ل 1 -بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيركانت الجمله إلى اى بنت بتتمنا تسمعها وتبقى هتموت من الفرحه بس هى كانت لابسه الاسود والحزن هو الى ظاهر على وشها .. اتجوزت واحد متعرفوش ولا هو يعرفها مشفتوش غير مرتين وكانت دى المره التانيه، وقف رجل فى أواخر العشرينات من عمره يافع وقال -يلا -يلا على فين -البيت -بيت!!
قالتها بتعجب بس هو مردش عليها مشي وهو بيسبقها، كان وكأنه عزاء على الجميع محدش حتى باركلها كان شاهدين والشيخ وهى وهو بس، فشعرت وكأن ظهرها محنى من وحدتها فمن كان خلفها قد رحل وها هى أصبحت بمفردها فى هذه الحياه الظالمه نزلت وكان فى عربيتين واحده بتاعته والتانيه بتاعت حراسه إلى كانو فتحنلها الباب زى الاميرهركبت معاه ومشيو بصت وراها على بيتها وجعها قلبها من كتر حزنها خفضت رأسها من دموعها إلى بتسبقتها وبتحاول تكتمها بصلها وهى تجمع قبضه يدها الصغيره تتمالك نفسها نظر لملامح وجهها لكن لم يتحدث ونظر أمامه بلا مبالاه
(صلى على سيدنا محمد ❤️) وصلو جت تنزل لقت الحارس فتحلها الباب مكنتش متعوده على ده، بس لما نزلت بصت على الفيلا إلى قدامها -هتعيشي هناقال ذلك وهو يقف بجانبها بس هى مكنتش مهتمه ودخلت معاه -ياسين بيه حمدلله على السلامهقال البواب ده وهو بيقرب منهم بس استغرب لما شافها معاه لاحظ ياسين نظراته فقال -خليهم يجيبو الشنط من العربيه ويطلعوها على فوق يا عم عثمانمردش عليه وهو لسا بيبصلها توترت الفتاه من نظراته قال ياسين بحده
-عثماانفاق وقال بخوف -اهيه .. ايوه يا بيه -روح اعمل إلى قولتلك عليه -ح .. حاضربص عليها تانى ومن شكلها بعدين مشى وهو بيقول -تعالىبصتله وراحت وراه طلع على السلم وهى وراه قال -البيت تحت امرك بالخدم .. عوزتى حاجه وانا مش موجود اطلبيها منهم مش هيتأخروكانت ساكته ومبتردش بس قالت -اوضتى -البيت قدامك .. اختارى الاوضه إلى عيزاها وقولليلهم يحضروهالك ... معادا الجناح الغربىبصتله وقالت -جناح غربى !!
اشمعنامردش عليها بس وقف عن المشي ولف وبصلها وقال -مبحبش الاساله وإن كانت تخصنىنظرت له من بروده الغريب فى عيناه مشي بجمود وسابهامشيت فى البيت وراحت لأوضه لما لقت فيها بلكونه دخلت وقفت فيها شويه وهى بتشم هوا بس دمعه سالت من عينها وهى بتقول -وحشتنى اوى يبابابتفكر قبل يومين ازاى حياتها انقلبت ١٨٠ درجه F
-باباااااااااااااادخلت الى منزلها وهى تركض ممسكه بورقه بيضاء كان والدها قاعد على الكنبه يقرأ صحيفه اليوم مع كوب شاى انتفض من صوتها -باباااا انت فينكانت تصرخ بأعلى صوتها واول ما شافته ركضت قال بقلق -ف اى يا فريدهقفزت عليه فتألم وقال -ضهرى اتقطمبعدت عنه بسرعه بخوف وقالت -بابا انت كويس -قولتلك ميت مره لما تيجى تهجمى عليا اهجمى براحهجزت على شفتاها بحرج وقالت بتذمر -وانا إلى جايه افرحك -ها يستى فى اى
-أما تصالحنى الاول ابقا اقولكتبسم بهدوء قرب وقبلها من خدها فابتسمت وعاد سرورها قال -قوليلى بقا -امم ماشي .. بص كدهاداته الورقه استغرب حط الجرنال جنبه واتعدل وهو بيقرأ واتفجأ جدا لما كانت ورقه شهادتها يصلها بشده اومأت له وهى تصرخ وتقول -جبت ٨٥٪ ..ضمت زراعيها وقالت -اى رأيك يا استاذ يعقوب عشان متستقلش ببنتكضمها بقوه إليه لشده فرحته وصرخ وهو يقول
-مش تقولى من الأولتعالت صوت ضحكاتها وهو يداعبها من شده سعادتهم لكن وجدته توقف وتعب ظهر على وشه قالت -بابا مالكتنهد وهو يأخذ أنفاسه ويقول -ماليشنظرت له بشك وقالت -انت بتعمل كده عشان متجبليش هديه ضحك يعقوب من قلبه وقال -اطلبى وأنا احقق ..عايزه لاب توب -أمم لا -عربيه ؟! -لا بردو -امالقربت منه وقالت -عايزه وردهبصتله برقه وكملت بلطافه -ورده حمراسكت يعقوب من بساطتها ابتسم وقال
-بس كده انا اجبلك جنينه بحالهاغمزت له وهى تقول بمرح -يا جامد -مستقليه بابوكى طب أنا لو معملتش كده ليكى هعمل لمينامسك وجهها بحنان وقال -انتى فى كفه والعالم ده فى كفهمسكت يده وهى تقبلها وتقول -ربنا يخليك ليا ..وضعت يدها حول كتفها وقالت -مش يلا بقا عشان نحضر الأكل عشان أنا جعانه مو.ت -عاملك حتة صينيه بطاطس هتاكلى صوابعك وراها
-يا سيدى الشيف الشربينى معاياضحك عليها بادلته الضحك والبسمه تملأ وجوهم Bاتجمعت الدموع فى عينها وقالت -معرفش لى عملت كده بس انا واثقه فيك عشان كده وافقت ابقا هنا دلوقتى ..مع راجل معرفوش ولا شفته قبل كده .. احساس الخوف منه وعدم الامان من الحياه الى هعيشها .. هكمل هنا ازاى -مدامفاقت لما سمعت صوت الخدامه من وراها لفتلها وقالت -نعم -جايه اساعدك .. تحبى نحطلك هدومك فى الاوضه دى -اه -تمامدخلت شنطتها فتحتها فريده قالت
-ثانيه هاخد هدوم عشان اغير -اساعدك !! -لا شكرا أنا هعرف .. فين الحمام -هناك -شكرا مشيت عشان تغير هدومها دخلت الحمام ***فى مكان تانى قال راجل بغضب -انت بتقول اى يعنى مفيش حد فى البيت امال البت فين -والله يباشا ما لقيت حد باين انها مشيت -مشيت راحت فينتحدث رجل آخر وقال -أهدى يا مدحت هنلاقيها هى ملهاش حد وإلى كان بيحميها اهو راحتدخلت امرأه وهى تضع كوب عصير وتقول
