ناصر ( قبل يطلع وقف عند الباب ) : صدق عميمه نسيت أقول لك شيء
خوله : خير
ناصر : ترى عبدالله راح يملك ألحين على مي لا تتحركين من المطبخ بندر بعد دقايق بيدخل عشان توقع مي على العقد
خوله ( بصدمه) : شنوووووووووووووووووووووو
ناصر ( عقد حواجبه) : وش فيك
خوله : هاه
ناصر ( يقرب لها) : عمه فيك شيء
خوله ( كتفت أيديها وهزت رأسها لا) : .......................
ناصر ( حط يده على كتف عمته) : عمه ليه أنصدمتي من خبر الملكة
خوله ( طالعت له) : لا بس اعتقدت أن بعد 10 أيام مثل ما اتفقنا
ناصر : اللي عرفته أن عبدالله بيسافر للخارج مدة شهرين أو 3 شهور تقريبا لأن في مشروع في بريطانيا لازم يقابله بسبب مشاكل في البناء وحجز بعد يومين ما يقدر يتأخر وكلم جدي وبندر ووافقوا
خوله : بس مي ما عندها خبر
ناصر : مي عندها خبر من قبل الملكة من راحوا وعملت التحاليل وهي وعبدالله وتطابقوا
خوله ( تتنهد) : كل شيء تم بسرعة
ناصر : مو موافقة
خوله : مو مستعدة هي الكلمة الأصح
ناصر : اجل ليه وافقت عليه يعني دلع ولا أيش
خوله : ناصر استح على وجهك وبعدين أنا الغلطانة اللي أحكي معاك يالله روح الناس تنتظرك
ناصر( يضرب جبينه) : يوووه نسيت يالله باي
خوله : باي ( تنهدت وجلست على الكرسي ) ياربي وش الحل ( سمعت أصوات عند الباب و رفعت رأسها ) هلا بنات
نجود : وش فيك جالسه هنا انتظرناك عشان نصعد لليالي وجلستي
عهد : مهو قلتي انتظروني بصعد معاكم وش غير رأيك
خوله : خبر سمعته
سلمى : وش الخبر يالله سترك
ميثه ( جلست جنبها وحطت يدها على يد خوله) : خالتي وش فيك
خوله : اجلسن بقول لكم
الجوهره : شكل السالفة كبيره
خوله : كثير مع أن السالفة تفرح بس مو للكل
سلمى : وش فيك
خوله : ناصر قال لي أن عبدالله راح يملك
ميثه : كلنا نعرف أن راح يملكون بعد 10 أيام
خوله( هزت رأسها لا) : راح يملك بعد 10 دقائق مو 10 أيام
البنات : أيشششششششششششش
سلمى : صدق اللي تقولين
نجود : أخاف ناصر يضحك عليك ترى له مقالب وسوالف
خوله : لا ما أظن
الجوهره : طيب اتصلي على بندر ولا اتصل عليه أنا نتأكد
عهد : صح نتصل ما يخلينا على أعصابنا كذا
خوله ( تلتفت للجوهره) : اتصلي أنتي لو كذب والله ما أنساها لناصر
الجوهره ( تطلع جوالها) : بتصل ونتأكد ( سمعت صوته) ألو هلا بندر ( ابتسمت) احم بندر بسالك صدق عبدالله بيملك (طالعت البنات) ليه وش غير الموعد .............. اها .............. أيه فهمت ......... صدق ألحين ................ ما قال لنا ليه .................. لا لا عادي يشرفون بس يعني كان قال بدري فشله والله .............. هههههههههههه طيب .......... خلاص تطمن مع السلامة
خوله : يعني صدق
الجوهرة : أيه وعلى فكره يقول أن أهل عبدالله بالطريق
سلمى : والله
الجوهرة : يقول أن عبدالله اضطر اليوم يملك عشان ورآه سفره لشغل مدة شهرين أو أكثر وانتو تعرفون ما يقدر يأجل لأن الموضوع يخص شركته في بريطانيا وحاب يملك قبل يسافر وقبل عرس إخوانه وعيال عمه وعماته أمس وبلغ أهله
نجود : بلغهم
الجوهرة : أيه قال أن أهل عبدالله بالطريق لأن أمس جاه اتصال ولازم يسافر راح يملك اليوم وتعرفين أهله ما يتأخرون عن مناسبة كذا تخص ولدهم ولقوا حجز وعلى كلام بندر وصلت طيارتهم اليوم واحجزوا في فندق وهم بالطريق
خوله : يا فشله
ميثه : لا فشله ولا شيء اهو ما قال عن أهله وبعدين ما أعطانا فرصه نتجهز
خوله : كل هذا عادي المصيبة مي
نجود : وش فيها مي يعني راح يفرق 10 دقائق عن 10 أيام مو نفس المعازيم بيكونون موجودين بملكة ليالي أو ملكة مي
خوله : المشكلة مو كذا المشكلة أن
عهد( ناظرت لها ) : كملي أيش المشكلة
خوله : بصراحة مي ما تبغى عبدالله
البنات : أيشششششش
خوله : اشششش قصروا صوتكم أيه مي ما تبغى عبدالله
ميثه : اجل الموافقة والتحاليل أيش
خوله : مماطلة
سلمى : ما فهمت وش مماطلة
الجوهرة : لحظه يعني مماطلة وافقت وخلتنا نظن أن تبغى ولكن هي تخطط كيف ما يتم
سلمى : مالت عليك يعني فسرتيها أنتي عقدتيها
خوله : أفهمك بمعنى مي وافقت عشان توهمنا أنها موافقة عليه بس الصدق أنها تبغى طريقه تفركش هالملكه يعني عندها 10 أيام وفي مليون طريقه تخليه يتراجع بس الصدمة لها أن عبدالله ما عطاها مجال تخطط وخصوصا أن اختار ملكة ليالي
ميثه : بس عبدالله ما يعرف مي ممكن بكل جرأه ترفض التوقيع ويرجع بندر ما وقعت وكذا راح يتفشل بندر وخوالي وجدي
نجود( ابتسمت) : إلا في حاله وحده
عهد : شكل أم محمد عندها خطه
نجود : أكيد
خوله : تكفين ساعديني ما أبغى مي تفشل أهلها وترفض التوقيع
نجود : بقول لكم اسمعوا ألحين راح توصل جدته وأهله ما نعرف من كلهم ولا البعض بس المهم جدته
الجوهرة : عاد ليه
نجود : أبغى مي تنزل تسلم عليها وتعرفون العجز تمسك بالوحدة ما تخليها من سلام وكلام وأخر الأخبار وبهذا الوقت ندخل عليها بوسط الحريم والمجلس بالكتاب ونقول وقعي وساعتها أبغى الكل يلولش ( يزغرط – ييبب) ولا تطالعون لها وخلوها راح تنحرج وأكيد الكل راح يقول وقعي ساعتها بتوقع وبعدها خلونا نختفي لا تذبحنا
البنات : ههههههههههههههههههههههههههه
خوله : والله فكره بس شوفوا ترى برجع معاكم لبيت اخوي فهد أخاف بكره تسمعون النعي في الجريدة بوفاتي
الجوهرة : وأنا بروح مع أمي
البنات : ههههههههههههههههههههههههههه
نجود : وش رأيكم
عهد : فكره حلوه مع أن الخوف من ردت فعلها
ميثه : لما نملك زي ما يقولون أخوانا السوريين تصطفل منها لعبدالله
البنات : ههههههههههههههههههههه
خوله : طيب خلونا نختار الوقت الصح
نجود : ليالي راح تنزل ألحين والبنات معها على أساس ننزلها قبل دخول سالم بربع ساعة عشان تسلم على الناس اللي يبغون يباركون لها وكذا مي ما تقدر تهرب بخمس دقائق ندخل بالكتاب بس لازم يا خوله تطلبين من عمتي عائشه تخلي مي تسلم على جدة عبدالله إلا تجبرينها ولازم ندخل بسرعة قبل الجدة يفلت لسانها وتقول لمي اللي ممكن بعد ثواني نشوفها فص ملح وذاب تختفي وعاد حللي لو شفتوها
عهد : ودي اعرف ليه مي وافقت دام ما تبغى عبدالله وتدور على خطه أو طريق يخلصها من هالزواج
ميثه : كثير مي تغيرت بعد طلاقها صارت عدوانيه متمرده صارت عنيده وعصبيه
الجوهرة : وصارت تكره الرجل
خوله : انتوا مو عارفين السبب الحقيقي ويمكن ميثه والجوهره انصدموا من قبول مي بعبدالله على الرغم من رفضها للي تقدموا لها قبل تخلص عدتها وبس يتمنون توافق وتخلص العدة ويملكون
نجود : ما شاء الله تقدموا لها رجال
خوله : أيه بس رفضت وبندر ما كان يضغط عليها وأمها ما صارت تبدي رأي وتقول الرأي رأيها بس
سلمى : وش فيك كملي
خوله : بموضوع عبدالله كان لها تدخل بس بصوره غير مباشره
الجوهرة : اللي اعرف ما كلمتها في هذا الموضوع حتى لما وافقت قالت خالتي فكري وقالت فكرة أنا موافقة قالت خالتي لا عندك أسبوع قرري ونفس جوابها بعد أسبوع موافقة
ميثه : صح حتى أنا كنت عندكم بهذاك اليوم لما اتصل بندر على عبدالله وقال موافقين بعدها بيومين جاء عبدالله وسوى التحاليل اهو مي وحددوا الملكة بعد أسبوعين
خوله ( تجلس) : اللي صار أن قبل شهر بالضبط دخل بندر البيت حوالي الساعة 9 بالليل وكنا جالسين أنا وعايشه والجوهره وميثه ومي
بندر : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
بندر( باس رأس أمه وجلس جنبها) : كيفك اليوم
الأم ( تبتسم) : بخير
بندر( ألتفت على البنات) : هاه ما تبغون تعشوني ترى معاي ضيف في المجلس
خوله ( تأكل مكسرات) : ضيف هالوقت ليه ما قلت بدري نسوي عشاء مرتب
الجوهرة ( تطالع ساعتها ) : متأخر الساعة 9
بندر : عشاء خفيف أي شيء حطوه
الأم : ومن ضيفك
بندر : واحد من الشباب هاه تسون لنا ولا اطلب
الأم ( تطالع البنات) : لا الخير كثير قومن يالله
مي : يمه وش نقوم يطلب أحسن
الأم : إذا يطلب راح ينتظر نص ساعة أو ساعة إلا ربع احسبوا الوقت وعدلوا فيه عشاء كأنه طالبه
مي ( توقف ) : صدق ضيف ما يحترم الوقت
بندر : ميوووه
مي : أسفه أسفه
بندر( بعد ما طلعوا البنات) : يمه وين شوق
الأم ( تشرب شاي) : نايمه
بندر : طيب
الأم : وش فيك في فمك كلام
بندر : أيه
الأم : قول
بندر : تعرفين أن مي راح تطلع من العدة بعد يومين يعني بعد بكره
الأم : صح
بندر : تعرفين من الضيف اللي معاي بالمجلس
الأم : من
بندر : عبدالله ولد عم سلطان
الأم ( ابتسمت) : يالله حيه
بندر : يمه عبدالله جاي يخطب مي
الأم ( بصدمه) : وووووووش
غمضت عيونها صدمتها مو اقل من صدمه أمها على الكلام اللي أنسمع بس هي جمدت في مكانها كانت جايه لأخوها تسأله تبغى همبرغر دجاج ولا همبرغر لحم بس لما سمعت اسم عبدالله وبعدها ارتباطه باسمها بكلمه خطبه تجمدت
الأم : أنت صادق
بندر( مسك يد أمه) : يمه تبكين
الأم ( بدموع على خدها) : ابكي من الفرحة ابكي أن الله عوضها برجال مثل عبدالله ابكي أن الله جبر بخاطري وريح فؤادي اللي ما عرفت خلال شهور تقريبا من طلاقها إلا من يوم ضرب سطام لها غير الهم والحزن ودموع تالي الليل على حال أختك اللي أنا سبب فيه والله يا بندر أني حالفه لو مي تعرس أروح عمره بكل عائلة أم بندر وعلى حسابي
بندر( يضم أمه) : يمه أنتي للحين ما تعرفين رد فعل مي يمكن ترفض
الأم ( تبتعد عنه بجزع) : لا
بندر : وش لا يمه ( مد يده يمسح دموعها) تعرفين مي
الأم : بس ما تعرف أمك انتوا تنامون في الليل وأنا بس ابكي أصلي وادعي الله يرزقها بالزوج الصالح أعاتب نفسي أني السبب في هدم حياتها واختيار زوج مثل سطام لها والله يا بندر أني تعبت أبغاها تتزوج أبغى أحس بتخفيف الذنب علي أبغى اتطمن عليها مع زوج يستاهلها ويعوضها عن اللي شافته في زواجها الأولي عبدالله رجال ما في مثله ولو مي رفضته راح ارجع أعيش نفس معاناة شهور من تأنيب ضمير ومن حزن ودموع تالي الليل
( مسكت يد بندر بين أيديها) ما كنت بقول لك بس والله تعبت وقلبي ما عاد يتحمل أروح لغرفتها تالي الليل افتحها وهي نايمه واقرب لها اعتذر أيه اعتذر ولأن مي صارت تأخذ حبوب منومه وتحسب ما اعرف ما تحس بوجودي بندر ودي تسامحني مع أن قالت لي مسامحتك بس أحس في قلبها مهي مسامحتني اعرف أنها تتحامل على نفسها وتحاول ترد مي اللي قبل بس ادري أن في قلبها علي شوي عتاب ولوم
( هزت رأسها ودمعها على خدها) مي لو ما وافقت على عبدالله يمكن يصير لي شيء وارجع مثل كل ليله انتظر لين تنام وأروح اسهر على رأسها أبوس يدها ورأسها وابكي وأقول سامحيني يا بنتي أنا السبب سامحيني طلبتك وهي ولا تعرف أني ابكي للفجر لين اسمع يقولون الله اكبر اطلع هذي حالتي من تطلقن لين أمس بالليل بس خلاص بخطبة عبدالله أحس أني بسهر الليل على سجادتي اشكر الله على نعمته عوضها بعبدالله اللي يسوى سطام و10 من أشكاله
مي ( عضت شفتها بقوه وهي تبكي ) : ........................
بندر( ضم أمه واهو يمسح على ظهرها) : وأنا أتمنى بس خايف يا يمه ترفض تعرفين كم واحد خطبها وبس يتمنى تطلع من العدة ويملك ولأني عارف أن اللي اخطبوا مو كل هذا كنت اتركها على راحتها بس لما قال عبدالله بخطب أختك فرحت يمه فرحت كثير لدرجه كنت ببكي عبدالله ما في مثله
الأم : بندر تكفه لا تجبرها لا تغلط غلطتي خلها تأخذ قرارها بنفسها لا تجبرها وتكرر اللي سويته واجبرتها
مي ( في نفسها وهي تبكي وحاطه يدها على فمها لا تشاهق) : أجبرتيني يا يمه مو بالكلام بدموعك وترجيك أوافق عليه أجبرتيني يمه وبأمنيتك وأنا ما أتمناه أجبرتيني وأنتي ما تعرفين يالغاليه ( مسحت دموعها وفركت عينها بيدها ودخلت ) بندررررررررررررررر
بندر ( تخرع) : بسم الله وش فيك
مي ( تفرك عينها) : أبدا ما فيني شيء صدق خالتي تسأل تبغى برغر لحم ولا برغر دجاج
الأم( طالعت بندر وبعدها مي) : وش في عيونك دموع
مي : البصل خلوني اقطع بصل وأرسلوني أسألكم يمه مستفردين فيني يقولون صغير القوم خادمهم فإن لم يطعهم فهو حمارهم
بندر ( ابتسم) : إلا هم الحمير قولي لهم يسوون الاثنين ما اعرف ضيفي وش يحب منهم وعيب اسأله وقولي لهم انك معفيه خلاص هم الثلاثة يسوونه
مي ( ابتسم) : هياااااااااااااا أحسن يالله بروح أقول لهم
الأم ( بعد خروج مي) : تظن أنها سمعت
بندر( هز رأسه أيه) : .......................
الأم ( نزلت رأسها بحزن) : راح ترفض
بندر : مدري ( وقف) بروح أشوفها
اتجه للمطبخ ولما دخل شاف الحوسه
بندر : ههههههههههههههههههههههه وش فيكم
ميثه : وش فينا نجهز عشاء متأخر يليق في ضيفك
بندر : ضيفي إنسان عادي مثلي مثله وحتى تعرفونه يعني مو غريب
خوله : من
بندر : عبدالله ولد عم سلطان ( سمع طيحة السكين وألتفت) مي
ميثه ( تقرب لمي والسكين على الأرض) : تعورتي
مي(كانت معطيتهم ظهرها هزت رأسها لا) : ...........................
ميثه ( حطت يدها على كتف مي) : ميوه فيك شيء
مي ( بعدت يدها وطلعت من الباب الخلفي للمطبخ) : ..............................
ميثه ( طالعت بندر) : بندر وش فيها أرسلناها تسألكم عن البرغر وهي تضحك ومن رجعت ولا كلمه غير اعملوا الأثنين
بندر( يقرب لباب المطبخ ويناظرها وهي واقفه عند نخله كبيره) : مي خطبها عبدالله
البنات ( بصدمه) : أيششششششششششششش
بندر : اللي سمعتوا واللي أبغى محد يكلمها بالموضوع ولا كأنكم تعرفون أبغى تفكر وتأخذ القرار من نفسها أتركوها لوحدها وإذا جهز العشاء عطوني خبر
الجوهرة : حاضر
خوله ( لما شافت بندر يطلع) : بنات كملوا العشاء
ميثه : وين
خوله : مي
الجوهرة : بس بندر قال أتركوها
خوله : بندر يقول اللي يقوله بس قلبي ما يطاوعني
ميثه ( تشوف خوله تطلع ألتفت للجوهره) : خليها ما تقدرين تمنعينها هذي مي أغلى الناس طبعا بعد ليالي عند خالتي
الجوهرة( تبتسم وهي تقلي البرغر) : الناس درجات في قلبها وقلبها يوسع الكل
ميثه : صح
مي ( حست بأحد خلفها ألتفت ودموعها على خدها) : خطبني عبدالله
خوله ( تفتح أيديها) : تعالي
مي ( كأنها تنتظر تفتح لها أيديها وضمت خالتها وبكت) : ................................
خوله ( تمسح على شعرها) : اششش وش فيك
مي : انخطبت
خوله ( تمسك وجها وتبعده عنها وش وتبتسم) : وش مزعلك فيه ولا هذي دموع الفرح
مي( تشاهق وتهز رأسها لا) : .........................
خوله : وش دموعه هذي
مي : سمعت أمي
خوله ( عقدت حواجبها) : سمعتي وش
مي ( قالت لها كل الكلام اللي سمعته من أمها وبندر) : ......................
خوله ( تسمح دموع مي) : كلام عادي
مي : بس أمي تبغاني أوافق
خوله : وش تبغين أنتي
مي : ما أبغى أتزوج
خوله : اجل ارفضي
مي ( تبتعد عنها) : وأمي
خوله : وأمك
مي : راح ترجع مثل قبل تبكي وتتألم وتعتذر أنا ما كنت اعرف اللي يصير مع أمي لأني اخذ منوم وأنام ( بحزن ونبرة ألم ) أمي تبكي كل ليله وأنا ولا أحس أمي موجوعه من داخل لحالي متغيره كثير ذبلانه تعبانه حتى قلبها دايم متعبها وأنا صرت السبب أبغى ترتاح بس لو مؤقت
خوله : لا ما عليك أمك ما راح تجبرك أمك تغيرت
مي ( تأشر على نفسها) : مثل ما تغيرت أنا بس الفرق أمي تغيرت للأحسن ما صارت تجبر احد أن يوافق على طلباتها ولا صارت تضغط علي أوافق على الخطاب وأنا صرت اكره الرجال اكره سيرتهم صرت عصبيه صرت عنيده وجرئيه قبل استحي منهم والحين ولا أشوفهم شيء كأن الرجل حشره عندي ولا همني استحي أو أو أوقف في وجهه لا صرت أواجه أي رجل ولا استحي ولا أحشم لا العمر ولا من يكون فقط أن رجل كان يعصبني اسم رجل يعصبني
خوله : بس مو كل الرجال سطام
مي ( طالعت لها باستهزاء) : بنظري كلهم سطام
خوله : وجدك وخوالك وبندر أخوك مو رجال
مي : هذولا محارمي أنا اكره كل رجل ممكن في يوم أني أصير حليلة له والشرع ما يعطي الحق أني أصير حليلة لأي محرم لي جدي وخوالي وبندر اخوي
خوله : ليه تغيرتي
مي : الحياة اللي عشتها غيرتي والحين أنا مجبورة أوافق إذا مو عشاني عشان دموع أمي وإحساسها بالذنب ناحيتي
خوله ( ابتسمت وكتفت أيديها) : أخيرا بنشوفك عروس
مي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
خوله : وش فيك
مي : أبدا مستحيل تشوفيني عروس ومن العريس عبدالله ههههههههههههههههههههههه
خوله : وش فيه عبدالله
مي : عبدالله مستحيل أول لأن قلبه مو ملك له من عرف طعم الحب صعب أن بيوم يجي شخص ويملكه بيكون ملك للحبيبة مهما طال الزمن
خوله ( رفعت حاجبها) : حبيبه
مي : أيه حب من طرف واحد
خوله : من شكلك تعرفين عنه شيء
مي : أشياء هههههههههههههه عبدالله مثل الكتاب المفتوح قدامي اعرف أسرار وأشياء عنه
خوله : تعرفين حبيبته
مي : أيه بس صعب أقول لك
خوله : ليه
مي : كذا والسبب الثاني أنا لأني ما أفكر أتزوج أبدا ولا يمكن أني أتزوج أو ارتبط في رجل وخصوصا عبدالله
خوله : مي عبدالله يفرق عن سطام رجال والنعم فيه له مكانته بالمجالس ومعروف
مي : ما يهمني المهم عندي أن ألقى طريقه أخليه يتراجع
خوله ( كتفت أيديها) : يتراجع لحظه وش تخططين له
مي ( قرب لخالتها وحطت يدها على كتف خالتها وابتسمت) : بوافق لكن بفكر بطريقه يتراجع عن هالزواج وقبل الملكة بيتصل ببندر بنفسه ويقول بندر هونت عن الملكة
خوله : تعتقدين سهل وش بيقول السبب لبندر
مي : يقول اللي يقول مثلا اكتشفت أنها مطلقه وأنا أبغى بنت بكر اكتشفت أني ما أصلح للزواج عاد هذا صدق ما يصلح للزواج عبدالله ههههههههههههههههههههههههه
خوله ( ضربتها على كتفها) : استحي عبدالله رجال ما يعيبه شيء
مي ( أشرت لقلب خالتها) : بسالك من يملك قلبك ويسكن فيه
خوله : ضاري
مي : تقدرين تخلين احد ينافسه أو يحتل مكانه
خوله : مستحيل
مي ( ابتسمت) : هذا قلب عبدالله في من ملكه ومستحيل أن يملكه غيره افهمي لو اضطريت اكشف أوراقه لو اضطريت أقول من يحب وأتكلم عن عشقه لو اضطريت اكذب أقول ما اقدر أتحمل أني أتزوجه وأنا عارفه أن يحب غيري أو كان يحب غيري وشوي دموع وبس يتراجعون
خوله : بيقولون منين عرفتي
مي : بهذاك الوقت بساومه
خوله : من
مي : عبدالله بقول ما راح اكشف سرك وعن حبك مقابل تتراجع عن الخطبة
خوله : أنتي أيش
مي : أنا مي بس من يقرب مني بيحترق وعلي وعلى أعدائي بس ودي اعرف ليه خطبني وأهو يعرف أن لا يمكن يحبني وش يحس فيه هذا يفكر أن ممكن ينسى حبه بزواجه مني هههههههههههههههههههههههه أصلا يحلم أنا مي ولا يمكن أني أغلط نفس الغلطة الأولى وبخليه بأي طريق يتراجع عن الزواج حتى لو موته
خوله ( شهقت) : وش
مي : موته الأفضل يتراجع قبل يملك ولا بخلي دمه حلال
خوله : صايره تخوفين يا مي افتحي قلبك يا مي وخليه يحب مره ثانيه الدنيا ما توقف على شخص واحد
مي : صايره ما اهتم لشيء اللي براسي بسويه بوافق لين ألقى طريقه نفركش هالزواج كله
خوله( تطالع لها وهي تتجه للبيت) : مي
مي ( تتجه للبيت ) : اكره عبدالله
القلب مبطي مافتحته لـ/مخلوق ..
.................. نص الذي حطيتهم فيه .. خانوا ..!!
خوله ( تتنهد) : وهذا اللي صار
سلمى : بنات خلونا نتراجع عن الخطة شكلها ناويه على شر لا نشيل ذنب الرجال لو صار فيه شيء
نجود : لا وش نتراجع خلونا نكملها مي فعلا محتاجه لواحد يطلعها من حياتها السوداويه واحد يقدر يفهم تفكيرها ويغير نظرتها بالنسبة للحياة والرجل
عهد : بس فكرة موته تخوف مي شكلها مو مهتمة لشيء
نجود ( ألتفتت لها) : لا هذا بس كلام وصدقوني تقديم الملكة بدون علمها صار لصالحنا خلونا نزوجهم وبعدها يمكن عبدالله راح يكون له دور ايجابي في حياتها
الجوهرة : أنا معاك بيمكن يكون له دور في تغيرها بس هل بيكون لها دور في تغيره
نجود : ما فهمت
الجوهرة : لا تنسين أن على كلامها عبدالله له تجربة حب وهم قالت حب من طرف واحد يعني طرفه حب تعرفون الحب وش يسوي
نجود : نعرف ولكن فكري عبدالله ومي محتاجين فرصه كل واحد مر بتجربة في حياته واعتقد عبدالله فقد هالحب اللي ما نعرف من ومي الظاهر عندها كل المعلومات بس عبدالله ومي يقدرون يعوضون بعض عن اللي فقدوه سواء حب أو إثبات لذات وبناء ثقة بالنفس
ميثه : اسمحوا لي واضح أن مي ما عندها أمل وواضح أنها تعرف حبه من وهذا شيء مخليها ما تثق فيه
عهد : لو كان لعبدالله سوابق بالحب ولو مي ما كانت تعرف عنه شيء يعني يكون سري وخاص لعبدالله كان ممكن أنها توافق عليه وتحبه بس المشكلة أنها عارفه هالمعلومه عنه وصايبها إحباط أو نقول صايبها فقدان في ثقتها بأن يحبها
خوله : والحل نسوي الخطة ولا نتراجع
نجود : أقول نسويها واعتقد أن عبدالله تجرأ وخطبها لسببين إما أن حاب يجرب نصيبه ويخطبها عشان ينسى وهي تساعده على أن ينسى أو أن عبدالله أنجبر على أن يخطبها احد اجبره يخطب مي لأن رجال وصل فوق 30 سنه وما تزوج وتعرفون الأهل وضغطهم على عيالهم يمكن اختارها عشوائي يعني عشان يسكت أهله
سلمى : أنا مع الاحتمال الأول يعوض بمي عن حبه اللي فقده
خوله : يعني حياه فاشلة من الأول
ميثه : وش هالنصيب اللي على أختي
نجود ( تحط يدها على يد ميثه وتبتسم) : نصيبها حلو عبدالله رجال ما مثله وصالح دايم يمدحه يوم كنا في جده قبل ننقل للرياض وما اعتقد أن من الناس اللي تتحكم فيه عواطفه يمكن حب وهذا شيء طبيعي للرجال والبشر الحب مو محرم على احد بس نوع من المرض يمر فيه الناس وممكن نلقى من ينتشلنا من هالمرض ويجدد فينا الحياة بس عبدالله شخص صعب يبين عواطفه أو يخلي أمراه تتحكم فيها مهما كانت غالية شخصيه معقده على كلام صالح صعب ينفهم واهو يفهم الإنسان اللي قدامه بس صعب الناس تفهمه وتفهم تفكيره
الجوهرة : يعني
نجود ( توقف) : خلونا نستقبل أهل عبدالله وأنتي يا خوله فهمي عمتي وقولي لها وش خططنا عشان تكون في الصورة ولا تتراجع أبدا وبعدها ميثه وعهد اصعدوا عشان تنزلون ليالي أبغى مي تكون طول الوقت بالصالة تحت وأنتي يالجوهره اتصلي على بندر وقولي لو ملكوا يتصل عليك عشان الكتاب أنتي مسئوله عنه توصلينه لام بندر
الجوهرة : اوكيه
نجود( تبتسم) : على بركة الله
الكل ( وقف) : على بركة الله
طلعوا البنات وخوله اتجهت لعائشه اللي جالسه تسولف مع حريم أخوانها ويعلقون والحريم حولهم
خوله : أم بندر
أم بندر ( طالعت لها) : هلا
خوله ( ابتسمت) : تعالي شوي أبغاك
أم بندر ( توقف وتتجه لخوله) : وش فيك
خوله ( تمسك يدها) : تعالي برا بقول لك
أم بندر : وش فيك
خوله ( طلعوا برا الغرفة) : سمعي من الأخر عبدالله راح يملك ألحين
أم بندر( بصدمه) : وش قلتي
خوله : قلت اللي سمعتي ومي ما تعرف وأنتي تعرفين مي راح تعارض وما نبي تفشل أخوها وخوالها لما ترفض توقع
أم بندر : بس هي موافقة
خوله ( نزلت رأسها) : .................
