في المستشفى ....
يمشي بتوتر في ممر المستشفى وعيونه باب غرفة الفحص اللي دخلوا عليها سمر حط يده خلف رقبته واهو يتنهد حس بصوت الباب ينفتح وشاف الطبيبة تطلع قرب لها
عبدالرحمن : دكتورة طمنيني على زوجتي
الدكتوره : شوف يا اخوي أنت لما وصلت زوجتك قلت لك أن حصل معاها نزيف صح
عبدالرحمن ( بخوف ) : لا تقولين فقدنا الجنين
الدكتوره ( طالعت له وبعدها نزلت عيونها للأرض ) : بصراحه
عبدالرحمن ( بلع ريقه وزاد خوفه) : ايش تكلمي
الدكتوره ( رفعت نظرها له ) : أن لازم تدخل الملاحظة 24 ساعة عشان نوقف النزيف وبعدها راح تنام بالمستشفى من 3 إلى 5 أيام لين نطمئن عليها وعلى الجنين
عبدالرحمن : يعني ما فقدته صح
الدكتورة : بالوقت الحالي الحمد لله لا بس إذا استمر النزيف ممكن تسقط
عبدالرحمن : طيب ممكن اسأل سبب النزيف يعني لا طاحت ولا احد ضربها ليه كذا
الدكتورة : بصراحة سألت زوجتك إذا تناولت أي دواء وقالت لي أنها أخذت أسبرين
عبدالرحمن : أسبرين دواء عادي
الدكتورة : بالنسبة لك بس بالنسبة للحامل لا يضرها
عبدالرحمن : ممكن توضحين أكثر لو سمحتي
الدكتورة : ممكن تقول لي كم مره تناولت زوجتك أسبرين
عبدالرحمن : أنا اعرف أنها أخذت على الساعة 11 الظهر حبه أسبرين لأنها مصدعه وتقريبا قبل لا تطيح علي أخذت وحده لان زاد ألم رأسها وبعدها حست بنزيف ومن الخوف على جنينها أغمى عليها بس معقولة أن الأسبرين المسكن لآلام الصداع مضره كذا
الدكتورة : معروف انه يضر الحامل إذا تناولته في الشهور الأولى من الحمل بجرعته العادية يمكن يسبب تشوهات بالجنين أو نزيفا مفاجئا وكذا اغلب الظن إجهاض فى بداية الحمل
عبدالرحمن : إجهاض
الدكتورة : أي وبصراحة أنا اعتب على دكتورتها اللي ما نبهتها لهذي النقطة في بدائل ثانيه بحال الحامل ممكن تأخذ مسكن اسمه baby aspirin
عبدالرحمن : ما هو نفسه أسبرين
الدكتورة : صح بس يختلف عنه ما يؤثر على تدفق الدم في المشيمة وخصوصا أن جسد زوجتك ما يتحمل الحمل يعني راح تتأثر بأي دواء خارجي
عبدالرحمن ( ابتسم بتوتر) : دكتورة اسمحي لي المصطلحات الطبية كلها ما افهمها كل اللي أبغى افهمه زوجتي وضعها ايش
الدكتورة( تبتسم وهي تعدل نظارتها) : هي بأذن الله لو عدت 24 ساعة بأذن الله ما هو صاير غير الخير وبعدها إذا وقف النزيف راح نعمل لها إجراء فحص تصوير الرحم بالأشعة فوق الصوتية ( ألتراساوند ) عشان نشوف ايش وضع الجنين بس حابه أقول لك عشان تكون بالصورة لو ما وقف النزيف ممكن نفقد الجنين
عبدالرحمن : أعوذ بالله الله لا يقوله
الدكتورة : أنا بس حبيت أوضح لك الوضع
عبدالرحمن : مشكورة بس أبغى اطلب منك شيء إذا ممكن
الدكتورة : خير
عبدالرحمن : ما أبغى زوجتي تعرف بوضعها الصحي
الدكتورة : والسبب
عبدالرحمن : زوجتي خوافة كثير وأخاف إذا عرفت أن ممكن تخسر الجنين أن تتأثر نفسيا وهي هالفتره تمر بضغط نفسي ما أحب أن أزيد عليها
الدكتورة : اوكي بس يا اخوي لازم هالفتره نفسيتها تتحسن وان ما تعرضها لأي ضغط نفسي ممكن يزيد النزيف وتخسر الجنين ترى نفسيتها بتنعكس على صحتها
عبدالرحمن : تطمني بأذن الله ما راح افقدها ولا افقد جنينها بتكون برعاية الله ثم أنا
الدكتورة( تشوف باب الغرفة ينفتح وسمر على السرير) : أنا طلبت من الممرضات ينقلونها لغرفه لين ترتاح وحطينا لها مغذي وفيه أدويه تساعدها أن يوقف النزيف ويثبت الجنين بالرحم ونشوف الله كريم 24 ساعة ما ابغاها تتحرك لين نطمن على وضع الجنين وترى بعد شوي راح تنام لا تخاف أنا طلبت يعطونها مخدر عشان تقل حركتها
عبدالرحمن : حاضر وشاكر لك مجهودك
الدكتورة : هذا واجبي استأذن وألف سلامه عليها
عبدالرحمن ( يبتعد متجه لسرير سمر) : تسلمين ( مسك يدها بحب) خوفتيني عليك
سمر( تناظر له بتعب) : تعبانه
عبدالرحمن : ألحين بينقلونك لغرفه خاصة وراح ترتاحين
غطت وجها عشان الممر مكشوف لين يوصلونها لغرفه المخصصة لها عبدالرحمن طلب غرفه خاصة لها وجهزوها لها ولما دخلوا السرير للغرفة حملها بين أيديه ورفض أن تمشي خايف عليها وعلى الجنين وسمر منحرجه من الممرضات وتهامسهم وابتساماتهم على حركه عبدالرحمن اللي ما اهتم بس لسمر وراحتها غطاها وشكر الممرضات سحب كرسي وجلس على جنب
سَ أكذب للمْرة آلتي لآتحصى وأقول أنــآ : بخير ,'
لآ لأحصل على إبتسآمة منْ حبيبَ !
بل : لـ يممسك بي [ من لنَ يخذلني ] وَ يقُول :
كذبتِ . . آعلم بكٍ جيداً
عبدالرحمن ( مسك يدها وباسها) : مرتاحه
سمر : الحمد لله بس الجنين
عبدالرحمن : بخير بس أنتي غلطتي بدواء ممنوع عنك
سمر : والله ما عرفت ولا لايمكن أخذه
عبدالرحمن : من اليوم اسألي عن كل صغيره وكبيره
سمر : حاضر اممم الساعة كم
عبدالرحمن ( يناظر ساعته) : تقريبا 6 المغرب
سمر : طيب أنا بجلس لساعة كم هنا
عبدالرحمن : قصدك كم يوم
سمر : ليه
عبدالرحمن( حط يده على بطنها وابتسم) : عشان نطمن على البيبي لازم تبقين كم يوم هنا
سمر : طيب أنا محتاجه أشياء ضرورية وأبغى جوالي أخاف أمي تتصل ولا تلاقي رد وتخاف
عبدالرحمن : خلاص بجلس معاك لين صلاة المغرب بطلع أصلي وأروح البيت كل اللي تحتاجين له قولي وأنا بجيبه لك
سمر( تتثاوب) : طيب بقول لك لا تنسى شيء ( تهز رأسها بخفه) ايش يحصل
عبدالرحمن : الدكتورة عطتك منوم
سمر : ليه
عبدالرحمن : عشان الحركة ممنوعة قولي لي ايش تبغين قبل لا تغفين وأنا أضيع بأغراضك
سمر : طيب اسمع ايش أبغى
متيّمٌ هوَ قلبِي بكْ ..
حدَّ الغَرقْ بطُهرِ أنفَآسُكْ ..
أعمَاه العِشَق عَن الرُؤيآ ../ إلا رُؤيآكْ ~
وَ شُلّتْ نبضَاته إليهِم ../ إلا ( إليكْ )
حَتى أصبَح لا يَرى إلا أنتْ ,،
ولا يَسْمعْ غَير همَسِكْ../ وَ لآ ينبُض إلا لأجَلِكْ ..
بدت سمر تقول لعبدالرحمن ايش تبغى لين غفت عينها ونامت ابتسم وباس جبينها وطلع يصلي وبعدها يتجه لبيتهم يجهز كل طلباتها وجوالها بعد
-----------------------
في بيت وليد ......
حصه وعمشه حريم وليد جالسات يتقهون وعيالهم يتابعون التلفزيون بهدوء
"مَا خَبَرُوُكْ"
إِنَّ الشَـوُقْ..{ يِجْرَحْ الَرْوُحْ ؟
و أَنَـا عَلَى فَرَاقِـكْ..{ تِنّزِفً جُرُوِحِيِّ
حصه ( تصب شاي ) : والله لازم نكلمه كذا ما يصير
عمشه : كل ما تكلمت معاه يصد يقول تعلموا
حصه : قلنا يهجرنا كذا بس الفترة طالت والله اشتقت له
عمشه ( تأخذ مكسرات وتأكلها) : وأنتي صادقه له شوق بس اللي يسويه على أساس يؤدبنا على اللي صار
حصه ( تهمس لها) : أنتي تعرفين ما هو خايفه من الهجر اللي صاير بينا
عمشه( قربت لها ) : شنو مخوفك
حصه : أن ناوي على الثالثة وكل ذا حجه
عمشه( تشهق وهي تضرب فخذها) : ياويلي الثالثة
حصه : اشششش علامك
عمشه : وكاد انك سامعه بسالفة زواج جديد وتقولين علامي ( مسكت يد حصه) أقول أنتي اليوم زرتي بيت عمي لا يكون عمتي أم وليد أو عمتي حمده قايله لك شيء ومخبيته
حصه : لا حشى لله ما قالوا شيء
عمشه : اجل علامك
حصه : اسمعي وليد يموت بالحريم وبصراحة لا أنا ولا أنتي قصرنا لبس وتعدل وغزل وكلمناه أن خلاص تأدبنا ونبيه يرجع ليله عندي وليله عندك بدل نومته بالمجلس لكن وليد راسه عنيد ورافض
عمشه : عز الله أني حاولت فيه من كل صوب بس ولا ألتفت لي ولا اهتم وحتى طردني من المجلس وحلف لو دخلته بدون علمه أني طالق
حصه : اجل علامه هالسالفه طولت كثير وبديت اشك وأخاف
عمشه : اهو قايل لك شيء
حصه : أنا الأولى صح
عمشه : صح
حصه : أنا اذكر لما بغى يعرس عليك صارت سالفة كذا بينا زعل بس ما هو بسبب العيال لا بسبب عرس كنت حالفه احضره واهو رافض وليلتها قال بسافر الرياض عند أهلي يومين وأنتي اجلسي عند اهلك بالشرقية قلت زين وما صدقت سافر رحت وتعدلت للعرس وحضرت وكنت مطمئنه أن بالرياض ولا راح يعرف أصلا من عنده يقول له حصه حضرت
عمشه : وبعدين
حصه : شاء الله يكشفني هذيك الليلة
عمشه : كيف
حصه : أبدا تعطلت السيارة وقرر ما يسافر وجاء لبيت أهلي عشان نرجع بيتنا والمصيبة أني كنت بالعرس ارقص واضحك وناسيه كل شيء وفرحانة أني نفذت حلفي
عمشه : ومتى رجعتي
حصه : تقريبا 2 الفجر وانصدمت صدمت عمري وليد ينتظرني من أكثر من 6 ساعات في بيت أهلي ورجعنا بيتنا و6 ساعات طلعها من عيوني 6 أيام لا يكلمني ولا ينام في نفس الغرفة ولا يرضى يأكل من أكلي ولا شيء هجرني بكل شيء وبعد 6 أيام دخل علي يبتسم
عمشه : أكيد رضى عنك
حصه ( تبتسم باستهزاء) : أي عز الله رضى
عمشه : كيف
حصه : ملك عليك
عمشه( عقدت حواجبها) : ما فهمت
حصه : رضى عني يوم ملك عليك يعني 6 أيام قضاها بالخطبة والملكة يعني عاقبني على أني خالفت أوامره بأني ما أروح العرس بملكتك
عمشه : أنتي تقولين الصدق
حصه : أي والله ما نزل اللي براسه لين دخل علي ضره
عمشه : ياويلي يعني عقابي أنا وأنتي زوجه جديدة
حصه : كان ما هو مقرر أن تكون زوجتين ويطبق الشرع يخليهم 4
عمشه : لا والله ما يتم
حصه : وايش بتسوين مثل ما رضيت تكونين ضرتي بنرضى بالجديدات
عمشه : والله حرة أنتي بنفسك عني أنا لا والله أن بغاها 4 يطلقني
حصه : تعوذي من الشيطان ما هو وليد اللي يتهدد وأنتي عارفه طبعه أنا ما قلت تزوج أنا أقول أخاف ناويها له أكثر من 10 أيام هاجرنا ولا يبغى يشوفنا ولا قربنا حتى
عمشه : والله يجوز بس أنا ماراح اسكت
حصه : وايش بتسوين وليد لو حطها براسه محد يقدر عليه
عمشه : وأنا عمشه بنت رباح ما أرضاها على نفسي الضرة
حصه : ما أنا ضرتك
عمشه : والله يا أم سعود مهما بينا مشاكل وزعل إلا انك مثل أختي وتعودنا على بعض
حصه : تسلمين يا أم سعد بس بقولك شيء لا تسبقين الأحداث يمكن يكون شك يعني بلا نشعل النار وندخل الفكرة بعقله
عمشه : والله يجوز بس لا يمكن أرضى يدخل علينا ضره
حصه ( التفتت للباب وبهمس) : وصل اليوم لازم نعرف أخرها معاه
عمشه( تشوف وليد يدخل) : أي والله ( عقدت حواجبها وهي تشوفه يبتسم قربت وجلست من حصه وبهمس) شكله تزوج
حصه : ليه
عمشه : ما هو تقولين يوم ملك علي ابتسم شوفيه البسمة من الأذن للأذن هذا له أكثر من 10 أيام ولا ابتسم نص ابتسامه شوفه يضحك
حصه : يا حسرتي شكله صدق
وليد ( يقرب منهم) : السلام عليكم
حصه وعمشه : وعليكم السلام
وليد ( يجلس) : .............
حصه ( تصب له فنجال قهوة وتقدمه له) : سم يا أبو سعد
وليد ( يأخذ الفنجال ) : سم الله عدوك
بدأ يتقهوى ويتابع عياله يشوفون التلفزيون ويبتسم لبناته الصغار اللي يتسابقن على حضنه ويحطهم مع بعض ويضحكهم وعلى طرف كان يحس بهمس عمشه وحصه بس ساكت عنهم لان ولا فاهم شيء كيف الانسجام بينهم واهو اعرف الناس بحريمه من يجتمعوا تصير مصايب
اطري عليك ولاخلاص ماعدت تطريني ..
ولا نسيت كل اللي كان مابينك وبيني ..
عشرة عمر عشتها معاك جذي تجازيني ..
لا عني تسأل ولا تدري أنا ويني ..
بس بسألك ماوحشتك يانظر عيني ..
ولا تغيرت و نسيت بإسمي تناديني ..
أيام مرت علي جنها دهر يافلان ..
حيران وأسأل من اللي فينا الغلطان ..
ولهان قلبي عليك اشكثر ولهان ..
يافلان ودي تقولي من شنهو زعلان ..
وليد : ساره
ساره( تلتفت لأبوها عن التلفزيون) : هلا
وليد : خذي خواتك ما عرفت اتقهوى
ساره ( توقف وتقرب له) : حاضر يالله نونو ودودو توم جيري ( مسكت كل أخت بيدي وتمشيهم بشويش) يالله شوي شوي
حصه : ساره قولي للخدامة تغير لأختك
ساره : تبشرين يمه
عمشه( تناظر وليد ومستغربه يبتسم) : ..............
حصه : أبو سعد
وليد : هلا
حصه : تبغى نحضر العشاء
وليد( يشرب قهوة) : لا شوي
حصه : حاضر
عمشه : إلا بسألك يا أبو سعد ماشاء الله تبتسم
وليد( رفع حاجبه ) : حاسدتني
عمشه ( ارتبكت بخوف) : هاه لا أبدا بس لك أكثر من 10 أيام لا تناظرنا ولا تبتسم ( ضربت حصه بكوعها) ما هو كذا يا أم سعود
حصه( خافت لما ناظرها وليد) : لا اي
وليد : لا ولا أي
حصه ( توقف) : بروح أشوف شنو العشاء
عمشه( تشوفها تبتعد) : تعالي
حصه : بشوف الخدامة والعشاء وارجع لك
وليد(يسند على المسند) : ايش سالفتكم
عمشه( تصب لها شاي وتبعد نظراتها عنه لا تفضحها ) : لا سالفة ولا شيء
وليد : عموشتي
عمشه( تناظر له بصدمه) : ..............
وليد( ابتسم) : علامك يا حرمه
عمشه : تقول عموشتي
وليد : أي أول مره تسمعين هالكلمه
عمشه( تبتسم بحياء) : لا أبدا بس زمان ما سمعتها
وليد : تحبين تسمعينها خلاص بقولها دايم لك
عمشه ( عقدت حواجبها) : والله انك ما هو خالي
وليد ( بمزح يبتسم) : خالي ولا عمي ههههههههههههههه
عمشه(حطت الشاي وقربت له) : أحلفك بالله متى العرس
وليد( وقف عن الضحك وناظر لها بتعجب) : عرس
عمشه(دمعة عيونها) : أي
وليد( استغرب أكثر من شاف دموعها) : علامك كنت تضحكين وألحين تبغين تبكين
حصه( تطلع من المطبخ وتقرب لهم شافتها قريبه منه) : علامكم
عمشه( توقف وهي تأشر على وليد) : يمزح ويضحك ورايق
حصه( توقف جنبها) : عساه دوم
وليد( وقف مستغرب) : علامك تكرهين لي الفرح
عمشه : لا والله ما اكره بس اكره تحط على راسي حرمه ثانيه
حصه( شهقت والتفتت لوليد) : أعرست
وليد : منتن صاحيات ايش سالفتكم مع العرس
حصه( دمعة عيونها) : ترخصنا وتعرس علينا
وليد : ايش العرس وتعرس وأعرست
عمشه( تأشر على حصه وعيونها تدمع) : يوم حصه من 8 سنوات زعلتك بليله خطبتني وتزوجت عليها وإحنا قبل أكثر من 10 أيام زعلان ولا تناظر لنا ولا تبتسم والسلام من طرف خشمك وحاولنا فيك نرضيك ( طالعت لحصه) ما هو كذا
حصه( تمسح دمعتها ) : أي والله اعتذرنا وتكلمنا معاك بس أنت عنيد واليوم تدخل علينا تبتسم وتضحك ما تبغى نسألك العرس متى
وليد ( ابتسم ورجع يجلس) : اها
عمشه( انقهرت من بروده) : أنت ما ترد ليه
حصه ( تشوفه يصب لنفسه قهوة ) : وليد كم أخذت علينا هالمره
وليد ( زادت ابتسامته) : .....................
عمشه ( تضرب كف بكف وهي تبكي) : عز الله سواها شوف أن سويتها ترى مالي عيشه معاك
وليد( اختفت ابتسامته وخزها) : ايش تقولين
عمشه( خافت بس تحاول تكون قويه وتحافظ على كرامتها) : اللي سمعت
حصه( تقرب وهي تمسح دموعها وتمسك يدها ) : تعوذي من الشيطان خلينا نطلع فوق
عمشه : اتركيني خليه يعرف أنا منا لعبه عنده يتزوج علينا ليه ايش قصرنا فيه
حصه : عمشه هذا نصيبنا
وليد( وقف بعصبيه) : تهدديني يا بنت رباح
حصه( تقرب وتوقف قدامه ) : ما عاش من يهددك يا أبو سعد بس هي معصبه شوي خلها لين تهدأ
وليد ( يناظر لعمشه بعصبيه) : وايش اللي معصبك أني ابتسم واضحك وفرحان
عمشه ( بعصبيه تبكي) : لا والله أحب على قلبي أشوفك فرحان بس انك فرحان عشان تزوجت علينا لا والله
وليد : بفهم ايش سالفة العرس
عمشه : اسأل حصه
وليد( يناظر لحصه) : ايش سالفة العرس أنتي سامعه شيء
حصه( ابتعدت لما ناظرها ) : أن أن
وليد : حصه
حصه ( بلعت ريقها ) : لبيه
وليد : تكلمي
حصه : .................
وليد ( طالع لعياله ) : سعد سعود وناصر قوموا تابعوا التلفزيون فوق يالله
سعود : حاضر يالله يا عيال
وليد( انتبه لعمشه تبغى تتحرك) : وين
عمشه : بروح لغرفتي
وليد( يأشر على المكان) : اجلسي هنا لين نخلص
عمشه( تمسح دموعها) : ما ابغى اجلس
وليد( يصر على ضروسه) : اجلسي دام النفس طيبه ( وناظر حصه) وأنتي اجلسي جنبها خلوني افهم جنون حريمي اللي طلعت اليوم
حصه( تجلس وجنبها عمشه) : أمر
وليد( يرجع يجلس مكانه) : قولوا لي ايش فيكم
حصه : وليد ممكن أسألك شيء
وليد : قولي
حصه( نزلت رأسها وهي تفرك أيديها بتوتر) : تزوجت طلبتك قول لا
عمشه : وليد جاوبها ولا تقول صدق أموت
وليد ( ابتسم ) : هذا حب ولا غيره ولا تملك
حصه وعمشه ( طالعوا له باستغراب) : ......................
وليد ( مسك بطنه يضحك) : هههههههههههههههههههههه لا ما اقدر عمشه وحصه من قدك يا وليد
عمشه( عضت شفايفها قهر وهي تمسح دموعها بعصبيه) : فيه شيء يضحك
حصه ( توقف وهي تداري دموعها) : بحط العشاء لكم
وليد( وقف ومسك يدها) : اجلسي يا أم سعود ( جلست حصه وجلس ) اسمعوا أول أنا ما تزوجت عليكم واصلا يكفيني مصيبتين في بيتي ( شافهن خزنه ابتسم ) أحلى مصيبتين
عمشه( تمسح دموعها بحياء تنزل نظرها) : تضحك علينا وتسكتنا
وليد : لا والله يا عموشتي ( طالع لحصه بحب) ولا حصوصتي أني صادق شوفوا يمكن أنا من الرجال اللي ما اعرف اعبر ولا أقول اللي بقلبي أنا ما أميل لوحده عن الثانية انتم معزتكم وحده ودرجه الحب وحده ولا يمكن افرق بينكم
حصه : إذا تحبنا كل هذا الحب ليه ترضى بالبعد وليه تهجرنا
عمشه : كلمناك واعتذرنا منك وحلفنا ما نزعلك ولا نسوي شيء يضايقك ولا اهتميت
حصه : أكثر من 10 أيام أن بغيت شيء منا أرسلت عيالك لنا وان كلمناك ما ترد علينا تكلم خدامات البيت أكثر منا
عمشه : خليتنا نهوجس ونفكر ايش ورى سكوتك
وليد( ابتسم) : وقلتوا تزوج
حصه : بصراحة أي
وليد : ليه أنا ما أظن لمحت لكم أو ذكرت سالفة العرس
حصه : قبل 8 سنوات زعلت مني وعاقبتني عقاب قوي زواجك
وليد : تضنين اكرر الشيء
حصه : والله ما استبعد
عمشه : ممكن تكررها
وليد : بصراحة
عمشه وحصه : أي
وليد( ابتسم ) : قبل 5 دقائق لو سألتوني كان قلت أي
عمشه وحصه( طالعوا بعض بصدمه) : ايييييييييش
وليد : ليه منصدمات ههههههههههه
عمشه : تقول أي وتسأل ليه منصدمات
حصه : وليد تلعب بأعصابنا
وليد : أنا قلت 5 دقائق اقصد قبل لا اعرف أنكم تحبوني وتغارون علي كذا اجل عندي زوجات يحبوني ودموعهم تنزل لخاطري وأدور غيرهم عز الله ماني صاحي
حصه( تبتسم وهي تناظر عمشه) : نفهم انك راضي علينا
وليد : أي
عمشه ( تعدل شعرها وتبتسم بحياء) : يعني خلاص نرجع مثل قبل
وليد : أي بس أبيكم تفهمون أني اللي سويته كان درس لكم اللي أبغاه أنكم ما تفرقون عيالي عن بعض ولا حتى بالتعامل أبغى كل وحده تحس أنهم عيالها لوحدها من بطنها تخاف عليهم نفس الشيء وتهتم فيهم بنفس الشيء ونفس الدرجة
حصه : أنت عارف ما نفرق بينهم
عمشه : وهذا حالنا من ولدناهم
وليد : بس بلحظه غلط احد فيهم رميتوا الحق على فلان وفلان وصاروا ما هو عيال وليد عيال حصه وعمشه وبلحظه غضب منكم كل وحده مسكت ولدها وضمته ونست أن الثاني ولدها بالرضاعة
عمشه : اذكر بعد ولادتي لسعد بشهور ولدت حصه سعود وقررنا نرضع الأثنين ولا نفرق بينهم
وليد : شوفوا أنا ما ابغى تفرقون بينهم وبنفس الوقت ابغاكم تنتبهون لهم
حصه : كيف
وليد : لا يكون ناسين سالفة الجوال والمقطع اللي فيه
حصه : لا والله أنا ما نسيته
عمشه : ولا أنا
وليد : عشان كذا أبيكم تنتبهون بين فتره وفترة تشوفون جوالاتهم تجلسون معاهم تسألونهم شنو سويتوا من أصحابكم وأنا قررت اجلس كل أسبوع جلسه عائليه أحاول أشيل الحواجز بينا ما ابغى أكون أب ابغى أكون صديق لهم
عمشه : هالزمن يخوف
حصه( تناظر لها) : أي والله شفتوا البنت كيف قدرت تضحك على ساره وكل الغرض أن تجر رجلها لطريق الغلط
وليد : وهذا شيء لازم تنتبهين له أكثر ساره صار عمرها 9 سنوات ومقدمه على مرحله تتغير فيها شكلا وعقلا وأنتي اعرف مني بهذي الأمور
حصه : أنا اعرف أن البنت بهذي المرحلة تحتاج لامها وتكون جنبها
عمشه : بصراحة اللي يهدي بعض الأمهات تفكر أن بنتها بعدها صغيره ولا تفهم والوقت هذا طفله عمرها 5 سنوات تفهم كل شيء
وليد : والله أن اسمع أمور برا بيتي تشيب الرأس وأتحسر على مثل هالاهل عندهم نعمه ويرفسونها وكثير ناس تندمت أن أهملت عيالها وضاعوا منهم
حصه : ألحين الواحد في بيته ما يأمن على عياله
عمشه : أي والله لازم ينتبه لهم حتى لو بين بعض وحتى مع الخدم ما يتأمن عليهم
وليد : تعرفن أني رافض السايق وكثير اعترضتم على قراري
عمشه : أي والله وطلبناك كثير بس ترفض
وليد ( يتنهد) : لا تلوميني من اللي اسمعه من أصحابي من أمور وحوادث
حصه : مثل
وليد : أباء وأمهات يرسلون عيالهم وبناتهم مع السائق والخدامة وهم ولا يخافون الله فيهم يفقدون براءتهم من الصغر
عمشه : أي مثل جارتنا أم سلطان
وليد : ايش فيها
عمشه : بنتها أم 7 سنوات ترسلها للمدرسة مع السايق والخدامة والمسكينة ما تعرف أن ضيعت بنتها والسائق حسبي الله عليه ضيعها والخدامة كانت متفقه معاه
وليد : أعوذ بالله وبعدين
عمشه : أبدا البنت صابها انهيار عصبي من اللي صار فيها عاشت رعب
حصه : اذكر أمها تقول حولوها لدكتور نفسي يقول البنت قربت من الجنون لان اللي صار لها شيء فوق تحمل طفله صغيره
وليد : والخدامة والسايق
عمشه : ايش ينفعهم لو مسكوهم البنت وضاعت نتيجة إهمال أمها تحطهم بايدين غير أمينه ولا تخاف الله
وليد : أي والله عشان كذا أقول أن لا يمكن أجيب سايق خلوكم قريبين من عيالكم وبينهم ترى حتى ترك الأخت مع الاخو لوحدهم غلط لازم تتابعونهم ولازم ترعونهم يسمعون من أصحابهم وصاحباتهم أشياء يضنون صح فعلها ويجرونهم لطريق الضياع
عمشه : أي والله نقرا قصص كثيرة بين الأهل تصير بسبب أم وأب يطلعون ويتركونهم ويعتقدون أن أمان والشيطان شاطر لا يعرف أخ ولا أخت ولا طفل ولا كبير
وليد : أي أم وأب لازم يقولون لعيالهم شنو الخطأ وشنو المسموح يعلمونهم أن في أفعال مرفوضة ويدربونهم من الصغر على تجنب الحرام يعلمونهم أن تكشفهم على الناس ولمس البعض لهم لا يجوز قال صلى الله عليه وسلم: «رحم الله عبداً أعان ولده على برّه بالاحسان إليه ، والتألف له ، وتعليمه وتأديبه»
حصه : فهمناك يا أبو سعد وتبشر عيونا على عيالنا داخل وبرا البيت الله بيسألنا عنهم وما ابغى ولدي ولا بنتي إذا كبرت يقول حسبي الله عليك يا أمي ما علمتيني الصح ولا حسبي الله عليك ضيعتيني ولا فهمتيني
وليد ( ابتسم ) : الله لا يحرمني منكم
عمشه( تبتسم ) : عاد رضيت قول الليلة وين عندي ولا عند حصه
حصه ( تبتسم بحياء) : أكيد عندي
عمشه( تناظر لها ترفع حاجبها) : وليه أكيد عندك
حصه : أولا أنا الكبيرة
عمشه : بس أخر مره كان عندك قبل يزعل علينا
وليد( يطالعهم واهو يبتسم) : ...............