-بظبط كده بعدين دى حته عيله تلاقيها هنا ولا هناجاء رجل آخر وقال -لسا قافل التلفون مع واحد بعته يسأل الجيران عليهاقال مدحت -وقالك ايه -بيقولوا انهم مشافوهاش من بعد العزا بس فى رجاله كانت واقفه عند البيت وشافوها بتخرج مع واحد قالت المرأه بصدمه -البت هتجرى على حل شعرهاقال مدحت بحده -اسكتى خالصلوت فمها بضيق بينما قال مدحت بتفكير
-يطلع مين ده ***فى الحمام كان ياسين تحت المياه التى تدفق وهو أسفلها بيفوق نفسه من الأحداث الذى حدث بتلك السرعهخرج من الكابينه وقف أمام المرايا وقطرات المياه تسيل على جسده بعضلاته البارزه -أنا عملت اىرفع أعينه إلى نفسه بجحود وقسوه وقال -هندمكزهره الأشواك تفاااعل عشان اكمل❤️وقف قدام المرايا وقطرات المياه تسيل على جسده العارى بعضلاته البارزه وقال
-أنا عملت اىرفع عينه وهو بيبص لنفسه بجحود سمع صوت طرقات على الباب آفاق، قال الخادم -ياسين بيه الغدا جاهز -امشي انت -حاضرتنهد لبس ونزل قعد على السفره بس افتكر فريده جه الخدم وحطوله الأكل قال -هى فينبصتله الخادمه وعرفت قصده قالت -فى اوضتها بعتلها منى تجبهامردش أخذ السكين والشوكوه وهو يقطع اللحم ويأكل بطريقه راقيه، جت منى نظر إليها ياسين فقالت
-قالتلى مش عايزه تاكلسكت ياسين بهدوء ومتكلمش وكمل أكل وأنه ميضغطتش عليها بحكم الظروف إلى هى فيها ***كانت فريده فى اوضتها مع الخادمه التى تدعى منى قالت -انتى تقربى لياسين بيهبصت لها فريده وسكتت فهى لا تأتى بسيره الزواج قالت -قرايب من بعيداومأت منى بتفهم قالت فريده -فين الجناح الغربىوقعت الهدوم من ايد منى اول ما سمعت الاسم ده بصتلها فريده من حركتها ابتسمت وقالت -بتسألى ليه -عشان قالى مقربش منه فكون واخده بالى
-هو مش هنا يعنى انتى بعيده عنه الا بقا لو روحتيله -ازاى؟! سكتت شويه بعدين قالت -اقصد أنه فى الدور إلى فوق وده محدش بيطلعه غير ياسين بيه -حتى انتو -وهتبقى معانا هو محذر على الكلاستغربت فريده بس سكتت وهى مش مهتمه قامت منى وهى بتقول
-اسيب حضرتك تستريحى خرجت وسبتها لوحدها تنهدت فريده وقعدت على السرير ***فى الليل كان ياسين فى اوضته يضع يده فى بنطاله ويتذكر فريده ، راح وقف فى البلكونه وبص على اوضتها رجع بذاكرته للوراء لاول مره شافها فيها كيف كانت مبهجه وكيف اصبحت الآن Fكان ياسين فى سيارته يتحدث فى الهاتف -دير الشركه هناك ولو حصل حاجه بلغنى -هتطول -قولتلك ده واجب بقضيه وهرجعوقفت العربيه لما وصلو خلص مكالمته ونزل كان واقف قدام بيت كبير
-خليكو هناقالها لحراسه عشان مينفعش يدخلو معاه، دخلوكان ناس متجمعه وبيملأه الضجيج وفرحه وكأنه احتفالكانت فى بنات بتجرى واحده اتخبطت فيه جامد فوقعت سماعته الذى فى اذنه -أنا اسفه مكنتش اقصدقالتها الفتاه بحرج بصلها ياسين شعرها الأسود عيناها البنيه كثيفه الرموش ملامح وجهها، نزلت خدت السماعه قالت -اسفهكان ينظر إليها فقط نادت عليها فتاه بصوت مرتفع
-فرريده فركضت اليهم وتركته لف وبصلها وهى بتلعب مع الفتيات كانو فى مثل عمرها ويضحكون والبسمه الذى لآخر ثغرها وقهقتها الانوثيه -ياسينبص للصوت وكان يعقوب الذى اقترب منه ابتسم وصافحه بعناق رحب وقال -السفر كان طويل عليك -المهم انى جيتابتسم وهو يربت عليه ويقول -معاك حق .. عارف انك وقتك غالى عندك، فقولت انك مش هتيجى -معقول بعد أما كلمتنى مجيش ... انت ليك فضل كبير عليا -متقولش كدا انت زى ابنىابتسم له بهدوء أخذه وهو يقول
-حفله عاملها بمناسبه نجاح بنتى ... فى ناس عايزه تتعرف عليكقربو من رجال كانو يمسكون كؤوس العصير ويتحدثون قرب منهم يعقوب وقال -العيلهالتفت كل منهم ونظرو إلى ياسين وهيأته قال يعقوب -ياسين جابر الخولى .. من ضيوفى المهمينمد يده أحدهم وقال -اعرفه صاحب شركات الهندسه المدنيه .. أنا مدحت اخو يعقوبمد يده وهو يبادله السلام ويقول -اتشرفتقال يعقوب
-اخويا الكبير وده اشرف وابنه إيهابنظر ياسين إلى إيهاب الذى كان يطالعه لم يهتم به، رن هاتف يعقوب فقال -عن اذنكو خمس دقايق وراجع .. البيت بيتك يا ياسيناومأ له ذهب ليرد على هاتفه قال -جهز ولا لسا -بنعتذر لحضرتك بس احنا دورنا وملقناش -يعنى اى امال أنا مكلمكو من امبارح ليه معرفتوش ندلرو ورده واحده ع الاقل
-قولنا لحضرتك أن ده مش الموسم بتاعه وتقدر تشترى نوع ورد غيروسكت يعقوب شويه وهو بيفتكر فريده وهى تقول " عايزه ورده .. ورده حمرا " -أنا هجيبه بنفسيقفل التلفون وخرج وهو يترك المعازيم وأقاربه فى اضواء البهجه خد عربيته ومشي وهو حالف أنه ميرجعش من غير الزهور الى هيا عوزاهاكان ياسين واقف سمع صوت بص وكان ذاتها الفتاه التى تدعى فريده واصدمت به قربت منهم قالت -عمو هو بابا مش معاكوقال أشرف
-جاتله مكالمهنادت عليها امرأه قرب منها وقالت -يلا يا فريده سيبا بنت عمكقال مدحت -روحى معاهم يلاابتسمت لهم واستأذنت وهى تذهب معها، طالعها ياسين من تحدثها معهم ويتساءل من تكونجه واحد وهمس لمدحت فى اذنه بشيء اومأ له وذهب، مر الوقت وكان الجميع مستغرب من غياب يعقوب المفاجأ، بدأ الجميع يغادر معلنا انتهاء الحفل قال مدحت -برن عليه مبيردشقال أشرف
-مقالش هو رايح فينكانت فريده صامته وقلقه تجلس مع اعمامها وزوجاتهم واولادهم وهى وحيده رن هاتف اشرف رد عليه وتبدلت ملامحه نظرو إليه وقفت فريده لينظر لها ويقول -مستشفى ايه Bكان بيفتكر اليوم ده وهو واقف حاطط أيده فى جيبه، رن تلفونه رد عليه قال -فى ايميل بعتهولك بخصوص الشركه -هفتح اشوفه -انت لسا مرجعتش من السفريه -فى حاجه يا أنور -كنت بسال راجع الشركه امتى .. الشغل واقف عليك -خليكو ماسكينها لحد ما ارجع -مالك
