البنت كانت واقفة على نهاية السلم مصدومة. ملامحها اتبدلت، الصورة وقعت من إيديها. سندت على سور السلم وبصدمة: عز؟!!! عز ابتلع ريقه ببطء أول ما سمع اسمه منها. وقف متجمد، لا عارف يقرب ولا يبعد. لعقد حاجبيه باندهاش: انتي... انتي حقيقية؟! .. وقولتي عز ولا أنا بحلم؟! ردي عليا لو سمحتي أنا هتجنن. ثم نظر للست الكبيرة: طيب ردي عليا حضرتك هي موجودة قدامي صح؟! يعني أنا مش بتخيلها مش كدا؟! الست: أنا مش فاهمة حاجة خالص.
البنت قربت ناحيته، وقفت قدامه مباشرة، عيونها بتدمع: عز. عز بانهيار: متقوليش عز وتسكتي.. ردي عليا انتي ملك؟! أنا كنت متأكد إنك موجودة كنت حاسس بيكي، أنا دورت عليكي كتير لي بعدتي مرة واحدة ليه عملتي فيا كدا... كلهم افتكروني مجنون وانتي هنا. البنت: انت بتقول إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة ومين ملك؟! عز قعد على السلم بتعب حط إيده على راسه: أنا اللي مش فاهم حاجة. الست: انت مين يابني؟ وجاي عايز إيه؟
البنت: دا يبقى عز الجبالي ياتيتا اللي حكيتلك عنه. ليقف عز مرة واحدة: انتي تعرفيني منين؟! أنا شفتك قبل كدا؟ اتكلمت معاكي؟ انتي مين واسمك إيه؟ البنت: ممكن تديني فرصة... أنا مش مستوعبة إنك قدامي كدا وبتتكلم معايا. عز: آسف.. لو سمحتي قوليلي انتي مين وتعرفيني منين؟! الست: طيب اتفضل جوا وأنا هعملكم حاجة تشربوها. عز دخل وقعد والبنت قعدت قدامه. عز لسه مش مصدق عينه: انتي بجد حقيقية ولا لا؟ البنت: أيوه أكيد حقيقية...
سؤالك غريب. عز: احكيلي تعرفيني منين وإزاي عايز أعرف كل حاجة. البنت: أول حاجة أنا مش اسمي ملك.. أنا اسمي نغم، أنا أعرفك من زمان أوي ياعز من قبل ما تدخل في الغيبوبة بس انت متعرفنيش. عز: طيب أنا شفتك قبل كدا، كلمتك حتى لو بالصدفة؟ نغم: معتقدش إنه حصل... انت عمرك مشوفتني بس أنا كنت بشوفك كل يوم، كنت بروح كل مكان انت بتروحه، بفضل باصة عليك بس كنت بخاف أكلمك. عز: إزاي بس مشوفتكيش؟! طيب كنتي بتيجي أي مكان بروحه ليه؟!
نغم: بصراحة في يوم كنا قاعدين أنا وصحابي في بيتنا اللي في الصعيد، واحدة منهم كانت بتقلب على الفيس وشافت صورتك، وبصراحة كدا كلنا كنا معجبين بيك ... وراهنتهم إني هاخد صورة معاك، عشان كدا كنت باجي أي مكان تروحه بس انت مبتاخدش بالك مني خالص ولا حتى بتعبرني. عز قلبه كان بيدق بسرعة من الفرحة: معجبة؟! ... كملي. نغم اتكسفت: لحد ما في يوم جيت لنفس المكان اللي متعودة أشوفك فيه...
كنت بتتكلم في التليفون تقريباً كانت مشكلة وكنت متعصب جدا، وفجأة قمت ومشيت، بصراحة أنا فضولي خلاني آخد تاكسي وأمشي وراك، دخلت من طريق مفيهوش حد نهائي لحد ما عملت حادث، أنا قولت للسواق يوقف بسرعة بس هو خاف يلبسوه مصيبة قلي لو نزلتي أنا همشي، وفعلاً نزلت وهو مشي، جريت على عربيتك، ثم افتكرت حاجة بصتله بلهفة وقالت.. آه تصدق انت شوفتني وقتها عينك لسه مكانتش قفلت، مغبتش عن الوعي، اتصلت بالإسعاف بسرعة وفضلت معاك لحد ما وصلوا وروحت معاك المستشفى.
