الفصل 7 | من 23 فصل

رواية يوم زفافي الفصل السابع 7 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
2,952
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

يامن فتح الأوضة مرة واحدة بس فرح مكنتش موجودة. يامن بصوت عالي: "فرححح." فرح طلعت من الحمام وهي بتنشف وشها: "فيه إيه؟ يامن هدي: "إفتكرتك مشيتي." فرح ابتسمت بسماجة: "طب إيه... يلا؟ يامن: "أه يلا." فرح نزلت هي ويامن ركبوا العربية وفرح طول الطريق ساكتة. يامن حب يفتح كلام ويسألها عن عماد: "هو أنتِ مش شاكة إن عماد وراه حاجة؟ فرح استغربت: "وراه حاجة زي إيه؟ يامن: "زي إنه بيتاجر في البنات مثلا أيًا كانت التجارة بس بيستغلهم."

فرح: "أنا معرفش حاجة عنه... حكيتلك إنه قابلني مرة ولا اتنين بس ومكنتش أعرف ده مين ولا بيشتغل إيه كل اللي أعرفه إنه غني وعنده أراضي وارثها من أبوه." يامن: "تمام." فرح بصتله: "بعد ما نخلص تحقيقي وأتطلق من عماد أنا همشي وكل واحد يروح لحاله." يامن بذهول: "تمشي... تمشي فين؟ فرح: "أظن بعد ما عماد يتنازل عن المحضر اللي مقدمه عنك مش هتعوز مني حاجة وهطلعك من التدبيسة دي وأريحك مني خالص." يامن بذهول: "إيه اللي بتقوليه ده!!

قولتلك إنك مينفعش تمشي عشان جرح حي." فرح: "أنا كويسة وبقف على رجلي أهو وأنا قادرة إني أعالج نفسي في مستشفى ومش محتاجالك أصلا وبحمد ربنا إنها آخر مرة هشوفك." يامن زود بنزين العربية بغضب ومشي ساكت متكلمش. وصل هو وفرح القسم ودخلوا على اللواء سامح. سامح: "مستنيكم.. اتفضلوا." فرح قعدت قدام سامح وسامح اتكلم: "عرفيني بنفسك." فرح: "إسمي فرح عاصي محمود عندي 22 سنة من محافظة بورسعيد في كلية علوم إسكندرية."

سامح: "يعني أنت مش من هنا." فرح: "أيوة... وقاعدة طول فترة الدراسة في سكن الطالبات." سامح بص للمحامي اللي معاه: "أقدم لك ماجد المحامي اللي هيمسك القضية ها يا فرح ابدأي احكي للمحامي بتاعك وهو هيسألك شوية أسئلة عشان يعرف تفاصيل منك أكتر و يعرف يساعدك." المحامي (ماجد) اتكلم: "المتهم رافع عليكي قضية إنك هاربة أنتِ وعشيقك يامن سليمان محمد." فرح: "يامن مش عشقي ولا هربانين سوا دي أقوال خاطئة...

أنا طلبت مساعدة من الظابط يامن لإن جوزي كان بيضر بي واتعرضت لعنف شديد منه ليلة الدخلة فاستنجدت بالظابط يامن هو لحقني ساعتها وأخته الدكتورة نورا داوتني جرح حي المصابة والظابط يامن أخدني ومشيت من الشقة عشان كان في خطر عليا من عماد جوزي." المحامي: "إيه سبب عنفه ليكي ليلة الدخلة." فرح أخدت نفسها وكملت: "أنا متجوزاه من غير ما أعرف... أهلي جوزوني غصب واكتشفت ده بعد ما نزلت أجازة الامتحانات."