-امورى متلغبطه شويه -خلاص ماشي متقلقش سبها علينا -واثق فيكوقفل وهو بيتنهد وبيدخل اوضته فى اليوم التانى كان ياسين جالس مع المحامى الخاص به قال -كنت جاى اعرفك أنك يعتبر المسؤل عن الانسه فريده يعقوب من بعد والدها وبقا ليك الحق تدير شؤونها الماليه بما أن سنها القانونى مينفعشاداه ورقه وقال -لازم تكون عارف حاجه زى دى قبل أما يبدأو فى الورثقال ياسين وهو بيقرأ الورق -محدش يعرف انها مراتى غيرك لانك كنت شاهد على العقد
-بس مفيش حاجه بتسخبا -وانا كان شرطى أن محدش يعرفسكت المحامى تنهد وقال -ياسين بيه احنا محترمين قرارك ومحدش قال إن الحوار هيخرج برا بس لو حصل اى حاجه فأنت قانونا زوجها -عارف وقتها نبقى نقدر نعلن بس حاليا ياريت الموضوع يفضل مبينا -إلى حضرتك تشوفهوقف وهو يسلم عليه ويقول -اجى لحضرتك وقت تانىثم غادر وتركه نظر ياسين إلى الورقه وإسم فريده الذى أصبح على إسمه، خرج للفطور قعد بمفرده ويأكل جت الخادمه وقالت
-مش راضيه تيجىتوقف عن مضغ الطعام ترك ياسين السكين وقال ببرود -اندهالىترددت بس الخادمه الأخرى أشارت لها أن تذهب فذهبت سريعا إليها عادت إلى فريده التى تركتها فى غرفتها قالت -مدامسمعت فريده صوتها فتحت الباب قالت -نعم -ياسين بيه عايزك تحت -بس انا قلت مش عايزه اكل -معرفش بس حضرته قالى اندهلكسكتت فريده شويه بعدين خرجت عشان متتسببش مشاكل لشغل البنت، نزلت ورأت ياسين جالس ياكل بهدوئه المعتاد مثل ملامح وجهه قالت -نعم
-قربىبصتله شويه قربت منه فقال دون أن ينظر إليها -اعقدى -بس انا مش عايزه اكل -محدش طلب منك تاكلى أنا بقولك اعقدىسكتت تنهدت قعدت رفع أعينه إليها ورأى ملابسها السوداء الذى لم تتبدل قال -لسا مغيرتيش لبسكنظرت لنفسها وقالت -هو ده لبسي ملحقتش الم هدومى جبت إلى هستخدمهم بساومأ بتفهم ثم قال -قالولى انك مخرجايش من اوضتك من امبارح -بحب أعقد لوحدى مستريحه كده -وده إلى انا عايزهقالها بتلقائيه نظرت له قال
-المحامى كان هنا وعايز يقابلك بخصوص الورث -مش فارق معايايصلها ياسين لم يهتم وقال -كلى -قولت لحضرتك انى مش عاوزه -وانا بقولك كلىقالها وهو ينظر لها فهى لم تأكل منذ يومين ويعرف ذلك، نظرت له بصمت وهى فى حالتها العاديه عنيده لكنها ليس على ما يرام للجدال، فكلت بصمت ومكنش ياسين بيبصلها عشان متضايقش مسح فمه ثم وقف وأشار على طبقها وقال
-ما تقوميش غير ما تخلصى اكلكبصتله مشي وسابها تنهدت نظرت إلى الطعام وهى تأكل سابت المعلقه والأكل فى بوقها مش عارفه تبلعسالت دمعه من عينها وهى حاسه بغصه فى حلقها حطت أيدها على عينها وهى تجز على شفتاها، كان ياسين واقف وشايفها وهى بتعيطقربت منى منها وقالت -انتى كويسهاومأت فريده برأسها إيجابا وهى بتبعد أيدها قالت -أنا بس متعودتش اكل لوحدى .. كان بابا دايما بياكل معايا عشان محسش بالوحده .. دلوقتى عرفتها من تانى
-وهو والدك فينمردتش فريده بس دموعها نزلت، زعلت منى عليها قربت منها وربتت عليها قالت -أنا اسفه مكنتش اعرفكان ياسين لسا واقف اضايق من نفسه وهو شايفها بتعيط بسببه عشان فكرها بموت ابوها ووحدتها من بعده، مشي بلا مبالاهقامت فريده وراحت على اوضتها ومكلتش ***فى مكان آخر قال أشرف -لسا قافل مع المحامى بيقول أن اجرائات الورث هتطولقال إيهاب -فريده .. معرفتوش هى فينقال أشرف -انا حاسس ان المحامى يعرف مكانها ومخبىقال إيهاب
-وهو هيخبى ليه .. مش ممكن تكون عند قرايب والدتها -نسيت أنهم مش موجودين و معندهاش حد غيرناسكت ايهاب بضيق وهو قلق عليها نظرو إلى مدحت الى كان مبيكلمش ماسك تلفونه وبيقلب فيهقال أشرف -اى يا مدحت مش هنتكلم ولا هناكل فى نفسنا كدا كتيرقال إيهاب -بتفكر فى اي ياعمىوقف مدحت وعيناه معلقه على هاتفه قال -بس يعقوب كان لى معارف كتيرقال أشرف -مهما معارفينا احنا كمان .. انت بترمى لى ايهظهر شاشه هاتفه لهم نظرو إليه بشده ليقول
-ياسين جابر الخولىوكان فاتح الصفحه الرسميه الخاصه بياسين وهى دى إلى كان بيقلب فيها وصورته هى الذى كانت معروضه ليهم ***فى الليل خرجت فريده من اوضتها مكنش حد صاحى والبيت ضلمه مفهوش حس وكأنه بيت اشباحكانت ماسكه تلفونها بتنور بيه، بصت حواليها اتخبطت فى كمود كان التمثال هيقع فمسكته سريعا، بصت لشكله وتلك التماثيل بعدت عنه فهى تخاف من تلك الأشياء كان ياسين بيشتغل فى مكتبه وحاطط سماعه فى ودنه وبيتكلم باللغه الانجليزيه سمع
صوت من برا فتوقف لوهله وهو مستغرب فلا يوجد احد صاحى غيرهخرج شاف ضوء منبعث راح ناحيته كانت بتمشي زحاسه أنها هتقع بسبب انعدام الؤويه، حسست على الحيطه لحد ما لقت الازرار وادت النور تنهدت بارتياح ولفت لتنصدم برؤيه ياسين فى وجههاارتعبت وكادت أن تقع لفزعها لكنه امسكها والتقط الهاتف الذى كاد أن يصل الارض ويتهششنظرت له والهاتف وكيف التقطه بهذه المهاره، رفع أعينه إليها وقال ببرود
