ملك ابتسمت لعز: هوريك. عز: وريني. ولو الأكل عجبني ليكي عندي مكافأة. ملك بعفوية: اتفقنا، يلا سلام سلام لحسن ماما جليلة لو جات هتفخني. عز ضحك وهي بتجري على تحت، بس بترجع تاني بسرعة: في حاجة معينة عايزها؟ عز ابتسم: محشي. ملك: بس دا مكافئته هدفعك كتيييير. عز ضحك: وأنا سداد. ملك ضحكت هي كمان. نزلت المطبخ، المريلة على كتفها وعينيها فيها بريق مش معتاد. كانت بتتحرك في المطبخ بكل ثقة، مش تحركات واحدة خايفة أو متوترة.
سعيدة كانت بتقشر بطاطس ولما رفعت عينيها شافتها... وسكتت، بس حست بتغيير. ملك بثقة بتبص على المكونات: سعيدة، إحنا هنبدأ بالمحشي، دا الأساس طبعاً. سعيدة بصتلها باستغراب: مالك يابنتي؟ إنتي من نص ساعة رجلك ما كانت شيلاكي من الخوف والتوتر، إيه اللي حصل لك؟ ابتسمت: عز قالي وريني شطارتك وأنا هثبت له إني شاطرة. سعيدة بفهم ابتسمت: اااااه، هي الحكاية فيها عز.
ملك ابتسمت بإحراج وشغلت اليوتيوب على قنوات الطبخ وبقت ماشية على الخطوات بالظبط. بقت بتحط التوابل بحذر شديد، ثم تذوق خوفاً منها إنها تزيد. عدى ساعات كتير وملك وسعيدة وشوية من الخدم قربوا يخلصوا الأكل، بقت الريحة مالية القصر. كل اللي يشم الريحة يقع من الجوع، لتدخل إليهم جليلة. جليلة: بسم الله ما شاء الله... أنا جوعت من الريحة. سعيدة: البركة في ملك وشطارتها. ملك ابتسمت: أنا مش مصدقة نفسي والله. جليلة: هههه...
المهم الطعم. سعيدة: على ضمانتي الأكل طعمه يجنن. جليلة خرجت ورضوى كانت برا المطبخ سامعة مدحهم ليها وجواها نار مشتعلة: أنا بقى هكسرك قدامهم كلهم وكل تعبك ده هيروح على الفاضي. بعدها بدقائق قليلة يدخل عز بخطواته الثقيلة، وقف على الباب شوية من غير ما تنتبه له، كان بيتفرج عليها وهي مندمجة ومش مدية لنفسها فرصة تتنفس حتى. حتى شعرت
به ملك ثم قالت لسعيدة: بقولك إيه ياسعيدة، هو لو واحدة ليها مكافأة عند جوزها ومتاح ليها تطلب اللي هي عايزاه، تطلب إيه من رأيك؟ سعيدة بتبتسم بفهم: ثروته كلها، دي فرصة متتعوضش. ملك بعفوية: بس أنا طلبي أكبر من ثروته. ليعقد عز حاجبيه: وأي هي الحاجة اللي أكبر من ثروتي؟ ملك سكتت للحظات وتسرح فيه: حاجة مبت شراش. عز بعدم فهم: دماغي مش رايقة للألغاز دي. ملك: يبقى تسيبنا نخلص ونطلع برا المطبخ. عز: طيب، عايز قهوة الأول.
سعيدة: حاضر ياعز، هعملهالك وأجبها لك. عز وهو بيبص لملك: لا، ملك هتعملها... هي مش ست بيت شاطرة ولا إيه؟ ملك بتبتسم: شاطرة جداً، جهز انت مكافئتك بس. عز بضحك: جاهزة ياباشا. سعيدة بتبص لهم وبتبتسم، عمرها ما شافت عز بياخد ويدي في الكلام مع حد زيه ملك. &&&&&&&& بعد قليل ماهر وصل وشم ريحة الأكل. ماهر: إيه الجمال ده؟ أنا جعان. جليلة: مفيش حد هيمد إيده على الأكل إلا لما الضيوف يوصلوا.
فياض: أنا مش هستنى حد، مالي أنا ومال الضيوف. رضوى بحقد: المهم الطعم مش الريحة يا جماعة. ملك بتيجي على كلامها: تحبي أدوقك يارضوى، بس أخاف عليكي من جمال الأكل. عز بيبصلها وبيبتسم وبيقول لنفسه: صغيرة بس نينجا. جليلة: اللي عندي قولته، هي كلها ساعة والضيوف يوصلوا، اصبروا شوية. ملك دخلت جوا وجابت القهوة لعز: اتفضل. عز أخدها منها ولاول مرة لمس إيدها من غير ما يبعد بسرعة.... هي اللي سحبت إيدها بخجل: مبسوط منك أوي بجد، براڤو.