حصه : ما اذكر
عمشه : قولي نسيت ما هو اذكر أو تناسيت
حصه : نسيت ولا تناسيت أنا الكبيرة اليوم عندي وبكره عندك
عمشه ( وقفت وهي تتخصر) : لا والله خليه اليوم عندي وبكره عندك
حصه ( وقفت) : عمشه اليوم مثل بكره
عمشه : قولي لنفسك
وليد( يوقف) : يا حليلكم بعد شرايكم أقص نفسي نصين وكل وحده تأخذ نص
عمشه ( تأشر على حصه) : قول لها أنت أخر مره كنت عندها
حصه : بس أنا ما اذكر
وليد( يلبس نعوله ويصد عنهم) : أقول أروح المجلس أنام أحسن
عمشه وحصه ( كل وحده مسكت يد ) : لا لا
وليد( يطالعهم ) : ايش
حصه : لا تروح ما صدقنا ترضى
عمشه : بسك تغلى يا أبو سعد والله انك غالي
وليد : طيب انتوا تتهاوشون كل وحده تقول عندي كيف أرضيكم
حصه( تغمز لعمشه) : أنت تقرر
عمشه : أي والله قرر وأنا راضيه
وليد ( ابتسم بخبث) : راضيات بقراري أي يكون قراري
عمشه وحصه : أي
يآللي بـ [حنآنڪ] تنتهي ڪل ~» الأۉجآع
--{ أنت . . الۉحيد بـ / دنيتي • • شيء ضرۉري.
نترك وليد حاول يرضي حريمه وكل قرار يقابله رفض من وحده فيهم ويعصب مره ويرضى مره ويضحك مره ويعبس مره وكل وحده من حريمه حالفه أن اليوم يكون عندها
---------------------------
في بيت ضاري ...
تنهدت وهي تمسح دمعتها متضايقة كثير من اللي صار ومتضايقة أكثر أنها كانت سبب في دخول سمر المستشفى وخصوصا لما عرفت أن ممكن تفقد الجنين ضربت الخدامة الباب
حيييييُل هآلكُنيُ التعُب ! ،
وخخخخخآطريَ بِ : شخُص لآجييُت آبحٌ'ـكيُ لهُهِ ،
يسْحبنيَ لُ صدرهُ ! ،
وُ - يْهمسَ ليُ عسآنيُ بضمتتُيٍْ آشْفيييييُك ! ،
خوله : نعم
الخدامة : مستر تاري يجي
خوله : طيب
الخدامة : في يسأل عن مدام يقول ينزل عشاء
خوله ( تنسدح على جنبها ) : ما ابغى روحي
الخدامة : اوكي
نزلت الخدامة وقالت لضاري اللي كان جالس على الطاولة ينتظرها هز رأسه مستنكر أسلوبها وتمردها
ضاري : اوكي
الخدامة( تشوفه يوقف) : مستر عشاء
ضاري : اتركيه ( صعد السلم واتجه لغرفتهم دخل وشافها نايمه على جنبها وتمسح دموعها ) خوله
خوله ( غمضت عيونها تسوي نفسها نايمه وهي تكتم شهقاتها) : ...................
ضاري ( قرب وجلس جنبها واهو يمسح على شعرها ) : اعرف انك مو نايمه
خوله ( على وضعها قررت تبقى يمكن يصدق ويروح ) : ...........................
ضاري : خوخه كلميني شايفك تمسحين دموعك
خوله : طيب والحين ابغى أنام ممكن
ضاري : تنامين بدون عشاء كيف
خوله( تصد عنه الناحية الثانية) : ما اشتهي
ضاري (يمسح على كتفها ) : حبيبتي قومي تعشي
خوله ( نزلت دموعها) : لا تكلمني كذا
ضاري( استغرب) : كيف أكلمك
خوله ( تعدلت والتفتت له وهي تبكي) : هاوشني عصب اضربني بس لا تكلمني بحنيه
ضاري ( ابتسم ) :تنكسر يدي ولا أضربك
خوله( مسكت يده وقربتها لخدها) : اضربني أنا استاهل الضرب ( بدت تبكي وهي ترفع يده وتضرب خدها ) اضربني اضربني يا ضاري أنا استاهل الضرب أنا كنت بموت بنت اخوي وولدها ( بدت تضرب خدها براحت يده بقوه) كنت بذبح فرحتها
ضاري (مسك يدها ) : خوله اهدي
خوله ( طالعت له ودموعها بعينها بحزن) : غلطت بحقها
ضاري (قرب لها وضمها ) : منتي السبب
خوله( تبكي على صدره ) : أنا السبب نسيت أني خوله العميمه نسيت أن اللي قدامي سمر بنت اخوي وقريبه مني نسيت بسبب عصبيتي وغيرتي عليك
ضاري : نسيتي بسبب وسوست شيطانه بأذنك نسيتي بسبب مشاعل
خوله : ما كان لازم أصدقها بس غافلتني بوسواسها ونفثها لسمها بمسامعي ضربت على الوتر الحساس أنت ونسيت كل الناس من طرت اسمك
ضاري ( يبعدها ويمسح دموعها) : قولي لي ايش نقلت لك
خوله( نزلت رأسها وتشاهق) : قالت أشياء كثيرة
ضاري : تكلمي ابغى اعرف كيف جتك وايش قالت
خوله : بعد أنت ما طلعت سمعت ضرب جرس البيت فتحت الخدامة وشفت مشاعل قدامي
ضاري : طيب
خوله : ما حبيت جيتها بس ماني من اللي تطرد ضيوفها واستقبلتها وقلت للخدامة تسوي قهوة وشفتها ساكتة وكأنها مغلوبة على أمرها وسألتها علامك يا مشاعل بس سألتها شفتها تبكي وقالت لي
مشاعل : ااه ياخوله
خوله( خافت ) : علامك أمك صاير لها شيء
مشاعل ( تبكي بدموع تماسيح وهي تناظر لها) : لا أنا اللي صاير فيني
خوله : ايش فيك
مشاعل : بيزوجوني
خوله( تعجبت) : يزوجونك هذا شيء يبكيك لازم تفرحين
مشاعل : افرح
خوله : أي افرحي أن الله يرزقك زوج وراح يرزقك عيال بأذن الله
مشاعل : كيف افرح وأنا بكون ضره
خوله : ضره
مشاعل ( تبكي وتضرب فخذها بعصبيه): أي ضره حسبي الله عليها هي السبب
خوله : هي من علامك تكلمين بألغاز
مشاعل : سمر عسى ربي لا يهنيها
خوله ( توقف بعصبيه) : حدك ما اسمح لي تكلمين عن بنت اخوي كذا ما أرضى ترى
مشاعل( توقف قدامها) : بنت أخوك اللي ما ترضين أتكلم عنها كذا رضت عليك بالضرة
خوله (عقدت حواجبها) : الضرة لي
مشاعل : أي
خوله : ومن
مشاعل( تأشر على نفسها) : أنا
خوله ( بلعت ريقها وهي تناظر لمشاعل) : فهميني ايش قصدك ترى كل الكلام تداخل وماني فاهمه شيء
مشاعل : اجلسي وأفهمك ( جلست وأخذت منديل من الشنطه تمسح دموعها الوهمية) اليوم خالي اجتمع بعياله وطلب منهم واحد يتزوجني عشان يأمن على مستقبلي
خوله : طيب
مشاعل : قال خالي يا عبدالرحمن إذا تبغى مشاعل ترجعها لك تراني موافق
خوله : وبعدين
مشاعل : قالت سمر لا
خوله : لا
مشاعل : أي قالت لا
خوله : من حقها تقول لا محد يرضى بالضرة
مشاعل : بس ما هو كذا رأيها فيك
خوله : ما فهمت
مشاعل : هي ما قالت لا رفض عبدالرحمن يتزوجني لا قالت لا لما خالي قال إذا يا عبدالرحمن تبغى مشاعل نجيب محلل
خوله ( وقفت وهي تحط يدها على جبينها) : مشاعل تكلمي مثل الناس ولا كلمه فهمت
مشاعل : قلت لك خالي يعرف أني ابغى عبدالرحمن وحب يقربنا من بعض وقال لعبدالرحمن إذا تبغى ترجع مشاعل ممكن ترجعها بمحلل وبعد عدتها تتزوجها
خوله : هذا فهمته بس ايش دخل ضاري
مشاعل : سمر دخلت على خالي وقالت له تبغى يا عمي تفضحنا بين الناس بمحلل تبغى الناس تتكلم عبدالرحمن طلقها بالثلاث قال عبدالرحمن عادي لو تبغون محلل موافق بس هي قالت له أنا ما ابغى زوجي يأخذ مشاعل وبكره يقولون الناس ما رجعها إلا بمحلل إذا مصر يا عمي خل ضاري ولا سيف يأخذها هم عيال خالها مثل ما عبدالرحمن ولد خالها
خوله : معقولة
مشاعل ( تجلس جنبها وعيونها تدمع) : أي معقولة حتى قالت لخالي يا عمي سيف ما يقدر يأخذ مشاعل عشان كبر بناته وينحرج منها وضاري اقرب لها حتى بالسكن عشان أمها مسويه نفسها خايفه علي قدام خالي وأنها تبغى مصلحتي وراحت أمي
خوله ( تجلس بصدمه) : سمر
مشاعل : أي سمر بنت أخوك عبدالرحمن كان موافق عشان أبوه وعشان يعزني وأنتي عارفه أن كنا تقريبا لبعض من صغرنا بس سمر عرفت كيف تلف رأسه مثل ما لفت رأس خالي وصدق أن خايفه على سمعت العائلة أن ينتشر بين الناس رجعت لولد خالي بمحلل وان خايفه علي ابعد عن أمي المسكينة
خوله ( دمعة عيونها) : قالت يتزوجها ضاري
مشاعل : أي رفضت سيف يأخذني تقول كبر بناته وقالت ضاري أحسن شفتي بنت أخوك اللي تضنين السوء فيني عشانها كيف تفكر تبغى تهدم حياتك تخافين عليها وهي ما خافت عليك خافت على زوجها تبغاه لها لوحدها وأنتي رضت لك بالضرة وضاري رفض بس خالي قال له عشان سمعت العائلة مجبور تتزوجها تبغى الناس تتكلم علينا مثل ما قالت سمر
خوله ( غمضت عيونها ونزلت دموعها) : ترضى لي بالضرة وأنا عمتها
مشاعل : عشان تعرفين أني ما بغيت لك الضرر حبيت أقول لك قبل لا يصير شيء ويملك خالي لي على ضاري وأنتي نايمه بالعسل
خوله ( فتحت عيونها والتفتت لها) : ملكه
مشاعل( ترفع حاجبها وهي تكتم ضحكتها) : أكيد ملكه ولا كيف يتزوجني وعلى فكره السالفة صار لها أيام وأنتي ولا عندك خبر
خوله( تمسح دموعها ) : وسمر تعرف
مشاعل : من أول ما فكر خالي وأمي بزواجي ومستقبلي وهي تعرف وكله توسوس لخالي متى عرسهم اصحي يا خوله ما هو عشانها بنت أخوك تصدقين أنها ممكن تهدم حياتها عشانك هي أصلا ما فيها خير لك اهتمت بحياة خلود ولا بحياتك حبت تشوفني ضره لك على أنها تشوفني ضره لخلود
خوله : وليه تسوي كذا أنا عمتها وهي تعرف أن أحب ضاري وهو دنيتي كيف
مشاعل : أكيد الغيرة تشوف ضاري يدللك أكثر ولك بيت مستقل وهي مع عمامها لا تقدر تأخذ راحتها ولا شيء تبغى تعيشك بهم ولا تشوفين السعادة ( أخفت ابتسامتها عن خوله وهي تحاول تتمسكن ) أنا أعرف أنك تحبين ضاري كثير وصراحة أنا جربت الحب وأعرف مشاعر المحبين أن ما يتمنون أحد يدخل بحياتهم عشان كذا حبيت ما اسبب لك مشاكل
خوله ( هزت رأسها وهي تبكي بقهر) : .....................
مشاعل ( حطت يدها على كتف خوله ) : ما سمعتي بالمثل اللي يقول القرايب عقارب أنا سويت بأصلي وقلت لك كل شيء يدور حولك لو سمر تحبك كان قالت لك عمتي ترى عمي سلطان يفكر يزوج رجلك وخلتك تعترضين بس هي راضيه لان الأمر صار بين ضاري وسيف فقالت لنفسها مالي دخل دام رجلي مو ملزوم ياخذها خليهم بحريقه وخلي عمتي نايمه بالعسل لين يتزوج ضاري ويدخل عليها ضرتها وأنا أبتعد أنا وعبدالرحمن عنهم اسمحي لي تأخرت على أمي
تربعت وهي تمسح دموعها وتطالع له واهو واقف عند الشباك يناظر الحديقة ومكتف أيديه
ربِ: لـآ تذقني فجيعة قلوب ,
, آدمنت قربهآ , !
خوله : وطلعت بعد ما شبت النار بقلبي
ضاري : لعبتها صح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "
خوله : ضاري ايش أسوي الكلام اللي قلته لسمر قوي والله لو عرف اخوي أو أبوي لأطيح من عينهم
ضاري : الغيرة أعمتك
خوله ( هزت رأسها بنعم وهي تمسح دموعها) : انعميت وتسببت لبنت اخوي بصدمه صار لها نزيف
ضاري ( التفت لها ) : حبيبتي عبدالرحمن يقول هي بخير والدكتورة عطتها مثبتات وبأذن الله بيوقف النزيف على بكره
خوله : والله مالي وجه أشوفها ولا اكلمها ايش بقول لها كيف بعتذر
ضاري : سمر بتتفهم وهي اعرف الناس بمشاعل وكيف أنها حرباء
خوله( أشرت لنفسها وبكت) : وأنا بعد اعرف مشاعل والمشكلة اعرف سوالفها وأنها مثل الحرباء بس كيف صدقتها كيف صدقت كلامها عن بنت اخوي ومن سمر اللي اشهد لها بطيبة قلبها وتربيه اخوي فهد اللي لا يمكن تخطي وأنت كيف بتسامحني على رفعت صوتي عليك
ضاري ( يقرب ويجلس قدامها واهو يقرص خدها) : حقي اعرف أخذه منك
خوله : ما فهمت
ضاري( ابتسم بخبث وغمز لها) : يعني اعرف كيف اخذ حقي منك بس ألحين لازم ننزل نتعشى الأكل برد
خوله ( بحياء منه ومن نظراته) : ما ابغى خلني في همي
ضاري ( مسح دموعها ومسك يدها) : تثقين فيني
خوله : طبعا
ضاري ( يوقفها ) : اجل أنا بحل هذي المشكلة ومشاعل والله لأخليها تندم على اللي سببته
خوله ( تمشي جنبه) : ما همني مشاعل همي كله سمر
ضاري ( يحط يده حول كتوفها ويمشي معها) : سمر بكره راح نزورها ونقول لها كل شيء وصدقيني هي طيبه على عمتها ما تشيل بقلبها
خوله : وان ما رضت
ضاري : بترضى من تشوفك يالله نتعشى
خوله : بس
ضاري : وقت الأكل بدون كلام عشان خاطري يالله حوبي
خوله : طيب
:
خآطرك هذآ .. مسوي لي بلآوي !
كل مآقآلوآ عششآنه .. قلت ( قــدآم ) ..
جلس ضاري وجلس خوله جنبه وبدا يأكل واهو يفكر بحل للمشكلة ويفكر كيف يؤدب مشاعل ولا تتجرأ أنها تهدم حياته أو تزعزع الثقة بحب ضاري لخوله
--------------------
بيت أبو وليد ...
جالسه مع ليالي بغرفتها ولا نزلت من تهاوشت معاه ما دخلت الغرفة نفسيتها تعبانه ما راح تتحمل مزاجه المتقلب وخالتها وليالي والأم حمده كانوا يهتمون فيه وبطلباته متمددة على السرير وليالي مشغولة في الانترنت تجهز لزواجها
.
.
أحيآن من ڪثر آلحڪي '
تسڪت ۆ مآ تقُول / آلحڪي !
تتزآحم بَ رآسگ "
طوآبيرَ آلجُمل . .
و ( تصَدّهآ ) '
ۆ أحيآن مِن ڪثر آلدموع ،
مآ عآد يمديگ / آلبڪييَے !
گل مآ تُخونگ دمعتگ -
تشھَق بھآ . . و { تردّهآ } '
فرح ( تفكر بصمت) : ايش يجبرني اسكت عنه وأتحمل طلاقي اقدر أتطلق غصب عنه والكل عطاني الاختيار ما فرضوا علي شيء ليه أنا رجعت له وايش أفكر فيه صار لي شهر تقريبا ( حطت يدها على بطنها وغمضت عيونها) من فقدتك يا قطعة مني تقريبا شهر للحين أبوك ما سامح ولا رحم ليه أعطيه أعذار وليه أعطيه فرصه يذلني وليه أعطيه فرصه يرمي كلام لا يكون للحين أبغاه لا لا ( سمعت صوت جوالها ) اففففف هذي نغمته ما ابغى أرد وما ابغى
ليالي ( ألتفتت لها) : فرح فروحه ( ما سمعت جواب منها ضنت أنها نايمه وقفت وأخذت الجوال) ألو هلا محمد .. هي عندي ... نايمه ( طالعت ساعتها واستغربت الساعة بعدها 9 )..... لا محمد والله نايمه ... اممم مدري كنت على النت أتصفح ..... تبغى اصحيها ... طيب تبغى شيء محتاج شيء... اوكي مع السلامة (سكرت الجوال وحطته على الطاولة ) فروحه نمتي
فرح : أي واحلم بعد
ليالي ( ضربتها على كتفها وابتسمت) : مالت عليك
فرح( تبتسم وتفتح عيونها) : ايش يبغى
ليالي ( ترجع وتجلس على كرسي ) : ما اعرف بس الظاهر أن اشتاق
فرح( تتعدل وهي تحط المخده وراها) : أي اشتاق للهوشات ما هو حب فيني
ليالي ( غمزت لها) : يمكن اشتاق للحب ونسى الهوشات
فرح : محمد ما يعرف الحب
ليالي( عقدت حواجبها) : شلون ما يعرف الحب وحبكم
فرح : حبي لا تجمعين الحب بينا وتقولين حبكم
ليالي : يعني شنو
فرح : بحياتي عرفت الحب معاه وضنيت يبادلني الحب
ليالي : اللي اعرفه أن يحبك
فرح : حب ولد عم لبنت عمه يعني شيء عود نفسه عليه زي الروتين اليومي تصحين أنتي تفطرين تروحين لسوق تجهزين لزواجك هو أنولد كبر قالوا بنت عمك فرح لك تعود على كلمه زوجتك فرح تعود وتعود وتعود وبس
ليالي : فرح بسألك للحين تبغين الطلاق
فرح : لبكره ولبعد بكره ولسنه الجايه متمسكه بالطلاق
ليالي : والحب
فرح : محمد ما قصر كرهني بهذي الكلمة
ليالي : تعرفين يا فرح
فرح : ايش
ليالي : كنت اضرب فيكم المثل بالحب أكثر من عنتر وعبله أو قيس وليلى قلت ما أظن أشوف حب مثلهم
فرح ( تحط وساده بحضنها وتحتضنها) : وأنا كنت أظن أنهم ما عرفوا الحب مثلي قلت لو عاشوا معاي بهذا الوقت كان عرفوا أن حبهم ما يسوى حبي وان اكبر وأقوى
ليالي : طفل ممكن يهدم هالحب
فرح : ليالي الطفل ماله دخل بالموضوع ياما ناس فقدوا اجنه كثير بس ما كرهوا بعض أو حملوا بعض الأسباب عندك خالد اخوي وميثه شوفي الطفل ما فرقهم زاد حبهم
ليالي : طيب كان الزعل له نصيب بحياتهم بس بالنهاية غفروا لبعض ممكن أن تغفرون يعني الحب والحياة اللي عشتوها بسعادة قبل لا تفقدين الجنين
فرح : لو أنا حطيت الحب والعشرة الحلوة سبب لغفراني لزلة محمد معاي ما أظن أن يغفر له لان جرح محمد أقوى من كل أعذار
ليالي : فرح
فرح ( تناظر لها) : امممم
ليالي : مستحيل تكرهينه أنتي قلتيها من عرفت الدنيا عرفت الحب معاه وهذا ما هو حب أمس حب عمرك كله
فرح ( تأملتها لحظات وفجاه) : هههههههههههههههههههههههههه
ليالي ( استغربت) : علامك
فرح : حب عمري كله ههههههههههههههههههههههههههههههههه
ليالي : فروحه
فرح : بموت من الضحك ههههههههههههههه ( غمضت عيونها وهي تدمع) كذبت كذبه ههههههههههههههههههههههه وصدقتها ياربي ههه
ليالي ( توقف وتجلس جنبها طرف السرير) : ليه تضحكين
فرح( تحط يدها على كتف ليالي ) : هههههههههههههههههههههه شيء يضحك
ليالي : فرح أرجوك اهدي أنا ما قلت شيء يضحك
فرح ( فتحت عيونها وكلها دموع وبجديه تناظر لها) : قلتي شيء يضحك ذكرتيني بكذبه حلمت فيها وعيشت نفسي بها كبرت على أحلام سراب رسمت لي حياه ومستقبل وشفت نفسي جنبه وعيالنا حولنا وإحنا بسعادة سعادة وسعادة سنه ورا سنه لكن محمد ما كان معاي ولا بنى أحلام عود نفسه على وجودي بحياته بس ما تعايش معاي ولا حلم مثل أحلامي
ليالي : فرح لا يمكن انك طول هالفتره ما حسيتي بشيء وفجاه اكتشفتي هالشيء
فرح : هالخطأ احمله أبوي وأخواني اللي ما عطوني فرصه أعيش معاه فتره الخطوبة حتى لو بوجودهم كان ممكن افهم منه أشياء وطبيعة شخصيته واحدد هل نصلح ولا لا لكن أهلي حرموني من هالفرصه
ليالي ( تمسح دموع فرح) : بس في بنات كثيرة يتزوجون بدون لا يشوفون أزواجهم وحياتهم من أروع ما يكون
فرح : يمكن صح ويمكن أنا أحط أعذار لتدهور حياتنا
ليالي : يعني أنتي جالسه تحطين أعذار لمشاكلك مع محمد
فرح : صح من زعلت أنا ومحمد مره أقول لو أني حافظت على الجنين كان حياتنا بخير ومرات أقول لو أني عطيت نفسي وعطيت محمد فرصه نتعرف بفترة ملكتنا على بعض كان حياتنا بخير وأقول لو أني تجرأت ووقفت بوجه قرار أبوي وفهد أني ما اكلم محمد وان عيب كان قدرت أوقف بوجه محمد لما قرر أني ما أراجع الطبيبة ( حاوطت أيديها حول بطنها) وكان طفلي بخير داخل
ليالي : فرح أنتي
فرح ( تقاطعها) : لا تواسيني أنا غلطت وصعب أصلح غلطتي بوجود محمد بحياتي صدقيني يا ليالي أحاول أعطي محمد فرصه بس واضح لي أن ما يبغى
ليالي : فرح من رجعتي وأنتي مع محمد بمشاكل وزعل كلمه على بعض ما تتكلمون مثل أي زوجين حتى كلمات الغزل والشوق ونظرت العيون اللي كنت ألاحظها عليكم ما صرت أشوف غير الكره والألم بينكم
فرح : ولا راح تشوفين غيرها ما عاد لنا حياه مع بعض
ليالي : ممكن تعطينه فرصه
فرح : مستحيل أنا انتظر لين يمشي على رجوله من ثاني بعدها ينتهي دوري هنا ليالي الله يخليك لا تصيرين زي عماتي لما طلعت معصبه ودخلت جناحي بعد كذا ساعة أنضرب الباب ودخلوا علي
ليالي : أي شفتهم وقالوا لي لا تجين خليك مع محمد بس ما فهمت وش الموضوع وش يبغون
فرح ( بخجل وهي تبلع ريقها ) : يبغون اممممم
ليالي ( تناظر لحمره خدودها وارتباكها الواضح ) : وش يبغون
فرح : بصراحة يبغون أعطي محمد حقوقه و ما امنعه من حقه
ليالي ( شهقت وهي مستحيه من طلبهم) : يا كبرهاااااااا كيف يكلمونك بهذا الموضوع بسهوله يفتحونه معك وأنتي مسقطه يبغى لك وقت
فرح : لا ما يبغى لي وقت أنتي ما تعرفين التسقيط يختلف عن النفاس يعني بعد أسبوعين عادي أمارس حياتي الطبيعية ولا شيء يمنعني هي بس أول 10 أيام تقريبا اتعب بس بعدها لا وأظن هم طلبوني لان يضنون محمد ميت علي وعلى قربي ما يعرفون أن محمد ما يحب قربي وينفر من وجهي
ليالي : وأنتي وافقتي أنا اعرف أمهاتي تفكيرهم قديم على أيام جداتي بس هذا اختلف بوقتنا أمر مثل هذا يكون خاص بينك وبين محمد من غير إجبارك على قربه
فرح ( توقف وهي تأخذ جوالها) : أنا رفضت وبصريح العبارة قلت هو تنازل عن حقه من صار اللي صار واعتقد أن هذا مو كلام محمد وذكرتهم بكلامه بالمزرعة أن يكرهني صراحة أحرجتهم بكلامي أنا عارفه بس كنت أبغى يعرفون حقيقة محمد وان هالافكار بعقولهم هم مو رغبة محمد لصلح أو حب فيني وبقربي
ليالي : وين
فرح : بنزل أنام تعبانه كثير ومعاي صداع
ليالي : بدري على النوم اجلسي بنسولف عن السوق بكره ايش نسوي
فرح ( تبتسم) : حبيبتي اكتبي كل شيء وبكره ننزل نشتري تجهيزاتك
ليالي : اوكي
نزلت فرح وهي تدعي الله يكون نايم قربت وفتحت الباب شافت الغرفة مظلمة إلا من نور خافت من الأبجوره دخلت بشويش على أطراف أصابعها فتحت الدولاب وأخذت بجامتها ودخلت الحمام غيرت بهدوء وطلعت تتسحب رفعت الغطاء فراشها اللي على الأرض من وصلت رفضت تنام على السرير واختارت ابعد مكان عنه ما هو خوف منه ولكن لتوضح له بعدم رغبتها بقربه تبغى تتغطى وفزت من الخوف لما سمعت صوته
وصِرنا عادي /
نبعد عن بعض أسبوع و أكثر !!
و [صار عادي] هُو مَايشغل حديثي !
و [صار عادي] غيره يكون لي أقرب !
وكِلْ شيء بيننا صار يعتريه
بُرود المَشاعر /
.......... السوالف . .
............ . السَلام !
واللي أكثر صار عادي وصار '' أخطر !!!
.........» خاطري * ~
اللي كان يفز لحظة مَا يجي | طاريه !