-كنتى بتعملى اى -أنا..قالتها بارتباك لكن ما أن التقت عيناهم حتى خاضت بهما لاحظت يده الملتفه حول خصرها وقربه منهم اتعدلت وهى بتبعد عنهاتعدل ياسين مدت يدها وقالت -التلفونادهالهو فشكرته وكان مستمر ايجابتها قال -اى إلى مصحيكى لحد دلوقتى وكنتى راحه فين -بدور على المطبخ -بس المطبخ مش من هنانظرت له وإلى المكان وجدت سلم يقود للأعلى وأنه فى الجهه الغربيه قالت -معرفش المكان هنا دى اول مره أخرجسكت ياسين وهو بيبصلها بشك قال
-تعالىنظرت له ذهب فتبعته بس بصت على السلم وعرفت أنه بيودى لفوق المكان إلى مبيخليش حد يقربله استغربت بس مهتمتشدخلت المطبخ وكان كبير فتحلها النور قال -عايزه حاجه من هناسكتت شويه استغرب من سكوتها قالت بحرج -جعانهتفجأ ياسين وقال -مكلتيش ليه .. مطلعلوكيش الأكل -لا بس انا إلى قولتلهم مش عايزهفهم ياسين أنها كانت صاحيه من جوعها عشان مبتاكلش غير أن الصبح مكلتش حاجه قال
-هخليهم يعملو اكلنظرت له أخذ الجهاز وكان هيرن عليهم لكنها أوقفته وقالت -لا بلاشاستغرب وقال -مش عايزه تاكلى -اه بس هما نايمين بلاش تصحيهم بسببى -ده شغلهم -وهما مقصروش أنا إلى رفضتكان حيران من هذه الفتاه رجع الجهاز وقال -وانتى بتعرفى تطبخى ؟! -اهسكتت وهو بيبصلها بعدين مشي منغير اهتمام وسابها لوحدها، بصتله تنهدت وهى تقول
-أنا هعمل اكل ازاى دلوقتىافتكرت والدها وهو يعد الطعام لها ويأكلها هى فقط كانت تساعده لكن لا تستطيع الطبخ بمفردها فهو كان يدللها كثيراًدمعت عينها عشان متعيكش، خدت نفسها وهى بتفكر هتعمل اى افتكرت اليوتيوب شغلت فديو وهى بتعملكانت بدور على المكونات وهى محتاسه ومش عارفه تظبط المقادير زى الفديووقفت وقفلت التلفون بقلة حيله لما ملقتش فائده وأنها بتهبد
-اغسلى ايدك وتعالى كلىرفعت وجهها الى الصوت شافت ياسين واقف عند الباب وشافت شنطه فى أيده وكأنه طلب الطعام من أجلهاكان ياسين واقف فى المطبخ ويشرب فنجان القهوه وينظر لها وهى تأكل كان باين عليها الجوع -مش هتاكلقالتها فريده بتساؤل فقال -مش عاوز -كل ده ليا .. يبقى اكيد هيفيض أنا مباكلش الكميه دى
-كلى وإلى يفيض سبيهنظرت له وهو يشرف من فنجان القهوه ويقف معها كملت أكلها رجع وبصلها وأنه كويس أنه طلب اكل ليها فهو لم يكن ليتركها جائعه وكان واقف لكى لا يجعلها تشعر بالوحده لتكمل طعامها ولا تتركه مثل الصباح .. وقوفه لأجلها فقط -انت مينيصلها من الى قالته رفعت وجهها وقالت -مشفتكش قبل كده غير فى اليوم ده وبابا محكاليش عنك قبل كده .. اتفجأت من قرابتك منه فى لحظتها -ممكن مجاش وقت مناسب
-ممكنوقفت فريده بعد أما كلت وشبعت نظرت إلى ياسين وهو واقف قالت -شكرانظر لها وأنها تشكره مشيت كانت بتحط الكيس فى السله انتهى ياسين من فنجانه راح وحطه على الحوض لفت فريده وبتشوف ياسين فى وشها فتلتقى عيناهمكان زراعه محاوطها وهو يضع الفنجان وينظر لملامحها المنطفأه عيناها الذابلهنزلت عينه على شفايفها الورديه قرب منها و ....
ا وهو محاوطها بدراعه مبين الرخامه اتوترت، نظر لملامحها المنطفأه عيناها الذابله نزلت عينه على شفايفها، اضايقت من نظرته وكانت لسا هتزقه بس لقته بيحط الفنجان وبيبعد عنها ويقول -بعد كده ابقى كلى .. الاكل ملهوش دعوه بالحزنبصتله من الى قاله فهل علم أنه لفرط حزنها على والدها شهيتها مقفوله، مشي وهو بيسبها بس وقفته وقالت -انت لى وافقت تتجوزنىسكت قربت منه وقالت
-أنا وافقت عشان ارضى بابا واحققله إلى عايزه قبل أما يتوفى .. أما أنت..قاطعها وهو يقول -دينبصله باستغراب وقالت -دين وبرده -عايز تفهمنى انك اتنازلت عن عزوبيتك واتجوزتنى لمجرد دينلف وهو ينظر إليها ويقول بجديه
-والدك لى جمايل كتير عليا .. كان ده اول طلب يطلبه منى وانا كان نفسي ارد جميله من جميله .. انتى امانه وانا بوفيهاقال ذلك وهو يذهب ويتركها تطالعه بصمتبيقف ياسين برا وهو بيشم هو وبيفتكر ذلك اليوم حين أتاه اتصال من يعقوب يطلب رؤيته ومعرفته بالحادث الذى افتعله F دخل الأوضه إلى فى المستشفى شاف يعقوب الذى كان مشوه اثر الحادث واضلعه المتكسرهاداره وجهه ببطئ وهو بيبصله لما لاحظ وجوده، شال القناع إلى بيتنفس بيه منعته الممرضه لكنه لم يستمع لها أشار لياسين وهو يقول
-تعالى يا ياسينقرب منه وهو يجلس وينظر له ويقول -حطه تانى ملوش داعى تتكلم دلوقتى -لازم اتكلم وإلا مكنتش خليتك تيجىاستغرب نظر له وقال -ازاى عملت الحادثه دى -قدر ربنا معنديش اعتراض عليهسكت ياسين وهو ينظر له وحزين عليه، مد يده إليها وهو يقول -عايز اطلب منك طلبقرب منه ياسين وهو يقول -اتفضل -اتجوز بنتىنظر له ياسين بشده ولا يستوعب ما قاله -خليك معاها من بعدى احميها منهم -هما مين -اخواتىاتصدم فهل يخشي من اخواته قال
-بس دى عيلتها -أبعدها عنهم -عارف انها هتبقى فى امان معاكمكنش عارف يقولاى وما يطلبه منه فهذا جواز تنهد وقال -استريح بكرا تقوم بالسلامه ومش هيبقى ليه داعى كلامك دهنفى وهو يقول -كلامى دلوقتى المهم عشان لو مقومتششعر ياسين بالحزن ويتمالك قال بهدوء -ممكن اخليها معايا فى حمايتى بردو منغير ما اتجوزها محدش هيأذيها -انا عارف بس مش عاوز الوضع يبقى فيه حاجه غلط ..نظر له واردف