أم بندر : وش فيه تراجعت عن الزواج
خوله ( طالعت لها) : بصراحة هي من الأول مو موافقة
أم بندر( تعقد حواجبها) : وش تقصدين
خوله : بقول لك كل شيء بس لازم ما تتراجعين فاهمه مهما سمعتي مني لا تتراجعين مي بعقلها فكره عن عبدالله عشان كذا ما تبغى وأنا عارفه انك حلفتي ما تجبرينها بس هالمره لمصلحتها وكلنا معك في إجبارها
أم بندر : وش السالفة
خوله : السالفة بقولها في دقائق وبالمختصر وبعدين بقول لك كل شيء السالفة أن مي
نترك خوله تقول لأم بندر السالفة ونروح مع بعض لباب البيت ووصول جدة عبدالله مع أمه وعمته هيا اللي كانت في استقبالهم نجود وسلمى مع أمها وحريم عمامها وسعاد أخت عبدالله الكبيرة وزوجة عمه سعود ودقائق وصلت لهم أم بندر مع خوله يسلمون عليهم
الجدة ( على عصاها واقفه ابتسمت) : هلا بأم بندر
أم بندر( تسلم وتحب رأسها) : هلا بأم أحمد ( سلمت على أهل عبدالله ) يالله حيهم
خوله ( تسلم وتحب رأس الجدة وتسلم على الحريم) : نورتوا الرياض
أم بندر : يا حافظ توصلون ولا تقولون لنا
أم عبدالله : والله الولد ما خلنا لنا مجال نقول لأحد زين حصلنا حجز
سعاد : زين والله قدرنا نجي لولا اتصالات عبدالله وعلاقاته
أم إبراهيم : حياكم خلونا ندخل
سعاد ( ماسكه يد جدتها) : ندخل
خوله ( مسكت يد الجدة) : أنا بوصلها وأنتي نزلي عباتك وعطيها البنات
سعاد : طيب أبغى اعدل مكياجي ترى ما لحقت أسوي شيء
نجود : حياك معاي
الجدة ( تمسك يد خوله ) : أنتي بنت من
خوله ( ابتسمت) : بنت الجد سالم
الجدة : أنتي آخر العنقود
خوله : أيه
الجدة : ما شاء الله متزوجة
خوله : أيه
الجدة : والله قلت لو انك مو متزوجة بخطبك لولد بنتي بس ما لنا نصيب
خوله : زين ما يسمعك رجلي هههههههههههههه
الجدة : ههههههههههههه الله يخليكم لبعض
خوله ( توصلها للكرسي) : تسلمين
الجدة ( جلست بس ماسكه يد خوله) : إلا بسالك
خوله ( تجلس جنبها) : آمري
الجدة : والله مستحيه منك بس أبغى اسأل مي وينها ترى ما اعرفها وعبدالله خطب ولا ترك لنا وقت نشوفها وكنا مقررين نزوركم والله بس ما صار لنا فرصه
خوله ( رفعت النظر على السلم وابتسمت) : شوفي البنات اللي نازلات من السلم
الجدة ( تطالع للسلم) : أي وحده
خوله : اللي لابسه أحمر
الجدة ( تلبس نظارتها) : أم شعر أسود
خوله : لا أم شعر حناوي الطويل لين خصرها أم شعر اسود بنت اخوي سمر
الجدة ( في نفسها وهي تبتسم) : ما شاء الله ما شاء الله الله يحرسك من العين يا زين ما اخترت
خوله : اسمحي لي ببارك لبنت اخوي
الجدة : مسموحه يا بنتي ( رجعت تطالع مي ) أم عبدالله
أم عبدالله ( جالسه جنبها) : هلا يا عمه
الجدة : ما تبغين تشوفين حرمت ولدك
أم عبدالله : والله أبغى أشوفها بس ما اعرفها والبنات ما شاء الله كثيرات
الجدة : تشوفين البنات اللي على الكوشه
أم عبدالله : أيه
الجدة ( تهمس لها) : شوفي اللي شعرها لون الحناء اللي يوصل لين آخر خصرها هذي مي
أم عبدالله ( تتلفت للبنات) : بسم الله حلوه
الجدة : يحرسها الله من العين فعلا صبر ونال الله عوض صبره
أم عبدالله : البنت واضح أنها ناعمة تهبل ودك بس تشوفينها وما تحسين أنها مطلقه تشوفين بنت صغيره مره
الجدة : اسكتي البنت وأمها جايين ( ابتسمت) يا هلا بعروسنا
مي ( أجبرتها أمها تجي تسلم رغم رفضها تسلم لأنها منحرجه منهم) : هلا فيك ( سلمت على الجدة و باست رأسها ) كيفك يا
الجدة ( ابتسمت) : جده قولي لي جده
مي ( ابتسمت بخجل) : جده
الجدة ( تأشر) : سلمى على أم عبدالله زوجك بأذن الله
مي ( تسلم وفي نفسها) : فال الله ولا فالك
أم عبدالله ( تسلم وتبتسم لأم بندر) : ما شاء الله بنتك الزين كله لا إله إلا الله ( ألتفتت لسعاد ) سلمي على مرت أخوك
سعاد ( توقف وتبتسم ) : مبروك والله كنت زعلانه من عبدالله بس لما شفتك ما ألومه على شيء
مي : يبارك فيك بس تلومينه على أيش
سعاد : أن قدم الملكة
مي( عقدت حواجبها) : ملكة أيش
أم بندر : مي
مي ( ألتفتت لامها ولفت انتباها اللي بيد أمها ) : ............
الجدة ( وقفت وهي تبتسم) : مبروك
أم بندر ( تحاول تتماسك قدام بنتها ) : وقعي يا بنتي الله يبارك لك
مي : وش
الجدة : سواها وملك اليوم ألف ألف مبروك ( ألتفتت للحريم) لولشن كلوولوووش
مي تحس بيغمى عليها تناظر كتاب الزواج وترفع نظرها للي حولها أمها وبعيونها دمعه حايره بطرف الجفن وتطالع للجدة اللي تبتسم وتلولش وتتأمل وجه خوله وبعيونها رجاء وتأشر على الكتاب ورفعت نظرها للبنات اللي واقفات على الكوشه هم وليالي اللي وقفت من سمعت وواضح الصدمة على الوجوه تحس تسارع ضربات قلبها وما في مفر وعقلها ما يسعفها بفكره أو مخرج عشان هالموقف صحاها من سرحانها صوت أمها
أم بندر : مي وقعي يا بنتي الله يهنيك
مي ( تطالع للقلم اللي مسكته الأم لها ) : ....................
خوله ( تمسك القلم وتحطه في يد مي وتهمس لها) : وقعي لا تحطمين فرحتهم ولكل حادث حديث
مي ( مسكت القلم بس تطالع لخالتها) : أنا
خوله ( قربت لمي وضمتها وهي تهمس في أذنها) : عارفه وعارفه تتمنين تهربين من هنا أو تختفين بس ما في مخرج الأمر صار قدام الناس تبغين بكره يحكون فيك يقولون رفضت توقع ليه وأخوك راح تصدمينه وراح يزعل لأن حطيتيه في موقف محرج
مي : خالتي
خوله : يا عيونها
مي ( غمضت عيونها بهمس) : اكرهه
الجدة ( حطت يدها على كتف مي ) : فيك شيء
مي ( فتحت عيونها ) : هاه
خوله ( بارتباك تبتسم) : لا بس استحت مي وقعي بندر ينتظر والشيخ ومعرسنا والناس
مي ( مسكت القلم ووقعت) : .................
الجدة ( ضمت مي ) : ألف ألف مبروووووك كلوووولووووووش
مي ( تحس بغصه تبغى تصرخ) : يبارك فيك ( رفعت النظر والجدة تضمها للبنات بنفسها) بموووووووووووووووووووووووت
عند البنات اللي صار صدمه شلتهم والعقل مو قادر يستوعب
فرح : من كان يتوقع كنا نظن عندنا عروس وحده صاروا ثنتين
ليالي : مي وملكه
سمر : بنات مي انتبهوا لوجها
عذاري : مي لازم نطلعها من هنا شوفوها راح تصرخ تعرفون مي ما صارت تتحمل
وضحه : ياليل هالعجوز ما راح تتركها
عذاري : هالعجوز جدتي
وضحه : السموحه ما كنت اعرف بس صدق شوفي خنقتها فوق ما هي مخنوقه من اللي صار
عذاري : لا تلومينها عبدالله غالي عندها وصدقوني مي صارت غالية فوق ما تتصورون
سمر : كل هذا مو مهم المهم مي تطلع من بينهم قبل تتهور
عذاري ( تمسك فستانها) : أنا بتصرف بصرف نظرهم عنها وانتوا طلعوها من هنا
ليالي : اوكيه
فرح : خير أيش اوكيه
ليالي ( تطالع لها) : بطلعها
سمر : الأخت نست نفسها أنها العروس هيييه أنتي اجلسي مالك دخل أنا وفرح بنطلعها ( ألتفتت لوضحه ) خليك معها تراها متهورة تطلع ولو زفوا اخوي ولا شافها راح يذبحنا
وضحه ( تمسح على بطنها) : لا تحاتين لو تحركت أنا وولدي راح نسوي الواجب معها
ليالي : مالت عليكم أنتي وولدك أرفسك ألزقك في الجدار
فرح : عشان فهد يرفسك ويطيرك للقمر
ليالي ( تطالعها) : وسالم يرفس فهد ويطيره للمريخ
سمر : يوووه ما راح نخلص خلصونا ( أشرت لليالي ) اجلسي ولا تتحركين فاهمه وخليك عروس ولا على الأقل مثلي انك عروس
ليالي : أيش مثلي وهذا كله أيش مو عروس
سمر : اجلسي زين عذاري تسلم على جدتها هذي فرصتنا
فعلا قدرت سمر وفرح يسحبون مي بدون لا احد ينتبه لأنهم مشغولين في عذاري وسالفة البيبي اللي قالت لهم وفرحتهم في خبر حملها وطلعوها من الغرفة لين الطابق العلوي
سمر ( تبلع ريقها) : مي
مي ( رفعت يدها) : لا تقولين مبروك إذا تبغين أكرهك قوليها
فرح : بس
مي : أبغى اطلع
سمر : وش تقولين
مي : أبغى ارجع بيتنا قبل اصرخ وافضح نفسي وافضحه
فرح : والناس وعبدالله
مي ( صرت على ضروسها بعصبيه) : لا تنطقين اسمه لا تخليني اعتبرك مو بنت خالي لا تخليني أكرهك ( مسكت جوالها واتصلت) ألو سليم جهز سيارة
سمر : وين
مي ( تتجه لغرفة ليالي ) : البيت أبغى أكون وحدي
فرح ( مسكت يدها) : مي اجلسي ربع ساعة مو حلوه عشان أهله وعشان اهلك
مي ( تسحب يدها) : ما هموني المهم اطلع أنا اختنق صدقوني اختنق ( دمعت عيونها) كنت اخطط كيف ابتعد عنه بس ما توقعت أن يسوي كذا ( أشرت للباب بعصبيه ) هم الكل يعرف عن اللي بيصير وما قالوا لي
فرح : وش عرفك لا تظلمين احد
مي ( تقاطعها وتأشر على نفسها) : اعرفهم اعرف لما يكذبون اعرف خالتي خوله لما ترتبك وتخاف اعرف أمي خلوووني اطلع قبل أسوي شيء اندم عليه ترى مجنووووووووونه
سمر( مسك يد فرح لما شافتها تقرب لمي) : خليها بس مي اسمعي
مي ( تلبس عباتها) : وش
سمر : طلبتك لا تسكرين جوالك وإذا وصلتي اتصلي أو حتى أرسلي مسج طمنينا اوكيه
مي ( هزت رأسها أيه) : ........................
لبست مي ومرت على الخدامة وطلعت معها مع السايق على البيت بدون لا احد يدري وسمر وفرح نزلوا وصادفوا خوله تبغى تصعد السلم
خوله : بنات وين مي الناس تسأل عنها
سمر : راحت للبيت
خوله ( بصدمه) : وش
فرح ( تنزل السلم) : خلوها
خوله ( تطالع سمر) : وش اللي صار
سمر : ما صار شيء بس اللي صار فوق طاقتها واعتقد انك تعرفين مي وطبعها وفكرتها عن الزواج ( رفعت حاجبها) إلا صدق يا عمه بسالك كنتوا تعرفون عن اللي صار
خوله ( تسندت على السلم ) : صدقيني لو قلت لك ما عرفنا إلا من ربع ساعة
سمر : وليه ما قلت لها على الأقل تستعد نفسيا مو كذا تصدمونها
خوله : خفنا من رفضها والناس جايه عشانها وأنتي تعرفين أن مي صايره مختلفة حبينا نحطها أمام الأمر الواقع ونحطها في موقف لا يمكن أنها ترفض
سمر : بس اللي صار حسسها أنكم خنتوها صح ما تعرف أنكم عرفتوا بالخبر إلا قبل ربع ساعة بس خنتوها
خوله : خطأ
سمر ( تنزل) : من يفهم مي
خوله : أنا ( طلعت جوالها) ألو بندر جهز السيارة بنروح البيت ........... مي طلعت للبيت بعد ما وقعت ............... خايفه عليها ............ بجيب عباتي واجيك ........ مع السلامة
سمر ( تطالع لها) : بتروحين
خوله : أيه
سمر : والناس
خوله : أنا بصعد أجيب عباتي قولي لنجود أني أبغاها وهي راح تتصرف
سمر : حاضر
خوله ( صعدت ونزلت بسرعة وشافت نجود قدامها) : زين انك هنا
نجود ( تشوف العبايه مع خوله ) : وين رايحه
خوله ( تلبس العبايه ) : مي رجعت البيت اللي صار صدمها وتعتقد أنا خناها وان نعرف باللي صار وأنا خايفه عليها اتصلت ببندر نروح البيت
نجود : والجدة وأهله
خوله : قولي أنها مستحيه قولي أي شيء أي عذر المهم ما يحسون بشيء
نجود : بتصرف بتعذر أن مي مستحيه وما تقدر تنزل وشوي وتنزل وكل ما سألوا بقول نفس الشيء لين تنتهي هالليله على خير
خوله : أنا بطلع بندر ينتظرنا
نجود : طمنيني عليها
خوله : حاضر مع السلامة
نجود : مع السلامة
طلعت خوله وشافت بندر في السيارة ينتظرها وشافت عنده واحد واقف ابتعد لما صعدت خوله السيارة
بندر : اوكيه عبدالله بينا اتصال
خوله ( لما حرك السيارة) : هذا عبدالله
بندر : أيه
خوله : عرف
بندر : عرف وعلى فكره عبدالله ترى عارف من الأول أن مي ما تبغاه وعارف أنها مو متقبلته
خوله ( بصدمه) : وش تقول وكيف عرف
بندر : تذكرين يوم قلت لكم عن الخطبة وقلت لكم أن معاي بهذا اليوم لما طلعت منكم ودخلت المجلس قلت العشاء على وصول قال بغسل أيدي وطلع يغسل وجاه اتصال من سلطان يكلمه وعبدالله ما كان يعرف أن في احد في الحوش واخذ راحته بالمكالمة وسمع صوت بكاء وحرميتن يتكلمون كان بيرجع بس سمع كلمة مي خطبني عبدالله حس أن الموضوع يخصه ووقف يسمعهم سمع كل كلامها وكلامك وسمع آخر كلمه أكره عبدالله ورجع كان واضح أن شارد وحلفت عليه يقول لي لأني اعتقد أن الشرود سببه مكالمة سلطان له بس قال لي أن مي رافضته وقال لي كل شيء
خوله : مع أن يعرف شعورها ملك عليها
بندر ( ألتفت لها) : سألته ليه
خوله : وش رد
بندر : قال مي هي الوحيدة اللي لها الحق أنها تعرف وبيجي يوم راح تعرف
خوله : يعني ما قال لك
بندر : لا قال سر وقالي أنا اعرف انك متخوف من إصراري على الزواج منها رغم أني اعرف برأيها بس صدقني يشرفني أناسبك وفكرة خطبتي لمي جت بعد تفكير وليالي طويلة أنا أبغى مي ومقدر شعورها بس أتمناها زوجه لي
خوله : عرف أن مي طلعت من البيت
بندر : أيه اضطريت أقول له لما استأذنت وطلعت لحقني وحلفني وش صاير وقلت له وأنا متفشل
خوله : وش تتفشل منه اهو عارف من الأول عن مي ليه يستغرب ألحين
بندر : صدقيني كان عندي ذرة أمل أن مي تتغير من خطب وصار لهم أسبوعين وطلعت التحاليل قلت راح تتكيف مع فكرة زواجها منه
خوله : أبدا مي فقدت الثقة أن يجي يوم تعيش حياه زوجه أو توفق بحياتها
بندر : خلينا نكون أوضح فقدت الثقة بالرجال
خوله : صح أنت اتصلت على سليم وصلوا ولا لا
بندر : أيه اتصلت قال وصلوا ودخلت البيت ما باقي شيء ونوصل تطمني
خوله : الله يستر شكل بيكون عاصفة في البيت
بندر : على فكره أبغى أقول لك شيء خلي سالفة عبدالله معرفته بشعورها وقرارها بينا
خوله ( عقدت حواجبها) : ليه
بندر : رغبته طلب أن مي ما تعرف بشيء ونخليها تعتقد أن ما يعرف شيء
خوله : وسالفة سفره
بندر : حقيقة بس شهر اهو قال شهرين أو 3 شهور عشان محد يعترض
خوله : وسر بعد
بندر : سر بينا أنا وأنتي وبس
خوله : شكل عبدالله مو هين
بندر ( ابتسم) : ما اعتقد أن هين يالله ننزل
خوله ( تفتح السيارة ) : يالله
نعوووووود لمعاريسنا ..
رغم خوفها على مي و تفكيرها بها ولكن من وصل خبر بدخول سالم وهي ترجف ولا كأن سالم اللي متربية معاه وتعرفه ارتباك وتسارع ضربات قلبها و تعرق أيديها من الخوف وترقب لدخوله دقيقه ويدخل وتحس أنها سنه مو دقيقه كأن عقارب الساعة رافضه تمشي وبدل لا تمشي تتراجع للخلف تتأمل الحريم يلبسون أسود ومتغطيات و البنات حولها وبعد متغطيات لأن أخوان ليالي بيدخلون مع سالم وأبوه وعمامه وجدهم وأبوهم حطت على كتوفها شال ثقيل لأن فستانها كان عاري من فوق واستحت من أخوانها وأعمامها والجد وأبوها حست بيد على كتفها رفعت نظرها
. . [ تعد الثوآني لـِ ' تلقآه !
شخص مآ . .
. . [ تشعر بـ الجنون الحقيقي
. . . بـ حضرته !
شخص مآ . . تحبس انفآسك
بـ حضرته لكي يتنفسهآ ' هوُ '
شخص مآ . . عند مرور
طيفه فقط يجعلك تطير فرحاً
شخص مآ . . عندما تسمع
صوته يتمدد قلبك بـ " الأمآن ..
سمر ( متغطية ابتسمت) : ناظريه
ليالي ( رفعت نظرها للباب وتسارعت ضربات قلبها) : ...........................
عذاري ( بهمس) : نزلي عيونك لا يقولون ما صدقت
ليالي نزلت عيونها بسرعة واستحت والبنات كتموا ضحكتهم عليها نزلن البنات وابتعدن عن الكوشه عشان يعطونهم مجال يسلمون على أختهم
الجد ( يمسك يد ناصر ويصعد الكوشه واهو مستند على العكاز) : ما شاء الله مبروك يا بنتي
ليالي ( توقف وتقرب لجدها وتسلم عليه) : الله يبارك فيك
الأب ( يقرب ويحضن بنته) : ألف مبروك يالغاليه منك العيال ومنه المال يارب
ليالي ( تبوس رأسه) : يبارك بعمرك ويخليك لي
أبو إبراهيم ( يسلم عليها ويبتسم) : وزاد في بيتنا دانه ولؤلؤه أخذناها من أبو وليد للعزيز سالم الله يبارك لكم يا بنتي
ليالي ( تبتسم وتبوس رأسه) : ويخليك لنا يا عم ويبارك فيك
أبو خالد ( يقرب ويسلم ) : ما شاء الله خير ما اخترت وليالي زين البنات الله يبارك عليكم ونشوفكم يارب متهنين مبروك يا بنتي
ليالي ( تسلم عليه) : يبارك بعمرك يا عمي
وليد ( يقرب ويسلم ويضمها) : مبروك يا حبيبتي ألف مبروك
ليالي : الله يبارك فيك
محمد ( يسلم عليها ويبتسم) : الله عوض صبرك خير وسالم ما أوصيك عليه ترى ونعم الرجال مهو لأن ولد عمي ولكن أنتي اعرف فيه مني الله يبارك لكم
ليالي ( تبتسم) : ويبارك فيك يا أبو جاسم
ناصر( يقرب ويسلم ويضمها ) : مبروووووووك أخيرا أخيرا راح نفتك منك
ليالي( تبتسم) : مالت عليك زين بكره تقول وين ليالي وأيامها
ناصر( بهمس) : تراه ميت يوصل لك بعد الطابور بس حريمته بحرق قلبه لين يوصل لك
ليالي ( كتمت ضحكتها) : يا ويلك منك
ناصر : اسكتي محذرني بس نسلم ما نكثر كلام تطلعون واهو يبقى
ليالي : بعد بليلة ملكته تبغى تقهره
ناصر : كيفي من قال له يخطبك وأنا أخوك يتحمل أغار ترى منه أنتي توأمتي
ليالي ( بهمس) : وصرت زوجته
ناصر ( يطالع لوجها ويبتسم) : فديت اللي يستحون تصدقين في عيونك لهفه له تبغين تشوفينه كفاية 4 شهور ما شفتيه أو لمحتيه حتى تغير صح
ليالي رفعت نظرها لسالم اللي واقف عند حريم لابسات عبايات هي أمه وخواته يباركون له وأبوه جنبه يضحك وواضح عليه انه مستحي من الجمعة الكبيرة للناس ومرتبك
ناصر(يضربها بكتفها بشويش) : وين سرحتي
ليالي ( تلتفت لناصر) : ناصر خايفه
ناصر( عقد حواجبه) : من أيش
ليالي : من هالفرحه اللي فاضت عن قلبي فرحه قلبي ما اتسع لها لين فاضت خايفه
ناصر( ابتسم ومسك يدها) : لا تخافين الله عوضك عن اللي شفتي جبر بخاطرك سبحانه ما ينسى عبيده ( سمع صوت خلفه ألتفت) سالم
سالم ( يطالع له ويبتسم ومد يده) : يد الغالية مكانها هنا بيدي
ناصر( ألتفت لليالي اللي نزلت رأسها بحياء ومد يدها بيد سالم وخلاهم بين أيديه ) : ما أوصيكم على بعض انتوا أغلى من شفت بدنيتي انتوا القلب تقاسمتوه وسكنتوه فرحتي اليوم ما توصف
لو اعرف كان لولشت بس ما اعرف ألف مبروك
سالم وليالي ( ابتسموا) : الله يبارك فيك
ناصر( ألتفت وبصوت عالي ) : أيش جالسين بحزن لا سمح الله لولشوا ولا ترى الولش انا
الأب : انهبلت استح
أم وليد ( ابتسمت) : ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد
الحريم : كلوووووووووووولوووووووووووووووووووووووووش
ناصر ( يأشر لصاحبت الدي جي ) : لو سمحتي شغلي الأغنية
الأب : ناصر عيب
ناصر( يتلطم – يتلثم) : برقص لا احد يقول شيء هذا عرس أغلى الغالين
الأب : منت صاحي يبه نطلع باركنا لهم وصورنا معاهم
الجد ( يبتسم واهو يشوف ناصر يرقص) : يالله وخلو ناصر براحته ترى محد مثله فرحان
أبو إبراهيم : عقباله
الكل : أمين
ناصر( يقرب لامه حمده ويمسك يدها) : يمه أرقصي معاي
الأم حمده ( مغطيه) : ما اعرف
ناصر : تحركي معاي
نجود( متغطية تقرب له ) : عقبالك يا ناصر
ناصر : هذا صوت أم محمد
نجود : مبروك لهم
ناصر : الله يبارك فيك
نجود( تمد له سيف) : خذ خوله قالت انك موصي على السيف
ناصر( يمد يده ويأخذه وابتسم) : مشكورة وعقبال عيالك ( مسك يد أمه ) تعالي يمه
الأم : ناصر وش تبغى تسوي
ناصر : بنرقص
الأم : ارقص أنت وش عرفني بالرقص
ناصر : ياليل لو عندي أخت كان رقصت معها بس ما عندي ( ابتسم واتجه لسالم وليالي اللي جالسين) سلوم تسلفني عروسك رقصه وأرجعها
سالم ( شبك يده بيد ليالي) : من جد تتكلم أنا ما صدقت أشوفها تبغى تبعدها روح ارقص لوحدك
ناصر : مجنون لوحدي ( طالع لليالي ) لولو تجين ادري فيك تموتين بالرقص
ليالي ( استحت ونزلت رأسها) : ......................
