تحميل رواية يختلف عن ال بقلم مريم محمود pdf
بقلم مريم محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور: أنا نازلة يا ماما، عايزة حاجة؟ أم نور: لا يا حبيبي، تسلم. ندى: استنى يا نور، خدني معاك. نور: رايحة فين؟ ندى: هوصلني الكلية. نور: معلش والله يا ندى، متأخر على الشغل. ندى: خلاص، ماشيين. نور نزل وكان في طريقه لشغله. في تليفون جاله. نور: الو؟ أبو نور: أيوه يا ابني، فين؟ نور: أنا في الطريق أهو يا بابا. أبو نور: طب خلص بسرعة عشان فيه اجتماع مهم ولازم تكون موجود فيه. نور: حاضر يا بابا، سلام. وبعد كده نور قفل وزود السرعة عشان يلحق الاجتماع. وفي وسط ما هو مركز على الطريق، في مسج جتله. فراح فتح الفون...
رواية يختلف عن ال الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمود
نور: أنا نازلة يا ماما، عايزة حاجة؟
أم نور: لا يا حبيبي، تسلم.
ندى: استنى يا نور، خدني معاك.
نور: رايحة فين؟
ندى: هوصلني الكلية.
نور: معلش والله يا ندى، متأخر على الشغل.
ندى: خلاص، ماشيين.
نور نزل وكان في طريقه لشغله. في تليفون جاله.
نور: الو؟
أبو نور: أيوه يا ابني، فين؟
نور: أنا في الطريق أهو يا بابا.
أبو نور: طب خلص بسرعة عشان فيه اجتماع مهم ولازم تكون موجود فيه.
نور: حاضر يا بابا، سلام.
وبعد كده نور قفل وزود السرعة عشان يلحق الاجتماع. وفي وسط ما هو مركز على الطريق، في مسج جتله. فراح فتح الفون. ولسه بيرد، في عربية كانت جاية عكس. طبعًا نور كان مزود السرعة. داس فرامل مرة واحدة. ملحقش نفسه والعربية خبطت فيه، والاتنين اتقلبوا.
وبعد عشر دقايق، في تليفون وصل لأبو نور.
أبو نور: الو؟
الشخص: الو، أيوه يا أستاذ، حضرتك عندك ابن اسمو نور؟
أبو نور: أيوه يا فندم، مين حضرتك؟
الشخص: ابن حضرتك عمل حادثة وهو حاليًا في المستشفى.
أبو نور بصدمة: إيه؟
اديني اسم المستشفى بسرعة.
الشخص اداله اسم المستشفى ورن على أم نور وعرفها. وهي كمان راحت. وندى وياسر راحوا هما كمان. وكان نور في أوضة العمليات. وأبو نور كلم الشخص اللي رن عليه وعرفه أن نور عمل حادثة.
أبو نور: الو؟
الشخص: أيوه.
أبو نور: هي الحادثة دي حصلت إزاي؟
الشخص حكاله اللي حصل.
أبو نور: طب وصاحب العربية التانية راح فين؟
الشخص: دخل أوضة العمليات وتوفى.
أبو نور من كتر الصدمات مبقاش عارف يفكر أصلاً، ولا حتى كان عارف يرد على الراجل يقول إيه. وبقى حاسس إن تفكيره وقف ومش عارف يعمل إيه. راح قعد على الأرض. من كتر التعب والتفكير الزايد بقى حاسس إن دماغه هتنفجر.
وبعد وقت طويل، أخيرًا الدكتور خرج من أوضة العمليات. وطبعًا كله جرى عليه بلهفة.
أبو نور: ابني كويس يا دكتور، صح؟
الدكتور: هو ابنك حصل له كسر كتير أوي في جسمه، ومع الأسف فقد البصر.
رواية يختلف عن ال الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمود
الدكتور: ابنك حصل له كسر كتير أوي في جسمه، ومع الأسف فقد البصر.