-اكتب عليها عشان ابقا مطمن وهى معاك سكت ياسين إلى أن قال -حاضرتبسم بإمتنان وربت على يده نظر إلى الممرضه وقال -فريدهنظر له ياسين من ذلك الاسم قالت الممرضه -حاضر هجبها لحضرتكخرجت ورجعت واتفجأ ياسين برؤيتها مجددا هل هذه ابنته صاحبة الحفل، كانت دموعها تسيل ومناخيرها حمراء من البكى والخوف قربت من يعقوب قالت -بابا انت كويس -كويس انك مروحتيشسالت دموع من عينها وقالت
-اروح ازاى وانت مش معايا .. يلا قوم نرجع البيتقالتها وهى تمسك يده فقبض عليها وقال -فريدهوقفت ونظرت له شاف حزنها وخوفها زعل لكن تمالك وقال -لو قولتلك على حاجه تعمليها عشانىمسحت دموعها وقالت -اكيد -اتجوزى ياسينبصتله بصدمه كبيره تحتلها والكلام علق فى حلقها وقالت -ياسين ميناداره وجهه ناحيه ياسين الذى كان يقف بعيدا ليتركهم نظرت له وهى تحاول تذكره نظرت إلى والدها بشده فهى لا تعرفه -موافقه
-بابا أنا صغيره اتجوز ازاى أنا معرفوشمسكت أيده وقالت -ثم انت بتقول كده لى .. انت مش هتسبنى مش كده -فريده.. -قول انك مش هتسبنى -مش هسيبكقالها بتعب ليرضيها نظرت له بقلق وقالت -بابا -انتى يتثقى فيا .. وانى بعمل كده عشانك -بس يبابا ده جواز -وافقى عشانىصمتت وهى حزينه لكن ليس بيدها شيء اومأت له فارتاح يعقوب قال -المحامى زمانه جاىنظر له الاثنان بتفجأ فهل بهذه السرعه
-هيكتب العقد عشان اكون حاضرهنظرت فريده إلى والدها من حملته ودموع تسيل من عيناها بخوفجه المحامى وكان معاه المأذون جلسو ليبشارو فى عقد القران والصمت هيحتل الجلسهليضع ياسين يده بيد يعقوب وهو يقول مع الشيخ بينما فريده منطفأه تخفض عيناها المدمعه وتسمع كلامهم بصمت لا يسعها التحدث مستسلمه لهذا الزواج بخضوع تاملتعطى موافقتها على ذلك الرجل الذى لا تعرفه ليتم عقد القران ، امسك يعقوب يدها ويدرك كم هى حزينه منه قال -متزعليش منى
-مش زعلانهتبسم لها بهدوء وهو ينظر لياسين ويشعر بلأطمئنان عليها اخيرا ويخلد لنوم الابدى،نظرت له فريده اغمض ياسين عيناه بحزن -باباسالت دموع من عيناها وهى فى صدمته لترمى رأسها عليه عليه وهى تعانقه وتقول -متسبنيش .. ارجوكنشجت وهى تبكى قهرا والحزن يملأ اركان الغرفه B كانت فريده قاعده على السرير تضم قميص والدها إلى صدره الذى أحضره من البيت وتبكى
-انت فعلا مسبتنيش .. ذكرياتك لسا جوايا ***كان ايهاب ماسك تلفونه وبيعمل مكالمات والغضب ظاهر على وشه -الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح ا..دفع الهاتف من يده بضيق وقال -ردى بقا .. رددددىدخلت والدته بصتله بقلق وقالت -ايهاب انت كويسمردش عليها بصت للاوضه وأغراضه المبعثره قالت -مالك -مفيش حاجه يماما سبينى لوحدى -كنت بتكلمها؟ بصلها من معرفتها ظهر الضيق على وجهه قام وخرج من الاوضه
-ايهاب رايح فين .. أنا بكلمكمردش ونزل وشاب البيت شافه اشرف مسك أيده مراته وقال -سبيه -مش شايف الساعه كام يخرج دلوقتى -ابنك مبقاش عيل هو راجل مسؤل من نفسهبصتله وسكتت وهى بتفكر فيه ***فى اليوم التالى كان ياسين على السفره بياكل مع فريده فى صمت وهدوء تام لا يتطلع أحد إلى الآخر لغربتهم عن بعض أنا ممكن اعمل مكالمهقالت فريده ذلك فقال -لمينسكتت شويه استغرب سكوتها فقالت -لصحبتى -مش لازم دلوقتى
-اشمعنامردش اكمل اكله تضايقت لكن قالت -انت لى مخلينى أشيل الخط من التلفون ومتواصلش مع حد -مش عاوز حد يعرف مكانكبصتله باستغراب فأكمل -حاليا،كملى أكلكصمتت وعادت لكعامها وجدتهم يسكبون الحليب فى كاسها قالت -استنى أنا مبحبش اللبن -هتشربيه من النهاردهنظرت إلى يايسن الذى تحدث وقالت -نعملم يرد عليها تنهدت وقالت -أما مبحبش اللبن -محدش قالك حبيه اشربيه وخلاصحاولت تمالك نفسها وقالت -ده لىمردش عليها فقالت
-استاذ ياسين مش ملاحظ أن تصرفاتك غريبه -ازاى -يعنى بتعاملنى كأنى طفلهرفع أعينها وقال -انتى مش شايفه انك طفله -لا انا واحده داخله على جامعه -لسا مخلصه الثانويه تبقى طفلهنظرت له من بروده ذهب وقفته وهى تقول -وانت مش بابا عشان تعاملنى كده انا مسؤوله من نفسيوقف قلبلا بصلها قال -طول ماانتى هنا تبقى مسؤله منى والا مكنش والدك خلانى ولى امرك لانك مجرد عيله ..نظرت له بضيق وقالت -كان نفسي اعرف سر ثقته فيك
-مش مهم تعرفى المهم تتقبلى الواقع -إلى هو انت نظر لها من ما قالته لم يهتم وقال -فتره مؤقته وترجعى تمارسي حياتك تانى -غلطان .. أنا مش هعرف امارس حياتى زى الاولقالت ذلك ساخره نظر إليها وقفت وهى تغادر لغرفتها، ضم ياسين يده وهو يستند على السفره بتنهيده، رن تلفونه رد عليه قال -فى حاجه يا انور -ياسين فى واحد سأل عليك -واحد مين؟! -بيقول "مدحت حسن الدمرداش" كان بيقول عايز يقابلك قولتلك انك مش هناسكت ياسين وهو يقول -مدحت
-تعرفهوكان لسا هيتكلم سمع صوت من الخارج وقف وراح يشوف ف اىخرج وتفاجأ حين رأى مدحت وأشرف معه وكان عثمان يتحدث معهم والحراس يمنعوهم من الدخول -فى اىقالها نظرو إليه قال عثمان -عايزين حضرتكقال مدحت -ابعد رجالتك احنا مش فى الشارع -وعشان انت مش فى الشارع فمينفعش تدخل كدهنظر إليه أشار إلى حراسه أن يبتعدو قال ياسين -فى حاجهقال أشرف -هما كلمتين وملشيين ... فريده فيننظر له ياسين لذكر اسمها ولماذا له هو، قال مدحت
