايدي باسها. مديت ايدي تلمست لحيته وهو يباوع ومبتسم عاجبه الوضع. وكلما أقرب ايدي يعض أصابعي ويخليني أكمز. لحد ما صعدنا للغرفة. دخلت وسديت الباب وبدلت ملابسي. لبست دشداشة قصيرة بيها تور من الظهر ومن المقدمة ولونها وردي فاتح والتور أبيض. كـلش حلوة وتصير مخصرة على الجسم. وكفت كدام المراية فتحت شعري وخليت حمرة ورشيت عطر. وحسيته حضني من ورة وهمس بأذني: "ريحـانتي." كتله: "همم."

همس: "تفاصـيلج تعبـتني." ودارني عليه وبـاسني بكل حنـية.... مريـم واكفة أعدل بروحي كدام المراية. أحمد جوة يم بابا بالاستقبال، أجه يشوفني وفرحانة مشتاقتله. لبست تراكسود رياضي لونه زيتوني وشعري رافعته كـباية وبس حمرة خليت. نزلت وطلع بابا من الاستقبال يخـابر. أشر الي بمعنئ "أدخلي يمه" وطلع للحديقة يخابـر.

مديت راسي وكلت بأبتسامة: "بسبس." رفع راسه جان يبـاوع بالمبايل. شافني ابتسم وعاف المبايل وفتح أيديه. سديت الباب ودخلت بسـاع. وصلت يمة حضني حـيل وكال: "هلا بريحة هلي." ابتسمت باسني بخدي وكال: "شلونها حبيبة كلبي؟ " كتله واني أعدل بياخة قميصه: "بخير مادام انت بخير." ابتسم وباس أيدي وكال: "أروحلج فدوة بنيتي." ابتسمت. مسح على شعري وكال: "شـهـل جمـال بنـيتي، أحـبج بـوية."

ابتسمت بخجل وكتله: "أني هم أحـبك." باسني بخدي. صعدت أيدي لراسه ومسحت على مكان شعره ورفعت جسمي وبسته من راسه علئ كيف ونزلت بست مكان حواجبه ورموشه وهو ساكت ومبتسم. بقهر عصرت عيوني وكتله: "شـهـل جمال حبيبي؟ ترا أغار عليك." "ها شو صاير تخبل؟ لزمته من وجهه وكلت بمكر: "ديربالك تباوع على وحدة غيري، أقتلك." ضحك وأخذ روحي بضحكته.

أشر على عيونه وكال: "ماليتهم انتِ." وشبكني. ضـلينا نسولف ومكعدني بحضنه. صار بداخلي فضول الة أسأله. كتله: "حبيبي؟ كال: "عيوني الأشوف بيهم." ابتسمت وكتله: "فديت عيونك أني." بس سؤال. باس خدي وكال: "جواب." كتله واني أطقـطق بأصابعي: "أمك بالخطبة فرحانة، هية وأخواتك. زين هية مومقابلة شلون؟ " واعتذر لين سألت بس والله هيج حبيت أعرف. كال: "لا عادي."

وتنهد وكال: "بنت خالي الي جانت ناوية تخطبها الي من درت بيه رحت تعالجت ورجعت." وسكت ورجع كال وهو يمسح كصته: "أني ما أتزوج واحد بي سرطـان وأيامه معدودة، ميفيدني أريد واحد صحتـه زينة." هو يحجي واني دموعي تنزل. وكال: "وأمي من سمعتها ضلت تاكل بروحها أكل وتندمت وما جان عدها حل غير انو تفرح الي." مسحت دموعي وكتله واني ألزم وجهه

بإثنين بديه وصوتي يرجف: "معليك بيها حبيبي، ختولي تروحلك فدوة ونذر، عيوني أنتِ وهاي شحلاتك أنتِ وهية خلي تتحسر لين حجيت عليك ورفضتك وبينت حقيقتها وبعدين أنتِ مالتـي حتئ ما أقبل أحد يحجـي بـيك. واني وياك للموت سوية." وشبكته وبجيت وهو شبكني يهدأ بيه وكال بهمس: "كافي يعيوني أنتِ، سالفة وراحت وهاي تشوفيني كاعد كدامج وبكل حيـلي والحمدالله." بعدت راسي وكتله بهمس: "أكيد سالفة وراحت، لذا أبقئ أني."

