بعد ما طلع عبدالرحمن من عندها اتجه للمستشفى وشاف سيارات إسعاف كثيرة نزل ودخل بسرعة شاف أخوه سيف عند الطوارئ وواضح ثوبه قذر من رماد محترق وفي دم كثير قرب لأخوه
عبدالرحمن ( بخوف) : وش صاااار
سيف : احترق بيت عمتي فجاه
عبدالرحمن( يناظر له ولثوبه) : كيف حصل
سيف : لان بيتي قريب من بيت عمتي شفت الحريق ونبهتني عليه بنتي فجر طلعت اركض للشارع ووصلت قبل المطافئ بدقائق كان الحريق كبير
عبدالرحمن : عمتي وزوجها ومشاعل وش صار فيهم
سيف ( نزل رأسه بألم) : زوج عمتي ما لحقنا نوصله للمستشفى اختنق من الدخان وتوفى
عبدالرحمن( بصدمه) : شنووووووو
سيف : مات الله يرحمه واهو يحاول يطلع بنته مشاعل وتعرف أن رجال كبير ما قدر يساعد بنته والدخان دخل الرئتين واثر على قلبه الضعيف
عبدالرحمن : لا حول ولا قوة إلا بالله الله يرحمه وطيب عمتي ومشاعل
سيف : عمتي بخير الحمد لله بس هي بالملاحظة لأنها استنشقت دخان الحريق بس
عبدالرحمن( انتبه لاخوه يصد متردد) : وش بس كمل
سيف : مشاعل
عبدالرحمن : وش صار لها
سيف : الحريق صابها
عبدالرحمن : كيف يعني هي وين
سيف : في العناية
عبدالرحمن : العناية سيف تكلم قول وش صاير
سيف : صابتها حروق شديدة في يديها الثنتين لين رقبتها تقريبا وفي رجلها اليسار كلها واستنشاق الدخان اضطروا يدخلونها العناية
عبدالرحمن ( حس ما هو قادر يوقف) : مشاعل
سيف( مسك يد أخوه ) : تعال اجلس
عبدالرحمن : ما عرفت وش السبب
سيف : ألحين طلعت من عمتي قالت لي وش صار
عبدالرحمن( يجلس ويحس مشتت) : من عند عمتي
سيف : زوجتي خلود وأمي وسحر عندها لأنها منهارة وتبكي وخايفين عليها من الجلطة صدمه زوجها وبنتها
عبدالرحمن : وش صار
سيف : عمتي تقول أن لما رجعوا البيت ورجع أبو مشاعل بعد فتره وعرف باللي صار أنصدم من بنته وعصب صعد لها ودخل الغرفة كانت مشاعل متعودة تسوي شيء مثل طقوس كل يوم
عبدالرحمن : وش
سيف : عمتي تقول أن مشاعل تحب الفلوس والذهب وهذا شيء الكل يعرفه أنها طماعة ولما عطيتها أنت مهرها قبل فتره راحت اشترت لها ذهب والماس و سحبت الفلوس لان في غرفتها تجوري خاص لها كبير تحب كل يوم تطلع الذهب وتشوفه والألماس تتأمله وتحب تعد الفلوس وهي تتمنى يزيدون
عبدالرحمن : أنا عارف أنها طماعة وتحبهم بس ما ضنيت لهذي الدرجة
سيف : وأكثر كل يوم تجلس تشوفهم وتمسحهم وتعد الفلوس لما دخل أبوها كانت مطفيه الأضاءه ومشعله شموعها حولها مسويه دائرة وبوسط الدائرة كانت حاطه الذهب والفلوس والأشياء الثمينة مثل ما تعودت أبوها كان معصب لدرجه أن ما هو منتبه لشيء قدامه رمى الشموع بشكل عشوائي ومسك بنته من زندها وبدأ يضربها ويقول وطيتي راسي فضحتيني بين عائلتي ليه وعمتي تقول هي من خوفها على بنتها ما انتبهت أن الشموع للحين فيها نار وان النار مسكت في الستاير والفرش وكان كل همها تفك بنتها لا يذبحها تقول فجاه شفنا النار حولنا والغرفة كلها دخان تقول زوجها الله يرحمه مسك يدها ومسك يد بنتها يطلعهم بس مشاعل رفضت وتقول ما تطلع بدون الذهب والفلوس ما قدر يسحبها قرر يطلع زوجته ورجع يطلعها غصب عنها
( ضم أيديه لحضنه وبألم تنهد) رجع لها وكان آخر مره يرجع وآخر مره يشوفها فيه
عبدالرحمن : ليه وش صار
سيف : دخلت أنا وكان غرفة مشاعل كلها نار وأبوها كان يكح من الدخان وعيونه تدمع واهو يحاول يسحب مشاعل لبرا وهي ترفض وتبكي تقول أبغى فلوس وذهبي خلني
عبدالرحمن : لهذي الدرجة طمعها ما خلاها تفكر باللي يصير حولها
سيف : لو شفتها وهي تفك يدها من أبوها وتمسك الفلوس اللي مسكت فيها النار تطفيها بيديها ولا تحس بالألم لان جشعها افقدها الإحساس بالألم وكان تجمع الذهب في ثوبها وتقول هذا لي محد يأخذه اضطريت اخذ أبوها اللي طاح على الأرض وشلته على كتفي واهو يحاول يتنفس وقدرت انزل فيه عشان اطلعه وارجع لمشاعل بس
عبدالرحمن : كمل وش صار
سيف : قال لي تكفى بنتي أمانه تكفى طلعها رجعت لها وشفتها النار مسكه في ملابسها ورجلها وانتبهت للأرض كان في ذهب الظاهر كانت تبغى تطلعه من وسط النار ومسك في ملابسها شفتها تصرخ وتصرخ والنار بيدها ولما مدت يدها الثانية توقفها مسكت بكم ثوبها وبدأت تزيد ولأنها ما انتبهت أقربت من النار اللي مسكت برجلها اليسار حاولت أخليها تلتف على الأرض وتخمد بس هي ضلت تركض وتركض في كل مكان وتصارخ أخذت اللحاف اللي حمدت الله ما مسكت فيه النار رميته عليها وخمدت النار لفيتها فيها وشلتها وطلعتها وأنا اسمعها تأن من الوجع وصلوا الإسعاف وأخذوها وأبوها لفظ آخر أنفاسه قدام البيت وعمتي أغمى عليها لما شافته ميت وبنتها ملفوفه ومحترقه
عبدالرحمن : استغفر الله طمعت وشوف وش صار أبوها مات وهي احترقت والذهب والفلوس ضاعت منها
سيف : الطمع ياخوي يكفينا شره نسيت دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَمِنْ دَعْوَةٍ لاَ يُسْتَجَابُ لَهَا))
عبدالرحمن( يوقف) : صلى الله عليه وسلم بدخل لعمتي وبعدها بروح أشوف مشاعل واسأل الدكتور عنها
سيف ( يوقف) : خذي معاك
سمر : وهذا اللي حصل تمت حول أسبوعين بالعناية وبعدها طلعت لبيت خالها عمي أبو سيف هي وأمها كانت بحداد
وضحه : وزواجك
سمر : تزوجت بنفس الوقت المحدد وهذا كان طلب عمتهم مع أنها بحداد بس قالت عرسكم ما تؤجلونه ولو اجلتوه ما يرد أبو مشاعل افرحوا وخلونا ننسى الحزن
وضحه : ضنيت أن بتأجلونه
سمر : لا عمي كان بيأجله سنه بس العمه أم مشاعل رفضت وحلفت أن يتم العرس والكل يفرح
وضحه : وش صار لمشاعل
هاجر : مشاعل سافرت مع جدي سلطان للخارج تتعالج عن الحروق وجدي رفض بتركها لوحدها ولان أم مشاعل بالعده ما يصير تروح معها وعمامي وأبوي ما هم محرم لها سافر معها
وضحه : علاج حروق
سمر : أي كانت شديدة وعرفنا أن صابها حرق خفيف برقبتها وكتفها وعمي حجز لها عند مستشفى خاص للحروق والتجميل اعرف أنها تتحسن بس ما اتصلت عليها ولا كلمتها علومها توصلني من عمتي أم سيف
وضحه : الله لا يبلانا الأب ما يتعوض اختارت المال عليه و أفقدت الاثنين المال والأب
سمر : ونعم الرجال كان
هاجر : وأنا اشهد العم عايد كان طيب كنت استغرب أن مشاعل بنته ما أخذت منه شيء أبوي يقول يوم الدفن حضر ناس كثيرة من بعيد وقريب يصلون عليه ويعزون ينعرف بالطيب والخير الله يرحمه
الكل : أمين
وضحه ( ابتسمت وناظرت ) : هممم من تحب تحكي
مزون : أنا بحكي لكم عن حياتي اللي عشتها فتره اللي فاتت أنا حياتي عاديه مثل أي زوجين فيها الحلو والمر ولكن مر علي وعلى أحمد لحظه ألم وحزن وأحمد صار معزول عن الناس ولا يطلع ولا يروح حتى شغله بسبب وفاة أمه الله يرحمها
الكل : الله يرحمها
مزون : ماتت خالتي أم أحمد بعد زواجنا بشهرين تقريبا نتيجة جلطه مفاجئه بالقلب سلمت الروح لبارئها ( غمضت عيونها وسرحت في الذكريات) كنت أنا وهي لوحدنا في البيت وفجاه سمعت صوت صحون تتكسر في المطبخ وأنا كنت في الصالة ...
مزون ( دخلت المطبخ) : خااااااااااالتي
أم أحمد( على الأرض وماسكه قلبها) : مزون آآه
مزون ( سندت خالتها ورفعت رأسها وهي خايفه) : خالتي وش فيك
أم أحمد : قلبي ( تحاول تأخذ نفس) يوجعني أح أحم أح
مزون : أحمد
أم أحمد ( هزت رأسها نعم) : ات اتصل اتصلي
مزون ( تبكي وتطلع جوالها من جيبها) : بتصل اهدي
أم أحمد ( نفسها ضايق) :يالله رحت رحمت رحمتك
مزون ( تبكي وتكلم أحمد) : احمممممد ألحقني خالتي طاحت ما ادري وش فيها ............. لا تتأخر تكفه ( سكرت الجوال) خالتي أحمد بالطريق وراح يجيب إسعاف ( حطت يدها على قلب خالتها تدلكه) بسم الله عليك
أم أحمد( حطت يدها على يد مزون ) : مزون
مزون( تشاهق ودموعها على خدها) : تكفين لا تتكلمين أحمد بيوصل
أم أحمد( ابتسمت) : أنا حاسه بموت بوصيك يا بنتي على أحمد تراه وحيد وما عنده أحمد
مزون( حطت يدها على فمها تشاهق) : تكفين لا تقولين كذا بأذن الله بتعيشين
أم أحمد : مزون خليك جنبه ( غمضت عيونها من قوة الألم) قولي له أمك راضيه عنك قولي له أني مت وأنا راضيه عليه اوعديني ما تتركينه وتتحملينه اوعديني تكونين له سند والصدر الحنون والقلب الكبير
مزون ( زادت بالبكي ) : خالتي
أم أحمد : اوعديني
مزون( غمضت عيونها ودموعها على خدها) : أوعدك
أم أحمد : أحمد ماله غيرك كوني زوجته وأمه وأخته كوني كل شيء له ( رفعت أصبعها للسماء) اشـ شـ شـ شهد ا اا اان لااااا إلههههه إلا الله و و و أشهددد أن مححححححمد رسووووووووول اللـ ـلـ ـاـ ـه
مزون ( طاحت يد أم أحمد على الأرض ) : خااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااالتي
مزون( مسحت دمعتها تناظرت للبنات) : على آخر كلمه قالتها الله كان دخلت أحمد اللي حاول يتخطى السيارات ويسوق بسرعة جنونية عشان يلحق على أمه وقف مصدوم واهو يشوف جسد أمه في المطبخ بلا حركه جسد سلم روحه لخالقه بعد ما آخر ما أنطقته الشهادة وجها مبتسم وسبحان الله منور أحمد لما شاف أمه كذا انجن قام يصرخ ويهزها واهو يقول اصحي
يا ليتني قد مت قبل نهارنا
هذا فما قد كان في حسباني
أن يأتي يومٌ محزنٌ وأرى به
أمي تودعني بلا استئذان
مهلا أيا أمي إلى أين الرحيل
في العمر متسع من الأزماني
قالت صغيري لم يعد في العمر قدر
مثل الذي قد فات أنا أواني
هيا بني إلى جناحك ضمني
وانظر إلى قسمات وجهي العاني
من هذه الدنيا ومن أزماتها
من ما رأيت بها من الأحزان
في حينها ألقت بوجهي نظرة ً
ورأت الدموع العين في جرياني
قالت بني لما الدموع أو البكاء
دعني أغادركم وبطمأناني
كفكف دموعك يا بني
وقبلت
رأسي وقالت حينها بحناني
لا تنسى أمك من دعائك
إنها
تحتاجه أرجوك لا تنساني
وقبيل دفني يا بني
وصيتي
قبل جبيني واحتضن جثماني
وامسح دموعك وأدعو ربك دائما
أن نلتقي في جنة الرضوان
أحمد : يمااااااااااااااااااااااه لااااااااااا ( ضم جسد أمه له واهو يبكي زي الأطفال) يماااااااااه اصحي تكفييييييييين أنا أحممممممممد لااااااا ياااااااا أمي لااااااااااا لااااااااااااااا
مزون ( تقرب وتجلس جنبه واهي تبكي) : أحمد تعوذ من الشيطان
أحمد ( بعصبيه واهو يبكي) : ليييييييييييييييييه مااااااااااااااتت ما ودعتهاااااااااااااااا لييييييييييه يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه
مزون : استغفر ربك
أحمد ( يدفها بعصبيه) : رووووووووووحي اترررررررررررررررركني ( ضمه أمه لصدره ويشاهق) تكفين يمه أنا ولدك كلميني آآآآآآآآآآآآآآه يا يماااااااااااااه قووووووووووووووومي
مزون تألمت من دفه لها وابتعدت وهي تشوفه منهار ويصيح وسمعت صوت رجال برا عرفت أنهم المسعفين دخلت غرفتها وأخذت عباتها ولفتها وتنقبت وفتحت الباب لهم وأشرت لهم على المطبخ دخلوا وكان أحمد يضم أمه ورافض احد يقرب لها ويدفهم ولان أحمد قوي البنية عرفت مزون محد بيقدر عليه طلعت جوالها واتصلت على أختها الجوهره اللي قالت أنها بالطريق هي وبندر و خلال 10 دقائق كان بندر والجوهره وصلوا وشاف بندر المسعفين في الصالة واقفين لا حول ولا قوة يبغون يأخذون الجثة بس أحمد رافض وشال أمه ودخلها على غرفتها بعد ما وضع جسدها على السرير وغطاها وجلس جنب السرير يبكي زي الأطفال ويده بيدي أمه ويبوسها ويترجى تصحى قرر بندر يتدخل دخل الغرفة وعوره قلبه على المنتظر واهو يعرف أمه وش بالنسبة
بندر ( قرب له وجلس جنبه على ركبته) : أحمد عظم الله أجرك
أحمد( ناظر له بعصبيه واهو يبكي) : لاااااااا تعزززززززززيني
بندر( حط يده على كتفه وشد عليه) : تعوذ من الشيطان وخلك قوي أمك ماتت الله يرحمها
أحمد ( دف يد بندر بقوه واهو يشاهق) : اترررررررررررركني لا تقول أمي ماااااااااات لا أذبحك وتكون أنت ميت مكانهااااااااااااا
بندر( هز رأسه ) : أحمد أنت رجال قوم هذا أمر الله وترحم عليها ما هو تبكي كذا أمك ماتت
أحمد ( ألتفت له بقوه ومسك بندر من رقبته بعصبيه ودموعه على خده) : لاااااااااااااااااااااا تقووووووووووووول مااااااااااااااااتت
بندر( يحاول يبعد أحمد عنه لأنه يخنقه ومو بوعيه ) : أ أح ح
أحمد ( يصارخ ويبكي) : لااااااااااا تقووووووول ماااااااتت أمي نااااااااااااااااايمه هي قاااااااااااااالت ما تتركني
. يا يمّه عقب موتك أشعر اني
كبرت سنين وانكسرت ضلوعي .
. ولوّي خابرٍ ذا الدمع ينفع
لاخلّي الكل يدري عن دموعي .
. ويسمع ونتي قاصي وداني
ولكن القضا ما به رجوعي .
