الفصل 1 | من 19 فصل

رواية يحيي وشهد الفصل الأول 1 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
415
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

سكينة أم يحيى: اسكت مش البنت شهد اتخطبت النهارده.. كان بيشرب ميه وشرق بصدمه. سكينة: ياخرابي يابني مالك جرالك ايه ياحبيبي. وهي بتخبط على ظهره. يحيى: اللي بتقوليه ده صحيح يماما.. سكينة: قولت اي ينبي. يحيى بعصبية: شهد اتخطبت.. سكينة: ايواا يابني اتخطبت النهارده. مسح وشه بضيق: اكيد رفضت مهي لسا صغيرة. سكينة: صغيرة ده دي عندها 18 سنة.. يحيى بضيق: ايواا صغيرة. اكيد خالتك رفضت.. والا وافقوا ياماما..

سكينة: امها وافقت والبنت معترضتش وبكرة هيردوا للجماعة خبر. يحيى: وانا ايه هنا كيس جوافة محدش بيشاورني بحاجة.. انا هربيها. سكينة: رايح فين استنى.. يابني. على السطح حاطة السماعات بودانها وبتندند بحزن لحد ماحست بيده شالت السماعة. بصت ناحيته وشافته وعنيها بتطلع شرار. يحيى بنرفزة: انتي وافقتي عالخطوبة.. بلعت ريقها بخوف من نظراته لكنه كملت بتحدي: أيوا.. وسيب السماعة. عشان كنت بسمع. شدها ليه

وحضنها وهمس قدام شفايفها: يعني دلوقتي كبرتي فجأة وعايزة تتجوزني.. بدموع: سيبني يا يحيى سيبني انت بتعمل اي.. مشى ايده على وشها برقة والتانية قلبه بيضرب جامد من قربه وهمس لها: عايزاني اسيبك بجد.. شهد: يحيى ابعد.. طبع قبلة جنب شفايفها برقة. وهي قلبها بيضرب اكتر من قربه ليها. حاولت تبعد معرفتش. يحيى: هتتجوزي ياشهد.. وقبل جانب شفايفها التانية. طب وانا.. بدموع: انت روح للبت اللي بوستها عالسلم امبارح فكرني.. مشفتكش..

يحيى بابتسامة أسرة: طب منا هبوسك دلوقتي. وقرب منها لكن تلفونها رن. بصت ليه وقالت: ده احمد خطيبي. سيبني ي.. وقبل ما تكمل كلامها مسك الفون وكسره. شهد بغضب: انت ازاي تعمل كده.. يحيى: سيبك من الفون هجبلك احسن منه وشدها ليه تانية. هو احنا كما بنعمل اي من شوية.. وقربها ليه اكثر وباسها ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...