وبعد كده الدكتور سابه ومشى، وهو فضل متنح مكانه. وأم نور فضلت تعيط جامد على ابنها وعلى نظره اللي راح.
ندي وياسر راحوا يسألوا الدكتور لو كان ينفع يشفوا.
الدكتور: لا مش هينفع، لأنه هيتنقل لأوضة خاصة ويتحط تحت الأجهزة.
ندي: لو سمحت يا دكتور، أنا في آخر سنة في كلية تمريض، يعني يعتبر ممرضة. تسمح لي أبقى أنا المسؤولة عن حالته؟
الدكتور: معنديش مانع، بس بعد إذنك تلبسي البلطو بتاعك وتشوفي شغلك.
ندي: تمام.
وندي فعلاً كان معاها البلطو بتاعها لأنها كانت في نبطشية في المستشفى اللي شغالة فيها، فا كانت جاهزة. ونقلوا نور لأوضة خاصة وحطوه على الأجهزة.
وندي دخلت عشان تطمن عليه وقعدت جنبه ومسكت إيده، والدموع كانت باينة في عينها لحد ما ابتدى تدريجياً هو كمان يمسك إيدها.
ندي بلهفة: نور عامل إيه؟ طمني عليك.
نور بيتكلم بالعافية: أنا... احم... أنا مش شايف حاجة خالص.
ندي نزلت راسها وسكتت.
نور: بقولك يا ندي، أنا مش شايف حاجة. هو إيه اللي حصل؟
ندي: لا لا، ولا حاجة. ده تأثير البنج.
نور: هو أنا مش فاكر حاجة. هو إيه اللي حصل؟
ندي: وبس كده.
نور: طب هو أنا مفتكرتش ليه كل ده؟
ندي: لأن الموضوع حصل مرة واحدة، فا كان استيعاب على مخك صعب شوية.
وبعد كده الاتنين سكتوا.
ندي: أنا هقوم أشوف الأجهزة.
ندي في سرها: لو تعرف أنا بحبك قد إيه يا نور.
عند أبو نور وأم نور.
أبو نور: إزاي يعني هي اللي بقت مسؤولة عن حالته؟
ياسر: هي اللي قالت للدكتور يا بابا، أنا مالي.
أبو نور: وانت يعني مكنتش عارف تقولها لأ؟ فيه ممرضين تانيين.
ياسر: إذا كان الدكتور صاحب المستشفى متكلمش، أنا أتكلم بصفتي إيه؟
أبو نور: مهو أنت عارف السبب اللي مش عايزها تقرب من نور بسببه.
ياسر: يووووه يا بابا، عارف إنها مش اختنا وإنها مش على اسمك وإنها ولا تقرب لنا أصلاً، وهي نفسها عارفة كده كويس، بس هي متربية معانا وهي زي اختنا.
عند نور وندي.
نور نام وندي بقت تكلمه.
ندي: أنا عارفة إن أبوك خدني من الملجأ وعارفة إني مش من حقي أعيش معاكم أكتر من كده، وعارفة إنكم صرفتوا عليا كتير، بس أنا فعلاً مليش غيركم، وبذات انت يا نور. أنا متعلقة بيك جداً، عارف ليه؟ لأني بحبك.
نور هنا فتح عينيه: بس انتي أختي يا ندي.
رواية يختلف عن ال الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمود
نور فتح عينيه: بس إنتي أختي يا ندى.
ندى: ينهار أبيض، هو إنت سمعت؟
نور: سمعت، مسمعتش أنا كنت عارف إنك بتحبيني من بدري، بس أنا حبي ليكي كأخ بس.
وهنا الدموع لمعت في عين ندى، ونور كمل كلامه.
نور: تصرفاتك معايا كانت مبينة حبك ليا واهتمامك بيا وغيرتك اللي كانت بتبان في عيني لما بنت تقرب مني قدامك، بس كنتي بتسكتي عشان محدش ياخد باله. وبرغم كده، ده ميخلينيش أغير ولا هيتغير، لأنك أختي اللي مخلفتهاليش أمي، وهفضل أحبك بس كأخت.
