الفصل 35 | من 47 فصل

رواية يدري إن أسباب ضعفي نظرته يدري إني ما أقاوم ضحكته الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم good2030

المشاهدات
21
كلمة
33,515
وقت القراءة
168 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عائله الجوهره

(( احمد - مزون ))

الأمور بين مزون واحمد سيئة أحمد طول الوقت مشغول واشغل نفسه في المستشفى بس عشان ينسى ويسلى ويبتعد عن مزون عشان ما تفكر بسالفة الإنجاب رغم أن ابتعاده سبب اكتئاب لمزون وعزله عن عالم مزون سبب فراغ حولها إحساسها بابتعاد أحمد عنها أتعبها نفسيا وجسديا خلاها دايم سرحانه ودايم الخوف بقلبها والدمعة برمش عينها هواجيس تجيها وتروح ورعب من أن بيوم ينطق الباب وتستلم ورقة طلاقها وتكتشف أن أحمد هاجر واختفى من حياتها

مزون( تتنهد وهي تمسح دمعه خانتها ونزلت) : .............
الأم : مزون
مزون ( رفعت رأسها) : لبيه
الأم : علامك يا قلب أمك
مزون : سلامتك يمه
الأم : والدمعة ايش
مزون( تمسح عيونها) : طاح بعيني رمش
الأم : أحمد كيفه
مزون : بخير
الأم : قولي له أني عتبانه عليه صار له أسبوع يوصلك ولا ينزل يسلم علي أخر مره شفته بعشاء أبو إبراهيم بالمزرعة
مزون( نزلت عيونها وفي نفسها) : خليني أشوفه أول بعدين أقول له
الأم : مزون مزون
مزون ( ناظرت لامها) : هلا
الأم : علامك أقول لك اتصلي عليه ليه ما تقومين
مزون : متى
الأم : الحين أكلمك وأنتي وين عقلك
مزون( توقف) : عقلي الله يخلف أنا برتاح بغرفتي شوي
الأم : والغداء
مزون ( تتجه لغرفتها) : مو مشتهيه
الأم : و احمد
مزون : جهازه كله مغلق مشغول يمه اسمحي لي
هديل( تتجه لامها وهي تشوف مزون تدخل غرفتها) : يمه علامها مزون الغداء بحطه
الأم : حال البنت ما هي عاجبني يا هديل
هديل( تجلس جنب أمها) : ولا عاجبني بس كل ما اسألها ايش صار تقول كل خير
الأم : من طلعت نتائج التحاليل تغيرت حياتهم كنت اتصل عليها أقول علامك ما تزورينا وأنتي قاطعه وان زارتنا أقول نامي عندنا تقول اخلي أحمد لمن ما اقدر ابعد عنه الحين باليوم واليومين تجلس وتدخل علي من الصبح ما تروح إلا تالي الليل علامهم تغيروا
هديل( سكتت) : ................
الأم ( تناظر لها) : بعيونك كلام قولي لي أنتي اقرب الناس لمزون وأسرارها معك قولي
هديل : يمه
الأم : قولي لي قولي علامها اختك قولي لي قبل يصير شيء اغضب عليك يا هديل
هديل( قربت ومسكت يد أمها وباستها) : لا يمه لا تكفين إلا غضب الأم
الأم : قولي لي أختك لها أسبوع ما هو على بعضها قولي لي
هديل ( تتنهد وتجلس) : أختي لها أسبوعين بس الأسبوع هذا فاض فيها وصارت حالها أردى
الأم : وايش قصدك في أسبوعين
هديل : يمه أحمد ومزون
الأم( تشوفها سكتت مره ثانيه) : اخلصي علي تكلمين بالقطارة ايش فيهم
هديل : بيتطلقون
الأم( بصدمه) : شنوووووووووووو
هديل : هذا اللي صاير وهذا اللي مسبب ازمه لمزون وشرود وحزن وهذا مسبب غياب احمد
الأم : ومتى صار
هديل : من طلعت النتائج تغير حالهم
الأم : مزون هي اللي طالبته عشان أحمد عقيم
هديل : لا لا يمه مزون متمسكه فيه بس أحمد اهو حاس بالذنب من ناحيتها وما يبغى تعيش حياتها واهي فاقده أحساس الامومه يبغى يطلقها وتتزوج وتعيش حياة أي بنت تحمل وتنجب وتربي وتفرح فيهم لو كبروا
الأم : هديل لا يكون مزون حسسته بالنقص عشان كذا اخذ فكرة الطلاق
هديل : أبدا ولا عمرها قالت كلمه كذا ولا فكرة تبعد عنه
الأم : كيف أحمد يقرر يطلقها
هديل : ما اعرف بس اللي اعرف أن مزون على حافة الانهيار يمه بقول لك شغله
الأم : ايش مخبيه علي بعد
هديل : أنا شفت مزون تأكل حبوب
الأم ( ضربت على صدرها بصدمه) : رررررجعت تتعاااااااااطى
هديل : لا يمه هذي الظاهر منوم بس أنا ما شفتها تراجع طبيب أظن أن أخذتها بنفسها
الأم : أحمد يعرف
هديل : أحمد عارف عنها شيء عشان يعرف عن المنوم
الأم : قومي اتصلي وقولي أني انتظر على الغداء وحلفت ما أكل لين يجيني
هديل : بس يمه
الأم : أنا حلفت قومي اتصلي
هديل : ومزون
الأم : لا تقولين لها شيء
هديل( تقوم) : حاضر

بهذا الوقت مزون جالسه على السرير وقدامها صور تجمعها في أحمد تبتسم إذا شافت بالصور مبتسم وتتأمل عيونه تعشقه صور زواجهم وصور سفرتهم للعمرة بعد وفاة خالتها أم أحمد وصور لهم في بيتهم ضحك ومقالب كل شيء ذكرى نامت على ظهرها وهي بعرض السرير تناظر السقف مدت يدها وجمعت بعض الصور نثرتها بفوضويه فوق جسدها وضمتهم بين أيديها دمعة عيونها وغمضتهم

بـ سولف للصور .. قصة غيابك ..!!
وانتثر آهات !!
وأدق باب الصبر ...
تتثاوب على .. { جدران عمري .. أخر الساعات !
وأنا أسأل هـ / الزمن وأبكي ؟!
أمانه!!
وين وديتهـ ؟!!

مزون( في نفسها) : لمتى أعيش هالخوف أنام على خوف واصحى على خوف كلمه مسببه لي رعب طلاق اااه يا أحمد أيش سويت فيني

مدت يدها وهي مغمضه لتحت المخدة مسكت العلبة اللي مخبيتها عن الكل وفتحتها وأخذت حبه وهي للحين على وضعها حطتها في فمها وبدون ماء ولا شيء بلعتها سكرت العلبة ورمتها على الأرض ما اهتمت تنفتح ولا لا غابت عن واقعها ومن تأثير الحبة انغمست بالنوم هربت من التفكير دقايق وتأثير الحبة انتشر في جسدها وارتخت أيديها والصور على حالها فوق جسدها حتى بوصول أحمد بعد ربع ساعة من اتصال هديل عليه وقالت أن أمها حلفت ما تأكل لين يوصل لمعزة أم زوجته ولأنها تذكره بأمه دايم ما يرفض لها طلب ولا يتأخر عنها ما حست فيه
هديل قررت تأكل بالمطبخ بعد ما جهزت الأكل لأحمد وأمها وطلبت من الخدامة توصله لهم بعد ما انتهوا وغسل أحمد أيديه ورجع لخالته أم زوجته شاف الشاي قدامها جلس قدامها وأخذه

الأم : تحب نعناع
احمد : لا حاب اشربه من غيره
الأم : أحمد أنت متغير
احمد ( رفع الشاي لفمه بس وقف من سمع كلمتها) : ليه
الأم ( تذوق الشاي) : قبل تهتم لوجود مزون والحين سألت وينها قلنا في غرفتها سكت حتى لا سألت نايمه صاحيه ولا قلت مثل دايم ما اعرف أكل إلا لما أشوفها قدامي
احمد ( بلع ريقه ونزل عيونه) : ..........
الأم : ما عندك رد شكل الكلام اللي سمعته صح
احمد : ...............
الأم : أنت ومزون راح تطلقون
احمد( رفع نظره لها) : خاله
الأم ( تقاطعه) : لا تكمل ولا تقول شيء أنا أبغى اعرف أنت تبغى تطلق مزون
احمد : أنتي عارفه أني عقيم
الأم : سألتك بتطلق مزون
احمد : خاله
الأم ( بحده وهي تركز على عيونه) : سألتك بتطلق مزون
احمد : أي هذا أحسن حل ما أبغى أكون أناني واحرمها من حقها في الأطفال وأنا أبغى أطلقها برضاها ومزون للحين ما هي مقتنعه وبس افتح الموضوع تبكي وترفض
الأم ( ناظرت لعيونه وبعد فتره صمت): طلق ألحين
احمد ( أنصدم) : ايش
هديل( تسمعهم وهي بالمطبخ و جلست على الكرسي من الصدمة) : .....................
الأم : خير البر عاجله طلقها الحين
احمد : طلاق
الأم : نلعب إحنا دامك مقرر تطلقها ليه نؤجل
احمد ( يحط الشاي على الأرض) : ومزون
الأم( ببرود تشرب) : أنا أتكفل ببنتي أنت طلقها ما هو هذي رغبتك وبنتي أنا اعرف فيها منك ومن الكل
احمد : ما فهمت
الأم : تظن بنتي بتعيش على ذكرياتك ما هو أنت تبغى تطلقها عشان هي تعيش حياتها بحلم الطفل بين أيديها
احمد : صح
الأم : لازم أنها تتزوج
احمد( عقد حواجبه) : تتزوج
الأم : أكيد ولا كيف راح تعيش حلم الطفولة
احمد : عارف بس من راح تتزوج
الأم : مولازم تعرف
احمد : يعني في احد
الأم : خطابها كثار حتى وهي على ذمتك حريم كثير شافوها وقالوا لو ما هي متزوج كان خطبناها نتمنى وحده مثل مزون لعيالنا
احمد ( بتردد) : ا ا أن
الأم : أنت ايش اسمع يا أحمد أنا اعرف أمك الله يرحمها من زمان ولما تزوجت بنتي فرحت كثير و أتمنى أنكم ما تتفارقون أبدا
احمد : بس أنتي تقولين طلقها والحين
الأم : هذي رغبتك ياولدي هذا أولا وثاني شيء أنا أم قلبي يتقطع على شوفت دموع بنتي على خدها ولا سرحانها عايشه معاي ومو عايشه ولا أني أشوفها بضيق وهم وخوف من بكره ايش يخبي لها لا ما اقدر أتحمل حالتها تسوء أكثر وأكثر أن تحبك هذا شيء بس أنها تتعذب بسبب هالحب لا ما أحب أشوفها بهذي الحال ما أبغى بنتي تعيش على حبوب
احمد ( عقد حواجبه) : حبوب ايش
الأم : يعني ما تعرف أنها تأخذ أدويه مدري منومه ما ادري مهدئه
احمد : من وصفها وكيف وصلت لها
الأم : ما اعرف اللي اعرف انك قاعد تلعب بأعصاب بنتي ونفسيتها
احمد : أنا أبغى سعادتها وتكلمت معاها بس هي ترفض ودايم كلامي يتقابل بالدموع والهرب مني ترفض تتكلم
الأم : أنت ما تبغى سعادتها أنت تبغى تعاستها
احمد : تعاستها أني أبغى تشوف حياتها أن اللي مثل عمرها حامل وتحس بإحساس الامومه وتحرك الجنين ببطنها تعاستها أني بجرح قلبي وابتعد عنها وأنتي تعرفين أنها روحي
الأم ( توقف وتمسك يده بعصبيه ودمعه بعينها) : تعال
احمد ( يوقف) : وين
الأم : بخليك تشوف فعل أيديك بخليك تشوف السعادة اللي تبغى توفرها لمزون واللي تظن أنها سعادة ما هو تعاسة
احمد : خالـ..
الأم : اسكت يا أحمد وشوف بعيونك السعادة اللي مزون تحس فيها من بعد السعادة اللي تظن أن بطلاقك منها راح تحققها

فتحت باب غرفة مزون اللي نايمه بعرض السرير ولا حاسة بدخوله بسبب المخدر والصور حولها منتشره على جسدها وعلى السرير ودموع واضحة على خدها للحين نديه ما بعد جفت

الأم ( توقفه بنص الغرفة وتأشر على مزون) : شوووووووف السعاااااااااااااده انتبه لهذا الوجه اللي ذبل شوف عمايل سعادتك دموووووووعها على خدها نحفت وماعادت تهتم بشكلها ( تأشر على الغرفة) تأأأأأأامل مزون اللي ينضرب فيها المثل بالترتيب والاهتمام بشكلها ومكانها ماعادت مهتمة كل شيء حولها مرمي ولا لها طاقه ترفع حتى ( نزلت الأرض وأخذت بلوزه مرمية) بلوزتها شوف تدوسها ولا هي مهتمة ( رمتها بعيد بعصبيه ودمعة عيونها) بنتي تغيرت تشهق باسمك وتعيش على حبك وأنت تسحب الحياة منها تظن أن العيااااااااااااال كل همها تظن أن أنت عقيم بتكرررررررهك نسيت قول الله تعالى: { لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما } حرام عليك تعذبها وهي تتنفس هواك حرام عليك تعذبها وتهملها وهي ترتجي الله ثم أنت العيال ما هو هم الحياة بس ياما ناس عايشين من غيرهم بس ما تفرقوا وياما ناس عندهم عيال وهم مفترقين ما هو رابط العيال بين الزوجين غيرك يجيب 5 ولا 10 ولا حتى 20 ولد وبنت بس ما فيه حب ولا توافق ومفترقين وعيالهم بالشوارع لا حسيب ولا رقيب ( مسحت دمعها بطرف طرحتها بحزن) بس أسبوعين كفايه عايشه بنتي بجسد وروحها مهي معها بس كفاية عرفت طريق المنوم لان غيابك مسبب لها حزن وصارت بس تفكر فيك ودمعتها على خدها العين رفضت النوم والنوم جافاها من الخوف أن تغفى وتصحى بكره وأنت مطلقها
احمد( يتأمل مزون النايمه) : ا ا ا ا اان
الأم( بعصبيه أشرت عليه) : أنت اييييييييش أنت ولا عارف هي كيف يومها كل ما رن الجوال تفز خايفه تقول أكيد خبر أن أحمد سافر ولا هاجر كل ما أنضرب باب البيت ترفض نفتح تقول أخاف طلقني وأرسل ورقة الطلاق مزوووووون تحبك أنت تحبك ما هو عشان الضنى لاااااااا بنتي بتموت وأنت السبب أنت تظن أن بطلاقك بتسعدها شوف السعادة قبل الطلاق وصدقني يا أحمد ذنب هالمسكينه برقبتك لأني عارفه أن لو وصلت ورقة طلاقها ممكن تموت وثاني يوم تسمع خبر وفاة مزون
احمد ( ناظر لها بصدمه) : بسم الله عليها
الأم : خايف عليها
احمد ( يقرب لمزون ويطالعها ) : أكيد هي قلبي كيف ما أخاف
الأم : لا تقرب لها وقف
احمد( وقف وطالع لأم زوجته) : ايش فيك
الأم : قلت بتطلقها ما أبغى تلمسها ولا تقرب لها من هذي اللحظة أنسى وجودها ( قربت لمزون وهي تأشر على وجها) شفت هالوجه أخر مره تناظره شوف عدل وتأمل يا أحمد ياولدي لان أخر مره راح تشوفها
احمد( هز رأسه لا) : خالتي
الأم ( أشرت للباب) : اطلع يا أحمد مهما صار بينك وبين بنتي ما توافقتوا بالحياة تبقى ولد الغالية وحسبت ولدي روح الله يهينك وبكره أبغى ورقة طلاق بنتي ( ناظرته ينقل النظر بينها وبين مزون والحزن بعيونه ) أحمد ودعها والله يسهل لك دربك ( ناظرته يناظر مزون واتجهت للباب) بتركك شوي معها بس تذكر تحفظ ملامحها لان من تطلع من هالباب صدقني ما راح تشوفها

طلعت أم مزون وتركت أحمد في حيره وصدمه من طلبها ظن أن بيتغدى معها ويرجع لدوامه بس اللي صدمه أن حضوره بس عشان الطلاق قرب وجلس على طرف السرير جنب رأس مزون النايمه بعرض السرير وشعرها واصل للأرض مسح على جبينها وهي ولا تحركت استغرب نوم العميق ما حست بلمسته ولا حست بوجوده مع أمها تلفت حوله يبحث وشاف على الكومدينوا مجموعه من العلب حرك رجله وحس بشيء يدحرج نزل نظره وشاف علبه أخذها وتعدل وبدأ يقرا اسمها

أحمد( أنصدم) : دواء اكتئاب ( اخذ العلب اللي على كومدينوا وصدمته اكبر) منوم ايش هذا ومن وين جابتهم ( رماهم على السرير ورفع مزون ) مزون اصحي مزوووووون اصحي يا قلبي ليه تسوين كذا ( هزها واهو يضمها لصدره) تكفيييييين اصحي ليه تسوين كذا ليه تذبحين نفسك بالبطئ ( ابعد العلب عن السرير وشال مزون وحطها بشكل صحيح على السرير ضرب خدودها بخفه) حوبي اصحي قلبو ردي علي
مزون( تحس بحركة حولها وتمتم) : امممم
احمد ( وقف واتجه لحمام غرفتها دخل وشاف منشفه صغيره على طرف المغسلة فتح المويه وبللها ورجع لها) : مزون ( مسح وجها بالمنشفة المبلولة) ردي علي يا قلبي لا تنامين
مزون( تبعد المنشفه وهي للحين نايمه ) : اتركني
احمد ( يرجع يمسح وجها بالمنشفة) : اصحي بتكلم معاك
مزون ( تنقلب على جنبها ) : بنام

لْو ضآقٍ صٍدرك وأمتلْى / حزن و هموم
و أبطيت مآ بآنـت علْيـك [ أبتسآمه ] ., !!
مد آلْفرآش .. و حـط حرتـك فـ آلْنـوم
لْو كآن [ كثـر آلْنوم ] .. فيه آلْملامـه ., !!

احمد تنهد واهو يوقف عض على شفته يتلفت حوله يبغى حل يصحي فيه مزون قرر يملئ البانيو ماء دافي ويغطسها فيه لين تصحى وفعلا فتح المويه بالبانيو واتجه لباب الغرفة فتحه بشويش ونادى الخدامة

احمد ( شافها تقرب) : راما يبغى يسوي نسكافيه الحين ويجيب
الخدامة : ما يعرف أنا
احمد : يووه
الخدامة : في هديل متبخ يبغى يقول
احمد : اوكي قولي أحمد يقول يبغى نسكافيه اوكي
الخدامة : اوكي ( اتجهت للمطبخ ودخلت) هديل
هديل : ايش
الخدامة : مستر أحمد يقول يسوي نستافيه
هديل( تعقد حواجبها) : نسكافيه
الخدامة : يس
هديل : ايش السالفة ( طلعت من المطبخ وشافت أمها جالسه بهدوء تشرب شاي) يمه أحمد طلب نسكافيه ايش السالفة
الأم : صلحي له
هديل : بس
الأم( تقاطعها) : صلحي له
هديل : يمه فهميني ايش اللي يصير قلتي له طلقها ودخلتيه غرفتها والحين تركتيهم وشكله الأخ مطول الجلسة بدليل طلب نسكافيه بايش تفكرين
الأم : أفكر ما نقطع أخر خيط ووصله بين أحمد ومزون وبتمسك بالأمل لأخر لحظه أن أحمد ومزون ما يتطلقون
هديل( تحط يدها على جبينها وباستغراب) : ما يتطلقون وأنا سمعتك تقولين طلقها فهميني
الأم : أحمد يبغى يسعدها واهو عايش بوهم أن مزون راح تكون مرتاحة في الطلاق وأظن أن أحمد يفكر بمزون رافضه الطلاق شفقه عليه وان طلع عقيم توقف حياتهم هنا
هديل : طيب
الأم : مزون تحس أنها انكسرت وسالفة أن أحمد يبتعد خلاها ما تعرف تفكر بحياتها عدل تخاف تبعد عنه يتركها لو هي فكرت شوي تخليه يعيش تجربه فراقها
هديل : فراقها تطلب الطلاق يعني
الأم : لا تبتعد عنه يعني تقول اعصابنا تعبانه وبروح ارتاح عند أهلي شوي فتره ما تتصل ولا تناظره وتخليه يحس بعدها عنه عادي ولا يفقدها
هديل : وان طلقها
الأم : مزون تخاف أن تبتعد يوصل لها ورقة الطلاق يا بنتي كل شيء مكتوب لكم بيصير صح حتى لو حاولتي تغيرين نصيب والقدر ما تقدرين
هديل : فعلا
الأم : إذا الطلاق قدرهم ما نقدر نرده قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}
هديل : طيب وليه دخلتيه لعند مزون
الأم : يظن أن مزون مرتاحة ابغاه يشوف الحقيقة بغيابه ايش يصير فيها من تبعد عنه أبغى يحس بفعل أيديه بالمسكينة اللي كل ما دخل وطلع يقول طلاق وهالكلمه مسببه رعب لها وهزت ثقتها بنفسها بأنها تتمسك برجلها وتنجح زواجها وتقنعه أن العقم ما هو مشكله والطب كل ماله وماله يتقدم الحياة ما هي أطفال بس وعمر العيال ما كانوا هو أساس الزواج كثير نشوفهم يتطلقون وعيالهم حولهم هذا نصيب
هديل : والحين
الأم : صلحي النسكافيه وخليهم كوبين أرسليه لغرفة أختك والباقي خليه على الله
هديل( تقرب وتبوس رأس أمها وتبتسم) : الله لا يحرمنا منك ويارب كلامك يكون صحيح
الأم : بأذن الله صحيح
هديل : دقايق ويجهز

ترجف وهي جالسه على طرف السرير وتحاول تدفأ بروبها تحس ببرد بعد الدش البارد اللي حطها فيه وتطالع له واهو يأخذ النسكافيه من خدامتهم ويقرب لها

احمد ( يمد لها الكوب واهو يسمع صوت أسنانها تضرب ببعض) : راح يدفيك اشربي
مزون( تمسك الكوب) : ل لي لي ليه تس تس امممم تسوي كذ كذا
احمد ( يحط كوبه على الطاولة ويأخذ الغطاء يلفه حولها ) : عشان اصحيك بعد ما أخذتي منوم والنسكافيه راح يساعدك
مزون ( تذوق النسكافيه) : من قا قا قالك عن عنه
احمد( يأخذ كوبه ويجلس قدامها ) : محد قالي المنوم حوليك وادويه اكتئاب بعد نوع قوي
مزون : ع ع ععادييي ي ي
احمد : أيش العادي
مزون : بنام ممكن تتركني وتأخذ النسكافيه معاك ما ابغاه
احمد ( حط الكوب على طاوله): اشربي ابغاك صاحية
مزون( تفتح عيونها وتسكرها بقوه ) : ما أبغى اصحى ( حطت الكوب على الكومدينوا وهي تناظر ساعتها) والحين ممكن أنام وبعدين ايش جابك مبكر من الشغل الساعة 3 العصر وأنت ما ترجع إلا فوق الساعة 9 مساء
احمد( وقف واخذ كوبها ومده لها) : اشربي ابغاك صاحية
مزون( ترفع رأسها له ) : ما ابغى
احمد( قرب لها الكوب) : اشربي ابغاك صاحية
مزون( تناظره وهي تصر على ضروسها) : ما ابغى اصحي
احمد( ناظرها بحده ) : اشربي ابغاك صاحية
مزون ( وقفت فجأه ومسكت الكوب وبقوه ضربته بالجدار وبعصبيه) : مااااااااااااااا ابغى اصحى مااااااااا ابغى ما تفهم ما صاير بغبغاء اشربي ابغاك صاحية
احمد( مسكها من زنودها وبعصبيه) : أنتي ايش سويتي ( شافها ساكته وبطرف عينها دمعه هزها بعصبيه) تكلمي أقول ابغاك صاحية تقولين ما ابغى اصحى
مزون ( بعصبيه ودمعها على خدها) : ليييييييييه اصحى قوووووول ليييييييييييييييه عشان كل مررررررره اسمع بطلقك لاااااااااازم نفترق الطلاااااااااااااااااااااااق كلمتك أن دخلت أن طلعت طلاااااااااااااااااااااقك يا مزووون ماااااااااااااا ابغى اصحى ماااااااااااااااا ابغى أعيش بخووووووووف انك تطلقني ماااااااااااااا ابغى أعيش بخووووووووووووف انك تدخل علي بورقة طلاقي أو ترسلهااااااااااااااااا لي هناااااااااااااا في بيت أهلي اااااااااااااايش تبغى مصحيني تبغي تقووووووووول جيتك هناااااااااااا عشااااااان اطلقك تنثرررررررررررررر على جروووووووووووووحي ملح وتزيد الأأأأأأأأأأأأأأأأأألم كل ماااااااااااااا أشوفك اخااااااااااااااف ودمعتي بعيووووووني ابتسم لك إذا حضرت وان صديت عنك ابكي اقوووووووووول بينطقهاااااااااااااا الحين ولا بعد شوي افكررررررررر بصحىىىىىىى الصبح أشوفك جنبي ولا تهاجرررررررر وتتررررررررركني

أبعدت أيديه بعصبيه عنها وحست بدوخة لان للحين مؤثر المنوم عليها مسكت رأسها وجلست على السرير وهي تبكي أحمد أنصدم من عصبيتها أول مره تتكلم دايم تكتم أول مره ترفع صوتها عليه وهي دايم تحترمه

احمد ( نزل على ركبته قدامها) : مزون أنتي
مزون( حطت أيديها على أذونها وتبكي بصوت عالي ) : لااااااا تقووووول طااااااااااااالق تكفه لاااااااااااا تنطقها احلف بالله لااااااااااااااا تقووووووووولها آآآآآآآآآآآآآآه يا يماااااااااااااااااااااااه لااااااااااااا أحمد تكفه لااااااااااااااااااااا ما أبغى اسمع أنتي طااااااااااااااااااااااالق لااااااااااا لااااااا
احمد( خاف عليها وقرب وضمها) : مزووووون
مزون( تدفعه تبغى تبعده وهي تبكي بكاء يألم القلب ) : لااااااااا يا أحمد حررراااااااااام لا تقوووووولها لاااااااااا امووووووووت لو قلتهاااااااااااااا امووووووووت أن تركتني أنت قلبي أنت أهلي أنت حبيبي لاااااااااا تقولهااااااااااااااااااااا مااااااااااااااا ابغى العياااااااااااااااال ما ابغى كلمه مااااااااااااااااامااااااااااااااااااااااااا ابغاااااااااااااااااااااااك أنت وبس لااااا تتركني لاااااااااا لا لا والله امووووووووووت

بالصاله سمعت الأم وهديل صوت صراخ مزون واتجهت هديل لغرفتها بس قبل تفتح الباب أمها مسكت مقبض الباب تمنعها
هديل( بكت ) : يمه بتموت
الأم( دمعة عيونها وهي تمسك يد هديل) : خليهم
هديل : اتركيني يمه مزون منهارة
الأم : تعالي معاي وخلي أحمد يعرف حقيقة اللي بيسويه وايش ممكن يصير لو طلقها أو ابتعد عنها
هديل (تغمض عيونها ودموعها على خدها من صوت أختها) : مزون
الأم( تضمها وهي تتجه لغرفتها ) : اهدي مزون بتكون بخير أحمد معها

احمد يحاول يهديها وهي تمنعه يقرب وتصارخ وهي بين أيديها مقيد حركتها خايف يتركها أو يبتعد تسوي بنفسها شيء

