الكل كانوا مبسوطين وبيرقصوا، ونغم وعز كانوا طايرين من الفرحة. جه الوقت عشان يكتبوا الكتاب. عز كان حاطط ايده في إيد وكيلها، وإيده التانية ماسك بيها إيد نغم اللي قاعدة جنبه، راسها على كتفه، وبتعيط جامد كأنها مغصوبة على الجواز. العيلة كلها حواليهم، إيد جليلة بتمسح على كتف نغم، وهي لسه بتعيط جامد لدرجة إن المعازيم استغربوا. جليلة همست لعز: "إيه يا عز، انت متجوزها غصب ولا إيه يا ابني؟ الناس هتفهم غلط."
عز بضحك: "دموع الفرح." رضوى لنغم: "طيب تعالي يا نغم جوا لحد ما يكتبوا الكتاب." نغم مسكت فيه أكتر ومردتش تتحرك من جنبه. عز: "سيبوها... سيبوها." المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." بعدها عز وقف وحضنها بقوة كأنه خايف تضيع منه تاني، ونغم كمان سابت نفسها لحضنه اللي كانت بتتمنّاه من سنين. عدّت ثواني، دقايق وهما لسه حاضنين بعض. جليلة خبطت على ضهر عز: "أحم أحم يا ابني كفاية واستنى تطلعوا أوضتكم."
نغم اتكسفت وبعدت، وعز ضحك على كسوفها. الفرح خلص. صوت ضرب النار ابتدا، وعز سلّم على الرجالة، ونغم سلّمت على جدتها وعلى منه، حتى أتى عز. عز: "كفاية عياط يا نغم... أنا مش هخطفك." نعمة: "خلي بالك منها يا عز." عز: "في عيني، متقلقيش عليها." الفرح خلص، المعازيم مشيوا. عز ونغم طلعوا أوضتهم. عز مسك إيديها: "ألف مبروك يا عمري." نغم لسه بتعيط: "الله يبارك فيك يا حبيبي." عز: "طيب إيه، هنقضي الليلة كلها عياط؟ نغم بتوتر: "عز...
عز: "قلبي." نغم بتوتر، تبتلع ريقها ببطء: "ممكن تستني عليا شوية؟ أنا لحد دلوقتي لسه مش مستوعبة." عز يحاوط وجهها بيده: "استني شوية وشويتين وتلاتة لو عايزة... أنا مش مستعجل." نغم ابتسمت: "ممكن أقول حاجة؟! عز سحبها وقعد على الكنبة وقعدها على رجله، وهي مكسوفة جداً: "ياربي على الأدب. قولي حاجتين يا ست البنات." نغم وهي عينها في اتجاه صدره وبتتجنب تبصله: "هو انت لما كنت بتحلم بيا، كنت بتحلم بإيه؟
عز ابتسم بخبث: "بكل حاجة تقريباً. كل حاجة كاملة مكّملة." اتسعت عيون نغم وتبتلع ريقها ببطء: "كله؟ كله؟ عز بضحك: "كله... فـ يعني مفيش داعي تتكسفي مني." نغم مالت بدماغها ناحية صدره وهو حاوطها بذراعه: "كان نفسي في صورة بس معاك... بس أنا دلوقتي في حضنك، معقول دي؟! عز: "ولسه كل أيامك الجاية هنا وسعادة وبس." *** تاني يوم، العيلة كلها متجمعين تحت. ونغم كانت نايمة في حضن عز.