........ . مَاصار زي أول !
وصِرت عَادي /
. . يمرني طيفه وابعُده لأجل
............| مَ أبكـي !
وكِل شيء صَار
.....' بيننا عادي !
والله مِنْ الجاي يستر ,
......... ومع الستر
..............» الله يعِين :' ( !!
محمد (يصر على ضروسه) : بدري
فرح : بسم الله أنت ما نمت
محمد ( يكتم عصبيته) : لا وكيف أنام وحضرتك ما جيتي
فرح( تتغطى وهي تبتسم باستهزاء) : عسى بس تبغاني انيمك واسمي عليك
محمد ( ابتسم بخبث) : يمكن
فرح ( طالعت له وعقدت حواجبها ) : ايش اللي يمكن
محمد ( ضم أصابعه لبعض وناظر لها) : أنتي زوجتي
فرح : احلف ما كنت اعرف زين قلت لي ههههههههههههههه
محمد : وما قلت لك أن لي عليك حقوق وواجبات صح
فرح ( بلعت ريقها وهي تناظر للجدية بعيونه) : ايش تقصد
محمد : أنتي فاهمتني يا فرح وأظن صار لك شهر وأنا بقول لك أنتي زوجتي ولازلتي زوجتي صح
فرح : وإذا
محمد : الشرع والأعراف والتقاليد والناس حتى يعرفون أن لكل زوج على زوجته حق
فرح ( ضحكت باستهزاء) : ههههههههههه صدق اها زين منك دارس الدين وعارف الأعراف والتقاليد وحاط حساب لناس بس أنت تعرف الشرع في طلباتك وتعرف التقاليد في أنانيتك ولكن ما تعرف حقي أنا عليك
محمد ( كتف أيديه) : وايش حقك يا أم حق
فرح : سمعت قول الرسول صلى الله عليه وسلم
محمد : صلى الله عليه وسلم
فرح : وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)
محمد : أنا ما قصرت معاك ماكله شاربه ولبس من أحسن الملابس عايشه في بيت مرتاحة
فرح : صح بس تظن أن كل هذا مهم عندي باهميه كرامتي ولا أهميه انك تمسك لسانك ولا ترمي الكلام اللي يسم السمع وتلعني بكل وقت وتذكرني باللي صار واني السبب فيه وتدعي علي بالموت ( دمعة عيونها بس كرامتها ما تسمح تنزلها قدامه) تدعي على فرح يا محمد بالموت هانت عليك تخيل بلحظه يتحقق طلبك وأموت ساعتها بترتاح مني يا محمد ادعي كثر الدعاء كثره بالليل وكثره لما تسجد يمكن الله يحقق طلبك
محمد ( طالع لها وابتسم ) : ادعي على الكل وأنتي لا ينقص لساني ادعي عليك
فرح ( استغربت منه) : مستحيل محمد يقول كذا وأنا من جيتك ما تطرب أسماعي إلا بدعاوي علي
محمد : الموت راحة لك وأنا ما ابغى ترتاحين لا ابغى أشوفك تتعذبين
فرح( شهقت الصدمه ) : .....................
محمد : ههههههههههههههه مسكينة جرحتك يعني
فرح : أنت مستحيل تكون بشر ( غطت نفسها باللحاف وهي تبكي قهر) حرام عليك حرام والله
محمد ( ضرب بقوه على السرير وبعصبيه) : وأنتي ما هو حرام لما تذبحين ولدي وبكل وقاحة جايه لي تقولين بساعدك لين توقف على رجولك حابه تتشمتين فيني يا فرح تضنين ما هو فاهمك أن الفرصة وصلت لك عشان تذليني لما اطلب منك شيء ولا احتاج لغيرك ويكون أمري بيدك
فرح( تبعد الغطاء بقوه وهي تبكي وتأشر عليه) : ما هو لسواد عيونك لا لا تظن رجوعي عشانك عشان خالتي المسكينة اللي ترجتني ارجع لك عشان أمي اللي طلبتني ولا أنت ولا تهمني وقفت ولا مت ولا ايش يصير عليك أنا أخذت عهد على خالتي من تمشي يكون أول مكان تروح له المحكمة تطلقني وخالتي وافقت عشان كذا أنا تحملت ارجع لك وتحملت أعيش معاك بمكان واحد من ادخله اختنق عرفت ليه
محمد : اها يعني كل هذا عشان طلاقك
فرح ( تسمح دموعها بعصبيه ) : أكيد أي شيء يبعدني عنك لو امشي على الجمر بمشي أنا ما ابغاك أكرهك
محمد : لو على الجمر يا فرح
فرح : لو على الجمر
محمد ( بخبث يناظر لها) : بخليك تمشين على الجمر من اليوم تقولين لي أحاديث وأنا اسمع لك وترمين علي أقوال وأنا متابعك بس الحين اسمعي ايش بقول وراح تحسين بالجمر اللي يكوي قلبك ألم وأنا اعرف انك تكرهيني وتكرهين قربي عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح "
فرح ( بصدمه تناظر له) : تحلم
محمد : لا أنتي اخترتي الرجوع لي بكيفك عشان طلاقك مني يتم وأنا ملزوم أتحمل وجودك وصعب علي أشوف زوجتي قدامي حتى لو اكرها لازم أتحملك
فرح ( هزت رأسها مستنكره طلبه) : لا يا محمد طلبتك لا
محمد : أنا ما قلت شيء وأنتي تبغين امشي على الدين والأعراف والشرع وهذا أول طلباتك
فرح : لا أنا ما اقصد كذا أنا أنت أي أنت تعرف أني أكرهك وأنت تكرهني كيف تقبل على نفسك
محمد : وأنتي بعد تعرفين أني أكرهك وأنتي تكرهيني كيف تقبلي على نفسك تعيشي معاي وتتحملي طلباتي وكلامي اللي مثل السم ألحين بعرف أندمك على قرارك
فرح( توقف ودموعها على خدها) : أنا ما راح أبقى معاك إذا هذا تفكيرك وهذا اللي راح تجبرني عليه أنا أروح بيت أهلي والليلة بكون عند ليالي وبكره الصبح بروح لبيت أهلي وورقتي بتوصلني
محمد ( شافها تتحرك وبعصبيه) : لو طلعتي من الباب ياويلك
فرح( مسكت يد الباب وبعصبيه تناظر له وتبكي) : ما هو كيفك
محمد : قال النبى صلى الله عليه وسلم : (لا يجب على امرأة تؤمن بالله واليوم الأخر أن تخرج من بيتها إلا بإذن زوجها ) وأنا أمنعك تطلعين وما في أخير من أقوال الرسول صلى الله علي وسلم
فرح ( بضعف وخوف تناظر له وهي تبكي) : تكفه يا محمد
محمد : ما هو تبغين الطلاق والله يا فرح ما أخليك تفرحين بسهوله لأخليك تشوفين الموت والذل والألم وتبكين بدل الدموع دم قبل أطلقك
فرح : محمد أن
محمد ( شافها تناظر الباب وهي تبكي) : محد راح يدخل الأمر بين زوجه وزوجها تدخلوا بطلاقك مني وعدوك وعود من غير علمي والحين أنا بعطيك وعد انك بتكرهين نفسك من اليوم لين يتم الطلاق كل طلباتي أوامر وكل اللي ابغاه بيحصل سكت كثير عنك وقلت راح تفهم وتطلب بنفسها أن تتركني وتبتعد ولكن أنتي تبغين تشوفين الذل بعيوني والحاجة لك دايم
فرح ( تسندت على الباب وهي تبكي قهر وألم وكره له) : والله اطلع ولا ارجع لك بس طلبتك إلا هذا أنا ما ابغاك أكرهك أترجاك يا محمد
محمد : أظن عطيتك شهر فرصه تفكرين بس أنتي جنيتي على نفسك تعرفين أن أمهاتي اعتقدوا هوشتنا بسبب رفضك لي وأني عصبت من بعدك ما يعرفون أني كاره قربك ولا حتى لمسك جلسن معاي وقامن يعطني نصائح ههههههههههههههههههههههههههههههه
فرح : دامك كارهني ليه تطلب شيء أنت رافضه عناد ولا عشان تقهرني حرام عليك يا محمد
محمد : لا حلال ( ابتسم بخبث) فرح أنتي لي حلالي وأنا كيفي
فرح ( تهز رأسها رافضه ودموعها على خدها) : ...................
مَ زلت ابكي ذلكَ البكاء الصامت
وَ مَ زلت اعبر عن استيائي بَ الصراخ
مَ زلت لا اقوى على فعل شيء
إلا العتب وَ الدعاء !
مَ زلت احتاجك ييَ رببَ , لتدفع عني هذا البلاء
محمد عرف كيف يقهرها وعرف كيف يكرها بنفسها وفرح ضنت للحظات أن القوه لها وأنها كسبت الحرب مع محمد لما تحسسه أن بحاجه لها وان محد يقدر يلبي طلباته غيرها وكانت تقهره بكلامها وأسلوبها الاستفزازي ولكن ما حسبت حساب أن محمد ما هو سهل وان يعرف مدى كره فرح له وكرها لوجوده معها بنفس المكان
-----------------------------------
اليوم الثاني ..
صباح جديد في بيت أبو إبراهيم ..
سالم نزل واهو حاط سماعه الجوال في أذنه ويكلم ويسكر أزرار ثوبه
عَطٍنيْ سَبْبٌ { واحد.." يَبْرّرُ غِيَابْڪ..
يَعْنٍي إذِا ,,
طمنتني مابها : ع ــيب !!
عَلىْ الأقٍلْ ارِسَلٌ وَشْ اللٍيُ غَدِا × بڪ ×
إنِسْىَ المَحٍبّة " وَ اعٍتبْرهَا / مواجيب
سالم : لخاطري قلت لك لا تزعلين قدري ظروفي
ليالي ( بزعل) : ايش قلت اتصل ولا ترد علي
سالم : كنت مشغول حتى من كثر الشغل ما اقدر احك شعري
ليالي : كل يوم وأنت مشغول بس تكلمني أكثر من مره أو ترسل مسج لي أمس ايش اختلف
سالم : كان عندي صفقه لازم يكون وقتي كله موجه لها لان صفقه مهمة لشركه ولازم اجتمع بكل أعضاء الشركة
ليالي : لا ما هو كذا
سالم ( عقد حواجبه) : ايش قصدك
ليالي : قصدي أن ما هو هذا العذر دايم عندك شغل ولا مره تتأخر علي أصلا دايم تقول لو ما أكلمك بالساعة مره أحس بضيق وأمس كلمتني الصبح قلت بفطر وأروح الشركة وأكلمك وانتظرت ولا رديت ومرات يعطي الجوال مقفل
سالم : لولو حبيبتي
ليالي : أنت زعلان مني صح
سالم : لا أبدا بس
ليالي : ايش
سالم : امممم شرايك اتغدى اليوم عندكم
ليالي : تغير السالفة
سالم : لا أبدا حوبي بس ما هو قبل كم يوم تقولين تعال تغدى عندنا
ليالي : قبل الغداء ابغى اعرف ليه أمس تحقرني
سالم : قلت لك
ليالي : ما هو داخل عقلي ولا راح اصدق أي عذر أبغى الصدق
سالم ( تنهد واهو يشوف أهله يفطرون بهمس) : طيب أيش رأيك لما اجيكم اسولف لك
ليالي : اخاف تنسى مثل ما نسيت تكلمني أمس
سالم : حبيبتي خلاص أهلي ينتظروني على الفطور خلاص الغداء عندك اليوم ومالك إلا اللي يرضيك
ليالي : نشوف طيب
سالم : يالله تامرين على شيء
ليالي ( تتنهد بهدوء ) : سلامتك
سالم ( أبتسم لما سمع تنهديتها وعرف انها ماخذه على خاطرها ): يالله مع السلامة
ليالي : مع السلامة
سالم ( سكر جواله وقرب باس رأس جده وأمه وجلس) : صباح الخير
الكل : صباح النور
الأم( تصب له شاي) : تأخرت
سالم : كنت اكلم ليالي
الجد : كيفها عساها بخير
سالم : بخير يا جدي تخاويني بتغدى عندهم اليوم
الجد : لا مالي خاطر بس خلها تزورنا قول جدك مشتاق لك من ملكت عليها ما نشوفها
سالم ( يبتسم ) : تبشر ( ألتفت حوله ) أبوي راح
الأم : أي أنت متأخر ما اعرف كيف أبو ساره ساكت عنك صاير مهمل
سالم ( يأكل توست ويبتسم) : لا يمه بس أمس سهرت بالشركة نخلص صفقه مهمة وبعدين تراني ما هو متأخر بس الوالد طالع بدري
نجود : سالم
سالم ( التفت لها ) : هلا أم محمد
نجود : توصلني لبيتي
سالم : مليتي منا ولا الشوق لابو محمد
نجود ( تبتسم ) : لا والله بس خلاص صار لي أكثر من أسبوع
سالم ( يناظر ساعته) : عندي وقت جهزي أغراضك ويالله
نجود ( تحط الكوب وتوقف) : 5 دقايق بس
الأم : اليوم غداك عن بيت عمك
سالم : أي
الأم : طيب سلم عليهم وقول ليالي تجي تزورنا ترى مثل جدك مشتاقين لها
سالم : تآمرين يمه
عهد ( تنزل وهي تلبس نقابها لما شافت ظهر سالم ) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
عهد ( تبوس رأس الجد) : جدي شلونك
الجد ( يبتسم) : بخير يا بنتي كيفك أنتي
عهد : بخير
الأم : اجلسي افطري
عهد( تجلس) : مو مشتهيه بس ابغى اشرب حليب
سالم : عهد فيصل وين
عهد : نايم ( أخذت الكوب من الأم ) مشكورة
الأم : بالعافية
سالم : ما عنده دوام
عهد : عنده استلام اليوم قال لا تصحيني
سالم : اها طيب
عهد ( تناظر الأم) : خالتي إذا تسمحين بروح لامي اليوم أنام عندها
الأم : وليه تستأذنين مني زوجك موافق روحي الله يحفظك
عهد : قلت يمكن تحتاجين شيء عشان سمر
الأم : لا يا حبيبتي ما احتاج شيء وسمر ما رخصوها يبغى لها كم
سالم ( عقد حواجبه) : شفيها سمر
الأم : سمر تعبت أمس ودخلوها المستشفى
سالم : افا عساها ما تضررت
الجد ( يذوق الزيتون الأسود) : هي بخير بس تعرف أنها عصبيه والظاهر تعبت
الأم : مثل ما قال جدك هي بخير بس من حملت صارت عصبيه وجاها نزيف خفيف
سالم : والطفل
الأم : الحمد لله ما عليه شر
عهد : تزورينها متى
الأم : على الساعة 11 كذا
سالم : تبغين ارجع أوصلك
الأم : لا لا تتعب نفسك خلك بشغلك تعب عليك تروح وترجع
عهد : خالتي إذا حابه اصحى فيصل على 10 ويوصلك ومنها أروح أزورها وأشوف الطبيبة افتح ملف الحمل
الأم : فيصل موجود خلاص روح الشركة
سالم ( يوقف) : طيب أنا بحاول على العصر أزورها إذا ما انشغلت وإذا ما قدرت سلموا عليها يمه قولي لنجود تستعجل أنا بالسيارة
الأم : طيب يا ولدي
الجد ( بعد ما راحوا) : عهد كيف أمك وأخوك عسى مرتاحين بالشقة
عهد : الحمد لله وفواز مرتاح بمدرسته
الجد : أي خله يتعلم ولا يصير جاهل طيب خالك يتصل عليها
عهد : لا والله من قررت تسكن هنا واهو مقاطعها
الجد : افا يعني زعلان أن تركته
عهد : لا والله زعلان عشان راحت خدامتهم
الجد ( يعقد حواجبه) : وايش دخل خدامه في أمك
عهد( بحزن تنزل عيونها) : لان أمي كانت تخدمهم
الجد : افاااااااا يخسي والله وأنا أبو فهد
عهد : والله يا جدي ما كانت تقول لي وكانت مفهمتني أن حاملها على كفوف الراحة
الجد : أعوذ بالله
عهد : أي والله يا جدي
الجد : عشان ايش كل هذا
عهد : عشان يردون اللي سويته في ولدهم فيها واني سبب دخوله السجن يبغون يذلون أمي ويخلونها خدامه يمكن ترتاح نفوسهم وتهدأ من الغل
الجد : بس أمك كبيره
عهد : أي بس عشان يرضي زوجته
الجد : الحمد لله أن الله رزقها فيك وفي أخوك فواز ولا تحتاج احد
عهد : عمي فهد ما قصر والله وفيصل بعد والكل معتبرها أم له
الجد : أن احتاجت شيء لا يردك شيء قولي يا بنتي لي وأنا حاضر
عهد ( تبتسم) : ما تقصر يا جد
نجود ( تنزل معها عبايتها) : يالله توصون على شيء
الجد : سلمي على أبو محمد
نجود : يوصل يا جدي عهد توصين على شيء
عهد : سلامتك يا أم محمد
نجود : مع السلامة ( تلبس عباتها وتعدل طرحتها) مليكه يالله جيبي الشنط على سيارة
طلعت نجود مع خدامتها لسيارة سالم ركبوا وتحرك سالم بالسيارة بعد وقت وصل لبيت نجود ونزلت هي والخدامة طالعت الساعة كانت تقريبا 9 صباح طلعت مفاتيحها وفتحت البيت وحبت تسوي مفاجئه لهم دخلت الصالة بهدوء ما شافت احد
نجود : مليكه خلي الشنط وشوفي المطبخ جهزي الفطور الظاهر بعدهم ما صحوا
مليكه : حازر
نجود نزلت عبايتها وطرحتها وحطتهم على الكنب وصعدت السلم بشويش بطنها كبران وحملها ثقلان اتجهت لغرفتهم وفتحت الباب بشويش شافت صالح نايم والغرفه ما هي مرتبه وحوسه ابتسمت وهي تشوف ملابسه بكل مكان وثيابه وشمغ قربت وجلست على طرف السرير وهي تسمي تخاف يفز من الخرعه
مانـي بقايل لك أنا [ حيـل مشتاق ]
. . . . . ولاني بقايل لك يا [ لبـى عروقـك ]
خايف يروح الوقت والوقت سراق
. . . . . كنه يقول : اترك سواليف شوقك
اسكت شوي وخل الاحساس ينساق
. . . . . ينفض مشاريهـك ويطرق خفوقـك
نجود : صالح ( مدت يدها تمسح على شعره صاير طويل ) حبيبي اصحى صالح
صالح ( يتحرك واهو بعده نايم) : امممم
نجود( تمرر اصبعها على لحيته اللي طالت ) : حبيبي يا كسول
صالح ( يفتح عيونه واهو يحس بلمساتها) : نجود
نجود ( تبتسم) : يا عيونها
صالح ( مسك يدها وباسها ) : يا عيون صالح أنتي حقيقة يعني رجعتي
نجود : أي رجعت يا قلبي
صالح ( يتعدل بجلسته ويضمها بحب) : وحشتيني وحشتيني كثير
نجود : يا عمري وأنت أكثر
صالح : خليك جنبي ولا تبعدين صدقيني عرفت قيمتك وعرفت صبرك
نجود : وأنت قيمتك زادت وزادت بعدي عنك علمني أن البعد نار وقربك جنتي سامحني تعبتك الفترة اللي فاتت مع العيال
صالح : تعبك راحة أنتي محتاجه لفترة نقاهة وكفاية انك حامل وتحملتي كثير مني ومن عيالي
نجود : والله على قلبي عسل بس كنت أبغى راحة والفرصة جات لي استغليتها
صالح : مسموحه يا قلبي وخلاص من اليوم ورايح بكون معاك ولا اخلي مسؤولية البيت عليك
نجود : صدق يعني بتتغير
صالح ( يبعدها ويمسك أيديها بين أيديه) : بتغير للأحسن يا قلبي بس تعالي ما قلت لي أمس لما كلمتك انك بتجين اليوم
نجود : وان قلت لك ايش بتسوي
صالح ( ابتسم) : لأفرش الأرض ورد وأجهز البيت لك ( طالع لنفسه) وأجهز نفسي ما هو معرس
نجود ( تقرص خده بخفه) : أحلى معرس يالله قوم اخذ لك دش وتعدل بروح اصحي العيال
صالح : أخاف
نجود ( تعقد حواجبها) : تخاف
صالح : عليك من عيالك أخاف يعورونك لو شافوك
نجود : لا تخاف بنتبه لنفسي
صالح : لا خليك هنا بآخذ دش واحلق لحيتي ونروح نصحيهم
نجود : هههههههههههه بس الساعة قريب 9:30
صالح : عادي نص ساعة نجلس نسولف ونتفطر مع بعض ترى وحشتيني كثير تصدقين كم لنا متزوجين
نجود : امممممم من كان عمري 17 اذكر كان عرسنا هو عيد ميلادي 18 تذكر يعني صار ماشاء الله 10 سنوات
صالح : ما نسيت كنت مصمم يكون يوم عرسنا هو يوم عيد ميلادك عشان تكون فرحتنا فرحتين
نجود ( حط يدها على خده وابتسمت) : أحلى شيء الحفلة لما فاجئتني فيها
صالح : ما حبيت احد يشاركني بعيد ميلادك كفايه شاركونا بعرسنا ووصيت الفندق يجهزون سويت للحفله وكانت مفاجئتك مني ( ابتسم وغمز لها ) تذكرين خبر حملك
نجود : ههههههههههه لا تذكرني كنت ابكي أقول ما أبغى احمل وأنا بدري صغيره أبغى لما يكون عمري 20 مو 18 ما صار لي 5 شهور
صالح : وأنا طاير من الفرحه بس خفت لما قالت الطبيبه توأم 3
نجود : أي أي لما اغمى علي
صالح : ههههههههههههههههههههه جلستي عند اهلك شهر حرمتيني منك كأن الأمر بيدي مو بيد الله
نجود : جلست مو زعلانه مرعوبه ببطني 3
صالح ( حط يده على بطنها) : تضنين أكثر من واحد
نجود : لا لا اطمنك تأكدت وكل زيارة اخلي الطبيبة تسوي لي سونار تقول والله واحد يا بنتي واحد أحلفك واحد جننتها هههههههههههههههههه
صالح : يارب بنت
نجود : تحب البنات
صالح : عشان تطلع مثلك
نجود : تحبني
صالح : والله أموت فيك تعرفين للحين اذكر أول يوم أشوفك فيه كنتوا رايحين عمره أنتي واهلك يارب سامحني وكنت معتمر ولفت نظري وجهك وأنتي رافعه نظرك للكعبة وتدعين قربت ادعي وسمعتك تقولين يارب نجحني يارب أجيب نسبه أحسن من سلمى بنت عمي إبراهيم لو بواحد ساعتها يالله يالله مسكت نفسي من الضحك وجلست استغفر وجهك واجتهادك بالدعاء كله عشان تنجحين وكيف تقولين يارب لو واحد بس واحد يارب
نجود : ههههههههههههههههههه بهذاك الوقت تحديت معها على نسبه وطبعا جدي كان واعدنا بمبلغ كبير
صالح : أنا دعيت ربي يخليك من نصيبي وكان عمري ساعتها 21 سنه وما صار لي شهر اشتغل وحالف لو اشتغلت أني أروح عمره واخذ معي أمي واخوي هم راحوا لوحدهم وأنا اعتمر لوحدي وسبحان الله شاء القدر وصرت صحبه مع إبراهيم
نجود : قول النصيب اللي خلى إبراهيم تزل رجله من سلم الفندق ويطيح وأنت تساعده
صالح : هههههههههههه حبيت الفندق ساعدته وهو بعد ساعدني من غير ما يعرف بأن فتح لي مجال أتقرب من عائلتكم وبعدها أخطبك
نجود : ما تركت فرصه تعرفت من هنا وخليت أمك تزورنا وعلى أساس أعجبت أمك فيني وخطبتني
صالح : اوووف لو تعرفين كيف أقنعت أمي بصعوبة كنت أقول تتحمدين له بالسلامة واتصال في أمك لين صارت صداقتهم كبيره وحجتي كنت أخليها تتصل وتسأل عن رجل إبراهيم وأنا ولا مهم بكسره يارب سامحني هههههههههههههه
نجود : ههههههههههههههههههه كسر رجل إبراهيم كانت فال خير علينا
صالح : فعلا أخيرا صرتي لي ومر من عمرنا 10 سنوات سبحان الله
نجود : عسى العمر يطول فينا ولا نفترق
صالح : أمين
نجود : بروح لعيالي مشتاقه لهم
صالح ( ابتسم وقاطعها وأهو يمسك يدها قبل توقف) : وأبوهم مشتاق لك أقول ايش رأيك هم ما ناموا عدل البارح خليهم وإحنا نجلس مع بعض ونأخذ راحتنا
نجود ( تبتسم) : يعني تشوف كذا
صالح ( يبتسم ويوقف يسكر الباب) : أكيد أشوف كذا بأخذ دش وارجع لك لا تطلعين تراني مشتاق لك
عندمآ تَشتآقْ ليَ عِندمآ تَحِنْ
: لضَحكتيْ و بَكآئِيَ,،
لثَرثَرتيِ وصَمتِيَ ,، لهَدّوئيْ وصَخبِيَ
سَتجدّنُيْ أنَتظّركَ بِنفَسْ المكآنَ
......... لآ تَقلّقَ .........
فَقطّ خُذّ وقَتكَ وأشَتآقَ لّيْ
دخل صالح يأخذ دش ونجود ضحكت عليه ووقفت ترتب غرفتها وتشيل الملابس الوصخه وتغير شراشف السرير لان واضح الغرفة لها فتره لا تهوت ولا أن تنظفت على ما يأخذ دش ويطلع
----------------------
في بيت أبو خالد ...
جالسه تشرب شاي مع عمتها وميثه
الأم : يا بنات بروح العصر لسوق تحبن تروحون
ميثه : ايش لك بالسوق
الأم : ناقصة رغد لوازم المدرسة
وضحه : ماشاء الله مدارس ما هو بدري
الأم : ايش بدري باقي 4 أيام تقريبا
وضحه : صدق والله الوقت يمشي
ميثه : أنا بروح العصر لامي قبل تسافر
وضحه : اجل أروح معاك لسوق بشتري شوي لوازم لبيبي
الأم : خلاص على الساعة 4 تجهزي ( سمعت صوت تنحنح فهد شافت ميثه تتغطى ) ادخل يا ولدي
فهد ( يقرب ويبوس رأس أمه) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
فهد ( يجلس جنب أمه) : كيفكم
الكل : بخير
فهد ( يلتفت لوضحه ويبتسم) : كيفك وكيف عيالي
وضحه ( تبتسم بحياء وهي تحط يدها على بطنها) : بشوفتك بخير أنا وعيالك بخير ومرتاحين
فهد ( غمز لها ) : دوم معي يارب
كني أطير من الفرح .. لرتياحكـ ..
لا صرت مستانس .. وهلت طواريك
تعجبني البسمه .. ولهجة سلامك ..
" آحبكـ " لا أقبلت وآفز وآحييك
تفرق عن غيرك .. طريقة كلامك ..
في ذمتي .. كل العرب .. ما تساويك
الأم : جاي من الشغل
فهد : أي والله البارح مناوب وبس أبغى فراشي أنام
الأم : تتقهوى أول ولا تبغى فطور
فهد ( يتثاوب) : لا والله ما ابغى شيء ( طالع وضحه وغمز ) ابغى ناس بس ما يبغوني
وضحه ( نزلت رأسها واستحت منه ومن الكل) : .....................
ميثه( توقف) : اسمحوا لي بصلح قهوة
الأم : أي يا بنتي لا تكثرين فيها الهيل عشان عمك إذا جاء
ميثه : تبشرين يا عمه
الأم ( تضرب فخذ فهد وبحزم) : ما تستحي تحرج زوجتك وحرمه أخوك
فهد ( يعض شفته واهو يناظر وضحه) : وايش أسوي القلب متولع يا أم خالد والناس مدري متى تحس تبغين راحتي وأنا قلت لك
وضحه ( توقف بشويش ) : .....................
