الفصل 4 | من 19 فصل

رواية يحيي وشهد الفصل الرابع 4 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بعد عنها لما حس إنه مش هيعرف يسيطر على نفسه وممكن يتمادى أكتر. مسح وشه. "انزلي ياشهد." نزلت شهد جري وهي مكسوفة ومش مصدقة إنها كانت بين إيديه من شوية. دخلت أوضتها وقفتلت على نفسها وهي حاطة إيدها على قلبها. شافت حاجة على سريرها. فتحتها وشافت فون جديد. ابتسمت لما وصلها مسج عليه من يحيى. "يارب يكون ذوقي عجبك."

حضنت الفون ونامت على السرير، لكنها حست بألم خفيف برقبتها. اتحسست المكان وابتسمت لما اتذكرت اللي حصل بينهم من شوية. عضت شفتها اللي تحت ودفنت وشها. عند سلمى. كان الوقت متأخر أوي، وهي بالوقت ده لما عمتها تنام تتسحب عشان تعمل إندومي عشان عمتها بتمنعها منه. طلعت على الكرسي في المطبخ عشان مخبيها فوق الرف. وحست بإيد بتتحط على خصرها. شهقت وكانت هتقع، لكنها وقعت في حضن عمر. "مش هنبطل العادة دي."

قلبها بقى يضرب جامد لما شافته. هو رجع إمتى؟ سنتين وهو مسافر. كان وحشها أوي. فضلت متنحة تبصله فترة عشان وحشها ملامحه، كل حاجة بيه وحشاها. لحد ماحست بإيده بتمشي على وشها بهدوء. حاولت تبعد بخجل، لكنه قربها ليه أكتر. وهمسلها: "وحشتيني." احمر وشها وبقى يجيب ألوان. "أنا أنا." عمر شدها ليه أكتر. "كبرتي بسرعة ياسلمى وبقيتي عروسة." اتكسفت أكتر لما حست بسخونة أنفاسه تضرب وشها وإيديه بتشدها ليه أكتر وكأنو هيحطها جوه قلبه.

همست بكسوف: "سيبني يا عمر." لكن التاني قربها ليه وكسوفها جننه أكتر لحد لما شافها هتعيط. سابها وبعد وهو بيحرك إيده على شعره. والتانية أول ماسابها جريت على أوضتها. تاني يوم الصبح. خالت شهد بغيظ: "يحيى لسه نايم لحد دلوقتي. مش هنلحق نجيب الشبكة. خشي ياحبيبتي صحيه عشان يلحق يروح الشغل. وأنا هعمله الفطار."

شهد دخلت أوضته. كانت لابسة ومتشيكة وكانت زي القمر. وقبل ما تقرب منها بصت للمراية واتأكدت إن شكلها حلو. وعلت الروج بتاعها بصباعها. وقربت منه وبصت ليه بحب وهي تتكلم مع نفسها: "يارب حتى وهو نايم زي القمر." وهمست: "يحيى… يحيى اصح." وقبل ما تكمل كان شدها وبقت تحته وهمس قدام شفايفها: "إيه الصباح الجامد ده." شهد بتوتر: "يييحححيى خخاللتي." وبثانية كان فك الطرحة بتاعتها ودفن وشه برقبتها. ولا كأنه بيسمعها.

صرخت بخفوت لما ضغط على خصرها وهو بيبصلها بتحذير: "اللبس ده يتغير دلوقتي. مفهوم." مكنتش عارفة تتكلم وهو محاوطها على السرير. ليضغط على خصرها تاني: "واللي عاملاه بوشك ده يتمسح." وباس خدها ببرود: "ماشي ياروحي." شهد هزت راسها وهي مش عارفة تتكلم. قربه منها بيربكها ويوترها.

بعد ماسمع صوت أمه وراح عشان ياخد هدومه. والتانية تحاول تعدل هدومها وطرحتها لحد ماشهقت لما شدها ليه ووقف قدام المراية بابتسامة. وحضن ضهرها وهو ساند وشه على كتفها. ويمنعها تحط الطرحة بتاعتها. "عايز أتأكد من حاجة بس." "يحيى خالتي بتنده والنبي." "هش ثواني بس." زاح شعرها على جنب وبص للعلامات اللي عملها امبارح وابتسم برضى. وهو يلمسه تأوهت التانية بألم. "بتوجع مش كده. معلش بكرة هتروح لوحدها."

شهد شدة طرحتها من إيده بغيظ عشان شافته فرحان بيها. لكنه منعها وهمسلها: "متزعليش أما تروح هبقى أعملك غيرها." وباس رقبتها. شهد بغيظ: "ياسلام… ابعد عني يايحيى." دخلت خالتها وبعدت عنه بسرعة. وهي مكسوفة من شكلها واللي عمله فيها. "إنتوا بتعملوا إيه." يحيى قرب من أمه وباس راسها: "معملناش ياحجة معملناش. هدخل أستحمى وطالع." وبص لشهد: "وإنتي اعملي اللي قلتلك عليه ماشي." ودخل الحمام. وبعد شوية.

خرجت من شقتها بعد ماغيرت ومسحت المكياج اللي كانت عاملاه ونزلت عند خالتها، لكنها شافت يحيى محاوط بنت على السلم بيبوسوا بعض. ***** كان عمر واقف قدام المراية. وبينشف شعره ولابس البنطلون ولسه لابس القميص بتاعه. وقبل ما يسكر الزراير دخلت سلمى وبصت على الأرض بكسوف وهمست بخجل: "عمتي بتقولك تعالي عشان الفطار جاهز." وكانت هتمشي، لكنه مسكها. وشدها ليه. "على فين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...