شهد بدموع: يا خالتي شفته بيبوسها.. ابنك مش هيتعدل. خالتها: طبعًا منتي اللي هبلة. شهد: أنا يا خالتي عملت إيه.. هو اللي مدوّرها. خالتها: منتي زي اللعبة بين إيديه.. طبعًا هياخد بضهرك ويعلّم بيعمل إيه. تفتكري انتي شفتي البوسة دي بس. شهد بدموع: هعمل إيه ياعمتي، يحيى قهرني أوي ومش عارفة أتعامل معاه ولا عارفة أسيبه. خالتها: لو عايزاه بجد، اتقلي عليه. اتعلمي تقولي له لأ. شهد: منا بتقل أهو. خالتها بسخرية: إنتي؟
تفتكريني عبيطة يا بت انتي. ده الواد واخد راحته معاكي، أشي بوس وأشي أحضان، ويعلم بيعمل إيه تاني. ووصلتوا لحد فين؟ شهد بكسوف: مفيش الكلام ده يا خالتي. خالتها بسخرية: أها، عليا أنا برضه. طب بالذمة العلامات اللي على رقبتك دي جتّك منين؟ حطت إيدها على رقبتها بحرج: أنا إن.. خالتها: إنتي عبيطة! طبعًا هيسوق بيكي.. ويعلم بعد الجواز هيعمل فيكي إيه. ممكن يصاحب واحدة واتنين. شهد: ده أنا أموتُه لو عملها.
خالتها: اتنيلي انتي. أول ما بتشوفيه بتتنحّي وعنيكي بتطلع قلوب. شهد: طب أعمل إيه؟ منا بحبه.. طيب دليني. خالتها: يا بت قلتهالك قبل كده وأقولهالك دلوقتي: شوق ولا تدوق. شهد باهتمام: إزاي؟ مش فاهمة. خالتها: إحنا عايزينه يتربى، ومش يشوف غيرك. عايزيكي تجننيه ويفضل يفكر فيكي طول الوقت، وينسى اللكّ بتاعه ده. قربت عليها شهد: أيوه. أعمل إيه يعني؟ عند سلمى وعمر: سلمى بارتباك: عمر..
عمر بهمس ذوّبها: وحشتيني يا بت. قالها وشدّها ليه أكتر، والتصق صدرها بصدره، وحسّت بحرارات نفسه على وشها. غمّضت عينيها من غير ما تحس على روحها وهي بتشم ريحته اللي وحشاها. ابتسم عمر على شكلها وعلى تأثيره عليها، وزاح طرحتها ودفن وشه برقبتها. سلمى معرفتش تسيطر على روحها، وكانت هتقع من لمساته اللي وحشتها، لكن التاني سندها بسرعة وبضحك: باس خدها. مالك يا قلبي؟ بعدت عنه بكسوف وخدودها احمرّوا: هشوف عمتي. وجريت على برة.
عند يحيى وشهد: كانت بتقيس الفساتين اللي جابتهم مع جهازها. وأمها وخالتها يستنوها تطلع عشان يشوفوه. بصّت وشافت يحيى رايح المطبخ يشرب ميه. ابتسمت بخبث وراحت وراه المطبخ. شهد: يحيى، تعالى ساعدني. سوستيه الفستان علق بشعري ومش عارفة أعملها. يحيى قربلها بسرعة وهو مصدوم من جرأتها اللي استغربها. حرّك إيده على ضهرها، والتانية أنفاسها بدأت تطلع وتنزل وهي حاسة بسخونة نفسه على رقبتها. فك الفستان ولسه هيقلعهولها.
شهقت شهد ومسكت الفستان ولفّت ليه بصدمة: انت بتعمل إيه؟ يحيى بغمزة شدّها ليه أكتر: سيبيلي نفسك انتي بس عشان أساعدك. شالها وخدها الأوضة وحطّها عالسرير. عند سلمى وعمر: عمّته: أخص عليك يا عمر. سنتين ومجتش تزورني؟ هونت عليك يا حبيبي. عمر كان يراقب سلمى اللي بتعمل شاي بالمطبخ باهتمام: كان عندنا مشروع كبير، تقدري تقولي مشروع العمر، والحمد لله نجح. عمّته: الحمد لله. عمر وهو بيشوفها خارجة من المطبخ حاملة صينية الشاي،
ووشها بالأرض ومكسوفة: بصراحة أنا كمان جاي عشان تشوفيلي بنت حلال أتجوزها. اهتزّت صينية الشاي بإيديها لما سمعت كلمته دي. قلبها كان هيقف، وامتلت عيونها بالدموع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!