احمد : مزون اسمعيني
مزون( ترجع تحط أيديها على أذونها وبعصبيه ودموع) : مااااااااااااا ابغى اسمع طلااااااااااق يا مزووووووووون مااااااااااااااا ابغى ( فتحت عيونها وهي تمسك أيده وتبوسها وتبكي) ابووووووس أيديك لا تذبحني بكلمتك ابووووووووس يديك لا تبعد عني ما ابغى عيال ما ابغى ما ابغى بس أنت ما تبعد ارجووووووووك
احمد( دمعة عيونه ومسك يدها وباسها) : يا قلبي والله ما ابغى أقول بطلقك أبغاك تسمعين أني احبك احبك احبك
مزون( تناظر له ودموعها على خدها وهي ترمش بعيونها بصدمه) : .................................
احمد( مد يده يمسح دموعها ) : احبك احبك احبك
مزون( تشاهق من البكي وبصوت مبحوح من الصراخ) : و و و و وا الـط الط الطلاق ق ق
احمد : ينقص لساني لو قلتها لك
مزون : لا تكذب
احمد : والله ما اكذب سامحيني وارضي عني أنا ابغاك ولا ابغى ابتعد عنك
مزون : ضمني خلني أحس أن ما هو حلم ضمني اشتقت لحضنك ضمني ولا تبعدني محتاجه لك ولقربك
احمد ( يقرب ويضمها) : يا قلب أحمد وروحه وأهله
مزون( أيديها حول رقبته وتبكي على صدره) : ليه عذبتني ليه هجرتني وأنت قريب ليه صديتني وأنا احبك العيال ما هو همي ولا مطلبي بالدنيا أنت كل همي ومطلبي أنت أهلي وأنت حياتي أحمد عمر الأطفال ما كانوا أهم منك أنت بقلبي وبس وأنت طفلي أنا ما ابغى أطفال ما ابغى احد يشغلني عنك ولا يبعدني عنك
احمد( يمسح على شعرها ) : اشششش اهدي
مزون : طلبتك ما ابغى غير هالحضن لي مكان ما ابغى أكون مع احد غيرك تعتب من التفكير لا تتركني هنا
احمد : والله ما أتركك والله احد يترك روحه ( أبعدها واهو يمسح دموعها ويبعد شعرها عن وجها) اسمعي ايش بقول ولا تقاطعيني أمك اتصلت علي تعزمني على الغداء ولما تغدينا قالت لي
مزون( ناظرته سكت ) : ايش قالت أمي
احمد ( نزل رأسه للأرض) : ..............
مزون( حطت يدها تحت ذقنه ورفعته) : ايش قالت أمي عشان تخاف تقوله
احمد : قالت لي طلق مزون الحين
مزون( شهقت بصدمه ) : ااااااااايش
احمد( يشوفها تهز رأسها وانتبه لعيونها تدمع) : لا لا ياقلبي لا تبكين
مزون : أنت سامع ايش تقول أمي أنا تقول طلقها أمي أنا تعرف أني احبك وأنت روحي كيف تقول كذا أمي أنا تبيني أموت وهي تعرف فراقك نهاية حياتي كيف لا ابكي أنا ابكي بدل الدمع دم فاهم
احمد( حط وجها بين راحة أيديه وباس جبينها وعيونها) : لا تبكين أمك تبغى مصلحتك يا حبيبتي
مزون( نزلت دموعها ) : كيف مصلحتي ببعدك كيف يالغالي أموت لو تركتني أموت ما ابغى تطلقني
احمد : ما اطلقك بس هي تشوفك تذبلين قدامها وتشوفك تأخذين حبوب وتنامين وتسرحين وتعبانه نفسيا وجسديا من حقها كأم تحاول تحميك من انك تذبحين نفسك بالمهدئات وادويه الاكتئاب
مزون : والله أتوب ما أخذهم بس لا يبعدوني عنك والله أحمد ابتسم ( رسمت ابتسامه مزيفه على شفايفها) شوف كذا زين كذ ك ك ( عبست وزادت دموعها) لا تتركني
احمد( ضمها له) : لا يا قلبي حلفت ما أخليك
مزون : وأمي
احمد( يوقف ووقفها معه) : بتصرف
مزون : كيف
احمد : غيري ملابسك ولبسي عباتك بأخذك معاي
مزون : أمي رافضه على كلامك
احمد( يتجه للباب ويفتح بشويش) : البسي وبس أنا مستحيل اطلع من هالباب وأخليك و مستحيل أوافق أطلقك كنت معمي على عيني وكنت أظن أن الحياة بالعيال وبس أنتي الحياة كلها زله واخطيت اعترف بس مستحيل أوافق خالتي وامشي بالخطأ ثاني
مزون : احمد
احمد : البسي بسرعة بشوف الطريق إذا محد فيه
مزون( تبلع ريقها وتطالع الساعة) : وقت الصلاه
احمد( يناظر لها ) : ايش
مزون : بهذا الوقت أمي تتوضأ قبل الصلاة وتدخل غرفتها تقرا قرآن لين يأذن
احمد : حلو بس هديل
مزون : هديل يمكن بالمطبخ ولا غرفتها المهم أمي هديل اقدر عليها بس أمي ما اقدر اكسر كلمتها
احمد : يالله بسرعة

غيرت مزون ولبست عبايتها وقربت لأحمد اللي قال لها تشوف الطريق أشرت له محد بالصالة ومسك يدها وطلعوا بسرعة خايف أن خالته تعرف أن بياخذها وتحلف يطلقها ومزون تدعي الله ييسر لها ولا أمها تشوفهم ما تبغى تترك يده ما تبغى تبعد عن هالامان اللي حاسته ما تبغى فراق من تحبه ولا أنها تنحط بين نارين نار حبها أحمد ونار رضى أمها لو حلفت ما يطلع فيها من البيت ويطلقها أحمد ومزون طلعوا وكل ظنهم محد شافهم بس اخطئوا العيون تراقبهم وترسم ابتسامه رضى على شفاها وراحه نابعه من القلب ودمعة على خدها فرح للي ناظرته حست بيد على كتفها

هديل : يمه راحوا
الأم : أي يا قلب أمك
هديل( توقف قدامها وتمد يدها تمسح الدموع) : ليه الدموع
الأم : دموع الفرح كنت بعلمهم درس أن ما هو سهل يفكرون يفترقون وان كلمه طلاق ما هو سهله
هديل : والحين ايش بيصير
الأم : بكمل اللي بديته وبخليهم يحسون أني ماني راضيه وبتصل عليهم وبعصب واهاوش واضغط يرجعها واشد مرات وأرخي مرات
هديل : وكل هذا ليه
الأم : بشوف متمسكين ببعض مع ضغطي لهم ولا هي بس فتره وخلاص أبغى يقاومون كل شيء حولهم ويتمسكون ببعض
هديل( تضمها وتبتسم) : فديتك يالقلب الحنون
الأم : الله لا يحرمني منكم ويجعل السعادة بدربك يالله أذن المؤذن خلينا نصلي
هديل : حاضر وبعد الصلاة بصلح أحلى قهوة لأحلى أم
الأم : موافقة

اتجهت الأم للصلاة وهديل مثلها وبعد الصلاة اجتمعوا بالصالة يتقهون وبدت الأم خطتها تتصل على جوال أحمد مره وعلى جوال مزون اللي فضلوا ما يردون خوف من أنها تطلب ترجع مزون أو يطلقها طلبت من هديل تكتب رسالة لمزون ورساله لأحمد كان كلمه وحده تبغي تخوفهم و يتمسكون ببعض
طلقها
///////////////////////
(( هديل – المعرس - عليان ))

هديل بغرفتها جالسه على الانترنت تتصفحه وتشوف فساتين الزواج وروعتهم سرحت بذكرياتها قبل 48 ساعة واللي صار لما كانت بغرفتها ترتب دولابها وهي تسمع أصوات عاليه وواضح أن الأصوات بالصالة لبست الشبشب وطلعت شافت أمها مع زوجة عمها وعمها موجود وواضح العصبية تعم المكان والعم بينهم واقف وقفت تشوف ايش يصير وانصدمت من كلام زوجة عمها

__ ( يَ رب :
ﺎغسل غبآر الگون
ﺑ الرحمه ː( ♡̷̷̷̷̷̷̷ !
وَ ﺎغسل ﻗلوب " الخلايق "
ﻣ̝ن معآصيهآ ،
. . . صدورنآ ﻣ̝ن
ھموم الوقت منگتمة ،
وَ مآ فيه غيرک :
ﯾعآلجهآ وَيشفيهاآ

أم عليان ( بعصبيه) : عليان يبغى يتزوج هديل غصب عن الكل
أم الجوهره( بعصبيه) : على كيفه لا ما هو على كيفه
أبو عليان : اسكتوا
أم الجوهره( تأشر على أم عليان بعصبيه) : ما تسمع ايش تقول تبغي أعطي بنتي لولدها
أم عليان ( بعصبيه) : ما هو تعطينها ولدي يأخذها ويحير عليها هو ولد عمها وأحق فيها من الغريب
أم الجوهره : لو كان ولدك يستاهل بس أن يظن بناتي لعبه لااااااا وقولي لولدك لو يموت ما يمس شعره من بنتي وأنا حيه
أم عليان : أنتي حيه وعقرب كان يبغى الجوهره وكسرتي قلبه وزوجتيها واحد غيره
أم الجوهره : امسكي لسانك ما ابغى أغلط عليك حرمه بعمرك ما تستحي وتسب وبعدين وش كسرت قلب ولدك اهو اللي جابها لنفسه وزين منه اللي طلق بنتي وفكها من شره وشرك لأنك حرمه ما تتعاشرين والحمد لله أن الله يحبها ولا طيحها بناس مثلكم
أبو عليان : بسكم بسكم احترموني
أم عليان ( زادت عصبيتها) : لو تبغي نحترم كان قلت لهذي العقرب تحترم نفسها وما تفضل الغريب على القريب وعليان ولد عمهن ما يهنى لها غير البعاد خطافه الرجال
هديل( قربت بعصبيه) : احترمي نفسك أنتي في بيتنا وإذا ما احترمتي أمي اطلعي أحسن
أم عليان( تصفق باستهزاء) : شاطر ونعم التربية أي تربيه حريم كيف تبغين تردين علي
هديل : أظن تربيه حريم اللي تقولين هي تربيتك لولدك المدلل اللي ما هو كفو أوافق عليه لو يبوس السماء ما يطولني
أم عليان : لا يا بنت أمك يطولك ورجلك فوق رقبتك هذا ولد عمك يعني بكلمه وحده يخليك عانس
أبو عليان ( بعصبيه ) : اسكتي يا مره وعليان ما يأخذ هديل لان هديل انخطبت وراح تتزوج قريب
أم عليان : أي وقف معها ما هو ساحرتك هي وبناتها واكسر بقلب ولدك وحيدك
أبو عليان ( هز رأسه بعصبيه اشر عليها) : ولدي الوحيد كسرني كسررررررني خليني ساكت
أم عليان ( دمعة عيونها وبعصبيه ) : أنت طووووووول عمرك تفضل بنااااااات هالعقرب اللي أخذتك مني أول ومن عيالك والحين تقسي قلبك على وحيدك
أبو عليان : أي قسوه تبغين ارمي بنت اخوي لإنسان ما يستحق
هديل( بعصبيه وتحاول تتماسك لا تبكي) : ومن قال بوافق لعبه إحنا في أيدين ولدك مره أختي ومره أنا أصلا لو كفو كان ما بديت الغريب على ولد عمي لكن ولدك ما هو كفوووووووو ورع امه

طراااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ

أم الجوهره ( ضمت بنتها بعصبيه) : كسرررررر بأيدك
أبو عليان ( مسك يدها بعصبيه) : ليه تضربينها
أم عليان ( تسحب يدها بعصبيه ) : تبغي أشوفها تقل أدبها ولا تغلط على ولدي واسكت إذا أنت ترضاها أنا لا ولدي تاج راسكم ويسواكم ( أشرت لهديل اللي تبكي بحضن أمها ) وأنتي والله ثم والله ليأخذك ولدي وساعتها ليكسر هالراس ويخليك خدامه عنده وعندي وعليان لو حط برأسه شيء يوصل له وبغاك عروس بتكونين عروس غصب عن أمك وعن عمك والكل
هديل( تبكي وبعصبيه) : متسحييييييييييييل لاااااااا والله اذبح نفسي ولا أكون لعلياااااااااااااان والله لاموووووووووت قبل اتزوووووووووووجه
أبو عليان ( اشر للباب بعصبيه) : والله لو ما طلعتي الحين لتكونين طالق اطلع برااااااااااااااااااااااااا
أم عليان( اتجهت للباب وقبل تفتح ألتفتت لهم ) : إذا متى فدى ولدي غيرك ألف وألف بنت لكن قبلها لأخليك تعيشين جحيم وأنتي بتكونين سداد الدين بيني وبين أمك اللي أخذت رجلي مني وعيشتني بنار طول حياتي بخليها تعيش بنار فراقك بخليها تموت وهي عايشه من تسمع ايش يصير لك مع ولدي بخليها تبكي بدل الدموع دم دم دم تجهزي ياعروس عندك يومين لين يرجع ولد عمك
هديل ( تشوفها تطلع وهي تبكي بهستيريه وخوف من اللي سمعت) : عليان لاااااااااااااا يمااااااااااه لا لا كذاااااااااااابه هي كذااااااااااااابه ماااااااااااااااا ابغاااااااااااااااه إلا علياااااااااااااااان يمه اموووووت لو أخذته يمااااااااه تكفين ما ابغى أتزوج بس عليان لا لاااااااااا
أم الجوهره( تضمها وهي تبكي وتناظر لزوجها بعصبيه) : ليييييييييه قلت له ليه أنا قايله لك لا احد يأخذ خبر لين تتم الملكة شووووووووف ايش سووووووويت حرااااااااااام أيش تبغوووووون تجننوووووووون بنااااااااااااتي وحده ورااااااااااااااا الثانية
هديل( تبعد عن أمها وتقرب لعمها تمسك يده وتبوسها وهي تبكي) : ابووووووووس أيديك لا ترميني له ابوووووس أيديك ( نزلت لرجوله ) تكف يا عمي لا ترميني لولدك أبوس رجليك لا تزوجني عليان
أبو عليان( ابعد رجوله عنها قبل تبوسها ونزل لمستواها وضمها بحضنه) : هديل يا بنتي لا تسمعين كلامها والله والله لو يموت عليان ما يمس شعره منك
هديل( تضمه بخوف) : عليان لالا لا
أبو عليان( يضمها يبغى يهديها ) : أنتي بنت اخوي أنتي وصات الغالي أنتي ريحه الغوالي والله انك غالية من غلات أبوك وأمك عندي مستحيل أوافق لو اذبحه ولا يقرب لك والله لو اذبحه ما يسوي اللي براسه ما أرميك له
هديل ( تصرخ وهي تبكي بخوف ) : عليان بيرجع بعد يومين لو رجع من يقدر يصده بمووووووووت ليه ياااااااااربي
الأم ( تبكي وتجلس جنبها) : اهدي يا قلب أمك عمك معاك
أبو عليان : والله ما اتركه يوصل لك والله قومي معاي قومي ولا تسمعين كلامها هي تحلم وولدها يحلم لكن والله ما أوصلهم لأحلامهم لتصير سراب قبل يوصلون لك
هديل( توقف بمساعده أمها وعمها وهي تحس بتنهار وترجف من الخوف) : يومين
الأم ( تضمها) : عمك راح يهتم بكل شيء
أبو عليان( يشوفهم يبعدون وهي يحس بيبكي من انهيارها طلع الجوال واتصل) : السلام عليكم ............... بندر محتاج لك ياولدي ................. تكفه تعال ........ أنا في بيت عمتك ..... لا تتأخر.............. طيب مع السلامة

دآمْ گلنً حسآبهْ عند ربَ آلعبآد
وِش دَخل آلنَآس ، ( تِلهثْ )
وَرآء غلْطآتنَآ ; . .

الأم جلست مع هديل بغرفتها تهديها وهي ترفض أمها تبعد عنها حتى لما دخل عمها بعد فتره وقال أن بندر هنا بيتكلمون بالموضوع عن حل كانت بتروح تصلح قهوة بس هديل تمسكت فيها بخوف فضل العم أن الخدامة تجهز القهوة والأم كانت حابه تعرف ايش الحل للمصيبة بس هديل رافضه تتركها أبدا وبعد ساعة رجع العم وقال أن بندر بيحاول يحلها مرت 24 ساعة عليهم ما شافوا النوم ولا الراحة ولا حسوا بالأمان وطول فتره الليل جلسوا مع هديل اللي تهاجمها الكوابيس والأحلام والبطل الرئيسي فيها كان عليان تصحى تصرخ وتبكي ولا تهدى إلا بحضن أمها وقرب عمها اللي يقرون عليها ويحاولون يهدونها والعم يحلف أن بيلقى حل للمشكلة وفي اليوم الثاني كان الحل للمشكلة وكان أحساس الراحة للعم والأم وهديل وكل الأهل بندر اقترح يقدمون الزواج خلال 24 ساعة يتم قبل وصول عليان

يَآ مَزَآج آَرَحِم ظُرُوْفِي ''..
تَرَى وَالْلَّه مَّو وَقْتَكـ ..!
صَحِيْح الْزَّمَن مَظْلُوْم وَلَكِن دَآْخِلِي | شَمْعَه |
أَنَا صِدْق أَتِضَآيِق وَلَكِن أَكْتُم الَآهَآت ..
مَدَآم إِن لِلْفَرَح لَحْظَه أَنَا وَاثِق لَهَآ رَجْعِه

هديل( صحت من ذكريات بصوت الباب ينفتح ألتفتت وابتسمت) : هلا جوجو ( وقفت وقربت تسلم عليها) كيفك
الجوهره : بخير وأنتي يا عروسنا كيفك وكيف النفسية
هديل( تبتسم بحياء) : بخير ومتوترة شوي
الجوهره( تمسح على شعر أختها بحب) : مبروك والله يهنيك
هديل( تضمها) : الله يبارك فيك
الجوهره : بعد شوي راح توصل الكوافيره وزين مني قدرت أوفر لك وحده 24 ساعة بس بس قالت ما اقدر أجهز احد مع العروس بس هي قلت ما هو مشكله المهم عروسنا
هديل( تبعد عنها) : وأنتي ومزون
الجوهره : ههههههههههههه مزون الهربانه زين إذا حضرت الملكة ولا خلاها أحمد توصل لنا
هديل ( تجلس على السرير) : هههههههههههه حرام عليك
الجوهره ( تنزل عبايتها على سرير هديل) : معقولة 3 أيام لا حس ولا خبر نتصل ولا يردون كل هذا خوف
هديل : أنتي ما شفتي أمي ايش تسوي فيهم مساكين وربي كسروا خاطري مسببه لهم رعب
الجوهره : والله أحسن ليه هي لعبه عندهم الحياة هذا واهم يموتون ببعض كذا اجل لو يكرهون بعض ايش ممكن يسوون
هديل : تضنين تحضر ملكتي ولا يصدقون تهديد أمي
مزون ( تفتح الباب وسمعت كلامها: معقولة ما احضر مستحيل
هديل( توقف وهي تناظر الباب) : مزووووووووووون
مزون( تقرب وتضمها وهي تبوسها) : ألف ألف مبروك
هديل : الله يبارك فيك يالدوبه فقدتك
مزون : وأنا أكثر
الجوهره : نسيتوني عاد ما هو من صغري وكرشي قدامي واضحة
مزون( تقرب وتسلم وتبوس رأس الجوهره) : هلا وغلا كيفك
الجوهره : بخير وأنتي
مزون ( تبتسم) : بقرب أحمد أنا بخير فديته
هديل والجوهره ( طالعوا بعض وبعدها ضحكوا) : هههههههههههههههههههههه
مزون (رفعة حاجبها) : شفيكم
الجوهره : والله زين أمي ما سوت فيكم
مزون ( تحط يدها على قلبها) : اسكتوا قلبي كان راح يوقف كل ما رن جوالي ولا جوال أحمد أخاف أرد تحلف ارجع وعاد أموت ولا ابعد عنه
الجوهره : واحمد
مزون : 3 أيام ولا يطلع كله عندي يخاف يطلع ويرجع ما يلقاني حتى شغله اخذ أجازه وقال لو ما عطيتوني أقدم استقالتي انجبروا يوافقون عشان ما يخسرون كفائته
هديل : طيب والطلاق
مزون ( هزت رأسها لا وتبتسم) : ولا تكلم فيه بعد هذاك اليوم أبدا
هديل : حلو على الأقل عرف أن ما هو سهل يقولها ويتكلم فيها
مزون : صح
الجوهره : والانجاب
مزون : أبدا على الحال بس كان الفترة اللي فاتت يراسل أطباء ومستشفيات خاصة بالعقم وطلبوا منه يسوي تحاليل خاصة ودقيقه وكان أخر حل طفل أنابيب لو حابين يعني بيكون أخر حل لنا
الجوهره : ما فيه خطر عليك
مزون : لا لان لو كان الخيار أطفال أنابيب بيطلبون نسافر لهم برا وهناك يتأكدون إذا كنت مؤهله ولا لا
هديل : الله يرزقكم
مزون : ويرزقك أنتي ومعرسنا صدق ايش اسمه
هديل( بحياء تبتسم) : سامي
مزون : ياعيني شوفي أول مره أشوفها تستحي الله يخلي سامي
هديل ( زاد حياها ومثلت العصبية) : مزووووون
الجوهره : حرام عليك هههههههههههههههههههه
مزون : امزح ههههههههههههه
الأم ( تدخل) : الجوهره يمك في وحده برا تقول أنتي طالبتها لعروس
الجوهره( توقف وهي تحط يدها على بطنها) : رولا الكوافيره هديل جهزي الفستان والأكسسوارات عشان تبدأ
مزون : وأنا
الجوهره : أنتي جهزي نفسك بنفسك هي قالت لي ما اقدر أجهز بس عروس وزين أن ملكة عائله بينا وبين أهله
مزون : ليتني عرفت كان تجهزت في بيتي ورجعت
الجوهره : أجهزي عشان ما فيه وقت
الأم : طيب برسل السواق مع الخدامة يجيبون حلويات
الجوهره : يمه لا تتعبين نفسك كل شيء على الساعة 4 العصر بيوصل ومنها خدمه كاملة وبوفيه وحلويات وخادمات كل شيء
الأم : كيف
الجوهره : من تحدد كل شيء البارح أنا وخوله اتصلنا وجهزنا كل شيء وبندر حلف أن يدفع هديه منه لأخته هديل
هديل : الله لا يحرمني منكم عقبال ما نجيب حلاوة ولدكم يارب
الكل : أمين

دخلت كوافيره تجهز هديل ومزون اتجهت لغرفتها تتجهز والجوهره اتجهت لمطبخ توصلي الخدامة ايش تسوي وبعدها تروح لغرفتها تتجهز براحتها حابه تلبس شيء بسيط ومريح لحوامل والأم اتجهت لغرفتها تصلي وتدعي الله يتمم زواج بنتها بخير ويسعدها

على الساعة 7 المغرب ..

كل شيء جاهز وهديل بغرفتها مخلصه وجالسه حولها بنات كلهم مزون سمر ليالي مي وضحه وفرح اتصلت وباركت لها واعتذرت ما تقدر تحضر وعذاري اللي اتصلت من جده تبارك لها هي وبتول ويتمنون لها السعادة البنات ما تركوها تعليقات ونكت وضحك ومره يخوفونها ومره يهدونها بعد نص ساعة طلعوا البنات يستقبلون الناس ويجلسون بالصالة لما حسوا أن هديل تبغي تختلي بنفسها وترتاح شوي مزون تشوف عيون أختها وتحس بحزنها

مزون : هديل فيك شيء
هديل : لا بس متوترة
مزون : بروح أجيب لك عصير
هديل : ما ابغى والله معدتي قالبه علي ما ابغى
مزون : أمي تقول ما أكلتي واليومين اللي فاتوا أكلك ما هو كل هذا عايشه على السوائل
هديل : تعب نفسي برتاح خليني شوي
مزون ( تحط يدها على ركبت هديل) : حبيبتي خلاص الملكة وتمت لا تخافين ولا تفكرين وعليان ما يقدر يسوي شيء أنتي صرتي على ذمت رجال وأكيد بيكون مثل بندر ويوقفه عند حده ولا يتعرض لك
هديل : عارفه وتطمنت لما رحنا المجلس وقال الشيخ من وكيلك قلت عمي وكذا أنا بايدين أمينه وعمي مستحيل يضرني هو قال لي لو اذبحه ما يوصلك
مزون : وأنا ارتحت لما وقعتي العقد حسيت هم وانزاح أحمد الله أن الملكة بعد صلاة المغرب وبالمساء يدخل رجلك ويلبسك الشبكة كذا يخليك فتره تهدى نفسك
هديل : كنت برعب أن بآخر لحظه ممكن عليان يدخل أو أمه تسوي شيء يخرب ملكتي بس الغريبة أنها جتني هي ونجلاء وأمينه وباركوا لي اعرف ما هو من قلبهم بس نظراتهم تخوف
مزون : بس غريبة هم سلموا عليك وأم المعرس وخواته ما دخلوا يباركون
هديل : اليوم سألت أمي راح يجون لغرفتي فشله وهي بحوسه ومو نظيفة قالت أمي لا بعد صلاة المغرب نملك لكم وبعد صلاه العشاء نطلعك لصالة تسلمين على الكل وأهل المعرس بعد و يباركون لك وتجلسين شوي يدخل رجلك و يلبسك الشبكة أمي تقول ما أبغى أعرضك لضغط نفسي ووجودهم بغرفتك بيحرجك فأحسن تطلعين لهم
مزون( توقف) : بخليك دقايق أروح أجيب لك عصير وغصب عنك تشربين ولا تبغين يغمى عليك وأهل زوجك يقولون ايش فيها عروسنا مرضانه لان بعد شوي راح نطلعك لصالة وكلهم موجودين وتوترين ممكن يؤثر عليك
هديل( تبتسم لأختها بحب وهي تشوفها تطلع في نفسها) : ابتسم وأنا ناقصه فرحتي آآآه يا هاجر اشتقت لك وكنت أبغاك معاي حلفتي أن بمثل هاليوم أنتي معاي وجنبي وينك وينك يا عيون هديل( غمضت عيونها وهي تتنهد ونست كل اللي حولها) كنت أبغى أصالحك وكنت أبغى أروح لعشاء المزرعة بس عشان أشوفك بس أنصدم انك ماراح تحضرين لان عمة أبوك دخلت المستشفى ولا قدرتوا تحضرون تعبانه يا هاجر محتاجه وجودك تطمنيني كنت دايم تقولين محد راح يوصلك للكوشة غيري محد راح ينثر الورد عليك وبدربك إلا أنا وينك ووين الوعد وين الوعد اااااه يا قلبي فرحتي ناقصة بتوأم قلبي الكل حولي أي بس ما أحس بوجودهم أبغاك يا هاجر أبغاك لو تعرفين ايش صار لي وكيف 48 ساعة مروا علي عذاب بعذاب

{... گتمت صوتي لين
صمتي نطقني..!!
آشتقت لگ وآللي
خلقني آشتقت{...!!

