حماتي انتي بتعملي أي؟ إيه اللي في إيدك ده؟ اعتماد: دي دي مصاصة يا ماما. مصاصة إيه يا حماتي؟ حرام عليكي دي سجا*ير. أط*م منك ولا أعمل إيه؟ اعتماد: خلاص أسفة يا ماما مش هعمل كدا تاني. أسفة... يا رب الصبر من عندك.
وقبل ما أكملكم القصة، تعالوا أعرفكم بنفسي. اسمي سلمى، عندي 25 سنة، خريجة كلية هندسة. وده السبب إن اتأخرت شوية في الجواز عشان كنت بحب الدراسة جداً. ولما اتقدملي مُعيد في الجامعة وأنا في آخر سنة في الكلية، وافقت عليه. فضلنا مخطوبين حوالي سنة. في السنة دي مشفتش مامته ولا مرة، بس عادل كان مصارحني بإن مامته عندها زهايمر، ومكدبش عليا في أي حاجة. وبصراحة أنا كنت موافقة. قولت هعتبرها زي أمي وهعاملها زي ما بعامل أمي بالظبط.
رحاب، سلفتي الكبيرة، اتجوزت قبلي بسنة. عندها 27 سنة، وعندها طفل اسمه مازن. محمد جوزي عنده 30 سنة. عادل جوزي مكنش عنده إخوات غير محمد، وباباه متوفي. طبعاً بعد ما اتجوزت، عشت في بيت العيلة. واللي شفته أنا وسلفتي من حماتي كان حرفياً مرااار طااااافح. نرجع تاني لقصتنا. رحاب: سلمي، بت يا سلمي. سلمي: نعم يا رحاب، فيه إيه؟ رحاب: شفتي الولية حماتك كانت بتعمل إيه من شوية؟
سلمي: أنا آخر حاجة شفتها منها وهي بتشرب سجا*ير على إنها مصاصة وبتقولي آسفة يا ماما. رحاب: 😂😂😂😂 أمّال لو شفتي دلوقتي كانت بتعمل إيه. سلمي: بتعمل إيه؟ رحاب: دخلت عليها لقيتها ماسكة التليفون وبتكلم واحد اسمه صلاح وبتقوله: "الوو يا سيسوو، وإخبارك يا حبيبي؟ سلمي: ضربت سلمى على دماغها وقالت: "يلاااااهووووتي! أنا هت*شل بجد. والله كدا حرام." رحاب: اهدى بس كدا. قاطع كلامهم دخول اعتماد عليهم وهي بتقول: "إنتي يا خدامة منك ليها!
رحاب: 😳😳😳 سلمي: هييييه! إيه يا حماتي اللي انتي لابسااه دا؟ جايبة فوق الركبة. اعتماد: بس يا معف*نة! إنتي مين دي اللي حماتك؟ دا أنا أصغر منك يابت. سلمي: المهم دلوقتي، إنتي عايزة إيه؟ اعتماد: أنا نازلة أقابل خطيبي. رحاب: حماتي، إنتي جعانة؟ اعتماد: أيوة يا بنتي، اعمليلي أي حاجة آكلها لحد ما أروح أغير الهدوم القذ*رة دي. مشيت اعتماد، وكانت رحاب وسلمى واقفين مصدومين. دخل مازن عليهم، ابن رحاب، وقال: مازن: ماما ماما يا ماما.
رحاب: نعم نعم. مازن: متقولي للولية اللي جنبك دي تجيب نونة بقا عشان ألعب معاها. سلمي: رحاب، خدي ابنك وحماتك وامشوا من هنا. الضغط عندي، حرام عليكم كدا. ضحكت رحاب وخدت مازن وطلعت برا. في الوقت ده، عند محمد جوز رحاب، كان قاعد في المصنع وقدامه بنت قمر، أربعتاشر سنة زي ما بيقولوا كدا، تقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك. محمد: وحضرتك عايزة تشتغلي إيه بقا؟ رهف: سكرتيرة. محمد: اسمك إيه؟
رهف: اسمي رهف، عندي 24 سنة، خريجة تجارة إنجليزي. محمد: تمام، سيبيلي الملف بتاعك وتعالي بكرة الصبح استلمي الشغل. مشيت رهف، وسرح محمد في جمال عيونها وقال: "يخرب*يت جمالها، صاروخ." ولاكن فاق من كلامه ده وقال: "عيب أفكر كدا، أنا متجوز، عيب عيب." أما في البيت، كانت سلمى واقفة ساندة على باب الأوضة بتاعت حماتها وهي بتتفرج عليها، وكانت بتحط ميكب. سلمي: اعتماد، إنتي بتعملي إيه يا ولية؟ شلت*يني. اعتماد: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!