يامن اتصاب وفرح كانت مغمى عليها من هول الانفجار، ومنى كانت حاضنة عماد ومش راضية تسيبه. لحد ما كذا واحد من العساكر قوموها بالعافية عشان ياخدوا عماد، وهي كمان لإنها اتصابت من القنبلة إصابة بسيطة. نقلوا كل اللي في المكان للمستشفى. منى كانت نايمة في السرير وبتصوت جامد: "عماد... طمنوني على عماد... هو كويس..... عماد كويس صح؟؟؟ دخل أوضتها يامن، وهي أول ما شافته صرخت فيه: "عماد كان هيتغير... محدش فيكو قدر إنه يلحقوا...
محدش فيكو قدر إنه يحس بيه." يامن بص للممرضين: "سيبونا شوية." شد كرسي وقعد قدامها: "منى... عماد عمل أخطاء كتيرة وده كان ألطف حل ليه... هو كان مستسلم للموت." منى بعياط: "لا... هو مكنش لاقي سبب يعيشله... لإني أنا كمان كسرته هو كان محتاج فرصة تانية يقدر يصلح غلطته." يامن: "عماد يا منى كان وراه بلاوي كتيرة ده غير كم القضايا اللي اترفعت عليه من أبهات وأمهات لما شافوه في التلفزيون أما كان هربان...
اللي نقدر نعمله دلوقتي هو إننا ندعيله بالرحمة." منى بعياط: "عماد مماتش... هيعيش... صدقني هو مش هيموت." يامن بحزن على حالتها: "البقاء لله يا منى... عماد مات واتنقل للمشرحة." منى بقت بتعيط بصريخ ويامن حاول يهديها: "أنت كنتِ بتحبيه؟! منى بعياط: "أيوة أنا بحبه وهفضل أحبه طول عمري." يامن: "طب إزاي! ... ده خطفك وكان هيأذيكي حبيتيه إمتى إزاي حبيتي شخص مؤذي للدرجة دي!! منى بعياط:
"حبيته لإني شوفت الجانب اللي كلكوا مكنتوش شايفينه شوفت قلب عماد من جوا عامل إزاي... هو كان عنده اضطراب نفسي بسبب ماضيه... منى حكتله ماضي عماد بالكامل، ويامن اتأثر جدا وجيه في باله كلام عماد ليه لما قاله إنه مبقاش ليه حاجة عشان يعيش عشانها وإنه فقد الأمل في حياته. يامن بحزن: "ممكن يكون مشافش رحمة من حد بس هو دلوقتي عند أرحم حد عليه مننا كلنا ربنا رحيم بيه...
ادعيله بالرحمة يا منى هو على الأقل شاف حد بيحبه وخايف عليه قبل ما يموت دي كانت أمنيته الوحيدة إن حد يحبه بجد وأهي اتحققت قدرتي تسعدي قلبه لمدة بسيطة لكن قدرت إنها ترجعه للحياة من تاني جزاكِ كل خير وربنا يقويكي... عم منعم رنيت عليه وهو هيجي ياخدك... بنصحك تتخطي بسرعة عشان متوصليش لإكتئاب." خرج يامن من الأوضة وراح عند فرح اللي كانت ابتدت تفوق: "يامن." يامن بلهفة: "أنت كويسة.... حاسة بألم ولا حاجة ؟ فرح:
"أنا كويسة متقلقش عليا.... عماد وبابا..... يامن بأسف: "عاصي ضرب عماد بالنار موته." فرح عينيها اتملت بالدموع: "مش متخيلة إن بابا ممكن يعمل كل ده." يامن أخدها في حضنه وطبطب عليها: "خلاص يا روحي انتهى الكابوس ده.. اتطمني أنا معاكِ." فرح: "مش عارفة أسامح عماد ولا أسامح ابويا على اللي عمله فيا أسامح مين فيهم وهما الإتنين كانوا بيتنافسوا مين يدمرني الأول." يامن افتكر حاجة وطلع ورقة من جيبه:
"عماد ادهاني وقالي إنه كتبها ليكي عشان لو مش هيعرف يشوفك تاني." فرح فتحت الورقة وابتدت تقراها: "فرح عاملة إيه؟ ..... عارف إني أذيتك كتير وبهدلت حياتك وخليت ليلتك جحيم بس بتمنى إنك تسامحيني أنا تبت وندمان على كل اللي عملته وحاسس إني ظلمتك أوي معايا يمكن أنتِ البنت الوحيدة اللي ندمان فعلا إني أذيتها لإنك حافظتي على شرفك ومغرتكيش فلوسي ...