حست بالباب ينفتح ويتسكر و أحد يجلس جنبها وهي للحين على حالها مغمضه عيونها

هديل : مزون أنا بخير بس متوتر بليز لو تجلسين لا تسولفين اسكتي وخليني ( حست بيد على ظهرها وابتسمت) مزمز بلا حركاتك استحي ( عقدت حواجبها وهي مغمضه وتحس باليد تتحرك على ظهرها و تلعب بخصلات شعرها) مزون ايش فيك صايره قليله أدب خربك أحمد

فتحت عيونها والتفتت بصدمه وهي تشوف وجه ما هو غريب مبتسم بكل خبث ودناءة تناظر له بصدمه ما تعرف بحلم ولا علم تفتح عيونها وتغمض

عليان( عض شفته واهو يناظر جمالها وحلاوتها من فوق لتحت بنظرات قذرة وخبيثة) : وأخيرا تمت ملكتي عليك مبروك عليان عليك يا هديل

بس سمعت كلمه ملكتي عليك شهقت وحست روحها طلعت من الرعب والصدمة صرخت

هديل : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
---------------------
لآإ ضُآق صَدرك مدّ لْلـه : يدينك'
......... و آلليْ قسمه " الله " لْك | آقنع به و أرضُ
و آضمُن لْك آن الآإرض تصَغر بـ - عينُك"
..................... و تشَوف ضيُقة صدرَك [ آوسَع مُن الآإَرضُ .. | ~

على سريرها جالسه وهي بحضن أمها رأسها على صدرها وتبكي بقهر وخوف وألم وصدمه شعور لا يمكن أن يوصف دموعها على خدها وتشاهق وهي تشوف عمها جالس على الكرسي قدامها وخواتها حولها والبيت فاضي من المعازيم اللي كل واحد توكل على بيته بعد صراخها وطلعت عليان وصدمتهم أن صار زوجها وكل فكرتهم أن سامي هو المعرس

العم( هز رأسها بحزن يطالعها) : ......................
مزون( تبكي وهي تلومه) : كيف يا عمي خنت الامانه وزوجتها ولدك
الجوهره( تمسح دمعتها وهي تناظر لأختها) : شوف يا عمي هدمت حياتها ليه يا عم أنت أبونا كيف تطعنا تخلينا نظن أن سامي المعرس وتزوجها لولدك
العم : والله ما عرفت اللي صار صدمه
أم الجوهره ( تبكي حالها حال بناتها ) : هذا اللي أمنك أخوك عليه هذا اللي وصاك عليه كيف تسوي باليتيمة كذا تكذب علي وتحلف أن عليان ما يأخذها وتجيب لها عقد الزواج بنفسك تخليها توقع على موتها ليه ليه قولي
العم( وقف واهو معصب ومنهار وحزين) : اسمعوني أنا ولدي فضحني دخل علي برشاش مع خويه وحطه برأس المعرس قبل يوقع قال بنت عمي لي وأنا بايع الكل أن وقعتوا على هالزواج وقعوا على شهادة وفاته ايش تبغون أسوي اخذ ذنب الولد وأبوه وحيده انهار زي الطفل يقول تكفه ولدي ايش تبغون أسوي دخل علي بوسط المجلس بعد ما رجعنا منك أنا والشيخ وقال هديل محد يأخذها غيري وان تحرك احد هالرشاش بيتفرغ فيه خلاني اكتب بنفسي عقد زواجها وقال أني لو ما عملت كذا راح يفجر برأس سامي وانتي تعرفين أن وحيد أبوه من العيال ويطالع الله ثم يطالعه والله كسرني دموعه على لحيته اللي كلها شيب رجال بكبره ويبكي وولدي قدامي صرت بين نار بنت اخوي ونار سامي رضخت لطلبه وزوجته هديل
أم الجوهره : كيف توقع وهي ما عندها خبر الشيخ كيف يرضى
العم : هي قالت لشيخ لما سألها أول مره أن عمي موكل عني بكل شيء لما سألها من وكيلك قالت عمي وكيلي واللي يقرره أنا راضيه فيه
الجوهره : طيب بحلفك يا عمي محد قالك أن راجع
العم( يضرب كف بكف بأسى) : والله ما كنت اعرف وكل اللي اعرفه أن يبغى له تقريبا 24 ساعة عشان يرجع و لا أمه لا أخته ولا احد أخرها اليوم العصر تهاوشت معي وقالت انتظر يومين راح يرجع مدري هي تعرف ولعبت لعبه لين ولدها ينفذ ولا ايش
أم الجوهره( تبعد عن هديل وهي تبكي وتأشر له) : لعبه ولا لا بنتي يطلقها فاهم مثل ما زوجتها له تطلقها
هديل ( ترجف بخوف وهي تبكي ) : ابغى أموت أنا زوجة عليان مستحيل ابغى أموت ما اقدر أعيش لاااااااااا لا لااااااا اناااااا موووووو زوجته
مزون( قربت وجلست جنبها وهي تبكي) : اهدي راح يطلق غصب عنه
هديل( تناظر لأختها ودموعها من ألمها وصدمتها ما توقف) : خلوني أوقع على موووووووووتي ذبحووووووووني ( بدت تلطم خدودها بعصبيه وهي تصارخ) ياااااااااااااويلي رااااااااااااح امووووووووووت ( تراجعت للخلف) أنا ادري أيه أنا عليان وهديل معناها موت مووووووووت اهووووووو أمه أخته كلهم يبغوووووووووووون اموووووووووووت حرااااااااااااااام ليه كذاااااااااا ليه اناااااااااااا يمه اذبحيني بس لا تخلينه يأخذني يمااااااااااه تكفين ماااااااااا أبغى علياااااااااااااان ما ابغاااااااااااااه
الجوهره( تقرب وتمسك خدودها وتبكي) : تكفين يا هديل لا تسوين كذا
هديل( بعصبيه تسحب أيديها وتوقف وهي تتجه لعمها) : أنت السبب ليييييييييييييييييييييييه ضحيت فيني عشاااااااااااااااان اناااااااااااا يتيمة حرااااااااااااااااااااااااااااااام
العم ( خانته دمعته ونزلت على منظر بنت أخوه) : والله ما كنت ادري والله يا هديل
هديل ( هزت رأسها رافضه وهي تشاهق) : ما كنت تدري
أم الجوهره ( زادت دموعها) : هديل
هديل (فجاه سكت وتأملت وجه أمها ودموعها قربت لها و مدت يدها لخدود أمها ومسحتها) : دموع ليه الدموع
مزون( وقفت وبصدمه تناظر لأختها) : ايش فيها
الجوهره ( تقرب لهديل وهي تمسح دموعها تحاول تتماسك) : تعالي حبيبتي
هديل : وين
الجوهره ( تأشر لسرير) : تغيرين ملابسك وتنامين
هديل( تمسح دموعها بسرعة وتأخذ نفس ) : نوم ليه أنا عروس أنتي قلتي بتسهرين بعد ما يروح المعرس صح قلت لك اليوم مافيه تروحين لبندر ومزون كمان قلت ما تروحين لأحمد السهرة صباحي نضحك ونرقص بعد ما يروح المعرس بس لحظه أنا ما شفته واهو ما شافني بيدخل أي بيدخل ( تعدل شعرها وفستانها ) شكلي حلو هو بيدخل صح ( مسكت أيدين أمها ) صفقي يمه زفيني أنا عروس اليوم ملكتي ( ضربت أيدين أمها ببعض) يالله صفقي صفقي يمه ولولشي كلووووووووووولوووووووش عرس هديل كلوووووولووووووووش صفقوا ( طالعت لامها وخواتها وهم يبكون ) لييييييييييييييه تبكووووووووون أنا عروس صح أي عروس
مزون( حطت يدها على فمها تكتم شهقتها وغمضت عيونها صدمه لحال أختها) : ..............................
الجوهره( جلست على السرير بصدمه بهمس) : ياربي رحمتك
العم ( قرب وضمها له واهو يغمض عيونه ودموعه على خده) : حسبي الله عليكم
هديل( تضم عمها وتغمض عيونها بهمس) : ذبحتني ياعم

العم حضنها أكثر وبدت تبكي وصوتها يقطع القلب الكل بكى حظها العاثر الكل بكى ألم لصدمتهم الكل بكى خوف من بكره ايش مجهز لها ولهم فتره الليل كانت كئيبة مزون والجوهره ما رجعوا لبيوتهم طلبوا من أزواجهم يبقون مع هديل الأم ومزون والجوهره يتناوبون على السهر معها خوف أنها تسوي في نفسها شيء والعم بقى طوال الليل بغرفته يلوم نفسه ان السبب ويكرر ياخوي سامحني ما حفظت أمانتك لوحده ودموعه على خده من صدمته وألمه ومنظر بنت أخوه ما استحي أن دموعه تنزل ولا اعتبر نفسه رجال وعيبه اعتبر نفسه خاين عديم ثقة نذل لام نفسه طول الليل ولا غفت عينه لين سمع أذان الصبح .. الله اكبر الله اكبر .. الله اكبر الله اكبر

يـ الحزن لو مآنيْ من الليْ مصلّين..............
و أخشَع لـ ربّي , و أتعوّذ من إبليس !
كآن [انفجَر] مآبين صدريْ " برآكين "............
و أصبح ضحيّه لـ العنآ و الهوآجيس

مسح دموعه ولحيته اللي غرقها الدمع واستغفر ربه ودخل يتوضأ ويروح المسجد يصلي ويدعي ربه يفرج على هالمسكينه
طلع واهو يعدل أكمام ثوبه ويذكر الله وقف يوم شافه متكي على باب المجلس وبيده كوب واضح له ان خمره لان فيه ثلج وبيده سيجاره ريحتها غريبه وقذره لمن يشمها وبكل وقاحه يبتسم واهو يشوف الحزن بعيون أبوه

الاب : استغفر الله خمر عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر "
عليان : وش دخلك أشرب ما أشرب كيفي وهذي النار اللي تبغى تخوفني فيها عساها تاكلك انت وبنات اخوك وبندر
الاب : حرام عليك فوق منت عاصي وما تخاف الله تسوي كذا في اليتيمه
عليان ( يحرك الكاس بيده ويبتسم بأستهزاء) : تظن ان وبنات اخوك بتضحكون علي مو حرام عليك تبدي الناس علي انا ولدك
الاب ( بعصبيه) : انت منت ولدي انا متبري منك وهديل والله لتموت قبل تلمس طرف ثوبها
عليان : هههههههههههههه انا ما لمست طرف ثوبها انا لمستها هي
الاب : يالخسيس يالنجس بنت اخوي يتيمه حرام عليك
عليان : حرام عليكم حرمتوني من اللي احب وعطيتها واحد ثاني بديت الناس خل تحترق قلوبهم عليها صارت لي وانت يالشايب ما قدرت تحميها
الاب : لها رب يحميها لها رب ما ينساها حسبي الله عليك تبغى تموتني ناقص عمر من فعايلك ما يكفي فضايحك جاي تكمل وتكسر قلبي على هديل
عليان : لا تتحسبن علي هذي فعايل يدك لو عطيتني الجوهره كان شفتني غير
الاب : انت ما تتغير بس ربك كريم بياخذ حق هالضعيفه منك قال الله تعالى : ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)
عليان ( اشر بأصبعه برقم اثنين) : يومين وابغاها عندي
الاب ( بصدمه) : وووووش
عليان ( يشرب من كاسه ويناظر له بعد ما نزله وابتسم بخبث) : زوجتي ما أنا معرس ههههههههههههههه
الاب : وربي ومن خلقني ما تقرب لها
عليان ( ضرب الكاس بقوه بجدار المجلس بعصبيه اشر عليه) : موووووو كيفك هي زوجتي اناااااا اسحبها من شعررها ما اشاورك ولا اشاورها ( ألتفت للخلف بعصبيه) عاصم عطني كأس بدون ثلج
الاب ( عصب زياده) : حولت بيتي مرتع لكل ولافعالك القذره اطلع من بيتي لا بارك الله ولا في الساعه اللي شفتك فيها
عليان ( ياخذ الكاس ) : أقول لو ما تسكت وتروح تصلي لبكره احجر عليك يالمخرف يالله روووح لا يفقدك المؤذن ويقول ما شفتوا شايب مخرف ههههههههههههههههههه
الاب : لا حول ولا قوة إلا بالله تستهزء بالدين
عليان : أقول شكلك فاضي وتبغى تطير الكيف اللي عايش فيه أنقلع من أشوفك اكرهك واكره اليوم اللي عرفت انك ابوي
الاب : ما ألومك يوم تكلمني كذا اذا ربك ما تخافه ولا تعمل له حساب تبغى تعمل لعبده الضيف اللي ينقال ان ابوك
عليان : حساب ايه والناس نايمين هههههههههههههههههه
عاصم ( يناظر لابو عليان) : وش فيه
عليان ( ياخذ السيجاره اللي مملوءه بالحشيش من يده) : ما عليك منه هذا شايب مخرف أمش بس نكمل سهرتنا ما أنا معرس هههههههههههههههههههههههههه
عاصم : معرس نغني لك
عليان : لو تبغى ترقص ما اقول لا ( واشر لابوه ) واذا تبغاه يرقص اربطه له شماغي يهز خصره ما المعرس ولده
عليان وعاصم : هههههههههههههههههههههههههههه

الاب حس بألم شديد من حال ولده واهو يستغفر ويدعي الله طلع من البيت متجه للمسجد كم تمنى يكون ولده رفيقه للمسجد ولعبادة الله بس ولده صار رفيق السوء والخمر والحشيش ويعصي الله هموم فوق راسه وألم بقلبه لحال هديل وصدمته في ولده وافعاله والخمر اللي يشربه من غير مبالاه له ولا لوجوده ومن غير خوف من الله وتحريمه وعقابه بالدنيا والاخره ..

عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن على الله عهداً لمن شرب المسكر أن يسقيه الله من طينة الخبال قيل يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار أو عصارة أهل النار "

--------------------

يوم جديد على أبطالي والحياة تستمر يوم بيوم ...

في بيت سالم ...

سمر وسالم جالسين يفطرون لوحدهم لان قعدوا من النوم متأخر والكل افطر بدري عنهم وراحوا ويسولفون عن أحداث أمس واللي صار

سمر( شهقت) : رشاش
سالم ( يشرب نسكافيه ويحرك رأسه بمعنى نعم) : ..................
سمر( بحماس) : وبعدين
سالم : أبدا مثل ما قلت لك كنا جالسين نبغى نعقد القرآن والشيخ بعد ما رجع مع عم العروس قال بسم الله واهو قال بسم الله ما سمعنا غير لا احد يتحرك ألتفتنا للباب ولا نشوف اثنين ملثمين بشماغهم وكل واحد معه رشاش قال واحد هالزواج باطل ولا تعقد لهم قال الشيخ ليه يا ولدي ايش يمنع العروس موافقة ووكلت عمها يوقع لها بالموافقة قام عم هديل وبعصبيه قال

عم هديل : أنت من
عليان ( ضحك بسخرية) : أنا من معقولة واحد ما يعرف ولده
عم هديل( بصدمه) : عليان
عليان( نزل شماغ عن وجهه) : أي عليان اللي تبغى تضحك عليه أنت وبنات أخوك
عم هديل : متى رجعت
عليان : صار لي ساعتين واصل وعرفت اللي تخطط له أنا قايل لك هي لي
عم هديل ( اشر له بعصبيه) : أنت منت كفو تأخذ بنت اخوي
عليان : بأخذها غصب عنك وعنها
بندر( وقف بعصبيه) : لا ما هو غصب وهي قالت ما تبغاك
عليان( التفت له وطالع له من فوق لتحت) : نسيبي
بندر : أنا ما أتشرف أكون نسيبك أنا نسيب أبوك وبس أنت مالك وجود ولا قيمه والحين خذ هذا الخبل وبرا البيت يتعذرك
عليان : هذا بيت أبوي ما هو أنت اللي تطردني منه أنت اللي طالع وأنا اللي داخل
عم هديل : أنت اللي اطلع لنت ولدي ولا أعرفك فضحتني بين الناس زود منت فاضحني اطلع برا
فهد ( وقف بعصبيه) : هالأمر ما يعدي على خير والحين اتصل بالمركز يرسلون لي دوريه تشيلك أنت وصديقك ولك عهد مني ما تطلع قبل تعفن بالسجن
عليان ( يضحك) : هههههههههههه ضحكتني والله
فيصل( عصب ) : اضحك والله لأخليك تضحك بس بالمركز وعلى أيدي تظن دخلتك علينا وتهديدك لنا بيمر بسلام
عليان ( اشر بأصبعه لفهد وفيصل) : أنت ولا أنت محد همني منكم أنا جيت املك على بنت عمي وهي من نصيبي أنا وقبل لا تخطون حركه وحده ( اشر على جدهم) هالشيبه يموت وخوي من حركه برشاشه يطير رأسه

سمر( بصدمه ) : جــــــــــــدي
سالم( يأكل خبزه بمربى) : أي والله قال لهم لو تحركتوا يموت الشيبه اللي هو جدي
سمر( بعصبيه) : الحيوووووان كيف يتجرأ ويسوي كذا يظن أن رخيص عندنا
سالم : وإحنا تركناه قمنا كلنا واقفين ناوين عليه
سمر : عساكم ذبحتوه
سالم : جدي وقفنا قال لا احد يقرب له
سمر : ااافاا ليه كان خلاكم تذبحونه
سالم : حلف محد يقرب له خاف علينا منه
سمر : بعدين كمل
سالم : بعد ما هددنا رجعنا جلسنا لان جدي أمر نجلس ونهدأ وأبو عليان المسكين كسر خاطري والله قرب لجدي يعتذر وشوي ويبكي من فعايل ولده والله
سمر ( تتنهد) : مسكين كسر ظهره ولده وفضحه زين أبوه ما عزم ناس غرب
سالم : وكسر خاطري أبو المعرس
سمر : عشان ما تمم العرس
سالم : لا عشان عليان حط الرشاش برأس ولده الوحيد سامي
سمر : بــــــــــــعــــــد
سالم : أي والله شد الكلام بينه وبين أبوه ما يملك له على هديل لو ذبحه هديل يخسي يتزوجها
سمر : أي والله يخسي ما يستاهل ظفرها والله
سالم : بس وافق والله والله يا سمر دمعة كانت بطرف رمشه نزل رأسه مخذول ومذلول من فعايل ولده لما أبو سامي مسك يده وباسهم وطلبه إلا ولده الوحيد يقول يطالع الله ثم هو يقول ما ابغى بنتكم الله يسهل لها بس ولدي لا تحرموني منه وطى رأسه يبوس رجول أبو عليان بس يتركون ولده مع أن سامي رفض تاخذ غيره وصاح بصوت عالي ان هديل له بس عليان ضربه بطرف الرشاش براسه واهو معصب قال تخسى تاخذها هي بنت عمي والله كان راح يقول سامي يتذابح معه ولا همه رشاش ولا غيره قال هي لي لي انااااااا لولا ان ابوه مسكه واهو يبكي يقول تكفه يا ولدي ازوجك أحسن منها وسامي يقول إلا هي تكفه يا يبه اعطيك اللي تبي يا عليان بس ابعد عنها وعليان قال عطني روحك وخذها صوب الرشاش لصدره بس ابوه ابعده وقال هي لك بس خل الولد وسامي مسكين وربي حسيت راح يبكي واهو يتنفس بعصبيه ويناظر بحقد لعليان يوم وقع
سمر : حراااااام
سالم : أي والله وكذا زوج هديل لعليان تحت تهديد السلاح وبعدها قال لخويه لا احد يتحرك لين ارجع
سمر : وين راح
سالم : ما اعرف تقريبا 10 دقائق
سمر : أي أي صح
سالم : ايش
سمر : راح لهديل يشوفها
سالم : دخل البيت زفه يعني
سمر : لا وين زفه المسكينة كانت راح تنجلط لما عرفت أن عليان زوجها
سالم : ليه كانوا ما يعرفون
سمر : أنت صاحي عمها رافض يزوجها عليان يعني بيكون عندها خبر أصلا الكل عارف المعرس سامي ما هو عليان
سالم : أهل سامي كانوا حاضرين
سمر : أي حاضرين لين صرخت هديل
سالم : صرخت يوم عرفت أن عليان
سمر : لا صرخت يوم شافته قدامها بغرفتها
سالم : أمها مدخلته
سمر : لا ما أظن هي نفسها انصدمت من شوفته قدامها إحنا كنا متغطين لان على كلام الجوهره أن بعد توقيع عمها بيدخل يسلم عليها بنفسه فرحان وخواتها كانوا ما تغطن ولما صرخت هديل الكل اتجه لغرفتها كل ضنا أن المعرس رجع بكلامه وان عمها دخل يقول لها
سالم : وبعدين
سمر : وقفنا كلنا من الصدمة لما شفنا رجال صغير تقريبا بالثلاثينات يطلع من عندها
سالم ( عقد حواجبه) : بدون لا احم ولا شيء
سمر : أبدا وزين أنا متغطيات والجوهره ومزون لا عمتي أم بندر بسرعة رمت على الجوهره العبايه ومزون وقفت ورى أمها وقربت منها عمتي خوله وضمتها بعبايتها مع بعض
سالم ( ضرب بعصبيه على الطاولة) : الحيوان
سمر : أي والله أن حيوان باللي سواه
سالم : ايش سوى
سمر : لان ما كنا عارفين أن هو زوجها وانصدمنا من شوفته طالع من غرفتها عصبت الجوهره وتقدمت له بعصبيه تهاوشه كيف يسمح لنفسه يدخل بس هي كملت كلمه تدخل ما شفنا غير يده تنزل بقوه على خدها
سالم ( بصدمه) : ضربها
سمر : والله ياخوي من قوة صوت الكف ضنيت أن انكسر فكها و أني بشوف أسنانها قدامها
سالم : ما هو صدق
سمر : لو شفتها تنصدم طاحت على الأرض من قوة الضربة وليته اكتفى كذا نزل ومسكها من عبايتها اللي مسكت فيها عشان ما تنكشف عليه قال لها وبكل قوة عين راح اخذ حقي منك بأختك وأنتي راح تشيلين ذنبها طول عمرك خلي بندر ينفعك
سالم( وقف) : هذا شيء ما ينسكت عليه لازم بندر يعرف والله ليدفنه بأرضه
سمر( توقف وتمسك يده) : على وين
سالم : لبندر
سمر( تجلسه غصب عنه) : اجلس تبغى تشوفه ينعدم
سالم : تبغينه يسكت
سمر ( ترجع تجلس) : لا يسكت ولا يتعرض له افهم يا حبيبي أنت ألحين بندر يموت بشيء اسمه الجوهره ويكره شيء اسمه عليان بظنك لو عرف باللي صار ايش بيسوي
سالم : يذبحه
سمر: اها هذا اللي أبغى أوصل له يذبحه أخرها ايش إعدام لقتل نفس يعني تخيل يموت عليان وينعدم بندر بسبب عصبيته عمتي بناتها زوجته بنته وولده أو بنته اللي بالطريق ايش يصير فيهم
سالم : طيب فاهمك بس كيف يسكت عن حق زوجته عيبه بحقه
سمر : عارفين بس أنا اسولف لك ما هو عشان تبلغه بدليل زوجته خافت أمس عليه لو عرف يذبحه وطلبت محد يتكلم بالموضوع
سالم : والله ثم والله لو بندر عرف لينحره مثل الخروف بالعيد
سمر : لو علي كان خاطري اذبحه مسكينة هديل كانت بتنجلط ومسكينة أمها ارتفع ضغطها ولا مزون والجوهره بس قهرتني أمه وأخته وخالته جعلهم يشوفونها بحياتهم هالمصيبه
سالم : ايش فيهم بعد
سمر : يتشمتون فيهم وأمه نافخه نفسها مثل الطاووس وتقول قلت لك ولدي غصب عند بياخذها والله لأخليك تموتين باليوم ألف وألف مره وأشيب براسك من هم بنتك
سالم : متى
سمر : أمس قدام كل الحريم لا حياء ولا اهتمت
سالم : يعني هي عارفه
سمر : شوف أظن أنها عارفه بدليل ما تفاجئة وحتى لما اتجهنا لغرفة هديل بعد صرختها وقفت هي وأختها بوجه أم هديل وخواتها تمنعهم يدخلون
سالم : ليه
سمر : ما اعرف بس منعتهم وكانت الجوهره راح تذبحهم وهي تسمع صراخ أختها بس الله رحم الكل لما فتح الباب وانصدمنا
سالم : حسبي الله عليهم الولد ما أخذها حب ولا أن بيكمل دينه
سمر : أبدا الولد أخذها انتقام ما قدر يأخذ الجوهره قال هديل ترد الدين بينا
سالم : والله سالفة عجيبة الواحد بدل يرز ويعزز بنات عمه قاعد يذلهم ويبغى بس يكسرهم
سمر : هذا ما هو كفو بس والله عيني ما غفت من صار اللي صار مصدومة وبس جوالاتنا شبك بين بعض
سالم : جوالات ايش
سمر : أنا والبنات
سالم : وليالي
سمر : طبعا
سالم ( عض على لسانه واهو يخزها) : يعني اللي شاغله لولو عني أنتي
سمر : نعم ايش دخلني
سالم : أمس اتصل فيها تقول مشغولة شوي وهي معاك
سمر : قاعد على كبدها حل عن البنت شوي كله متصل كل متصل ولا مرسل مسجات خلها تتنفس
سالم : لا والله حلوه هذي شاكيه لك
سمر : لا والله ما شكت بس ما صدقت أمس نسولف جمعت بنات
سالم( وقف وطلع جواله) : اوكي بسمع كلامك وهذا جوالي بقفله
سمر( توقف) : ايش تسوي
سالم : عشان لو اتصلت ما تلقى جوالي مفتوح وتأخذ نفس على كلامك بس خانقها وقاعد على كبدها بخليها لك الظاهر انك مرسوله لها
سمر( تقرب له) : سلوم عن الحركات هذا كلامي ما هو كلامها
سالم : والله المهم سلمي عليها ودام أني كذا بالنسبة لها ثقيل بقلل اتصالاتي وإذا تحب بتصل بناصر يطمني عليها
سمر : ساااااااالم والله أن ليالي من أمس تقول سكري الجوال سالم يتصل وأنا حالفه ما تسكره بس أبغى ارفع ضغطك وضغطها
سالم : طلعي أعذار بعد أقول وراي شركه يالله باي
سمر : سالــ .. ( عضت على شفتها وهي تشوفه يطلع ولا يرد عليها) اووووف أنا ايش سويت يالليل منك يا سلوووووم ااااخ
نجود( تنزل من السلم بشويش) : يالله صباح الخير علامك تتحلطمين
سمر : من أخوك ما ينضحك معاه
نجود( تقرب وتجلس على الطاولة) : أي أخو
سمر ( ترجع وتجلس) : سلوم
نجود( تصب لها كوب حليب) : علامه
سمر : أبدا أقول له بضحك تراك خنقت البنت حل عنها شوي وانك قاعد على كبدها خلها تتنفس والأخ يقول مرسوله لها أنتي
نجود : وأنتي صدق مرسوله
سمر( تصر على ضروسها) : أنتي تصدقين أن ليالي ترسلي هي ما تصدق يرن جوالها باسمه
نجود : ايش دخل ليالي تراني ما فهمت شيء
سمر : أقول افطري بس
نجود : طيب أنتي زعلانه من سالم لا تعصبين علي
سمر : شيء يقهر الحين اسولف لك وأنتي ولا معاي أخرها تقولين تراني ما فهمت شيء
نجود( تأكل خبز وبيض) : يعني أنتي اللي تعرفين تشرحين يا خيه
سمر : مالي مزاج اشرح طيب
نجود : ميته تشرحين
سمر : نجود اسكتي عني تكفين
نجود ( تبتسم) : اعرف طبعك تموتين أن ما سولفتي
سمر( توقف بعصبيه) : أقول أحسن أروح غرفتي
نجود ( تشوفها تصعد غرفتها بصوت عالي) : بترجعين يا سمر وتسولفين أعرفك ههههههههههههههه
سمر( وقفت بنص السلم) : ما راح اسولف هين يا نجود
نجود : بتسولفين أصلا أنتي تموتين لو سكتي ما كاسر خاطري غير عبدالرحمن المجبور يسمعك
سمر ( تتخصر وهي تهز رجلها من العصبية) : والله عبدالرحمن راضي فيني الله يعين صالح عليك أسبوع تدلعين وتدللين عليه المسكين ضايع بين عيالك اللي يجننون بلد كامل و بيطفش وزين ما يأخذ غيرك حتى أمس العشاء ما قدر يحضر والسبب عيالك له 10 أيام تقريبا ما يطلع ولا يدخل نفسيته تعبانه وأنتي بلا أحساس بس تبغين ترتاحين وبس
نجود : هههههاااااااااااي ضحكتيني يأخذ غيري خليه بس يفكر شوفي ايش أسوي أنا نجود ما هو سمر اللي الرجال يأخذ عليها وحده
سمر(عقدت حواجبها) : تتشمتين فيني
نجود ( عضت على شفتها وعرفت أنها غلطت) : سمـ.
سمر( صدت عنها ) : مشكورة إذا أختي الكبيرة تقول كذا اجل الناس ايش تقول
نجود( توقف) : سمر اسمعي والله ما اقصد اضحك تعالي والله اضحك سموره مزح
سمر( طالعت لها ودمعتها بطرف رمشها) : لا اسمع ولا تسمعين كنت بنبهك لشيء قبل انك تخربين بيتك ومقصدي مصلحتك لان اللي عرفته أن صالح تعبان من وضع بيت وعياله بس ما ضنيت انك شمتانه فيني كل هذا الوقت اسمحي لي برتاح شوي
نجود ( تشوفها تصعد وفي نفسها) : لازم أخربها لحظه بعدين ايش قصدها أن صالح تعبان لا يكون شكى لأحد يسويها أبو محمد ( اتجهت لسلم) اتصل أحسن وأشوف ايش صاير يوووه ااجل الأتصال أول أشوف سمر والله أنا ولساني هذا اللي يبغى له قص اووووف يعني لازم اذكرها

على ..!
فم الحكي واقف كلام ٍ واجد ٍ ما قيل
كريم الجرح يومنّـه طعنـي ماتجملتـه..!
أدوّر ..!
صمتي البارح بقبّـل هامتـه تقبيـل
دريت ان الحكي اعمى معاهم لـو تكلمتـه ..!