وتقربت يم أذنه وهمست: "الماضي مالتك والحـاضر." ابتسم وجرني باسني. شوية ووخر. رجعنا نسولف وكال: "أرجعي داومي، حرامات تروح عليج هـاي السنـة واني آخذج وياي وأجـيبج." بس كال هيج عزا العزاني. الابتسامة شكت حلكي وكتله: "أيي أرجع أداوم." وظلينا نسولف ونضحك. وشوية وراح أحمد. واني فرحانة وتونست وياه. يمة شكد أحبه أني؟

شكد. تذكرت كلام بت خالة الحقيرة تروحله فدوة. وبعدين هو الحمدالله تشافى بساع لين الدكتور كال أحنا أول ما انتشر سيطرنا عليه لهذا السبب كانت نسبة الشفاء سريعة والحمدالله. تنهدت واني أباوع لسارة صافنة. كتلها: "ها شبيج؟ كالت: "هيج مشتاقة لريحانة." كتلها الصبح جنة يمها. ابتسمت وكالت: "شفتيها فرحانة؟ كتلها بأبتسامة: "أي، الله يسعدها. بس تدرين مكانها خالي الأدبسز." وظلينا نسولف

وبعدين سارة صفنت كالت: "أكلـج هو شسمة، هذولة الي أجو بالعرس أصدقاء باسل لو ضباط وية بابا بالمركز وعازميهم؟ باوعت الها بأستغراب وكلت: "ليش؟ كالت بأرتباك: "لاهيج بس حبيت أسأل، تدرين بية أحب هالسوالف." كتلها: "ها، باعي أكثريتهم الي اجو بالزفة حسب كلام محمد، أصدقاء باسل وزفوا وكذا." وكالت: "ها يعني هذولي أصدقاء باسل؟ كتلها: "أي. بس ولج شو مهتمة كلش هالمرة."

ضحكت وكالت: "هه، لا شسالفة بس هيج ملل. وردت أحجي وياج بأي شي واجه ببالي بس هذا الموضوع." كتلها: "خوش." وظلينا نسولف ونضحك وهية كالعادة صافنة. الاخت مدري شبيها. جوري

صارت الساعة 11 ونص بليل. دخلت للغرفة مالكيت طالب. أستغربت وين راح. هستوه جان هنا. طلعت من الغرفة رحت للاستقبال للهول ماكو. ماهوة. صعدت فوك علئ كيفي. شفته سد باب غرفة مريم وفتح باب غرفة ريحانة. وفجاة أستغفرالله. ومسح وجهه. أستغربت شبيه. شافني ابتسمت. تقدمت واني أمشي ولازمة صفاحي. "ها عيني وينك؟ " ومبين علئ وجهه ضايج.

كال: "بوية تدرين بية متعود كاليوم أصعد أشوفهم واحد واحد وأغطيهم." عود رحت لريحانة جاي أشوفها وتذكرت راحت. ابتسمت بقهر وكتله: "أييي، لا تضوج يعمري. يلا أنزل ترا صار ساعة أدور عليك وين عفتني؟ " ابتسم وضمني لحضنه ومشه وكال: "وينطي كلبه طالب يعوفج؟

وياج رجلي علئ رجلج." ضحكت ونزلنا من الدرج. دخل للغرفة واني رحت للمطبخ. فتحت الثلاجة طلعت فواكه رتبتها كصصتها ورتبتها بماعون وطلعت برتقال سويت عصير وأخذتهم للغرفة. لكيته متمدد علئ القنفة ويباوع علئ الأخبار ويدخن. سديت الباب وتقربت كعدت يمه وخليت الفواكه والعصير علئ الطبلة. كعد عدل وضمني لحضنه ومد ايده أكل تفاح وكال: "عاشت ايدج جوريتي." ابتسمت وكتله: "الف عافية يروحي." ضلينا ناكل ونضحك وهو يباوع بوجهي ومبتسم.

كتله بخجل: "مضيع شي بوجهي؟ همس بهدوء: "بوية، أني ضعت." ابتسمت بخجل. تقرب باسني بخدي وكال: "بوية بكل حيـلي أحبـج."

