تحميل رواية يختلف عن ال بقلم مريم محمود pdf
بقلم مريم محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور: أنا نازلة يا ماما، عايزة حاجة؟ أم نور: لا يا حبيبي، تسلم. ندى: استنى يا نور، خدني معاك. نور: رايحة فين؟ ندى: هوصلني الكلية. نور: معلش والله يا ندى، متأخر على الشغل. ندى: خلاص، ماشيين. نور نزل وكان في طريقه لشغله. في تليفون جاله. نور: الو؟ أبو نور: أيوه يا ابني، فين؟ نور: أنا في الطريق أهو يا بابا. أبو نور: طب خلص بسرعة عشان فيه اجتماع مهم ولازم تكون موجود فيه. نور: حاضر يا بابا، سلام. وبعد كده نور قفل وزود السرعة عشان يلحق الاجتماع. وفي وسط ما هو مركز على الطريق، في مسج جتله. فراح فتح الفون...
رواية يختلف عن ال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمود
ياسر بصدمة: كنتي إيه؟
ندى ابتسمت: آه والله زي ما بقولك كده.
ياسر: كنتي هتنتحري إزاي يعني؟
ندى: كنت هدّي نفسي حقنة، يا إما أشرب سم.
ياسر: إنتي مجنونة صح؟ قوللي.
ندى: مش مجنونة، زهقت.
ياسر: طب ممكن أفهم ليه ده كله؟ أفهم بس.
ندى: مبقتش عايزة حياتي خلاص.
ياسر على طول وقف العربية على جنب.
ياسر: أيوه يعني أفهم ليه؟
ندى عيطت: لأني تعبت، كل ما أفكر إني ماليش أهل وعايشة معاكم شفقة، وإنكم لحد دلوقتي مستحمليني وسكيني.
ياسر مسك إيدها بحنية: كام مرة يا حبيبتي أقولك متفكريش كده؟
ندى: كتير.
ياسر: وليه مش بتسمعي كلامي؟
ندى: عشان ده واقع وبعيشه كل يوم.
ياسر: وبعدين متقلقيش، قريب أوي هيكون ليكي بيتك لوحدك.
ندى: إزاي يعني؟
ياسر: تتجوزيني.
ندى: إيه؟
عند أبو نور وأم نور.
أبو نور: بصراحة كده يعني، أنا مش مطمن لياسر.
أم نور: ليه يعني؟ فيه إيه؟
أبو نور: بيقرب من ندى زيادة عن اللزوم، وأنا مفهمهم هما الاتنين إن ندى أختهم وبس. وبصراحة نور تمام، لكن ياسر أنا شاكك فيه.
أم نور: طب وفيها إيه لو البت بقت من نصيب واحد فيهم؟ ما هي كده كده مش على اسمك ولا حتى أختهم فعلاً.
أبو نور: إنتي واعية؟ إنتي بتقولي إيه؟
أم نور: وهي البت ناقصها حاجة عشان نقول لأ؟
أبو نور: أيوه، ملهاش أهل.
أم نور: اهو ده سبب كافي إنك تهتم بيها وبمستقبلها.
أبو نور: بصراحة لا.
أم نور: يبقى بتتكلمي ليه؟ وبعدين إنتي عارفة إن أخويا حالف عليا إن محدش من ولادي يمس بيته، حتى ولو في الحلال.
أم نور باستغراب: ده ليه ده؟
أبو نور: عشان أخويا.
أم نور: عشان أخوك إيه؟ كمل.
أبو نور: عشان أخويا يبقى أبو أحم.
أبو نور: أبو نور.
أم نور: 😳😳
رواية يختلف عن ال الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمود
ام نور: 😳😳
ابو نور: بس الموضوع ده ميعرفوش حد.
ام نور: ازاى يعنى مش فاهمه، فهمني.
عند ياسر وندى
ياسر: بقولك تتجوزيني.
ندى: انت مركز انت بتقول ايه يا ياسر؟
ياسر: اكيد طبعًا، اومال هبقى شارب يعنى وانا بقولك. أنا كنت بتمنى اليوم اللي هقولك فيه بحبك، وبحلم اليوم اللي يتقفل فيه علينا باب واحد.
ندى: ياسر ارجوك، أنا مش مستعدة لحاجة زي كده، ولا حتى قلتلك اني بحبك.
ياسر: انتي لسه بتفكري فيه يا ندى؟
ندى: ……………..
ياسر بعصبية: ما تنتقي ها، لسه بتفكري؟
ندى: مهو مش عارفة ارد اقولك ايه.
ياسر: يا اه يا لا.
ندى: هو مش حكاية بفكر فيه، أنا مش عارفة انسى.
ياسر بعصبية: هو انتي مش بتفهمي ولا عايزه تفوقي لنفسك؟ عاجبك انتي حالك كده ووجع قالبك اللي شغال على طول، صح؟ عاجبك انتي الوضع ده؟ وانا بحاول على قد ما اقدر اني اطلعك من المود ده وانك تسعديني على كده، لا انت عاجبك الوضع ده. خليكي عايشة فيه بقى وفكري في نور اللي حتى مش بيجي على باله.
وبعد الكلام ده، دور العربية بسرعة وبقى ماشي بسرعة كبيرة، وهى مكنتش خايفة ولا حتى عيطت من الكلام اللي ياسر قالوا. بقت ساكتة ولا كأن سمعت حاجة خالص.
وبعد كده وصلها ونزلت من سكات، وهو كذلك الأمر، وكل واحد فيهم طلع على أوضته.
ياسر خبط في نور من غير قصد.
نور: مين؟
ياسر: ولا باب.
نور: مالك؟
ياسر: مافيش، أنا طالع.
نور: طب خود طيب، عايزك.
ياسر: عايز ايه؟
نور: تعالى وصلني أوضتي.
ياسر: حاضر.
ياسر خد نور ووصله لحد أوضته.
نور: اقعد بقى، عايزك دقيقة.
ياسر قعد.
ياسر: نعم.
نور: بصراحة أنا محتاج اتكلم معاك.
ياسر: اتكلم، أنا اهو سامعك.
نور: بصراحة كده أنا…
ياسر: انت ايه؟
نور: بحب ندى.
ياسر: نعم.
رواية يختلف عن ال الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم محمود
ياسر قال لنفسه: مش انتى بتحبي أخويا؟ أنا هخليكي ما تبقيش لحد غيري.
ندي دخلت الأوضة ولسه هتقفل الباب بالمفتاح، ياسر دخل عليها.
ندي بخوف وتوتر: أنت... أنت عايز إيه يا ياسر؟
ياسر بدون وعي: عايزك أنتِ.
ندي بخوف وبترجع لورا: يعني إيه؟
ياسر: يعني هتبقي ليا ودلوقتي.
ندي: فوق يا ياسر، أنا أخت... أقصد حبيبتك.
ياسر: ما هو عشان كده هتبقي ليا.
ندي بدموع: أرجوك بلاش وفوق.
ياسر: لا.
ابتدى إنه يتهجم عليها وهي بقت تضرب فيه وتصرخ وتجري منه، بس هو كان بيلحقها. ولسه هتطلع من الأوضة قفل الباب بالمفتاح ورمى المفتاح من الشباك.
ياسر: وريني هتهربي إزاي.
وهي بقت تصرخ بصوت أعلى وأعلى واتخبط على الباب لحد ما أخيراً نور صحي. بس طبعاً مش شايف، وبقى مش عارف يوصل للصوت بالضبط. وخرج من الأوضة ومش عارف يروح إزاي. وبقى عارف إن ده صوت ندي وبقى يحسس في كل مكان لحد ما وصل لأوضة ندي.