المحامي: "برضو إيه اللي خلاه يتجنن ويض ربك؟ فرح: "موافقتش إنه يلمسني." المحامي: "أنتِ مش عارفة إن دي حقوق الزوج وفي الحالة دي لا يثبت إنه على خطأ؟ يامن: "يا أستاذ إزاي.... هو اتجوزها غصب من غير ما تعرف أكيد مش هتخليه يقربلها." سامح قال بحزم: "يا يامن... سيب المحامي يكمل شغله." فرح: "جوازي منه باطل أنا مكنتش موافقة." المحامي: "أنتِ عرفتيه منين شوفتيه قبل كده قبل الجواز؟ فرح: "أيوة شوفته."

حكيتله القصة كلها من البداية لحد ما خبطت على باب يامن. المحامي بثبات انفعالي رهيب: "بأي حق بقى بتقولي إن جوازك باطل؟ فرح: "لإنه تم بغير موافقتي." يامن: "وبعدين ده عايزها لغرض ما واتجوزها للغرض ده." سامح: "يامن باشا... المحامي بيناقش مع البنت ياريت متدخلش تاني." المحامي: "الله أعلم... ممكن يكون تاب وعرف غلطته ودخل البيت من بابه." فرح: "أيًا كان جوازي منه أنا مكنتش موافقة عليه." المحامي: "بس تم بموافقة الأب...

مما يعني إنه ليس باطلا." يامن بعصبية: "إزاي وأبوها غصبها ومخدش رأيها؟ سامح زعق: "يا يامن... المرة الجاية هتخرج برا." المحامي بيثبت حقايق عن كلامه: "إن لأبيها خاصة أن يزوجها بغير إذنها لأنه أعلم بمصالحها." فرح اتصدمت: "يعني مش هتطلقوني منه؟ المحامي بيحاول يفهمها براحة: "أنتِ عايزة تطلقي منه ليه؟ فرح بصريخ: "لإنه أذاني أذاني في شرفي قدام عيلتي وكان عايز ينام معايا بالغصب كان عايز يغتصبني."

المحامي: "ليس مسماه اغتصاب وإنما هذه حقوقه الشرعية يحق للزوج ضرب زوجته إن لم تطعه في الفراش." فرح الدموع اتجمعت في عينها ويامن هيتجنن مش مصدق اللي سامعه. ودخل عسكري من برا: "المدعوين للتحقيق وصلوا." سامح: "دخلوهم." عماد دخل هو وعاصي. فرح أول ما شافت عاصي وعماد دورت وشها الناحية التانية وبقت بتتوجع. عاصي: "أنا والد فرح." عماد: "وانا زوجها." المحامي: "من كان شاهد على زواج فرح بعماد ومن موكلها؟

عاصي: "كانوا اعمامها وأنا موكلها." عماد: "أنا كل اللي عايزه إني آخد مراتي وأروح." فرح بعياط: "مش هرجعلك يا عماد." سامح بص لعماد: "بتهمك بعنفك ليها." عماد باستنكار: "عنف إيه؟! سامح: "الجرح اللي في وشها والتسجيل ده موضح طريقة عنفك ليها ليلة الدخلة." عماد أول ما شاف التسجيل فهم منى كانت داخلة الأوضة تعمل إيه ووصلت ليامن إيه وقال في سره: "والله ما هرحمك يا منى." عماد: "عشان هي رفضتني...

مكنتش عاوزاني أقربلها وده حقي وبتقولي الجواز باطل... وأخرتها تهرب مع عشيقها." سامح: "ده مش عشيقها... يامن باشا ظابط معانا هنا ومكانش يعرف الحكاية وهربها لإنه كان خايف تضر بها ميعرفش إنك ضر بتها عشان كده." المحامي: "جوازكوا ليس باطلا حقيقي شرعا وقانونا." عماد: "طب فهمها بقى (بص لسامح) معنديش مشكلة اشيل المحضر عن يامن بس مراتي تروح معايا." المحامي: "أعتقد إن لو المشكلة اتحلت بالود هيكون أحسن." يامن اتعصب

ومسك المحامي من بدلته: "أنت إيه البرود اللي أنت فيه ده ها... فرح مش هترجعله أنت فاهم." فرح حطت إيديها على وشها وانهارت من العياط. يامن بزعيق: "مش هترجعله." سامح: "يا عساكر... طلعوه برا." يامن بزعيق: "مش هترجعلك... مش هسمحلك تاخدها." عماد ابتسم: "إذن أقدر آخد مراتي وأمشي؟ المحامي: "دي مشاكل بينكوا تقدروا تحلوها في البيت." سامح: "تمضي هنا على تنازلك عن المحضر بتاع يامن." عماد مضى وجيه يمسك فرح من إيديها.

