الفصل 14 | من 19 فصل

رواية ياسمين الشام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورا

المشاهدات
14
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

ياسمين بكذب: مفيش، بس عرفت إنه ليه نسبه بالشركه واتفاجأت، بس.. ادهم: متشغليش نفسك بيه. ياسمين: بس عايز أعرف إيه.. محمد بحده: قولتلك متتدخليش باللي مالكيش فيه. ياسمين: أنا بسم.. محمد: خلاص متتكلميش عن الزفت أسر، وقوليلي كنتي فين كل ده. ادهم: اهدى يا محمد مش كده. ياسمين: كنت مخنوقه، طلعت أشَم هو.. محمد: واللي بيشم هو ما يعرفش يرد على التليفون، ما يعرفش يقول فيه ناس تستناني تخاف عليا. ادهم: اهدى اهدى.

محمد: يابا، ارجوك سيبني أتفاهم مع الهانم، اللي بقالها من الصبح طالعة ومعرفش كانت فين، وهي حامل وتعبانة. ياسمين بضيق: وانت بقا خايف عليا، ولا على ابنك اللي ببطني؟ محمد: انتي.. ياسمين: أنا تعبانة وعايزة أنام، تصبحوا على خير. محمد بانفعال: استني هنا. وقف بوجهه ادهم. استنى يا محمد، مينفعش تتكلموا وانت متعصب كده. محمد: مش شايفها يا بابا، رجعتلي بالوقت ده، وكمان عمالة تحقق بقصص قديمة. ادهم: اهدى يا ابني.

تنهد بتعب: ماشي يا بابا. ادهم: اتكلم معاها بالراحة. محمد: حاضر. قال كلمته ودخل للغرفة. كانت قد غيرت ثيابها واستلقت على السرير تريد النوم. احتضنها من الخلف ودفن وجهه بشعرها، ولم تتفوه الأخرى بأي كلمة. محمد وضع ذقنه على كتفها وهمس: متزعليش مني، كنت هتجنن وقلقان عليكي أوي. سمع شهقاتها وادار وجهها ليجدها تبكي. مالك بتعيطي ليه؟ محمد: مسح دموعها

وجذبها إلى أحضانه بحنان: إششش، متعيطيش يا حبيبتي، أنا آسف والله مكنش قصدي أزعق فيكي، بس والله قلقت عليكي. تشبثت بثيابه. هذه المرة الأولى التي يراها تنهار هكذا بعد وفاة والدها، ليشعر بأن شيئًا ما قد حدث. أبعدها بعد أن هدأت واحتضن وجهها بحنان: بتعيطي ليه، عشان إيه يا حبيبتي؟ محمد: ياسمين اتكلمي، متخفيش، فيه حاجة حصلت معاكي وأنا معرفش. محمد: متسكتيش يا روحي، اتكلمي.

احتضنته لتزداد شهقاتها، أما الآخر فتنهد وأخذ يربت على كتفها حتى نامت. في الصباح. استيقظت على رسالة. ((هااا قررتي إيه؟ تنتقمي لباباكي؟ والله تسيبي حقه يضيع ويفضل مش مرتاح بقبره) أجابت برسالة. ((هنبدأ امتى؟ أسَر: ((هنتقابل الأول ونتفق) ياسمين: ((ماشي، بس بعد يومين) أسَر: ((برحتك، سلام.) لتشرد لثواني حتى استيقظت على خروج محمد من الحمام. انحنى وقبلها بحب: صباح الخير. ياسمين: صباح النور. محمد: لو تعبانة بلاش تنزلي الشغل.

ياسمين: لا، أنا كويسة، وكمان النهاردة نتيجة امتحان زينب. محمد: بجد؟ طب أنا هبعت حد من عندي يراقب النتيجة ويشوفها، وانتِ ارتاحي. يعني خلاص زينب كبرت وهتبقى السنة الجاية أولى ثانوي. هزت رأسها بضياع لتقول: أنا عايزة أقولك حاجة. جلس بجانبها باهتمام: اتكلمي يا حبيبتي، عايزة حاجة؟ ياسمين: تقدر تبلغ عمر إني موافقة إنه يتخطب لزينب. محمد بسعادة: بجد؟ ياسمين: أيوه، يقدر يتقدم رسمي.