مزون والجوهره دخلوا على صراخ أحمد وانصدموا من بندر اللي على الأرض وأحمد فوقه ويخنقه وبندر يحاول يبعده
مزون ( تقرب وهي تبكي) : أحممممممممممممممممد اتركه
أحمد ( بعصبيه ) : لا يقووووووووووووووول ماااااااتت حذرته
الجوهره( اتصلت على خوله) : خوله وينك ............. من معاك .............تعالي بيت مزون بسرعة ............. أم أحمد ماتت ( بكت) ماتت وأحمد مصدوم وراح يذبح بندر ......... بسرررررررررررررعه ( سكرت الجوال ) أحمد اترك بندر أحممممممممممممد
بندر( يحاول يبعده وقدر يبعد أيديه شوي) : لا تقربون أحمد بصدمه
الجوهره( تبعد مزون وهي تبكي) : اهدي
مزون ( تبكي وتشاهق) : بيذبحه
الجوهره : خوله ومعها وليد بيوصلون دقايق
مزون : خلينا ننادي المسعفين يساعدونه
الجوهره : محد بيتدخل صدقيني ما يبغون مشاكل ورجلك ماشاء الله طول بعرض يخوف
دقائق وسمعوا صوت خوله
الجوهره : تعاااااااالوا أحنا في الغرفة
وليد ( تنحنح ) : يا بنات
الجوهره : ادخل أبو سعد ألحقنااااااااااا
دخل وليد وانصدم من أحمد اللي بيذبح بندر وقرب بسرعة ومسك أحمد بعد ما جلس ورآه وصار مسكر أيديه على صدر أحمد وشال حركته وبندر يكح ويحاول يأخذ نفس وأيديه على رقبة
وليد ( شاد على أحمد ومسكر أيديه على صدر أحمد واهو جالس ورآه) : احمممممممممممممممممممممممممممممممد
أحمد ( يصارخ ويبكي ويحاول يفك نفسه) : اترررررررررررررررررررررررركني
بندر( يقرب ) : أحمد تعوذ من الشيطان هذا طريق كلنا راح نمشيه
وليد : اسكت عنه قول للمسعفين يدخلون يأخذونها إكرام الميت دفنه
أحمد ( بصراخ) : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لااااااااااااا اتركووووووووها لا تقربون لها
وليد ( بعصبيه و أهو متألم) : أنت رجاااااااااااااااااااااال وعارف أن هذا حق على كل مسلم ( ناظر لبندر) خلصنااااااااااااااااااااااااا
مزون ( ضمت أيديها) : كان يوم اسود دخلوا واخذوا خالتي الله يرحمها ووليد رافض يفك أحمد اللي عارف لو فكه راح يرفض يأخذون أمه أو ندفنها وبيتم جسد أمه طول الوقت قدامه بكي وبكي وصارخ وحاول يضرب وليد ويترجى مثل الطفل الصغير لا يبعدون أمه عنه ويقول راحت من بقى لي راحت من يحتويني راحت من أحبها راحت النور والدفى راحت الغاليه ويصرخ يمااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
( تنهدت بوجع) لين أغمى عليه من شدة الألم لما شافهم يغطون أمه ويحملونها صرخ يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وأهو بين أيدين وليد اللي ساعده بندر وشالوه على السرير اتصلوا على سليمان لان ما حبوا يروح للمستشفى ويسوي شيء بحالته المنهارة وصل سليمان وعطاه ابره لان منهار بوفاة أمه اللي سببت له صدمه تم دفن خالتي العصر وانتشر خبر وفاتها العزى كان في بيتنا والكل كان حول أحمد اللي تحسين يوم تشوفينه بضياع يسلم على المعزين وعيونه ما تناظر لهم تناظر للفراغ الجد سالم وعياله وأحفاده وكل من عرف أحمد وقف جنبه بالعزاء كأن اللي توفت ما هو أم أحمد لوحده أم الجميع وأخت الجميع كل ما خلص يوم من أيام العزاء كان يدخل غرفة أمه ويقفل على نفسه ولا يطلع إلا اليوم الثاني أمي وخواتي جلسوا معي بأيام العزاء حتى الجوهره بندر سمح لها تبقى معاي كنت أروح لغرفة خالتي الله يرحمها اضرب الباب عليه أبغى يأكل أو يشرب شيء وأتراجع لما اقرب من الباب واسمع صوت بكائه مثل الطفل اللي أمه راحت قالوا لي كلميه قلت أخاف منه عمري ما شفت أحمد عصبي دايم ضحوك بس يوم وفاة أمه شفت وجهه الثاني زي ما يقولون لما عصب ودفني عنه صرت أخاف منه
( هزت رأسها بلا) حاله أبدا ما أعجبتني سكت وسكت 3 أيام العزاء مروا ومر بعد أيام وصار له أسبوع وبعدها أسبوعين واهو حابس نفسه بالغرفة بس يطلع يصلي بالمسجد لان الجد سالم يمر عليه ويحلف يروح معاه المسجد ولما يخلصها يرجع الجد سالم معه يشرب شاي ولا قهوة ويسولف عليه يحاول يطلعه من حالته اللي عارف عنها لان دايم خوله تتصل علي وتسأل عن حالة أحمد وابلغها وهي تبلغ أبوها الجد كان يخلي أحد أحفاده يوصله لبيتنا ويجلس معه ومع أحمد يحكون ويحاولون يطلعونه من الحبسه وسليمان ما قصر اخذ أجازه له مدة شهر عشان ظروفه وحالته وبيوم قررت أن محد راح يطلع أحمد من حالته غيري ( ابتسمت) سويت شيء متهور أخذت مفتاح غرفة خالتي
مي : أخذتيه
مزون( هز رأسها إيه) : أخذته وخبيته بمكان لا يمكن يوصل له
ليالي : وين
مزون : في علبة الطحين
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههه
مزون : تضحكون لان تصرفات طفله صح
فرح : ههههههههههههههههه طفله بس خايفه
مزون : كثير خفت من ردت فعله وكنت واقفه في المطبخ أسوي الغداء اللي تقريبا جاهز وارجف من الخوف لما سمعت صوته بصوت عالي ويخوف يقول
أحمد : مزووووووووووووووووووووووووووون
مزون ( بلعت ريقها) : بالمطبخ
أحمد ( دخل معصب) : وين مفتاح الغرفة
مزون ( طالعت له) : غرفة وش
أحمد : غرفة أمي
مزون ( تحرك الرز) : وش عرفني
أحمد ( قرب لها) : مزون عطيني المفتاح ترى محد بالبيت غيري وغيرك
مزون (ألتفت له) : دام تعرف محد فيه غيرنا ليه تقفل الغرفة
أحمد( رفع حاجبه) : يعني معك
مزون : لا ( كان بيتكلم حطت يدها على فمه ) خلنا نتغدى الغداء جاهز
أحمد ( مسك يدها وشد عليها وصر على ضروسه) : ماني بزر قدامك قلت لك وين المفتاح
مزون ( تتألم وتغمض عيونها) : أحمد يدي
أحمد ( بعصبيه) المفتاح
مزون : اترك يدي
أحمد ( شد أكثر ومد يده الثانية) : المفتاااااااااااااااااااااح
مزون ( دمعت عيونها) : بعلبة الطحين آآه
أحمد ترك يدها وفتح علبة الطحين رمي كل الطحين بالأرض أخذ المفتاح وبعصبيه ألتفت لها
أحمد : ماااااا لك دخل بأي شيء خاص بأمي فاااااااهمه
مزون ( مسك يدها بيدها الثانية) : وأنت
أحمد ( اشر لنفسه بعصبيه) : وانااااااا مااالك دخل تسمعين
مزون : بس أنت زوجي
أحمد ( صد عنها وبعصبيه) : اعتبريني مت بيوم اللي مااااااااتت في أمي احممممممممد مااااااااااااااااااااات
مزون (قربت له وهي تكتم عصبيتها) : شنو يعني مات ما هو أنت واقف قدامي
أحمد ( كتف أيديه ) : اللي قدامك سراب اعتبريه طيف يجول في البيت ( هز رأسه وابتعد عنها) يوم وفاة الغالية أنا انتهيت خلاص ما عادت لي حياه ولا وجود اندفنت باليوم اللي أهي اندفنت و صارت تحت الثرى
مزون ( قربت وحطت يدها على كتفه) : لا ليه تقتل نفسك وأنت تتنفس وتمشي وتتحرك
أحمد ( بعد يدها و ناظر لها واهو يبتسم باستهزاء) : كنت أتحرك لأنها بالدنيا كنت امشي عشان اركض لحضنها أول ما أشوفها وارتمي فيه كنت أحب الحياة لأنها عايشه أتنفس الهواء لأنها معاي وأتمنى بكره اصحى عشان أشوفها وأول شخص أصبح عليه هي ألحين ما عدت أبغى الحياة وصرت أتمنى كل يوم ما اصحى لما أنام
مزون( شهقت وعيونها تدمع) : استغفر الله أحمد أحمد ربك على العافية وأنت لازم تعيش عشان تدعي لها كل يوم وتدعي يكون الجنة مثواها وقبرها روض من رياض الجنة ما هو تجلس كذا كأن محد مات له شخص عزيز غيرك
أحمد : .....................
مزون ( مسكت يده) : تعال تغدى صار لك فتره ما تاكـ..
أحمد ( سحب يده بعصبيه) : قلت لك ماني ماكل ما أبغى أكل ( قرب للجدر وضربه بيده وطاح على الأرض بعصبيه) شفتي خلااااااااص ما فيه غداااااااااء وأحمد ماااااااااات عظم الله أجرك فيه مااااااااااااااااات خليني أعيش حياتي مع أمي بريحتها بكل غرض يخصها أبغى أضم كل شيء يخصها وأحس بقربها خلوووووووووووووووووووووووووني اعتبروووووووني مت مالي وجود لا تدخلين بحيااااااااااااااااااااااااتي طلعي منهااااااااا ما أبغى اشووووووووفك انسي أحمد ماااااااااااات
مزون ( حطت أيديها على أذونها مصدومة من رميه للأكل ونعمة الله) : ...................
أحمد ( قرب وابعد أيديها ومسكهم بأيديه وهي ترجف منه وصر على ضروسه ) : سمعتي ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات ( هزها بقوه ) فــــــــهـــــــــمــــــــــتـــــــــــي
مزون ( غمضت عيونها ودموعها على خدها) : ف ف فهمت
أحمد تركها وهي جلست على الأرض تبكي ما قدرت تتحمل أحمد فقط طعم الحياة ما يبغى يعيش إلا على ذكريات أمه طلعت جوالها
مزون : ألو هديل ...... ( تشاهق من البكي) تعالي مع السايق خذيني ....... أحمد ما يبغاني ......... أنتي تعااااااالي وبعدين أفهمك ....... بنتظرك
مزون ( طالعت لهديل وهي تمسح دمعه خانتها على ذكرى أليمه) : ووصلت هديل في اقل من 10 دقائق
هديل ( تبتسم ) : أنا بكمل وصلت للبيت وضربت الجرس فتحت لي مزون وكانت منهارة تبكي وتشاهق ما فهمت منها شيء غير أحمد ما يبغاني خذيني من هنا
مزون ( ابتسمت ) : وبهذاك اليوم هديل عصبت مني ومن صياحي وهاوشتني على تفكيري اللي شبهته بطفله
هاجر : ونعم الأخت مثل ما نقول نبيها عون صارت فرعون
رغد : وشهد شاهد من أهلها
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
هديل ( تضربها بكتفها بعصبيه) : وووووووجع تضحكين علينا الناس
مزون : لا بهذا اخطيتوا كانت ونعم العون اللي كنت محتاجه له نتيجة الضغوط اللي مريت فيها من وفاة خالتي وتفكيري في حال أحمد وحياتنا اللي انقلبت ما ترك لي مجال أفكر بعقلانيه من أول صدمه بيني وبينه خفت وبديت أتراجع بمعنى بهذاك اليوم نويت اترك أحمد وأروح بيت أهلي ما كنت أبغى غير حضن أمي عشان أحس بالأمان بعد الخوف اللي شفته من عصبيه أحمد بمعنى اصح كنت بهرب وبس وهديل ما قلت لها خذيني لبيتنا هاوشتني وقالت لي كلام كثير
هديل ( بعصبيه) : تبغين من أول معركة أو ازمه تقابلك بحياتك تشيلين أغراضك وترجعين لبيتكم ومثل ما يقولون أنا ومن خلفي الطوفان يعني ولا همك أحمد ووعدك لامه انك ما تتركينه وتضلين جنبه
مزون ( وقفت وهي تبكي) : قالها ما أبغى أشوفك
هديل ( قربت ومسكت كتوف مزون ) : لأنه للحين ما عدى ازمه فقدان أمه افهمي أحمد ما عرف بحياته غيرها ولا عمره عرف غيرها هي حياته ودنيته هي أبوه وأمه هي أخته وعائلته تبغين يفقدها فجاه ويتعدى هالازمه من غير لا احد يمد له أيديه ويوصله لبر الأمان
مزون ( صدت وهي تبكي) : تعبت
هديل ( ضمتها) : الكل ما هو عاجبه حال أحمد والكل يحاول أن يطلعه من همه وخزنه مر الوقت وللحين عايش على ذكريات بس الكل ما هو مسموح له يقرب لأحمد مثلك ومحد يستحمل أحمد مثلك أنتي زوجته وأمه وأخته أنتي اللي بقى له من حياته
مزون : رافضني
هديل : اجبريه يتقبلك ويتقبل وجودك وقربك لو تفرضين نفسك عليه
مزون ( عقدت حواجبها وهي تمسح دموعها) : كيف
هديل ( تأخذ عباتها وشنطتها) : فكري والحين بروح البيت وحسك عينك تطلعين من بيتك وتتركين رجلك
مزون (رفعت رأسها لفوق وهي تبتسم) : فعلا أخذت يوم كامل أفكر وش أسوي وكيف أخليه يتقبل وفاة أمه ويخليني أواسيه في حزنه تعرفون وش سويت
البنات : شنوووووووووووو
هديل : صدق من قال الحريم فضوليات
سمر : إيه لأنك عارفه السالفة ولا كان أول وحده نطت في حضن مزون أم الفضول أنتي
هديل ( طالعت لسمر بنص عين) : أقول لا تخليني اتنذل وما أخليها تقول شيء هاه ترى أختها الكبيرة
سمر (ترسم بسمه ) : ويه صدقتي اضحك معاك
بتول : مصالح تسبينها والحين تضحكين
سمر( تناظر لبتول كأنها تهمس لها ولا احد يسمع) : اسكتي بي اعرف السالفة اتوطى في بطنها
البنات : ههههههههههههههههههههههههههه
مزون : اللي صار أني انتظرت لين طلع للمسجد وفتحت غرفة خالتي بعد ما هو قفلها وخالتي كانت الله يرحمها في غرفتها موجودة ثلاجة صغيره لأنها مرات تصحى بالليل وما تقدر تروح للمطبخ من ألم ركبها وأنا أحط لها ماء فيه ودواها
( رفعت حاجبها وابتسمت بخبث) نقلت أغراض للثلاجة خبز وجبن وبعض الأكل والفواكه ونقلت ديباج ومخدة وبعض ملابسي ومن ملابس أحمد وحطيت في صحون عشاء سويته من قبل حافظات مسكره عشان ما يبرد وخبيته تحت السرير وطفيت الغاز من الرأس وسكرت كل الأضاءه وقفلت غرفتي الرئيسية عشان يفكر أني نمت و بعدها قفلت غرفه خالتي بعد ما دخلت مثل ما كانت وخبيت المفتاح في مكان خلف تلفزيون خالتي الله يرحمها بعد ما لزقته في شريط ( لزاق – شطرطور) عشان لو دور ما يلقاه وخليت معاي مفتاح يشبه له بالشكل مفتاح غرفتنا الأساسية ولما حسيت في دخوله تخبيت خلف باب الغرفة لان ورآها مساحه ما ينتبه لها ولما سكر الباب اتجه لسرير وولع النور أنا استغليت الفرصة طلع جواله وحطه على الطاولة ونزل شماغه وعقاله وسحبت مفتاح الغرفة وقربت لشباك لما حس أحمد بوجود شخص ثاني ألتفت
أنـــا عينك إذا ضاقت عليك بيوم عبراتك
رجيتك لا تخلي الهــم (بقلبك )يكتم أنفاسك
أنا ناسك وَ أنا أهلك وَ أنا من مطلبه ( قلبك )
وَ أنا اللي لا أقبلت ضيقه من أقدار الهوا جا لك
أحمد ( عقد حواجبه) : وش تسوين هنا
مزون : إذا أنت رافض تطلع برا هذي الغرفة فأنا بعيش معاك فيها
أحمد( قرب لها بعصبيه) : أنتي لمتى عنيده
مزون( تمد يدها برا الشباك) : لا تقرب
أحمد ( وقف) : وش معاك
مزون ( ابتسمت ابتسامه كالأطفال) : مفتاح الغرفة
أحمد : كيف دخلتي
مزون : بالمفتاح الثاني ( رفعت له يدها) معاي مفتاحين اللي كان معاك واللي كان معاي وفتحت الغرفة فيه
أحمد ( مد يده) : عطيني المفتاح عشان افتح الباب وتطلعين ما أبغى أشوف احد ولا أبغى احد يبقى معاي
مزون : ما هو بكيفك صار الأمر بكيفي وراح ارمي المفتاحين ونعيش أنا وأنت هنا غصب عنك بكون جنبك ومعاك
أحمد : بلا حركات الأطفال
مزون ( شافته يقرب رمت المفتاحين من الشباك لبعيد ) : ........................
أحمد ( قرب بسرعة يبغى يلحق على المفاتيح بس كانوا بعيد بعصبيه لف لها) : لييييييييييييييييييييييييه
مزون ( تبتعد وتجلس على السرير وتتربع) : اممممم كيفي أنت ما تبغى تطلع قلت بعيش معاك بهذي الغرفة
أحمد ( قرب لها واهو معصب) : عطيني المفتاح
مزون ( هزت رأسها بلا) : ما هو معاي شفتني ارمي اثنين
أحمد : والحين
مزون ( تبتسم ) : سلامتك ترضى في وجودي
أحمد : أرضى بوجودك
مزون : يس
أحمد ( يرجع لشباك) : بحاول أوصل لهم ولما امسكهم أنتي تطلعين من الغرفة لا أرميك برا
مزون ( كتفت أيديها وابتسمت) : عساك على القوه
أحمد ( يحاول يمد يده ويوصل لهم ) : اووووف بعيد
مزون : الرجل المطاط أنت هههههههههههههههههه
أحمد ( ألتفت لها وصر على ضروسه) : تضحكين اتصل على واحد من الشباب أخليه يجيب رجال يفتح القفل
مزون ( عقدت حواجبها) : أحمد وجهك كله غبار اغسله
أحمد ( يمسح وجهه) : وين
مزون ( تأشر على خدها ) : هنا
أحمد : على خدي ولا خدك
مزون : لا لا على خدك بس أعلمك وينه
أحمد : بغسل وارجع
مزون شافته يدخل الحمام أخذت جواله قفلته وجلست عند باب الغرفة ومدت يدها تحت الباب اللي كانت فيه فتحه بسيطة وانتظرت لين يطلع
أحمد( يمسح وجهه وعقد حواجبه لما شافها) : وش جالسه تسوين
مزون ( ترفع له الجوال وتبتسم) : برمي الجوال من تحت الباب عشان ما توصل له وتتصل على احد
أحمد ( يرمي المنشفه ويجري لها ) : لا لااااااا
مزون ( ترمي الجوال بقوه من تحت فتحت الباب) : أحسن تبغى تبعدني عنك كفاية لي أسبوعين ولا منتبه لي ولا مهتم
أحمد يدفها بقوه لدرجه ضربت بالجدار ومد يده تحت الباب يبغى يوصل للجوال يشوفه بس ما يقدر يطوله مزون حست أن عصب وراح يفقد أعصابه تسحبت من عنده ودخلت الحمام خافت منه وقفلت الحمام عليها وثواني سمعت ضرب على الباب وأحمد يهاوشها
أحمد ( بعصبيه) : أفتحي البااااااااااااااااب
مزون : لا
أحمد : فتحي بذبحك اليوم وش هالحركات
مزون : وش تبغى أسوي لك
أحمد : وش تسوين يعني ترمين نفسك على واحد ما يبغاك
مزون( دمعت عيونها) : ما راح أرد عليك لأنك معصب وما تثمن كلامك
أحمد ( ضرب الباب) : مزووووووووووووووووووووووون
مزون : وش تبغى تسوي خلاص مفتاح ما فيه وجوال ما فيه تبغى تضربني ما يرجع لك المفتاح ولا الباب راح ينفتح يعني لو تصارخ لو تضرب ما ينفع بس مجبور انك تقبل بوجودي معاك بنفس المكان
أحمد : إجبار
مزون : لا قبول
أحمد : أنتي اطلعي وراح أعلمك العناد وش يسوي تبغين تجبريني
مزون : ما أعاند ( نزلت دموعها) بس أنت ما تسمع
أحمد : ماااااااااااا أبغى اسمع وأنتي الظاهر ما تسمعين وش أقوول بس خليني أشوفك راح أعلمك صدق طفله أنا مأخذ طفله
مزون( مسحت دموعها ) : تعشيت
أحمد ( صر على ضروسه) : صدق فاضيه
مزون (تقرب للباب وتحط أذنها على الباب) : حبيبي جوعان
أحمد : اووووووف اسكتي ما أبغى اسمع صوتك
مزون : حياتي عمري ما اشتقت لطبخي أنا مزمز حبيبتك
أحمد : .......................
مزون ( عقدت حواجبها وقربت أكثر للباب لما سمعت صوت ضربه على الطاولة) : حبيبي أحمد فيك شيء
أحمد : .......................
مزون : أحمد طلبك قول شيء بديت أخاف
أحمد : ......................
مزون : ياويل حالي أحمد اسمع بفتح الباب بس أحلفك لا تسوي شيء لي
أحمد : ......................
مزون : أحمدوووووه رد علي ( بلعت ريقها وحطت أيدها على مفتاح) شوف أنا بفتح الباب لأني خايفه عليك ما هو يطلع كذبه ومسوي كذا عشان افتح الباب وبعدها تضربني
فتحت الباب وهي ترجف من الخوف تخاف أن متخبي ورى شيء أو جنب الباب بس خافت لان ما يرد عليها وطلعت رأسها من الباب تدور عنه شافته جالس على السرير ومكتف أيديه ومتربع ارتاحت وابتسمت
مزون : اممممم جوعان
أحمد ( مسك الوساده( المخده) ورماها بقوه عليها) : فاااااااااااااااااضيه
مزون ( مسكتها قبل تضرب فيها وابتسمت) : وش فاضيه لأني احبك وحريصه عليك وأبغاك تتغذى وتكون بصحة تقول كذا عني
أحمد( صد عنها) : ....................
مزون ( تقرب و تحط المخدة على طرف السرير) : أنت ليه زعلان خلاص أمر وصار مجبور تتقبلني لان ما في مخرج يعني بكون معاك لين الله يفرجها واحد يفقدنا ويجي
أحمد ( ناظر لها واهو يخزها) : لين الله يفرجها وليه من الأول تهورتي وسويتي كذا
مزون ( تجلس على طرف السرير) : لأني فقدك واحبك واشتقت لك سويت كذا ما هو راضي تطلع من هنا قلت اجلس معاك
أحمد ( فجأه تحرك وبلحظه كان عندها ومثبتها من كتوفها على السرير) : لا والله
مزون( وايدين أحمد على كتوفها المثبته على السرير) : أحمد
أحمد ( صر على ضروسه) : ولا كلمه ما هو تقولين فقدتيني واشتقتي لي
مزون ( بلعت ريقها واستحت من نظراته) : م م ما هو مثل من من منت فاهم
أحمد ( رفع حاجبه وابتسم بخبث) : وش اللي أنا فاهمه هاه
مزون( حطت أيديها على صدره وهي تدفه ومستحيه منه) : ولا شيء اتركني
أحمد ( زادت ابتسامته ونظرت الخبث بعيونه لها) : لا
مزون : طيب اسمع تعشى وبعدها نتكلم
أحمد ( هز رأسه لا واهو يقرب لها ويبتسم) : أبدا أنتي اللي دخلتي عرين الأسد
مزون حطت يديها على وجها وقدرت تلتف وتصير بدل نايمه على ظهرها صارت على بطنها ومخبيه وجها بالسرير
أحمد : ههههههههههههههههههههههه ما هو تقولين اشتقتي لي وفقدتيني وتحبيني معقوله وحده تقول كذا وبعدها تصد
مزون ( بحياء منه ) : لان ما هو مثل منت فاهم
أحمد : هههههههههههههههههههههههههههههه
مزون ( تعدلت وجلست قدامه وبوزت) : ليه تضحك
أحمد ( بخبث ابتسم) : ودي اعرف وش اللي أنا فاهمه ترى أنا ما هو فاهم شيء
مزون : مسكين ما هو فاهم يمه منك تفهم اللي تحت الأرض
أحمد : طيب لك فتره تسألين تعشيت جوعان تعشيت شوفي يا انك تعشيني وأنا ما ادري كيف بتعشيني لان الباب مقفول والمفتاح ما هو معك يا أكلك
مزون ( شهقت) : شنووووووووووو
أحمد : إيه لأني جوعان وأبغى أكلك ومن جوعي ( يناظر لها من فوق لتحت ويبتسم) يمكن آكلك
مزون ( صدت عنه تداري ابتسامتها ونزلت تطلع الصحون) : ...........................
