الفصل 2 | من 34 فصل

رواية يقين جريئه الفصل الثاني 2 - بقلم منة محمد

المشاهدات
55
كلمة
3,540
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

نزلت من العربية ومشت للباب ودخلت الفلة. وشكل الليلة غير، مليانة بنات وشباب. بس فيه شيء غريب، الرجالة لابسين بدل رسمية والبنات فساتين سهرة. حمدت ربنا إنها زيهم. طبعًا اليوم خميس يعني سهرة صباحي، دي المعلومات اللي عرفتها من أبرار. الخادم عيونه طلعت من جمالها وهو ياخد الفورير: "ياهووه، أنا ماشفتش في جمالك." يقين بدلع: "عجبتك؟ زين: "ههههههههه، حتى الخدم ما سلموا منك." صوته جالها من وراه.

التفت تبص له بكبرياء. كان واقف ومعاه واحد أجنبي شكله أمريكي، وواحد تاني إيطالي، وتالت فرنسي. شكلهم أصدقائه، كانوا يتأملوا جمالها. فستانها الأسود من ماركة معروفة، لافف على جسمها وضيق من الصدر مبين مفاتنها، وله أكمام ماسكة على الإيد بشكل حلو، واصل طوله لتحت الركبة على طول. والصندل الأسود عبارة عن شرايط ملفوفة على رجلها البيضا. جمالها صارخ، غير جمالها، مزيج من الأنوثة الصارخة والنعومة الخلابة والغموض والدلع الرباني.

ركزت نظرها على زين. لابس بدلة رسمية سودا وقميص أسود وجزمة سودا، ولابس الساعة من أشهر الماركات. كان وسيم وشكله جننننننن. وصف زين: عيونه زرق فاتح وواسعة ورموشه طويلة، وأنفه مستقيمة يدل على العز. شفايفه حادة، شعره ناعم قصير لونه بني، جسمه رياضي. يقين ببحة ودلع لفت عليه: "ليه ما هم بشر؟ جاك بالإنجليزية: "Hello, I am Jack." (مرحباً، أنا جاك.) يقين ردت بالإنجليزية: "Hello, I am Yabeen." (مرحباً، أنا يقين.) ماركو بالإيطالي:

"Nizza nome." (اسم جميل.) يقين بالإيطالي: "Grazie per questa." (شكراً.) بيير بالفرنسي: "Parlez -vous français aussi?" (هل تتكلمين الفرنسية أيضاً؟ يقين بدلع: "I speak four languages fluently." (أجيد التحدث بأربع لغات بطلاقة.) كانت كل كلمة تنطقها بلغة. ضحكوا بإعجاب. أما زين كان لسه بيفكر إزاي بنت ليل تعرف تتكلم وبطلاقة. جالهم اللي يوزع كاسات الخمر. أخذوا كلهم ما عدا زين. استأذنت منهم... ويقين في سرها:

(العمى الزفت مازن راح فين؟ يقين قرفانة من النظرات اللي تلاحقها في كل مكان: (ياربي، أنا مش متعودة أطلع كدا قدام الرجالة. حتى وأنا بفرنسا ما قدرتش أقلع حجابي. يارب ساعدني.) فاقت على صوت زين. زين: "بصراحة، تستاهلي عشرة على عشرة." يقين: "لو سمحت، الزم حدودك وابعد عن طريقي." (مغرور، مفكر إن فلوسه بتوقعني تحت رجله.) زين حاب إنه ينرفزها ببرود: "شوفي نظرات الأجانب عليك، هياكلوك." يقين:

"وقح بزيادة، ما حدش عينك حارس عليا ولا حد طلب خدماتك ترقبني منين ما أروح." زين: "كنت عاوزك تعلميني، هههههههههههه. جديدة دي، أنا حارس ليك." يقين: "أعلمك إيه؟ وهي عيونها بتدور على مازن. ما انتبهت إلا وزين ماسكها من وسطها وقربهاله. زين: "ما كنتش أعرف إن زباينك من النوع التقيل. أنتِ بتحبي الأجانب عشان كدا علموك اللغة، هههههههههههههههه." يقين بصبر: "زين، لو سمحت ابعد إيدك عني." زين بوقاحة: "بس أنا عاجبني الوضع ده."

