انه وحلفاني انكسرنا من اجيت ومن شفت ما باچية عيونك بچيت ريحـانة اريد اكوم مااكدر حسيت رجلية صار بيهم شلل ضليت اصلشهك واسند بنفسي علئ الحايط كمت اباوع السيارة تحركت من الباب اخذوا محمد والكاع متروسة دم ضربت علئ خدي حيل وكلت يمة راح اخوية عزا العزاني نزلت اركض واباوع ماما بالكاع ودك علئ رجليها والبنات كل وحدة ماخذة الها صفحة وتبجي مااحس الا ماما فقدت الوعي تهسترت لزمتها اصحي بيها ماما اكعدي فدوة ودموعي تنزل عشرة عشرة
مريم صاحت اركضي جيبي عطر ركضت جبت العطر وشممنها وگعدت وبس تبجي واحنا نسكت بيها موزين عليها وهية تردد يمة ابني اخذوني اله ولج جيبي عبايتي خلي اروح وراهم اشوف ابني شبكتها مريم وتهدي بيها واني طلعت بالكراج احس روפــي فرفحت واختنكت بس اريد اجر النفس مااكدر كعدت بالحديقة بالكاع ومكرفسة روפــي وابجي واجر نفس زين واردد يمة سودة علية بية ولا بيك حسيت علئ ايد حنينة
انمدت علئ كتفي رفعت راسي شفتهة سارة مادة الي كلاص مي والدوة مالتي بجيت بالزايد شوف احنا بالضيم وشايلة همي هزيت راسي ببجي وكتلهة مااشرب مااريد كعدت كبالي وهية تمسح بدموعها وتبتسم بوجهي ماتريدني انهار ويحيرون بية ﭑنـي الثانية كالت بحنان فدوة ريحانة اشربي لٱ تسوين بروحج هيج ومحمد زين مابي شي هسة يجون ميصير نفاول عليه والله بطلي بجي موزين باوعتلها
ودموعي تنزل يعني هاهية اذا ماابجي وهسة ابتسم يرجع ومايصير بيه شي هوة ﭑنـي كلت هيج وهية دمعتها طاحت دارت وجها بساع متريد تشوفني ياها مسحتها وكالت اي يرجع بس اسكتي وشوفي ماما خطية هية حامل ومنا متحملت الصدمة لٱ يصير بيها شي وبابا بس يجي ويشوفنا هيج ينقهر ياعيني لازم نصير قويات ومحمد يرجع والله محمد قوي وهم من يرجع نتلكاه بأبتسامة مونبجي بوجهة خطية مانزيد
الوجع عليه وانت كبيرة مومال اكعد افهم بيج لۆ تردين اخابر باسل يجي يفهمج بطريقتة الخاصة مسحت دموعي وكتلهة بضحك نجبي سارة باستني وسحبتني كومتني وكالت امشينا ندخل وديربالج تبجين هزيت راسي ودخلنا شفت ماما لازمة التليفون وتكول ببجي باع طالب لاتقشمر عليه وكول الصدك لٱ هسة البس عباتي واجي والله سكتت ورجعت كالت ببجي يعني مابي شي الله عليك مدري شنو كال الها
وشوية وسدت الخط وكالت ببجي يمة سودة علية الطلقة مارة خطف بكتفه ونازف هواي وجرحه موعميق الف الحمدالله ياربي من كالت هيج رأستا شبكت سارة وهية شبكتني بفرح وكالت باعي موكتلج يرجع ميعوفنا هزيت راسي وكوة لازمة دموعي كالت امي بساع حضرن فراشه بالاستقبال خلي يتمدد سودة علية يمة اكيد مابي حيل وهسة جايين بالطريق ركضنا نحضر تقريبا ربع ساعة واندك الجرس طلعت
ركض بدون شال فتحته ودخل بابا ساند محمد مباشرتا حضتنه وهوة ضحك بوجع وكال اخ علئ كيفج ماتحملت بجيت وبابا كال استغفرالله ياربي ليش البجي يابوية هذا اخوج وكلشي مابي بوية عار مايصيرله شي ضحكت ودموعي تنزل باسني براسي ووخرت منه واسمع حسين يكول تفضلوا عمي تفضلوا ودخل عمي عزيز وباسل وعمي ابو وداد عزا العزاني ماكدرت حتئ اركض ادخل سلمت علئ عمي وبوسته