نور: ندي ندي، فيه إيه؟ افتحي.
وهو بقى يحاول يفتح الباب من بره، بس طبعاً الباب مقفول.
نور بلهفة وخوف: يا ندي افتحي يا بنتي.
ندي بخوف ودموع: الحقني يا نوووور.
نور خلاص جاب آخره وبقى يحاول يكسر الباب بنفسه. وأبو صحي على صوت الرزع. وأول ما أبو وصل، كان نور كسر الباب وكانت ندي متبهدلة خالص. وجرت وكانت مازالت في معفرتها مع ياسر. ولما شافت نور، وقت ياسر جامد وجرت عليه وحضنته وبقت منهارة جامد.
أبو نور بعصبية: أنت كنت هتعمل إيه؟
ياسر بدون وعي: إييييه مالك فيه إيه؟ بحبها وهتبقى مراتي، بس للأسف بتحب أخويا.
أبو نور ضربه بالقلم: أنت بتقول إيه؟ أنت تطلع بره بيتي دلوقتي حالا.
ندي بتعيط في حضن نور وهو كان ضاممها ليه وبيطبطب عليها وبيطمنها إنه موجود معاها.
ياسر: مش هطلع من هنا غير وهي معايا. أخدها ومش عايز حاجة تاني من وشك.
أبو نور شد ياسر من شعره وجرّجه على السلم. وأم نور بقت تعيط وتشد إيد أبو نور عشان يسيبه. ومهما حاولت معرفتش برضو.
وبعد كده طلع بيه بره الفيلة خالص وكان لسه بيجرجره. وراح رامي بره الفيلة وقفل الباب.
أبو نور: مشوفش وشك هنا تاني.
ياسر: وربّي اللي خلقني وخلقك ما هتحرك من هنا غير وهي معايا. ولو أنت بنفسك اللي هتقف قدامي عشانها، فا أنا مستعد أتحدّاك وأتحدى أي حد عايز يبعدني عنها. أنت فاهم؟
أبو نور: أنت من النهارده ولا ابني ولا أعرفك.
ياسر: ولا هيفرق معايا، بس والله ما أنا ماشي من هنا وغير هي معايا.
وبعد كده أبو نور سكت وطلع لنور وكانت مازالت في حضن نور.
أبو نور: إيه يا بتي؟ أنت استغليتي الفرصة ولا إيه؟
ندي: أصل...
أبو نور: بقولك إيه؟ بلا أصل بلا فصل. أنتِ من النهارده مالكيش علاقة بنور خالص. أنتِ فاهمة؟ من شغلك لأوضتك ومن أوضتك لشغلك.
ندي: وعلى إيه حضرتك؟ أنا مستعدة أسيب البيت لحضرتك من بكرة. ما دام وجودي مضايقك. وإن شاء الله هدفعلك كل مليم دفعته ليا ولتعليمي.
أبو نور: أنا مش هرد عليكي لأن ده كلام عبيط. وحتى لو جيتي تديني الفلوس اللي دفعتها عشانك، ولا هفكر إني آخدها منك لأنك بنتي زي ما هو ابني. وليكي حق مني إني أدفعلك عمري كله مش فلوس وبس.
ندي بدموع: لا، أنا أزعجتكم بما فيه الكفاية. عن إذنك. وإن شاء الله هتصحى مش هتلاقيني.
نور: معلش يا بابا، اللي قولته على عيني وعلى راسي. لاكن أنا مش هبعد عن ندي.
أبو نور: ليه يا خويا؟ بتحبها أنت كمان؟
نور: مش القصد يا بابا. أنت عرفني كويس إني من ساعة ما جت لحد هذه اللحظة وهي أختي وبس. لاكن أنا فعلاً معتبرها أختي ومش هيبقى سهل عليا بعدها. أنا هروح أصلحها دلوقتي. وروح افتح الباب لياسر، أكيد وهو قاعد بره مستني ندي.
أبو نور: أنا استحالة أدخل البني آدم ده بيتي تاني.
نور: مهما كان ومهما عمل ده ابنك من لحمك ودمك ومش هتقدر تستغني عنه.
أبو نور: لا، لما يتحدى أبوه عشان واحدة بيحبها ميبقاش ابني.
نور: ابنك مش في وعيه. وأكيد شارب. ياسر لو فايق استحالة يقول الكلام ده. وأنت عارف ده. أنت اللي مربي. هو أنا اللي هعرفك عليه يعني؟
وبعد كده نور دخل لندي.
نور: ندوش.
ندي بعياط: نعم يا نور.
نور: حقك عليا أنا يا قلب نور.
ندي: ولا حق ولا باطل. أنا همشي فعلاً وهجهز الشنطة من دلوقتي.
وقامت عشان تجيب الشنطة.
نور: طيب، ينفع تسيبيني وتمشي؟
ندي: آه ينفع.
نور: طيب ومين ياخد باله مني طيب؟
ندي: تسنيم.
نور: بس تسنيم مش قريبة مني زيك يا ندوش.
ندي: يعني إيه؟
نور: يعني انتي أختي اللي مليش غيرها. ولا أقدر أعيش غير وهي معايا. ومش هتبعدي عني غير وإنتي في بيت جوزك.
ندي بدموع: مينفعش يا نور.
نور: طيب ليه يعني؟
ندي بانهيار وصوت عالي: عشان محتاجة أنساك ومش عارفة أنساك. وكل مرة تقول لي فيها إني اختك بتكسرني أكتر وأكتر. ومش عارفة أنساك لأنك قصاد عيني على طول. حتى مش عارفة أركز في شغلي وحياتي ومستقبلي. كل تفكيري فيك أنت يا نور. ومحتاجة أفوق. عارف يعني إيه أفوق؟ يعني أنساك ومفكرش فيك حتى ولو لثانية وحدة. وحاولت أكره نفسي فيك ومش عارفة. ده حتى مليش الحق إني أغار عليك لو شفتك مع حد غيري. مش حرام العذاب اللي أنا فيه ده؟ فا ارحمني وخليني أمشي.
نور: لدرجة إني أنا وجعتك؟
ندي: وأكتر من اللي أنت شايفه.
نور: خلاص، أنا هسيبك براحتك. اعملي اللي أنتِ عايزاه.
وبعد كده خرج وراح أوضته. وأم نور ما زالت تحاول تقنع أبو نور إنه يدخل ياسر. ولاكن مفيش أي فايدة. وسابها وطلع عشان يكمل نوم. وهي طبعاً معرفتش تنام. وياسر نام على باب الفيلة. ونور دخل رن. قعد يحاول يرن على تسنيم لحد ما فعلاً رن عليها.
تسنيم بنوم: الو.
نور: أنا صحيتك من النوم خلاص. أنا آسف. روحى كملي نومك.
تسنيم: لا، بس هو فيه حاجة ولا إيه؟
نور: لا، أنا بس كنت محتاج أتكلم معاكي شوية مش أكتر. وافتكرتك سهرانة.
تسنيم: خلاص أنا صحيت. كنت عايز تتكلم فيه إيه؟
نور: والله أنا مش عارف. لقيت نفسي برن عليكي ومحتاج أتكلم معاكي.
تسنيم: طب أنت حصل عندك مشكلة يعني ولا إيه؟
نور: هو أنا مش حابب أزعجك معايا. فا عادي، فكك.
