مراد ونجمه وصلوا، وفارس وكيان وخالد واقفين يتفرجوا على شهد. قالوا: يارب تقومي يا صقر. شهد بتعب: قاعدة على كرسي وبتقول: طيري طيري يا عصفور، خلي الواد صقر ينام. يوه، إيه اللي بقوله ده؟ نايمة أكتر ما هو نايم. وقالت: طيري طيري يا عصفور، خلي البت شهد تنام. وفعلاً شهد نامت على كرسي من التعب. مراد بحب: دخل شال شهد وحطها
على كنبة وغطاها وقال: إنتي بطلة يا شهد. أكتر واحدة حزينة وبتظهر إنها عادي ومتعايشة، بس جواكي وجع. يارب يدوي. خالد بحزن: فارس، ممكن تيجي شوية؟ عاوز أكلم معاك. فارس بقرف: عاوز إيه؟ ونتكلم في إيه؟ خالد: تعال يا ابني. أنا عارف إنك بتكرهني عشان فاكر إني سبت صقر، بس ده غلط. تعال وهفهمك. فارس: تمام. اتفضل، تعال نقعد بره في جنينة المستشفى. خالد: تمام، تعال. فارس: اتفضل، قول اللي عندك.
خالد: تعرف، أنا اتحرمت من صقر زي ما هو اتحرم مني. أنا ضحية، زي ما صقر كمان ضحية. فارس: صقر هو اللي ضحية فيكم. شوف ما شاء الله، إنت مقدم قد الدنيا وعايش مبسوط. يا ترى بقى الأم مصونة مجتش معاك ليه؟ خالد: في سجن. مش هطلعها منه غير وهي جثة. فارس بصدمة: إنت بتقول إيه؟ خالد: مش قولتلك ضحية؟
هي كانت سبب. كانت واحدة زبالة خانتني. ولما عرفت إنها حامل، مردتش أطلقها غير لما تسلمني ابني. ودفعت لها اتنين مليون عشان ما تنزلش ابني. وجت روحت مأمورية، كانت ولدت صقر. وأنا كان عليا مأمورية. دفعت لها مليون كمان عشان تقعد معاه. بس للأسف، الزبالة رمته قدام دار أيتام. دورت على صقر كتير، لحياة ما شفت صقر وشركاته واسمه صقر الحديدي. وأنا خالد الحديدي بدأت أشك. وكمان شبه الشديد بينا. لحياة ما شهد مسكت القضايا وحكتلها.
وقالتلي: في أسرع وقت، هجيبلك أي حاجة تخص صقر ونعمل DNA. وجبتلي فرشة الشعر اللي كانت في حمام اللي في مكتب صقر. وفعلاً تحليل DNA نسبة 100%. فارس بصدمة: لدرجة دي في أم كده؟ أنا آسف، بس إنت عاوزني أعرف إنك أبوه وعايش. واخدك بالحضن يعني؟ خالد: مهم إنك فهمت. وبدعي صقر يقوم ويسامحني. فارس: لما يعرف، هيسامحك يا أستاذ خالد.
خالد: طب تعال في حضني يا فارس يا ابني. من معزة صقر ابني، عشان كنت واقف معاه واحدة بواحدة. قولي يا بابا أو عمي. فارس بحب: حاضر يا عمي. في صباح يوم جديد، شهد صحت وبتقول: صباح الخير يا صقر، صقاقير، صقور. صقر: .... شهد: قامت فتحت الشبابيك وغنت وبتقول: .............................................................................................. ودخلت الحمام، غسلت وشها، واتوضت، وصلت.
فضلت تدعي وتقول: يارب يا صقر تقوم، ويحفظك يارب. خالد: دخل وقال: شهد، عاوزك. شهد: سلمت وقالت: حاضر يا عمو خالد. خالد: أنا رايح لبرديس، عاوز أعرفها هي عملت إيه في ابنها. شهد: بلاش يا عمو، سيبها. هي بتتعاقب وبزيادة. خالد: لا، لازم تشوف ابنها. وراح باس صقر من راسه وصوره ومشي. برديس: قلبي وكلني عليك يا صقر يا ابني. يارب تكون بخير. عسكري: فتح وقال: برديس عز. برديس: نعم، أنا أهو يا عسكري. عسكري: تعالي معايا، جالك زيارة.
برديس: طلعت وقالت: فين؟ خالد: لف وقال: أهلاً بست الحسن والجمال، ملكة جمال شرق وغرب. ها، السجن حبتي؟ بس شايف تغير، برديس لبسة الحجاب، لالا. وكمان معاها سبحة في إيدها. برديس: نعم يا أستاذ خالد؟ في حاجة؟ خالد: دا في حاجات، مش حاجة واحدة. بس تعالي، هوريكي حاجة. ولا أقولك، أنا هاجيلك. برديس: قلبها انقبض وقالت: خير إن شاء الله. خالد: مهو فعلاً خير. بناسبك، شوفي اللي في الصورة دي. برديس: عيطت وقالت: مين دا يا خالد؟
في شبه مني ومنك وجامد. خالد: هقولك. دا صقر اللي رميتيه قدام دار الأيتام وهو عيل. عاوز حضن أمه. المهم، صقر ربي نفسه بنفسه، لحياة ما وصل لثانوي ودخل كلية هندسة. وعشان هو لوحده، محدش عرفه صح ولا غلط. المهم عرف الناس وبقى زعيم المافيا مرة واحدة. لا وزعيم وهو عنده 19 سنة. لحياة وهو عنده 28 سنة. برديس: بعياط، مسكت
الفون جامد وحضنته وقالت: آسفة يا حبيب أمك، أنا آسفة. حقك عليا، سامحني يا ابني. مش مصدقة كل اللي إنت بقيت فيه ده بسببي. خالد: لسه المفاجأة العظيمة، صقر ابني كويس وطيب. تاب وعرف ربنا. وقرر يسلم نفسه، لاه. وكمان يسلم العصابة اللي ماشية معاه، اللي هي سبب. بس للأسف، الضرب بالنار. برديس: صوتتتتت! لا يا صقر يا ابني! لالالالالالالا! خالد: هههههه. ضحكتيني. ابنك؟ لالالالالالالا. فين الحنية لما كنتي حلوة كدا؟
وإنتي ماسكة وبترمي ابنك؟ ولا وإنتي بتاخدي فلوس عشان ما تسقطيش؟ المهم، صقر داخل في غيبوبة. تعرفي؟ مش عاوز يرجع. بقاله أكتر من أسبوع في غيبوبة. وزعق ومسكها جامد: إنتي سبب! إنتي فاهمة؟ إنتي اللي دمرتي ابني. وأنا اللي جوزت واحدة زبالة زيك. روحي يا شيخة منك لله. يجعل النار اللي فيا فيكي. برديس بصدمة: وقعت من طولها وهي بتقول: صقرررررررر، سامحني يا ابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!