الفصل 12 | من 19 فصل

رواية ياسمين الشام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورا

المشاهدات
13
كلمة
2,974
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ياسمين: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ بقالك من الصبح على الحال ده. زينب بشهقات: مفيش، متخانقة مع صاحبتي. ممكن تسيبيني لوحدي؟ ياسمين: بس... زينب: أرجوك يا ياسو سيبيني لوحدي. تغطي رأسها وتعلو شهقاتها. تنهدت ياسمين بتعب، فهي تعلم ما تعاني بسببه أختها الصغيرة، لكن لابد أن يحدث هذا. غادرت لتسمع أصوات تكسير في الشقة. أسرعت لترى محمد يحدث والده الذي أتى على صوت صراخه. أدهم: اهدى يا بني، متعملش كده. محمد بغضب: بتخوني يا بابا؟

نادية بتخوني! أدهم بانفعال: قولتلك مليون مرة سيبك منها، متستاهلش حبك ليها. محمد: أنت كنت عارف؟ يابابا. أدهم: ... محمد بانفعال: انطق يا بابا، كنت عارف؟ أدهم بضيق على ابنه: يابني... محمد بضحكة ألم: يعني أنا المغفل الوحيد بالحكاية دي؟ أنا الوحيد اللي حبها كان عاميني يابابا؟ أدهم اقترب منه أراد احتضانه، لكن الأخير ابتعد وغادر. رآها تقف أمام الباب مصدومة، لكنه تجاهلها وأسرع وهو يحمل هاتفه يجري مكالمة ليحجز ويسافر.

أدهم اتصل بعمر بسرعة. عمر: أيوا يا عمو. أدهم: الحق محمد يا عمر، أنت فين؟ عمر بقلق: أنا في المطار، ماله محمد؟ أدهم: الحقه يابني، خايف يعمل بروحه حاجة. عمر: ماشي يا عمي، اقفل وأنا هكلمه. أنهى أدهم مكالمته وجلس بتعب. اقتربت منه ياسمين تربت على كتفه وتهدئه. *** بعد فترة عمر بحده: بقالي كتير بكلمك مبتردش ليه؟ محمد: عايز إيه؟ عمر: عايزك ضروري. محمد: مش فاضي. عمر: أنت فين؟ محمد: بالمطار. عمر: كويس... هجيلك، متتحركش.

وبالفعل التقى به ووجده بحالة مزرية، وصمم على السفر معه. *** بعد فترة عند نادية، كانت مع عشيقها في الشقة حتى سمعت طرقات سريعة على الباب. ارتدت ثيابها، وكان البوليس. صدمة للحظة، لتراهم يكبلونها ويأخذونها معهم. في تلك اللحظة، وصل محمد ليراها هكذا. أراد قتلها، لكن عمر أوقفه هامساً: سيبنا نفهم إيه اللي بيحصل. محمد: مش قادر أبص في خلقتها. أنا لازم أقتلها يا عمر، لازم!

لكن عمر وقف بوجهه. وما هو إلا وقت قصير حتى علموا تورطها بقضية كبيرة مع مافيا الأعضاء. ومع إصرار محمد ومحاولات عمر لكي يلتقي بها، بالفعل تم اللقاء. نادية ببكاء احتضنته، لكنه بقى جامداً ولم يتحرك. نادية: محمد، أنا مظلومة والله. محمد: خنتيني ليه؟ كان ناقصك إيه؟ ها؟ نادية: ...

