تحميل رواية يوميات نور والمجنون بقلم فيروزه pdf
بقلم فيروزه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مستحيل يا بابا، مستحيل أسيب إسكندرية وأروح أعيش في الفلاحين. ليه يا حبيبتي، مالها البلد دي؟ فيها سِتّك وجدّك وعمّامك وعمّاتك وأهلك وناسك. يا بابا مستحيل أروح البلد، مستحيل. الفكرة نفسها بالنسبالي مرفوضة. لدرجة دي يا نور؟ معرفتش أربيكي. لدرجة دي بقيتي قاسية. بقي أنا قاسية؟ دي مش قسوة يا بابا، أنا بس مش متخيلة إني أعيش وسط الأرض والحيوانات وريحة الحيوانات والناس هناك وطريقة كلامهم وأسلوبهم في التعامل. يا حبيبتي، دي حاجات بتيجي في التلفزيون بس الحقيقة غير كده. الفلاحين يا حبيبتي غير كده خالص. لا لا...
رواية يوميات نور والمجنون الفصل الأول 1 - بقلم فيروزه
رواية يوميات نور والمجنون الفصل الاول 1
مستحيل يا بابا مستحيل اسيب اسكندريه واروح اعيش في الفلاحين ....
الاب ..ليه يا حبيبتي مالها البلد دي فيها ستك وجدك وعمامك وعماتك واهلك وناسك ...
يابابا مستحيل اروح البلد مستحيل الفكره نفسها بالنسبالي مرفوضها....
لدرجه دي يا نور معرفتش اربيكي لدرجه دي بقيتي قاسيه ...
نور بدموع ....بقي انا قاسيه ..دي مش قسوه يا بابا انا بس مش متخيله اني اعيش وسط الأرض والحيوانات وريحه الحيوانات والناس هناك وطريقه كلامهم ....واسلوبهم في التعامل ....
ابوها بضحك ....يا حبيبتي دي حاجات بتيجي في التلفزيون بس الحقيقه غير كده الفلاحين يا حبيبتي غير كده خالص 😂😂
نور.......لا لا لا لا يا بابا....
ابو نور بابتسامه......نور حضري حاجاتك يلا ....
نور🥺 .....يووووه يا بابا لا مش هروح .....
بعد يومين .....
بابا احط الهدوم دي فين ....
ابوها بضحك...ايه رايك في البلد ....
نور بضحك ....مش عارفه يا حبيبي بس حاسه اني غريبه احساس مختلف مش عارفه احدد انا مبسوطه ولا مديقه ....
ابو نور بابتسامه....احساس بس يا نور ....بس بعد كم يوم هتحسي انك مولوده هنا وهتاخدي علي الناس يلا جهزي نفسك علشان هننزل علشان اعرفك علي اهلك....
نور بقلق ...حاضر يا بابا بس قلقانه وحاسه بخوف ....
الاب بابتسامه حنونه ....قلقانه من ايه يا حبيبتي انتي هتشوفي اهلك وناسك وهتتعرفي عليهم ....
نور بابتسامه....حاضر يا بابا دقيقه هلبس ....
الاب بابتسامه حنونه.... ماشي يا حبيبتي ❤️...
نور بعد نص ساعه كانت لبست فستان رقيق وعليه خمار ونقاب وحضرت نفسها علشان هتقابل ناس لاول مره في حياتها هتشوفهم .....صحيح هي مولوده هنا بس بعد سنه راحوا اسكندريه علشان شغل ابوها ...والحياه جريت بيهم
ومامته ماتت والسنين مرات وبعد عشرين سنه بابها قرر أنه يرجع البلد علشان يكمل الباقي من عمره في وسط أهله ومن كل ده نسه نور وحياه نور واصحاب نور....
نور بتوتر ...انا جاهزه يا بابا يلا ننزل ...
ابو نور قرب منها وحضنها ...مالك يا قلبي ...
نور بابتسامه....ولا حاجه يا بابا بس حاسه بشويه توتر ...
ابو نور بحنان ....اهدي يا حبيبتي انا معاكي خليكي فاكره دايما اني جنبك ومعاكي...
نور حضنت ابوها ....بحبك يا اجمل اب...
نزلت نور مع ابوها عند ستها ....
ابو نور قرب من أمه وأبوه وسلم عليهم وقاعد جنبهم.....
وناده علي نور ...
ابو نور بحنان....تعالي يا قلب بابا سالمي علي ستك وجدك تعالي يلا ...
نور قربت منهم ولسه بتمد أيدها لستها في اقل من الثانيه كانت في حضنها ....
ست نور بحب .....بقيتي زي القمر يا نور .....واله وكبرتي وبقيتي عروسه زي القمر ....
نور بابتسامه حنونه....انتي اللي كأنك القمر بجد حضرتك جميله جدا ....
ست نور بضحك .....حضرتك مين بس قوليلي يا ورده أو وردتي زي ابوكي ....
نور بابتسامه وكسوف ...مينفعش يا ستي ....
ست نور بضحك....ماتقول لبنتك يا محمود اني مبحبش اكبر نفسي واللي يحبني وعايزني احبه يقولي ورده واللي يحبني اوي يقولي وردتي ....
ابو نور بابتسامه....قوليلها يا نور متكسفيش ....
نور قربت من ستها وحضنتها ...كده حلو يا ورده قلبي ❤️🥺....
ست نور بحب....البت دي خدت قلبي يا محمود مسكته بااديها كده اه والله وانا كمان بحبك يا قلب ورده من
جوه .....
نور بابتسامه...وانتي قلب نور من جوه ....
جد نور بابتسامه...وانا مليش شويه حب يردو الروح في قلبي العطشان ده ....
نور قربت من جده وحضنته ....انت ليك الحب كله ....هديك حب يروي عطش السنين ...
جد نور بحب ....بنتك بكشه شبهك يا محمود البت عرفت تاخد قلوبنا في ثواني ....
طيب انا يا جدي ....
جد نور بحب ....ده انت حته من قلبي تعالي يا سيف تعالي يا حبيبي سلم علي عمك وبنته الحلوه ...
سيف قرب من نور وحضنها ....
نور حولت تبعد عنه بس هو كان حضنها اوي ....
سيف بحزن بعد عنها .....انت مش عايزه سيف يحبك ليه ...
نور بصيت عليه شافت نظره الحزن في عنيه وحط وشه في الأرض راحت حضنه اوي ودموعها نزلت علشان شافت الحزن في عنيه ....
سيف بحب ....انا حبيت نور يا جدي ....
نور بعدت عنه ...وانا كمان حبيتك يا سيف.....
جد نور بامتنن....حبك زاد في قلبي من اللي عملتيه دلوقتي يا نور ....
نور بابتسامه...علي ايه يا جدي ده زي اخويه ....
ستها حضنتها ....زي ليه يا حبيبتي هنا عندنا كل عيال العم اخوات ...وده واحد منهم ....
نور بابتسامه....ماشي يا وردتي ....
نور بتبص علي سيف ملقيتوش ....هو سيف خرج ليه....
ست نور ....هو كده يا حبيبتي.....بالله عليكي تاخدي بالك منه .... صحيح سيف عندو 24سنه بس لسه عقله عمر طفل عندو 7سنين بيحب الناس بسرعه وبيحب الناس تعمله كويس وبحنيه ...امه وأبوه ماتوا من وهو عندو 7سنين ومن ساعتها وهو زي ما انتي شايفه كده عمره وقف عند السن ده كل الدكاترة قالوا إنها كانت صدمه جامده ....وأنه هيفضل كده طول العمر .....انتي فرحتي قلبي لما حضنتيه.....
لو كنتي زعقتيله كان ممكن حالته تسوء أو ينتكس ...هو متشخص توحد ....وكان بيعمل جلسات بس معدش راضي يروح بقاله فتره .....
نور بحزن ....انا قلبي وجعني علشانه ....متقلقيش أن شاء الله هيكون كويس وانا هكون معه طول الوقت هيكون في عيني .....
مين دي يا ستي وبتتكلم عن مين ...
ست نور بابتسامه....دي نور بنت عمك محمود يا معتز .....
معتز بابتسامه....انا معتز ابن عمك احمد ....
نور من بعيد ردت ...تشرفت بيك ...
معتز بابتسامه...الشرف ليه ....
جد نور ....روح نادي عمامك وعيالهم علشان يشوفوا نور ويتعرفوا عليها ...
بعد شويه كانوا دخلوا كلهم ....
بدايه جديده من التعرف ...
عمي احمد عندو ....معتز وامير ويارا ...مراته سعاد ...
عمي مسعود عندو ....احمد وكرم ...مراته سميره ...
عمي منصور عندو ....شمس ونيره ونيروز .....مراته اميره....
عمي فؤاد عندو .....فارس وموسى.....مراته كريمه....
وماعنديش غير عمه واحده اسمها امال وعندها ...رشا ويونس.. جوزها ممدوح....
...كده اتعرفتوا علي العيله ...
نرجع للأحداث.....
بعد الترحيب والسلامات ....
سالت علي سيف ...
نور ....بابا هو سيف فين ...
ابو نور ....مش عارف يا حبيبتي....ثواني هسال ستك ...
موسي بابتسامه....بتسالي علي سيف ليه ...
نور ....علشان مش شايفه حابه اطمن عليه ....
موسي بابتسامه....سيف اكيد في اوضه مش بيحب التجمع ..
نور ....شكرا ....
ومشيت نور حتي قبل ما تسمع رد موسي....
نور قالت لبابها انها هتطلع لسيف أوضته....
نور طلعت وفضلت ماشي لحد ما وصلت لاوضه سيف وقبل ما تفتح الباب سمعت
البارت خالص بس الحكايه لسه في البدايه واللي جاي اقوي بكتير من اللي فات ....
ده اول بارت تفاعل معه علشان اكتب تاني واكملها ....
حكايه من خيالي المجنون حكايه هتكون كلها جنون....
رايكم في الحكايه يهمني....
•تابع الفصل التالي " اضغط على اسم الرواية
رواية يوميات نور والمجنون الفصل الثاني 2 - بقلم فيروزه
نور طلعت وفضلت ماشيه لحد ما وصلت لأوضة سيف. قبل ما تفتح الباب سمعت صوت سيف بيتكلم.
سيف بدموع: سيف زعلان يا عهد. سيف دموعه بتنزل وهو زعلان. قلب سيف وجعه يا عهد. أنا محتاج حضنك، محتاجه أوي أوي. تعالي خديني في حضنك، أنا محتاجه. حاسس إني لوحدي، عايزك جنبي، عايزك. تعالي بقى.
وفجأة نور فتحت الباب ودخلت حضنت سيف.
سيف حضنها جامد كأنه لاقى الأمان في حضنها. فضلوا ساكتين ومفيش صوت غير صوت عياط سيف اللي بدأ يهدأ لحد ما سكت.
أول ما سكت نور اتكلمت.
نور بابتسامة حنونة: مال سيف حبيبي؟ كان بيعيط ليه وقلبه النونو زعلان من إيه؟
سيف بعد عنها وبص في عينها وبدأ يلعب في إيديه.
سيف: علشان إنتي هتخدي مكاني. بس سيف حبك وخايف تاخدي مكانه عند وردتي وأنا أبقى وحش.
وبدأ سيف يعيط تاني.
نور بابتسامة حنونة قربت منه تاني وحضنته.
نور: مستحيل حد ياخد مكانك. أنا بس هتحب شوية نونو قد كده، إنما إنت ليك الحب كله، مستحيل حد ياخد مكانك. وبعدين إنت جميل وعمرك ما هتكون وحش أبداً.
سيف حضنها جامد.
سيف: أنا بحبك يا ضي.
نور بابتسامة بعدت عنه.
نور: ضي مين؟ أنا نور.
سيف بضحك: لا إنتي ضي القمر.