-أنا جايلك وعارف أنك تعرف مكانها -وإلى يخليك متأكد كده .. انتو أهلها يعنى المفروض تكونو عارفين هى فين -منغير دخول فى نقاشات ملهاش لازمه .. أنت رجل معروف وليك اسمك فلو كنت تعرف حاجه ياريت تقولها شعر ياسين وكأنه يهدده وقال بثباته -وانت معنديش حاجه اقولهاغضب مدحت وقال -يعنى اىامسكه اشرف لتحكم فى انفعالاته وقال -احنا قلقانين عليها واصحابها ميعرفوش حاجه عنهاقال مدحت
-انت هتهاتى فيه يقول اه أو لالم يرد عليهم ياسين وكان ينظر لهم ببرود -عمىسمعو ذلك الصوت من الاعلى نظر ياسين بشده، عقد مدحت حواحبه وهو يقول -فريدهبصو لياسين وليها بصدمهزهره الأشواك تفاااعل عشان اكمل❤️ -أنا جايلك ومتأكد أنك تعرف مكانها -وإلى مخليك متأكد كده مش انتو أهلها يعنى المفروض تكونو عارفين هى فين
-منغير دخول فى نقاشات ملهاش لازمه .. أنت رجل معروف وليك اسمك فلو كنت تعرف حاجه ياريت تقولها شعر ياسين وكأنه يهدده وقال بثباته -وانت معنديش حاجه اقولهاغضب مدحت وقال -يعنى اىامسكه اشرف لتحكم فى انفعالاته وقال -احنا قلقانين عليها واصحابها ميعرفوش حاجه عنهاقال مدحت -انت هتهاتى فيه يقول اه أو لالم يرد عليهم ياسين وكان ينظر لهم ببرود
-عمىسمعو ذلك الصوت من الاعلى بصو وانصدمو لما شافوا فريده يصلها ياسين بشده من خروجها من غرفتها -فريده انتى بتعملى اي هنانظرو إلى ياسين الذى كان هادئا امسكه مدحت وهو يقول -وبتقول مش عندك ومخليها عايشه معاك ابعد يده قال ببرود -التهديد ده تروح بى لحد تانى أنا مبتهددش ... واذا كنت محترمكو لانكو اهلها وفى بيتىتضايقت فريده من حديث ياسين بتلك اللهجه قالت -استاذ ياسين مينفعش تت..قاطعها ياسين وهو يقول بحده
-روحى على اوضتكأوقفها اشرف وهو يقول -استنى هنا .. اوضه مين إلى تروح عليهاقال ياسين -سمعتينى قلت ايهنظرت لهم وهى فى حيره لكن تجاهلت كلام ياسين واقتربت من اعمامها نظر لها ياسين وهى تحرجه بشده بل تورطهقال مدحت -هو خطفك ولا اىنفيت لهم وهى تقول -لا انا عايشه هنا -عايشه هنا ازاىكادت أن تتحدث فقال ياسين -فريدهنظرت له أشار بعينه انت تذهب، بنفاذ صبر امسكها مدحت وقال
-فريده هتيجى معانا .. روحى لمى حاجتك وتعالى يلانظرت فريده إلى ياسين الذى كان فى هدوءه ويقول -فريده مش هتخرج من هنا -يعنى اى هتمنعنا ناخدها .. دى بنت اخونا واحنا عيلتها واولا منها -الكلام ده كنت تقوله قبل أما تكون مراتىاتسعت أعينهم بشده وتفجأت فريده لذكر زواجهم فهو أخبرها أن يكون بينهم نظر إليها وقال
-مش بعيد كلامىنظرت إلى عمها الذى تركها لفرط صدمته لكنها لا تريد العيش هنا نظرت إلى ياسين وتذكرت والدها " ثقى فى ياسين من بعدى لو كان شر مكنتش سيبتك ليه " نظرت إلى اعمامها ذهبت وتركتهم نظرو إليها وهى ترحل تقدم مدحت وهو يقول -فريدهأوقفه ياسين وهو يقول -المقابله انتهت تقدرو تمشو -مش قبل أما تفهمنا معنى كلامك ده -فريده .. مراتك .. ازاى -انت كداب ولو حقيقه فجوازك منها باطل أنا ولى أمرها من بعد اخويا -أعلى ما فى خيلك اركبه
-لا ده انت بجح ومش همك أنا هطلع اجبها بنفسىوكاد أن يتقدم خطوه ليتصدى له ياسين ويقول بنبره مخيفه -انتهينانظر له بغضب مسكه اشرف وقال -يلا يا مدحت -يلا على فين والبتسحبه معاه وهو بيقول -بقولك يلاكان الآخر معارض لكن ذهب معه وخرجا من المنزل، التفت ياسين ونظر إلى غرفه فريده كانت واقفه وتنظر له، تجاهلها مشي دون أن يتحدث ببند كلمه نظرت لهقال مدحت -اوعىزهره بعيد عنه وقال -مشيتنا لي .. البت قاعده معاه كل الوقت ده -برضاها
-وانت اش عرفك بقا .. تكونش معاه -يا مدحت افهم ياسين الخولى مش سهل عشان يسكتلك أنا خوفت عليك عشان كده خدتك ومشينا لا وانت بتهدده ... اسال عن ياسين كويس وانت تعرف هو مينصمت مدحت بضيق لكن لا ينكر أنه حتى فى غضبه خشي أن يسبه فلن يتركه سالما، نظر إلى اشرف الذى قال -تعالى نرجع ونشوف هنعمل اىتنهد ونظر إلى فيله ثم ذهب ***مشيت فريده ناحيه أوضة المعيشه بتلاقى ياسين جالس ويضم يده وكان مضايق بسبب إلى حصل
-مشيوقالتها بتساؤل رفع اعينه إليها ولم يرد عليها اضايقت قربت وقفت عنده وقالت -انت كنت بتقولهم لى انك متعرفش مكانى وانا اصلا عايشه معاك -امشي دلوقتى يا فريدهقالها بهدوء فقالت -مش قبل أما تعرفنى -عايزه تعرفى ايه -الحقيقه .. أنا حاسه انى زى الهبله إلى ماشيه مع واحد متعرفوش ولا فاهمه تصرفاته دى لى..قاطعها وهو يقول -اى إلى خرجك من اوضتكنظرت له قالت -سمعت صوت فخرجت وشوفتك معاهم
-فروحتى ناديتى عليهم وورتيهم انك هنا .. سمعتينى وانا بنكر وجودك فبكل سذاجه اثبتيلهم قالت بغضب -أنا مش ساذجهصمت وهو يحاول أن يكون هادئا معها -ثم انا ايش عرفنى انك مش عايزهم يشوف ... ثانيه انت مخلينى اقفل التلفون عشان مردش على اتصلاتهمرد بكل برود -اه -وده ليه .. مش هتفهمنى بردووقف وسار تجاهها تعجبت عادت للخلف ليتوقف عندها ويقول -قولتلك اكتر حاجه مبحبهاش الاسالهقالت بضيق -بس دى أسأله تخصنى
-لما متعرفهاش يبقى افضل ليكى.. وياريت بعد كده كلامى يتسمعوكان يقصد حين احرجته أمامهم نظرت له وصمتت بصيق -بسببك اضريت اعرفهم بجوازنا والعقد إلى مبينانظرت والضيق ظاهر عليه فهو لم يكن يريد إفشاء لأحد هذا الأمر وأن يبقى بينهم -محدش قالك تقول .. أنا اصلا مكنتش عايزه حد يعرفك زيك بظبط -اسيبهم شايفين الوضع غلط .. انتى إلى كنتى هتتحملى النتيجهسكتت لما قال كده فهل كذلك خشيه من افكارهم عليها -عايزه تروحى معاهم؟!
