مَرني بقصايد عِشگ مَر لاتخلينه! ريحانة كعدت الصبح مختنكة، اباوع سارة راسها علية ورجليها علئ مريم الي تتحرك بانزعاج. ضربتها علئ راسها وكلت بنعاس: "دوخري خنكتيني، عابتلج! اي والله، وهية اباوع عليها تتحلم ومبتسمة، يا تخبلت البنية. دفعتها. فزت وكبل كالت: "طيح الله ريحانة! ليش كعدتينييي؟ كطعتي علية حلمي اليخبل! وغمّتني وكامت تستغفر. "الله!
وضحكت ومريم تضحك عليها. مديت ايدي سحبت المبايل وداز الي رسالة من الصبح لين عنده دوام. اليوم كاتب بيها: "صباح الخير ريحانتي. احبج بوية." ابتسمت ودزيتلة: "صباح النور يروحي. مو بـَـكدي." كمت شلت شعري سويته كباية ودخلت للحمام غسلت وجهي وفرشت اسناني. طلعت لكيت مريم تعدل بالجرباية، كملت وراحت تغسل. نزلت جوة لكيت بابا وماما ومحمد وحسين يتريكون. صبحت عليهم وكعدت بنص بابا وماما. كال حسين: "لا حرامات كطعتي عليهم الغراميات."
خزرة بابا وكال: "كدامك نعمة الله لاتخليني اكوملك." يمّة بالكوة ضميت ضحكتي. سمعت محمد يكلة: "ها ارتاحيت لو تريد يكوم ودك بوكسيات؟ ابتسمت علئ مناكرهم واجت سارة ومريم، كعدن وسارة كالت: "يمة تحلمت شلون حلم حلو بس ريحانة الماتخاف الله كعدتني." بابا اكل قطعة جبن وكال: "اي شنو تحلمتي؟ كليلنا." اباوع عليها ضلت بس ترمش كالت: "ههه، هيج حلم عادي."
كمل اكل بابا. كمل باوعتلها، سالفتها مو خالية هالبنية. كملنا ريوك ومريم وكفت تغسل واني اساعدها. كملنا وبابا طلع. صفنت. يعني باجر رمضان وصيام وعندي دوام. جيد بس فد متحمسة لرمضان كلش. فزيت علئ صوت سارة وهية تكول: "ها شتفكرين؟ فجاة اجت علئ بالي فكرة كتلها: "تعالي بلا اكعدي." كالت وهية تضفر بشعرها: "خير عيني شمسوية؟ كتلها:
"دروحي مامسوية بس باعي اني وباسل غرفتنا بيها بلكونة مرتبة وواسعة وتطل علئ الحديقة، يعني منضرها كلش حلو." كالت: "اي؟ كتلها: "اريد اسويلنا كعدة بيها باجر ورة الفطور." كالت: "ها فهمت، يعني تردين ترتبيها وهاي؟ كتلها: "اي عفية." باوعت كالت: "هسة الساعة بـ3. باسل شوكت يجيج؟ كتلها: "يعني المغرب هيج." كالت: "خوش. شفتي هاية النشرة الي بغرفتي؟ كتلها: "اي كلش حلوة." كالت:
"المحل هذا الي بالفرع يبيع منها. نجيب من عدها وهم يبيع فوانيس كلش حلوة، سيت بيه 3 فانوس كبير وفانوس حجمه يصير متوسط وفانوس يصير صغيرة." كتلها: "اييي زين وبعد فكري وياي." كالت: "وتور ابيض تكعدون عليه و ترتبي حلويات وهالسوالف." كرصته وكلت: "منيلج هالخبرة؟ ادبسز شلون تعرف بهذني السوالف؟ عدلت كذلتها وكالت: "ادللة لزوجي المستقبلي ادللة." ضحكت وضلينا نفكر ومريم كعدت ويانة وهم تكلي هيج سوي وهيج. سارة كالت لماما:
"راح اخذ علاوي واروح للمحل اريد اشتري." كلتلها: "خلي هوة يشتري الج." كلتلها: "لا مو اريد اجيب غراض." وبالكوة قنعت ماما تخاف عليها ماتقبل تخليها تطلع بحدها. وبعدين لبست عبايتها واخذت الجزلان وطلعت هية وعلاوي. واني كمت صعدت وية مريم لغرفتي اريد اخذ كم شغلة. كلت لمريم واني افتح بالكنتور مالتي: "اي شلونج انتِ؟ جاوبتني بابتسامة: "زينين الحمدالله."