صعدت ولما وصلت نص السلم لان حركتها شوي ثقيلة بسبب الحمل تحاول تأخذ نفس تعبت و رفعت رأسها لما حست بأحد ينزل

نجود( استغربت وهي تشوف سمر) : وين
سمر( تلبس عبايتها وهي متغطيه) : لبيتي
نجود : ما تقولين انك بتجلسين للعصر
سمر( تمر من جنبها ولا وقفت) : عبدالرحمن عنده شغل العصر ومر يأخذني الحين
نجود ( تمسك يدها ) : انتظري علامك
سمر( نزلت غطاها على عيونها ) : ما علامي بس رجلي برا ينتظرني
نجود( تنزل سلمه لتحت عشان تكون بمستواها) : زعلتي من كلامي
سمر : وايش يزعلني كلامك صح
نجود : سمر تراني ما اقصد شيء بس كيف تؤمنين لبيتك وأنتي حاطه حيه فيه
سمر( تسمع رنت جوالها) : الحية ما حطيتها بكيفي وبدل لا تقويني وتوقفين جنبي وتنصحيني قاعدة تشمتين فيني في شيء مالي دخل فيه ما هو أنا اللي زوجته ولا أنا اللي مخليتها قدام عيونه
نجود : يا بنت الحلال أنا غلطت ومنك السموحه لو تبغين أبوس راسك بس لا تطلعين زعلانه
سمر : محشومه يا أم محمد لا تبوسين راسي( قربت وباست رأسها احترام لها) اسمحي لي رجلي برا
نجود : سمر انتظري
سمر( تسحب يدها وتنزل ) : سلمي على أمي وقولي أني رحت لبيتي

نجود حست بضيق أن زعلتها وهي تلوم نفسها ولسانها الطويل قررت تتركها شوي لين تهدأ وتكلمها وتستسمح منها على زعلها وصعدت غرفتها تكلم زوجها
---------------------
في بيت أهل بندر

على الساعة 9:15 نزل وشماغه على كتفه ويسمح عيونه شاف أمه جالسه تقهوى قرب وباس رأسها وجلس وبنته وقفت تبوس رأس وخشم ابوها وتجلس جنبه

يقول : كيف الحآل ؟ , و أقول : مدريْ
تبغىَ تعرف الحآل / إسأل ظروفك

كل مـَ أحرمتنيْ شوفتك > ضآق صدريْ
و إلليْ يوسّع خآطري يوم [ أشوفك ]

الأم : اصب لك
بندر ( يتثاوب) : أي والله
الأم : علامك ما نمت
بندر : لا ما نمت عدل بس ساعتين بعد صلاة الصبح نمت
الأم ( تقرب له كوب ) : علامك
بندر : كنت أتكلم مع الجوهره تعبانه كثير وتبكي
شوق : أكيد بابا تبكي
بندر : أي بابا
شوق : تعرف ليه
بندر ( يشرب ) : بابا هي شوي بطنها يعورها
الأم : الله لا يلومهم اللي صار صدمه
بندر( حس بيد بنته على وجهه) : ايش فيك
شوق( تلف وجه أبوها لها) : شوف
بندر : يا حبيبتي بشرب حليبي
شوق( ترفع الأيبود ) : شوف
بندر( يبعد الأيبود عن وجهه وبعصبيه ) : بس بتقهوى افهمي ايش أقول لو مره
شوق( عبست وهي تشوفه يبعدها بعصبيه) : ......................
الأم( تفتح أيديها لشوق) : تعالي عند جدتك ( جلست شوق بحضنها) شفيك معصب على بنتك نعرف انك متضايق عشان الجوهره وأهلها بس لا تحط عصبيتك ببنتك
بندر : يمه أنا مستعجل وهي بتسوي مثل كل مره أشوف لعبه وأنها خلصتها أو انزل لها لعبه جديدة ما هو فاضي لسوالف الصغار
الأم( تمسح على شعر حفيدتها وتبوس خدها) : ما عليك منه خلي جدتك تشوف
شوق( دمعة عيونها وهي مبوزه تناظر لأبوها) : كنت بخليه يشوف
الأم ( تمسك الأيبود) : ايش
شوق( ترفع لجدتها الأيبود وتأشر) : شوفي هذا بابا يقول عمتي الجوهره تعبانه بطنها لا ما هو صدق
الأم ( تتأمل الأيبود) : هذا ايش
شوق : هذا هذا اللي أمس دخل غرفة خاله هديل وبعدين صرخت
بندر( رفع رأسه يتابعهم) : ........................
الأم : من
شوق : جدتي اللي طلع وشاف عميمه الجوهره وهاوشته وعصبت وضربها كف قوي حتى أنتي
الأم( سكرت فمها وهي ترفع نظرها لبندر) : ..........................
بندر( عقد حواجبه وطالع لامه) : ضرب من
الأم : ها
بندر : يمه ايش صاير وايش تقصد شوق بكف
الأم ( تناظر لشوق) : الله يخس ابليسك عمه الجوهره قالت ما تبغى احد يعرف
بندر ( يقرب لامه) : قولي لي ايش صاير وايش اللي ما تبغون اعرف
شوق( تبعد عن جدتها ) : بابا أمس واحد ضرب عمه الجوهره كف قوي قوي كثير وصارخ وبعدين أنا طلعت مع رغد ابكي لأني ما أحب احد يضرب عمه وقلت بقول لك بس رغد قالت ما نعرف ايش اسمه وعشان كذا قالت لي صوريه وخلي بابا بندر يشوفه ويكسر يده لأنك ما تحب احد يزعل عمه الجوهره
بندر( بصدمه ) : صحيح الكلام يمه
الأم( نزلت رأسها) : أي صحيح
بندر : من ضربها عمها ولا من
الأم ( بعد صمت) : عليان
بندر( وقف معصب) : اييييييييييييييييش
الأم : وين رايح
بندر ( بعصبيه أكثر ) : بروح اذبحه والله لأخلي جنازته اليوم والله لأوصله القبر بنفسي
الأم ( وقفت بسرعة وبخوف قدامه) : ما تطلع
بندر( بعصبيه زادت) : يماااااااااااه ابعدي عني يخسي يمد يده على زوجتي واسكت له
الأم( حطت أيديها قدام صدره ) : حلفتك بالله انك ما تطلع وأنت كذا يا أمك مابي أفقدك ( دمعة عيونها) تكفه ياولدي أنت اللي لي بالدنيا
بندر : تبغين اسكت والله ما اسكت اليوم ذابحه ذابحه لو شنو يصير أنا قايل له ما يتعرض لها
الأم : والله انك لو طلعت لنت ولدي ولا أعرفك اغضب عليك
بندر : لييييييييييييه ليه تحلفين تبغين يقول ما هو رجال ما يقدر يدافع عني
الأم : لا والله أنت رجال وسيد الرجال بس ما ابغاك تطلع كذا معصب يا أنت تدخل بشاحنه ولا تسوي حادث أو تذبحه اهو على القبر وأنت على السجن إعدام لا وأنا أمك
بندر : أنا اللي ذابحني كيف ما تقولون لي كيف الجوهره ما تقولي تظن ما اقدر اخذ حقها ولا تخاف منه
الأم : لا وأنا أمك هي تخاف عليك عشان كذا طلبت محد يقول لك ( وألتفت لشوق وهي تهز رأسها بلا) بس بنتك ما سكتت
شوق( توقف وتمثل العصبية مثل أبوها) : تبغين أشوفه يمد يده على عميمه الجوهره واسكت أصلا أبوي قالي لو احد زعلها قولي لي وأنا ما اعرف اسمه صورته لبابا يشوفه عشان يذبحه
الأم : شوق بس لا تزيدين
شوق ( ضربت رجلها بالأرض اعتراض على جدتها) : كيف اسكت وهي بكت وخدها صاير احمر
الأم ( بعصبيه تأشر لسلم) : اصعدي غرفتك ولا اسمع صوتك
شوق( بوزت وهي تشوفها معصبه) : بس يا جدتي
الأم ( بعصبيه أكثر) : روووحي عن وجهي
بندر( يأخذ نفس ويأشر لبنته ) : اصعدي غرفتك سمعتي جدتك ايش قالت
شوق( دمعة عيونها) : كلكم ما تحبوني وكله تصارخون علي ايش سويت أنا ليه كذا

شوق رمت ايبودها على الأرض بعصبيه و بندر يشوف بنته تركض لسلم وتصعد وهو يسمع صوتها تبكي جلس واهو ما هو قادر يوقف أكثر من العصبية وشاف أمه تجلس جنبه وهي تحط يدها على ركبته تحاول تهديه

الأم : تعوذ من الشيطان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ماشاء)
بندر : ليه يمه تمنعيني ايش تبغين الناس تقول ما قدر يأخذ حق زوجته من اللي ضربها وأهانها يمه اهو كيف يتجرا واهو عارف أني اقطع يده لو تلمسها
الأم : يا أمك والله محد راضي بس صار فجأه والجوهره لو ما تحبك تقول روح اذبحه أخرها ايش السجن يعدمونك وأنا وزوجتك وبنتك وخواتك وين نروح إحنا نطالع الله ثم أنت
بندر : ما هو عذر هذا ما أتحمل نظرات الناس لي والله لو شافوني بيقولون هذا بندر ما هو رجال يومنه سكت عن عليان وعليان راح يتمادى أكثر يظن أن سكوتي خوف منه
الأم : لا يا أمك ما نبيك تشوف نفسك كذا بس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )
بندر( مسح على وجهه بأيديه يحاول يهدأ ) : ليه ضربها
الأم : رفعت صوتها عليه قدام الحريم
بندر : ايش قالت له
الأم : إحنا ما كنا عارفين أن عليان هو اللي ملك على هديل وكل فكرنا أن سامي المعرس لما شفناه طالع انصدمنا والجوهره شدت بالكلام أنت ايش تسوي أنت ما تستحي طول عمرك حقير ولا تراعي حرمات اهلك الكلب طول عمره ما يتعدل شفت ساكتين عنك تظن بتقدر لنا أنت ما تفهم البنت ما تبغاك ولا حيوان بلا أحساس والله لأخلي بندر يدخلك السجن على فعلتك اهي بس ذكرت اسمك انجن اهو وما شفنا غير كف على خدها ومن قوته طاحت علي على الأرض
بندر( يشد على أيديه ويضغط لا ينفجر من الغضب) : والله لأكسر يده
الأم : أهدى ياولدي ربك راح يأخذ حقكم وحقهم منه
بندر( وقف) : ما راح انتظر وراح يشوف ردي عليه
الأم : بندر
بندر( نزل على ركبته وحده ومسك يد أمه وباسها) : لا تفكرين يالغاليه ما راح ادخل السجن ولا انعدم عشان واحد ما يستاهل أنا اعرف كيف أرد حقي وحق زوجتي وأهانته لها بدون لا أذي نفسي

الأم ابتسمت وبندر ابتسم لها نزل نظره للأرض وعقد حواجبه واهو يشوف ايبود بنته مد يده واخذ رفعه واعاد تشغيل الفيديو اللي فيه كان عليان مع حرمه يتكلمون و عرفها وشافها قبل هالمره واهو رايح يزور أهل الجوهره تطلع مرات بدون لا حياء ولا حشيمه قدامه تبغى تلفت نظره بس اهو ما يشوف غير الجوهره بعيونه وقلبه

بندر( وقف بصدمه) : مستحيل
الأم : علامك بندر
بندر : يمه مصيبة
الأم : ايش فيك
بندر : بعدين بعدين

بندر اخذ جوالها وشماغه بسرعة طلع من البيت واهو يسمع أمه بس ما هو قادر يرد عليها وبيده ايبود بنته شاد عليه فتح سيارته وشغلها رفع الجوال واتصل

بندر : ألو فيصل........ أنت وين ............. طيب أنا جايك ......... مصيبة والله .............. لما أوصل راح تعرف ........... اوكي مع السلامة

وش آخرك ياضيقة البال قولي لي ..
تعبت أردد واقول الحال مستوره .!
---------------------

في بيت أبو وليد ...

في المطبخ جالسه تسوي شاي له بعد ما طلب وهي تناظر الماء يغلي ووتذكر وعد خالتها ام وليد لها بعد ما واقفت على الرجوع لمحمد أتصلت عليها وكلمتها وطلبت تزورهم تبغى تتكلم معها وأن ما تقدر تزورها هي بالوقت الحاضر وتكلموا ودار حوار بينها وبين خالتها بحضور امها اللي كانت من أشد المعارضين لكلام فرح وقرارها وفكرتها

فرح : أنا بساعدك يا خاله بس بشرط
أم خالد : وش تقولين بتتشرطين على خالتك
فرح : ما تبغين أساعد خالتي يا يمه ما هو هذا طلبك حاضره للي تبغون
أم وليد : بس أنا ما أبغى تتنازلين عشان احد أبغى يا فرح تسوين كذا من خاطرك
فرح : أنا بسويه لأخر مره أخر مساعده وتنازل لمحمد بس أبغى تنفذون شرطي
أم وليد : وش
أم خالد : لا تتشرطين يا فرح تبغين تسوين من طيب خاطرك ولا لا تسوينه خالتك ومحمد وكل اهلك ما يبغون يكون فعلك للخير عشان شروط وطلبات
فرح : يمه خلي محمد على جنب أنا ما أسوي كذا إلا على عشان خالتي اللي هي حسبت أمي حضورها لبيتنا فوق راسي وطلبها البيه لها وأنا مغمضه بس هو شيء بخاطري
أم وليد : قولي ولك اللي تطلبينه
فرح : طلاقي من محمد يوم يخطي برجله على الأرض ويمشي بدون لا يحتاج لي ولا لغيري هم يوم اللي توصلني ورقة طلاقي منه
أم خالد ( بعصبيه) : فـــــــــــــــــــــرح
فرح ( تتنفس بقوه دليل عصبيتها اللي تخفيها بقلبها) : تكفين يا يمه تكفين فكري شوي أنا بنتك أنتي عشتي معي كل معاناتي ما اقدر أتنازل عن كل شيء أبغى أحس أني متنازلة عن كرامتي عشان شيء يستاهل طلاااااااااااقي ولا تبغين ارجع لمحمد عشان ولد عمي وولد خالتي وبعد فتره تبغين تشوفينه داخل مع زوجته الجديد وأنا خدامه لا لا لااااااااا تكفون أنا قلبي ما هو قاسي بس صعب بعد ما كنت بقمة قلبه أو كان إحساسي الوهمي أني بقمة قلبه صرت بالقاع ولا أسوى شيء
أم وليد( قربت وضمتها ) : لك اللي تبغين لو شنو قال لو يبوس تراب رجولك يترجى ترجعين ما أرجعك له لو يدفع فلوس الدنيا مهر لك ما اقبل إلا باللي يرضيك وتم تم تم يا بنت إبراهيم تبشرين باللي تطلبين
أم خالد : أم وليد
أم وليد( تلتفت لها) : أعرف يا أختي انك تبغين ترضيني على حساب بنتك بس أنا أعرفك أنتي مو راضيه على حالتها واللي يصير اعرف أن رجوع فرح لمحمد شيء مضايقك ومن خلف قلبك موافقة بس عشان أختك عشاني أنا اعرف وأنا هذا جميل فوق راسي أشيله لك ( ناظرت لفرح وباست خدها بحب ) ولبنتك وبنتي
أم خالد ( تقرب وتبوس رأس أختها) : أنتي أختي الكبيرة وحسبت أمي وكل اللي ابغاه راحتك أدوس على قلبي واخلي الكل يلبي طلبك بس ما أشوف دموعك هذي
أم وليد : لا تدوسين على قلبك وأنا أبغى مساعدتها ما أبغى تكون خدامه اللي ما أرضاها على بنتي ليالي ما أرضى على بنتي فرح مهما كان محمد ولدي وغالي بس يشهد الله أن فرح كبرت بعيني من قبل لا توافق وكبرت أكثر لما رضت بعد اللي صار مع محمد أن تساعده
فرح : بس تكفين يا خاله ارجع بس ماني مجبورة أعيش معاه بمكان واحد ألبي له طلباته وأكون جنبه بس لا تجبروني على شيء
أم وليد ( تبتسم ) : ما أجبرك بس أبغاك تتحملينه لين يمشي تراه صاير عصبي وما يتحمل كلمه من احد
فرح ( هزت رأسها نعم وفي نفسها) : بتحمله لين يمشي واتطلق منه وألحين بصعد ألبس عباتي وأخذ شنطتي
أم خالد : محضره كل شيء كأنك كنتي واثقه بتوافق
فرح : أعرف خالتي ما ترضى بالظلم
أم وليد : أي والله ما أرضاها وخصوصا عليك يا فرح لولا حاجتي لوجودك ما أخليك تتنازلين أبدا
فرح : أنا ما تنازلت انا شريت راحتي الابديه مقابل تعبي لأيام الجايه يالله بروح أجيب اغراضي

طلعت مع خالتها والسواق ينتظرهم خارج ركبوا متجهين للبيت وهذا أول ليله لها مع محمد ....

مرّآت يهلكنآ الألم ونقول قآوينه ،
ومرّآت نقتل بعض لآجينآ نتعآتب !
نكره نعيش بـ همّ و نبوس يدينه ..
ونقول : فآرق عسى مآيوم لك صآحب !

تنهدت وهي تصب الماي بكوب وتحط عليه كيس لبتن تحركه مره تغمسه بالماي ومره ترفعه صار لها تقريبا 20 يوم مسقطه ومحمد صار له تقريبا 12 يوم من العمليه وهي رجعت له من 5 أيام بس ما رحمها من وصلت وهو نافر وكل وقت يستغل يرمي عليها الكلام ويجرح فيها يشمئز من قريبها ويحرص على انها تتألم أما بالكلمات بالجسد لما تلمسه عشان تساعده يوقف او يجلس او يغير لبسه يرمي بكل حمله عليها عشان تتعب وما تقدر تتحمل أكثر بس فرح صابره وصابره لين تشوف ورقة طلاقها بيدها وهي تعد الأيام وتتمنى يمشي مو عشان محمد عشان فرح ترتاح وتفترق بالمعروف مثل ما اجتمعوا بالمعروف هذا أملها للحين متمسكه فيه وكاشفه حركات محمد ومتحمله قسوة كلامه طلعت من المطبخ متجهه إلى غرفتهم اللي بالطابق السفلي دخلت فرح شايله صينيه فيها كوب شاي طلبه محمد بعد ما صحى وقربت له واهو على سريره متمدد وتحت رجله وساده ترفعها شوي

تفآرقوآ من بعد مآهم محبين ...
وكل[ن] تصنع فرحتة وقآل مرحـى ..
جآيز يكون البعد مطلب لـ الاثنين ...
لـكن تآكد ان الاثنين جرحآآ ..

فرح : تفضل
محمد ( ضرب الصينية بيده بعصبيه ) : مااااااا ابغاااااااه
فرح( تراجعت قبل تنحرق بالشاي الحار) : بسم الله علامك
محمد : نص ساعة عشان شاي ولا عشان أنا طلبت
فرح : أنا خمس دقائق ما أخذت ( شافته ماسك يده وعرفت أن حرق نفسه قربت له ومسكتها) حرقت يدك
محمد ( بعصبيه زايده سحب يده ودفها عنه ) : اطلعي
فرح( تتوازن لا تطيح) : محمد والحرق
محمد : ولـــــــــــــعــــــــنــــــــــه اطلعي براااااااااااااااااااااااا
فرح ( نزلت تلمس الزجاج وتشيله) : الله يهديك الحرق ما راح يأذيني راح يأذيك أنت وهالعناد ما يفيدك لمتى يعني تصرفاتك زي الأطفال
محمد ( يصر على ضروسه واهو يشوفها تشيل الزجاج) : لو اقدر امشي كان قطعت لسانك وعلمتك تطيعيني وأنا أقول لك برا وأنتي جالسه
فرح ( طالعت له واهي تمسك الزجاج) : ايش تبغى أسوي أخليه لو تشوفه خالتي بتقول فرح ما تهتم و الزجاج على الأرض راح يجرح اللي ما يشوفه ما ابغى خالتي تأخذ بخاطرها وتقول ما هي مراعيه المكان ولا تحس أنها تحافظ على المكان
محمد : أنتي بلا أحساس لو تحسين كان ما تسببتي في موت ولدي كان ما اهملتيه وجنيتي عليه وعلي كان ما حرمتيني منه مهتمه لا خالتك تشوف زجاج وأنتي ما اهتميتي تشوفين فرحتي بولدي
فرح ( تدعي اللامبالاة من كلماته الجارحة وهي تنزف من ألم ): ايش دخل تسقيطي بالزجاج
محمد : لان حياتنا كانت شفافة وانكسرت مثل هالزجاج اللي ما راح يرجع على حاله ولا تضنين انك راح ترجعين مثل قبل عندي اللي انكسر ما يتصلح يا فرح شفتي الكوب هذا لو رجع مثل حالته الأولى لا يمكن ترجع حياتنا شيء وانكسر من سقطتي الجنين وتسببتي بموته انكسر كل شيء بينا لو تبوسين رجولي لو تشعلين أصابعك شموع ما ترجعين لحياتي
فرح( بدون أحساس ضغطت على الزجاج وهي تكتم قهرها ودموعها وقفت) : ........................

طلعت فرح وهي شايله الزجاج بين أيديها ودموعها بعيونها محمد كان بيصارخ وبيرفع صوته وبيسب ويشتم ويقل أدبه بس حس الكلمات توقف وحس أن اختنق لما انتبه للأرض دم قطرات دم عرف أنها جرحت نفسها

شَدّ حِيَلكْ فَيّ " جِرّوحيُ
. . . خَلْ هَذآ الجَرحُ | يَكبرّ ..
إجَتهدّ ؛. . . عَذّبَ ليّ رَوحيّ . . !
طِييييييحّ
. . . . مَنّ هَـ العَينْ اكَثرّ :")

فرح تحاول تأخذ نفس لا تبكي وهي تغسل يدها بمغسله المطبخ عن الدم تحاول توقفه الخدامة شافتها وكسرت خاطرها

الخدامة : مدام لازم يسوف دكتر
فرح ( تناظر وتحاول تبتسم ) : لا ما يبغى
الخدامة : زين أنتي يحط كركم
فرح( عقدت حواجبها) : كركم ليش
الخدامة : يوقف دم وازد زين
فرح ( تناظر يدها ) : طيب عطيني

اخذ فرح شوي كركم مطحون وحطته في راحت يدها المجروحة وغمضت عيونها لما حست بشوي حرق من الكركم سمعت صوت وفتحت عيونها

ليالي : صباح الخير
فرح : هلا صباح النور
الخدامة ( مدت لفرح منشفه ) : مدام
فرح( أخذت المنشفة ولفتها حول يدها) : شكرا
ليالي : شفيها يدك
فرح : كسرت كوب ولما رفعت الزجاج جرحت يدي
ليالي ( تقرب وتمسك يدها) : جرح كبير
فرح : لا
ليالي : اتصل بناصر نروح المستشفى ولا السواق برا
فرح : ما يحتاج حطيت كركم
ليالي : كركم شنو
فرح : مدري تقول زين
ليالي : من
فرح : خدامه
ليالي : من صدق أنتي كركم
فرح : يحرق شوي بس بيوقف الدم
ليالي : اغسلي يدك وبجيب مطهر وشاش
فرح : خليه شوي بعدين اغسله أفطرتي
ليالي : لا ألحين صحيت ( طالعت للخدامة) جهزي فطور لي وأبغى نسكافيه اوكي
الخدامة : اوكي
ليالي : شرايك نجلس بالصاله
فرح : اوكي يالله

جلست فرح وليالي بالصالة وكان باب غرفة محمد وفرح شبه مفتوح الصاله واضحه للي داخل الغرفة ومحمد يقدر يشوف من بالصالة وشاف فرح وليالي يجلسن وبعد دقائق جابت الخدامة الفطور لليالي انتبه ليد فرح ملفوفه عرف أنها جرحت نفسها

ليالي : محمد صاحي
فرح( هزت رأسها نعم) : ..........
ليالي : افطر
فرح : لا
ليالي ( طالعت لها) : ليه
فرح : تعرفين حركات أخوك بزر بس كبير
ليالي : هههههههههههه حلوه بس لا يسمعك
فرح : ما همني
ليالي : صدق
فرح : أي
ليالي : ...............
فرح( تبتسم وهي تشوفها تتأملها) : صدمتك
ليالي : أي
فرح : بتشوفين صدمات كثيرة
ليالي ( ألتفتت للباب): يناديك
فرح : وإذا
ليالي : ما راح تقومين
فرح : لا بجلس هنا
ليالي ( وقفت وهي تستغرب حالة فرح واتجهت للغرفة ضربت الباب) : محمد
محمد : هلا لولو تعالي
ليالي : تبغى شيء
محمد : لا
ليالي : بس أنت تنادي
محمد : ناديت فرح وينها ما تسمع
ليالي ( ألتفتت للصاله) : هاه
محمد : تسمع صح
ليالي : اممممم
محمد : قولي لها ابغاها
ليالي ( تناظر لفرح اللي تهز رأسها بلا وهي جالسه) : أنا موجودة قولي ايش تبغى هي يدها مجروحة
محمد : ابغاها
ليالي : فرح محمد يبغاك
فرح( تمسك سماعة التلفون) : معليه لولو بتصل بأمي شوفي محمد ايش يبغى
ليالي : حمودي هي
محمد( يقطع كلامها ويصر على ضروسه) : قولي تأجل مكالمة أمها وتجي
ليالي : فرح
فرح( ترفع يدها بمعني سكوت) : الو .. السلام عليكم هلا يمه .. كيفك
ليالي ( تناظر محمد اللي شاد على لحاف السرير) : محمد
محمد ( بدون لا يرفع نظره لها ) : اتركيني لوحدي
ليالي : بس
محمد ( يطالع لها بحده ) : اتركيني ما ابغى أغلط عليك بكلمه وسكري باب الغرفة

ليالي رجعت وجلست قدام فرح تكمل فطورها وهي تناظرها تكلم أمها وفرح ما هو مهتمة بشيء وتسولف وتضحك مره مع أمها ومره مع وضحه وأختها رغد اللي متحمسه تسولف عن أطفال وضحه ضربوا يدها انتبهت لحمده تطلع من غرفتها وتتجه لهم وكاحترام لها ودعت أمها وسكرت التلفون