أحمد ( تربع على السرير) : طيب وش تسوين
مزون : بطلع العشاء
أحمد : عشاء من صدق
مزون ( تطلع الصينيه وتحطها على السرير) : تفضل
أحمد ( متعجب واهو يناظر الأكل) : وش هذا ومتى وكيف
مزون ( تفتح الحافضات) : وش هذا هذا عشاء ومتى من زمان كان تحت السرير وكيف لما دخلت أنا قبلها سويت عشاء وحطيته بحافضات عشان ما يبرد
أحمد : مخططه
مزون ( ابتسمت) : 24 ساعة كنت أفكر
أحمد : مزون
مزون ( طالعت له) : هلا
أحمد : وين المفتاح
مزون ( عقدت حواجبها وأشرت لشباك) : رميته
أحمد ( مسك يدها اللي أشرت فيها وضغط) : مزون بلا استهبال خططتي لكل هذا دخولك العشاء والثلاجة فيها أكل وماء وعصير ومخدتك ( وساده) وبطانية معقولة فكرتي ولا خليتي لك مخرج
مزون ( تتألم من شدته) : أحمد والله ما هو معاي مفتاح
أحمد ( يقربها له ويصر على ضروسه) : ادري ما هو معاك بس وين حاطته
مزون ( دمعة عيونها) : رميته
أحمد ( عصب) : مزوووووووووووووووووووووون
مزون ( سحبت يدها ووقفت) : ليه ما تصدق ادري انك ما تبغاني قريبه منك وما تبغى تشوفني هنا بس اسمع اعتبرني ما هو موجودة ( أخذت مخدتها و الغطاء جلست على الأرض بعيده شوي عنه وهي تقاوم دمعتها) بجلس هنا بعيد عنك وما راح أتكلم ولا حتى أتحرك
أحمد ( تنهد وتعوذ من الشيطان ) : مزون
مزون( حطت المخدة و تمددت بعد ما عطته ظهرها) : تصبح على خير
أحمد : والعشاء
مزون : ما أبغى بنام
أحمد : مز
مزون ( تقاطعه) : لو سمحت أحمد اعتبرني ما هو موجودة خلاص بنام
أحمد ( اخذ خبزه) : على راحتك نوم العوافي
مزون ( طالعت للبنات) : خلص العشاء وغسل أيديه وحط رأسه ونام وأنا كنت أعض على شفتي لين أدمت ونزل الدم منها اكتم شهقاتي جرحني رفضه لي وقربي منه كنت بقوم واطلع المفتاح وافتح الباب واهرب لغرفتي لكن تراجعت وقلت ما راح يهزمني اهو يسوي كذا عشان يعصبني ويخليني أتراجع بس لا ما راح أتراجع لأني أبغى أحمد اللي اعرفه ما هو أحمد المنهزم الكئيب الحزين الرافض للحياة نمت و صحيت على الساعة 6 الصبح صح بدري بس من الجوع اللي ذبحني
سمر : وأنتي كنت مجهزه لك أكل
مزون ( هزت رأسها نعم) : بس نسيت سالفة أني متعودة اشرب شاي حليب الصبح ولا صدع راسي ونسيت سالفة القهوة بعد
ليالي : صدق مشكله لا يكون فتحتي الباب
مزون : لا طبعا راح يحس فيني اعرف أحمد نومه خفيف
مي : طيب يعني ما شربتي
مزون : لا شربت
البنات : كـــــــــــيـــــــــــــــف
مزون ( ابتسمت) : تذكرت خالتي الله يرحمها
البنات : الله يرحمها
مزون : كان عندها غاز صغير أحمد مرات يطلب منها تسوي له قهوة لان يشتاق لقهوتها وهي ما تقدر توقف كثير فأحمد الله يخليه لي أشترى لها غاز صغير وهي تستخدمه بس إذا أحمد طلب منها تسوي له فأنا كنت أجهز لها أغراض القهوة والشاي من سكر وشاي وقهوة وهيل وقرنفل وكل شيء تحتاج له ما أحب تتعب وتروح المطبخ خصوصا بالاونه الاخيره
هديل : سبحان الله توقعتي في يوم راح تحتاجين لهم
مزون : ولا فكرت حتى فكرت لما توفت خالتي أني أطلعهم من الغرفة لان ما يحتاج يبقون فيها بس رفض أحمد أني ادخل الغرفة خلاني اتركهم مكانهم
عذاري : وبعدين شوقتيني اعرف
مزون ( ابتسمت وضمت أيديها لبعضها) : اللي صار بعد ما صليت بديت أدور في الغرفة أبغى احصل عليهم وأنا أحاول ما أزعج أحمد لان بصراحة ما كان لي خلق هواش ولا خلق سؤال وين المفتاح وكلمته كيف ترمين نفسك على واحد ما يبغاك لقيت الغاز الصغير وكل العدة للقهوة والشاي أخذتهم ورجعت مكاني بعد ما شلت المخدة واللحاف ( الديباج – البطانيه) على زوليه ( فرشه) صغيره جلست وحطيت العدة حاولت اشغله بس ما اعرف له جلست تقريبا 10 دقائق اقلب في الغاز الصغير أبغى اعرف له ما قدرت اشغله كنت ببكي راسي يعورني ما أكلت أمس وأبغى اشرب حليب بشاي ما هو قادرة أصلحه ومعاي قوري الشاي وفيه ماء بس ما هو قادرة أسويه وأنا اقلب في الغاز ما حسيت باللي جلس وراي ومده أيديه من الجوانب وصار ظهري على صدره بالضبط و يمسك الغاز وأنا صرت بين أيديه
أحمد ( مسك الغاز وحطه على الأرض) : وش تسوين تبغين تحرقينا
مزون ( كتفت أيديها ولا طالعت له) : ....................
أحمد : وش تبغين في الغاز
مزون : أبغى حليب
أحمد : حليب ليه احد قال لك أن الغاز تحول بقره يطلع لك حليب
مزون ( نزلت رأسها وصرت على ضروسها) : لا اعرف أن غاز بس أبغى اشغله عشان أسوي شاي واشرب حليب شاي وبعدين وخر عني
أحمد( عاندها ولف أيديه حول خصرها ) : وين بتروحين
مزون ( تحاول تفك يديه ) : مااااااا أبغاك ولا أبغى أكلمك
أحمد( حط رأسه على كتفها وابتسم على عصبيتها) : بابا خلاص يا زعلانين من عليكم
مزون ( تضرب أيديه بعصبيه) : لا تقول بابا أنا ما هو طفله اتركني
أحمد ( تألم من ضربها وفك أيديه) : ههههههههههههههههههههه طيب آسف
مزون ( ابتعدت عنه و صدت ) : ................
أحمد ( طلع ولاعه من جيبه وقرب للغاز وشغله) : أي غاز محتاج ولاعه (وقف ورمى الولاعه على السرير) بدخل اخذ دش سوي لي معاك حليب
مزون : ..............................
أحمد ( ضرب رأسها بشويش) : سمعتي
مزون ( تمسك رأسها ) : اااي
أحمد : ههههههههههههههه كذابه ضربتك بشويش
مزون ( تخزه وهي تمسك رأسها) : أنت وش فاكر يدك تراها مطرقه ما هو يد
أحمد ( رفع يده وقرب لها وكتم ضحكته) : اذكري الله
مزون ( تصر على ضروسها) : ما شاء الله
أحمد : صدق طفله هههههههههههههههههههههههههه
دخل أحمد يأخذ دش ومزون صلحت شاي وحليب سائل كانت أمس جايبته مع الأغراض اللي جهزتهم قبل تدخل الغرفة وحطته في الثلاجة مسكت الكوب تشرب بروقان وهي تتلذذ بالحليب والشاي حطت كوبها واتجهت لثلاجة طلعت خبز وجبن عقدت حواجبها لما تذكرت أن ما عندها لا سكين ولا ملعقة عشان الجبنه رجعت وجلست مكانها فتحت الجبن وحطتها في الخبزه قطعت قطعه من الخبز ودهنت الخبزه فيها لفتها وبدأت تأكل وهي تشرب حليب طلع أحمد واهو ينشف شعره وشافها جالسه ممدده رجولها وسانده ظهرها بسرير جلس جنبها وقرب وباس خدها
أحمد : صباح الخير
مزون : صباح النور
أحمد ( ناظر حليبها وخبزتها ) : أبغى مثلك
مزون( أشرت على الخبز والجبن) : اخدم نفسك بنفسك والحليب صب لك ترى الشاي حار قبل يبرد
أحمد : وليه ما تسوين لي
مزون ( صدت عنه وهي تأكل) : اعتبرني ما هو هنا
أحمد : مزمز سوي لي مثلك
مزون : لا تكلمني رجاء
أحمد : شنو يعني
مزون : يعني أحمد ربك سويت لك معاي ولا أنا ما هو مسؤوله عن واحد كل شوي يهاوشني ويعصب علي
أحمد : مجبوره تسوين لي لان بفضل الله أول ثم بفضل ولاعتي ما سويتي لك شاي حليب و كان جلستي تبكين ( حط يده على عيونه زي الأطفال وقلدها بصوتها) أبغى حليب أبغى حليب
مزون ( ألتفتت له وعصبت) : شنو أبغى حليب طفله قدامك
أحمد ( ابتسم وحرك حاجبه) : إيه طفله
مزون( خزته وحطت خبزتها وأخذت إبريق( قوري) الشاي ووقفت) : زين لا تشرب شاي اللي سوته طفله
أحمد ( وقف واخذ منها الأبريق( القوري) ) : شنو شنو
مزون ( تحاول تأخذه منه) : عطني ما هو أنا سويته ما هو تقول أني طفله لا تشربه
أحمد ( يرفع يده لفوق والقوري بيده واليد الثانية حاجز بينهم) : هيييه أعقلي لا يطيح عليك الشاي حار
مزون( تنط على أصابعها تحاول توصل له) : ماااااااأبغى عطني
أحمد ( حط القوري على الأرض وشالها بين أيديه) : أنتي ليه ما تعقلين
مزون ( تحرك رجولها وهي تضربه على صدره بعصبيه) : نزززززززززززززلني
أحمد : اهدي لا تطيحين
مزون : نزلني
أحمد ( ينزلها على السرير ويبتعد عنها) : طيب خلاص نزلتك اووف صايره عصبيه ما تتحملين
مزون( كتفت أيديها وتربعت وهي مبوزه) : بسم الله عليك ياللي تتحمل ما هو كأن من أمس وأنت بس معصب ونافخ خشمك علي
أحمد ( يجلس مكان مزون على الأرض ويأخذ خبزتها) : يعني تقلدين
مزون ( بسرعة نزلت أخذت منه خبزتها قبل يأكلها واخذ كوب الحليب ورجعت جلست على السرير) : لا تلمس شيء لي
أحمد : بخيله ( صب له شاي وخبزه وجبنه وبدأ يأكل) اممم مزمز
مزون : هاه
أحمد : هواه ما هو عيب تردين علي كذا شنو اصغر بزرانك
مزون : كيفي عاد الله بلاك بطفله أقول هاه ما أقول هاه كيفي
أحمد : طيب كيفك كيفك
مزون : وش تبغى
أحمد : بسألك أمك ما راح تفقدك لأني متعود على عمتي كل يوم تتصل عليك أكيد راح تتصل وما تردين عليها وتخاف عليك
مزون( ابتسمت) : ما عليك تصرفت
أحمد ( ألتفت لها واكل قطعه من الخبز) : كيف
مزون ( تشرب حليب) : قلت لها ماما حبيبتي أنا بسافر مع أحمد كم يوم عمره ونتمشى بالطائف والمدينة والمناطق اللي حولها يمكن أسبوع أو أكثر وترى يا ماما ما راح آخذ جوالي لأني ما هو حابه أزعج أحمد في هذي الفترة اللي يحتاج يغير فيها جو وطبعا ماماتي حبيبتي ما تعرف جوالك كم رقمه ووصيت أختي هديل ما تتصل وتتعذر أن ما تعرف
أحمد ( رفع حاجبه) : طيب أكيد راح تقلق عليك لأنك ما اتصلتي
مزون : هههههههههههههههههههههه لا هذي بعد خططت لها أنا اتصل بماماتي بس يا تكون طالعه يا أنها نايمه وأوصي هدوله حبيبتي تسلم لي عليها
أحمد ( صر على ضروسه) : ااااااااخ منك شنو أنتي منين لك كل هالتخطيط بتجلطيني
مزون : أنت اجبرتني اخطط ( حطت الكوب ونزلت من السرير) بسم الله عليك من الجلطة بعدوينك
أحمد : وين
مزون : يعني وين كلها غرفه يعني يا أبغى اجلس فيها يا ادخل الحمام
أحمد : ووش خياراتك تجلسين ولا الحمام
مزون : بأخذ دش طفشت من البجامه
أحمد( ناظر لها من فوق لتحت وابتسم) : حلوه بس لو شيء ثاني كان احلى
مزون( طالعت له بطرف عينها وهي تفك شعرها المربوط) : احلم
أحمد : ليه احلم ما هو زوجك
مزون ( تقلد صوت وتثقله) : وانااااااا مااالك خص تسمعين ( رفعت حاجبها وحطت أيديها على خصرها) ولما قلت لك بس أنت زوجي تذكر وش قلت لي اعتبريني مت أحمد مات اللي قدامك سراب اعتبريه طيف يجول في البيت أنا انتهيت خلاص ما عادت لي حياه ولا وجود
أحمد : والمعنى
مزون( تاخذ منشفتها) : يعني لا لبس ولا غيره وزين مني أني البس بجامه للنوم ما نمت في دراعتي ولا ثوب البيت
أحمد ( رفع حاجبه وضم رجوله له وحاوطها بأيديه وابتسم) : بتكونين حلوه بكل شيء
مزون ( طالعت له من فوق لتحت وابتسمت) : ألاعيبك ما تمشي علي هاه
أحمد : الاعيب شنو ( ابتسم بخبث) ولا مثل لان ما هو مثل منت فاهم
مزون ( صرت على ضروسها) : ااااااخ منك أروح اخذ دش أحسن
أحمد : ههههههههههههههه اخ منك أنتي عنيده لكن هين نشوف بالنهاية من يسلم الراية
مزون ( تتجه للحمام) : هههههههههه وحياتك أنت اللي راح تسلم وبشروطي
أحمد : تحدي
مزون( طالعت له) : تحدي
بتول ( رفعت حاجبها) : يعجبني تصميمك وما تراجعتي
مزون : لا أخذنا يومين مع بعض بغرفه مغلقه ما فيها مخرج أحمد كان يأكل بطريقه شرهه
هديل : لئيم
فرح ( طالعت لهديل) : ليه تقولين كذا
هديل ( طالعت لها) : راح تفهمين ليه قلت كذا
مزون ( طالعت لفرح) : أحمد ما يأكل كثير لان يحب يحافظ على جسمه ويخاف تطلع له كرش وسبب أكله الشره أن يبغى الأكل يخلص وكذا يجبرني اطلع المفتاح اللي متأكد انه فيه وهذا شيء كان واضح من تصرفاته لما ادخل الحمام ( وانتو بكرامه) كان يفتش الغرفة ويقلبها بس ما خطر على باله أن المفتاح تحت التلفزيون ولو رفع التلفزيون ما راح يعرف بوجوده لأني لزقته عدل فيه
عذاري : يعني أكله عشان يخلص الأكل ويجبرك بدل تموتين جوع تفتحين الباب
مزون : صح بس أنا كنت أذكى منه اخبي شوي أكل وشوي من الشاي والقهوة اهو كان يطلب أسوي له عشان يشرب بس لما أسويها يقول خلاص ما أبغى كل فكره يخلص الحليب وما احصل حليب اشربه وأنا مدمنه على شاي حليب يعني مرات اشرب مرتين أو 3 مرات باليوم
وضحه : واستمريتي تتحملين لمتى
مزون : بالضبط 6 أيام وفي اليوم السابع ما لقيت حليب ولا شاي مع أني متاكده قبل أنام البارح كان فيه وهنا خلاص ما عدت أتحمل تصرفاته عصبت وأحمد نايم كعادته على السرير وأنا على الأرض رغم أن حاول أنام عنده يعني يتحجج أن الأرض توجع ظهرك والسرير أريح بس أنا رافضه أن اقرب أو أنام عنده وكل مره اذكره بكلامه لي اللي قدامك سراب اعتبريه طيف يجول في البيت
ليالي : لا يكون ذبحتيه
مزون : ههههههههههههههه بصراحة كنت على وشك اذبحه لأني افقد عقلي لما ما اشرب حليب وشاي
رغد : وش صار أحس أن نهاية المعركة قربت
مزون : كان نهايته فعلا يوم تاريخي بالنسبة لحياتنا
هاجر : وش صار
مزون : ما حس أحمد اللي رايح بسابع نومه إلا باللي يهجم عليه ويضربه في المخدة بقوه على رأسه
مي ( تحط يدها على رأسها) : ااح شكله كره نفسه
مزون : هههههههههههههههههههه صدقتي
عذاري : أحس القومه بهذي الطريقة تخلي الواحد يفقد أعصابه ضربك
مزون : لا أخذت المخدة ونطيت على السرير ودمعتي في طرف عيني وضربته ضرب فيها واهو المسكين نايم وألتفت لي
أحمد ( يحط يديه على وجهه يحميه من الضرب ) : مزون وش فيك
مزون ( تضربه) : وووووووين الحليب والشاي
أحمد : أي حليب
مزون : اللي كان البارح في الثلاجة وين
أحمد ( قام وابتعد من السرير ويناظر لها) : شربته
مزون( نزلت دمعتها وضمت مخدتها وتناظر له) : ليه
أحمد ( صد عنها) : كنت عطشان
مزون( رمته بقوه بالمخده وبعصبيه) : لاااااااا تكذب قووووول عشان ما احصل الصبح حليب اشرب
أحمد ( مسك المخدة وبعصبيه) : اييييييه صار لنااااااااااااا أسبوع مع بعض مااااااااااا مليتي كل يوووووووووم أقول خلااااااااااااااااص بتفهم رررررررررررررررفضي لوجودها كل يوم اقوووووووووووول خلاص بتتررررررررررررركني وتفتح الباااااااااااااااب وتطلع كل يوم اقووووووووووووول لمتى هذا العناااااااااااااااااااد لمتى تفهم أني أبغى أكون لووووووووووووووووحدي
مزون ( بعصبيه ودموعها على خدها) : أنت ماااااااااااااا تحس أني حاررررررررررررررررمه نفسي من الطلعه عشااااااااااااان أبغى أحمد اللي اعررررررررررفه ما تحس أني ااااااااااااأبغى تقاوووووووووم صدمتك بوفاااااااااااة أمك ما تحس أني فقدتك وصررررررررررت أحس بالوووووووووووحده بعد ماااااااااااااا كنت بجنبي دايم ما تحس أن اللي أسويه رد لجميلك لمعرووووووووووووف
( حطت أيديها على وجها تبكي) ليه ما تسمح لي أكون معاك مثل ما سمحت لك تكون معاي في لحظه ضعفي واحتياجي للي يطلعني من ازمتي ورضيت انك تسندني وتكون اليد اللي انمدت لي عشان تساعدني ليييييييييييييييييه تصدني وترفض اقرب لك
أحمد : معاناتك غير عن معاناتي أنتي ما فقدتي أمك مثل ما أنا فقدتها أني ما انحرمتي من الصدر الحنون والقلب الطيب أنا محد يعوضني عن أمي البشر كلهم ما يعوضوني
مزون ( توقف وتقاطعه وهي تبكي) : خااااااالتي ما هو أمك لوحدك كانت أمي الثانية ما هو عزيزة عليك لوحده ما هو بس أنت اللي زعلت عشان ماتت كلنا زعلنا وانااااااااااا كنت ابكي بالليل لأني فقدت الصدر الحنون والامه الثانية وأنت كله بغرفتها تبكي على فقدانها وتعتقد محد مثلك مات له شخص عزيز وقريب لقلبه
( قربت له وهي تشاهق من البكي) لو الدموع ترجع اللي يمووووووت كان بكيت بدل الدموع دم عشان ابووووووووي يرجع لو ابتعادي عن الناس وحبس نفسي بغرفه ورفض أعيش حياتي يرجع اللي مات كااااااااااااان حبست نفسي ما هو بغرفه ببرج بس ابووووووووووووي يرجع أنت وش من البشر تبغى تثبت انك إنسان حساس انك الوحيد اللي يحزن ويبكي انك الوحيد اللي فقد أمه تررررررررى كانت أمي فااااااااااهم أمي
أحمد ( يقرب ويمسك يدها) : اسمعي مزون
مزون ( سحبت يدها جلست على طرف السرير) : تعبت تحملت كلامك القاسي اللي ترميه علي طول الأسبوع ونفورك من وجودي معاك كلمتك كيف ترمين نفسك على واحد ما يبغاك واعتقادك أني أبغى منك شيء افكااااااااااااار غبيه تحرجني بالكلام عشان تجبرني على أني اطلع كل اللي أبغى أكون معاك جنبك مثل ما كنت جنبي بمحنتي ورجعت ثقتي لنفسي أبغاك تررررررررررررجع أحمد اللي أحسه سند لي أحس انه موجود مووووووو طيف يمشي حراااااااااااااااااااااااااااام عليك بعدي صغيره بالدنيا ما اقدر أتحملها لوحدي انااااااااا لا اخووووو عندي ولا آآآآآآآآآآآآب اعتبرك أبوي واخوي وصديقي وزوجي وحبيبي وكل دنيتي سندي والأمان بس موووووووووت أمك وضح لي انك قوي من الخارج ومن الداخل مهزوز عند أول صدمه بحياتك انهرت وضحت لي انك هش مثل الفخار من الخارج صلب بس الداخل فااااااااااااااااااارغ
( وقفت وقربت لتلفزيون طلعت المفتاح ) خلااااااااااااااااااااص أنا سلمت الرااااااااايه خلااااااااااااااااااص استسلم خلااااااااااااااااااااااااااص يا أحمد اعترف لك انااااااااا ما هو قد التحدي وهذا المفتاح ايييييييييه كان معاااااااي وكل يوم افكررر افتح الباب وأتراجع لأني تعبت منك بس اقووووووول لا تحملي هذا أحمد اللي تحمل أيام عذاب معاك ووقف جنبك معقوووووووله تستسلمين واهو بحاجتك
( هزت رأسها وهي تشاهق وتسمح دموعها) لك مني وعد ما أتعرض لك لك مني عهد اطلع من حياااااااااااتك خلاااااااص مثل منت سرااااااااااااب اناااااااا سرااااااااااااااب بطلع من حياتك وخلك كذاااااااا عايش على اطلااااال الماضي على ذكريااااااااااااااااات أمك ادفن نفسك هنااااااااااااااا بهذااااااا المكااااان الدمووووع ما ترجع اللي ماااااااااااات افهم
يا يمّه لو ترجّعْك الدموعي
لاهلَّ الدمْع انا من كل نوعي .