"وهذاك اليوم اجاني ضل يمي ساعتين وراح. وهلايام كال نطلع اني وياج بس خلي يكمل شغله." كتلها: "فدوة يعمري الله يوفقكم." ابتسمت وكالت: "يقلبي اي. وانتِ وباسل شلونكم؟ كتلها: "الحمدالله زينين." كالت: "مرتاحة؟ كعدت يمها وكلت واني اعدل بالجرباية: "اي والله مرتاحة بس تدرين هذاك اليوم صارت مشكلة." وسولفت الها. تنهدت وكالت:
"ياحبيبتي كلشي لاتضمين عليه والولد يحبج ومدللج وحتئ معيشج احسن عيشة. فيعني انتِ علمود تحافظين علئ بيتج كلشي لاتضمين عليه شاركيه كلشي احسن من مابعدين تصير مشكلة واثنينكم تدمرون." كتلها:
"اي هوة بعد مااضم عليه اي شي وكلشي يصير وياي اكله. لين صراحة مليت من المشاكل اريد اعيش مرتاحة وهوة هم. والله لوتشوفينة شكد يحبني. يعني شوفي مريم اني تدرين بية خلصت عمري بعيدة عن هاي السوالف وكل همي دراستي وشلون انجح وشلون اطلع معدل. فما جربت شعور الحب بس هسة اني حبيت باسل وفوك متتوقعين احبه. والله شايفة من يلتحق شيصير بية. فد اضوج هيج تعودت عليه." كالت بابتسامة:
"اكيد عمري هوة الواحد من يحب يتعود ويتعلق ومايتحمل محبوبة يبتعد عنه." هزيت راسي ودخلت سارة للغرفة محملة علاليك. كالت: "ها ولكم اني اجيب؟ ضحكت وكتلها: "تعالي شنو جبتي؟ طلعت الغراض جايبة الفوانيس والنشرة وسلة حلوة والحلويات الي وصيت تجيبهم. وياية بستها وكلت: "فديتج بعد روحي."
وهية مبتسمة. رتبت الغراض بجنطة صغيرة وعندي كم شغلة اخذتهم. وبعدين نزلنا جوة نضحك ونسولف. وصلنا يم باب الاستقبال سكتنا كلنا من شفنا ماما متمددة علئ القنفة وغافية وايدها علئ بطنها وبابا كاعد بالكاع هستوة جاي جان طالع ويمسد علئ شعرها ومبتسم وصافن بوجها. يمة انسحنت روحي. بساع انسحبنا اني والبنات وصعدنا فوك. بساع ماردنا نخرب عليهم لحظاتهم الحلوة. يمة فديتهم شكد حلوين. كالت سارة: "خلاص تزوجوني لو اكتل روحي؟
شني اني هم اريد واحد يمسد علئ شعري." معلية شمرت عليها المشط وكالت: "عابت خربتي ام الرومانسية." وضلينا نسولف ونضحك. طالب دخلت للبيت هدوء. سديت باب المطبخ ومشيت دخلت للأستقبال وابتسمت واني اشوف جوريتي غافية علئ القنفة. تقدمت علئ كيفي وكعدت بالكاع كدامها وامسد علئ شعرها ومبتسم وصفنت بملامحها. بوية ماخذة روحي وكلبي. جريت ايدها بستها وهمست بهدوء: "جوريتي حبيبتي."
ما كعدت. هزيتها ماكو. رجفت ايدي من شفتها ماتتحرك. حركتها ماكو ماتتحرك. اصحي بيها ماكة. بوية روحي راحت. صحت واني حيلي مهدود: "مريييم! جيبييي العباييية! كلها اجت تركض واني شايلها. اصحي بيها. ذبيت عليها مي. بوية ماكور وردة وذبلت بيدي. شلتها وركضت بيها. اجت مريم بساع لبستها العباية وصحت: "خابريي الولد خلي يجون خليها بالسيارة وصعدت اسوق."