الأم : اجلسي يا بنتي وين
وضحه : برتاح يا عمتي
فهد ( مسك يدها) : اجلسي
الأم : وين تجلس وأنت تحرجها خلها ترتاح ورآنا العصر روحه
فهد ( يناظر وضحه ) : على وين أن شاء الله
الأم : بروح السوق العصر ناقص لوازم المدرسة لأختك وقلت لميثه ووضحه من تحب تروح معي قالت وضحه بروح عشان اشتري لوازم الأطفال
فهد : قلتي لي
الأم( تناظر لوضحه اللي ارتبكت وتطالع له) : معروف ما تمانع هي رايحه مع غريب مع أمك
وضحه ( سحبت يدها منه ) : أنت ولا مره عارضت طلعتي
فهد : طيب عطيني خبر ( وقف ) ولا ماني رجلك أنا
وضحه : ها
فهد ( قرب منها وضرب بأصبعه على جبينها ) : من قال ها سمع أسألك أنا رجلك ولا كرسي بالبيت
وضحه ( نزلت رأسها وبهمس) : أي رجلي
فهد : اجل ليه ما تقولين لي قبل تطلعين لا احترام لي ولا أهميه اسم زوج وبس
وضحه ( طالعت لعمتها وتبرير) : ضنيت دام مع عمتي ما راح ترفض
فهد : لو مع أبوك أو أخوك حتى ارفض أنتي مسئوله مني
وضحه : طيب
فهد : طيب ايش يا شطوره
وضحه ( كرهة وقفتها قدامه واهو يؤنبها بطريقه سخيفة ) : طيب فهمت اسمحوا لي بروح لغرفتي
الأم ( وقفت وقربت من فهد وهي تشوف وضحه تدخل غرفتها) : ليه كذا
فهد ( يلتفت لها) : ايش
الأم ( تهز رأسها بلا ونظرت عتاب) : ليه قلت كذا لها ليه
فهد : قلت كذا عشان تفهم أني زوجها وتفهم أنها مسئوله مني
الأم : هي تعرف كل هذا ولا عارضت بس أسلوبك معها وكأنك صغرتها قدامي
فهد : أنا ابغاها تصحى وتعرف أن لي مكان بحياتها وأنها ما هو لوحدها ابغى تعتمد علي بكل شيء وتخلي كلمتي فوق كل كلمه كلمتي الأولى وقراري تحترمه
الأم : وايش تغير
فهد : حيرتني يا يمه معها ( جلس واهو يناظر لأمه الواقفة) حسيت أنها تميل لي بس ما هو مرتاحة مترددة ساعة أحس أنها تبغاني وساعة أحس أنها تبعد عني
الأم : فهد ما هي وافقت ترجع بإرادتها
فهد : صح بس ما هي واثقة مني يعني طلبها أن نتزوج في القرية ونسكن فتره هناك مو مريحتني
الأم ( تجلس جنبه وهي تعقد حواجبها) : رديت على بدويه
فهد : لا أبدا بس أحس تحطني باختبار وكأني فار تجارب يعني لو نجحت راح ترضى فيني كل الرضى
الأم ( تتنهد) : بعدك متسرع ولا تفهم أن اللي تسويه وضحه تبغى تعرف قدرها عندك وانك ممكن تسوي أي شيء لرد كرامتها في اللي قالوا عافك ولد المدينة وما صار لكم وقت مملك عليكم تبغى عذالها يشوفون انك تسوي أي شيء عشان عيون وضحه وان قربها جنه لك ولا تقدر على بعادها
فهد : ايش
الأم : الكل بيقول انك رجعتها عشان عيالك بس هي تبغى يشوفون انك رجعتها عشان تحبها
فهد : والله أحبها والله تبغون اصرخ أحبها
الأم ( تبتسم) : الكل يعرف انك تحبها وهي بعد تحبك بس كل واحد أعند من الثاني
فهد : والحل
الأم ( توقف وهي تناظر غرفة وضحه وتبتسم) : الحل عندك بروح أشوف ميثه
فهد ( عض شفته واهو يبتسم وبهمس) : زعلنا الحب نراضيه ( وقف واتجه لغرفة وضحه طق الباب ودخل ) وضحه
وضحه ( كانت متمددة والمساند خلف ظهرها ) : هلا ( تعدلت بجلستها وهي تمسح دموعها ) احم ادخل
فهد (يدخل ويسكر الباب ويقرب يجلس قدامها على السرير) : اممم تبكين
وضحه : لا بس رمش
فهد ( ابتسم ) : تبغين انفخ في عينك ويطير الرمش
وضحه ( حركت أيديها قدامه بلا ) : اجلس طلعتها
فهد : طيب سلامة عيونك
وضحه : يسلمك ويسلم عيونك
فهد : اممم زعلتي مني
وضحه (تضم أيديها لبعض وهي تناظر له) : ايش يزعلني
فهد : زعلتي صح
وضحه : يهمك يعني
فهد : أي يهمني
وضحه ( تلف وجها عنه ) : لو يهمك ما تكلمني كذا وتصغرني قدام عمتي
فهد : أنا ما قصدت أني أصغرك بس أنا قصدت أنبهك
وضحه ( طالعت له) : تنبهني على شنو
فهد : على انك متزوجة ولك رجال تردين له الرأي وتسألينه صح أني مرجعك لي وان كل واحد عايش بغرفه لوحده لين أنفذ شروطك بس هذا ما يمنع تطلبين موافقتي أو تعطيني خبر تبغين تطلعين ولا محتاجه شيء ( شافها نزلت عيونها ) حبيبتي أنا عمري ما أجبرك على شيء رافضته مثل ما أنتي رافضه نعيش مع بعض كأي زوجين والكل عرف أني رجعتك حتى خالي اللي خفتي يعرف عرف وفرح كثير ما أجبرك على شيء بس أبغى تحطيني بالصورة وتعرفين انك ما هو لوحدك عايشه
وضحه : عمرك ما قلت لي استأذني وبعدين من جيت عند عمتي دايم القرار بيدها (بلعت ريقها) حتى لما تزوجنا كانت الأمور بيدها
فهد : حتى مصروفك معها
وضحه ( رفعت النظر له) : ما عمري طلبت منها شيء هي تعطيني من نفسها وارفض بس تحلف
فهد : اعرف عشان كذا كنت أعطي أمي لك فلوس ولا أبغى شيء يقصر عليك أعرفك لا يمكن تطلبين مني
وضحه : ما قصرت علي شيء
فهد : وضحه بسألك
وضحه : ايش
فهد : أنتي رجعتي لي عشان عيالك وكلام الناس ولا عشان فهد
وضحه : ..........................
فهد ( حس أنها مترددة بالجواب لان فتره الأجابه طالت تنهد) : يعني ما هو لخاطري ولا عشان الحب اللي أحس فيه منك طلع كله وهم
وضحه ( شافته يبغى يوقف مسكت يده) : ما هو وهم
فهد ( ألتفت لها ) : ايش
وضحه ( تناظر يده اللي ضمتها بين أيديها وابتسمت) : قلت لك ما هو وهم
فهد ( ابتسم واهو يحس بنعومة أيديها على يده) : والمعنى
وضحه ( طالعت له وهي تعض شفتها بخجل) : ......................
فهد ( رمش بعيونه واهو مصدوم) : قوليها
وضحه : أنت تعرف
فهد : خاطري اسمعها قولي
وضحه ( بحياء من نظراته ) : احبك
فهد ( رمى نفسه على السرير بالعرض ويحط يده على قلبه) : آآآه يا قلبي يا حلوها
وضحه : ههههههههههههه
يُوٍجدْ فيْ هذآ' آلكونٍ " رٍجلْ "
خطَفْ| رٍوٍحيْ | وٍ| عقليْ | . . ,
وأإنتزٍع '' قلبيْ '' منْ بينْ آ'ضلعيْ . . !
- كمٍ هوٍ مجنوٍنْ
- كمٍ هوٍ مجنوٍنْ
يملكْ جآذبيْةْ [ الْارٍضْ وٍ السَمآءْ ] . . !
هذآ' هُوٍ | معشوٍقيْ | وٍ | سرٍ وٍجوٍديْ |
فهد : من قلبك
وضحه : امممم من قلبي
فهد ( يتنهد واهو يناظر لها) : تعرفين
وضحه : ايش
فهد : تصالحنا وفتحنا قلوبنا بالمزرعة لبعض وقلنا راح نعيش ما هو كزوجين كخطيبين لين تولدين وأنفذ كل شروطك
وضحه : ما هو شروط هي رجاء ما هو واجب
فهد ( ابتسم وانسدح على جنب ويطالع لها) : صح رجاء ما هو واجب بس حبيت أنفذه عشان تعرفين أني أبغى أسعدك واني مشتريك واني أبغى سعادتك ولا همني شيء غيرك حتى لو عارضت أفكاري ومبادئ بوافق أتزوج بزواج تقليدي صغير قروي وأعيش في مكان ما تتوفر فيه كل سبل الراحة مع أني لما أروح مع أهلي لخالي أضيق من الحر والعيشة هناك
وضحه : فتره بس
فهد ( غمض عيونه بتعب ) : عشان تقهرين اللي يقولون عافك ابن المدينة
وضحه : عشان أنا ارتاح محد يهمني بس ابغى قلبي يطمنئن أن ولد المدينة حب بنت البدو
فهد ( بهمس) : احبك والله
وضحه : تحبني لدرجه مستعد تنفذ كل شيء عشاني
فهد : كل شيء
وضحه ( تأملت وجه التعبان واهو مغمض عيونه) : فهد تعبان
فهد : هممم يعني
وضحه : طيب ارتاح في غرفتك
فهد : لا خليني شوي هنا سريرك ناعم وريحته حلوه سريري ريحه الزقاير
وضحه : أنا طلبت تتركها ما هو زينه لك
فهد ( ألتف ونام على جنبه الثاني واهو يحط يده تحت رأسه ومغمض) : بتركها بس برتاح اششش
وضحه : شنو اشششش قوم لغرفتك بتنام هنا
فهد : خليني شوي
وضحه ( تبتسم وهي تشوفه يتثاوب) : طيب بس شوي
فهد : أي
وضحه لما حست انتظم نفسه عرفت أن نام بس بعرض السرير ولا عرفت ايش تسوي وقفت ونزلت جواتيه وغطته بطرف الشرشف واتجهت لجهة الثانية ورفعت رأسه بشويش تحط المخدة تحت سكرت الستاير وضبطت التكييف وطفت النور قررت تجلس مع عمتها وميثه وتخليه يرتاح
وضحه ( تجلس) : السلام عليكم
ميثه والأم : وعليكم السلام
الأم : فهد وين
وضحه ( تبتسم بحياء) : نام ولا حس بنفسه
ميثه ( ابتسمت وغمزت لها) : شنو كورس قبل العرس
وضحه ( استحت ورمت عليها الكوشيه) : وووجع
ميثه ( تبعد الكوشه) : وجع لك انتبهي لبطني
وضحه : مالت عليك انتبهي للسانك
ميثه : والله صدق يعني اعطفي على قلب المسكين وارضي
الأم : وضحه راضيه عنه بس تبغى تفرح مثل كل بنت
ميثه : تفرح بس والله كاسر خاطري فهد وخالد يسولف لي عنه وكيف قلبه مولع بزين البدو ( طالعت لوضحه) لا تزعلين مني ترى ما اقصد غير مصلحتك
وضحه ( تبتسم) : لا اعرف ما هو قصدك شيء غير مصلحتنا وزين البدو متولع بولد المدينة
الأم : والله يا وضحه ما نبغاك ترجعين له قبل تولدين وتفكرين
وضحه : بصدق يا عمه رفضي أني ارجع له بهذا الوقت ما هو لخاطر أفكر
الأم : اجل
وضحه ( مسحت على بطنها ) : أنتي عارفه أني بعد أسبوع تقريبا بدخل شهري وبعدها بدخل 40 صح
الأم وميثه : صح
وضحه : ابغى أحس أني عروس واني أجهز مثل كل البنات لزواجي حتى لو أني متزوجة ورجعت له بس أبغى أحس بفرحه البنت تجهيزاتها وعرسها وشكلي كذا غلط بكرشي ارجع هههههههههه
ميثه : تصدقين أتخيلك بفستان عرس وطرحه وإحنا نزفك للكوشة يجيك الطلق وتصرخين ياااااااااويلي
الكل : هههههههههههههههههههههههه
الأم : يعني أنتي راضيه عنه
وضحه : أي بس ابغى أعيش فرحة العروس أبغى أحس بكل لحظه من تجهيزها لين عرسها سواء كان فخم ولا بسيط ( طالعت لعمتها) ما هو من حقي يا عمه
الأم ( تبتسم) : عز الله تستاهلين أحلى عرس والله انك غالية وتستاهلين عرس يليق ببنت محمد أنا نسيت شيء وزين انك ذكرتيني
وضحه : شنو
الأم : مهرك يا بنت محمد
ميثه : أي والله كيف نخطب بنت الزين ولا نقدم المهر لها
وضحه : بس اذكر فهد لما كتب العقد دفع المهر لأبوي
الأم : أي بس لما طلقك فهد رجعه اخوي لي ورفضت بس قالي هذا حق فهد دام بنتي تطلقت
ميثه : كذا ناويه ترجعين له بعد أربعين
وضحه : بأذن الله ناويه كذا
ميثه : اجل لازم تجهزين من ألحين أنتي ناسيه انك راح تنفسين عند أمك ومنطقتكم ما فيها أسواق زي الرياض والشرقية وحتى جده
وضحه : ما يأخذ وقت بعد ولادتي بجهز إحنا ما قررنا ايش رايح يصير لنا
الأم : اسمعي يا بنتي مهرك راح يوصلك وأنا ابغى أقول لك شيء وأنتي بكيفك
وضحه : تفضلي يا عمه
الأم : راح تجهزين من ألحين وكل ما تشترين شيء بنحطه في غرفتك القديمة أنتي وفرح
وضحه : بدري يا عمه واصلا صعب علي الحركة كثيرة وتجهيز يبغى له جهد ووقت وعندي أسبوع ادخل شهري ما اقدر امشي كثير
الأم : أنا وعمتك أم وليد وكل بناتنا ما يقصرون معك راح نقسم بينا واللي تحب أنها تساعد حياها الله واللي ما تقدر بنعذرها
وضحه : والله فشله أنا ابغى أجهز بسكات مستحيه من الناس
ميثه : وليه تستحين أنتي ما تسوين شيء غلط
وضحه : أني أتجهز كعروس وحامل وبعد فتره راح أولد عيب
الأم : كثير حريم كذا
وضحه : والله مستحيه أحس الناس بتقول مجنونه يوم أولدت
الأم : طيب مولازم احد يعرف إذا تستحين من هالشيء
وضحه : كيف يعني
الأم : نجهز لك مع ليالي ونخليها تشتري لك ما هي عروس وعرسها بعد اقل من شهرين خلاص نجهز لك ولما نجيكم بوقت العرس بالقرية نجيب لك جهازك
وضحه : هههههههههه والله أحس غلط بيكون شكلي
ميثه ( تعقد حواجبها) : ليه ما هو عمتي قالت ما راح احد يعرف وأنا بساعدك بجهازك توني بشهري السادس دخلته وبعد أم فهد سلمى ما راح تقصر وليالي
وضحه : لا الغلط ما هو كذا الغلط في أن بعد ما أولد ألبس فستان عروس وعيالي واحد معي وواحد مع فهد وننزف وأهم معنا
ميثه والأم : هههههههههههههههههههههههه
الأم : لا والله ما تصير هههههههههههههه
ميثه : بالنسبة لي برحم ولد خالي وليلة عرسكم لا 3 أيام بآخذ عيالكم وأتدرب عليهم أنا وخالد وولد خالي بيدعي لي صدقيني لو شفناك لك مني 1000 ريال
وضحه ( استحت) : ميثوووووووه
ميثه : وأنا صادقه ههههههههههههههه
وضحه : عمتي شوفيها
الأم : ههههههههههههه ميثه خفي عليها
وضحه ( توقف) : يا شينك يا ميثه تموتين بالإحراج
ميثه ( تشوفها تتجه للمطبخ وبصوت عالي ) : الإحراج بدري عليه تعالي وأقول لك ههههههههههههههه
وضحه : أروح أصلح حلى أحسن منك ومن مقابلك ولو تكلمتي أكثر والله شوفي والله ما اخلي لك قطعه منه
ميثه : لا لا بسكت دام فيها حلى
الأم : ميثه هههههههههههههههههه
وضحه ( أبتسمت بحياء ووقفت متجهه للمطبخ) : .........
أفخَرُ بِكَ ..
وأُردّد :
هذَا الرجُل تمكّن مِنّي !
إمتزَج بكُل جزيئات قَلبِي !
هذَا الرجُل ،
علّمنِي ..
كَيف
أُحِب
وضحه اتخذت الحلى عذر تبعد عن ميثه وإحراجها لها وتبعد عن التفكير ايش بيصير لها بعد الولادة وكيف بتتقبل كلام الناس أنها رجعت لفهد مرات يخطر على بالها لو ما تسوي عرس ولا طقطقه وتكتفي بعشاء عادي بين الأهل وأحيانا تفكر ما تلبس فستان عرس وتكتفي بفستان عادي سنبل كيف بتمشي وعيالها معها ابتسمت وهي تفكر أنها تشيلهم بدال باقة الورد بدت تجهز لوازم الحلى وتفكر لو صحى فهد وشاف طبقه المفضل الشيز كيك بالفراوله ايش بيسوي ما تعرف ليه حبت تسويه وليه تنتظر ردت فعله بتحسسه أنها تبغى رضاه ولا تبغى تفهمه أنها تتمنى راحته وتلبي رغباته وتهتم فيه تحس قلبها ينبض بطارية وتحس بخجل من وجوده وترقب لدخوله إذا تأخر حاولت تنسى التفكير فيه وتجهز الحلى وبس
--------------------------
في المستشفى ..
سمر عندها زوار فيصل وعهد وأمها وجدتها اللي حلفت إلا تزورها رغم تعبها وكبر سنها وعبدالرحمن استأذن يروح البيت يغير ملابسه ويرجع بعد فتره
الأم : سمر
سمر : هلا
الأم : اعملي حسابك ترى بعد ما تطلعين تجلسين عندنا
سمر : والله يمه ما أظن عبدالرحمن يوافق
فيصل( يتقهوى) : أنا اكلمه إذا تحبين وأقنعه أبو سلطان ما يرد لي طلب
سمر : لا أنا اكلمه بس ما اعرف يمكن يرفض وما ابغى اجبره يعني في بيتي مثل في بيتكم
عهد : عند أمك بيكون أريح لك وأنتي فاهمه
سمر ( تتنهد وهي تناظر لعهد) : عارفه
الجدة : يا بنتي أنتي محتاجه أمك ترعاك وأنا بسوي لك أدويه زينه تأكلينها
سمر : أدويه الدكتورة عطتني يا جدتي مثبتات للجنين
الجدة : ما تعرف بطبنا في أعشاب تفيدك أكثر من خرابيطهم
الأم ( تغمز لسمر يعني اسكتي) : على خير يمه
الجدة ( تناظر لفيصل) : توديني بشتري أعشاب
فيصل( يبتسم ويحط أصبعه على خشمه) : على هالخشم
الجدة : عساه ما يبلى
فيصل( يناظر ساعته) : عهد ما هو موعدك مع الطبيبة
عهد : أي
الأم : روحوا لا تتأخرون ولما تخلصون اتصلوا علي نطلع لكم
فيصل( يوقف) : أن شاء الله يالله عهد
عهد ( توقف وتعدل طرحتها وغطاها وتشيل شنطتها) : ما عليك شر
سمر : تسلمين يا قلبي
فيصل : انتبهي لنفسك
سمر( تبتسم) : حاضر
فيصل( اتجه للباب وأول ما فتحه شاف عمته سلم عليها وابتسم) : حياك يا عمه
خوله ( تشيل الغطاء) : فيه احد
فيصل : بس جدتي وأمي
خوله ( تسلم على عهد ) : على وين
عهد : عندي موعد مع الطبيبة
خوله : اجل ما تشوفون شر ( طلع فيصل وعهد وخوله نزلت طرحتها على كتفها وهي تمسك عبايتها وشنطتها) السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
خوله تسلم على أم إبراهيم وتحب رأسها وتسلم على الجدة وتحب رأسها قربت لسمر وسلمت بس حست أن سلام سمر بارد ما هو مثل دايم تهلي فيها وترحب وتبتسم جلست خوله وهي تسولف وتسأل عن أخبار سمر وتجاوب إجابات مختصره وتتقهوى من قهوة أم إبراهيم وتسمع سوالف الجدة ونصائحها تنتبه لنفسها لا يصير فيها مثل سمر وخوله تبتسم تخفي توترها وخوفها من ردت فعلهم لو عرفوا أنها السبب في اللي صار لسمر خوله ما هي عارفه أنها مو السبب وان هذا بسبب حبوب الأسبرين اللي تناولتهم سمر وهي ممنوعة على الحوامل لقوتها على الحمل
خوله ( تناظر ساعتها وفي نفسها) : يووه مرت نص ساعة والوقت يمشي ولا كلمتها كيف اكلمها وهم هنا والله لأطيح من عيونهم لو عرفوا ايش أسوي يارب ( رفعت نظرها لام إبراهيم وهي تكلم بالجوال وشافتها توقف) على وين يا أم إبراهيم
أم إبراهيم ( تلبس عبايتها) : فيصل ينتظرنا برا ( طالعت لامها) يمه يالله نجيب دراجه لك زين
الجدة : أي
أم إبراهيم : خوله جايه مع من
خوله : مع ضاري وصلني و راح لشركه يخلص أوراق ويرجع لي و يأخذني بعد ساعة كذا
أم إبراهيم : إذا تبغين نوصلك
خوله : لا بنتظره لأني بطلع من هنا لبيت أم بندر بشوفها قبل تسافر وبتغدى عندهم
أم إبراهيم : اجل سلمي عليهم ( طلعت وطلبت عربه لامها وتكفلت الفراشه توصلها ) يالله مع السلامة
سمر وخوله : مع السلامة
خوله ( بعد طلعت الكل ألتفت لسمر) : كيفك
سمر( نزلت نظرها لحضنها) : بخير
خوله : ايش قالت الدكتورة
سمر : ما قالت شيء امممم بننتظر 24 ساعة كمان ونشوف
خوله : أسفه
سمر( طالعت لها وعقدت حواجبها) : على ايش
خوله ( بلعت ريقها ) : على أني السبب ( شافت سمر بتتكلم قاطعتها) اسمعي لنهاية والله ما قصدت ولا عمري ضنيت فيك شيء بس عرفت كيف تحرك مشاعر الغيرة بداخلي وعرفت كيف تلعب بعقلي من طرت اسم ضاري نسيت كل شيء ومن تخيلت يده بيدها انجنيت ( تنهدت ) والله يا سمر انعميت ولا عرفت ايش أقول لك رميت الكلام ونسيت أن من نقل لي حربايه وان من نقلت عنها الكلام من لحمي ودمي صدقتها وكذبتك ولا حتى سمعت لك وبالنهاية سببت لك نزيف من كلامي اللي زي السم
سمر : بس يا عمتي أول شيء النزيف ما هو بسببك بسبب إهمالي
خوله : كيف ما فهمت
سمر : أنا أكلت أسبرين مرتين وما كان بينهم فتره ومن النوع القوي لان صابني صداع
خوله : وايش دخله
سمر : دخله أن لازم ما أكل أي دواء بفترة حملي وخصوصا الأسبرين وأنا ما سألت دكتورتي ايش أكل وايش أتجنب
خوله : يعني ما هو أنا السبب ( شافتها هزت رأسها بلا) ولا كلامي وعصبيتي عليك ( شافتها تهز رأسها مره ثانيه لا حطت يدها على صدرها) الحمد لله توني ارتحت والله أني ما نمت من البارحة أفكر ايش ممكن يصير لو طاح الجنين والسبب أنا كيف أسامح نفسي
سمر : ما يحتاج تبررين شيء أنتي عمتي وتمونين على الرأس والعين
خوله : سمر من ردك واضح مأخذ على خاطرك
سمر( تتنهد وهي تصد عنها) : قلت لك أنتي عمتي ومسموحه
خوله ( تقرب كرسيها من سمر وتمسك يدها) : والله يا سمر عيني ما غفت البارحة بس أفكر فيك وفي كلام مشاعل
سمر : شوفي يا عمتي أنا ما راح ابرر شيء صح من حقي أن زوجي ما يتزوج علي وصح من حقي احمي حياتي بس لا يمكن أني أفكر أضرك أنتي أخت أبوي أنتي من لحمي ودمي اكذب عليك لو قلت ما تضايقت كلامك قوي بحقي
خوله : سامحيني يا بنت اخوي والله ما قصدت
سمر : بنت أخوك
خوله : سمر والله اللي صار غصب عني قالت لي كلام قوي وصدقتها
سمر( وأشرت على نفسها) : وكذبتيني وضنيتي فيني الضنون وأنا اقرب الناس لك تعرفيني مثل ما تعرفين نفسك ومشاعل ياللي تعرفين خبثها ودناءة نفسها كلامها صح يا عمه لو فكرت أن زوجك يأخذها بكون ما اعرف صلة الرحم وقدرها والدين اللي وصانا عليها يا عمتي أنا اعرف لو سويت كذا أو أني كلمت عمي يخطب مشاعل لضاري أني بخسرك وبخسر أهلي ونظرتهم لي وان ممكن تصير قطيعه بينا بسبب أفكاري عن أبى بكر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ]
خوله : صلى الله عليه وسلم صح كلامك وممكن كلامي اللي وصلته لك وقلته يوصل لأخوي أو أبوي ويزعلون مني وكلامي كان قوي عليك
سمر( تبتسم باستهزاء وهي تناظر لعمتها) : يعني خوفك ما هو علي خوفك على وصول كلامك لأبوي أو جدي خسارة يا عمتي ضنيتك جيتي لي
خوله ( وقفت وهي تبرر ) : لا والله أنا عارفه غلطتي واعذر اخوي وأبوي ايش ما يقولون
سمر : عمتي ما ابغى أتكلم رجاء أنا تعبانه
خوله : تكفين يا سمر لا زعلين مني غيرتي أعمتني والله يا بنت اخوي ما قصدت
سمر ( طالعت لها وهي ترفع رأسها) : عمتي صدقيني أنا أعذرك لأسباب كثيرة منها أن كلامك ناتج من الغيرة على زوجك وخوفك عليه وهذا من حقك ومنها أن كلامك بسبب مشاعل اللي عرفت كيف تشعل النار فيك وتقلبك عليك وأنا إنسانه اعرف الناس بمشاعل وكيف توصل لمبتغاها حتى لو كان على حساب حياة الناس
خوله ( صدت عنها وهي تداري دموعها ) : ما اعرف ايش أسوي عشان تعرفين أني ندمانه
سمر : أنا بعد ندمانه
خوله ( ألتفتت لها ) : على ايش
سمر : على أني ما قلت لك لو أنا قلت لك ايش يصير واترك عندك خبر ما كان مشاعل استغلت الفرص كان لازم ما أوافقهم على كتمان الموضوع وأخليك بالصورة يمكن هذا الشيء اللي سبب مشاكلنا وخلاك ما تثقين فيني وتضنين فيني كذا
خوله : ليه سكتي ليه ما قلتي لي يمكن ما أفكر فيك كذا لو صارحتيني
سمر ( تضم أيديها لبعض) : ضنيت أن سكوتي أحسن وان ممكن نحل المشكلة قبل لا توصل لك ولا لخلود وتعرفون فيها
خوله ( عقدت حواجبها) : خلود ما تعرف
سمر( هزت رأسها لا) : ..................