سالم : تموت تحرجها
ناصر : يعني ما تعرف هاه ههههههههههههههههه
سالم : نصور توكل على الله
ناصر : مالت عليكم هين أروح ارقص أحسن
شغلوا الأغنية وبدأ ناصر يرقص والعيون عليه واهو يرقص عيونه تدور على الكل يبغى يعرف الحلوة وين اللي أخذت قلبه وينها كيف يعرفها وكل شيء اسود بأسود رقص برزه واهو متلطم والسيف يلعب فيه ببراعة وخفه والمصورة تصوره ومصورة الفيديو ما شالت الكاميرا عنه حتى نسيت المعاريس وناصر يقرب لهم يحرك السيف ويطق رقبته واهم يبتسمون له لما خلصت الأغنية سلم أمه السيف وسلم عليهم وطلع واهو يفك اللثمة بس رجع تلثم لما سمع صوت بالمطبخ عرف صاحبت الصوت ابتسم وقرب لباب المطبخ وكتفت أيديه
ناصر( في نفسه) : آآآه يهذى الصوت اللي ما اقدر أنساه رن بأذني كل مره وما نسيته من سمعته أول مره ( بصوت مرتفع) ياللي في المطبخ بدخل
هاجر (سمع ردها وواضح مصدومة ): هيييييييه لا تدخل
ناصر : لا ادخل كيفك اهو ترى بيتنا ووهذا مطبخنا
هاجر : ادري مطبخكم بس عيب أنا مو متغطية لا تدخل
ناصر( يطالع ورآه ويتأكد محد فيه والكل مشغول بالمعاريس) : طيب شوفي بدخل لو شفتك واعجبتيني نقول أنها شوفه شرعيه
هاجر : على كيفك أنت
ناصر( تسند على الجدار) : طيب وش نسوي أنا واقف هنا ما عندي مخرج غير هذا الباب وأنتي في المطبخ ما عندك مخرج غير هذا الباب ولو خرجتي للحديقة الشباب فيه
هاجر : م م مالي شغل ارجع واطلع أنا وبعدها تطلع أنت
ناصر : كيف ارجع هم يضنون طلعت أكيد أهل المعرس نزلوا العبايات والغطاوي يعني أشوفهم عيب
هاجر ( صرت على ضروسها) : يعني أنا عادي وهم لا
ناصر( ابتسم بخبث) : يمكن تكونين نصيبي هم كلهم متزوجين البنات والعيال ما بقى غيري
هاجر : وش دخلني أنا وبعدين أنا متزوجة وزوجي ما راح يرضى تشوفني
ناصر : هههههههههههههههه كذابة
هاجر : وش كذابة تعرفني أعرفك عشان تقول كذابة
ناصر : إيه كذابة ولو كذبتي مره ثانيه بذبحك
هاجر: أيششش تذبحني وبعدين زودتها لا تخليني اتصل على زوجي يجيك ترى زوجي ما يتفاهم ويغار
ناصر( ابتسم) : ثاني مره تكذبين
هاجر : ياليل لو سمحت ما يجوز احكي معاك كذا مو محرم لي وممكن تصد للجدار اطلع بس أحلفك ما تطالع لين اطلع
ناصر : طيب ليه أنتي ما تصدين للجدار واطلع أنا ولا تطالعين لي
هاجر : لا والله تضحك علي وكيف أغطى عنك
ناصر : شوفي صحن أو قدر أو صينيه حطيها قدام وجهك ترى نظري ما يخترق الحديد
هاجر ( بعصبيه ) : ولبسي كيف يعني
ناصر( بخبث) : ليه وش لابسه
هاجر ( عصبت أكثر) : وووووووووووووووجع والله لأقول لأخوي وشوف وش بيسوي فيك ترى اخوي كبير وما يتفاهم
ناصر : أول تقولين زوجي والحين أخوك ليه زوجك راح البيت وخلاك هههههههههههههههههههههههههه
هاجر ( صرت على ضروسها) : ضحكت من سرك لو سمحت يا اخوي صد بطلع
ناصر : ما يصير تقولين لي اخوي لأني مو محرم لك
هاجر: اوووووف خلاص ممكن تصد بطلع
ناصر : آآخ مع أن نفسي أشوف زوجك اللي تقولين عليه ولا أخوك اللي تهدديني فيه
هاجر : كأنك مو مصدق لا قول اكذب بعد
ناصر( ابتسم) : كذابة وكذابة بس عسل على قلبي
هاجر ( بعصبيه) : قلبك للفقع يارب
ناصر : ههههههههههههههه حرام عليك هذا وأنا للحين اسمع كلامك ولا دخلت مع أن المطبخ لنا وكيفي ادخل واطلع بس تصدقين أنا الغلطان بدخل وما علي منك
هاجر ( شهقت) : لا لاااااااا لا تدخل حلفتك بالله
ناصر : موافق بس على شرط قولي وش اسمك
هاجر : .......................
ناصر : قولي ولا بدخل وبقول ما عرفت انك فيه ومالي شغل
هاجر : طيب أنا اسمي
ناصر : وش اسمك
هاجر : فاطمه
ناصر ( ابتسم) : فاطمه من بنته
هاجر : بنت أبوي
ناصر : هههههههههههههههه حلوه بنت أبوك من بنته يا فاطمه
هاجر : بنت راشد
ناصر( ابتسم ) : كان خاطري أشوفك مثل صوتك حلوه ولا لا
هاجر : أنت والله ما تستحي ترضى وحده من خواتك توقف مكاني وواحد ما تأدب يكلمها مثلك
ناصر ( بتصنع شهق ومسوي نفسه مصدوم) : أيش شكلك تشتمين بدخل وأعلمك شتم الرجال عيب
هاجر ( عصبت) :علامك أنت كل كلمه والثانية تقول ادخل وادخل والله لو دخلت لأصرخ وأفضحك بين الناس
ناصر : ههههههههههههههه هذا اللي أبغى لو صرختي ضمنت أن بكره لا ليه بكره اليوم وهذا الشيخ في المجلس يملك لي أبوك
هاجر: شنوووووووو
ناصر : تراهنين تراك ما عرفتيني
هاجر ( ابتسمت باستهزاء) : من ما يعرف ناصر أشهر من نار على علم
ناصر( رفع حاجبه) : ما شاء الله تعرفين من أنا طيب تشوفينها حلوه تعرفين من أنا وما اعرف من أنتي
هاجر ( بعصبيه) : وش شايفني عشان أخذت وعطيت معاك شايفني ماشيه على حل شعري ولا استحي أنت اخو العروس وأنت المعروف الوحيد اللي ما أعرس والحين تقولها ما أعرست
ناصر ( ابتسم ونزل رأسه ) : لا شايفك أحلى من شفت ومن عرفت شايفك بقلبي قبل عيوني
هاجر : أخذت راحتك بزيادة على فكره
ناصر ( ابتسم ) : قبل اطلع ولا تخافين بطلع من الباب الأمامي محد في الصالة بقول لك شيء بس تذكريه بتكونين محرم لي قريب يا هاجر بنت سيف ولا تستغربين كيف عرفتك ترى قلبي عرفك قبل يشوفك
هاجر ( شهقت وحطت يدها على فمها) : ...................
ناصر : هههههههههههههههه بحفظ الله ورعايته أخليك يا قلب ناصر
حب جديد وقصيدة عشق مجنونه
الله يحييك ياحب لفى توه
حب لكله وحبٍ بس لعيونه
حبين باقصي خفوقي بس له هوه
ايه انصتي ياشجون الروح ممنونه
جاني رقيق المشاعر ناوي الخوه
جاني حبيبي وعمري فرحة غصونه
ربيعها يوم سال السيل من توه
يوم انهمر لي حنانه باعذب لحونه
قلت الله الله صفا جوي على جوه
والله لاحبه ولو حظي وقف دونه
مافيه قوه تصد الحب بالقوه
بس انتظر يازمن لين اعلن المونه
ومن بعدها اللي تسوي يازمن سوه
طلع ناصر من الباب الأمامي وتركها بصدمه ما قدرت رجولها تشيلها جلست على الكرسي وقلبها يضرب بقوه
هاجر( في نفسها) : هاجر كيف عرف ( رفعت نظرها للباب) هديل
هديل ( اللي دخلت وشافتها) : وش فيك قلتي بشرب ماء وارجع تاخرتي
هاجر( تمسك يد هديل وتحطها على قلبها) : قلبي يضرب
هديل( تحس بتسارع دقات قلب هاجر) : وش فيك صاير لك شيء
هاجر : قلبي بيوقف
هديل( تبتعد وتأخذ كوب وتصب ماء ) : اشربي
هاجر( تشرب ماء) : خايفه
هديل : وش صار لك أيش شفتي شيء يمشي على الأرض طلع لك فار ولا صرصور ولا أيش
هاجر : ناصر
هديل( تعقد حواجبها) : ناصر وش هذا
هاجر : ناااااصر اخو ليالي
هديل : وش فيه
هاجر : شافني اقصد كلمني
هديل : أنتي وش تقولين مو فاهمه شيء شافك ولا كلمك
هاجر : كلمني
هديل : متى
هاجر : من دقائق
هديل : أنتي رحتي تشربين ماء ولا تكلمينه
هاجر : صدفه اقسم بالله صدفه كنت بطلع من المطبخ وسمعت صوت رجال عند الباب
هديل : اللي اهو ناصر
هاجر : ايه
هديل : وبعدين
هاجر : وبعدين قال لي .......
خلونا نترك هاجر المصدومة من معرفة ناصر لها تحكي لهديل كل شيء صار ونروح للكوشه اللي وقف سالم وقدامه ليالي والكل حوله وسمر ماسكه صينيه مزخرفه وفيها منثور ورد جوري وعليها علبه من المخمل الأسود كبيره فيها شبكه من الألماس والذهب الأبيض وفيها علبه صغيره مخملية فيها خاتمين واحد ذهب أبيض فيه فصوص ألماس صغار ووحده دبله من الفضة رجالية والمصورة تصور والفيديو شغال
سالم ( لبسها العقد وهي منزله رأسها) : ملبوس العافية ( مد يده على التراجي ( الحلق - قرط) عقد حواجبه) ما اعرف البسها وأخاف أجرحك
أم ليالي ( تبتسم وتمد يدها) : أنا ألبسها
سالم : لا تجرحينها يا عمه
سمر : أيش بتقطع أذنها هي كلها بتدخلها
سالم : مالك شغل ( اخذ أسواره ولبسها ومسك يدها وباسها) ربي لا يحرمني من هاليد وصاحبتها
عذاري : رومانسيه ااه يا قلبي
ليالي ( انحرجت وسحبت يدها) : .....................
أم إبراهيم ( بهمس) : سالم خف على البنت
سالم : قلت لك دخلونا غرفه لوحدنا مو راضين ترى لا تلوموني في اللي أسوي
سمر : شكلك ناوي على نيه
سالم ( يفتح علبة الخاتم ويبتسم) : عطيني يدك عشان الخواتم
ليالي ( مدت يدها بحياء) : ................
سالم ( دخل الخاتم ورفع أصبعها لفمه وباسه) : لا تطلعينه من أصبعك
ليالي ( استحت وخصوصا من سماع التعليقات وسحبت يدها ورجعت شعرها خلف أذنها) : .....................
سالم ( مد يده ) : ما تبغين تلبسيني
نجود : لبسيه الخاتم
ليالي تأخذ الخاتم وتمد يدها وهي ترجف ليده وبدون لا تلمسها دخلت الخاتم لنص الأصبع وتركت يده ابتسم ودخل الخاتم في أصبعه قرب لامه
سالم : يمه
الام : هلا
سالم : والله لو ما خليتونا لوحدنا أني لأشيلها واطلع فيها من البيت
الأم ( بصدمه) : وش
سالم : ذبحتوني لي نص ساعة تقريبا جالس خلاص طفشت بجلس معها ترى الشوق ذابح ولدك ارحمونا بأخذ راحتي
الأم ( تبتسم) : خلاص بقول لامها
سالم : تقولين لامها لأبوها بعطيك دقيقه ولا صدق بخطفها
الام : هههههههههههههه طيب دقايق
سالم : دقيقه ( انتبه لأمه تكلم أم ليالي وهمس لسمر) سمسم
سمر : هلا
سالم : احم صرفي المصورات
سمر : ليه
سالم : بدخل أنا وليالي بغرفه أبغى اخذ راحتي
سمر : راحتك
سالم : أيه راحتي
سمر ( طالعت له بنص عين) : وش يعني راحتي
سالم ( ابتسم بخبث) : أيش تعتقدين الكل عبدالرحمن
سمر ( شهقت) : ....................
سالم : هههههههههههههه قولي ما حصل شيء هاه
سمر ( بحياء) : ما ما
سالم : لا ما ما ولا مو مو ترى عبدالرحمن مفلوت لسانه ههههههههههههههههههه
سمر( بنفسها) : حسبي الله على أبليسك تمشي وتحكي مدري تظن انك فاتح فلسطين هين بس أشوفك والله لأعلمك
سالم ( يضرب كتفها) : هيه وين رحتي لأيام الملكة
سمر( تضرب يده وتصر على ضروسها) : أعقل لا وربي ادخل عيال نجود عليك وشوف عاد لو جلست معها براحتك
سالم : لا لا خلاص بسكت وربي بس عيال نجود لا
سمر : عرفت لك وعبدالرحمن هين بس أشوفه ما يعرف يمسك لسانه
سالم : ألحقي عليه لا يحكي عن ليلة عرسكم هههههههههههههههه
سمر : مالت زين
دقائق وسالم ماسك يد ليالي ومعه أمه وأمها وأمها حمده وخواته للغرفة ومعهم المصورة ومصورة الفيديو اللي اخذوا صور لليالي وسالم لوحدهم وليالي محذره المصورة من قبل لو طلبت صوره تحرج لأنها تندم وتحذير ليالي كان في محله المصورة كانت ما تتعدى الحدود اللي سمحت لها ليالي في الصور خوفا من نظراتها وما صدق سالم يطلعون ويسكرون الباب بعد ما جابت لهم سمر عصير سكر الباب وألتفت شافها جالسه ونظرها للأرض وواضح أنها مرتبكة من مسكتها لشالها اللي ما نزلته عنها رغم طلب المصورة والبنات وحتى أمها بس حياها خلاها ترفض قرب وجلس جنبها وحس برجفتها
سالم ( مسك يدها وابتسم) : وش فيك مستحيه ترى أنا سالم ما تغيرت اللي كله تتهاوشين معاه ولازم قبل يطلع من بيتكم تكونين فاتحه رأسه أو جارحه يده أو عاضته أسمعي وش يقول الشاعر
ليالي : وش يقول
سالم : يقول
هلا باللي تمنيته سنين وشافته عيني
انا شفتك حقيقه حلم هوجاس وسهر واحلام
كثير اجمل من اللي شفت وتخيلت بسنيني
كثير احلى من الواقع كثير اجمل من الالهام
انا جرحي حملته لك ، دخيلك بس داويني
ونسيني عنى شوقي وهمي ولوعة الايام
انا ظامي وتدري زين وش اللي منك يرويني
ابغرق في نهر قربك من اطراف القدم للهام
لمحتك قلت ماشالله ياشيخ المزايين
على روس العذارى تاج
وفي وسط الكلام انغام .. حسدت بشوفتك عيني
حسدت بلمسك ايديني .. ومن زيني ولو اني حاسدن نفسي
ترى مانلام .. خطفت من القمر نوره ، وصرتي دوم تضويني
ولا غيرك يهز القلب ولاغيرك بحضنه نام .. انا احبك
وانا مدري .. تبيني او تحبيني .. وكاد اني احبك حيل
وتموت بوصفك الاقلام
ليالي ( نزلت نظرها والحياء يكتسيها وبهمس) : صح لسانك ولسانه
سالم : صح بدنك علامك يا قلبي كذا ما تعودت عليك هاديه ( شاف أنها ما رفعت نظرها وابتسم بخبث) تعرفين في عضه بيدي آثار أسنانك للحين موجودة مع أن مر عليها تقريبا 13 سنه بس أثرها موجود ( رفع كم ثوبه لين فوق الكوع شوي ) ناظري
ليالي ( رفعت النظر ليده وطالعت عيونه وكتمت ضحكتها) : .........................
سالم ( عدل الكم وابتسم بخبث) : من يومها حلفت أرد لك العضه ( انتبه لتغير ملامحها ومسك يدها) وين وين بعضك هذا دين بينا برجعة لك
ليالي ( تحاول تفك يدها وفلت الشال منها وهي تمسك يده) : لا لا
سالم : أيش لا ( سحب يدها وقرب فمه من الزند) بعضك سنين وأنا حالف أردها لك
ليالي ( تدفه بصدره بيدها وتحاول تسحب يد واهي خايفه ) : سلووووووم حلفك لا تعض والله أسفه توبة
سالم استغل دفها له بقوه ورمى جسمه للخلف وهي ما انتبهت وطاحت فوق صدره ويدينها على صدره انحرجت لأنها تقريبا على صدره وقريبه منه ابتعدت بس سالم حاوط خصرها وثبتها
ليالي ( بإحراج ) : سالم
سالم ( قريب منها نص جسمه على الكنب ورجوله على الأرض ابتسم) : يا عيونه
ليالي ( نزلت عيونها وبحياء) : أنا
سالم ( قرب وباس جبينها وضمها لصدره وتنهد) : مو مصدق انك بقربي وصرتي لي
ليالي ( حطت رأسها على صدره وغمضت عيونها) : .........................
سالم : احبك وأموت فيك وأتمنى ما ابتعد عنك
ليالي ( فضلت تسكت وتسمع دقات قلبه قلب من تعشق ) : .........................
سالم : تعرفين من كنت أصغير أموت فيك بالتراب اللي تمشين عليه كل شيء فيك اعشقه حتى عربجيتك وتقليدك لي ولناصر أحب أشوفك كل يوم وأحب اتهاوش معاك عصبيتك تجدد فيني البسمة لما تعصبين يحمر خشمك وتصغر عيونك وتصيرين طفله تنسين انك كبرتي ترجعين طفله صغيره حبيتك لما بديتي تكبرين ولاحظت شيء تغيراتك الخارجية وضحت لي صورتك بديتي تتحولين من بنت لامرأه ناضجة وبديت أخاف لأني اعرف أن من كبرتي راح تبدأ الرحلة في الفراق بينا
( مسح على شعرها وابتسم) كنت اعرف أن بيجبرونك تتغطين عني خفت أني أنحرم من وجهك لو حس احد أني احبك حسستهم بأنك حسبت أختي رغم انك حبي وعشقي اليوم اللي يمر علي ما أشوفك فيه انجن أتحجج بأي شيء عشان أزوركم في البيت مرات أتراهن مع ناصر على عشاء بيت واسوي أي شيء عشان أفوز واهزمه وكذا كسبت مو الرهان كسبت أشوفك أنتي روحي اللي ضيعتها بفترة انجبرت ابتعد عنك لما اكتشفت أوراق حبك ووضحت الحقيقة حقيقة مشاعري
( أعتدل بالجلسة وليالي اعتدلت ومسك أيديها وواضح الحياء بوجها اللي منزلته) ارفعي عيونك وناظريني أبغى اشبع من النظر فيها لا تحرميني منهم انحرمت منهم شهور وشهور كانت أيام مظلمة دموع وحزن وانين بالقلب استقر
ليالي ( دمعت عيونها ورفعت النظر لعيونه ) : سالم
سالم ( ابتسم) : يا قلب وروح سالم يا حكاية عشق ابتدت من الطفولة لين الشباب يا حكاية امتزجت بدموعي وبألم قلبي وانتهت بفرح وسعادة يا حكاية يتحاكى فيها عشاق ما اعشقوا مثلنا
ليالي ( مسحت الدمعة من طرف عينها قبل تنزل وابتسمت) : صاير شاعر ما خبرتك كذا
سالم ( ابتسم) : بعدك ما عرفتي مواهب زوجك ( عقد حواجبه) تصدقين كله زوجك لها رنه بالأذن
ليالي : زوجك
سالم : بس حلوه بصوتك
ليالي : ههههههههههههه
سالم ( طالعها وعض على شفته) : ترى هالضحكه تضيع زوجك
ليالي ( وقفت وصدت عنه وابتسمت) : منت طبيعي اليوم
سالم ( وقف وقرب منها ) : ليالي صدقيني أول مره أكون طبيعي بحياتي
ليالي ( ألتفتت له) : ليه كنت مجنون قبل
سالم ( حاوط خصرها وقربها له وابتسم) : كنت مجنون ليالي لأني كنت أتمناها لي وكانت بعيده عني اليوم عقلت وصرت طبيعي لما صارت بين أيدي الحلم صار واقع والحب اللي ملكني طول هالسنوات صار ملكي اليوم
ليالي : صدقني لو أقول لك أول مره أحس بالفرح بقلبي لدرجه خايفه من هالفرحه
سالم ( حط جبينه على جبينها ومسح على خدها بنعومة بأصابعه) : ليه
ليالي ( طالعت لعيونه وهي مستحيه من قربه) : عمر الحياة ما صفت لي دايم تعطيني كاس الفرح وتتبعه بكاس الحزن والمرارة سالم أنا مو مصدقه أنا لبعض انتظرت هاليوم وأيدي على قلبي اعد الليالي والأيام واحسب هاليوم بالدقيقة والثانية أنام مع أحلامي اللي تجمعني فيك واصحى وأنا ابتسم لأنك شاركتني حلمي بالأمس حتى بأحلامي ما تتركني كنت معاي ادعي الله يخليك لي ويجمعنا على حب واسجد لله شكر أن لبعض شفنا ليالي سوده وعشنا حزن ودموعنا شهدت على حبنا تفارقنا ولكن بالقلب اجتمعنا كتمنا سر حبنا لين أعلنته لهفتنا مرت علي لحظات حسيت بقلبي يعتصر ألم ومرت علي لحظات أنت احتليت التفكير وشغلته بكل حيز وزاوية فيه ملكته القلب يسأل وينك والعقل يفكر فيك
سالم : تحبيني
ليالي ( نزلت عيونها واستحت) : .........................
سالم : قوليها
ليالي ( ابتعدت عنه وجلست ومدت يدها للعصير تشرب ) : .......................
سالم ( كتف أيديه وطالع لها) : ما راح تقولين احبك
ليالي ( مسحت بارتباك على طرف الكأس وتحس بجفاف بحلقها) : احم تبغى عصير
سالم : شارب لين بيطلع مع خشمي خلينا من موضوع العصير أبغى اسمع كلمه احبك جددي فيني الحياة متعطش لها ومتلهف لسماعها من شفاتك
ليالي ( تمد له كاس العصير الثاني) : تشرب
سالم ( تنهد وابتسم) : لا
ليالي ( رجعت الكأس) : براحتك
سالم ( يشوفها تشرب عصير عقد حواجبه) : يا برودك أيش اطر منك قوليها
ليالي ( ابتسمت وصدت عنه) : ما أبغى
سالم : ليه
ليالي ( طالعت له وحبت تعاند ) : ما أبغى أقولها أيش غصب
سالم ( قرب منها) : ليلووووه لا تسوينها عناد ما عناد ترى أعرفك قوليها
ليالي : ما أقولها
سالم ( طالعها بنص عين وحط أيديه على خصره) : يعني عناد
ليالي ( تتذوق الحلى ) : امممم لا قول رغبه ما لي خاطر أقولها
سالم : طيب يا لولو أنا أعلمك ( طلع جواله واتصل) سمر شوفي لي طريق بطلع ........ مالك شغل بطلع وبس باي
ليالي ( وقفت ) : بدري ليه تطلع
بدري حبيبي تعال اجلس هنا اقبالي
ودي أملّي عيوني وخاطري بشوفك
أجلس يا دوبك وصار الوقت يهنالي
مدام سمحت لك الأيام وظروفك
ياما وياما سهرت الليل ياالغالي
ارسم خيالك وعانق بالهوى طيوفك
واكتب قصايد نثرها الشوق في بالي
وأفرح إذا ما زهاها حرف بالحروفك
تبغى الصراحه .. احبك يا بعد حالي
وعقلي سلبته وقلبي صار ملهوفك
ما يوم والله أطاوع فيك عذالي
لو هم يقولون جروحي بسبت سيوفك
تبرى جروحي وأحس الكون يصفالي
لا صرت يمي وكيفي لامس أكفوفك
بدري حبيبي تعالي وخلك اقبالي
وبالله كمل علي اليوم معروفك
سالم ( يتجه للباب) : أيه بطلع
ليالي : ليه ما صار لنا ربع ساعة أيش مليت
سالم ( طالع لها) : لا ما مليت بس أنتي مو حابه تجبرين بخاطري بكلمه
ليالي ( صدت بالنظر) : كلمه تخليك تزعل وتتركني خلك صريح وقول انك مليت وما تبغى تجلس أكثر من كذا على العموم براحتك ما أبغى أجبرك على شيء مالك رغبه فيه
سالم ( تسند على الباب وكتف أيديه) : يعني تفهميني انك تزعلين لو طلعت أو يضايقك أني ما راح أبقى معك شفتي تضايقتي وأنا تضايقت منك لأنك ما
ليالي ( قاطعه يوم طالعت له وبطرف رمشها دمعه) : احبك والله احبك
سالم ( رفع رأسه وابتسم ) : آآآآآآآآه يا هالكلمه وش كثر تمنيت اسمعها منك
ليالي ( جلست وحطت أيديها على وجها) : ..........................