الأم حمده : السلام عليكم
فرح وليالي : وعليكم السلام
ليالي : يمه تبغين فطور معي
الأم حمده : لا تفطرت مع أبوك ( طالعت فرح وشافت يدها) ايش فيها يدك
فرح ( تضغط على المنشفة) : جرحتها
الأم حمده : وش حطيتي
فرح : الخدامة قالت حطي كركم زين يوقف الدم
الأم حمده : الكركم زين لو الجرح صغير
ليالي : قلت لها اكلم ناصر أو السايق تروحين لطبيب قالت لا
فرح : ما يحتاج ما هو كبير الجرح
الأم حمده : براحتك محمد صحى
فرح : أي
الأم حمده : افطر
فرح : لا قال بعد شوي ( شافتها توقف) وين يا خاله
الأم حمده : بشوفه وبخليه يتفطر
فرح : أنا حاولت قال ما يبغى ألحين خليه شوي أجيب له فطور
الأم حمده : ماراح يردني
ليالي ( تشوف أمها حمده تتجه لغرفه وتهمس لفرح) : شكل في أن بينكم
فرح( تهمس) : ما هو أن وحده خليها على الله أخوك بزر بس بجسم رجال
ليالي : صدق أن رفض يفطر
فرح : قال يبغى شاي بس ولما جبته ضربه بيده وطاح
ليالي : ليه
فرح : يقول نص ساعة وأنا والله ما أخذت 5 دقايق
ليالي : جرحك منه
فرح ( تناظر يدها) : إذا قصدك جرح يدي يهون عند جروح قلبي من كلامه وتصرفاته ما صار لي أسبوع راجعه له كلمه حلوه ما سمعت منه إذا هذا اولها الله يستر من الايام الجايه
ليالي : معليه قلتيها ما صار لك أسبوع راجعه بعدين تعرفين نفسيته وألم رجله مخليه دايم عصبي الله يعينك
فرح( وقفت لما سمعت صوت الأم حمده) : شكله بدأ يشكي ويحط المشكلة علي
ليالي : الله يعينك
فرح ( تتجه الغرفة وتدخل) : هلا خالتي
الأم حمده : محمد حاب يفطر خليهم يجهزون فطور له
فرح( تناظر محمد اللي ماسك يد أمه حمده ويبتسم) : حاضر
ليالي( توقف وتشيل الصينية للمطبخ) : الأمير محمد بن سعد وش قرر
فرح( باستهزاء تبتسم) : بالفطور
ليالي : هههههههههه تعالي بساعدك بس أول اغسلي يدك بجيب مطهر وشاش عشان يدك
فرح : اوكي عطيني الصينية بوصلها للمطبخ

جهزت الصينية بمساعدة ليالي والخدامة اللي جهزت شاي مع حليب وشالت صينيه الفطور وليالي صينيه الحليب دخلت الغرفة وكانت جالسه الأم حمده على طرف السرير اللي يناسب شخصين

الأم حمده( توقف) : تعالي هنا
فرح : بحطه على الطاولة خالتي وأقربها
الأم حمده ( تبتسم بحب) : لا اجلسي جنبه واكليه يقول أن مشتاق للأكل من يدك
فرح( استغربت وبلعت ريقها وهي تناظر ليالي) : .............
ليالي( غمزت لفرح بخبث تبتسم وتهمس) : مشتاق للأكل من يدك الظاهر متعود
فرح ( بهمس) : أي مقطعه الشوق اسكتي زين ولا تتحركين
ليالي ( بهمس) : ليه
فرح : مدري قلبي ناقزني
الأم حمده : علامك اقربي
فرح( تحاول تبتسم وتخفي خوفها) : حاضر
محمد ( على ابتسامته المرسومة بإتقان على شفايفه) : ممكن تعدلين لي المخدة عشان اجلس وافطر

فرح تجمدت هي تعرف أن من رجعت واهو رافض مساعدتها إلا بأوقات الحمام لان ما يقدر يوقف أو بتبديل ملابسه ونظرات محمد ما هو مطمنتها وما تقدر تقول شيء تحرج نفسها قدام الأم حمده حطت الصينية على الطاولة وشافت ليالي تحط الصينية الثانية وتبتعد توقف عند الأم حمد قربت للسرير بس الجهة الثانية عشان تبعد عنه بحال حاول يسوي لها شيء أو يضربها لان عصت كلامه ولا جات له يوم طلبها جلست على السرير على ركبها تعدل المخدات خلف ظهره
الأم حمده : ليالي تعالي ابغاك
فرح ( صدت لليالي بسرعة وهي تهز رأسها لا) : ..............
ليالي ( تناظر لفرح اللي واضح خوفها) : بجلس شوي
الأم حمده( ما انتبهت لفرح ومسكت يد ليالي ) : امشي معي خلي الناس بحالها
فرح( كانت بتبعد بس حست بيد قبضت على يدها ) : م م
محمد ( يصر على ضروسه ويهمس) : ولا كلمه
ليالي ( تمشي وهي تلف رأسها لهم وانتبهت ليد محمد ونظراته وبقلبها) : ياويلي عليك يا فرح
الأم حمده ( سكرت الباب) : ......................
فرح( تحاول تسحب يدها وهي خايفه) : اتركني
محمد ( مد يده بسرعة لخلف رقبتها ودخلها بشعرها وشدها) : تضنين أني عاجز أوصل لك
فرح( حست بقبضته على شعرها) : أي
محمد( يشد على يده بين خصلات شعرها ويقربها بقوه له وبعصبيه) : كبر راسك لأني ساكت عنك
فرح( غمضت عيونها من الألم) : شعري راح يتقطع اتركني
محمد : أتركك أنا ما صدقت أوصل لك
فرح( تمسك يده تحاول تبعدها عن شعرها ) : والله اصرخ
محمد ( ابتسم بخبث وقربها أكثر ) : اصرخي من راح ينفضح أنتي وأنا بطلع منها
فرح : ايش تقصد
محمد ( اشر لها على السرير واشر عليها) : أنتي قريبه وأنا توني أقول لأمي حمده مشتاق أكل من يدك وبقول مشتاق لك و بعد بقول أنتي اللي جيتي لي بنفسك
فرح ( تقطع كلامه ومنحرجه) : أنت ما تستحي وبعدين محد راح يصدقك من الحب اللي مقطعك الكل عارفك
محمد( شدها أكثر له ومد يده يملس خدها ) : لا تنسين انك للحين زوجتي اممممم شهر تقريبا مر علينا وانا زوجك من حقي عليك الطاعه اعتقد عطيتك وقت وفرصه بعد الاجهاض بس الظاهر انك ما تقدرين على بعدي ( شد على شعرها أقوى وهو يصر على ضروسه) أفهم أن كل هذا قبول فيني صح

فرح تشوفه يقربها أكثر ومحرجه وهي فاهمه أن اللي يسويه ما هو حب وشوق لها لا اهو عارف أن تكره قربه وتكره يملس لو يدها تنفر منه بعد اللي صار صار لهم تقريبا شهر تبغى تتحرر محمد متمتع بتعذبيها وهي تحاول تبعده ويتركها وهي يشد على شعرها اللي يحس أن يتقطع من قوة قبضته وملامح الخوف على وجها من قربه
فرح ما كان قدامها إلا حل واحد واستغفرت ربها بس كانت مجبورة مدت يدها بسرعة لمكان العملية وضربتها ومن الضربة محمد تألم وترك شعرها وكذا عطاها فرصه تبعد بسرعة واهو مسك فخذه متألم وعض شفته يكتم صرخته وقفت بعيد عن السرير تمسك شعرها وتحرك رقبتها تخفف الألم من مسكته

فرح( بعصبيه) : نذذذذذذذذذذذذل
محمد( يطالع لها وبعصبيه) : حيووووووووووووووووووووووااااااااااااانه امممممممممممم
فرح( تتنفس بقوه وبسرعة من العصبية وتحاول لا تبكي ) : احسسسسسسن حس بالوجع حس فيه هذا اقل وجع من أوجاعي و الألم اللي مسببه لي أقوى من ألم رجلك
محمد( ماسك رجله والألم قوي) : ااااااااااااااه وال والله وا اممممممممممممم والله لو أمسكك لأخليك تندمين اااااااه رجلي
فرح : تحلم انك تلمسني مره ثانيه
محمد( اشر عليها بعصبيه) : أنتي كلك حلالي
فرح ( بعصبيه وهي تضم أيديها حول جسدها ) : أنا ما هو حلالك
محمد : لو ابيك اجيبك غصب عنك
فرح( تناظر له باستهزاء) : بهذي الحال
محمد( ضرب السرير بعصبيه) : اطلعي برااااااااااااااااا اطلعي
فرح( بعصبيه ) : ما هو على كيفك اوااااامر اوااااااامر
محمد ( بصراخ وعصبيه أكثر) : براااااااااااااااااااااااا
فرح : اكبرررررر صاير بزررررررررر

مآ ألومگ :

.. لأن عقلگ للأسف توّه صغير ..
مآ يفرق بين ' جرح ' ..
ۈ بين ' مزح ' ۈ بين .. آهـ !!
مآ تعرف إنگ جرحتْ إحسآس ..
' تعني له كثير '
ۈ مآ تعرف إنه تمنى .. فيگ ≈
" شي مآلقآهـ ..

انفتح الباب ودخلت أم وليد والأم حمده وليالي على صراخهم قربت أم وليد وجلست جنبه

الأم : محمد بسم الله شفيك
محمد( بعصبيه ) : طلعيها برااااااااااااااا ما ابغااااااااااااااها
فرح( بعصبيه من أسلوبه) : مو خداااااااااااااامتك اجلس ولا اطلع
ليالي ( تقرب وتمسك يد فرح) : اهدي علامك
فرح( تأشر لمحمد بعصبيه) : قوووووولي لأخووووك ماني عبدته أنا
الأم حمده ( توقف قرب من محمد ) : يا أمك أهدى طيب قولي ايش صاير بينكم تركناكم عسل
محمد ( بعصبيه يطالع لفرح) : عسل بعينها وهذي من ورآها عسل إلا علقم ومر طلعووووووووها لا اااااااااااااااذبحهاااااااااااااااااا طلعوووووووووووووها ما ابغااااااااااااااااها
الأم : فرح روحي مع ليالي
فرح( كتفت أيديها وبنظرت عناد لمحمد) : اسمحي لي خالتي لا بجلس هنا
محمد ( يسحب المخدة من وراه وبعصبيه يرميها عليها ) : انقلعي مااااااااااااا ابغااااك قدااااااامي اطلعي طلعت روووووووووووووحك اكررررررررررهك
فرح( ابتعدت عن المخدة لا تضربها باستهزاء تبتسم) : لا تكفه ميته عليك أنا اكررررررررررررهك اكررررررررررررهك يا محمد فاااااااااااااهم اكررهك واتمنى امووووووووووت ولا اشوووووووووووفك اكرررررهك كلمة أكرهك ما تعبر لك عن كرررررررررررهي لك
ليالي ( بلعت ريقها وهي مصدومة ) : فرح

وَقف طعناتگ ترآ [ آلصصّدر ] آممَتلى !
عطنيٌ مهلهْ و آنآ ﻟ / حآليٌ " آممموَت "

فرح أبعدت ليالي عن طريقها وطلعت تجري قبل لا تنزل دمعتها قدامهم وليالي لحقتها تبغي تشوف وين راحت وهي تشوفها تصعد السلالم وقفت ليالي وقررت تتركها لوحدها وهي عارفه أنها تتجه لجناحهم تعودت من تتضايق فرح تحب تختلي بنفسها بجناحها وقت وبعدها تنزل رجعت ليالي لغرفة محمد وقفت عند الباب وهي تشوف أمهاتها جالسات معاه يكلمونه عشان يهدأ بعد نوبة الغضب وبصمت هزت رأسها بأسى لحالهم وحست أن محمد أنصدم من ردت فعل فرح معقوله فرح الانسانه الهاديه اللي صوتها ما يعلى على محمد تكون اليوم ند لمحمد وتصير بينهم شد كلام قوي معقوله فرح الهاديه تتحول للبؤه شرسه هذا صار لهم بس 5 أيام بس بس 5 أيام ولا تحملوا بعض كيف تصبر الايام الجايه طلعت متجه لغرفتها وهي كارهه وضع البيت والمشاكل اللي زادت بين محمد وفرح ضنت مثل ما الكل ظن أن قرب محمد وفرح من بعض راح يتعدل الأمور وممكن تنصلح الحال بس تسبب في كبر الفجوه بينهم ونفورهم وطول لسانهم على بعض
---------------------------
في بيت أهل مشاري ........

من طلعت من المستشفى وهي بغرفتها لا تشوف احد ولا تبغي احد يشوفها ماجد طلع من الحجز بعد ما رغد قالت أن مو هو السبب وان هي زلت رجلها وطاحت حاول يشوفها ويكلمها يبغى يرجعها بس هي كرهته وحملته كل الذنب وأبوها واخوانها وحتى سليمان اللي اتصل عليه وهدده لو قرب لبيت أخته أم محمد ليذبحه الدنيا سوده بنظرها مثل سواد ملابسها حداد على طفلها اللي مات قبل تشوفه قبل تلمسه قبل تبوسه قبل تضمه

فالحياة كأس مليء بالسعادة .. والشقاء
وأنا شربت الحزن وحرقني لهيبه
بفقدان فلذة كبدي
آآآآآآآآه
لأريد أن أصدق موت أبني
حينما رحل لم يبقى سوى ذكرى من ألم
يملأ القلب في ليلة نسجت من الهم والغم،،
فالبيت أصبح قبرا في غيابه
وقلبي على ذكراه مضطربا من يومها
والليل يقتلني من بعد رحيله
والدمع من عيني ينسكب ويحرق روحي

مسحت دمعتها وهي تسمع الباب ينضرب وانفتح ودخلت منى

منى ( تبتسم) : صحيتي يا كسوله
رغد( تتعدل على سريرها) : صحيت بدري
منى ( تقرب وتجلس على طرف السرير) : ليه ما نزلتي تفطرين ( طالعت الساعة) صارت 11
رغد : ما ابغى
منى ( تناظر لها ) : شوفي كيف ضعفتي شوفي وجهك الذبلان وجسمك النحفان كذا راح تموتين نفسك
رغد ( تغمض عيونها وترجع رأسها للخلف على السرير) : أنا ميته ميته أكلت ولا لا
منى ( تحط يدها فوق يد رغد) : تعوذي من الشيطان واذكري ربك
رغد( بهمس ودمعتها تنزل على خدها ) : لا إله إلا الله
منى : رغد لازم تكونين راضيه بقضاء الله وأمره
رغد( تتنهد بضيق) : .......................
طلال( يدخل ويقرب يبوس خد رغد) : كيفك خالتي
رغد( تضمه بحب) : بخير
منى : طلال وين أختك
طلال( بوز ) : المزعجة
منى : عيب عليك
طلال( يجلس جنب رغد وهي حاضنته) : واء واء من تصحى لين تنام خالتي رغد ما هو صح مزعجه
رغد : مزعجه صدق هههههههههههه
منى : فديت بنتي والله عسل ( انتبهت للخدامة تدخل فيها مدت أيديها) عطيني حبيبة أمها
طلال( يسكر أذنه) : بدينا هربت منها لهنا وتلحقني سونيا ما هو قلت لا تجيبينها
سونيا : تلال هي كله يسيح
طلال : عساك تسيحين أنتي وهي
رغد : هههههههههههههههههههههههه
منى : شوفي كيف يدعي
طلال ( يوقف) : أنا اطلع أحسن
رغد : فديت الحلو تقولين شايب صغير
منى ( ترفع بنتها وتبوس خشمها) : فديت المزعجة ياناسوا

تتأمل منى وهي تلاعب بنتها تخيلت لو طفلها ما مات كان هي بوضعها تلاعبه وتدلل دمعة عيونها شافتها تحط بنتها بحضنها

رغد : منى
منى ( تلتفت لها وتبتسم) : هلا
رغد : بسألك حليب الأم متى يبدأ
منى : قصدك متى الأم تقدر ترضع طفلها
رغد : أي
منى : أنا لما ولدت ملوكه نزلت ماده معاي تسمى اللبأ (المادة التي تسبق نزول الحليب) تعطي للطفل المناعة والوقاية من الأمراض خاصة في السنة الأولى من عمره
رغد : ايش فايدتها
منى : فايدتها
رغد : يعني لو أنا ما مات بدر وكان بين أيدي كنت حضنته لي ولا حس بالجوع كان ألحين يحس بدفاي ويتمتع بقربي
منى : رغد
رغد( طالعت لها ولملاك) : أنتي ليه جايه هنا عشان تقهريني صح
منى ( انصدمت ووقفت وهي تشيل ملاك ) : ايش تقولين
رغد( بكت وهي تأشر عليها) : أي تبغين أنقهر تقولين شوفي بنتي معي وولدك مات تبغين أموت قهر أنا بقربك وترضعينها تبغين امووووت وأنا أشوفها تضمك وتحس بدفاك وتتغذى من حليبك
منى ( بلعت ريقها وهزت رأسها) : لا والله أنا جيت تشوفين ملاك أبغى تطلعين من عزلتك أبغى أفرحك لأني أعرفك تحبينها كثير
رغد( ببكاء وعصبيه) : من قال أبغى أشوفها من قال ابغاها إذا تبغين تفرحيني جيبي لي ولدي
منى : رغد تعوذي من الشيطان اعتبري ملاك بنتك
رغد ( زادت عصبيتها) : ماااااااااا ابغى اعتبرها بنتي هي ما عاشت في بطني 9 شهور هي ما كانت ترفسني بتالي الليل واصحى واهديه لين ينام ببطني بأمان هي ما هو اللي سرى بجسمها دمي ما هي بنتي أنا أبغى بدر هووووووووووو ولدي
الأم ( تدخل) : علامكم
رغد( تأشر على منى وتبكي زي الطفلة) : تبغي تقهرني تخليني أشوفها تحضن وتلعب مع بنتها وترضعها وأنا محرومة تبغي أموت بحزني على جنيني
منى : خالتي لا والله أنا
رغد( تقاطعها بعصبيه) : اطلعي برا ما ابغاك ولا ابغى بنتك بدر ولدي يكفيني عنكم ( مدت أيديها كأنها تشيل طفل بين أيديه وتتأمله ) ولدي هو بس ولدي
الأم( انصدمت من أفعال بنتها) : رغـ..
رغد( ألتفتت لها وحطت أصبعها على فمها بهمس) : اششششش بدوري نايم ( سمعت صوت ملاك الجوعانة تبغي رضعتها أشرت لمنى) برا أنتي وبنتك لا تصحون ولدي
منى ( تضم ملاك وعيونها دمعة) : رغد أنا
رغد : اطلعي من هنا ماما شوفيها تبغي تزعج ولدي
الأم ( تدمع عيونها وتأشر لمنى ) : روحي يا بنتي

طلعت منى منهارة ومصدومة شافت الخدامة بوجها عطتها ملاك وأشرت لها تغير لها وتعطيها رضاعتها وتنتبه لها وجلست على احد الكراسي وهي تضم أيديها لبعض ودموعها على خدها حست بعد دقايق باب غرفة رغد انفتح وطلعت خالتها وهي تمسح دموعها

منى ( تقرب لها ) : خالتي والله أنا ما قصدت كنت أبغى أطلعها من حزنها ولأنها تحب ملاك قلت هي الوسيلة الوحيدة
الأم ( تتنهد) : عارفه يا بنتي هذا ما هو طبعك بس أنا حزني شكلها لهفتها لضناها اللي حلمت 9 شهور تشيله وبالنهاية ولا حتى كحلت عينها بشوفته
منى ( تمسح دموعها) : هي وينها
الأم : نامت
مشاري( يصعد السلم وشافهم واقفين قرب واهو مستغرب الدموع) : بسم الله شفيكم
منى( هزت رأسها وهي تتجه لجناحها ودموعها تنزل) : .....................
مشاري( خاف عليها وطالع لامه) : يمه وش صاير ومنى ليه تبكي وأنتي ليه تبكين
الأم : رغد تعبانه
مشاري : شنو تبغين أخذها لطبيب
الأم : علتها نفسيه اليوم دخلت عليها منى تبغي تسعدها بشوفت ملاك رغد قعدت تبكي وتقول تبغين تقهريني أن عندك بنت وأنا لا ولدي مات وطردتها من الغرفة
مشاري( بعصبيه) : مجنونه هذي
الأم( توقف قدامه) : وين
مشاري : بدخل اكلمها
الأم : اتركها وروح لزوجتك طيب خاطرها مسكينة تبغي تسوي شيء وانقلب عليها
مشاري : ورغد
الأم : بكلم سهام أحسن
مشاري : كلميها رغد لها أيام منعزلة من طلعت من المستشفى كلنا رافضين حالها بس أنتي قلتي اتركوها لين تستوعب الصدمة وتركناها أخرها شوفي تظن بمنى ظن السوء أنها تبغي تقهرها متشمته فيها ومنى أخر من أظن أن تسويها قلبها قلب أم لا يمكن
الأم : عارفه يا ولدي روح لها كلمها وأنا بنزل اكلم سهام الله يستر
مشاري : طيب اسمحي لي

باس رأس أمه واتجه لجناحه دخل وتأمل الصالة ما فيها احد واتجه لغرفة بنته وشاف الخادمة عندها خمن أنها بغرفتها دخل ولا شافها وسمع صوت الماي من الحمام جلس على طرف السرير ينتظرها مرت دقايق وشافها تطلع وبيدها منشفه تسمح وجها وواضح بعيونها الدموع

نحْتَآجْ فِيْ ...{ لَحَظَآتْ مِنْ الْزَمَنْ ~
أَنْ نَحْقِنْ عُرُوقْ أَحَآسِيسَنَآ بِـ/ إِبَرْ تَخْدِيرْ ''
تَجعَلُهَآآ ( خَآويَهْ ) مِنْ أَيْ شُعُووورٍ يُذْكَرْ
ول نَبقَىْ " نَحنُ وَالْعَقِلْ " فَقَطْ ..

مشاري( يأشر لها على السرير تجلس جنبه) : تعالي
منى( جلست جنب مشاري والمنشفة بيدها ) : ................
مشاري( مسك يدها وباسها) : ليه الدموع
منى( رفعت وجها له وبعيون دامعه ) : أنا ما قصدت اقهرها أو أتشمت فيها أنا
مشاري( حط أصبعه على فمها) : اششش لا تبررين لي أعرفك واعرف قلبك
منى : رغد تقول ( ما قدرت تكمل وغطت وجها بالمنشفة وبكت) والله أنا مو كذا قاسيه
مشاري ( ضمها له واهو يحاول يهديها) : منى رغد ما تقصد أنتي تعرفين حالتها وصارت تهوجس وتفكر وتتخيل
منى ( وهي تبكي) : تتخيل أني أبغى اقهرها ما هو لهذي الدرجة
مشاري : أظن أنها ما أخذت دواها عشان كذا ( أبعدها عنه ومسح دموعها بالمنشفة ) ما تحكمت بأعصابها وبدت تشك والأفكار تأخذها
منى ( تشاهق وهي تناظر له بحزن) : إذا مضايقها وجودي ووجود بنتي ابتعد كم يوم عن البيت لين تهدأ أعصابها
مشاري : حبيبتي ما هو مضايقها أنتي تعرفين رغد تحبك وتحب ملاك كيف بس هي صدمتها بطفلها
منى ( نزلت رأسها بحزن) : ..............
مشاري : مناي ما أبغى أشوفك زعلانه من رغد
منى ( رفعت رأسها بسرعة له) : لا والله زعلانه عشانها اللي صار قوي عليها بس ما ضنيت أن تفكر كذا فيني
مشاري : قلبي أنتي رغد عرضناها على طبيب نفسي بعد ما عرفت بموت ولدها يومين ولا تتكلم وسهام مسكينة ما قدرت تعالجها تقول يتقطع قلبي عليها رشحت لها دكتور معروف عطاها مهدئات وادويه اكتئاب للحالة النفسية السيئة
منى : أنا قررت ما انزل بجلس في جناحي عشان ما أبغى أضايقها
مشاري : ليه
منى : رغد راح تتضايق
مشاري : رغد ما تطلع من غرفتها بعدين تعرفين أمي وأبوي ما راح يوافقون لأنك تعرفين غلات حفيدتهم ما يمر يوم لازم يشوفونها فيه
منى : أرسلها الصبح لغرفتهم
مشاري : علامك تحسستي من اللي صار حسستيني أن دايم يصير
منى : يمكن عشان صدمتني بردت فعلها
مشاري : منى أبغى نطلع رغد من حالتها ولا يمكن تنسى لو سجنت نفسها وصارت تتحسس من شوفت الأطفال حولها وتبكي لا لازم تعرف أن هذا نصيبها وان ربي ارحم من عبده
منى : ما أبغى أكون سبب في هذا أخاف تكره ملاك وتنسى أنها طفله
مشاري : أنتي متصورتها مجنونه
منى ( توقف وتبتعد عنه وهي تهز رأسها لا) : ما هو كذا بس اليوم حسيت ما اعرفها ما هو رغد الحنونة اللي أول ما تشوف ملاك ترفض تتركها اليوم رفضتها كرهتها
مشاري( سمع ضرب باب الغرفة وشاف الخدامة) : نعم
الخدامة : سير لنش ردي
مشاري : اوكي شوي ننزل ( طالع لمنى ) نؤجل كلامنا بعد الغداء
منى : ما ابغى أكل انزل أكل
مشاري : وإذا أبوي سألني عنك ايش أقول
منى : قول مصدع رأسها ( شافته بيتكلم رفعت يدها ) بليز صدق ما ابغى أكل متفطره متأخر
مشاري ( قرب وباس رأسها) : سلامتك بنزل اتغدى مع أبوي وأمي
منى : طيب بالعافية

نزل مشاري وشاف أمه وأبوه وطلال على الطاولة والخدامة تحط الصحون والأكل باس رأس أبوه وجلس

الأم ( تحط الأكل بصحون) : منى وين
مشاري : ما تبغي تقول رأسها مصدع شوي
الأم : زعلت
الأب ( يأخذ صحنه) : ايش زعلها
مشاري : لا زعلانه ولا شيء بس مو نايمه أمس عدل
الأب ( يطالع الأثنين) : ايش صاير سألتكم
الأم ( طالعت لطلال تنبهه ) : بعدين أكل أول
الأب : طيب

لآ أرِيدُ أن أحزنْ مُجدداً .. ~
لكـنَّ كُـل مَنْ حَولي :
حزينونْ ، يـأسُون ْو بـأسونْ .. ~
فـمـآ آلحـلُ ..
ألنْ نكتفي يومـاً ؟!

بدأ الكل يأكل وكلن يفكر ومشاري يأكل عشان أمه وأبوه بس نفسه انسدت بعد منظر منى اللي يحزن وحال أخته اللي ساء أكثر

-----------------------

في بيت عبدالرحمن .........