خوله : سكتوا بعد
سمر : أي سكتنا ما نبغى نجرحك لا أنتي ولا خلود وكلنا ندور حل ونحاول نقنع عمي لدرجه أن عبدالرحمن فكر أن
خوله ( شافتها سكتت قربت لها وحطت يدها على كتفها) : أن ايش
سمر ( غمضت عيونها بألم) : أن يجيب محلل وبعد ما يطلقها يتزوجها بس ما يسبب لكم مشاكل
خوله ( شهقت بصدمه ) : كيف
سمر : مثل ما سمعتي
خوله ( دمعت عيونها ) : وأنا ضنيت أنكم تبغون تهدمون حياتي حسبي الله عليك يا مشاعل حسبي الله ونعم الوكيل فيك
سمر( تأخذ نفس وهي تمنع دموعها تنزل ) : هذا أنتي عرفتي أنها كذابة وان لا يمكن لا أنا ولا عبدالرحمن نفكر نهدم حياتك
خوله ( تقرب وتضمها وهي تبكي) : والله ندمانه كثير سامحيني يا سمر أنا ما اعرف كيف قدرت علي وأنا اللي اعرف كل سوالفها كيف وسوست لي ووصلتنا لهذي الحالة وكان ممكن يوصل لقطع الأرحام بينا حسبي الله ونعم الوكيل
سمر( تضم عمتها وهي تبوس رأسها) : اهدي يا عمه الحمد لله كانت قرصه لنا لازم نتعلم منها وتقوى علاقتنا ونكون يد وحده ضدها حتى خلود لازم تكون معنا ضد هالحرباء
خوله ( تبعد وهي تبوس رأس سمر) : اسمحي لعمتك جنونها خلاها تظن فيك
سمر : افا يا عمه مسموحه والله أني عذرتك من عرفت أن هالسوسه لها دخل
خوله ( تجلس ) : ااخ يا قوها عرفت كيف تدخل بينا وتنسينا أن من دم واحد وقلبنا على بعض
سمر : اللي صار صار وصدقيني يا عمه ما تكلمت بالموضوع أبدا ولا راح أتكلم
خوله ( تناظر لها وهي تمسح دموعها) : ما همني لو احد عرف هذا دليل على غبائي واعرف أني بنزل من عينهم وان راح يؤنبوني ويلوموني كيف فكرت في بنت اخوي كذا
سمر : محد يلومك الغيرة معروفه بحياة المراه على زوجها وان ممكن تعميها عن أمور كثيرة أنا نفسي ( ابتسمت ) صارت بيني وبين عبدالرحمن زعل والسبب غيرتي منها
خوله : انتبهي منها يا سمر تكفين الظاهر ناويه على شيء كبير لك بدليل وصلت لي وخلتني أصير ضدك
سمر : عارفه بس بشوف أخرها ايش وعبدالرحمن مستحيل أن يكون لها لو شنو سوت مستحيل أنا بحارب عشان عائلتي ( حطت يدها على بطنها) وعشان عائلتي مستعدة اذبحها بس ما تفرقنا
خوله : وأنا كمان بسوي كذا وضاري ما راح يسامحها
سمر : كيف
خوله ( رفعت كتوفها بمعني ما اعرف) : قال بس ما راح أسامحها وأول مره أشوف بعيونه نظره كذا ( طالعت ساعتها ) تأخر بتصل عليه
سمر( تمسك يدها قبل توقف) : خليه متى ما وصل وصل بتملل محد عندي اجلسي يا عمتي نسولف
خوله : ما هو تقولين تعبانه
سمر( تبتسم) : صح بس بتاخذنا السوالف وأنسى التعب
خوله ( تبتسم لسمر وتغمز لها) : بسولف لك عن عروسنا مي صدق بتضحكين
سمر ( بحماس) : ايش
خوله : مي راح تسافر اليوم لجده
سمر( بصدمه) : لا احلفي
خوله : هههههه والله
سمر : كيف ومتى ما قالت لي
خوله : هي عرفت أمس ما لحقت تقول لك أو تلقين اتصلت وما تردين لأنك بالمستشفى
سمر ( تناظر جوالها على الطاولة) : يمكن والله ما لحقت افتحه لما جابه عبدالرحمن الصبح
خوله : عشان كذا ما تعرفين
سمر : طيب جده ليه
خوله : بتسافر عمره مع أمها وبندر وهناك راح تجلس أسبوع إلى 10 أيام في بيت عبدالله
سمر : لااااااااااااا
خوله( تحط يدها على فم سمر) : اسكتي فضحتينا بيضنون أني سويت لك شيء
سمر( تبعد يد عمتها بصدمه) : أنتي تتكلمين جد عبدالله عبدالله كيف وافقت
خوله ( تكتف أيديها وتبتسم بخبث) : غصب عن خشمها هي تظن أن السفر عمره بس السفر عشان عبدالله وعشانها ونعطي عبدالله فرصه يقرب منها ومي تفهمه يعني تقدرين تقولين خطوبه
سمر( تتربع على السرير وتأشر قدامها) : تعالي هنا قريب وسولفي
خوله ( ترمي العبايه والشنطه على الكرسي وتجلس فوق السرير وتتربع) : اسمعي شنو بيصير ومي المسكينة يا غافلين لكم الله
سمر : طاحت ولا احد سمى عليها مسكينة تبغى تبعد عنه وطاحت في أرضه ومملكته
ღ
قد يكون قلبي !
يسامح كثيراً :'/
ويرضى أسرع مما يتوقعوون
قنوع .. يبحث عن رآحة غيره !
ولا يرهقهم ، !
لكنه يغضب ..
يصرخ ، ويبكي :
آذا توقع شيء ولم يحدث !
يبكي حتى ينام ،
وحين يستيقظ ينسى كل شيء ..
..
هذآه هي أنا
سمر وخوله طالعوا بعض وتخيلوا شكل مي لما تعرف وما تحملوا قعدوا يضحكون عليها وتمونوا لو يكونون معها بنفس المكان يشوفون ردت فعلها لما تشوفه
-----------------------
في مكتب الشركة لوالد سيف ..
اجتماع مغلق بين الوالد وسيف وضاري عكس الضحك اللي في المستشفى عبوس وغصب وتحدي وإصرار على قرار
الأب : أنت متأكد
ضاري( جالس ومكتف أيديه ) : أي
سيف ( بعصبيه) : ضاري لا تصير مجنون
ضاري ( يناظر له ببرود) : أنا قررت وقلت لك اطلع من الموضوع
سيف : ضاري
ضاري ( يناظر لأبوه متجاهل سيف) : يبه ايش قلت
الأب ( ابتسم) : كفو يا ولدي مبروك عليك مشاعل
سيف ( ضرب الطاولة معارض وبعصبيه) : ضاري تراجع مشاعل أنا بأخذها وخلود موافقة خلاص ما ابغى تهدم حياتك عشاني أنا موافق
ضاري ( وقف واهو يحط يده على كتف أخوه ) : أنت عندك عيال وحياتك راح تشتت لو دخلتها بينكم وأنا كلمت أبوي قبلك ( طالع لأبوه ) عندك اعتراض
الأب ( يوقف ) : أبدا
ضاري ( زادت ابتسامته ) : متى الملكة
الأب : أنا بطلع للبيت ابلغ عمتك وعروسنا وراح ابلغك بس خلاص اقل من أسبوع بأذن الله
ضاري ( يعدل شماغه) : بس ترى أبغى ملكه بدون عرس يعني املك وأخذها
الأب : خلاص بقول لعمتك
سيف ( يناظر لأبوه ) : يبه أنت موافق
الأب : ليه ما أوافق مبروك ألف مبروك أنا طالع للبيت
ضاري ( يبتسم) : الله يبارك فيك
--------------------------------
سيف ( يشوف أبوه يطلع ألتفت لضاري معصب) : تبغى تذبحني أمس مكلمك أني بتزوجها اليوم اصحى تقول أنا
ضاري : من يتزوج
سيف : أنت
ضاري : من قال
سيف : أنت
ضاري : متأكد أنا
سيف : راح انجن منك ألحين تبلغ أبوي
ضاري : هههههههههههههههههه
سيف ( متعجب) : علامك
ضاري : وأنت مصدق أن مشاعل بتوافق علي أو أنا ابغاها تحلم والله
سيف : ضاري لا تجنني تراني من عرفت انك بتزوجها عصبت عليك
ضاري : اجلس يا أخوي بقول لك
سيف ( يجلس) : قول
ضاري ( يجلس قدامه ) : اسمع يا أخوي مشاعل تموت بشيء اسمه عبدالرحمن صح
سيف : صح
ضاري : وراح ترفض تتزوجني أو تتزوجك
سيف : وأنت عارف ليه تخطبها
ضاري : برجع لها الكف اللي عطتني
سيف( بصدمه) : ضربتك
ضاري : تخسي أنا اقصد الكف بالصميم أمس راحت لزوجتي بالبيت وأنا اتغدى معاكم
سيف : صدق
ضاري : والله
سيف : وبعدين
ضاري : لعبت لعبه دنيئة عليها وقالت أن سمر وعبدالرحمن يوسوسون بأذن أبوي أني أتزوجها وهي خايفه على زوجتي اللي ما هي فاهمه الخطة اللي ترسمها بنت أخوها سمر عشان تخرب حياتنا
سيف : يهب عليها وبعدين
ضاري ( يبتسم) : وزوجتي غيورة كثير نست أن بنت أخوها ولا يمكن تضرها وزعلت علي وقالت ما تجلس عندي دامني راضي وأفكر أخطبها وأنا خفت عليها وقفلت الباب
سيف : قفلته ليه
ضاري : خفت تطلع من بيتي ولا ترجع
سيف ( ابتسم ) : حب جبار ههههههههههههههه
ضاري : جبار جبار بس ما تبتعد عني وأنا اعرف لو بندر شم خبر احلم أشوفها
سيف : مخرعكم بندر ههههههههههههه
ضاري : هههههههههه أنت شفته مرات بس وأنا كل ما أوصل خوله لهم اجلس معاه هيبه وكلمه وحده مع أن ضحوك بس لما يكون الأمر يخص احد أهله ما تشوف حتى بسمه ويخوف
سيف : صراحة بتعرف عليه أكثر وأتعلم منه
ضاري : أي هين لو جلست مره ترجع لنا ترجف من نظراته بس
سيف : هونا كمل ههههههههههه
ضاري : المهم اتصلت على عبدالرحمن عشان يفزع لي هو وزوجته وليتني ما فزعتهم من شافت خوله سمر تقول شايفه شيطان عصبت وسبت ورمت كلام عليها صدمتني وصدمت بنت أخوها
سيف : افاااااااا يا هي قويه وردت عليها سمر
ضاري : البنت أنربط لسانها عمتها اتهمتها اتهامات باطله وصدمتها والمشكلة صدقت مشاعل وكذبت سمر كأنها ما عاشت معها 20 سنه ولا تعرفها
سيف : خبيثة
ضاري : أي والله ضنيت أن خبثها على سمر بس عشان تبعدها عن عبدالرحمن ويكون لها بس خبثها وصل لخوله وتعرف أن قوة الكلام اللي صدمت فيه سمر سبب لها نزيف
سيف( متفاجئ) : قصدك خوله
ضاري : لا بسم الله عليها قصدي سمر
سيف : والله
ضاري : أي والله المسكينة رجعت جناحها وبعد دقايق طاحت مغمى عليها وحملها عبدالرحمن لمستشفى
سيف : عسى ما صار شيء
ضاري : عبدالرحمن يقول إذا مرت عليهم 48 ساعة ووقف النزيف ما راح تفقد الجنين والحمد لله قبل شوي موصل خوله لها واتصلت على عبدالرحمن طمني أن الزيف وقف والجنين بخير بس تحتاج كم يوم بالمستشفى
سيف : الحمد لله والله لو طاح الجنين كان عبدالرحمن دفنها بأرضها طيب بسألك ايش وصل خوله لها ما هو زعلانه
ضاري : راحت تعتذر منها أنا قلت لها كل شيء وفهمتها وفتحت عيونها عن العمى اللي صابها
سيف : طيب دام تراضوا ليه تبغى مشاعل
ضاري : أنا ما ابغاها
سيف : وخطبتك لها
ضاري : أبغى اعلمها أن ما هو لوحدها تعرف تلعب بأعصاب الناس أبغاها تعيش بنار زي ما عيشتنا بنار وخلتنا البارحة ما نعرف النوم أبغاها تمشي وتفكر بيصير حقيقة زواجي من ضاري مثل ما سمر وخوله عاشوا حقيقة هل رجالهم راح يتزوجون مشاعل ولا لا
سيف : والنهاية
ضاري : مستحيل أتزوج على خوله بيوم ومستحيل مشاعل تكون زوجتي
سيف : وأبوي اللي ألحين طلع وراح يبلغ عمتي ومشاعل
ضاري : يبلغهم تظن أنها بتموت حياء وتوافق
سيف : اجل
ضاري ( وقف وابتسم) : بكل قوة عين بتقول لا
سيف : معقولة
ضاري : صدقني بتقول لا اعرفها الحياء ما هو طبعها وأبوي مأخذ فكره أنها المسكينة المغلوبة على أمرها خله يشوفها على حقيقتها
سيف ( يوقف قدامه وحط يده على كتف أخوه) : ضاري تكفه لا تلعب بالنار خوفي تمشي بهذا لنهاية وتنصدم من موافقة مشاعل
ضاري ( حط يده على يد أخوه اللي على كتفه) : أبو سلطان مشاعل تشوف دنيتها مع عبدالرحمن ما هو معنا وممكن تقول قدام الشيخ ارفض هذا الزواج بقوة عين ابغاها تموت من التفكير وتحس بالألم وتخاف من بكره تخاف مثل خوف سمر وخوله وعبدالرحمن وأنا وأنت وخلود والكل ابغاها تخاف مثلنا وإحنا نفكر من تأخذ فينا من يكون الدور عليه بعد عبدالرحمن والسبب تفكير أبوي وقراراته اللي تراعي الناس على حسابنا
سيف : وإذا صار العكس ووافقت
ضاري : ساعتها أنا برفضها وبكسرها مثل ما تحب تشوفنا ننكسر قدام أبوي والسبب هي
سيف : حاقد عليها
ضاري : حقدت كثير بسبب الحياة اللي يعيشها عبدالرحمن واضطرابات حياته مع زوجته وحقدت أكثر لما حبت تخرب حياتي والغيرة أنها تشوفني وخوله فرحانين مع بعض وحبت أن نار حقدها على العائلة توصل لنا
سيف : ضاري تراجع وأنا بتزوجها وصدقني بعرف لها واكبح رغباتها الحقودة عليكم
ضاري ( هز رأسه لا) : مستحيل أنت ما تعرفها ولا عشت معها مثلي ومثل عبدالرحمن إحنا تربينا معها أكثر منك ونعرف كيف نرد لها أفعالها أنت ما تعرفها حيه ممكن تسوي المستحيل عشان تشوف حياة الناس محطمه وأنا ما ابغى عيال اخوي الكبير يتفككون والسبب هي ولا ابغى أشوف 20 سنه عشتها مع زوجتك تهدمها لا
سيف : بس أبوي لو عرف ممكن يزعل
ضاري : أبوي ما راح يعرف شيء بالوقت الحالي لين تبدأ تنكشف مخططات مشاعل قدامه ويعرف الحق مع من ( ناظر ساعته) ألحين اسمح لي زوجتي تنتظرني تآمر على شيء
سيف : لا ما تشوف شر يا معرس
ضاري : هههههههههه حلوه يالله باي
سيف : باي
مــا ينّفع الطيب باللي ما يفـيد الطيب
بعض الجمايل تخرّب بيت صاحبها
نصيحةٍ قـلـتها مــن واقـع الـتجـريـب
واللــي يـبـيـها يـسـجـلـهـا ويـكــتــبــها
حقيقةٍ شفتها من غير شــــك وريـــــب
تــــــــوّ الـلـيـالـي تـعـلـمـنـي تـجـاربـها
الطيب ضايع بشخص ٍ ما يعرف العيب
يَـقـصـر عـــن الـزيـن والـهـقـوه يخيبها
طلع ضاري متجه لمستشفى عشان يأخذ خوله ويوصلها لبيت أختها ومنها يبلغها عن اتفاقه مع أبوه عشان تفهم شنو الموضوع ولا تتفاجئ وسيف بدأ يراجع الملفات بالشركة ويستقبل العملاء والأب الفرحة تملئ قلبه متجه للبيت يخبرهم بموافقة ضاري على الزواج من مشاعل
---------------------
في بيت أهل مشاري ..
منى جالسه بالصالة وبحضنها بنتها تلعبها وعندها خالتها أم مشاري يسولفون ..
منى : لا الحمد لله أمي طمنتني عليها
أم مشاري : الحمد لله يعني النزيف وقف
منى : تقول أي صار اخف والدكتورة بعد ما فحصتها اليوم وعملوا لها سونار قالت الحمل ماشي كويس بس نعطيك مثبتات له
أم مشاري : تجلس كم
منى ( تمسك رضاعه بنتها وتبدأ ترضعها) : يعني 3 أو 4 أيام والعصر بحاول أزورها كذا ساعة عشان ما اتأخر على ملاك تعرفين ما اقدر أخذها عشان معقمات وإزعاج
أم مشاري : اتركيها عندي بس بسألك ليه ما ترضعينها طبيعي
منى : والله يا خالتي تعرفين حليبي وقف لأني غبت عنها كل هالشهور
أم مشاري : والله نسيت
منى : ادري نسيتي مع أن تمنيت ارضعها طبيعي بس وقف الحليب لأني قضيت شهور عنها سبحانه
أم مشاري : والله حليب الأم أفيد بس هذا أمر الله
منى ( تبتسم) : الخيره فيما اختارها الله والحليب هذا زين دكتور الأطفال وصفه لنا
أم مشاري ( تناظر السلم وتبتسم) : يا هلا أخيرا طلعتي تعالي
منى ( تلتفت لسلم) : ................
رغد ( تقرب وتجلس عند أمها) : السلام عليكم
أم مشاري ومنى : وعليكم السلام
أم مشاري( تبوس خد بنتها) : كيفك اليوم احسن
رغد( تناظر منى وتنزل نظرها للأرض) : الحمد لله
أم مشاري : تبغين تفطرين
رغد : لا بس إذا في عصير برتقال يكفي
أم مشاري : أنتي ما أكلتي من أمس لازم تأكلين
رغد : وقفت الغداء قريب اصبر نفسي بعصير
أم مشاري ( توقف) : بخليهم يجيبون لك توسته وعصير برتقال
منى ( تهز بنتها وهي ترضعها) : رغد شلونك
رغد : بخير ( ناظرت لملاك) ترضع
منى ( تبتسم وهي تمسح شعر بنتها) : أي
رغد : ما هو رضاعه طبيعيه
منى : لا جف حليبي عشان سافرت عنها فتره طويلة
رغد : منى بسألك حليب الأم متى تحس فيه
منى : من تولد
رغد : طيب يوقف لو مات الطفل
منى ( ناظرت لها بحزن) : رغد
رغد ( دمعة عيونها) : ما يوقف صح لأني أحس فيه أي أم تحس ( تشتت بنظرات وهي تسرح) أم كلمه حلوه الأم يمه أمي ماما تختلف بالنطق بس المعنى واحد والشعور شنو ( ناظرت لمنى) منى حلو شعور الأم صح
منى ( تحاول ما تبكي وتتماسك وقفت وهي شايله بنتها وقربت لرغد) : رغد خذي
رغد( تناظر منى وتطالع ملاك النايمه) : ايش
منى ( تحط ملاك بحضن رغد) : لو فقدتي طفلك ترى ملاك مثل بنتك الله يعوض الإنسان وأنتي إنسانه مؤمنه بقضاء الله ما هو تحبي ملاك
رغد ( تناظر وجه ملاك البرئ وهي نايمه بحضنها) : أحبها
منى ( تبتسم) : اجل هي بنتي وبنتك اعتبريها بنتك أصلا شوي تريحيني من إزعاجها لي بروح أشوف عمتي ايش تسوي بالمطبخ
رغد( شافت مني تتحرك مسكت يدها) : أسفه
منى ( نزلت نظرها ليد رغد واستغربت) : على ايش
رغد : على كلامي أمس أسفه كنت تعبانه ولا أخذت علاجي وقمت ارمي كلام
منى ( تطبطب على يد رغد وتبتسم) : تمونين أنتي أختي وادري فيك الله يلوم اللي يلومك اسمحي لي وخلي ملوكه معاك لين ارجع
رغد ( تبتسم ) : طيب ( شافت منى دخلت المطبخ ومسحت على خد ملاك بخفه) وااي ناعمه يا حبي لك ( رفعتها بين أيديها وضمتها لصدرها بحب وهي تداري دموعها) ااااه لو ما مات ولدي كان بحضني هنا قريب أحس بنعومة بشرته وبصغر سنه ( باست خد ملاك وقربت من رقبتها شمها بلهفه الأم الموجوعة) ااااااامممم يا ريحة يا ريحه الأطفال البريئة ليتك يا بدر ما مت وكنت هنا تتنعم بحضني وقربي وأنا أتمتع بريحتك ودفا جسمك ( أبعدت ملاك لما حست بحركتها ) أسفه ألمتك بضمتي نسيت انك صغيره للحين
الأم ( شايله صينيه صغيره ومعها منى طالعات من المطبخ) : نايمه
رغد( تناظر لهم ) : أي بس لا تأخذونها وتقولون تنام على سريرها
منى ( تجلس قدامها) : أخاف تتعبك
رغد : لا ما هو أنتي تقولين هي بنتي
الأم ( ناظرت لمنى ): هي حسبت بنتك
منى ( تبتسم) : أي يا رغد وأنتي تقولين لي دايم لما تتصلين على بألمانيا رحت شفت ملاك وهي ترى صارت بنتي لين ترجعين من ألمانيا وتأخذينها مني
رغد ( رمشت بعيونها تحاول ما تبكي) : بس أنتي قلتي هي بنتي
الأم ( تقرب من رغد وجلس جنبها) : ليه تبكين رغد
رغد : أنا ابغاها لا تبعدونها اعرف انك رجعتي بس ضنيت انك لما ترجعين بيكون ولدي معاي وولدي راح خليها يا منى معاي
منى ( قربت منها ومسكت يدها) : رغد علامك ما راح أخذها زين منك ما تجين وتقولين خذي صفارة الإنذار زي ما يقول اخوي سالم عنها ههههههههه
رغد( تمسح دموعها المتجمعة على أطراف رمشها وتبتسم) : أحلى صفارة إنذار بس ابغى أحس بطفل بحضني أحس بقربه براحه أحس أني أم ما فقدت ولدي ما ابغى افقد شعور الامومه ويختفي بدون لا أعيشه أرجوك يا منى لا تأخذينها مني خليها
الأم ( حزنت لحال بنتها ) : رغد يا ماما أنسى واحتسبي عند الله تراه طير من طيور الجنة يجي لك شفيع
رغد (تشيل ملاك وتوقف) : ماما لا تذكريني بشيء خلوني بس مع ملوكتي أنا
الأم ( تناظر لها وتطالع للأكل والعصير) : ما راح تأكلين
رغد( تبتسم) : شبعت بروح لغرفتي برتاح ( باست خد ملاك وهي تمشي وتهمس لها بأذنها) تعال ننام لا تبعد عني أنا احبك أنت ولدي بدر اششش لا تقول لأحد عن ماما بدوري أنا
الأم ( تتنهد والحسرة بقلبها لحال بنتها) : كاسره خاطري
منى ( تناظر لها وهي شايله بنتها وتبتسم ) : هي فتره لين تتغلب على حزنها وفراقه
الأم : مشكورة يا منى يمكن وجود ملاك حولها ينسيها حزنها وتلتهي فيها وتنسى ولدها
منى : والله يا عمه تعرفين ما أحب ابتعد عن ملاك أبدا بس لأني مقدره ظرفها حابه تطلع من اللي هي فيه ويمكن تكون ملاك هي الصلة الوحيدة لنجاتها من بحر الحزن و بعدها عنا واعتزالها الناس ورغد هي عمتها واعرف أنها لايمكن تضرها وراح تحبها هي صدق ولدها ما عاش بس عمري ما شفت احد حب جنينه مثل ما رغد حبت طفلها وهو ببطنها
الأم : يمكن عشان كذا مو قادرة تتقبل حقيقة موته للحين حبها له قبل يشوف النور خلها تنكر موته صدقيني مرات تفز من نومها تبكي تبغى قربه من عرفت بموته وإحنا بالمستشفى وإحنا بالبيت هنا وتقوم تدور بالغرفة تدور عليه وتبكي تطلع ملابسه من الدولاب وتضمها وأقرى عليها لين تنام وهي تضم قطعه من ملابسه
منى : أنتي ما طلعتي الملابس حرام راح تذكرها فيه كل ما تشوفها
الأم : صعب وسهام تقول ما نبغى نبعدها عن لوازمه بسرعة يعني فقدت الجنين لا تفقد وجوده تخاف تنجن عشان كذا كل ما صارت فرصه اسحب قطعه ولا قطعتين
منى : ما تفقدها
الأم ( تبتسم بحزن) : لا والله تفقدها وتسألني حافظه كل الموجود بالدولاب كل قطعه منها بعددها وألوانها بس أقول لها أنتي عطيتينا نغسلهم ناسيه وتصدق وتسكت وتقول لا تنسون تجيبونها لي وهذي حالتي حتى سريره رافضه تبعده عنها وحاولت أنا وأبوها وسهام وبكت بكت لين أغمى عليها بين أيدينا وترفض نبعده فقلنا نخليه لين هي بنفسها تعرف أن واقع وتطلب نطلعه
منى : الله يصبرها يارب الضنى غالي
الأم : منى إذا يضايقك وتخافين على ملاك معها أجيبها لك
منى : لا يا عمتي ما صدقت أشوفها تبتسم خليها نشوف هالفتره يمكن تتغير ويمكن هالصغيره يكون لها النصيب والفضل بعد الله في تغير حالة رغد ( ناظرت الساعة) وقت رجوع عمي ومشاري بخليها تجهز السفرة
الأم : طيب
عند رغد الفرحانه بملاك حطتها على السرير قدامها وبدت تفكك المهاد الخارجي عنها وتشوف ملاك تتمغط وتحرك رجولها وأيديها اللي حررتهم من المهاد ورغد تنزل وتبوس أيديها وعيونها تدمع حبت منظرها
أواه أبني قد رحل رباه فارجعون
أتمتمات الموت فالتأخذي الرضيع
وخضبي كفوفنا بالحزن والشجون
فأمه تلحفت بحزنٍ سرمدي
فما رأت سعداً فهل يسعدها المنون
غاب الهنا واستوسقت بلفحة العذاب
واستعذبت عيناها للدمع وللظنون
أواه ابني قد رحل رباه فارجعون
رغد : ابغى بدر وينه ( تمددت جنبها وهي تمسك يدها وتبوسها ) بدر روح ماما بس ( نامت على جنبها ولفت ملاك اللي فتحت عيونها على جنب وصاروا متقابلين بالوجه ابتسمت) ملوكه ابغى أطلبك طلب ( ابتسمت وهي تشوفها ترضع يدها بطفوليه) تجنني ابغاك تكوني لي بس محد ماما بس أنا وابغى تكوني ( سكتت بعد فتره تكلمت ) بدر أنتي بدر وبس وهذا بيكون سر برا غرفتي بتكوني ملاك وهنا لوحدنا تكوني بدر صح تحبيني ولا ترفضين اقصد ترفض ولدي بدر أنت ( تأملت لبسها بناتي) ووع ما هو حلو ماما أشترت لك ملابس حلوه كثيرة كثيرة بس لك (حملت ملاك بين أيديها لدولاب) شوف ماما شنو أشترت لك ملابس كثيرة كثيرة وكل يوم بلبسك ملابس جديدة ونظيفة على ذوقي شوف ملابسك من رقم صفر لين سنه كل شيء جايبته لك اممممم راح تكون أحلى طفل طفلي أنا وبس احبك يا ( رفعت ملاك لفوق وهي تتأملها وتبتسم) بـــــــــــــــــــــــــــــدر
بدت تختار ملابس ولاديه وتكلم ملاك على أنها ولدها بدر وتتخيل أن ولدها اللي فقدته وتضمها مره وتبوسها مره وتلعبها وتغير ملابسها نسيت كل الدنيا مع ملاك اقصد مع بدر اللي متخيلته منى قالت لمشاري عن رغد وفرح وشكر منى على عدم أنانيتها وحبها أن تشوف رغد فرحانه رغم أن يعرف أن منى مستحيل تبعد ملاك عنها بس حبت تسعد الكل بتحسن حالة رغد لو قليل
-----------------------
في جده .....
في جناح سلطان وبتول ..
جالسه تجهز أغراضها لان بتنزل هي وسلطان في الجناح اللي بالطابق التحتي وسلطان دخل وهي تسكر الشناط
لو يعرف المحبوب قدره بالاعماق ,!
مايبتعد عن وصل خله (ثواني ) ..
