في مكان ثاني، ست قاعدة في السجن بتصلي وبتقول: "يارب سامحني، أنا اتعلمت. بعت ابني وخونت جوزي ومشيت في سِكك كتير في الحرام." فلاش باك. برديس: "خالد، أنا حامل." خالد بقرف: "كان هاين عليا أقولك طالق بعد خيانتك ليّا، بس عشان ابني أو بنتي اللي في بطنك. لما تولدي هطلقك." برديس: "أنا عاوزة أنزل الطفل عشان ما عدتش عاوزة أعيش معاك تاني." خالد بعصبية: "أياكي، انتي فاهمة؟
متقلقيش، هكتب لك شيك وشقة، وتسلميني ابني، وانتي روحي لحبيبك." برديس: "أوكي، مدام هتأمني مستقبلي، تمام." خالد بقرف: "أنتي أم؟ أنتي عاوزة تتخلي عن حتة منك أو تبيعيها بفلوس؟ ونزل عند ابنه وقال: "هَوعدك يا بنتي أو ابني إني هكون الأم والأب والحنان والسند، بس تيجي وتشرف ياحبيبي." برديس: "أوف بقى، أنا داخلة أنام عشان تعبانة." خالد: "أنا ماشي، طالع مأمورية." وعدت الأيام وبرديس ولدت وجابت ولد كان جميل جداً.
خالد: فرح جداً وكان مديله الحنان وسماه صقر. برديس: "خد ابنك اهو، إيدك على اللي اتفقنا عليه." خالد: "اتفضلي، بس خليكي مع صقر عشان طالع مأمورية مش هعرف آخد بالي عليه." برديس بعصبية: "أوف بقى، إحنا مش اتفقنا؟ أنا هاخد فلوس وأمشي، وانت بقى خليك مع ابنك." خالد بعصبية: ضربها بالقلم وقال: "خدي، زودت المبلغ، خلي بالك من ابني، واللي هو ابنك برضه." وفعلاً خالد سافر وطول بسبب المأمورية، وللأسف برديس رمت صقر قدام دار الأيتام.
خالد: "رجع البيت وقال: صقر ياحبيبي انت فين؟ آسف إني اتأخرت عليك." ودور، ملقاش صقر ولا برديس. برديس: "رميته قدام دار أيتام، ياحبيبي، هما وانزاح." وفجأة كان خالد دخل عليها وحط مسدس على راسها وقال: "ابني فين؟ برديس: "مش عارفة." خالد: "دخل برديس السجن بقضية دعارة." لما خالد راح دار الأيتام لقي الدار اتقفل، ودور كتير على ابنه مش لاقي. باك.
برديس: "عدى من عمري 30 سنة في سجن وبتمنا أطلع وآخدك في حضني يابني. أنا آسفة، عارفة إنك بتكرهني وعمرك ما هتسمحني." شهد بتعب: "كيان، فين نجمة ومراد؟ كيان بحب: "نجمة راحت مع مراد يجيبوا لبس ليكي تغيري فيه." شهد بتعب: "قومني، عاوزة أروح لصقر يكيان." كيان: "استريحي شوية ياشهد، الجرح بتاعك تاني مرة يتفتح، وكده غلط." شهد بحزن: "جرحي مش حاسة بيه زي ما حاسة بوجع قلبي على صقر." كيان: "إن شاء الله هيقوم ياشهد، انتي ارتاحي بس."
شهد بتعب: "حاضر ياحبيبتي." خالد: ماسك إيد صقر وبيبسها وبيقول: "أنا آسف يابني، أنا جزء من اللي حصلك لأني مخترتش صح، مخترتش أم صح." صقر: ...... خالد: "قوم ياصقر يابني وهعوضك على اللي حصلك." صقر: "تعوضني؟ أنا حصلي كتيررررررر. أنا بقيت مجرم يابابا." خالد: "قوم يابني، أنا آسف، سامحني، طب قوم وعاقبني." صقر: "أنا مش ولد عاق، وإزاي مقولش كلمة بابا وأنا محروم منها؟ أنا مسامحك عشان مبقاش كتير نعيشه."
خالد: "أمك عايشة ياصقر، وعارف مكانها، وعاقبتها على حرماني منك، ومش هطلعها غير وهي جثة." صقر: معدل قلبه زاد وبدأ يتنفس بسرعة، والأنظار اشتغل. خالد بخوف: "في إيه؟ دكتور! دكاترة: جريوا على أوضة صقر وقالوا: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟ فارس: دخل وقال: "انت عملت إيه لصقر يا اللي سبته أبوه؟ انت أنا هموتك! خالد: "والله ما عملت حاجة، أنا كنت قاعد بكلم وبس." دكتور: "المريض بيبقى حاسس وسامع اللي بنقوله، لو سمحت اطلعوا بره."