وسلمت علئ عمو عزيز وهمة يدخلون للاستقبال واني بالكراج بضفيرتي ولابسة تراكسود وشوية ضيق علية هم دخلوا وباسل بقئ درت وجهي والأبتسامة علئ طرف شفتي ولا عبرته وخليت ودخلت للمطبخ شعبالك لعد اسلم عليك هم مثلا والله يالله فتحت البوري غسلت وجهي ونشفته ومريم تحضر بالجاي وحسين اجة اخذ مي رحت للصالة واشوف سارة واكفة يم باب الاستقبال تسمع اجيت اعيط بيهة لزمتني وسكتتني كالت دوكفي خلي نسمع سمعت بابا يكول بعصبية ڵـڱ ﭑنـي مصطفئ
يوجه المسدس علئ ابني ويكلي الة احرك كلبك علئ ابنك وين يروح مڼـي بعد دخلي يصبرلي اذا مااحرك كلب امه وابوه عليه مااطلع طالب وامي حذرت الف مرة بس لهنا وبس صارن هواي هسة هوة بالمركز بالسجن هالاسبوع ارفعه للمحكمة شنو ابن اخوي اخلي يسرح ويمرح ويكتل بالعالم القانون فوق الكل يعني مثلا هوة ابن اخوية ومايتحاسب لٱ ابد القانون مايعرف قريب ولا واسطة حاله حال كل المجرمين و
يتسجل بقضيته قتل متعمد وها كل لاخوك لٱ يجيب شيوخه ولا يجيني اذا هوة ماعرف يربي ابنه ﭑنـي اربي واسويه الة زلمة حوك وهاية مال ناهي علئ مريم ومادري شنو هالخرابيط خلي يولن لۆ يبقئ اخر واحد بالدنيا ماازوج مريم اله ﭑنـي بنتي ازوجها لهل خنيث ابو كذيلة شنو بوية اربي واكبر واتعب وبالاخير اجرم بيها وانطيها لهل خنيث وخلي واحد يجيب اسمها بالسالفة اكص السانه وحق محمد وتدرون بية افعالي.
تشهد. وسكت وشوية وهدأ الوضع ورجعت اصواتهم طبيعية ويضحكون واني وسارة مشتولين يم الباب ورة. شوية سمعنا اصواتهم يودعون عرفنا عمو عزيز وباسل راحوا وبابا يكولهم: ما انسئ وكفتكم دومكم ينشد بيكم. الضهر وعمي عزيز يكله: صدك جذب شهل حجي خوية احنا اهل مابينا هالرسميات. وصلهم بابا لباب الكراج. طلع وياه وحسين فتح باب الاستقبال وماما دخلت سلمت على عمي وشبكت محمد وبجت وهو يسكت بيها ويكلها: مابيه شي يبعد حيلي.
وباس براسها وسارة ومريم يمهم كاعدات. تقربت كعدت يم عمي. ضمني لحضنه وكال: شلونج بوية؟ كتله الحمد لله زينة عمو انت شلونك مشتاقيلك صاير ماتجينه. ابتسم وكال: الحمد لله بوية بعد تدرين شغل وتعب ما الحك اجيكم ان شاء الله تطلبوني جية. كتله بابتسامة: تنورنا هلا بيك. ورجعت كتله: عمو طلب. كال: كولي بعد عمج. كتله: خلي انمار (اخو وداد) يجيب وداد النا نتونس وياها. شوية وهم تغير جو كال:
شسالفة بوية قبل كم يوم جانت عدكم وبايتة زحمة كالساعة جايتكم. دخل بابا للاستقبال وكال: منو هاية الزحمة وكالساعة جايتنة؟ كتله بابا يقصد على وداد. بابا كلّه وهو يحذر باصبعه: ديربالك بعد تعيد هالحجي. عمي ضحك وكتله: ها عمو تجيبها؟ كال: اي هسة اخلي انمار يجيبها. ابتسمت وبسته من خده. ومحمد ولا عبالك متصوب الابتسامة شكت حلكه من سمع راح تجي. غمزت اله ضحك وكال بوجع: اخ الله. وبابا كعد يسولف وية عمي.