تسنيم: ولا إزعاج ولا حاجة. قول بس فيه إيه.
ونور حكى لها كل حاجة من أول ما ندي جت عندهم لحد اللحظة اللي هما فيه.
تسنيم: طب وهي محولتش تدي أخوك فرصة ليه؟ بدل ما كان يوصل للمرحلة دي.
نور: والله أنا مش عارف.
تسنيم: بس أنت إيه اللي مخليها متعلقة بيك لدرجة دي؟ حتى وأنت مش بتفكر فيها أو بتحبه.
نور: عشان أنا يعتبر أقرب حد ليها. وأنا والله طول الفترة دي عمري ما جه في دماغي إنها ممكن تحبني أو حبتني. غير هي ابتدت تلمح. أو بمعنى أصح تصرفاتها اللي بتحصل غصب عنها هي اللي عرفتني.
تسنيم: امممم. طب وياسر فين حالياً؟
نور: هو حلف إنه مش هيمشي من غيرها. فا أكيد لسه بره.
تسنيم: طب وأنت محاولتش مع باباك إنك تدخله؟
نور: حاولت ومرديش. وماما كمان حاولت.
تسنيم: إن شاء الله خير. متخافش. كل مشكلة وليها حل. المهم بس روح أنت نام وبكرة إن شاء الله ربنا يحله.
نور: بس تعرفي والله لحد الآن مش عارف أنتِ ليه أول واحدة جت في بالي ورنيت عليكي عشان أحكيلك.
تسنيم ابتسمت: عادي، يمكن معتبرني زي أختك وحبيت تحكي لي مش أكتر.
نور بتريقة على كلامها وعلى كلمة أختك بالذات: آه فعلاً ممكن. المهم بس روحي أنتِ كملي نوم. وأنا أبقى أكلمك تاني.
تسنيم: ماشى.
نور: عايزة حاجة طيب؟
تسنيم: لا، سلامتك.
الاتنين قالوا باي وقفله وناموا.
ياسر باستغراب: إيه الشنطة دي؟ وإنتي رايحة فين؟ وأنا إيه اللي نيمّني على الباب أساساً؟
ندي: ابقى أعرف من أهلك. عن إذنك.
ولسه هتمشي ياسر مسكها من إيدها.
ياسر: قوليلى بس رايحة فين.
ندي: يا عم أنت مالك؟ أنا عايزة أمشي. فيه إيه؟
ياسر: إزاي يعني أنا مالي؟
ندي: يعني ملكش دعوة. وابعد عني.
وبقت عمالة تزق إيده وفعلاً قدرت إنها تبعد عنه. وهو بقى ماشي وراها. وكانت بتعدي الطريق وياسر كان ماشي وراها ومش واخد باله.
ياسر: يا ندي استني يا ندي.
وبعد الجملة دي خبطته عربية.
ياسر بصدمة: ياسر.
رواية يختلف عن ال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمود
ندى بصدمة: ياسر!
وجريت عليه بلهفة وخوف، وبقت تهزه جامد عشان يفوق، ولاكن بدون أي فايدة.
وطبعاً الناس اتلمت عليه.
ندى: ساعدوني بسرعة، ادخلوا العربية دي.
وخدت المفتاح من جيبه، وراحت على العربية، فتحتها، والناس حطوه في العربية من ورا، وهي ركبت وسقتها بأسرع ما عندها.
ورنت على نور.
ندى بدموع: الحقني يا نور.
نور بخضة وخوف عليها: فيه إيه يا ندى؟ انتي فين؟
ندى: ياسر، خبطته عربية يا نور، وأنا رايحة المستشفى أهو دلوقتي.
نور: طب أهدي طيب، إن شاء الله هيكون بخير.
ندى بخوف على ياسر: يارب يا نور، يارب.
نور: أهدي، وأنا جايالك أهو. انتي رايحة أنهي مستشفى؟
ندى: اللي أنا شغالة فيها.
نور: تمام، أنا جاي.
نور نده على أبوه وأمه عشان يعرفهم.
وطبعاً أم نور كانت مخضوضة عليه جامد وبتعيط جامد.
نور وأبو نور بيحاولوا يهدوها، ولاكن مفيش فايدة.
ومازالت في عياطها لحد ما وصلت.
وكان ياسر في العمليات، وندى واقفة منهارة من الخوف عليه.
أبو نور: هو إيه اللي حصل؟
ندى لسه هتحكي اللي حصل زي ما حكت لنور، راح نور اتكلم عشان أبوه ميجبش اللوم عليه.
نور: أصل هو كان بيعدي الطريق، العربية خبطته.
ندى شافته.
وبسام نور بدموع: ربنا يحفظه ويطلعوا منها سليم يا رب.
وبقت منهارة هي كمان.
وبعد حوالي نص ساعة الدكتور خرج.
وكله جرى عليه، بس نور مجريش، عشان طبعاً مش شايف ومش عارف اتجاه الدكتور أصلاً، فـ وقف مكانه.
أبو نور: طمني يا دكتور، ابني كويس؟
الدكتور: أيوه الحمد لله، طلع منها كويس، بس طبعاً فيه كسر من عند الركبة جامد، وكان محتاج عملية، وعملتها ونجحت الحمد لله.
أبو نور: طب هيفوق من البنج امتى؟
الدكتور: بعد ربع ساعة.
أبو نور: تمام.
وبعد كده نقلوه لأوضة عادية.
وطبعاً دي المستشفى اللي شغالة فيها ندى، فا ده أصلاً شغلها.
وطبعاً هي اللي بقت مسؤولة عن حالة ياسر، وهي اللي بقت واخدة بالها منه، ومع خطوة بخطوة.
وأبو دخل عشان يطمن عليه وهو صحي من البنج.
أبو نور: عامل إيه؟
ياسر: أنا تمام الحمد لله.
أم نور دخلت قعدت جنبه ومسبتهوش خالص.
ندى: حضرتك لو حابة تباتي معاه، مسموح لك.
أبو نور: لا، هي مش هتقدر تبات بره البيت، خليكي انتي معاه، وأنا هاخد نور ومراتي وأروح.
ندى: اللي تشوفه حضرتك.
طبعاً ندى ابتدت تتكلم بحدود مع أبو نور وأم نور، حتى نور وياسر، كل واحد تتعامل معاه بحدود.
أم نور: مالك يا بنتي؟ بتتكلمي معانا بجدية كده ليه؟
ندى: أنا آسفة لحضرتك جداً، بس ده هيبقى أسلوبي على طول، واطمن أن ياسر بقى كويس وهامشي من هنا إن شاء الله.
أم نور بدموع: انتي بنتي، وأنا اللي ربيتك، ومش هقدر تبعدي عني بعد العمر ده كله.
ندى: محدش يقدر على بعد حد، اعتبريني مت، ومش هتشوفي وشي غير وأنا بديلكوا الفلوس اللي دفعتيهالي وأنا قاعدة معاكم وبس، وبعد كده مش هتشوفوني تاني.
أم نور: وأنا لا يمكن أوافق على حاجة زي كده، انتي بنتي، وأنا مش هوافق انك تبعدي عني غير وانتي في بيت جوزك، الأم اللي ربت مش اللي خلفت.
ندى بصت في الأرض وبدون رد.
أم نور ابتسمت وخدتها في حضنها: استحالة أوافق إنك تمشي، وشنتك أنا دخلتها تاني بعد ما رميتها لي في الشارع عشان ياسر.