دكتور: "ادي مهدئ لصقر ورجع ضربات القلب زي ما كانت." نجمة: "مالك يامراد؟ في إيه؟ مراد بحزن: "إحساس الواحد إنوا يشوف أخته أو حد عزيز عليه بيموت وحش أوي." نجمة: "الحمد لله شهد قامت بالسلامة، عقبال أستاذ صقر." مراد: "لو شوفتي المنظر يانجمة، شهد وصقر وهما مش قادر... مش قادر أكمل، كل ما أتخيل منظر بنتي مش أختي." نجمة بحزن: "تعرف، كان نفسي أحس بالحب الأخوات ده، بس يلا." مراد: "صحيح، فين أهلك؟
نجمة: "أهلي متوفين من سنة كده، وأخواتي الولاد اتجوزوا سافروا ونسيوا إن عندهم أخت، بس تعرف شهد وكيان وأن... " مكملتش. مراد: "كملي يانجمة." نجمة بحرج: "يلا نروح المستشفى يامراد عشان ما نتأخرش على شهد." مراد بمكر: "تعرفي أنا بحب بنت واعترفت ليها بحبي." نجمة بغيظ: "آه، تلاقيها شافتِك قرد صح؟ مراد: "تؤ تؤ، هي بس لمّت عليا الناس الحرة تضربني وأنا خايف، وأقولها التاني تدفني وأنا صاحي."
نجمة بأحراج: "أنا آسفة يامراد، كنت واخدها هزار. وياسيدي، أنا كتكوت ومحتاج أسمع كلمتين حلوين." مراد بفرحة: "بتحبيني يانجمة؟ نجمة بخجل: "ممكن." مراد: "طب أنا بحبك يانجمة." نجمة: "وأنا يسطا ولله بحبك في الله، لله." مراد بغمزة: "أحلى بحبك لله في لله." نجمة: "يلا بقى نروح ليه شهد." مراد: "أشطا." كيان: طلعت لفارس وقالت: "فارس." فارس: كان قاعد حاطط راسه جوه إيده وقال: "اقعدي يكيان."
كيان بحزن: "إن شاء الله خير يافارس، وهيقوم وهيكون بخير." فارس: "ياريتني كنت أنا بداله، أنا ممكن أضحي بحياتي عشان صقر، لأنه يستاهل أكتر من كده." كيان بسرعة: "بعد الشر عليك يافارس." فارس: "ما عدتش قادر أتحمل صدمات وحزن يكيان." كيان بحب: "جربت تصلي وتعِيط وتقول اللي وجعك في سجودك؟ فارس بخجل: "لا، الصراحة." كيان: "تعرف إن ربنا أحن علينا أكتر من أهلنا، حتى أنا." فارس: "بتحبيني يكيان؟
كيان: "اوعدني إنك تتغير للأحسن عشان ربنا." فارس: "اوعدك، بس ردي، بتحبيني يكيان؟ كيان: "أنا هقوم عشان شهد لوحدها." فارس: مسك إيدها وقال: "أنا بحبك يكيان." كيان: لفت لفارس وقالت: "وأنا أحم، يعني كده عيب، وهوصل لمرحلة خطيرة من هبوط في القلب." فارس بضحكة بسيطة: "تصدقي، من ساعة ما حصل لصقر وأنا مضحكتش." كيان بتلقائية: "طبعاً، يعني مش أنا صاحبة شهد، شخلعة، أكبر برنامج ديني ومحترم 😂🙆." فارس: "بتهزري؟ مش قادر، خربيت فصلانك."
شهد من وراهم: "شامة حد بيجيب في سيرتي؟ فارس: "أنا إفراج ياباشا." كيان: "إيه اللي قومك ياشهد من على السرير؟ انتي تعبانة." شهد: "رايحة لصقر، وقولي للدكتور يجيب سرير في أوضة، لأني هقيم معاه." كيان وفارس: "ده إزاي ده؟ شهد: "زي السكر في الشاي." وسابتهم ومشيت ودخلت عند صقر وقالت: "صباح الخير ياصقر الصقور." صقر: "صباح النور ي أجمل حاجة في حياتي." شهد: "طبعاً، انت حاسس بيا وسمعني؟ أنا يا عم هدّن معاك في الأوضة دي
لحد ما أسمع صوتك وتقولي: أنا قمت ياشهد." تعرفي يابِت ياشهد، أنا ماكدبتش لما قولت لسانك بدال ما ينقطع، وضحكت. صقر: "فعلاً ولله." شهد: "يلا نفتح شبابيك وندخل أشعة الشمس الذهبية على مغرور صقر." صقر: ...... شهد: "تعرف ياصقر الصقور، إنك شبه ملاك وانت نايم." صقر: .. شهد: "هنعمل دلوقتي فقرة شهد شخلعة، هندلع صقور." ومسكت خد صقر وقالت: "يخلاثي، لاثي على كميله، يا ناس يخربيت جمال أمك يا شيخ."
صقر: "صقر بجلالة قدره بيتقالوا كده." شهد بتعب: "قعدت على كرسي وقالت: واد ياصقر، هي ليه العين سخنة؟ مش اسمها عين باردة؟ هههههههه." صقر: ...... شهد: "أنا هقولك، عشان أنا بحب الميا سخنة." مراد ونجمة وصلوا، وفارس وكيان وخالد واقفين بيتفرجوا على شهد وقالوا: "يارب يقوم ياصقر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!