واباوع عليها بخوف. وجها صار اصفر وجسمها باد. مادري شلون وصلت للمستشفئ ونزلت اركض بيها. اخذوها مني بالسدية ودخلوها للغرفة واني صافن مامستوعب كلشي صار. انتجيت علئ الحايط وجسمي يرجف. كلشي ولاهية من عافيتي علئ عافيتها. يومي قبل يومها. طلقة بنص كلبي كون ولا هيج يصير بيها. كعدت علئ الكرسي وايدي علئ راسي منتضر اي احد يطلع. ماكو بس الدكاترة يركضون. اجة حسين يركض بالممر شافني كال: "وينها بوية؟ شصار؟ اشرت اله
علئ الباب وكتلها بهدوء: "هنا." يسئل وماجاوبه بس صافن علئ الباب. "هسة تطلع مابيها شي. هسة تطلع." طلعت الدكتور وكالت: "وين زوجها؟ كمت وكلت: "اني بوية." كالت: "عيني المريضة يحتاج عملية ربط لين الطفل نازل وهم علمود نحافظ علئ صحتها." بدل مانفقدها ونفقد الطفل. كتلها: "اي شنو منتظرين؟ ماتسوون الهاااا." كالت: "علئ كيفك عيني بس نريد توقيعك وتكاليف العملية." كتلها:
"بس هلكد بوية. شكد ماتردون انطيكم بس طلعوها الي سالمة روحي انطيها." ابتسمت وكالت: "ان شاء الله متشوف شر." راحت للغرفة ورحت وراهة وقعت علئ اوراق العملية. وخمس دقايق ودخلت جوريتي للعمليات وحسين يفتر وياي. اخر شي كالت: "بوية امشي خلي نقيس ضغطك. راح توكع من طولك." كتلة بعصبية: "ما بية شي. اسكت مني." هز راسة كال: "هاهية. اهدأ." راح جاب مي وحباية مدري منين جابها مال ضغط. شربتها وشربت المي. كتلة: "محمد وين؟ كال:
"جان جاي بالطريق للمستشفئ بس البنات بحدهم بقن بالبيت." كتلة: "روح للبيت واني للمستشفئ."
هزيت راسي وساعة وطلعوا من العمليات وطلعوها بالسدية وبعدها تحت تأثير البنج. بوية شصار بية من شفتها هيج. احس كلبي يبجي عليها. دخلوها للغرفة ودخلت. خلوها علئ السدية وركبوا الها مغذي وراحوا. بدت تصحئ من البنج وحسين راح يتفاهم وياهم. كعدت يمها وتلمست وجها وايدي رجفت مجرد ماحسيت انو راح افقدها. شصار بية. بوية بدت تصحئ من البنج وكالت ببجي وهية تفتح عيونها بالكوة وتباوعلي: "طالب؟ كلت بسرعة: "عيوني الاشوف بيهم."
كالت ودموعها تنزل: "عفية بطني توجعني. صار شي بالطفل؟ مسحت دموعها. المثل تيزاب وينزل علئ كلبي. كتلها: "لا بوية مابيه شي وداعتج بس سولج ربط لين حالتج تازمت." هزت راسها وتبجي من الالم. بوية شصار بية اشوفها تبجي ومابيدي حيلة. اجت الدكتورة ضربتها ابرة مهدئ وكبل نامت واني امسح بدموعها العلئ خدها. دخل حسين وكال: "بوية الحمدالله مابيها شي. شبيك وجهك صار اصفر؟ كتلة بعصبية: "حسين وخر منا لاامدك هنا يم الدكاترة."
