صقر: ياريت تكونوا فهمتوا كلامي لأني مش هعيده مرتين. شهد: أستاذ صقر. صقر بغموض: نعم؟ شهد بخبث: روح يا شيخ ربنا يفتح في وشك. 138 غرزة. الكل اتصدم. وكمان لما شهد قالت: اجري يا مرسي! شهد طلعت برا الشركة. وبتهنج بتقول: يا خرابي! إيه ده؟ أبو رجل مسلوخة. وشاهقة فجأة. مراد بعصبية: إيه اللي انتي قولتي جوه ده؟ راجل ابن أصول. اتقبل أسفي، ولازم تتأسفي له بكرة، انتي فاهمة؟
شهد بخبث: عيني دي لعيني دي يا مرمر. المهم ما تزعلش. يلا أنا هرن على كيان ونجمة عشان نجيب لبس العيد بقى. مراد: مين نجمة دي؟ شهد: صحبتي جديدة. ورنت على كيان ونجمة. واتفقوا وكل واحدة قابلت التانية في مول. *** فارس بضحك: مش قادر بجد. البت دي رهيبة. تعرف اللي مفرحني إنها هتشتغل معانا؟ عشان أضحك وبس. صقر بعصبية: والله لدفنها وهي صاحية. أنا يتقال لي كده؟ ماشي يا شهد كلب. فارس: يا عم اضحك. في إيه أنت عمال شغال تموت؟
صقر: أنت ناسي إننا مافيا يا ولا إيه؟ فارس: أهااا طبعًا. بس... صقر: مابسش. سيبني لوحدي. *** نجمة بمرح: هالوا يا معانسين. أخباركن إيه؟ مراد لف بيحسبها شهد أخته. وقال: شهد تعالي شوفي الفستان ده... نجمة بحرج: شهد دخلت البروفة. مين حضرتك؟ مراد: أنا أخوها. نجمة: لالالالالالالا! طلع بطاقة. لتكون من العصابة وهتشكني وتاخد أعضائي. مراد بصدمة: أنتِ؟ صحبت شهد صح؟ لازم للطيور تقع على أشكالها.
كيان طلعت وقالت: إيه رأيك يا بت يا نجمة؟ وإنت يا معلم مراد؟ مراد: جميل أوي يا معلمة كيان. نجمة: أخدت الفستان من إيد مراد وقالت: عجبني. بليز ممكن آخده؟ مراد بتوهان: في جماله ورقتها. أهاا طبعًا اتفضلي. نجمة: مرسي مرسي يا مرسي. طلعت شهد: إيه رأيكوا فيا؟ وبتدور حوالين نفسها. مراد بحب: قال طالعة زي الأميرة يا حبيبتي. كيان بحب: قمر خالص يا حبيبتي. شهد: وإنتِ قمر خالص مالث مالث باردوا. نجمة: هاااا أنا جيت. إيه رأيكوا؟
مراد لف يشوفها. وكان شعر نجمة بيطير. وكانت قمر. مراد: قمر يا نجمة. نجمة بخجل: ثانكس. شهد بصت لمراد وغمزت وقالت: أيوا! مراد: بس يا به. يلا عشان نروح. شهد: لالالالالالالا! أنا عايزة أجيب حاجة كمان. مراد: إيه هي؟ شهد بخبث: عايزة طبله. مراد: طبله ليه يا حبيبتي؟ هترقصي الناس بيها؟ شهد: أنا عاوزها وخلاص بقى. مراد: حاضر. تعالوا يا بنات. *** صقر قاعد بيفكر في شهد وكل حركة بتعملها. يضحك عليها. وقال: فوق يا صقر، أنا مبحبش...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!