ومسك بإيده التانية خصلة من شعرها الحرير. حاولت تتخلص منه ما قدرتش. حس بارتباكها بين إيديه وصدهاله. زين: "يااه، للدرجادي مش قادرة تسيطري على نفسك؟ لحد ما تنتهي الحفلة، إيه الرجفة دي كلها؟ شوق لحضني." وغمزها. يقين ببرود: "وأنت الصادق، رجفة قرف من لمسة إيدك."

زين زاد من قربه ليها ورفع وشها بإيده وركز عيونه بعيونها. تظهر القوة وهي تتآكل من جواه، وخبير في لغة العيون. اللي شافه براءة ممزوجة بتمرد مش لايق إلا بعيونها اللي أسرتة. بعدها زين: "لا يا حلوة، متفكريش إني مسكتك رغبة فيك. أنا مجبور، وإلا كنت بين إيديه." رفع نظره ورفعت معاه. كان رجل باين عليه إنه غني بيدور على حد. ومسك إيد بنت لابسة فاضح وراحوا للغرفة الجانبية. زين: "بحافظ عليك لحد ما يوصل مازن." يقين:

"أعرف أتصرف نفسي." زين: "أقولك الصراحة، مش عارف ليه شكلك وراك حكاية." يقين بثقة: "لا حكاية ولا رواية." أحمد: "زين بيه." زين: "نعام." أحمد: "كل شيء تمام حسب أوامرك."

زين بص ليقين نظرة غريبة. هو متأكد إنه مش هيشوفها بعد الليلة، بس حس إنها غيرت فيه كتير. على إنها بنت خانت أهلها وسمعتها ودينها وأخلاقها، لكنه لازم يرد لها الإهانة. ومدت إيدها امبارح عليه مش بالساهل، لازم يردها. أول إنسان يتجرأ يرفع إيده عليه. بس ما كانش قادر يقاوم جاذبيتها اللي زي المغناطيس. عاوز يعرف أي شيء عنها قبل ما تنتهي المهمة.

أما يقين كان كل همها في اللحظة دي مازن. وبعدها ناوية تعتذر لزين عن أي إهانة أو كلمة جارحة. ده طبعها، مش بتحب تجرح أي إنسان مهما كان. شافت مازن يرقص وهو سكران. جات ومسكته من وري. يقين: "مازن." مازن: "أنتِ يا حلوة، اسمك إيه؟ يقين ببحة عذبة: "أنا يقين." وسبلت عيونها. مازن: "أهلاً يا حلوة." يقين بمياعة طيرت عقل مازن وهو يتأملها: "عايزاه أتكلم معاك بموضوع خاص." مازن تفكيره وسخ. والرسالة اللي عايزة توصلهاله لو فهمها غلط:

"طيب، تعالي معايا فوق." يقين: "خلينا هنا أحسن." مازن: "عشان ناخد راحتنا." يقين ومازن طلعوا السلم. وكانت تراقبهم عيون زين اللي كان يسب: (حقيرة.) دخلوا الغرفة ومازن عيونه كلها شر. يقين: "روحي مازن." مازن: "عيونه." يقين: "هههههه، لازم أشرب حاجة الأول." راح وجاب كاسين خمر وعطاها واحد. وقاعد لازق فيها وهو يشرب كاسه بسرعة وإيده ملفوفة حوالين كتافها. يقين قاعدة قرفانة جداً، بس لازم تكمل بسرعة. حطت المخدر في كاستها. يقين:

"حبيبي، عايزاه أشربك كاس الهوى من إيدي." كان بيموت بالكلام الحلو وقدرت تلعب عليه. مازن: "لا، أنا شربت كتير. بعدين ما أقدرش أصحى لك." يقين كانت تتكلم مع مازن. وهو بيحاول معاها تنزل فستانها. كانت خايفة. ما حستش إلا إنه واقع عليها. أغمى عليه. خافت. بس دفعته عنها وقامت بسرعة.

دوروا على مفتاح الدرج. مالقوش. وما انتبهت للكاميرا اللي كانت شغالة. وكسرت الدولاب وطلعت الكيس اللي معاها. وعبت السيديهات الموجودة كلها. ودورت في كل مكان كان تدور عن سي دي مكتوب عليه حفلة أبرار. وأخيراً لقيته. كانت لحظة زي الحلم. حطته بين هدومها وشالت الكيس كله. لما جات تطلع سمعت أصوات غريبة. وشافت رجل بيتخانق مع مازن وبيحاول يصحيه. وبعدين طلع المسدس ورماه. شافت وش الرجل القاتل، بس هو ما شافهاش.