فرح شدت إيدها وبتصوت: "أنا مش هرجعلك." عماد نزل على ركبته: "حقك عليا يا حبيبتي... مش هعمل كده تاني." وطى باس إيديها وفرح سحبت إيديها وإدته بالقلم على وشه. عماد كز على سنانه ومط شفايفه وهمس: "حسابك معايا في البيت." فرح استنجدت بأبوها ووطت على الأرض تبوس رجله: "بابا ونبي متسبنيش ليه... بابا كفاية عذاب فيا لحد كده سامحني على أي حاجة عملتها بس متسبنيش ليه." عاصي كان واقف ثابت ومتكلمش وعماد شدها من دراعها

قومها وفرح بتصرخ بوجع: "بابااااا." يامن واقف وقلبه بيتقطع على صريخها: "فرح." فرح مسكت إيده مسابتهاش: "أنا دلوقتي بطلب المساعدة منك أرجوك يا يامن متسبنيش ليه... يا يامن." يامن مسك إيديها جامد: "مش هسيبك." عماد: "ما خلاص يا باشا شيلت القضية اللي كانت زعجاك وطلعت مراتي حقيقي ملكش شوق فيها بقى ده أنت لسه عارفها إمبارح." يامن ضرب عماد بالبوكس جامد وعماد ساب فرح ومسك بوقه اللي نزل دم

ويامن شد فرح وقفها وراه: "محدش هيقربلها طول ما أنا موجود." سامح طلع: "يامن اللي بتعمله ده غلط سيب مراته هو هيروح بيها." يامن: "أنا متخيلتش إن حضرتك تكون متساهل مع القضية بالشكل ده... موقفتش جنب الغلبانة وواقفين جنبه هو." سامح: "أنا مش بقف مع حد أنا بقف مع القانون القانون بيقول إنها ترجع بيت جوزها الحكاية مش مستدعية للطلاق سيب فرح يا يامن." يامن: "والله ما هسيبها."

سامح شاور العساكر ومسكوه وعماد أخد فرح من إيديها يمشيها وفرح ماسكة في إيد يامن مش راضية تسيبها ولا هو راضي يسيبها وعماد بيشد من جهة والعساكر بيشدوا من جهة لحد ما قدروا يفكوا إيديهم عن بعض وعماد طلع على عربيته وركب فرح ورا وعاصي جنبه. عاصي صعبان عليه حالة بنته أوي بس مش مبين ده وفرح بتبكي طول الطريق. يامن بزعيق: "سيبوني." سامح: "في إيه يا يامن.... مالك؟ يامن: "أنت هتسيبها ليه؟ سامح بزعيق: "دي مراته."

يامن: "هي مش عايزاه يبقى تطلقوها منه لإنه بيأذيها مش ترجعوها ليه تاني وتموت بين إيديه المرة دي هو ده القانون؟ سامح: "إحنا عملنا اللي مذكور في القانون ومخالفناش حاجة.. أنت مش قابل بده دي حاجة ترجعلك... غير كده ملكش حق إنك تبعده عن مراته وتضر به وتاخدها إحمد ربنا إنه اتنازل عن المحضر أنت عاوز منها إيه تاني...

