الفصل 1 | من 34 فصل

رواية يقين جريئه الفصل الأول 1 - بقلم منة محمد

المشاهدات
36
كلمة
3,694
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

وقفت عربية همر قصاد الفلة العريضة المطلة على ساحل البحر، واخدت نظرات يقين تتأمل التصميم الخارجي اللي بيدل على أن صاحبها من النوع الثري. انفتحت البوابة العريضة بعد ما عرضت البطاقة اللي معاها للحارس عبر الكاميرا الخارجية. كومار: أنسة يقين، خلاص هتنزلي؟ يقين: أه كومار، وأنت استنى هنا. أنا مش هتأخر عن الساعة تلاتة. فتحت باب العربية وأخدت تجر خطواتها الثقيلة عبر الممر.

تقرأ الآيات اللي تحفظها لأنها مجبورة تمشي في الطريق ده. صوت خطواتها مسموع بوضوح وهي تصعد السلم المدخل الرخامي. استعانت بالله وأخدت نفس عميق ورسمة ابتسامة غامضة خَفية الألم الداخلي. ودفعت باب المدخل بإيدها الباردة. الحارس وتفوح منه رائحة الشراب الكريهة: سوري، أول مرة أشوف القمر. أنت جديدة؟ بصتله وفي نفسها قرف العالم وقالت بصوت فيه بحة خطيررررررررررررة ودلع رباني: أنا جايه تبع الأستاذ مازن.

الجملة دي اتعود يسمعها للبنات الخاصين فقط لسادته من الطبقة المخملية. مد إيده بياخد منها جاكيتاها لكنها رفضت. وقربت خطواتها ناحية القاعة، جهة الأصوات المختلطة بالضحك والمجون والشباب والبنات. من أول مادخلت لفتت الأنظار عليها بطولها المتناسق مع تفاصيل جسمها الناري. ليها طريقة في الدخول تخلي الكل مجبور يبص عليها. وفضلت تتمايع في مشيتها زي الحلم وجاكيتها يفتح مع كل خطوة مميزة شبه خطوات عارضات الأزياء.

لحد ماوصلت للكنب وقعدت على كرسي فردي وحطت رجل على رجل. محمود: الحلوة أول مرة تطل علينا. وبصلها جميع الموجودين في القاعة. واحدة من البنات: يالا ياحلوه اقلعي الجاكيت والنضارة الشمسية علشان نشوف الجمال. خالد: تشيل الجاكيت بس، قولي كل هدومها هههههههه. ضحكت ضحكة استخف لها الشباب وهي قاصدة عارفة تأثيرها على الشباب. يقين بدلع: دمك خفيف ياعسسسل، بس كدا عيوووووووووني. خالد: وااااااااااااو صاروخ.

باس خد نجوى لما شاف إنها غيرانة. نجوى: هييييييي، متاخديش قلم في نفسك ده بس عشان جديدة. أمجد بحماس: لا والله، أنتِ صاروخ تلوحي الواحد وتخليه في خبر كان. مرام وهي بين أحضان أمجد وفي حالة سكر: مجودي، بقيت تلقط خيط وخيط من جمالها. يقين بدلع يدوب الحجر: أنتو كلكم حلوين، بس أنا بتاعة مازن وبس. حسن: الحلو النهاردة جايب لنا مهرة صعبة، الظاهر إنه كان خافيها عنا خايف إننا ناكلها منه ههههههههههههههههههههههههه.

زين نظر نظرة تقييم بمكر وهو رافع حاجب. يقين بمياعة: محدش جبرك تبص. زين بسخرية: شي معروض قدامي، ليه ما أتمتعش عيوني وأدقق وأشوفه. يقين: ياي so vage. زين: الظاهر إنك متعرفيش بتتكلمي مع مين. يقين باحتقار: لا ولا يهمني أعرف، ولا حتى يشرفني. زين: لا والله، أول مرة أشوف واحدة لسانها طويل، بس عشان حلاوتك نعديها لك المرة دي. معاك الأستاذ زين الرفاعي. يقين تساير الوضع: تشرفنا.