طبعا عمي اسمه غالب اصغر واحد بعمامي ومن زمان بيبي من جانت تسولف تكول طالب روحه بغالب ولحد الان ماشاء الله علاقتهم كلش حلوة ومن يجمعون اصدقاء بابا بابا يخابره ويجي وياهم. لو مرات عمي وبابا يرحون للصيد وهواي سوالف. هوه الوحيد من عمامي علاقتنا بيه قوية عكس الباقيين بس بوقت المصلحة يجون ركض اله. عمي غالب بالحلوة والمرة ويانة فديته والله. كمت داطلع من الاستقبال اروح البس جاكيت فوك ملابسي بردت.
صعدت للغرفة فتحت الكنتور طلعت جاكيت حياكة لبسته ودك مبايلي. رحت للميز وشلته شفت باسل يتصل. ابتسمت وكلت واني ارمش اله: تموت ما اجاوبك. دك بعد دك كعدت وخليت رجل على رجل وهو يدك ما اجاوب. اخر شي دك وجاوبت كلت بدلع: ولو اني ما اعرف ادلع بس معلش الو ها اعذرني الموبايل مو يمي مسمعته. سكت ما حجة ورجع كال: عوفج من المبايل شنو هذا لبسج اليوم وشلون تطلعين كدام عمج هيج؟ كتله: مابيه شي لبسي عود من اجي يمك تحكم بية.
كلت هيج وعضيت شفتي بخجل. خرب يومي شلون جفصت. كال: ها من تجين يمي اي. موتدللين باعي هالمرة عدتيها وطلعتي بدون شال ولبسج ضيق المرة الجاية اكسر راسج تسمعيني لو لا؟ كتله: اي اسمعك. وغلقت الخط وسويته وضع طيران ونزلت جوة وكلت بداخلي: لعد عبالك بس انت تضوجني بتصرفاتك؟ والله يالله. ابتسمت من سمعت سارة تسلم على وداد وتكولها: نورتي عيني وداد البيضة. ههههههههه خرب يومج سارة. تقدمت سلمت عليها بوستني واشوف بعيونها قلق وخوف.
عليمن اكيد على محمد. دخلنا للاستقبال وهية خجلانة وعمي راح قبل شوية. سلمت على محمد وكال: الحمد لله على سلامتك متشوف شر. وهوه رد عليها بلهفة ويبين هو متوجع: الافندي هستوه جان مابي شي اخ الله يسلمج بت عمي. كعدت وداد وسارة جابت مي وعصير وضلينا نسولف وهية خجلانة ومحمد متمدد وحسين كاعد يمة. وماما وبابا راحوا للغرفة واحنا بقينا نسولف يم محمد نغيرله جو. طالب صافن على محمد تنهدت:
بوية لو صاير بيه شي جا متت وراه هذا الغالي هذا كبيري محمد. باوعت على جوري تبوس بيه وحارت شتسويله. اجتني مريم وكالت بقلق: بابا ماما مقبلت تشرب دواها وسكتت. كتلها باستغراب: كملي وشنو؟ كالت: فقدت الوعي وشممناها عطر يالة كعدت. كالت هيج واني احس راسي اجة يطك راسي. هزيت راسي وهية راحت. كمت وكلت لجوري: الحكيني للغرفة. رحت للغرفة وهية دخلت وراية وسدت الباب وكالت وهية ترجع خصلة من شعرها ورا اذنها بتعب: ها عيني.