سالم ( قرب منها وجلس قدامها على ركبته) : حبيبتي تبكين ليه
ليالي ( بزعل دفته عنها) : روح مو تقول تبغى تطلع
سالم ( مسك أيديها وابتسم) : اطلع أنا ما صدقت ادخل واجلس معاك اطلع أنا معاك للصبح سهران
ليالي : وسمر
سالم ( رفع جواله لها) : شوفي أنا من دخلت أغلقته ما حبيت أن الشباب يزعجوني وأنا عارف سوالفهم وقلت لو دخلت لا تنتظروني لأني ببقى معاك للصبح ما صدقت أشوفك بفتح قلبي وأقول كل الكلام اللي ما قدرت أقوله لك قبل بقول لك كل شيء
ليالي ( تبتسم) : تجلس
سالم ( مسح دمعتها) : ما ضنيت انك حساسة كذا خابرك خشنه وعربجيه شفيك دموعك على الطلب
ليالي ( عصبت وضربته على كتفه ووقفت) : روووووووووووح
سالم ( مسك يدها وجلسها مره ثانيه ) : هههههههههههههههههه لا اثبتي انك عربجيه للحين على هالضربه زين ما انخلع كتفي
ليالي ( تسحب يدها ) : اتررررررركني
سالم ( جلس جنبها وحاوط خصرها ) : والله امزح هههههههههههههههههه
ليالي ( صدت بوجها ) : مزحك ماصخ
سالم : هههههههههههههههههه حطي سكر
ليالي ( طالعت له وتصر على ضروسها) : أيش شاي اهو
سالم : والله ومن خلقني أني اشتقت لعصبيتك اشتقت لك كلك اشتقت لقلبي اللي خطفتيه مني وسكن معاك هجرني وقال الحبيبة أولى فيني ( ضمها له ) آآآه يا لولو احبك احبك اموووووووووووووووووووت فيك
ليالي ( ابتسمت وبهمس بأذنه) : احبك
سالم ( ابتعد عنها شوي ومسك وجها بين أيديه بحنان وابتسم) : لولو
ليالي ( طالعت لعيونه) : يا روح لولو
سالم ( زادت ابتسامته وبخبث قرب من وجها) : ما بعد روح لولو كلام أنتي جبتيه لنفسك
ليالي ( فتحت عيونها وحطت يدها على صدره حاجز بينهم) : سلوووووووووووووووووم
سالم : سلوم ولا غيره اللي بسويه بسويه لو أيش صار
ليالي ( اتسعت عيونها أكثر وتشوفه يقرب ) : مجنوووووووووووووووووووووووووووووون
انطق الباب وقطع على سالم أفكاره و وليالي ابتعدت عنه وهي تعدل شعرها وتمسح جبينها
سالم ( عض لسانه) : أووووووف يعني ما يقدرون ينتظرون
ليالي : زين يا سلوم والله ما أعديها لك هالحركه الوصخه
سالم ( حط رجل على رجل وطالع لها وهو يبتسم بخبث) : وصخه ليه وش صار
ليالي ( صدت عنه متجه للباب) : وش صار سلامتك ما صار شيء ( فتحت الباب وشافت أمها ) هلا يمه حياك
الأم : اسمح لي يا ولدي بس جدها و خال ليالي حابين يسلمون عليها ويباركون لها لأن بيمشون للقرية
ليالي : وضحه بتروح
الأم : لا راح تبقى هنا أسبوعين عشان تراجع دكتورة بخصوص الحمل
ليالي : وين خالي وجدي
الأم : بالصالة الثانية
ليالي : في حريم
الأم : لا كل واحد توكل على بيته وكلن سرى ما فيه احد
ليالي : صدق مو مبكر
الأم( تبتسم وبهمس لبنتها) : ترى صار لكم ساعة وش تحسبين 5 دقائق
ليالي ( استحت ونزلت رأسها) : يمه والله ما حسيت بالوقت
الأم : طيب تعالي سلمي وارجعي
ليالي ( تطالع سالم وترفع حاجبها وتبتسم) : لا سالم بيروح
سالم ( رفع حاجبه وطالع لها) : أيش
الأم : وش عنده يروح
ليالي : شغل الصبح ما أبغى يقول أني أشغلته
سالم : ليالي
ليالي : يمه اسبقيني بجيب شال واجيكم
سالم ( كتفت أيديه ) : وش تسوين
ليالي ( تقرب بحذر وعيونها له) : ما أسوي شيء بس بسلم على خالي وجدي تراني باره في صلة الرحم
سالم ( أخذ شالها بين أيديه وشمه واهو يطالع لها) : مو قلنا راح نسهر
ليالي ( ابتسمت بشقاوة الأطفال) : ما اذكر قلنا اذكر قلت أنت
سالم : ما رفضتي
ليالي : ما قبلت وبعدين لو قبلت بعد الحركة اللي سويتها برفض
سالم : هههههههههههههههههههه وش فيها ترى عادي
ليالي : عادي عندك وألحين عطني شالي تأخرت عليهم وأنت روح للبيت ونام ادري تعبان وتغطى عدل
سالم ( مد يده شوي وابتسم) : تعالي خذيه
ليالي ( حطت أيديها على خصرها) : سالم بلا حركاتك ارمي لي الشال
سالم : اقربي خذيه
ليالي : ما أبغى
سالم ( ابتسم وطالع لها من فوق لتحت) : خوافه
ليالي : وأنت ما تستحي و أنا مو متطمنه من النظرات
سالم ( غمض عيونه شوي) : هاه غمضت تعالي
ليالي (أشرت لعيونه) : كذاب أنت تشوف مو مغمض عطي الشال والله فشله تأخرت
سالم ( رماه قريب منه) : خذيه
ليالي ( تقرب بشويش ونزلت تمد يدها للشال وعيونها لسالم) : .....................
سالم ( بسرعة مسك يدها ونزل لين عندها على ركبته وابتسم) : تهربين
ليالي ( عضت شفتها وابتسمت) : أيه
سالم ( قرب من وجها وعيونه بعيونها واهو يبتسم) : من الخوف ولا الحياء
ليالي ( رفعت النظر للباب وشهقت) : خاااااااالي
سالم ( تركها والتفت للباب عقد حواجبه) : وينه
ليالي ( تسحب شالها وتهرب للباب) : هههههههههههههههههههههههه عليك واحد
سالم ( يجلس على الأرض ويسند يده على ركبته ويبتسم) : معليه هالمره بس الأيام بينا
ليالي : شوف إذا كذا بتسوي كل مره برفض أشوفك
سالم ( رفع حاجبه) : أخطفك
ليالي : ما تقدر
سالم ( ابتسم) : ترجعين
ليالي : نو
سالم : ليه
ليالي ( تعدل شالها عليها ) : اسأل نفسك
سالم : على احم احم
ليالي : ..............
سالم ( يوقف ويعدل شماغه) : طيب بجلس مؤدب بس لا تروحين
ليالي ( تتسند على الباب وتحط أصبعها على خدها) : امممممم أفكر
سالم : لولو تعرفيني متهور واعتقد قبل شوي شفتي تهوري شوفي لو ما رجعتي والله اجيك لو بغرفتك وأنتي تحملي
ليالي (شهقت) : أيششششششش
سالم : امممممم اللي سمعتي
ليالي ( في نفسها) : يسويها اوووووووويل حالي لو سواها وأهلي شافوه طالع من غرفتي يا فشلتي بينهم وهذا ولا همه ( صحاها من سرحانها صوته طالعت له) أيش قلت
سالم ( ابتسم بخبث) : أسألك غرفتك تغيرت ولا بمكانها
ليالي : لا لا تغيرت اسمع بروح اسلم وأجيب لنا شيء نأكله بس لا أشوفك متحرك من هنا
سالم ( يجلس) : بجلس هنا لو تأخرت بتشوفيني هناااااااااااااااااااااااك وأنتي فاهمه وش اقصد هناااااااااااااااااااااااك
ليالي : أيش هناك خلك هنا ( أشرت على الكرسي) هناااااااا
سالم ( كتفت أيديه) : بنتظرك ههههههههههههههه
ليالي ( تطلع من الغرفة وتهمس ) : وربي ما ضنيت انه كذا وش فيه انهبل ( ابتسمت بحياء) وربي مهبول بس عسل ( رفعت النظر شافت ناصر ويبتسم عقدت حواجبها) وش فيك
ناصر : سلامتك أيش ما راح يطلع الأخ ولا أعجبه الوضع
ليالي : كيفه لو يبغى يجلس مو يوم سنه حلاله
ناصر : وين مخليته الظاهر لاعت كبدك من شوفته
ليالي : عسل على كبدي بروح اسلم على خالي وجدي قبل يمشون للقرية وبغير لبسي لأن الفستان مضايقني وأفكر أسوي شيء نأكله
ناصر : اجل بجلس معاكم ولا عندك مانع
ليالي ( ابتسمت بخبث) : افاااا عليك حياك وخلنا نرجع أيام الماضي ونسهر للصبح
ناصر : وسالم
ليالي : وش فيه
ناصر : ما يتضايق
ليالي : سالم يحب جلستك وحتى قال لي قبل اطلع لو شفتي ناصر خليه يجي يجلس معنا
ناصر( ابتسم ) : صدق
ليالي : أيش اكذب أنا ادخل بس وبسلم وارجع لكم وصدقني بتكون ليله ما مثلها ليله ( تراقب ناصر واهو يدخل الغرفة وفي نفسها) هههههههههههههههههههه هين يا سلوم أردها لك على اللي سويته صدق ما تستحي بطلعها من عيونك ونصور لو طلع من الغرفة قابلني ههههههههههههههههههههه
سالم ( اللي استغرب من دخول ناصر) : هلا ناصر
ناصر ( يجلس جنبه) : هلا أبو نسب هاه هذاني جيت
سالم ( عقد حواجبه) : جيت
ناصر ( يأخذ صحن الكيك ويأكلها) : أيه لولو قالت لي انك تقول لو شفتي ناصر خليه يجلس معنا
سالم ( كتم غيضه وابتسم غصب) : أيه صح ( في نفسه) هييييييييييين والله ما أنساها لك بس انتظري وش بسوي يا ليالي ( حط يده على كتف ناصر) منور
ناصر ( طالعها وابتسم) : منور فيك يا زوج أختي حلوه زوج أختي
سالم ( زادت ابتسامته) : أيه صح حلوه أكل بالعافية
ناصر ( يطالع صحن سالم ) : أيش ما تبغى تأكلها
سالم : لا مو مشتهي
ناصر ( يأخذ الصحن بعد ما خلص الصحن الأول) : أكلها أنا
سالم ( في نفسه) : آآآآآآآآآآآآآآآآآخ على اللي يذبحك يا ليالي
سالم مقهور من حركة ليالي اللي يعرف أنها تعانده وليالي اللي جالسه مع خالها والجد يسولفون وتضحك على سوالفه وهي تضحك بالحقيقة على سالم عارفه أن ألحين بينفجر من حركتها بس ترد له الحركة على حركته اللي أحرجتها بسهر ناصر معاهم وضمان أن ما يتجاوز الحدود صح تحبه صح متعودة عليه ولكن ألحين الوضع تغير صار زوجها والممنوع صار مسموح له وسالم يستغل الفرص وليالي تنحرج ووجود ناصر بينهم يجمح تصرفات سالم المتهورة
-------------------------
في بيت عبدالرحمن ..
وصلت سيارة عبدالرحمن معه أمه وسحر وهاجر وخلود زوجة أخوه وسمر اللي حاولت فيه تروح مع أهلها البيت ورفض نزلت أم عبدالرحمن وأخته وهاجر وخلود وسمر نزلت آخر شيء وعبدالرحمن طفى السيارة ونزل شافها تمسك عبايتها بيدها وتنزل الطرحة عن شعرها على كتوفها وتتجه للبيت
عبدالرحمن ( مسك يدها) : وش فيك
سمر : رجاء اترك يدي
عبدالرحمن : أفااا الحلوه زعلانه علي
سمر ( كتفت أيديها وصدت عنه) :يهمك زعلي
عبدالرحمن ( يمسك خشمها بشويش ويبتسم) : أكيد يهمني وبعدين إذا أنتي زعلانه عشان ما رضيت أخليك تنامين في بيت اهلك لأن الشوق ذبحني ليلتين عندهم نايمه كل عذرك أجهز لملكة اخوي كأن محد ملك غير سالم
سمر ( أشرت بأصبعها لصدره) : هذا الغالي لو أجهز شهر مو يومين من الفرحة فيه ما يهمني التعب وبعدين أنت طول اليومين اللي كنت فيها عند أهلي تتصل وبالليل تسهر معاي ولا تتركني إلا بوقت متأخر ناسي أخواني يوم يعلقون عليك يقولون لك يوم ما تقدر فرقاها ليه تجيبها خذها وفكنا من شرك أنت وياها أنت تعرف سالم وش بالنسبة لي
عبدالرحمن ( مسك أصبعها وقربه لشفايفه وباسه) : وأنا
سمر ( ابتسمت) : أنت القلب
عبدالرحمن ( حاوط خصرها وقربها) : وش
سمر( تتلفت ) : هييييييه حمني ترانا في الحديقة أيش نسيت نفسك
عبدالرحمن : بالحديقة أو الشارع تبغين أشوف هالجمال قدامي وأتذكر شيء زين ما أنسى اسمي يومين يالظالمه حارمتني منك
سمر : هههههههههههه مجنون أعقل بلا هالحركات حمني لا يطلع احد ويشوفنا كذا
........... : مــــــســــــــاء الــــــخــــــــيـــــــــــر
سمر وعبدالرحمن التفتوا للباب وانصدموا من اللي شافوها واقفه عند الباب عليها طرحتها بشكل مهمل على شعرها وتبتسم لهم وهي مكتفه أيديها ورافعه حاجبها
سمر وعبدالرحمن ( طالعوا لبعض وبصوت واحد) : مــــــــشـــــــــــاعـــــــــــــل
---------------------------------------
في بيت فهد ...
فهد كان مصمم أن اهو اللي يأخذ أمه من بيت خالته وكان القصد منه يدخل يسلم على خالته ويبارك لها بملكة ليالي ومنها عذر عشان يلمح وضحه ويشوفها بس خاب ضنه ووضحه ما كانت موجودة استغلت وجود ليالي وسهرها مع سالم ونامت عشان ليالي ما تسهرها والطريق كان متعب لها ولا هي حاسه لا بفهد ولا حتى بليالي اللي دخلت تغير ملابسها اخذ فهد أمه وأخته رغد النايمه وكان مقهور لان تخطيطه فشل وصل مع أمه ونزل و حمل أخته رغد النايمه ويصعد السلم
}~على كثر مافقدتكـ في آاآخر ( أاآربع ) شهور
على كثر مالقيتكـ ( حي ) بين إأإضلعي
تغيب باآلصوت والصوره لكن لكـ حضور
( ينوب ) عنكـ بغيابكـ ويتوآاجد معي ~{
فهد ( وقف فجاه) : شنو
الأم ( ألتفتت له) : وش فيك
الأم : وش ما سمعت
فهد : قلت يمكن أني سمعت خطأ
الأم ( تصعد) : لا سمعت صح وضحه ما رجعت للقرية راح تبقى هنا 10 أيام تقريبا عشان تراجع دكتورة وتعمل سونار اللي تأخرت فيه ولا اهتمت
فهد( عقد حواجبه) : وش يعني ما عملته
الأم : إمكانيات اللي بالقرية محدودة هم صدق مهم رجعيين ولا هم بدائيين بس كله مستوصف عندهم ما يخدم الحامل كثير
فهد ( يصعد خلف أمه) : ودام انه عارفه هالامر ليه ما جتنا الرياض ولا خمول وكسل ولا عشان ولد فهد مهي مهتمة
الأم : لا ما أظن أن تفكيرها كذا بس تعرف أفكار جدتك وأمها يقولون لها إحنا ولدناكم ولا احتجنا احد حتى مقررات أن لو جاها الطلق ما يودونها المستشفى يجيبون حرمه تولدها
فهد ( بصدمه ) : أيشششششششش
الأم( تشوف بنتها تفتح عيونها من صرخة فهد وتقرب وتطبطب على صدرها) : بسم الله بسم الله عليك ( ناظرت لفهد) وش فيك خرعت أختك
فهد ( يدخل مع أمه غرفه رغد وحطها على السرير ووقف عند الباب) : وش تولدها حرمه الناس تطورت واهم بالعصر القديم
الأم ( تدفه برا الغرفة) : اطلع بغير ملابس أختك
فهد : يماااااااه
الأم : بخلص و أحكي معاك
فهد جلس في الصالة الصغيرة في الطابق الثاني واهو يفكر ويعض شفته التحتية ينتظر أمه اللي أول ما طلعت وقف وقرب لها
الأم : أنت هنا
فهد : وين بكون بعد اللي سمعته
الأم ( تنزل عبايتها ) : وش فيك
فهد : أنتي من صدق وضحه بتولدها حرمه
الأم : أيه ترى عادي أنا ولدتك بالقرية كنت زايره أهلي وجاني الطلق وما كان دكتورة وولدتني أم مساعيد
فهد ( رفع حواجبه) : ولدتك وحده اسمها أم مساعيد
الأم ( ابتسمت) : أيه الله يرحمها
فهد : يرحمها ماتت
الأم : ثاني يوم أنت أخر ولد هي ولدته
فهد : الحمد لله ولا جنت على عيال السعودية
الأم : وسبحان الله سرك رميته في القرية وبالأخير أخذت من بنات القرية
فهد ( حك لحيته) : يمه ليتك رميتيه في لبنان كان حسنت النسل
الأم ( تضرب كتفه ) : وووووجع مهو عاجبتك بنات القرية
فهد : وأنا شفت بنات لما اجيكم الوحدة ما تختلف عن رجالهم بشيء
الأم : هذا من طيبهن وحسن تربيته البنت تشوفها تمشي مشيه زينه لا مايعه ولا تتمخطر والبنت منهم لو تشوفها تسوى 100 رجال تشيل البيت شيل من الصبح لين الليل ولا تقول آخ ولا اوف ولا تعبت بنات هالوقت لو تشيل كوب ماء فاضي قالت والله انجاز
فهد : ههههههههههههههههههههههههه اكلتيني يمه ترى امزح وشفت من بنات القرية من تسواهم وتسوى كل بنات الرياض لا بنات الدنيا كلها
الأم : من
فهد ( ابتسم ) : وضحه
الأم ( ابتسمت) : رضيت عليها
فهد ( عقد حواجبه وبوز) : كنت
الأم : كنت ما فهمت
فهد : كنت لين حصل اللي حصل اليوم
الأم : ألغاز
فهد ( حط يده على خده) : عطتني كف
الأم ( شهقت) : شنووووووو
فهد : أيه والله يمه كنت بذبحها بس تذكرت ولدي اللي في بطنها قلت بشيل لها هالكف لين تولد وارده كفين
الأم : هههههههههههههههههههههههههههههه
فهد : ليه تضحكين
الأم : لأني متاكده انك تستاهل الكف أعرفك تنطط شياطينك لو شفت وضحه وتنعمي تعصب وتنرفز وتخبص بالكلام
فهد : يمه هي تعصب الواحد وش أسوي اجيها لها بالطيب والكلام العدل تقابلني بالكلام اللي يسم البدن وكلام يخليني اطلع من طوري وأنسى كل شيء بس أبغى اذبحها
الأم : تعرف صدق ما شفتها من سافرت من 4 شهور بس محلوه والحمل محليها أكثر
فهد : يمه كذا وربي تقهريني أنا من عرفت وضحه شوفتي لها تنعد على الأصابع وكلها هوشات أو إثبات من الأقوى فينا والمعاند أكثر
الأم ( ابتسمت بخبث) : تصدق لو شفتها اليوم بكامل زينتها وشعرها الأسود صار لين خصرها ومقصصته شلال على وجها الأبيض المدور ولا فستان الحمل اللي زادها حلاه يهبل تخيل فستان لونه اسود على وحده شعرها ما شاء الله مثل سواد الليل وبياض ما في مثله
فهد : شوفي لو كملتي اقسم بالله لاقتحم بيت عمي وادخل واخطفها وأجيبها هنا وأفضحكم مهو تموتيني حرة وقهر تراها للحين زوجتي بس أنا بمزاجي ساكت عنها بشوف وش آخرها
الأم : زوجتك قصدك طليقتك
فهد ( ابتسم ) : زوجتي يحق لي ردها حتى من دون رضاها هذا ما يقوله الشرع وأنا قلت لخالي في المجلس اليوم تراني مثني زوجتي يعني برجعها ثاني مره لعصمتي
الأم ( بصدمه) : صدق
فهد : أيه صدق ولا تلوميني
الأم : وأيش خلاك تسوي كذا
فهد : اليوم لما شفت وضحه تنغزت بالكلام أن بتنخطب لواحد وبس تنتظر تولد ويخطبها فار دمي وحسيت بالقهر من هالفكره ودخلت المجلس شفت واحد له فتره كل ما جاء خالي لنا يجينا وضحك وسوالف وكأن يمون عليه
الأم : وبعدين
فهد : تذكرت كلام وضحه وربطته بكلام إبراهيم لما سألت إبراهيم بما أن له خبره أكثر مني واجتماعي من هذا قال أبو مازن قلت له ولد دكتور قال أيه قصدك الدكتور بالجامعة عادل قلت الدكتور زفت المهم كم عمره ومتزوج قال عمره 30 سنه وما تزوج للحين هنا صراحة ما تحملت يخطبون زوجتي وأنا جالس بين الرجال حسيتها عيبه بحقي كنت أراقب خالي وكيف يسولف وقفت واتجهت له وكلمه اخترقت مسمعي قبل لا اكلمه سمعته قال له على بركة الله تخلص العده ولكل حادث حديث
الأم : أي
فهد : هنا قلت له ابغاه وطلعنا وعطيته خبر أني مثني زوجتي وممنوع يزوجها ما يحق له وعشان أأكد الأمر بعد ما دخل ناصر بالعقد عشان توقعه ليالي سألت الشيخ قدام الكل عشان الخبر يكون عند الكل قلت للشيخ يا شيخ أنا طلقت زوجتي يحق لي أرجعها قال يحق لك يا ابني بست خشمه وأنا فرحان
الأم : صراحة قويه حركتك ولا ضنيت تعملها
فهد ( ابتسم) : خالي طلبني ما أسوي شيء لين تولد بالسلامة ويعني شوي شوي يمهد لها الموضوع وان رجعها
الأم : يعني
فهد : أنا قلت لك وبس عشان يكون عندك خبر
الأم : زين قلت لي لأني كنت بقول لوحده من الحريم بخطب بنتك أعجبتني وحبيت تكون من نصيبك
فهد : بنت من
الأم : بنت سيف سلطان عبدالرحمن يصير عمها اليوم أنا وخالتك أم وليد شفنا بنتين ما شاء الله وحده بنت سيف ووحده تصير أخت زوجة بندر قلت أبغى بنت سيف لفهد وهي قالت اجل بخطب الثانية لولدي ناصر وقررت تخطب أخت الجوهره لناصر ولدها وتبغى تكلم عمك اليوم أو بكره
فهد : ونعم الناس بس زوجتي تكفيني وما أبدلها ببنات الدنيا وبنت سيف الله يرزقها واللي يستاهلها يارب ومبروك لناصر
الأم : ويرزقك بالخير يا ولدي ويهدي النفوس بينك وبين زوجتك
فهد : نفسي هاديه يمه بس ادعي يعقلها ربها قبل اذبحها ( اتجه لغرفته بس وقف وألتفت لامه) يمه
الأم ( قبل تفتح باب الغرفة ألتفت له) : هلا
فهد : من راح يأخذ وضحه للطبيب
الأم : فرح بتروح معها الصبح
فهد : وأنتي
الأم : ما اقدر أروح تعرف رجولي وفرح تعرف دكتورة زينه راح تفتح ملف في المستشفى وتهتم في وضحه
فهد : من يوصلهم
الأم : اعتقد السائق
فهد ( رفع حاجبه) : اها طيب تصبحين على خير
الأم : انتظر
فهد : هلا
الأم : ما أعجبتني كلمه اها وش ناوي عليه
فهد : ولا شيء
الأم : فهد
فهد ( قرب وباس راسها ) : والله ما هو ناوي على شيء يالله بنام علي الصبح دوام
الأم : تصبح على خير
فهد ( دخل غرفته ورمى شماغه وعقاله على السرير وطلع جواله يتصل) : ألو هلا فروحه كيفك
فرح : هلا فهد بخير وأنت
فهد : بخير
فرح : دوم يارب
فهد : حبيت اتصل واعتذر منك يوم صرخت عليك اليوم عسى ما زعلتي بس
فرح ( ابتسمت) : مسموح بصراحة زعلت أول بس لما سمعت السالفة عذرتك
فهد ( قرب للمرايه ويناظر نفسه) : قالت لك
فرح : قالت لكل البنات هههههههههههههههه
فهد ( ضرب جبينه) : آآآخ منها فاضحتني دوم
فرح : هههههههههههههههههههههههه
فهد : تضحكين بعد
فرح : والله أنت وياها زي الأطفال اللي يشوفكم ما يقول هذولا الأثنين بيصير عندهم ولد إذا الله شاء بعد شهرين
فهد ( رفع حاجبه) : وش قلتي
فرح : قلت كلام كثير
فهد : آآآآآآآآآآآآآخر الكلام
فرح( ابتسمت) : قصدك بعد شهرين
فهد : يعني الوضحه بالسابع ألحين
فرح : ليه ما تعرف
فهد : وش يعرفني
فرح : ناسي أن اللي صار لها صار يوم سلمى كانت بالأربعين وعيالها دخلوا شهرهم الثامن تقريبا يعني هي لها 7 شهور حامل فهد أنت أخذت وضحه لغرفتك بالضبط لما كانت سلمى بالأربعين اعتقد صار لها 25 يوم كذا أو شهر ولو حسبت صح راح تعرف أن الحسبة مضبوطة بنص السابع هي تقريبا كانت تظن أنها بالخامس بس لما حسبنا عرفنا أنها بنص السابع تقريبا أو أخره
فهد : الشهور تركض والشوق ذبحني لشوفته
فرح : بس اهو
فهد : أهو وامه
فرح : فهد وش راح تسوي بتظلون كذا
فهد : لا تطمني بأذن الله بيطيح الحطب وتتصافى النفوس
فرح : بترجعها
فهد : خلي هالكلام لوقت ثاني إلا بسالك وضحه راح تبقى بالرياض
فرح : أيه أسبوعين تبي تراجع دكتورة نساء وولادة
فهد : خاصه ولا شنو
فرح : بالمستشفى
فهد : تعرفين دكتورة شاطره
فرح : أيه اعرف بس هي طلبت المستشفى
فهد : أبغاك تأخذينها لأحسن دكتورة وتكون ثقة تفتحين عندها ملف وتتابع حمل وضحه وحالتها
فرح( عقد حواجبها) : بس وضحه
فهد ( يقاطعها) : عارف ما راح توافق أبغى كل شيء يتم بدون علمها على أساس انك أنتي تفضلين هالدكتوره وأفضل من مواعيد المستشفى العام
فرح : وبعدين
فهد : ولا قبلين بمر عليك الصبح وأعطي الخدامة ظرف تعطيه لخالتي ولما تصحين خذيه فيه فلوس
فرح : وليه
فهد : عشان المراجعة وفتح الملف أنا عارف أن مهو بلاش
فرح : ادري ما هو بلاش بس ليه
فهد : ليه شنو
فرح : ليه تسوي كذا حب وخوف على طفلك ولا على وضحه
فهد : على الاثنين أنا خايف لان وضحه ما راجعت الطبيب طول هذي الفترة
فرح : وضحه كانت تطيع أمها وجدتها اللي كل ما قالت براجع قالوا إحنا ما كنا نعرف المراجعات هذا دلع البنات وبعدين أنت عارف خالي إذا قالت جدتي شيء ما يثني كلمتها يعني أكيد أن جدتي قالت ما له داعي ووضحه كانت تراجع المستوصف اللي عندهم بس ما كشفت لان ما فيه غير دكتور كانت بس تسوي تحاليل بس
فهد : آخ لو اعرف أن كذا كان جبتها للرياض غصب عنها
فرح : هههههههههههههه كل شيء غصب لمتى بتظل كذا
فهد ( ابتسم) : غصب في مصلحتها المهم بكره بيوصلك المبلغ أيه صدق أبغى أرسل مبلغ زيادة انزلي أنتي وهي للسوق وخليها تشتري لها وللبيبي اللي تحب تكفين لا تخلين بنفسها شيء كل شيء يطيح عينها عليه اشتريه خليها تجهز لولادتها
فرح : كذا يبغى لنا مبلغ محرز
فهد : تم برسل لك كل اللي تحتاجين بس لا تقصرين عليها شيء
فرح : تآمر
فهد : تصبحين على خير
فرح : وأنت من أهله
سكرت فرح من فهد وابتسمت وحطت الجوال على التسريحة وأخذت المشط تسرح شعرها رفعت نظرها للمرايه
محمد ( ينشف شعره) : من
فرح : فهودي
محمد : وش عنده
فرح ( تلف وهي جالسه على الكرسي ) : يبغى آخذ وضحه لدكتورة خاصة بدل المستشفى وبعدها نروح السوق عشان تجهز البيبي وطبعا بدون علمه
محمد ( يحط المنشفة على الكرسي ويجلس على سرير) : وش خدامه عنده وعند زوجته
فرح ( توقف وتجلس جنبه على السرير) : ههههههههههههههه لا يسمعك
محمد : هههههههههههههه توم وجيري هذولا متى تنكسر روسهم ويرضخون ويفكونا من مشاكلهم
فرح : مدري فهد كأن ناوي على شيء بس أظن أن ما راح يتهور لين تولد وضحه بالسلامة
محمد ( ابتسم) : الضنى غالي
فرح ( ابتسمت بحزن ونزلت عيونها) : صح
محمد ( قرب منها ورفع ذقنها بيده ) : حبيبتي وش فيك
فرح( غرقت عيونها بالدمع) : محمد تعبانه
محمد ( ضمها له ) : بسم الله عليك
فرح ( بدت تبكي ومحمد ضامها ورأسها على صدره) : برتاح يا محمد تعبانه والله أني ماسكه نفسي من جلسنا إحنا والبنات وكل وحده تسولف ولا هي حاسه بحزني وعضيت على جرحي وسكت
محمد : قولي لي وش اللي تعبك
فرح ( ناظرت لوجهه ودموعها على خدها) : أبغى بيبي زي البنات بيبي ماشاء الله كلهم حوامل أنا تزوجت قبلهم بشهور بس هم حملوا ليه أنا لا
محمد : استغفري ربك
فرح ( تبتعد عنه وهي تضم ايديها لصدرها) : عارفه بس كل ما أحاول أنسى ارجع وينفتح جرحي
محمد : وش اللي فتح هالموضوع صار لنا شهرين ناسينه ولا نذكره
فرح ( التفت له) : اليوم البنات يسولفون عن تجهيزات البيبي ويتخيلن لما يكبر بطنهم ويشترون فساتين حوامل ويوصفن مشاعرهن بطفل بأحشائهن وأنا مااااا فيه بيبي
محمد : بيصير عندك بس انتظري
فرح : انتظر لمتى تعبت انتظر وبالأخير كلهم يحملون يتكلمون يختارون أسماء أطفالهم يضحكون لما يحسون برفسه ويلمسون ويتحسسون حركته بأحشائهم و أنا ( بعصبيه ضربت بطنها ) ماااااااااااااااااااااااا فيه ولا راح يكووووووووون فيه ( ضربت بأيديها الثنتين على بطنها) أبيييييييييييييييييييييييييييه
محمد ( وقف وركض لها وضمها) : فررررررررح
فرح : اترررررررررررركني
محمد : حبيبتي اهدي
فرح ( تبكي) : خلني لو اضربه ما راح يصير شيء مااااااااااااا يحس لان ما فيه رووووووووح فيهااااااااااااا
محمد ( شالها وحطها على السرير وجلس جنبها وهو ضامها لصدره) : تعوذي من الشيطان هذا أمر الله ولا نعترض
فرح ( تبكي ) :.........................