عينها بدأت تفتح ببطء لتجد عز نايم جنبها، ابتسمت وباسّته من خده بخفة عشان ميصحاش. بدأت تمشي إيدها على دقنه بخفة، ثم فجأة صحي. عز: "كفاية لعب، صاحية تلعبي؟! نغم كفّت إيديها وسندت بوجهها على صدره: "بحبك يا عز." عز: "مبتتقالش كده يا قلب عز." نغم: "أومال بتتقال إزاي؟ عز سحبها ليه واقترب من شفتيها، كاد أن يلتهمها، وابتعد عنها عندما شعر أنها بحاجة للهواء. أما هي فأصبح وجهها شديد الاحمرار: "بتتقال كده." نغم بنبرة هادئة،
طفولية: "عز... عز: "قولي." نغم بتوتر شديد وكسوف: "آآآ... عز: "قولي يا نغم... فيه إيه؟ نغم بتراجع: "خلاص بعدين." عز بيشدها ليه، بيمسح على شعرها بهدوء: "عايزة إيه... قولي على طول متتردديش." نغم بتوتر: "آآآ... أنا.. أنا جاهزة.. جاهزة أكون مراتك وحبيبتك." ليبتسم عز ويضع رأسها على صدره و...... *** بعد مرور عدة أيام في شقة سليم ورضوى. سليم كان بيسرح شعره قدام المرايا، ورضوى جات وقعدت على السرير وبتبصله. سليم: "مالك...
عايزة تقولي حاجة؟ رضوى: "إزاي كل مرة بتعرف وبتكشفني كده؟ سليم اتجه ناحيتها وهو بياخد الساعة من على الكومود: "بيبّان عليكي أوي. عايزة تقولي إيه؟ رضوى وقفت وبصتله، وهو كان مشغول وبيلبس ساعته ومستنيها تتكلم. سليم: "قولي يا حبيبي فيه إيه؟! رضوى وبتوهان: "تعرف إني بحبك؟! سليم باستغراب: "أعرف؟ رضوى: "وتعرف إني بعشقك؟! سليم خلص اللي بيعمله وبصلها: "فيه إيه بقى؟ رضوى: "فيه إني... إني." سليم: "إنك إيه يا رضوى؟
انتي بتعلقي كده ليه؟ هههه." رضوى حضنته فجأة وهو ردّلها الحضن: "انتي سخنة طيب؟! إيه الدلع ده كله؟ رضوى خرجت من حضنه: "سليم.. أنا حامل." سليم اتجمّد مكانه وفجأة: "هزار في الموضوع ده مش عايز." رضوى: "مبهزرش والله، أنا حامل. لسه عارفة النهارده الصبح." سليم ضحك والفرحة مكانتش سايعاه، مسك إيديها وباسها، مد على إيديها وعلى دماغها: "ألف ألف مبروك يا عقل سليم." رضوى: "الله يبارك فيك يا حبيبي." *** بعد مرور شهرين.
الكل كانوا متجمعين في قصر الجبالي، بما فيهم رضوى وسليم. الكل بيضحك ويهزر، بس عز مكانش موجود، كان في مشوار. جليلة بصت على منظر رقيه ورضوى ونغم واقفين في المطبخ وبيضحكوا ويهزروا: "ربنا يديم كل المحبة دي يا حبايبي." رضوى: "محبة إيه؟ أنا مبحبش غير سليم." جليلة: "آه يا واطية يا بنت الواطية." ليدخل سليم: "أموت أنا في الحتة الواطية بتاعتك." رقية: "صبرتي ونلتي يا بت يا رضوى." نغم: "ياسيدي ياسيدي على الحب."
جليلة همست لنغم: "جوزك فين؟ نغم: "هو قالي رايح مشوار. هتصل بيه وأشوفه." بعد شوية، الأكل بقى جاهز على السفرة، ونغم مش طايقة ريحة الأكل. وراحت للمطبخ تكلم عز. عز: "إيه يا قلبي." نغم: "انت فين يا عز.. الأكل خلص، وكلهم مستنينك برا." عز: "لا أنا مش جاي دلوقتي." نغم: "يعني إيه يعني؟ عز: "مشغول في حاجة كده، لما أرجع هبقى آكل." نغم: "هتتأخر؟ عز: "لا لا مش هتأخر." في الخارج. ماهر: "عز لسه مرجعش؟
جليلة: "خلينا نستناه خمس دقايق." لتأتي نغم: "لا عز مش جاي دلوقتي، هو لسه مخلصش. كله انتوا." جليلة: "طيب تعالي كلي يلا." نغم مش طايقة تقف قدام الأكل أساساً: "لا لا مش جعانة." فياض: "ما اللي بيفتح نفسها مش قاعد." الكل ضحك. نغم: "اسكت انت وإلا مصلحتك اللي معايا مش هتم." فياض: "لا خلاص سكت." مسك إيدي من إيدي اللي بتوجعني. جليلة: "اممم لسه البت مش مقتنعة بيك." نغم: "آه يا ماما والله بتقولي بحسه بتاع بنات."