. واجرّ الصوت عالي واتحسَّر
ومن صبحي وانا مركاي كوعي .
. ولكنّي أنا بالله مؤمن
ولا لي كود ابيّن له خضوعي .
. وأدعيه وأردد كلّ ساعة
عسى يشملْك هادينا الشفوعي .
. ويدخلْك الجنان بلا محاسب
وعن ناره يجي سدٍ منوعي .
. ويجمعنا معك في يوم محشر
في يومٍ هايلٍ صعبٍ فظوعي .
اتجهت للباب وحطت المفتاح في الباب وهي تبكي وفتحته وقبل تطلع ما حست بنفسها إلا مرفوعة عن الأرض
مزون ( بعصبيه وصراخ) : اترررررررررررررررررركني
أحمد : مزون اسمعيني
مزون ( تصارخ وهي تبكي) : ماااااااااااااا أبغاك اتررررررررررررررركني يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ما ااااااااااااااأبغى اسمعك
أحمد ( يحاول يسيطر على حركتها ورفسها برجولها وأيديها له) : يا مزون والله آسف اسمعي وش بقول
مزون : لا تلمسني لااااااااا تلمسني
أحمد ( نزلها على الأرض بس ضمها له ) : آسف آسف
مزون ( تدفه وهي تضرب صدره بقوه) : آسف شنوووووووووووووووو خلااااااااص ما أبغى اسفك انااااااااااااا اسفه تدخلت بحيااااااااااااااتك ابعد عني اتررررررررررررركني
أحمد ( ضمها أكثر ) : ما قصدت سامحيني بس لا تتركيني تكفين يا مزون ما كنت اقصد بكلامي شيء بس من العصبيه ومن الضيق والزعل
مزون( هدت عن المقاومه وبس تشاهق وهي بين أيديه) : ........................
أحمد ( يحس فيها وبشهقاتها ) : أنا إنسان ما عرفت بدنيتي غير أمي افتح عيوني على عيونها وأنام بعد ما أشوفها حسيت روحي طلعت يوم شفتها تحت الثرى مدفونة حسيت أن حياتي ما لها أي معنى دام ما أشوفها ولا راح أشوفها خفت يجي يوم أفقدك مثلها
(أبعدها شوي عنه واهو يمسح دموعها) اعرف انك من عرفتيني تشوفيني القوي تشوفين فيني الأمان وان أحمد لا يمكن يضعف أو ينزل دمعته أو تشوفيني مثل الطفل ابكي ما حبيت تشوفيني مهزوم أو ابكي خفت تتغير نضرتك في دموع الرجل صعبه تنزل والبعض يحس أن ببكاء الرجل دليل ضعفه وأنا خفت انك تشوفيني كذا ما يصير لك ثقة فيني أو أني الإنسان اللي تؤمنين على حياتك معاه عشان ضعفي ودموعي
مزون ( تناظر له وضمت رجولها لصدرها وتشاهق) : أنا لا يمكن انظر لك كذا ودموعك ما تقلل من رجولتك أنت ونعم الرجال عمر بكاء الرجل كان دليل ضعف دمعة الرجال تنزل على شيء قوي وكبير وأنت ما عمري شفت دموعك ولا يمكن ألومك أو انظر لك على انك ضعيف لأنك بكيت على أمك الأم أغلى شيء بالدنيا أثمن من أي شيء عرفناه بحياتنا
( أشرت لنفسها وهي تمسح دموعها ) أنا تمنيت أكون لك الانسانه اللي تآزرك في محنتك اللي تحتويك اللي تلقى عندها الصدر الحنون والقلب الدافئ اعرف أن لا يمكن اخذ مكان أمك أو أكون بديل لها لان الأم ما تتعوض بأي إنسان أو تتعوض بأي مال بس اللي تمنيته أكون جديرة بمواساتك حريصة على راحتك أحتويك و استمع لك وأنت تفضفض لي عن اللي مضايقك وتلجأ لي ليه تصدني ليه ترفض قربي ليه تمنعني أني أحاول على الأقل أحاول أسندك وأطلعك من المحنه هذي
أحمد ( مسك يدها وباسها) : عارف وش نواياك عارف انك بس تبغين تساعديني بس أنا ما حبيت أشقيك معاي أو أتعبك وأخليك تشيلين همي أو تشوفيني منكسر كذا أبغاك طول عمرك تشوفيني مثل ما عرفتيني قوي شخصيه قوي أراده سامحيني زعلتك وضايقتك وخليتك تبكين بس بعترف لك بشيء
مزون( طالعت له وبنظره تساءل وش) : ........................
أحمد ( ابتسم) : أنتي كسبتي التحدي أنا استسلم فعلا استسلم واسلم الراية احبك والله احبك
مزون ( ابتسمت) : وأنا احبك
وضحه ( تبتسم) : واااي روعه ونهاية أروع
مزون ( تبتسم) : واللي جاء بعد هذا أروع وأروع
عذاري : لها بقيه السالفة
مزون ( هزت رأسها نعم) : أكيد بعد يومين سافرنا أنا وأحمد لعمره وعوضني عن الأسبوع اللي شفته وشقيت معاه وتمشينا في المدن اللي حولها سياحة تقريبا 20 يوم تغير جو و اللي صارت قربتنا أكثر من بعض وصرنا ما نقدر على فراق بعض
هديل : الله يديمها بينكم
الكل : اميييييييييييييين
بتول( حطت رجل على رجل ) : جاء الوقت اللي احكي لكم عن اكتشافي لسر بحياة سلطان صدمتني ( تنهدت بحزن ) ادمانه
البنات ( بصدمه) : شنووووووووو
============
بتول : علامكم
سمر : أخوي مدمن صدق تتكلمين
بتول : إدمانه على الشغل
سمر : مالت عليك خوفتيني
عذاري : ههههههههههههههههه مسكين سلطان كله الضنون فيه سيئة
بتول ( تأشر لنفسها) : قولي مسكينة أنا و أخوك من يطلع الصبح لين الظهر في الشركة ويرجع يتغدى مرات يرجع يتغدى معاي ومرات يقول عندي شغل بالشركة أو معزوم على غداء عمل ويطلع العصر يقابل عملاء ويرجع في الليل متأخر تعبان بس يبغى الفراش ينام قليل أشوفه وكثير اشتقت له
( طالعت للبنات) أول حياتنا قلت اسكت لأن شركته جديدة ويبغى يثبت نفسه بين التجار وكنت اكتم في قلبي واعذره لأن صار رجل أعمال له منافسين وأن ممكن ما تنجح شركته لو تساهل أو أهمل ويخسر الشركة وكل شيء وما حبيت يحط اللوم علي لو أني طالبته في وقت لي أو عاتبته على إهماله لي
هديل : اسمحي لي أنتي غلطانة من حقك تعاتبينه بعدك عروس ما صار لكم فتره متزوجين كيف يخليك كذا
بتول( ابتسمت) : كنت أقول لأمي واشكي لها بعده تعبني وشوقي له أرهقني بس أمي كانت تقول اسكتي رجلك ما في مثله وأنا أشهد ما في مثله لولا سالفة الشركة
عذاري : الشركة فتحت لك باب عجزتي تسكرينه سلطان من قبل لا يفتح الشركة يحب الشغل ولا يمكن يقصر في شغله مخلص له كيف لما صار له عمل مستقل
بتول : أنتي أعرف في أخوك
سمر : وكم صبرتي
بتول : شهرين بعدها أنفجرت عليه
ليالي : يعني السالفة صايره من شهر
بتول : إيه شهر زواجنا وشهرين صبرت وإحنا أساسا ما صار لنا 4 شهور
عذاري ( مسكت كوشيه بحضنها) : مسكين أخوي
بتول : ههههههههههههههههه صح هالمره قولي مسكين أخوي
فرح : شكل السالفة كبيره
بتول : لا بس تقدرين تقولين قرصت أذن
هاجر : كيف
رغد : صح كيف قولي لي يمكن أستفيد منك رجلي متعبني
بتول : ههههههههههههه بقول لك ولهم يقول العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم
هديل ( تصفق بعربجيه) : أحلى حميت يا رجااااااااله
هاجر( ضربتها على رأسها) : وجع شايفه شنباتنا قدامك ولا حفيتي شاربك وعبالك الناس مثلك ترى بنات يا شنب
هديل ( تحط يدها على مكان شاربها) : وش شنب حسبي الله عليك عقدتيني وحفيته وأنا حالفه ما أحفه إلا يوم عرسي
البنات : هههههههههههههههههههههههههه
مزون : ما يخلصن بس كملي يا بتول
بتول : اللي صار أني صرت ما أجلس في البيت ولا اهتم لشيء أخرج وادخل وأنام قبل يرجع أتصل على صديقاتي وأخرج معهم وإذا سمعت عرس أروح له يا أتصل على وحده من البنات يا وحده من صديقاتي وأروح وارجع متأخر
هديل : قووووووويه كيف سويتي كذا
بتول : ههههههههههههههههههههههه كله كذب
رغد : كذب كيف
بتول : أنا أول شيء ما عندي صداقات بالرياض كل صديقاتي بجده ولما انتقلنا لهنا أنا وأهلي ما عرفت غيركم صديقات وبنات جيرانا اللي معرفتي فيهم بسيطة يعني زيارة وسلام وبس وسالفة طلعاتي كنت أخرج أنا وأمي أمشيها تتملل لوحدها ومرات أخرج للسوق مع عذاري أو وحده منكم بس ما كنت أقول له أني طالعه معكم أقول مع صديقتي أو صاحبتي أو وحده أعرفها بس ما كان يعرف أنكم معاي أو طالعين بعد أتفاق طلعه مع بعض لو كان يعرف كان أتصل بسمر ولا عذاري يتأكد بس اعتقد انه يظن أن في بيوتكم ومصدق أني طالعه مع صاحباتي وسالفة العروس اللي أخرج للصبح لها كنت
( ابتسمت وهي تطالع للبنات) أروح بيت أهلي وأجلس عندهم بس كنت أشيل واير ( فيشت ) التلفون عشان لو أتصل ما ترد أمي ويعرف أني عندها واهو الله يخليه لي دايم يتصل ويسلم على أمي ويسأل عنها وعن أبوي وكذا يعتقد أني سهرانه عند أحد أو رايحه عرس واهو ما يدقق كثير بهذا الشيء اللي مريحني أني عارفه لا يمكن يتصل على أمي يسألها عني يخاف أنها تحاتي أو تفكر فيني شيء واهو مخبي عليها على فكره بنات ترى الجدة مزنه تعرف باللي سويته قلت لها بعد ما شكيت همي لثقتي أنها بتوقف معاي وعشان ما تعتقد أني مهملتها قبل أخرج أتأكد ما تحتاج لشيء لأني أحبها ما أبغى تزعل أو تأخذ بخاطرها مني قلت لها كل شيء أبغاها بالصورة وتوقف معاي بوقت الشدة بس عذاري ما قلت لها خفت بصراحة تضعف وتقول لأخوها أعرفها سلطان عندها بالدنيا
عذاري : بصراحة زين ما قلتي لي ما أحب أشوف سلطان زعلان أو متضايق كان ممكن أقول له كل شيء
بتول : ههههههههههههههه اجل زين
سمر : والله لو عبدالرحمن كان يذبحني أغيب عنه أو اتركه ياويلي اهو زين يخليني أزوركم ولا أروح لأهلي
بتول ( ميلت رأسها على جنب وهي تبتسم) : الله يخليكم لبعض بس سلطان كان بالأول ما لاحظ اللي قاعدة أسويه أصلا ما كان معارض
وضحه : وش يخليك تقولين كذا
بتول : إحساسي أن سكوته عن أفعالي وغيابى وإهمالي له وللبيت نتيجة إحساسه بتأنيب الضمير لأن تاركني ومهملني يعني مهمشني قدام شغله
عذاري : عفيه أخوي صبر
بتول ( أشرت بأصابعها 9) : صبر بس 9 أيام وفي اليوم العاشر كنت قايله له عندي عرس بنت جيرانا ولما يخلص العرس بطلب من أبوي يوصلني للبيت والحقيقة أن ما فيه عرس حفله ملكة بنت جيرانا وكانوا مسوينها في استراحة ما حبيت أبالغ لا بلبسي ولا بمكياجي يعني حفله عاديه بعد ما خلصت الحفلة الساعة 9 ونص رجعت أنا وأمي للبيت مع أبوي قال أبوي أوصلك للبيت قلت لا يبه ما فيه أحد في البيت وما أبغى أروح لوحدي وسلطان راح يجي يأخذني وحابه اسهر معاكم لي زمان ما سهرت معاكم وفعلا سهرت معهم وكنت أراقب الساعة وسلطان كان يتصل علي بس أعطيه صامت وأرسل لي ردي علي وينك أرسلت له أني بعرس وفي إزعاج وصوت الطقاقه ما اقدر أسمعك خفت أتصل ويكلمني ويحس أن ما حولي إزعاج هدوء وراح يستغرب وين الأزعاج وكذا انكشف
هديل : خطيررررررررررررره
بتول : الأخطر اللي صار بعدها لما ناموا أمي وأبوي اتصلت على سلطان وقلت له تعال أخذني كانت الساعة حوالي 2 الفجر قلت رجعت من العرس مع صديقتي وصلتي للبيت وبسبب أني تأخرت لما وصلت لقيت أبوي نايم ما حبيت أزعجه قال كلمه وحده أنا بالطريق وسكر التلفون ولا حتى انتظر كلمه مني
سمر : يمه أحس يخوف كلمه وحده
بتول ( ابتسمت) : مثلك خفت بس قلت ما أتراجع خل يحس أن ابتعاده ضايقني وإهماله آلمني قمت وصعدت لغرفتي طلعت لي فستان عرس قصير من قدام طويل من خلف وكان ظهره كله خيوط وكثفت مكياجي حيل كأن فعلا كان عرس كبير وفخم تعطرت وأخذت كعب عالي وعباتي العروس رن رنه ونزلت له تحت لبست عباتي وطلعت بعد ما سكرت باب البيت دخلت السيارة وسلمت ورد السلام بكلمه
سلطان : وعليكم
بتول( بلعت ريقها) : صحيتك من النوم
سلطان ( يحرك السيارة) : لا
بتول : زين خفت انك تكون نايم لأني أعرف أن الصبح بيكون عندك شغل
سلطان ( طالع لها بطرف عينه واهو يسوق) : شغل
بتول : الشركة
سلطان : لا ما عندي شغل الصبح
بتول ( طالعت له) : صدق خير فيك شيء
سلطان : لا لأن عندي شغل الليلة أهم من شغل الصبح بالشركة
بتول ( كتمت ضحكتها على أسلوبه) : اوووه يعني أنا اتصلت عليك وأنت كنت مشغول سوري حبيبي
سلطان ( رسم ابتسامه يكتم غيضه منها) : ولو حبيبتي لو كان مليون شغل مز شغل واحد وأنتي أتصلتي اتركه والشغل مخلصه بأذن الله الليلة مخلصه
بتول ( بلعت ريقها وخافت من كلامه في نفسها) : ياويل شكله واصل حده من يساعدني يماااه
سلطان ( حط يده على المقود والثاني سنده على الباب) : شخبار العرس
بتول ( طالعت له) : هاه
سلطان : وش فيك
بتول : ولا شيء بس ( حطت يدها على فمها تتثاوب بكذب) نعسانة أبغى بس أوصل سريري وأنا
سلطان : سريرك إيه صح لازم تكونين نعسانة ( طالع لساعته) الناس الطبيعية تنام الساعة 3 الفجر
بتول : يعني عادي الساعة 3 توه بدري ترى بعض العروس تخلص 6 الصبح أو 7 الصبح
سلطان : إيه اللي ما عندها أهل تجلس لهذا الوقت
بتول : اممم اجل الحمد لله عندي أهل
سلطان ( طالع لها وصر على ضروسه) : أهل
بتول : حبيبي انتبه للطريق ترى ظلمه لا يطلع لك شيء ولا شيات
سلطان : بيطلع لي عرق بيضرب بس خلينا نوصل البيت ونتفاهم
بتول : نتفاهم على شنو ترى كل شيء متفاهمين عليه خلنا نوصل البيت وبس أبغى أنام تعبانه من الرقص
سلطان : بترقصين عسى يرقص عليك عقالي اليوم
بتول ( شهقت) : عقاااااااااااال
سلطان ( صر على ضروسه) : ولا كلمه
بتول لما وصلت البيت نزلت ودخلت البيت ما انتظرت دخوله لأنها حست أن سلطان معصب وما تبغى تتصادم معاه رمت العبايه والشنطه على الأرض ومسكت فستانها بعد ما رمت الكعب على الأرض وركضت لغرفتها وقفلتها عليها وجلست على السرير تأخذ نفس وقلبها يضرب يضرب سمعت ضرب الباب
بتول : من
سلطان : فتحي
بتول : بفتح بس أودعني
سلطان : بلا وعود وافتحي الباب
بتول : طيب والله أودعني أول وافتح لك
سلطان : وش
بتول : ما تضربني وتخلي العقال برا الغرفة ونتفاهم
سلطان : .....................
