الفصل 32 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رودة

المشاهدات
20
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فديت اللي ما يعوفني وحدي. هو يضحك عليّ. فتح باب السيارة، صعدت. وأنا صعدت بالصدر. انفتح باب الكراج وشغل السيارة وبدأ يسوق. وأنا لازمة إيدي الثانية وأسولف وأضحك.

قلت له: "ولا عبالك رايحين نجيب صمون، عبالك رايحين للندن". ضحك. وصل يم الفرن، نزل. أباوع عليه شلون يمشي. يمه، فدوة لطوله. شوية وأخذ الصمون ودخل للمحل اللي يم الفرن. خمس دقايق وطلع. عبر الشارع وتقدم. فتح الباب وصعد. خلّى الصمون ورا والعلاقة بحضني. فتحتها وشفت جايب لي كيكة من هاي اللي أحبها هواي، ومشكل لي حلويات وإندومي. مديت إيدي، كرصته وقلت له: "فديت حبيبي المكبسل، شكد أحبك أني".

ضحك وقال: "كرفصا صايرة هواي تكرصين، ليش تخليني أبجيچ؟ ". مد إيده يريد يكرصني. وانحصرت يم الباب وقلت له: "لا بداعتي، والله كرصتك توجع". ضحك ورجع يسوق. شوية وصلنا. نزل، فتح الباب الكراج ورجع دخل السيارة. وانسد باب الكراج. أخذت الصمون والعلاقة ونزلت. فتحت باب المطبخ ودخلت. خليتهم على الميز. وبساع نزعت العباية والشال وحميت الجاي والبيض وخليتهم بالصينية. وأخذتها للاستقبال. وهو دخل، كعد. كعدت يمه. وكال: "عاشت ايدچ بوية".

بسته بخده وقلت له: "الف عافية". مسح كصته وكال: "شني اليوم ناكل لو لا؟ ضحكت وقلت له: "أكل، أكل". بدينا ناكل ونسولف. كملنا. أخذت الصينية، غسلتها، وتوضيت ورحت أصلي. لكيته مصلي قبلي. صليت. وبعدين كبل قمت على البيت. نضفته كله. وهو كاعد بالاستقبال يشتغل بالحاسبة ومركز. رتبت ماعون حلويات وفاكهة. وأخذت موبايلي ورحت كعدت يمه. خليتهم على الطبلة كدامنا. ودحست روحي بحضنه. سد الحاسبة وشبگني. ومد إيده أخذ شيف تفاح أكله.

ورجع كال: "شهل دلال اليوم؟ قلت له: "ها عيني، شتقصد؟ أشو مدللتك اليومية". كالي: "وبعدين، إذا ما أدللك أدلل منو؟ ". تقرب، باسني بخدي. ونزل باسني بطرف شفتي. وكال: "أحبچ بوية". همست بخجل: "أموت عليك". شاف موبايلي بيدي. همس: "البارحة زعلتي لين سحبته منچ". هزيت راسي بمعنئ أي. شبكني أقوى.

وكال: "لا تتوقعين بيوم أشگ بيچ أبداً. ثقتي بيچ عمياء. والله شاهد، أمنتچ البرامج. لاربطت موبايلي بموبايلچ ولا هاي. قابل ما عندي ثقة بيچ. وأدري شوية متسرع ومو حلو تصرفي. سحبته كبل منچ. السماح بوية". ابتسمت وقلت له: "فدوة الك حبيبي". وقلت له: "وأني ألعب بكيمونته". بس شلون تكلي: "شوفي واحد يفهـمچ". ها؟

كال: "لعد بس إنتِ تنرفزيني بوية". أني هم نرفزتج. وشحدچ تشوفين واحد ومحد يفهمچ بگدي. محد. وباسني بخدي حيل. وعضني. كمزت ضحك. قلت له وأنا لازمة خدي: "متوب يعني؟ متوب". ضحك وشالني. خلاني على القنفة وكال: "هسة اكعدي هنا وصيري عاقلة وخليني أكمل شغلي". برطمت وقلت له: "ليش كومـتني؟ متريدني مو؟ ". هايمة كايمة. وكمت أمشي وضامة ضحكتي. كال: "وين؟

قلت له: "رايحة لغرفتي عيني، الله لا يعوزني عليك". مخلي اللابتوب على رجله. أشر لي على رجله الثانية بمعنئ أكعدي هنا. قلت له: "أما ما آجي". خلى الابتوب على الطبلة وكام. وكال: "شو تعالي". ضحكت وركضت وهو ركض ورايّة. طلعت أركض وأضحك. وصلت يم الدرج. لزمني وشالني. وكال: "لكفتچ". شالني وأنا أضحك وأدفع بي. وهو عضني من زندي. وخربت من الضحك. وفزينا ثنينا على صوت عمو عزيز. يا فشلتي!