شبكت ايده وكتله: "أني هم." سحبني لحضنه وصار هو ياكل ويباوع علئ الأخبار ويوكلني وياه. هذا طالب أحبه بكل حالاته. كل شي بي يجذبني. دلاله، حبه، اهتمامه. ماكو منه أبد. أحـبه هواي. وأنبتت علاقتنا علئ الحب والمودة وهواية أمور حلوة. رغم التعب ورغم كل شي أحنا سوة. أبد بأيد. لا هو يكدر يعيش بدوني ولا أني أكدر أعيش بدونه. بعد مرور أيام ريحـانة

علاقتي وية باسل طبيعية وكلش حلوة خلال هالايام. صارت السبعة مالتي. سويت حفلة بسيطة بيني وبين أهلي. طول هالايام الابتسامة ما فارقت وجهي. جان باسل يسوي كل شي علمود يسعدني. لو يروح يجيب حلويات لو نسهر علئ فلم لو بليل يطلعني بالسيارة يفرني لو نكعد بالحديقة. شوي شوي بديت أتعود علئ الوضع وبدون أهلي. بس شنو؟

ما يمر يوم إذا ما أحجي ويه أهلي أبد. يعني وإذا أني نسيت أتصل كبل ألكة بابا متصل. هذاك اليوم أحجي وياه وأنفجرت بالبجي مشتاقتله حـيل. ورا ساعة اندك الباب، هو جـاي. وما تتخيلون فرحتي شلونها. عكب باجر عندي دوام وباسل من باجر تخلص اجازته يعني باجر يداوم بالمركز. حسيت انو خلاص خلصت أيام الحزن والبجي وبديت حياة جديدة. بس ما أعرف إحساسي صحيح لو خطأ!

واكفة اكوي ببدلته العسكرية وانفتح باب الغرفة دخل باسل وكال اجو بيت عمي امين كتله تمام حبيبي. نازلة تمدد علئ الجرباية واني كمت البدلة علكتها وكفت كدام المراية لبست الشال وخليت حمرة خفيفة. محمر خدود دانزل كتله تنزل وياية كام وكال امشي نزل واني نزلت وراه دخـل للأستقبال دخلت وراه. وداسلم وانصدمت ورجف جسمي من شفت هذا الولد الي متفق وية وردة سلم عليه وشكله عرفني وابتسم.

مدري شلون كعدت يم باسل ولزمت ايده واضغط عليه وجسمي يرجف حسيت كلبي راد يوكف همس. "باسل شبيج حبيبي؟ " باوعت عليه وبلعت ريكي وكتله ها مبيه شي مبيه شي استغرب رفعت راسي شفته. يباوعلي ومن سلم عليه كال اني حيدر ابن عم باسل شفته يباوعلي وعلئ طرف شفته ابتسامة بمكر دموعي. تجمعت بعيني مااحسيت الـة باسل همـس "روحي اصعدي للغرفة" بلعت ريكي وكتله بس عمة ماخلاني.

اكمل كال "اصعـدي فوك" كمت وكلت لعمة شوية راسي ياذيني راح اشرب دوة ورحت صعدت فوك دخلت. للغرفة وسديت الباب وانتجيت عليه يامحمد منين طلع الي هذا نزلت دمعتي بساع مسحتها لايشوفها. باسل ويفتح تحقيق وياية اخذت تراكسود ودخلت سبحت حسيت روحي ارتاحيت شوية طلعت لكيت. باسل متمدد علئ الجرباية خلة المبايل علئ الميز وكال بهدوء "شبيج جوة ارتبكتي؟ " جريت نفس وكتله مابية. شي بس راسي ياذيني كال "متاكدة؟

" كتله اي متاكدة فتح الية اديه ورحت نمت بحضنة وحضنته حيل. وكلبي يدك علئ السريع همس بهدوء "شبيج؟ " جري نفس علئ كيفج راح يوكف كلبج يأذيج شي؟ حاولت. اغير السالفة كتله لا هيج بس ضجت لين راح تداوم باجر تعودت عليك. ابتسم وباسني براسي وكال يومين. واجي مااطول وتدرين لو بيدي ابقئ مكابلج وكاعد ابتسمت هدأت شوية وضل يسولف وياية لحد ماغفيت. بحضنة فزيت الصبح علئ صوت المنبه الي موقته باسل الساعة 5 الصبح كعدت حاضني حيل ورايح.

بسابع نومة فتحت عيوني بنعاس وكتله باسل اكعد ماكو كعدته مرة ثانية كال هممم كتله كوم راح تتاخر. مسح عيونه وفتحهم وكال بأبتسامة صباح الخير شبكته وكتلة صباح النور يعمري باس راسي وكام اخذ. شورت وكيمونة والخاولي ودخل للحمام كمت رفعت شعري بالقراصة وعدلت النزلة وهوة شوية وطلع من. الحمام دخلت غسلت وجهي وفرشت اسناني وطلعت كال باستغراب ليش كاعدة ارجعي نامي بعد وكت كتلة.