ومحمد ابتسم وكال: "شكد تحبها." مسحت وجهي. هسة هذا شحجي وياه. بوية يمي البطل شمرته عليه وكتلة: "دمشي ولي منا اني بياحال وتسألني هيج؟ تمددت علئ القنفة الي بالغرفة وعيني عليها. وكالساع اكوم اضم بشعرها لين كالساع دكتور داخل. لحد مادخلت دكتورة وكالت: "المريضة حالتها مستقرة والحمدالله عدت بالف خير والبنوتة هماتين قوية علئ امها." استغربت كتلها: "يابنوتة؟ كالت بابتسامة: "عيني مرتك حامل ببنية حلوة مثلها." ابتسمت بفرح وكتلها:
"حامل ببنية؟ كالت: "اي لعد ممسوين تحاليل مال كشف جنس الجنين؟ كتلها: "لابعدنا." تحمدت بالسلامة وطلعت. صليت علئ محمد. بوية والفرحة ماواسعتني. بنية رابعة تجيني؟ بوياي بوية اخليها بعيني. كال حسين: "هلا هلا بنية رابعة. روح حسين بعد ابوك مايعرفك كثرن بناتة." ابتسمت وكتلة: "ها بعدنا بالبداية هاي وبعتني." ضحكت وكتلة: "ولك اكو احلئ من البنات؟ انتَ شايف من تجي تعبان من الشغل ويتلكنك؟
ويبوسنك ويكولن الله يساعدك بوية هاي عندي شلون العمر الثاني الينكتبلي. عاذرك بوية مامجرب هذا الشعور. يجي يوم وتذكر كلامي حرف حرف. بوية البنية غالية بغلاة الروح. هاي تشوف امك النايمة كدامك هسة؟ مااعتبرها زوجتي وام اولادي وبس لا بوية هاي روحي من الدنيا ومااخجل من اكولها. شني انتَ شايف واحد يشوف الحياة بعيون محبوبة؟ هذا اني كل التعب العشته بوية يمها يضيع ومستعد اخسر كلشي بس مااخسرها." ابتسم حسين وكـال: "هوة شني؟
وين اكو بحلاتكم انتوا اصلا. اتحدئ واحد يحب امي بكدك." ضحكت وهزيت راسي وهية نايمة. كمت كتلة: "وين صليت؟ كال: "اكو مصلئ هنا." كتلة: "خوش بالك علئ امك رايح اصلي واجي."
طلعت من الغرفة والحمدالله مطمئن وبعد ماسمعت حامل ببنية زادت فرحتي وحسيت كل الخوف انمحئ. بس خوفي علئ جوري باقي. رحت توضيت ودخلت للمصلئ صليت ودعيت الله يحفظها ويكومها بكل خير وسلامة. كملت صلاة وطلعت برة المستشفئ. جبت الها عشة خاف تكعد واشتريت عصاير ومي. ودك محمد يطمئن. كتلة: "الحمدالله بخير." دخلت المستشفئ وصلت للغرفة لكيتها كاعدة وحسين يمها ولازم ايدها ويسولف وياها. ابتسمت. كبل كال الها: "هذا شوفي اجة ماشارد مايعوفج."
والحسين ابتسمت وتقربت وكتلها: "ها بوية شلونج؟ وحسين دك مبايله وطلع. تقربت بستها براسها وكلت: "الحمدالله علئ سلامتج بنيتي." ابتسمت بهدوء وكالت: "الله يسلمك." كتلها: "تحسين بوجع؟ كالت: "خفيف." كتلها: "شلون هيج فقدتي الوعي وصار نزيف؟ ماحسيتي علئ روحج بوية؟ كالت وهية لازمة ايدي وتحجي بهدوء: "مادري اني جنت اطبخ بالغدة وتحركت هواية ونوب كلت خلي اتمدد ارتاح وكلشي بعد ماحسيت."
هزيت راسي. بعدين احاسبها اني شكايل الها اذا تتعب روحها. فتحت العلاكة طلعت الاكل والعصاير وبديت اوكلها واشربها لين جوعانة ويحتاج الها تغذية. ابتسمت وهية تخلي ايدها علئ بطنها وكالت: "الدكتورة كالت الي حامل ببنية. ماردت شي بوكتها بس ردت اشوف فرحتك." ابتسمت وكتلها بهدوء: "بوية خفت عليج انهد حيلي من شفتج ماتتحركين." ابتسمت وكالت: "ما اعوفك لازكة بيك هيج لزكة مصايرة." ضحكت وكتلها: "احلئ لزكة بوية."
وبستها براسها وشوية وغفت واني كاعد علئ القنفة. هذا حسين وين راح. ليكول مستشفئ ابو. باقي بس يفتر. شوي ودخل للغرفة كال بهدوء: "بوية بلا تعال وياي شوية." اشرتلة بمعنئ وين. كال: "هسة تعرف." مشينا. سأل مدري منو علئ غرفة دكتورة ولفنا بالممر ودك الباب. صاحت الدكتورة: "تفضل." وهوة فتح الباب كال: "ادخل بوية."