محمد: طلبتي تسافري عشان تكملي دراسات عليا، معترضتش. اشتغلتي برا، معترضتش. تغيبي عني بالشهور وأنا ساكت. سيباني ومتسأليش عني، معترضتش. رفضتي تخلفي، حطيت ببقي جزمة وسكت. بتحايل عليكي عشان تنزلي أسبوع واحد عشان نقضيه مع بعض. كل ده بس عشان عايزك تبقى مبسوطة معايا، بس أنتِ عملتي إيه؟ عملتي إيه؟ بتخونيني يا نادية. نادية: أنا... محمد بغصة: أنتِ إيه؟

أنتِ واحدة خاينة ورخيصة. اتأثرتي بالغرب وتربيتهم وحياتهم، وهي دي النتيجة. بقيتي زيهم، بتجري بأرواح الناس عشان الفلوس. ورخصتي نفسك، نسيتي دينك وعاداتنا، وبقيتي واحدة رخيصة متسواش. نادية: محمد... محمد: أنا حبيتك بجد، اديتك كل حاجة. تعملي فيا كده ليه؟ أجوزتيني من الأول؟ لييه؟ نادية ببكاء وانهيار: عشان بابا. بابا كان هيحرمني من الورث لو متجوزتش منك. كان في صفقة كبيرة بين شركة بابا وشركة أبوك. عشان كده.

محمد: كفاية، كفاية. أنتِ كل حاجة عندك فلوس، خلاص مفيش إحساس؟ نادية: محمد... محمد: اسمي متجيبهوش على لسانك القذر. وأنتِ طالق، طالق، طالق. مش عايز أعرفك تاني. اغرقي بالوحل لوحدك. مش عايز أتسخ أكتر من كده. نادية برجاء: محمد، محمد أرجوك متسيبنيش. أرجوك. محمد أبعدها عنه بقرف، ليغادر ويتركها منهارة. *** عمر: عملت معاها إيه؟ محمد... عمر: هتفضل ساكت كتير؟ محمد... عمر: ماشي، براحتك. هطلع شقتي عشان نرتاح.

محمد: لا، وديني أي فندق. عمر: مينفعش، لازم نتكلم. محمد: مفيش كلام بالموضوع ده. أوقف عمر السيارة: إزاي مفيش كلام يا محمد؟ أنت عرفت منين إنها بتخونك؟ محمد... عمر: اتكلم يا أخي، متفضلش ساكت. مش يمكن البنت مظلومة؟ محمد بسخرية: مظلومة إزاي؟ أنا بقالي فترة شاكك فيها، بس كذبت روحي. بعت ناس ترقبها، يقوموا يبعتولي صورها هي وعشيقها. دي بتجيبه شقتي يباتوا فيها. عمر

بضيق ربت على كتف صاحبه: من الأول قولتلك إني مش مرتاحلها يا محمد. شفت نتيجة العند. محمد بغصة: عشان كنت بحبها يا عمر، وفاكر إنها بتحبني. عمر: هي عمرها ما حبتك، وكان واضح للكل ده إلا ليك. عشان كان حبك ليها عامي عنيك. محمد باختناق: خلاص، ارجوك. كفاية. عمر: طب وإيه حكاية تجارة الأعضاء؟ محمد: مش عارف، بس بيقولوا كل حاجة بتدينها. أنا خلاص طلقتها ومش عايز أعرف أي حاجة عنها تاني. عمر: عين العقل.

محمد: والله لو مكنتش بالحبس وبالوضع ده، لكنت قتلتها يا عمر. بس ربنا مش رايد إني أوسخ إيدي فيها. عمر: الحمد لله. ربنا خد حقك خلاص. *** وبعد يومين كانت ياسمين منشغلة ومع زينب التي بدأت حالة اكتئاب شديدة، وكذلك انشغلت بالشركة كثيراً. تراكمت كل الأعمال عليها بعد غياب محمد وعمر اللذان لم يعودا بعد. على الهاتف وهي تصعد الشقة بيديها بعض الملفات. ياسمين: يعني إيه البضاعة هتتأخر بالوصول؟

ياسمين: لا يا أستاذ. اتأخرت يوم واحد عن موعدها. هتكون خليت بالاتفاق. ياسمين: ده اللي عندي. البضاعة لازم توصل بالموعد، وده بند من بنود العقد. ياسمين: ماشي، كويس. بانتظارك. أغلقت الباب وفتحت الباب ودخلت. ياسمين: عمو أدهم، يا عمو. أدهم: أيوا يابنتي، في إيه؟ ياسمين: في ملفات لازم توقع عليها عشان أنت عارف محمد وعمر مش هنا. أدهم: خلاص يابنتي، تقدري توقعيهم انتي. ياسمين: مينفعش يا عمي.