تقدمت وكتلها بتعب: شربتي الدوة الي كتبته الج الدكتورة لو لا. سكتت وعضت شفتها بدون متدري وبهاية حركتها اخ لعبت بية طوبة. بلعت ريكي وكتلها: اي شربتي لو لا؟ كالت: ها لا مشربت هسة اشرب. كتلها واني مجتف ادية: اي ليش ماشربتي لو هم صرتي مثل الزعاطيط تردينه بطعم الفرولة لو التفاح؟ كالت بزعل: لا تحجي وياية هيج وبعدين اني بالي يم ابني يادوة. استغفرت الله وكتلها: شلون بيج اني فهميني شلون بيج؟ كتلها بعصبية:
ونوب متخربطة والدكتورة اليوم شكالت اذا صار بيج شي اني وين انطي وجهي ها؟ ولو انت الكلام وياج مابيه فائدة خلي انام احسلي طفيي الضوة. ما حجت ولا تحركت كتلهة: مو احجيي وياج. تقدمت بدون تفاهم وحضنتني وبجت. هية سويت هيج واني عبالك كلبي الرهيف فرفح. بوية بدون تفاهم شبكتهة وانعل ابو الزعل. امسد على راسها وهية تبجي وتشهك وتكول: خفت على محمد والله شصار بية روحي فرفحت عليه. كتلهة واني اباوع بوجها واهمس بهدوء:
وهذا محمد الحمد الله جرحه خفيف ومابي شي علئ شنو هالبجي بعد وتتعبين عيونج الحلوات. ما جاوبتني بس ضمت راسها بصدري. هية حركاتها تسويهن بدون قصد بس اني اخ تشعلني شعل بيهم. بستها براسها ونزلت علئ خديداتها الترفات بستهن وخذاني الواهس وعضيت خدها الثاني. كمزت بوجع وكال: شبيك طالب صدك تحجي؟ شبكتها وكتلها: بوية شايفتلج بيده شي حلو وجاي ياكله؟ هاي اني هيج بيدي انت وجاي اكلج. ابتسمت بخجل وكالت:
دوخر وبطل هاي سوالفك استحي والله وبعدين اريد اروح يم ابني وخر مني. كتلها بمكر واني العب بخصل شعرها: وشنو يعني ابني متصوب ومقهور عليه ومهدود حيلي اعوف جوريتي تدرين بية كلبي رهيف ماينطيني يمر يوم ومااغازلج. تعودت. ابتسمت بخجل ورجعت كتلها: وبعدين اشو اليوم كله تكوليلي طالب وين طلوبي راح اشتاقيت اسمعها. ضحكت وكالت: طلوبي عمري. كتلهة: اخخ بوية روحة لطالب شسويتي بية جورييي شسويتي. وشبكتها حيل وكلت احبنج بوية احبنج. محمد
الساعة بـ1 ونص اكلب بالمبايل شفتها متصلة دزيت الها رسالة وكتبت: كاعدة؟ شافت الرسالة وكالت: "اي" كتبت: "عطشان، عادي تجيبين الي مي؟ حسين صعد يبدل، وبعد ما أجه كالت: "تمام" غلقت الموبايل. "ولا عطشان" "ولا هاي، بس مشتاق اشوفها." شوية وانفتح الباب ودخلت هي جايبة مي. قدمته أله، سحبت الكلاس. وايدي لامست ايدها، جسمي قشعر. شربت مي وانطيتها. تقربت وعيونها مدمعة وكالت بقلق: "متأذي؟ محمد؟ "يوجعك شي؟ اني خفت عليك."
ابتسمت بوجع واني اسحب ايدها وابوسها بحنية: "ها يروح محمد، مابيه شي وداعتج." ابتسمت ومسحت دموعها وكالت: "خفت عليك كلش، تمنيت بية ولابيك." همست: "شششش، لا تحجين. اسم الله عليج يا كلبي." انمدت ايدي تلمست شعرها. وجان الشال على راسها بس مملفوف عدل. طاح الشال وبين شعرها. "اخ بوية بسواد الليل." همست: "مابقئ شي واني اضفره الج، وها تغطيني بيه بالليل." ابتسمت بخجل وهية تخلي الشال على راسها وكالت بهمس: "تحبني محمد؟ كتلها:
"احبج؟ شنو؟ كولي اموت بيج، كولي ميت بيج، شتكولين كولي. بس الي اعرفه اني وياج تخطيت مرحلة الحب، صرت هايم بيج." كلت هيج وهية خجلت، وجها صار أحمر. ابتسمت على شكلها وكامت بساع وكالت: "اني حروح." كتلها: "الله وياج حبيبتي." كالت: "تصبح على خير." كتلها بأبتسامة: "وانتي من أهلي." طلعت بساع وابتسمت. "اخ يابة بشوفتها كل شي يهون وعلي." بعد مرور 3 أيام. ريحانة.
