رواية زهايمر حماتي بقلم حور حمدان | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
حماتي انتي بتعملي أي؟ إيه اللي في إيدك ده؟ اعتماد: دي دي مصاصة يا ماما. مصاصة إيه يا حماتي؟ حرام عليكي دي سجا*ير. أط*م منك ولا أعمل إيه؟ اعتماد: خلاص أسفة يا ماما مش هعمل كدا تاني. أسفة... يا رب الصبر من عندك. وقبل ما أكملكم القصة، تعالوا أعرفكم بنفسي. اسمي سلمى، عندي 25 سنة، خريجة كلية هندسة. وده السبب إن اتأخرت شوية في الجواز عشان كنت بحب الدراسة جداً. ولما اتقدملي مُعيد في الجامعة وأنا في آخر سنة في الكلية، وافقت عليه. فضلنا مخطوبين حوالي سنة. في السنة دي مشفتش مامته ولا مرة، بس عادل كان مصارحني بإن مامته عندها زهايمر، ومكدبش عليا في أي حاجة. وبصراحة أنا كنت موافقة. قولت هعتبرها زي أمي وهعاملها زي ما بعامل أمي بالظبط. رحاب، سلفتي الكبيرة، اتجوزت قبلي بسنة. عندها 27 سنة، وعندها طفل اسمه مازن. محمد جوزي عنده 30 سنة. عادل جوزي مكنش عنده إخوات غير محمد، وباباه متوفي. طبعاً بعد...