ندى ابتسمت: شكراً لحضرتك.
أم نور: اتعدلي كده يابت وقولي ماما بتاعت زمان دي.
ندى ابتسمت: حاضر يا ماما.
أم نور: قلب ماما ولله، عايزة حاجة طيب قبل ما أمشي؟
ندى: لا سلامتك يا عيوني.
أم نور: طيب باي.
ندى: باي.
وبعد كده التلاتة مشيوا، متبقاش غير ياسر وندى لوحدهم.
وهي كانت بتشيل المحلول عشان خلاص خلص.
ياسر: ندى.
ندى: نعم.
ياسر: ندى.
ندى: آسف على إيه؟
ياسر: على اللي عملته امبارح، حرفياً أنا مكنتش في وعيي، بجد أنا آسف، مش عارف إزاي أنا كنت بفكر كده.
ندى: ولا كأن حصل حاجة، أنا مسامحاك، لأني عارفة إنك مكنتش في وعيك، والحمد لله إنها عدت على خير.
ياسر: الحمد لله.
وبعد كده شالت المحلول من مكانه وقعدت على الكرسي اللي جنب السرير.
ندى: حابب تاكل إيه؟
ياسر: مش جعان.
ندى: ليه؟
ياسر: مش عارف ولله، بس مليش نفس.
ندى: مهو فيه علاج ولازم تاخده.
ياسر: مش مهم دلوقتي، شوية كده.
ندى مردتش.
ياسر ابتسم: نور قالي إنك كنتي بتعيطي وخايفة عليا.
ندى اتكسفت ونزلت وشها في الأرض.
وياسر مسك إيدها.
ولأول مرة ندى تحس إن لمسة إيد ياسر ليها بتوترها، ونبضات قلبها بقت سريعة، متعرفش ليه.
ندى في نفسها: معقول أكون حبيته؟ لا لا مستحيل.
رواية يختلف عن ال الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم محمود
ندى في نفسها: معقول أكون حبيتك؟ لا لا مستحيل.
ياسر بابتسامة: طب إيه مش هتردي علي؟
ندى بتوتر: احم، أرد على إيه؟
ياسر: كنتي خايفة عليا ولا لأ؟
ندى: اك... احم، أكيد طبعاً لازم أخاف عليكي.
ياسر بغمزة مع ابتسامة: وتخافي عليا ليه؟
ندى: عشان أنتِ زي أخ... أخويا ولازم أخاف عليكي.
ياسر: يا ستي مقبولة منك، عادي. المهم إنّي عرفت إنك كنتي خايفة عليا.
ياسر لاحظ توتر ندى وأنها بتقطع في الكلام كتير أوي، فراح شد إيده عشان تهدّي شوية.
ندى: عن إذنك.
ياسر: رايحة فين؟
ندى: هشوف شغلي، أنا حالياً عندي نوبطشية.
ياسر: وهبقى لوحدي يعني؟
ندى: لا، أنا هبات معاك متقلقشي.
ياسر: ماشي، هستناكي.
وبعد كده ندى راحت تشوف شغلها.
عند نور:
نور: بابا، أنا خارج.
أبو نور: رايح فين؟
نور: عندي بروفة.
أبو نور: وهتعرف تروح؟
نور: سيبها على الله.
أبو نور: يعني إيه؟
نور: أنت كل اللي عليك يا حاج، تعالى معايا وقفلي تاكسي وطلعلي الفلوس اللي هدفعها من المحفظة. وعرفوا يوقفوني قدام المسرحية بالظبط، بس كده.
أبو نور: ماشي.
وبعد كده أبو نور عمل اللي نور قال عليه، والتاكسي مشي.
ولما دخل، أول واحدة استقبلته تسنيم، وكان مبسوط أوي إنّه سمع صوته.
نور بابتسامة: عاملة إيه يا سوسو؟
تسنيم اتحرجت عشان كان فيه ناس كتير وكده: احم، تمام. وأنت؟
نور: أنا كويس بوجودك.
المشرف: طيب يلا يا جماعة على البروفة.
وبعد كده ابتدوا البروفة، وكان دور نادر صاحب نور وياسمين إنهم يتفقوا على نور يقتلوه، وكان طبعاً دور تسنيم إنها تكون البطلة اللي هتنقذه، وعمار صاحب نور هيساعدها على كده، ودور عمار برضه إنّه يكون بيحبها.
يوسف (نادر): المهم دلوقتي يا بنتي هنعمل إيه في اللي قلتي عليه؟
رحمة (ياسمين): بس احنا نفكر سوا، لأن الموضوع مش سهل.
يوسف: أيوه يعني. وبعدين؟
رحمة: جتلي فكرة.
وابتدت تقوله على الفكرة.
يوسف: يخربيت دماغك، دماغ شياطين!
رحمة: عيب عليك.
وهنا جه دور نور وتسـنيم وعمار.
طبعاً نور أعمى، واكن ماشي في جنينة بالعصاية. وفجأة رحمة ويوسف جم.
يوسف: هاي يا برو، عامل إيه؟
كريم (نور): تمام. وأنت؟
يوسف بابتسامة شر: أنا فل.
رحمة: وإيه بقى، مش ناوي تعمل العملية عشان تشوف؟
كريم: لا مش ناوي، أنا اتعودت على كده خلاص.
رحمة بسخرية: أوعى تكون خايف.
كريم: أخاف من إيه؟
رحمة: لا ولا حاجة، تعالى اتمشى معانا ونشرب عصير.
كريم: تمام.
وجابوا عصير، ورحمة حطت فيه مخدر.
وكان وقتها تسنيم بتراقبهم من بعيد.
جميلة (تسنيم): إيه أخباركم يا شباب؟ بتعملوا إيه؟
رحمة أول ما شفتها، وكان وقتها بتحط المخدر، وكان عمار معاها، وكان برضه من ضمن أدوار تسنيم إنها ظابط، فا لما رحمة شفتها، كوباية العصير وقعت من إيدها.
جميلة بابتسامة: مردتوش يعني؟
عمر (عمار): سوري، أصل القطة أكلت لسانهم.
كريم: أنا عن نفسي تمام، أنتِ عاملة إيه؟ وأنت كمان يا عمر عامل إيه؟
عمر بهزار وتكبر: عمر حاف يا ضنا.
كريم بابتسامة: قصدي يا باشا عمر.
جميلة: وأنتِ يا رحمة، إيه أخبارك؟
رحمة بتوتر وخوف من جميلة إنها تكون شافت حاجة: أنا... أنا تمام.
جميلة بابتسامة خبيثة: ديماً.
وطبعاً جميلة حاولت تلطف الجو عشان محدش يلاحظ حاجة، وكانت مندمجة في الكلام أوي معاها. وكانت رحمة عمالة توشوش يوسف في ودانه. ومرة واحدة، وفي وسط الكلام، قامت قعدت جنب كريم ومسكت إيده.
رحمة: كريم، أنا فيه حاجة عايزة أقولهالك.
كريم: قولولي.
رحمة: أنا بحبك يا كريم، بحبك من زمان، وما صدقت إني قلتلك شعوري اتجاهك، ويارب تكون بتبادلني نفس إحساسي.
ونظرة ياسمين لنور وهما بيعملوا المشهد ده، مكنتش مجرد تمثيل وخلاص، كان باين إنها بتقول الكلام ده من قلبها بجد.
المشرف بعصبية: ستوب!
وبعد كده كله وقف مرة واحدة.
