الفصل 20 | من 33 فصل

رواية زعيم المافيا "عشق الشهد" الفصل العشرون 20 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
35
كلمة
1,086
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

في مكان ثاني، ست قاعدة في السجن بتصلي وبتقول: "يارب سامحني، أنا اتعلمت. بعت ابني وخونت جوزي ومشيت في سِكك كتير في الحرام." فلاش باك. برديس: "خالد، أنا حامل." خالد بقرف: "كان هاين عليا أقولك طالق بعد خيانتك ليّا، بس عشان ابني أو بنتي اللي في بطنك. لما تولدي هطلقك." برديس: "أنا عاوزة أنزل الطفل عشان ما عدتش عاوزة أعيش معاك تاني." خالد بعصبية: "أياكي، انتي فاهمة؟

متقلقيش، هكتب لك شيك وشقة، وتسلميني ابني، وانتي روحي لحبيبك." برديس: "أوكي، مدام هتأمني مستقبلي، تمام." خالد بقرف: "أنتي أم؟ أنتي عاوزة تتخلي عن حتة منك أو تبيعيها بفلوس؟ ونزل عند ابنه وقال: "هَوعدك يا بنتي أو ابني إني هكون الأم والأب والحنان والسند، بس تيجي وتشرف ياحبيبي." برديس: "أوف بقى، أنا داخلة أنام عشان تعبانة." خالد: "أنا ماشي، طالع مأمورية." وعدت الأيام وبرديس ولدت وجابت ولد كان جميل جداً.

خالد: فرح جداً وكان مديله الحنان وسماه صقر. برديس: "خد ابنك اهو، إيدك على اللي اتفقنا عليه." خالد: "اتفضلي، بس خليكي مع صقر عشان طالع مأمورية مش هعرف آخد بالي عليه." برديس بعصبية: "أوف بقى، إحنا مش اتفقنا؟ أنا هاخد فلوس وأمشي، وانت بقى خليك مع ابنك." خالد بعصبية: ضربها بالقلم وقال: "خدي، زودت المبلغ، خلي بالك من ابني، واللي هو ابنك برضه." وفعلاً خالد سافر وطول بسبب المأمورية، وللأسف برديس رمت صقر قدام دار الأيتام.

خالد: "رجع البيت وقال: صقر ياحبيبي انت فين؟ آسف إني اتأخرت عليك." ودور، ملقاش صقر ولا برديس. برديس: "رميته قدام دار أيتام، ياحبيبي، هما وانزاح." وفجأة كان خالد دخل عليها وحط مسدس على راسها وقال: "ابني فين؟ برديس: "مش عارفة." خالد: "دخل برديس السجن بقضية دعارة." لما خالد راح دار الأيتام لقي الدار اتقفل، ودور كتير على ابنه مش لاقي. باك.

برديس: "عدى من عمري 30 سنة في سجن وبتمنا أطلع وآخدك في حضني يابني. أنا آسفة، عارفة إنك بتكرهني وعمرك ما هتسمحني." شهد بتعب: "كيان، فين نجمة ومراد؟ كيان بحب: "نجمة راحت مع مراد يجيبوا لبس ليكي تغيري فيه." شهد بتعب: "قومني، عاوزة أروح لصقر يكيان." كيان: "استريحي شوية ياشهد، الجرح بتاعك تاني مرة يتفتح، وكده غلط." شهد بحزن: "جرحي مش حاسة بيه زي ما حاسة بوجع قلبي على صقر." كيان: "إن شاء الله هيقوم ياشهد، انتي ارتاحي بس."

شهد بتعب: "حاضر ياحبيبتي." خالد: ماسك إيد صقر وبيبسها وبيقول: "أنا آسف يابني، أنا جزء من اللي حصلك لأني مخترتش صح، مخترتش أم صح." صقر: ...... خالد: "قوم ياصقر يابني وهعوضك على اللي حصلك." صقر: "تعوضني؟ أنا حصلي كتيررررررر. أنا بقيت مجرم يابابا." خالد: "قوم يابني، أنا آسف، سامحني، طب قوم وعاقبني." صقر: "أنا مش ولد عاق، وإزاي مقولش كلمة بابا وأنا محروم منها؟ أنا مسامحك عشان مبقاش كتير نعيشه."

خالد: "أمك عايشة ياصقر، وعارف مكانها، وعاقبتها على حرماني منك، ومش هطلعها غير وهي جثة." صقر: معدل قلبه زاد وبدأ يتنفس بسرعة، والأنظار اشتغل. خالد بخوف: "في إيه؟ دكتور! دكاترة: جريوا على أوضة صقر وقالوا: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟ فارس: دخل وقال: "انت عملت إيه لصقر يا اللي سبته أبوه؟ انت أنا هموتك! خالد: "والله ما عملت حاجة، أنا كنت قاعد بكلم وبس." دكتور: "المريض بيبقى حاسس وسامع اللي بنقوله، لو سمحت اطلعوا بره."