كعدت الصبح، غسلت وبدلت ونزلت جوة. ماما تحضر بالريوك ومريم كاعدة يم محمد بالاستقبال. دخلت. بوسته وكتله: "صباح الخير، عمري شلونك اليوم؟ كال بأبتسامة: "هلا ياروح اخوج، الحمدالله زين." وصاح: "يمة كافي تنكلين عليه بالاكل، رحمة لمحمد ونوب هذا اليانسون خنكني، بعد لا تسويلي." اجت ماما للاستقبال وتحاجي وتهدد بالجمجة: "تشرب وغصباً ماعليك غير ينظف صدرك ويفتح الرئة، شمالك يمة؟ كله بأستغراب: "اني متصوب بكتفي، شجب الرئة بالنص؟
كلتله: "اسكت اسكت، انت ماتعرف تشرب وتسكت." ضحك وهز راسه. وماما كالت لحسين بتحذير: "باع حسين، بعد من ادزك للسوك تجيبلي مسواك زين، مو جايبة مدري شلونه وكله ذبلان. هوة الحمدالله والشكر، بس يايمة مايصير." جاوبها حسين: "تدللين يمة، المرة الجاية أجيبه الج نفس سارة." تازة. ضحكت وسارة جاوبته وهية تكول: "قل اعوذ برب الفلق، لا تحسدني يمعود، تف تف." باوع عليها بتك عين وكال: "كومي جيبيلي مي." سارة تازة كامت،
طلعت من الاستقبال وكالت: "لو تطك راسك بالحايط ما أجيب عناد بيك." وصعدت فوك تركض. وصعد وراهة. "يبووو، عركهم مايخلص أبد." كعدنا نتريك ومكان بابا خالي، طالع من الصبح للدوام. واليوم مايرجع خفر، حتى ما اشتهيت اكل بدونه. السفرة مو حلوة. كملنا ريوك وغسلنا المواعين. وبدينا ننضف بالبيت. وامي كالت: "يمة انت ليش ماتسمعين الكلمة، باردة ثلج ولابستلي هالدشداشة القصيرة؟ ولج يمة لا تتمرين، روحي البسي شي فوكاهة."
كتلهة واني امسح بالكاع: "لا يوم، اصلا محترة." "ها هسة بس اكمل مسح وأروح البس." والله جنت لابسة دشداشة قصيرة لون أصفر وبيهة تور أبيض محليها. وشعري رافعته ذيل حصان ومطلعة خصل. ومخلية تنت لخدي وشفايفي معرسة. مدري شعدني هههه. لابس اني دائما أحب أعتني بروحي. اندك باب الكراج وحسين اخذ محمد للمستشفى يبدله الضماد. وعلاوي راح للأسواق يشتري. طلعت أركض بالكراج وكلت من ورة الباب: "منوو؟ أجاني صوت عمتي أم باسل: "اني يمة."