المشرف: فيه إيه يا ياسمين؟ هو أنتِ بتقولي كلام من دماغك وخلاص؟ الكلام ده مش مكتوب في السيناريو.
ياسمين: أنا... أنا آسفة جداً لحضرتك.
المشرف بعصبية: يلا، كله يروح، وقت البروفة خلص.
وبعد كده كله جهز نفسه عشان يروح. ومن وقتها تسنيم مركزة مع ياسمين ونظرتها لنور، وفهمت إن ياسمين بتحبه.
وبعد كده نور كلمها:
نور: سوسو.
تسنيم: نعم.
نور: بعد إذن جناب الباشا جميلة، ممكن توصليني؟
تسنيم بابتسامة: تحت أمرك يا أستاذ كريم.
وهنا وضحت نظرات الغيرة في عين ياسمين، بس متكلمتش.
وبعد كده نور وتسـنيم مشيوا وركبوا تاكسي.
نور: بس تعرفي، أنا مستغرب ياسمين جابت الكلام اللي قالته ده منين.
تسنيم: بصراحة، بصراحة.
نور: هو فيه حاجة ولا إيه؟
تسنيم: هي بصراحة باين عليها إنها بتحبك، والكلام اللي قالته مكنش تمثيل.
نور بعدم اهتمام: بس أنا عندي اللي منورة حياتي.
تسنيم بفضول: مين يا أسطى؟
نور بابتسامة: هتعرفي قريب.
رواية يختلف عن ال الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمود
نور بابتسامة: هتعرفي.
تسنيم: أيوه بس هي المفروض كانت تبقى عدوة ليكي، إزاي تقولك بحبك؟
نور: والنبي يا أختي، يعني انتي متعرفيش المسرحية؟
تسنيم: والله نسيت دورها كامل، فكريني.
نور: مكتوب في السيناريو عندها إنها تقولي بحبك وتعرفني إنها بتحبني عشان تقرب مني وكده وتقتلني.
تسنيم: أيوه صح افتكرت.
نور بضحكة: اللي واخد عقلك يا جميل.
تسنيم بتوتر: ولا حاجة، وبعدين إيه يا جميل دي، لمي نفسك.
نور: فيه إيه، هو كل حاجة لمي نفسك، لمي نفسك، هو الواحد مايعرفش يتكلم في البلد دي؟
تسنيم: مش عاجبك اعتبري نفسك معرفتنيش.
نور: إيه ده، انتي طلعتي منهم.
تسنيم: اللي هما مين ماعليش؟
نور: اللي بياخدوا كورسات في النكد دول، عارفهم.
تسنيم بنابرة حادة: قصدك إيه يا نور؟
نور: احم، لا ولا حاجة يا معلم، انتي تمام.
تسنيم: آه، بحسب، طب يلا يخويا ننزل من التاكسي.
نور: يلا.
وبعد كده تسنيم نزلت بسرعة عشان تنزل نور من التاكسي، وهو كل ما بتمسك إيده بيكون مبسوط أوي من الحركة.
تسنيم: انت بتضحك على إيه؟
نور: لا ولا حاجة يا أختي.
تسنيم: طيب أنا هروح، عايز حاجة؟
نور: تعالي اتغدي معايا طيب.
تسنيم: لا متشكره، مش جعانة.
نور: على فكرة أنا مش باخد رأيك، انتي هتتغدي معايا.
وبعد كده شدها من أيدها ودخلها الفيلا بالعافية.
عند ياسر وندى.
ندى كانت راجعة من النبطشية تعبانة، فا بدون كلام نامت على طول. ياسر بقى سرحان في ملامحها وهي نايمة، بس زعل إنها تعبانة وبرغم كده نامت في أوضة تانية، ونامت على الكنبة اللي في أوضته.
وبعد كده أخيراً صحيت.
ياسر بابتسامة جميلة: صباح الخير.
ندى: صباح النور.
ياسر: عاملة إيه دلوقتي؟
ندى: أحسن شوية، هي الساعة كام؟
كان فيه ساعة متعلقة على الحيطة، ياسر بص عليها.
ياسر: الساعة اتنين.
ندى: ينهار أبيض، ولحد دلوقتي ما أكلتش ولا خدت العلاج؟
ياسر: عادي، أنا مش جعان.
ندى: دقيقة وهكون عندك.
وبعد كده راحت عشان تجيب أكل، وياسر بقى مبسوط من خوفها عليه. وفعلاً جت بسرعة وكانت جايبة أكل وحطته على صنية وحطتها على ترابيزة عشان تعدله عشان يعرف ياكل. وياسر لما قرّب منها بقى يبص في عينها ويبتسم وبس.
ندى: كده تمام ولا إيه؟
ياسر: آه، أنا كده مرتاح.
وبعد كده راحت قربت الصنية عشان ياكل.
ياسر: الأكل هيبقى حلو لو أكلتي معايا.
ندى: لا، أنا مش جعانة.
ياسر: على فكرة أنا مستنيكي الوقت ده كله عشان ناكل سوا.
ندى: حاضر يا عم، هاكل معاك.
وبعد كده ابتدوا الاتنين ياكلوا، فا ياسر رفع إيده وعايز يأكلها بنفسه.
ياسر: خدي دي من إيدي.
ندى بصتله باستغراب: هو أنا مش عارفة آكل؟
ياسر: يختي اخلصي، إيدي وجعتني.
راحت ندى أكلت من إيده فعلاً.
وفي اللحظة دي أم نور دخلت.
عند نور وتسنيم.
تسنيم: هو انت قاعد لوحدك؟
نور: أيوه.
تسنيم: فين طنط وياسر وعمو وندى؟
نور: ماما راحت لياسر المستشفى، وبابا في الشركة، وندى هي اللي مسؤولة عن حالة ياسر، فا أكيد هناك معاهم.
تسنيم: ليه ياسر ماله؟
نور حكالها اللي حصل.
تسنيم: اه، طب وهو عامل إيه دلوقتي؟
نور: الحمدلله كويس.
تسنيم: طب الحمدلله.
نور: المهم، إيه رأيك في الأكل؟
تسنيم: لا، تحفة.
نور: ده عشان انتي أكلتي بست.
تسنيم مردتش.
نور: عارفة، بقت أكتر حاجة نفسي فيها.
تسنيم: إيه؟
نور: إني أشوفك.
تسنيم ابتسمت ومسكت إيده ورفعتها على وشها، وهو بقى يلمس ملامحها بحنية وبقى مبتسم وهو بيعمل كده.
نور: ملامحك طفولية أوي.
تسنيم: إزاي يعني؟
نور: تعرفي، ساعات بحسك إنك عيني اللي بشوف بيها من ساعة ما قابلتك.
تسنيم اتكسفت ومردتش. نور ضحك لما لاقاها مردتش: اتكسفتي يا قمر.
تسنيم: أنا هقوم أمشي طيب.
نور: ليه كده؟
تسنيم: لا، أنا اتأخرت جامد.
نور: طب أنا هقابلك تاني امتى؟
تسنيم: الله وأعلم.
نور: طب ابقي طمنيني عليكي لما تروحي.
عند ياسر وندى.
أم ياسر بعصبية: انت بتعمل إيه يا ياسر؟
ياسر باستغراب: فيه إيه يا ماما؟
أم ياسر: ولا أي حاجة، بتاكلها بإيدك.
ياسر: طب وفيها إيه؟
أم ياسر بعصبية أكتر: لا، انت عارف كويس فيها إيه.