ندى ابتسمت ابتسامة وجع، لأنها فعلاً بتحبه بجد.
ندى: عمتاً، شكراً ليك لتفهمك معايا.
نور: متشكرنيش تاني يا عبيطة.
ندى: حاضر يا عمو.
بعد كده ابتسامتها اختفت، ونور كان حاسس إن فيه حاجة غلط. دي تاني مرة يفتح عينيه وتبقى الدنيا سودة خالص، قال يمكن معقول البنج مرحش.
عندت الأيام، وكان نور على نفس الحال، وكان كل يوم بيفقد فيه الأمل عن اللي قابله، وبقى تعبان نفسيًا وجسديًا، مبقاش فاهم هو فيه إيه ولا جراله إيه، وليه مش شايف. بس برغم كلامه الكتير اللي عايز يقوله، كان بيسكت وميتكلمش خالص. لحد ما جه يوم والدكتور دخل يشوفه بنفسه ويطمن عليه.
الدكتور: إيه أخبارك يا بطل؟
نور: مين حضرتك؟
الدكتور: أنا الدكتور اللي عملك العملية لما جيت.
نور: آه، أهلاً بحضرتك.
الدكتور: قولي بقى بتحس بوجع في أي مكان من جسمك؟
نور: لأ، بس أنا مش شايف حاجة خالص.
الدكتور: هو أهلك مقلولكش إنك فقدت البصر؟
نور بصدمة: إيه؟
رواية يختلف عن ال الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمود
نور بصدمة: إيه؟
الدكتور: أيوه يابني، أنت لما عملت الحادثة فقدت بصرك.
وهنا نور ما ردش عليه. كل اللي بقى بيفكر فيه هو إزاي هيكمل حياته، إزاي هيقدر يعيش بالوضع ده. بقى فيه مليون سؤال بيدور في دماغه ومش عارف يعمل إيه.
وهنا ندى دخلت.
ندى: عامل إيه دلوقتي يا نور؟
نور بعصبية: هو انتي ما قولتيش ليه إني اتعميت؟
ندى: أصل…
نور: أصل إيه؟ حرام عليكي! أنا دخلت في حالة اكتئاب بسببك، فقدت الأمل كل يوم عن اليوم اللي قبله إني أشوف تاني، وأنا معرفش إني اتعميت.
ندى: ولله أنا ما حبيت أقولك بسبب انفعالك ده، وعارفة إنك هتتعب نفسيًا جامد، عشان كده ولله ما قلت.
نور: ما كان مسيري أعرف يا ندى، أهو عرفت. إيه اللي حصل؟ نفس النتيجة.
ندى بدموع: حقك عليا ولله، ما كانش قصدي بجد.
نور لما حس في نبرة صوتها العياط: خلاص طيب، ما تعيطيش. حصل خير.
ندى: طيب أنا خارجة.
وخرجت من الأوضة وانهارت جامد على حال نور، ومبقتش عارفة تعمله إيه.
عدت الأيام، ونور خرج من المستشفى، بس كان على كرسي متحرك وكان تعبان جدًا. مبقاش حاسس بأي حاجة خالص، وبقى فاقد الشغف عن الحياة كلها. وإنه فقد البصر وبقى كفيف دي لوحدها هدّت نفسيته، وبقى تعبان أكتر.
وطبعًا ندى كانت معاه خطوة بخطوة، ومكنتش مفارقة. وطبعًا هو فهمها إنها أخته وبس، مش أكتر. لاكن كل مادة بتقرب منه، كل مادة بتحبه أكتر وأكتر، ومبقتش عارفة تعمل إيه. بقت تكلم نفسها كل يوم وتقول: "لأ، أنا لازم أمنع نفسي من حبه".
نور: ندى.
