مش هقدر تبعدي عني يا ندى، والله ما هقدر. أنا بحبك. ندى سمعت الكلمة دي ومكنتش تتوقع إنها تسمعها منه أصلاً. وإزاي ياسر كان بيفكر فيها؟ ندى بدون وعي: انت... احم... انت قلت إيه؟ ياسر: قلت إني بحبك يا ندى. متفكريش تاني إنك تبعدي عن هنا، ولو لحظة واحدة. ندى: مينفعش يا ياسر، لازم أبعد عشان أعرف أعيش. ياسر: حاولي إنك متفكريش فيه يا ندى. ندى بصدمة: إيه؟ وانت عرفت منين؟ ياسر:
سمعتك بالصدفة وأنا معدي. وعارف إنه مش سهل عليكي إن ده يحصل، بس معلش، مش هنخسر حاجة من المحاولة دي. أخويا ومش هقدر أعمله حاجة أو أؤذيه لأجل... ندى: كمل وقول لأجلك، صح؟ ياسر: مقصتش، بس مهما كان، إنتي حبيبتي وهو أخويا. ندى: معلش يا ياسر، أنا همشي. ياسر: عشان خاطري، متمشيش. بجد مقدرش أعيش من غيرك. وفي اللحظة دي افتكرت نفسها قدام نور، ولما قالها إنها أخته وبس، وإزاي اتوجعت قدامه بس مبينتش. ياسر: مش بتدرى ليه؟ ندى:
مش عارفة أعمل إيه والله يا ياسر. ياسر: حاولي تنسي وأنا معاكي. ندى: إن شاء الله. عند نور. نور كان في استشارة في المستشفى. نور: ها يا دكتور، في أمل إني أرجع أشوف تاني؟ الدكتور: مع الأسف، بنسبة واحد في المية إنك ترجع تشوف وتسعة وتسعين... نور بعصبية: إزاي يعني؟ الدكتور: اهدأ يا أستاذ نور، أنا مقدر العصبية اللي حضرتك فيه. نور بعصبية: انت مش مقدر حاجة خالص. نور حتى مسمعش الكلام للآخر وخرج.
وكانت تسنيم في نفس المستشفى بس مع مامتها. تسنيم: ثانية واحدة يا ماما، خليكي هنا. وبعد كده تسنيم مشيت ورا نور. تسنيم: نور... يا نور استنى. نور عرفها من صوته. نور بزهق: نعمة. تسنيم: مالك، فيه إيه؟ نور: مفيش حاجة. أنا عايز أمشي. وكمل مشي وهي برضه مشيت وراه. تسنيم: طب استنى طيب، أوصلك. مينفعش تمشي لوحدك وانت بالحالة دي. نور: قلتلك مفيش حاجة، ويا ريت تبعدي عني دلوقتي. تسنيم:
نور، مش هينفع أسيبك وانت متعصب كده. طب فهمني، إيه اللي حصل؟ نور: تسنيم، أنا مش عايز أزعلك مني. ابعدي عني دلوقتي، وابقى أكلمك وأفهمك. تسنيم: طب تعالى أوصلك. نور بعصبية: انتي إيه يا شيخة؟ بقولك ابعدي عني دلوقتي، وهو انتي معندكيش دم؟ نور لما قال كده تسنيم اتحرجت وزعلت. تسنيم: احم... أنا آسف ليك. عن إذنك. وتسنيم مشيت وهو مشي.
وبعد شوية بقى ندمان على اللي عمله، وبقى مش عارف يوصلها إزاي. حتى مش عارف بيتها، ومش شايف طبعاً إنه يطلع رقمها من الفون. فراح ونده على ياسر. نور: ياسر. ياسر: إيه يا قلب أخوك؟ نور: خد الفون بتاعي وطلع رقم متسجل باسم تسنيم. نور: الو. تسنيم: الو، أيوه مين؟ نور: هو ده مش رقم الآنسة تسنيم؟ أم تسنيم: أيوه. نور: طب بعد إذن حضرتك، هي فين؟ أم تسنيم: هي تعبانة ومش قادرة تتكلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!