احتضنها بسعادة ليقول: إيه الخبر الحلو عالصبح ده. ابتعدت عنه بضيق. محمد: مالك؟ تعبانة يا حبيبتي. ياسمين: ممكن تبطل تقولي يا حبيبتي؟ محمد: ليه؟ انتي مراتي وحبيبتي وروح قلبي. ليقترب منها وأراد تقبيلها، لكنه نهضت بضيق: أنا هاخد شاور عشان ننزل الشغل. رمقها باستغراب، لكنه حاول تجاهل ذلك واتصل بعمر ليبلغه بالأخبار الجميلة. وبالفعل قرر عمر العودة.

كانت زينب تنتظر نتيجتها بقلق حتى علمت بأنها تفوقت بمجموع جيد. وسط سعادة الجميع واحتفالهم بها. عاد عمر من السفر. ورحب به محمد واستأذن من ياسمين بأن يلتقي زينب لوحدها قبل أن يتقدم بشكل رسمي. ولم تعترض، لكنها قالت: أنا عارفة إنك مستغرب إني وافقت، بس أنا حسيت بحبك لأختي وقررت أوافق. بس يا عمر صدقني لو جت في يوم واشتكت منك هتشوف وش ما شفتهوش عمرك.

لتنظر إلى محمد وتقول: أنا اللي يقرب من عيلتي، هقطعه ومش هرحمه لو كان أقرب الناس ليا. عمر بحب: والله مش هخلي دمعتها تنزل، وهحاول أسعدها على قد ما أقدر. ياسمين: وهو ده اللي عايزاه، بس كمان فيه كام شرط عشان نضمن حقوقها. بعد كده.. عمر: مش فاهم. ياسمين: يعني مش عايز تديها مهر؟ عمر: اللي هي عايزاه، أنا جاهز. ياسمين بهدوء: أنا عايزة نص أسهمك بالشركة تكتبها باسمها. محمد وقف بصدمة: ياسمين، انتي بتقولي إيه؟

تجاهلته وأكملت: وعايزة شقة تتكتب باسمها كمان. محمد بانفعال: ياسمين.. عمر بهدوء: اللي انتي عايزاه هيحصل، ومش هيغلى على زينب، مالي كله. ياسمين: طيب، كويس كده متفقين. يفضل حاجة واحدة بس. محمد بضيق: حاجة إيه كمان؟ ياسمين: أنا اللي هكون مسئولة عن أسهمها بالشركة، وعمر ما يتدخلش في حاجة. يعني تتنازل عن مسئولية الاهتمام بأمورها المالي ومتتدخلش فيها. محمد: لا، كده كتير، كتير أوي يا ياسمين. ياسمين: والله ده اللي عندي.

عمر: أنا جاهز أعمل اللي انتي عايزاه. أقدر أروح أشوفها دلوقتي؟ ياسمين: اتفضل، تقدر تروح. عمر: بعد إذنكم. ليغادر ويتركهم. لتنظر إلى محمد الذي ينظر إليها بغيظ وتهتف: إيه؟ محمد: انتي اللي إيه؟ مش فاهم الشروط دي على أساس إيه، وانت من امتى بقيتي مادية كده؟ ياسمين بسخرية: الظاهر نسيت أنا اتجوزتك ليه، أنا اتجوزتك عشان الفلوس، متنساش ده. نهض بغضب، لكنه حاول ألا يتحدث ليغمض عينيه هادراً: هغور عشان ومش عايز أغلط فيكي.

ياسمين بابتسامة: أحسن برضه، خلينا نشوف شغلنا. وقف ونظر إليها ليقول بريبة: انت متغير، مالك؟ حاسك مش زي الأول. ياسمين: محدش بيفضل على حاله يا محمد، تقدر تسيبني أشوف شغلي. محمد بشك: آه، وماله، شوفي شغلك براحتك. خالص. يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...