ندى: نعم يا نور.
نور: أنا حابب أشكرك على كل حاجة عملتيها معايا من أول ما عملت الحادثة.
ندى ابتسمت: عادي يا نور، أنت أخ… أحم… أنت أخويا يا نور، عادي ولله. أي حاجة فداك.
نور: طب تعالي اقعدي جنبي طيب، عايز أفهمك حاجة.
ندى قعدت جنب نور، ومسك إيدها. وهو أول ما عمل كده جسمها كله اترعش.
نور: أنا عارف إني كسرتك لما قلت لك إني أختك وبس، بس ولله مش هقدر أغير مشاعري من ناحيتك. وبعدين يا عبيطة، في حد يحب أخوه؟ ده أنا اللي مربيكي يا هبلة، وأنا عارف إنها حاجة مش بإيديكي، بس مش مشكلة.
ندى مكنتش لاقية رد، فا اكتفت بأنها ابتسمت وسكتت.
نور: أوعديني إنك تشيلي الموضوع ده من دماغك.
ندى: احم… أوعدك.
وهنا كان ياسر ورا الباب وسامع كل حاجة، واكتفى بأنه بص في الأرض وابتسم ابتسامة توجع ومشى.
رواية يختلف عن ال الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمود
وهنا كان ياسر ورا الباب وسامع كل حاجة واكتفى بأنه بص في الأرض وابتسم ابتسامة وجع ومشى.
وبعد كده ندى خرجت وكانت الدموع باينة في عينها.
ياسر: ندى.
ندى مسحت دموعها بسرعة: نعم.
ياسر: فيه حاجة ولا إيه؟
ندى: لا أنا كويسة.
ياسر: متأكدة؟
ندى: آه.
ياسر: طب ما تيجي نخرج.
ندى: لا مش قادرة تعبانة. عن إذنك يا ياسر.
ياسر: خدي طيب.
ندى: نعم.
ياسر: تعبانة مالك طيب؟
ندى: إرهاق شوية بس وهبقى تمام.
ياسر: تمام.
وبعد كده طلعت على أوضتها وهو خرج.
نور طبعا مبقاش عايش غير على حياة سودة. فقد الأمل إنه يتأقلم على الوضع ده. حتى مش عارف يمشي في البيت. بقى كل يوم بيتخنق عن اليوم اللي قبله. وكان اليوم ده ورا بروفة وقرر إنه يغير دوره في المسرحية. وجاله تليفون.
نور: الو.
نادر: الو أيوه يا نور.
نور: إيه يا نادر.
نادر: هتعمل زي ما قلت ولا إيه؟
نور: أيوه أيوه أنا جاي أهو.
نور بقى عمال يحسس ونزل على السلم براحة وبقى ماشي وحدة وحدة لحد ما وصل للباب وخرج. حاول إنه يتأقلم ويمشي بالعصاية ووقف تاكس وراح على المكان اللي قال عليه. طبعا مكنش شايف الحساب. فراح جه واحد دفع له. فضل ماشي لحد ما خبط في وحدة بس الخبطة كانت جامدة عليها شوية.
البنت: مش تحاسب يا بني آدم أنت.
نور: أنا أنا آسف لحضرتك جدا بس أنا أعمى.
البنت: إيه ده أنا آسفة والله. طيب تعالى.
والبنت قومته من على الأرض.
البنت: طب أنت كنت رايح فين طيب وأنا أوصلك.
نور: هو كان فيه مسرح هنا كنت عايز أروح.
البنت: مسرحية الأيام السوداء.
نور: هو أنت معانا.
البنت: أيوه وعندى بروفة النهارده.
نور: طب يلا بينا طيب.
وبعد كده الاتنين دخلوا المسرح وابتدوا البروفة. وهو خد دور الأعمى بدل البطل لأجل بصره. وطبعا مكنش عارف يمثل صح وكان كل شوية يقع يخبط حاجات كتير. وطبعا البنت كانت بتلحقه.