دي مجرد بنت لسه عارفها إمبارح عاوز منها إيه بقى القضية اللي دبستك فيها اتحلت وحصل تنازل من جوزها وأخد مراته و روح أنت إيه مشكلتك." يامن: "أنا كنت متوقع إنك هتجيب حقها." سامح: "فين حقها ده .... هي اللي رفضت تدي جوزها حقوقه... أنت حاسبها إزاي." يامن مش عارف يفكر حس إن الطرق كلها اتسدت فضل ساكت. سامح: "عساكر سيبوه... روح يا يامن... روح ريح واعتبر النهاردة ليك اجازة هدي أعصابك مفيش شغل ليك النهاردة وأنت في الحالة دي."

يامن بص للمحامي: "منك لله حسبي الله ونعم الوكيل فيك أنت محامي دفاع... دافعينلك كام هااا... أكيد دافعينله... مهو مفيش محامي بيقعد بارد كده قصاد اللي فرح كانت بتحكيه ده حتى اللواااء سامح باشا اتأثر وأنت كنت قاعد كإنك سمعت الحدوتة دي قبل كده." المحامي مشي من قدامه بسكوت. سامح: "امشي يا يامن امشييي."

يامن طلع برا القسم وهو مخنوق حاسس إن الدنيا ادتقت أوي بيه افتكر استنجاد فرح بيه وإنه معرفش يساعدها ساعتها ضرب إيده على كبوت العربية وهو متنرفز وركب عربيته ومشي. هشام رن عليه. يامن: "أيوة يا هشام." هشام: "صباح الخير." يامن: "صباح الزفت." هشام: "خير في إيه؟ يامن: "فرح رجعت لعماد جوزها." هشام بصدمة: "إيه! إزاي؟ يامن: "هحكيلك بعدين يا هشام خير متصل ليه نورا كويسة؟

هشام: "نورا كويسة بس كنت عاوز أقولك على اللي حصل معايا امبارح." يامن: "خير." هشام: "امبارح وأنا مروح شقتي لقيت عماد رافع المسدس على عم منعم و....... حكى ليامن اللي حصل وإنه ودّى عم منعم شقته. يامن بقلق: "ياربي على ده بني آدم.... تخيل لو مكنتش جيت كان ذنب منى بنته بقى في رقبتي دلوقتي... لازم نأمنلهم مكان عماد ميعرفش يوصله." هشام: "لازم تبلغ عن جرايم عماد وإنه معاه سلاح مش مرخص."

يامن مرة واحدة وقف بالعربية وافتكر حديثه مع سامح بليل وإنه لو أثبت عن عماد التهمة هيترمي في السجن ويطلق فرح. يامن بسرعة: "طب اقفل يا هشام دلوقتي هكلمك بعدين خليهم في شقتك مؤقتا لحد ما اشوفلهم مكان كويس يعيشوا فيه." لف العربية ورجع للقسم تاني. هشام قفل معاه وقام أخد دش. فريدة فتحت الباب بشويش: "تعالي يا ابتسام." ابتسام بفرحة: "هو هنا يا خالتي؟ فريدة: "أيوة بياخد دش."

دخلت ابتسام وفريدة طلعتلها فستان قصير مفتوح من أماكن كتير أشبه بقميص النوم: "خدي البسي ده." فريدة شهقت: "لا يا خالتي ده مكشوف أوي دنا أبويا يموتني." فريدة: "يا بت متخافيش دي لعبة صغيرة... مراته تشوفك باللبس ده معاه هتطلب الطلاق وتتجوزيه أنت يعني اللي هيشوفه ده حلال في المستقبل أنا وعداكي إنك هتتجوزيه يابت." ابتسام: "بس يا خالتي هتيجي إزاي إيش عرفك إنها جاية؟ فريدة: "هشام قالي أول ما صحي إنها جاية."