واني افتح باب الغرفة لا عيني رايحة اسويلك ريوك كال اتريك بالدوام عادي كتلة لا عيني ماكو تتريك. بالدوام ابتسم الي واني نزلت سلكت بيض ميحبه تكلاة وسويت جـاي وحضرت الميز الي بالمطبخ ورتبت. عليه الاجبان وهالسوالف كملت كلشي وهوة نزل لابس البدلة وعـطره يمشي قبـله ابتسمت وهوة تقدم باسني. بخدي وكعد واني صبيت اله جاي وهوة كال اكعدي اكلي وياي مااعرف اكل بحدي كعدت يمه وبديت اكل. وياه كملنا ريوك وهوة لبس البسطال (اكرمكم الله)

وعدل ياخته وطلع للكراج اني وياه دار جـرني باسني. وكال احـبج ديربالج علئ روحـج حبيبـي شبكته وكتلة اموت عليك وهم ديربالك علئ روحك ابتسم واني. عيوني مدمعة مسد علئ شعري وكال يلا ادخلي الجو بارد هزيت راسي وهوة فتح باب الكراج وطلع وانسد. وراه الباب دخلت بعد ماقريت اله سورة الفاتحة لتيسير الامور دخلت سديت باب المطبـخ وصعدت. لغرفتي دخلت ونمت علئ الجـرباية وتذكرت موقف البارحة ورجف جسمي زين هسة اني ليش خايفة.

وهوة ابن عمة شجابة بالكلية يالله! وبعدين اني ممسوية شي واكيد مراح يسويلي وميتجرا وضليت اوهم بنفسي لحد مانمت. سـارة. عندي دوام كاعدة اتريك والخط بالباب يدك هورن والعباس مااطلع الة اشبع هية شنية اعوف الريوك. علمودة وامي تكلي ولج كومي الخط راح يعوفج ويروح واني اكلها مااكدر اكوم بس اكوم اطيح وفزيت. علئ صوت بابا باوعت كال بعصبية الخط موبالباب وصار ساعة يدكك هورررن ليش ماتطلعيين! بلعت.

ريكي وبساع كمت غسلت واخذت جنطتي خزرني وطلعت وبابا يمشي وياية ويرزل وجان لابس البدلة. العسكرية متحظر ديروح للمركز فتح باب الكراج وطلعت ولكيت سيارة واكفة يم بابا مضللة واحد واكف. يمها ولابس بدلة عسكرية وواكف يدخن رجف كلبي هوة والله هوة والحسين هوة يمة حسيت كلبي اجة. يوكف دنكت بساع وبابا سلم علئ ابو الخط وتعذر منة وسلم علئ الولد الواكف وسمعته كلة هـلا امـير.

اعذرنـي بوية خـليتك تنتظر وركبت بالخط واني مسحونة روحي يمة شفته نفسه هوة الي يهوس. بالعرس واخذ عقلي وفتحت استخبارات اريد اعرفه منو استغفرت الله وخليت راسي علئ الجامة مال. السيارة نوب اسمه امير نعمة حصلت اسمه بس صدك لايكلة صدك امير تنهدت خرب المانيا اني مومال هيج. سوالف اني مال اكل وضحك ابد مومال انعجب بواحد وبعدين اني المفلوكة شوكت لحكت انعجب بس بيني.

وبينكم هوة هستوة بدة بالهوسة واني كلبي ضل يهوس وياه فلك طره والله عليه ردحة نوب هسة. شطالع بالبس العسكري طركاعة يعني طلع عسكري ومن جماعة بابا يمة خلي ماافكر بيه لين بابا ناصبلي. مشانق حتئ بالبال متتت ضليت اضحك علئ روحي وحدة من البنات كالت بتموع عيني ست سارة والله موتينا. شمد تتاخرين حتئ المكياج سال من كد ماانتظرناج وتطكط بالعلج رفعت حاجبي وكتلها ياخطية نسيت.

انت كاعدة من الخمسة الفجر تمكيجين اوويي وهسة اني من وراي سال المكياج وطلعت كلنكسة من جنطتي. انطيتها الها وكلت يلا حبيبتي امسحي دموعج سالفة ماتستاهل المرة الجاية اشتريلج مثبت مكياج علئ. حسابي وشرط احسن ماركة هزت ايدها ماعاجبها كلامي ختروح عناد بيها اذا باجر مااطلع من البيت بثمانية مااطلع سارة شقاوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...