زقته بضيق ومشيت بسرعة من غير ما تتكلم ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وبدأت تعيط. هي عايزة قربه وعايزاه أوي. وبتحبه لكنها عايزاه ليها لوحدها وده حقها بعد كل السنين اللي حبته واتحملته فيها. عايزاه لما تبقى على اسمه ويبقى ملكها يبقى ليها لوحدها. غمضت عينيها وهي بتعيط جامد وهو واقف ورا الباب يندهلها عشان تفتح لكنها مبتردش لحد ما راحت في النوم. والدته: عايز إيه من البنت تاني؟ مش كفاية عمايلك فيها؟ سيبها بحالها بقى.
يحيى: يا أمي كفاية أرجوكي، أنا مش ناقص. أمه بزعل: سيبها في حالها وروح ارتاح براحتك، مش أنت عايز كده؟ يحيى: يوووه خلاص بقى، هي غلطة غلطتها، مش هفضل أتعاقب عليها طول العمر. ومشي وسابها وهو بكامل غضبه. *** سلمى وهي بتحرك صوابعها على وشه برقة: هعمل اللي أنت عايزه، لكن مش دلوقتي. عمر جن بـ حركتها وهمسها اللي ذوّبته. عمر: آمال إمتى؟ سلمى: لحد ما نتجوز. حط جبينه على جبينه: ما إحنا متجوزين يا بنتي، سلامة عقلك.
ضحكت وهي تبعده عنها: متجوزين آه، بس أغلب الناس مش عارفة، وربنا قال إن الجواز بالاشهار. عمر: يعني مش هتسمعي الكلام؟ سلمى بدلع: لا، ويلا بقى اطلع من أوضتي. عمر رفع حاجبه: والله وبتطرديني؟ هزت رأسها بإيجاب وبضحكة مالية وشها. عمر: طب تعالي هنا. ليدفن وجهه برقبتها وسط ضحكاته التي تعالت. سلمى: سيبني بقى يا عمر، مش قادرة. لتصدم به يعضها. صرخت بخفوت: آآه، أنت عملت إيه؟
عمر بعد عنها برضى: أهو كده، هخرج بقى وأسيبك براحتك يا قلبي. سلمى بتكشيرة وهي بتحسس على رقبتها: أنت عملت كده ليه؟ عمر بغمزة: ده عقاب بسيط عشان مسمعتيش الكلام. وبعتلها بوسة في الهوا: أشوفك بالليل يا قمر. *** مر أسبوع. شهد، كل يوم بتبعد عن يحيى أكتر، ويحيى هيتجنن ويقرب منها تاني. وسلمى مجننة عمر بدلعها، وعمر هيتجنن وتكون بين إيديه وقرر إنه خلاص هيعمل الفرح بأسرع وقت. يحيى وكان بيبص لشهد
اللي بتساعد أمه بالمطبخ: أنا رايح الشغل يا أمي، محتاجة حاجة؟ أمه: لا يا ابني، ربنا معاك. خرج يحيى وجريت شهد تبص عليه من الشباك وشافت علا بنت جيرانهم اللي كان مصاحبها بالشارع وطلعت السلم. اتجننت وحست بنار جواها لما فكرت إنهم ممكن يعملوا حاجة عالسلم. جريت فتحت الباب ووقفت وسمعتهم. علا بدلع: وحشتني قوي. يحيى ببرود: ابعدي من وشي يا علا، مش ناقصاكي. علا: ليه الهانم منكّدة عليك وأنت لسه عريس؟ طب ما أنا أهو قدامك.
وكملت بغمزة: وهعرف أدلعك وأروّقك. يحيى: خلاص يا علا، شيّلني من نفوخك. علا قربت منه ولعبت بزرار قميصه بدلع: وأشيلك ليه؟ ما أنت باين عليك متعكنن، لحقت تنكد عليك؟ طب ما زهقتش منها وأنا موحشاكش؟ مسك شعرها بإيده وكان هيقلعه وقال بتهديد رعبها: عارفة لو جبتي سيرة شهد تاني هقصلك لسانك، فاهمة؟ أنت مين أنت عشان تقارني نفسك بيها؟ علا بوجع: آآه، سيبني يا يحيى، سيبني. ترك شعرها وبعدها بقوة وضربت
بالسلم وقالها بتحذير: مش عايز ألمحك حتى، عارفة لو طلعتي بوشي هعمل إيه؟ هكسرلك نفوخك، غوووري. جريت التانية وشهد دخلت الشقة مبسوطة جداً وحست بندم يحيى، وكان باين إنه ندم بجد مش بيمثل. وكانت طول النهار بتبتسم لروحها. خالتها: ربنا يهديكي، مالك يا بنتي؟ طول الوقت بتضحكي مع روحك. شهد: أصل يا خالتي أنا مبسوطة أوي أوي، أنتِ مش عارفة النهاردة حصل إيه. خالتها: حصل إيه؟ ***
كانت طول اليوم مشغولة مع عمتها بالسوق عشان فرحها فاضل أسبوعين بس. عمر: على فين يا عمتو؟ العمة: هودي لسلمى كوباية ميه، رجعنا من السوق ميتين مالتعب. عمر: استريحي أنتِ، أنا هاخدها. عمته: يا ابني. عمر: يا عمتو، هو أنتِ كل حاجة مانعاني عنها؟ نسيتي إني جوزها؟ العمه: ماشي يا ابني، خد الميه. عمر باس إيدها: يخليكي ليا يا ست الكل. أول ما فتح الباب سمع صوتها.
سلمى: تعالي يا عمتوا شوفي الفستان ده، باينه واسع أوي، هظبطه. بس أنتِ تعالي سكري السوستة. بصلها عمر بتقييم وقرب منها. سلمى: إيه رأيك؟ مابترديش ليه يا عم؟ لفت وهي بتتكلم واتصدمت لما شافته بيبصلها جامد واتكسفت. سلمى: ععمر، أنت إيه اللي جابك؟ عمر قرب منها: طب بالنعمة ده واسع؟ ده مفصل جسمك يا لميلي. سلمى: عععمر. حاصرها عمر أمام المرآة وهمسلها: هتضبطي بيه إيه تاني؟ سلمى بارتباك من قربه: عمر، عمتي هتجي دلوقتي.
قرب منها أكتر: متخافيش. ودفن وجهه برقبتها وإيده بتتحرك على ظهرها العريان و. *** شهد: خالتي بتندهلك عشان تتغدى. ولسه هتمشي. يحيى مسك إيدها بسرعة ومنعها وقال بتعب: أنا تعبت، والله تعبت من بعدك. كفاية يا شهد. شهد. حاوط وشها بإيديه بعشق: وحشتيني، وحشتيني أوي. بصتله وعينيها كلها حب وكأن الزعل كله راح على وشها ابتسامة جميلة. يحيى فرح لما شافها بتضحك في وشه، حط جبينه على جبينها: ياااه يا شهد، وحشتني الضحكة دي أوي.
طلعتي قلبك قاسي، قاسي أوي يا روحي. قربلها وباسها بسرعة ولما شافها نزلت وشها بكسوف من غير ما تمنعه، رفع وشها ليه: شهد، أنا بحبك أوي ومفيش حد يعرف يملأ مكانك. ابتسمت. وحركت إيديها على دقنه برقة جننتها. دفن وجهه برقبتها من غير ما يحس وكأن دي إشارة ليه بأنها خلاص سامحته. وإيده بتتحسس على جسمها و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!