-انا مكنش قصدى كل ده .. بس انا كنت هريحك من مسؤليتى واكون معاهم بما انهم أهلى -اهلك دول اكتر ناس حذرى منهمنظرت له بشده من ما قاله ابتعد عنها اقتربت منه وقالت -انت قولت ايه .. احذر منهمالتف ليكون مقابلها ويقول -تفتكرى ليه استاذ يعقوب مخلكيش معاهم ... لى مخلاش حد منهم واصى عليكى بدالى ..صمتت وهى لا تعرف الاجابه فقال
-لانه ماتمنلهمش .. عيزانى أنا امنلهم مكنتش فاهمه حاجه لكن ياسين قال ذلك لكى يريحها ويجعلها تحذر منهم ايضا -عارف انك مش هتصدقى بس عايزك تعرفى انى مبكدبش -مصدقاكنظر لها رفعت عيناها قالت -بتحسبنى متعلقه بيهم اوى وعيله مترابطة.. أنا فاكره قسوتهم على بابا والخلافات إلى بتحصل وكان بيعي بسببها ... معرفش بابا قالك كده لى بس اكيد هو صح وفى سبب لكلامه ده -ياريت تكونى فهمتىتضايقت لكنه كان محق مشيت أوقفها وهو يقول
-إلى حصل ميتكررشنظرت إليه ومن عيناه البارده التفت بتذمر وغادرت وهى تتركه ***فى مكان آخر قالت زوجه مدحت بصدمه -يالهوى ياسين الخولى ببقى جوزها قال مدحت بحده -اسكتى بقا مالك مصدةمه من ساعه معرفتى -مش عايزنى اتصدم اكيد طمعان فيها وعايز يلهف الفلوس بتاعتها كلها -وده هيطمع فيها لى ده عنده بدل المليون ألف يعنى مش ناقصه حاجه -طب واحنا .. البت كده تروح الغريب وولادة عمها اولى بيها منهقال أشرف
-وانتى كنتى عايزه تجوزيها لمين .. علاء إلى متجوز ولا خالد الخاطب -وميتجوزهاش ليه .. أن كان على الخطوبه تتفسخ وعلاء ممكن يطلق أو يتجوز تانى ده حقه -وهى هت أفق تبقى زوجه تانيه -هى طول -اه تطول عشان كده خدت واحد زى ياسيننظرت له بضيق وقالت -وانت بقا عايز تاخدها لابنك ايهاب -أنا اخر ممكن اعملها .. ابنى مستحيل يتجوزها ومدحت عارف كده كويسلوت فمها وهى تقول -محنا عارفين إلى فيهاقال مدحت بحده
-مخلاص يا داليهنظرت له بضيق قال أشرف -بعدين .. هنسبها تعيش معاه ... متقولش انك صدقت انها مراته دى عيله لسا خارجه من مدرسه -مدخلتش عليا بس لازما نعمل احتياطتنا -زى اى -هو مش قال انها مراته .. اكيد القسيمه ملحقتش تبقى معاه -قصدك اىمردش عليه بس لف ونظر إليه وقال -متقولش حاجه لمراتك ولا لابنك -انت عارف ان مبقولش حاجه لسلوى .. بس اشمعنا ايهاب لا -عشان ميعملناش مشاكل لما يعرف مكانهاسكت اشرف أومأ له وهو يقول
-معاك حق أنا بردو مش حمل غباء ***نزلت فريده فى نص اليوم من اوضتها قابلت منى التى قالت -حضرتك عايزه حاجهنفيت برأسها بصت حواليها استغربت قالت -بدورى على ياسين بيه -هو فين -فى مكتبه -تمام شكرانزلت لما عرفت انها مش هتشوفه عشان بتعقد اليوم كله فى اوضتها بسببه، بصت لتلفونها فتحته وجابت رقم مسجل عندهابس افتكرت أنها شايله الخط وممنوع تتصل بحد تضايقت أعادت الهاتف ومشيتسمعت صوت الباب والخدامه بتروح تفتح
-ياسين موجودسمعت ذلك الصوت الرقيق ولما قربت شافت فتاه جميله ترتدى جيب قصير وبليزر ومسيبه شعرها الطويل وملامحها الجميله، كانت فورمال فى نفسها -اتفضلىدخلت وقفت لما شافت فريده ولاحظت نظراتها، مشيت فريده بس وقفتها وهى تقول -استنىوقفت قربت منها قالت -انتى مين اول مره اشوفك هنا -فريدهبصت على ملابسها السوداء وشكلها قالت -فريده !! .. شكلك جميل مبتهياليش انك بتشتغلى هنالم تكن تعلم ان كانت تجاملها ام تعينها لكن صوتها لطيف
-وجه جديد.. ياسين دائما بيفاجأنابصت لها من الى قالته تنهد واردفت -لى كل مشفتيش ياسين -فى مكتبهابتسمت لها وهى تقول -شكراكانت ابتسامتها جميله ذهبت وهى تتركها نظرت لها فريده بعدين مشيتكان ياسين يعمل فتح الباب نظرت وتفجأ كثيرا -ميرالتقدمت منه وهى تسلم عليه وتقول -بقالك كتير مجتش الشركه قولت اجى اشوفكقعدت على الكنبه ابتسم وقالت بمزاح -سبت كل حاجه على انور زمانه محتاسه نظر إليها أنهى مكالمته وقال -فى حاجه
-قلقتنا عليك .. منتا كويس اهو -حد قالك انى تعبان -محدش قالى بس أنا قولت يمكن .. انت مش انسان وبتمرض زينانظرت ناحيه الخارج وقالت -قولى مين دى ياسيناستغرب من ما تقصده قالت -بنت شكلها صغير لابس اسود.. من امتى وانت بتشغل عيال عندك اقدر اشتكيك للقانونرد بكل هدوء وهو يقول -فريده مبتشغلش هنا -حسيت بكده بردو .. امال هى مينصمت ولم يرد اقتربت منه وقالت -هى عايشه معاك -اهتفجأت كثيرا تنهد وهو يقول
-بنت عم يعقوبنظرت له بشده وتذكرتها بلأسود نظرت إلى ياسين الذى ظهر الاسي عليه قالت -ربنا يرحمه .. كنت عارفه ان غيابك بسبب وفاته معرفش أن بسبب بنته -امورى متلغبطه مش اكتر -وهى مالها باموركصمت كى لا يتحدث عن زواجهم استغربت من سكوته قالت -مالك -ماليشاقتربت جلست بجانبه وقالت -انت متأكد .. شكلك بتفكر في حاجه شغلاك نظر لها ابتسمت واردفت