بتول : وش قلت
سلطان : قلت خليك شاطره وافتحي الباب
بتول : ما أبغى لأن واضح من صوتك انك معصب
سلطان : وليه اعصب وش يعصبني أصلا ليه أنتي سويتي شيء يعصب لحظه لحظه غير يعني رجوعك متأخر من عرس كأن ما عندك رجال يحكمك ولا ازعل بسبب أني أتصل ولا تردين علي وترسلين مسج سوري حبيبي مشغولة بالعرس وما راح اقدر أسمعك ولا شنو
بتول : لحظه لحظه انت أصلا أنت تعرف أني معزومة على عرس وتعرف العروس تبدأ بوقت متأخر وأنت ما اعترضت
سلطان : بالأول بس الظاهر أعجبك الموضوع ولأني خليتك على راحتك زودتيها وأنا قايل لك لو رحتي لعرس ترجعين الساعة 11 مساء
بتول : أنت ليه زعلان شيء عادي كل البنات والحريم يروحون عروس مز بس أنا ليه معصب وبعدين كنت بطلع الساعة 11 مساء بس هذا العرس ابتدأ الساعة 11 وصراحة كان حلو كثير وكل ما أبغى أخرج اسمع أغنيه تعجبني ويطلبون ارقص تعرف أني فنانه بالرقص وما أرد أحد ورقصه ورى رقصه ورى رقصه ما حسيت بالوقت أصلا احمد ربك طلعت الساعة 2 الفجر ولا طلبوني ما اخلي العرس فرحانين فيني
سلطان ( ضرب الباب بعصبيه ضربه وحده) : افتحي وأعلمك لأخلي الفرح يطلع من عيونك
بتول ( كتمت ضحكتها) : لا دام انك معصب ما فيه دخله
سلطان : كيف
بتول : سوري ما افتح الباب ليه بايعه عمري أنا
سلطان : يعني ما راح تفتحين
بتول : لا وأسفه بنااااااااام تصبح على خير
سلطان : وين أنام أنا
بتول : بأي غرفه الفيلا قدامك ما شاء الله غرفها كثيرة
سلطان : هين وين بتروحين صايدك وبطلع هالطلعات والسهر والعروس من عينك
بتول : ههههههههههههه أحلام سعيدة
مي : وتركك
بتول : إيه لأن ما في مدخل ثاني للغرفة وأنا سكرت البلكونه وقفلتها خفت يدخل منها وبصراحة ما استبعد عليه هذا
هاجر : طيب وش سويتي
بتول : أبدا أخذت دش ولبست بجامتي وحطيت راسي وطفيت الاضاءه ونمت رحت بسابع نومه
عذاري : والله تقهرين لك قلب تنامين وأخوي معصب
بتول : ههههههههههههه نمت مرتاحة لأن أخيرا صمام الأمان انفجر وحس سلطان باهمالي وخروجي وغيابي 9 أيام كل يوم أكل بنفسي متى يحس متى كنت بذبحه لو مر يوم زيادة واهو للحين ساكت ولا تكلم
وضحه : وش صار بعدها
بتول : أبدا صحيت الساعة 9 الصبح وطالعت من بلكونه ما شفت سيارته لأن مقرره لو أشوف سيارته ما انزل أخاف ينتظرني ولما ما شفتها نزلت من كثر ما أحس بصداع حتى بجامتي ما غيرتها بس لبس روب البجامه ونزلت للدور الثاني شفت الجدة مزنه جالسه تتقهوى قرب وبست رأسها وقلت للخدامة تجيب لي كوفي أبغى أروق وجدتي مزنه تقول اشربي حليب ضعفانه وتقوي وأنا أقول لا أبغى كوفي راسي مصدع وهي تقول لا جيبي حليب لها وارجع أبوس رأسها وأقول تكفين بس اليوم أبغى كوفي وبكره اشرب حليب ما حسيت إلا بيد على كتفي وألتفت
بتول ( بصدمه ) : عذاري
عذاري( تسلم عليها) : وش فيك مصدومة إيه عذاري
بتول ( حطت يدها على قلبها) : يمه خوفتيني
عذاري ( تجلس جنب جدتها) : ليه
بتول : هاه لا يعني فجاه أحس بيد على كتفي إلا من متى وأنتي هنا
عذاري : من نص ساعة قلت لسليمان يوصلني قبل يروح لمراجعه بالبنك
بتول : تبين معاي كوفي
عذاري : إيه
بتول : بروح أقول
عذاري( تقاطعها) : أجلسي توني شايفتها وقلت لها تسوي لي معاك
الجدة : وش فيكم اشرب حليب أحسن لك من هاللي تقولين لنا عنه
عذاري : يمه شربت والله حليب في بيتي
الجدة : اجل خليها تجيب لبتول حليب
بتول : لا لا شنو حليب تحسسيني أن أمي بعدها ما فطمتني
الجدة : افيد لك وبعدين لو حملتي عشان الجنين
بتول ( استحت) : بدري على الحمل
الجدة : وش بدري صار لك 3 شهور ولا أنتي وسلطان مؤجلين الحمل
عذاري : يمه شنو 3 شهور عادي الناس تأخذ سنه تفرح ببعض ولاحقين على العيال
الجدة : يعني أنتي مثلها
عذاري : مثل وش
الجدة : ما تبين عيال مؤجله
عذاري : لا أبدا
بتول ( تأخذ الكوفي من الخدامة) : .......................
الجدة : لك 3 شهور أنتي وعذاري من اعرستوا ولا حملتوا
عذاري( استحت وابتسمت) : أمر الله
الجدة : بتول لا يكون تأخذين مثل بنات هالزمان حبوب
بتول ( تذوق الكوفي) : لا لا لا وربي يا جدتي بس الله للحين ما كتب لنا
الجدة ( مسكت يدها وابتسمت) : إيه تكفين أتمنى أشوف عيال سلطان قبل أموت
بتول وعذاري : بعيد الشر عنك
.............. : قريب بتشوفينهم يا جده حولك بأذن الله ولك طولت العمر
بتول ( رفعت نظرها لسلم كان واقف عضت شفتها ونزلت رأسها) : ......................
عذاري ( توقف وتقرب له وتسلم) : صباح الخير
سلطان ( يسكر أزرار بلوزته وعيونه لبتول) : صباح الورد ( قرب لجدته وباس رأسها) صباح الخير يمه
الجدة : صباح النور أنت ما رحت لشركه
سلطان ( يجلس بين جدته وبتول وقدامه جالسه عذاري) : لا حبيت اخذ اليوم أجازه
عذاري ( تشرب كوفي) : عاد لما وصلت ما شفت سيارتك قلت أكيد طلع قبل أوصل
سلطان( ابتسم) : لا سيارتي قلت للحارس أمس يأخذها الصبح يشيك على الزيت ويغسلها بعد ما يتأكد أنها اوكيه
الجدة : تبغى تفطر
سلطان ( ألتفت لبتول اللي ما رفعت رأسها) : بتول
بتول ( بس سمعت اسمها رجفت أيديها وكان الكوفي راح يحرق أيديها) : هاه
سلطان ( مسك الكوب قبل يطيح عليها) : بسم الله عليك
عذاري : وش فيك
بتول( تمسح أيديها بالمنديل) : احم ولا شيء
الجدة : خلي الخدامات يصلحون فطور لسلطان
بتول( توقف) : أنا بسوي له دقائق بس
سلطان ( ابتسم على جنب واهو يراقبها تبتعد) : عساك على القوه
عذاري : لو يعرف سليمان انك هنا كان ما راح
سلطان ( يشرب كوفي بتول اللي أخذه منها) : ليه وينه
عذاري : عنده مراجعه في البنك
سلطان : أتصلي عليه وقولي له أن معزوم على الغداء اليوم عندنا
عذاري : بس يمكن يكون عنده موعد
الجدة : أتصلي وشوفيه وحياه الله وقولي له جدتي تقول تعال صار لها فتره ما شافتك
عذاري( تأخذ الكوب وتأخذ جوالها من الشنطه وتوقف) : بكلمه اسمح لي
بتول ( أخذت دقايق تجهز الفطور وشالت الصينيه وطلعت ) : وين أحطه لك
سلطان ( يوقف ويأشر على الطاولة) : حطيه على طاولة الأكل
بتول : حاضر
حطت الصينية وعدلت الصحون على الطاولة صبت شاي في الكوب وحطته على الطاولة وهي تتمنى تخلص قبل يوصل وتبتعد عن الطاولة وما صدقت خلصت التفتت تبغى تهرب وهي مز مرتاحة من نظراته لها اللي كلها تهديد ووعيد لها انصدمت لما شافته واقف ورآها ومكتف أيديه بلعت ريقها ونزلت رأسها
سلطان ( بهمس) : وين
بتول : بروح عند جدتي وعذاري
سلطان : أجلسي بفطر شنو يعني افطر لوحدي
بتول : مز مشتهيه بس تخلص فطور تعال عند جدتي
سلطان : أجلسي
بتول ( طالعت له) : بس
سلطان : أجلسي ولا أجلسك بنفسي
بتول ( ألتفتت وسحبت كرسي وجلست) : ......................
سلطان ( سحب الكرسي اللي على رأس الطاولة وجلس) : ما تبين
بتول ( هزت رأسها لا) : .......................
سلطان ( يأخذ توست ) : ما تبين تسأليني وين نمت
بتول ( هزت رأسها لا) : ...........................
سلطان : أكيد ما تهتمين أن شاء الله نمت عند الحارس ما همك
بتول : ...............................
سلطان ( يشرب شاي) : إلا بسألك عندك اليوم عرس ولا حفله ولا طلعه
بتول : إيه اقصد لا
سلطان ( طالع لها) : إيه ولا لا
بتول : مدري بشوف
سلطان ( رفع حاجبه) : تشوفين شنو
بتول : مذكرة المواعيد ولا أقول لك ( وقفت ) كاتبتهم في جوالي بجيبه
سلطان ( مسك يدها) : أجلسي
بتول : جوالي
سلطان ( صر على ضروسه) : أجلسي
بتول ( بلعت ريقها وجلست) : وش
سلطان : لمتى
بتول : شنو لمتى
سلطان ( ضغط على يدها) : لمتى التسيب طلعاتك تأخرك إهمالك
بتول : عادي الكل يطلع
سلطان : الكل من
بتول ( سحبت يدها من يده) : صديقاتي
سلطان ( حط يده على خده وسند ظهره على الكرسي) : صديقاتك إلا صدق بتول متى صارت لك صديقات في الرياض اللي أعرفه كل صديقاتك من جده وين تعرفتي عليهم
بتول : بنات جيرانا ولا ما يصير أصادقهم وبنات يعرفون بنات جيرانا يعني تعرفت عليهم من زياراتي لجيرانا
سلطان : اها يعني صديقات تعرفتي عليهم بالرياض بالفترة البسيطة اللي جلستي هنا
بتول : أحب أتعرف
سلطان : ومن تعرفتي عليهم صرتي مهمله لبيتك وزوجك وطلعاتك كثرت بسبب عروس وتأخرك عن البيت تطلعين وأنا ما أعرف إلا بمسج وما ترجعين إلا للنوم
بتول ( كتفت أيديها وطالعت له) : مثلك من تعرفت على الشركة ومسكتها صرت مهمل لبيتك وزوجتك وطلعاتك كثرت بسبب اجتماعات وتأخرك عن البيت تطلع قبل اصحى ولما أتصل ترسل مسج تقول أنا في اجتماع وما ترجع إلا متأخر تقول تعبان بس أبغى أنام
سلطان( عقد حواجبه) : والمقصد
بتول : تبغى اجلس في البيت مجبور انك تجلس مثلي في البيت
سلطان : ليه حرمه أنا أجلس في البيت مثل الحريم وبعدين من اليوم ورايح ممنوع تطلعين لا عرس ولا طلعه تمسكين أرضك وتقابلين زوجك وبيتك ومسؤولياتك منتي طفله صرتي حرمه
بتول ( توقف ) : أسفه ارفض هذا القرار
سلطان ( شافها تبتعد عصب ووقف لحقها ومسك يدها ولفها بعصبيه) : لما أكلمك ما تعطيني ظهرك
بتول ( تألمت من مسكته) : .................
الجدة : سلطان وش فيك
سلطان ( بعصبيه) : وش فيني اكلمها تعطيني ظهرها
بتول ( تحاول تفك يدها) : لأن الكلام معاك عقيم أتجنبك وأتجنب عصبيتك
عذاري ( تدخل وتقرب لهم) : سلطان بتول وش فيكم
بتول : تعالي شوفي أخوك يبغاني أجلس في البيت لا أخرج ولا شيء
عذاري : شنو وليه كل هذا
سلطان ( مسكها قربها له واهو معصب) : لأنها حرمه تبي تمشي على حل شعرها تطلع وترجع انصاص الليالي وش راح تقول الناس عنها ما عندها رجال
بتول ( بعصبيه ومتألمه من مسكته ) : ما لي شغل بأحد أسوي اللي أبغى حالي حالك ولا أنت حلال عليك حرام علي أنا كيفي وراح أخرج وارجع بكيفي فاهم
سلطان عصب وما تحمل وعطاها كف
طرااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
الجدة ( تستند على عصاها وتوقف) : وش سويت
عذاري ( توقف بين سلطان المعصب وبتول المصدومة) : سلطان
سلطان ( بعصبيه) : سمعي كلمه وحده يا بتول لو طلعتي من البيت بدون علمي لا ترجعين له واعتبري نفسك طالق
الجدة وعذاري انصدموا من كلامه والتفتوا لبتول اللي حاطه يدها على خدها وعيونها دموع رافضه تنزلها وتطالع له
الجدة ( تقرب له) : يا ولدي تعوذ من الشيطان وش هالكلام
سلطان ( يبتعد واهو يزفر ) : أعوذ بالله منه
عذاري ( تقرب لبتول ومسكت يدها) : بتول
بتول ( تسحب يدها وابتعدت عنها ) : اتركيني
الجدة ( ألتفتت لبتول) : بتول
بتول : خلاص يا جدتي
سلطان ( طالع لها ) : شو خلاص
بتول ( بعصبيه وهي تخزه) : خلاص كل شيء وصل حده ودام قلت طالق هنت عليك وقدرت تقول هالكلمه وتهدد فيها أنا بقول لك شيء قبل أخرج من بيتك
عذاري ( تقرب لها) : أنتي وش تقولين
بتول ( طالعت لها ودمعت عيونها) : أنا ما أنهان وش يفكر نفسه يقدر يهددني ولا اقدر أرد عليه لا أنا لي أبوي الله يخليه لي يقدر يرد عليك على هالكف اللي والله ما سامحك عليه
سلطان ( يقرب لها واهو يصر على ضروسه) : تهدديني
بتول ( بعصبيه وصراخ) : لااااااااا أنا أنبهك وأعلمك أن أبوي للحين عايش وأن لي ظهر وسند ومو مقطوعة من شجره
الجدة ( تقرب وتضم بتول) : اهدي والله انه ماعرف قيمتك وصدقيني مهو قصده
بتول ( تبكي) : قصده يأمرني أن أبقى في البيت ولما ارفض اسمع له يضربني ليه
عذاري ( تقرب وتسمح على رأس بتول) : توته اهو بس فقد أعصابه ما قصد ( طالعت لسلطان) صح ما قصدت
سلطان ( صد عنهم ) : .........................
بتول ( ابتعدت وقربت له صارت ورى ظهره وهي تشاهق) : اسمع أنا بطلع من بيتك قبل تقول روحي أنتي طالق
سلطان ( ألتفت لها بصدمه) : وش
بتول : اللي سمعت بس قبل أخرج بقول لك شيء وبقول لك سبب رفضي لقرارك
عذاري : بتـ..
بتول ( ترفع يدها لعذاري) : لو سمحتي خليني أكمل
سلطان ( كتف أيديه ) : خليها تكمل
بتول ( تمسح دموعها بكف يدها ) : أنا سويت كل هذا عشان أحسسك باللي أحس فيه أنا سويت كذا عشان أنت تحس بإهمالك لي وابتعادك عني وتركك لي عشان الشغل والاجتماعات صرت زوجه بالاسم لا تجلس معاي ولا تحس فيني ولا حتى تضحك معاي فقدت وجودك تدخل متأخر وتطلع بدري لا تسألني كيفك ولا وش تسوين ولا وين رحتي ولا محتاجه شيء وإذا أبغى أروح لمكان عندك السواق وخذي معاك الخدامة كأني متزوجة السواق مهو متزوجتك صرت أشوف السواق أكثر منك مليت والله مليت مشتااقه لك ولشوفتك وأنت بس ترجع تعبانه نعسان هلكان لو امرض الكل يعرف بس أنت لا الكل يقول بسم الله عليك والحمد لله على السلامة وأنت ولا تحس من صفقه لصفقه ومن اجتماع لاجتماع
( ابتعدت عنه وهي تشاهق من البكي) قلت لو ابتعدت عنه بيحس بفراغ وابتعادي بيخليه يشعر و يسأل وينك وليه تأخرتي 9 أيام وأنا استغل الفرص أخرج أتأخر أبغى أخليك تعصب وتفقد أعصابك وكذا اقدر أتناقش معاك وأقول لك اللي بقلبي أبغاك تسمعني
( حطت يدها على خدها وغمضت عيونها) بس يدك أسرع قبل لا أتكلم وتسمعني يدك قامت في الواجب بترت كل كلماتي
( طالعت له وأشرت على نفسها بعصبيه) انااااااااااااااا طول الوقت في بيت أهلي تقدرررررررر تسأل أمي ما اتأأأأأأأأأأأأأأخر عن الساااااااااااااعه 10 مساء لأني حاااااااااااااافظه كلامك وعمررررررررررررري ما خالفت قرارك أنا مااااااااااااااااااااااااا عندي صداقات هنا ولا أعرف أحد وطلعاااااااااااااااتي كلها مع خوااااااااااااااتك وبنات خوووووووووالك واعمامك وتقددددددددددر تسألهم ما عمري طلعت مع غررررررررب ولا أحب اخااااااااااالط الناس إلااااااااااااااااا اللي أعرفهم
( قربت لجدتها وهي تبكي) قولي له يا جدتي أنا اكذب ولا لا قولي له أني أحبه واسمع كلامه ولا عمري خالفه قولي له أني ما اسمح لأحد يجيب سيرته بعاطل ولا يتكلم عنه أو عن حرمته بيته قوووووووووولي له أنا ما سويت خطأ كل اللي أبغى يعطيني وقت مثل ما يعطي شركته ومثل ما كل الأزواج ما يهملون زوجاتهم
( قربت له وبعصبيه ضربته بيدها على صدره) طلقني أنااااااااااااااا أبغى اااااااااااااااالحين تطلقني
سلطان ( يتراجع من ضرابتها للخلف) : بتول
بتول ( تضربه اقوي وبعصبيه) : طـــلـــــــــقــــــنـــــــي
سلطان ( انصدم) : أن أن أنا
تفرق معي ، لو إنت / قلبك ما إعترض
الإهتمام .. اللي بلا موعد : طفى !
يا ليتها بس إهتمام ، وإنقرض !
صارت برود و ، شح أشواق ، وجفا !
بتول ( بسرعة اتجهت تصعد السلم وهي تبكي) : .........................