نور بابتسامة: ده اسم مميز علشاني وأنا حبيته أوي. مسموح ليك تقولي يا ضي.
سيف بضحك: بحبك يا ضي.
نور حست إن قلبها بينبض. قامت بسرعة وطلعت من الأوضة وهي بتجري. سيف استغرب رد فعلها وطلع يجري وراها.
نور وهي بتجري خبطت في نيروز ووقعت على الأرض.
نور قامت بسرعة.
نور بأسف: أنا آسفة يا نيروز.
نيروز بابتسامة: ولا يهمك يا حبيبتي، حصل خير. المهم القمر كانت بتجري ليه؟
نور بابتسامة وكسوف: ولا حاجة، عن إذنك.
جات تمشي، نيروز مسكت إيدها.
نور: في حاجة يا نيروز؟
نيروز بابتسامة حنونة: في، هو أنا ممكن أشوف وشك لو سمحتي؟ إحنا لحد دلوقتي منعرفش شكلك إيه. ولا حتى وردة شافت شكلك.
نور بتوتر: إن شاء الله مرة تانية.
ومشت بسرعة.
سيف وصل لنيروز بس نور كانت مشيت.
سيف: نيروز يا حلوة.
نيروز بابتسامة حنونة: نعم يا قلب نيروز الحلوة.
سيف بضحك: فين ضي؟
نيروز باستغراب: ضي مين يا حبيبي؟
سيف ضحك جامد.
سيف: نور، أنا سميتها ضي وهي وافقت. سلام، أنا رايح أدور عليها.
وطلع يجري.
نرجع عند نور. دخلت أوضتها ودموعها نزلت.
نور: لحد إمتى يا نور هتفضلي كده؟ لحد إمتى هتفضلي جبانة وخوافة؟ خايفة من كل الناس، حتى ثقة في نفسك ماعندكيش. أنا ضعيفة زي الورقة الواقعة من شجرة جذورها عجزة. ومن كتر ضعف الورقة سبت الغصن، ومن عجز الجذور وقعت الورقة في أرض بور ناشفة من أي أمل.
نور مسحت دموعها وكلمت نفسها بصوت مسموع.
نور: نور، إنتي هتبطلي ضعف وتثقي في نفسك والناس. حبي نفسك أكتر وبطلي خوف، نفسك تستاهل إنها تتحب.
نور سمعت الباب بيخبط، قامت تفتح. وكانت وردة ستها هي اللي على الباب.
نور بابتسامة: تعالي يا وردتي، ادخلي.
وردة ست نور: قلب وردتك من جوه. كانت بتدور عليكي علشان سيف بيعيط تحت وبيقول نور بطلت تحبني.
نور سابت ستها ونزلت تجري على تحت. لقت سيف نايم في الأرض وواخد وضع الجنين وبيعيط.
نور جريت عليه بسرعة وقعدت على الأرض وحاولت تحضنه.
نور بدموع: سيف يا حبيبي، مالك؟ بتعيط ليه؟ مالك؟ رد عليا.
سيف اتعدل بسرعة وحضنها جامد.
سيف: سيف فكر نور راحت زي عهد. سيف خاف ليكون لوحده تاني. خليكي جنبي.
نور بطبطب عليه.
نور: أنا هنا يا حبيبي، وعمري ما هسيبك أبداً لحد آخر نفس طالع مني.
سيف بعد عنها وبدأ يمسح دموعه بكم القميص. نور شدت كم القميص ومسحت وش سيف بخمارها وقعدوا يضحكوا.
أبو نور بابتسامة: إنتوا مجانين أوي، يلا قوموا.
نور قامت وشدت سيف وطلعوا مع بعض. راحوا الأرض وهم ماشيين شافوا أمير.
أمير جري عليهم وسحب إيد نور من إيد سيف.
أمير: ماسكه في إيدك كده ليه؟ من ساعتها من جيتي وإنتي نازلة أحضان فيه. بقالك يوم بس بهدلتِ الدنيا في اليوم ده، أحضان وتحضنتي وماسكة إيد ومسكتي، فاضل إيه طيب؟ حتى راعي النقاب اللي لابساه ده.
ومد إيده وكان بيشد في النقاب، لولا إيد سيف اللي مسكت إيده بقوة لدرجة إن أمير وقع في الأرض من قوة المسكة.
سيف بغضب: أوعى تمد إيدك تاني على ضي. قوم من هنا.
أمير وهو بيجري: أنا هعرفك يا أهبل، أنا هعمل إيه بقى؟ إنت تمسكني كده!
نور دموعها نزلت.
سيف قرب منها وطبطب عليها.
سيف: متزعليش، علشاني سيف هيعيط.
نور بصت عليه لقت دموعه نزلت. مسحت دموعها بسرعة ومسحت دموع سيف بإيديها.
نور: خلاص يا سيف، بطل بقى عياط، أنا حلوة أهو.
سيف بضحك: إنتي حلوة طول الوقت يا ضي القمر.
ومن هنا نور بقت سند لسيف، وسيف بقى أمل جديد لنور. سيف رجع للجلسات من تاني وبدأ يتغير. ونور بقت بتحاول تثق في نفسها.
بعد مرور شهرين.
النهاردة معاد اختبار سيف علشان يعرفوا تقدم لحد فين.
نور جريت على أوضة سيف علشان تصحيه زي كل يوم.
نور فتحت الباب، لقت سيف حضن نيروز.
نور اتكلمت بغيرة: سيف، يلا علشان معاد التقييم، قوم، إنت مش فاضي النهارده.
سيف بضحك: حاضر. روحي إنتي يا نيروز يا حلوة، وسيف هيجيلك أول ما يجي.
نيروز بابتسامة: صباح السكر يا نور. وحاضر يا سيفوو.
خرجت نيروز وسابت واحدة قلبها خايف.
سيف قرب من نور.
سيف: مالك يا ضي؟ ساكتة ليه؟
نور بابتسامة حنونة: ولا حاجة يا سيف. يلا غير هدومك.
سيف بضحك: حاضر.
سيف عمل التقييم، والحمد لله. العمر الزماني ليه اتحسن وبقى تسع سنين، وده إنجاز كبير حصل في شهرين.
نور كانت فرحانة أوي وسيف كمان. رجعت نور وسيف البيت، وهناك لقت مفاجأة هتغير حياتها وحياة سيف.
رواية يوميات نور والمجنون الفصل الثالث 3 - بقلم فيروزه
ابو نور قرب منها واتكلم بغضب: شرفتي يا هانم.
نور بهدوء: في حاجة يا بابا؟ مالك بتكلمني كده ليه؟
ابو نور قرب منها وهنا نزل قلم على وش نور من قوته وقعت على الأرض ودموعها نزلت.
ابو نور اتكلم بغضب: آخر حاجة كنت أتخيلها يا نور هي إن كل البلاد تتكلم عليكي. سمعتك بقت في الأرض، الكل دلوقتي بيقولي معرفتش أربي. بعد كل ده ويتقالي كده.
ابو نور قعد على الأرض جنبها ومسك وشها بين إيديه: بعد كل ده يا نور أنا بقيت معرفش أربي، بقيت أب فاشل، بقيت ولا حاجة يا نور في عيون الناس وكل ده بسببك. كسرتيني.
وهنا دموعه نزلت مع دموع بنته.
نور قربت منه وحضنته: ما عاش اللي يكسرك يا قلب نور. قولي بس أنا عملت إيه؟ والله أنا معملتش حاجة، أنا تربيتك. طيب قولي بيقولوا إيه عليا وأنا هروح أواجههم وأقول لهم إني بريئة واني أشرف منهم. رد عليا. أنت ساكت ليه؟
ابو نور بحزن: كلام مقدرش أقوله. بس اللي أنا هعمله دلوقتي هو الحل علشاني وعشانك.
وقام ابو نور وسحب نور وراه وطلع بيها بره البيت ونور بتحاول تلحقه بس كان ماشي بسرعة. وكل أهل البيت طلعوا وراهم ومن ضمنهم سيف اللي بيبكي بصوت عالي.
نور بدموع: بابا أنت هتعمل إيه؟
بابا رد عليها.
ابو نور وقف وبص لنور ونزل على وشها بالقلم.
ابو نور بصوت عالي: اسكتي.
نور حطت وشها في الأرض وسكتت ودموعها كانت بتعبر عن مشاعرها.
ابو نور بصوت عالي: يا أهل البلاد أنا بنتي أشرف من الشرف، بنتي خط والكل يقف عنده. وإن كنت ضربتها فده حب ليها مش قسوة عليها. أنا معنديش غيرها ولا أغلى منها. دي نور عيني. ومن اللحظة دي أنا هاخدها ونطلع من البلاد وهعيش غريب الباقي من عمري زي ما عشت اللي فات.
نور بصت لأبوه بدموع وحضنته بقوة وهو حضنها جامد.
ابو نور: متزعليش يا نور عيني.
نور بابتسامة حزينة: عمري ما أقدر أزعل منك يا قلب نور.
ابو نور: يلا يا نور اطلعي هاتي حاجاتك علشان هنروح بيتنا.
نور بحزن: حاضر.
طلعت نور وحضرت هدومهم ونزلوا علشان ماشيين وهما طالعين من الباب.
سيف بدموع: نور أنتِ ماشية؟
نور لفت ووشها كله دموع: سيف.
سيف جري عليها وقبل ما يوصل ليها ابو نور مسكه من إيده.
ابو نور بحزن: ابعد عنها يا سيف. ابعد.
سيف بدموع: ليه يا عمي؟ هو سيف وحش؟
ابو نور بحزن: لا أنت حلو بس مينفعش.
نور بدموع: بابا أنا...
ابو نور بحزن: يلا يا نور يلا.
مشيت نور مع أبوها وسيف قعد على الأرض يعيط.
وصلت نور بيتها اللي ماكنتش عايزة تخرج منه، بس وصلت واحدة تانية. وصلت طفلة متعلقة. أيوه نور حبت سيف. نور بقت أحسن. نور بطلت عجز وقررت إنها تتغلب على حزنها وأول حاجة هتعملها هتعرف ليه كل ده حصل لها.
ليه يا بابا؟
ابو نور: ليه إيه يا حبيبتي؟
نور بدموع: ليه خليتني أسيب سيف؟ ليه علقتني بيه من الأول؟ ليه دخلته حياتي؟ ليه؟ رد عليا ليه؟
ابو نور بحزن: هحكيلك.
نرجع ليوم خروج نور من البيت ورجوعها إسكندرية.
بعد خروج نور وسيف من البيت.
خرجت يا نور من البيت قولت أروح الأرض شوية وأنا ماشي.
هو مش اللي ماشي ده عمك محمود؟ يا أمير.
أمير بابتسامة: أيوه هو.
الشب بخبث: طيب أنا هقوله.
أمير بشدة: اسكت.
الشب: ليه؟ هو مش من حقه يعرف؟
أمير: اكتم.
ابو نور: مالك يا بني عايز تقولي إيه؟
أمير بسرعة: ولا حاجة يا عمي. هو مش أنا قولتلك تسكت يا محسن؟
محسن بخبث: أله هو مش عمك لازم يعرف علشان يلم بنته.
ابو نور بغضب ماسك محسن من لياقة قميصه: بنت مين يا مجنون اللي ألمها؟
محسن بضحكة صفراء: بنتك اللي رايحة جاية مع ابن عمها وقاعدين يحضنوا بعض. ده البلد كله ملهاش سيرة غيرهم. نور والأهبل.
ابو نور ضرب محسن بالقلم: اخرس يا كلب بنتي أشرف منك أنت واللي زيك. غور من وشي.
أمير بخبث: متزعلش نفسك يا عمي ده أقل كلام بيتقال عليهم.