أدهم: ينفع، عشان أنا اتنازلت عن حصتي بالشركة ليكي. ياسمين بصدمة: إيه؟ أدهم: أيوا، أنتِ بقيتي شريكة زيك زيهم. ياسمين: بس... أدهم: من غير بس. وقّعي على العقد ده، عشان تقدري تخلصي الشغل من غير توقيعي. ياسمين: يا عمي، مينفعش. أنا... أدهم: أنا خدت قراري. مش هنسيب الشركة تنهار كده وهما مش دريانين بيها. ياسمين: بس...

أدهم: مابسش. أنتِ مرات ابني يعني بنتي، واللي عندك كأنه عندي. وقّعي ومتتعبنيش. مش كل يوم هتطلعي وتنزل بالملفات دي. وبالفعل وقعت وسط ذهولها، كيف يتنازل عن جزء من حصته في الشركة لها. *** زينب كانت تحتضن الدب الصغير الوردي الذي أهداه لها عمر وتبكي. وضعت يدها على السلسلة وأرادت نزعها، لكنها تراجعت. لتعلو شهقاتها وتدفن وجهها بالوسادة. ياسمين بحنان: زينب حبيبتي، بتعيطي ليه؟ زينب... ياسمين: ممكن تردي عليا؟

ومتقلقنيش عليكي أكتر. زينب بشهقات: هو أنا وحشة يا ياسو؟ ياسمين: من قال لك كده؟ أنتِ أجمل بنت بالدنيا كلها. زينب: أومال ليه بيحصل معايا كده؟ ياسمين: حصل إيه؟ زينب بكذب: اتخانقت مع صحبتي وسابتني وراحت لصحبتها التانية. ياسمين: يمكن عشان أنتِ تستاهلي واحدة أحسن منها، تكون صاحبتك. زينب ببكاء: بس أنا بحبها هي وعايزاها هي. ياسمين مسحت شعرها بحنان: حبيبتي، مش كل حد بنحبه يبقى هو الشخص الصح. زينب: قصدك إيه؟

ياسمين: احمدي ربك إن صحبتك دي بعدت عنك دلوقتي، بدل ما تتعودي عليها وتحبيها أكتر، ولما تسيبك تتوجعي أكتر. زينب: بس أنا بحبها قوي. ياسمين: يا حبيبتي، أنتِ لسه صغيرة وقدامك الثانوية والكلية. هتقابلي بنات كتيررر وهتلاقي البنت اللي تستاهل تبقى صاحبتك وتفضل صاحبتك العمر كله. زينب: بس... ياسمين: من غير بس، يلا. أنتِ ناويه تسقطي السنة دي ولا إيه؟ طب إيه رأيك؟ لو جبتِ علامة حلوة، هنسافر الغردقة. مش كان نفسك تزوريها؟ زينب

بابتسامة حاولت إظهارها: بجد؟ ياسمين: أيواااا. يلا ابدأي مذاكرة من دلوقتي عشان متروحش علينا السفرية دي. لتقبل جبهتها وتتركها بتعب، فهي تعلم ما تعانيه أختها جيداً، ولكنها لا تريد التحدث بشكل مباشر لكي لا تزيد زينب عناداً. بعد مرور شهر... أدهم برجاء: ممكن يا بنتي تروحي الفيلا بتاعة محمد؟ ياسمين: ليه يا عمو؟ هو رجع؟ أدهم: أيوا. ياسمين: بس هو أكيد مش عايزني أروحه.