بتمنالك حياة سعيدة مع الشخص اللي قلبك يختاره أنا هطلقك وكتبتلك الجواب ده لإني مش هعرف أبص في وشك تاني بعد اللي عملته ياريت عقابي يبرد نارك شوية لإني زعلان من نفسي على اللي عملته فيكِ بتمنى تسامحيني تاني. عماد." فرح عينيها دمعت وقفتل الورقة وهي مبتسمة: "على الأقل راحله وهو تائب وشهيد وربنا غفور رحيم الله يرحمه." عم منعم جيه وأخد منى من المستشفى وروحوا على البيت. عم منعم بعصبية: "روحتي هناك عشان تموتي...
افرضي كان جالك حاجة ؟!!! سعاد: "بس يا منعم مش شايف منظرها." عم منعم: "أنا عايز أعرف أنت إمتى هتعقلي؟؟ سعاد: "خلاص يا منعم بقى... تعالي يا منى تعالي يا حبيبتي." أخدتها لأوضتها وغيرتلها هدومها وسرحتلها شعرها ومنى مش بتدي أي رد فعل ومستسلمة لكل اللي حواليها. سعاد: "حاولي تنامي يا منى... حاولي تريحي أعصابك شوية..... أنا هسيبك لوحدك." طلعت سعاد برا ومنعم بص لها بغضب: "شوفتي عملت إيه ؟؟ سعاد: "كفاية يا منعم...
البنت متدمرة عشان عماد مات... متبقاش أنت كمان عليها.... أدخل حاول تواسيها شوية." عم منعم: "هي كانت متخيلة إني هوافق بيه أصلا ده لو كان حصل إيه عمر ما كنت هأمن عليها وهي معاه." سعاد: "لا... وأنا عرفتها ده المهم دلوقتي إنك تدخل تديها كلمتين تطيب بيهم خاطرها ويريحوها شوية." منعم دخل ومعاه كيس فيه شوكولاتة: "حقك عليا إني زعقتلك.... بس صدقيني كنت خايف عليكِ خوفت ليكون جالك حاجة....
أنت بنتي يا منى وبنتي الوحيدة كمان يعني ممكن أموت لو حصلك حاجة." منى اترمت في حضنه زي العيل الصغير وعيطت. عم منعم: "ليه.... ليه يابنتي كل العياط ده؟!! ... اهدي يا حبيبتي... اهدي محصلش حاجة كان كابوس وراح لحاله." منى بعياط: "بالنسبالي كان حلم... وحلم جميل كمان... أنا زعلانة على موت عماد أوي يا بابا حاسة إن قلبي اتكسر." عم منعم: "سلامة قلبك يا نور عيني.... إن شاء الله هتتخطي بسرعة وصلي وادعي بالصبر من عند ربنا...
طب بصي... بصي جيبتلك إيه." فضى كيس الشوكولاتة قدامها وبقى مبتسم: "دخلت وقولتله هاتلي التلاجة كلها عشان بنتي بتحب الشوكولاتة وأنا عارف ده كويس." منى ابتسمت بحب: "شكرا يا بابا... ربنا يخليك ليا وآسفة إني خضيتك عليا كتير واتصرفت تصرفات الفترة دي زعلتك مني." عم منعم: "محصلش حاجة يا حبيبتي.... يلا هسيبك تستريحي شوية." باسها من دماغها ومشي من الأوضة ومنى أخدت نفسها وراحت أخدت موبايلها من على المكتب وفتحت فيديو...
كان الفيديو بتاعها هي وعماد لما كلمها ليلة امتحان الإنجليزي فيديو أيوة هي سجلته وحفظته عندها عشان يبقى ذكرى ليها تفتكره كل ما يوحشها وهو في السجن بس مكانتش تعرف إنه هيبقى ذكرى ليها طول حياتها. نامت على السرير وأعادت الفيديو أكتر من مرة وكل مرة بتعيط أكتر وبتتأمله وهو بيتكلم وبتدعيله بالرحمة.
نورا خرجت من المستشفى مع ناهد وبقت بتدعي لجوزها يقوم من الغيبوبة بالسلامة، وإبتسام رجعت البيت وطول الوقت حابسة نفسها في أوضتها ومحدش بيكلمها نهائي يدوبك بيدخلولها الأكل ومحدش بيتعامل معاها وهي انفردت في أوضتها بمصحفها وسجادة الصلاة وبتطلب المغفرة والرحمة من ربنا. يامن أخد فرح وراحوا لبيت ناهد. فرح: "بتمنى مكونش تقيلة عليكم الكام يوم اللي فاتوا وبجد شكرا ليكو كلكوا أنتو قدرتوا تحتووني وحسستوني إنكم أهلي."