ندى بدون أي كلام خرجت من الأوضة.
أم ياسر: انت من النهارده تشوف ممرضة تانية تبقى مسؤولة عن حالتك.
ياسر: لا، أنا عايز ندى.
أم ياسر: يابني انت ليه مش مقتنع إنها متنفعلكش؟
ياسر: متنفعنيش ليه؟ ناقصها إيد ولا رجل؟
أم ياسر: أبوك استحالة يوافق إنك تتجوزها.
ياسر بعصبية: أيوه، يعني أنا ممكن أفهم ليه؟
أم ياسر بدون وعي: لأن عمك اللي شرط على أبوك، محدش فيكم يتجوزها، يا كده يا هيقتلوها.
ياسر باستغراب: وعمي ماله بالموضوع ده؟
أم ياسر بتوتر: إيه... معرفش، معرفش.
ياسر: لا انتي تعرفي، قول لي فيه إيه.
أم ياسر: أصل... أصل أبوك حلفني ما أقول لحد.
ياسر: وأنا هعمل نفسي معرفتش، بس قولي.
أم ياسر: ندى تبقاااااااااااي.
ياسر: ندى تبقى إيه؟
أم ياسر: ندى تبقى بنت عمك.
رواية يختلف عن ال الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمود
أم نور: ندى تبقى بنت عمك.
ياسر بصدمة: إزاي يعني؟ هو مش أبويا اتبناها؟
أم نور: أنا هفهمك.
في الفلاش باك:
أبو نور: بس الموضوع ده ما يعرفوش حد.
أم نور: إزاي يعني مش فاهمة؟ فهمني.
أبو نور: أم ندى خانت أخويا، وأخويا مش بيخلف. وحلف إنها لما تخلف هيرمي بنتها.
أم نور: أيوه، وأنت خدتها ليه؟
أبو نور: صعبت عليا، وهو ما يعرفش إنها عندي غير من سنتين.
أم نور: طب ولما عرف عمل إيه؟
أبو نور: لولا ستر ربنا، أنا كان زماني مقتول.
أم نور بصدمة: إيه؟
أبو نور: آه والله زي ما قلت لك كده. وحلف عليا إن لو واحد من عيالي فكر إنه يتجوزها هيقتله وهيقتلها. وحتى لو اتجوزت من بره أو زميل ليها، هيولع فيها وفي الفرح.
أم نور بعصبية: مش هي بعيدة عنه؟ ما يسيبها تعيش حياتها.
أبو نور: أخويا دماغه دماغ صعيدي. وده غير، أنتِ عارفة يعني إيه راجل يتخان في شرفه؟ وعارفة أصلًا مراته فين؟ وبيقول إنها مسافرها.
أم نور: فين؟
أبو نور: في مخزن في صحرا ومن غير أكل ولا شرب، وبيتعذبها كل يوم. وأنا في مرة رحت الصحرا وفضلت أدور على المخزن ده ولقيته، بس لقيتها هي... وسكت.
أم نور: لقيتها إيه؟
أبو نور: لقيتها مقتولة.
أم نور من الصدمة مكنتش عارفة حتى ترد. إزاي حتى يجيله الجرأة إنه يقتلها؟ طول عمرها بتقول عليه إنسان محترم ملوش مشاكل، وبعد كده تعرف إنه قاتل وكمان بيفكر بجنون.
أبو نور: عشان كده أنا بحاول على قد ما أقدر إني أبعد ولادي عنها. لولا أخويا عرف، والله كنت خليتها تتجوز واحد فيهم وأسفرهم بره. لاكن أنتِ سمعتي بودانك.
في الواقع:
أم نور: بس كده يا ابني؟ وأبوك خايف عليكم من أخوه مش منها؟ والبت ما تتعيبش ولله، بس هو ده القدر.
ياسر: انتي فاكرة بالكلام ده أنا هبعد عنه؟
ندى: ولو مبعتش، هبعد أنا يا ياسر.
ياسر بصدمة: ندى؟
ندى: أيوه، وسمعت كل حاجة. وأسفة ليكي يا طنط، أنا كنت جايه أدي العلاج لياسر، فسمعت.
ياسر: وحتى لو بعدتي، استحالة أسيبك.
ندى بدموع: مش هبقى مبسوطة لما أشوفك أنت أو غيرك بتتأذى بسببى. يعني حتى لو بعد عنك، مش هتجوز عشان أعرف أعيش.
ياسر: والله يا ندى، أنا عندي استعداد أتحدى الدنيا كلها عشانك. مش عمي وبس. والله أنتِ ما تعرفيش أنتِ إيه بنسبة لي.
ندى عيطت: أنا آسفة ليك يا ياسر. أنا هطمن عليك إنك بقيت كويس وتقدر تمشي على رجلك، وصدقيني يا طنط مش هتشوفي وشي تاني.
ياسر: وأنا قلت لك اللي عندي. وبلاش إنك تعيطي، أنا معاكي متخافيش.
ندى: إزاي مخافش؟ وحتى لو بقيت جوزي، ممكن تتقتل في أي لحظة.
ياسر: وهو انتي شيفاني عيل يعني؟ لما أبقى عارف اللي عايز يقتلني وأسكتله.
ندى: يعني إيه؟
ياسر: يعني حتى لو الجن الأزرق حاول يبعدك عني، مش هيعرف.
ندى فرحت أوي إنها لقت إنسان زي ده وممكن يعمل المستحيل عشانها وعشان تفضل معاه.
أم نور: بس أنا خايفة عليك يا ابني.
ياسر: هو حقك إنك تخافي عليا وكل حاجة، بس أنا بحبها ومش هبعد عنها مهما حصل.
أم نور طبطبت على كتفه: اللي تشوفه يا ابني. أنا هروح.
ياسر: ماشي. ابقي خدي بالك من نفسك.
وبعد كده خرجت وقفلت الباب وراها.
طبعًا ياسر فاهم ندى.
ياسر: تعالي قربي.
وأول ما ندى قربت منه، شدها لحضنه.
ياسر: أنا عايزك تطمني. طول ما أنا معاكي، محدش يقدر يمس شعرة واحدة منك.
ندى عيطت من كتر وجعها: والله أنا مش عارفة أنا عملت إيه وحش في حياتي عشان يحصلي كل ده. يعني يوم ما أعرف أمي فين، أعرف إنها ماتت وممكن أتقاتل في أي وقت بذنب مش ذنبي. ومعشتش طفولتي زي أي طفلة عادية. بدل كنت على طول بعيط لأني عارفة إن أبوك مش أبويا، برغم إن كان سني صغير. ومهما كانت بتمر السنين، على طول حاسة نفسي وستة غريبة، مش من العيلة، مع إني عايشة معاهم سنيني.
ياسر بقى يطبطب عليها بحنية: أهدي يا قلبي. اعتبريني أبوكي يا ستي، وأنا معاكي يا قلبي. متخافيش، وكفاية عياط بقى عشان أنا كده اللي بتعب.
ندى: تعرف باللي أنت بتعمله معايا ده؟ أنا هحمد ربنا كل يوم إنك حبتني.
ياسر: لو مكنش أنا اللي أعمل كده، عشان مين يعني.
وبعد كده ندى بعدت عن حضنه: أنت مخدتش العلاج.
ياسر: مش مشكلة.
ندى: لا، أنت هتخده دلوقتي.
عند أم نور:
كانت قاعدة في الجنينة، ووقتها ياسمين عدت عليها.
ياسمين: إزيك يا نور.