سمر جالسه بالصالة تتابع تلفزيون وبعد دقايق دخل عبدالرحمن واهو يمسح أيديه وجلس جنبها على الكنبه الطويلة

يالله
يالله
وش يسوي اللي يذوق الآآآه ,,
ولايقدر أبد يشكي ..
[ لأن الصمت هو مبداه ]
تسابق دمعته حرفه .!
ولا يدري وش اللي جاه ؟!!
كأن الضيق به مخلوق
وأنفاسه تنادي بك
ياربااااااه
ياربااااااااه
أنا مخنوق

عبدالرحمن : السلام عليكم
سمر : وعليكم السلام
عبدالرحمن : ليه ما تغديتي
سمر ( تبتسم) : مو مشتهيه أكلت بسكوته عشان لوعت الكبد أنت تغديت
عبدالرحمن ( يحط المناديل على الطاولة وينزل نعوله وينسدح ) : أي
سمر( تشوف يحط رأسه على رجولها) : بالعافية
عبدالرحمن : سمورتي
سمر ( تلعب بشعره وبحب) : عيونها
عبدالرحمن : تسلم عيون الريميه من زعل قلبي
سمر( تصد عنه وتتابع التلفزيون لا تفضحها دمعتها) : ولا شيء حبيبي لوعة كبدي بس
عبدالرحمن : طالعي لي
سمر : حمني بتابع مسلسلي
عبدالرحمن : سمورتي
سمر( أبعدت رأسه وهي تقوم وتتجه لغرفتهم) : .....................
عبدالرحمن( قام ولحقها دخل وشافها جالسه على طرف السرير ومنزله رأسها) : حبيبتي
سمر : لمتى
عبدالرحمن ( جلس قدامها على ركبته ورفع وجها بأطراف أصابعه) : تبكين ليه
سمر : .........................
عبدالرحمن : أنا من اتصلي علي وقلتي تعال خذي وأنا مستغرب خصوصا قلتي بجلس للعصر ايش صاير ومزعلك طيب عمتي عمي أخوانك خواتك قولي لي خدامتكم
سمر : لمتى أتحمل
عبدالرحمن : ايش يا قلبي
سمر ( طالعت له ودموعها على خدها) : مشاعل
عبدالرحمن : رجعنا على سالفة مشاعل
سمر : وإحنا انتهينا السالفة ما تخلص بس نسكرها ونرجع نفتحها
عبدالرحمن : هالمره بايش
سمر : براحتي
عبدالرحمن( وقف وجلس جنبها وهو يحاوط خصرها بيده) : راحتك معاي
سمر( تحط رأسها على كتفه وتبكي) : راحتي معاك بعيد عنها من رجعت وأيدي على قلبي أخاف اصحى واكتشف أنها زوجتك مره ثانيه
عبدالرحمن : سمر افهمي أنا طلقتها نهائي لا يمكن أرجعها حبيبتي ليه ترجعين على نفس الموال ليه تأزمين حياتنا بأفكارك هذي مشاعل انتهت من حياتنا ما لها رجوع
سمر : ما اعرف بس ما هو مرتاحه لها وسالفة زواج أحدكم منها مخوفتني
عبدالرحمن : زواجهم منها طلعيني من الحسبة وأنتي تعرفين أن لا يمكن ارجع لها إلا بمحلل وأبوي يرفض سالفة المحلل خوفا من الفضايح
سمر : عبدالرحمن انـ.. ( قطع حوارهم صوت الجوال ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها وتأخذ جوالها) عمتي
عبدالرحمن ( يوقف) : يالله سترك ردي عليها
سمر( ترد على الأتصال) : ألو هلا عمـ. ( تناظر عبدالرحمن) علامك عمه ( باستغراب) قفل الباب ( تأشر لعبدالرحمن ) خلاص أنا جايتك أنا وعبدالرحمن .......... لا تبكين أنا بجيك مع عبدالرحمن وراح نتفاهم معاه ............ لا ياعمه لا تتصلين ببندر تعرفين أن ما يتفاهم ........ طيب بلبس عباتي واجيك .... مع السلامة
عبدالرحمن : ايش مقفل
سمر( تتجه للدولاب تطلع عبايتها وطرحتها) : ضاري مقفل الغرفة عليها
عبدالرحمن : غريبه ضاري كان عادي وقت الغداء ما هو واضح أن صاير شيء
سمر( تمسك الطرحة ) : تظن أن وصلها خبر طلب عمي لسيف ولا ضاري يتزوج مشاعل
عبدالرحمن : أنتي قايله لها شيء
سمر : أبدا مثل ما قلت لي لا تقولين شيء يمكن ما يتم الأمر ونحل مشكله مشاعل قبل احد يتزوجها
عبدالرحمن : اجل من وين جايها الخبر
سمر : خلنا نروح عمتي تبكي وحالفه تتصل ببندر لو تواجه بندر فزاع لعمتي وضاري يرفض أن عمتي تترك البيت بتشب النار
عبدالرحمن : يالله خلينا نطلع بدون لا احد يحس مالنا خلق شيء

طلع عبدالرحمن وسمر بدون لا احد يحس فيهم ولما صلوا البيت ضربوا الجرس فتحت الخدامة ودخلوا شافوا ضاري جالس وواضح عليه متوتر من هزت رجله

سمر : عمتي وين
ضاري : بغرفتنا
عبدالرحمن : ضاري ايش فيك
ضاري ( هز رأسها بتعجب) : أبغى اعرف كيف وصلها الخبر
عبدالرحمن ( يطالع سمر) : خبر
ضاري( رفع رأسه ويطالع سمر) : أنتي قلتي لها عن سالفة زواج سمر
سمر : لا أبدا
ضاري : بنجن أمس كله معاها ولا تركتها وصلتها لبيت انسباء بندر ورجعتها بنفسي كل خوفي يوصل لها خبر واليوم معها ما تحركت لين وقت الغداء رحت اتغدى ورجعت شفتها تجهز شنطتها وتطلب الطلاق مني واني اتهنى بمشاعل كيف بفهم
عبد الرحمن : معها طول الفترة وبدقائق انقلبت الحياة ايش صاير ( طالع لسمر) اصعدي هديها
سمر : المفتاح
ضاري : بالباب قفلته من برا
عبدالرحمن( يشوف سمر تصعد وقرب جلس جنب ضاري) : ما كان لازم تسوي كذا كان تكلمت معها وفهمتها
ضاري( يطالع له) : كلمتها بس مو راضيه تسمع انجنت بس خبر زواجي من ثانيه خفت عليها كثير تصارخ وتبكي وتقول تخدعني ليه حاولت اهديها بس من اقرب لها اقرب شيء لها ترميه علي وتقول لو لمستني راح اذبح نفسي منهارة ورافضه تجلس تبغي تتصل ببندر يجيها
عبدالرحمن : كان وافقت وخليتها لين تهدأ وتكلمها
ضاري : عبدالرحمن خوله لو طلعت من الباب وأبوي أصر أتزوج مشاعل تعرف أني بخسر ولا يمكن أرجعها وان تدخل بندر راح تزيد النار أنت عارف الحمية لعيال الجد سالم وجربتها بسمر
عبدالرحمن : لا تذكرني كنت صدق بخسر
ضاري : عبدالرحمن أحس حياتي انتهت
عبدالرحمن : لا تقول كذا سمر معها وراح تكلمها
ضاري : تقص علي أنت بنفسك قايل أن سمر ما هو متقبله وضع كيف بزوجتي اللي أنا طرف في القضية ( وقف يوم شافها نازله معها عبايتها وهي متغطية بالطرحة) على وين
خوله( بعصبيه ودموع على خدها شايله شنطه وحده) : تاركه لك البيت يا معرس تهنى
سمر( تمسك يدها) : عمتي اهدي
خوله ( تبكي ) : اتركيني أي هدوء اللي تطلبين أنا نار مشتعلة من سمعت الخبر أنا يا ضاري تتزوج علي
عبدالرحمن : خوله اهدي خلينا نتكلم ونفهمك
خوله : تبغون افهم أي ما هو أخوك أكيد بتبرر له التفاهم والتكلم مع أبوي
سمر : يا عمتي اسمعي
خوله ( ألتفتت لها بعصبيه) : أنتي اسكتي عارفه ايش الطبخه وساكتة افاااااا يا بنت فهد والله ما ضنيت انك ترضينها على عمتك
سمر : أنا ما أرضى عليك
خوله ( بعصبيه تأشر عليها ): تاكلين تبن ما ترضين علي أنا عمتك تهدمين حياتي وتسكتين على خطبت رجلي ولا إذا ملك راح تقولين لي
سمر( انصدمت) : لا ياعمتـ..
خوله ( تقاطعها بعصبيه) : لا يلوي فمك أي ايش عليك تأمنين على حياتك وتبعدينها عنك بس تطيح فوق رأس المسكينة خوله اللي عايشه بالعسل ما هي عارفه ايش اللي يجري لهذي الدرجة وصلت فيك الحقاره تفكرين بنفسك ومصلحتك على مصلحتي عشان تتجنبين زواجها من رجلك تحرضين عمي يزوجها لضاري
سمر ( تتراجع بصدمه للخلف وتهز رأسها وعيونها تدمع) : أنا لا
خوله ( زادت عصبيتها وتبكي) : إلا أنتي وسوستي برأس عمي أبو سيف يزوجها واحد من عياله على حساب حياتك أنتي وساكتة مسويه نفسك المسكينة بس عشان تعاندين بمشاعل وتبعدينها عن زوجك تهدمين حياتي وحياة المسكينة زوجت سيف
عبدالرحمن( يشوف سمر وصدمتها وبعصبيه) : لهنا وكفاية يا خوله ما اسمح لك
خوله ( ألتفتت له بعصبيه) : أنت اسكت راضي تهدم حياتنا عشان عيون سمر رضيت بخطتها ولعبت بعقلك تضنون ما اعرف نواياكم بس اللي صدمني أن بنت اخوي ما اهتمت لي ولا عطتني خبر وان الغريب كسرت خاطره وقالي الخطة كلها
ضاري( بعصبيه) : بسسسسس
خوله : لا تسكتني عن الحق عاجبتك السالفة تأخذ فضلت أخوك لعبوا بعقلك وجازت لك
ضاري : أنا أبغى افهم من وصلك السالفة من نقل هالكذب كله لك وصدقتيه
خوله ( مسحت دموعها بعصبيه وهي تكتف أيديها) : مشاعل جتني لهنا قبل ساعة تقريبا وقالت لي كل شيء قالت لي مخططكم عشان تتزوج مشاعل وعبدالرحمن يطلع منها
عبدالرحمن ( بعصبيه اشر على سمر ) : تصدقين مشاعل وتكذبين بنت أخوك تطلع مشاعل صح وسمر غلط
سمر( تحس تختنق وبدموع ) : الله يسامحك يا عمتي
خوله : تمسكني سوي البريئه وأنتي تنسجين خيوط عنكبوت وشبكه تجذبين فيها مشاعل لضاري وتفكين نفسك وحبيبك منها
سمر( تتجه للباب وهي تحس الدنيا تدور وتبكي) : حسبي الله عليك يا مشاعل حسبي الله

يَاْ رَبّْ
أَسْأَلُك آلْنِسْيَآنْ
لِتَصَرُفَاْتِ أَشِخَآصٍ أَوْجَعوآ [ قَلْبِيْ ]
بِـ قَدْرِ حُبِيْ لَهمْ

عبدالرحمن ( خاف عليها وطلع ورآها ) : سمر
ضاري( قرب ومسكها من زندها بعصبيه) : أنتي مجنونه تقولين هالكلام لبنت أخوك اللي تعرفينها وواثقة منها تشككين فيها وتصدقين مشاعل اللي كلها شر وكذب أعمتك عن الحقيقة
خوله( تبكي وهي تحاول تبعده) : اتررررررركني أنت ما هو فاهم شيء كنت أصدقها بس بعد هالسالفه لا طلعت عبدالرحمن من سالفة الزواج وخلتك أنت وسيف بالوسط
ضاري ( زادت عصبيته) : يا مجنونه كيف يتزوجها ما يصير طلقها 3 مرات لازم محلل أصلا هم يبغون يبعدونها عنا ويفكرون كيف بس ما هو قادرين
خوله ( تسحب يدها وتبتعد عنه) : اكذب علي
ضاري ( اشر بعصبيه) : اسمعي عدل أنا أدللك وادلعك واحبك صح بس لهنا وبس شوفي لو طلعتي من باب البيت مالك رجعه سواء تزوجت مشاعل ولا لا
خوله ( بصدمه) : ايش
ضاري( صد عنها وكتف أيديه) : اللي سمعتي تبغين تنتهي حياتنا هذا الباب مفتوح اتصلي ببندر يجي يأخذك ولا السواق بس لا تضنين راح ترجعين هنا أو ترجعين مثل قبل بقلبي صراحة اهتزت مكانك بقلبي على تفكيرك ببنت أخوك
خوله( نزلت رأسها بألم ودموعها على خدها) : بس هي قالت
ضاري ( يقاطعها) : خليك على قالت هي بس لو عندك عقل كان فكرتي أن مستحيل سمر تضرك وهي ما تشوف مثلك
خوله : .................
ضاري : ايش اخترتي تبغين تشيلين شناطك وتطلعين من الباب ولا تشيلين شناطك وترجعين لغرفتك لين ينزل اللي براسك وتفهمين أن كل اللي نقلته لك مشاعل كذب وتعرفين الحقيقة

شافها وقفت فتره وبعدها شالت شنطتها واتجهت لسلم قاصده غرفتها طلع جواله واتصل على عبدالرحمن استغرب أول مره ما رد رجع اتصل ثاني مره

ضاري ( استغرب صوته) : عبدالرحمن علامك
عبدالرحمن ( يطالع سمر اللي بالكرسي الثاني من المرايه بخوف) : ضاري سمر طاحت علي ولا قدرت اصحيها نقلتها للمستشفى
ضاري ( بصدمه) : مستشفى أنا جايك
خوله ( وقفت بصدمه من سمعت مستشفى) : ..................
عبدالرحمن : لا خلك جنب زوجتك
ضاري : بس
عبدالرحمن ( يقاطعه) : ضاري أنا وصلت لمستشفى بعدين أكلمك
ضاري ( يطالع جواله اللي سكره بدون لا يودعه بهمس) : لا حول ولا قوة إلا بالله
خوله ( تقرب له وبخوف) : ايش صاير
ضاري( طالع لها من فوق لتحت) : يعني يهمك
حوله ( دمعة عيونها) : أكيد تهمني بنت اخوي
ضاري( ابتسم باستهزاء) : واضح أنتي خليتي فيها بنت اخو على الكلام القوي
خوله : ضاري
ضاري ( يتجه لسلم واهو يتجاهلها) : بنام لين صلاة العصر ما ابغى إزعاج

لم أكرهك . .
و لم أحمل عليك في قلبي شيئًا
ولكنك أرغمتني على وضع حواجز بيننا ،
لا يُمكن أن تُهدّ

خوله جلست وهي متضايقة من نفسها كيف تسوي كذا كيف خبت وجها بين أيديها وبكت عسى البكاء يخفف ألمها
-------------------------
في بيت سيف ...

عندم ـآآ نفتقد آحدهم '
تتغير [ عآدتنآ ] تمآمآ . .
نلزم ٱلصمت كثيرآ
مَولم ھو |.. ٱلحنين لذكريآت
{ .. مستحيل نـ سيآنھآ

هاجر ( تجلس بصدمه على سريرها) : شنو تزوجت عليان متى
فجر( تجلس جنبها) : أمس
هاجر( تناظر لها) : بس اللي اعرفه أن اسمه سامي
فجر : أمي تسولف مع عمتى تحت عن ملكتها أمس
هاجر : عمتي من
فجر : عمتي بشاير تحت
هاجر : ليه ما قالت لي
فجر : بصراحة لان أمي عارفه انك زعلانه من هديل ضنت أن ما يهمك ايش صاير لها
هاجر( دمعة عيونها) : كيف ما يهمني كيف أمي تظن أن زعلي منها
فجر( تقاطعها) : حبيبتي لا تلومينها من متى وأنتي زعلانه لا تردين على اتصالاتها ولا حتى كلفتي نفسك أمس لما أمي قالت تحضرين ملكتها و رفضتي أهم يوم بعمر صديقتك رفضتي تكونين معها
هاجر : أنا كنت منحرجه وكنت أفكر كيف أقابلها بعد كل هالفتره خفت تصدني أو تردني وتحرجني قدام الكل لان مأخذه موقف مني قلت أزورها بعد كم يوم
فجر : قرارك هذا تركتيه بالسر بينك وبين نفسك ما كلمتي أمي فيه
هاجر : كل هذا ما هو مهم المهم الحين كيف صار
فجر( توقف) : والله إذا يهمك اتصلي وشوفي ولا انزلي اسألي أمي
هاجر : تضنين لو اتصل راح ترد
فجر : ولا تحقرك نفس ما أنتي سويتي فيها
هاجر : ليه تحطميني بدل لا تعطيني أمل
فجر : ايش تبغين أقول روحي اتصلي ترى تبغى تستقبلك بكلمات الشوق والحب وتقول كفو يا صديقتي اللي ما تخلت عني ولا ابتعدت
هاجر : أنتي فاهمه ليه زعلت
فجر ( ابتسمت وهي تكتف أيديها) : فهمنا انك تعزين خالي وما تشوفين مثله بس ما تحسين أن زعلك طول
هاجر ( تتنهد) : أنتي عارفه بالظروف اللي مرينا فيها وأخرها خبر زواج أبوي من مشاعل
فجر : اوكي أنا عارفه بس هديل تعرف
هاجر : بتعرف وراح تعذرني أنا غلطت بحقها
فجر : غلطتي كثير
هاجر ( بعصبيه ودموعها على خدها) : ادري مولازم تذكريني كل شوي
فجر ( قربت لها وهي تضمها) : أسفه
هاجر : احس أني خسرت هديل
فجر : خلينا نروح لها
هاجر( تبعد عنها) : نروح
فجر( تمسح دموع هاجر وتبتسم) : أي ألحين ننزل ونقول لامي ونروح لها
هاجر : تضنين توافق
فجر : أكيد أنا بنفسي بكلمها غيري لبسك وتجهزي
هاجر( تمسح دموعها بيدها وتبتسم) : طيب

طلعت فجر متجه لصالة الموجودة فيها أمها وعمتها بشاير وكلمت أمها ووافقت تركتهم مندمجين في سالفتهم وهي تطلع تبلغ هاجر أن بيروحون

آلحَآلْ . . .
همّ و ضِيقْ , ۆ آحزِآنْ ۆ / دٌموِعْ . .
آلحَآلْ . . .
مَدرِيْ كيفْ ,!
لَكنْ . . أنَـآإ " حَـيّ ,,
ۆ يَعنيْ كِذآ . . ! !
يِمكنْ . . نِهآيَـه ذآ آلآسبٌـوِعْ ,
يمٌوِتْ قلْبيّ. .
ۆ آصّبحْ > آنسَـآنْ . . من " لآ شَـيّ ,!

بشاير : خلود تعوذي من الشيطان
خلود : أعوذ بالله منه
بشاير : هذا ما هو مقرار
خلود : بشاير لنا ساعة نتكلم صدقيني لي يومين بس أفكر فيه
بشاير : تهدمين حياتك
خلود : بشاير أنا عايشه مع سيف أكثر من 20 سنه يعني اعرف قدري عنده مهما شاف حريم ما راح تقدر تأخذ محلي من قلبه بس خوله ما صار لها سنه متزوجة يعني بعدهم بأول حياتهم بعدهم ما عاشوها بطولها وعرضها
بشاير : ترمين نفسك بنار الضرة وتتخذين موقف سلبي ومستسلم كذا معقولة تسلمين سيف لحرمه ثانيه
خلود( دمعة عيونها) : ما هو بكيفي عمي قرر شيء وسيف صاير عصبي همه يرضيني ويرضي أبوه ما ابغى أشوفه بين نارين ناري ونار أبوه انكوي بنار الضرة ولا أشوف حبيبي ينكوي بالنار
بشاير( تبتسم) : كل هذا حب
خلود( تمسح دموعها وتبتسم بحياء) : من عرفت الدنيا ما عرفت غيره ومن فتحت عيوني ما شفت إلا عيونه ومن سمعت بالحب كان أول من رن هالكلمه وهمس فيها هو ما تبغين أحبه هو حبيبي وأبو عيالي هو عيوني وقلبي
بشاير : بس يا خلود أنتي تعرفين مشاعل ايش
خلود : اعرف بس تعبت أفكر إذا عمي يبغى كذا نقول حاضر
بشاير : طيب أنا ابغاك ما تقولين لسيف عن قرارك
خلود ( تسند ظهرها للكرسي وتتنهد) : تأخرتي بلغته اليوم الصبح وقلت له مبروك عرسك والله يهنيك
بشاير : ليه تهورتي
خلود : لا تلوميني سيف الفترة اللي فاتت يطلع ولا أشوفه ولا يجلس معنا وصاير عصبي حتى عياله ما يتحملهم
بشاير : هي فتره بسبب الضغوط اللي تصير له من أبوي وطلبه
خلود : تبغين أتحمل لمتى أمس لما شفت خوله بالملكة واسولف معها عرفت أن ما عندها خبر
بشاير : معقولة
خلود : أي صدقيني أمس تضحك وتسولف قلت مستحيل أنها تعرف ولما سألت عمتي قالت ضاري طلب محد يقول لها لين يلقى حل
بشاير : وقررتي انك تكونين الحظ
خلود : صدقيني أمس ما غفت عيني وأنا أفكر حرام هالفرحه من عيون خوله تنطفي أنا عشت الحمد لله حياتي وسيف واعرف انه إنسان عادل وحقاني وعارف ربه ولا يمكن يظلمني أبدا
بشاير : بس اسمحي لي يا خلود مهما كان الحب اللي بينكم الرجال ينسى قدام جمال المراه كل شيء وأنتي عارفه أن مشاعل صغر سنها وجمالها هي كبر بنتك
خلود ( توقف وتبتعد بحسره) : عارفه بس ما ابغى اظلمها هي ما تحبه ولا راح تحبه مهما سوى لها وانجذب صدقيني مشاعل لا يمكن تحبه
بشاير : ما نتكلم عن الحب إحنا نتكلم عن الجمال وحلاوة الأسلوب وأنتي تعرفين أن بنت عمتي ما هو قليله تأسر بدلعها وحلاوة لسانها اللي كله سم مثل الحية
خلود : لا تخوفيني أنا بخطي خطوه خطيرة بحياتي وقراري ممكن يضرني أكثر ما ينفعني
بشاير ( توقف ) : تراجعي اتصلي على سيف وقولي غيرت رأي ماني موافقة تأخذها
خلود( تلتفت لها) : عارفه أن تراجعي عن قراري معناها هدم حياة خوله وضاري
بشاير : ليه ما نعطي أبوي فرصه يمكن يتراجع عن قراره
خلود : خلاص أنا أظن سيف بلغه والحين أنا لازم أكيف حياتي الجايه أن في من تشاركني بسيف
بشاير( عقدت حواجبها) : ليه أحس ببرودك بالرد
خلود : أنا صابني برود من موقف سيف ورضوخه لقرار عمي
بشاير : مدري ايش أقول لك صدق أنا انصدمت باخواني وأمي زعلت كيف يرضون كذا بس أبوي حلف لو تدخلت لتزعل لدرجه أن ضنها تكره أخته وأنتي عارفه أمي تعتبر عمتي حسبت أخت
خلود : شفتي أن قرار عمي احد عياله يتزوج مشاعل ما ضرني لوحدي لا ضر كل اللي حولنا ليه ما نستسلم مثلهم لواقعنا وقرار عمي
بشاير ( قربت ومسكت أيدي خلود وهي تبتسم) : كبرتي بعيني تبدين سعادة الناس على سعادتك
خلود ( تنزل وجها وتداري دموعها) : مجبورة

ابتعدت عن بشاير يوم حست أن بناتها ينزلون وهي تمسح دموعها اللي تداريها عن بناتها

هاجر( شايله عباتها وشنطتها) : يمه
خلود ( تلتفت لها) : يا عيون أمك
هاجر( لاحظت عيونها بس فضلت تسكت عشان ما تزيد عليها) : بنروح لهديل تروحين معنا
خلود : لا روحي أنتي وفجر بس لا تأخرون
بشاير( تناظر لها) : إذا قصدك أنا لا تحاتين بتصل بسواقي يوصلني لبيتي
خلود : لا والله بس راسي مصدع شوي مالي خلق الطلعة خليك
فجر( تقرب لها ) : ماما فيك شيء
خلود : لا أنتي روحي ولا تتأخرون
هاجر : حاضر يالله يا فجر
فجر : يالله مع السلامة
خلود وبشاير : مع السلامة
خلود ( تناظر بشاير) : تشربين عصير
بشاير : أي
خلود : بقول للخدم يصلحون لنا عصير وحلى اسمحي لي
بشاير( تجلس) : مسموحه ( تتابعها تبتعد وفي نفسها) اااه يا خلود تضنين انك ند لمشاعل وهي حربايه جمالها ولسانها اللي ينقط عسل مخلوط بسم من حلاة الكلام ممكن تجذب أي رجال وبسهوله تأخذه منك وتنسيه كل أهله أنتي اعرف مني في الرجال واعرف أن كثير منهم ينجذبون خلف جمال المراه وسنها الصغير يارب ساعد هالضعيفه قدام جبروت مشاعل أبعدها يارب عن سيف حرام خلود ما راح تقدر تعيش حياتها لو فكرت أن ممكن مشاعل بيوم تأخذ مكانها في قلب سيف

مِن يومِ اللي انجرحت .. بعتِ العتب وارتحتْ .. ~
مآ عآد رآح تفرق معي .. ان بقيت والا ان رحت .. ~

-------------------------

في بيت بندر ......

أثقٌ بِـ أننيّ گآئنُ مٌختلف !
و أحملٌ فيَ دآخليّ قلبُعطآؤهُ لآ ينفَذٌ!
و أحملٌ فيَ دآخليّ رٌوح أٌنثىَ لآ تهزمٌ !
أحملٌ وفآءَ و صِدقآً و ثقـه
وعندمآ تضيقُ بي الحيآةً أبكيّ
ومن ثمُ عقليَ يحكٌم إحتيآجاتيَ ,
لستٌ مثآليييـه وَ لكننيَ طآهِرهَ !
والطُهْر أجمَلْ ..