ابو نور بشدة: وأنت مكتوم ليه مش تقولي ولا حتى تدفع عن شرفك؟
أمير بحزن: دفعت يا عمي دفعت. نور دي زي أختي ولو خايف على سمعتها أنا مستعد أتجوزها علشان نقطع لسان الناس.
ابو نور بحزن: شايلك للكبيرة يا بني. بنتي تتجوز اللي تختاره وكلام الناس يندف. سلام يا أمير.
نرجع للواقع. هو ده اللي حصل يا بنتي ولما فكرت في الكلام قولت لازم أعمل كده علشان أبعدك عن الكلام والناس لأني عارفك بتخافي. وبعدين عندي ليكي مفاجأة هتنسيكي.
نور بحزن: كل ده حصل وأنا معرفش. طيب كنت قولي.
ابو نور: كنتي هتعملي إيه؟ أنا عملت الصح يا حبيبتي.
نور بابتسامة: عندك حق يا بابا. أنا هنزل شوية.
ابو نور بابتسامة: طيب والمفاجأة؟
نور بابتسامة: لما أجي.
ابو نور بابتسامة: اللي يريحك يا حبيبتي.
نور خرجت ومشيت لحد ما وصلت للبحر.
نور بتكلم البحر: أنت عارف يا بحر إني غصن ضعيف مع أي شوية رياح بيقع. أول مرة أحس إني بطلت ضعف وبقيت أقوى. ومبقيتش أخاف. بس حبيت. قلبي دق. حسيت إني اتغيرت وكان نفسي أغير سيف.
نور فضلت تتكلم مع البحر لحد الليل ما ليل وروحت.
نور دخلت أوضتها. باب الأوضة اتفتح ودخل.
نور عيطت جامد.
رواية يوميات نور والمجنون الفصل الرابع 4 - بقلم فيروزه
نور دخلت أوضتها. باب الأوضة اتفتح ودخل أبوها.
أبو نور بابتسامة: القمر قاعدة كده ليه؟
نور بابتسامة: ولا حاجة يا حبيبي قاعدة برتب أفكاري شوية وبفكر هعمل إيه في حياتي من بكرة.
أبو نور بابتسامة: لا ده أنا أقعد بقي وانتي تحكيلي، ولا أقولك هقوم أعمل شوية عصير مانجا بسكر زيك وبعدين أجي أقعد عشان أسمعك بروقة للصبح.
نور بضحك: هو أنا بحبك من شوية؟ خلاص يا حاج اعمل العصير وأنا هنزل تحت أجيب شوية حاجات من السوبر ماركت لزوم القاعدة وأجي.
أبو نور بابتسامة: إشطا يا نور.
نور بضحك: في أب يقول إشطا؟ آهات آخر زمن.
أبو نور بضحك: أمال نحن نختلف عن الآخرون؟
نور بابتسامة: طيب يا بابا هنزل.
نزلت نور. اشترت شوية حاجات من السوبر ماركت. وهي طالعة على السلم خبطت في...
خبطت في شاب كان واقف على السلم وعطيها ضهره.
نور بكسوف: أنا آسفة يا أستاذ، ماكنتش أقصد أخبطك.
الشاب: ولا يهمك يا آنسة. عن إذنك.
ومشي من قدامها.
نور بابتسامة وكسوف بتكلم نفسها: غريب أوي الشاب ده، بس حسيت صوته حنون. بس للأسف معرفتش أشوفه، السلم كان ضلمة. نور بطلي عبط عيب بقي، هدخل أشوف بابا. أنسي يا نور، أنسي.
دخلت نور. لقيت أبوها قاعد على سريرها.
نور بابتسامة: إيه يا حاج، عجبك السرير؟
أبو نور بابتسامة: أكيد عجبني، تعالي نتكلم بقي أحسن هنام منك.
نور بضحك: بجد؟ طيب يلا هقولك. بص بقي يا بابا أنا نفسي أعتمد على نفسي شوية، يعني نفسي أفتح مشروع لنفسي. وأروح وأجي بدل قاعدة البيت، يمكن ألاقي ابن الحلال وأريحك مني. إيه رأيك؟
أبو نور بابتسامة: موفق طبعاً، هي دي فيها كلام؟ أخلاص منك.
نور قامت بسرعة. حضنت بابها: ربنا يخليكي ليا يا بابا ويباركلي في عمرك ويخليكي ليا يا رب.
أبو نور بابتسامة: حبيبتي. صحيح مش عايزة تعرفي المفاجأة؟
نور بابتسامة: طبعاً عايزة أعرف. قول، بابا قول، بابا، بابا، قول.
أبو نور بابتسامة: اهدي يا بنتي، اهدي. حاضر هقولك على المفاجأة.
نور بابتسامة: طيب قول بقي.
أبو نور بابتسامة: المفاجأة هتيجي بكرة.
نور بابتسامة: هي المفاجأة بتيجي للناس ولا الناس اللي بتجيبها؟
أبو نور بابتسامة: سررررررررر.
نور بابتسامة: طيب يا بابا هصبر. مع إنك عارف إن مش بحب أسلوب التشويق ده.
أبو نور بابتسامة: شاطرة. صحيح، انتي هتعملي مشروع إيه؟
نور بابتسامة: حضانة وفيها جناين كبيرة عشان الأطفال يجرو فيها ويشوفوا الورد جنبهم ويكون فيها ألعاب مفيدة ونشاطات مناسبة للأطفال.
أبو نور بابتسامة: فكرة حلوة. إيه رأيك هدخل معاكي شريك وهكلم لك صاحب العمارة يديكي الدور الأرضي والجناين كمان.
نور حضنت أبوها جامد: بحبك. كلموا دلوقتي.
أبو نور: الوقت اتأخر، هكلمه بكرة الصبح.
نور بابتسامة: طيب يا بابا، تصبح على خير.
أبو نور باس دماغها: وأنتي من أهل الخير يا حبيبتي.
الصبح.
نور بابتسامة: اصحي يا حاج، بابا بابا، قوم بقي.
أبو نور بابتسامة: أنا قمت أهو، عايزة إيه؟
نور بابتسامة: أنت عارف، يلا كلم الراجل.
أبو نور بابتسامة: حاضر، نفطر وبعدين أكلمه.
نور بحزن مصطنع: لا، كلمة الأول عشان خاطري يا بابا.
أبو نور بضحك: حاضر، هكلمه وانتي حضري الفطار.
نور بابتسامة: حاضر يا أجمل أب في الدنيا.
أبو نور رن على صاحب البيت.
أبو نور: الو.
صاحب البيت: أيوه يا عمي، عامل إيه؟
أبو نور: الحمد لله يا حبيبي. وأنت عامل إيه؟
صاحب البيت: بخير يا عمي.
أبو نور: عايز أطلب منك حاجة. أنت هنا ولا في القاهرة؟
صاحب البيت: أنا هنا، جيت امبارح بالليل وقولت هبقى أكلمك النهارده أطمن عليك.
أبو نور: طيب، تعالي أفطر معانا وأقولك كنت عايزك في إيه.
صاحب البيت: ملوش لازوم يا عمي، بس قولي كنت عايز إيه وأنا تحت أمرك.
أبو نور بابتسامة: الأمر لله يا حبيبي. لا والله ما أنا واكل من غير. يلا تعالي، أنا مستنيك.
صاحب البيت: دقيقة وأكون عندك.
أبو نور بابتسامة: في انتظارك.
أبو نور: نور يا نور، تعالي.
نور بابتسامة: نعم.
أبو نور بابتسامة: صاحب البيت جاي دلوقتي، هيفطر معانا وبعدين أتكلم معه.
نور بابتسامة: طيب يا حبيبي، هروح أحط الأكل على السفرة.
أبو نور: طيب.
نور حطت الأكل على السفرة.
نروح لسيف.
بعد خروج نور من البيت، سيف قعد على الأرض. فضل يعيط والكل حاول يتكلم معه وهو كان رافض يتكلم خالص. قعد على الحال ده يومين مش بيتحرك ولا بياكل ولا راضي يشرب. ودموعه نازلة وخلاص ومش بيقول غير: يانور تعالي، يا ضي القمر، انتي فين.
ورد بحزن: سيف، حبيبي، رد عليا يا حبيبي، رد على وردتك.
جد سيف بحزن: هو لسه ساكت يا ورد؟
ورد بحزن: أيوه، أنا قلبي وجعني عليه منه لله، كان السبب.
ورد حطت إيدها على دماغ سيف، كانت نار.
ورد بعيط:
الحقني يا حاج، الواد هيموت مني، يلا بسرعة على المستشفى.
جروا بسرعة على المستشفى.
الدكتور: حالته بقت أصعب من الأول.
جد سيف بحزن: طيب والعمل؟
الدكتور: لازم أعرف إيه اللي وصله لكده.
جد نور حكى للدكتور، والدكتور قاله الحال، وجد نور نفذه.
وقال لهم إنه بقى أحسن.
نرجع لنور.
الباب خبط، راحت نور تفتح.
نور فتحت الباب، لقت شب واقف على الباب.
نور: نعم.
الشب: أنا سند، أبقى صاحب البيت، والاستاذ محمود كان عايزني في موضوع.
نور بابتسامة: اتفضل يا أستاذ سند.
سند بابتسامة: بلاش أستاذ، خليها سند بس.
نور بابتسامة: طيب اتفضل.
دخل سند مع نور.
أبو نور بابتسامة: تعالي يا سند، أنا في أوضة السفرة، تعالي.
دخل سند هو ونور.
وقعد سند ياكل هو وأبو نور، ونور راحت تاكل في المطبخ علشان النقاب.
أبو نور بابتسامة: ما تاكل يا سند، ولا أنت عامل رجيم ولا إيه؟
سند بابتسامة: أكل إيه بس يا عمي، ده أنا مش هقدر أقوم من مكاني من كتر الأكل.
أبو نور بضحك: يا راجل كل. يا نور هاتي الشاي.
نور بابتسامة: حاضر يا بابا.
قاموا من على السفرة بعد ما أكلوا، ونور جابت الشاي وقعدوا في الأنتريه يشربوا الشاي ويتكلموا.
أبو نور: تعالي يا نور.
دخلت نور: نعم يا بابا.
أبو نور بابتسامة: تعالي عايزك تسمعي وأنا بتكلم مع سند.
نور قعدت.
سند بابتسامة: ده الموضوع شكله كبير، اتفضل يا عمي.
أبو نور بابتسامة: ولا موضوع ولا حاجة، ده طلب.
سند بابتسامة: اتفضل يا عمي.
أبو نور بابتسامة: بص يابني، نور بنتي حابة تفتح حضانة، وأنا عايزها تفضل تحت عيني، فقولت لها هقول لسند نأجر منه الدور الأرض بالجناينة للحضانة. إيه رأيك يا ابني؟
سند بابتسامة: موفق يا عمي، بس مش هأجرها، أنا حابب أشركها. أنا الأيام دي فاضي وحابب أشغل نفسي، والـ فكرة عجبتني. إيه رأيك يا آنسة نور؟
نور بابتسامة: بلاش آنسة، وبعدين موفق، ولا أنت إيه رأيك يا بابا؟
أبو نور بابتسامة: وأنا كمان موفق، وكمان هطمن على نور معاك، وهبقى عارف إنك هتاخد بالك منها.
سند بابتسامة: أكيد، نور هحطها في عيني. طيب تعالوا نتفرج على الشقة ونشوف ناقصها إيه.
أبو نور بابتسامة: يلا.
راحوا كلهم عند باب الشقة، ولسه نور هتفتح الباب، الجرس رن. فتحت نور الباب، وكان سيف واقف ودموعه بتنزل.
نور بدموع: سيف.
سيف حضنها جامد ودموعه نزلت أكتر: ضي، وحشتيني أوي أوي، قلب سيف كان وجعني من غيرك.
نور بدموع: وقلب نور من غيرك كان وجعها.