فياض: "أناااااا... استغفر الله. قولي لها وربنا ما هيفلتك، هيتجوزك غصب عنك." الكل ضحك. *** نغم فضلت لاخر اليوم مش بتاكل حاجة ولا عايزة تاكل. لحد ما جه عز. في الأسفل. جليلة: "أهلاً وسهلاً باللي باع مراته كده." عز: "إيه؟ جليلة: "البت مأكلتش حاجة من الصبح ومستنياك." عز: "اممم ماشي، حسابها معايا." عز دخل الأوضة ونغم كانت بتتفرج على فيلم كرتون. وأول ما شافته جريت عليه وحضنته. عز بصرامة: "إيه اللي سمعته تحت ده؟ نغم: "إيه؟
عز: "مأكلتيش حاجة من الصبح ليه؟ نغم: "مش عايزة أكل، مش جعانة." عز: "وحضرتك فاضية تاكلي؟! مأنتي بتتفرجيلي على روبانزل." نغم: "عز والله مش جعانة بجد." عز: "هي كلمة واحدة... سعيدة بتحضر أكل ليا، هتاكلي وغصب عنك خلاص؟ نغم لسه هتعترض بس عز قاطعها. عز: "خلاااااص؟! نغم بتنهيدة: "حاضر." عز حاوط وجهها بيده: "شطور يا قلب عز... كنت جايبلك حاجة، مع إنك بعد اللي عملتيه متستاهليش." نغم بفرحة: "حاجة إيه هااا؟
عز: طلع صندوق من شنطته وكان فيها نفس الهدايا اللي كان جايبها لها في الحلم والشوكولاتة كمان، بس المرة دي حرف الـ N. نغم بفرحة حضنته: "بقي كل ده كنت مشغول وبتجبلي هدية؟ شكراً يا حبيبي." عز: "شفتي أنا بحاول أفرحك وأنتي مزعلاني." نغم: "لا عاشت ولا كانت اللي تزعلك." عز خلاها تلف ولبسّلها السلسلة والأسورة كمان، وكان جايب لها خاتم ألماس لبسّهولها: "يلا روحي كملي روبانزل." نغم بطفولة: "تعالي اتفرج معايا."
عز: "طيب بالله عليكي لو حد دخل ولقاني بتفرج على روبانزل أودي هيبتي فين؟ نغم: "والنبي والنبي عشان خاطري، هيعجبك أوي والله." عز: "ومالو... أتفرج على روبانزل وأقضيها كرتون عشان عيونك." لتخبط سعيدة وتدخل الأكل. نغم: "تسلمي يا سوسو." سعيدة: "قلب سوسو." عز قعد وسحبها تقعد جنبه وروبانزل شغالة قدامهم، وكان عايز يأكلها بإيده بس نغم بعدت وحطت إيديها على بوقها: "ابعده عني." عز: مسكها من إيديها
بالعافية ومد المعلقة تاني: "يلا يا نغم... مينفعش كده." نغم بقرف: "مش هاكل يا عز... مش هاكل." عز: "واللي خلقني وخلقك لو الأكل متأكلش بمزاجك... هتاكليه غصب عنك." نغم بالعافية أكلت حاجة خفيفة خالص ومقدرتش تكمل. *** تاني يوم في تمام الساعة الخامسة بعد العصر. عز كان بياخد شاور وخرج وهو عاري الصدر. فتح دولابه ليجد علبة صغيرة، مسكها وقلب فيها، ثم نادى على نغم اللي كانت تحت. نغم: "إيه يا حبيبي." عز: "إيه دي؟! بتاعتك؟ نغم
وهي عاملة نفسها مش فاهمة: "إيه دي؟ معرفش." عز: "يعني هيكون مين حطها؟ مين بيفتح دولابي غيرك؟ نغم: "معرفش يا عز... طيب افتحها وشوف فيها إيه." عز فتحها ليجد فيها جهاز اختبار حمل وعليه خطين واضحين جداً باللون الأحمر. عز وقف لثواني يستوعب اللي هو شايفه، قلبه بقى يدق بسرعة، عينه مش قادرة تصدق. مسك الجهاز بإيده ثم نظر لنغم اللي بصاله بابتسامة ومكتفة إيديها ورا ضهرها وعينها بتلمع من الفرحة. عز: "نغم.. انتي."
