الفصل 5 | من 11 فصل

رواية يوميات نور والمجنون الفصل الخامس 5 - بقلم فيروزه

المشاهدات
20
كلمة
1,475
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

سيف بصوت عالي: أنا مش أخوها، أنا ابنها. ردي عليا يا ماما، قوليله سيف ده ابني. ماما، انتي ساكتة ليه؟ نور بصدمة: ماما مين؟ أنا دماغي وقفت. سيف حضنها جامد: انتي ماما، وحضنك ده من حقي أنا لوحدي يا ماما. سند بغضب: هو في إيه يا عمي؟ فهمني، إيه اللي بيحصل ده؟ أبو نور: هفهمك بعدين يا ابني، تعالي ننزل تحت نشوف الشقة. سيف بضحك: ماما، ماما ساكتة ليه؟ نور من الصدمة مش بترد.

أبو نور بضحك: ردي عليه يا بنتي. وبعدين حد يطول يبقى عنده ابن على الجهاز كده؟ بت يا نور، ساكتة ليه؟ سيف قرب من نور وشالها: ماما، تعالي ندخل أوضتك. سيف عايز ينام، وانتي كمان شكلك نمتي. سند بغضب: عمي، هو في إيه؟ أبو نور بابتسامة: والله يا ابني ما أنا عارف. نزل نور يا سيف. نور فاقت من الصدمة واتكلمت بكسوف: نزلني يا سيف، نزلني. سيف بضحك: حاضر يا ماما. سند: نور، يلا ننزل علشان نتفرج.

سيف بغضب: مين ده يا ماما علشان يتكلم معاكي؟ نور بابتسامة طبطبت على سيف: ده صاحب البيت يا حبيبي، وهيكون شريكي في الحضانة اللي هعملها. سيف بابتسامة: ماشي يا ماما، يلا ننزل معا... سند بغضب: وانت هتنزل تعمل إيه؟ سيف حضن نور: مع ماما. اسكت انت. وطلع لسانه لسند. نور بأسف: أنا آسفة يا سند، بجد آسفة. سند باستغراب: ولا يهمك يا نور. نزلوا تحت واتفرجوا على الشقة وعجبت نور جدا.

طلعوا تاني الشقة بعد ما اتفرجوا على المكان اللي هيعملوا فيه حضانة علشان يتكلموا في التجهيزات. سند بابتسامة: انتي حابة تعملي إيه في الحضانة؟ يعني الألوان، نوع الورد اللي عايزاه في الجنينة، الحاجات الأولية دي.

نور بابتسامة وكسوف: بالنسبة للألوان، الحضانة كلها هتكون بألوان السكري، وعلى كل جدار رسومات كرتون. يعني ممكن جدار بـ "باظ يطير" وودي، وجدار تاني باتمان وسوبر مان، وجدار فلفيلو وليث ودورهم. كده يعني أبطال الكرتون المفضلين عندي. سند بابتسامة: ذوقك جميل أوي في الاختيار. خلاص، أنا هعملك اللي انتي عايزاه. طيب والورد؟ نور بابتسامة: على ذوقك. سيف بغضب: ماما! نور بابتسامة: نعم يا سيف؟

سيف بابتسامة من رد نور: متكلميش مع عمو الشرير ده تاني. نور: سيف عيب كده، اعتذر من سند. سيف بحزن: أنا آسف يا عمو يا شرير. سند بغضب: ولا يهمك، أنا ماشي. وبكرة هبدأ أدهن الشقة، والرسم كمان عليا. انت عارف إني أساساً كنت رسام. نور بانبهار: بجد بتعرف ترسم؟ أنا كمان بحب الرسم أوي. سند بابتسامة: خلاص هعلمك، وأهو نساعد بعض. هعدي عليكي الصبح. نور بابتسامة: هستناك. سند بابتسامة: وأنا هاجي.

مشي سند ودخلت نور أوضته ونسيت تقول لسيف إنه يدخل ينام. نور نامت على السرير بهدومها، وقعدت تفكر في سند. ومرة واحدة الباب اتفتح عليها ودخل سيف وهو حاطط وشه في الأرض، وقعد جنب نور. نور بابتسامة: مالك يا سيف؟ مين زعلك؟ سيف بحزن: ضي، أنا زعلان منك. نور بحزن: من إيه؟ هو أنا قلتلك حاجة وعملتلك حاجة تزعلك؟

سيف بدموع: علشان بتتكلمي مع سند الوحش وأنا لأ، وعلشان دخلتي تنامي وأنا قاعد من غير حتى ما تقولي ليه، تعالي يا سيف نام مع ماما. نور بابتسامة: متزعليش من سند، وبعدين متقولش لحد تاني وحش غير لما تتعامل معاه وتشوف هيعملك إزاي. سيف بدموع: بس هو وحش، وحش أوي. نور بابتسامة: خلاص، وحش أوي كمان، ولا تزعل نفسك. سيف بضحك مابين دموعه: بحبك. سيف بضحك: مالك ساكتة ليه؟ ماما، ردي.

نور بابتسامة: معاك أهو. يلا روح نام، أنا محتاجة أنام شوية. سيف حضنها: هنام هنا في حضنك. نور بابتسامة: ماينفعش يا حبيبي، انت كبير ولازم تنام في أوضة لوحدك. سيف على عكس المتوقع رد: حاضر يا ماما، تصبحي على خير. خرج سيف وفضلت نور تفكر لحد ما نامت.