وجه الوقت اللي نور يرقص مع البنت سلو. وأول ما نور مسك إيدها هي دقات قلبها زادت ومتعرفش ليه. هو كان حاسس بكده.
نور: مالك متوترة ليه.
البنت: لا لا أنا كويسة.
وبعد كده ابتدوا يرقصوا خطوة التانية يطلغوا يعيدوا تاني وكذا الأمر. وفضلوا كده لحد ما وقت البروفة خلص.
البنت: نور نور استنى.
نور: نعم.
البنت: أنت هتروح إزاي.
نور: زي ما جيت.
البنت: استنى أوصلك.
نور: لا لا مفيش داعي. بس هو أنتي اسمك إيه.
البنت: اسمي تسنيم.
نور ابتسم: عاشت الأسماء.
تسنيم: طب يلا أوصلك.
وفعلا نور ركب معاها ووصله.
نور: أنا متشكر جدا ليكي.
تسنيم: على إيه مفيش شكر على واجب.
ونور جه ينزل تسنيم نزلت بسرعة فتحت له الباب ومسكت إيده ووصلته لحد باب الفيلا.
نور: بجد أنا مش عارف أقولك إيه.
تسنيم ابتسمت: ولا أي حاجة. خد بالك من نفسك بس وأنت داخل. باي.
وهنا كانت ندى شايفة من البلكونة ونزلت عشان تفتح له الباب.
ندى بدون وعي: هو أنا ممكن أفهم مين دي.
رواية يختلف عن ال الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمود
رواية يختلف عن ال الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمود
مش هقدر تبعدي عني يا ندى، والله ما هقدر. أنا بحبك.
ندى سمعت الكلمة دي ومكنتش تتوقع إنها تسمعها منه أصلاً. وإزاي ياسر كان بيفكر فيها؟
ندى بدون وعي:
انت... احم... انت قلت إيه؟
ياسر:
قلت إني بحبك يا ندى. متفكريش تاني إنك تبعدي عن هنا، ولو لحظة واحدة.
ندى:
مينفعش يا ياسر، لازم أبعد عشان أعرف أعيش.
ياسر:
حاولي إنك متفكريش فيه يا ندى.
ندى بصدمة:
إيه؟ وانت عرفت منين؟
ياسر:
سمعتك بالصدفة وأنا معدي. وعارف إنه مش سهل عليكي إن ده يحصل، بس معلش، مش هنخسر حاجة من المحاولة دي. أخويا ومش هقدر أعمله حاجة أو أؤذيه لأجل...
ندى:
كمل وقول لأجلك، صح؟
ياسر:
مقصتش، بس مهما كان، إنتي حبيبتي وهو أخويا.
ندى:
معلش يا ياسر، أنا همشي.
ياسر:
عشان خاطري، متمشيش. بجد مقدرش أعيش من غيرك.
وفي اللحظة دي افتكرت نفسها قدام نور، ولما قالها إنها أخته وبس، وإزاي اتوجعت قدامه بس مبينتش.
ياسر:
مش بتدرى ليه؟
ندى:
مش عارفة أعمل إيه والله يا ياسر.
ياسر:
حاولي تنسي وأنا معاكي.
ندى:
إن شاء الله.
عند نور.
نور كان في استشارة في المستشفى.
نور:
ها يا دكتور، في أمل إني أرجع أشوف تاني؟
الدكتور:
مع الأسف، بنسبة واحد في المية إنك ترجع تشوف وتسعة وتسعين...
نور بعصبية:
إزاي يعني؟
الدكتور:
اهدأ يا أستاذ نور، أنا مقدر العصبية اللي حضرتك فيه.
نور بعصبية:
انت مش مقدر حاجة خالص.
نور حتى مسمعش الكلام للآخر وخرج.
وكانت تسنيم في نفس المستشفى بس مع مامتها.