لتقترب إليه نغم: "مبروك يا أحلى بابا في الدنيا." عز سحبها ليها وحضنها جامد ولف بيها: "ده أحلى خبر سمعته في حياتتتتتتتي، أنا مش مصدق نفسي... " ثم وضع يده على بطنها وهي وضعت يدها على يدها على يده: "هستنى الـ 9 شهور دول بفارغ الصبر عشان يبقى بين إيديا حتة منك ومني." نغم عيطت: "أنا بجد مش مصدقة كل اللي أنا فيه. اتجوزت الراجل اللي طول عمري بتمنى نظرة منه، وكمان حامل في ابنه." عز: "ابننا." ***
بعد مرور كام شهر، أخيراً منه وافقت تتجوز فياض بعد محاولات ومفاوضات كتير، قلبها وقع ومسمّاش. تم الزواج بينهم وحياتهم بقت سعيدة. *** بعد مرور سنين. الكل متجمعين في الجونة في نفس الفيلا. كان الجو دافي، والشمس بتغرب، الهوا منتشر في المكان. العيلة كلها متجمعة على بحر الجونة. فارشيين فرشة على الرمل والكل قاعدين يضحكوا ويهزروا في وسط زحمة الأولاد. عز وهو متكئ بإيده على الرمل وباصص لنغم ويقصدها بالكلام: "الجونة منورة بيكم."
ماهر: "طيب اسكت عشان واضح أوي انت قصدك مين." فياض: "وانت بتتكلم بألغاز ليه؟ قصده نغم." نغم بكسوف: "رد... رد يا عز بيه." رقية: "يلا يا بنات نجيب العصير من جوا، البحر ده ميحلاش إلا بالعصير." سعيدة: "البركة فيكم. أنا مش هقوم من قدام البحر." رضوى: "يا ست الكل انتي ارتاحي واحنا اللي هنخدمك، كفاية تعبك كل السنين اللي فاتت." نغم: "استنيني يا سوسو ننزل البحر سوا."
البنات قاموا وجابوا العصير ووزعوه والكل مبسوط وفرحان. وكل واحد اتراضي بطريقة مختلفة. نيجي بقى لرقية وماهر اللي ربنا رزقهم بتوأم نور ومالك بعد طول انتظار. ماهر كان حاطط كل واحد فيهم على رجل وبيلاعبهم، ورقيه حاطة دماغها على كتفه: "مين كان يصدق يا ماهر إني ربنا يراضينا بالطريقة دي." ماهر: "أنا ربنا رضاني من ساعة ما اتجوزتك يا روح قلبي." رقية ابتسمت وماهر خدها في حضنه. *** عند رضوى وسليم.
سليم كان شايل بنته سيليا وبيبوّسها ويحضنها جامد، ورضوى بصالهم بقرف: "كفاية يا سليم مش كده يعني." سليم: "انتي هتغيري من بنتك... مش هتبطلي العادة اللي بعشقها دي." رضوى بزعل طفولي ولّت وجهها الناحية التانية وهي بتبص على البحر: "ده انت مبتعملش معايا ربع اللي بتعمله معاها. أنا جبت ضرتي بنفسي." سليم شدها: "عيني في عينك كده... انتوا الاتنين حتة مني." رضوى ابتسمت: "يعني مش بتحبها أكتر مني؟ سليم: "لا لا محصلش."
ثم قامت سيليا بإبعاد رضوى عن سليم بحركة يد طفولية. رضوى: "فيه إيه يا حبيبتي؟ ده جوزي مش جوزك؟ سليم ضحك عليها: "سيبك من ماما... تعالي لحضن بابا." رضوى زعلت. سليم مد ذراعه لرضوى: "تعالي انتي كمان." *** أما عن فياض فكان واقف رجله في البحر بيتفرج على منه وهي بتسكت ابنهم اللي بيعيط وهي محتارة معاه. بيبصلها وبيفتكر إنها أخيراً بقت معاه بعد كمية العناد والمفاوضات اللي عملها عشان توافق تتجوزه.