نور طبعًا عشان مش مركز في نبرة صوته: مين؟
ياسمين: أنا ياسمين يا نور.
نور: آه، أهلاً وسهلاً. اتفضلي اقعدي.
وياسمين قعدت.
ياسمين: أولًا، أنا جيت عشان أتأسف لك إني اتلخبطت في كلام السيناريو. ثانيًا، أنا عايزة أقولك حاجة.
نور: اتفضلي.
ياسمين: هي حاجة بخصوص تسنيم.
نور سمع اسمها، فأنتبه لكلامها: مالها تسنيم؟
ياسمين: يعني، بتقول عليك كلام مش ولابد في وسط الشلة.
نور: كلام زي إيه يعني؟
ياسمين: يعني بتقول إنك على طول معتمد عليها هي في كل حاجة، وإنها زهقت. وإنها كانت بتعمل كده معاك من الأول شفقة ليك مش أكتر.
نور مبقاش عارف يصدق أو لا، بس كان مكمل معاها للآخر.
نور: أيوه، وبعدين؟
ياسمين: بس كده، فأنا حبيت أعرفك بس.
نور: آه، تمام. شكراً. تحبي تشربي حاجة؟
ياسمين: لا، أنا هقوم أمشي.
ووقتها كان تاني يوم في بروفة. وفعلاً تاني يوم نور راح زي كل مرة. وطبعًا تسنيم أول واحدة تستقبله.
تسنيم: إزيك يا نور.
مردش عليها ومشي من جنبه.
تسنيم: استغربت جدًا من الحركة دي، بس قالت يمكن مسمعش.
المخرج: يلا على البروفة.
وفعلاً كله طلع على المسرح، وابتدت البروفة من أول ما ياسمين قالت له: بحبك.
كريم: أيوه، وحبيتني إزاي وأنا أعمى؟
رحمة: الحب عمره ما كان بشكل. أنا حبيت.
جميلة: آه، وده من امتى؟
رحمة: أولًا، الكلام مش ليكي.
عمر: طب يلا بينا إحنا من هنا يا جميلة.
وفعلاً جميلة مشيت هي وعمر، ويوسف لسه مكمل مع رحمة.
رحمة: طب أنت مش هترد عليا؟
كريم: مش عارفة يا رحمة، بس أنا معنديش أي شعور تجاهك.
رحمة بدلع: عادي، كان يوم وهتحبني.
وهنا مسكت إيده، بس هو شدها. ووقفت البروفة على كده.
المخرج: سوري يا جماعة إني جبتكم النهاردة على والوقت القصير ده. بس أنا حبيت أشوف أدائكم في تكملة المشهد ده. وفعلاً أدائكم رائع، برافو عليكم. هنكمل البروفة الجاية عشان عندي مشوار مهم.
وفعلاً كله جهز نفسه عشان يروح.
تسنيم: نور يا نور.
نور: نعم.
تسنيم: وهو انت مش بترد عليا ليه؟
نور: على أساس إنك متعرفيش؟
تسنيم: فيه إيه يا نور؟
نور: يعني انتي مش بتقولي لشلة البروفة إنك زهقتي وإني معتمد عليكي في كل حاجة، وإنك بتعملي كده شفقة ليا مش أكتر؟
تسنيم بصدمة: نعم؟
رواية يختلف عن ال الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم محمود
تسنيم بصدمة: نعمنور: أيوه طبعًا، مهو مش هتقوليلي إنك قولتي كده.
تسنيم: هو أنا ممكن أفهم مين قال لك إنّي قلت عليك كده؟
نور: وإنتي مالك؟ مين قال لي دي حاجة متخصكيش.
تسنيم: آه كده الرسالة وصلت. عمتاً شكرًا ليك انت واللي حاول يوقع بيني وبينك. بس برحمة أبويا اللي عمري ما حلفت بيها غير دلوقتي، أنا ما قلت عليك حاجة من دي. ولو قلت، فأنا مش هخاف منك يعني وهقول.
نور: ثانية، هو باباكِ متوفي؟
تسنيم بدموع: أيوه.
نور: أنا... أنا بجد مش عارف أقول لك إيه. أنا بجد آسف، آسف إني فكرت إنك قولتي.
تسنيم: لا عادي يا نور، مفيش حاجة. بس لو ليا خاطر عندك، قول لي مين قال لك كده.
نور: بصراحة...
تسنيم: أيوه.
نور: ياسمين اللي قالت كده.
تسنيم: بس أنا كده فهمت.
نور: فيه إيه؟
تسنيم: الأستاذة مفكرة إن فيه حاجة بينا، فجابت توقع ما بينا. وطبعاً الكلام ده كله ياسمين متابعة.
نور: أيوه؟ ليه يعني؟
تسنيم: عشان بتحبك.
نور ضحك باستخفاف: وهي مفكرة باللي هي بتعمله ده هحبها؟ هي دي كده قلت من نفسها قدامي.
تسنيم: ربنا يهديها. عن إذنك.
نور: رايحة فين؟
تسنيم: همشي.
نور: مش هوصلكِ زي كل مرة؟
تسنيم: معلش أنا تعبانة شوية. عن إذنك.
وحتى مستنتش الرد ومشيت من كتر زعلها منه وإنه صدق إنها ممكن تقول عليه كده فيه يوم، وكمان كان بيتكلم معاها بأسلوب وحش.
وياسمين لما شافت كده جريت عليه ولا كأنها سمعت حاجة.
ياسمين: نور.
نور: نعم؟
ياسمين: انت هتمشي لوحدك؟
نور: أيوه؟ ليه؟
ياسمين: تحب أوصلك؟
نور: لا شكراً، عارف طريقي. مع السلامة.
وبعد كده سابها ومشى.
وهنا كانت تسنيم بتعدي الطريق وشافته وهو بيحاول يوقف تاكسي مش عارف. راحت جريت عليه ومسكت إيده.
تسنيم: أنا آسفة.
وبعد كده وقفت تاكسي وركبته وركبت هي كمان.
ونور ابتسم إنها برغم زعلها منه مسبتوش وكانت ساكتة.
نور: إنتي اتأسفتي ليه؟
تسنيم: عشان سبتك ومشيت.
نور: وده حقك، لإنّي أنا اللي زعلتك مش انتي. أنا اللي أسفت.
تسنيم: وأنا عرفتك إنّي مش زعلانة خلاص.
نور: مهو لو مكنتيش لسه زعلانة مكنتيش سبتني ومشيتي.
تسنيم: ده كان رد فعل متسرع مني مش أكتر، عشان كده اتأسفت.
نور: وأنا عايز طلب.
تسنيم: طبعاً قول.
نور: متتأسفيش تاني.
تسنيم: ليه؟
نور: اهو كده، متتأسفيش تاني وخلاص. أنا مش بزعل منك.
وهنا كانوا وصلوا، فتسنيم نزلت ونزل نور ودخلته الفيلا.
تسنيم: يلا، عايز حاجة؟
نور: طب مش تقعدي معايا شوية؟
تسنيم: لا معلش، أنا متأخرة على ماما جامد أوي.
نور: طيب، اللي يريحك. بس ابقي عرفيني إنك روحتي.
تسنيم: ليه يعني؟
نور: عادي، حابب أطمن عليكي.
تسنيم ابتسمت: حاضر.
وبعد كده مشيت.
عند ياسر وندي.
ندي كانت في شغلها وجالها مكالمة من رقم غريب.
ندي: الو.