الجدة : عذاري روحي لها
عذاري : حاضر
سلطان ( ألتفت لجده) : جده صدق الكلام اللي سمعته
الجدة ( تتجه للكرسي وتجلس) : إيه
سلطان ( يجلس قدامها) : وش تقصد باللي سوته
الجدة : البنت تعبت منك ومن اهتمامك بشغلك أكثر منها لدرجه تحس شغلك ضرتها زوجتك الثانية اللي تشوفك أكثر منها
سلطان : بس هذا شغلي بداية لحياتي الجديدة اللي أحاول اامنها ولا اخسر أحاول اثبت وجودي وأني قد الحمل اللي أبوي وصاني أنفذها
عذاري ( تنزل السلم) : وصاك تهمل زوجتك عشان تثبت للي حولك انك تقدر تأسس شركه محد أسس مثلها نسيت نفسك تحت أفكارك لنمو شركة سلطان احمد عبدالله الـ.. خلف أحمد عبدالله الـ.. نسيت زوجتك أن بعدها عروس وبنت صغيره ما تعدى عمرها 20 سنه تحلم تعيش مثل أي بنت متزوجة بقرب زوجها ووجودها حوله
الجدة ( تطالع له) : حاولت كذا مره تنبهك بطريقه غير مباشره أن مضايقها بعدك وأنها تتمنى لو تسهر معاك أو تطلع معاك شوي وأنت كله تقول عندي شغل ولما ترجع كثير تحبس نفسك في مكتبك عشان صفقاتك
عذاري ( تجلس جنبه) : ولا إذا جلست جوالك ما يسكت اتصال ورى اتصال الوقت اللي تتمنى تجلس فيه معاك تكون مشغول
الجدة : يا ولدي ابن آدم ما يأخذ غير نصيبه ولو جريت جري الوحوش غير رزقك ما تحوش يعني تبغى تسبق الأيام والسنوات وتبني شركه وتكبرها على حساب حياتك وزوجتك ما يصير بعدك شباب وتقدر شوي شوي وبدون عجله تكبر ويكبر اسمك وشركتك
عذاري : لو اهتميت بشركتك وأسستها ونسيت زوجتك وحياتك وحبك تتوقع بيدوم لك لا بتول بنت صغيره تحبك إيه بس ما راح تتحمل إهمالك المتكرر لها خلاص شوف لما ما اهتميت لها وأهملتها حبت أنها تلفت نظرك بطلعاتها اللي كذبت عليك فيهم بس توضح لك أن بقدر إهمالها لك آلمك وضايقك بقدر إهمالك لها يألمها ويضايقها
سلطان : هي ساكتة
الجدة : مجبورة خافت انك تلومها في يوم أنها تلهيك عن شغلك أو أنها ما هي مهتمه لتحقيق حلمك وأمنيتك بامتلاك شركه خاصة
سلطان : أنا كل همي أني اامن لها حياه حلوه حياه لو طلبت فيها شيء أأمنه لها وأجيبه لها وطلباتها تكون أوامر وهذا طبعا ما اقدر أني اامنه لها إلا بشغلي
الجدة : هي تبغاك تأمن لها الحب الأمان وجودك يكفيها عن كل شيء
سلطان : ما كنت منتبه بس اللي صار نبهني على أشياء كثير
عذاري : على فكره اعتقد انك تأخرت
سلطان : وش تقصدين
عذاري ( طالعت له) : بتول تجهز شناطها راح تروح بيت اهلها
سلطان ( بصدمه يوقف) : شنووووووو
الجدة : روح لها يا ولدي روح والله أن بتول تسوى كل الحريم وما في مثلها روح
سلطان ( باس رأس جدته) : حاضر وما يصير خاطرك إلا طيب
صعد سلطان لغرفته ودخل وشافها تجهز ملابسها بشنطه وهي تمسح دموعها سكر الباب وقرب لها
بتول ( طالعت له وعيونها حمر وخدودها دموع) : برا
سلطان ( ابتسم) : شنو برا
بتول ( تأشر للباب ) : برااااااا ما أبغى أشوفك
سلطان ( يقرب أكثر) : كأن حلت لك السالفة أمس تطرديني وتقفلين الباب عني واليوم تطرديني
بتول ( تبتعد عنه للخلف وبعصبيه) : لأنك تستاااااااااااااهل
سلطان ( قرب أكثر وهي تبتعد للخلف ومد يده ومسح على خدها وابتسم) : صح
بتول(ضربت يده وتبعدها وهي تشاهق) : لا تلمسني
سلطان : اوووه الحلو زعلان علي
بتول ( حست بالجدار خلفها ولما تبغى تتقدم منعها سلطان بيده تتحرك) : اتررررركني
سلطان : توته ينفع كلمه اسف
بتول ( صدت عنه) : تأخرت اقبل اسفك وكفك علم على وجهي وش أقول لأهلي رجلي ضربني لأني حاولت اصحيه من غفلته وإهماله لي ولبيته
سلطان ( انتبه لخدها الاحمر وقرب وباسه) : طيب اعتذر لخدك وهذي بوسه
بتول ( تمسح خدها وهي تتألم ) : لا تبوسني ولا تلمسني وابتعد خلني
سلطان : وإذا ما خليتك تطلعين وش راح تسوين
بتول : بصارخ واخيلي جدتي وعذاري يصعدون
سلطان : اووه تصارخين وطيب لو جت جدتي وعذاري وسألتك ليه تصارخين وش راح تقولين ( ابتسم بخبث) زوجي لمسني ولا زوجي باسني
بتول ( استحت ونزلت عيونها لتحت) : .......................
سلطان : بتول تعرفين انك أغلى ما عندي وأن انشغالي بالشركة عشان تكبر وأسسها وكل هذا عشانك وعشان عيالنا لو الله رزقنا
بتول ( طالعت له وعيونها تدمع) : تظن الحياة فلوس واسم وبس تظن أني أبغى بس تأمن لي ملابس وذهب أو كماليات عمر الحياة ما كانت كذا عمري طالبتك بشيء أو قلت لك أبغى اشتري شيء الفلاني
سلطان : لا بس ما تمنيت يجي يوم تتمنين شيء وما اقدر أوفره لك
بتول : أنت تحسسني أن بعدك ما عرفت بتول وتتوقع مستقبلا أن بتول تطالبك بشيء فوق طاقتك أو تقول شوف فلانه شرت فستان بقيمه الفلانيه أو شوف فلانه شرت طقم الماس أو سافرة تقضي العطله بمكان فلاني الحياة ماهي مركز ومال الحياة توافق بين زوجين حياه مرتاحة أمان بجانب بعض استقرار اسري ما هي تفكك اسري زوج ولا يعرف عن زوجته شيء يطلع لشركه يقضي فيها وقت أطول من أن يقضيها معها ويرجع في وقت تكون هي نايمه أخذتك الدنيا عني ولهتك عن احتياجاتي اللي ابعد ما تكون أنها تخص مال أو اسم أو مركز بين المجتمع
(نزلت عيونها وغمضتهم وهي تشهق) أعرف ليه تسوي كل هذا مز عشاني بس
سلطان : وش
بتول : عشان عيال عمك وأعمامك ومركزهم واسمهم المعروف تبغى تثبت لهم انك خلف احمد عبدالله تثبت انك منت بحاجتهم ما تحتاج لهم تثبت انك قد المسوؤليه وأن احمد خلف رجال مو قصدك أنا قصدك ما أحد يساعدك لبنه لبنه تبني الشركة بسواعدك بس بدون تدخل لا أعمامك ولا عيالهم ولا واسطتهم
سلطان ( ابتسم) : عقلك اكبر منك
بتول : صح عمري ما تجاوز 20 سنه بس 3 شهور فتحت عيوني على أشياء وصفات خاصة فيك
سلطان : عطيني فرصه أعوضك عن كل اللي فات أبغى فرصه بس صدقيني بتغير بكون ملك لك وبثبت نفسي وأنتي جنبي ومعاي ( مسك يدها بين أيديه ) يدك بيدي
بتول : ..........................
سلطان : فرصه وأنا ملك لك وبس
بتول ( طالعت له) : لا تخذلني صدقني بتكون أخر مره وأخر فرصه اقبل فيها لا تجرحني تكفه تعبت
سلطان ( ضمها له ومسح على شعرها) : صدقيني ما أخذلك ولا شيء يقدر يأخذني منك أنا لك وبس
بتول( طالعت للبنات وهي تبتسم) : هو صحيح ما غير عادته واهتمامه في الشغل وأنه ينسى نفسه بالشغل ساعات بس خفف من عادته بإهمالي صار يجلس معاي ويخصص وقت لي بوقتي يسكر جواله ولا يستقبل أي اتصال
سمر ( تبتسم) : يعني مسك العصايه من النص
ليالي : وبعد وازن الكفه بينك وبين شركه
بتول ( تغمز لها وهي تبتسم) : مرات تميل لي الكفه وأصير أنا المسيطرة يترك الشغل عشاني صرت أعرف له
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
عذاري : الله يديمها بينكم يارب
الكل : اميييييييييييييين
رغد : شكلي بستخدم هالطريقه مع رجلي
فرح : رجلك ليه مثل سلطان مدمن شغل
رغد : لا مدمن بس مهو شغل سفر
عذاري : اووف للحين ما ترك عادته
رغد : أبدا يحب السفر مثل حبه لامه وأبوه زين إذا ما هو أكثر منهم بعد
عذاري : بس على خبري أن العم أبو محمد كلمه بخصوص هالموضوع
رغد : إيه بس كلمه وقلل من سفره لمده شهرين وبعدها رجع يسافر
سمر : مره بالشهر
رغد ( ألتفتت لها) : مرات مرتين في الشهر أو إذا ما سافر يطلع البر مع أصحابه يجلس أيام ذابحني يحب الصقور ويربيهم
مي : صقر يعني صقار اهو
رغد : إيه
مزون : سفره للقنص بس
رغد ( هزت رأسها) : ما اعتقد
مزون : وش قصدك
رغد ( تسمح على بطنها) : مرات اشك أن سالفة سفره حجه
وضحه : ليه
رغد : مكالمات كثيرة بانصاص الليالي ومرات يطلع فجاه بالليل يقول وأحد من أصحابه سيارته خربانه مرات يقول واحد من الربع في المستشفى ويرجع بعد ساعتين ولا ثلاث
ليالي : يمكن صدق
رغد : ......................
هديل : في فمك كلام
رغد : بصراحة ماجد أشم معاه عطورات نسائيه بس اسكت ومره سألته وش هالعطر قال أن عطر أخته كان قبل لا يرجع للبيت مر عليها وسلم ومره شفت على ثوبه وأنا اغسله روج وردي طبعة شفايف ولما سألته قال بنت أخته سلمت عليه وطبع الروج مدري بس كل سبب له عذر عنده
هاجر : أنا أنصحك لا تشكين يمكن شكك بسبب سفره الدائم
رغد : ذبحني التفكير يا بنات وسكت وكتمت
بتول : كلمتيه
رغد : كثير وبكيت ووعدني خلاص ما يسافر وأول ما يتصل واحد من ربعه و ويقول وش رأيك نسافر أحس أني متملل يقول اختار البلد اللي تحت وأنا معاك
بتول : كثير من الشباب صاير هوايتهم القنص وتربيه الصقور شيء عادي
رغد : عادي إيه بس قلبي ناقزني منه والله يا بنات صار شيء خلاني ما أثق فيه
البنات : شنو
رغد : رجع من دوله من الدول اللي يحب يقنص فيها ولما بديت افرغ شنطته عشان أعرف الملابس الوسخه وأخرجها واغسلها وارتب شفت جوازه في الشنطه واهو كان يأخذ دش فتحت جوازه بعرف لوين سافر يكذب ولا لا بس اللي شفته صدمني زوجي ما سافر وطول فتره أسبوعين كان في البلاد ما طلع منها يعني كذب علي قال بسافر واهو ما طلع من البلاد أبدا
البنات ( بصدمه) : شنوووووو
رغد : والله صدق وكان يكلمني على أساس انه من برا ولأن جواله فواتير وخارجي عادي كنت اصدق أسبوعين وأنا اعتقد انه مسافر
هاجر : صدمه
رغد : إيه
عذاري : قلتي لأبوك أو أخوانك أو خالك
رغد : وش أقول لهم أعرف ماجد إنسان يعرف كيف يطلع نفسه من المشكلة ويألف لدرجه أن الواحد يصدق
ليالي : مثلا
رغد : يقدر يقول رحت عمره صرت أعرف تفكيره لنا سنه تقريبا متزوجين صرت افهمه ممكن يقول في أخر لحظه غيرنا رأينا وقررنا نروح عمره ونتمشى في ربوع بلادي
سمر : شكله هذا عذره لك
رغد ( تنهدت) : إيه
فرح : صدقتيه
رغد : لا
مي : راح تسكتين على هالوضع
رغد : طبعا لا بس انتظر لين أولد بالسلامة هالفتره مالي خلق شد أو ضغط عشان البيبي
مزون : رغد لا تحطين أعذار كثيرة ويمكن صدق اهو يتكلم
رغد ( تبتسم) : الأيام راح تثبت لي بجرب طريقة بتول وبشوف ينفع ولا لا
بتول : كيف يعني
رغد : بجربها لما يكون ما عنده سفر وبشوف يؤثر عليه ولا لا بس انتظر لين أولد بالسلامة وبعدها أتفرغ له
البنات : كفووووووووووووو
رغد : كفوكم الطيب ( طالعت وضحه ) لهنا خلصت قصتي وأكيد لها بقيه
وضحه : الله يطمنك ويخيب ضنونك ويطلع رجالك أجودي وهالافكار كلها مالها صح ( تلفتت حولها) ها من تحكي بس تكفون بلاها الحزن ترى تقطع قلبي من حكي اللي تحزن أبغى شيء يفرح
سمر( طالعت لمي وابتسمت بخبث) : دور مي ترى عندها حكي كثير
مي ( خزت سمر وهزت رأسها) : ما عندي شيء
سمر : وخطيبك وملكتك
وضحه ( فتحت عيونها بصدمه) : انخطبتي ولا قلتي لي
مي ( بوزت) : غصب مو بكيفي
ليالي : ضغطوا عليك يعني ولا وش بكيفك وقرارك
مي : قراري بضغوط خارجية
وضحه : طيب بفهم وش السالفة ضغوط وغصب وخطبه وملكه
فرح : السالفة تقولها صاحبت الشأن افضل
هديل : لحظه أنتي منتي موافقة عنه يعني شكلك مو موافقة
مي ( كتفت أيديها) : بصراحة لا بس اهو عرف يستغل الفرص لصالحه ويخلي الكل يوافق عليه وأبشركم خلال أيام راح يتراجع عن هالفكره وبنفسه راح يتصل على بندر ويقول خلاص هونت عن الملكة
هديل : يصير تحولينه لي ترى اقبل فيه
مي ( ابتسمت) : متأكدة تقبلين
هديل : اقبل
مي ( ابتسمت أكثر وبخبث) : حتى لو عرفتي انه عبدالله ولد عم عذاري
هديل( شهقت) : المررررررعب
هاجر : خطبك
وضحه ( شهقت بصدمه وناظرت مي وعذاري) : عبببببببببببببداااااااااااالله
مي : هاه هديل تبغينه
هديل ( تأشر بأيديها لا) : لا لا اعنس ولا أخذه بفهم كيف وافقتي عليه هذا يخرع بلد
مي : مهو بكيفي وافقت مجبورة بس ما عليك بطلع عيونه ويطلقني وبعدين خلوني كذا أفكر بروقان واخطط عندي 10 أيام على ملكتي وخلال 10 أيام الله يغير الكون وبأذن الله راح يغير رأيه لو مز بكيفه أنا بسوي شيء يخليه يغير رأيه إذا أصلا ما كره الزواج من ساسه
عذاري ( رفعت حاجبها) : تطلقين
مي( تأشر بأصابعها) : مرتين أكون مطلقه مرتين
ليالي : مي تعرفين أن تفكيرك غلط
مي : تفكيري صح بعدين من قال له يتهور ويخطبني
مزون : مي المطلقة تنعدم فرص زواجها وبالنسبة للي سمعته عن عبدالله ونعم الرجال سمعت من زوجي احمد يمدح فيه وفي أخلاقه ودايم يسولف عنه
هديل : مع أني أتمنى تتزوجين بس طبعا غير عبدالله يمه يخوف هذا بس أنا أأيد كلام مزون الطلاق بمجتمعنا صعب
هاجر : هذا مو اللي تهاوشنا معه قبل شهور بالسوق لما شفنا ولد خالي معه
مي : أي هو
هاجر ( تناظر للبنات ) : اقسم بالله يا بنات لو شفتوا كيف مسكها وكيف كان معصب
مي ( تمسك يدها ) : كان بيكسر يدي
هاجر : بس كنتي قويه يمه عيونك تخوف كيف تناظرينه
مي : كنت بضربه
هاجر : اااااااااي لما رفعتي يدك اللي فيها جبس بس فكه الله لما خالي وصل
سمر : تضربينه
مي : أي اضربه وليت الزمن يرجع كان أسويها يمكن ما كان فكر فيني
وضحه : جايز هذا سبب اللي خلاه يطلبك
مي : أني بضربه
وضحه : لا انك تحديتيه شوفي فهد كيف تحديته وحطني براسه بس عشان يكسرني لأني وقفت ضده
عذاري ( تراقب الوضع بهدوء) : لا مو كذا انتوا فاهمين غلط
مزون : كيف يعني
عذاري : عبدالله فعلا طلبك مو بسبب يكسر راسك لا
رغد : وش عرفك
عذاري : بنت عمي تقول عبدالله أصر على مي لرغبه بقلبه
سمر : تعتقدين حبها ما أظن عشان بتضربه حبها
ليالي : تضنون صدق حب
عذاري : مي صدقيني الفكرة اللي ما أخذتها عن عبدالله غلط عبدالله مو مثل منتي مفكره
ليالي : مي إحنا فاهمينك وفاهمين رفضك بس ليه تفكرين بالماضي
مي : بس
فرح : لا شنو بس كذا أنتي تبدين حياتك خطأ وإحنا مجبورين نصحح لك الخطأ
مي : بنات العلاقة بيني وبين عبدالله لا يمكن تتم وصدقوني من ألحين انصح لكم لا تفصلون فساتين ولا تحجزون صالونات ولا تشترون حتى هدايا لي لأن ما راح يتم وبتسمعون خبر تراجع عبدالله عن الزواج من مي و عشان كذا اسمحوا لي أحس مو الوقت المناسب ما أبغى اكدر الأجواء الفرايحيه هذي بشيء يكدر مثل زواج غير متكافئ
رغد : أحس لو تتكلمين ترتاحين
سمر : مي إذا مو مرتاحة لا تتكلمين
مي : إذا تسمحون ما أحب أتكلم في هذا الوقت
صمت والكل تبادل النظرات ومي نزلت عيونها تهرب من نظراتهم لها وفجاه
مِثّلِك خسآرِه لو فقدتِه . . ثوآني
. . . وغيرِك حسآفهِ لو آشوفهِ دقيقه
وضحه ( تعدل الوسادة خلف ظهرها لأنها جالسه على طرف السرير) : مع أني فرحت لخطبتك وبنفس الوقت انصدمت بالخاطب بس أنا بحكي لكم
فرح ( تبتسم) : أخاف تولدين بعد ما تخلصين كلامك شكلك واصله الشهر التاسع
البنات : ههههههههههههههههههههههه
وضحه( تبتسم) : لا تحاتين ألحين بالشهر السابع وقريب بدخل الثامن بأذن الله طبعا على حسابي هههههههههههه
هديل : الله يقومك بالسلامة شكل الحمل متعبك
رغد : على الأقل أنتي بدري عليك مو مثلي كل شوي مصحيه رجلي أقول ولادة نروح للمستشفى وأنا أصيح من الوجع ارجع وأنا اضحك لأن طلع ولادة كاذبة أو مثل ما تقول الدكتورة إنذار كاذب طلعت الشيب برأس رجلي
وضحه : على كذا ببني لي خيمة جنب بيت دكتورة القرية
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههه
وضحه : من 4 شهور ما رجعت الرياض ما صدقت اخلص اختباراتي واليوم الثاني الفجر كنت مسافرة للقرية حسيت كأني طير وأطلق سراحه من قفصه الحرية حلوه خصوصا بعد ما كسرت قيود الخوف من المجهول اللي ينتظرني من فهد
هاجر : بصراحة أنا أتعجب من فهد هذا لهذي الدرجة يخوف
هديل : صح كلام هاجر من عرفتكم وفهد مسبب رعب تصدقون حسيت بفضول أشوفه
هاجر : صح وأنا بعد عندي فضول أشوف فهد هذا أحسه وحش مو إنسان
فرح : هيييه شنو وحش فهد فديت قلبه عسل بس بعض الناس مو فاهمينه
هديل( تكش عليها) : مالت مو أخوك لازم تمدحينه حتى لو أن شيطان
هاجر : ههههههههههههههه الظاهر انه راضع معه
فرح ( ترفع الوسادة) : بصفقكم استحن والله لو تعرفن فهد لتشرفون بس هذي وضحه للحين رأسها يابس وتشوفه كذا
هديل : توووووبه