منه وهي شايلة ابنهم يزن: "يا فياض أنا احتارت مش عارفة ماله." فياض مد إيده: "هاتيه." يزن راح ناحية فياض على طول وفي دقايق سكت. منه: "لا والله؟ فياض بضحك: "يا بنتي ابني ملهوش غير حضن أبوه." منه: "وأمه ليها إيه إن شاء الله؟ فياض سحبها ليه: "ليها حضن أبوه برضه." *** نيجي بقى لأهم اتنين في روايتنا واللي الرواية هتنتهي بمشاهدهم.
كان الجو حلو، ولحظات الغروب واضحة. بقايا الشمس بتلعب بخصلات شعر نغم وهي قاعدة على الرمل جنب عز. قدامهم ابنهم الصغير، لسه بيحاول يتعلم أول خطواته... بيبصلهم وبيضحك بعنيه اللي واخدة حنية أمه وصلابة أبوه. نغم بصوتها الناعم وهي بتفتح درعاتها: "تعالي يا قلب ماما... ياترى يا ابن بطني هتيجي لماما ولا لبابا؟! عز وهو بيمد إيده ليه بحنية مصحوبة بتحدي: "تعالي يا بطل... سيبك من ماما وتعالي للراجل اللي شبهك، متبقاش نسوانجي."
الولد بص لنغم.. وبص لعز.. وبضحكة بريئة بتبين أول سنّين ظهروا له، جري برجله الصغيرين ناحية أبوه. وارتمى في حضنه. نغم بصدمة وهي لسه فاتحة درعاتها: "إيييييه؟! بعتني يا خاين؟! وقامت زعلانة: "ده أنا اللي شيلتك 9 شهور وجبتك بعد تعب ودموع." عز ضحك بصوت عالي وهو شايل ابنه بإيد، وبالإيد التانية سحب نغم لحضنه. عز: "حبيبتي... هو لا باعك ولا حاجة، هو بس عارف إن ماما مكانها هنا... في قلب بابا."
نغم اتكئت على صدره وحضنته: "للأسف هسامحكم... مليش غيرك انت وابنك." عز ضحك وفضلوا يتمشوا شوية ونغم بتلاعب زين ابنها، وهو على دراع عز، وعز باصصلها بحب حاضنهم هما الاتنين. حياته خلاص استقرت، مراته جنبه وابنه على دراعه. جليلة فضلت بصالهم كلهم: "شايفة يا سعيدة كل واحد فيهم مبسوط إزاي.. ربنا يفرح قلبهم كمان وكمان. كل واحد فيهم شاف اللي محدش شافه بس ربنا في الآخر رضاهم وكل واحد معاه مراته وعياله."
سعيدة: "آمين يارب يا جليلة، آمين." نغم بقت ماسكة إيد عز، نايمة على كتفه، وزين على دراع أبوه. الضحك بيرن، الغروب بلون الدهب، وهما ماشيين على الرمل إيد في إيد وبيدخلوا البحر مع رفض نغم وعز بيشدها غصب عنها لحد ما دخلت وعز بينزل ابنه لحد نص جسمه بس. صوت نغم في الخلفية: "كنت يتيمة في قبضة صعيدي... لكن ربنا رزقني بأكتر من أب، وأكتر من حضن. عديت بمحطات كتير... بس عز الجبالي كان البداية والنهاية."
ثم يأتي صوت عز في الخلفية: "الوجع ما كانش عبث... وكل دمعة نزلت كان ليها ميعاد تتنسى. ربنا بيرتب للناس اللي اتكسرت، بيراضيهم برضا ينسيهم سنين الوجع والكسرة. الحب؟ هو مكافأة الصابرين، واللي بيدوقه بعد الوجع... يعرف إن الرحمة متتأخرش، بس بتيجي في وقتها." "كنتوا فاكرين نغم يتيمة في قبضة صعيدي... بس طلعت أنا اللي يتيم من غير قبضتها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!