واني دخلت. هوة دخل. جانت الدكتورة بنية صغيرة مبينا هستوها متخرجة وجاية تطبق. من شافتنا ضلت صافنة. استغربت شبيها. بوية ومكتوب علئ مكتبها الدكتورة فدك. حسين كالت: "تفضل عمو اكعد." خزرت حسين قليل التربية يوزع ابتسامات. كتلة بهدوء: "اشتعل الخلفك وين جبتنا؟ كال: "داكعد يابوية." كعدت. هوة كعد وكال: "اعرفك باببا بفدك وشسمة فدك. اعرفج ببأبوية." اني كبل استلمت وتذكرت هاي نفسها فدك المرة جفصها علاوي كدامنا. كتلها: "شلونج بوية؟
ردت بهدوء: "الحمدالله عمو." "وانتَ؟ هزيت راسي. "الحمدالله." خزرت حسين وكال وهوة يحك براسه: "بوية احجي وياهة. شلعت كلبي." مسحت كصتي: "طركاعة طاحت عليك ياحسين وعلئ سوالفك الطايح حضها." كال: "اريد اتقدم الها هالشهر وماتقبل زعلانة لين كتلها اشتعل." و عبالها اقصد ابوها واني اقصد نفسي. خزرته وكتلة بهمس: "طيح الله حظك." باوعت عليها وكلت بابتسامة: "بنيتي دكتورة؟ كالت بخجل: "اي عمو. ما صار هواية من داطبق." وسالتها من
سؤال وتفاهمت وياهة وكلت: "بوية لعد خبري الأهل احنا جايين نتقدم الكم موهذا الاسبوع الاسبوع الوراه وان شاء الله مانقصر." هزت راسها بخجل وكلت لحسين واني اضغط علئ مخرج الحروف وجريته من كتفه: "كوم بوية امشينا تفاهمنا وهاهية وعيب هيج ندخل للبنية مايصير نسبب الها احراج او مشكلة." كلشي كالت بسرعة: "اي عمو. فدوة." كلة: "لا. كاليومية جاييني للمستشفئ وكاص باص وماخذ سرة وداخلي حتئ الموظفين كاموا يعرفونه." مسحت كصتي وخزرته وكلت:
"صار بوية موتدللين اخذي راحتح بعد عمج." وسحلت حسين وطلعته. سديت باب وضربته علئ ركبته وكلت: "شهرتنا الله يشهرك ان شاء الله ولك شو صاير ماتستحي؟ ولو انتَ من زمان ماتستحي. مسح ركبته وكال: "بوية عوفني من المستحئ. شفتها شكد لايكة وياي؟ وشفتها شكد حلوة ومخدخدة. بوية راح يجلطني." دفعته وكلت بهمس: "امشي شهرتنا بالبيت احاسبك وغصبا ما علية." ضحكت.
"بوية راح يجلطنيي واني اكول شعندة كالساع عايفني وطالع وكايل اروح للدكتورة واروح للدكتورة." طلعت الدكتور عرف. هزيت راسي ورجعت للغرفة لكيت جوري بعدها نايمة. رحت علمود اسوي ورقة الخروج. كملتها وحسين لكيته يساعد امه تلبس العباية. كتلة: "امشي شغل السيارة."
واحنا جايين راح يشغل السيارة. جبت كرسي متحرك كعدتها علئ كيفي ومشيتها. وصلنا للكراج فتح الباب الورة سندتها وصعدتها. كعدتها علئ الكشن وسديت الباب وصعدت بالصدر وحسين ودة الكرسي المتحرك واجة وصعد يسوق. وكالساع كايل: "نسيت روحي يم الدكتورة بوية."