محمد : ...............
فرح : محمد
محمد ( باس رأسها) : يا عيونه
فرح : أنا ما فيني عيال تزوج ولا طلقني
محمد ( أنصدم ابتعد عنها) : وش تقولين أنتي صاحية
فرح ( تمسح دموعها) : أيه صاحية رحنا للمستشفى وحللنا وراجعنا ما فينا أي عيب صار لنا فوق 8 شهور كل اللي تزوجوا بعدي حملوا
محمد ( ناظر لها ورفع حاجبه) : ما فينا أي عيب مثل ما تقولين والأطباء قالوا طيب ليه نتطلق أو أتزوج عليك
فرح : عشان تتزوج وتجيب لك ولد يشيل اسمك
محمد : ليه شكيت لك ولا شفتيني معصب وقلت أبغى عيال بدري علينا ما صار لنا سنه
فرح ( ضمت رجولها لبطنها وهزت رأسها لا ) .......................
محمد ( قرب وتسند بأيديه على السرير وناظر لها) : اجل ليه تقولين طلقني
فرح ( رفع نظرها له) : لأني احبك أنت ما سمعت وش يقولون الحريم اليوم
محمد ( هز رأسه) : ما أبي اسمع أصلا صرت اكره تجمعك مع البنات والحريم لأنك تطلعين بنفسيه وترجعين بنفسيه ثانيه وطول الليل دموع عشان كذا أمنعك من الاختلاط فيهم وكثير أتحجج أبغى تجلسين معي لما حريم يزورونا امنع نزلتك تحت لان تنزلين بنفسيه وترجعين بنفسيه محطمه
فرح ( صدت عنه وهي جالسه) : بفهم راح تطلقني
محمد ( بعصبيه ): طلاق ما فيه
فرح ( ناظرت له ودموعها على خدها) : ليه تعذبني
محمد ( جلس جنبها وحط يده على كتفها ) : حبيبتي فكري بعقل يعني أنا ما فيني عيب ولا أنتي فيك عيب ليه نتطلق وبعدين كيف تقكرين أجيب عيال من غيرك من حبيبتي وقلبي لو انتظر سنوات لا يمكن تكون أم عيالي
فرح : لأني أبغى سعادتك
محمد : سعادتي معاك والعيال ماني مستعجل عليهم إذا الله أراد بيرزقنا بأذن الله إحنا في بداية حياتنا
فرح ( حطت يدها على خده ) : محمد بقول لك شيء
محمد( حط يده على يدها اللي على خده وابتسم) : وش
فرح : بطلبك شيء
محمد ( ضمها) : أطلبي بس طلبتك لا تجيبين سيرة الأطفال
فرح ( مسحت دموعها ومسكت يده ) : محمد اليوم في حرمه قالت لامي ليه ما تخلين بنتك تراجع عند معالجه تعالج الحريم اللي يتأخرن بالحمل ادري انك رافض هالسوالف بس والله كثير حريم بعد الله ثم هي حملن
محمد : أنا هالسوالف ما أحبها
فرح : محمد رحنا لكثير أطباء معهم اكبر الشهادات ومتخرجين من أعظم الجامعات بس ما عرفوا لنا والطب العشبي ما فيه شيء أتركني أجرب
محمد(انسدح وغطى نفسه باللحاف) : نامي
فرح : محمد اسمع
محمد : ما أناقش في موضوع ما يعجبني
فرح ( حطت يدها على كتفه وهزته) : طلبتك خلني أروح أجرب بس أجرب وصدقني ما آخذ شيء من غير علمك والطبيبة أنت رفضت أكمل معها المراجعات وقلت موافقة وأمرك بس هالمره محمد طلبتك
محمد ( ألتف لها ) : قلت لا ولا تجلسين تسمعين لامي وأمك وسوالف الحريم البطاليه اللي ما لها داعي
فرح : طيب بكره وضحه بتروح لنفس الطبيبة اللي كنت عندها بخليها تعمل لي فحوصات وأراجع من جديد عندها صار لي 3 شهور عنها
محمد : هي قالت لك من الأول ما عندك موانع وكانت بس تعطيك مقويات ولا فادت ما أبغى تعملين تحاليل وفحوصات وأخرها يصيبك إحباط لان بتقول لك نفس النتيجة ما عندك موانع وانتظري خلاص ارضي مثل ما أنا راضي بأمر الله
فرح ( ابتعدت عنه) : ........................
محمد ( مسك يدها) : فرح سمعي بحذرك لو رحتي لها صدقيني بزعل وتعرفين لو زعلت ما يحصل طيب شوفي تراني احلف عليك الطبيبة ما تروحين لها من غير علمي
فرح ( ناظرت لعيونه بعيون حزينة) : فكر خاطري أراجعها لي 3 شهور حتى فمي ما فتحته ولا اعترضت ولا احد يعرف انك مانعني مثل ما وعدتك
محمد ( صد وتغطى كله تحت اللحاف) : انتهى النقاش طفي النور بنام وراي بكره شغل
فرح وقفت واتجهت لخارج الغرفة للصالة شغلت الأبجورات وجلست على الكنبة ضمت أيديها حول بطنها وسندت رأسها بالكنبة للخلف غمضت عيونها دمعها على خدها
فرح ( في نفسها) : ليه يا محمد تهدم آخر أمل لي بأني أكون أم من 3 شهور رفضت مثل ما رفضت اليوم أروح لطبيبه وقلت خلاص لا تراجعين لنا شهور نراجع ولا فادونا خلاص وكلنا الله ونعم بالله ما اعترضت بس الله يقول أسعى يا عبدي وأنت تسكر كل الطرق بوجهي عارفه يا قلبي انك تبغى راحتي ولان كل مره نفسيتي تتأزم لأني أتمسك بأمل أن التحليل اللي تسويه لي الدكتورة أطلع حامل بس كل مره تقول التحليل سليم بس ما هو حامل وما في أي موانع للحمل
( مسحت دموعها واتجهت للمطبخ تصب لها ماء وتشرب) رجيتك يا محمد خلني أكمل مع الدكتورة صح ما فيني أي شيء أو مانع للحمال بس براجع وأشوف ليه ما حملت أنت سويت تحاليل وطلعت سليم وين الخطأ ومن السبب بنجن وربي بنجن أبغى بيبي أبغى طفل أحس فيه يتحرك بأحشائي انتظر واعد الأشهر لين أولدك ولحضني أضمك لييييييييييييه يا محمد ما تبغى أراجع الطبيب ولا أتعالج بالأعشاب
( أتجهت لغرفتها ووقفت عند الباب تتأمل محمد النايم ودموعها تنزل على خدها ) لمتى أظل كذا لمتى يا محمد لين تمر سنين علي وتمر سنين اكبر وتكبر ولما تنعدم فرصتي بالحمل وبعدها تقول أبغى أتزوج وهذا حقي أبغى ولد لا يا محمد لمتى أظل كذا اسمع لك ولما أتكلم تصم السمع عن كلامي وترفض حتى تبريري تعبت أمي اللي تترجاني أروح للمعالجة ولا محمد اللي رافض كل السبل للعلاج والحجة شنو نفسيتي أنت راح تجنني يا محمد برفضك حتى النقاش ما تبغاه وش تبغى ما هو عارفه
هزت رأسها واتجهت للسرير نامت وتغطت وعطت محمد ظهرها وهي تمسح دموعها وتفكر وش الحل مع أمها ومع محمد كل واحد يبغاها تطيعه وهي ضايعه بينهم رضاء أمها ولا رضاء زوجها ... محمد اللي فتح عيونه واهو يناظر لظهرها وكتوفها ورجفتهم عرف أنها تبكي قرب منها وضمها وحاوط خصرها باس رأسها وهمس بأذنها
محمد : لا تستعجلين وانتظري عساها خيره والحين نامي وبسك تفكير أحبك
فرح ( غمضت عيونها وعيونها تدمع وبهمس) : وأنا أحبك ( في نفسها) مهي كبير لو تتنازل شوي يا محمد وترضى ومشاعر الامومه اللي أحس فيها و رغبتي اللي تحركني أني احمل وأن كان الثمن أوقف بوجه العالم كله سامحني بس راح تزعل شوي ولما تشيل ولدك بأيديك يختفي زعلك وترضى بسوي اللي ابغاه طول الشهور اللي فاتت خليتني أسوي اللي تبغاه سيرتي على كيفك ما خيرتي بشيء طول الوقت كنت مسيره ماني مخيره وساكتة لين أنت بنفسك وقفت مراجعاتي للدكتورة قلت أكيد أنت تعرف أكثر بس تعبت كلن يمشيني على كيفه سامحني يا قلبي
( حطت يدها على يده ) احبك بس الضنى غالي يالغالي
خذآك [ الحزن ] لـ / دروب العتيم
.. لا تملّ الصـــبر و تخآف الظروف
آبتسم .. ما دآم لك رب [ كريم ]
و آحتسب .. ما دآم لك » ربٍ
يشوف !
نامت فرح بعد دموع وتفكير ونام محمد اللي ما هو عارف شيء عن تفكير فرح
-----------------------
في مكان ثاني ..
تعض شفتها تكتم غيضها رايحه راجعه في غرفتها وتفكر وتناظر ساعتها مقهورة ومتضايقة حست بصوت الباب يتسكر طلعت من الغرفة للصالة شافته واقف عند الباب كتفت أيديها و ناظرت له
يغار قلبي عليه ,,
.... وإفهموا القصَّه { .. ''
ما أبي يسولف معاه ..
شخص قدامي !
سمر : بدري كان جلست أكثر
عبدالرحمن ( ينزل شماغه على كتفه وعقاله في يده) : ما نمتي
سمر : ويجيني النوم ومشاعل هنا
عبدالرحمن ( رفع حاجبه) : وش فيها مشاعل وش دخلها بالنوم
سمر (باستهزاء ) : سرقت النوم مني
عبدالرحمن : ههههههههههههههههههههه
سمر : قلت نكته
عبدالرحمن ( قرب لها وحط يده تحت ذقنها) : وش فيك معصبه
سمر( تبعد يده عن وجها) : ما فيني بس لك تقريبا ساعة تحت وأنا مثل الغبية انتظرك
عبدالرحمن : تنتظريني
سمر : لا انتظر أبوي
صدت عنه ودخلت الغرفة وجلست على طرف سريرها ورجولها على الأرض تهزهم دليل عصبيتها دخل شاف الغرفة منثور ورد وشموع على أطراف الغرفة ورائحة الورد روعه عض شفته ندم مسويه له جو حلو وشاعري واهو خربها وزعلها وحط شماغه وعقاله على علاقة الملابس وأخذ بجامته اللي كانت مجهزتها له سمر وواضح أنها جديدة لان ما يذكر عنده مثلها ودخل الحمام غير لبسه ورجع لها جلس جنبها وحاوط خصرها
عبدالرحمن : وش فيهم الحلوين
سمر : ..............
عبدالرحمن : شكل السالفة كبيره كل هذا عشان مشاعل
سمر : بسالك كنت تعرف أنها بترجع اليوم
عبدالرحمن : لا والله ما كنت اعرف شيء عنها ولا سألت عنها من سافرت
سمر : وعمي ما قال لك أو عمتي
عبدالرحمن : لا
سمر : رجعت ليه
عبدالرحمن ( مسك يدها) : أيش رجعت ليه هذي بلادها وأهلها هنا و4 شهور كانت تتعالج عن الحروق وتسوي عمليات التجميل لين راحت الحروق والدكتور قال بعد كم شهر راح تختفي أثارها نهائي وعطاها كريمات لآثار العمليات وقال لها تقدرين ترجعين وتكملين علاجك الطبيعي بالمملكة عشان حركة رجلها ويديها بعد الحروق وتتعالج عشان الضيق في الصدر من بعد استنشاق الدخان وأبوي فضل يرجعون كفاية 4 شهور بعيدين عن أهلهم وعمتي بعد كم يوم تطلع من العدة
سمر( رفعت حاجبها وتناظر له) : ما شاء الله وكل هذي الأخبار بساعة أخذتها
عبدالرحمن : أيه كان أبوي ومشاعل يسولفون لامي وعمتي والكل لو أنتي جلستي كان عرفتي
سمر ( توقف وتكتف أيديها وهي معطيته ظهرها) : تبغى اجلس واسمع أنا بروحي كنت بنجلط لما شفتها ألحين تبغى اسمعها
عبدالرحمن ( وقف وحط أيديه على كتوفها) : حبيبتي وش فيك ترى البنت اليوم واصله حتى ما سوت لك شيء وأحسها مختلفة
سمر ( لفت وجها له وباستهزاء) : تحس أنها مختلفة ماشاء الله
عبدالرحمن : أنت وش فيك أنا ابغاك تنسين كل الناس وتكونين معاي ( ابتسم ومسح على خدها ) شوقي ذبحني لك يومين وما شفتك وأنتي تسولفين عن مشاعل
سمر ( ابتسمت وحطت يدها على خده) : حبيبي
عبدالرحمن ( زادت ابتسامته) : لبيه
سمر ( ابتسم وبصوت كله دلع مسحت خده بيدها بنعومه) : كنت انتظرك بشوق وحب ولهفه صار لي ساعة وأنت ولا أنت معاي كنت تحت محترق على أخبار مشاعل ووش صار معها اتصل ولا ترد أرسل ولا تهتم أما رفض اتصالي أو اغلاقه بوجهي ولا عبرتني والحين أنا نعسانة مره وبنام تصبح على خير
عبدالرحمن ( يشوفها تتجه لسرير وتتغطى) : وش
سمر ( ترفع رأسها عن مخدتها ) : اللي سمعت وإذا حاب تكمل السهرة روح الله معاك ترى للحين جالسين أكيد
عبدالرحمن ( حط أيديه على خصره وعقد حواجبه) : تمزحين
سمر : لا وطف النور بنام تصبح على خير
عبدالرحمن ( شافها تتغطى) : سمر
سمر( غطت جسمها كله ولا ردت عليه) : ..........................
عبدالرحمن : سمر كلميني
سمر : ..............................
عبدالرحمن ( صر على ضروسه) : طيب والله لأعلمك يا سمر تنامين وتتركيني
سمر سمعت صوت الباب يتسكر بعدت الغطاء وتعدلت حطت المخدة ورى ظهرها وكتفت أيديها وعيونها تدمع
مِنْ رَاَح وَ هُو مِخطِي بِحَقِگ ! لاتِبَيِنْ لَـُہ!!•»
خَلَـُہ يِعَيشْ حَيَاَتَـُہ وَ الاَيَامْـٍ تَثْبِتَ لَـہ~:
سمر ( بهمس) : مشتاق طل بعينك تاركني ساعة انتظر وأنت ولا يهمك جالس معهم أيه وش عليك هذي مشاعل ( رفعت الجوال واتصلت) ألو نايمه
نجود ( تعدلت وهي أول منسدحه على السرير) : هلا سمسم فيك شيء
سمر ( نزلت دموعها) : مشاعل رجعت
نجود ( تطالع لصالح اللي نام نزلت من السرير وطلعت للصالة) : مشاعل من
سمر : بنت عمة عبدالرحمن
نجود : اللي كانت زوجته
سمر : أيه
نجود : طيب اهدي وش فيك تبكي
سمر : تخيلي من أمس يكلمني ويقول مشتاق لك يومين ما أشوفك ونضحك وأقول عشان تعرف غلاتي وان بعدي نار واهو يضحك ويقول هين بس أشوفك بكره وأعلمك كيف تبعدين عني واتفقنا على أساس يجي ويأخذني بعد الملكة من بيت عمي واتصلت عليه على المغرب أبغى اتدلع عليه وقلت له بروح بيت أهلي واهو يقول لا يمكن أنا اعد الوقت والساعات متى تخلصون أبغى أشوفك ومحذرني لا تغيرين لبسك أبغى أشوف فستانك مهو بس تلبسين للناس ورضيت بعد ما ذبحته من الدلع والتغلي أني ارجع معاه للبيت
نجود ( تجلس على الكرسي) : طيب وين المشكلة
سمر ( تمسح دموعها) : المشكلة لما وصلنا تفاجئنا في وصول عمي ومشاعل اللي خلصت علاج بالخارج وتكمله هنا بالرياض والمشكلة كبرت لما جلسنا معهم شوي تقريبا 5 دقائق وقفت واستأذنت بصعد ارتاح وأشرت لعبدالرحمن أني بصعد اشر لي 5 دقائق واصعد ورآك قلت فرصه أتجهز لين يصعد حبيبي مشتاقة له واهو مشتاق لي أكثر دخلت جناحي وشفته ما هو نظيف يومين وعبدالرحمن متعود أني ارتب ما يعرف يرتب قررت أنظف الجناح لين يصعد وفعلا خلصت بسرعة ودخنت البيت
( تتنهد) لبست وجهزت وانتظرت بدل الدقايق اللي قال عنها صارت ساعة وأكثر واهو جالس تحت وناسي الهبله الي فوق
نجود : سمر أنتي زعلتي لان تأخر ولا زعلتي لان جلس مع مشاعل
سمر : الاثنين
نجود : كيف
سمر : لان يقول مشتاق لي وللجلسة معاي ولما شافها نساني ولأني ( بعد صمت) أغار
نجود : ههههههههه قولي أغار
سمر( ابتسمت ورجعت شعرها خلف أذنها) : أغار والله لأنها صايره احلي من قبل
نجود ( رفعت حاجبها) : كيف يعني
سمر : مدري الظاهر ما هي مسويه عمليات تجميل بس للحروق مسويه شيء بوجها متغير
نجود : خيالك
سمر : مدري
نجود : طيب وين رجلك
سمر( بوزت ) : طلع
نجود : زعلانين
سمر : أيه
نجود : بسبب مشاعل
سمر : ايييييييه
نجود : اهدي
سمر( ترجع تبكي) : قهرني يا نجود بعد ما شبع من شوفتها وسوالفها جايني يعتقد بأخذه بالأحضان واسهر معه واضحك وأنا من داخلي اغلي
نجود : بس يا قلبوو لا تبكي اسمعي ألحين أنتي تبكي واهو ولا عارف عنك واهي ولا شايله همك ولا يدرون عنك تقهرين نفسك واهم يضحكون تحت وسوالف
سمر ( بعصبيه) : وش أسوي
نجود : مهي زين لك العصبية
سمر : نجود وش أسوي
نجود : لا تسوين شيء تعوذي من الشيطان وحطي راسك ونامي
سمر : وعبدالرحمن
نجود : ماله شر يزعل ويرضى بعدين من كلامك انك ما غلطتي بشيء ما هو لأني أختك أقولك كذا لا والله بس فعلا ما غلطتي واهو زعلان يرضى نامي وانتبهي لنفسك أنتي والبيبي فاهمه وعبدالرحمن مرده لك وبيرجع يراضيك
سمر : طيب تآمرين على شيء
نجود : سلامتك وتصبحين على خير
سمر : وأنتي من أهل الخير مع السلامة
نجود : مع السلامة
مصٍير آلْلْي " زعلْ " من غير سبه
مصٍيرهـ [ يرجع ] .. بلْيآ سبآيب
آنآ " مـآخطيـت " في حقٍ آلْمحبه
ۉلْآ [ قٍصٍـرت ] في حقٍ آلْحبـآيب
رفعته " فـۉقٍ " ۉلْآحد(ن) صٍآر يمه
ۉلْآقٍدر خفـۉقٍ(ن) .. فيه [ ذآيـب ]
سمر سكرت الجوال ومسحت دموعها وحطت رأسها بعد ما طفت النور وحاولت تنام بس ما قدرت واهو مهو قريب منها ولا تعرف وين مكانه بعد 5 دقائق سمعت صوت الباب وسمعت خطواته تقرب غمضت عيونها وحست فيه لما جلس على السرير بشويش وتغطى ابتسمت وارتاح قلبها أن رجع ودعت ربها يهدي قلبها ويحفظ لها عبدالرحمن ونامت
////////////—//////////////
في اليوم الثاني ....
صحى عبدالرحمن وتأمل مكانها مهي موجودة ناظر المنبه شاف الساعة 9 الصبح اخذ دش ولبس بنطلون وبلوزه سرح شعره بعد ما حط جل أخذ بيد كاب ( كبوس – قبعه ) و تعطر ونزل شاف أمه وعمته وسمر ومعهم سحر أخته جالسات يشربن شاي قرب وباس رأس أمه ورأس عمته ناظرت له وبعدها نزلت نظرها تشرب عصيرها بهدوء
ليه الصباح
يمّرنا أحياناً ( حزين )!
الحزن : غيبة عاشقين !
تفارقوا ..
. . . . . على أمل باكر يزين !!
ولا لقوا من ليلهم إلا السهر ..
ولا لقوا في صبحهم
. . . إلا انتظار وشوق ودموع وأنين !
عبدالرحمن : صباح الخير
الكل : صباح النور
الأم : صاحي متأخر
عبدالرحمن : ما عندي شغل في الشركة معطي نفسي عطله اليوم يمه و بطلع مع عبدالعزيز بيمرني إلا أبوي وين
سحر : أبوي كان هنا بس راح لغرفته وبيرجع
سمر ( ألتفتت له وبهدوء) : تبغى فطور
عبدالرحمن ( ناظر لها) : لا
سمر : براحتك
الأم : ورآك ما تفطر
عبدالرحمن : عزيز بيفطرني بكوفي
الأب ( ينزل السلم) : صحيت يالكسلان
عبدالرحمن ( ابتسم ووقف قرب لأبوه وباس رأسه) : صحيت يالغالي أمرني
الأب ( يجلس وسمر تصب لعمها شاي) : تسلمين ( ناظر لعبدالرحمن) شكلك منت رايح للشركة اليوم
عبدالرحمن : لا أستأذن من سيف أمس ما اورح اليوم ووافق
هاجر( تنزل وتبوس رأس جدها وجدتها وتجلس جنب سمر) : صباح الخير
الكل : صباح النور
هاجر : ما فيه فطور
الأم : بالمطبخ
هاجر : يوووه طريق
سمر ( تبتسم ) : وش رأيك أجيب لك أنا
هاجر : فديته يا ناسو أيه
سمر( توقف وتأشر على عيونها) : من عيوني
هاجر : لبى العيون وصاحبتها أبغى بيض على طريقتك ترى أدمنت عليه وأنتي السبب
الأب : سمر اجلسي يا بنتي وخليهم يحضرون لها فطور
سمر : لا يا عم عادي بروح أعمل لها
سحر : مدلعتها
سمر ( تناظر سحر) : تستاهل
عبدالرحمن (ناظر لها واخذ نفس ونزل رأسه) : ........................
هاجر ( توقف ) : بروح معك بس بآخذ حليبي لا يبرد
سمر وهاجر اتجهوا للمطبخ وانتبهت لمشاعل تنزل وهي لابسه لفتها بس بإهمال صبحت عليهم ردت هاجر وسمر ردت بهمس ولا وقفت عكس هاجر اللي وقفت تسأل كيفها اليوم دخلت المطبخ وطلعت بيض من الثلاجة وشوي دخلت هاجر
هاجر ( تأشر على يدها) : أقص يدي لو مهي مسويه عملية تجميل بخشمها
سمر( تغسل المقلى) : منو
هاجر : مشاعل أول فيه انتفاخ بنصه ألحين ما فيه تقولين سلت سيف ( جلست على كرسي مقابله طاولة التحضير الطويلة ) إلا وش فيك
سمر ( تحط المقلى وتصب زيت ) : وش فيني
هاجر ( تحرك المملحه) : اممممم أحس أن فيك وفي عمي عبدالرحمن شيء
سمر : أبدا
هاجر : واضح ترى
سمر ( تطلع من الثلاجة طماطم وشوي بقدونس وتقطعهم صغار) : كيف
هاجر : يعني دايم يجلس عندك بس اليوم جلس جنب جدتي قدامك
سمر ( تكسر البيضة بالمقلي) : لا
هاجر : أكيد
سمر ( هزت رأسها أيه وهي تحرك البيض وتحط عليه شوي ملح وفلفل اسود) : .....................
هاجر : صدق نسيت بعد ما صعدتي جاء بابا وعمي ضاري يسلمون على جدي يتحمدون على السلامة و قرروا بابا وعمامي أن نسوي بعد 3 أيام عشاء بمناسبة رجوع جدي ومشاعل من السفر بالبيت
سمر ( ألتفتت لها) : أنتي تتكلمين صدق
هاجر : أيه ( انتبهت لها تعقد حواجبها) وش فيك شكل عمي ما قال لك
سمر( هزت رأسها لا وكملت البيض) : .................................
هاجر : والله منتي طبيعيه
سمر تأخذ صحن وتحط فيه البيض وتحطه على الطاولة وتتجه لثلاجة تطلع لبنه وزيتون اسود وخبز وتحطه لها
سمر : تبغين عصير برتقال
هاجر( تأخذ خبز) : لا قلبوو تسلم يداتك
سمر : بالعافية
هاجر : تاكلين
سمر ( هزت رأسها لا وهي تسند ظهرها على حافة الدولاب) : ...........................