ابتسام اقتنعت وفعلا لبست الفستان واتكسفت تخرج بيه فضلت في الأوضة. نورا نازلة من بيت ناهد. ناهد: "هتروحي على المستشفى علطول؟ نورا: "لا هعدي على مامت هشام أسلم عليها عشان متقولش إني مش عايزة أشوفها وتعمل فيلم و آخدها معايا نروح على المستشفى سوا." ناهد: "ماشي يا حبيبتي في رعاية الله." نورا نزلت وركبت عربيتها وطلعت على بيت حماتها خبطت على الباب وفريدة جريت على

الأوضة اللي فيها ابتسام: "يلا يابت الباب بيخبط وهي اللي بتخبط." ابتسام طلعت بكسوف: "أنا خايفة يا خالتي." فريدة بهمس: "يابت انچزي هتبوظي الدنيا بهبلك ده." ابتسام طلعتلها وفتحت الباب نورا بصتلها بصدمة وبصت لفستانها اللي مبرز أنوثتها جامد. ابتسام بتوتر: "أهلا يا نورا عاملة إيه." نورا مردتش عليها ودخلت الشقة بنرفزة وفتحت الأوضة بتاعت هشام وأول ما فتحت اتصدمت من منظره شافته لافف الفوطة حوالين

وسطه وبينشف شعره بصلها: "أهلا يا حبيبتي هلبس أهو وننزل سوا و... شاف ابتسام من بعيد ولمح لبسها وبص لنورا اللي مبرقة ودماغها بتطقطق من كتر الغيرة وشرار طالع منها دموع اتملت في عينها و....... عاصي: "أمشي أنا بقى مراتك عندك أهي خليني أروح زمان مراتي والعيال قلقانين." عماد ابتسم: "طبعًا بس مش هتشرب حاجة." عاصي: "لا لا هروح دلوقتي عشان الحق القطر بدري."

عماد إداله فلوس في إيده وفرح متابعة حوارهم جوا العربية وبصت لأبوها وهو عماد بيديله الفلوس نظرة عمره ما هينساها أبدا. مشي عاصي بالعافية وعماد فتح باب العربية: "انزلي." فرح: "مش نازلة." عماد: "يابنتي كفاية عند بقى... نفسك تضر بي تاني ولا إيه؟ فرح ساكتة ومش راضية تنزل. عماد شدها من شعرها ونزلها بالعافية وركبها الأسانسير تحت صويت فرح. دخل الشقة ورماها على الأرض: "بت أنا دماغي صدعت اسكتي."

فرح بصريخ: "طلقنييي.. أنت عاوز مني إيه.. طلقنييي أنا مش عاوزاك." عماد نزل على الأرض: "بس أنا عايزك." وكتف إيديها لفوق: "أنتِ مراتي يا فرح." قرب من بوقها عشان يبوسها بس فرح عضته في شفايفه جامد خلت شفايفه تجيب دم. عماد: "يا بنت ال... تعالي بقى أنا عارف هاخد اللي أنا عايزه إزاي جاب رباط وشالها دخلها الأوضة وهي عمالة تضر ب فيه رماها على السرير وبقى بيربطها في السرير. فرح بصويت: "حد ينجدني...

يا ناااااس.. انجدوني من البني آدم دااااا." مسك إيد وربطها في السرير. قامت فرح مدياه برجليها في وشه. عماد بعصبية: "يا بنتي اثبتي بقى:" مسك رجليها الاتنين بالعافية ربطهم واتبقت إيد. عماد: "هانت يا قمر." راح يربط الإيد التانية بس فرح مسكت فازة من جنبها على الكومود كسرتها على دماغه: "إبعد عنيي." عماد بوجع وقع على الأرض وفرح أخدت حتة إزازة من اللي اتكسرت من الفازة فكت بيها حبل إيديها المربوطة بسرعة ولسه بتفك

حبل رجليها قام عماد بسرعة: "هاخد اللي أنا عاوزه برضو يا فرح مش هتوقفيني المرة دي." عماد طلع فوقيها وبقى بيضر بها بالاقلام قلم ورا قلم وفك حزام البنطلون ولسه هـ ..... فرح غمضت عينيها بوجع ومسكت الإزازة اللي في إيديها قطعت بيها شرايينها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...