صقر كان قاعد بيفكر في شهد وكل حركة بتعملها، كان بيضحك عليها وقال: "فوق ياصقر، أنا مبحبش، هي مجرد بت تافهة وأنا هعرفها إزاي تطاول على زعيم المافيا بأكمله." فارس دخل: "احم، دلوقتي إحنا محتاجين سكرتيرة، وإنت مشيت سكرتيرة للمقر التاني، هنعمل إيه؟ صقر: "رن على مراد وخليه يجي هو والي اسمها شهد دي." فارس: "تمام." شهد: "هييييح يابشر، أخيراً جبت الطبلة، يلا بقى أما نشوف." مراد: "يلا يا شهد عشان نروح نلبس عشان نروح شركة."
شهد بفرحة: "بجد هنروح النهارده بجد؟ مراد بشك: "آه، في إيه مبسوطة ليه؟ أوعى تكوني هتعملي حركة كده ولا كده." شهد بجدية: "وأنا هعمل إيه يعني؟ يلا يا بت يا كيان إنتي ونجمة عشان تيجوا معايا." مراد: "هو دريم بارك ده ولا إيه؟ دي شركة وشغل." نجمة وكيان: "فعلاً، إيه اللي هيجيبنا معاكي؟ شهد: "هوريكم شركة بس، وبعد كده امشوا." طبعًا دي شهد، والأجر على الله، وكل واحد راح يجهز عشان يروح.
فارس بتفكير: "ياهااا، لو بت شهد دي تخلي صقر يحبها، هيبقى يجنن." صقر دخل: "مش هحبها أنا يا فارس، ولا هي ولا غيرها، أنا قلبي ميت، وبعد العيد إن شاء الله هنطلع على أمريكا عشان هنتفق مع ولسن على شحنة." فارس: "أشطا، أنا طالع برا في جارد وجاي." صقر: "اتفضل، مراد لما يجي ابعته." فارس: "ماشي." شهد لبست وجهزت، ولبست فستان من اللون الأزرق وحجاب أبيض مشجر، وكانت جميلة قوي. مراد بتصفيرة: "إيه الجمر ده يا بت يا شهود."
شهد بغمزة: "إنت إيه جمر ده يا واد يا ميمو." مراد: "إيه الشنطة الكبيرة دي، فيها إيه؟ شهد بالخبطة: "عارف، طبله اللي جبتها، اتفقنا أنا ونجمة وكيان، لنا أخلص هطلع معاهم على دار الأيتام ونحتفل وكده." مراد: "ماشي، يلا." وكيان ونجمة ذهبوا مع شهد ومراد إلى الشركة، وفي دخلهم كيان خبطت في فارس. كيان: "آسفة، آسفة خالص، مش كان قصدي." فارس بيرفع عينه: "بص ليها أوي." كيان: "بصت
ليه بخجل وقالت: الليلة المنيلة من الأول دي، بس الراجل موز بصراحة." وقالت: "احم، أنا آسفة حضرتك." فارس: "إنتِ اتفضلي، اتفضلي." كيان: "شكرًا." فارس: "جايه مع مين هنا؟ رد مراد وقال: "جايه مع شهد تشوف شركة اللي شهد شغالة فيها." فارس: "إيه ياعم مراد، إنت شاقط بنات مصر؟ أومال فين شهد." مراد: "بيبص ورايا، أهي." ولسه بيبص ملقاش حد. شهد: "وقفت في
نص الشركة على مكتب وقالت: اجمعوا ياهالي البلد الكرام، أنا شهد شخلعة بنت محترمة جداً، حبت تشخلعكم في العيد وتحسسكم بيه." كل المواظفين واقفين هيموتوا من الضحك، واندامجوا أكتر لما شهد طلعت الطبلة وبتقول: "أهلاً أهلاً بالعيد مرحب مرحب بالعيد هي هي هي هي العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد سعدنا فيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد غنوا معايا غنوا قولوا ورايا قولوا"
المواظفين نسوا خوفهم من صقر واندامجوا وسقفوا وكانوا فرحانين، وفارس ومراد ونجمة وكيان واقفين فاتحين بوقهم من الصدمة. صقر طلع من المكتب: "ولسه هيزعج من اللي بيحصل ده." واحد من المواظفين: "قال: صوتك جميل، ممكن تغني حاجة لعمرو دياب." شهد بمرح: "من عيوني يا عزيزي، خد طبول بقى." الكل ضحك، وفارس قال: "يلا." شهد: "إنت أول كل حاجة، والبدايه في كل شيء حب أول مرة ييجي، لما قلبي كان بريء إنت أول كل حاجة، وإنت عارف كنت إيه
وإنت أول حد يمشي، ودمعتي تنزل عليه." صقر: "نسى كان عاوز إيه، وبص على شهد." مراد بص لنجمة، فارس بص لكيان، وكل واحد عينوا اتلقت مع عين التاني. شهد: "راحت قدام صقر، تمشي بتلف حوالي." "كنت أول روح بتلمس حاجة فيا كنت أول حب ييجي، ونفسي يفضل كنت أول فرحة بتمنى تكمل كنت أول حد برسم صورة ليه كنت أكتر حد بعرف قيمتي بيه كنت بالنسبالي نفسي، وكنت بكره كنت عمري بس ليك، أنا كنت فترة اللي يعرف من البداية النهاية هتبقى فين
مش هايغلط في اختياره، بس نعرف ده منين كنت آخر مرة آمن، قولي آمن بس مين مفتكرش أحب تاني، صعب أغلط مرتين." صقر بتكملة: "مسك إيد شهد وقال: هتبقي أول كل حاجة بتجري ليا، هتبقي أول روح بتلمس حاجة فيا، هتبقي أول حب ييجي، ونفسي، هتبقي أول فرحة بتمنى تكمل، هتبقي أول حد برسم صورة ليه." شهد: "حست بإحساس جديد مع الأغنية ومع عيون صقر وصوته الجميل." مراد: "مسك إيد نجمة ورقصوا مع الأغنية." فارس: "مسك إيد كيان ورقصوا."
المواظفين: "كلهم كانوا فرحانين، وكلهم حبوا خفة دم شهد، ويترا بقى صقر هيعمل إيه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!