ابتسمت وفتحت الباب. دخلت واباوع باسل وراها. جمدت بمكاني. "عزا العزاني." هوه شافني فتح عيونه بصدمه. سلمت علئ عمتي ومدري شلون سيطرت علئ نفسي. وأمي طلعت لابسة الشال ومبتسمة. استقبلتهم وكالت لباسل: "ادخل يمة، ليش واكف؟ كله بأبتسامة: "لا عمة، عندي شغل غير مرة أمر، بس جبت الوالدة رادت تتحمد بالسلامة." امي اخذت عمتي ودخلت. جاي أدخل وما حسيته إلا دخل وسد الباب وكال بعصبية: "شلون تطلعين بالكراج هيج؟
باوعت لروحي دشداشتي فوك الركبة ومالابسة شال. بلعت ريكي وكتله: "مادري، نـسـيـت وطلعت ركض." أباوعله ضل يتلفت ماشاف أحد. جرني من ايدي ودخل للحديقة وحصرني علئ الحايط. ضليت أرجف. كتله: "شبيك باسل عوفني، والله مادري وطلعت." صار كلش قريب عليه. رفع ايده لزمني من حنكي وكال بعصبية وعروقه بارزة: "صار هوايه ريحانة! تسدين الخط بوجهي؟ تتجاهليني؟ تطلعين بهذا لبسج تركضين وتفتحين باب الكراج بلا طلع واحد غيري غريب؟ شلون تفتحينه؟ شلون؟
باوعت بعيونه وخايفة. ارتفعت دكات كلبي حسيتها بكل مكان بجسمي. انخفض تنفسي. سرحت بعيونه. هوة وين يحجي واني وين! سكت ونظراته توجهت عليّ. بلع ريقه وقال: "أحجي وياج." وتقرب عليّ ولزمني من خصري وضل كارصني حيل. وأنا حسيت على روحي وضليت أتلوى وقلت: "وخر لتلزمني." قال بعصبية وهو يضغط على كلامه: "وحق الله ياريحانة إذا بعد انعادت هالمرة تصرفاتج ألعب بيج." قلت وأنا أوخر
إيده وأحجي بهمس يم وجهه: "موبس أجاهلك وأجيب وياي أشخاص يجاهلونك همين." فتح عيونه بصدمة ورفع إيده لزمني من شعري وجره، قرب وجهي يم وجهه وقال بحدة: "راسك أكسره إذا عدتيها بعد." وشد بضغطته على شعري. قلت وأنا أحاول ما أخلي دموعي ينزلن: "عوف شعري." قطعته وقال بنظرة حادة: "لعد المرة الجاية أوزني كلامج ونوب أحجي وياي. لا تضلين تجفصين." عاف شعري ورجع خصلتي ورا أذني. ومد إيده مسح دمعتي
وتقرب باسني بخدي وقال: "خوش يحلوة، بعد لا تلعبين وياي." وغمز وطلع من الحديقة. فتح باب الكراج وراح. وأنا واقفة بمكاني مصدومة من تصرفاته. "الله يهديه، حيرني. ساعة يضرب ساعة يبوس. عابتله! أي والله، أخ راسي طركاعة طاحت عليك يباسل، أندمك." "والله أندمك بس اصبرلي." دخلت للمطبخ غسلت وجهي وسمعت صوت سارة وراي. قالت: "تتطشر العرض. يطالب شكنتوا تسون بالحديقة؟ خزرتها وقلت: "انچبي. أصلاً ما راح نسوي شي، بس حچى وياي."
قالت وهي تعوج بحلكها: "مدري شلون. أي خطية، بس حجيتوا هو لو عايفينكم. بعد شوي جان خلفتوا، بس الله ستر." فتحت عيوني بصدمة من كلامها وقلتلها: "عزا العزاج سارة، شهل حجي." ضربتها على راسها وقلت: "ونبي إذا بعد حجيتي هيج أكل لماما." قالت: "لا بربج لا تكوليلها، وعلي أشاقة. هذاك اليوم مريم الأدبسز كلتلها عليّه لين جفصت بكم كلمة ولزمتني كتلتني بحذاء بابا. لهسه ظهري يوجعني." قلتلها: "لعد نچبي وسكتي."
قالت: "باعي احترمي نفسج ولا تغلطين. موتشوفيني ساكتة، ترا إذا أحجي طالب ما يسكتني." قلتلها: "أي خطية هو انتِ بس تسمعين صوته تسكتين. من بحدج؟ قالت بضحك: "للأسف، هذا واقع حال." ضحكت وقلتلها وأنا أرمش: "بيباس، أنا رايحة أكعد يم عمتي." هزت إيدها وضحكت. وأنا رحت للصالة كعدت يم عمه وماما. قالت عمه وهي تحجي وية ماما: "أي والله سودة عليه حمودي وردة، ميستاهل. الحمد لله جرحه خفيف." جاوبتها أمي: "أي الحمد لله." وضلن يسولفن.