ناهد بابتسامة: "متقوليش كده يا حبيبتي أنت كنتِ هنا منورانا وقضينا يومين حلوين معاكِ وكان وشك حلو على نورا." نورا ابتسمت بحب: "أنت حسستيني بالأخت يا فروحة وعمري ما هنساكِ أبدا." يامن: "احم.... طب إيه بقى مش نقوم نتغدا؟ كلهم ضحكوا واتغدوا سوا وأصوات ضحكهم ملت المكان بهجة. فرح قامت من على السفرة: "النهاردة آخر ليلة هقضيها معاكم هنا بكرة الصبح هسافر بورسعيد لأهلي." نورا بحزن: "يعني النهاردة آخر يوم هنشوفك فيه؟
فرح ابتسمت: "هبقى آجي إسكندرية تاني ومعايا أخواتي وأعرفكوا عليهم." يامن كشر: "تمشي... تمشي ليه؟ ناهد ابتسمت: "ههه معلش يا حبيبتي يامن بيحب يهزر..... إيه يا يامن هي مش ليها أهل بيسألوا عليها؟ هترجع بلدها ده شئ طبيعي." فرح ابتسمت ودخلت أوضتها وناهد رمت الشوكة على يامن: "هتطير البت منك الله يخربيتك." يامن: "هو أنا لحقت ؟ ناهد: "اتفضل روح قولها." نورا: "يقولها إيه ؟ ناهد بصوت واطي:
"أخوكي بيحبها بس لسه مقلهاش ومش عارفة هو مستني إيه؟ نورا ابتسمت: "بجد... طب الحمد لله... أنت اللي كسبتي يا عمتو طلع بيحبها فعلا." يامن: "طيب طيب هقولها." ناهد: "النهاردة." يامن: "النهاردة متقلقيش بس محتاج أعمل شوية حاجات كده قبل ما أقولها." نورا: "رايح فين؟ يامن: "مشوار سريع كده وراجع تاني." بعد كام ساعة رجع يامن: "هي فين؟ ناهد: "جوا مريحة شوية.... عملت إيه وإيه الشنطة اللي معاك دي؟ يامن: "هتشوفي."
قرب من أوضتها وخبط خبطتين: "فرح أنتِ صاحية؟ فرح فتحت الباب: "أه يا يامن صاحية... اتفضل." يامن ابتسم وفم الباب ورفع إيده بالشنطة يديهالها. فرح: "إيه دي؟ يامن ابتسم: "عايز أشوفه عليكِ... يلا بسرعة إلبسيه واطلعي." قفل الباب وفرح مكنتش فاهمة حاجة فتحت الشنطة ولقت فستان أحمر شكله جميل أوي فرحت أوي بيه لإنه لونها المفضل لبسته وكانت تسحر من كتر جمالها سيبت شعرها وطلعت لبرا ويامن أول ما شافها وقف واتجمد مكانه. ناهد ضحكت:
"اهااا... عرفت كان في الشنطة إيه ." يامن: "شكلك يفور الدماغ." فرح ابتسمت بخجل. ناهد: "اللون ده جميل أوي عليها." يامن مد لها إيده: "يلا بينا؟ فرح: "أيوة بس إحنا رايحين على فين؟ يامن: "ده آخر يوم ليكِ في إسكندرية مش عايزة تنزلي وتودعيها؟ فرح بصت لناهد: "أنا حابة إنكو تيجوا معانا و... ناهد: "لا لا أنا داخلة أريح مع نورا شويتين زيها لإني مكنتش بنام كويس في المستشفى... انزلوا أنتو."
فرح نزلت مع يامن ركبوا العربية وفرح كانت بتشم ريحة البحر والهوا بيطير شعرها ويامن متابعها في المراية وكان شكلها يجنن. ركن العربية ويامن فتحلها الباب ونزلت منها وهي بتبص يمين وشمال: "أنت موديني على فين؟ يامن جاب منديل قماش وحطه على عينيها. فرح: "إيه ده.... يامن: "تعالي بس متقلقيش." فرح: "خايفة اتكعبل." يامن: "أنا معاكِ متخافيش."
