شهد بدموع: يحيى. يحيى زق علا بصدمة وهو مش فاهم أي اللي بيحصل. يحيى: شهد سيبيني أفهمك. لكنها نزلت جري. وهو بص لعلا: انتي أي اللي جابك هنا؟ علا بابتسامة خبيثة: أنا مش قلت مشوفش وشك تاني، انت مب تفهميش. علا: سيبني، انت مجنون. زقها بعيد وقالها: عارفة لو شفتك تاني هطين عيشتك. ونزل بسرعة يشوف شهد. يحيى: بتعملي إيه؟ شهد: هسيبلك البيت وأبقى جايباها الأوضة عشان تاخدوا راحتكو. يحيى: شهد اسمعيني أرجوكي.
شهد ببكاء: انت مش هتبطل يايحيى، والله وأنا خلاص زهقت. يحيى بصدق: والله كنت فاكرها انت، والله هي فاجأتني. مسك إيديها وقال: شهد أنا بحبك من ساعة ما بقيتي مراتي مبصتش لأي ست. طب أنا لو هعاديها، هعاديها على السطح ليه؟ وأنا متأكد إنك بتطلعي السطح بالوقت ده. شهد بدموع: شفتك بتبوسها يايحيى، شفتك بعيني. يحيى: والله ما لحقت أستوعب اللي حصل وإنتي طبلتي علينا. دي عايزة تخرب علينا. شهدي والله مش هعرف أعيش من غيرك.
حاوط وشها بإيديها وقال: والله العظيم بحبك وستات الدنيا دي كلها متساويش ضفرك، خلاص أنا بقيت مكتفي بيكي. وقرب عشان يبوسها لكنها بعدت. يحيى غمض عينيه بضيق: شهد انتي بتصعبيها ليه. عند سلمى. حست بنفسه على رقبتها اتخضت وكانت هتصوت لحد ما سمعت صوت عمر. عمر: وحشتيني. أووووي. لفت ليه وحاوطت رقبته بدلال: عشان كده غبت كل ده. اتجنن أول ما حس بأنفاسها قدام شفايفه وخدها ببوسة طويلة وشالها و. عند شهد.
كانت بترتب الهدوم بالأوضة لما حست بباب أوضتها يتقفل. وشافته جاي ناحيتها. شهد بضيق: انت بتعمل إيه. يحيى: وحشتيني يا شهدي. شهد: افتح الباب يايحيى أنا مش. مكملتش كلامها كان شدها ليه وباسها بعمق. حاولت تبعده عنها لكنه مكنش بيتزحزح من مكانها وضمها ليه أكتر وهو بيسمعها كلمات تعبر عن شوقه ولهفته عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!