واني اطك ادية بقلة حيلة. شسويلة بوية ماتصيرلة جارة. لحد ماوصلنا للبيت. نزلت وفتحت الباب ونزلت وشلتها. فتح باب الاستقباب ودخلت امشي علئ كيفي. وهمة كلهم مجمعين وخايفين. من شافوها طمئنوا. مشيت للغرفة نومتها علئ الجرباية وغطيتها وصحت للبنات يجن وراي للاستقبال. شفت محمد لازم عودة ومتمدد. كتلة: "المن لازمها؟ كال وهوة يفر بيها: "متشوفهن محد كاعدة تبجي؟
لزمتها عليهن وكتلهن التبجي اكسرها هنا لين احنا ماشاء الله التبجي كلها تبجي وياها. فاني علمود مايصير زين موزين من وراهم. سكتتهم بطريقتي الخاصة." هزيت راسي. بوية منين اتلكاهة من حسين لو من محمد؟ واحد سوالفة اخس من الثاني. شحجي. ضربت ايدي بقلة حيلة وكعدت. وكلت للبنات: "اي خوانم وين جنتن من امكم جانت تشتغل؟ ليش عايفاتها بحدها؟ وكلت بعصبية: "اني مو كلت بحدها بالمطبخ ماتبقئ. تدرن حالتها موزينة والوكفة تتعبها." كالت مريم:
"والله كملنا تنضيف وصعدنا بس هية كالت روحي اكعدي يم ريحانة واني اكمل الغدة." صحت بعصبية: "وشكو سمعتي كلمتها تدري بيها موزين عليها؟ استغفرت الله وكلت: "روحن يمها شوفنها شنو تحتاج لاتبقن مكابلتني." راحن يمها واسمع سارة تكول: "يعني حتجي بعد بنية؟ اللههه سمعونا هلهولة." اسمعهن واضحك. وكالساع جايات ماخذات شغلة. لحد مااندك الباب. طلعت لكيته باسل جاي ياخذ ريحانة. سلمت عليه ودخلته جوة وكال: "شلونها عمة؟
ان شاء الله زينة. ماتشوف شر." كتلة: "الحمدالله زينة." صحت ريحانة: "تحضري اجة باسل." اجت سلمت وراحت تحضر روحها. كال: "اذا تريد ابقيها يم عمة ماكو مشكلة." كتلة: "لا عمي هاي البنات موجوادت مايحتاج. هية هم بعد عليها مسؤولية ودوام مومال اعطلها." سولفت شوية واجو الولد. كام طلع وياهم برة. ونزلت ريحانة. بوست امها والبنات باستني وكالت: "عود اجيكم بعد كم يوم. ما اتاخر."
ابتسمت. كبرت بوية وصارت تتهلف علئ الجية. بستها براسها. وصلتها لباب الكراج ودعني باسل وصعد وحرك السيارة. دخلت جوة والولد دخلوا يشاقون. كتلهم باستغراب: "علاوي وينة؟ حسين كال: "شني ماشفته من اول مااجينة نام بحضن امي ولحد هسة مايقبل يكوم." محمد كال: "غير من وراك كتلة يكلة راح تجي بنية وتاخذ مكانك وابوي كال عليوي بعد مانريدة نذبة بالجامع وخلاه يبجي." هزيت راسي وكتلة: "ما تصيرلك جارة. طيح الله حظك بوية." ضحك وكال: "اتسلى."
كال: "ورد منك بوية." ضحكت وكتلة: "دولي من يمي." دخلت للبيت مشيت دخلت للغرفة لكيت البنات جاي يطلعن. وخرت. طلعن. دخلت سديت الباب. شفتها متمددة علئ الجرباية وايدها علئ بطنها وبدت تغفي وعلاوي نايم يمها. ابتسمت. فتحت الكنتور اخذت شورت وكيمونة. دخلت سبحت. طلعت مشطت شعري ورشيت عطر ورحت تمددت علئ الجرباية وسحبت علاوي لحضني. بسته وحضنته. حبيب ابوه. اباوعله تباوع علينا وهية منعسة ومبتسمة. تقربت بستها وكلت بهدوء:
"ها جوريتي تحسين بوجع؟ كالت بهدوء: "شوية." همست: "تنعسين؟ هزت راسها. ابتسمت وغطيتها عدل وكلت: "نامي بوية تصبحين علئ صباح حلو مثل هذا الوجه." كال بهدوء: "عود كعدني اتسحر وياكم." كتلها: "ماتصومين بوية خمسة ايام يالة تصومين. مو زين عليج." وبدون كلام يلا علمود صحتج. الدكتورة كالت وهسة غمضي عيونج الحلوات ونامي. ابتسمت بدون متناقشني. تدري مالة فائدة النقاش. وبدت تغفي لحد ما غفت واني غفيت. ريحانة
وصلنا للبيت، نزلت من السيارة ونزل وياي باسل. ضمني لحضنة واحنا نمشي وكال: "حبيبي المشتاقلة." ابتسمت وبسته بكتفه. دخلنا سلمت على عمو وعمة، وتحمدوا بالسلامة. وكالت عمتي: "باجر تروح تشوفها شوية." وصعدت فوك وباسل صعد. واني هديت شوية بعد ما كنت عايشة برعب وخوف على أمي. وهههه، أبداً ما بجينة. محمد خوش لزمنة لزمة اللي تبجي تنكتل بالعودة، وسكتنا كلنا. استغربت أول موقف يصير وما نبجي. ماشاء الله. ردت أبقى يم أمي، بس ما قبلت.