زين: أكيد الشرف لوحده زيك أصلاً بيحلم يكلمني. هههههههه، بصراحة عمري ما اتنازلت أكلم واحدة مش من مستواي. يقين بدلع: لا والله، أنت اللي خسارة عليك صوتي ووقتي أصلاً. قامت من مكانها بسرعة لأنها حست إنها لو قعدت أكتر من كده بتنكشف، وده اللي مش عايزاه. أخدت كاس من الدولاب المخصص للشرب، تظاهرت إنها تشربه على ما ييجي مازن. وهي راجعة لمكانها حست بإيد تسحب النضارة من عيونها. زين بسخرية: لا وماركة كمان، هه هه هه.

رمى زين النضارة على الكرسي. رفعت عيونها بعصبية، وياريتها مارفعتها. جات عيونها بعيونه، واقفة قدام زين وهو أطول منها بكتير، هي حتى ما بتوصل لكتفه. لما شاف إنها طولت التأمل، نزل لمستواها وبقت أنفاسه مختلطة بأنفاسها. وصلت لها ريحة البرفيوم واتغلغلت لأعماقها. أول مرة تكون بالقرب من رجل للدرجة.

ركز نظره على عيونها الخضراء الفاتحة وشفايفها المليانة، وكمل نظراته المتفحصة لرقبتها الطويلة ثم صدرها اللي باين من البدي الذهبي والبنطلون الجينز الضيق اللي باين من جاكيتاها المفتوح المشغول بالكريستال. ومسك أكمام الجاكيت بإيديه بقرف واضح. زين: خير، مش عاجبك شكلي ولا مضيعة حاجة في وشي؟ يقين وهي تكابر: من حلاوة شكلك على إيه، شايف نفسك ياحظي؟ الحمد لله والشكر، لا جميل ولا أخلاق عدلة. وقالت بنفسها: إلا وسيم ابن الـ...

وقدرت إنها تعطيه نظرة سخرية قبل ما تقعد بمكانها وهي ترتعش. (ده وهو ما مسكش إلا كم الجاكيت، أمال لو مد إيده تحته كان حصل فيا إيه) مؤيد: يا بت أنت قومي هزي لنا شوي، شايفه زهقنا من الأشكال دي. مياسه: ليه يا بيبي، دي حلوة، إحنا كوخة ولا إيه؟ مؤيد: لالالالالا، والله أنتوا الخير والبركة، بس الحلو فريش، عاوزين نشوف مواهبه. وارتفعت أصوات الشباب في القاعة. "آه والله معاك حق". والبنات يبصولها بغيرة. يقين فتحت عيونها على وسعها

وهي بتقول بهمس حالم يدوب: من عيوني الاتنين، بس أنا بستنى مازن، أخاف يزعل. زين باستفزاز واضح: الظاهر إنك ما تعرفيش ترقصي، يبقي إيه فايدتك لما مش تمتعينا وتفرفشينا؟ تعرفي هنا كل شي بحسابه، ههههههه. يقين (وجع يوجعك ياحقير) : مش أي حد يستاهل أفركشه وأمتعه. تعالت أصوات الموسيقى من المسرح اللي مصمم بشكل خاص واجتمعوا في قاعة الرقص. وسحبت واحدة من البنات يقين معاهم للستيدج.

كانوا كلهم تقريباً سكارى، معاد زين، كانت تستغرب إنه فايق. بدأت أغنية "مشكلني حبك" لراشد، وبدأوا البنات نجوى ومرام يرقصوا خليجي وأجسامهم تتمايل بشكل مغري، ده غير اللبس العاري اللي يوضح أكتر ما يستر، والرقص بالشعر، والشباب يسقفوا ويشجعوا. يقين في سرها: نهار أسوح، وهي وشها يتلون أشكال وألوان، وكانت تخبيه بالطرحة اللي لفتها بطريقة مميزة لتخفي شعرها. كانت هناك عيون تراقبها وتأكلها أكل.