عز فهم ليه كان كل الفترة دي بيحلم بيها هي آخر ملامح شافها قبل ما يدخل الغيبوبة. عقله ربط ملامح نغم باسم ملك اللي مشافهاش أصلاً. وبنبرة هادئة: كملي.. نغم: وبعدين فضلت أجلك كل يوم بقعد معاك بالساعات مفيش حاجة بتحصل في حياتي إلا وبتبقى عارفها أول واحد... كنت بحكيلك تفاصيل حياتي كلها... كنت برسمك وأنت نايم كمان. عز افتكر لما في يوم صحي ولقى ملك بترسمه وسأل نفسه وابتسم: ممكن أشوفه. نغم بلهفة: حاضر ثواني بس.
نغم جريت على أوضتها والفرحة مش سيعاها جابت كل الرسومات اللي رسمتهم ليه: أهم. عز أخذهم وبص فيهم وابتسم الرسومات تحفة: شاطرة أوي. نغم ابتسمت: عجبوك؟ عز بص لها سكت شوية ثم قال: عجبوني أوي تسلم الإيد اللي رسمت. نغم اتكسفت وسكتت. عز: احكيلي ياملك قصدي يانغم أكتر بتقوليلي إيه وأنا في الغيبوبة. نغم ضحكت: ياااااه... دا أنا كنت بحكيلك حاجات كتير أوي. عز ابتسم: عايز أسمعك قول.
نغم ضحكت: يعني مثلاً في مرة تيتا عملت فيا موقف سخيف وعزمت كل قرايبها وصحابها على الغدا ودبستني أنا في المطبخ و.... ليقاطعها عز وهو باصص عليها: وفضلتِ تعيطي وتقولي مش هقدر... بس قدرتي وطلع الأكل تحفة. نغم بصت له عقدت حاجبيها باندهاش: انت انت كنت في غيبوبة وقتها.. ولا كنت صاحي؟ عز وهو مش مصدق اللي بيحصل ازاي الحاجات اللي بتقولها هو حلم بيها: كملي.. كملي دا انت حكايتك حكاية.
نغم: مع إني مش فاهمة حاجة بس حاضر. في مرة جيت عندك كنت ساعتها ناجحة بمجموع كبير وقولتلك انت أول واحد... وقعدت أفكر معاك ياترى أطلب مكافأة إيه من تيتا ساعتها قررت أطلب إنها تسفرني ال.... ليقاطعها مرة أخرى: الجونة عشان نفسك تشوفيها مش كدا؟! نغم سكتت وبصت له بخوف: هو انت في إيه؟! عرفت الحاجات دي منين هي المستشفى دي كانت بتسجلني ولا إيه؟! عز بسرحان: ياريتهم عملوا كدا مكنتش هتعب كل التعب دا عشان ألاقيكِ. نغم: تلاقيني؟!
براحة عليا عشان بجد مش فاهمة.. انت كنت بتدور عليا ليه وإزاي عرفت مكاني؟ عز: دا موضوع يطول شرحه... بس قوليلي الأول اختفيتي ليه فجأة بعد ما فوقت؟! مبقتيش تظهري قدامي ليه؟ نغم بزعل: بصراحة... لما جيت لك آخر يوم، كنت فوقت ساعتها وأنا كنت بتابع من بعيد لقيتك بتكسر ومتعصب وبتقول فين مراتي أنا بحبها ومش هقدر أعيش من غيرها.. فمشيت لما عرفت إنك متجوز وبتحبها كل الحب ده ربنا يخليكم لبعض... آه صحيح هي حصلها إيه؟ عز بص
لها بابتسامة وقال لنفسه: آه لو تعرف مراتي دي تبقى مين: هي موجودة... ونفسي آخدها في حضني، وحشتني أوي. نغم ملامحها اتبدلت وبتمثل إنها مبسوطة بابتسامة كاذبة: وإيه اللي مانعك؟! عز ركز في عنيها: إنها مش مراتي حالياً. نغم بفرحة وبتلقائية: طلقتها؟! ... قصدي يعني حصل إيه بينكم؟ عز: مش لما أتزوجها الأول. نغم مسكت دماغها بإيديها: أنا هتجنن هي مراتك ولا طليقتك ولا انت أصلاً مش متجوز ولا إيه؟!
عز ضحك: صدقيني أنا نفسي مش عارف كل اللي أعرفه إنّي بعشقها. نغم رجعت تزعل: عموماً يابختها.. حضرتك راجل مفيش منك، كفاية إن الصعيد كله بيعملك ألف حساب. عز: حضرتكِ بيشكرك وبيستأذنك نخرج ساعتين زمن وهرجعلك. لتدخل عليه جدة نغم «نعمة»: تخرج فين ياحضرت؟! عز وقف ونغم برضو: دا بعد إذنك يعني. نعمة: هو أينعم البت دي كان قرفاني بسيرتك كل يوم بس أنا بنتي متخرجش مع راجل غريب عنها كدا وأنا أقف أتفرج. نغم: ياتيتا...