وبعدين قعدت تحت الكنبة تنتفض من الخوف. أتمالكت نفسها وخرجت من تحت الكنبة وهي واقفة. دخل مجموعة من رجال الشرطة ومعاهم سلاح. كانوا أربعة في الغرفة. طلعت بشويش من غير ما ينتبهوا في الممر السري. يقين في سرها: (يا نهار أسوح، لا يتهموني بقتله. يارب.) كانت تجري بسرعة على السلم. شافت من القزاز العاكس القاعة كلها رجال شرطة. جريت وهي ترتعش. طلعت على الفرندا الفرنسية على الجنينة.

زحفت على الأرض عشان ما حدش يشوفها. ووقفت على الممر. كان لازم تطلع من الباب. تشوف عربية كومار. بس الجروح اللي فيها من الزحف تألمها. وغير كدا عربيات الشرطة كانت واقفة قدام الباب. وقفت بشويش ونادت كومار، بس ما سمعهاش. قامت بسرعة وهي تجري ناحية العربية. صدمت بشيء بس متعرفش إيه هو. رفعت عيونها كان ................ كان زين واقف والدم ينزف من وشه وهدومه كلها دم. زين: "أحمد، تعال بسرعة أمسكها."

كانت لحظة غريبة. في عمرها ما حستها. كانت خايفة، بس مش على حاجة، على زين. حاول إنه يمسكها بس ما قدرش. لأن كومار ساعدها. وشنطتها وقعت في إيد زين. شالها كومار وركبها العربية. وهي عيونها ما فارقت زين الواقع على الأرض. كلمات زين القاتلة ترن في ودانه. ماذا تخبئ لنا الأيام؟ وماذا سيبقى من الذكريات؟ بعض المواقف تتطوى في قيد النسيان، والبعض الآخر يرسخ في الأذهان. هل سيجمع القدر من جديد بين بطلي قصتنا زين ويقين؟

أم أن الحياة ستفرقهم في دروبها الغامضة؟ تمضي بنا الحياة وتجرفنا الأيام في بحورها العميقة. يمر الوقت وتتغير الأحداث. ولا نملك سوى الانتظار في خضم مياهها العاتية وأمواجها العالية، لعل قوارب النجاة تبحر بنا إلى شواطئ الأمان. فات أربع سنين على الحادثة، بس لسه بتمر قصاد عيون يقين شبه الحلم. مش بتفارقها لحظة، لأن الخوف اللي عاشته بالتجربة مش سهل.

كان همها الوحيد إن فرح أبرار يتم، رغم تهديد مازن إنه هيبعت السي دي لجوزها اللي كان فيه صور أبرار في حفلة تخرجها الجامعية.

مازن شاف الحفلة عن طريق واحدة من صديقاته. ولفت انتباهه أبرار وأخد السي دي من البنت وركب عليه صورته. والبنت حاولت بطلب من مازن إنها تخلي أبرار تيجي للفلة، لكن أبرار كانت ترفض. عشان كدا كان بيهددها لما عرف بجوازها. ولما هددها اضطرت إنها تروح للفلة مرتين. وهي طلبت من بنت عمها يقين تساعدها إنها تجيب السي دي. ويقين عشان ترد الجميل لعمها اللي جابها من فرنسا للقاهرة بعد موت أمها، وعشان أخوها اللي هو جوز أبرار.

قاعدة على مكتبها الجلدي الفخم باللون البني الغامق والشبابيك القزاز الفخمة. وتعدل الطرحة عليها قبل دخول أعضاء الاجتماع. السكرتيرة مروة: "آنسة، الأعضاء دخلوا قاعة الاجتماع." يقين: "أنا جاية. خدي المفكرة معاك والملفات اللي على المكتب للمناقصات والطلبات الجديدة." وقفت يقين ومشت بخطواتها الواثقة لقاعة الاجتماع الملحقة بمكتبها. قعدت على الكرسي المخصص ليها. يقين: "السلام عليكم، عاملين إيه؟ الجميع: "وعليكم السلام." يقين:

"هنبدأ بعبد الكريم، إيه عندك من جديد؟ عبد الكريم: "الملف الأزرق اللي معايا فيه عروض شركة الإنارة ومعلومات عن إمكانيات الشركة وخدماتها وأهم المشاريع اللي قامت بها من خمس سنين." يقين: "تمام، أنا اطلعت عليه وعجبني شغلهم، بس المبلغ اللي طالبينه كتير. إيه رأيك يا أستاذ شاكر؟ "تعريف شاكر مدير الشؤون المالية." يقين: "عاوزين رأيك، طالبين عشرة مليون للسنة." شاكر: "العرض من الناحية المالية للشركة مناسب." يقين:

"وأنت يا أستاذ علي، محتاجين رأيك، أنت المهندس المسؤول عن الكهرباء." علي: "الإنارة هتشكل جزء كبير في شغلنا." يقين: "تمام، نتكل على الله. واكتبي الطلب يا آنسة مروة." كملوا باقي الاجتماع على جميع المناقصات وانتهى الاجتماع وقام كل واحد لمكتبه. يقين: "آنسة مروة، فيه أي طلب أو عمل جديد أو مواعيد؟ مروة: "لا آنسة يقين، بس لازم نراجع الاستعدادات للحفلة." يقين: "أوكي، بس إيه الجديد في الحفلة دي؟

كل الحفلات اللي قبل تتم بشكل عادي." مروة: "الأستاذ عبد الكريم قال إنه فيه شخص مهم بيحضر المرة دي." يقين: "أنا أخلص اللي في إيدي وبعدين أخرج أشوف الاستعدادات." لما قرب يوم يقين ينتهي قامت وشالت الأوراق وشالت الشنطة وخرجت وعيونها على الأرض. لأن الشركة مختلطة وكلها حريم ورجاله. هي الوحيدة اللي تتحجب، وده كان شرطها الوحيد لما انقبلت في الشركة.

يقين معاها شهادة من فرنسا بإدارة الأعمال مع تقدير ممتاز، بالإضافة إنها الأولى على مستوى القاهرة في الثانوية العامة وحاصلة على جائزة للتفوق. وصلت قاعة الاحتفال في الدور الخامس. دخلت القاعة وبعيونها تقيم المكان. عبارة عن ترابيزات دائرية وفيها كراسي. أما الوسط كان فيه مجسم شلال ضخم وإضاءته رهيبة. واستيج مربع ومثبت فيه مكان للميكروفون للتحدث. وعلى جنب ترابيزة تحضيرية. واللون الغالب للقاعة أزرق. أنوار: "أهلاً آنسة يقين."

(أنوار مهندسة ديكور، بس لبسها محترم وطويل.) يقين: "أهلاً أنوار، أكيد بتشيكي على القاعة." أنوار: "بصراحة، آنسة وصلتي في وقتك. أنا محتارة ونفسي أغير القاعة بشكل جذري." يقين: "مروة قالت لي إن الأستاذ عبد الكريم طالب مني أهتم بالتنسيق. بصراحة، أنا متفاجئة، أول مرة يهتم بكدا." أنوار: "سمعت إن المالك لمجموعة الشركات يمكن يجي للحفلة الختامية المالية." يقين متفاجئة: "ليه؟ هو الأستاذ عبد العزيز مش صاحب الشركة؟ أنوار:

"لا، هو مدير. بس اللي سمعته إنه صاحبها شخص غني عايش بره القاهرة." يقين: "يا شيخة، إحنا إيه دخلنا. المهم الشغل عاجبنا ومناسب لينا." أنوار: "على قولك. المهم، عاجبك لون القاعة؟ يقين: "بصراحة لا. هفكر فيها وأخليها حاجة جنان. أطليها أورانج. عن إذنك." راحت يقين ناحية الأسانسير نزلت للأسفل ووقفت تستنى العربية. ولما وقفت عند البوابة خرجت. يقين: "السلام عليكم." كومار: "وعليكم السلام. هنروح مكان ولا البيت؟ يقين:

"البيت عشان منى وأمال." كومار: "خلاص." وصلت العربية قدام البيت المكون من طابقين. الدور الأول: تامر أخو يقين، عمره 26 سنة، طويل، وسيم، عيونه عسلية وبشرته حنطاوية. بيشتغل في المحل اللي فتحته يقين. يهتم بتنسيق الحفلات. متجوز من بنت عمه أبرار. بتحب تامر وهو ميت عليها. دخلت الدور الأول وهي تنادي. تامر أبرار: "السلام عليكم يا قوم." سلمت على أخوها ومراته. تامر: "أهلاً يايقين، وحشتنا جدا." أبرار:

"يا عمري عليك، عاملة إيه بعد التعب؟ اتغدوا معانا." يقين: "ياااه، تعبانة جدا جدا، بس الليلة تتعشوا فوق عندنا." تامر: "تأمري أمر يا حبيبتي." يقين: "ما يأمر عليك ظالم." طلعت للدور التاني ولقت بنات عمها منى وأمال كالعادة يتناقروا على النت. منى: "والله أنت 24 ساعة عالنت." أمال: "لا والله، أنا مشتركة بدورة في النت بتابع مع المشرفة." منى: "لا والله، أنا مش بشوفك غير قاعدة على لعبة ومضيعة وقتك ووقتي معاك." أمال:

"بطلي هبل بقي، قرّتي عليا هجوم. تعالي ساعديني." منى: "يا سلام عالأدب اللي جه فجأة مع المصلحة. طالما حضرتك مش بتستغني عن ذكائي ليه تقلّي أدبك." أمال بصوت شبه مسموع: "لو ليك عند الكلب... حاجة، قولو يا سيدي." منى: "إيه؟ مش سامعة؟ دخلت يقين. يقين: "السلام عليكم." وهي ترمي الشنطة وتشيل الطرحة وتحرر شعرها الأشقر الحرير اللي واصل لآخر ظهرها. وتفك حزام الجيبة وتنزل القميص الأبيض وتقعد بالبدي الأسود مع الجيبة الرمادية.

منى وأمال على طول هجموا عليها. كل وحدة تحضنها من جهة ويبوسوا في خدودها وهما يضحكوا. يقين: "بس بس، كتكم الارف. كاني جوزكم إنتِ وهي، ههههههههههه." منى: "حلوة جوزنا، ههههههههههه." أمال: "حبيبتي، جوزي مش هستقبله كدا." ههههههههههه. منى: "أكيد برومانسية، يا حبي، يا عمري أنت، نور حياتي." أمال: "أنت الروح فداك والعين تسعد لما تشوفك." يقين: "مطيرة عيونها، بس عيب عليكم، كل ده شحتفة على العريس، ههههههه." أمال:

"آآآآه يايقين، بحبه." يقين: "إيه؟ منى: "أموت فيه." يقين: "بعد الكلام ده المفروض أخاف على نفسي منكم، ههههههه." أمال: "حبيبتي، أنا ما عنديش كلام. على طول هسحبه من أول ما ندخل." يقين: "تسحبيه؟ والله عيب عليك، الرجل كرسي ولا كنبة." منى: "يا هبلك يا يقين، قصدها تجره لــ .... هههههههه." يقين: "احمرت خدودها من الإحراج. يا عيني، مش هيطلع حي. أنا لو قعدت معاكم هتعب قلبي. الأحسن أقوم أصلي العصر وجهزوا الغدا."

بعد الغدا راحت كل وحدة لغرفتها. يقين لبست بجامتها ونامت على السرير وهي تحضن المخدة. تتقلب وحست بخوف ومشاعر مختلطة. وهي بتفكر ببيتهم القديم اللي في القاهرة ومش عارفة ليه بيجي على بالها. كل ما قعدت لوحدها تحس إن جزء منها تخاف إنها تفكر فيه. هي بعد الحادثة عرفت اللي حصل وهي في فرنسا من بنات عمها. سافرت في نفس اليوم اللي أخدت السي دي، حتى من غير ما تحضر فرح أبرار.

مات مازن بجرعة زايدة من المخدرات وإطلاق النار. اتقيد ضد مجهول. وفي التحقيق ذكر الشهود إنه كان معاه بنت. زين طلع متعاون مع الشرطة عشان يوقع بالعصابة المافيا مع الظابط أحمد بحكم مركزه المالي والاجتماعي. أما مازن اللي يبقى للأسف ابن أخت زين، كان كمان متعاون مع الشرطة بعد ما بلغ عن الناس اللي يتعامل معاهم. هو صحيح حق بنات وسكر ومخدرات، بس وعد زين إنه يتوب ويتعاون مع الشرطة عشان يمسك العصابة اللي تروج المخدرات. يقين:

"آآآآه يايقين، روحتِ بلاش. أكيد زين بيحسبك أنتِ اللي ضربت مازن بالنار. حسبي الله ونعم الوكيل." نامت وهي تتأمل صورته اللي في الجريدة. تحلم إنها بتقوله إنها ما ضربت النار على مازن، ويمكن تساعده برسم صورة الرجل اللي شافه. بس إزاي وهي اختفت من أربع سنين؟ ترى فاكرها زين ولا بقت مجرد شيء عابر؟ ده اللي هنعرفه البارت الجديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...