كالت: "بعد صيام ودوام وتعب، وأني يمي البنات عليج مسؤولية، ما يصير." فزيت على صوت باسل، شمر السويج على الجرباية. درت شفته، وكبل ركضت حضنته حيل. رفعت راسي، باسني وكال: "شلونج بوية؟ كتله وأني شابكته: "الحمد لله زينة، وانت؟ كال: "من شفتج صرت زين."
ابتسمت. وخرت منة، نزعت العباية وتقدمت. رتبت الأغراض ورتبت الغرف. ورحت بدلت ملابسي ولبست تراكسود برمودة وفانيلة. ورتبت شعري ورشيت عطر. وتمددت يمة على الجرباية وضلينا نسولف. هو متمدد وشابكني لحضنة. كتله: "باجر تصوم؟ كال: "لا، إحنا كفار مانصوم." كتله: "يا صدك! ضربني بخفة على راسي وكال: "طاح حظج! أشاقة، شني بوية؟ أكيد أصوم." ضحكت وكتله: "شنو تحب أسويلك بالسحور؟ كال: "كل شي سويلي، أحب التنويع." ضحكت وكتله: "مو تدلل عيني."
بسته بخده. غمض عيونه، جر ايدي خلاها على صدره وكال: "بوية، مو قلبي يدك، انت تدكّين. انت قلبي." يمه، كال هيج كبل شمرت روحي عليه. صرت فوكاه وكتله: "عزة، خجلتني، يمة شكد أحبك." ضحك وكال: "خنكتيني! وخري، شسمنج؟ كتله بزعل: "أني سمينة باسل؟ كال: "لا بوية، أشاقة. وينج وين السمن؟ جاي أكوم، جرني وكال: "وين بوية؟ كتله: "وخر، أني سمينة، لا أخنكك." ضحك وكال: "تعالي، خلي أصالحج. فد شوية راح أطلع، شنو تردين أجيبيلج وياي؟
تردين بقلاوة؟ كتله بزعل: "جيبلي وياك زنود الست، واكطعهم من فلوس الغايب." ضحك بصوت عالي وكال: "بوية، هاي شلون رهمتيها؟ كتله بضوجة: "ترهم، ترهم. ترا أني زعلانة منك، لا تحاول تقشمرني، أوكي؟ كال: "زين بوية، هو يا هو يزعل يصير هيج حلو؟ وبعدين تعالي، وين اكو زنود الست ياكل زنود الست؟ كتله: "أي، قشمرني، تدري بية أتقشمر بالكلام الحلو. خرب يومك، أحبك." ضحك وشبكني حيل وباسني وكال: "أفديج بروحي أني."
وضلينا نسولف ونضحك لحد ما صارت الساعة وحدة ونص. كمت أحضر بالسحور. شعور يموت، أحلى شي رمضان. كمت خليت الجاي على الطباخ وحضرت الأجبان وسويت بيض سلك وبيض تكلاة. ويعني رتبت الصينية. وباسل كاعد على ميز الطعام ويكلب بالموبايل. نزلته وياي، لين أخاف. لحد ما صاح: "سحور، يرحمكم الله."
أني خليت الصينية، صحت عمو وعمة وكعدنا نسحر ونسولف ونضحك. كملنا، كمت غسلت الصينية وتوضيت وصعدت. كعدت أقرأ قرآن. قريت نص الجزء الأول وكعدت يم باسل متمدد على الجرباية ويكلب بالانستا. شوية وعاف الموبايل وضمني لحضنة وضلينا نسولف. تقرب باسني بخدي وكال: "كرفص صايرة حلوة." كتله: "شتقصد؟ أني زركة جنت لو شنو؟ كال: "طاح حظج، مو مال غزل." ضحكت وكتله: "أي فديتني، أخبل. كل يوم أصيرة حلوة بالزايد." ابتسم وكال:
"أكيد بوية، كل يوم تحلين." ابتسمت. دخلت إيدي بشعره ألعب بيه. شكد أحبه وهو يحب هاي الحركة. تقرب جاي يبوسني وصاح: "باقي على الإمساك خمس دقايق، يرحمكم الله." وخر وكال: "درينا، أخو زينب! كوم بوية، انطينا مي خلي نشرب." ضحكت وكمت جبت مي أنطيته، شربت واني شربت. صاح: "إمساك." رجعت توضيت وكعدت أكمل قراءة قرآن. وهو هم توضى وكعد يصلي ويقرأ قرآن وياية. في اليوم التالي سارة "والعباس لو تكتلون جهالي أربعتهم ما أكوم."