ملك بصتله وعينيها لمعت، حست إن قلبها بقى بيدق جامد وكأنه عايز يخرج يقوله بحبك ويخلص: يعني وريتك شطارتي؟ عز نبرته كان فيها دفء نادر كأن اللي بيكلمها مش عز الحبالي اللي الكل بيخافه: وبجداره. ملك: بس انت لسه مدوقتش، يمكن مييعجبكش. عز: كفاية إنك تعبتي، وده كفاية. ملك بصتله وابتسمت وكسفت: طيب، أنا هروح آخد شاور بقى، عن إذنك. عز هز راسه من غير ما يتكلم.
ملك طول ما هي طالعة كلماته بترن في أذنها "مبسوط منك أوي"، "براڤو"، "كفاية إنك تعبتي". &&&&&&&& في غرفة ماهر. ماهر بيدخل ويرمي نفسه على السرير وبيسرح في السقف، بس فجأة بيسمع صوت جاي من الحمام وبعدين باب الحمام بيتفتح ببطء ليجد رقيه طالعة وهي لافة المنشفة على جسمها ولامة شعرها لفوق، وأول ما شافه صرخت. ليجري هو إليها ويضع يده على فمها: انتيييي اتجننتي؟ بتصوتي ليه؟ وبعدين إيه اللي جابك؟ رقيه: اممممم.
ماهر بيبعد إيده عشان تعرف تتكلم. رقية بدلع: هي دي مقابلة تقابل بيها حبيبتك ياماهر؟ ماهر بضيق: ومافيش غيرها إن كان عاجبك. رقيه بتمسكه من هدومه: أي حاجة منك بتعجبني. ماهر بيبصلها بطرف عينه: بلاش طريقتك المستفزة دي، مش أي غلطة تعمليها تيجي تقولي الكلمتين دول وأنا هنسى. رقيه: خلاص بقى ياماهر، أنا آسفة، مش كفاية إنك ضربتني؟ ماهر: مش كفاية، كان لازم أكسر دماغك. رقيه بغزل: انت بقيت غريب أوي ياماهر.... حتى وانت بتبعد بتوجع.
ماهر ابتعد عنها: مش فاضيلك دلوقتي ولا فاضي لكلامك. رقيه بتتجمد مكانها، معقول يقدر يستغنى عنها بالسهولة دي؟ ثم ابتسمت بوجع وأخدت هدومها وذهبت للحمام تاني. ماهر قاعد مكانه حس بزعلها، بس سابها ومرديش يكلمها. &&&&&&&& في المطبخ الأكل كله خلص وملك طلعت أوضتها وسعيدة راحت أوضتها هي كمان، مبقاش حد موجود في المطبخ، بس
رضوى استغلت الفرصة ودخلت: واثقة من نفسك أوي ياملك، أنا بقى هخليكي تندمي إنك اتحديتيني، هخلي شكلك قدام الضيوف زي الزفت، اليوم ده مش هتقدري تنسيه طول عمرك. رضوى جابت ملح وحطت في الأكل ملح زيادة محدش يقدر يستحمله. ثم ابتسمت بخبث: تعبتي طول اليوم واديكي نلتي اللي تستحقيه. &&&&&&&& الوقت عدى والضيوف 10 دقايق ويوصلوا، الخدم بيجهزوا العصاير وملك أخدت شاور ونزلت تطمن على آخر التجهيزات.
شدت نفس عميق وهي بتراجع كل صنف كأنها بقت خبيرة، ثم بدأت تجهز الأطباق، بس قبل ما تكمل قررت تدوق منها للتأكد. وفجأة ملك بتتجمد مكانها وبدأ جسمها كله يتلج، إيدها بترتجف: ملح كتير.... كتير أوي. ملك بتوتر: يادي المصيبة، الضيوف على وصول. بصت حوالين المطبخ، قلبها بيخبط في صدرها، مش مصدقة. دقت من أكله تانية وكانت نفس المصيبة. ملك بصوت مهزوز: ده مش طبيعي... أنا محطتش كل ده... الأكل باظ. في هذه اللحظة بتدخل سعيدة
وشافت ملك واقفة مش طبيعية: مالك ياملك؟ في إيه؟ ملك بتنهار: مصيبة ياسعيدة... الأكل كله باظ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!