أبو نور بابتسامة: كفاية أحضان بقى، تعالوا ندخل.
سيف بضحك: سيف مش هيسيب حضن نور تاني، صح يا ماما.
سند: ماما؟ هو مين ده يا عمي؟
أبو نور بابتسامة: ده ابن عم نور.
سند باستغراب: وهو ينفع يحضنها كده؟ ولا أنت إيه رأيك يا عمي؟
أبو نور: ده زي أخوها.
سيف بصوت عالي: أنا مش أخوها.
نور بصدمة.
سند.
أبو نور.
رواية يوميات نور والمجنون الفصل الخامس 5 - بقلم فيروزه
سيف بصوت عالي: أنا مش أخوها، أنا ابنها. ردي عليا يا ماما، قوليله سيف ده ابني. ماما، انتي ساكتة ليه؟
نور بصدمة: ماما مين؟ أنا دماغي وقفت.
سيف حضنها جامد: انتي ماما، وحضنك ده من حقي أنا لوحدي يا ماما.
سند بغضب: هو في إيه يا عمي؟ فهمني، إيه اللي بيحصل ده؟
أبو نور: هفهمك بعدين يا ابني، تعالي ننزل تحت نشوف الشقة.
سيف بضحك: ماما، ماما ساكتة ليه؟
نور من الصدمة مش بترد.
أبو نور بضحك: ردي عليه يا بنتي. وبعدين حد يطول يبقى عنده ابن على الجهاز كده؟ بت يا نور، ساكتة ليه؟
سيف قرب من نور وشالها: ماما، تعالي ندخل أوضتك. سيف عايز ينام، وانتي كمان شكلك نمتي.
سند بغضب: عمي، هو في إيه؟
أبو نور بابتسامة: والله يا ابني ما أنا عارف. نزل نور يا سيف.
نور فاقت من الصدمة واتكلمت بكسوف: نزلني يا سيف، نزلني.
سيف بضحك: حاضر يا ماما.
سند: نور، يلا ننزل علشان نتفرج.
سيف بغضب: مين ده يا ماما علشان يتكلم معاكي؟
نور بابتسامة طبطبت على سيف: ده صاحب البيت يا حبيبي، وهيكون شريكي في الحضانة اللي هعملها.
سيف بابتسامة: ماشي يا ماما، يلا ننزل معا...
سند بغضب: وانت هتنزل تعمل إيه؟
سيف حضن نور: مع ماما. اسكت انت.
وطلع لسانه لسند.
نور بأسف: أنا آسفة يا سند، بجد آسفة.
سند باستغراب: ولا يهمك يا نور.
نزلوا تحت واتفرجوا على الشقة وعجبت نور جدا.
طلعوا تاني الشقة بعد ما اتفرجوا على المكان اللي هيعملوا فيه حضانة علشان يتكلموا في التجهيزات.
سند بابتسامة: انتي حابة تعملي إيه في الحضانة؟ يعني الألوان، نوع الورد اللي عايزاه في الجنينة، الحاجات الأولية دي.
نور بابتسامة وكسوف: بالنسبة للألوان، الحضانة كلها هتكون بألوان السكري، وعلى كل جدار رسومات كرتون. يعني ممكن جدار بـ "باظ يطير" وودي، وجدار تاني باتمان وسوبر مان، وجدار فلفيلو وليث ودورهم. كده يعني أبطال الكرتون المفضلين عندي.
سند بابتسامة: ذوقك جميل أوي في الاختيار. خلاص، أنا هعملك اللي انتي عايزاه. طيب والورد؟
نور بابتسامة: على ذوقك.
سيف بغضب: ماما!
نور بابتسامة: نعم يا سيف؟
سيف بابتسامة من رد نور: متكلميش مع عمو الشرير ده تاني.
نور: سيف عيب كده، اعتذر من سند.
سيف بحزن: أنا آسف يا عمو يا شرير.
سند بغضب: ولا يهمك، أنا ماشي. وبكرة هبدأ أدهن الشقة، والرسم كمان عليا. انت عارف إني أساساً كنت رسام.
نور بانبهار: بجد بتعرف ترسم؟ أنا كمان بحب الرسم أوي.
سند بابتسامة: خلاص هعلمك، وأهو نساعد بعض. هعدي عليكي الصبح.
نور بابتسامة: هستناك.
سند بابتسامة: وأنا هاجي.
مشي سند ودخلت نور أوضته ونسيت تقول لسيف إنه يدخل ينام.
نور نامت على السرير بهدومها، وقعدت تفكر في سند. ومرة واحدة الباب اتفتح عليها ودخل سيف وهو حاطط وشه في الأرض، وقعد جنب نور.
نور بابتسامة: مالك يا سيف؟ مين زعلك؟
سيف بحزن: ضي، أنا زعلان منك.
نور بحزن: من إيه؟ هو أنا قلتلك حاجة وعملتلك حاجة تزعلك؟
سيف بدموع: علشان بتتكلمي مع سند الوحش وأنا لأ، وعلشان دخلتي تنامي وأنا قاعد من غير حتى ما تقولي ليه، تعالي يا سيف نام مع ماما.
نور بابتسامة: متزعليش من سند، وبعدين متقولش لحد تاني وحش غير لما تتعامل معاه وتشوف هيعملك إزاي.
سيف بدموع: بس هو وحش، وحش أوي.
نور بابتسامة: خلاص، وحش أوي كمان، ولا تزعل نفسك.
سيف بضحك مابين دموعه: بحبك.
سيف بضحك: مالك ساكتة ليه؟ ماما، ردي.
نور بابتسامة: معاك أهو. يلا روح نام، أنا محتاجة أنام شوية.
سيف حضنها: هنام هنا في حضنك.
نور بابتسامة: ماينفعش يا حبيبي، انت كبير ولازم تنام في أوضة لوحدك.
سيف على عكس المتوقع رد: حاضر يا ماما، تصبحي على خير.
خرج سيف وفضلت نور تفكر لحد ما نامت.
تاني يوم الصبح، نور فتحت عينها لقت سيف حضنها. نور بفزع حطت إيدها على وشها لقت النقاب. افتكرت إنه متعودة لما يكون عندهم حد تنام بالنقاب. نور شالت إيد سيف من عليها وقامت. بصت في الساعة لقتها ستة. قامت دخلت الحمام وخرجت راحت أوضة بابها تكمل نوم هناك.
نور على الساعة عشرة دخلت أخدت هدوم من أوضتها ودخلت غيرت في أوضة بابها ونزلت علشان تروح مع سند تختار الألوان.
سيف خرج من الأوضة يجري ويدور على نور.
سيف بدموع: عم محمود فين نور؟
أبو نور: نزلت مع سند علشان هتجيب الطلبات بتاعة الدهان.
سيف سمع الكلام من هنا ونزل يجري على السلم حافي.
سيف بدموع: نور، نور، نور. ماما.
نور كانت هتركب العربية مع سند بس سمعت صوت سيف وقفت مكانها.
سيف أول ما شاف نور واقفة مع سند جري عليها وحضنها.
نور بحزن: مالك يا سيف؟ حصل إيه لكل ده؟
سيف بدموع: صحيت من النوم مالقتكيش جنبي، خوفت تكوني مشيتي تاني وسيبتي سيف.
نور بدموع: أنا عمري ما هسيبك يا سيف. يانهار أبيض، وكمان نازل من غير ما تلبس حاجة في رجلك. تعالي نطلع علشان تلبس.
سيف بدموع: يلا يا ماما.
نور بابتسامة لسند: روح انت يا سند، وأنا هطلع مع سيف.
سند بابتسامة: هستناكم. ونروح مع بعض.
نور بابتسامة: طيب، اطلع معانا علشان لو اتأخرنا.
سند بابتسامة: حاضر.
سيف بدموع: نور.
نور بابتسامة حنونة: نعم، في حاجة؟
سيف بدموع: رجلي اتعورت من الأرض.
نور بخوف: وريني رجلك.
نور قعدت سيف على درجة السلم وقعدت قدامه، ومسحت رجله بإيديها علشان تشوف الجرح. وبصت على الجرح لقت جرح بسيط، اطمنت.
نور بابتسامة: دي تعويرة صغيرة يا سيف، متزعليش. شوية صغيرين وتخف. يلا نطلع.
سيف بابتسامة: يلا.
وهما طالعين على السلم سيف لف دماغه وطلع لسانه لسند. وطلع يجري قدامهم على السلم.
سند بغضب: نور، هو أنا ممكن أسألك على حاجة؟
نور بابتسامة: اتفضل.
سند بابتسامة من طريقتها اللي خطفت قلبه: هو انتي بتعملي كده مع سيف ليه؟
نور بابتسامة: قصدك على المعاملة يعني؟ لو قصدك عليها، فـ أنا بعمل كده مع سيف علشان أعوضه جزء من غياب أمه وأبوه.
سند بابتسامة: كانت حاسة. يلا نطلع.
طلعت نور مع سند وما كانتش تعرف إن سيف سمعهم.
راحوا اشتروا الدهان.
وبالليل بعد سيف ما نام، نور سالت أبوها.
"بابا ممكن تحكيلي عمي ومراته ماتو إزاي؟"
أبو نور بحزن: "هحكيلك. عمك ومراته... كان عندهم سيف وعهد. عهد دي كانت أخت سيف الكبيرة، ووقتها سيف كان عنده سبع سنين وعهد ١٨. كانت بالنسبة لسيف أم وأب وأخ. كان بيحبها جامد. وفي يوم كان سيف عند ورد جدتك، وفجأة سمعوا صوت صريخ في البلاد. طلعوا كلهم يجروا، لقوا بيت عمك بيولع. وكل اللي في البيت ماتوا. وقتها من الصدمة حصل لسيف زي تشنج، والصدمة أثرت عليه زي ما أنتِ شايفة، عقله وقف عمره عند السن ده."
نور بدموع: "قلبي وجعني، حاجة صعبة أوي يا بابا. بس ستي قالت إنه عنده توحد."
أبو نور بحزن: "تشخيص من ضمن مية. إحنا لفينا بيه كتير وكل دكتور بكلمة."
نور بدموع: "طيب إيه رأيك بكرة هاخده لدكتورة النفسية بتاعتي، أهو تشوفه... ونطمن عليه."
أبو نور: "اللي يريحك يا حبيبتي. تصبحي على خير."
نور: "وأنت من أهل الخير يا حبيبي."
دخل أبو نور ينام، وفضلت نور تفكر لحد الفجر ما أذن. قامت صلت ودخلت تنام مع بابها.
الصبح.
نور بابتسامة: "صباح السكر يا حبيبي. يلا قوم."
سيف بسعادة: "صباح النور يا ماما."
نور بابتسامة: "هاخدك أفسحك النهارده، إيه رأيك؟"
سيف بضحك: "موافق."
نور: "بعد الفطار."
بعد الفطار، نور أخدت سيف عند دكتورها.
عند الدكتور.
بعد ما عرف كل حاجة عن سيف.
قال: "بصي يا نور، سيف ما عندوش توحد. اللي عند سيف ده صدمة، ومن قوتها عقله رافض يتخطى المرحلة العمرية دي. سيف هيرجع طبيعي تاني في أي وقت لما يبقى حابب ده."
نور: "إزاي يعني لما يبقى حابب ده؟"
الدكتور: "يعني تحصل له صدمة قوية تخلي المخ يشتغل كويس."
نور: "صدمة إيه؟"
الدكتور: "مش عارف. هو عقله هيظبط مع أقوى حاجة هو مش هيقدر يشوفها."
نور بابتسامة: "شكراً يا دكتور. سلام."
مشيت نور مع سيف وراحوا اتفسحوا، وروحوا بالليل.
روحت نور هي وسيف، لقيت أبوها قاعد مع سند.
سند.
نور.
سيف بصريخ.