تاني يوم الصبح، نور فتحت عينها لقت سيف حضنها. نور بفزع حطت إيدها على وشها لقت النقاب. افتكرت إنه متعودة لما يكون عندهم حد تنام بالنقاب. نور شالت إيد سيف من عليها وقامت. بصت في الساعة لقتها ستة. قامت دخلت الحمام وخرجت راحت أوضة بابها تكمل نوم هناك. نور على الساعة عشرة دخلت أخدت هدوم من أوضتها ودخلت غيرت في أوضة بابها ونزلت علشان تروح مع سند تختار الألوان. سيف خرج من الأوضة يجري ويدور على نور.

سيف بدموع: عم محمود فين نور؟ أبو نور: نزلت مع سند علشان هتجيب الطلبات بتاعة الدهان. سيف سمع الكلام من هنا ونزل يجري على السلم حافي. سيف بدموع: نور، نور، نور. ماما. نور كانت هتركب العربية مع سند بس سمعت صوت سيف وقفت مكانها. سيف أول ما شاف نور واقفة مع سند جري عليها وحضنها. نور بحزن: مالك يا سيف؟ حصل إيه لكل ده؟ سيف بدموع: صحيت من النوم مالقتكيش جنبي، خوفت تكوني مشيتي تاني وسيبتي سيف.

نور بدموع: أنا عمري ما هسيبك يا سيف. يانهار أبيض، وكمان نازل من غير ما تلبس حاجة في رجلك. تعالي نطلع علشان تلبس. سيف بدموع: يلا يا ماما. نور بابتسامة لسند: روح انت يا سند، وأنا هطلع مع سيف. سند بابتسامة: هستناكم. ونروح مع بعض. نور بابتسامة: طيب، اطلع معانا علشان لو اتأخرنا. سند بابتسامة: حاضر. سيف بدموع: نور. نور بابتسامة حنونة: نعم، في حاجة؟ سيف بدموع: رجلي اتعورت من الأرض. نور بخوف: وريني رجلك.

نور قعدت سيف على درجة السلم وقعدت قدامه، ومسحت رجله بإيديها علشان تشوف الجرح. وبصت على الجرح لقت جرح بسيط، اطمنت. نور بابتسامة: دي تعويرة صغيرة يا سيف، متزعليش. شوية صغيرين وتخف. يلا نطلع. سيف بابتسامة: يلا. وهما طالعين على السلم سيف لف دماغه وطلع لسانه لسند. وطلع يجري قدامهم على السلم. سند بغضب: نور، هو أنا ممكن أسألك على حاجة؟ نور بابتسامة: اتفضل. سند بابتسامة

من طريقتها اللي خطفت قلبه: هو انتي بتعملي كده مع سيف ليه؟ نور بابتسامة: قصدك على المعاملة يعني؟ لو قصدك عليها، فـ أنا بعمل كده مع سيف علشان أعوضه جزء من غياب أمه وأبوه. سند بابتسامة: كانت حاسة. يلا نطلع. طلعت نور مع سند وما كانتش تعرف إن سيف سمعهم. راحوا اشتروا الدهان. وبالليل بعد سيف ما نام، نور سالت أبوها. "بابا ممكن تحكيلي عمي ومراته ماتو إزاي؟ أبو نور بحزن: "هحكيلك. عمك ومراته...

كان عندهم سيف وعهد. عهد دي كانت أخت سيف الكبيرة، ووقتها سيف كان عنده سبع سنين وعهد ١٨. كانت بالنسبة لسيف أم وأب وأخ. كان بيحبها جامد. وفي يوم كان سيف عند ورد جدتك، وفجأة سمعوا صوت صريخ في البلاد. طلعوا كلهم يجروا، لقوا بيت عمك بيولع. وكل اللي في البيت ماتوا. وقتها من الصدمة حصل لسيف زي تشنج، والصدمة أثرت عليه زي ما أنتِ شايفة، عقله وقف عمره عند السن ده."

نور بدموع: "قلبي وجعني، حاجة صعبة أوي يا بابا. بس ستي قالت إنه عنده توحد." أبو نور بحزن: "تشخيص من ضمن مية. إحنا لفينا بيه كتير وكل دكتور بكلمة." نور بدموع: "طيب إيه رأيك بكرة هاخده لدكتورة النفسية بتاعتي، أهو تشوفه... ونطمن عليه." أبو نور: "اللي يريحك يا حبيبتي. تصبحي على خير." نور: "وأنت من أهل الخير يا حبيبي." دخل أبو نور ينام، وفضلت نور تفكر لحد الفجر ما أذن. قامت صلت ودخلت تنام مع بابها. الصبح.

نور بابتسامة: "صباح السكر يا حبيبي. يلا قوم." سيف بسعادة: "صباح النور يا ماما." نور بابتسامة: "هاخدك أفسحك النهارده، إيه رأيك؟ سيف بضحك: "موافق." نور: "بعد الفطار." بعد الفطار، نور أخدت سيف عند دكتورها. عند الدكتور. بعد ما عرف كل حاجة عن سيف. قال: "بصي يا نور، سيف ما عندوش توحد. اللي عند سيف ده صدمة، ومن قوتها عقله رافض يتخطى المرحلة العمرية دي. سيف هيرجع طبيعي تاني في أي وقت لما يبقى حابب ده."

نور: "إزاي يعني لما يبقى حابب ده؟ الدكتور: "يعني تحصل له صدمة قوية تخلي المخ يشتغل كويس." نور: "صدمة إيه؟ الدكتور: "مش عارف. هو عقله هيظبط مع أقوى حاجة هو مش هيقدر يشوفها." نور بابتسامة: "شكراً يا دكتور. سلام." مشيت نور مع سيف وراحوا اتفسحوا، وروحوا بالليل. روحت نور هي وسيف، لقيت أبوها قاعد مع سند. سند. نور. سيف بصريخ. أبو نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...