من الصدمة ضلينا ثنينا صافنين بوجهه. وباسل شايلني وأنا محاوطته من ركبته. بساع نزلني. وأنا من الفشلة صعدت فوك للغرفة ركض. دخلت وضليت أكمز. عزا العزاني! هسة بعد شلون أباوع بوجهه؟ يمة شهل فشلة. حسيت وجهي راح يطك من الحرارة. يمة راح أبجي. شوية ودخل باسل للغرفة يضحك. قلت له: "عزا باسل، عمو شنو؟ كال: "ضل يحجي مو؟ ضحك". وكال: "شيـحجي يمعودة؟ ". هم لو حاجي أحسن. يكلي: "ها؟ صالحتها؟

أموتك بعد إذا زعلتها". تحمست، رحت جاي أطلع من الغرفة. لزمني. كال: "اوكفي، اوكفي، وين رايحة؟ قلت له: "رايحة أبوسه". وخر مني. ضحك. وكال: "اوكفي، اوكفي". قلت له بحماس: "صحيح تفشلنا، وبعد حتى أستحي أباوع بوجهه. بس فدوة ميقبل تزعلني. أوي فديتني شكد محبوبة. عكس هذوليج الناس". تقرب وحاوطني من خصري. وكال: "شتكصدين؟ شو طولان لسانچ". مد إيده جاي يكرصني.

قلت له: "بساع، أقصد أنت شكد محبوب ومحد يحب يزعلك". ضحك وباسني بخدي. وبعدين موبايلي دك. راح يخابر. وأنا أخذت الملابس خليتهم بالغسالة. ونزلت جوة. لكيت عمة جاية. بوستها. وكالت: "هلا يبعد عمتچ، شلونچ؟ شلونه باسل؟ ". وغمزت لي. ضحكت بخجل. قلت لها: "الحمد لله زينين".

رفعت إيدها تدعي وتكول: "اللهم آمين، إن شاء الله دومكم زينين ويديمكم سوية. ويبعد عنكم كل المشاكل. ويوم أشوف بحضنكم طفل". يمه، هي كالت هيج وما أدري شصار بية. ما أدري مجاي أكدر أتخيل أني وباسل وعدنا طفل. ويشبه باسل. عزا! كزكزت. ابتسمت وقلت لها: "ويحفظج النا". وبعدين كعدنا نسولف ونضحك. وعمو يباوع بالتلفزيون وكلساع يباوع علينا ويبتسم. لحد ما دك موبايله. من خلال كلامه عرفته يحجي ويا بابا. يمة كلبي طاك عليه.

وسمعته يكله: "بالباب جاي، جاي". كام واني قمت وراه. سويت روحي رايحة للمطبخ. أبـاوع فتح باب الكراج ودخل بابا. سلم عليّ. أنا ما تحملت. وصلوا لنص الكراج وطلعت أركض وصحت بفرح: "بابا". عمو عزيز ضحك وبابا ضحك. وتقدم شبكني. شمرت روحي بحضنه. وشبكته حيل. باس راسي وكال: "هلا بروح أبوها، هلا بالعزيزة الغالية". بسته بخده. وهو باسني. وكال: "شلونچ بوية؟ شني كلبي طاك عليج؟

كلت ما تجينا. خلي أني أروح لها". ابتسمت وعيوني مدمعة. وبس شابكته دخلنا. وهو شابكني ونمشي. دخلنا للاستقبال. ودخل باسل. سلم على بابا. وباوع لي بتك عين شلون شابكته. ضحكت. وبابا باسني براسي. وكال لباسل: "ليش ما تجيبها يول؟ كلبي طاك عليها". ابتسم باسل. وبابا كال: "خذها وياي اليوم وباجر عود جيبها". عزا! هو كال هيج. أنا قبل باوعت لباسل. انحرج.

مسح كصته وكله: "الي يعجبك عمي". ولو عود أنا هلايام جاي أجيبها وأجي. بس بعد أنت جيت. ابتسمت. منو قبل كم يوم يكلي: "ما أوديج، شعندج رايحة؟ أبقي بحضني". كال بابا: "كومي حضري روحچ علمود ترحين وياي". قمت. وطبعاً عمة قدمت مي. وبعدين أنا قدمت العصير. وصعدت. لبست عبايتي فوك الدشداشة. ما آخذ ملابس. عود ألبس من سارة ومريم. هههههه. انفتح باب الغرفة وأنا ألف بالشال. باسل مجتف أيديه ومنتجي على الباب ويباوع لي بتك عين.