وانتهت الأغنية، حمدت ربنا إن ماحدش جبرها ترقص. قالت بمياعة تدوب: أنا تعبت، لما أقعد. زين وبمكر: لالالالالا، لازم ترقصي زي البنات، وإلا إيه اللي جذب مازن ليك؟ أكيد رقصك. ضحكوا كلهم: طبعاً، أكيد مازن شاف رقصك. شاور على البدي جارد، وعلى طول جابوا له علبة. فتحها زين وهو يرمي الفلوس على البنات بكبرياء. يقين (إيه الورطة دي ياربي) : طيب أنا بحب أرقص على أغنية مشعللة زي يا بتاع النعناع.

عجبتهم الفكرة وشغل اللي واقف على الدي جي "النعناع". وقفوا ماسكين إيدين بعض. كانت بتموت من القهر لما مسك زين إيدها الباردة بقرف. وعلى طول رفع عيونه ليها مستغرب ومسك الطرحة وجرها بخفة. وانفجعت لما حست بشعرها الحرير ينزل على كتافها ويوصل لحد آخر ضهرها. صرخ زين بإعجاب ولفت انتباهه الجميع عليها.

زين من غير شعور سحب الجاكيت ووقعت عيونه بإعجاب ما قدر يخفيه على شعرها وجسمها بالبدي الذهبي والبنطلون الجينز الضيق والصندل العالي. عيونه تقيم كل ذرة جمال فيها. كانت هي آخر وحدة في الصف، وقاموا يرقصوا. كانت بترقص برشاقة وتحاول تبعد عن زين اللي لزق فيها. وبعد ما خلصوا، كانت إيد زين ماسكة فيها ومش قادر يسبها. يقين رفعت عيونها: خير، مطول يا أنت؟ خلصنا من زمان. زين نفض إيدها بقرف وقال: رايحة فين؟ باقي حقك.

وأخد من البدي جارد علبة مليانة فلوس وقام يرميها عليها والكل يسقف ويصرخ. يقين كانت حاسة إنها رخيصة. (ياربي يموت محروق) بهدوء ظاهري: شكراً، خلي فلوسك ليك. يقين كل شوية تبص في الساعة وتقول في سرها (ربنا يستر، الساعة جات تلاتة وحضرة مازن ماشرف) قامت من مكانها تدور في القاعة الفخمة تسلي نفسها. وانفجعت وهي شايفة مرام وحسن يدخلوا غرفة جانبية ويقفلوا الباب وراهم. ونجوى وخالد طلعوا السلم فوق.

وما بقاش غير زين اللي قاعد على اللاب توب وباين عليه مشغول. قعدت على الكرسي وشافت واحد منزل راسه على الترابيزة ومعاه كيس صغير فيه شي أبيض زي الدقيق. وحطه على الترابيزة. كانت نظراتها ممزوجة بخوف. وفتحت عيونها على الأخير لما شافته يقرب مناخيره ويشمها. رفع راسه وقال: واو، القمر نازل عندي الليلة. يقين: القمر في السماء عالي وبعيد عن إيديك يا خفيف. وخافت لما شافته قام يتخبط وقرب عليها ومسكها من كتافها ووقفها. "انت مين؟

أنا أول مرة أشوفك." يقين بعدت عنه وهي مرتبكة وفضلت ترجع على وراء لحد ما لزقت في الجدار وهو حاصرها ويقرب منها. كان طويل وعيونه حمرا تخوف: جامدة أوي. وما كملش كلمته لأن انطبع على وشه قلم من إيدها لأنها انقرفت من ريحة الخمرة والمادة اللي أثرها بدأ عليه. زقته بقوة لحد ما طار على الأرض. وهي طالعة من القاعة صدمت بزين. زين ضحك بسخرية: يعني من الصبح وأنتِ قرفانا بمازن، ويوم ما ييجي تعامليه كدا؟ دي بقي طريقتك معاه؟