نعمة: اخرسي انتي واطلعي أوضتك. نغم بصت لعز: تيتاااااا. عز: اطلعي يانغم. نغم بصت له بزعل: حاضر. نعمة بصت لها بقرف: بتقوليله حاضر يابنت ال****. عز ضحك: اهدي بس مش كدا. نعمة: بص يابني متزعلش من كلامي بس حط نفسك مكاني أنا مينفعش أسيب بنتي كدا تعلق نفسها برجل متجوز وعنده أسرة. عز: انتي اللي بعدتيها ومخلتيهاش تظهر قدامي تاني؟ نعمة: كان لازم أعمل كدا لما قالت لي إنك متجوز. عز: عندك وقت تسمعيني؟ نعمة: اتفضل. &&&&&&&&&&&&&&&
في غرفة نغم. نغم كانت رايحة جاية هتموت وتعرف بيتكلموا في إيه. نغم: معقول ياربي... معقول يجي لحد عندي بعد كل دا.. دا أنا فقدت الأمل إنه يبص لي حتى، معقول هو موجود تحت دلوقتي، وكان بيكلمني وبيهزر كمان.. أنا بجد مش مصدقة. قعدت على السرير كلمت صحبتها المقربة. منه: إيه ياحبي. نغم: منه الحقيني أنا مش مصدقة اللي أنا فيه. منه: في إيه بس. نغم: عز الجبالي يامنه. منه ضحكت: لسه بتهلوسي بيه... ولا رسمتيله رسمة جديدة؟
نغم: لا يابنتي عز الجبالي عندنا وقاعد مع تيتا تحت. منه: يا عيني عليكي يانغم.. انتي حالتك بقت صعبة عز الجبالي مين اللي عندكم يابت. نغم: انتي مش مصدقاني طيب استني. نغم طلعت من أوضتها وصورته من بعيد وبعتت الصورة لمنه: شوفي الواتساب. منه: يابنت اللعينة بيعمل إيه عندك دا يابت. نغم: مش عارفة هو قلي إنه كان بيدور عليا بس يافرحة ماتمت جاي يحرق دمي ويقولي قد إيه هو بيحب مراته. منه: مراته مين دي؟
نغم: مش عارفة هو قلي إنه بيعشقها وكان أنا آخر مرة روحت له فيها كان فاق من الغيبوبة وبيقول فين مراتي. منه: يابنتي عز الجبالي مش متجوز. نغم: يعني إيه؟ منه: يعني أكيد في حاجة غلط. &&&&&&&&&&&&&&&& نعمة: ياااااه معقول اللي انت بتحكيه ده. عز: ده اللي حصل. نعمة: يعني انت كنت متجوز نغم باسم واحدة تاني... واللي كنت بتدور عليها في المستشفى دي تبقى نغم بس باسم تاني. عز: بالظبط...
وأنا عايز أطلب إيديها منك وتبقي مراتي بحق وحقيق. نعمة: بس قبل موافق انت لازم تعرف كل حاجة عن نغم. عز: حاجة إيه؟ نعمة: نغم مش بنت بنتي.. ولا بنت ابني، نغم يتيمة كانت في ملجأ، شوفتها أول مرة كان عمرها تقريباً 6 سنين جبتها تعيش معايا وأهو تونسني بدل ما أنا عايشة لوحدي.. ومن وقتها وأنا بعتبرها بنتي اللي مليش غيرها. عز ابتسم: وأنا هكون ليها أب قبل ما أكون زوج... أنا ميهمنيش كل ده أنا عايز نغم وبس.
نعمة ابتسمت: أنا عن نفسي وافقت... بس واجب نشوف رأيها. عز: سيبي الموضوع ده عليا... خليني أسألها بنفسي. نعمة بسخرية وبصوت واطي: ع أساس هترفض دي بت واقعة. ليضحك عز: اسمحيلها بقى تخرج معايا وهرجعها لك لحد عندك متقلقي. نعمة: مش فاهمة يعني عايز تقولها إيه ومش عايزني أسمعه. لتنزل نغم وتسمعهم: ياتيتا وافقي بقى. نعمة: لما نشوف آخرتها بس آخركم ساعة عشان راجعين بلدنا. عز: يلا اطلعي البسين. نغم راحت أوضتها ولبست ونزلت على طول.