كال: "تعوفيني وترحين يعني؟ قلت له وأنا أخلي حمرة: "باجر أجي يعني ما أتأخر". وتقربت بسته بخده. شبكني وباسني. شوية ووخر. وكال وهو يمسد على خدي: "تونسي بوية وغيري جو وية البنات. لاتضوجين ولاتزعلين. بس أهم شي لا تنسيني". ضحكت وقلت له وأنا ألزم وجهي باثنين إيدي: "شلون أنساك؟ ها؟ ". كلي. وبعدين تعال. هو يوم واحد. شبكته. وسمعت عمو يصيحني. بسته بخده. وجرني باسني. وكال وهو يطلع محفظته: "هاچ هذا مصرف. خاف تحتاجين شي".

قلت له: "عندي والله". ماكو. طلع خمسة وعشرين. وكال: "تحتاجين بعد؟ قلت له: "لا لا، أصلاً زايدة". كال: "ميخالف". خليت الفلوس بالجزلان. وأخذت موبايلي والشاحنة. ونزلت. وباسل نزل قبلي. لكيت بابا واكف بالكراج. سلمت على عمو وعمة. وصعدت ويه بابا. وشغل السيارة ومشى. ودرت وجهي ابتسمت لباسل. رفع حاجبة وابتسم إلي. يمة تعودت عليه. ولا عبالك هو يوم واحد. درت وجهي على بابا. وقلت

له وأنا ألزم إيده وأبوسها: "يمة شكد مشتاقتلك أني". شكد ضحك. وجر إيدي باسها. وكال: "يا حيل أبوچ أنتِ. حليانة بابا؟ مرتاحة مو؟ هزيت راسي وقلت له: "الحمد لله". وتدري عمو وعمة شكد لطيفين ويحبوني ومدلليني دلال والله. وهذاك اليوم عمة عزيز أجة من الدوام جايب لي جرك بالحلقوم. سمعني الصيح أكول لعمة: "صار لي هواية مما أكولته". ابتسم بابا وكال: "عزيز بعد وين اكو منه؟ ". أي. وباسل؟ ابتسمت بخجل. قلت له: "هم نفسهم".

هز رأسه وكال: "الحمد لله. أهم شي راحتچ". بابا بالطريق نزل للمحل. وكال: "تنزلين وياية تشترين لأخواتچ والج؟ ". تحمست. قلت له: "أي أنزل". نزلت. لزم إيدي ويمشي. دخلنا للمحل. أخذنا حلويات. وأخذت للبنات الأشياء اللي يحبونهم. ولو هو بابا حتى يعرف أكثر مني. كلساع جايب حاجة وكايل: "هاي مريم تحبها. هاي سارة". آخر شي جاب ككو بعلبة يصير دوائر.

كال: "هذا أمچ تحبه". ابتسمت. وكملنا. دفع الحساب وطلعنا. وبعدين هم بالطريق نزل جاب معجنات. ويمهم اكو واحد يبيع عصائر طبيعية. هم جاب برتقال وبطيخ. صعد وبدأ يسوق. ونسولف ونضحك. يمة شكد مشتاقة أكعد أسولف وياه هيج. وصلنا للبيت. وكال: "ترا ما يدرون بية رحت أجيبچ. سويتها مفاجأة". ابتسمت وقلت له: "تمام". شلت الغراض. وهو شال المعجنات. ودخلنا. ونسمع صوتهم بالاستقبال.

سارة تصيح: "السبع يطلع دم، السبع يطلع دم". دخلنا ومحمد كاعد فوك حسين ويخنك بيه. وأمي تصيح عليهم. ومريم وعلاوي يكرصون حب ويباوعون عليهم. دخل بابا وكال: "عفية بوية، عفية". ودخلت وراه. وصاحت سارة: "ريحانة! ". واجتي تركض شبكتني. وأنا شبكتها. وتبوس بيه. ونوب سلمت عليهم واحد واحد. وماما شبكتها حيل. يمة شكد مشتاقة الها. "نوب حليانة بعد روحي؟ وبطنها كبرانة مبينة". يعني ماما صاحت لسارة: "جيبي لها مي". سارة كالت: "ختولي!