هاجر : لا لا خلاص بسكت
وضحه : حرام عليك وش دخلني إذا ما يعرفونه ويتصورون انه شيطان ههههههههههههههههه
فرح( حطت الوسادة بحضنها) : من كلامك خاطري مره تمدحينه هذا ترى أبو ولدك ولا بنتك
وضحه : عارفه
فرح ( توقف) : دام عارفه للحين تتكلمين عنه كذا
وضحه( مسكت يدها) : تعالي وين زعلتي
فرح : لا وش يزعلني
وضحه( تجلسها) : ههههههههههههههه أجلسي بس هذي العادة بس أجيب سيرته تصير مشكله
هاجر : لا والله شكلي بشوفه غصب
فرح ( ألتفت لها) : وش رأيك نخطبك له وتشوفينه مو غصب بالطيب
هاجر( استحت) : مو قصدي
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههه
وضحه : افااا تخطبين لأبو ولدي وزوجي وأنا جالسه
البنات ( بصوت وأحد وصدمه) : شنوووووووووووووووو
فرح ( طالعت لها وبصدمه) : وش تقولين
وضحه( كتفت أيديها وابتسمت) : اللي سمعتي
ليالي : لحظه أنا سمعت صح ولا في خلل في أذني
سمر : هذي وضحه ولا من
مي : لا الظاهر أن الحمل اثر على عقلها زوجي وضحه تقول زوجي هي ما قالتها وهي على ذمته تقولها وهي مطلقه
وضحه( مسويه نفسها معصبه) : اجل تبين أشوف حماتي وأخت رجلي وبنت عمتي تخطب لرجلي وأبو ولدي واسكت
فرح : لا واضح أن 4 شهور غيرتك يا وضحه
وضحه : اسمحي لي أم فيصل لو سمحتي
البنات : شنووووووووووووووووو
وضحه : اللي سمعتوا أم فيصل أنا
هديل : فيصل ومتى اخترتي
وضحه : والله ما اخترته أبوه اختار
سمر : متى شفتيه
عذاري : وضحوووووووووه اعترفي وش صاير لك أخاف وأنتو جايين صار لكم حادث ضربتي راسك بشيء
وضحه : هههههههههههههههههههه بسم الله علي
رغد : شكلك صدمتي البنات بهذي السالفة قبول فهد أو انك سميتيه زوجي
وضحه( ابتسمت بحياء) : وقلبي
البنات ( بصدمه) : شنوووووووووووووووو
وضحه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي تحفه
فرح : وضحه أنتي تضحكين علينا ولا شنو
وضحه : لا ما اضحك
مزون : وش اللي غير رأيك ناحية وبدل مشاعر النفور منه لمشاعر قبول ونقدر نقول حب
وضحه ( طالعت لهم وابتسمت) : عشتوا معاي صراعي مع فهد اقصد كبريائي وكبريائه والغرور قابله عزة النفس ( تنهدت) قبل فترة 4 شهور كنت رافضه أي ارتباط في فهد أو حتى الكلام في موضوع الرجوع له والحين أتمنى ولدي يعيش بين أبوين طبيعيين يعني انفصالي عن فهد ينعكس على ولدي وراح يكون بين المدينة وبين القرية لأني رافضه أتزوج وأبوي قال لو رفضتي راح تضلين بالقرية ههههههههههههه ترى احمدوا ربكم أني حضرت ملكة ليالي
ليالي : ليه عاد شنو كنت ناويه ما تحضرين
وضحه : لا أبوي رافض أني ارجع للرياض ورافض أي ارتباط فيها بسبب رفضي لموضوع فهد أو موضوع أتزوج ثاني مره وأجيب رجل أم لولدي أو بنتي بس عمتي أم وليد حلفت على أبوي بعد ما عرفت برفضه يجيبني لو يوم وأحد
مي : وأنا أقول ليه ما تزورينا شنو ما اشتقتي لنا ولشوفتنا وكنت كل ما أتصل أحسك تحطين أعذار لي وحملك
وضحه : مو بسبب شيء بس عشان ارضي أبوي قبلت بقراره كنت أتمنى أزوركم
سمر : بسالك كلامك عن فهد أن قلبك بسبب ضغط أبوك يعني راضيه ترجعين له عشان أبوك وإصراره ولا شنو
وضحه : لا أبدا على فكره بنات محد يعرف بقراري أني ارجع لفهد غيركم يعني للحين ما تكلمت بموضوعه مع أبوي أو أخوي ولا مع أحد بس لأني أثق أنكم تحفظون السر قلت لكم وكان ودي من زمان أفضفض وأتكلم مع أحد يفهمني ويفهمني تعبت من التفكير وتعبت من الضغوط وفهد كل مره يتوعد فيني وحالف أن يرجعني سواء برضاي ولا غصب عشان كذا فكرت ليه ما يكون برضاي أفضل من أن يقول لي بيوم أنا رجعتك غصب عن خشمك وتصير غصه بقلبي
بتول : وضحه
وضحه : هلا
بتول : أنتي وصلتي للشط وشفتي الميناء بس خايفه انك تنزلين على الأرض من سفينتك اللي أبحرتي فيها من 4 أشهور خايفه أن الأرض هذي ارض مو ثابته خايفه تحطين رجلك عليها وتشوفين نفسك تغوصين في رمالها المتحركه
وضحه( ابتسمت) : صح كنت هايمه على وجهي وما أعرف وجهتي فين صعدت مركبي وأبحرت بعيد عن الرياض ابعد مكان وسكنت القرية اعتقدت أن هروبي راح يبعدني عن فهد بس اللي صار أن فهد صار طيف يزورني دايم قاومت وجوده أشغلت نفسي عنه بس تجسد لي بكل شيء وهاجم أحلامي وحاصر تفكيري صار معيشني بوجوده وأنام واحلم فيه بصراحة ( حطت أيديها على أذونها وابتسمت ) حنيت لصوته اشتقت لريحه عطره في المكان ( ابتسمت ونزلت عيونها) لعبها صح
عذاري : لعبها صح وش تقصدين
وضحه : فهد عودني على شيء واعتادت أذني عليه قبل عيوني
فرح : وش
وضحه : صوته
رغد : معليه ما فهمت كيف صوته
وضحه : بحكم أني مطلقه ما كان لي أي احتكاك مع فهد بس فهد كان يحرص على أن صوته يتردد بالمكان اللي أنا موجودة فيه كان يزور جدته وجده كان يسهر عندهم ولا يطلع لوقت متأخر هههههههههههههههه كان يحجزني بغرفتي مثل السجينة لأن يعرف أن مستحيل أخرج أو أشوفه وما اترك له أي فرصه يوصل فيها لي بالأول كرهت وجوده وكنت أصم أذني عن صوته شوي شوي تقبلت وجوده وسوالفه وضحكه ابتسم مرات على أسلوبه بالكلام وحواره مع جدته كأنه صديق وصديقه مو جده وحفيد يعاملها كأنها بنت مراهقة وجدي لما يهاوشه أن السبب بحبسي يقدر فهد يمتص هذا الغضب بأسلوبه المميز اللي يخلي الواحد ينسى زعله ويضحك شوي شوي قمت اضحك لسوالفه بس أعض على لساني لا تطلع ضحكتي ويسمعني ( سندت رأسها للخلف) صدقوني ما كنت أتخيل أن بيجي يوم تشوفون وضحه تنتظر فهد أو أنها مشتاقة لوجوده لصوته وبحته اللي ما انتبهت لها بحياتي كلها بحه تأسر السمع
هديل( تحط يدها على قلبها ) : أوووووويل قلبي وش الوصف صورتيه على انه أمير شيخ مو فهد ولد عمتك فديته شكله يهبل والبحه بصوت الرجال روعه
وضحه ( طالعت لها و عقدت حواجبها) : اسمحي لي مو مسموح لك تتغزلين ترى أغار عليه
مي ( تصفق بعربجيه) : احــــــــــــــلــــــــــــــــــــــــى يغااااااااااارووووووووووووون
وضحه( ضمت أيديها بحياء) : أيه أغار
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فرح ( ابتسمت) : والله لو فهد يسمع هالكلام ويسمع شعورك ناحيته كان بسم الله عليه ينجلط
وضحه : بسم الله عليه
ليالي : لا بصراحة هذا اسميه حب
وضحه ( غمزت لها وهي تبتسم) : مو بس أنتي اللي تحبين بس اللي اطلبه وعد أن ما يطلع هالكلام لين اكلم أبوي بالموضوع ( ألتفتت لفرح) وخصوصا أنتي اوعديني ما تقولين له شيء لين اكلم أبوي أخاف يقول أن تغير رأي بسبب حضوري لعرس ليالي وتفكير أبوي أن ممكن حصل بيني وبين فهد شيء اهو غير رأي وأنا ما أبغى يحلف علي أني ما اشوفكم ثاني أم يرفض رجوعي لفهد بسبب وسواس أن قبولي المفاجئ سببه فهد
سمر : خايفه يرفض رجوعك واهو يطلبك ترجعين له
وضحه : يطلبني وأنا ارفض طول الفترة اللي مضت وفجاه يوصله خبر قبولي أكيد راح يشك أن صار شيء غير رأي أو أني شفت فهد
فرح : يعني لو قلنا له بيرفض
وضحه ( طالعت لها) : أيه لازم أمهد له الموضوع وأخليه يفتحه مره ثانيه لأن الفترة اللي فاتت أبوي ما تكلم معاي عن رجوعي لفهد ساكت انتظر يفتح الموضوع وكذا بناقشه وبالنهاية بقبل ويظن أبوي قبولي طبيعي بسبب كلامه معاي
فرح : لك وعد ما أتكلم بالموضوع لين أنتي تطلبين
وضحه( ابتسمت) : عارفه لما توعدين ما تخلفين
رغد ( ابتسمت) : يعني أم فيصل راضيه عن أبو فيصل
وضحه ( مسحت على بطنها) : كل الرضا بس اهو ما اعتقد راضي عني ههههههههههههههههههههههههههههه
فرح( عقدت حواجبها) : وش عرفك أصلا فهد يتمنى رضاك عشان ترضين وترجعين له
وضحه : يمكن قبل بس مو اليوم
عذاري : ألغاز تكلمي وش فيك
وضحه : بصراحة قبل أشوفكم لكم شفت فهد بالحديقة
سمر : شكله صار شيء بينكم لا تقولين نهاوشتوا
وضحه ( حطت يدها على خدها) : عطاني كف
البنات( بصدمه ) : شنوووووووووووووووووووووووووو
هديل : عطاك كف بصراحة بتجلطيني تمدحين فيه وتغارين عليه واهو معطيك كف محترم
وضحه ( ابتسمت) : على قلبي عسل بعدين بصراحة أنا اللي استفزيته
مي : طيب ليه استفزيتيه كان ممكن تبتعدين عنه أو تنادين أحد يفكك منه
وضحه : لأني كنت بوصل له رسالة وأتمنى أن فهمها لأن لو ما فهم كلامي له ما راح يكون لنا أمل نرجع لبعض
فرح : كيف
وضحه : مو ألحين أفهمك بشوف هو يحس ولا لا باللي يصير حوله
ليالي : لا مو صاحيه
وضحه : تعرفوني من أشوفه تنطط شياطين الأرض قدامي أبغى اتهاوش معه أو بكون صريحة اشتقت لهواش معاه واشتقت لعصبيته صح ما اشتقت لكفوفه ( حطت يدها على خدها) لأنها تعور ويحمر مكانها ويزرق
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مزون : شكل جسمك تعود بدليل خدك عادي
وضحه ( ابتسمت وهي تطالع لها) : لا حطيت عليه بودرة عشان ما تشوفونه ولا يشوفونه الحريم تحت
فرح : طيب وش اللي صار بالضبط ادري فيك تجيبين العيد بس تشوفينه
رغد : شوقتينا نعرف وش صار بينكم
وضحه : اللي صار أني وصلت ...
بدت وضحه تحكي بحماس عن اللي صار والبنات مندمجات معها ومستغربات من جرأتها في التصدي لفهد خصوصا عند عصبيته اللي صاير له فتره نفسيه وأي كلمه ما تحملها
-----------------------
في مجلس الحريم تحت ..
عهد جالسه جنب نجود ويحكون
نجود : اعتمد يعني
عهد : بكلم فيصل وأشوف ايش يقول
نجود : قولي له نجود ملزمه على العشاء ترى ما دخلتي بيتي إلا يمكن مرتين وكله تسلمين تجلسين شوي وتروحين
عهد : والله ما ألحق وفيصل تعرفين طبعه
نجود ( ابتسمت) : صاير طبعه عسل متغير
عهد : أي والله غير
نجود : الرجل إذا حرمته خلوقه وطيبه وارتاح لها ولوجودها وطبعها يتمنى ما يفارقها ولا أن يضايقها وأنا أشوف أن ما في مثلك
عهد : صدقيني كل اللي يتمنى فيصل يلقاه وفيصل صبر علي كثير أول عرسنا وجاء الوقت اللي أسعده والحمد لله بديت خطوه قبل شهور ولا تراجعت حققت السعادة له ولي واستقرار عائلي
نجود ( غمزت لها وابتسمت بخبث) : قصدك ليله عرسك المتأخرة
عهد ( ابتسمت بحياء) : أي ههههههه
نجود : كنت أتمنى أشوف وجهه بعد المفاجئة
عهد : أحلى أحلى ليله كنت ببكي وربي من شفت الفرحة بعيونه حرمته من امنتيه يلغي الحواجز بينا ونبدأ حياتنا مع بعض بس الحمد لله ألغيت كل الحواجز وعرف أني أحبه مو حب عادي حب من كل قلب
نجود : اللي سويتيه له كان روعه كيف جهزتي لسهرتكم وكيف كتمتي على الموضوع أن ما عرف كان حركه حلوه
عهد : انتم ما تركتوني ساعدتوني كنتم خوات اللي ما عرفتهم بحياتي
نجود : صدقيني يا عهد فرحنا لقرارك وأنك متقبله فيصل كزوج عشان كذا ما ترددنا نساعد ويارب يكمل سعادتكم بالطفل اللي يسعدكم لا يكون تأخذين موانع ترى الطفل نعمه بحياتكم
عهد : فيصل اهو المقرر وأنا علي الطاعة
نجود : يعني ما يبغى عيال
عهد : بصراحة قال نؤجل شوي لما يشوف إبراهيم و سلمى يكسرون خاطر ويقول لاحق على الشقاء بأذن الله وبعدين الوحم والحمل يتعب أبغى اخذ فتره نقاهة قبل احمل
نجود : والله لو تحملين وتحسين بحركته داخل بطنك وأن في روح فيها ما تحسين بتعب
عهد( تبتسم) : الله كريم
نجود ( تشوف خوله تدخل وتأشر همست لها ) : دقايق وبرجع بشوف خوله مسكينة من الصبح وهي قايمه وشايله وحاطه وهي حامل
عهد : طيب (ابتسمت وهي تسترجع ذكرياتها الحلوة قبل شهور بصمت ) حياتي اللي تغيرت 180 درجه من بعد اليوم اللي عرفت حقيقة أني بنت وأن محسن ما لمسني تغيرت نظرتي للحياة من حياة سوداء مغلقه كئيبة دموع حزن لحياه قوس قزح كلها ألوان صرت اجتماعيه بدل دموع الحزن دموع فرح ضحك سعادة وبدل الحزن تفاؤل حب شوق ولهفه إذا غاب عني
( تنهدت براحه وهي تتذكر تصرفات فيصل) من عرفت الحقيقة وأنا مرتاحة تركني فيصل الفترة اللي قبل عرس أخوانه أفكر بحياتنا ما ضغط علي أو طلب حقوقه أو أجبرني على شيء في هذي الفترة كنت اخطط كيف أعوض فيصل عن كل الشهور والأيام والساعات اللي فاتت كيف أعوضه على صبره علي وعلى الظروف اللي أوهمت نفسي وأوهمته فيها كنت مغلقه كنت رافضه وجوده أو قربه مع أني اشتاق له بس أخاف منه لما تتكرر كلمة عهد مهي بنت عشنا منفصلين رغم أنا زوجين مثل كل الأزواج لنا حقوق وواجبات بس محد فينا طلب فيها أو خل أكون صريحة محد منا تجرأ خوفا من عدم قبول الطرف الثاني له
( ضمت أيديها لبعض وابتسمت) بهذا اليوم رحت مع البنات لصالون عشان نتجهز للعرس بس أنا كنت غير البنات كنت أتجهز لعرسي اللي ما شفت الفرح فيه كنت أتجهز لحبي اللي اشتقت له كنت أتجهز للغالي وأكون له الليلة العروس اللي تمناها طول عمره باركت لعذاري وبتول واعتذرت منهم ما اقدر احضر العرس وفهمتهم بعض الحقيقة مو كلها تفادي للإحراج واعذروني وقبلها جهزت كل شيء قبل أروح نظفت الغرفة مع الخدامات وغيرت المفرش للغرفة بمفرش معاريس أبيض بدانتيل ومزخرف بخيوط ذهبيه ونثرت عليه ورقات ورد الجوري وحطيت شموع حمراء على الطاولات من كل ناحية جهزت لبس خاص لي وجهزت بجامه لفيصل بعد ما عطرتها وبخرتها وبخرت الغرفة ورشيت من عطور خاصة لمعاريس واتفقت مع خالتي تقفل الغرفة وهي كانت مطلعه على كل شيء بخصوص هذي الليلة الخاصة فيني وفي فيصل وطلبتها فيصل ما يدخل الغرفة وأن تتعذر بأي عذر طبعا بعد ما طلعت له ثوب وشماغ وعطر ومنشفه وعطيتهم خالتي عشان ما يحتاج لشيء بالغرفة
(سندت ظهرها على الكرسي) على الساعة 7 خلصت المكياج وخلصت الشعر فهمت صاحبة الصالون شنو أبغى وقلت لها أن اليوم أبغى أكون عروس كل شغلي خاص بالعرايس وبرنامج عرايسي لي قبل الحادث كنت شاريه فستان أبغى بسيط جدا ومقرره ما البس طرحه لأن ما يطلع شكله حلو شريت تاج صغير وبسيط كريستال ولؤلؤ لما جهزت وجاء سالم يوصل البنات للصالة قال لي بوصلك للبيت أول بعدين أوصل سمر وعذاري للصالة ترى أمي تنتظرك في البيت قالت لي وصل لعهد لأنها نست لبستها في البيت وأنا واهي نروح مع بعض للصالة ابتسمت أنا والبنات لأن سالم ما يعرف شيء وزين من خالتي هالحجه
( ابتسمت واهي تمسح على شعرها الطويل لين خصرها واسود كالليل) وصلت وأخذت المفتاح من خالتي قالت اصعدي لغرفتك قبل يوصل فيصل لأني اتصلت يجي يأخذني للصالة ومفكر انك رحتي للصالة فعلا صعدت وغيرت لبسي لبست فستاني وتعطرت وعدلت شكلي وقلبي طبول يخفق يخفق لدرجه خفت يطلع من مكانه من التوتر والخوف ومن ردت فعل فيصل
( ألتفتت تناظر الحريم يسولفون وهي منغمسه في ذكرياتها الحلوة بهدوء ) خالتي قالت أنها بس توصل للصالة بتفتح شنطتها وتقول لفيصل أنها نست عقدي وأني موصيتها تجيبه وكذا يضطر فيصل يرجع البيت على أساس يجيب العقد من غرفتنا وكذا يشوفني
( نزلت عيونها وعضت شفتها بخفه وهي تتذكر اللقاء بينهم بعد صبر ) اتصلت علي وقالت أن فيصل راجع للبيت وقلت للخدامة تجيب الكيك والعصير والحلى لغرفتي طفيت نور غرفتي عشان ما ينتبه أول ما يوصل للبيت أن الأضاءه شغالة وقربت لشباك الغرفة أراقب دخول سيارته ابتسمت لما شفت سيارته داخله البيت فيصل ما طفى السيارة خلاها شغالة لأنه مستعجل يبغى يرجع للصالة ولا يتأخر ابتعدت عن الشباك لين زاوية بالغرفة اقدر أراقبه وأتابعه بس اهو ما راح ينتبه لي لأن بيكون مشغول يدور عليه
فتح فيصل الغرفة وشغل النور وبدأ يبحث في الدولاب عن مكان العقد
فيصل ( يدور) : يووووووووه وين هذا ( فتح الدولاب الثاني ) ولا هنا طيب وينه
عهد( ابتسمت وهي تتأمله) : ........................
فيصل ( يفتح درج الدولاب ويطالع ساعته) : ياليل بجلس طول اليوم أدور عليه ياربي من هالحريم يعني لازم عقد ما يصير العرس إلا في هذا العقد لبى العقد والرقبة اللي تلبسه والله لولا أن لقلبي ما ارجع للبيت بس ااخ منها تستاهل من يرجع لها ولعيونها بس بطلع هالرجعه وهالتعب في الفراره من عيونها بس أشوفها
عهد ( كتمت ضحكتها وقربت بشويش عشان ما يطلع صوت الكعب) : .........................