شخص: بصي من غير كلام كتير، أنا عرفت إن ابن عمك بيحبك. ولو الموضوع اكتمل، قولي على حبيب القلب. يا رحمان يا رحيم. ولو حابة سلامته، ابعدي عنه أحسن لك.
وهنا الفون اتقفل. وندي رنت على الرقم لقيت الفون مقفول خالص. ومبقتش عارفة تعمل إيه.
كل اللي عليها إنها تعيط وبس. ومعرفتش تكمل شغل، وراحت وهي منهارة لياسر.
ندي: أرجوك يا ياسر اقطع علاقتك بيا.
ياسر بخوف: فيه إيه يا ندى؟
ندي: من غير كلام، أنا عايزة أقطع علاقتي بيك، ومتتكلمش معايا تاني ولا حتى تحاول تعرف عني خبر.
ياسر بعصبية: فيه إيه؟ ما تفهميني!
ندي سابته ومشيت، حتى مردتش عليه. وهو طبعاً الجبس في رجله مش عارف يتحرك. حتى فنادى على ممرض جاب له كرسي متحرك.
ياسر: تعرف مكان الممرضة ندى فين دلوقتي؟
الممرض: شوفتها آخر مرة وهي بتجري على مخزن الأدوية.
ياسر: طب معلش ممكن توديني؟
الممرض: حاضر.
وفعلاً الممرض وده ياسر المخزن وفتح له الباب، ولقى ندى قاعدة في ركن آخر المخزن وضامة نفسها وعمالة تعيط جامد. وهو دخل وقرب منها بالكرسي.
ياسر حط إيده على دماغه: ممكن أعرف فيه إيه؟
ندي بصت له: ياسر، عشان خاطري لو بتحبني ابعد عني.
ياسر: أنا لو على موتي استحالة أبعد عنك. إنتي عبيطة؟
ندي: معلش، بكرة تنساني خالص. ابعد عني أرجوك. أنا خايفة عليك حتى مني أنا.
ياسر بحنية: طب فهميني براحة، فيه إيه؟
ندي: أصل...
ياسر: أصل إيه؟
ندي حكت له عن اللي حصل.
ياسر: ومن المفروض إني كده أخاف وأبعد عنك، صح؟ أنا قلت لك لو مين عايز يقف قدامي لأجل أبعد عنك مستحيل. إنتي معايا يا ماما. اطمني، عمري ما أتخلى عنك مهما حصل. والله.
رواية يختلف عن ال الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم محمود
ياسر: ومن المفروض إني كده أخاف وأبعد عنك صح؟ أنا قلتلك لو مين عايز يقف قدامي لأجل أبعد عنك مستحيل. إنت معايا يا ماما اطمني، عمري ما أتخلى عنك مهما حصل.
الهندي بدموع: مش قصدي، أنا خايفة عليك. إنت خايفة يجرالك حاجة بسببى. أنا ما صدقت إني ابتديت أبقى كويسة شوية وأتخطى تفكيري وألامي، وكل ما أبقى كويسة تيجي حاجة تهدني تاني.
ياسر مسك إيدها: اطمني، أنا معاكي لحد ما تبقي في بيتي وتحت حمايتي.
ندى: طب افرض انتهز فرصة إنك تعبان كده وعملك حاجة؟
ياسر: يا عبيطة، هو أنا في حاجة تقدر تهزني؟ ماهو اتحركت وجيتلك. المهم بس إنتي شيلي فكرة البعد دي من دماغك وأنا معاكي متقلقيش، مع بعض لحد ما أتجوزك وآخدك وأسافر.
عند نور وتسنيم.
تسنيم رنت على نور.
نور: ألو؟
تسنيم: أيوة يا نور، أنا روحت.
نور: طيب يا سوسو، حمدالله على السلامة. كنت حابب أقولك حاجة.
تسنيم: قولي.
نور: بجد أنا آسف.
تسنيم: على إيه؟
نور: إني فكرت إنك ممكن تقولي حاجة عليا. وده غير خليتك تخلفي برحمة باباكِ. وأنا مكنتش أعرف إن باباكِ متوفي. بجد أنا آسف.
تسنيم: عادي يا نور، محصلش حاجة. ولله حصل خير ولله. وبعدين يسطا مش إحنا صحاب؟
نور ضحك: أيوة.
تسنيم: يبقى مفيش زعل بينا.
نور: ماشي يا أبو الصحاب.
تسنيم ضحكت: حبيبي يا أبو الرجولة كله.
نور: يخربيتك، جعفرت.
تسنيم: ده مبادئ يابا، إنت بتقول إيه؟
نور: أيوة، إنتي صحتي.
تسنيم بغرور: طبعاً طبعاً يابني، لازم أكون صح.
نور: يختي اقعدي ساكتة، ايشال لو مكنتيش عبيطة.
تسنيم: أنا عبيطة يا نور؟
نور: لا يابا، ده أنا متخديش في بالك.
تسنيم: امممم، بحسب.
نور: يشفيكي رب.
تسنيم فضلت تضحك، ونور سرح في جمال ضحكتها وفضل ساكت لكام ثانية.
تسنيم: رحت فين؟
نور بدون وعي: ضحكتك حلوة أوي.
تسنيم اتكسفت ونزلت وشها في الأرض.
نور عرف إنها اتكسفت، فا غير الموضوع.
نور: مقلتليش صح، هتعملي إيه في موضوع ياسمين ده؟
تسنيم: ولا أي حاجة، ربنا يهديها.
نور: ما ممكن سكوتك ده يخليها تعمل حاجة تاني، بس مش معايا، مع بقيت الشلة.
تسنيم: برضو ربنا يهديها، هعمل إيه يعني؟
نور: لدرجادي بتسيبي حقك؟
تسنيم: أروح أضربها يعني؟
نور: لا مش القصد، بس على الأقل خدي حقك.
تسنيم: مش بحب أأذي حد حتى لو أذاني. ربنا غفور رحيم، أجي أنا إيه جنب ربنا عشان مسمحش عبد زيه؟
نور عجز عن الرد لما لقى كلامها صح.
نور: بس تعرفي.
تسنيم ابتسمت: شكراً.
نور: أنا مش بقولك كده عشان تشكريني، دي حقيقة.
تسنيم اكتفت بأنها ابتسمت وسكتت.
عند ياسر وندى.
ندى رجعت ياسر أوضته وجابت الممرض يساعدها إنها تطلعه على السرير وخرجت من الأوضة.
لقت رقم تاني بيرن عليه.
ندى بخوف: ألو.
الشخص: أنا حذرتك وإنتي حرة، والمفروض الكلام ده مكنش يروح لحد. ومع ذلك قلتي لابن عمك. أنا وراكي وعارف كل خطوة إنتي بطختيها، يعني قطعتلك. بنسبالي مش صعب. سلاااام.
ندى خلصت المكالمة دي وبقت عمالة تلف حوالين نفسها، مش فاهمة هو شايفها إزاي؟ طب وهو مين ده أصلاً؟ مش معقول يكون باباها. أكيد حد عايز يبعدها عن ياسر. ومع ذلك هو مش موافق بكده وهي مش عارفة تعمل إيه. تبعد عن ياسر حتى من غير ما تعرفة؟ ولا تكمل الطريق للآخر؟ مبقتش عارفة تعمل إيه وبقى في مليون فكرة ومش لاقية حل برضو. ومرة واحدة وقعت من طولها، والممرضين جرو عليها بسرعة ولقوا مافيش نفس خالص.