نور دخلت أوضتها. باب الأوضة اتفتح ودخل أبوها. أبو نور بابتسامة: القمر قاعدة كده ليه؟ نور بابتسامة: ولا حاجة يا حبيبي قاعدة برتب أفكاري شوية وبفكر هعمل إيه في حياتي من بكرة. أبو نور بابتسامة: لا ده أنا أقعد بقي وانتي تحكيلي، ولا أقولك هقوم أعمل شوية عصير مانجا بسكر زيك وبعدين أجي أقعد عشان أسمعك بروقة للصبح. نور بضحك: هو أنا بحبك من شوية؟
خلاص يا حاج اعمل العصير وأنا هنزل تحت أجيب شوية حاجات من السوبر ماركت لزوم القاعدة وأجي. أبو نور بابتسامة: إشطا يا نور. نور بضحك: في أب يقول إشطا؟ آهات آخر زمن. أبو نور بضحك: أمال نحن نختلف عن الآخرون؟ نور بابتسامة: طيب يا بابا هنزل. نزلت نور. اشترت شوية حاجات من السوبر ماركت. وهي طالعة على السلم خبطت في... خبطت في شاب كان واقف على السلم وعطيها ضهره. نور بكسوف: أنا آسفة يا أستاذ، ماكنتش أقصد أخبطك.
الشاب: ولا يهمك يا آنسة. عن إذنك. ومشي من قدامها. نور بابتسامة وكسوف بتكلم نفسها: غريب أوي الشاب ده، بس حسيت صوته حنون. بس للأسف معرفتش أشوفه، السلم كان ضلمة. نور بطلي عبط عيب بقي، هدخل أشوف بابا. أنسي يا نور، أنسي. دخلت نور. لقيت أبوها قاعد على سريرها. نور بابتسامة: إيه يا حاج، عجبك السرير؟ أبو نور بابتسامة: أكيد عجبني، تعالي نتكلم بقي أحسن هنام منك. نور بضحك: بجد؟
طيب يلا هقولك. بص بقي يا بابا أنا نفسي أعتمد على نفسي شوية، يعني نفسي أفتح مشروع لنفسي. وأروح وأجي بدل قاعدة البيت، يمكن ألاقي ابن الحلال وأريحك مني. إيه رأيك؟ أبو نور بابتسامة: موفق طبعاً، هي دي فيها كلام؟ أخلاص منك. نور قامت بسرعة. حضنت بابها: ربنا يخليكي ليا يا بابا ويباركلي في عمرك ويخليكي ليا يا رب. أبو نور بابتسامة: حبيبتي. صحيح مش عايزة تعرفي المفاجأة؟
نور بابتسامة: طبعاً عايزة أعرف. قول، بابا قول، بابا، بابا، قول. أبو نور بابتسامة: اهدي يا بنتي، اهدي. حاضر هقولك على المفاجأة. نور بابتسامة: طيب قول بقي. أبو نور بابتسامة: المفاجأة هتيجي بكرة. نور بابتسامة: هي المفاجأة بتيجي للناس ولا الناس اللي بتجيبها؟ أبو نور بابتسامة: سررررررررر. نور بابتسامة: طيب يا بابا هصبر. مع إنك عارف إن مش بحب أسلوب التشويق ده. أبو نور بابتسامة: شاطرة. صحيح، انتي هتعملي مشروع إيه؟
نور بابتسامة: حضانة وفيها جناين كبيرة عشان الأطفال يجرو فيها ويشوفوا الورد جنبهم ويكون فيها ألعاب مفيدة ونشاطات مناسبة للأطفال. أبو نور بابتسامة: فكرة حلوة. إيه رأيك هدخل معاكي شريك وهكلم لك صاحب العمارة يديكي الدور الأرضي والجناين كمان. نور حضنت أبوها جامد: بحبك. كلموا دلوقتي. أبو نور: الوقت اتأخر، هكلمه بكرة الصبح. نور بابتسامة: طيب يا بابا، تصبح على خير. أبو نور باس دماغها: وأنتي من أهل الخير يا حبيبتي. الصبح.
نور بابتسامة: اصحي يا حاج، بابا بابا، قوم بقي. أبو نور بابتسامة: أنا قمت أهو، عايزة إيه؟ نور بابتسامة: أنت عارف، يلا كلم الراجل. أبو نور بابتسامة: حاضر، نفطر وبعدين أكلمه. نور بحزن مصطنع: لا، كلمة الأول عشان خاطري يا بابا. أبو نور بضحك: حاضر، هكلمه وانتي حضري الفطار. نور بابتسامة: حاضر يا أجمل أب في الدنيا. أبو نور رن على صاحب البيت. أبو نور: الو. صاحب البيت: أيوه يا عمي، عامل إيه؟
أبو نور: الحمد لله يا حبيبي. وأنت عامل إيه؟ صاحب البيت: بخير يا عمي. أبو نور: عايز أطلب منك حاجة. أنت هنا ولا في القاهرة؟ صاحب البيت: أنا هنا، جيت امبارح بالليل وقولت هبقى أكلمك النهارده أطمن عليك. أبو نور: طيب، تعالي أفطر معانا وأقولك كنت عايزك في إيه. صاحب البيت: ملوش لازوم يا عمي، بس قولي كنت عايز إيه وأنا تحت أمرك. أبو نور بابتسامة: الأمر لله يا حبيبي. لا والله ما أنا واكل من غير. يلا تعالي، أنا مستنيك.