يقين: لا، ده مش شبه الصورة اللي معايا. زين: أي صورة؟ يقين: هاه، لا ولا حاجة. زين مسك إيدها وبص في عيونها عاوز يفهمها. وعمل حركة يقين ما فهمتهاش واستغرب. (لو إنها من البنات الرخيصة كانت فهمت الحركة) كانت عيونها فيها براءة تجذبه، لكن تصرفها والمكان اللي هي فيه يثبتوا العكس. زين: احكيلي إزاي اتعرفتي على مازن؟ يقين: مش شغلك. زين: أكيد أنتِ طمعانة في فلوس زيادة يا وش الفقر.

يقين بصدق: الفلوس آخر شيء أفكر فيه، لأني جاية لشي أكبر من كده. زين بنظرة لؤم: اممم، أنتِ يهمك... ههههههه ههههههههههه. يقين من فجعة الكلمة رفعت إيدها تضربه قلم، لكنه مسك إيدها قبل ما توصل لخده. زين: الظاهر إنك ما تعرفيش إنك مديتِ إيدك على مين. يقين: للمرة التانية، ما يهمنيش، أنت مش بتفهم. زين (ومسك إيدها ورفعها وحطها على رقبتها) : أنتِ قد كلامك. يقين بتحدي: أيوه قده ونصف، وفك إيدي ياحيوان.

زين: وأنا زين الرفاعي، لا أخليكِ تبكي بدل الدموع دم. رماها بقوة ووقعت على الأرض. رفعت عينها وشافته واقف ونظراته كلها حقارة. زين مسك شعرها بإيده: هخليكِ تترجيني لحد ما أهين كرامتك، أهلك، وأخليكِ تكرهي اليوم اللي جابتك فيه أمك. يا أم. طلع من القاعة بعد ما رمى عليها نظرات الكره والاستهزاء. يقين: قامت متألمة من الوقعة وقالت في نفسها (ربنا ياخدك) وبدأت دموعها تنزل وهي بتفكر في أبرار.

(الله يسامحك، أنا إيه اللي دخلني بالورطة المنيلة دي بس) بصت لمازن اللي مرمي على الأرض، ولّمت نفسها. مهما يكون ده إنسان. حاولت تشيله وترفعه على الكنبة. وراحت للغرف وهي خايفة تدور على غطا تغطي بيه مازن. وبعد ما رجعت لقت زين يشرب قهوة وعيونه على اللاب اللي قدامه. زين: الله، إيه الحنية اللي نزلت عليكِ فجأة؟ يقين راحت أخدت شنطتها ومشت للباب. كان الحارس الشخصي لزين ماشي وراها. (إف، إيه اللي جايبه ورايا ده)

عملت نفسها عاوزة تطلع، لكنها دخلت من الفرندا الفرنسية وطلعت السلم من غير صندل. لقت في وشها غرفة، حاولت تفتحها ما قدرتش. مشت للي بعدها، سمعت صوت بنت تتكلم بدلع. مشت للغرفة اللي بعدها وانفتحت. كانت عيونها تتفحص المكان. سرير دائري وسط الغرفة وركن كله دواليب لحفظ السيديهات ولابتوب. وشافت كاميرا فيديو. كان الدولاب مقفول، حاولت تفتحه معرفتش. وثواني سمعت صوت في الممر، ماتت رعب واندست وراي الكنب.