أدهم: يابنتي، أنا عايزه يطلع من اللي هو فيه. كفاية عليه كده، بقاله كتير سايب كل حاجة ومسافر، ولما رجع حابس روحه في الفيلا، حتى معداش عليا يشوفني. ياسمين: بس أنا خايفة منه يا عمو، لا يتعصب عليا. أدهم: متخفيش، محمد عصبي أيوه ويبان بارد، بس قلبه طيب وزي الحليب. بس أنتِ مش عارفاه كويس. ياسمين: بس يا عمو... أدهم: عشان خاطري يا بنتي، طلعيه من اللي هو فيه. ياسمين: حاضر، هغير هدومي وأروحله. بس أنا معرفش الفيلا فين.

أدهم: هخلي السواق يوصلك. بس يابنتي، لو اتعصب أو اتخانق معاكي، اتحمليه. ياسمين: متقلقش يا عمو، إنشاء الله خير. وبعد فترة، كانت تقف أمام القصر ترتجف، فهي حقاً تكره القصور لما لها من ذكريات مؤلمة. لكنها تحاملت على نفسها وطرقت الباب لتفتح لها الخادمة الباب. ياسمين: محمد هنا؟ الخادمة: أيوه، أقوله مين؟ ياسمين: دخلت، أنا هروحه. الخادمة: بس حضرتك مينفعش تدخلي كده، هيتعصب. ياسمين بابتسامة هادئة: متقلقيش... أنا مراته.

الخادمة: مراته؟ أنا آسفة يا مدام، والله بس... ياسمين: مفيش داعي تعتذري. ألاقيه فين؟ الخادمة: في أوضة الرياضة فوق بالطابق التاني، آخر الممر هناك. أومأت برأسها وأخذت نفساً عميقاً واتجهت إليه. فتحت الباب لتجده يضرب كيس الملاكمة، يتصبب عرقاً. شردت به لثواني حتى استفاقت على صوته: إيه سر الزيارة دي؟ ياسمين: أنا... أنا بس...

اقترب منها لتتجمد مكانها، لكنه أكمل الطريق خلفها وأخذ علبة الماء وشرب منها. بهدوء وجلس على الأرض يسند ظهره على الحائط. تعالي. تقدمت نحوه بهدوء. محمد بهدوء: اقعد جنبي، واقفة كده ليه؟ اقتربت وجلست بجانبه على الأرض. محمد: جايه ليه؟ ياسمين: سمعت إنك رجعت من السفر وقلت أعدي عليك. محمد: بابا بعتك، مش كده؟ ياسمين... محمد: أنتِ هتفضلي تسمعي الكلام كده كتير من غير ما تعترضي؟ ياسمين: قصدك إيه؟ محمد: مفيش، إنسي.

ياسمين: طب مش هنروح؟ عمو أدهم قال... محمد فاجأها بقوله: فرحتي بيا مش كده؟ شمّتِ لما عرفتي إنها خانتني؟ ياسمين: لا... طبعاً. محمد: لا وإلا إيه؟ ياسمين: أنا عمري ما شمّت بحد. بس مستغرباك. محمد: مستغربة؟ ياسمين: أيوا. محمد: ليه؟ ياسمين: يعني إزاي محستش إنها بتخونك، وأنتم بقالكم تلات سنين؟ محمد: بحبها، وكنت عايزها تحبني كمان. ياسمين: عمر الحب ما كان عايزها تحبني. محمد: قصدك إيه؟

ياسمين: قصدي أنت غلطت من الأول، إزاي مالاحظتش إنها مش بتحبك؟ محمد: كانت بتقولهالي كتير على فكرة. ياسمين: واضحة جداً، لما تطلع من برا القلب كلمة بحبك. محمد: أنتِ حبيتي قبل كده؟ ياسمين: لا. محمد: أومال إيه اللي عرفك بالحب؟ ياسمين: بابا وماما. محمد: بابا وماما؟ ياسمين: أيوا. محمد: إزاي؟

ياسمين: اتعلمت منهم إن الحب هو الحضن الدافي والأمان، المشاعر والحنية والطبطبة. لما بتنزل دموعنا، لما بنضعف، لما بنخاف، اللي بنحبه يفضل سندنا وضهرنا. الحب إننا نتخلى عن كل حاجة عشان حبيبنا. زي ما عملت ماما. تكمل بحماس