مي( تحط فنجالها في الصينية متفاجئه) : ايش
الأم : اللي سمعتي
مي ( تناظر أختها ميثه) : تسمعين أمي
ميثه( تأكل قطعت حلى) : ليش مستغربه علامك
مي : أنا اليوم دخلت مكتب المدير اطلبه مره ثانيه أجازه وشرحت له ظروفي رفض وحاولت ورفض ارجع البيت أنام اصحى أعرف أن وافق كيف طيب
الأم : يا بنتي بندر يعرف واحد يقرب لمديرك ويعز بندر كلمه وطلبه والرجال وعد بندر يدخل والحمد لله وافق
مي : يمه قولي الصدق
الأم( عصبت وهي ترفع الفنجال بيدها) : أضربك فيه يعني كذابة
مي( تقرب وتمسك يد أمها وتبوس رأسها) : أسفه والله ما اقصد
الأم : ألحين عرفتي بكره مولازم تروحين الدوام بتوصلك أجازتك لمدة أسبوعين والمغرب بتكون طيارتنا لجده
مي : ما ألحق أجهز
ميثه : معاك وقت بس تجهزي عدل ما هو خلاقين تأخذين
مي : يا شيخه ترانا رايحين العمرة يعني كلها كم يوم راجعين بأخذ لبس مريح أتحرك فيه
الأم : بس هذا ما يمنع انك تأخذين لك كم لبس حلو
مي : يمه ترى بس أنا وأنتي وبندر يعني ليه اتعب نفسي
الأم : يعني بحال طلعنا نتمشي أنتي تضنين أن بنبقى طول الوقت بالفندق
مي : عباتي علي
الأم ( في نفسها) : عنيده بس لو اكتشفت ايش نخطط له وايش ينتظرها في جده أكيد ترفض السفر بس أنا بتصرف

سمعت ضرب الباب والخدامة فتحته

مي ( كشرت من سمعت الصوت) : وووع ام عصام
ميثه : يوووه ايش جابها
الأم ( توقف) : عيب عليكم قوموا سلموا
مي ( توقف) : هذاني بقول لك بسلم وبهرب مالي خلق
ميثه( تهمس لها) : هذا لو خلتك منتي صرتي حديث الحارة احدث عروس
أم عصام ( تدخل) : السلام عليكم
الكل ( يسلم عليها) : وعليكم السلام
الأم : حياك الله حي الله أم عصام
أم عصام ( تجلس) : حياك الله يا أم بندر كيفك
أم بندر( تجلس ) : بخير وأنتي
أم عصام : الحمد لله
مي( تمسك الدله والفنجال وترسم ابتسامه وهي تقهويها) : تفضلي
أم عصام( تأخذ الفنجال) : تسلمين يا عروسنا كيفك
مي : بخير

تصب فنجال لامها وهي تأشر على أم عصام ما هو متحملة وأمها تغمز لها تسكت

ميثه : اسمحوا لي برتاح شوي
أم عصام : اجلسي
ميثه( تحط يدها على بطنها) : اسمحي لي يا خاله برتاح الحمل تاعبني
أم عصام ( تمسك يد مي اللي تقهويها) : براحتك الله يهون عليك اجلسي يا عروسنا ما ابغى قهوة أنا جايه اسلم وأبارك لك لو أنها متأخرة يعني بس اسمحي لي كنت مسافرة لعمره
مي( تحاول تسحب يدها وهي تجلس) : مسموحه أنا استغرب ما جيتي انصدمت اقصد أنتي راعيه واجب أول من يرز وجهه اقصد يحضر
أم عصام : هههههههههه يا حلوك عاد تعرفين معزتك عندي وفرحت لك لما سمعت بالملكة والله أني صادقه
مي ( قدرت تسحب يدها وتحطها بحضنها) : أي لا تحلفين المعزة مقطعتك من بيت لبيت تسولفين علي اقصد عني
أم بندر ( استحت من أسلوب مي ) : أبدا معروف يا أم عصام قلبك ابيض
مي ( تبتسم باستهزاء) : أي ابيض من اللبن ماشاء الله
أم بندر ( تصر على ضروسها وهي تبتسم ) : مي خلي الخدامة تسوي شاي
أم عصام ( تمسك يد مي) : لا والله ما تقومين بعدين شاربه عند أم حاتم قبل لا اجيك أنا جيت أشوف عروسنا الحلوة
مي ( تبتسم وهي كاتمه ضيقتها منها) : حلت أيامك
أم عصام ( تناظر لام بندر) : إلا قالت لي أم حاتم ما عملتي ملكه ليه عسى ما شر
أم بندر : ما شر بس
أم عصام ( تقاطعها) : لا تقولين أن المعرس رفض عشان مي مطلقه واهو للحين أول فرحته
مي ( غمضت عيونها وهي ساكتة مرغمه وفي نفسها) : يهب عليك تموتين لو ما جبتي سيره طلاقي وبعد لحقتي تعرفين أن أول مره يعرس
أم بندر( تراقب ملامح مي ) : لا أبدا بس كل شيء تم فجاه لان المعرس كان لازم يسافر ثاني يوم بشغل لبريطانيا
أم عصام : اها دام كذا معذور إلا تصدقين يوم سمعت وأنا بمكة عن معرس مي قلت لولدي عصام أن المعرس من أهل جده عاد ولدي لان يعتبركم مثل أهله قال بسأل عنه رجال والنعم فيه ولا لا وخصوصا أن مي مطلقه يعني المطلقة دايم صعب أنها تصير لها فرص زواج من تطلع العدة ومي ما خلصت العدة إلا ملك عليها
مي ( تصر على ضروسها لا تغلط ) : ......................
أم بندر : فيه الخير والبركة بس ما كان له داعي أكيد بنزوج بنتنا رجال ثقه ومي ماشاء الله بسم الله عليها من العين ألف من يتمنى ظفرها والمطلقة مالها رب يعني يحق لها تتزوج مره ثانيه يعني ما تستاهل تتهن مثل كل البنات
أم عصام ( تبتسم بارتباك) : لا ما قصدي إلا تستاهل وألف من يتمناها بس أقول لك عصام سأل عنه ما هو اسمه عبدالله حسن ( طالعت لمي ) ما هو كذا
مي : أي
أم عصام : بسم الله لا إله إلا الله طحتي على كنز يا مي أشهر من نار على علم ولدي عصام لما قالي من هو وايش يملك انصدمت
مي ( بهمس وهي تكتم الغيض من حسد أم عصام) : أعوذ بالله يكفيه شر عينك حسودة
أم بندر( تصب لها قهوة ) : اذكري الله يا أم عصام واشربي
أم عصام( تأخذ الفنجال) : ذاكره الله بس أبغى أسألك من الخطابة اللي جابته لكم يعني ما أشوف اسمه مثل اسمكم
مي ( تناظر لها وترفع حاجبها باستهزاء) : يعني عصام الله يخليه لك ما قال لك باقي البيانات أن يصير ولد عم سلطان ولد عمتي فضه الله يرحمها وان عمه يصير رجل عمتي فضه الله يرحمها
أم عصام : لا والله الغبي ما قال لي مع أني منبه عليه يجيب لي تقرير كل حياته
مي : ليه تتعبينه كان جيتي لي وأقول لك
أم عصام ( تقرب منها وتبتسم) : صدق
مي : أي ما تبغين بعد كم رصيده بالبنك ولا رقمه السري للبطاقة ولا تبغين بعد كم مقاس بلوزته
أم عصام ( حست بكلامها استهزاء) : هاه لا ما يحتاج أخاف تقولين تحسديني
مي : افاااااااا أنتي تحسدين أبدا يا مصليه يا صايمه أعوذ بالله تطلع منك العيبه
أم بندر ( تغمز لمي ) : مي قومي خليهم يجهزون شاي
مي : يمه دقائق بس خليني اسولف مع أم عصام أخاف تبغى تعرف شيء ما تلحق تروح مكه
أم بندر : مي قلت قومي
مي ( توقف وهي تبتسم ) : إذا تبغين معلومة جديدة بس ارجع اسأليني ما راح أتأخر بجهز الشاي وارجع
أم عصام ( تعرف أسلوب مي باستهزاء وتخاف من لسانها سكتت لين دخلت المطبخ) : شفتي بنتك يا أم بندر
أم بندر : اسمحي لي تعرفين طبع مي ترى صدق لسانها طويل بس قلبها ابيض
أم عصام : ما قلنا شيء بس كنا حابين نتطمن عليها
أم بندر ( تأخذ فنجالها وتصب لها) : تطمني الرجال ولد ناس نعرفهم يقربون لنا من طرف حماتي فضه الله يرحمها ولد عم عيالها
أم عصام ( تشرب القهوة) : ينقال عنه رجال أعمال معروف في جده
أم بندر : عائلتهم معروفه ماشاء الله ما ناقصهم شيء ومي بسم الله عليها ما ناقصها شيء هي بنت عبدالله وحفيده عائله سالم
أم عصام : أنا اشهد بنت حسب ونسب إلا أقول كيف خطبوها
أم بندر : مثل كل الناس شافوها وانعجبوا فيها
أم عصام : هنا ولا بجده
أم بندر : هنا إلا أنتي وصلتك كل هذي الأخبار وأنتي بمكة
أم عصام( تحط فنجالها بالصينية) : تعرفين اتصل دايم على حريم الحارة واسولف ولما اتصل عليك ما أحصلك واهم ينقلون لي السوالف
أم بندر( باستهزاء وهي تبتسم) : ما قصروا ما عندهم غير مي وزواجها مثل ما كان عندهم غير مي وطلاقها
أم عصام : بيني وبينك لو كل بنت تتطلق يكون حضها مثل مي كان كل البنات طلقوا
أم بندر( في نفسها) : ما ألوم مي فيك حسودة زين تقهويتي اخذ ماي الغسول واشرب بنتي لا تحسدينها تطلق قبل لا تتهنى
أم عصام : إلا اقولك العرس بالرياض ولا جده
أم بندر( تصب لنفسها قهوة) : للحين ما تكلموا بالموضوع
أم عصام : أقول بكره جمعت أم خالد بتحضرين ولا تعتذرين ما هو شكله ما صرنا بالمستوى وانتم انسباء رجل الأعمال عبدالله حسن
أم بندر( تحط فنجالها بعصبيه) : وايش قصدك
أم عصام( خافت وهي تشوف الفنجال انكسر) : هاه ما اقصد
أم بندر : ترى عمره الحسب والنسب كان مقياس للناس ونسيبي صح أن عبدالله حسن رجل أعمال بس أم بندر تبقى أم بندر ما تتغير أنا بنت سالم الـ.. ولا تنسين أخواني من وزوجي الله يرحمه من
أم عصام : أنا ما اقصد بس صار لك فتره ما تحضرين وقلنا يمكن السبب كله وترى ما هو كلامي لوحدي نسوان كثيرة تتكلم
أم بندر( توقف ) : اسمحي لي يا أم عصام جيتك على العين والرأس بس مضطرة أني اطلع بكره مسافرة للعمرة وبروح ازور أبوي
أم عصام( حست أنها طرده وقفت) : أي اسمحي لي مع السلامة
أم بندر( تشوفها تطلع كشرت بوجها) : درب يسد ما يرد
مي( شايله الشاي وداخله) : وينها
أم بندر : راحت
مي : والشاي
أم بندر : نشربه إحنا تعالي اجلسي
مي ( تجلس وتحط الشاي) : راحت من كيفها
أم بندر( تأخذ فنجال وتغسله بغسول الفناجيل) : لو عليها ما تتحرك بس قلت أني مسافرة بكره ولازم اطلع ازور أبوي
مي ( تناظر لامها) : ايش تسوين تبغين اغسلهم عطيني أوديهم لمطبخ
أم بندر( تصب بكوب ماي ) : اشربي
مي( بقرف واضح على وجها) : وووع ايش هذا
أم بندر( تمد لها الكوب) : خذي اشربي
مي : يمه المويه صفراء
أم بندر : من القهوة اشربي اخلصي علي
مي ( تدف الكوب عنها بقرف) : مستحيل
ميثه( تدخل وهي حامله مجله بيدها وتجلس ) : علامك
مي ( تأشر للكوب) : تقول اشربيه
ميثه( تعقد حواجبها) : أيش هذا يمه
أم بندر : غسول فنجال أم عصام
مي : ووووووووووووع
ميثه : ليه كل هذا
أم بندر : يا بنتي أم عصام حسودة ومن جلست وهي ترمي كلام حسد لحال مي وزواجها خايفه عليها من العين وتطلق
مي : ايش
أم بندر : يا بنتي الحسد مذكور بالقرآن والسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا"
مي : يعني هي حسدتني على زواجي
ميثه : أعوذ بالله من عينها حرمه حسودة ما تخاف الله نست قول الرسول صلى الله عليه وسلم :- إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال العشب
أم بندر : أول مره أشوف الحسد عينك عيني ولا تستحي تقول لو كل من تطلق يرزقها الله بمثل مي كان الكل يبغى يطلق قال صلى الله عليه وسلم : " العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين "
مي : تحسدني
أم بندر : ممكن الحسد يفرق بينكم
مي ( تبتسم) : صدق
أم بندر( تناظر ميثه وترجع تناظر مي) : علامك فرحانه
مي ( تبتسم أكثر) : أكيد فرحانة أول مره أحب أم عصام
ميثه : ليه
مي : تحسدني واتطلق وناسه أبغى حل وجاني لين بيتي
ميثه : وايش الحل
مي : عين أم عصام ههههههههههههه
أم بندر( عصبت) : أنتي تمزحين بسالفة سحر أنتي ايش هالبرود عندك
مي ( تكتف أيديها وهي فرحانة) : لو اعرف من زمان عزمتك يا أم عصام على قد ما أكرهك إلا أني حبيتك أم عصام+ الحسد = طلاقي من عبدالله وناسه ههههههههههههههههههه
أم بندر( حطت الكوب بعصبيه) : حسبي الله عليك من بنت عقلك فاصل ( أشرت على الماي) لو ما شربتيه والله يا مي لأزعل عليك
مي ( توقف) : ماراح اشرب سامحيني تبغين أضيع أخر فرصه لي أني افتك من المرعب لا مستحيل

حآلةٌ غريبةٌ تجتآحُني .. ~
لآ أعلمُ مآ هي .. ولآ لمآذآ هيْ . . ~
ولكنِّي أعلمُ بآنَّ قلبيْ محتآرٌ لدرجةٍ لآ أعلمُ مآ هي نهآيَتُهآ .. ~

مي صعدت غرفتها ولا عطت مجال لأمها تتكلم وهي فرحانة وتغني

أم بندر( طالعت لميثه بعصبيه) : راح أنجلط تشوفين كيف تفكر
ميثه : تفكيرها كله بالطلاق ما عندها أي رغبه أنها تعيش حياه طبيعيه كزوجه ولا عندها أي أمل بحياة مستقره
أم بندر : شوفي هي عنيده بس أنا اعند منها أبغى تشرب هالمويه مهما كان يا بنتي أم عصام أكلتها بالحسد والله لو سمعتي كلامها تصدمك حرمه ما ترضى بقسمه الله لها كله تحسد واللي عندها ما يرضيها تشوف اللي عند الناس وتحسد
ميثه ( تبتسم) : اعرفها يمه لا تعصبين ولا شيء افا عليك يا أم بندر والله لأخليها تشربه سمعتي قول الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه [ كل الناس أقدر على رضاه إلا حاسد نعمة ، فإنه لا يرضيه إلا زوالها ولذلك قيل كل العداوة قد ترجى إماتتها إلا عداوة من عاداك من حسد ]
أم بندر : رضي الله عنه بس كيف وهي رافضه
ميثه ( تأخذ الكوب وتوقف) : هي تموت بالكابتشينو بسوي لها من هالمويه
أم بندر( تبتسم هي ترفع أيديها) : روحي الله يريح قلبك مثل ما ريحتي قلبي
ميثه ( تبتسم) : أمين

اتجهت ميثه للمطبخ تصلح كابتشينو ومي تجهز شنطتها وهي فرحانة ومتأمله أن عين أم عصام تجيب فايده وحسدها يفكها من عبدالله

----------------------
في بيت سيف ...

عندم ـآآ نفتقد آحدهم '
تتغير [ عآدتنآ ] تمآمآ . .
نلزم ٱلصمت كثيرآ
مَولم ھو |.. ٱلحنين لذكريآت
{ .. مستحيل نـ سيآنھآ

هاجر ( تجلس بصدمه على سريرها) : شنو تزوجت عليان متى
فجر( تجلس جنبها) : أمس
هاجر( تناظر لها) : بس اللي اعرفه أن اسمه سامي
فجر : أمي تسولف مع عمتى تحت عن ملكتها أمس
هاجر : عمتي من
فجر : عمتي بشاير تحت
هاجر : ليه ما قالت لي
فجر : بصراحة لان أمي عارفه انك زعلانه من هديل ضنت أن ما يهمك ايش صاير لها
هاجر( دمعة عيونها) : كيف ما يهمني كيف أمي تظن أن زعلي منها
فجر( تقاطعها) : حبيبتي لا تلومينها من متى وأنتي زعلانه لا تردين على اتصالاتها ولا حتى كلفتي نفسك أمس لما أمي قالت تحضرين ملكتها و رفضتي أهم يوم بعمر صديقتك رفضتي تكونين معها
هاجر : أنا كنت منحرجه وكنت أفكر كيف أقابلها بعد كل هالفتره خفت تصدني أو تردني وتحرجني قدام الكل لان مأخذه موقف مني قلت أزورها بعد كم يوم
فجر : قرارك هذا تركتيه بالسر بينك وبين نفسك ما كلمتي أمي فيه
هاجر : كل هذا ما هو مهم المهم الحين كيف صار
فجر( توقف) : والله إذا يهمك اتصلي وشوفي ولا انزلي اسألي أمي
هاجر : تضنين لو اتصل راح ترد
فجر : ولا تحقرك نفس ما أنتي سويتي فيها
هاجر : ليه تحطميني بدل لا تعطيني أمل
فجر : ايش تبغين أقول روحي اتصلي ترى تبغى تستقبلك بكلمات الشوق والحب وتقول كفو يا صديقتي اللي ما تخلت عني ولا ابتعدت
هاجر : أنتي فاهمه ليه زعلت
فجر ( ابتسمت وهي تكتف أيديها) : فهمنا انك تعزين خالي وما تشوفين مثله بس ما تحسين أن زعلك طول
هاجر ( تتنهد) : أنتي عارفه بالظروف اللي مرينا فيها وأخرها خبر زواج أبوي من مشاعل
فجر : اوكي أنا عارفه بس هديل تعرف
هاجر : بتعرف وراح تعذرني أنا غلطت بحقها
فجر : غلطتي كثير
هاجر ( بعصبيه ودموعها على خدها) : ادري مولازم تذكريني كل شوي
فجر ( قربت لها وهي تضمها) : أسفه
هاجر : احس أني خسرت هديل
فجر : خلينا نروح لها
هاجر( تبعد عنها) : نروح
فجر( تمسح دموع هاجر وتبتسم) : أي ألحين ننزل ونقول لامي ونروح لها
هاجر : تضنين توافق
فجر : أكيد أنا بنفسي بكلمها غيري لبسك وتجهزي
هاجر( تمسح دموعها بيدها وتبتسم) : طيب

طلعت فجر متجه لصالة الموجودة فيها أمها وعمتها بشاير وكلمت أمها ووافقت تركتهم مندمجين في سالفتهم وهي تطلع تبلغ هاجر أن بيروحون

آلحَآلْ . . .
همّ و ضِيقْ , ۆ آحزِآنْ ۆ / دٌموِعْ . .
آلحَآلْ . . .
مَدرِيْ كيفْ ,!
لَكنْ . . أنَـآإ " حَـيّ ,,
ۆ يَعنيْ كِذآ . . ! !
يِمكنْ . . نِهآيَـه ذآ آلآسبٌـوِعْ ,
يمٌوِتْ قلْبيّ. .
ۆ آصّبحْ > آنسَـآنْ . . من " لآ شَـيّ ,!

بشاير : خلود تعوذي من الشيطان
خلود : أعوذ بالله منه
بشاير : هذا ما هو مقرار
خلود : بشاير لنا ساعة نتكلم صدقيني لي يومين بس أفكر فيه
بشاير : تهدمين حياتك
خلود : بشاير أنا عايشه مع سيف أكثر من 20 سنه يعني اعرف قدري عنده مهما شاف حريم ما راح تقدر تأخذ محلي من قلبه بس خوله ما صار لها سنه متزوجة يعني بعدهم بأول حياتهم بعدهم ما عاشوها بطولها وعرضها
بشاير : ترمين نفسك بنار الضرة وتتخذين موقف سلبي ومستسلم كذا معقولة تسلمين سيف لحرمه ثانيه
خلود( دمعة عيونها) : ما هو بكيفي عمي قرر شيء وسيف صاير عصبي همه يرضيني ويرضي أبوه ما ابغى أشوفه بين نارين ناري ونار أبوه انكوي بنار الضرة ولا أشوف حبيبي ينكوي بالنار
بشاير( تبتسم) : كل هذا حب
خلود( تمسح دموعها وتبتسم بحياء) : من عرفت الدنيا ما عرفت غيره ومن فتحت عيوني ما شفت إلا عيونه ومن سمعت بالحب كان أول من رن هالكلمه وهمس فيها هو ما تبغين أحبه هو حبيبي وأبو عيالي هو عيوني وقلبي
بشاير : بس يا خلود أنتي تعرفين مشاعل ايش
خلود : اعرف بس تعبت أفكر إذا عمي يبغى كذا نقول حاضر
بشاير : طيب أنا ابغاك ما تقولين لسيف عن قرارك
خلود ( تسند ظهرها للكرسي وتتنهد) : تأخرتي بلغته اليوم الصبح وقلت له مبروك عرسك والله يهنيك
بشاير : ليه تهورتي
خلود : لا تلوميني سيف الفترة اللي فاتت يطلع ولا أشوفه ولا يجلس معنا وصاير عصبي حتى عياله ما يتحملهم
بشاير : هي فتره بسبب الضغوط اللي تصير له من أبوي وطلبه
خلود : تبغين أتحمل لمتى أمس لما شفت خوله بالملكة واسولف معها عرفت أن ما عندها خبر
بشاير : معقولة
خلود : أي صدقيني أمس تضحك وتسولف قلت مستحيل أنها تعرف ولما سألت عمتي قالت ضاري طلب محد يقول لها لين يلقى حل
بشاير : وقررتي انك تكونين الحظ
خلود : صدقيني أمس ما غفت عيني وأنا أفكر حرام هالفرحه من عيون خوله تنطفي أنا عشت الحمد لله حياتي وسيف واعرف انه إنسان عادل وحقاني وعارف ربه ولا يمكن يظلمني أبدا
بشاير : بس اسمحي لي يا خلود مهما كان الحب اللي بينكم الرجال ينسى قدام جمال المراه كل شيء وأنتي عارفه أن مشاعل صغر سنها وجمالها هي كبر بنتك
خلود ( توقف وتبتعد بحسره) : عارفه بس ما ابغى اظلمها هي ما تحبه ولا راح تحبه مهما سوى لها وانجذب صدقيني مشاعل لا يمكن تحبه
بشاير : ما نتكلم عن الحب إحنا نتكلم عن الجمال وحلاوة الأسلوب وأنتي تعرفين أن بنت عمتي ما هو قليله تأسر بدلعها وحلاوة لسانها اللي كله سم مثل الحية
خلود : لا تخوفيني أنا بخطي خطوه خطيرة بحياتي وقراري ممكن يضرني أكثر ما ينفعني
بشاير ( توقف ) : تراجعي اتصلي على سيف وقولي غيرت رأي ماني موافقة تأخذها
خلود( تلتفت لها) : عارفه أن تراجعي عن قراري معناها هدم حياة خوله وضاري
بشاير : ليه ما نعطي أبوي فرصه يمكن يتراجع عن قراره
خلود : خلاص أنا أظن سيف بلغه والحين أنا لازم أكيف حياتي الجايه أن في من تشاركني بسيف
بشاير( عقدت حواجبها) : ليه أحس ببرودك بالرد
خلود : أنا صابني برود من موقف سيف ورضوخه لقرار عمي
بشاير : مدري ايش أقول لك صدق أنا انصدمت باخواني وأمي زعلت كيف يرضون كذا بس أبوي حلف لو تدخلت لتزعل لدرجه أن ضنها تكره أخته وأنتي عارفه أمي تعتبر عمتي حسبت أخت
خلود : شفتي أن قرار عمي احد عياله يتزوج مشاعل ما ضرني لوحدي لا ضر كل اللي حولنا ليه ما نستسلم مثلهم لواقعنا وقرار عمي
بشاير ( قربت ومسكت أيدي خلود وهي تبتسم) : كبرتي بعيني تبدين سعادة الناس على سعادتك
خلود ( تنزل وجها وتداري دموعها) : مجبورة

ابتعدت عن بشاير يوم حست أن بناتها ينزلون وهي تمسح دموعها اللي تداريها عن بناتها

هاجر( شايله عباتها وشنطتها) : يمه
خلود ( تلتفت لها) : يا عيون أمك
هاجر( لاحظت عيونها بس فضلت تسكت عشان ما تزيد عليها) : بنروح لهديل تروحين معنا
خلود : لا روحي أنتي وفجر بس لا تأخرون
بشاير( تناظر لها) : إذا قصدك أنا لا تحاتين بتصل بسواقي يوصلني لبيتي
خلود : لا والله بس راسي مصدع شوي مالي خلق الطلعة خليك
فجر( تقرب لها ) : ماما فيك شيء
خلود : لا أنتي روحي ولا تتأخرون
هاجر : حاضر يالله يا فجر
فجر : يالله مع السلامة
خلود وبشاير : مع السلامة
خلود ( تناظر بشاير) : تشربين عصير
بشاير : أي
خلود : بقول للخدم يصلحون لنا عصير وحلى اسمحي لي
بشاير( تجلس) : مسموحه ( تتابعها تبتعد وفي نفسها) اااه يا خلود تضنين انك ند لمشاعل وهي حربايه جمالها ولسانها اللي ينقط عسل مخلوط بسم من حلاة الكلام ممكن تجذب أي رجال وبسهوله تأخذه منك وتنسيه كل أهله أنتي اعرف مني في الرجال واعرف أن كثير منهم ينجذبون خلف جمال المراه وسنها الصغير يارب ساعد هالضعيفه قدام جبروت مشاعل أبعدها يارب عن سيف حرام خلود ما راح تقدر تعيش حياتها لو فكرت أن ممكن مشاعل بيوم تأخذ مكانها في قلب سيف

مِن يومِ اللي انجرحت .. بعتِ العتب وارتحتْ .. ~
مآ عآد رآح تفرق معي .. ان بقيت والا ان رحت .. ~

-------------------------

في بيت بندر ......

أثقٌ بِـ أننيّ گآئنُ مٌختلف !
و أحملٌ فيَ دآخليّ قلبُعطآؤهُ لآ ينفَذٌ!
و أحملٌ فيَ دآخليّ رٌوح أٌنثىَ لآ تهزمٌ !
أحملٌ وفآءَ و صِدقآً و ثقـه
وعندمآ تضيقُ بي الحيآةً أبكيّ
ومن ثمُ عقليَ يحكٌم إحتيآجاتيَ ,
لستٌ مثآليييـه وَ لكننيَ طآهِرهَ !
والطُهْر أجمَلْ ..

مي( تحط فنجالها في الصينية متفاجئه) : ايش
الأم : اللي سمعتي
مي ( تناظر أختها ميثه) : تسمعين أمي
ميثه( تأكل قطعت حلى) : ليش مستغربه علامك
مي : أنا اليوم دخلت مكتب المدير اطلبه مره ثانيه أجازه وشرحت له ظروفي رفض وحاولت ورفض ارجع البيت أنام اصحى أعرف أن وافق كيف طيب
الأم : يا بنتي بندر يعرف واحد يقرب لمديرك ويعز بندر كلمه وطلبه والرجال وعد بندر يدخل والحمد لله وافق
مي : يمه قولي الصدق
الأم( عصبت وهي ترفع الفنجال بيدها) : أضربك فيه يعني كذابة
مي( تقرب وتمسك يد أمها وتبوس رأسها) : أسفه والله ما اقصد
الأم : ألحين عرفتي بكره مولازم تروحين الدوام بتوصلك أجازتك لمدة أسبوعين والمغرب بتكون طيارتنا لجده
مي : ما ألحق أجهز
ميثه : معاك وقت بس تجهزي عدل ما هو خلاقين تأخذين
مي : يا شيخه ترانا رايحين العمرة يعني كلها كم يوم راجعين بأخذ لبس مريح أتحرك فيه
الأم : بس هذا ما يمنع انك تأخذين لك كم لبس حلو
مي : يمه ترى بس أنا وأنتي وبندر يعني ليه اتعب نفسي
الأم : يعني بحال طلعنا نتمشي أنتي تضنين أن بنبقى طول الوقت بالفندق
مي : عباتي علي
الأم ( في نفسها) : عنيده بس لو اكتشفت ايش نخطط له وايش ينتظرها في جده أكيد ترفض السفر بس أنا بتصرف

سمعت ضرب الباب والخدامة فتحته

مي ( كشرت من سمعت الصوت) : وووع ام عصام
ميثه : يوووه ايش جابها
الأم ( توقف) : عيب عليكم قوموا سلموا
مي ( توقف) : هذاني بقول لك بسلم وبهرب مالي خلق
ميثه( تهمس لها) : هذا لو خلتك منتي صرتي حديث الحارة احدث عروس
أم عصام ( تدخل) : السلام عليكم
الكل ( يسلم عليها) : وعليكم السلام
الأم : حياك الله حي الله أم عصام
أم عصام ( تجلس) : حياك الله يا أم بندر كيفك
أم بندر( تجلس ) : بخير وأنتي
أم عصام : الحمد لله
مي( تمسك الدله والفنجال وترسم ابتسامه وهي تقهويها) : تفضلي
أم عصام( تأخذ الفنجال) : تسلمين يا عروسنا كيفك
مي : بخير