أبو نور.
رواية يوميات نور والمجنون الفصل السادس 6 - بقلم فيروزه
روحت نور هي وسيف... لقيت أبوها قاعد مع سند.
سند بابتسامة:
عمي أقولها أنا ولا هتقول لها أنت...
نور بابتسامة:
هو في إيه يا بابا... وبعدين سند عايز يقولي إيه...
أبو نور بابتسامة حنونة:
سند طلب إيدك يا نور...
سيف بصرخة:
ونور مش موافقة... نور ملكي أنا... نور ملكي...
أبو نور:
اهدى يا سيف... اهدى يا حبيبي.
نور بصدمة من رد فعل سيف:
اهدى يا سيف...
سند بغيرة:
نور ابعدي عنّو... اقفي بعيد شوية...
نور بحركة تلقائية بعدت عن سيف.
سيف حاول يقرب من نور بس سند وقف بينهم.
سند بغضب شديد مسك سيف من كتفه:
رايح فين يا سيف...
سيف بغضب زق سند:
ابعد عن نور أحسن لك يا سند... أنت فاهم... نور دي ملكي... ملكي أنا وبس...
وقرب سيف من نور علشان يحضنها بس المرة دي نور بعدت عنّه.
سيف بغضب:
نور بتبعدي عني عشانّه...
نور بدموع:
لا... عشان نفسي... حاسّك مش سيف اللي أعرفه... حاسّك واحد تاني... أنت مين... أنت مين... رد عليّه...
سيف بدموع حاول يقرب منها بس هي كانت بتبعد:
أنا سيف يا ضي... احضني سيف يا ماما.
نور بدموع:
لا لا...
وطلعت تجري على أوضتها.
سيف حاول يروح وراها بس سند مسكّه من إيدّو.
سند بغضب:
ابعد عنها أحسن لك فاهم.
سيف وجّه لكمة لسند:
أحسن ليه... أحسنلك أنت تبعد عن نور... فاهم... نور ملكي.
سند كان عايز يمسك في سيف بس عمّو دخل.
أبو نور:
خلاص يا سند اهدى علشان خاطري... وأنت اعتذر يا سيف.
سيف بصّ لسند بخبث... وقرب منها وحضنّها واتكلم بصوت عالي:
أنا آسف يا أبيه سند...
وقرب من ودن سند:
ابعد عن نور يا سند... نور ملكي... وبالحب ملكي وبالقوة ملكي.
وبعد عن سند:
سامحني يا عمو... سند سيف آسف.
سند بابتسامة خبيثة:
مسامحك يا حبيبي.
وقرب من سيف واتكلم عند ودنّه:
بعينك يا زفت... نور هتبقى حرم سند عاصم... وأنا وأنت والزمن طويل...
وخرج سند من الشقة... وسيف خبط على أوضة نور.
سيف بدموع:
افتحي يا ماما... ماما ضي افتحي.
نور فتحت الباب:
نعم يا سيف.
سيف بدموع:
سيف زعلان من نور... زعلان.
نور بابتسامة طبطبت عليه:
زعلان من إيه... أنا اللي ليّه حق أزعل مش أنت.
سيف بدموع:
ماما زعلت من سيف ليه... طيب سيف زعلان من نور عشان نور عايزة تحب حد غيري وده وجع قلب سيف...
نور بابتسامة:
متزعلش... ممكن أدخل عشان أنام شوية.
سيف بضحك:
ماشي.
وقرب من نور وحضنها وبعدين طلع يجري وهو هيطير من الفرحة.
نور قفلت باب الأوضة وفضلت تفكر في سيف وتصرفاته... وبعدين فكرت في...
عند سند.
سند بغضب:
هو ده اللي حصل يا أسر... لا والله زي ما حكيتلك كده...
أسر بضحك:
طيب وأنت زعلان ليه.
سند وجّه لكمة لأسر:
زعلان ليه... أنت بتفاهم ولا لا... قوم غور يا ض من هنا.
أسر بضحك:
وأنا مالي يا لمبي... بتضربني أنا ليه... روح اضرب اللي بيلعب عليكم.
سند بتفكير:
أنا عندي خطة... هعرف بيها إيه اللي بيحصل... اتكلم أنت... غور بقى.
عند نور بتكلم ورد في التليفون.
نور بابتسامة:
بقولك يا وردتي.
ورد:
قولي يا قلب وردتك.
نور بتفكير:
أنا جاية بكرة عندكم ومعايا خطيبي.
ورد بحزن:
اتخطبتي من غير ما أعرف.
نور بضحك:
لا والله ده خطيبي المستقبلي.
ورد بضحك:
آه.
نور بابتسامة:
أشوفك بكرة.
عند سيف خايف وقلقان وغيران... وبيفكر.
تاني يوم الصبح.
نور صحيت من النوم.
نور بابتسامة:
صباح الخير يا بابا.
أبو نور بابتسامة:
صباح السكر.
نور بابتسامة:
قول لسند إني موافقة يا بابا بس بشرط.
أبو نور بابتسامة:
ألف مبروك يا حبيبتي... بس شرط إيه.
نور بابتسامة:
يجي يقعد معانا أسبوع في البلد.
أبو نور بابتسامة:
حاضر هقوله.
أبو نور طلع علشان يكلم سند... وسيف دخل على نور.
نور بابتسامة:
صباح الخير يا سيف.
سيف بخبث:
صباح النور يا عروستي.
نور قبل ما ترد عليه لقت سيف بيرش حاجة في وشها... وما حسّيتش بعدها بالدنيا.
أبو نور قال لسند وكان فرحان... وسند صمّم ينزل معّه علشان يسمع الرد من نور.
أبو نور خبط على الباب ما حديش بيفتح... فضل يخبط كتير ما حديش فتح... قلق جداً على نور.
أبو نور بقلق:
أنا مش عارف نور مالها ومش بتفتح ليه.
سند:
طيب ابعد يا عمي هكسر الباب.
سند خبط الباب بكتفه وفضل يخبط فيه لحد ما اتكسر.
أول الباب ما اتكسر دخل سند ووقف من الصدمة... وبعده أبو نور.
أبو نور:
مالك يا سند وقفت كده ليه.
سند بدموع:
أنا مش مصدّق.
أبو نور قعد على الأرض وحط إيدّو على الدم وبقى يعيط:
نور... نور... يا نورررررررررررررر.
سند وقع على ركبته في الأرض.
رواية يوميات نور والمجنون الفصل السابع 7 - بقلم فيروزه
أبو نور قعد على الأرض وحط إيده على الدم وبقي يعيط.
"نور... نور... يانورررررررررررررر... بنتي!"
سند وقع على ركبته في الأرض.
"نوررررررررررررر... انتي فين يا نور؟ دمك على إيدي يا نوررررررر... دمك على إيدي."
أبو نور بدموع: "سند أعمل إيه يا سند؟ بنتي فين يا سند؟"
"حد يرد عليا يا ناس... بنتي دي دمها في إيدي... بنتي... يابنتي يا سند."
سند بدموع: "أنا مش هسكت يا عمي... والله لقلب الدنيا لحد ما أعرف حصل لها إيه ومين اللي عمل فيها كده؟ مين يعمل فيها كده؟ مين؟"
في مكان أشبه بالخيال، كأنه قصر من قصة خيالية.
نايمة الأميرة النائمة على السرير، وقاعد جنبها الخاطف وماسك إيدها.
وهنا اتحركت الأميرة النائمة.
نور بتتحرك وهي على السرير ومش عارفة تقوم من الحبال ولا عارفة تتكلم بسبب اللزق اللي على بقها. بس دموعها بتنزل بصمت من الخوف والرعب.
"اهدي يا ضي، أنا جنبك، بطلي تتحركي. اهدي، وأنا أشيل اللزق من على بوقك. اهدي."
نور بقت تهز دماغها بنعم.
"هشيل اللزق، لو عملتي حاجة هزعلك، فاهمة؟"
نور بقت تهز دماغها جامد.
قرب منها وشال اللزق من على بوقها.
"ماتخافيش يا حبيبتي. أنا عمري ما أقدر أعملك حاجة ولا أأذيكي. أنا بحبك."
نور بدموع: "عملتلك إيه علشان تعمل فيا كده؟ رد عليا."
"عملتي إيه؟ عملتي إيه؟"
وقام بقي يمشي حوالين السرير.
"عملتي إيه؟ أقولك ولا لا أقولك ولا بلاش؟"
نور بدموع: "أبوس إيدك سبيني. سبيني أنا تعبت."
"تعبتي من إيه يا ضي؟ تعبتي مني؟ ولا من نفسك؟ ولا من سند؟"
نور بدموع: "من نفسي، من نفسي. سيبني بقي سيبني."
"أنا مش هسيبك غير لما روحك تفرق جسمك. انتي ملكي... ملكي. الدنيا في كفة وانتِ في كفة. فاهمة ولا أقول تاني؟"
نور بدموع: "أذيتك في إيه يا سيف علشان تعمل فيا كده؟"
سيف بدموع قرب منها ومسك إيدها.
"عملتي إيه؟ انتي لسه مش عارفة؟"
(بقي يخبط على قلبه)
"خليتي ده يحبك، خليتي ده عايزك طول الوقت. خليتي ده يفضلِك على نفسه."
"بحبك يا نور. لو تاخدي قلبي وتكوني مرتاحة، خديه. مدي إيدك وطلعي قلبي يا نور. هاتي إيدك وطلعي قلبي اللي حبك. قلبي اللي مش شايف الدنيا من غيرك. قلبي اللي عايزك مهما كانت الطريقة، بالعافية ولا بالحب، عايزك."
نور بدموع: "طيب لو بتحبني فكني."
سيف بدموع: "حاضر يا ضي قلبي."
سيف فك نور وقعد جنبها. وأول ما سيف قعد، نور طلعت تجري على باب الأوضة وحاولت تفتح الباب، لقيته مقفول.
نور وقفت ودموعها نزلت أكتر.
سيف قرب منها وحضنها وهي واقفة وضهرها ليه.
سيف بدموع: "بحبك يا نور، عايزك ليا. عايزك في حضني، عايزك في قلبي. عايزك ليا، عايزك. والله عايزك. والله بحبك. والله عايزك جنبي لحد آخر نفس. لحد آخر نفس... لحد روحي ما تفرق... لحد ما أوصل لمرحلة الكمال بيكي. عايزك عوض ليا. عايزك سند لقلبي. عايزك في حضني وإيدك في إيدي. عايزك في قلبي للأبد."
نور بدموع: "ابعد عني، أنا ما أعرفكش. انت واحد غريب، واحد أناني، واحد عايز نفسه والباقي رماد. عايز وبس."
سيف بدموع لف نور ليه.
"غريب؟ بقي أنا غريب؟ أنا سيف اللي حبك."
نور بدموع: "لا، سيف اللي أعرفه حاجة، وانت حاجة. انت مين؟ رد عليا، انت مين؟"
سيف بعد عنها.
"هحكيلك، بس بشرط."
نور بدموع: "مش عايزة أعرف."
سيف بدموع: "لازم تعرفي، ما أنا لازم أحكي لحد. وشرطي إنك تفضلي هنا أربعين يوم، وبعدهم انتي حرة في قرارك. تكوني معايا للأبد، يا ترجعي لأبوكي."
نور بدموع: "احكي، بس لازم تطمني بابا عليا."
سيف بدموع: "هحكيلك على اللي حصل من سبعة عشر عام. كانت عند جدي بالعب مع عيال عمي، والكورة وقعت في الشارع وجريت علشان أجيبها. وشوفت مرات عمي وهي طالعة من بيتنا بتجري. كنت ساعتها عيل، ما حطيتش الموضوع في دماغي ورجعت أكمل لعب. وبعدها سمعنا الصويت، وطلعنا نجري لقينا النار بتاكل في بيتنا. أيوه يا نور."