سلطان : السلام عليكم
بتول : وعليكم السلام
سلطان : جهزي لي ملابس باخذ دش وأنزل عشان الغداء
بتول ( تتنهد وهي تشوفه يدخل الحمام ووقفت تجهز ملابس وفي نفسها) : من رجعنا لبعض والكلام بينا بعبارات محدوده وجمل بسيطه سلام وكيف الحال جهزي هذا وين هذاك اووووووووووف مليت من هالوضع ( طلعت له ثوب وملابس داخليه وجهزت له جزمه وجلست على طرف السرير) وينك يا يبه شوف شنو يصير تظن ان سلطان تغير صار أسوء على الاقل قبل يراضيني يقرب لي يكلمني يضحك إلحين كرهت انزل تحت يضحك معاهم وينساني يجلس معاهم ويتحاشاني وش اسوي اعتذر هذا هو طلبه العذر بس انا تعبت اعتذر والله تعبت ( رفعت نظرها للباب يوم خرج واهو يجفف شعره ومنشفته الكبيره حوله خصره) اذا بنظل كذا أفضل ابتعد عنك دام قلبي ما يتحمل جفاك ولا أنانيتك
سلطان ( يناظرها عارف انها سرحانه وفي نفسه) : وحشتيني يالحب بس قهرتيني والله بفعلتك اجل تبغين تعاقبيني بسفرك وأنك ما خليتي لي اهميه صغرتيني قدام اهلك والناس افاااااااا يا بتول انا سلطان تسوين فيني كذا ما اعرف انك مسافره إلا بمسج ( قرب وأخذ ملابسه الداخليه وانتبه لها تنزل نظرها بحياء ) صحيح أني غلطان ولكن معترف واعترف أن هذي المره هزتني وصحتني من شيء غافل عنه ولكن ما تسوي كذا تهربين من مواجهتي تستقوين علي وانا اللي اموت فيك ( أخذ ثوبه واتجه لتسريحه يلبسه ) تعاقبيني يعني ما فكرتي بزعلي من حركتك ولا اهتميتي برأي في سفرك لا الايام اللي فاتت من جفاء وصمت وهجر اظن علمك أن زعلي قوي وأني ما استاهل منك هذي المعامله صح حرمتيني من صوتك وانا مسافر بس ما يحق لك تحرميني منك وانا راجع اممممممم ( أبتسم وأهو يسكر أزرار دشداشه) أظن كفايه ما عدت أتحمل بعدك أبغاك يالغلا أقرب من أنفاسي خلاص الليله بتنعم بقربك وبعبر لك عن شوقي وحبي الليله بسكر دفاتر القديمه وأفتح دفاتر جديده كلها حب وعشق وغرام وانتظار لمولودي
بتول( وقفت وهي تلبس جلالها) : انا بنزل تأخرت
سلطان : انتظري ننزل مع بعض
بتول : بس البيت كله نسوان كيف تنزل
سلطان : يعني كيف اطلع ( أخذ عطر ورش كذا مره) عشان كذا قلت لك انتظري
بتول : زين
سلطان : إلا الليله لا تنامين بدري
بتول : ليه
سلطان ( يتجه للباب) : عندي موضوع لازم اتكلم فيه معاك
بتول : ما يتأجل
سلطان : لا ولا تسوين حركه مثل حركاتك أرجع ألقاكي نايمه
بتول : مدري أنت عارف ان العمه عايشه ومي بيوصلون اليوم اكيد في سهره بنات
سلطان ( يفتح الباب) : ما علي منهم سمعتي وش قلت
بتول ( لوت بوزتها ) : .................
سلطان : بتول
بتول : أي أي يالله ننزل تأخرنا كثير
سلطان ( كتم ضحكته وأشر لها ) : أسبقيني عشان تشوفين لي طريق
بتول : طيب
آح'ـتُآج ڷڪ دْۈم .. { ڷڪـنٍ منٍتُ محتُآج !
يآ ڪيف تُجفى حبيبڪ .. دْۈنٍ سبه ؟!
ڷآ تُڪسر ضڷۈع صدْري.. { مآڷڪ إفرآج ..~
في آڷصــدْر تُبقى يآ ..|سجينٍ آڷمحـــــبــه |..
نزل سلطان وبتول اللي تخزه ومكتفه ايديها بعصبيه سلطان كان حاس فيها ويسمع زفراتها بس كاتم ضحكته تنحنح ودخل غرفة الطعام اللي فيها الرجال و الكل كان ينتظرهم على الغداء لان الجدة حبت تسوي غداء وتجمع كل عائلتها فيها بالصالة الداخلية كانت الجدة تجلس مع عيالها وأحفادها حولها وفي الصالة الثانية كانت بنتها وزوجات عيالها وحفيداتها مع بتول وعذاري يتغدون بدأ توزيع الاكل بالصحون والكل يهمس عشان الصوت ما يكون عالي وأغلب الكلام عن العروس الجديده مي
سعاد( تحط سلطه لبنتها آيه ) : عمه العروس متى توصل
العمه هيا( جالسه على رأس الطاولة) : اليوم على خير
أم عبدالله : جهزوا جناحها
العمه هيا : أي
عذاري( تذوق الأرز) : أي جناح
العمة هيا : جناح الخاص
منيره : وااي الكبير
العمة هيا : أي ( طالعت لبتول ) ترى قلت للخدم بعد الغداء يصعدون وينزلون شناطك و يرتبوا أغراضك بالجناح اللي تحت عشان صعدتك السلم تتعبك
عذاري : ليه هي بس الحامل ما هو أنا حامل ولا هي بنت البطه البيضه وأنا السوده
تغريد : يمااااه الغياره
عذاري : أكيد غياره والدلال من جت بتول لها
بتول ( كانت تبغي ترد بس استحت من الموجودين وهي تقول بنفسها) : هييييييين يا عذاري بس خليني اختلي فيك
عذاري ( تناظر لبتول وتحرك حواجبها بخبث) : تراها ميته ميته ترد لولا الحياء كان شفتوا لسانه
أم احمد : هههههه عذاري ألحين هي مستحيه أنتي ما تخلينها
عذاري( تلتفت لها ) : والله يا عمه لا تشوفينها كذا بريئه تراني البريئه أكثر منها
بتول( من تحت الطاولة تقرصها بفخذها) : ...............
عذاري: ااااااح
بتول( تمسك يدها ببراءه) : بسم الله عليك لا يكون قصيتي أصبعك ( همست لها ) ترى بقص لسانك
عذاري (تسحب أصبعها) : لا ( همست لها ) جعل سلطان يقرصك لين تزرق
بتول( بهمس وهي تحرك حواجبها) : يمون على القلب
العمة هيا : علامكم
بتول ( تناظر لها وهي تكتم الضحكه) : أبدا يا عمه أقول لها إذا أنتي تاعبك السلم عادي ارجع لجناح وأنتي انزلي تحت بس ما أحب أشوفك تعبانه
عذاري( تفتح عيونها بقوه وهي تطالعها ) : ...................
العمة هيا( تبتسم) : والنعم فيك يالله كملوا أكل
عذاري( تكمل أكل وهي تهمس لها) : يهب يا كذبك
بتول( تناظر صحنها وتهمس) : مثل كذبك
وداد : يمه ترى العصر بروح السوق عشان أكمل باقي أغراض فستاني
أم عبدالله : مع من
وداد : بنات عمامي
أم عبدالله : يمه لوحدكم
وداد ( تناظر البنات) : ما نتأخر
العمة هيا : تعرفين أن ما يرضون لوحدكم
وداد : طيب نبغى ندخل محلات خاصة نكمل لوازمنا كيف يعني طيب وحده منكم يا أمهات تروح معنا محد بيقول شيء
العمة هيا : كان بخاطري أروح بس عندي موعد دكتورة الأسنان العصر ضرسي ما تركني أنام البارحة
أم أحمد : أنا لو اقدر رحت بس اليوم لازم أروح بيت أهلي
أم عبدالله : وأنا عندي مشوار ضروري ما اقدر ااجله موصيني عبدالله عليه
ريما : عبدالله موصيك على ايش
أم عبدالله : شيء خاص فيه ( توقف) الحمد لله سفره دايمه
العمة هيا ( توقف) : الحمد لله راح نشرب الشاي بغرفه الثانية من تخلص حياها
أم أحمد ( توقف) : خذوني معاكم سفره دايمه يارب
حنان ( تهمس لسعاد) : إلا بسألك أخوك ايش ناوي عليه
سعاد : بخصوص ايش
حنان : عروسته
سعاد : ما فهمتك
حنان : يعني اللي أبغى افهمه ليه تجهزون لها جناح في بيت الجدة والأولى يتجهز في بيت رجلها
سعاد : أول يا أم حمود أنتي عارفه بعد وفاة عمي احمد الله يرحمه
حنان : الله يرحمه
سعاد : عبدالله سكن عند جدتي بجناح خاص لان ما يقدر يتركها وأمي وأبوي وافقوا يعني هذا بيت رجلها محرم لها وعشان تأخذ راحتها صعب في بيت أهلي ترتاح بوجود حموانها
حنان : سلطان
سعاد : علامه
حنان : ما هو ساكن هنا وما هو محرم لها كيف تأخذ راحتها
سعاد : عشان كذا جدتي جهزت الجناح اللي تحت غرفه وحمامها وصاله صغيره وبعدين القسم هذا له باب خارجي للحديقة يطلع ويدخل براحته
حنان : بالله يا أم آيه هذا من تخطيطه
سعاد ( تعقد حواجبها) : تخطيط
حنان( تبتسم بخبث) : يعني حضور العروس والجناح وكل هذا
سعاد( تهمس لها) : أظن يا أم حمود الأخبار كلها عندك خصوصا أن حسين وعبدالله قلب واحد وما شاء الله حسين ما يخبي عنك شيء
حنان ( توقف قدامها) : ليه تبينه يخبي كل شيء واضح بس اللي ما هو واضح عبدالله ايش يخطط له
سعاد : إذا تحبين خلي حسين يتصل ويسأله ولا يحيرك كذا ولا تحبين اتصل واسأله باسمك
حنان : لا ما يحتاج يا خبر اليوم بفلوس بكره بجيت العروس ببلاش
الهنوف ( توقف جنب سعاد وهي تشوف حنان تبتعد) : علامك
سعاد ( تمسح أيديها وهي تمسك يد بنتها): يعني ما هو عارفه سوالف السيده حنان وفضولها كل الأخبار عندها وتسال تظن ما نعرف أن حسين من يشوفها يفضي لها كل السوالف
الهنوف : وبخصوص
سعاد : عبدالله وعروسه
الهنوف : ايش دخلها
سعاد : تعالي اغسل أيدين بنتي وأعلمك
ريما ( تحط الملعقة) : فضول
تغريد : وأنتي ايش دخلك
ريما : اخوي
تغريد : والله فاضيه الحين خليك بعرسك وتجهيزاتك تفكرين عبدالله شنو موصي أمك
ريما : لان أول مره أمي تسكت ولا تقول حتى سعاد ولا عندها خبر
تغريد : يمكن موصيها على هديه أنتي عارفه ما أهداها شيء لما ملكوا
ريما : خلي الهدية اهو شافها عشان يهديها
تغريد : صدق ما شافها بس ليه
ريما : مدري بس يقولون استحت لان كل شيء تم فجاه على كلام سعاد أختي
تغريد : طيب ما شافتها بعدها
ريما : ما سألت صراحة اسأل أمي تقول مدري اسألي عبدالله وأنا أخاف منه يقول ايش دخلك
تغريد ( تناظر حولها وبعدها تهمس لريما) : هي رفضت تقابل عبدالله قبل يسافر
ريما( استغربت) : من وين لك الكلام هذا
تغريد : سمعت حسين اخوي يسولف لحنان مره
ريما : رفضت قويه
تغريد : تضنين أنها مغرورة
ريما : مغرورة وكيف حكمتي عليها
تغريد : ما اعرف بس سمعت حنان تقول لأخوي ايش هالغرور ترفض تقابله يحصل لها مطلقه ومتزوجة رجل أعمال عبدالله حسن
ريما : عشتواااااا ومن هي تسمح لنفسها تتكلم عن زوجة اخوي كذا
تغريد : ريما أنا اسولف لك ما هو تتهاوشين وبعدها يوصل الكلام لامي وتزعل مني
ريما : بصراحة زوجت أخوك حشريه مره وتموت بالقيل والقال
تغريد : بالنسبة لي تعودت
ريما : اوما مغرورة ( ألتفتت لعذاري اللي تسولف مع بتول ووداد ) عذورتي
عذاري( تناظر لها وتبتسم) : هلا
ريما : أبغى اسألك عندي فضول
عذاري : عن ايش
ريما : مي
عذاري( طالعت حولها وهي تستغرب الهدوء المفاجئ) : علامكم هي تسأل وسكتوا
منيره : بصراحة فضول صابنا كلنا من ملكة عبدالله ومي بخصوص هالبنت هذي
عذاري( تكتف أيديها وهي تسند ظهرها على الكرسي) : الفضول من أي ناحية
ريما : من كل النواحي يعني هي اليوم بتكون هنا بأذن الله نبغى نعرف أكثر عن شخصيتها عشان نعرف كيف نتعامل معها
عذاري( تناظر بتول وتبتسم) : تصدقين هالقزمه أخذت حيز من تفكيرهم
بتول : هههههههه لا تسمعك تذبحك
وداد : عصبيه هي
عذاري : هههههههه لا أبدا بس كلمه قزمه تسبب حساسية لها هي ما هو قزمه بس اقصر مني
بتول : تكفين يعني من طولك أنتي
عذاري ( صرت على ضروسها تمثل العصبية) : بس يالناقه طول رقبتك
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههه
عذاري : طيب اسولف لكم بشرط
الكل : شنووووووو
عذاري : ابغى دلة شاي نهضم الأكل ونجلس جلسه حلوه نسولف
منيره( توقف وتبتسم وهي تأشر على عيونها) : من عيوني بسوي أحلى شاي
بتول : استغلاليه
عذاري : اسكتي لو اطلب ذهب يعطوني الفضول ما هو على مي الفضول عبدالله كيف اختار مي ( طالعت الكل ) ما هو صح
الكل ( يبتسم) : صح
بتول : مسكينة يا مي كسرت خاطري مدري من مأخذه عبدالله حسن ولا مأخذه ولي عهد السعوديه
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
اتجهوا كل البنات لغرفه الجلوس ومنيره اتجهت لمطبخ تقول للخدامات يجهزون الشاي للكل وبغرفه ثانيه الجدة تتابع الكل يتغدون بهدوء وعلى يمناها ولدها أبو عبدالله ويسارها ولدها أبو احمد
أبو عبدالله : يعني ملزمه يسكن هو وزوجته عندك
الجدة : أي
أبو أحمد : أخاف البنت تبغي بيت لحالها
الجدة : بس الجناح اللي قاعدين نجهزه طابق كامل يعني بيت كامل كل اللي اطلبه هو أن عبدالله يسكن معي بعد العرس
أبو احمد : يمه كل بنت لها طلبات ورغبات ما هو معقولة راح تقررون عنها
الجدة : دام عبدالله موافق أكيد هي ما ترفض
أبو عبدالله : يمه عبدالله يوافق بكيفه بس بشرط ما يجبرها أنا ما صدقت أن يتزوج يبدأ حياته بغلطه
الجدة : ايش الغلطة أن يسكنون عندي
أبو عبدالله : لا يمه ما هو قصدي الغلطة أن يبدأ حياته بفرض قراراته
الجدة : يا ولدي تحسسني أن عبدالله بيفرض عليها الأمر
أبو احمد : أنتي عارفه عبدالله كل قراراته أوامر
الجدة ( تبتسم) : إلا بهذا
أبو احمد ( يطالع اخو أبو عبدالله مستغرب) : إلا بهذا عمره عبدالله ما اخذ رأي احد بقراره كيف بحياته الخاصة
الجدة : قصدي إلا بهذا يعني إلا بمي
أبو عبدالله : يمه عارفه شيء ما هو عارفيه
الجدة : شايفه شيء انتو ما شفتوه
أبو عبدالله : اللي اهو
الجدة : مي ( طالعت لفيصل ) فيصل نادي خدامتي تساعدني أروح لغرفتي
حسن ( يوقف ويقرب لها) : اجلس كمل غداك أنا أوصلك يا جده ( مسك يدها يسندها توقف وهي ماسكه عصايتها) تفضلي يا جدتي
أبو عبدالله ( يهمس لاخوه أبو احمد) : فاهم شيء
أبو احمد : لا ولله بس تعرف أمك عندها نظره بعيده للأمور تقوم نغسل
أبو عبدالله : أي والله نقوم
معاذ ( يأكل ويسولف مع معاذ) : أكيد
فيصل : لا ما هو أكيد
معاذ : ليه
فيصل : يعني لازم مي تشبه عذاري
معاذ : أكيد
فيصل : وليه أكيد
معاذ : لان عبدالله يحب عذاري لازم يأخذ وحده مثلها ناسي
فيصل ( بهمس ) : اششش قصر صوتك تبغي يذبحونا
معاذ ( بهمس) : ما هو أنت تقول سمعت حسين يكلم عبدالله يقول أنساها وهو يقول لا ما اقدر
فيصل : أي بس أنا قلت لك ما هو قلت انشرها وبعدين هذا الكلام من شهور صار
معاذ : يعني إذا يبغى يتزوج يبغى وحده مثلها
فيصل : مدري بس تظن يحبها
معاذ : ما هو مهم
فيصل( يعقد حواجبه) : ايش المهم
معاذ ( يبتسم) : تكون حبوبه مثل عذاري لا تنسى بتسكن عندنا يعني زوجت اخوي
فيصل : تخيل مثل زوجت اخوي حسين
معاذ وفيصل( طالعوا بعض وكشروا) : وووووووووع
فيصل : من قلب وووع يا أخي تقهرني ودي مرات أرد عليها بالكلام بس أمي تهاوش
معاذ : خصوصا لما تلمس عيالها أعوذ بالله تقول لامس ذهب إذا مرت عبدالله كذا بقول يطلقها
فيصل : أخاف على كيفك عبدالله
معاذ : أي والله أقول شوف حمود ولد أخوك كيف يأكل هذا كفو يأكل مع رجال
فيصل( يطالع ولد أخوه بأشمئزار) : ناعم أحس مرات بنت تصدق يبغى له تربيه
معاذ ( ابتسم بخبث) : والله صدق أقول تعال نغسل وبقول لك ايش نسوي
طلع معاذ وفيصل يغسلون أيديهم ويخططون لمقلب قوي في حمود ولد حسين وحنان والرجال كل واحد يقوم يغسل ايديه ويتجه للمجلس الخارجي يجلسون لي صلاة العصر يصلون وبعدها كل واحد يتوكل على شغله ولا بيته
----------------------
في بيت ليالي ...
جالس يتقهوى ويسولف مع ناصر وعمه ويضحك وهي جالسه معهم ولا عبرها ولا ألتفت لها كانت مكتومة بس ساكتة ليه يتعامل معها كذا هي ما غلطت ولا سوت شيء يزعله له يومين ولا مهتم ولا يتصل ولا يشتاق ولما تتصل يقول عندي شغل وارجع أكلمك وهي ساكتة تداري دمعتها لا تنزل
بعض آلآحيآن ' لآ قلت : ( أنا بِخِير) !
وديُي بشخصٍ : يتأمل | نظرة عيوٍني ثمِ يضمني ,
لصدرههُ "ب أقوٍى حنآنهَه " وهوً يقُول :
[ وربكُ , ادريُ انكِ مو بخير
الأب ( يوقف) : والله أن بعد هالغدوه الحلوة تبغى نومه اسمح لي يا ولدي
سالم ( يبتسم ) : مسموح يا عمي ( شاف عمه يطلع وناصر يتقهوى طبطب على رجله) الاخو ما عندك شغل
ناصر ( يشرب ويهز رأسه بلا) : .............
سالم : ما هو تقول عندك شغل
ناصر( رفع حاجبه ويستهبل) : بسم الله شنو تشوف البخت ولا تقرا الفنجال متى قلت
سالم ( صر على ضروسه واهو يخزه) : بالعربي هوينا يا باشا رجال ومرته بيجلسون لوحدهم
ناصر( يحط الشاي ويحط رجل على رجل) : أسف صراحة بكون من العذال اليوم
سالم : خلها بكره بس خلصني
ناصر : شوف أنا ميت حرة وساكت وكاتم تجي تقهرني وتجلس وبعد تقول زوجتي تبغى تذبحني
سالم : والله الظاهر بذبحك لو ما تطلع
ناصر ( يناظر ليالي اللي منزله رأسها) : شوف أختي استحت بجلس محرم لها
ليالي ( تكتم التنهيدة بصدرها لا تطلع وتفضحها وفي نفسها) : تظن منزله راسي من الحياء يا خوي وأنا منزلته أداري دمعتي لا تنزل وتفضح همي وانشغالي باللي فقدته كم يوم وتغير حاله علي بس ليه مدري
رفعت رأسها لما سمعت نحنحه قريبه منها وتأملت المكان شافت فاضي بس هي وسالم عرفت أن قدر على ناصر بس كيف ما تدري قرب وجلس جنبها وكان مسند المجلس بينهم
تَدرون كيف انسَانْ يَجنِي عَلَىْ انسَانْ ..؟
يَسقِيه من نَبع الغَلاَ لين يروِيه
واذَا عَرَفْ بِـ انه وصَل حَالَة ادْمَان ..
يصد عنه .. ويَهجرَهـ .. ما سَأَل فِيه
سالم : بشنو سرحانه
ليالي ( تتنهد) : سلامتك اممم وين ناصر
سالم ( مد يده لخصلة من شعرها نازله على المسند ) : اممممم راح
ليالي : طيب
سالم : حوبي شفيك
ليالي ( تسحب شعرها منه وترجعه ورا أذنها) : حسيت يعني
سالم ( يرجع يسحب الخصلة ) : حاس فيك من زمان
ليالي ( تبتسم باستهزاء) : أي واضح يومين بعدين اترك شعري
سالم ( يبتسم ) : لا يعجبني
ليالي : والله شكلي بقصه
سالم ( مسك الخصلة وسحبها ) : شنو
ليالي ( تألمت ومسكت شعرها) : اترك شعري
سالم : شنو قلتي تعرفين أحب شعرك لو قصيتيه يا ويلك
ليالي : سالم عن هالحركات اترك شعري راح يتقطع
سالم : سمعتي اللي قلت
ليالي ( غمضت عيونها متألمه) : أي
سالم : شنو قلت
ليالي : لو قصيته ياويلي ( سحبت شعرها وابتعد وهي معصبه) متوحش وعديم قلب وسلبي وأناني
سالم : اممم بعد
ليالي ( ضربت يده بعصبيه) : ولا تمسك شعري فاهم
سالم ( يناظر يده ويناظر لها ) : قد هالحركه
ليالي : شنو
سالم ( يأشر على يده ) : تضربيني وأنا رجالك
ليالي ( حست بصوته الجدية وخافت ) : ا ا أنت أن أنت عورتني بشعري
سالم ( شال المسند ورماه وقرب لها) : وتضربيني
ليالي ( خافت وضمت أيديها لصدرها ) : أسفه
سالم ( رفع حاجبه وخزها وماسك نفسه لا يضحك) : زوجك أنا
ليالي (دمعة عيونها وبلعت ريقها) : اعرف
سالم ( ما تحمل ماسك نفسه لا يضحك) : هههههههههههههههههههه
ليالي (بلعت ريقها وبتعجب) : علامك
سالم ( قرص خدها ويبتسم) : أحب أشوف الخوف فيك مهما سويتي وقويتي نفسك تضلين طفله قدامي
ليالي ( نزلت دموعها وضربته على صدره بقوه) : ليه ليييييييييه
سالم : ههههههههههههههههههه ( وقف عن الضحك لما سمعت شهقاتها قرب لها) لولو زعلتي حوبي
ليالي ( ضمت رجولها لصدرها وخبت وجها بينهم وبكت) : ......................
سالم ( حاول يرفع رأسها بس هي ترفض) : قلبي كلميني علامك
ليالي ( بعصبيه تبعد أيديه) : اتررررررررركني
سالم ( ضمها له واهو يهديها) : حبيبي أسف بس كنت حاب اضحك معاك من زمان ما شفتك معصبه
ليالي : اتركني يا سالم
سالم ( يمسح على شعرها) : وين
ليالي : اتركني بروح لغرفتي ووووخر عني
سالم ( يضمها بتملك ويبتسم) : كيف أبعدك وأنا ما اصدق قربك لي والله احبك
ليالي ( تشاهق وهي تبكي من القهر) : وأنا ما أصدقك
سالم ( يبعدها عنه واهو يمسح دموعها ) : ليه
ليالي ( تناظر له بنظرات عتاب) : لك أكثر من يوم منت سالم اللي عرفته ليه أنا أسوي كل شيء عشانك ولا ازعلك وأنت تحب تزعلني حتى ألحين نزلت دموعي عشان لك فتره ما شفتني ابكي ولا معصبه وتقول احبك
سالم : أول شيء أنا ما هو احبك امووووت فيك وبعدين عصبيتك اختفت من ملكنا يعني كيف أقولها ( رفع نظره يمثل كأنه يفكر) أي كأنك صرتي بنت
ليالي( عصبت وهي تدفه بقوه عنه ) : ابببببببببعد كأني صرت بنت يعني أول ولد بشنبات هااااااااااااااه
سالم ( من قوة الدفه اللي ما توقع طاح على ظهره ) : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ليالي( كتفت أيديها وصدت بجسمها عنه) : اضحك يصير خير أنت ما ينفع معاك الدلع والحب والغرام لازم ارجع مثل قبل كذا يعجبك
سالم ( للحين على وضعه وماسك بطنه من الضحك) : ههههههههههههههههههههههه لا صدق
ليالي : سلووووووووووووووووم ( وقفت وهي معصبه) يووووووه أروح غرفتي أحسن من تستهزئ فيني
سالم ( وقف بسرعة ومسك يدها) : تعالي صايره نار ما ينضحك معاك
ليالي( تناظره وهي تصر على ضروسها) : تبغى تضحك وأنا مقهورة وزعلانه ومتضايقة حتى ولا اهتميت وأخرها تقول أحس انك صرتي بنت
سالم ( مسك يدها وسحبها لين جلست وجلس قدامها) : حبيبتي شفتك زعلانه حبيت ألطف الأجواء بضحك
ليالي : لو يهمك زعلي ما تزعلني
سالم ( شافها تنزل نظرها لتحت) : يهمني بس كنت ابغى أعلمك أن مثل ما تزعلين أنا ازعل بعد منك
ليالي( رفعت نظرها بسرعة) : زعلتك
سالم ( يجلس جنبها واهو يضمها على طرف) : قبل كم يوم اتصل عليك ولا تردين علي وتعطيني مشغولة أو صامت حتى مسج أرسل ولا تردين
ليالي ( تعقد حواجبها) : متى
سالم : ليلة ملكة هديل
ليالي ( حطت يدها على فمها ) : اييييييه اذكر
سالم : زين تذكرين
ليالي ( تناظر له) : بس أنا انشغلت مع البنات واستحيت اسكر المسن وإحنا نتكلم وأنت عارف صار لي زمان ما أتكلم معهم كله معاك وكانت عذاري وبتول معنا من جده نسولف
سالم : كان ممكن تتعذرين منهم أنا طول اليوم ما كلمتك كنت مشغولة مع الكوافيره وتجهيز وقلتي لا تشغلني وبالليل ارجع اسهر أنا وأنت وانتظرتك وسحبتي علي وكلميتهم
ليالي : يعني أنت تبغى تعطيني درس بتجاهلك لي
سالم : ما هو تجاهل ( ألتف بجسمه لها يناظرها ) قرصة أذن وتعرفين أني إنسان غيور متملك لك خصوصا لما ابتعد طول اليوم عنك وانتظرك بترقب
ليالي ( ابتسمت ) : يعني قد هالحركه
سالم : امممممم أي
ليالي : يعني أنت يومين حاقرني ولا تكلمني ولا ترد عشان تعلمني انك غيور ومتملك
سالم : أي
ليالي : طيب ( وقفت وعدلت فستانها) باي
سالم ( ظن أنها تمزح وجلس ) : تعالي
ليالي ( وقفت عند الباب وتخصرت) : ما هو تبغى تشوف الغيره كيف تكون من اليوم من الساعة هذي بيكون أخر يوم ليوم العرس
سالم ( بصدمه وقف) : شنووووو
ليالي : أنت علمتني درس وأنا أعطيك المنهج كله يعني تخليني على أعصابي عشان قرصت أذن ولا اعرف ايش السالفه زعلان ولا شنو فيك وبكل برود تقول غيور ومتملك
سالم ( ابتسم وغمز لها) : من حقي أنا أغار عليك حتى من لمس الهواء لخدك
ليالي : ما تمشي علي هالكلمات
سالم ( واشر عليها وفتح عيونه بتصنع ) : نااااااااااصر امسكها
ليالي( تلتفت وصدقت ) : لا ناصـ.. ( شهقت لما حست بأيده حول خصرها) سلوم
سالم ( همس بأذنها) : والله ما تطلعين لين نتفاهم تبغين تحرميني منك لين العرس مجنون
گٲنگ تَگآبَڒ بْ ٱلَتغلًيْ / وَڵـآ تبتً ,
فَڵآإ تِصَيُـڒ إنسَٱإنَ للَۈدً { جَاحْـدَ
بَ تًعرْفَ لـآمَن غِبَتْ عَنيَ ۈٲنا آ آ غِبـتَ !