تسنيم:
ثانية واحدة يا ماما، خليكي هنا.
وبعد كده تسنيم مشيت ورا نور.
تسنيم:
نور... يا نور استنى.
نور عرفها من صوته.
نور بزهق:
نعمة.
تسنيم:
مالك، فيه إيه؟
نور:
مفيش حاجة. أنا عايز أمشي.
وكمل مشي وهي برضه مشيت وراه.
تسنيم:
طب استنى طيب، أوصلك. مينفعش تمشي لوحدك وانت بالحالة دي.
نور:
قلتلك مفيش حاجة، ويا ريت تبعدي عني دلوقتي.
تسنيم:
نور، مش هينفع أسيبك وانت متعصب كده. طب فهمني، إيه اللي حصل؟
نور:
تسنيم، أنا مش عايز أزعلك مني. ابعدي عني دلوقتي، وابقى أكلمك وأفهمك.
تسنيم:
طب تعالى أوصلك.
نور بعصبية:
انتي إيه يا شيخة؟ بقولك ابعدي عني دلوقتي، وهو انتي معندكيش دم؟
نور لما قال كده تسنيم اتحرجت وزعلت.
تسنيم:
احم... أنا آسف ليك. عن إذنك.
وتسنيم مشيت وهو مشي.
وبعد شوية بقى ندمان على اللي عمله، وبقى مش عارف يوصلها إزاي. حتى مش عارف بيتها، ومش شايف طبعاً إنه يطلع رقمها من الفون. فراح ونده على ياسر.
نور:
ياسر.
ياسر:
إيه يا قلب أخوك؟
نور:
خد الفون بتاعي وطلع رقم متسجل باسم تسنيم.
نور:
الو.
تسنيم:
الو، أيوه مين؟
نور:
هو ده مش رقم الآنسة تسنيم؟
أم تسنيم:
أيوه.
نور:
طب بعد إذن حضرتك، هي فين؟
أم تسنيم:
هي تعبانة ومش قادرة تتكلم.
رواية يختلف عن ال الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمود
ام تسنيم: هي تعبانة ومش قادرة تتكلم.
نور بلهفة وخوف: مالها يعني يا طنط؟
ام تسنيم: شوية إرهاق على صداع كده مش أكتر.
نور: طب ممكن تديني عنوانك؟
ام تسنيم: أيوه طبعاً.
وادتله العنوان وهو خله ياسر يوصله.
ياسر: اطلع انت، أنا هستناك هنا.
نور: ماشي.
ونور ابتدى يتعود على المشي بالعصاية لحد ما فعلاً طلع وام تسنيم فتحتله.
نور: بعد اذن حضرتك فين تسنيم؟
ام تسنيم: ثواني هندهالك.
نور: تمام.
وبعد كده نور بقى يحسس على المكان عشان يوصل للانتريه، فا ام تسنيم كانت مركزة معاه، دقت إنو كفيف وراحت ندهت تسنيم.
ام تسنيم: سوسو.
تسنيم: احم أيوه يا ماما.
ام تسنيم: في واحد من زمايلك سأل عليكي ومستنيكي بره.
تسنيم: مين ده؟
ام تسنيم: هو مش بيشوف.
تسنيم بلفه: نور!
وقامت وقفت.
ام تسنيم: إيه ده إيه ده، ما انتي كنتي بتموتي من دقيقة، إيه اللي حصل؟
تسنيم: هو بره بجد يا ماما؟
ام تسنيم: اومال أنا كنت هعرفه من خيالي يعني.
تسنيم: طيب تمام، ثانية وخرجة.
وتسنيم جهزت نفسها عشان تخرج وام تسنيم كانت بتعمل عصير وتسنيم خرجت.
تسنيم: ازيك يا نور عامل إيه؟
نور: أنا تمام الحمدلله، انتي عاملة إيه دلوقتي؟
تسنيم: احم أنا تمام.
نور: كنت عايز أقولك حاجة.