وعز أخذها وقعدوا على البحر. نغم: هو حضرتك عايز مني إيه؟ عز: بلاش حضرتك دي قولي عز بس. نغم: طيب ياعز مراتك مش هتضايق.. لو عرفت إنك قاعد مع بنت على البحر. عز: يووووه دي مجنونة لو عرفت هتخليني أنام على الكنبة. نغم قامت وبزعل طفولي: ممكن تروحني؟ عز: طيب مش عايزة تشوفي صورة مراتي؟ نغم: .... عز طلع اللابتوب بتاعه وفتح صورة ملك ووراها لنغم، نغم بصت لها: إيه ده؟! دي أنا.
عز: تخيلي إني كنت متجوزك وبدور عليكي وكل ده وحضرتك قاعدة في الجونة بتصيف. نغم قعدت تاني: انت جننتني... بالله عليك فهمني. عز حكالها كل حاجة عن حلمه. نغم: انت بتتكلم بجد؟! يعني انت كل الفترة دي كنت بتحلم بيا. عز: وكنت هتجنن لما اختفيتي فجأة. نغم عيطت: يعني معقول كل حبي ليك وصلك من خلال الحلم. عز: تتجوزيني يانغم؟!
نغم اتجمدت مكانها حست إن العالم كله وقف، مش مصدقة اللي بتسمعه، بقالها كتير أوي أوي نفسها في نظرة بس منه وفي لحظة يقولها تتجوزيني؟ : أنا.. أنا موافقة... موافقة ياعز. عز: كتب كتابنا الخميس الجاي... مناسب معاكي؟ نغم بفرحة: مناسب. بينتهي مشهدنا هنا وهما ماشيين على البحر ونغم بتفضل تحكيله على المواقف اللي كانت بتحكيهاله في الغيبوبة وهو كالعادة بيكملها. &&&&&&&&&&&&&&&
عدا يومين من اللي حصل وعز لسه مش فاهم هو إزاي كان بيحلم باللي هي بتحكيهوله فراح للدكتور. عز دخل العيادة وقابل الدكتور. الدكتور: يارب يكون خبر كويس. عز ابتسم: أنا بشكرك جدا أنا لقيتها.. لقيتها وانت سبب خلاني ألاقيها. الدكتور بفرحة: كنت متأكد إنك هتلاقيها. عز: بس في حاجة غريبة. الدكتور: إيه هي؟ عز: هي كانت بتزورني وأنا في الغيبوبة وكانت بتحكي لي مواقف.. المواقف دي أنا كنت بحلم بيها.
الدكتور بابتسامة: البنت دي مش بتحبك وبس دي بتعشقك.. ومكانتش عارفة توصلك حبها.. من كتر حبها الصادق عقلك كان بياخد كلامها وبيعملها مشهد في حلمك.. عقلك خلاك تحس بحبها من غير مجهود منها. عز ابتسم وقال: أشكر جدا... وحضرتك معزوم طبعاً كتب كتابي وفرحي عليها بعد يومين. الدكتور بابتسامة: هتلاقيني أول الحاضرين طبعاً. &&&&&&&&&&&&&&&
في قصر الجبالي الكل مش مصدقين إن أخيراً لقي البنت اللي كان هيتجنن بسببها وإن عز الجبالي لقي الحب اللي بيدور عليه، القصر كان زحمة وكلهم مشغولين في تحضيرات الفرح. سليم: أنا مش مصدق إنك خلاص هتبقى عريس ياعز. فياض: ياريتني أنا اللي كنت في غيبوبة. جليلة بضحك: وحياتك كنت هتنساها وتدور على غيرها يافياض هههه. الكل بيضحك والفرحة رجعت للقصر من تاني.
أما في أوضة رقيه كانت معاها رضوى وبيختاروا فساتين للفرح وفجأة رقيه جريت على الحمام ورجعت كتير. رضوى وراها وبقلق: في إيه يارقيه انتي كويسة؟ رقيه: كلمي الدكتورة يارضوى، أنا مش كويسة. الدكتورة جات والعيلة اتلمت وماهر كان قلقان جدا. الدكتورة بفرحة: ألف ألف ألف مبروك رقيه حامل في الشهر التاني. ماهر الفرحة مكانتش سيعاه كان هاين عليه يشيلها ويلف بيها. وحليلة زغرتت والكل فرح لها من قلبه أما رقيه كان عايزة تقوم تتنطط.