شنو هية خطار مثلاً؟ ". ضحك بابا. وكال: "ما تصيرلچ جارة". بعدين كالوا لبابا: "شلون جبتها؟ " ومدري شنو. سولفنا الهم. وهاي. وبعدين نزعت العباية. وكمت أفتر بالبيت. وبعدين صعدنا فوك أنا والبنات. دخلت لغرفتي نفس ما عفتها. شمرت روحي على الجرباية. الله شكد اشتاقيت الها. قمت. طلعت من الغرفة. صادفتني سارة تشرب عصير برتقال. شربتني. وكالت: "صايرة حلوة ولج! هيج فراكنا محليچ؟

". ابتسمت. ولزمتني من إيدي. ونزلنا جوة. تجمعنا كلنا بالاستقبال. وكعدنا ناكل حلويات ونسولف. وبعدين طلعنا فلم. وكلساع أذكر باسل. اشتاقيت له. طلعت موبايلي. أخذت صورة وأنا مخلية إيدي على خدي وأباوع للفلم. ودزيتها وكتبت: "اشتاقيتلك". وغلقت الموبايل. ورجعنا نباوع. وحتى بابا ويانة. وما نحس إلا البطل شبك البطلة. وصارت بيناتهم نضرات. محمد كح. ومريم كالت: "تريدون مي؟ كايمة أجيب".

وسارة كلتلها: "كايمة وياج أساعدچ". متتت. وأنا ضليت خانسة بمكاني. ماما مدري شهمست لبابا. وهو ضحك وهز راسه. حسين طفى الفلم وكال: "خلصت كروتك؟ يلا كل واحد لفراشه". أدبسزية! ما عدا أبوي وأمي. ضحكنا. وكمنا. صعدنا فوك أنا والبنات. ونمنا ثلاثتنا على جرباية مريم. وتغطنا سوية. وضلينا نسولف ونضحك. وأنا أسولف الهم مواقفي وية باسل. وهاي. وهنة متونسات. جوري واكفة أنزع بالتراجي. أذاني أذاني. وحضني طالب من ورا. وكال: "شتسوي جوريتي؟

ابتسمت وقلت له: "دانزع بالتراجي". دارني عليه. وكال: "شو بوية؟ وخري إيدچ خلي أنا أنزعهم". مد إيده دينزعني. وكال: "شني هاي بوية؟ شلون تلبسيهم؟ أدري متوازيات؟ خوما متوازيات؟ ". ضحكت. وبعد عناء نزعني الترجية. والثانية أنا نازعتها قبل لا يجي. حاوطني من خصري. وكال: "حليانة بوية، حليانة". وأنا كلبي رهيف ما يتحمل. ضحكت. شبكني. وكال: "أحبچ بوية". قلت له بهدوء: "أموت عليك". باسني بخدي.

وهمس: "وأنا أموت على اللي يموتون عليّ". ابتسمت بخجل. كعد على القنفة. وسحبني لحضنه. وهيك عنده استعداد يصفن بوجهي ساعات وما يمل. متمددة بحضنه. ويمسد على شعري. وصافن بوجهي. باسني. وكال: "الله لا يحرمني منچ بوية". شبكته. وقلت: "ولا منك يروحي". كال: "جبتلچ ككو من هذا اللي تحبينه". مد إيده للطبلة. سحب علاكة. طلع منها علبة ككو. ابتسمت. من زمان يدري بية أحبها. فتح العلبة. وطلع ككو. وكال لي.

وكال: "بوية، أنا أول مرة أشوف حلو ياكل حلو". ضحكت. وقلت له: "ها ترا جاي تكبر براسي من تكول هيج". ضحك. وكال: "كلام حق بوية". وضلينا نسولف. وكعدتنا متخلة من غزله وحبه. يمة شكد أحـبه. لحد ما غفيت بحضنه. سارة الدنيا ليل. وأنا واكفة يم الشباك. أباوع للبيت اللي كبالنا ومبتسمة. سمعت بابا اليوم يكول لمحمد: "البيت اللي كبالنا لكيته لأمير. لين صار فترة موصيني على بيت". استغفر الله. من الصبح أنا لازمة الشباك. شديصير؟

يالله. وإذا أجو هنا عاشوا عادي. وشنو يعني؟ أصلاً أنا تحمست لين بابا كال عنده اثنين أخوات. كلت: "أصير صديقتهم وكذا". لا يروح بالكم بعيد. باوعت ريحانة منتجية على تاج الجرباية وتحجي وية باسل. ومريم تحجي وية أحمد. وأنا بنية مسلمة سنكل. محترمة. معرف غير حب ماما وحب بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...