تسنيم: قول.
نور: أولاً ألف سلامة عليكي، ثانياً أنا بجد آسف على كل حاجة قولتهالك، ولله ما كان قصدي.
تسنيم فرحت إنه اعتذر، فا ابتسمت.
تسنيم: لا عادي يا نور، مش بزعل منك، كنت عارفة إنك متعصب.
نور: أصل وقتها الدكتور كان قايل لي إن مافيش أمل إني أرجع أشوف تاني، فا حرفياً الدنيا اسودت في وشي أكتر ما هي سودة، ومبقتش حاسس بنفسي واللي بعمله.
تسنيم: اطمني، إن شاء الله خير وهترجع أحسن من الأول إن شاء الله، بس انت ادعي ربنا.
وهنا ام تسنيم جابت العصير وحطته على الترابيزة وقعدت وتسنيم أدت العصير لنور وشرب وحط الكوباية تاني.
نور: المهم بقى يا ستي، انتي مش زعلانة مني؟
تسنيم: لا ولله، خلاص مش زعلانة، اطمن.
وجه ياخد الكباية تاني، طبعاً مكنش شايف تسنيم قربتها منه ورفعت المنديل تحت بوقه وهو بيشرب.
ام تسنيم بقت ملاحظة اهتمامها الزايد بيه وشكت في كده.
عند ياسر كان لسه واقف مستني نور برضو ورن على ندى.
ندى: أيوه يا ياسر.
ياسر: إيه يا ندوش عاملة إيه؟
ندى بتعب: تمام الحمدلله، انت عامل إيه؟
ياسر: طول ما انتي معايا أنا بخير.
ندى اتحرجت لما قال كده.
ندى: احم ديماً يارب تكون بخير.
ياسر: مال صوتك، هو انتي تعبانة؟
ندى: يعني شوية.
ياسر: أجيلك يعني ولا إيه؟
ندى: لا لا خليك في مكانك، أنا كويسة.
وبعد كده مسكت دماغها.
ياسر: الو الو يا ندى ردي عليا.
ومكنش فيه رد من ندى وسمع حاجة وقعت على الأرض والفون قفل.
ياسر: ندى 😳
رواية يختلف عن ال الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمود
ياسر: ندى 😳
وحتى مستناش أخوه وركب العربية ومشى، وبقى مزود السرعة جامد.
عند نور
نور: هي الساعة كام يا تسنيم؟
تسنيم بصت في الساعة: 9:30.
نور: طيب أنا هقوم أمشي، عايزة حاجة؟
تسنيم: تعالي أوصلك.
نور: لا، أنا ياسر مستنيني تحت، متقلقيش.
تسنيم: طب هنزلك، لأنك مش حافظ السلم هنا، أكيد.
نور ضحك: لا، في دي، تعالي فعلاً، لأني مش ناقصة.
تسنيم ضحكت هي كمان: طب يلا.
وبعد كده تسنيم مسكت إيده وبقت تنزله وحدة وحدة عشان ميقعش، وبقت طول السلم بصاله وبتبتسم لحد ما نزله.
تسنيم: فين ياسر ده؟
نور: هو مع عربية لونها أسود، مش شايفة قدامك؟
تسنيم: لأنور: معقول يكون مشي؟ طب خدي الفون رني عليه.
وكل ده تسنيم مازالت ماسكة إيده، وهو بقى مبسوط من ده، وخدت الفون ورنت عليه، مكنش بيرد، رنت عليه مرتين كمان، برضو مكنش بيرد.
تسنيم: مش بيرد يا نور.
نور ابتسم: يا إيه.
تسنيم: يا نور، فيه إيه؟
نور: أول مرة أعرف إن اسمي حلو أوي كده.
تسنيم اتكسفت: طيب يا عم، أوصلك ولا إيه؟
نور: خلاص، سيبك من الواد ياسر وتعالى انت يا جميل.