مسك إيديها وبقى ممشيها لحد ما وصلوا للبحر يامن فك المنديل وفرح فتحت عينيها واندهشت من المكان... الأرض كانت مليانة شموع وفي ممر مليان ورد أحمر وهناك شموع على شكل قلب وتندا بترابيزة متزينة بالورد الأحمر المكان كان شكله يجنن. فرح بصت ليامن بسعادة: "يامن... أنت عملت كل ده؟ يامن ابتسم بحب ومسك إيديها وبقوا بيمشوا على الورد لحد ما وصلوا عند القلب الأحمر. يامن وقف قدامها ومسك إيديها الإتنين:
"أنت طبعا مستغربة من اللي شايفاه.... بس الصراحة أنا ملقيتش طريقة غير دي أقدر أعترفلك بيها بمشاعري.... أنا مشاعري اتلغبطت من أول ما شوفتك على باب شقتي.... بجد والله مش بهزر حسيت بشعور غريب أول ما شوفتك كنت بخاف عليكِ زي المجنون وكنت بعتبره طبيعي لكن لما اكتشفت الحقيقة عرفت إنه مكانش نابع من شفقة أبدا ده كان نابع من حب بيتبني جوايا واحدة واحدة..... أنا بحبك يا فرح♡.....
بحبك أوي ومقدرش استغنى عنك مهما كان أنت امتلكتيني بقيت مشتت من ساعت ما شوفتك اللي أنا بقولهولك ده أول مرة يحصل في حياتي أنا عمري ما حسيت الإحساس ده تجاه أي بنت عرفتها طول عمري واللي أنا عملته في ليلة الحفلة مسمياه جنون ومكانش حب فايوة أنا بعترف إني بحبك بجنون... فرح لو أنا اللي بحس بيه ده هو الحب فمعناه إن أنا محبيتش أي حد قبلك ولا عمري حبيت." فرح كانت مبتسمة بفرحة ويامن كمل:
"وأنا عشانك مستعد أسيب العالم كله وأحاربه عشان بس أحميكي.... مش عشان ده واجبي كظابط لا عشان أنتِ فعلا تهميني... أنا أول مرة حسيت إني ضعيف ومش قادر أسيطر على نفسي كان معاكِ." فرح عينها دمعت ورفعت إيديها حطيتها على خده وقالت بحب: "أنت الضهر اللي أنا استخبيت وراه من أبويا وجوزي وأنت الكتف اللي احتوتني في أوقاتي الصعبة وأنت الإيد اللي اخدتني من.... قال يامن بمزاح: "وأنت البنكرياس وأنت الكبد... دانا رومانسي أكتر منك."
ضحكت فرح وخبطته في كتفه: "بس فصلتني." ضحك يامن: "طيب انا آسف كملي." أخذت فرح نفسا لتعود لما كانت تقوله: "حسستني بالأمان وحاولت تخليني مبسوطة... أنا عرفت إني بحبك من ساعت محسيت إنك ممكن تروح مني ووقعت بين إيديا ساعتها كنت خايفة أخسرك بجد كحبيبي." يامن مان هيقع بعد ما سمع كلمة حبيبي وهي سندته وهي بتضحك: "إيه يا حضرة الظابط هتقع مني في مرة." يامن طلع خاتم من جيبه ونزل على الأرض ومد إيده بالخاتم وابتسم:
"أنا الظابط يامن حسن عبد العال وبحبك وحابب إني أقضي بقيت حياتي معاكِ..... موافقة تتجوزيني؟ فرح ابتسمت بكل سعادة جواها وهزت بدماغها بأه ومدت إيديها ليه. يامن لبسها الخاتم وقام وقف وقرب منها أخدها في حضنه كأنه بيدخلها جواه وأخد نفسه براحة كإنه بيقول"أخيرًا "حاسس إنه بيملك الدنيا وما فيها وفرح مبتسمة وبتغرس راسها في صدره أكتر وهي أخيراً حسيت بالأمان وإيده اللي محاوطاها كانت أمانها وهتصبح أمانها للأبد♡
تاني يوم منى فضلت في أوضتها وشغلت نفسها بالمذاكرة وبقت بتصلي لربنا وتدعي يصبرها وتقول دايما اللهم لا تعلق قلبي بأحد غيرك، منى كانت بتعرف ترسم وموهوبة ورسمت عماد على ورقة وأخدت ملامحه من الفيديو اللي كانت مسجلاه وبقت محتفظة بصورته تحت مخدتها كل ما تزعل تطلعها وتقعد تتكلم مع عمادها♡ فرح على الفطار معاهم. يامن: "مش هتباركولنا ؟ ناهد بفرحة: "على إيه." يامن ابتسم ومسك إيد فرح: "طلبت إيد فرح للجواز."