وشافت زين شايل مازن وحطه على السرير وفتح درج الكمودينو وضربه إبرة وخرج بعدها. يقين خافت. الحمد لله عرفت غرفته الحقير. وطلعت تجري من الفلة من غير ما يشوفها حد. كومار: أنتِ فين يا أنسة يقين؟ أنا خوفت جداً عليك، أنتِ اتأخرتي كتير. يقين: بخوف، كومار بسرعة على البيت. (يارب ساعدني يارب، والله حمل كبير على قلبي) دخلت يقين العمارة وطلعت بالأسانسير على الدور الرابع وفتحت باب الشقة. منى وهي تصرخ: يقين، أنتِ بخير؟

آمال: خفنا عليك يا دبدوبتي، حتى أبرار ما نامتش قلقانة موتي. يقين: أنا كويسة زي الفل. دخلوا على أبرار، أول ما شافوهم. أبرار تعيط: سامحوني، أنا السبب. أنا حمارة، يارب أموت، يا ويلي من أخوي عدنان يدبحنا. حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا مازن. يقين: إن شاء الله عدوينك. إحنا بنحبك يا أبرار، أنتِ دلوقتي ما تشيليش هم، استعدي للفرح، ولا عاوزاهم يقولوا عليكِ وحشة. كانت تحاول تضحك تخفف عن الكل، وهي من جوه مرعوبة.

أبرار: يقين، أنا مرعوبة إن مازن ينفذ اللي قال عليه وأنتِ تسافري فرنسا من غير ما تنحل المشكلة. يقين: أبرار، أنتِ مش بنت عمي وبس، أنتِ أختي الكبيرة. أنا مستحيل أسافر قبل ما أنفذ اللي يرضي ضميري ويريحك. أبرار تحضنها: يقين، آآآآآآآه يا يقين، أنا من غيرك ما كنتش عارفة أعمل إيه. يقين: بكرة إن شاء الله كل شيء بيكون في إيدك، زي ما وعدتك. أبرار: مش هوصيكِ على نفسك، ومازن مش سهل.

يقين تخفي توترها: هههههههههههه، أنا مش خايفة من مازن، لأنه باين عليه مضيع، هيكون زي العجينة اللينة بين إيديه. ولنفسها: (أنا خايفة من نفسي تضعف قدام زين) يقين: أمال، منى، تعالوا خلوا أبرار ترتاح. طلعوا ومشوا لغرفهم. منى وأمال كل واحدة على سريرها. وقفت يقين قدام المراية تتأمل نفسها. عمرها 18 سنة، بشرتها بيضا وصافية، طولها وعيونها الخضراء الواسعة، الشيء ده اللي أخدته من أمها الفرنسية.

أما شعرها كان حرير وطويل يوصل لحد آخر ضهرها، أشقر فاتح. واللي زاد حلاوة الخصل الثلجية والعسلية. شفايفها مليانة وأنفاها زي سن السيف. والبيجامة اللي لابساها من لاسينزا مخليها شبه الأميرة. منى: عملتي إيه مع الحقير؟ (منى اخت أبرار عمرها 16 سنة، ناعمة، بيضا، طولها متوسط، مليانة شوي، وعيونها عسلية واسعة، وشها دائري جذاب، وبؤها مليان وبتحب الأغاني ورومانسية جدا) آمال: إحنا خايفين، إيه رأيك نقول لعدنان؟

(آمال توأم منى، ناعمة، نفس ملامح منى، بس يفرقها حبة خال على خدها) يقين: أنتِ مجنونة؟ أنا قلت بحل المشكلة يعني بحلها، والفرح بيتم على خير إن شاء الله. بس ادعولي، أنا بكرة راجعة الفيلا. قالتها وهي تحط راسها وتفكر، على طول جات ملامح زين في خياله. منى: بتفكري في إيه؟ لا يكون غلطتي بكلمة. يقين: بفكر بواحد شوفته، مش عارفة، حاسة بحاجة غريبة لما اتكلمت معاه. منى وأمال انهبلوا

وقاموا قعدوا على سريرها: انتبهي ياماما، أنتِ في مصر مش في فرنسا، لا يضحك عليكِ بكلامه المعسول وياخد اللي عاوزه ويرميكِ. يقين: هههههههههههه، أنتوا فاهمين غلط، طول الوقت يهزأ فيا، شايف نفسه، بس ماشفته ماسك بنت أو بيشرب. مش عارفة ليه قاعد معاهم. منى: يمكن ما حدش عجبه أو ملوش مزاج. آمال: ليه لفت انتباهك؟ يقين: طول الوقت على اللاب والبنات يحاولوا يكلموه وهو مصدر لهم الطرشة، بس بيحب الرقص. منى وأمال: ايييييييييه رقص؟