تسنيم ضربته على كتفه بحنية: فيه إيه يا نور، ما تلم نفسك عليا، النعمة أسيبك تروح لوحدك وتوه.
نور: لا لا، معتقدش إنك تعملي كده، بس خلاص، هلم نفسي 😅.
تسنيم: خلاص، ماشي.
ووقفت تاكسي وروحوا.
وأخيراً ياسر وصل الفيلا وطلع جري على أوضة ندى، ولقاها مرمية على الأرض، جرى عليها بسرعة.
ياسر: ندى ندى، فوقي يا ماما، فيه إيه؟
وجاب برفان ورشلها، مفقتش، ورش ميه برضو، مفقتش، شالها بسرعة ونزل جري وراح على المستشفى.
وتسنيم ونور نزلوا، وتسيم شافت ياسر وهو بيجري بالعربية.
تسنيم: باين كده ده ياسر أخوكي.
نور: إنتي شايفة بيعمل إيه؟
تسنيم: أنا شوفته حط بنت في العربية وطلع يجري.
نور: شكلها إيه البنت دي؟
تسنيم: وهو اللي شوفته إن بشرتها بيضة وقصيرة كده.
نور بخضة: ندى.
وطلع الفون بسرعة.
نور: رني عليه بسرعة يا تسنيم.
تسنيم: رنت عليه وبرضو مكنش بيرد، ونور بقى هيتجنن، مش فاهم ندى فيها إيه.
نور: أكيد أكيد راح المستشفى اللي هي شغالة فيها.
تسنيم: اسمها إيه المستشفى دي؟
نور قالها على اسم المستشفى، ووقفت تاكسي وراحوا هما كمان.
بس ياسر مرحش المستشفى اللي هي شغالة فيها، راح المستشفى اللي كان نور فيها، ونور راح المستشفى، وتسيم كانت يعتبر عيني اللي بيشوف بيها، وبقت عمالة تدور معاه في كل حتة في المستشفى.
نور: طب أنا مش فاهم فيه إيه، وهو التاني مش بيرد.
تسنيم: طيب يلا نروح، وإن شاء الله خير.
نور: مش هعرف أروح غير لما أعرف ندى فيها إيه.
تسنيم: وهي، احم، وهي ندى دي تقربلكم إيه؟
نور: لا، دي حكايتها حكاية، الملخص يعني، بابا اتبناه من الملجأ، ومطربيه معانا من وأنا عندي سبع سنين، وياسر كان ستة.
تسنيم: وهي عندها كام سنة؟
نور: قد ياسر.
تسنيم: اه، طيب، يلا بس أروحك، وإن شاء الله مفهاش حاجة.
نور: طب معلش، جربي كده رني عليه تاني.
تسنيم رنت عليه تاني، وأخيراً رد، وتسيم أدته الفون.
نور بعصبية: إنت مش بترد على الزفت ليه، وندى مالها؟
ياسر: وأنا مستنيك تحت، كنت بكلمها، وبعد كده سكتت مرة واحدة، وسمعت الفون وهو بيقع، وقفل مرة واحدة، ركبت العربية وجريت.
نور: وإنت فين؟
ياسر: أنا في المستشفى اللي إنت كنت فيها.
نور: تمام.
نور قال لتسنيم المستشفى، وراحوا هما الاتنين، وكان الدكتور لسه بيكشف على ندى.
وطبعاً عشان تسنيم متعرفش ياسر، هو اللي راحلهم، أول ما شاف تسنيم.
ياسر في سيرة: إيه القمر ده.
تسنيم: بتقول حاجة؟
نور: ندى مالها؟
ياسر: الدكتور لسه بيكشف عليها.
نور: تمام.
وبعد خمس دقايق الدكتور طلع، وياسر ونور وتسيم راحوا.
الدكتور: أنا اللي آخرني كده، لأني عملت تحاليل، وطلعت النتيجة، وطلع عندها السكر، وهي حالياً في غيبوبة سكر.