هاجر : سمسم تروحين معي للسوق ما عندي شيء ألبسه أحب ذوقك أحسه حلو وراقي
سمر : أروح لأني حابه أشتري لي لبس للعزومه بس متى تبين
هاجر : العصر زين
سمر : زين
هاجر : ما راح تقولين لعمي عبدالرحمن
عبدالرحمن ( واقف عند الباب ): وش فيه عمك
هاجر( ألتفتت لباب المطبخ) : هلا عمو
عبدالرحمن ( يقرب للطاولة ويأخذ قطعه خبز ويأكل بيض) : ما قلتي لي وش فيه عمك
هاجر : بروح مع سمر للسوق العصر وافقت بس قلت ما راح تقولين لعمي وأنت دخلت
عبدالرحمن ( ناظر لسمر اللي تطالع الأرض وتحرك رجلها) : اها حلو البيض
هاجر : عادي عمو تروح
عبدالرحمن : لا
هاجر ( فتحت عيونها) : شنووووو لييييييييه
عبدالرحمن ( يأكل زيتونه) : كذا زوجتي
هاجر ( ناظرت لسمر) : سوسو قولي له
سمر ( رفعت النظر له ) : براحته ( ناظرت لهاجر ) بكلم لك عمتي خوله ومي يروحون معاك ترى ذوقهم روعه
هاجر : وأنتي
سمر ( اتجهت لباب المطبخ) : حبيبتي أنا ماني مهمه
عبدالرحمن ( ناظر لها وحط خبزته) : وش تقصدين بأنتي
هاجر ( تكمل أكل ومبوزه) : كانت بتروح عشان تشتري لبس بس أنت رفضت وش هالنذاله
عبدالرحمن ( ضرب رأسها) : جب زوجتي وكيفي
هاجر ( تشوفه يتجه للباب وترفع حاجبها) : من يزعل الريميه يبات في البرية
عبدالرحمن ( طالعها بنص عين ) : وش
هاجر( تبتسم بخبث) : اللي سمعت من زعل الريميه يبات في البرية
عبدالرحمن : ههههههههههههههههههههه حسبي الله على عدوينك أكلي بس وأنتي ساكتة
طلع عبدالرحمن وشاف سحر وسمر يسولفون مع بعض ومشاعل جنب أمها وأمه جالسه عندهم رن جواله وانتبه لسمر ترفع عيونها له
عبدالرحمن ( رد) : هلا عزوز ...... أيه جاهز وينك ....... بنتظرك ........ مع السلامة
الأم : تتغدى هنا
عبدالرحمن : لا يمه بتغدى برا
أشر لسمر شافها توقف وتتجه له ابتعد معها لين السلم ووقفت قدامه
عبدالرحمن : بتروحين السوق
سمر : لا
عبدالرحمن : ليه
سمر ( تطالع اظافرها) : كذا ما هو حابه أروح
عبدالرحمن : كنت تقولين لهاجر أيه
سمر ( رفعت النظر له) : كنت
عبدالرحمن : وش غير رأيك
سمر : مهو مهمة أنا
عبدالرحمن : وش مهو مهمه
سمر : امممم ولا شيء ألحين تبغى شيء ولا بصعد
عبدالرحمن : وين ما تبين تجلسين معهم كعادتك
سمر : نو
عبدالرحمن ( مسك يدها يوم صعدت) : وش فيك صايبك برود
سمر ( مسحت على يده وهي تبتسم غصب عنها) : راسي مصدع
عبدالرحمن : تبين المستشفى
سمر ( مسحت بلوزه من عند كتفه ) : ماني مهمه أنا سي يو
عبدالرحمن ( عقد حواجبه حط رجله بيصعد بس رن جواله ) : هلا عزوز .... اوكي ناظر .. باي
ۉُربِيِ
مآ عَدت آهَتمْ !
مِن زعلْْ يزعلْ ۉمِن رضى يآهلْآ به ..
آلْعُمرْ يمضي
ۉگلْ [ منـآ ] ..رآحته آهم !
قرر يتركها شوي لين يرجع وبعدها يتفاهم معها طلع وركب السيارة مع عبدالعزيز وتحركوا وسمر دخلت جناحها وشغلت التلفزيون وجلست تتابع بس عيونها مثبته على التلفزيون بس مهو معه تفكر وتحس أنها مخنوقة من طريقة عبدالرحمن معها ومن وجود مشاعل اللي ما هي مريحها أبدا قررت تتصل على عمتها عشان تقول لها عن هاجر اللي ما حصلت احد تروح معه للسوق رفعت جوالها واتصلت بس حصلت الجهاز مغلق أكيد عمتها نايمه للحين قررت تتصل تشوف مي إذا صاحية ولا لا رن الجوال وسمعت صوتها
سمر : صباح الورد
مي ( تبتسم) : صباح النرجس
سمر : كيفك
مي : زفت وأنتي
سمر : أزفت
مي وسمر : ههههههههههههههههههههههه
مي : وش فيك من مزعل توأمتي
سمر : تخيلي من عندنا
مي : من
سمر : مشاعل
مي ( بصدمه) : احلفي متى وكيف
سمر : أبدا أمس وصلت وتخيلي وين راح تعيش من اليوم ورايح
مي : لا تقولين معكم في البيت
سمر : أيه
مي : من قال لك
سمر : كنت اسولف أنا وسحر تحت وقالت لي أن أبوها أصر على عمتها أن تعيش على طول عندهم طبعا بعد ما قالت العمة لاخوها لما شافت بنتها أن بس تطلع من العدة راح يرجعون لبيتهم بس عمي رفض وقال انه مسئول منها هي أخته و بنت أخته لا يمكن يعيشون لوحدهم وهم ما عندهم رجال رفضت أول بحجه أن بنتها ما راح تأخذ راحتها وعيالك بعد عمي قال هم حسبت أخوانها وهي تجلس معززه ولهم جناح خاص هنا لها ولامها جناح سيف القديم غرفتين وصاله ومطبخ تحضير وحمام
مي : ما شاء الله حسبت أختهم وبعد كملي
سمر : ولا قبل رضت تجلس هنا هي بنتها اللي أحس أنها جلست وكتمت على قلبي
مي : وش دخلك بلعنتها
سمر : وش لعنه أخوان عبدالرحمن كل واحد في بيت بس المصيبة رجلي هنا معها وش ثاني تصدقين مسويه عمليات تجميل
مي : احللللللللللفي
سمر : والله
مي : اللي ما تخاف ربها كيف تسوي كذا ما تعرف أن حرام { لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله }
سمر ( تبتسم باستهزاء) : تكفين تخاف الله وهي خافت الله يوم تبلت عليه بان تحرش فيها هذي ما تخاف الله
مي : بشنو عملت
سمر : خشمها ونفخت خدودها شوي
مي : وبراطمها تقول براطم بعير
سمر : هههههههههههههه لا قلتي براطم بعير تنفخ فيهم كيف
مي : هههههههههههههههههههههههه
سمر : استغفر الله لا نستهزئ ما يجوز
مي : صدق استغفر الله طيب وش فيك زعلانه هي عملت لك شيء قولي لي اجيك اتوطى في بطنها
سمر : لا والله بالوقت الحالي هاديه بس مدري خايفه
مي : تخسي تخوفك مهي سمر اللي تخاف
سمر : مي ترى ما هي سهله أشوفها قدامي وأنا أتذكر كانت بيوم راح تكون ضرتي وتأخذ رجلي مني وش يطمني أنها ما تخطط لهذا من جديد
مي : تعتقدين يسويها
سمر : سواها أول طبعا بطلب أبوه وش يضمني ما يسويها تالي ويقول له أبوه تزوجها عشان تكون محلل لها بالبيت ولا تحرجها وتضايقها
مي ( شهقت) : يصيرررررررررررر
سمر : هههههههههههههههههههه يصير كل شيء يصير عند عمي وعبدالرحمن
مي : خلي يسويها بس لأذبحه
سمر ( تبتسم وتمسح على بطنها) : خلي يسويها ويحلم يشوفني أو يشوف البيبي
مي : كفوووووووو بنت فهد
سمر : تذكرين وش قلت لكم البارح
مي : من أمس تقولين لنا متى ارجع وأشوف حبيبي مشتاقة له بجلس معه وبسهر للصبح وبعوضه عن غيابي يومين وإحنا نضحك عليك ونقول استحي وتقولين شريت له بجامه جديدة وشريت ورد وبنثره وشموع وبخلي الجو روعه وأنسى الدنيا معاه
سمر : ولا جلست معه ولا سهرت ولا شيء من اللي قلت لكم عنه
مي : ليه
سمر : بقول لك وش صار من وصلنا لين نمنا
مي : الظاهر أن السالفة كبيره
سمر : كبيره والله قلبو بالنسبة لي
مي : قولي أنا بسمعك
سمر بدت تحكي لمي كل اللي صارت السالفة وهي تمسك نفسها لا تبكي ومي تسمع لها وبقلبها تتحسبن على عبدالرحمن اللي كسر فرحتها بطريقته اللامباليه ..
------------------------
في بيت ليالي ..
نزلت ليالي وهي تتثاوب والنوم في عيونها شافت أمهاتها قربت وباست روسهم وجلست
الأم حمده : هلا بعروسنا
ليالي ( تنسدح ورأسها بحضن أمها حمده) : هلا فيك
أم وليد : ما شبعتي نوم
الأم حمده : واهم ناموا مثل الناس عشان تقولين شبعتي نوم
ليالي : والله مالي شغل ناصر وسالم ما خلوني أنام إلا لما راحوا يصلون الفجر
الأم حمده : قصدك لما أبوك قال خلونا نروح للمسجد الظاهر كانوا راح يصلون هنا
ليالي : ههههههههههههههههههههه
الأم حمده ( تضرب رأسها) : شفتي يعني كلامي صح
ليالي : لا لا ( تتعدل) تذكرت شيء البارح وضحكت
أم وليد : وش
ليالي : أول بسأل صحيت ما شفت وضحه وينها
أم وليد : أخذتها فرح لطبيبه
ليالي : على ما شر
أم وليد : مراجعة حوامل أنتي أمس كنتي مع رجلك وإحنا نسولف أن لازم تراجع وشكلك نسيتي أكيد صاير شيء أمس أعرفك
ليالي ( تتربع وتصب لها حليب ) : اللي صار نسيت أني عروس ورجعت مع سالم وناصر لأيام الطفولة
أم وليد : أيشششششششش
ليالي : والله يمه نسيت
أم وليد : فضحتينا عند رجلك ما تعرفين تجلسين يوم كحرمه متزوجة
ليالي ( تشرب حليبها) : وش أسوي هم السبب مسكت نفسي مسكت بس زودوها ( عضت على شفتها وهي تطالع لهم) حتى ضربتهم بالمخدات والكوش للكراسي
الأمهات : شنوووووووووووووووووووووووووووووو
ليالي ( توقف وتبعد بكوبها) : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الأم حمده : صدق تقولين
ليالي : مره
أم وليد : ضربتي أخوك ورجلك ولا بس أخوك ولا بس شنو
ليالي ( تشرب حليب وتأشر بأصابعها أثنين) : ......................
أم وليد ( عصبت ورمت عليها مسند جنبها) : ياللي ما تستحين رجلك لو كان أخوك أقول عادي متعودين هذا رجلك تبغين تفضحينا
ليالي ( هزت رأسها لا ) : وش أسوي
أم وليد : تسوين مثل البنات اللي يستحن ما هو اللي وجهن وسيع لا حياء مطيحة الميانه ما تعرفين شيء اسمه خجل أو حياء
ليالي : لو تسمعين وش صار تعذريني
الأم حمده : تعالي قولي لنا
ليالي ( تجلس بعيد على الكرسي) : لا بجلس هنا بعيد عنكم ما في أمان لكم
أم وليد : تكلمي
ليالي : اللي صار بعد ما سلمت على خالي طلعت لغرفتي أغير فستاني والبس شيء مريح لبست برمودا وفوقه بلوزه طويلة بأكمام لبس حلو وكيوت لبس بيت بس شكله حلو رفعت شعري لفوق بعد ما مسحت أطنان الميك اب وغسلت وجهي حطيت كحل ومسكرا وغلوس تعطرت ولبس صندل ونزلت دخلت المطبخ احضر شيء خفيف ما حصلت الخدامة لان الوقت متأخر أكيد راحت تنام
الأمهات ( حسوا بملل) : وبعديييين
ليالي : بسم الله ما عندكم صبر شوي شوي ما تبغون تعرفون التفاصيل
الأمهات : أيه
ليالي : اجل ريلاكس واسمعوا للنهاية وش صار بعد ما جهزت صينيه عشاء خفيف مع عصير ودخلت على سالم وناصر
آلليله فرحآنه كثير ..
مـدري ! ، كذا !
......... مآفي سببْ ..
اللي أعرفه .. إني ( أحبّ )
................... و الله أحبّ ..
دآمي أشوفك لي قريب ..
ناصر : هلا وغلا
سالم : هلا بالحامل والمحمول
ناصر : والمحمول أهم
سالم : أنشهد وصوت بطني يثبت
ليالي : يعني الهلا كله للي معاي مهب لي ارجع أحسن
ناصر ( يجري ويأخذ الصينية) : أقول بالنسبة لي الأكل أهم منك ولا أنا وش أبغى فيك
ليالي ( تتكتف ) : صدق طيب أروح
سالم ( جرى لها ويمسك يدها) : لا لا أيش تروحين كلن على همه سرى وأنا ( ابتسم يناظرها) همي أنتي
ليالي ( ابتسمت بحياء) : ...................
ناصر : هيه يالاخو أحفظ حرمت البيت شنو ماسك يدها
سالم ( وقف خلف ليالي وحط أيديه على كتوفها يناظر لناصر) : كيفي ولا تتحداني أضمها وأنت ولا هميتني لأنها صارت زوجتي
ليالي ( شهقت وهي تشوف ناصر يبتسم تبغى تبعد بس سالم ثبت أيديه) : سالم
ناصر( ابتسم بخبث) : أتحداك
ليالي : نصوووور
سالم : ما سمعت
ناصر( بصوت عالي ) : اتحدااااااك
ليالي ( تحاول تفك أيدين سالم من كتوفها) : سالم مجنووون
سالم : اهو تحداني ترضين رجلك يتحداه ولا ينفذ
ليالي : أنت صاحي
سالم ( يقرب واهو خلفها ويهمس بأذنها واهو يبتسم) : قلت لك أنا مجنون ليالي
ناصر : هاه منت قد التحدي
ليالي : اقسم بالله لو ما عقلت أنت واهو لأطلع واتركم وش شايفيني ما استحي واحد يتحدى والثاني يبغى يضم
سالم : تكفين لا تكسرين فيني قدامه
ليالي : .......................................
ناصر : ههااااااااااااي قلت لك ما تقدر
سالم صر على ضروسه ويأشر لناصر بعيونه يعني شوف قرب من ليالي فجاه وهي مهي منتبه له وتناظر لناصر وحاوط خصرها وضمها باس خدها بقوه وابتعد وهرب لعند ناصر اللي ميت ضحك على شكل ليالي المصدومة وشكل سالم اللي جلس ورآه
ناصر( ضرب كفه بكف سالم ) : كفووو والله انك قدها وقدود
سالم : افااا عليك تتحدى سالم ولا ينفذ
ناصر ( يأشر لليالي ) : الظاهر البنت جتها صدمه شوفها
سالم ( بخبث ابتسم) : هذا تأثير قربي يضيع العقل
ناصر وسالم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ليالي : متفقين صح ( تشوف ناصر وسالم يهزون روسهم لا ) أقول أعرفكم واعرف حركاتكم ولا تجلسون تهزون روسكم مثل الهنود اللي صار كان اتفاق
ناصر : أيه
سالم ( ضرب كتفه ) : يالخاااااااااااااااااااااااين
ناصر ( يحك كتفه من الضربة) : آآح تبغى اكذب على أختي اللي هي زوجتك أصلا عيب
سالم : عيب هاه أعجبتك الفكرة لما قلت لك إذا ساعدتني عليها بكره اكلم عمي معاك يخطب لك
ليالي ( رفعت حاجبها) : يعني اتفاق
سالم ( يجلس جنب ناصر ويأخذ توست وعصير) : أيه اهو وافق
ليالي : صدق ما تستحون أنت عادي عندك أنحرج والثاني عادي عنده أنحرج ولا شكلكم نسيتوا ليالي القديمة
سالم ( رفع حاجبه) : وش قصدك بليالي القديمة
ليالي : شوفوا هالحركه البايخه ما راح أفوتها ( أشرت لسالم) لك أنت ( وأشرت لناصر) ولك بعد
ناصر : وش دخلني رجلك هو اللي اقترح
سالم ( يدفه ) : على تبن أنت قلت لي
ليالي : هين
ناصر : وش تبغين تسوين يعني
ليالي ( تبتسم بخبث) : كل اللي أبغى أني أخرب عليك سالفة خطبتك للي بالي بالك
سالم ( يشوف وجه ناصر اللي تغير) : مسكين هههههههههههههههههههههههههههههههه
ليالي ( رفعت حاجبها وهي تطالع لسالم) : وأنت احرم عليك شوفتي عشان تحرم هالحركات
سالم ( طاحت الصمونه بالصحن ) : وش
ناصر : زفووووه هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ليالي ( تمسك مقبض الباب ) : اللي سمعت والحين تصبحون على خير اجلسوا لوحدكم
سالم وناصر ( يطالعون بعض مصدومين) : ............................................
تركتهم وصعدت السلم متجه لغرفتها وهي متضايقة من حركت سالم اللي سواها قدام أخوها يعني عيب صح محلل له بس عيب يسويها ويحرجها وأخوها اللي عنده عادي ما حست بنفسها إلا مرفوعة عن الأرض وقبل تصرخ حست بيد على فمها وعرفت أن ناصر حاط يده على فمها وسالم شايلها ورجعوا للغرفة اللي كانوا فيها وسكر ناصر الباب
ليالي ( معصبه) : مجااااااااااااااااااااااانين
سالم ( يجلس واهو مثبتها في حضنه وتحاول تفك أيديه عن خصرها ) : اسمعي
ليالي ( ظهرها لصدر سالم وتضرب رجولها في الأرض معصبه ومنحرجه منه ومن أخوها) : اترررررررررررركني
ناصر( يمسك أيديها اللي تضرب أيدين سالم وجلس قدامها على الأرض) : اسمعي
ليالي : ماااااااااااااابي يبااااااااااااااااااااااااه
ناصر ( يحط يده على فمها) : لا تفضحينا
ليالي من العصبية عضت يده وابتعد عنها ولفت ضربت سالم على كتفه وتألم وتركها ووقفت بعيد عنهم وهي معصبه أخذت الكوش والمخدات ومساند الكراسي وبدت ترميهم بقوه وتضربهم وهم يحاولون يتفادونها بس هي من عصبيتها وإحراجها مصممه تأدبهم وقف سالم وناصر ورآه ماسك خصره و سالم حاط أيديه على وجهه
ناصر : لووووووولوووووووووووو أسف والله ما قصدت
سالم : لولوتي حبيبتي اهدي راح يصحون كل البيت والسبب أنتي
ليالي ( تلف تأخذ كوشه وترميها بقوه) : حمااااااااااااااارين
ناصر ( ابتسم بخبث ودف سالم على ليالي اللي طاحت على الكرسي وسالم فوقها) : .......................................
سالم ( ناظر لوجه ليالي اللي احمر من الخجل وابتسم واهو يبوس خدها) : لولوتي أسف
ناصر ( صد عنهم وغمض عيونه) : هههههههههههههههههههههه تراني هنا
ليالي ( بهمس وهي مستحيه) : ابعد عني
سالم ( بهمس) : ببتعد بس ما تعملين حاجه لنا
ليالي ( هزت رأسها لا ووجها أحمر من الخجل) : .....................
سالم ( باس خدها الثاني وابتسم) : ولا تضربين
ليالي ( صرت على ضروسها) : شكلي بصرخ ما بضرب واخلي أبوي يحرمك من شوفتي نهائي
سالم ( يوقف ويعدل ثوبه) : احم أحم لا أبوك رحنا فيها
ناصر : هاه اقدر ألتفت خلصتوا ولا راح تخربون أخلاقي
سالم ( ألتفت لناصر حط يده على كتف ناصر) : خلصنا
ناصر وسالم ألتفتوا لليالي اللي كانت مستعدة لهم ما شافوا غير المخدات كبار وثقال للكنبات في وجيهم
يازين يوم انآ صغار ..
تو مالبست شماغ وانتي عبايه .."
بالطول ما ناصل ولا ( خمسة ) اشبار ..!
دايم نقيس اطوالنا بـ / المرايه ..
مابيننا شين نخبيه واسرار .."
ماغير "لعب اطفال" كل الحكايه ،'
سالم ( يمسك المخده وابتسم ) : رجعتي لأيام زمان
ناصر : صدق يا حلو قبل لما نتهاوش زي كذا
ليالي ( تحط أيديها على خصرها وهي واقفة عند الباب) : أيام زمان هااااااااااااااه أوك وربي لأخليكم تكرهون نفسكم يا التوأم المختلف صح تزوجت وصح كبرت بس للحين أنا ليالي اللي اقدر لكم وعشره من أشكالكم والحركات هذي راح تشوفون عقابي عليها مهي لولو اللي بآخر زمنها يجي سويلم ونويصر ويحرجونها بحركات غبية بااااااااااااااايخه
أم وليد ( تحط يدها على رأسها) : ياااااااااااااويلي منك ضربتي رجلك مره وما كفاك ضربتيه مره ثانيه
ليالي : وش أسوي هم السبب
الأم حمده : ووش صار رجعتي لهم
ليالي ( تحط رجل على رجل) : طبعا لا هربت لغرفتي قبل يوصلون لي وقفلتها
الأم حمده : وهم
ليالي : مدري عنهم
الأم حمده : ما اتصلوا
ليالي : إلا بس حقرتهم وسكرت الجوال
أم وليد ( تشيل دله الشاي وبعصبيه) : أضربك فيها ما تستحين
الأم حمده ( تمسك الدله) : تعوذي من الشيطان وش تضربينها
أم وليد (تناظر لها ) : ما تشوفينها هذا ما صار لهم 24 ساعة وضربته اجل لو يمر أسبوع وش تسوي فيه ترجعه لأهله مكسور
ليالي ( بوزت) : يمه شايفتني ما استحي
أم وليد : عز الله ما تستحين
ليالي ( عضت شفتها وهي منزله عيونها لتحت وبحياء) : قليل أدب يبوسني ويضمني عيب
أم وليد : هذاااااااااااااااا ررررررررررررررجلك حلاااااااااااااااااله عادي ما هو مسوي حراااااااام شنو ولد الجيرااااااان اهووووو
ليالي ( رفعت عيونها لامها وبخبث تبتسم) : ادري حلاله بس مهب قدام اخوي عيب
الأم حمده ( تطالع لليالي وبخبث تبتسم) : البنت ما عندها مانع بس قدام أخوها عيب يااااااااااااا ستر الله نقول البنت مستحيه أثر ما عندها مانع بس مهب قدام أخوها
ليالي ( بحياء من نظراتهم) : يماااااااااااااااااااااه توكم تقولون حلاله
أم وليد والأم حمده ( ناظروا بعض) : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ليالي ما تحملت نظراتهم واستحت وقامت للمطبخ تتعذر بالجوع وأمهاتها يضحكون ويعلقون عليها ويدعون لها بالسعادة ..............
-------------------------
في مستشفى خاص ..
وضحه ( جالسه مع فرح ) : أفففففف
فرح : وش فيك تتأففين
وضحه : مليت فحوصات وعينات وسحب دم والحين سونار
فرح : احمدي ربك هانت خلصنا أهم الفحوصات وما باقي غير السونار
وضحه : صار لنا أكثر من ساعتين من الساعة 8:30 الصبح
فرح : زين حصلت موعد لو أن ما هي دكتورة اعرفها كان ما قبلت هي زحمه عندها
وضحه ( كتفت أيديها) : بالفلوس ليه ما ترضى مع أني حبيت مستشفى عادي بس مدري أنتي وش فيك إلا هنا
فرح : مالي خلق صدق يسألوني ليه ما فتحتي ملف ووين كنت وكان لازم تهتمين في نفسك ومدري وش ابرر لهم أقول وش انك هبله تركتي نفسك كذا
وضحه : لا قولي أن أهلي احكموا وأنا أنفذ على حساب ضناي
فرح ( مسكت يدها) : قلتيها احكموا
وضحه ( مسحت على بطنها) : خايفه عليه ادري انه حي ويتحرك بس خايفه أن يصيبه مرض أو نتيجة إهمالي
فرح : لا تحاتين راح تهتم الدكتورة وهي معرفه قديمه لي أتعالج معها من زمان بس وقفت وأمس اتصلت عليها وقالت اقدر احدد لك موعد بدري لان مواعيدها عاده ما تبدأ إلا الساعة عشر الصبح
وضحه : قومتيني الصبح والبارح سهرانين عندنا ملكه والسبب هالدكتوره
فرح : لو اتصلتي علي قبل وقلتي انك تخططين تراجعين هنا كان أخذت موعد من زمان بس أنتي قلتي لي البارحة
وضحه ( تشوف الممرضة تنادي اسمها) : تنادي علي
فرح : تبين ادخل معاك
وضحه : طبعا أنتي معاي دايم
دخلوا للدكتوره وجلسوا على الكراسي قدام مكتبها
فرح : دكتورة شجون طمنينا
د / شجون ( تتأمل التحاليل ) : في نسبه زلال بس ما تخوف
فرح : زلال
وضحه : وش هالمرض واهو خطير
د / شجون( ضمت أيديها لبعض وناظرت وضحه) : البروتين هو الزلال ووجوده في البول وارتفاعه يسبب ورم في الجسم وهو دليل على خلل في وظائف الكليتين أو ارتفاع في ضغط الدم عشان كذا سويت لك التحليل بس نسبته مهي كبيره وخايفه أن يزيد
وضحه : طيب وش الأخطار المترتبة عليه إذا زاد
د / شجون : شوفي لما ترتفع نسبة البروتين (الزلال) في البول وتتجاوز النسبة الطبيعية بصراحة يسبب هذا الشيء تسمم الحمل بس بأذن الله ما يصير هذا لو أتبعتي نصائحي
وضحه : وش لازم أسوي يعني في دواء ولا أيش
فرح : يعني تحتاج تنام في المستشفى
د / شجون : لا بالوقت الحالي لا نقدر نقلل الزلال الغذاء المتوازن وتقليل الملح وكثري من السوائل وبعطيك شوي أدويه تساعدك اممممم صدق قبل أنسى لازم تخففين من الحلى لا يصيبك سكري حمل لان في نسبه سكر معاك
وضحه ( تهمس لفرح) : منين الحلى وحياتي كلها مره
فرح ( تمسك يد وضحه بشويش وتبتسم لدكتورة) : الظاهر أن كثرت من الحلى لان البارح عقبال عيالك يا دكتورة كان عندنا حفلة ملكه
د/ شجون : اها يمكن بس تقلل أحسن ( حط الأوراق وضمت أيديها ببعض) إلا بسالك راجعتي دكتورة أو دكتور
وضحه : لا
د/ شجون : من حملك
وضحه : أيه
د/ شجون : ما يصير لازم كنت تتابعين الحمل مع احد عشان تتطمنين على الجنين يعني معروف أن بالوقت الحاضر كثرت أمراض الأجنة واللي يصابون فيها بسبب تغير الجو وكمان بسبب التلوث المختلف وبعدين في بعض التطعيمات المهمه للحامل أشوف ما آخذتيها
وضحه ( رفعت حاجبها) : يعني فحوصاتي راح تبعد الجنين عنهم اللي ربي يكتبه بيصير له لو كنت بين 100 دكتور يتابعون حالتي
فرح ( حست أن وضحه تستهزئ بالدكتورة وابتسمت ) : معليه دكتورة أنا شرحت لك أن أهلها من القرية وصعب العناية الطبية وتعرفين أفكار الناس القديمين والكبار
د/ شجون ( تبتسم) : أنا مقدره واعرف طبع الكبار وطريقة تفكيرهم عيب وعاداتنا وتقاليدنا ( ناظرت لوضحه) وأنا ما قصدت أني ألومك انك ما راجعتي طبيبه لا بس كنت استفسر أسفه لو ضايقتك لان بطنك ما شاء الله كبير وأنتي تقولين للحين في السابع وبعد أيام بتكونين بالثامن بس استغربت ولأن نازل البطن لتحت فكرت انك بآخر التاسع
وضحه ( تنهدت ) : أسفه ما قصدت استهزأ بس حاولت ورفضوا ما كان عندي خيار غير أني اهتم فيه ولما حصلت لي فرصه قدرت أراجع وبصراحة أنا خايفه
د/ شجون ( تحط أيديها على المكتب وتتقدم بجسدها للأمام) : من شنو
وضحه : أن في طفلي مرض أو يعاني من شيء اعرف أن أكثر الأمراض تكتشفونها بدري من خلال السونار وأنا مثلك عارفه بدخل قريب الشهر الثامن وخايفه اكتشف شيء يحطم قلبي
د/ شجون : قولي يارب وبأذن الله بيكون بخير ( رفعت النظر للممرضة) سميرة راح نعمل سونار جهزيه
وضحه : سونار
د/ شجون : أيه سونار تفضلي خلف الستاره راح تهتم فيك وأنا بجي أفحصك
وضحه ( قامت مع الممرضة وهي تدعي ربها) : ..................................