تصب فنجال لامها وهي تأشر على أم عصام ما هو متحملة وأمها تغمز لها تسكت

ميثه : اسمحوا لي برتاح شوي
أم عصام : اجلسي
ميثه( تحط يدها على بطنها) : اسمحي لي يا خاله برتاح الحمل تاعبني
أم عصام ( تمسك يد مي اللي تقهويها) : براحتك الله يهون عليك اجلسي يا عروسنا ما ابغى قهوة أنا جايه اسلم وأبارك لك لو أنها متأخرة يعني بس اسمحي لي كنت مسافرة لعمره
مي( تحاول تسحب يدها وهي تجلس) : مسموحه أنا استغرب ما جيتي انصدمت اقصد أنتي راعيه واجب أول من يرز وجهه اقصد يحضر
أم عصام : هههههههههه يا حلوك عاد تعرفين معزتك عندي وفرحت لك لما سمعت بالملكة والله أني صادقه
مي ( قدرت تسحب يدها وتحطها بحضنها) : أي لا تحلفين المعزة مقطعتك من بيت لبيت تسولفين علي اقصد عني
أم بندر ( استحت من أسلوب مي ) : أبدا معروف يا أم عصام قلبك ابيض
مي ( تبتسم باستهزاء) : أي ابيض من اللبن ماشاء الله
أم بندر ( تصر على ضروسها وهي تبتسم ) : مي خلي الخدامة تسوي شاي
أم عصام ( تمسك يد مي) : لا والله ما تقومين بعدين شاربه عند أم حاتم قبل لا اجيك أنا جيت أشوف عروسنا الحلوة
مي ( تبتسم وهي كاتمه ضيقتها منها) : حلت أيامك
أم عصام ( تناظر لام بندر) : إلا قالت لي أم حاتم ما عملتي ملكه ليه عسى ما شر
أم بندر : ما شر بس
أم عصام ( تقاطعها) : لا تقولين أن المعرس رفض عشان مي مطلقه واهو للحين أول فرحته
مي ( غمضت عيونها وهي ساكتة مرغمه وفي نفسها) : يهب عليك تموتين لو ما جبتي سيره طلاقي وبعد لحقتي تعرفين أن أول مره يعرس
أم بندر( تراقب ملامح مي ) : لا أبدا بس كل شيء تم فجاه لان المعرس كان لازم يسافر ثاني يوم بشغل لبريطانيا
أم عصام : اها دام كذا معذور إلا تصدقين يوم سمعت وأنا بمكة عن معرس مي قلت لولدي عصام أن المعرس من أهل جده عاد ولدي لان يعتبركم مثل أهله قال بسأل عنه رجال والنعم فيه ولا لا وخصوصا أن مي مطلقه يعني المطلقة دايم صعب أنها تصير لها فرص زواج من تطلع العدة ومي ما خلصت العدة إلا ملك عليها
مي ( تصر على ضروسها لا تغلط ) : ......................
أم بندر : فيه الخير والبركة بس ما كان له داعي أكيد بنزوج بنتنا رجال ثقه ومي ماشاء الله بسم الله عليها من العين ألف من يتمنى ظفرها والمطلقة مالها رب يعني يحق لها تتزوج مره ثانيه يعني ما تستاهل تتهن مثل كل البنات
أم عصام ( تبتسم بارتباك) : لا ما قصدي إلا تستاهل وألف من يتمناها بس أقول لك عصام سأل عنه ما هو اسمه عبدالله حسن ( طالعت لمي ) ما هو كذا
مي : أي
أم عصام : بسم الله لا إله إلا الله طحتي على كنز يا مي أشهر من نار على علم ولدي عصام لما قالي من هو وايش يملك انصدمت
مي ( بهمس وهي تكتم الغيض من حسد أم عصام) : أعوذ بالله يكفيه شر عينك حسودة
أم بندر( تصب لها قهوة ) : اذكري الله يا أم عصام واشربي
أم عصام( تأخذ الفنجال) : ذاكره الله بس أبغى أسألك من الخطابة اللي جابته لكم يعني ما أشوف اسمه مثل اسمكم
مي ( تناظر لها وترفع حاجبها باستهزاء) : يعني عصام الله يخليه لك ما قال لك باقي البيانات أن يصير ولد عم سلطان ولد عمتي فضه الله يرحمها وان عمه يصير رجل عمتي فضه الله يرحمها
أم عصام : لا والله الغبي ما قال لي مع أني منبه عليه يجيب لي تقرير كل حياته
مي : ليه تتعبينه كان جيتي لي وأقول لك
أم عصام ( تقرب منها وتبتسم) : صدق
مي : أي ما تبغين بعد كم رصيده بالبنك ولا رقمه السري للبطاقة ولا تبغين بعد كم مقاس بلوزته
أم عصام ( حست بكلامها استهزاء) : هاه لا ما يحتاج أخاف تقولين تحسديني
مي : افاااااااا أنتي تحسدين أبدا يا مصليه يا صايمه أعوذ بالله تطلع منك العيبه
أم بندر ( تغمز لمي ) : مي قومي خليهم يجهزون شاي
مي : يمه دقائق بس خليني اسولف مع أم عصام أخاف تبغى تعرف شيء ما تلحق تروح مكه
أم بندر : مي قلت قومي
مي ( توقف وهي تبتسم ) : إذا تبغين معلومة جديدة بس ارجع اسأليني ما راح أتأخر بجهز الشاي وارجع
أم عصام ( تعرف أسلوب مي باستهزاء وتخاف من لسانها سكتت لين دخلت المطبخ) : شفتي بنتك يا أم بندر
أم بندر : اسمحي لي تعرفين طبع مي ترى صدق لسانها طويل بس قلبها ابيض
أم عصام : ما قلنا شيء بس كنا حابين نتطمن عليها
أم بندر ( تأخذ فنجالها وتصب لها) : تطمني الرجال ولد ناس نعرفهم يقربون لنا من طرف حماتي فضه الله يرحمها ولد عم عيالها
أم عصام ( تشرب القهوة) : ينقال عنه رجال أعمال معروف في جده
أم بندر : عائلتهم معروفه ماشاء الله ما ناقصهم شيء ومي بسم الله عليها ما ناقصها شيء هي بنت عبدالله وحفيده عائله سالم
أم عصام : أنا اشهد بنت حسب ونسب إلا أقول كيف خطبوها
أم بندر : مثل كل الناس شافوها وانعجبوا فيها
أم عصام : هنا ولا بجده
أم بندر : هنا إلا أنتي وصلتك كل هذي الأخبار وأنتي بمكة
أم عصام( تحط فنجالها بالصينية) : تعرفين اتصل دايم على حريم الحارة واسولف ولما اتصل عليك ما أحصلك واهم ينقلون لي السوالف
أم بندر( باستهزاء وهي تبتسم) : ما قصروا ما عندهم غير مي وزواجها مثل ما كان عندهم غير مي وطلاقها
أم عصام : بيني وبينك لو كل بنت تتطلق يكون حضها مثل مي كان كل البنات طلقوا
أم بندر( في نفسها) : ما ألوم مي فيك حسودة زين تقهويتي اخذ ماي الغسول واشرب بنتي لا تحسدينها تطلق قبل لا تتهنى
أم عصام : إلا اقولك العرس بالرياض ولا جده
أم بندر( تصب لنفسها قهوة) : للحين ما تكلموا بالموضوع
أم عصام : أقول بكره جمعت أم خالد بتحضرين ولا تعتذرين ما هو شكله ما صرنا بالمستوى وانتم انسباء رجل الأعمال عبدالله حسن
أم بندر( تحط فنجالها بعصبيه) : وايش قصدك
أم عصام( خافت وهي تشوف الفنجال انكسر) : هاه ما اقصد
أم بندر : ترى عمره الحسب والنسب كان مقياس للناس ونسيبي صح أن عبدالله حسن رجل أعمال بس أم بندر تبقى أم بندر ما تتغير أنا بنت سالم الـ.. ولا تنسين أخواني من وزوجي الله يرحمه من
أم عصام : أنا ما اقصد بس صار لك فتره ما تحضرين وقلنا يمكن السبب كله وترى ما هو كلامي لوحدي نسوان كثيرة تتكلم
أم بندر( توقف ) : اسمحي لي يا أم عصام جيتك على العين والرأس بس مضطرة أني اطلع بكره مسافرة للعمرة وبروح ازور أبوي
أم عصام( حست أنها طرده وقفت) : أي اسمحي لي مع السلامة
أم بندر( تشوفها تطلع كشرت بوجها) : درب يسد ما يرد
مي( شايله الشاي وداخله) : وينها
أم بندر : راحت
مي : والشاي
أم بندر : نشربه إحنا تعالي اجلسي
مي ( تجلس وتحط الشاي) : راحت من كيفها
أم بندر( تأخذ فنجال وتغسله بغسول الفناجيل) : لو عليها ما تتحرك بس قلت أني مسافرة بكره ولازم اطلع ازور أبوي
مي ( تناظر لامها) : ايش تسوين تبغين اغسلهم عطيني أوديهم لمطبخ
أم بندر( تصب بكوب ماي ) : اشربي
مي( بقرف واضح على وجها) : وووع ايش هذا
أم بندر( تمد لها الكوب) : خذي اشربي
مي : يمه المويه صفراء
أم بندر : من القهوة اشربي اخلصي علي
مي ( تدف الكوب عنها بقرف) : مستحيل
ميثه( تدخل وهي حامله مجله بيدها وتجلس ) : علامك
مي ( تأشر للكوب) : تقول اشربيه
ميثه( تعقد حواجبها) : أيش هذا يمه
أم بندر : غسول فنجال أم عصام
مي : ووووووووووووع
ميثه : ليه كل هذا
أم بندر : يا بنتي أم عصام حسودة ومن جلست وهي ترمي كلام حسد لحال مي وزواجها خايفه عليها من العين وتطلق
مي : ايش
أم بندر : يا بنتي الحسد مذكور بالقرآن والسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا"
مي : يعني هي حسدتني على زواجي
ميثه : أعوذ بالله من عينها حرمه حسودة ما تخاف الله نست قول الرسول صلى الله عليه وسلم :- إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال العشب
أم بندر : أول مره أشوف الحسد عينك عيني ولا تستحي تقول لو كل من تطلق يرزقها الله بمثل مي كان الكل يبغى يطلق قال صلى الله عليه وسلم : " العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين "
مي : تحسدني
أم بندر : ممكن الحسد يفرق بينكم
مي ( تبتسم) : صدق
أم بندر( تناظر ميثه وترجع تناظر مي) : علامك فرحانه
مي ( تبتسم أكثر) : أكيد فرحانة أول مره أحب أم عصام
ميثه : ليه
مي : تحسدني واتطلق وناسه أبغى حل وجاني لين بيتي
ميثه : وايش الحل
مي : عين أم عصام ههههههههههههه
أم بندر( عصبت) : أنتي تمزحين بسالفة سحر أنتي ايش هالبرود عندك
مي ( تكتف أيديها وهي فرحانة) : لو اعرف من زمان عزمتك يا أم عصام على قد ما أكرهك إلا أني حبيتك أم عصام+ الحسد = طلاقي من عبدالله وناسه ههههههههههههههههههه
أم بندر( حطت الكوب بعصبيه) : حسبي الله عليك من بنت عقلك فاصل ( أشرت على الماي) لو ما شربتيه والله يا مي لأزعل عليك
مي ( توقف) : ماراح اشرب سامحيني تبغين أضيع أخر فرصه لي أني افتك من المرعب لا مستحيل

حآلةٌ غريبةٌ تجتآحُني .. ~
لآ أعلمُ مآ هي .. ولآ لمآذآ هيْ . . ~
ولكنِّي أعلمُ بآنَّ قلبيْ محتآرٌ لدرجةٍ لآ أعلمُ مآ هي نهآيَتُهآ .. ~

مي صعدت غرفتها ولا عطت مجال لأمها تتكلم وهي فرحانة وتغني

أم بندر( طالعت لميثه بعصبيه) : راح أنجلط تشوفين كيف تفكر
ميثه : تفكيرها كله بالطلاق ما عندها أي رغبه أنها تعيش حياه طبيعيه كزوجه ولا عندها أي أمل بحياة مستقره
أم بندر : شوفي هي عنيده بس أنا اعند منها أبغى تشرب هالمويه مهما كان يا بنتي أم عصام أكلتها بالحسد والله لو سمعتي كلامها تصدمك حرمه ما ترضى بقسمه الله لها كله تحسد واللي عندها ما يرضيها تشوف اللي عند الناس وتحسد
ميثه ( تبتسم) : اعرفها يمه لا تعصبين ولا شيء افا عليك يا أم بندر والله لأخليها تشربه سمعتي قول الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه [ كل الناس أقدر على رضاه إلا حاسد نعمة ، فإنه لا يرضيه إلا زوالها ولذلك قيل كل العداوة قد ترجى إماتتها إلا عداوة من عاداك من حسد ]
أم بندر : رضي الله عنه بس كيف وهي رافضه
ميثه ( تأخذ الكوب وتوقف) : هي تموت بالكابتشينو بسوي لها من هالمويه
أم بندر( تبتسم هي ترفع أيديها) : روحي الله يريح قلبك مثل ما ريحتي قلبي
ميثه ( تبتسم) : أمين

اتجهت ميثه للمطبخ تصلح كابتشينو ومي تجهز شنطتها وهي فرحانة ومتأمله أن عين أم عصام تجيب فايده وحسدها يفكها من عبدالله
----------------------
في بيت أهل الجوهره ........

في الصالة جالس بندر مع عم الجوهره وأم الجوهره والجوهره

أبو عليان : حسبي الله عليك من ولد
بندر : استهدى بالله ياعمي
الجوهره ( تمسح دموعها) : ما يخاف الله
أبو عليان : والله أني لأخذ حقها منه
بندر : عمي حقها راح نأخذه منه
أم الجوهره : مصيبه ( بدت تبكي) هديل ما تستاهل كذا
الجوهره ( تقرب لامها وتضمها) : يمه
أم الجوهره ( تبكي بألم لحال بنتها) : بنتي بتروح فيها والله ما تتحمل أكثر صدمات منه حرام عليه ليه يسوي كذا
بندر( ألتفت لها) : عمتي أنا احمد الله أن عرفنا نواياه قبل يسويها
أم الجوهره ( ابتعدت عن الجوهره وهي تبكي وبعصبيه) : أيش يفيد عرفنا نواياه بعد ما تزوجها صارت زوجته يقدر يأخذها يقدر يسوي اللي يفكر فيه يااااااااا ربي رحمتك
الجوهره ( تقرب وتجلس عند بندر وهي تبكي) : بندر أنت قلت لي أن هديل مثل خواتك أنت قلت انك تعزها من معزتي بندر هديل بتضيع هديل راحت منا بندر أنت وعدتني تحميها ( حطت رأسها بين أيديها وتبكي) هديل مسكينه حرام والله بندر أنت تعهدت ما تنضام ولا تنزل دموعها ( أشرت لباب غرفة هديل بعصبيه ودموع) شوووووفها من أمس دموعها ما وقفت عينهاااااااا من الدمع راح تنشف وتنعمي حراااااام مظلومة وحقها محد قادر يرجعه لها من يأخذ حقها من عليان من يوقف بطريقه من يكفل هاليتيمه ويكون لها سند من من قوووووووولي يا بندر من
بندر( ألتفت لها وضمها واهو يحاول يهديها) : اهدي يا الجوهره هديل قبل تكون برعايتي هي براعيه الله
الجوهره( تبكي بحضنه ) : ونعم بالله
بندر : يالجوهره لا تضنين أني ساكت أو بسكت عن كل اللي يخطط له
أبو عليان : وأنت بأيدك شنو يا ولدي
بندر : بأيدي كثير ومن توكل على الله ما يخاف
أم الجوهره : تكفه يا بندر والله جميل ما أنساه بس تخلص بنتي من هالحقير
بندر ( يطالع عمته وهي تمسح دموعها) : والله يا عمه ما هو بس أنا كل عيال خوالي معاها الكل يعتبرها أخت وبنت لهم
أبو عليان : ايش تقصد
بندر : سالفة ما ينسكت عنها وسالفة مهي سهله مثل ما نتصور اللي يخطط له عليان ما هو بس يضر هديل يضر كثير بعد
الجوهره : قول ايش تقصد وكيف تصرفت
بندر : ما هو مسموح أتكلم لان الأمر طلع من يدي
أم الجوهره : فهمني يا ولدي
بندر : سامحيني يا عمه ممنوع أتكلم لان دخل فيه أطراف ثانيه ما هو بس أنا
أبو عليان ( نزل رأسه بحزن يداري دموعه) : حسبي الله عليه
بندر ( يبتعد عن الجوهره ويمسك يد أبو عليان) : عمي
أبو عليان ( يطالع له) : سم يا ولدي
بندر : ابغاك تسامحني على اللي بسويه وراح يصير بعليان ترى ما هو حقد عليه بس دعوة اليتيمة المظلومة هديل عليه
أبو عليان : ايش تقصد
بندر : أنت شفت التصوير في ايبود بنتي وسمعت الكلام اللي نقله عليان لخالته وايش يخطط له والنيه المبيتها لهديل
أبو عليان : صح
بندر : بصراحه طلعت من بيتنا قبل اجيكم ورحت لولد خالي فيصل بمركز الشرطة وشاف التصوير الأمر ما صار قضيه هديل بس لا صارت قضيه اكبر
أبو عليان : قضيه
بندر : أي والموضوع صار عن ولد خالي وهو راح يتابعه بس أنا أبغى استسمح منك انك لا تزعل مني
أبو عليان ( يبتسم رغم الألم) : لا يا ولدي هذا فعل أيديه وربك ما يرضى بالظلم وولدي لو بغاها زوجه وحليلة وان يصونها ما وقفت في طريقه بس ولدي نيته ثانيه
بندر : نيته وضحت وسبحان الله اللي خلاه ينكشف على يد طفله ما كانت تعرف نواياه غير أنها تبغى تأخذ حق خالتها الجوهره منه أخذت ما هو حق خالتها بس أخذت حق الكل حتى منه
أم الجوهره ( تمسح دموعها ) : الله يخليها لك يارب
بندر ( يوقف) : تسلمين يا عمه والحين لازم ارجع للبيت الجوهره تعالي
الجوهره ( توقف وهي تأخذ منديل من الطاولة ) : اسمحوا لي

بندر وقف عند باب البيت واهو يسند ظهره له شافها تقرب له وتمسح دموعها

أحْتاجُ أنْ أرتَمِي فِي أحَضَانك ~ وَأبِكِي =(
لَا أريدُ سَمَاعَ {صَوتَك الهَادِئ}
وَلَا كَلامَك العَقْلانِي الذي يَدفَعُنِي //~ لِلجُنُونِ أحْيانَاً
... ... لَا أريدُ وُعودَاً بِأنّ الآتِي ~ أجمَل
لَا أريدُ لَومَاً {و} اسْترجَاعَاً لِلمَاضِي {و} الذّكريَات
أحَتَاجُ فَقَط إلى حُضنِك . . صَمتُك . . رَائِحتُك . . {و} البُكَاء .

بندر ( ابتسم) : أنتي فرحانة تبكين زعلانه تبكين
الجوهره : لا تلومني
بندر ( يمسك يدها ويضمها بحب) : شرايك ترجعين معاي
الجوهره : ارجع
بندر : أي من أمس أنتي هنا مع أن ناس واعديني أمس واخلفوا الوعد كنت انتظر بس الوقت واخطف هالناس لبعيد
الجوهره ( نزلت رأسها بحياء) : أنت تعرف الحالة واللي صار أمي وأختي محتاجين قربي
بندر : طيب والحين
الجوهره : اجل رجوعي لين اتطمن عليهم صدقني الحالة ما تسر
بندر( ضمها له ) : الحالة بتسرك لا تفكرين الله كريم
الجوهره : الحمد لله
بندر : حبيبتي أنا بكره مسافر على المغرب
الجوهره ( رفعت رأسها له ) : وتخلينا وإحنا في حاجتك
بندر : قلبي أنا رايح عشان موضوع مي هذي أخر فرصه وخايف عليها من تهورها وأفكارها وعدائيتها مع عبدالله مع أن ما تعرفه ولا عاشرته بس تكرهه
الجوهره : وأنا
بندر : أنتي بقلبي وصدقيني لولا أني واثق من اللي مأمنهم عليكم كان ما رحت لو اقدر اجل سفرتي كان أجلتها بس مرتبط وأنتي عارفه كل شيء
الجوهره( تضمه وهي تحط رأسها على صدره) : خايفه من عليان وخايفه على هديل
بندر : والله يا الجوهره أن ما راح أسافر إلا وأنا متطمن عليك وعلى هديل هي أختي
الجوهره : ريحني يا بندر قولي ايش يصير
بندر : صعب أتكلم باللي راح يصير بس كل اللي اقدر أقوله انك مو لوحدك والعيون حولك كل شيء بيوصل لي لو أني بعيد
الجوهره : عيون من
بندر : عيون بندر يا قلبي بتكون حولك
الجوهره ( تناظر له وتبتسم ) : لا يكون بتخلي عيونك عندي وتروح لجده
بندر : ههههههههه لو على كيفي كلي وروحي بخليها عند ولا أروح
الجوهره : تروح وترد بالسلامة وأنا واثقة دام قال بندر كلمه بتم وأنت قلت الحال بتسرني
بندر : طيب أبغى أطلبك طلبين
الجوهره : لو تطلب عيوني لك
بندر ( باسها بين عيونها) : تسلم لي العيون أنتي تعرفين أن بكره بسافر أبيك تنتبهين لشوق الفترة اللي بغيب فيها
الجوهره : بنت الغالي غالية والله
بندر : تسلمين ولأنك عارفه بسافر بكره أبغى ترجعين معاي البيت وبكره الصبح برجعك هنا
الجوهره : بس
بندر( حط أصبعه على شفايفها) : لا بس ولا شيء عاد بغيب فتره طويلة من أسبوع لين 10 أيام تعالي نطلع نتمشى تغيرين جو عن اللي صار ونرجع بيتنا نسهر تعبنا من المشاكل ولنا فتره طويلة ما جلسنا مع بعض كله الناس والمشاكل ماخذتنا من بعض ومبعدتنا
الجوهره ( تبتسم) : كاتم بقلبك
بندر : والله مقدر ظروفك وساكت عن بعدك واهتمامك باللي حولك وأنا مركون على الزاوية
الجوهره : أنت بالقلب لو الناس خذوني منك أنت تأخذني منهم
بندر : طيب تقولين كلام خليه حقيقي
الجوهره : شنو
بندر : ما هو تقولين أني أخذك منهم خليني أخذك لا أبغى أخطفك وأروح بعيد عن عيون الناس أمس كنت بسوي لك مفاجئه وحجزت فندق أبعدك عن الكل بس مشكلة هديل خربت كل شيء
الجوهره : هههههههه أنت تسوي مفاجئات صراحة فاجئتني
بندر( عقد حواجبه) : قصدك ما هو رومانسي صح
الجوهره : هههههههههههههه صراحة اممممم
بندر ( مسوي نفسه معصب) : قوليها ما هو رومانسي عشان أعضك
الجوهره ( مسويه نفسها خايفه) : لا لا من يقول أصلا روميو متعلم منك الغزل لجوليت وعنبر تدرب على يدك الحب عشان عبله
بندر والجوهره ( طالعوا لبعض) : ههههههههههههههههههههه
بندر : طيب ارحمي هالمحب قدامك تعالي نطلع نتمشى ونتعشى ونغير جو لو ما هو حابه لا ترجعين معاي البيت برجعك هنا بس أبغى أطلعك من هالحاله ما هو هاين علي دموعك
الجوهره : موافقه بروح أجيب أغراضي
بندر : هنا ولا هناك
الجوهره ( تبتسم بحياء وهي تبتعد) : معاك

ومـَا زلتُ حينَ أراكْ ,,
أُشتّتُ نَظراتي بَينَ الأرضِ وَعيْناكْ
وأبتسمُ بـِ خَجَلْ

بندر ابتسم واهو يطلع مفتاحه ويطلع ينتظرها في السيارة لين تلبس وهو مقرر أن ينسيها كل أحزانها اللي مرت فيها ليلة البارح والضغوط النفسية لحال أختها وعائلتها قبل لا يسافر يبغى يتطمن عليها ويعزز ثقتها في نفسها وان ممكن تكون سند لامها وخواتها

الجوهره استأذنت أمها أنها بتروح مع بندر ويمكن تجيهم الصبح ومرت على هديل تسلم عليها وأخذت عبايتها وشنطتها ولفت الطرحة واتجهت للباب سمعت صوت الجرس ووقفت بخوف أن يكون عليان وبتردد فتحت الباب ابتسمت وارتاحت لما شافت أن ما هو عليان

الجوهره ( تسلم على فجر وهاجر) : حياكم الله
هاجر : كيفك الجوهره
الجوهره : بخير كيفك أنتي وكيف أمك
هاجر : بخير وتسلم عليكم
الجوهره( تناظر فجر) : كيفك فجوره
فجر : بخير
الجوهره : هاه كيفك بالزواج والحمل
فجر : الحمد لله شوي متعبني الوحم بس يخف على الوقت
الجوهره : بس أول الشهور إلا عسى بس ما وقفتي عن الدراسة اذكر تقولين بدرس بالخارج
فجر : لا ما وقفت بس هذا الكورس ما راح أسجل بخليها الكورس الثاني في جامعه خارجية زوجي يدرس فيها ويعرف كثير أساتذة وقدم لي وقبلوني
الجوهره : الله يوفقك
هاجر : هديل موجودة
الجوهره : بغرفتها سمعوا لا تنزلون الغطاء عمي جالس بالصالة سلموا وادخلوا لها
هاجر : ما عندها احد
الجوهره ( بحزن) : حالها ما يمسح احد يجلس عندها ومن صار اللي صار ما تبغى تشوف احد
هاجر : اوكي بدخل لها
الجوهره : اجل اسمحوا لي زوجي ينتظرني بالسيارة يالله مع السلامة
هاجر وفجر : مع السلامة

دخلت هاجر وفجر سلمن على أم الجوهره والعم أبو عليان واتجهوا لغرفة هديل ضربن الباب وسمعوا صوتها دخلت هاجر أول وهي تنزل نقابها شافتها جالسه وضامه رجولها ومسنده رأسها على ركبتها رفعت النظر لما حست بدخول

من"غبت" عني مابقى شي مني !
كل [ الأماكن ] في غيابك/ غربيه !
كنّك ضمـا و انا من الفقد كني
ليل ( جفاه الضي ) و أعلن مغيبه

هديل( توقف بصدمه ) : هاجر
هاجر( دمعة عيونها) : يا عيون هاجر
هديل( دمعت عيونها وأسرعت لها تحضنها) : يااااااااا قلبي
فجر( دمعة عينها على المشهد ) : .............
هاجر( تضمها وتبكي) : سامحيني والله ما عرفت إلا اليوم سامحيني يا قلبي
هديل : اااه يا هاجر كنت محتاجه لك
هاجر( تبوس خدها ورأسها وهي تبكي) : أسفه والله كنت غبية يوم زعلت منك سامحيني يالغاليه
هديل : أنا ضايعه يا هاجر أنا بموت من الوجع بقلبي
هاجر : بسم الله عليك من الموت عساه بعدوك لا تقولين كذا يا قلبي
هديل : لا تبعدين محتاجه لك
هاجر : والله ما ابعد والله
فجر : يعني اطلع ولا كيف الترحيب كله لهاجر
هديل( تبتسم وتمسح دموعها وتقرب تسلم) : هلا بالغالية أخت الغالية
فجر : هلا بالغالية صديقه الغالية
الكل( يمسح دموعه) : هههههههههههههههه
هديل ( تأشر على الغرفة) : اجلسوا بجيب لكم شيء
هاجر( تمسك يدها) : ما ابغى لا أكل ولا اشرب ولا شيء ابغى بس تقولين ايش حصل لك
هديل : بس
هاجر( تسحبها بشويش لين جلستها على السرير وجلست جنبها) : قولي لي
فجر : تبغون تجلسون وحدكم
هديل : لا اجلسي حياك
هاجر : تكلمي
هديل( تتنهد) : اللي صار كنت أظن ملكتي على سامي بس طلع ملكتي على عليان
هاجر : سمعت هذا بس ابغى التفاصيل
هديل : اسمعي شنو صار وكيف وراح تشوفين الخسه والنذالة لوين وصلت

شي مَـًـَـَزعجْ لمّآ يجي لك صآحبَـًـَك يشكي لكْ ..!
تبكيْ معَـًـَـآهْـ شوي وتهدّيْ شــَـًـَوي .."
تثـور لآ مَـًـَن قآل : تكفىآ دخيَـًـَـَلك ~..
وتضييييييييق لآ مَـًـَن قلت : مَـًـَـَآفي يديْ شي .."

هديل بدت تقول لهاجر شنو صار وتبكي وهي ترجف من تذكر كلماته أن راح يندمها على اللي صار وان ما راح يخليها وهاجر تبكي وفجر متأثرة ويحاولون يطمنونها أن رحمة الله كبيره

-----------------------

في المستشفى ....

يمشي بتوتر في ممر المستشفى وعيونه على باب غرفة الفحص اللي دخلوا عليها سمر حط يده خلف رقبته واهو يتنهد حس بصوت الباب ينفتح وشاف الطبيبة تطلع قرب لها

اللهمِ جنبني حرمِان من أحب !
ولا تجعلني اطوي العمِر بحثاً عن [ من يعوضني فقدانهم ]
اللهمِ لا تكتب طريقاً . . لا ينتهي بهمِ
وإجعل أجمِل أيامِي معهمِ

عبدالرحمن : دكتورة طمنيني على زوجتي
الدكتوره : شوف يا اخوي أنت لما وصلت زوجتك قلت لك أن حصل معاها نزيف صح
عبدالرحمن ( بخوف ) : لا تقولين فقدنا الجنين
الدكتوره ( طالعت له وبعدها نزلت عيونها للأرض ) : بصراحة
عبدالرحمن ( بلع ريقه وزاد خوفه) : ايش تكلمي
الدكتوره ( رفعت نظرها له ) : ان لازم ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...