كال مريم وهية تجر بية: "شبيج سارة؟ جيبي كاستين تمن من فوك وتعالي، ولج لا أعوف الأكل ويحترك، وشنو نفطر؟ كتلها: "ما أكوم، عفية. ترا بس أكوم أعطش، والله روحي انت! وأنّي أوكف يم الأكل، غمتني وكالت: "امداج! أي والله." كال: "يلا روحي." ضحكت وكمت. أحب أضوجهة. دخلت للمطبخ وكفت أباوع على الأكل. وأمي متمددة بالصالة على القنفة وبابا طلع يجيب فواكه. أمي صاحت: "سارة، تعالي." كتلها: "ها يوم." رحت الها كالت:
"طلعي جيس تمر ولبن وانطيهم لعلاوي خلي يوديهم لجيرانة الجدد. صديق أبوچ، لين أبوچ كالي موتنسين." كبل كتلها: "والحسين أني أروح، شنو علاوي؟ عيب يمة، أني كبيرة." خاف حسين يطيح التمر. كالت وهية لازمة بطنها: "ولج سارة، لا تتعبيني، ما أكدر أحجي. وين طالعة؟ أمي؟ خلي علاوي هية منا لمنا." كتلها: "فدوة يمة، أريد أشتم هوة." كالت: "تشتم هوة؟ هيّ تشتم هوة؟ هيّ منا لهنا شنو تشتمين؟ كتلها: "شبيج يمة؟ كالت: "أبوچ ميقبل." كتلها:
"فدوة أمي." كالت: "أمشي بساع، ما تتأخرين." كمزت. اللهم أني صائم. ركضت لبست عبايتي ولفيت الشيلة. كالت أمي: "شدعوة هالكد مخلية محمر خدود؟ كتلها بفرح: "هههاي، والحسين مامخلية من الله حمرة." ضحكت وكالت: "ولج ما أكدر أضحك، لا تضحكيني." ضحكت. ومريم بالمطبخ تطبخ. رحت أخذت صينية بيها تمر ولبن. ومريم كالت: "ما أوصيج، باتي يمهم." كتلها: "إن شاء الله الجمعة أني يمكم."
ضحكت. طلعت. أح، خلي أشوف ابن جيرانة، العفو بنات جيرانة الجدد. اللهم أني صائم. طلعت بيتهم كبال بيتنا. تقدمت مشيت ودكيت الباب. الشمس صمطتني. جاي أدك مرة ثانية وانفتح. بويه، وياريتة ما انفتح. طالع بالكيمونة. درت وجهي بفشلة. طركاعة طاحت عليج ياسارة. كال: "هابوية، تفضلي." يمة، نوب يكول بوية. كتله واني أسوي صوتي طبيعي وأبطل صوت جبار: "أني بت طالب، هذا تمر ولبن." ابتسم وكال: "شكراً، تفضلي." كتله: "لا شكراً."
أخذ الصينية وكال: "دقيقة، هسة أجيبها." راح. ومن طلع، طلعت أمه وياه. سلمت عليها. يمة، متت من الخجل. أول مرة أخجل يمكن. صرت بنفسجية. عزة. كالت: "يمة فدوة لهل وجه الأحمر، خليناج واكفة بالشمس. عود يمة سلامنا لأبوچ." كلت بگلبي: "هسة تأكدت، الحمد لله وجهي بعده أحمر، مصاير بنفسجي." كتلها بخجل: "يوصل خالة." وأخذت الصينية ورجعت لبيتنا. دخلت أهفّي بالصينية على وجهي وتحمست وحمست وجهي حيل. وكمزت كمزة. خرب ألمانيا! إجيت أبجي.
ضحكت مريم وكالت: "وثول شمالج؟ ماتصيرلج جارة؟ يلا تعالي نزعي العباية وتعالي سوي التمر، لو هم ماتقبلين؟ وعلي أخابر بابا." كتلها: "لا صدك جذب، هسة حتى التمن أنظفه الج بعد كلبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!