فرح : دكتورة طمنيني التحاليل بخير
د/ شجون : الزلال شيء عادي عند الحوامل بس ارتفاع نسبته مضره
فرح : والمعنى
د/ شجون : بسالك هي راح ترجع للقرية اللي فهمته منك أنها تعيش هناك
فرح : اعتقد أيه ليه في شيء
د/ شجون : خليني افحصها وبعدها بقول لك ( اتجهت لخلف الستار وجلست) راح أحط هالجهاز على بطنك وكذا بنشوف الجنين ووضعه وراح نسمع دقات قلبه
وضحه ( ترفع بلوزتها بمساعدة الممرضة ) : ......................
د/ شجون ( تأخذ جل) : راح أحطه على بطنك بيكون بارد بس عشان حركه الجهاز
وضحه : طيب
د/ شجون ( بدت تمرر الجهاز على بطن وضحه وتحركه ويدها على الجهاز) : راح تسمعين دقات قلبه
وضحه ( بلعت ريقها ) : هذا
د/ شجون ( تطالع لها وتبتسم) : هذا صوت دقات القلب
فرح ( خلف الستار ضمت أيديها) : حلو
وضحه : فرح تعالي بغطي بطني
فرح : اقدر
د/ شجون ( ترفع الغطاء على بطن وضحه وتحرك الجهاز تحته) : فرح تعالي
فرح ( تبعد الستار وتقرب وهي تسمع الجهاز) : قلبه الصغير
وضحه ( دمعت عيونها وهي تطالع فرح) : صوت قلبه
د/ شجون ( تعقد حواجبها وتحط جل أكثر) :.....................
وضحه ( تتأمل وجها وهي ترفع عيونها للجهاز) : وش فيه
د/ شجون : تطمني
فرح : دكتورة الجنين فيه شيء
د/ شجون : لا أبدا بس
وضحه : لا تكذبين وش فيه
د/ شجون : والله الجنين بخير اقصد الجنينين
فرح ( بصدمه) : جنينين
وضحه : أنا حامل بطفلين
د/ شجون ( تبتسم) : أيه أنتي حامل بتوأم
وضحه ( بكت ) : أنا ماني مصدقه فرح تسمعين
فرح ( دمعت عيونها وهي تحاول تأخذ نفس) : مبروك
د/ شجون : فرحانه
وضحه : كثير أبغى أشوفهم
د/ شجون : راح أصور لك وضعهم
فرح : صوره
د/ شجون : أيه قربي شوفيهم على الجهاز يا فرح ( تحرك الجهاز) تشوفين هذا هم ( ناظرت لوضحه) بتعرفين نوعهم أيش
وضحه : لا لو سمحتي لا
د/ شجون : ما اقدر احدد جنسهم لان ضامين نفسهم إذا حابه تعرفين
وضحه ( تقاطعها ) : لا ما أبغى اعرف بنتظرهم مهما كان النوع
فرح : هم بخير
د/ شجون : الحمد لله سليمين ما فيهم أي مشاكل بأذن الله وبأذن الله بتكون ولادتك طبيعيه لأني ما أشوف أي مشاكل صحيه لك ( توقف وتنزل القفازات الطبية) سميرة امسحي الجل وساعديها وضحه بس تخلصين تعالي
فرح ( ترجع مع الدكتورة للمكتب) : بخير هم فرحتيني
د/ شجون : عقبالك
فرح ( تبتسم بحزن) : الله كريم
د/ شجون : ما تبغين أسوي لك فحوصات
فرح : لا
د/ شجون : ليه
فرح : كذا خليها على الله ( في نفسها) تبغين أقول لك أن محمد رافض أراجع ووصل الأمر للحلف أني أرضى واسكت
وضحه ( تجلس وهي تعدل عباتها) : .......................
د/ شجون : شوفي يا وضحه أنتي حامل بتوأم وبصراحة لأنك بآخر شهور الحمل وخاصة لما تدخلين لشهر الثامن يكون رأس الجنين لتحت بس اللي خايفه منه تجيك ولادة وتتأزم الولادة بأن واضح لي بان احد الأجنة للحين وضعه رأسه لفوق ورجولته لتحت خايفه تتعسر الولادة لهذا أبغى اطلب ما ترجعين للقرية
فرح ( تطالع وضحه بعدها تطالع للدكتورة) : يعني ممكن ولادة قيصريه
د/ شجون : هذا ممكن بصراحة وأنا خايفه يزيد الزلال معاك وعارفه أن هنا الإمكانيات أفضل من القرى لو حصل أمر طارئ بالولادة نقدر نتدارك الوضع
وضحه : يعني
د/ شجون : إذا تحبين تتابعين معاي أو مع دكتورة ثانيه كيفك بس أنصحك تضلين هنا بالرياض لين تولدين بالسلامة وتراك دخلتي الشهر الثامن
وضحه : الثامن أنا ضنيت أني للحين بالسابع
د/ شجون : أي قبل يومين دخلتيه هاه الحين قررتي تبقين ولا ايش
فرح : بتظل وبتراجع معاك وولادتها بتكون على يديك بأذن الله
وضحه ( تطالع لها) : فرح ناسيه أبوي
فرح ( تغمز لها وتبتسم) : لا
وضحه : وش راح تسوين
فرح ( تطالع للدكتورة) : خلصنا بسالك باقي شيء
د/ شجون ( تكتب وصفه) : تأخذين هالأدويه وتنتظمين عليها ودام بتراجعين هنا برتب لك موعد الأسبوع الجاي عشان اتطمن عليك
فرح ( توقف وتأخذ الورقة) : مشكورة
وضحه ( توقف وتعدل نقابها) : مشكورة يا دكتورة
د/ شجون ( توقف وتسلم عليهم) : ربي يسهل لك الحمل
طلعت فرح ووضحه وقالت لوضحه تجلس لين تصرف الادويه وهذا كان عذر عشان تقدر تتصل على فهد وتقول له مثل ما وصاها طلعت جوالها واتصلت
فرح : هلا فهد
فهد : هلا فروحه خلصتوا
فرح : أيه طلعنا وقاعدة اصرف الدواء كنت تنتظر اتصالي
فهد : أي والله من اليوم ما أشغلت جوالي عشان اتصالكم طمنيني كيفها ووش قالت الدكتورة
فرح : تطمن وضحه بخير والجنين اقصد الجنينين بخير
فهد : الحمد لله انهم بخيـ..
فرح ( ابتسمت لان سكت فجأه ) فهودي
فهد : وش قلتي
فرح : الجنينين
فهد : توأم
فرح ( دمعت عيونها وهي تحس بالفرحة بصوته من الخبر) : أيه توأم
فهد ( بلع ريقه وحس بطرف رمشه دمعه) : وضحه حامل بتوأم
فرح : أيه ياخوي عيالك
فهد : حلفي
فرح : والله صدق شفتهم يا فهد أثنين
فهد : الحمد لله الحمد لله هم بخير
فرح : ههههههه أيه بخير ولو تشوفهم يلعبون في بطن أمهم مصارعه
فهد : ههههههههههههههههه طالعين على أبوهم
فرح : هههههههههههههههههههههه
فهد : وش جنسهم عرفتي
فرح : لا والدكتورة قالت لوضحه تحبين تعرفين قالت لا ما أبغى اعرف الحين
فهد : زين وينها
فرح : تنتظرني على الكراسي قلت اجلسي بصرف الدواء عشان اقدر اتصل عليك وأقول لك
فهد : طمنيني
فرح ( تتنهد) : فهد الدكتورة نصحت أن وضحه ما ترجع للقرية وتظل هنا لين تولد
فهد : تم
فرح( عقدت حواجبها) : وش
فهد : قلت لك تم وضحه ما لها رجعه لين تولد
فرح : وخالي
فهد : بيوافق
فرح : شكلك متأكد وواثق
فهد ( ابتسم) : أفاااا عليك فهد لو قال كلمه ينفذها المهم اهتمي فيها ولا تقولين شيء أنا بتصرف وبخلي خالي بنفسه يتصل ويقول لها تبقى
فرح : والسوق
فهد : اجليه للعصر لان الفلوس اللي أرسلتها ما تكفي لثلاث أشخاص هي والتوأم برسل العصر لك بطاقة البنك والرقم السري اصرفيها لو كلها
فرح : فرحان
فهد ( تنهد واهو يبتسم ) : كثيرررررررررررر
فرح : كيف
فهد : كنت أتمنى طفل منها يربطني فيها ويكون حلقة وصل بينا لكن الله رزقني بتوأم وكذا بأذن الله بقدر ارجع لها وبتكون الظروف معاي والتوأم ما راح يغدرون بيوقفون بصفي
فرح : ههههههههههههههههههههه أخاف يطلع رأيهم من رأي أمهم عنيدين مثلها يرفضونك
فهد : فديت أمهم وعنادها لا عيالي ما يخونون
فرح : وش تتمنى
فهد : كل اللي يجي من الله الله راضي فيه المهم أن وضحه تكون بخير وهم بخير
فرح : طيب أنا بسكر تأخرت
فهد : خلاص بس ابغاك تقنعينها تقول لأمي أنها حامل بتوأم عشان يبلغوني وكذا ما تعرف انك قايله لي وأمي تكلم خالي
فرح : قصدك أنت تكلم خالي بس وضحه تعتقد أن أمي كلمته ووافق صح
فهد : صح ابغى تظن أمي طلبت واني ما تدخلت أخاف تعاند وترفض وتقول برجع للقرية عناد فيني على حساب صحتها وصحت التوأم
فرح : حاضر
فهد : اسمعي
فرح : وش
فهد : أقنعيها تروح لبيتنا
فرح : بيتنا متى
فهد : اليوم
فرح : ليه
فهد : يعني أنا ما هو موجود وعشان هي تأخذ راحتها وتقول لامي وألحق أكلم خالي بجلستها فهمتي ( في نفسه) وعشان اخذ راحتي وأشوفها ااااااه يا شوقي لها
فرح : بقول لها يالله مع السلامة
فهد ( أبتسم ) : مع السلامة
يُقآلْ :
[ الَبعِيدُ عِن الٍـٍعَينِ .. بَعيٌد عَن الِقلَب ]
لإ أؤمِنُ أبدا بِـ هَذهِ المَقوْلهِ ..
فـَ إنِّك أبَعدهُم عِن [ عَينِي ] .. وَوالله إنّك الأقُربّ [لِـ قَلبِيْ ]
طلعت فرح ووضحه من المستشفى وركبوا مع السواق وقدرت فرح تقنع وضحه أن لازم تقول لأمها تخاف تزعل منهم رفضت أول خوفها من فهد يعرف قالت لها خليك قويه وهذولا عيالك محد يقدر يقرب لك بس عشان الكل ما يقول ليه ما قلتي ويعاتبونها لأنهم بيفرحون لها ولخبر التوأم وافقت وضحه واتجهوا لبيت أهل فهد وأرسلت فرح لفهد لا ترجع للبيت مؤقت وضحه فيه وراح تتغدى معاهم وافق فهد عشان فرح تثق انه صادق واهو بالحقيقة ميت لشوفتها وحالف ما يفوت هاللحظه أبدا ويبغى يشوفها بس يطمن أنها في بيتهم وبعدها يرجع ويشوفها واهو يخطط لهذا اللقاء بفارق الصبر
-----------------------------------
في بيت إبراهيم ......
بالمطبخ عهد وسلمى يجهزن القهوة والشاي للمجلس مثل كل أسبوع الجمعة يجتمع الكل في بيت أبو إبراهيم الرجال والحريم الكبار ولان كانت ملكة سالم صدفت الجمعة اجلوا جمعتهم يوم السبت وبالنسبة للبنات مرات كثيرة ما يحضرن ومن أعرست سمر صار نادر يحضرون الغداء إلا إذا سمر اتصلت وقالت راح تحضر يحضرون وسمر بلغتهم ما راح تحضر ضنا منها أنها بتسهر وما تحب تصحى بدري
سلمى ( تسمع ولدها) : ياليل صاح
عهد ( تجهز الفناجيل بالصينية) : روحي شوفيه
سلمى : راح يسكت
عهد : الله يعينك ما يسكت واحد إلا يصيح الثاني
سلمى ( تصب القهوة في الدله) : كنت بخليهم في البيت بس عمتي رفضت قالت جيبيهم لا يجلسون لوحدهم مع الخدم ما لهم أمان
عهد : لو كنتوا في جناحكم القديم كان قلت عادي خليهم وشوفيهم كل دقايق بس مسافة تطلعين لين بيتك
سلمى ( تسكر الدله وتلتفت ) : تصدقين أول كنت أبغى اطلع في بيت لوحدي لان جناحنا صغير بالنسبة لنا عائله ما شاء الله
عهد : ما شاء الله
سلمى : استحيت اطلب من إبراهيم لا يقول تبغين بعد أهلي ما اقدر وأنا عارفه أن عمي يرجع من الشغل لازم يشوفهم ولا ما ينام الظهر وقبل لا ينامون لازم يسلمون عليه ومثلك شايفه عمي مخصص ساعة يجلس معهم في الغرفة اللي مسويها لهم هنا بالطابق الثاني ولا احد يزعجه إلا عمتي مسموح لها
عهد( ابتسمت) : يرجع طفل ويحب شوفتهم وجمعتهم واللعب معهم
سلمى : عشان كذا سكت وأنا أشوفهم متعلقين فيه ( ابتسمت) وعمي كأن حس فيني
عهد : حس وبناء لكم فيلا صغيره جنب الفيلا
سلمى : فعلا تفاجئة بعمي يفكر من ولدت بعيالي بهذي الفكرة أن يأخذ الغرف اللي في الملحق ويبني فوقها طابق ثاني نسكن فيه
عهد : يصير عندك مكان اكبر
سلمى ( تبتسم) : الحمد لله البيت صار واسع وحلو
عهد : الله يهنيكم يارب كذا توسعتي ولا طلعتي من البيت وبيني وبينك ما اقدر أنا بعد ابتعد عنهم تعودت عليهم
سلمى : تصدقين ما كنت أبغى اطلع بيت لوحدي لان 4 أطفال مسؤولية ما اقدر عليها لوحدي وعمتي وأنتي ما تقصرون معي تشيلون عني مسؤولية كبيره
عهد : يخليهم لك ( دخلت الخدامة وبيدها فهد الصغير أشرت لها) عطيني
الخدامة ( تعطيها وتلتفت لسلمى) : مدام هزا سالم يدرب فهد
سلمى : ياليل من هالعربجي
عهد ( تبوس خط فهد وتمسح دموعه ) : فديته كخه سالم ( شافت فهد بوز وكان راح يبكي ضمته) اششش لا لا
سلمى ( عدلت نقابها لما سمعت صوت فيصل) : .............
عهد : ادخل فيصل
فيصل : السلام عليكم
سلمى وعهد : وعليكم السلام
فيصل ( يأخذ فهد يبوسه) : من مزعل العسل سمي الغالين
عهد : سالم الحفيد
فيصل : يا سالم هذا كله من عمه سالم
سلمى : صدقت وربي والله انه مزعجني صاير يحب التملك ويضرب أخوانه بندر وفهد ومنال بس تبكي منه جنني
عهد : حرام سالم يعلمه كذا واهو صغير بيعذبك
سلمى : معذبني الله يصلحه وعمره 8 شهور كيف إذا كبر
فيصل : مشى ولا بعده
سلمى : لا يوقفون على الكراسي ولا الطاولات بس أخاف عليهم لما مرات يشوف واحد واقف يزحف لين يوصل له تلقاه يمسك رجله ولا يدفه لين يطيح وإذا هاوشته تسمع يقول اب
فيصل ( عقد حواجبه) : وش أب
سلمى ( تبتسم) : يعني جب
فيصل وعهد : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
سلمى : والله صاير متمرد وإذا زعل تشوفونه بوز وعقد حواجبه كتف أيديه ويقول سا سا
عهد ( تطالع فيصل ) : ساسا ترى سالم ما يعرف يقولها بس يقول ساسا
فيصل : الحيوان معلمه اسمه خابر الطفل أول ما ينطق يقول بابا ماما هذا أول ما ينطق اب وساسا
سلمى وعهد وفيصل : هههههههههههههههههههههههههههههه
نجود ( تدخل شايله سالم ) : السلام عليكم زين حصلتك خذي الجني
الكل : وعليكم السلام
سلمى : الله يعين عليه
فيصل ( يعطي فهد لعهد ويأخذ سالم من أخته) : شكله معصب
نجود ( تجلس على الكرسي) : يا أخي أزعج أمي حتى ما عرفنا نقهوي الحريم منه بس يمسك الفناجيل ويتلقف على الحلى لو تشوف الصالة كلها مبقعة
فيصل ( يمسك أيدين سالم اللي يحاول يسحب الشماغ) : يا ولد أتركها وش هذا
نجود : عادي لان مرات لما يجي سالم يحط على رأسه الشماغ تعود
فيصل : إحنا مشاكلنا من هالسويلم وش هالتربيه اللي يربيها
عهد ( تمسح على ظهر فهد بشويش) : عاد خالتي كل مره تقول لا تعلمه يضرب إخواني أو تدلعه كذا يقول كيفي السمي وكيفي
فيصل ( يبعد سالم عنه ولازال يصر سالم على خطف الشماغ) : بتخربه بأيديك شوف فهودي وش حلوه هادي يا أخي تعلم من أخوك
عهد ( تبوس فهد بخده وتضمه) : فديت فهودي ما في مثله أهدى واحد
فيصل ( يخزها بطرف عينه ومسوي نفسه معصب) : هييه لا تتفدين غيري وبعدين حقوق البوس محفوظة لفيصل فهد سالم الـ..
عهد ( استحت ونزلت عيونها) : .....................
نجود : مالت عليك تحب الإحراج
فيصل ( يبتسم ويقرب لها) : تبين تشوفينها تنحرج أكثر
عهد ( ناظرت له وفتحت عيونها واهو يقرب ويبتسم) : ......................
فيصل ( تراجع) : يمه تخرع لا هونت أخاف الليلة أنام بالصالة خلينا كذا لين نكون لوحدنا وبعدين
عهد ( زاد إحراجها وتعرفه لسانه متبري منه ألتفتت لسلمى) : احم سلمى خلينا نحطهم في غرفة الألعاب أحسن
سلمى : صدقتي بطلعهم غرفة الألعاب كذا ما راح اعرف اجلس ( استحت تقرب لفيصل وتأخذ سالم) عهد عطيني فهد وخذي سالم يمكن تقدرين له
عهد ( عطتها فهد وقربت تأخذ سالم وبنظرت عتاب تطالع له) : ..............................
فيصل ( يعطيها سالم وبهمس ونجود وسلمى ما هو منتبهين) : وش أسوي أغير وبعدين تبين أشوفك كذا ولا أتغزل احمدي ربك ما تعديت حدودي وما خربتها هنا ترى منهبل منك وعليك
عهد ( ابتسمت ونزلت رأسها بهمس ) : بروح معاك أوصل سالم
فيصل ( ابتسم وبهمس) : لا تتأخرين
عهد ( تبتسم) : من عيوني
نجود ( تطالع لهم وتبتسم) : يا عيني على قيس وليلى
فيصل : يخسون يصيرون مثلنا عشاق
نجود : الله يديم عليكم المحبة
فيصل : صدق اتصلت منى البارح وكلمت سالم تبارك له بعد ما ملك
نجود : صدق
فيصل : أيه هي ومشاري وكان سالم زعلان منها لان ما حضرت فرحته قالت بتعوض عليه بعرسه
نجود : اهو لازم يقدر حالتها من سافرة ألمانيا لها تقريبا 3 شهور
فيصل : مقدر بس كان يتمناها جنبه لان على كلامهم ما تحتاج إلا شهرين وترجع
نجود : بس يا فيصل لما سافروا ما كانوا يعرفون مدى سوء رجلها وبوصولها لألمانيا وبدأ الفحص عرفوا أن الورك عندها مهو سهل عمليته
فيصل : بسبب أن منى رفضت تسوى لها عمليه قيصريه لما جاها الطلق
نجود : كانت تبغى تولد طبيعي وخصوصا أنها كانت داخله شهرها السابع بكم يوم
فيصل : اذكر هذيك الليلة بعد أسبوعين من عرس سلطان وعذاري وأنتي بعدك ما انتقلتي للرياض اتصل مشاري ورد على الاتصال سالم طلب أمي وكلمها كيف خافت ودمعت عيونها لما قال لها مشاري أن منى عندها ولادة مبكرة ولازم نحضر للمستشفى لان محتاج لامي تكلم منى وتقنعها تسوي عمليه قيصريه وخايف عليها من الولادة الطبيعية
نجود : بس منى رفضت وقالت أبغى أحس أني أم تعتب في ولادتها وإحساس الامومه مثل أي أم طبيعيه ما تبغى الاعاقه تفقدها هذا الشعور
فيصل ( يشيل الصينية بالقهوة والشاي) : رضى مشاري وقال بجهز غرفة العمليات ونولدك طبيعي وإذا صار في الولادة أي أعاقه أو حس بخطرها عليها أو على الجنين راح يضطر أن يولدها قيصري رغم رفضها جلست فتره طويلة بالولادة كانت تضغط على نفسها مع أنها تتألم من الولادة بس عنيده لين مشاري أخيرا أمر بولادة قيصريه وولدت وحطوا المولد بالحضانة لين يكتمل
نجود : بعدها بعشرين يوم سافرت لألمانيا هي ومشاري ودموعها على خدها ما تبغى تفراق المولود قلب الأم
فيصل : قال لها مشاري أن لازم يظل 3 شهور يكمل النمو وعلى ما يرجعون خلال شهرين بيكون طلعوا الطفل من الحضانة وتحتويه
نجود : كل همها أن يكون بخير
فيصل ( ابتسم ) : وأجمل ما شفت طفلتها صدق اسم على مسمى ملاك
نجود : شفتها
فيصل : أروح أشوفها كل يومين تقريبا وأصورها وأرسل لامها صورتها
نجود : لما تتصل تكلم أمي وتقول روحي شوفيها وطمنيني عليها وكله تبكي وأمي تبكي وتقول طفلتك بخير بس انتبهي لنفسك
فيصل : العملية الحمد لله بعد سفرها بأسبوع سواها الدكتور وجبس منطقه الحوض ورجلها كلها عشان يمنع حركتها ويثبت العظام بأسياخ لين يلتئم العظم وبعد شهرين شال الأسياخ عنها و رجع جبس الرجل عشان ما تحركها كثير مده أسبوعين وشاله وبعدها بدأ معها العلاج الطبيعي المناسب لها والحمد لله مشاري يطمني أنها بدت تمشي على عكازتين وبيرجعون بعد أسبوعين أو 20 يوم على الأكثر ويكملون علاجها هنا
نجود ( دمعت عيونها) : اشتقت لها
فيصل : الكل اشتاق لها وهي مشتاقة لكل بس لبنتها ملاك وطلال أكثر
نجود : الضنى غالي وطلال وملاك عيالها
فيصل : صدق تضنين طلال يبدأ غيره من ملاك
نجود : ما اعتقد
فيصل : بروح للمجلس تأخرت وقولي لعهد انتظرت و تأخرت
نجود : تلقى عيال إبراهيم ازعجوهم
فيصل : يالله مع السلامة
نجود : مع السلامة
رفعت الجوال تتصل على سمر حصلت أن مشغولة بمكالمة قررت تتصل على منى وتسأل عنها ابتسمت لما سمعت صوتها تهلي
منى : هلاااا وغلاااا
نجود : هلااا وغلاا أكثر بقلبي اللي ترك الرياض وفقدته
منى : لا تخليني ابكي
نجود : صايره أم دمعه هههههههههههههههههه
منى : طالعه عليك من نكلمك تبكين ولا نسيتي جده
نجود : لا تذكريني الحمد لله صارت دموعي قليله من نقلنا للرياض
منى : إلا خلص المخزون للدموع بعد ما استوردته منك
نجود : تصدير دموع لجميع مناطق المملكة
نجود ومنى : هههههههههههههههههههههههههههههه
نجود : طمنيني شخبارك
منى : بخير وأنتي والكل
نجود : تمام يا قلبي ومشتاقة لك
منى : وش كثر
نجود ( دمعت عيونها) : كثر الدنيا كلها منى متى ترجعين
منى : متى تبغين ارجع
نجود ( نزلت دموعها ) : لو على كيفي قلت لك ألحين 3 شهور تعبنا من الشوق
منى ( تطالع مشاري وتبتسم) : هانت حبيبتي
نجود : ما خلصتي العلاج
منى : خلصته بس الدكتور قال انتظروا يومين كذا عشان تخلصين التمارين والتدريبات
نجود : يومين يعني 48 ساعة كثير ضنيت أمس انك راح توصلون
منى : كان خاطري احضر بس ما قدرت نجودي وين طلال
نجود : يلعب مع عيالي في الحديقة
منى : أبغى اطلب منك طلب
نجود : تأمرين
منى : خالتي أم محمد زعلانه مني تقول من سافرتي ما شفت طلال إلا أوقات أبغى ترسلينه بعد الغداء لبيت أهل مشاري مع خدامته
نجود : خلاص بقول لامي ترسله
منى : خلاص بعد الغداء لا تنسين
نجود : تآمري
منى : سمر عندكم
نجود : لا كان لها يومين هنا بس البارح أخذها زوجها ليه تبغين شيء
منى : كنت بسلم عليها لو هي موجودة
نجود : اتصلي عليها لو تحبين
منى : بتصل بعدين تبغين شيء بسكر
نجود : سلامتك
منى : سلمي على الكل ومع السلامة
نجود : مع السلامة وسلمي على مشاري باي
منى : يوصل باي ( سكرت الجوال وناظرت لمشاري) تسلم عليك أم محمد
مشاري : الله يسلمها بس منت فاهم ليه ما قلتي لها أنا بالمطار
منى : بسوي لهم مفاجئه لما اجيهم ومعي بنتي
مشاري : بنتك
منى ( تتسند على عكازها ) : أيه ولا نسيت اللي قلته لي أن لما نوصل أول شيء نروح للمستشفى ونأخذها
مشاري (يلتفت) : هذاك محمد أخوي ( رفع يده يأشر له) زين ما تأخرت طيارتنا
منى : مشاري
مشاري ( يمسك يدها) : يالله مناي وانتبهي لا تضغطين كثير على رجلك
منى : اووف
سلم مشاري على محمد وسلمت منى عليه واهو فرحان بشوفتهم
محمد : الحمد لله على سلامتكم
منى ومشاري : الله يسلمك يارب
مشاري : هاه احد عرف بوصولنا
محمد : لا مثل ما قلت محد عرف ( ناظر لمنى) شلونك أم طلال عساك بخير
منى : بخير وأنت والأهل كيفهم
محمد : تمام و الأهل كلهم في بيت أهلي وحتى عذاري أختك هناك
منى : ما راحت لأهلي
محمد : لا أمس اتصل سليمان على أمي و قال بقول لعذاري تجي تتغدى عندكم بكره يعني اليوم وأمي أرسلت السايق والخدامة وهي تعتقد أن زيارتها لنا عشان غداء أبوي مسويه لجمعتنا ما تعرف انك هنا يالله مشينا
مشاري : يالله بس الشناط
محمد : أنا بستلمهم أنت ومنى روحوا للسيارة تراها بالمواقف قدامك خذ المفتاح
مشاري ( يقرب ويأخذ المفتاح وبهمس واهو معطي منى ظهره) : بشرني سويت اللي قلت عليه لك
محمد ( بهمس نزل رأسه عشان منى ما تشوفه) : تطمن أمس رحت مع أمي واستلمناها ورجعنا البيت والغالية معنا ومن البارحة وهي بحضن أمك وما تبغى تتركها
مشاري ( ابتسم) : حلوه
محمد : بتشوفها ما شاء الله اسم على مسمى ملاك بس ما تبغى تقول لمنى
مشاري ( هز رأسه لا) : بسوي لها مفاجئه هي تعتقد أنها بالمستشفى بس أنا بفاجئها أن بنتنا تنتظرنا في البيت
محمد : طيب روحوا وأنا بستلم الشناط
مشاري : اوكيه ( ألتفت ومسك يد منى ) يالله
منى ( تمشي معه) : مشاري بروح أشوفها
مشاري : بنشوفها بس نسلم على أهلي واهلك والعصر نروح
منى : طلبتك
مشاري ( ابتسم وضغط على يدها بشويش) : معليه أهلي ما نقدر نتأخر شوفي الساعة كم ترى متأخرين وينتظرونا على الغداء
منى ( تتنهد) : الله يعين قلبي للعصر ننتظر
مشاري ( في نفسه واهو يتجه للسيارة) : آآآه يا منى لو تعرفين أن ملاكنا في البيت وش راح تسوين تعتقدين أنها في المستشفى وهي منوره البيت من أمس
منى ( تصعد السيارة بمساعدة مشاري وتشوفه يصعد) : يا ربي منك قلبي محروق أبغى أضمها
مشاري ( يسكر الباب ويلتفت للخلف لأنها جالسه ورآه) : مناي بس صبرتي كل هالشهور ما تصبرين ساعات
منى ( صدت للشباك) : طيب
مشاري ( يشغل مكيف السياره ) : أووف يالحر بالرياض
منى ( ناظرت له من المرايه) : والله انها حلوه بحرها وبردها وبحلاة من فيها كفايه ملوكتي فيها
مشاري ( ابتسم ) : كفايه ملوكتي فيها صح
أأأأِشششششش
إلا " الريآآض"
ماسامحك !