سيف دموعه زادت.
"النار أكلت أعز الناس عندي، أبويا وأمي وعهد أختي. وقتها من الصدمة وقعت في الأرض. وفضلت أربع سنين رافض أتكلم مهما حصل، ولا عايز أتكلم، ولا عايز أعيش. وبعد كده بقيت أتكلم حاجات بسيطة زي: سيف عايز ياكل، سيف عايز يشرب. وفضلت على كده لحد ما بقى عندي سبعة عشر عام. بعدها قررت أتعامل معاهم على إني عبيط، حبيت أشوف الناس على طبيعتهم. ما هو محدش هيتجمّل علشان عبيط. العبيط يعني ولا حاجة عند الكل. حبيت أعرف الخبيث من الطيب، حبيت أعرف المنافق من الصالح. وفعلاً عرفت. واتعاملت مع كل واحد على حسب ماهو بيتعامل معايا. وفضلت حياتي ماشية لحد اليوم اللي شوفتك حضناه ورد. ساعتها حسيت إن قلبي دق لأول مرة من سنين. كنت فاكر إن قلبي مات. جريت عليكي وحضنتك علشان أشوف رد فعلك. ورد فعلك خلّى قلبي اتعلق بيكي. وبعدها كانت بتعمد إني أحضنك. وفعلاً انتي كنتي ضي قلبي وحبيتك قوي. وبعدها مشيتي من البلاد بعد كلام الناس علينا. وقتها حسيت إني بموت حرفياً. حسيت إني يتيم. حسيت إني وحيد. حسيت إني لوحدي مليش حد ولا لازمة. وقررت إني لازم أكون معاكي وأعيش الباقي من عمري في حضنك. وفي اليوم اللي وصلت فيه، فتحتي الباب وكان معاكي واحد. ساعتها قلبي قاد نار. حسيت إني غيران. وقررت إني مش هقولك إني معنديش حاجة وإني كويس. قررت إنه هيفضل سر عليكي لحد ما تكوني ليا لوحدي. وبعدها حسيت إن قلبك مال لسند الزفت ده. حسيت إنه ممكن ياخدك مني، فقررت إني لازم أتصرف. والصدمة الأكبر اللي خلتني أعمل كل ده النهارده إنك وافقتي إنك تتجوزي سند. إزاي تقدري تكوني لغيري؟ إزاي قلبك طوعك تقوليها؟ إزاي؟ ردي عليا."
نور بدموع: "علشان كنت عايزة الأمان لنفسي ولحياتي. كنت خايفة أحبك وانت ترفضني بسبب تعبك. افهمني، أرجوك. أرجوك."
سيف قعد قدامها على الأرض وحط دماغه في حجرها.
"بحبك... بحبك يا نور. عايزك جنبي، مليش غيرك."
نور بدموع: "هقعد معاك، بس أكلم بابا الأول. أطمنه."
سيف بدموع: "اللي يريحك."
نور بدموع: "الدم اللي على هدومي ده من إيه؟ طمني. أنا خايفة."
نرجع عند أبو نور. هو وسند قلبوا الدنيا وبرضه ما عرفوش حاجة. مرة واحدة تليفون أبو نور رن.
رواية يوميات نور والمجنون الفصل الثامن 8 - بقلم فيروزه
نور بدموع: الدم اللي على هدومي ده من إيه، طمني. أنا خايفة.
سيف بضحك: ما تخافيش، طول ما إنتي معايا، أنا من دلوقتي أمانك وسند لقلبك.
نور بدموع: أنا خايفة، حاسة بقلبي بينبض كأنه في حرب. بالله عليك طمني، طمن قلبي.
سيف بضحك: دم من إيدي يا نور، اطمني.
نور بدموع: مسكت إيده وقربتها مني وشوفت جرح كبير ولسه بينزف. سيف، إنت اتعورت من إيه؟ تعالي نروح المستشفى عشان نخيط الجرح، إنت كده هتصفى.
سيف بابتسامة حنونة: ما تقلقيش، أنا بخير وبقيت أحسن لما شفت خوفك عليا ونظرة عنيكي. شفت جرح قلبي قبل جرح إيدي.
نور بدموع: قامت وبقت تشد سيف. سيف، مش وقت كلامك ده، يلا نروح لأقرب مستشفى نطمن عليك. قوم بقى.
سيف بدموع: بحبك يا نور، بحبك. بحب خوفك عليا، بحب قلقك عليا، بحب نظرة عينك. بحبك. أرجوكي خليكي معايا، خليكي جنب قلبي. أنا محتاجك في حياتي. حياتي فاضية من غيرك، حياتي سجن وإنتي المفتاح. نور.
نور بدموع: مش وقت كلام ده يا سيف. لو فعلاً بتحبني، قوم نروح أقرب مستشفى.
سيف بدموع: لو بحبك، أنا بعشق الترب اللي رجلك بتلمسه، بعشق الهوا اللي بتتنفسيه. بحبك دي كلمة قليلة للي بحسه من ناحيتك.
نور قربت منه وضربته بالقلم: قوم يا سيف، بقولك مش وقت كلام. قوم يلا.
سيف قام وقرب من نور، ونور بعدت عنه، فكرته هيدربها.
بس سيف حضنها: مقدرش أمد إيدي عليكي. ومسك إيدها وبسها: إيدك وجعتك يا حبيبتي؟ إيدك مالها؟
نور بغضب: زقته. إنت مجنون يا سيف؟ إيدي إيه وزفت إيه؟ يلا نخرج من هنا ونروح مستشفى عشان إيدك أهم.
خرج سيف ونور وراحوا أقرب مستشفى.
الدكتورة خيطت جرح سيف.
الدكتورة بابتسامة: ألف سلامة عليك يا أستاذ.
سيف بابتسامة: الله يسلمك يا دكتورة.
نور بغيظ: الله يسلمك يا دكتورة، يلا يا سيف.
سيف عارف إن نور غيرانة عليه، فأحب يشوف هتتصرف إزاي.
سيف بخبث: آآآه، إيدي بتوجعني. شوفي كده يا دكتورة.
الدكتورة جات تقرب، راحت نور ماسكة إيده وضغطت عليها.
نور بغيظ: مالها إيدك؟ مانت زي القرد أهو. يلا نروح عشان العيال قاعدين لوحدهم في البيت.
الدكتورة: ربنا يخليهم ليكم يا مدام.
نور بخبث: عقبالك يا دكتورة.
وخرجت نور وهي ماسكة سيف في إيدها، وسيف كان بيضحك على الآخر.
نور بغضب: بطل تضحك، الغمزة بتبان أكتر. اسكت.
سيف حط إيده على بقه واتكلم: حاضر يا مدام سيف.
نور اتكسفت من اللي عملته، وحطت وشها في الأرض وسابت إيد سيف: أنا عملت كده عشان الدكتورة دي شكلها مش مريح، مش أكتر. أوعى تفهمني غلط.
سيف بضحك: حاضر يا مدام.
نور بعصبية: سيف.
سيف بحب: روح سيف، قلب سيف.
نور بتوتر: يلا نروح، يلا.
سيف بحب: يلا. هروحك البيت لعمي.
نور بفرحة: بجد؟
سيف بحب: بجد يا حبيبتي. مقدرش أشوف عيونك حزينة. أنا عايز أكون مصدر سعادة ليكي مش حزن. ده أنا أموت لو كنت في مرة سبب حزنك.
نور بابتسامة وكسوف: طيب يلا.
مرة واحدة تليفون أبو نور رن.
أبو نور رد بسرعة: ألو.
أبو نور: ألو يا بابا.
أبو نور بسعادة: نور، إنتي فين؟ والدم اللي في الأرض ده دمك ولا إيه اللي حصل؟ احكيلي بسرعة.
نور: متقلقش يا بابا، أنا بخير. أنا جاية أنا وسيف أهو، شوية وأكون في البيت.
أبو نور: طمني قلبي يا نور، أنا قلبي ولع من الخوف عليكي.
نور: ماتخافش يا بابا، سيف إيده اتعورت والدم اللي في الأرض ده دم سيف. وأنا كنت معاه كان بيخيط.
أبو نور: ربنا يطمن قلبك يا بنتي. طيب سيف اتعور من إيه؟ ولا هو عامل إيه دلوقتي؟
نور بابتسامة: بابا، أنا شوية وهكون عندك. اطمن.
أبو نور: ماشي يا حبيبتي. خدي سند معاكي، عايز يطمن عليكي.
نور: ألو يا سند.
سند بقلق: نور، إنتي بخير؟
نور: الحمد لله، اطمن.
وقبل ما تكمل كلامها، كان سيف ساحب التليفون من على ودنها.
سيف: أنا بخير يا أبيه.
سند بغيظ: طيب كويس، هات نور، اطمن عليها.
سيف: لا.
وقفل السكة في وش سند.
نور بغضب: قفلت ليه يا سيف؟ وبتأخد التليفون ليه؟ وأنا بتكلم.
سيف بغضب أكبر: وإنتي عايزة تتكلمي ليه؟ ها؟ ردي.
نور: اسكت أحسن، اسكت.
سيف بغضب مسك إيد نور: نور، ابعدي عن سند. إنتي ليه لوحدي؟
نور بعدت إيدها عن سيف: إنت مجنون.
سيف بغضب: أيوه، مجنون بيكي. أنا مجنون يا نور، بحبك. خدي بالك بقى.
نور: هتعمل إيه وهتقول إيه على تغييرك للكل وللعيلة؟
سيف بضحك: أنا هتصرف.
عند أبو نور.
سند بغضب: شوفت يا عمي، أخد التليفون إزاي قبل ما أطمن على نور.
أبو نور: اهدا يا حبيبي، مانت عارف سيف وظروفه. وبعدين هم في الطريق.
سيف حكى لنور على خطته.
بعد ساعة، نور كانت قاعدة في حضن بابها.
أبو نور بدموع: قلبي وجعني عليكي يا بنتي، والله كنت هموت من الخوف عليكي. طيب كنتي رني طمنيني قلبي.
نور بابتسامة: أنا آسفة يا حبيب نور. آسفة إن دموعك نزلت بسببي. وباست عين أبوها ومسحت دموعه: خلاص بقى يا حبيبي. والله أستاهل إني أموت عشان زعلتك.
أبو نور بسرعة: بعد الشر عليكي يا نور عيني.
سيف بخوف: بعد الشر عليكي يا ضي قلبي.
سند بحزن: بعد الشر عليكي يا نور، بعد الشر.
نور بابتسامة: تسلمولي يا جماعة والله.
أبو نور بابتسامة: احكيلي اللي حصل، طمنيني.
نور: إنت بعد ما طلعت لسند، دخلت أصحّي سيف وبعدين طلعنا الصالة ومسك كوباية يشرب منه، اتكسرت في إيده. بس هو ده اللي حصل.
سيف: وبعدها يا عم، شفت الدم ووقتها افتكرت كل اللي حصل معايا. ولما روحنا المستشفى قالوا الدم كان صدمة ليك عشان كده رجعت لسني الطبيعي.
سند بابتسامة.
الحمد لله يعني مفيش احضان تاني ..
سيف بخبث ....بعينك ....
نور بابتسامه.....هروح انام يا بابا ....
ابو نور بابتسامه.....تصبحي علي خير يا قلب بابا ....
سند بابتسامه......عمي كانت عايز اسمع رد نور ....
سيف بضحكه خبيثه....نور مش موافقه صح يا نور....
سند كان لسه هيتكلم نور اتكلمت .....سند ممكن طلب ....
سند بابتسامه حنونه....طلب ده هيكون أمر ....امري....
نور بابتسامه.....الأمر الله وحده.....عايزك تنزل معايا البلد انا وسيف وبابا وتقعد شهر وبعد الشهر هرد عليك ....