وَشلُون: / مُوت اثِنين \" في \" وقت واحد \"
دخلها المجلس وهي تحاول تتفلت منه وسكر الباب وحلف ما يفتحه لين يتكلم معها ويرضيها ولا ينحرم منها طول هالفتره وهي حبت أسلوبه بالطلب تتصنع الزعل وتتدلع عليه اشتاقت لوجوده واشتاقت أن يراضيها ويقرب منها وهي تمثل الزعل وعدم الرضوخ ويحلف ما يكررها وهي تقول ما همني والرجاء والضحك والسوالف والحب والشوق واللهفه هي موضوع حواره ساعتين جلسوا لين اتفقوا محد يزعل الثاني وان العتاب بينهم مرفوع والزعل ممنوع ولا تمنوا يبعدون بس أذن المؤذن معلن عن صلاة العصر ما تمنى يترك يدها بس لازم يلبي نداء الله
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
واقفة معاه قدام باب المجلس مستنده على الباب وهو قدامها ماسك يدها ويلعب بأصابعها
سالم : ايش ردك
ليالي : براحتك متى ما تبغى
سالم : شوفي ايش رأيك بكره أمرك هنا ونتمشى وبعدها نروح بيت أهلي عشاء
ليالي : طيب بدون عشاء استحي والله
سالم : بيت عمك ايش تستحين
ليالي : طيب ( شافت ناصر يقرب لهم وبهمس) ناصر وصل
سالم ( ألتفت خلفه) : صح النوم
ناصر( يعدل شماغه) : أقول امش يقومون لصلاة يا قيس وأنت تتغزل
سالم : الغيرة يالعواذل
ناصر: أي والله اغار
سالم ( حاوط كتف ليالي بحب) : اخطب وشوف الحياة كيف تصير حلوه
ناصر : مشكور بفضل أبوي ثم جهود المبذولة لمحمد اخوي ما يحبون أشوف الحياة حلوه يخافون يصيبني سكري امش بس بنتظرك برا
ليالي ( تناظر له واهو يتجه للباب الخارجي) : مسكين
سالم : أي والله
ليالي : خايفه عليه والله صاير يكتم وأبوي ما هو معطيه وجه بسبب مشاكل محمد وزوجته حتى أن رفض يرجع بعد زعله من الوالد بس أمي بكت وحلفت أن ما رجع أن لتزعل ورجع واهو مكسور الخاطر
سالم ( باس جبينها ) : شكلي بتدخل بالموضوع خايف عليه ولا ابغى أشوفه ينكسر أكثر
ليالي : أي والله حبيبي لازم ندخل أنا خايفه
سالم : لا تخافين يالله توصين على شيء
ليالي( تبتسم) : سلامتك حوبي تقبل الله
سالم ( باس خدها وابتعد) : منا ومنك يالله باي
ليالي : باي
أنايَوْم حَبَّيَّتَ ..
ماأقَصَدَ أحَبّ لي شَخَصَ وأقَوْل ..
هَذَاحَبِيبي يأُنَأُسّ شوفُوه !!
لا
أنا حَبَّيَّتَك يعُنِيَ " حَبَّيَّتَك "..
" تدَرِّيّ شلَوَّنَ حَبَّيَّتَك .. ؟! "
يعُنِيَ أتَمَنَّى أشوفَكَّ
يعُنِيَ أحتري وصَوَّلَك
وأعَرَفَ حَتَّى مَوْعِد حُضُوِرْك
يعُنِيَ مَعَك ماأعَرَفَ أكآبَرَ
و لا أعَرَفَ حَتَّى أجأَمْلَ
يعُنِيَ أسأل عَنْك ويِنّ ماأرَوَّحَ
يعُنِيَ مأَيْشَغَلَني عَنْك إلا اللي يِنَّزَعَ الرَوَّحَ
يعُنِيَ أمَشْي وفِكْرِيّ وَبَآلِيّ مَعَك مأَهِيَ مَعَي
يعُنِيَ..
ويعُنِيَ..
ويعُنِيَ...
يعُنِيَ بالَنهأَيْه ماأظَنَّ أقَدَرَ أوَفِيّ بكَلاَمِيّ
" بَكَّلّ الَمَعَآنِيّ حَبَّيَّتَك "
بس صَدَقَني إسَمِعَها بصَدَرِيّ تصَرَخَ وتقَوْل..
تكَفَى أبووس رَوَّحَك..
حَبُّنَيَّ كَثُرَ مأَحَبَّيَّتَك
شافته لين طلع وهي تودعه وتأشر بيدها باي ابتسمت ودخلت الصالة فاضيه اتجهت لسلم تبغى تصعد بس وقفت عند أول سلمه لما انفتح باب غرفة محمد وفرح وطلعت فرح وهي تمسح دموعها بدون لا تنتبه لليالي الواقفة تنهدت بألم
سمعت بصدري صوت شيٍ ( تكسر )
بالليلة اللي ( ليلهآ ) صـآر ليليـن ..
هو قلبي اللي بالمحآنـي ( تفطّـر )
أو ( دمعة ) من كبرهآ مآلقت عين؟
ليالي ( تلتفت لها) : فرح
فرح( فزت من الخرعه) : بسم الله ( حطت يدها على صدرها تهدي ضرباته ) أنتي هنا
ليالي : أي علامك
فرح ( تمسح دموعها بسرعة) : احم سلامتك بس راسي مصدع
ليالي( تنزل السلم وتقرب لها) : فرح أنتي البارح ما فيك شيء وتضحكين واليوم صحيتي ولا أكلتي شيء والغداء ما لمستيه بس أمي غصبتك تأكلين فواكه قولي لي متهاوشه مع محمد زعلك
فرح ( تبتسم باستهزاء) : ومتى فرحني عشان يزعلني صدق اسم على غير مسمى اسمي فرح ولا اعرف الفرح
ليالي : ايش صاير لك
فرح ( تنهدت وهي تتجه للمطبخ) : صار اللي صار بسوي لي قهوة تبغين
ليالي : بصعد أصلي وبنزل بس ما راح أخليك لين تقولين لي شنو صار
فرح : اوكي ( اتجهت للمطبخ وفي نفسها ) ايش أقول لك لو قلت لك راح يطيح أخوك من عينك أكثر من انه طايح محمد قطع أخر أمل نتفاهم بعد اللي صار وضح لي أنانيته وغروره وفرضه لأوامر واتخاذه الدين سبب لأفعاله وتنفيذ لأوامره وإجبار لطاعته والله لولا خوفي من الله يا محمد تحلم أنفذ طلباتك واخضع لك وتحلم بقرب فرح بس سبحانه لله حكمه وأنت داهية عرفت كيف تجيب راسي بالشرع والسنه والقرآن عرفت كيف تجبرني بس صدقني ما أحب قربك والله اكره هالشيء أنا مو خاتم بيدك ولا أنت تقرر شنو مسموح بالشرع وشنو ممنوع ياااااااااارب ارحمني مو قادرة أتقبله والله ما اقدر
دخلت المطبخ شافت الخدامة و خالتها فيه
فرح : السلام عليكم
الخدامة والخالة : وعليكم السلام
الأم : هلا يا بنتي
فرح : هلا عمتي ايش تسوين
الأم : أصلح قهوة لعمك قال بروح أصلي وارجع
فرح : طيب
الأم : محمد نايم ولا قاعد
فرح : لا قاعد يصلي
الأم : بكره ولا بعده بكره عنده مراجعه لطبيب صح
فرح : بعد بكره
الأم : مراجعه مثل قبل فتره فتحوا الخياط عنه
فرح : لا ما فتحوه ناسيه الطبيب قال بخليه كم يوم الخياط للحين ما ألتئم الجرح
الأم : بعد بكره عشان ايش ما فهمت
فرح : خالتي فتح الغرز للعملية وراح يسوون له أشعه عشان يشوف وضع الكسر
الأم ( تناظر لفرح ) : خاطري اسألك من الصبح بس ما صار فيه فرصه
فرح : خير
الأم : ليه الدمع بعيونك
فرح( تصد بنظراتها وتتهرب من السؤال) : ولا شيء خالتي ترى من زمان ما شربت قهوتك
الأم : فرح ( قربت ومسكت يدها) ناظري لي ولا تتهربين أنا اعرف انك تسكتين وتكتمين بقلبك قولي لي محمد السبب
فرح ( ما قدرت تناظر لها لو ناظرت راح تبكي) : عادي مثل كل يوم ما هو شيء جديد
الأم : يا بنتي شوفي والله أني أحلك من طلبي ووعدك انك تكونين معاه لين يوقف على رجله ولا تذمرتي ولا قلتي شيء مع ان ولدي زادها عليك وأنا عارفه
فرح ( نزلت رأسها ) : صدق تعبت بس بتحمل لين يوقف
الأم : أنا اعرف ولدي محد يتحمل طبعه وزين منك تحملتي طبوعه للحين ومزاجه
فرح ( دمعة عيونها وهي تناظر خالتها) : خالتي بطلبك شيء
الأم : عيوني لك
فرح : قولي له بروح لأهلي من جيت هنا ما زرت أهلي إلا كم مره واجلس ساعتين ولا 3 وارجع اشتقت لهم ولاخواني وابوي
الأم : اطلبيه
فرح( كتفت أيديها وهي تصد ودموعها تنزل) : حالف علي
الأم ( بصدمه) : ايش متى
فرح : أمس
الأم ( ضربت كف بكف) : حسبي الله على عدوك يا محمد يحلف عليك على زيارة اهلك ايش هالرجال لا والله ما هو رجال هذي فعايل بزر هين بس يرجع عمك أنا بخليه يكلمه
فرح ( صدت لها ومسكت يدها وهي تبكي) : أبوس يدك يا خالتي لا تجيبين له سيره بس اطلبيه ازور أهلي لي وقت طويل لا شفت أبوي ولا أخواني ولا شفت وضحه وأمي لولا أنها تجي تزوركم كان ما شفتها اشتقت لهم برتاح يا خالتي والله برتاح تعبانه وزادها محمد علي
الأم ( تضمها وهي كاسره خاطرها) : لك اللي تبغين ومحمد الظاهر أني سكت كثير عنه ويظن انك لعبه بأيديه عشان احترمناه يسوي كذا لا وأنا أمك لأخذ حقك منه
فرح : ما ابغى شيء بس أبغى أزورهم
الأم ( تبتعد وهي تسمع صوت) : عمك وصل اغسلي وجهك وتعالي نتقهوى ومحمد أنا بعرف كيف أخليه يوافق بدون لا يقدر يرد كلمه
فرح : طيب أنا بجيب معي القهوه بخلي الخدامة تغسل الفناجيل
الأم : خليها تحط تمر في نوع جديد بالدولاب وأنا بطلع أشوف إذا ناصر هنا أن يساعد محمد ويجيبه لصالة على كرسيه
فرح : خليه يحط مساند تحت رجله ترفعها وتصير مستقيمة
الأم( تبتسم) : والله أصليه حتى هذي ما نسيتي والنعم فيك وفي تربيه أبو خالد
فرح( تمسح دموعها بكف يدها) : تسلمين
عندما تتحطمَ صوره ( كآنت رآئعهَ ) أمآمَ عينيَ ..
يتحطمَ شيَ بـِ دآخليَ ..
لا أملك موهبة النسيـآنَ .. كيَ ألّهم قلبيَ الرآحهَ
لكنيَ / أحآولً التنآسيَ ..
علَّ وعسىَ . .
أنَ تكونَ هذهَ أولىَ خطوآتَ النسيآنَ ..
هنيئاً لـِ قلوبَ لاتشقىَ ..
ولا تقاسيَ منَ الوفا والتضحيهَ
هنيئاً لـِ عيونَ لاتذرفَ الدمعَ شوقـاً ...
ولايقتلها الحنينَ
وهنيئـاً لـِ روحَ لآتضمـىَ من الفرآق والبعد ..
طلعت الخالة وهي تاركه فرح تغسل وجها وتطلب من الخدامة تجهز الصينية وتعدل الفناجيل شالت الصينية رغم طلب الخادمة تشيلها بس فرح قالت مولازم وعدلت نقابها وطلعت تحسبا لوجود ناصر دخلت وشافت عمها جالس جنبه خالتها وناصر يعدل لمحمد مساند تحت رجله عشان يرفعها لمستواه حطت الصينية وأخذت الدله بس تركتها يوم قال ناصر
ناصر : اتركيها أنا بقهويهم
خاله( أشرت جنبها) : تعالي هنا يا بنتي ناصر بيقهوينا
ناصر( يشيل الدله ويقهوي أبوه) : سم يبه
الأب : سم الله عدوك
ناصر( يقهوي محمد وأمه ) : تفضلوا فرح تبغين
فرح : لا مشكور
ليالي ( تنزل) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
ليالي : تتقهوون ما تقولون يالخيانه
ناصر( يشرب قهوته) : شبعانه يهب دله كاملة مع الحبيب ما شبعتك
ليالي ( تجلس جنب أبوها وتبوس رأسه) : يبه شفه يحسد أن صار لي شيء من عيونه
الأب ( يضمها له ويبتسم) : اذكر الله لا تحسد أختك
ناصر( ابتسم ورفع حاجبه) : محصنها سالم عن العين قبل يطلع
ليالي (تمد لسانها له) : غيور أقول اشرب وصب لي بفنجالك عشان ما أنصاب بعينك
ناصر : أتفل فيه ولا تشربينه
ليالي : وووع يمه شوفيه
الأم : أعقل عنها
فرح : ما عليك بس يخلص بأخذ لك غسول فنجاله
ناصر : ووول عليكم لهذي الدرجة عيني حارة
محمد : محد حسدني وخلاني كذا غير عينك ناسي يوم أسبقك
ناصر : سبقتني متى يوم عمرنا 10 سنوات عفيه عين محنطه لين كبرنا
الكل : ههههههههههههههههههههههههه
ليالي ( تأخذ الدله وتصب لفرح فنجال) : خذي
فرح( تأخذ الفنجال ) : أخاف تبغين غسيل فنجالي خايفه من عيني
ليالي ( تجلس جنبها ) : وهـ لو الكل مثل عينك عز الله أن بخير
الأم : أي والله لو في منك يا فرح بكل ديره الناس بخير
محمد ( رفع حاجبه واهو يناظر فيها) : خير أي خير أن شاء الله
فرح( نزلت عيونها لفنجالها ) : .....................
ليالي : أي يمه صدق بكره سالم بياخذني لبيت عمي
الأم : ليه
ليالي : عمتي وجدي مرسلين لي سلام وقايلين لسالم خلها تزورنا وتتعشى عندنا فسالم قال أن بنطلع بكره نتمشى وبعدها نروح بيت عمي وإذا منتي موافقة اتصل وأقول اجلها
الأب ( يناظر زوجته) : وليه أمك ترفض أنتي لك فتره مقاطعه جدك وكذا مره يقول لي علامها ليالي ما أشوفها
ليالي ( بخجل من عتاب أبوها الواضح) : يبه انشغلت بتجهيزاتي
محمد : ترى ساعة ولا حتى ربع ساعة ما تضرك لا تقطعين اهلك لازم تزورينهم بين فتره وفترة الرسول صلى الله عليه وسلم وصى بصلة الرحم عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:[ من سره أن يمد له في عمره ، ويوسع له في رزقه ، ويدفع عنه ميتة السوء ، فليتق الله وليصل رحمه ]
ليالي : صح وتبشر ما راح اقطع
الأم : خلاص بكره تروحين وسلمي عليهم واعتذري من جدك
ليالي : حاضر
الأم ( تناظر محمد ) : محمد بعد بكره مراجعتك صح
محمد : صح
الأم : وراح تأخذ ساعتين إلا 3 ساعات تقريبا
محمد : أي ليه في شيء يمه
الأم ( تبتسم وهي تناظر فرح) : لا ابد الصبح بروح ازور بيت خالتك وفرح لها فتره ما طلعت قلت أخذها معاي
محمد : ماله داعي
الأب ( يأكل تمره ) : ليه ماله داعي توك تقول لأختك لا تقطعين اهلك وزوجتك لها فتره طويلة ما زارتهم كله جنبك ولا اشتكت ولا تكلمت ساكتة بس دامك راح تتأخر بالمراجعة خلها تروح تشوف أهلها عن أبي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم : ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه))
محمد ( يناظر فرح المنزله نظرها) : وفرح هي طلبت
الأم : فرح ما تطلب شيء مسكينة أنا ابغى أروح معها ليه عندك مانع
الأب : محمد أخاف عندك مانع قولي لا يكون أنت مانعها عن أهلها
محمد : لا لا أبدا ( بلع ريقه) أنا أقول لها روحي زوريهم بس هي تقول لا
ناصر( يناظر ليالي وهو رافع حاجبه ) : ................
الأب ( يناظر فرح) : فرح محمد رافض تروحين لأهلك ( شافها تناظر محمد بتردد ) ردي علي يا بنتي
فرح : لا يا عمي
الأب : خلاص تروحين مع خالتك لأهلك واجلسي يا بنتي لين تملين واتصلي علي أجيبك
فرح : ما تقصر يا عمي
ليالي : يبه ابغى أطلبك شيء
الأب ( يلتفت لها) : أمري
ليالي ( تناظر لمحمد وتبتسم ) : محمد ما يرد لك طلب ابغى فرح تروح معي لسوق أنت تعرف ما عندي أخت وفرح مثل أختي وهي مسكينة ما تطلع
فرح ( قربت لها وهمست) : لولو لا تسببين مشاكل
ليالي ( تقرصها برجلها ) : هاه يبه تكفه لا ترفض محتاجه أروح لسوق بليز بابا قوله لا يرفض
الأب (حك لحيته) : والله يا بنتي مدري يقول تم ولا لا
ناصر( انتبه لليالي تغمز له) : افاااااا يا أبو وليد أكيد محمد بيقول تم ولا عمره ردك صح يا محمد
محمد : هاه
ناصر : ايش هاه قول تم
محمد : تم
ليالي ( تبتسم بفرح وتمسك يد فرح وتوقف) : قومي ألبسي
فرح( تناظر حولها ما هي مصدقه ) : هاه شنو
ليالي : شفيك أنتي ورجلك هاه هاه اخلصي ألبسي بنروح لسوق
فرح ( ناظرت لمحمد ) : بس
محمد ( عض على شفته واهو ينزل نظره لفنجاله الفاضي بيده) : روحي بس لا تأخرين أخاف احتاج شيء
فرح : طيب
محمد ( يناظر فرح) : من يوصلك لسوق
ليالي : السواق
محمد ( ابتسم كأن جت له فرصه) : لا أسف ما أرضى زوجتي تروح مع السواق
ناصر( انتبه لملامح ليالي اللي تغيرت ولفرح يوم نزلت عيونها وحس انكسارها وقف ) : أنا بوصلهم وبكون معاهم
الأب ( يبتسم لما شاف ليالي تنطط من الفرح) : وصلهم وانتبه لهم
ناصر : من عيوني يالله ألبسوا بنتظركم برا
الأم ( تشوف فرح دخلت تأخذ عباتها وليالي صعدت تجيب أغراضها) : الله يسعدهم يارب ويجزاك خير يا ناصر
الأب ( يشوف ناصر يطلع) : والله ما يقصر
فرح ( طلعت وهي تلبس عبايتها وتناظر لمحمد في نفسها) : الله عليك كيف تسوي نفسك برئ وقدامهم الطيب وبس تكون معاي تقلب وحش أناني نذل كلمات ما توصفك ابدا
تڱسرني .. وآنـت ( بعيوني ) ڱبِير
ۆليھ تترڱنِي .. [ مُقَـآبِل لآ آحـد ] ..!
آلجْرُوح .. آنوآع وآلنووع .. آلخطِير
جَرح .. مآتقدر تعّلم بھ .. آحد
صحت من شرودها بنزول ليالي اللي تأشر يطلعون بسرعه طلعت فرح وليالي وهم يدعون لناصر اللي فرج عليهم ووسع صدورهم بالطلعة أن الله يفرج عليه ويوسع صدره بقرب اللي ملكة قلبه
هـــاجــر
----------------
في بيت بندر
خوله مع مي وميثه وأم بندر بالصالة جالسات يتقهون
ميثه : دواك اخذتيه
مي : أنا حطيته في شنطتي
خوله : هالله هالله في أمك يا مي
مي ( تبتسم وهي تناظر أمها) : بعيوني أمي
الأم : تسلم عيونك
مي ( تشوف الخدامة تنزل بشنطه ) : الخدامة بتسافر معنا
الأم : لا ليه
مي : شنطة من ذي أنا جهزت شنطتي وشنطة أمي بعد موجودة
خوله ( تناظر لميثه وأم بندر) : هذي شنطه لعذاري وصتني أرسل لها ملابس لان بتجلس هناك فتره وهي راح تجي تأخذها منكم
مي : متى قالت أمس كلمتها وطلبتها تجي مكه مشتاقة لها قالت ما اقدر
خوله : يمكن غيرت رأيها وراح ترسل سلطان أخوها
مي : ممكن طيب يصير افتحها أبغى أشوف يمكن يعجبني شيء وأخذه
الأم( تمسك يدها) : اجلسي وينك وين عذاري أنتي اقصر واصغر منها وبعدين أنتي لو توقفين عند عذاري تضيعين وهي وكرشه حامل نسيتي
مي : خسارة قلت اسرق لي قطعه ولا اثنين ( ضربت جبينها كأنها تذكرت شيء ) يووووووه كيف نسيت ( بصوت عالي ) فيروووووز
ميثه : علامك
مي : نسيت شنطة اللابتوب ( شافت الخدامة تقرب) اصعدي غرفتي جيبي شنطة اللابتوب اوكي مجهزتها ونسيتها على سريري
فيروز : حازر
الأم : الله يفكنا منه ما تخلينه هنا
مي : لا وين أخليه يمه اشغل نفسي بشيء أحسن من أني اتملل بالجلسة
خوله : يمكن ما يكون عندك وقت ولا تحسين بالملل خليه
مي ( رفعت حاجبها وهي تناظر لها) : كيف يعني بندر أكيد ما يجلس كثير عندنا وأمي نايمه وأنا ايش أسوي
ميثه ( تغمز لخوله من غير لا مي تنتبه) : براحتك كلامك صح
مي ( ناظرت ساعتها) : يمه باقي وقت صح
الأم : على شنو
مي : بروح ازور سمر قبل أسافر بليز ماما
ميثه : يا شين كلمه ماما كبر البقرة وماما
مي : جب أنتي أمي واتدلع عليها هاه ماما موافقة
خوله( تبتسم بخبث) : أي بكره لو يجي عبدالله الدلع له والتدليع وأمك تنسينها
مي ( كشرت بقرف) : ووووووع اطري شيء عدل
ميثه ( تكتف أيدينها فوق بطنها) : لمتى
مي : يعني لازم تخربون سفرتي تراني رايحه بيت الله لا تخلوني امسك العمرة دعوه عليه
الأم ( تضربها بكتفها ) : ووجع مي استحي على وجهك
مي : والله كل ما جلسنا عبدالله وعبدالله مدري من مأخذه أنا الملك عبدالله وأنا ما ادري
الأم : مي أنتي تحبيني صح
مي : ما هو احبك ( مسكت يدها وباستها) أموت فيك
الأم : يعني ما تزعلين مني مهما كان
مي : ازعل من الدنيا وأنتي لا بس شنو أسباب هالكلام
الأم( تضمها) : سلامتك
ميثه ( شافت أمها وواضح عيونها راح تدمع ) : يمه بندر ما تأخر
الأم : لا باقي وقت لطياره بعدين يوصل الجوهره وشوق وعارفين شوق ما راح تبعد بالساهل وتتركه يروح لازم ما يزعلها
مي( مسكت خصلات شعرها بين أصابعها وهي تدلع) : يمه لازم أقص شعري بالعمرة صح
الأم : سنه يا بنتي شنو أول مره تعتمرين أنتي ولا ايش
مي : اجل بقصه بالنص
الأم : أذبحك زينة البنت شعرها قصي شوي لا احش رقبتك
مي : يمه تكفين والله واصل لأخر ظهري مليت
ميثه : ماشاء الله يا مي شعرك أحلى من شعري مع أن خوات
خوله : هي طالعه لامها عكسك طلعتي لأبوك الله يرحمه
ميثه : أبوي الله يرحمه ما طلع له إلا أنا يعني بندر ناعم ومي حرير وأنا خشن شوي والله يتعب أسوي فيه كل مره استشوار
مي : شعرك ما هو خشن بس كيرلي شوي يا أختي العزيزة هذي الموضة بعدين أنتي حلو عليك اللون الأسود وأنا شفتي ما هو حلو عشان كذا كل مره اصبغه عنابي
خوله : يمااااااه كذابه أصلا شعرك خلقه عنابي من حناء أم بندر تعرفين لو يرجع الزمن ما ارفض الحناء مثل قبل كان أحط معاكم
الأم : والله قبل أمسكم 3 أنتي وميثه مدري وين تتخبون ومي المسكينة أصغركم دايم تطيح في يدي
مي : ماما خلي الحنة والخلطات وقولي لي موافقة صح
الأم : على ايش
مي : أقص نص شعري
الأم : مي أعقلي قص منه شوي أصلا والله لولا طلبك ودموعك أقص شعرك شلال ما شفتيه أنا اربي شعر وغيري قص
مي : عفيه نخله ما هو شعر تربين بعدين شوفي ميثه قصت شعرها فكتوريا شوفي قصير مره
الأم : والله اللي تتزوج تطلع من ذمتي بذمة رجلها هي مسئول عنها
مي : وأنا متزوجة
ميثه ( بخبث تناظر لها وتبتسم) : بس أنا طلبت خالد ووافق روحي اطلبي عبدالله
مي : شنووووو
الأم : أي ما هو عبدالله رجلك اطلبيه ولك مني لو وافق لو تبغين على الصفر ما أقول لا
خوله : هههههههههه والله أتخيل مي تطلب عبدالله
ميثه : تصدقين مدري بتقول له عبودي تكفه ولا عبادي تكفه بقص شعري
الكل ( من غير مي اللي عصبت) : هههههههههههههههههههههه
مي ( تحط رجل على رجل وتصر على ضروسها) : عني ما قصيته ما بقى غير اخذ رأيه ولا أقول عبادي ولا عبودي ووووووووع والله مولايق على المرعب ادلعه
الأم : مي لا أسمعك تقولين مرعب عيب ترى يمكن يزعل منك
مي ( تسوي نفسها تفكر) : صدق تضنين يزعل وناسه بكتب لافته عند باب بيتهم المرعب يمكن يطلقني
الأم ( عصبت) : ميوووووووه بس ترى رفعتي ضغطي
مي ( جلست على رجولها وباست رأس أمها) : أسفه أسفه بعدين ما هو أنا السبب المرعب من أقول عنه تعصبين
الأم ( رفعت يدها ): ميوووووووووووه
مي ( وقفت وهربت بعيد) : بس بس توووووووووبه
خوله : أعوذ بالله من شرك يا مي خلي الرجال تراه ما هو يمك وأنتي تحشين فيه
ميثه : الحمد لله أن ببريطانيا ولا كان مي ما سافرت أبدا لمكان اهو فيه
مي : بصراحة هذا اللي مريحني صدق يمه كم يوم نجلس بمكه
الأم ( تنقل نظرها بين خوله وميثه) : يعني كم يوم
مي : أي اعرف بس كم
الأم : مدري يعني يمكن يعجبني الجو واجلس كم يوم
مي : يعني إذا أكثر أقدم أجازه أطول
الأم : وايش لك بالأجازه ما هو قال مديرك أسبوع
مي : أي بس ما أظن نجلس كل هذا الوقت
ميثه : شنو مثقله عليك الجلسه في بيت الله اطهر مكان
مي : لا والله بس تعرفين دوام
خوله : شوفي بندر لو جلستي أكثر راح يكلم صاحبه يمددون لك أجازه
مي ( جلست بكرسي بعيد) : إلا بسألكم اممممم بندر يعني
سكتت فتره وبعدها عضت شفتها وهي تناظر لهم وملاحظه نظراتهم المترقبة لسؤال
ميثه : ايش
مي : يعني
ميثه : يعني ايش كلمات متقاطعة هي قولي
مي : بسألكم بندر قال للمرعب ( شافت أمها تخزها) اقصد عبدالله عن وظيفتي
خوله : يهمك
ميثه : شايله همه يعني
مي : مالت عليكم ولا عبرته بس ابغى اعرف إذا قال له شنو ردت فعله
الأم( تغمز لخوله وميثه بدون لا تنتبه مي) : ايييييييه قال
مي ( بحماس ) : صدق شنو قال
الأم : عصب وتضايق وبندر حرام يهديه (شافت الفرح بوجه مي) ورافض انك تشتغلين
مي ( تصفق بحماس) : والله وناااااسه عساه قال بطلقها ولا تترك الشغل
ميثه : مالت عليك تتابعين مسلسلات كثيرة
مي : اسكتي أنتي لا أضربك بكرشك يمه وبعدين
الأم : أبدا بندر قال مالك حق تتحكم فيها دام هي في بيتنا وبعدين هي حرة والشغل ما هو عيب قال له تشتغل بمدرسه ولا أي وظيفة فيها حريم أما استقبال في مستشفى مستحيل قدام الرجال وهي زوجتي عيب ايش يقولون
مي : وااااااااااي فرحتيني طيب ما نطق الطلاق منيه ولا منيه
الأم ( رفعت علبت المنديل) : أقول أنا بنطقك بالعلبة على راسك لو قلتي طلاق أقول مي ما هو تبغين نزور سمر
مي : أي والله
الأم : اجلسي لو جلسي لين يوصل بندر ولا نطقتي كلمه طلاق بخليه يمر المستشفى
مي : صدق
الأم : صدق بس صدعتي راسي
ميثه ( تهمس لخوله) : اوف لو مي تعرف الحقيقة اللي تنتظرها
خوله ( تهمس) : لو تعرف حقيقة شغلها لو تعرف اووووه يا ميوثه خاطري أروح معهم أشوف شنو راح يصير
ميثه : مثلي والله
الأم : ميثه اتصلي ببندر تأخر راح نزور سمر ونطلع للمطار
خوله : أي والله اتصلي عشان بعد يوصلني واهو رايح لبيتي
ميثه ( تناظر لها) : ليه ما تجلسين لين نتعشاء هنا ونروح نطلب عشاء وبعدها كل وحده تروح بيتها
خوله : عندنا ضيوف بعد المغرب حريم بيزورونا لازم أكون موجودة عمتي طلبتني
ميثه : براحتك ( طلعت جوالها واتصلت ) يمه معه خط ثاني
خوله : شكله ما هو بعيد ويمكن تلاقينه برا يكلم
مي : يمه تبغين اطلع أشوفه
الأم : ليه بزر أنتي تطلعين لشارع اجلسي لو شافك يحش رجلك
مي : طيب اتصلي مره ثانيه
ميثه : لا والله حبيبتي تبغين يعصب علي اتصلي أنتي
مي ( تقرب وتمد يدها) : عطني
ميثه : والله عندك جوالك اتصلي أخاف تتصلين في جوالي ويعصب ترمينها علي تقولين ميثه أعرفك
مي : من زين جوالك بعدين بندر ما يزعل مني ( طلعت جوالها واتصلت ) يمه خط ثاني معاه
خوله ( باستهزاء) : احلفي يعني ميثه ما قالت في خط ثاني
مي : اشششش ألو هلا بندر
بندر : هلا يا مزعجه
مي : ول ايش مزعجه والله ازعل منك
بندر : افا طفلتي تزعل مني أمري يا قطوتي
مي : بندر ترى ما أحب تقول قطوتي
بندر : هههههههههههه طيب ايش تبغين
مي : تأخرت
بندر : مستعجلة على السفر
مي : طيارتنا باقي عليها ابغى ازور سمر قبل نروح
بندر ( يناظر ساعته) : ما عندنا وقت
مي : لا والله لو تترك عند السوالف وتوصل البيت ونروح لها 10 دقائق بس كان بقى وقت
بندر ( رفع حاجبه) : لا والله شرايك تطلعين تعطيني كف
مي ( عضت شفتها ) : أسفه ما اقصد
بندر : اجل ما فيه روحه لسمر
مي : لا والله
بندر: أي والله
مي : اجل والله ما أسافر لين اتطمن عليها تبغى أموت توأم روحي ولا شفتها
بندر : مالت عليك وعليها يعني الطيارة توقف عشانك
مي : توقف عشاني غصب عنهم أقول بندر اسمع ما أتحرك من ارض الرياض لين أشوفها والله تراني طلبتك الصبح قلت بروح عندي شغل وطلبتك بعد صلاة العصر تقول بوصل الجوهره وشوق متى أروح لها
بندر : لما نرجع زوريها
مي : ما ابغى بليز بندر
بندر( يبتسم بخبث) : بشرط
مي : ايش
بندر : تقولين عبدالله زوجي
مي ( عصبت) : والله ما قلت
بندر : قولي ولا ما فيه روحه
مي : والله ما أقول وسمر مولازم أروح لها
بندر : طيب تقولين عبدالله زوجي ولا تقولين أنا طفله
مي : بندر تتمصخر علي ( ألتفتت لأمها ) يمه شوفي بندر ما هو راضي يخليني ازور سمر
الأم : ليه
مي : مدري راكب جني على رأس ولدك تريقه علي
الأم : عطيني ( أخذت الجوال ) ألو علامك يا أمي تأخرت
بندر : يمه ما تأخرت أنا برا البيت انتظر بس كنت اكلم
الأم ( تناظر مي اللي تهز رجلها معصبه) : طيب علامك على مي
بندر : عصبت
الأم : كثير
بندر : ههههههههههههههههههههه فديتها
الأم : بندر راح نتأخر
بندر : طيب هي تبغى تزور سمر وقلت بشرط
الأم : ايش
بندر : يا تقول عبدالله زوجي يا تقول أنا طفله ولا غيرها تحلم
الأم ( تغطي السماعة للجوال وتهمس) : قولي له
مي ( تهز رأسها بعناد لا ) : .......................