صاحب البيت: دقيقة وأكون عندك. أبو نور بابتسامة: في انتظارك. أبو نور: نور يا نور، تعالي. نور بابتسامة: نعم. أبو نور بابتسامة: صاحب البيت جاي دلوقتي، هيفطر معانا وبعدين أتكلم معه. نور بابتسامة: طيب يا حبيبي، هروح أحط الأكل على السفرة. أبو نور: طيب. نور حطت الأكل على السفرة. نروح لسيف.
بعد خروج نور من البيت، سيف قعد على الأرض. فضل يعيط والكل حاول يتكلم معه وهو كان رافض يتكلم خالص. قعد على الحال ده يومين مش بيتحرك ولا بياكل ولا راضي يشرب. ودموعه نازلة وخلاص ومش بيقول غير: يانور تعالي، يا ضي القمر، انتي فين. ورد بحزن: سيف، حبيبي، رد عليا يا حبيبي، رد على وردتك. جد سيف بحزن: هو لسه ساكت يا ورد؟ ورد بحزن: أيوه، أنا قلبي وجعني عليه منه لله، كان السبب. ورد حطت إيدها على دماغ سيف، كانت نار. ورد بعيط:
الحقني يا حاج، الواد هيموت مني، يلا بسرعة على المستشفى. جروا بسرعة على المستشفى. الدكتور: حالته بقت أصعب من الأول. جد سيف بحزن: طيب والعمل؟ الدكتور: لازم أعرف إيه اللي وصله لكده. جد نور حكى للدكتور، والدكتور قاله الحال، وجد نور نفذه. وقال لهم إنه بقى أحسن. نرجع لنور. الباب خبط، راحت نور تفتح. نور فتحت الباب، لقت شب واقف على الباب. نور: نعم. الشب: أنا سند، أبقى صاحب البيت، والاستاذ محمود كان عايزني في موضوع.
نور بابتسامة: اتفضل يا أستاذ سند. سند بابتسامة: بلاش أستاذ، خليها سند بس. نور بابتسامة: طيب اتفضل. دخل سند مع نور. أبو نور بابتسامة: تعالي يا سند، أنا في أوضة السفرة، تعالي. دخل سند هو ونور. وقعد سند ياكل هو وأبو نور، ونور راحت تاكل في المطبخ علشان النقاب. أبو نور بابتسامة: ما تاكل يا سند، ولا أنت عامل رجيم ولا إيه؟ سند بابتسامة: أكل إيه بس يا عمي، ده أنا مش هقدر أقوم من مكاني من كتر الأكل.
أبو نور بضحك: يا راجل كل. يا نور هاتي الشاي. نور بابتسامة: حاضر يا بابا. قاموا من على السفرة بعد ما أكلوا، ونور جابت الشاي وقعدوا في الأنتريه يشربوا الشاي ويتكلموا. أبو نور: تعالي يا نور. دخلت نور: نعم يا بابا. أبو نور بابتسامة: تعالي عايزك تسمعي وأنا بتكلم مع سند. نور قعدت. سند بابتسامة: ده الموضوع شكله كبير، اتفضل يا عمي. أبو نور بابتسامة: ولا موضوع ولا حاجة، ده طلب. سند بابتسامة: اتفضل يا عمي.
أبو نور بابتسامة: بص يابني، نور بنتي حابة تفتح حضانة، وأنا عايزها تفضل تحت عيني، فقولت لها هقول لسند نأجر منه الدور الأرض بالجناينة للحضانة. إيه رأيك يا ابني؟ سند بابتسامة: موفق يا عمي، بس مش هأجرها، أنا حابب أشركها. أنا الأيام دي فاضي وحابب أشغل نفسي، والـ فكرة عجبتني. إيه رأيك يا آنسة نور؟ نور بابتسامة: بلاش آنسة، وبعدين موفق، ولا أنت إيه رأيك يا بابا؟
أبو نور بابتسامة: وأنا كمان موفق، وكمان هطمن على نور معاك، وهبقى عارف إنك هتاخد بالك منها. سند بابتسامة: أكيد، نور هحطها في عيني. طيب تعالوا نتفرج على الشقة ونشوف ناقصها إيه. أبو نور بابتسامة: يلا. راحوا كلهم عند باب الشقة، ولسه نور هتفتح الباب، الجرس رن. فتحت نور الباب، وكان سيف واقف ودموعه بتنزل. نور بدموع: سيف. سيف حضنها جامد ودموعه نزلت أكتر: ضي، وحشتيني أوي أوي، قلب سيف كان وجعني من غيرك.
نور بدموع: وقلب نور من غيرك كان وجعها. أبو نور بابتسامة: كفاية أحضان بقى، تعالوا ندخل. سيف بضحك: سيف مش هيسيب حضن نور تاني، صح يا ماما. سند: ماما؟ هو مين ده يا عمي؟ أبو نور بابتسامة: ده ابن عم نور. سند باستغراب: وهو ينفع يحضنها كده؟ ولا أنت إيه رأيك يا عمي؟ أبو نور: ده زي أخوها. سيف بصوت عالي: أنا مش أخوها. نور بصدمة. سند. أبو نور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!