لا يكون رقصتي؟ يقين: بس هزيت. منى وأمال: لا يا يقين انتبهي، يمكن ناوي يجرّك أنتِ أجرأ واحدة فينا ومتعودة على الحاجات دي برا لما كنتِ عايشة مع أمك الله يرحمها، بس هنا غير. يقين: أنا خايفة. وهي تحضن بنات عمها: أنا ضربته قلم وتحديته كمان. منى: ليه؟ عملتي إيه؟ ومين ده؟ يقين برقت بطريقة تضحك: بيتعدلي خلاص. وقلدته بطريقة تضحك: أنا زين الرفاعي، أنتِ مين؟ آمال: اسمه إيه؟ عيدي عيدي، زين الرفاعي. منى: حلم ولا علم؟

زين الرفاعي...... أنتِ اتكلمتِ معاه ولا تحديتيه؟ يقين: بدلع، الاتنين. منى وأمال بصرخة: مش مصدقة! أو فيكِ حاجة؟ وراحت منى وجابت مجلة فيها صورة زين. هو ده؟ يقين بسخرية: أه هو، حقير حاشر نفسه بين المزز والقمامير. آمال: اصحي يا ماما، أنتِ ما تعرفيش زين الرفاعي. يقين: ما يهمنيش، حتى لو كان يملك الملايين. منى: الملايين؟ هههههههه، قولي المليارات. يقين بسخرية: اضحكي على غيري، إيه مليارات ده، آخر عشرة جنيه.

آمال: يقين يا عيوني، ده زين الرفاعي الملياردير، من أشهر أثرياء العالم، شوفي صورته في المجلة، طالع رابع ملياردير. يقين نفخت: إفففففف، وأنا مالي، رابع ولا أول، إن شاء الله يعمي، مغرور حقير جدا. منى: ده صاحب شركات الـ..... على مستوى العالم، ده من غير محلات المجوهرات اللي باسمه، أو الأثاث والأبراج السكنية، ومن سفاحين البورصة. و فوق كده معاه درجة أستاذ مشارك في العلوم الإدارية والمالية من جامعة هارفد. يقين مصدومة: معقولة؟

وإيه اللي يخليه ينزل للمستوى الزبالة من الشرب والبنات الشمال والمخدرات؟ أنتوا أكيد غلطانين. ناوليني الصورة. في نفسها قالت: (ياربي، نفس الشخص اللي شفته، أنا هتجنن، يهبل بقووووووووة، ماشاء الله، وسيم، بس خسارة الزين ما يكمل) آمال: يقين، ياترى هو وسيم زي الصورة؟ منى: يا حرقة قلبي، أكيد أجمل، ياحظك يا يقين. آمال: إن شاء الله تنسعدي. صوريه بالموبيل، عاوزة آخد الصورة لزميلي. منى: لا والله، ومين اللي يسمح لك تأخديها؟

أنا بطبعها وبكبرها عشان أتأملها. يقين بضجر: أنتوا وهي، إحنا فين وأنتم فين؟ حقيقي مراهقات. تاني يوم. لبست فستانها وقبل ما تلف الطرحة، بصت مرة أخيرة على مكياجها. الكحل والمسكارا مع الظل الأحمر عاطي عيونها نظرة دباحة. حطت روج أحمر وبلاشر وردي. قرأت الأذكار والأدعية اللي حفظاها طول الطريق. كومار: أنسة يقين، الفيلا دي مفهاش مخدرات ليه يجي هنا؟ يقين: "كومار، الليلة لازم أخلص لو على موتي، ادعيلي." كومار: "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...