الفصل 2 | من 19 فصل

رواية يحيي وشهد الفصل الثاني 2 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
513
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

باسها من خدها برقه وغمض عينيه ودفن وشه في رقبتها بتوهان. "يييححيي.." بعد عنها وهو بياخد نفسه بسرعة وصدره بيطلع وينزل. "امشي من هنا." شهد بتعدل طرحتها بكسوف. أول مرة يحيى يقربلها كده، أول مرة يحسسها بأنه عايزها. ديما بيصدها. همست بخفوت: "يحيى.." يحيى وهو حاسس إنه مش هيعرف يسيطر على نفسه. "انزلي عند أمك يا شهد." قالها بصوت عالي شوية وجريت هي بسرعة لما شافته متعصب. وفي اليوم التالي الصبح. "يحيى بنتك فين يا خالتي؟

"حسينه نايمة أؤضتها." "في إيه؟ عملت إيه تاني؟ "يحيى مفيش، لكن المأذون جاي عشان كتب الكتاب." "حسينه كتب كتاب مين؟ "أنا وشهد." "حسينه انت بتقول إيه يا ضنايا انت وشهد؟ "أي سونه معجبش." "تعجب ونص يا ضناي، لكن البت في ناس متكلمة عليها." "الناس كلمتهم وبلغتهم ردنا. وأنا جي وهكتب عليها دلوقتي. أي رأيك؟ "والله يابني مش عارف أقولك إيه." "أم يحيى سكينة قولي مبروك." "ده هو اللي مربيها وأحق بيها من الغريب مش كده ولا إيه."

"حسينه استنى رايح فين." "هصحّي مراتي." قالها يحيى بابتسامة وغمزة. "يصحّي مراتي.. استنى أنا اللي هصحّيها، وهي لسه مش مراتك.. وهتتقمص دلوقتي، منتا عارفها." "هتبقى مراتي يا سونه، بلاش تبقى قفل كده. هخش أصحّيها. انتي وأمي اعملولنا فطار من تحت إيديكو عشان أنا من امبارح ما أكلتش." "يقطعني يا ضناي، دلوقتي أحلى فطار."

كانت نايمة ورامي الغطا على الأرض ببيجامة ضيقة ولونها بامبي، كانت راسمِة جسمها المنحوت. تصنّم لما شافها كده، عض شفته من غير وعي وقرب منها. حست بلمساته وأنفسه على وشها، فزت طولها بخوف. "إيه الصباح الجميل ده. هو أنا كل يوم هصبح بالجمال ده؟ دنا على كده أمي داعيالى." "يحيى انت انت إزاي دخلت أوضتي؟ لاحظت بصاته الجريئة ليها. بصت لنفسها وشافت البيجامة مفتوحة من الصدر شوية، غطتها بإيديها. "انت بتبص على إيه؟

تصدق إنك مش متربي." دفعها على السرير واعتلاها. "مش محتاج تبلغيني بده.. وهأكدلك إني مش متربي بجد." حاولت تصرخ. "يامالكنه.." سكتها ببوسة شغوفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...