ناهد زغرطت من الفرحة والفرحة عمت على المكان. آخر النهار فرح ودعت الكل ويامن وصل فرح للقطر: "أما توصلي ابقي طمنيني ده رقمي." فرح: "أشوفك قريب." يامن مسك إيدها وباسها بحب: "بإذن الله يا حبيبتي." وركبها القطر. فرح رجعت بيتها بالسلامة وأخوها أمير كان في درس وبعد ما قعدت مع مامتها قررت تحكيلها وحكتلها عن اللي عماد عمله فيها واللي باباها عمله وقالت في الآخر: "بابا طلع عامل حاجات كتيرة أوي من ورانا... أنت تعرفي إنه خطفني...
وقتل ل عماد وكان بيتاجر في المخدرات وكل ده وإحنا منعرفش هو اتعرض على النيابة وحكمه هيتنفذ في أقرب وقت أنا قلبي واجعني أوي متخيلتش إنه يكون بيعمل كل ده! كوثر عيطت: "يعني كل الفترة دي بنأكل عيالنا من حرام؟!!! روح منك لله يا عاصي... وأنت يا قلب أمك كل ده يحصل فيكِ وأنا معرفش... أقوله هتطمن على أختك أروحلها يقولي أنى رايح لاهل عماد ويخطفك!!!؟ أخدتها في حضنها وقعدوا يعيطوا.
أمير دخل الشقة بعد ما رجع من الدرس واتفاجئ بفرح وبقى فرحان برجوعها وسأل فرح: "أومال بابا فين؟ كوثر: "أبوك سابنا ومش هيرجع تاني." إياد بطفولة: "هو وحشني مجبتيهوش معاكِ ليه يا فرح؟ فرح أخدت أخوها الصغير في حضنها. كوثر بوجع: "مفيش بابا تاني يا إياد.... وأنت يا أمير أبوك مشي وأنت راجل البيت من بعديه." فرح: "دي مش أول مرة بابا يبعد عننا قعد سنين في السجن قبل كده وكنا عايشين منغيره وقدرنا نعيش." أمير:
"أيوة بس حصل إيه لكل ده؟ كوثر بعصبية: "أبوك قاتل يا أمير... وأقل حكم هياخده إعدام." فرح سدت ودن إياد بسرعة قبل ما يسمع وبصت لمامتها: "إيه يا ماما اللي بتقوليه ده ناسية إن إياد موجود؟ كوثر بعياط: "خليهم يعرفوا إن أبوهم بقى قاتل كان زمان تاجر دلوقتي اتطور." فرح أخدت أخواتها الصبيان الأوضة: "ماما تعبانة... ولازم نسيبها لوحدها شوية.... بص يا إياد يا حبيبي.... بابا مسافر لمدة طويلة شوية." إياد: "يعني هيرجع؟ فرح بحزن:
"أه يا حبيبي يلا روح على أوضتك والعب باللعب بتاعتك واتفرج على كرتون زمان غامبول شغال دلوقتي." إياد راح لأوضته وأمير وقف قصادها: "أنا عاوز أفهم يا فرح... أنا مبقتش صغير عشان تخبوا عليا." فرح بتنهيدة: "فعلا مبقتش صغير... تعالى يا أمير تعالى أقعد وأنا هحكيلك على كل حاجة." حكتله كل اللي حصلها لحد النهاردة وأمير حضنها بشدة وعيط: "يعني أنت يحصلك كل ده وأنا هنا..... معرفش عنك حاجة خالص... تتعرضي للموت مرتين ومبقاش عارف.....
أنت إزاي استحملتي كل ده؟؟ .. الله لا يسامحك يا عماد علي عملته في أختي." فرح بعدت عنه ومسحت دموعه بحب: "أديني كويسة قدامك أهو.... متعيطش." أمير بعياط: "وإزاي بابا يعمل فيكِ كده!! فرح: "محصلش حاجة ويامن أنقذني منه." أمير بغيرة: "ومين يامن بقى ده إن شاء الله واتكلمتي عنه كتير أوي كده ليه؟ فرح ابتسمت: "أنت بتغير ولا إيه ؟ أمير: "طبعا... مش أختي ؟
وبعدين أنا متضايق إن هو اللي كان بينقذك مش أنا كده هتعتبري إنه هو ضهرك بس وأنا روحت فين؟ فرح: "يا روحي أنت أخويا وحبيبي من قبله." أمير بغيظ: "هو بقى حبيبك! فرح ضحكت جامد: "هو اعترفلي بحبه وطلب إنه يتجوزني." أمير قام وقف وقال بغيظ: "أنا مش موافق."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!