فيصل ( طلع جواله وأتصل ) : أتصل عليها أشوف وين حطته
عقد حواجبه لما سمع الرنة وألتفت خلفه أنصدم وطاح جواله منه للأرض ولا اهتم عهد ابتسمت وميلت رأسها على كتفها وهي ضامه أيديها مع بعض وفيصل يتأملها من فوق لتحت ويرجع يتأملها قرب وقلب عهد يخفق بقوه بلعت ريقها وشدت أيديها ببعض تخفي توترها نزلت رأسها لما قرب لها ووقف قدامها مد يده ورفع وجها بعد ما حط يده تحت ذقنها رفعت رأسها له
مهما قلبي مر بـہ غيرڪ . . [ وطاف !
....مايخونڪ قلب علمتـہ .... وفــآ ]
......... إيـہ .. '{ أحبڪ }' وهذي مافيها ... / خِلاف . .'
....إمسڪ إيدي وحس فيها العاطفـہ }
فيصل ( بهمس) : أنتي حقيقة صح مو جالس أتخيل
عهد ( مدت يدها والمست خده وابتسمت) : تعتقد الخيال يقدر يلمسك كذا
فيصل( ابتسم وهز رأسه لا) : ............................
عهد( تجرأت وباست خده وهي مستحيه) : تعتقد الخيال يقدر يبوسك كذا
فيصل( زادت ابتسامته وهز رأسه لا) : ......................................
عهد : وش رأيك
فيصل ( ضمها له بكل حب) : رأي أن هالخيال اللي قدامي راح يجيب اجلي رقته بحلاوته بجماله وبقربه اللي فقدته آآآآآآه
عهد( تبتعد عنه) : بسم الله عليك سلامتك من آآه
فيصل( مسك يدها وحطها على قلبه) : شوفي كيف يخفق شوفيه خايف أن هالمفاجئه خايف أن هاللحظه وقربك يسبب له جلطه
عهد( تبتسم وتبتعد عنه) : اجل ابعد عنك وعن قلبك لا اسبب له ازمه
فيصل( مسد يدها بقوه وحاوط خصرها وقربها له وابتسم ) : تعتقدين بسمح لك لا يمكن أني اقبل تبتعدين عني ما صدقت انك تقربين لي وتكسرين الحواجز ما اصدق بيوم ممكن أني أضمك بدون أي خوف لردت فعلك أو رفضك لي وتكوني اقرب لي من أنفاسي
عهد : وش رأيك بالمفاجئة
فيصل : أحلى مفاجئه بس متى وكيف خططتي لها
عهد : من صارت الحادثة وعرفت الحقيقة تغيرت حياتي وحسيت الفرح بعد الألم والشقى والحزن ودخل لقلبي النور بعد الظلمة خططت كيف أعوضك عن الأيام والليالي اللي ظلمتك فيها وسببت لك الضيق والحزن وعرف قلبك اللي تمنيت ما يعرف غير الراحة عرف الشقاء و الألم ( طالعت لعيونه ومدت يدها على خده ) وهالعيون اللي سهرت من العنا وسهرت تشكي لليل والقمر عن حزن سكن قلبك وتتأمل ملكوت الله وترجي بظلمه الله وهي تتأمل السماء أن يصبرك ويفرج كربتنا كنت مجهزه كل شيء من قبل الحادث تصدق أن بليلة الحادث كنت مقرره افتح قلبي لك من جديد واستقبل حبك وأحضانك وقربك كنت بقول لك أنا لك بعوضك عن كل الحرمان اللي شفته بعوضك عن كل الليالي اللي قاسية فيها سامحني وخلني جنبك لا تبعدني حسسني بحبك وخذ بيدي لبر الأمان بجنبك ما يهمني العالم ولا حتى حقيقتي أني مو بنت
فيصل ( بصدمه) : تتكلمين جد
عهد ( ابتسمت) : أيه والله كنت أبغى أوصل للبيت وأجهز كل شيء قبل رجوعك عشان تكون مفاجئه لك بس الحادث خربت كل شيء
فيصل : لا وعسى أن تكرهوا شيء وهو خير لكم شوفي الحادث اللي كرهناه فتح عيونا على الحقيقة قطع علينا مسافات وزال كل الحواجز بينا قربنا أكثر واختصر الطرق عشان نكون مع بعض ولبعض ولا أحد يقدر يفرقنا
عهد : فرحان يا فيصل
فيصل ( باس خدها واهو يبتسم) : فرحان إلا لو اقدر أطير من الفرح أحس أني عصفور كان محبوس في قفص والحين طلعت صرت حر
عهد : كيف ما فهمت
فيصل ( مسك يدها واتجه لكرسي طويل بغرفته وجلس وجلسها جنبه) : بقول لك
عهد ( تجلس وتعدل فستانها) : قول
فيصل : كنت أشوفك قدامي ما اقدر اقرب لك حتى لما تكوني حزينة أو تبكي ما كنت اقرب لك أخاف من ردت فعلك أخاف من صدك أخاف من رفضك حتى أني أواسيك بلحظات الحزن اكتفي بأني أراقبك من بعيد كأن قدامي قضبان ترفض أتعداها
( مسك أيديها الصغيرة بين أيديه) تعرفين كم لي انتظر هاللحظه شهووووور وضعك وحالتك وظروفك حسستني كأني سجينها حكمت علي أعيش في قفص واكتم مشاعري ولهفتي وحبي حسيت قلبي زي العصفور المحبوس ممنوع يعبر ممنوع يشعر ممنوع يخفق لك بكلمه احبك ( تأملها وابتسم) ولكن شكل اليوم وهيئتك أحس حررته مثل ما يقولون عطيتيه الضوء الأخضر يطلق العنان لمكنوناته ويعبر لك عن حبه
عهد ( حطت يدها على قلبه وطالعت لعيونه بحب) : مسموح له يعبر اهو حر وطليق
فيصل ( تأمل عيونها وبهمس الحبيب) : تحبيني
عهد( خفق قلبها لما سمعت السؤال تحبيني ودمعة عيونها) : تسألني تحبيني آآآه يا فيصل ( وقفت وابتعدت عنه وضمت أيديها ببعض وهي تغمض عيونها) أنا مو بس احبك أنا أعشقك كنت استحي أقولها كنت أتردد انطقها كنت أخاف تحس فيها وتشكك بحقيقتها
فيصل ( وقف وقرب منها) : كتمتي في قلبك كثير وأخفيتي عني مشاعرك وبترتي حبك لي ليه كل هذا ليه حرمتيني منه كل هالشهور
عهد( ألتفتت له ودموعها على خدها) : خفت خفت منك
فيصل ( قرب أكثر لها وعقد حواجبه) : تخافين مني ليه أنتي تخافين من كل العالم بس فيصل لا لأن حبيبك
عهد : لأنك حبيبي خفت منك
فيصل ( مد يده ومسح دموعها) : قولي لي ليه خفتي مني مع أن لو دورتي على الأمان تلقينه معاي
عهد( حطت رأسها على صدره وغمضت عيونها ودموعها على خدها) : لأنك صدمتني بأول يوم زواج لنا كنت تقول شيء وتنسج لي خيوط من الحب الدفء الأمان موصولة لقلبي وباعثه إحساس حلو إحساس أني بعيش معاك حياة كلها سعادة وفرح يوم عرسنا قطعت أنت هالخيوط عشان افتح عيوني وأشيل الغشاوة عنها وأعرف حقيقة إحساسك وحقيقة قلبك ووش شايل فيه ناحيتي هدمت أمالي وأحلامي و تلاشى الحب والأمان بذاكرتي انحفرت بكل تفاصيلها لقائك مع أبوك وكلامك وليلة زواجنا
فيصل ( ضمها له ومسح على شعرها ) : كانت غلطه زلت لسان هدمت أحلى أيام كان ممكن أعيشها معاك لو ما تهورت ونطق لساني قبل عقلي عن اللي بقلبي كان عرفنا الحقيقة و تجنبنا أيام البعد والفراق والألم
عهد ( رفعت وجها له وهي تناظره) : سامحني بس نظرتك لي خلتني أتراجع ورفضت قربك ووجودك
فيصل( ابتسم) : يعني أنا السبب ضيعت على نفسي فرصه أعيش معاك كأي زوجين طبيعيين
عهد( ابتسمت بحياء ونزلت رأسها) : .................
فيصل : هههههههههههههه يا لبى قلب اللي يستحي وبحياء يضيع قلبي ويضيعني
عهد ابتعدت بحياء وجلست على الكرسي ومدت يدها تشرب عصير تحس حلقها نشف قرب فيصل وجلس جنبها
فيصل : ما تعزمين علي
عهد ( ابتسمت مسكت عصير بيدها وباليد الثانية رفعت له العصير الثاني) : تفضل
فيصل ( مد يده واخذ عصيرها وابتسم) : أبغى عصيرك أحس انه طعمه أحلى من شربتي منه يا قلبي
عهد ( نزلت عيونها وبهمس) : أنت اللي قلبي
فيصل : قوليها
عهد ( رفعت النظر لها) : وش
فيصل : قوليها كرريها
عهد( ابتسمت وحطت العصير على الطاولة) : أنت اللي قلبي وروحي أنت حبيبي وزوجي أنت حياتي اللي ضاعت ولقيتها معاك
فيصل ( حط العصير وقرب منها ويبتسم) : وأنا أخيرا لقيتك وما أبغى الدنيا دامك بقربي
عهد ( ابتعدت عنه وابتسمت) : فيصل
فيصل ( ابتسم بخبث و قرب لها لين صارت بينه وبين المسند) : يا عيونه لبيه
عهد تشوفه يقرب لها واهو يبتسم بخبث أخذت قطعه فراولة كبيره وحطتها في فمه لدرجه أن الفراولة لطخت شفايفه وثوبه وابتعدت عنه وهي تضحك على شكله والفراولة محشورة كلها في فمه وشفايفه اللي عليها بقايا الفراولة اللي دفعتها عهد بقوه في فمه وفيصل يتأملها ويتأمل ضحكتها اللي فقدها ويحس أول مره تضحك من قلب ابتسم واهو يوقف ويتوعدها بعيونه اللي تحمل لها شوق ووله وحب وغلا
نجود ( تجلس ) : احم احم اللي مأخذ عقلك
عهد ( فزت بخوف ) : بسم الله متى وصلتي
نجود : ألحين بس من اليوم ملاحظه توزعين ابتسامات خير
عهد : ابد بس سرحت
نجود : بفيصل
عهد : أكيد بفيصل
نجود : بس
عهد : بصراحة لا ( ابتسمت بخجل ) تذكرت أحلى الليالي اللي عشتها بحياتي بقرب حبيبي ونور عيوني نسيت الدنيا ونسيت العالم ونسيت كل حزن مر بحياتي وكل دمعه انذرفت على خدي من الوجع والقهر والألم عشت معاه وفيه رجعت أحب الحياة لأن فيصل فيها رجعت انتظر بكره وش مخبي لي لأني بفتح عيوني عليه وبشوفه جنبي وبقربي
نجود ( ابتسمت) : ..............
عهد : تعرفين ثاني يوم صحى وما لقاني جنبه قام متخرع يدور علي في كل مكان ينادي دخلت الغرفة وشفته واقف وشكله متعفس ومتخربط شعره بجامته يضحك وعيونه المنتفخه قربت له وقلت
تجي ااحبک من جديد
وانظم من اللھفہ هَ قصيد
نرجع اياام مضت ، يعني
( من الاول نعيد )
عهد : حبيبي وش فيك
فيصل ( قرب وضمها له) : ...................
عهد ( ابتسمت ورأسها على صدره) : فصولي وش فيك
فيصل ( غمض عيونه) : خفت أن اللي صار البارح ووجودك معاي حلم لما فتحت عيوني وما شفتك جنبي قلت حلم سراب ضاعت من أيدي
عهد : ههههههههههههههههه لا أنا جنبك وبكون جنبك
فيصل( باس خدها وابتسم) : لا تبتعدين عني أخاف تضيعين من أيدي بعد ما لقيتك
عهد : كنت أجهز الفطور لنا
فيصل : فطور
عهد : أيه فطور لنا وقلت للخدامة تصعده للغرفة
فيصل ( يطالع ساعته وضرب جبينه) : يووووووووه نسيت
عهد ( عقدت حواجبها) : وش نسيت
فيصل : طيارتنا
عهد : طياره وش فيك قمت تقط خيط وخيط
فيصل : سفرتنا لأسبانيا
عهد (تدفه للحمام) : حبيبي روح أخذ دش يمكن تصحصح وش سفره واسبانيا شكله تحلم
فيصل ( ألتفت لها) : لا مو نسيت أقول لك
عهد ( تسمع ضرب الباب اتجهت له) : شوف وصل الفطور وأنت للحين لا أخذت دش ولا غسلت وجهك حتى وراح يبرد الأكل
فيصل : مو مهم المهم تتجهزين عندك بس 3 ساعات
عهد ( تأخذ الأكل من الخدامة وتسكر الباب) : أتجهز لأيش
فيصل ( يأخذ المنشفة ويتجه للحمام) : للسفر
عهد ( تحط الأكل على الطاولة وتجلس وتصب شاي) : رجع يقول سفر ههههههههههههههههه
فيصل ( يطلع واهو ينشف وجهه ويجلس جنبها) : وش فيك تضحكين
عهد ( تمد له الشاي) : لأنك تكرر سفره
فيصل : اللي صار أن فهد حجز لي ولك سفره مدة أسبوعين لأسبانيا
عهد ( عقدت حواجبها) : شنو
فيصل ( يشرب شاي) : اللي سمعتي وأنا نسيت أقول لك لأني انشغلت
عهد ( تغمس خبزه بلبنه) : وش المناسبة
فيصل ( يأخذ الخبز ويأكلها قبل تحطها في فمها) : هديه كيف ما اقبلها من الغالي
عهد : أنت من صدق تبغى أجهز لسفر خلال 3 ساعات
فيصل : أيه عادي أنا أجهز في ساعة
عهد : أنت غير وأنا غير أنت عادي عندك متعود بس أنا لا
فيصل : طيب خذي أشياء بسيطة ومن اسبانيا راح اشتري لك كل شيء تحتاجينه
عهد : بس
فيصل ( يقاطعها واهو يحط خبزه في فمها) : اشششش خلاص عندك 3 ساعات وقولي لسمر تساعدك وهي ما راح ترفض
عهد ( توقف ) : طيب
فيصل : وين
عهد : وين تسأل بعد بشوف المصيبة اللي حطيتني فيها بشوف حل لها
فيصل : تبين أساعدك بشيء
عهد ( تأشر له على الأكل) : لا مشكور ساعدتني كثير أكل وأنا بروح لسمر تساعدني يااااااربي منك وين كان عقلك ما تقول لي إلا اليوم
فيصل ( ابتسم بخبث واهو يحرك حواجبه) : عقلي طار من شفت الزين وست الحسن والجمال البارح
عهد ( صدت عنه بحياء وهي تكتم ضحكتها ) : .........................
فيصل ( انتبه لها) : ههههههههههههههههههههههه يا حلوك روحي لسمر أحسن
نجود : اااااااااي اذكر كنت بجيكم ثاني يوم وأجلس معاك أخليك تحكين لي ايش حصل غصب عنك كنت متحمسه أعرف كل شيء بس انصدمت أنكم سافرتم كيف وقدرتي بـ 3 ساعات تجهزين
عهد : ما قصرت معاي سمر ساعدتني وخالتي وسلمى ساعدوني بكل شيء وجهزت لي شنطتين وشنطه لفيصل اللي خليته يجهزها بنفسه عقاب له
نجود : هههههههههههههههه يستاهل
عهد : فعلا يستاهل هههههههههههههههه
نجود ( مسكت يد عهد ) : يعني مرتاحة
عهد : كثير الحمد لله فيصل مدللني ومهنيني ومخليني مو محتاجه لشيء أبدا
نجود : كذا تطمنت عليك الله يديمها بينكم حب
عهد : أمين
نجود : أقول ايش رأيك نروح للبنات
عهد : فوق قصدك
نجود : لا هذولا مراهقات اقصد خوله والبنات الكبار بالمطبخ جالسات
عهد : ياليت على الأقل نسولف براحه أحس هنا عيون الحريم تأكل أكل
نجود : يالله قومي
اتجهت نجود وعهد للمطبخ وشافت خوله وميثه وسلمى والجوهره جالسات وقدامهن عصير وحلى وفطاير وورق العنب وكبب وضحك وسوالف
عهد : الله ليه ما عزمتوني
خوله : دخلت بقول لكم أنتي ونجود بس شفت أنكم مندمجات بسوالف قلت ما راح اقطعها ولما جتني نجود قبل دقايق قلت جيبي عهد وتعالوا
ناصر (واقف عند باب المطبخ) : يا حرررررريم السيد ناصر وصل ترى دخلت
نجود ( بهمس) : ما لحقنا نجلس ألحين وصلت
خوله : انتظر خل البنات يطلعون
ناصر : لا خليهم يمكن اخطب وحده فيهم شوفه شرعيه
خوله ( تصر على ضروسها) : نصووووووووووووووور
ناصر : امزح امزح هههههههههههههههه
خوله : ادخلن بس يطلع بقول لكم لا تبعدن ( شافتهن طلعن وسكرت باب المطبخ الثاني) ادخل
ناصر( يدخل ويتلفت) : بسم الله وين اختفوا بهذي السرعة
خوله : وش تبغى فيهم
ناصر : وش أبغى ما أبغى شيء
خوله : كلهن معرسات يعني لا تتعب نفسك طيب وش عندك
ناصر( يمد لها الكتاب) : عندي توقيع العروس إذا ممكن تشوفين لي درب بصعد
خوله : البيت كله حريم عطني أنا أوصله لها
ناصر ( يعدل عقاله) : خليني أنا أوصله يمكن أشوف لي مزيونه وبدل لا يملك سالم بروحه املك أنا واهو مع بعض
خوله ( تأخذ الكتاب) : بسم الله مو كأن نشف ريقنا وإحنا نقول لك أعرس بس من يسمع عنيد
ناصر(غمز لها وابتسم) : عشان كذا أقول لك خليني أخرج يمكن أشوف وحده تفتح نفسي للزواج
خوله : طيب بوصل الكتاب بس حسك عينك يا نويصر تتحرك من مكانك فاهم أجلس على الكرسي ( أخذت عصير وحطته على الطاولة) واشرب عصير ولا تتحرك
ناصر : بس
خوله( تمسك يده وتجلسه) : لا تتحرك لين ارجع
ناصر( يجلس ويخز عمته) : أعوذ بالله هادمت اللذات
خوله أخذت الكتاب عشان ليالي توقعه وناصر جلس يشرب عصير وكل ما سمع صوت بنات أو حريم تنحنح أو قال يا هيه في رجال ورآكم طفش لأن عمته تأخرت قام يمشي في المطبخ واهو يشوف ساعته وفجاه سمع صوت بنات كان بيقول هيه ورآكم بس ابتسم لما سمع اسم رن في أذنه لما قالت وحده من البنات
........ : هاجر تكفين عصير
هاجر : من عيوني
ناصر( في نفسه) : يا ويلي فديت العيون وصاحبتها فديت بحت الصوت آآه يا البحه اللي في صوتك تهبل ألحين وين أروح أبغى أشوفها بس وين أروح لو تشوفني هنا تهرب ( طالع خلفه باب المخزن الصغير ) ادخل هنا
بس تراجع لما سمع صوت عمته تكلم هاجر وتحذرها ما تدخل
خوله : هجوره لا تدخلين في رجال في المطبخ
هاجر : زين ما دخلت
ناصر( صر على ضروسه) : زين لو عمتي تأخرت كان الشوفه الشرعية حصلت لي اااااااخ من عميمه صدق هادمت اللذات
خوله ( تدخل) : تفضل ترى وقعت الله يبارك لهم وعليهم وأتمنى ما تأخرت عليك
ناصر : لو متاخره كان زين
خوله : ليه
ناصر ( يأخذ الكتاب باستهزاء) : لا أبدا بس حرمتي عيوني من الشوفه الشرعية
خوله ( رفعت حاجبها) : شوفه
ناصر : أيه
خوله ( تطالع باب المطبخ) : شوفت من
ناصر : جدتي يالله باي
خوله : باي ههههههههههه
ناصر ( قبل يطلع وقف عند الباب ) : صدق عميمه نسيت أقول لك شيء
خوله : خير
ناصر : ترى عبدالله راح يملك ألحين على مي لا تتحركين من المطبخ بندر بعد دقايق بيدخل عشان توقع مي على العقد
خوله ( بصدمه) : شنوووووووووووووووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!