وبعدين عمتي كالت لأمي: "دادة، أدري الوكت مومناسب، بس بعد خاف متصحلي فرصة أجي لين تدرين بيه أنشغل، لو ميكدرون يجيبوني، عدهم دوام. هايه فلوس النيشان، وخلي ريحانة تبدأ تحضر على راحتها ولا تتقيد، وإن شاء الله إذا ما كفّت، منقصر. عيونا الكم." هي تحجي وأنا حسيت روحي صرت حمرة من الخجل. مادري شعور حلو ويخوف من تحضرين لزواجج من شخص مطايقج ولا طايقته، واثنينكم تصرفاتكم متناقضة ووو هواية شغلات ممطابقة.
صحيت على واقعي وجاوبتها: "لا عمة، والله أصلاً هواية متقصرون." ابتسمت وكالت: "يبعد عمتج، يمة هنيالي على هيج جنه. جابعد شاريد." أمي ضحكت وأنا ابتسمت بخجل وضلن يسولفن وأنا مستمعة الهم. *** باسل ركبت بالسيارة ومسحت كصتي، احتريت. فتحت دكمة القميص وانتجيت على الكشن. "شسوت بيه؟ شبيك باسل؟ اصحى على نفسك. اليوم تكول ابتعد وأكرهه، تلكى نفسك بايسها لو مدري شمسوي! شهل تصرفات؟
"يامحمد، شكلها بالأصفر ما جاي يروح من بالي. زين شلون طلعت هيج؟ وإذا لمحها وشافها واحد غيري؟ إذا واحد غيري تمعن بشعرها، بتفاصيلها، بعيونها، شفايفها؟ شلون شلون؟
" ماهي إلا دقائق ولكيت روحي سارح بتفاصيلها، بشفايفها الوردية، بعيونها. "بويه عيونها، بشعرها، بكلشي بيها." نسيت كلامها وتصرفاتها وكرهها إليّه. وكعدت أفكر بيها. أول مرة يصير بيه هيج. شكد بنات حاچياتني لو يراسلن وارد عليهم ومرات أغلس، بس ما حاس بهيج شعور أبداً. صار كلشي بيها يعجبني. من شوكت هيج؟ وأنا البارحة معاركها ولاعب بيها طوبة؟! وكنت أفكر أذيها وأكرهها بيه. شوهسة تغير الحجي؟
لكيت روحي يوم عن يوم جاي أسرح بيها أزيد. تذكرت قبل كم يوم من خابرتها وردت وصوتها الناعم بنبرة ما عرفت أفسرها، شلون لعب بيه لعب وخلاني 4 الصبح فاتح الصورة الخطوبة اللي أمي رسلتها إلي وأباوع بيها. بشكلها بالصورة مبين بكتفها الأيمن عدها شامة واضحة حيل. تلالي. "آخ يابة." صحيت على دكة الموبايل، أبوي يدك. مسحت وجهي وقلت: "اصحى باسل، شبيك." سحبت كلينكس مسحت وجهي وعدلت
قميصي وجاوبت أبوي وقلتله: "أي يابة، مسافة طريق وجايك، ما أتأخر." وغلقت الخط وبديت أسوق. وصلت للمركز وطلع أبوي، صعدت. قلتله: "الله يساعدك يابة." كال: "هلا بوية." وبديت أسوق علـمـود أوصله للبيت. سيارته عند المصلح. وصلنا للبيت وصعدت للغرفة. دخلت سبحت وطلعت كبل تمددت تعبان. اليوم من جيت من الدوام مانمت وهم وراي أروح أجيب أمي. غمضت عيوني وكبل نمت من التعب. *** ريحانة
بعد ما راحت عمتي، أجه عمو عزيز أخذها. صعدت وتمددت علـى الجرباية ولازمة الموبايل وأباوع بحساب باسل على الانستغرام. أكلب بمتابعينه، بس بنات. ضجت. "شكو هلكد متابعاته؟ " ونوب أكلب بالصور ومعلقات، وهاي تكله فديت، وهاي تكول ربي ارزقني هيج واحد، وهاي تكول مونقيب كيك. ضجت وعصبت، شكو هيج يكتبن؟ شفته منزل ستوري صورته وكاتب: "يصر رأسي على الاحتفاظ بك مثل كلمة عتاب أخيرة."