لو " تشتكي " لي منها ,
و " تقسى " عليها , تذمها ,
و أنا أموت فـ " دمها " ..
إلا " الريآآض"
أرض " العجاج " و أرض " البياض " ,
قيض و براد , و أوقات حلوة بـ " الريآآض!"
صعد محمد و شغل السيارة واتجهوا لبيت أهل مشاري اللي ما يعرفون بوصولهم وينتظرون محمد اللي قال أنا ناظر عنده شغل ضروري وبالطريق ............
----------------------
في بيت بندر ...
جالسين بالصالة السفلية يشربون شاي بعد الغداء وبندر اللي وصل قبل دقائق من بيت خاله فهد يشرب معهم وشوق بنته جالسه على رجليه وتسولف له أن تبغى تطلع ملت من البيت رن جواله وشاف الرقم ورفع النظر لمي اللي اغلب الوقت صامته وتشرب وقليل تسولف معهم ..
الأم : وش فيك رد على الجوال
بندر ( يجلس شوق على الكرسي ويوقف) : طيب
خوله : وش عنده طلع
الجوهره : الظاهر واحد من أصحابه حب يكلمه براحه
خوله : بعد أسبوع ترى برجع لبيتي
مي : ليه خف الوحام
خوله : شوي بس أمس شفت ضاري وحسيت أن تضايق من جلستي هنا
الأم : ووحامك
خوله : وش أسوي بتحمل بس اهو ما يزعل وبأذن الله بيخف
الجوهره : ترى الوحام مرات شهر ومرات شهرين ويخف
خوله : بعد فتره بدخل ثاني شهر وبأذن الله يخف ولا بخليه ينام بالصالة مالي شغل
الكل : هههههههههههههههههههههههههه
مي : صدق خالتي ترى سمر اتصلت تقول هاجر بتروح العصر للسوق وهي ما تقدر تروح وكلمت سمر على أساس تكلمك وتكلمني حابه نروح معها
خوله : بخصوص عشاء سلامة عمي وبنت أخته
أم بندر : وش هالعشاء
خوله ( تطالع لها) : نسيت أقول لك أمس اتصل ضاري ونسولف قال لي أن راح يعملون عشاء بالبيت بمناسبة رجوع أبوه ومشاعل
أم بندر : ما شاء الله رجعوا
خوله : أيه الحمد لله
الجوهره ( تشرب شاي) : ومتى
خوله : الخميس هذا
مي : عشان كذا هاجر تبغاك تروحين أنتي وأنا معها للسوق العصر
خوله : ما عندي مانع أروح بس ليه سمر ما راحت معها
مي : تقول هي بأول أشهر الحمل وتحس بلوعة وتخاف تتقيء بالسوق تعرفين على طرف سمر
خوله : اوكيه بس أعطي ضاري خبر والساعة 5 نروح تكون الشمس مهي حارة
مي : اوكيه بكون جاهزة الساعة 5 ونروح
بندر ( يرجع وجلس مكانه) : ....................
الأم ( تطالع له ) : بوجهك كلام
بندر ( يناظر مي) : عبدالله اتصل علي وقال العصر بيمرنا بيشوف مي قبل يسافر
مي ( وقفت وهي تصر على ضروسها) : لاااااا
بندر ( يوقف بعصبيه) : وش لا هذا زوجك وحاب يزورك لان بكره بيسافر لجده وبعده بتكون طيارته لبريطانيا
مي ( ناظرت له ) : لا يجي ولا أشوفه ما أبغى أشوفه خله يطلع للمطار ولا عاد أشوف وجهه
الأم : مي استحي على وجهك زوجك
مي ( تحط أيديها على أذونها) : كفاااااااايه اكره هالكلمه زوجك وزوجك ( ألتفتت لامها وبعصبيه) مااااااااااااااا ابغااااااااااه ولا راح أقابله العصر بطلع وما أكون موجودة
خوله ( وقفت ومدت يدها ) : مي تعالي بتكلم معك
مي ( ترفع يدها وتبتعد ) : لا تلمسيني ولا تحاولين تقنعيني بكلامك وبكلام بندر أمس لي سكت عنه لأني تعبت من سماع الناس وسكت عشان أخليكم تعتقدون أني اقتنعت ولكن الحقيقة أني حبيت تتركوني لوحدي والحين وبعدين ومستقبل ولين أموت لا تجيبون سيرته ولا اسمع كلمه زوجك ما أبغى أغلط عليكم كلمه زوجك ممنوووووووووووووووووووووووووووعه
الأم ( تهز رأسها وتتنهد وهي تشوف مي تصعد بسرعة السلم) : لا حول ولا قوة إلا بالله وش الحل معها
بندر ( يجلس) : وش الحل بالرجال اللي راح يجي العصر صدق بتفشل ومي زودتها
خوله (ناظر لسلم كتفت أيديها) : مدري وش الحل عقلي قفل
بندر : وش تقصد العصر بتطلع
الجوهره : هذي بنت سيف طلبت من سمر تقول لخوله ومي إذا يقدرون يروحون معها للسوق العصر ووافقوا
بندر : الساعة كم تروحون
خوله : 5 المغرب
بندر: خليها 5:30 اجليها بس نص ساعة
خوله ( عقدت حواجبها ) : ليه
بندر ( ابتسم بخبث) : عشان تقابل عبدالله الساعة 4:30 وطيارته الساعة 7 المغرب يقدر يجلس معها ويتفاهم قبل يسافر وقبل هي تطلع للسوق
الأم : ومي
بندر : اششش ولا ابغاها تعرف بالموضوع خلوها تعتقد أن ما راح يجينا وتتفاجئ فيه
الجوهره ( تطالع له) : الله يستر يوم تشوفه
الكل : امـــــــــــــيــــــــــــــــــــن
جلسوا يكملون شرب الشاي وكل واحد متطمن أن مي ما عندها خبر ويخططون كيف يخلونها تلتقي عبدالله ويجوز بهذا اللقاء تنكشف كثير أمور مخفيه الكل يدعي الله يتمم هاللقاء
--------------------------------
في بيت ليالي ..
جالسه تشرب كوفي وهي تقرى رواية على الجوال وأمهاتها يطالعن التلفزيون على قناة بداية رن الجرس وطلعت الخدامة وبعد دقائق دخلت بباقة كبيره كلها ورد جوري وضخمه قربت لليالي اللي تفاجئة بشكلها
ليالي : من يجيب
الخدامة : ما يعرفه هو يقول مدام ليالي
ليالي ( حطت الكوب على الطاولة وأخذت كرت كان بالورد) : طيب حطيه على الطاولة وروحي
أم وليد : من منه
ليالي : مدري بشوف
أم وليد : ما تبغين تتغدين ترى قلت للخدامه ترفع لك من الغداء
ليالي ( تناظر الكرت وهي تقراه وتعقد حواجبها ) : لا يمه أنا أفطرت متأخر ما أبغى الكوفي تكفي
أم حمده : ذبحتك القهوة على كبد فاضيه
فتحت الكرت وبدأت تقرى والأمهات يراقبونها ويراقبون تغير ملامحها من انعقاد الحاجب لين نظرت عيونها اللي تنتقل من الورد للكرت وصدمتهم بوقوفها ومسكها الورقة بيدها وضغطت عليها بقوه ورمت الباقة بكل عصبيه على الأرض وبدأت تدوس عليه بقوه بقوه وهي تصرخ
ليالي : اكررررررررررررررررررررررررررررررررها لا لااااااااااااااااا
أم وليد ( وقفت ومسكت ليالي ) : وش فيك ليالي
ليالي أبعدت أمها وبدت تدوس على الورد وأخذت مزهرية الورد وضربتها بالجدار لين صارت قطع صغيره وهي تصرخ
ليالي : ليييييييييييييييييييه حررررررررررررام والله حرااااااااااااام اتركوووووووني
الأم حمده أخذت الجوال لما شافت حالة ليالي واتصلت على ناصر
الأم حمده : ناصر وينك
ناصر ( متعجب) : هلا يمه قلت لك بمر على سالم بيت عمي ونطلع للأستراحه
الأم حمده : ارجع يا ولدي وتعال للبيت بسرعة
ناصر( بخوف) : وش فيه وهذا صراخ ليالي وش صاير
الأم حمده : مدري وش صار لها ليالي بس تصرخ ومعصبه لا تتأخر
ناصر : مسافة الطريق ( سكر الجوال وغير اتجاه السيارة) بنروح البيت
سالم : وش صاير
ناصر : ما اعرف بس اسمع صوت ليالي تصرخ
سالم : أسرع
ما صار 5 دقائق إلا وصلوا لان ما كانوا بعيد عن البيت وبسبب السرعة اللي تجاوزها ناصر بس يبغى يوصل نزلوا ودخلوا البيت وهم يركضون ودخلوا الصالة وشافوا ورد كثير على الأرض واضح الأقدام داسته وعلى جنب كان زجاج متحطم لقطع صغيره على الأرض وأمها تحاول تهديها وهي رافضه تكمل سحق الجوري تحت الأقدام وتصارخ
ناصر : ليالي ( قرب لها ومسك أيديها) اهدي وش فيك ليالي
ليالي ( تتنفس بقوه وهي تطالع له وبعيونها دامعة حايره) : ناصر
ناصر : يا عيونه وش فيك
ليالي : سالم
ناصر ( ناظر على جنب ) : سالم هذا سالم
ليالي ناظرت لسالم ونزلت دموعها فكت أيدينها من ناصر واتجه لسالم وهي ترجف واضح على حركه جسمها وضمت أيديها ودموعها على خدها وقفت قدامه
ان بكينـأإ دمعنـأإ مـآبـه دوى ـآ
وان سكتنأإ صمتنأإ كلـه قهـر ..
سالم : حبيبتي
ليالي ( تطالع لعيونه وبطرف رمشها دمعه) : أنت بخير
سالم ( ناظر لهم وبعدها ناظر لها) : أنا بخير شوفيني قدامك بخير وش فيك يا قلبي
ليالي ( نزلت عيونها وبكت بصوت مسموع) : .........................
سالم ( ما تحمل قرب وضمها له وهي زادت البكي ومسح على ظهرها) : بسم الله وش فيك ( رفع نظره لأمهات ) وش صاير
الأم حمده : ما اعرف يا ولدي كنا جالسين في أمان الله وانضرب الجرس طلعت الخدامة تشوف من ورجعت وبيدها باقة كبيره أخذت ليالي الكرت وقرته وبعدها شوفت عينك يوم دخلت كسرتها وبدت تدوس الورد برجولها وتصرخ
ناصر ( يقرب لليالي وسالم) : وش فيك
سالم : ليالي وش كان في الكرت مكتوب ( حس فيها ترجف وتبكي بحضنه بدون صوت) قلبي من أرسل الورد
ناصر : ليالي تكلمي قولي لي من نزل دموعك والله ادفنه
سالم : لازم تقولين وش خلاك تعصبين ( سمع همس نزل رأسه لين صار جنب شفايفها وقرب أذنه) وش ما سمعت ( عقد حواجبه ورفع رأسه لناصر) هنادي
ناصر( يناظر له) : هنادي من
أم وليد ( بعصبيه) : حسبي الله عليها هذي وش رجعها
الأم حمده : من تقصدين
أم وليد : هنادي
الأم حمده ( بصدمه) : ووووش
ناصر ( ألتفت لهم) : وش السالفة هذي تطلع أيش
أم وليد ( ناظرت لهم وناظرت لحمده وسكتت) : ............................
الأم حمده ( هزت رأسها بلا وسكتت) : ..................
سالم ( عقد حواجبه وابعد ليالي عنه ومسك وجها بحينه بين أيديه) : قلبي وش السالفة قلبي يوجعني وأفكار تروح وتجي قولي لي وش السالفة ووين الكرت ( انتبه لها تضم أيديها بقوه له مد يده ليدها ) عطيني بشوفه
ليالي ( هزت رأسها بلا) : ........................
ناصر : ليالـ..
سالم ( يقاطعه بالاشاره بالنفي بمعنى لا تدخل وناظر لليالي ) : لولوتي وش مكتوب فيه وزعلك كذا
ليالي ( رفعت النظر له وهي ترجف بهمس) : بتاخذك مني
سالم : وش
ليالي ( تشاهق وهي تغمض عيونها بقوه ودموعها على خدها) : قالت راح تبعدك عني راح تقتلك ما تبغاك بقربي
الكل ( انصدموا من كلمتها تقتلك ) : ........................
ليالي ( ضمت نفسها بأيديها وهي ترجف) : قالت رجعت وأنتي لي وسالم راح يموت وتسمعين خبره قريب اليوم أو بكره أو حتى بعد شهر قالت راح يموت وما يكون عندك غير هنادي هي اللي تحبك
سالم قرب و مد يده ليدها يبغى يفتحها عشان الكرت وهي رفضت بس هو ابتسم لها عشان يطمنها واشر برأسه نعم فكت قبضتها بتردد و اخذ الكرت
سالم عدل الكرت وقراه عقد حواجبه وهو يتمعن في كلماته مد الكرت لناصر التفت وشاف الخدامة تراقب وهي مصدومة باللي يصير
سالم : دورا جيبي مكنسه وممسحة ونظفي صالة كله اوكيه
دورا : اوكيه سير
ناصر : وش هالهبال المكتوب ومن أهي ووش تقصد بأنك لي هذي بنت ولا ولد وكلماتها اعشق وانتظرك وكلمات قذرة كيف قدرت تكتبها
ليالي ( تحط أيديها على أذونها) : بس بس اسكت
سالم ( قرب ومسك أيديها ونزلهم من أذونها وهي رفعت النظر له ) : ليه خايفه
ليالي ( نزلت دموعها وتناظر له) : أنت ما تعرفها مريضه صدقني هذي مريضه
سالم : وش قولي لي
ليالي ( صدت عنه وابتعدت وهي تقرب لامها وتناظر لها) : يمه ضميني خايفه
أم وليد ضمت ليالي وهي ماسكه نفسها لا تبكي قررت تأخذها لغرفتها بعد ما أشرت لهم أنها تبغى تبعدها هزوا روسهم أيه وطلعت هي وليالي قرب ناصر وسالم للام حمده اللي ناظرت لهم وفهمت من نظراتهم أن يبغون مبرر أو شرح
الأم حمده : اجلسوا
ناصر( كأن تذكر شيء واهو يعقد حواجبه) : يمه هنادي أسم أنذكر قدامي قبل شهور مو هي اللي عملت السحر لعمتي خوله بس ما اعرف أكثر من هذا
سالم : ااااااااي كيف ما ربطت بين الاسمين صح بس هي وش رجعها يمه تعرفين شيء أحنا ما نعرفه
الأم حمده ( شافتهم يجلسون قدامها على الأرض) : بقول لكم كل شيء اعرفه عن هنادي واللي ما اعرفه تقدرون تسألون احد البنات أو عمتكم خوله هم اللي يعرفون
سالم : هنادي وش رجعها وليه تهدد تقتلني أنا كل اللي اعرفه عنها أنها ضد ليالي بس ليه كره ولا انتقام
الأم حمده : حب البنت الله يكفينا الشر ما تخاف الله وتعمل الحرام اللي ربي ما يرضاه
ناصر ( ناظر لسالم وبعدها لامه) : ما فهمت
الأم حمده ( بعد صمت ) : شاذة
سالم : كملي
الأم حمده : من دخلت الكلية ليالي وعين البنت عليها تبغاها بأي شكل وأي طريقه
ناصر : تبغاها
سالم ( ناظر له) : فهمت تبغى تملك ليالي لها تكون لها وبس سمعت بهذي السالفة
الأم حمده : أيه بس ليالي صدتها وصدتها وقدرت أنها توقفها عند حدها وتعلمها أنها ليالي بنت أبو وليد وتعرف ربها وان اللي تبغاه أو ترغب فيه حرام ويخالف شرع الله وشريعته
ناصر : بس هي ما همها الحلال والحرام همها تحصل على ليالي
الأم حمده : اللي اعرفها أن مهو بس تحصل البنت تعشق ليالي والتراب اللي تمشي عليه بنظرها ليالي أجمل بنت استغفر الله ناظرتها عيونها
سالم : يمه أبغى تقولين لي كل شيء عنها من هي ومن بنته وكيف وصلت لليالي أنا سمعت بسالفتها لما عملت السحر وليه أنها تحب ليالي بس ما فهمت وش هالحب وكيف بدأ
الأم حمده : بقول لكم عن هنادي بعد سالفة ضرب أبو وليد لليالي قبل شهور جلست أنا وأم وليد معها وسألناها عن هالبنت وهي قالت لنا كل شيء من أول يوم شافتها لين أخر يوم اختفت فيه هالبنت
بدأت الأم حمده تقص لهم قصة هنادي والسحر و مصادفاتها لليالي بالكلية وبعض الكلام اللي قالته ليالي من مناقشات بينهم وان بعد سالفة السحر انقطعت أخبارها فجاه اللي سمعوه أنها سافرة لان سمعتها وسوالفها بالكلية وصلت لأهلها وهي ما تعرف سافرة ماتت انمسكت بقضية أو شنو المهم أن فجاه ما سمعوا عنها شيء وسالم وناصر مصدومين من اللي يسمعونه
سالم : وصخه وقذرة تفكر في ليالي كذا وتظن أنها بترضخ وتسلمها نفسها وتخالف الله وتمشي بالحرام
ناصر ( بعصبيه ) : والله اذبحها قبل توصل لها أو تضرها ( رفع نظره لما شاف أمه تنزل) يمه
أم وليد : نامت
سالم : وش أخبارها
أم وليد ( تجلس وتضم أيديها لبعض) : خايفه وتبكي وتقول يمه لا سالم يمه لا تقربه تكفين حرام عليها تبغى تكسر فرحتي تذبحه تهددني يمه وتقول ما أخليه يتهنى فيك أنتي لي
سالم ( مد يده واخذ كرت من ناصر ومسكه بقوه بقبضته ووقف) : انتبهوا لها وإذا صحت قولوا سالم يقول اتصلي
أم وليد : وين
سالم : عندي شغل
ناصر ( يوقف ) : خذي معاك
سالم : يالله
الأم حمده : سالم ( شافته يلتفت لها) وش راح تعمل
سالم : بعمل اللي لازم ينعمل من زمان بوقفها عند حدها وليالي لا تفكر فيها مجرد تفكير لأنها ما تستاهل احد يفكر فيها
ناصر ( يحط يده على كتف سالم) : لا تنساني معاك
سالم ( ابتسم واهو يناظر له) : أكيد وأنا اقدر أسوي شيء بدونك
أم وليد : انتبهوا لنفسكم ترى البنت واصله ومهي هينة
سالم : افااا يا عمتي إحنا قداها والسالفة فيها ليالي اهدم العالم عشانها بس بطلبكم محد يعرف غيرنا وخصوصا عمي ما ابغاه يعرف وقولوا للخدامة ما تفتح فمها أبدا باللي صار
أم وليد : حاضر
ناصر : الله يهنيكم
الكل : أمين
طلع سالم وناصر وركبوا السيارة وحرك ناصر
ناصر : وين
سالم ( ببرود عكس النار اللي بصدره) : الأستراحه
ناصر ( استغرب من برود سالم) : من صدق ضنيت نروح لبيت البنت ونضربها ونعلمها قدرها
سالم ( ابتسم واهو يضغط على الكرت بين أيديه) : افااا عليك الشغله يبغى لها تخطيط مهب كذا لازم امسحها من الدنيا عشان تعرف كيف تتعرض لقلبي وتهددها وتنزل دمعتها ودموعها غالية علي بعدها ما تعرف اللي رش ليالي بالماي ارشه بالدم
ناصر : هههههههههههههه أحلى يالخطير
سالم : هههههههههههههههههههههه
ناصر : يعني بتسكت
سالم : بالوقت الحالي وبس لين اعرف كل شيء عنها عطني يومين وصدقني بتسمع أخبار تسرك
ناصر : بس لازم تقول لي لا تخليني كذا ماني فاهم شيء
سالم : أكيد كل شيء بقول لك عنه عشان تكون في الصورة
ناصر : كفو
سالم ( يناظر الطريق ويبتسم) : كفوك الطيب
وصل سالم وناصر للأستراحه وحاولوا يكونون طبيعيين وينسون اللي شافوه من حالة ليالي اللي كل فتره يتصلون على البيت ويسألون عنها والعقول تخطط وتفكر وساعات تشرد بالتفكير لين احد ينبهم أنهم ما هو لوحدهم ولما يسألون وش فيكم يقولون الشغل مأخذ تفكيرنا ويسكتون عنهم
-----------------------------
في بيت فهد .......
تدخل وضحه بعد ما غسلت أيديها لغرفة الجلوس وهي تمسح بالمنديل
أم خالد ( تصب شاي) : تعالي جنبي يا هلا وغلا
فرح ( تشرب شاي) : أيه لنا الله
أبو خالد : هههههههه غارت
فرح : يحق لي أغير شوفها كيف تهلي في وضحه
وضحه ( تجلس جنب عمتها وتأخذ شاي منها) : يحق لي وش هالغيره
فرح : أغير أمي وأبوي يهلون فيك
وضحه ( تسمح على بطنها) : .....................
أبو خالد ( يأشر جنبه ويبتسم) : تعالي جبني يا هلا بالغالية
رغد ( تسبق فرح وتجلس بحضن أبوها) : لا خلاص هي عند محمد أنا هنا
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههه
فرح : لي الله
الأم ( تبتسم) : ومحمد
فرح ( تبتسم) : ومحمد الله يخليه لي وانتم الله لا يحرمني منكم
الكل : أمين
الأم : وضحه فيك شيء
وضحه ( تبتسم) : لا يا عمه بس عيالي الظاهر شبعوا ويتحركون
الكل : هههههههههههههههههههههههه
رغد ( توقف وتقرب لها وتناظر بطنها) : وضحوه يضربونك
وضحه ( تطالع لها وتمد يدها) : عطيني يدك
رغد : ليه
وضحه : بخليك تلمسينهم
رغد ( تمد يدها) : ما يتألمون
وضحه : لا
رغد ( حطت يدها على بطن وضحه وبعد صمت ابتسمت) : ضربوني
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أبو خالد ( يوقف) : أنا برتاح شوي ولا تروحين يا بنتي لين اصحى العصر
وضحه : حاضر يا عمي
أم خالد ( توقف) : بروح وارجع لكم
رغد : وضحه كم واحد هنا
وضحه : اثنين
رغد : ولدين ولا بنتين ولا وش
وضحه : الله اعلم
رغد : طيب وش تبغين تسمينهم
وضحه : خليني أولد بعدين تقرر
رغد : بختار لهم
وضحه : وش
رغد : مدري
وضحه ( تطالع فرح وتبتسم) : خلاص إذا عرفتي قولي لي
رغد : بصعد غرفتي أفكر وإذا عرفت بقول طيب
وضحه : طيب
فرح : تبغين تمددين عشان بطنك
وضحه : لا كذا مرتاحة إلا وين خالد وميثه اختفوا بس خلصنا الغداء
فرح : خالد يرجع تعبان ما يصدق يتغدى وينام وتعرفين ما يرضى ميثه تبعد عنه
وضحه : الله يخليهم لبعض
فرح : أمين
وضحه ( تحط الشاي) : أحس بحارق بمعدتي الظاهر أني ثقلت أكل
فرح : الشاي مهب زين بروح أجيب لك عصير
وضحه : كثري فيه ثلج أحس قلبت كبدي
فرح : تمددي وخذي راحتك ترى خالد ما هو هنا والوحش كمان
وضحه : هههههههههه حلفت ما انزل طرحتي ولا نقابي دام أني هنا في بيتكم
فرح : ليه عاد
وضحه : ماله أمان وبعدين أقص يدي إذا ما عنده خبر أني هنا
فرح ( تطالع لها وتعقد حواجبها) : شكلك منتي خايفه ولا تفكرين
وضحه : لا لأني اعرف مهما مهما سويت فهد بيوصل لي ألحين ولا بعدين
فهد ( يبتسم واهو مكتف أيديه ويناظر لها) : ولا الآن
وضحه ( تعدلت وعدلت نقابها وهي ترفع عيونها للباب) : ....................
فرح ( بلعت ريقها) : فهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!