أنا هاخد حقوقي الشرعية سواء بالذوق أو بالعافية. هو إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده وقولتلك لما أتعود عليك. لا، كان زمان الكلام ده، إنما دلوقتي أنا زوج وليا احتياجات. وأنا مش موافقة يا وائل. يبقى مفيش غير العافية.
"هجم عليا وبدأ يحاول يقطع هدومي كأنه بيغتصبني، وطبعاً قوتي مش كافية عشان أعرف أهرب منه، أنا بقيت ضعيف جداً، بس في اللحظة دي أنا فقدت الوعي، فوقت معرفش بعد قد إيه، لقيته مش جنبي، لقيت هدومي كلها مش موجودة، جسمي ظهر عليه علامات من آثار العنف، حاولت أتحرك من مكاني عشان أقوم وألبس أي حاجة، بس وقعت في الأرض ودي كانت البداية عشان دموعي تخونني وتنزل، انهرت من العياط، مش مصدقة اللي بيحصلي، ليه بيحصلي كده؟
حتى لو أنا كنت وحش وبغلط كتير بس ليه يارب، ليه تعاقبني بالعقاب ده، أنا مستاهلش ده، أنا... في وسط كل ده سمعت تليفوني بيرن، اتحركت عشان أجيبه وأرد. دلوقتي فعلاً نقدر نقول، صباحية مباركة يا عروسة. إنتي ليكي عين تتكلمي. ويكونش ليا عين ليه؟ هو أنا اللي كنت بلعب بالبنات وبضحك عليهم؟ ولا يكون أنا اللي بني آدم مريض ميعرفش معنى الرحمة لما يلعب بـ مشاعر واحدة كانت بتحبه يمكن أكتر من نفسها.
بس أنا تعبت يا ناردين، رجعيني زي ما كنت وأنا والله ما هعمل حاجة تاني، أنا اتعلمت خلاص. ما أنا قوليتلك يا يحيى مينفعش، أنا مش هعرف أعملك ده عشان أنا قدرتي محدودة. طب رجعيني ونرجع أنا وإنتي، أنا كنت بحبك يا ناردين، نرجع ونتجوز أنا وإنتي وهعمل كل اللي إنتي عايزاه. لسة متغيرتش يا يحيى، لسة متعلمتش الدرس. لا والله اتعلمت، والله أنا... لو احتاجت مني حاجة كلمني، سلام. استنى يا ناردين عشان خاطري.
نسيت أقولك على حاجة، أنا فعلاً كنت بحبك، بس كنت بقا، كنت يا يحيى، ياريت تفهم ده. ناردين أنا لو قعدت هنا أكتر من كده هموت. لا متخافش مش هتموت بس هتجرب كل اللي إنت عملته قبل كده، سلام. قفلت وبرضه مجاوبتش على أسئلتي، كنت لسة قاعد في مكاني على الأرض، سمعت صوت خطوات بيقرب من الأوضة لحد ما ظهر، وائل. قاعدة كده ليه. وإنت مالك. قرب عليا ومسكني من دراعي بقوة وقال: "لما جوزك يكلمك تبقي تردي عليه باحترام."
وهو جوزي يعمل اللي إنت عملته ده. وإيه يعني، مراتي، هو أنا عملت كده مع واحدة من الشارع، ده إنتي مراتي وليا حق فيكي. مراتك! ولو قوليتلك إني مش مراتك ولا بنت أصلاً، أنا... ولسة هتكلم، بس الزمن وقف. آه والله وقف بجد، وائل مبيتحركش ولا بينطق، وأنا واقفة ببلع ريقي بالعافية من كتر الخوف، بس ظهر من ورا وائل خيال أو حاجة عاملة زي طيف كده واتكلم بصوت أنا عارفه كويس، صوت ناردين.
"أي محاولة منك إنك تقول حاجة هتلاقي الوضع بقى أسوأ لأنه مش هيصدقك ومش بعيد تصحى تلاقي نفسك في مستشفى المجانين، متحاولش يا يحيى." الخيال اختفى والزمن رجع تاني، ووائل باصصلي وبيقول: "كنتي بتقولي إيه بقا." ولا حاجة. طب يلا روحي حضري الأكل بدل ما إنتي مالكيش لازمة كده.
معاملته اتغيرت 180 درجة، بقى واحد تاني خالص، إهانات وضرب فيا، وأنا مبقتش أستحمل، أنا تعبت، بيجبرني عشان ياخد حقوقه، متخيلين إنه بيجبرني على حاجة زي دي، من كتر الضغط اللي كنت فيه بقيت أشبه بالحجر، مبقتش أحس ولا اعترض ولا أعمل أي حاجة، 3 شهور وأنا في الحال ده، لحد ما في يوم كنت قاعد ودايخ جداً وعندي إحساس بالقئ، قمت أجري بسرعة على الحمام، معرفش ليه حسيت بـ حاجة غريبة وبدعي إنه ميكونش اللي في دماغي، وعشان أتأكد أكتر نزلت بسرعة اشتريت اختبار من الصيدلية ورجعت الشقة وعملته ولقيت النتيجة، واقفة مصدومة مش مصدقة اللي أنا فيه،
فجأة ظهر قدامي وائل وقال: "واقفة كده ليه وإيه اللي ماسكاه في إيدك ده." بصتله وأنا مصدومة وعيني مفتوحة على الآخر وقولتله: "أنا حامل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!