دكتور: "ادي مهدئ لصقر ورجع ضربات القلب زي ما كانت." نجمة: "مالك يامراد؟ في إيه؟ مراد بحزن: "إحساس الواحد إنوا يشوف أخته أو حد عزيز عليه بيموت وحش أوي." نجمة: "الحمد لله شهد قامت بالسلامة، عقبال أستاذ صقر." مراد: "لو شوفتي المنظر يانجمة، شهد وصقر وهما مش قادر... مش قادر أكمل، كل ما أتخيل منظر بنتي مش أختي." نجمة بحزن: "تعرف، كان نفسي أحس بالحب الأخوات ده، بس يلا." مراد: "صحيح، فين أهلك؟

نجمة: "أهلي متوفين من سنة كده، وأخواتي الولاد اتجوزوا سافروا ونسيوا إن عندهم أخت، بس تعرف شهد وكيان وأن... " مكملتش. مراد: "كملي يانجمة." نجمة بحرج: "يلا نروح المستشفى يامراد عشان ما نتأخرش على شهد." مراد بمكر: "تعرفي أنا بحب بنت واعترفت ليها بحبي." نجمة بغيظ: "آه، تلاقيها شافتِك قرد صح؟ مراد: "تؤ تؤ، هي بس لمّت عليا الناس الحرة تضربني وأنا خايف، وأقولها التاني تدفني وأنا صاحي."

نجمة بأحراج: "أنا آسفة يامراد، كنت واخدها هزار. وياسيدي، أنا كتكوت ومحتاج أسمع كلمتين حلوين." مراد بفرحة: "بتحبيني يانجمة؟ نجمة بخجل: "ممكن." مراد: "طب أنا بحبك يانجمة." نجمة: "وأنا يسطا ولله بحبك في الله، لله." مراد بغمزة: "أحلى بحبك لله في لله." نجمة: "يلا بقى نروح ليه شهد." مراد: "أشطا." كيان: طلعت لفارس وقالت: "فارس." فارس: كان قاعد حاطط راسه جوه إيده وقال: "اقعدي يكيان."

كيان بحزن: "إن شاء الله خير يافارس، وهيقوم وهيكون بخير." فارس: "ياريتني كنت أنا بداله، أنا ممكن أضحي بحياتي عشان صقر، لأنه يستاهل أكتر من كده." كيان بسرعة: "بعد الشر عليك يافارس." فارس: "ما عدتش قادر أتحمل صدمات وحزن يكيان." كيان بحب: "جربت تصلي وتعِيط وتقول اللي وجعك في سجودك؟ فارس بخجل: "لا، الصراحة." كيان: "تعرف إن ربنا أحن علينا أكتر من أهلنا، حتى أنا." فارس: "بتحبيني يكيان؟

كيان: "اوعدني إنك تتغير للأحسن عشان ربنا." فارس: "اوعدك، بس ردي، بتحبيني يكيان؟ كيان: "أنا هقوم عشان شهد لوحدها." فارس: مسك إيدها وقال: "أنا بحبك يكيان." كيان: لفت لفارس وقالت: "وأنا أحم، يعني كده عيب، وهوصل لمرحلة خطيرة من هبوط في القلب." فارس بضحكة بسيطة: "تصدقي، من ساعة ما حصل لصقر وأنا مضحكتش." كيان بتلقائية: "طبعاً، يعني مش أنا صاحبة شهد، شخلعة، أكبر برنامج ديني ومحترم 😂🙆." فارس: "بتهزري؟ مش قادر، خربيت فصلانك."

شهد من وراهم: "شامة حد بيجيب في سيرتي؟ فارس: "أنا إفراج ياباشا." كيان: "إيه اللي قومك ياشهد من على السرير؟ انتي تعبانة." شهد: "رايحة لصقر، وقولي للدكتور يجيب سرير في أوضة، لأني هقيم معاه." كيان وفارس: "ده إزاي ده؟ شهد: "زي السكر في الشاي." وسابتهم ومشيت ودخلت عند صقر وقالت: "صباح الخير ياصقر الصقور." صقر: "صباح النور ي أجمل حاجة في حياتي." شهد: "طبعاً، انت حاسس بيا وسمعني؟ أنا يا عم هدّن معاك في الأوضة دي

لحد ما أسمع صوتك وتقولي: أنا قمت ياشهد." تعرفي يابِت ياشهد، أنا ماكدبتش لما قولت لسانك بدال ما ينقطع، وضحكت. صقر: "فعلاً ولله." شهد: "يلا نفتح شبابيك وندخل أشعة الشمس الذهبية على مغرور صقر." صقر: ...... شهد: "تعرف ياصقر الصقور، إنك شبه ملاك وانت نايم." صقر: .. شهد: "هنعمل دلوقتي فقرة شهد شخلعة، هندلع صقور." ومسكت خد صقر وقالت: "يخلاثي، لاثي على كميله، يا ناس يخربيت جمال أمك يا شيخ."

صقر: "صقر بجلالة قدره بيتقالوا كده." شهد بتعب: "قعدت على كرسي وقالت: واد ياصقر، هي ليه العين سخنة؟ مش اسمها عين باردة؟ هههههههه." صقر: ...... شهد: "أنا هقولك، عشان أنا بحب الميا سخنة." مراد ونجمة وصلوا، وفارس وكيان وخالد واقفين بيتفرجوا على شهد وقالوا: "يارب يقوم ياصقر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...