وهي تنظر إليه بعيون لامعة: أنت عارف ماما وبابا كانوا بيحبوا بعض أوي. بابا كان رجل أعمال كبير، لما كانت زينب لسه والدة، اتقلب حالنا بلحظة. بابا خسر كل حاجة، فقرر يسيب البلد. أمي كانت بتحبه أوي، كانت من سوريا من الشام. تركت تعليمها وأهلها وكل اللي بتحبهم وجت مع بابا هنا. بس لما بابا قرر يسافر، طلبت نرجع عالشام. عشنا هناك حياة بسيطة دافئة. أيوا صح، مكناش نسافر ونتفسح زي الأول، بس عشنا بالحب. أيام الإجازة من المدرسة، كنت

بصحى الصبح على ريحة القهوة وصوت فيروز وهي بتغني من الراديو. كنت بتسحب وأشوفها يشربوا قهوتهم بالشرفة. وبابا واخدها بحضنه وبيمسح شعرها بحنية، ويهمس لها بكلمات محدش يسمعها إلا هي، وأشوف ضحكتها ترتسم على وشها. الياسمين محاوطهم بكل حتة وريحته ماليا المكان. أمي عمرها ما اشتكت من بابا، حتى لما كان يرجع مخنوق من الشغل ومتعصب، كانت تتجنب تعانده لحد ما يهدى ويرجع يرتمي بحضنها زي العيل الصغير. محدش يقدر يخبي الحب يا محمد، ولا

يداريه، ولا يتحمل بعد حبيبه. أنت المفروض من ساعات ما سابتك وقدرت على بعدك، كنت عرفت إنها عمرها ما حبتك. اللي يحب ميتحملش البعد.

محمد: أنتِ بتعرفي تتكلمي! أومال ليه طول الوقت ساكتة؟ ياسمين: عشان مكنش في حاجة نتكلم فيها. وأنت كمان مكنتش تتكلم. محمد: ودلوقتي... مش... قاطعته وهي تنهض بابتسامة: دلوقتي عمو أدهم مستنينا. لتمد يدها له: يلااا. محمد: هو أنت... ياسمين: يلا يا محمد، عمو أدهم. محمد: خلاص، خلاص. هاخد شور سريع ونروح عند عمك أدهم. ياسمين: هستناك تحت. أمسك يدها بغمزة: مش هتيجي معايا وأنا؟ أفلتت يدها بسرعة لتغادر: متتأخرش.

محمد: والله بتديني أوامر حضرتك. ابتسمت بداخلها، ونزلت بسرعة. عاد محمد إلى المنزل وجلس يحدث والده. أما ياسمين فقد كانت متعبة وذهبت للنوم. كانت نائمة حتى شعرت بثقل على جسدها. حاولت النهوض لكنه شعرت به يقيدها ويقبله. فتحت عيناها لتجد محمد. ياسمين: محمد، أنا... محمد: اششش... *** بعد مرور شهر

اعتادت زينب بغيابه على عمر، لكنها بقيت تتذكره دائماً. فقد غرس نفسه داخلها وبدأت ذكراه تتغذى وتكبر من مشاعرها المكبوته. أما محمد وياسمين، فقد أعلن محمد زواجهما، وبقيا على حالهما. لم يتغير شيء حتى مع محاولات محمد الكثيرة للوصول إلى قلب ياسمين، إلا أنه لم يلقى قبولاً أبداً. حتى حدث شيء ليس بالحسبان. رآها تخرج من الشركة تضع يدها على رأسها، تلتفت يميناً ويساراً بوتر. لحق بها لتقف أمام المشفى. وما هي إلا لحظات حتى رآها ترتدي ثياب العمليات،

ليسألها الطبيب: جاهزة؟ هزت ياسمين رأسها بدموع: أيوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...