سند بابتسامه.....موافق.....
سيف بسرعه ....عمي انا طالب ايد نور ....
سند بغضب كان هيقرب من سيف بس نور وقفت في النص...
نور
سند بغضب
سيف بغضب شديد
ابو نور بحنان...
البارت انتهاء بس الحكايه لسه....الحكايه قربت من النهايه ...
الحب شجن ودموع الحب عذاب وسعاده الحب جنون وانا
كالمجنون في حبك يا اميرتي فالحب لكي وبيكي ومعاكي
وفداكي ....احبك يا مانا ملكتي قلبي وعيني قبل قلبي....
حابه اعرف رايكم في بارت النهارده....والحكايه ....
حابه اعرف رايكم وتوقعتكم....وحابه اعرف حابين مين اكتر
سيف ولا سند ....وعايزين نور تتجوز مين .....
حابين الروايه تكون صغيره ولا كبيره.....ومين اكتر شخصيه حابينه في الروايه ....
تفاعل التفاعل ضعيف اوي اوي ....الروايه لو فضل التفاعل ضعيف كده البارت الجاي هيكون يوم السبت ....
رأيه من وحي خيالي المجنون.....
•
رواية يوميات نور والمجنون الفصل التاسع 9 - بقلم فيروزه
سند بغضب كان هيقرب من سيف بس نور وقفت في النص.
نور بغضب وصوت عالي: بس أنا كرهت الجواز وكلمة "هطلب إيدك" كرهته، كلمة نوايا تدمر حياتي.
سند بغضب: كله بسبب سيف المجنون، لو ما كانش موجود كان زمان حياتنا طبيعية من غير متاعب ولا مشاكل.
سيف بغضب شديد زق نور وضرب سند بالبوكس: أنا مجنون ولو أنا ما كنتش موجود ده بعينك.
سند جري على نور بحزن: نور، حاجة وجعتك يا نور؟
نور بدموع: ولا حاجة، ولا حاجة يا سند.
سيف أخد باله من اللي عمله، الغضب كان عمي عينه. سيف قعد على ركبته ودموعه نزلت: نور، نور، أنا آسف، والله آسف. نور ردي على قلبي، غصب عني يا نور.
نور بدموع: أنت فعلاً مجنون، أنا مستحيل أقدر أكمل حياتي معاك، مستحيل.
سيف بغضب: قصدك إيه بـ "مستحيل"؟ تقصدي إيه؟ ردي.
نور بدموع: أنا موافقة أتجوز سند، وطلبك مرفوض يا سيف.
سيف بغضب شديد ماسك نور من إيدها جامد: أدفنك حية يا نور لو فكرتي في يوم تكوني مع غيري، فاهمة؟ بحبك، بحبك يا نور. قلبي وجعني، مش عارف أقسى عليكي ولا أعيط ولا أقوم أصرخ بأعلى صوت عندي وأقول يا ناس أيوه أنا مجنون، بس بيكي وليكي. والله دايماً خايف تبعدي عني، بحبك يا نور.
سند شد إيده بعيد عن نور: ابعد عنها يا سيف، سامعني؟ ابعد عنها. أنت مش بتعمل حاجة غير إنك بتدمر حياة نور.
سيف ماسك إيد سند جامد: بروحي أسيب نور، بروحي.
سند ضغط على إيد سيف: وأنا هاخد روحك بإيدي لو فكرت في يوم تاخد مكان في قلبها.
نور بدموع: قبل روحك وروحه، انتوا الاتنين محدش فيكم شاف شكلي، ومش عارفين إن كنت حلوة ولا وحشة. محدش عنده فضول يعرف شكلي إيه؟
سيف بغضب: شكل مين يا أم شكل؟ اسكتي يا بت، أنتِ ملكيش الحق تتكلمي مع حد. مش تعري وشك لحد.
(أغار عليكي من ثيابك، فكيف هو شعوري وأنتِ تتحدثين مع رجل؟ كأن الأرض تخرج لهيباً يصيب قلبي.)
(فأنا أغار من نفسي عليكي.)
سند بابتسامة: نور، أنا حبيت روحك، شكلك آخر حاجة ممكن أفكر فيها.
نور بدموع: بس ده لازم. ومسكت النقاب وشدته، وهنا ظهر وجه الأميرة لأول مرة.
سيف حط وشه في الأرض وسند لف بظهره ليها.
نور بدموع: لدرجة دي مش قادرين تبصوا في وشي؟ أنا بشعة؟
نور كانت لسه هتجري على جوه.
سيف بدموع: أنتِ عمرك ما بصيتي في مرايات؟ أنا خوفت نظرة عيني تجرحك. أنتِ مستحيل تكوني إنسانة، أنتِ ملاك نازلة من السماء رحمة بينا. غطي وشك يا نور، غطي وشك. مش من حقك تظهري وشك لحد غيري.
نور دموعها زادت.
سند بابتسامة: نور، ارفعي نقابك. أنتِ حلوة لدرجة إن الناس تخاف تبصلك تتفتن من جمالك.
نور بدموع جريت على أبوها وحضنته: هم كدابين صح؟ رد، أنت ساكت ليه؟ رد.
أبو نور بحزن: طول عمري بقولك إنك حلوة، بس أنتِ طول الوقت مش سامعة غير نفسك، نفسك وبس. أنتِ أجمل ما رأت عيني.
نور بدموع: بحبك يا أول حب في حياتي، بحبك يا أغلى إنسان على قلبي، بحبك يا بابا.
أبو نور بابتسامة: وأنا كمان بحبك يا قلبي. إيه رأيك تدي الاتنين دول فرصة ونشوف مين هيكسب قلبك؟ اسمعي كلامي المرة دي بس.
نور مسحت دموعها: حاضر يا بابا.
...
دخلت نور أوضتها وفضلت ماسكة نقابها لحد ما نامت.
.
.
سند بابتسامة خبيثة: عمي.
أبو نور بابتسامة: نعم يا حبيبي.
سند بابتسامة خبيثة: طول ما سيف خف، فأنا هاخده يبات عندي النهاردة وبكرة الصبح نروح البلاد مع بعض.
أبو نور: عندك حق، خده معاك. يلا يا سيف اطلع مع سند.
سيف بخبث: يلا يا سند، هموت وأنام.
سند بخبث: وأنا.
...
..
..
..
.
.
.
.
.
في شقة سند.
سيف بغضب: ابعد عن نور، أحسنلك.
سند بغضب قرب من سيف وضربه بالبوكس: أنت فاكر إني هسكت على ضربك ليه؟ أنا مش عويل عشان أسكت. أنا أقوم بجيش. وضربه بالبوكس تاني.
سيف زق سند وقعه في الأرض وقعد فوقه ونزل ضرب فيه: ابعد عن نور، ابعد عنها.
سند بغضب زق سيف بعيد عنه وضربه: ابعد أنت، أنا أول مرة أحب من قلبي ومستحيل أبعد عنها ولو فيها موتي.
سيف بغضب ضرب سند: يبقى تموت. وضربه.
ضربه من هنا على ضربه من هناك وفضلوا يضربوا بعض طول الليل لحد ما ناموا مكانهم من كتر التعب.
الصبح سند فتح عينه لقى سيف حضنه. سند بزعيق: أنت يا زفت، أنت يا زفت.
سيف بصوت كله نوم: نعم يا نور، في إيه؟
سند زقه بعيد: وكمان بتحلم بيها؟
سيف اتفجع: أنت كنت حضني ليه؟
سند بغضب: أنا برضه؟ يا مجنون.
سيف بغضب: مجنون في عينك. هو اليوم باين من أوله. صباحك زفت.
سند بغضب: على دماغك.
.
.
.
.
تحت عند نور.
أبو نور بابتسامة: اصحي يا قلب بابا.
نور بابتسامة: صباح الجمال على أبو عيون جمال.
أبو نور بابتسامة حنونة: ده أجمل صباح بيكي يا قلب بابا.
نور بابتسامة وكسوف: بابا.
أبو نور بابتسامة حنونة: نعم يا قلب بابا.
نور بابتسامة: أنا قلقانة ومش عارفة أختار، سيف ولا سند. وبعدين أنا مش حابة كده.
أبو نور بابتسامة حنونة طبطب على نور: فكري كويس يا حبيبتي، واختاري اللي تحسي روحك متعلقة بيه.
نور بابتسامة: حاضر يا بابا.
..
.
.
.
في الطريق للبلد.
نور وأبوها راكبين وراء، وسيف وسند راكبين قدام.
.
.
.
.
سند شغل الراديو وكان مشغل أغنية "الحب عذاب وحيرة وسهر طول الليل" (لشفيقة).
نور بابتسامة: عالي الصوت شوية، أنا بحب الأغنية دي.
سيف بغضب: بتحبي إيه؟ وراح قفل الراديو.
نور: أنت غلس يا سيف. شغل الراديو تاني.
سيف بعند: لااااااا. أنتِ مش مسموحلك تحبي حد غيري، ولو حتى أغنية.
نور بابتسامة: مغرور، على أساس إني بحبك.
سند بابتسامة: أشغلك الأغنية تاني يا نور؟
نور بابتسامة: لا، إحنا خلاص وصلنا.
نزلت نور من العربية وسيف قرب منها وماسك إيدها والجنب التاني سند ماسك إيدها.
أبو نور بصوت عالي: في إيه؟ سبب يا واد أنت وهو إيد أميرتي.
وراح هو ماسك إيد نور وباسها.
نور بابتسامة حنونة: بحبك يا بابا.
أبو نور بابتسامة: وأنا أكتر يا قلب بابا.
سيف بضحك: عمي.
سند بابتسامة: عمي.
أبو نور بابتسامة: ولا كاني سامع حاجة.
وماسك إيد نور ودخل بيها.
بعد سلامات كتير وفرحة كبيرة بسلامة سيف.
جاه الليل.
ورده جدة نور: بت بت.
نور بضحك: نعم يا وردتي.
ورده بابتسامة: عارفة مفتاح قلب ورد يا بت محمود.
نور بابتسامة: وه أنا؟ ده أنا غلبانة.
ورده بضحك: غلبانة؟ والنبي إحنا اللي غلابة.
نور بابتسامة: وردتي، أنا متوترة.
ورده بقلق: من إيه؟
نور بابتسامة: حاسة إني عايزة أكمل باقي حياتي مع.
سيف دخل: بتحبني طبعًا يا حياتي، بتحبني وبقولها ليلتي. بتحبني وبحب عنيكي. بتحبني وبحب حياتي. بتحبني وبقولها يومتي. بتحبني وبحب هواكي. بحبك يا ضي قلبي وضي حياتي. بحبك.
ورده بضحك: لدرجة دي بتحبها؟
سيف بحب: وأكتر. أنا لو ينفع أديها حتة مني مش هتأخر عليها. نور دي جت نورت حياتي. طلعتني من الظلمة لنور ربنا. حسيت إني إنسان من حقه يعيش، من حقه يحب، من حقي أكون عيلة، زوجة وأولاد. عارفة يا ستي أنا بنيت حياتي على نور ولنور وبس.
نور بحزن: ورد، أنا طالعة بره شوية.
سيف ماسك إيدها: نور.
نور بصت في عينيه: نعم.
سيف بحزن: أنا عارف إنك مش عارفة تحبيني. بس والله أنا بحبك. عارفة لما تبقي وحيدة وييجي ونس يملى حياتك. ونس ودفا وأمان وسند. خليكي جنب قلبي. أنا محتاجك. وأنا هعوضك عن كل حاجة. هكون ليكي زوج وصديق وأخ وابن. هكون محور الكون بالنسبة ليكي. إن شاء الله حتى أكون قرد. أهم حاجة أشوف الابتسامة على وشك.
نور سابت إيد سيف وخرجت.
سيف بدموع: نور. نور.