ماهر قعد جنبها: ألف مبروك يانور عيني. رقيه: الله يبارك فيك ياحبيبي أخيراً ربنا هيعوضنا على كل الانتظار ده. ماهر: قولتلك ربنا مبينساش حد. عز: بشاير العروسة وشها حلو عليكم أهو. جليلة: والله شكلها وشها حلو علينا فعلاً ثم قالت للخدم.. اعملوا شربات ووزعوا على القصر كله. سليم بص لرضوى وبابتسامة: عقبالك. رضوى: يارب ياسليم يارب. &&&&&&&&&&&&&& في بيت نغم. كانوا بيعملوا تجهيزات الفرح وصحباتها بيرسمولها حنة. وفجأة بتدخل
عليهم نعمة وبتبص بزعل: يعني خلاص كلها يومين وتسبيني؟ نغم راحت لها: انتي بتقولي إيه ياتيتا أنا هنط لك هنا كل شوية. نعمة: هتوحشيني يانغم. نغم عيطت وحضنتها: أنا مش عايزة أتجوز خلاص. منه: نعم ياختي انتي عايزة عز الجبالي يجي يدينا عيارين. نعمة ضحكت: انتي صدقتيها يامنه؟! دي بت بكاشة، دي هتموت عليه. نغم ضحكت في وسط عياطها وقاطعه عز وهو بيتصل على نغم. وفي أقل من ثانية جريت على أوضة تاني وفتحت. نغم: ألو. عز: وحشتيني.
نغم بكسوف: ربنا يخليك. عز: ربنا يخليك؟! معلش كلها يومين وتبقي عندي ولو سمعت ربنا يخليك دي تاني هقسمك نصين. نغم بت تر: عديها ياعز أنا متوترة لوحدي ومش عارفة أنا بقول إيه. عز: حوار الجواز ده هيبقى جديد عليكي بس مش جديد عليا «وطبعاً فاهمين قصده إيه». نغم: عزززز... ياريتك محلمت بيا بجد إيه قلة الأدب دي. عز ضحك: معلش بعد يومين الحلم هيبقى حقيقة وتعيشي كل اللي عيشته. نغم: والله انت سا*فل. عز: سا*فل؟!
ماشي طول لسانك زي ما انتي عايزة بس مترجعيش تعيطي. نغم: بحبك. عز: ياربي على نفس الطريقة بتلحقي نفسك انتي ههههه. نغم: هههه. عز: يلا سلام. نغم: سلام. &&&&&&&&&&&&&&&& عدا يومين.. وجه اليوم المنتظر. الجنينة كلها متزينة، المعازيم كلهم حاضرين، صوت الأغاني مالي المكان، الكل فرحان وبيرقصوا.
ونغم بفستانها الأبيض الأنيق اللي جذب انتباه الكل ماسكة إيد عز وداخلين، وقفوا على الاستيدج بدأوا يرقصوا على أغنية قابلتك امتى شوفتك فين وليه نحسبها ونفكر في مليون حاجة تستاهل نفكر فيها بقي أكتر. واللي عز اختارها مخصوص. منه كانت واقفة وبتبص عليهم ودمعتها نزلت هي عارفة قد إيه نغم اتعذبت عشان توصل للحظة دي، منه مشيت من قدامهم وهي ماسكة بوكيه الورد وفجأة خبطت في فياض والبوكيه وقع. فياض: آسف.
ونزل جاب البوكيه ومد إيده عشان يديهولها، وطبعاً أحد الصحفيين أخذ اللقطة دي. فياض بص لها تنح فيها، ملامحها دخلت قلبه من أول نظرة، حس ولأول مرة قلبه يدق ناحية بنت، ومنه بصت له كانت لسه الدموع في عنيها. منه مدت إيديها عشان تاخد البوكيه بس هو سحبه ليه: أكيد انتي تبع العروسة صح؟ منه وهي بتمسح دموعها: آه. فياض: طيب انتي بتعيطي ليه؟ منه: مفيش بس صحبتي خلاص هتبعد عني. فياض: هي سافرت؟ مهي قاعدة انتو حساسين بزيادة.
منه: طيب ممكن تديني البوكيه. فياض: ولو رفضت هتعيطي؟ منه: انت أكيد مجنون. فياض: هنقل أدبنا؟ منه: طيب لو سمحت ممكن البوكيه. فياض مد إيده بالبوكيه: البوكيه والي ماسك البوكيه. منه ضحكت غصب عنها. فياض مشي من قدامها وهو بيغني: ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق بينا اتشال. أما نغم بقت بتحط راسها على كتفه وتعيط وهو حاضنها جامد لما جات حتة، «حلمنا كتير نكون مع بعض وأدي الحلم حققناه جيه اليوم اللي أنا وانتي بقالنا كتير بنستناه».
بجد لو ربنا كاتب لقلبين يتلاقوا هيتلاقوا.. كدا ملكمش عندي غير بارررررت واحد ونقول فركشششش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!