قلت بقهر: "أكيد يحب وحدة وما يكدر ينساهة وتورط بيه. أهووو." طفيت الموبايل وشمرته. "هسة أنا شكو ضجت، خلي يحب ويتونس، شعلية بيه." وسكتت ورجعت كلت: "لا، شنو يحب شنو يتونس؟ وأنا وين؟ " رحت انتبهت على روحي. "شحجيت أنا؟ ليش أنا شنو بالنسبة اله؟ مجرد وحدة لا يحبها ولا هاي، باقي ينرفز بيها ويقهرها وبس. هايه أنا بالنسبة اله." وكل تصرفاته جاي تثبت الي هذا الشي. "آخ يالله." خليت راسي علـى
المخدة وقلت بحيرة: "بس أنا ما أريد أبقى هيج! اريد مكانتي تتغير بس من سابع المستحيلات. ريحانة، بطلي هالتفكير اللي ببالك. ميصير. *** طالب صارت الساعة 6 الصبح وأني من البارحة الساعة 5 الصبح بالدوام. خلصت كل شغلي وصعدت بالسيارة. وبديت أسوق راجع للبيت. كلبي طك علئ شوفتهم وكلبي طك عليها. جوريتي النوم راح من عيوني. تعودت. اشبكها وأنام. وصلت للبيت. طلعت المفتاح الاحتياطي. فتحت باب الكراج ودخلت. طفيت السيارة ونزلت.
فتحت باب المطبخ دخلت علئ كيفي وسديت الباب. مارحت لغرفتي. صعدت علئ الدرج وفتحت غرفة مريم. شفتها نايمة. تقربت بستها من راسها ومسدت علئ شعرها. تحركت. ماردت أخرب عليها نومتها. كمت. وطلعت من الغرفة وسديت الباب. ودخلت لغرفة سارة. بستها براسها وعدلت الغطة. عبالك جاي تعارك. مو نايمة. وبعدين رحت لريحانة. أبوها بستها وعدلت الغطة. وضليت امسد علئ شعرها. فزت نومها خفيف. كالت: "بابا." ابتسمت. "هاي. روح أبوج."
ابتسمت وشبكتني وكالت: "اشتاقيتلك." بست ايدها. غمضت عيونها. ومددتهت. وضليت امسد علئ شعرها ونامت. بستها وطلعت من الغرفة ورحت. شفت الولد هم نايمين. هاي كل مرة هيج أسوي. أول ما اجي من الدوام لازم أطمئن عليهم واحد واحد. نزلت وفتحت باب غرفتي دخلت. وشفتها نايمة علئ مخدتي. ابتسمت بستها. واخذت شورت وكيمونة من الكنتور ودخلت سبحت وطلعت. مشطت شعري وكبل تمددت يمها وضميتها لحضني حيل. وبستها بخدودها وهية نايمة. ضليت أتمعن بشكلها.
وامسد علئ شعرها علئ كيفي. فزت بأستغراب. باوعت بوجهي صفنت ورمشت. كالت: "طالب." ابتسمت وكلت: "روحه." شمرت روحها بحضني وشبكتني حييل. عبالك جاي أطير منها. كالت: "اشتاقيتلك والله." كلت الها واني أشم بشعرها: "موبكدي يولي موبكدي. مو يوم عبالك سنة." وشوية وغفينا وهية نايمة بحضني. *** ريحانة فزيت الصبح علئ صوت المنبه. عندي دوام. سحبت المبايل طفيت المنبه. ضليت أكلب بالمبايل. شفت جايتني
رسالة من رقم غريب ومكتوب: "صباح الخير يحلوة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!