ورده بحزن: سيبها. والغرام هيشتغل وتحبك يا واد.
سيف بحزن: بحبها. بحبها أكتر من نفسي. وخايف. خايف أوي.
نور بابتسامة حنونة طبطبت على سند وهو قاعد وحاطط وشه في الأرض: مالك يا سند؟ مين زعلك؟
سند بابتسامة حنونة: ماليش بس حاسس إني بحبك وخايف أخسرك. وقتها هحس إني ندمان.
نور بابتسامة حنونة: وأنا كمان حاسة إن قلبي بيميل ليك.
سند بابتسامة حنونة: بجد؟ عمري ما هخليكي تندمي على حبك ليه. نفسي أمسك إيدك بس حرام وأنا أجنبي عنك. أتمنى حبنا يكون بحلال ربنا. نور موافقة تكملي الباقي من حياتك معايا.
نور بابتسامة وكسوف: موافقة.
سيف بدموع وقع على الأرض من الصدمة وقال بضعف: نور.
نور سمعت صوت سيف. بصت ناحية الصوت لقيت سيف وقع على الأرض ودموعه بتنزل. نور جريت عليه.
نور حسيت قلبي طلع من مكانه من منظر سيف.
نور بدموع.
سيف بصريخ.
سند بحزن.
رواية يوميات نور والمجنون الفصل العاشر 10 - بقلم فيروزه
نور سمعت صوت سيف، بصت ناحيته الصوت لقيت سيف وقع على الأرض ودموعه بتنزل. نور جريت عليه.
نور حسيت قلبي طلع من مكانه من منظر سيف.
نور بدموع: مالك يا سيف عامل في نفسك كده ليه؟ قوم.
سيف بصريخ: انتي ليكي عين كمان تسألي مالي؟ ده اتكسر بسببك، ده وجعني بسببك، ده النهارده نهايته بسببك. (كل ده وهو بيخبط على قلبه) وجعتيني أوي يا نور، أوي أوي. أنا اتكسرت بسببك، بسبب قلبي اللي حبك.
سند بحزن: سيف.
سيف بغضب: أوعى تنطق اسمي، انت فاهم؟ انت السبب. انت السبب. انت عايز تاخد مني نور، حب حياتي وأمل أيامي وسند قلبي وروحي. انت عايز تاخد مني حنية الأم، طبطبة الأخت، حضن الزوجة، دفء الأب، جدعنة الصاحب، كلام الحبيبة. انت عايز تاخد حياتي مني يا سند. انت بتدمرني.
سند بحزن: سيف اسمعني.
سيف بدموع قام: ألف مبروك يا سند، ألف مبروك يا آنسة نور.
مشي سيف ونور لسه مكانها مصدومة ودموعها بتنزل بغزارة.
سند بابتسامة حزينة: قومي يا نور. قومي ورا سيف. انتي بتحبيه. قومي يلا قبل ما أرجع في كلامي وأكون أناني. يلا قومي.
نور بدموع: انت بتقول إيه يا سند؟ أنا خلاص وافقت إني أتزوجك.
سند بابتسامة حزينة: وافقتي عشان حسبتيها بالعقل، والحب مجنون بلا عقل. يلا قومي ورا حبك، قومي اجري ورا قلبك. حبه غلب حبي. قومي.
نور بابتسامة حنونة: شكراً يا سند. هتفضل صديقي الصدوق.
سند بحزن: وانتي كمان. يلا بقى أحسن أنا بحب نفسي أوي وممكن أرجع في كلامي. قومي.
قامت نور تجري ورا سيف.
وهنا سند سمح لدموعه بالنزول. عمري ما هنسى حبي ليكي يا نور، انتي أول حب في حياتي وأجمل ذكرى. بحبك يا نور وهفضل أحبك مهما طال العمر.
سند خرج من البيت ومن البلاد كلها ورجع بيته ومعه ذكرى حلوة كان نفسه يكملها لحياته.
عند نور طلعت تجري ورا سيف وشافت سيف من بعيد بيبوس واحدة غيرها.
نور دموعها نزلت أكتر من الصدمة. ازاي بيحبني وازاي قادر يعمل كده؟
نور طلعت تجري على بره. شافت سند بيركب عربيته. حتى سند مشي.
أمير بضحكة خبيثة: شوفتي بقى؟ اهو بقيتي لوحدك. واحد هرب والتاني ياااا استغفر الله العظيم بيعمل. ولا بلاش.
نور بدموع: وانت مالك عايز إيه؟
أمير بضحكة خبيثة: بطالب إيدك. اهو أعرف الكل عايزك ليه. يمكن فيكي حاجة تلفت الانتباه، ولا عليها قيمة.
نور بغضب قربت منه وضربته بالقلم: بعينك يا أمير، بعينك.
أمير كان لسه هيرد لها القلم بس إيد سيف مسكت إيده.
سيف بغضب: أدفنك حي لو قربت منها. انت واحد مغرور وعايز الدنيا ليك. ويا ريت لو اللي سيف متعلق بيه.
أمير شد إيده من إيد سيف: طول عمري عايز أشوفك مكسور ووحيد، واديني شوفتك اهو يا فرحة قلبي.
سيف بغضب: ياااه لدرجة دي بتكرهني.
أمير بحقد: وأكتر يا سيف، وأكتر. انت سبب عذابي في الدنيا. دايماً سيف وحياة سيف، إنما أمير مركون على الرف.
سيف بغضب قرب من أمير وضربه بالبوكس: عمري ما فكرت أزعلك ولا آخد حاجة منك. انت دايماً بتاخد اللي يعجبني. بس المرة دي على جثتي.
نور بدموع: بس بقى كفاية. وطلعت تجري على فوق.
أمير بضحكة خبيثة: اهي بعدت عنك. إيه رأيك في البوسة؟ اهو شافت الخدمة وهي بتبوسك وطلعت تجري الغبية قبل حتى ما تشوفك وانت بتزق الخدمة وبتضربها بالقلم.
سيف بغضب ضربه بالقلم: نور بتحبني وهتكون ليا مهما حصل. ابعد عن طريقي أنا ونور. ابعد.
سيف زق أمير ودخل يجري على أوضة نور.
سيف بيخبط على الباب.
نور بدموع: مين؟
سيف بحزن: أنا يا ماما.
نور بدموع: ابعد عني يا سيف، ابعد.
سيف بدموع قعد على الأرض وسند ظهره على الباب: بحبك يا نور، اسمعيني.
نور قربت من الباب وسندت ظهرها عليه: لا.
سيف بدموع: هحكيلك حتى لو مش عايزة تسمعي. أنا بعد ما طلعت قابلتني خدمة وقالتلي: ممكن يا بيه أسألك على حاجة. قلت لها اتفضلي. ومرة واحدة قربت مني وحطت شفايفها على شفايفي. وأنا زقيته، وأنا زقيتها. أنا بحبك يا نور، بحبك. سامعني يا ماما؟
نور بدموع: سامعاك.
سيف بابتسامة مسح دموعه: بحبك وهفضل أحبك مهما طال العمر.
نور بابتسامة حنونة: بحبك يا سيف، بحبك.
سيف دموعه نزلت: هو أنا سمعت صح ولا من كتر ما نفسي أسمع الكلمة دي منك بقيت بيتهيقلي؟ هو ده بجد؟
نور بابتسامة وكسوف: أيوه بجد. بحبك يا مجنون.
سيف بابتسامة: بحبك يا ضي القمر وضي قلبي وحياتي.
نور بابتسامة وكسوف: امشي بقى.
سيف بضحك: أروح فين يا قلب سيف من حبك.
نور بابتسامة وكسوف: تروح تكلم بابا عشان نبل الشربات ونوزع الجوابات ونعيش في تبات ونبات. ويادي الكسوف يا ولاد.
سيف بضحك: وي إيه يا ضي عيني.
نور بكسوف: جري بقى على عمك أحسن أرجع في كلامي.
سيف بضحك: في ثواني يا نور عيني.
راح سيف واتكلم مع عمه.
تسريع في الأحداث. مر أسبوع.
نور: سيف ماسك إيدي وبترجي على فين يا بني؟ رد عليه يا واد الأهل.
سيف ساب إيد نور في وسط الظلمة ومشي بعيد عنها.
نور بخوف: سيف انت ياض روحت فين؟ سيف رد عليه أنا بخاف من الظلمة يا زفت. سيف.
سيف بضحك: قلب الزفت وروح قلبه.
هنا نور سمعت صوت ضحك كتير.
نور بابتسامة وكسوف: يادي الكسوف. سيف هو مين معانا؟
مرة واحدة النور نور. لقت نور نفسها واقفة وسط مكان أشبه بالخيال، مكان كله نور وورد والكل وقف وأبوها فاتح إيديه.
جريت نور على حضن أبوها: بحبك.
أبو نور بدموع الفرحة: وأنا بموت فيكي.
نور بابتسامة وكسوف: أنا مبسوطة.
أبو نور بابتسامة حنونة: وأنا أكتر منك.
سيف بضحك: أنا كده هغير منك يا عمي، سيبلي نور بقى.
أبو نور بابتسامة حنونة: اتفضل خدها.
قعدت نور وسيف قدام المأذون.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
سيف بفرحة: لووووووووولووووولوووووي يا فرحة قلبي الليلة. يا فرحة قلبي يا سيف.
نور بضحك: اتلم يا سيف.
سيف بضحك: اتلم ده أنا لسه هتبعتر، حتى شوفي.
كان لسه هيقرب منها بس نور زقته.
نور بابتسامة وكسوف: عيب.
سيف بضحك: شغل الدجي يا عمي ده الليلة فرحي.
نور بابتسامة: اهدا.
سيف بضحك: كتاب كتابك يا نقوة عيني. ده اليوم يا حلوة اللي بيني وبينك. كتابو كتابك بالقلم على ورقة. دي اللحظة دي في حياتي لحظة فارقة. كتابو كتابك يا نقوة عيني.
سيف بيبص ناحية نور شاف سند ماسك المسدس.
سيف بصوت عالي جري ناحيته: حاسبي يا نور.
حاسبي
نور
البارت انتهى والحكاية خلاص. بكرة البارت الأخير.
حابة أعرف رأيكم في البارت.
عايزين النهاية سعيدة ولا حزينة؟ الصراحة أنا حابة.
رأيكم يهمني، حابة أعرف رأيكم في الحكاية.
(الحب ممكن يجيلك على هيئة شخص كأنه ملاك وأنت عايزه دايماً جنبك، ما أنت طول عمرك وحيد بلا حبيب ولا صديق. فكم يا صديقي حب انتهى بسبب حبك العظيم الغالي.
فأنت كنز، كنز. والحياة رحلة. وأنا أسرد تفاصيل الرحلة كم يحلو لي ولكم. وبالنسبة لي الحب مجنون بلا عقل. الحب لا يعرف سن ولا دين ولا لون ولا عائلة.
ولا يعرف ظلم ولا فقر ولا قهر. (فيروزة، كلام مجنون كم الحكاية وكم أنا وبلا فخر).
هتكون النهاية كم المتوقع؟ هتحب وتعيش وتكمل يا إما 🤐. وكل ده علشان إحنا في خيالي وبس، إنما الواقع أجمل أو سر 😂😵💫💫.
الحياة وهم وكلمة سلام معناها بداية ملعونة لواقع مر. أو نهاية حلوة لواقع كان علقم.
بقالكم أسبوعين في خيالي.
فأنا أرى حكايتي تتحرك أمامي وكأنه حقيقة. واه يا الحياة.
قصص من الخيال. أكتب كم أشأ، وأسرد كم أحب.
فالحياة خيال ووهم. وانتهى.
في حب الأب. أنا عاشقة لأبي. فهو أول حب وأول سند. وأول رفيق وآخر صديق. أب وانتهى.
تفاعل علشان الأخير ينزل على طول.