الأم : عنيده
بندر : رفضت صح اوكي اطلعي بس والله لو شنو ما تزور سمر لين تقول احدهم يالله خلي الخدامة توصل الشناط
الأم : كيفك أنت قلت لها وهي رافضه ما فيه زيارة لسمر
مي ( دمعة عيونها قهر منه) : عطني ( أخذت الجوال) الو
بندر : هاه تقولين
مي : أول قبل أقول ترى ما راح أنساها لك والله لو رجعت لأخذ حقي من بنت وأخليها تمشي وتقول أنا حماره
بندر : يعني أنتي حماره
مي : لا بنتك
بندر : تقولين أنا حماره
مي ( تصر على ضروسها بعصبيه) : قلت أقول لبنتك تقول أنا حماره
بندر( بنذالة يبتسم) : أسمعك تقولين أنا حماره ايش دخل بنتي إذا أنتي حماره
مي ( زادت عصبيتها) : بندررررررررررررر
بندر : هههههههههههههههههههه خلاص قولي أنا زوجت عبدالله
مي : تخسي أنت واهو أن شاء الله أقول طليقه عبدالله أفضل أقول أنا حماره ولا أقول زوجت عبدالله
بندر : هياااااااااااااااااا قلتي
مي( عقدت حواجبها) : ايش قلت
بندر : زوجت عبدالله
مي : ما قلت زوجة عبدالله
بندر : شفتي قلتي مره ثانيه أعرفك زوجت عبدالله لا تكررينها بس يالله اطلعي لي برا باي ههههههههههههههههههههه
مي ( تناظر للجوال اللي سكره وعصبت ) : نذااااااااااااااااااااااااااااااله
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مي : يماااااه لا يضحكون علي
الأم : هههههههههههههههههههههههههه والله عرف لك بندر
مي : والله ابكي كذب علي
الأم ( تمسح دموعها من الضحك ) : بس بس قولي للخدامة تطلع الشنط لا نتأخر أخوك ينتظرنا
ميثه ( تحط يدها على بطنها) : والله عشت وشفت مي تعترف أنها زوجة عبدالله هههههههههههههههههههههههههه
خوله : لا وتكررها المسكينة ما هو مصدقه ندري تحبينه زوجة عبدالله ههههههههههههههههههههههههههه
مي ( تضرب رجلها بالأرض بعصبيه) : بسسسسسسسسسسسس هين منك لله يا بندر بس والله أردها لبنتك وأخليها تقول أنا حماره
الأم ( توقف) : امشي بس نزور سمر ونطلع للمطار هههههههههههههههههههههههه
الكل ضحك عليها وأكثر من ضحك شخص ما كانت عارفه أن المكالمة متصلة بين 3 أشخاص هي وبندر وطرف غامض عبدالله اللي طول الوقت يسمعها ولا تكلم وكاتم ضحكته على رفعت ضغط بندر لها عبدالله اتصل على بندر يوصيه على أمور عشان مي ما تعرف وبندر وقف برا البيت يكلمه خاف يغلط بكلمه قدام مي وتنفضح كل الخطة وبهذا الوقت اتصلت مي ولما عرف طلب عبدالله يسوي مكالمة جماعية بدون لا تعرف يبغى يسمع صوتها وبندر حب يفرحه ووافق وطلبه لا يتكلم عشان ما تعرف بعد المكالمة سكر بندر عنه وقال أنهم طالعين يزورون توأم مي وموعدهم بأذن الله اليوم ولا بكره عبدالله وافق وسكر الجوال ولا قدر يمسك ضحكته لما تذكر كلام مي كأنها طفله تعاند وضحك عبدالله كثير كثير لدرجه اللي حوله استغربوا ايش فيه وعبدالله من الفرح وان سمع صوتها وأعجبه تمردها ورفضها تقول كلام بندر
لو ينشرىَ صوتك آلمجنون بـ أيآمي
سقت العُمر فيْ سمآع : آلنبرَه السلسَه !
وشلون لو تنشرىَ جلستك قدّامي
مآ عاد أبي من حيآتي غير هـ الجلسَه !
حسين : عبدالله ايش فيك
عبدالله ( يمسح عيونه ) : أبدا
سلطان : والله غريبة بندر يعرف يضحك لهذي الدرجة
عبدالله : يا حلو بندر ههههههههههههههههههههه
عامر : تمدح بالنسيب أي بكره الحب يكون موجود
عبدالله ( ناظر له ) : وايش دخلك
عامر ( خاف من نظراته) : زوجة اخوي
عبدالله : أقول العقل حب وخرابيط ايش هذا اصحى
عامر( هز رأسه أي واهو يهمس لأحمد اللي جالس جنبه) : والله أن غاطس بالحب يقول خرابيط هين والله
احمد ( يهمس) : عز الله أني عشت وشفت من تجيب رأس عبدالله حسن الـ...
عامر : تعرف جايني فضول أشوف
احمد ( يقاطعه) : زوجته
عامر( يضربه بكوعه على جنب) : كل تبن شايفني ما استحي أبغى أشوف شكل عبدالله لما توصل ردت فعله
احمد ( يدلك جنبه اللي يألمه من الضربة) : وجع جدي تصدق والله أني مثلك أحس حدث قوي بيكون
عامر : بس عبدالله عليه نذالة ما هو طبيعيه
احمد : ايش
عامر : ما أظن راح يفرحني في أني أشوف شكله
احمد : أظن والله العالم أن يجيبهم من الفندق على وقت الدوام الصبح وإحنا في شغلنا ولا الشركة
عامر : لحظه تبغى البنت تنجلط قال يجيبهم من الفندق قال
احمد : اجل يوصلون هنا مشي أكيد احد يوصلهم
عامر : أي يوصلهم بس أنت ما سمعت بخطة جدتي
احمد : خير ايش الجديد
عامر : اووف يا أن جدتي عندها مخ ولا مر علي بحياتي
احمد : اذكر الله لا تموت
عامر : ماشاء الله معمره بس اخلص واسمع
احمد : قول
عامر : جدتي راح تروح تصلي بكره بالحرم وعلى أساس أن صدفه وشافتهم
احمد : عادي
عامر : لا اللي ما هو عادي أن الجدة راح تحلف أن مي تروح معها للبيت وتلزم أن مي تكون معها بالسيارة
احمد : طيب وبعدين
عامر : ولا تتحرك من الحرم لين تروح وطبعا جدتي ما تقدر توقف كثير لازم تلبي مي المسكينة الطلب على أساس أن أمها وبندر راح يجيهم سلطان ويأخذهم
احمد : طيب تجي معاهم
عامر : ما تبغى تترك لها مجال تفكر في مهرب ولا حل يعني تصدمها وتأخذها وكذا تقدر تحلف
احمد : طيب راح تعرف أن خطه لما توصل
عامر ( ضرب بأصابعه ) : هذاك الوقت يحلها ألف حلال وتكون البنت في عرين الأسد يعني ما عندها مهرب
احمد : كسرت خاطري
عامر ( يتنهد ويناظر أخوه عبدالله) : لا والله كاسر خاطري اخوي عبدالله حب مره ولا توفق وحب ثاني ولا توفق مدري شفيه ماله نصيب من الحب
احمد : شكله ما يفهم الحب شنو هو دايم يحب يسيطر ويحب يفرض نفسه على أي إنسان قدامه
عامر : تعرف هو حب أول مره بس أحس المرة الثانية غير يعني ما اعرف كيف اشرحها
احمد : فاهمك يعني شفته يحب عذاري صح بس ما عمري شفته يبتسم ويضحك على طاري شخص مثل طاري مي حتى جدتي تحب مرات تقط عليه نقزات ولازم تنطق اسمها وهو يبتسم
عامر : صح لاحظت كذا
احمد : والله فضووووووولي لبكرة
عامر : وأنا والله بس ااخ قهر تصدق شكلي بسحب على الدوام وأوصل جدتي للحرم
احمد : يعني بار بجدتك اللي ما تشوفك إلا من وين لوين روح زين
عامر : أنا بار غصب عنك
احمد : أي والله انك بار بعمتي أكثر من جدتي بس ما هو لله للحب اللي تصديها نظراتك أحيانا
عامر( ابتسم ) : عز الله فديت تراب رجليها
احمد : أقول يصير أتصيد أختك
عامر : عشان عبدالله يتصيدك
احمد ( يناظر عبدالله اللي واضح سرحان) : والله لو أقول له بروح ليقول الباب مفتوح الرجال ما هو صوبي ولا مهتم تفكير ببكره والحب
عامر : أكلنا الرجال والله
احمد وعامر : ههههههههههههههههههههههههه
عبدالله ( يلعب بمسباحه ويشرب شاي ويفكر بصمت) : علامي قلبي يدق كذا من سمعت صوتها وأنا ضايع ما هو أول مره اسمع صوتها صح يا عبدالله بس يختلف أول مره شفتها فيها كان بالسوق لما فكرت أني بخطف الطفل عيونها ( غمض واهو يسرح بذكريات) تعكس حزنها بيومها ما فهمت نظرتها لي قوه ولا تحدي ولا كره ولا غضب ولا شنو بس نظره قويه على وسع عيونها ماشاء الله إلا أنها قويه ما اعرف أحس انك يا مي راح تتعبيني وراح أتهور في أشياء كثيرة وأتعدى حدودي معاك وافقد أعصابي أعوذ بالله ( اابتسم واهو يمسح جبينه ) الله يصبرني لبكرة خل اطلع قبل أموت من التفكير وأتهور وانطق اسمك اممممم فديت الطفله وطاريها والله هههههههه
يً حَحَحَحَحَلآإتْككٌ لآجِيّتٌ فِـ بَأٌ'لِـَـِيٌ "
. . . . . . . . عَلّىَ ـِآإَ غَـِـَفّلِـهةةةةَ .. :$
أٌأُبّـَتّـِـِسَسّمٌ , وَ آأُنْـِـَطّطَقٌ مِنٌ كَلْ { قَلّبِيٌ
. . . . يً حَحَحَحَبّـِـَيٌ لَككٌ
حسين ( انتبه لعبدالله يبتسم وحس بفضول) : عبدالله فيك شيء
عبدالله : ها لا ابدا ( وقف ) احم اسمحوا لي
أبو عبدالله : وين
عبدالله : عندي شغل يا يالوالد
أبو عبدالله : اها طيب الله يحفظك
عبدالله : مع السلامة
الكل : مع السلامة
حسين ( يوقف ويطلع معاه) : على وين
عبدالله : عندي شغل
حسين : عبدالله تبغى تعلمني عنك أعرفك قولي ايش فيك
عبدالله ( يمشي مع حسين متجه لسيارة) : ذبحني التفكير يا حسين
حسين : مي
عبدالله : أي والله
حسين : أنت عبدالله يشغلك شيء عادي
عبدالله ( يطلع مفتاحه) : هذا مستقبلي ما هو شيء عادي حياتي مع إنسانه ما اعرف شيء عنها مدري اللي سويته صح ولا لا بس أحس تحدي بواجهة
حسين ( يوقف واهو مكتف أيديه جنب سيارة عبدالله) : عبدالله تذكر شنو قلت لك لما قررت تخطبها
عبدالله : أي اذكر قلت أنت اخترت تخطب عشان تنسى عذاري بس ارجع وأقول لك لا أنا خطبت لان من شفتها اشغلتني صح ما شفت غير نظرات وغضب بس في شيء شدني لهذي الصغيرة
حسين : مع انك عرفت رفضها لك بس قدرت تملك عليها وتحطها أمام أمر واقع زوجه لعبدالله
عبدالله ( يفتح سيارته ويجلس) : صح رفضها لي زاد من رغبتي فيها جايز عناد أو أنانيه أو تقدر تقول طبيعة الرجل أن يكره الرفض وعدم القبول
حسين ( ماسك الباب ويناظر له) : وأنت للحين تبغاها
عبدالله : ولبكره أحس هالبنت قصه غريبة أحسها غامضة أحس طفله ما اعرف أحس بتكون طفلتي أنا
حسين( ابتسم) : طفلتي مسمى كبير لبنت دخلت 20 سنه
عبدالله( يشغل سيارة ويبتسم) : صدقني هي طفله أن ما كان بعمرها بعقلها بصوتها مدري كيف أقول لك لكن اقدر أقول هزت عرش قلبي
حسين : مخطط على شيء صح
عبدالله : بصراحة أي أنا بستغل كل لحظه بوجودها هنا بكون المسيطر بأرضي عليها
حسين : وأخوها وأمها
عبدالله : عبدالله دخل قلوبهم قبل يدخل قلب بنتهم وصدقني عطوني الضوء الأخضر بكل أمورها
حسين : ايش تقصد الضوء الأخضر بكل أمورها
عبدالله ( ابتسم واهو يرفع حاجبه) : صعب أقول لك
حسين : افااا ليه
عبدالله : والله أنت عزيز بس أم حمود أول من يأخذ خبر
حسين( ارتبك من نظرات عبدالله) : هاه
عبدالله : حسين أنت اخوي ما هو بس ولد عمتي انتبه ترى ما هو حلوه بحقك كل سالفة ترميها بحضن زوجتك وسوالف الرجال مهي لمجالس الحريم
حسين : والله أني امسك لساني بس هي تعرف
عبدالله : قصدك هي تعرف لك وتعرف كيف تجيب راسك والله مهي هينه ههههههههههههههههههههه
حسين : طيب ما راح تقول لي
عبدالله : بهذي لا والله الخوف أني أقول لك وتقول لها
حسين : أبدا هالمره بسكت
عبدالله : هالمره ما أبغى أغامر أخاف تقول لها وهي تقول لمي وهذاك الوقت كيف اقدر أنفذ خططي يالله مع السلامة
حسين : مع السلامة
لِيهْ لآ فَگرت فِيّ [ حُبِـهْ] سَهِيتْ !
وَ أنَسى گلْ الليّ جَآلسِينْ مَعِيّ ,,
و لِيهْ إذآ جَتْ عيني بْ / عَينهْ [ انعميت ] !
ووقلبي أسَمع دقتــه بِينْ أضَلُعِـيّ ,,
عبدالله حرك بسيارته متجه لشاليه حب يجلس عند البحر في مكان يحس فيه بالخصوصية ويفكر على مهل بكره لو واجها كيف بيكون ردت فعلها وكيف يتصرف لو قللت من احترامه وهو فارض هيبته على كل صغير وكبير في العائلة خاف أن ما يتحكم في أعصابه وممكن يذبحها لو تجرأت عليه دعا ربه أن يستر ويلهمه الصبر في مواجهه مي
------------------
في بيت عبدالرحمن ..
دخلت الغرفة هاجر وخلفها ود وفجر يضحكون على الموقف اللي صار قدامهم
هاجر : لا والله تحفه ههههههههههههههههههههههههههه
ود ( تجلس على طرف السرير) : صدق شيء هههههههههههههههه
فجر( تقلده الموقف بصوت عجوز) : لا لا هذي حرمت حفيدي
ود ( توقف وتقلد معها بصوت عجوز ثانيه) : لا والله هذي حرمت حفيدي أنا
فجر( تسوي نفسها معصبه) : أقول لك أنا أول من شفتها
ود ( تقلدها) : بس أنا أول من قلت لك عنها
فجر ( مسكت هاجر من يدها) : هي لي
ود ( مسكت يد هاجر الثانية) : هي لي
فجر( تسحب هاجر لها) : اتركيها يالعجوز
ود( تسحبها لها) : عجز حيلك اتركيها يالعجوز
هاجر ( تفك نفسها منهم) : لا ابغى حفيدك ولا حفيدك بعنس
فجر ( تقرب لها وتسوي نفسها تهمس) : أقولك حفيدي دكتور
ود ( تقرب الجهة الثانية وتهمس) : تعالي لا تسمع العجيز ذي الحسودة ترى حفيدي طيار
هاجر : هههههههههههههههههههههههه اقسم بالله مخرفات
فجر : ههههههههههههههه الحمد لله يارب
ود : ايش هالصدفه عليك يا هاجر خطبتين بيوم واحد
هاجر( تجلس على كرسي التسريحة) : أي والله من قدي بس مالت لا أخذت الدكتور ولا الطيار
ود : تصدقين أنا وهاجر نراقب
هاجر : أي شفتكم بس سكت لو عمتي تشوفكم تذبحكم
ود : أمي وصتنا ما نطلع والله موقف شفتي خالتي خلود ميته ضحك بس أشوف بطنها يتحرك وتصد
هاجر : أنا مت ضحك
فجر : بس معقولة ألحين خطاطيب من طرف عمتي سحر وخطاطيب من طرف عمتي بشاير ولا عرفنا عنهم
هاجر : تعرفين شنو المشكلة أن الثنتين قالوا لامي بس أمي من كثر همها وتفكيرها نست ولا البلا وعدتهم في يوم واحد
ود : اقسم بالله خالتي خلود تحفه شفتوا شكلها هي مصدومة
فجر : ههههههههههههههههه لا لا خلي أمي على جنب شفتي عمتي سحر لما دخلت بعائله الخاطب وبعد دقيقتين دخلت عمتي بشاير ومعها العائلة الثانية اقسم أنا كنت بطيح على الأرض من الضحك
خوله ( تدخل ) : كلووووولووووش ما شاء الله عرضين زواج في ليله وحده
هاجر : حياك هههههههههههههه تعالي
خوله ( تجلس قدامها على السرير) : صدق صدق اقسم بالله فله ههههههههههههههههههههههههههه
ود : راحوا
خوله : لا للحين يتهاوشون تحت وكل وحده تقول هي بخطبها لحفيدي والمساكين سحر وبشاير طايحين بينهم يهدونهم وخلود ضايعه ما تعرف من ترضي
ود : خساره شكلي بنزل أتفرج
فجر ( تمسك يدها) : تعالي نتابع من فوق الدرج
هاجر : فجر يا مجنونه شوي شوي لا تنسين انك حامل
فجر : اوك اوك يالله ودود
خوله ( تطالعهم وهن يطلعن) : بالله هاجر ايش موقفك من السالفة
هاجر ( تلتفت للمرايه وتطالعها) : صدقيني ولا فكرت فيها يمكن عشان أمي نست تقول لي عن السالفة ويمكن لأني ما أفكر أتزوج
خوله : ليه تراك داخله على 20 سنه بسن زواج
هاجر ( نزلت نظرها ) : ما اعرف
خوله : هاجر بسألك قلبك فيه احد
هاجر( تتنهد) : لا
خوله : مستحيل هالتنهيده من قلب طالعه وتقولين لا
هاجر ( كتفت أيديها على طاوله التسريحة) : صدق لا بس هو أحساس صار لي فتره أحس فيه مدري جايز يكون فقط كلام ويمكن سراب أو موقف مضحك
خوله : ايش قصدك
هاجر : موقف صار لي يوم ملكة ولد أخوك سالم قلت لك عنه تذكرين
خوله : اهاااا أي ذكرت قصدك ناصر
هاجر : صح
خوله : وللحين تفكرين فيه ضنيت انك نسيتي
هاجر : صراحة ما نسيت ما هو حب أحساس حلو أن في من يتمناني ( هزت رأسها بلا) أعوذ بالله ايش هالأفكار
خوله : ايش فيك
هاجر : ما اعرف أحس لو أن تفكيري صح كان نفذ كلامه
خوله : هاجر ما فهمت وضحي
هاجر ( تلتفت لها وتحط رجل على رجل) : بقول لك يوم صار الموقف بيني وبين ناصر قالي كلمه للحين اذكرها قالي ( بقول لك شيء بس تذكريه بتكونين محرم لي قريب يا هاجر بنت سيف ولا تستغربين كيف عرفتك ترى قلبي عرفك قبل يشوفك )
خوله : بس
هاجر( تقاطعها) : فاهمتك تقريبا شهر مر من ملكة سالم اعرف بتقولين لو صادق كان تقدم أو أهله لمحو بس أنا الغلطانة
خوله : هاجر منتي غلطانة بس أنتي رفرف قلبك بشيء اسمه حب شيء ما عرفتيه بس الفترة اللي فاتت عشتيه
هاجر : الغلط مني كان لازم ما أعيش هالحياه وأحلام وتخيلات خصوصا لما كنت أقول لك سولفي عن عيال أخوك وخصوصا انشد بتفكيري وإحساسي لما تطرين ناصر
خوله : الغلط راكب ولد اخوي اللي ما صان ألسانه وتكلم واهو ما هو قد الكلام أنا اعرف أن متهور ويمكن الغلط مني ما سألته نسيت السالفة قلت يمكن أن مقلب منه أو تهور اعرفه دايم يتهور بأفعاله بس عشان يضحك
هاجر : شكلي بوافق
خوله ( تعقد حواجبها) : على ايش
هاجر ( تبتسم باستهزاء) : يا دكتور يا طيار
خوله : ليه عشان تنهين قصه أحلامك
هاجر : شوفي يا خوله خطابي لله الحمد كثير وكل مره أتعذر بشيء وارفض بس لمتى والله يا خوله أمي تقول علامك وأبوي يقول علامك تردين الناس وهم يبغون قربنا ونسبنا اللي يخطبني عشان أبوي واللي يخطبني عشان طيب جدي واللي يخطبني عشان أهل أمي وكلن يتمنى قربنا وأنا اتشرط
خوله : من حقك
هاجر : طيب حقي لمتى وبعدين كل الأعذار خلصتها والحين المصيبة جاء لنا اثنين كل واحد أحسن من الثاني وعوائل معروفه وقبل لا يأخذون موعد من أمي أول ما كلموها عماتي أن في من يبي يخطبني بلغت أبوي وقال قبل لا يجونا بسأل عن العائلتين
خوله : صدق
هاجر : أي شوفي لما صارت سالفة طلب جدي لأبوي وعمامي يخطبون مشاعل أمي صارت بس تفكر وبس شاردة اتصلت عمتي سحر بيوم وقالت لها في ناس من أهل زوجها حابين يناسبونا قالت أمي من عائلته ولما عرفت قالت بقول لابو سلطان يسأل وبس يسأل نرد لكم جواب بعد كم ساعة اتصلت عمتي بشاير وقالت أن صاحبتها حابه تخطبني لاخوها وقالت أمي نفس الكلام لعمتي بشاير ولا بلغتها أن عمتي سحر اتصلت
خوله : وبعدين
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!