-زى عادتك بتفكر فى زياده .. أنا مش عارفه صاحبت انور ازاى ومخدتش من روقانهقاطع جلستهمرنين هاتفها بصت ابتسمت وقالت -جه على السيرهوقفت وهى تمسك حقيبتها وتقول -تقريبا محتاجنى.. همشي أنا بقااومأ لها ذهبت اتبعها للخارج بس وقفت ميرال لما شافت فريده ابتسمت وقالت -شكلها وراها حوارنظرت لها فريده لما شافتها أشارت لها وكأنها تودعها تعجبت من تلك الفتاه فهى لا تعرفها ما معنى هذه اللطافهالتفت لياسين سلمت عليه وهى تقول
-متتأخرشأومأ لها نظرت فريده لياسين ويده التى تصافح تلك الامرأه الجميله وتبتسم له وتذهب ***فى المساء على العشاء كان ياسين وفريده بياكلو بصمت بس فريده كانت مضايقه وهى باصه لكوبايه اللبن إلى جنبها وبتبص لياسين بضيق لانه مكنش بيعرها اهتمام وكأنه معملش حاجه -المحامى جاى كمان شويهقال ياسين ذلك نظرت له قالت -ليه -بخصوص وصايتك .. تقدرى تكلميه دلوقتىفهو كان يمنع زيارته عنها لحزنها قالت
-معرفشكانت متردده نظر إليها جاء الخادم وقال -البوليس برانظر لها باستغراب ليقول -بيسأل عن حضرتكنظرت فريده إلى ياسين نظر لها هو الآخر راح يشوف فى ايهكانو البوليس على الباب قرب منهم وقال -خير -استاذ ياسين جابر، اتفضل معانا -على فيناقتربت فريده عشان تشوف إلى بيحصل، نظر لها ياسين وقال -امشي انتى -لا احنا عايزنهت هى كماننظرت له بشده قال ياسين -قولت انكو جايين عشانى -مهى الموضوع كله ياسين بيه ..نظرت فريده له بشده ليكمل
-متقدم بلا.غ ضدك بخ.طف فريده يعقوب الدمرداش وزواجها تحت السن القا.نونىاتصدمت فريده من الى سمعته وبصت لياسين والى سببته ليهزهره الأشواكتفاعلو عشان تعرفو اى الى هيحصل لياسين😂❤️يا جدعان الروايه دى بأسمى "بقلم Ñóûr Ñâssér عشان فى ناس خدتها وكاتبه هايدى سيف، ارجع اقول ان ده كان اسم الاكونت القديم مش اكتراتخضت فريده لما شافت البوليس على الباب وعاوزها هى وياسين
-متقدم بلاغ انك خطفت الانسه فريده واتحوزتها تحت السن القانونىاتصدمت من الى سمعته والاتهام، نظر لها ببرود فهذا سبب أفعالها شعرت بالحرج قال -بس أنا مخطفتش حداقتربت فريده منهم وقفت بجانب ياسين وقالت -انا قاعده هنا برضايا محدش جبرنى -البلاغ بيقول غير كده .. جوزاك منه بدون ولى امر فبطل العقد -مين قالك ان متمش بموافقه ولى أمرها -مش يعقوب بيه اتوفى بردو
-قبل وفاته اتجوزنا تحت موافقته بمأذون وعقد كامل .. الى بتتكلم عليها دى مراتى فعلا، يعنى الى بتعملوه اتهام باطل وده الى مش هسكت عليهخافو من تهديده ونبرته فهم يعلمون من يكون قال -احنا بنفذ وبس يعنى الى بتعملوه ده أكبر غلطنظرو اليه بتفجأ قال -فين الشهود -موجوديننظرو الى الصوت كان المحامى خلفه تقدم منهم وقال -مين حضرتك -انا المحامى بهجت سالم.. خير يحضره الضابط -حضرتك تعرف استاذ ياسين -اكيد يبقا زوج موكلتى المدام فريده
-جوزها -وانا كنت شاهد على العقد وحاضر قبل لحظات وفات يعقوب بيه وكان فى كامل قواه العقليهنظر الى ياسين قال -فين القسيمه -موجودهنظر له اخرج ورقه من حقيبته واعطاها له، نظر له ياسين وفريده اومأ الشرطى وقال -تمام واضح ان فى سوء تفاهم ..اداه الورقه وقال -بنتأسف جدا لحضرتك ياستاذ ياسين بس ده شغلنا -مين إلى مقدم البلاغ -الاستاد مدحت عم المدام فريدهكان ياسين متوقع أنه هو
-هناخد القسيمه معانا لأنهم محتجانها فى القسم والمحامى يرجعها لحضرتكقال بهجت -مفيش مشاكل أنا جاى اقفل المحضرمشيو وسبوهم وقف بهجت مع ياسين وفريده قال -كويس انى جيت دلوقتى..قال ياسين -القسيمه معاك ازاى؟ -كنت فى القسم وشوفت اعمامها عرفت أن الموضوع يخص فريده فلقيتهم كمين بلاغ ضدك فعملت حسابى عشان لو طلبو إثباتقالت فريده -هما ممكن يجو تانىنظر ياسين إليها قال بهجت
-لاء مظنش الا بقا لو موضوع تانى .. مدحت مش هيسكتمشي وسابهم بصت فريده لياسين كانت حاسه انها غلطت لما عرفتهم مكانها لو مكنتش خرجت مكنش كل ده حصل برغم كده هو لسا فى هدوئه ومضايقش عليها -روحى كملى أكلكقال ياسين ذلك بصتله من هدوئه مشي ***فى القسم قال مدحت -يعنى اى.. مش هتاخدوها منهقال الضابط -جوازهم حقيقى بدام تم بشهود وماذون وولى أمرها والقسيمه معاك تتأكد منهاقال أشرف
-ازاى ده يحصل واحنا منعرفش .. ولما هو مفيش غلط جوازهم لى السر ليهخد بهجت القسيمه وقال -بما أنى اثبت انه الجواز مفهوش حاجه مخالفه للقانون اقدر امشيقال مدحت -انت كنت تعرف انها عندهنظر له بهجت سكت ومردش استأذن من الظابط ومشي، خرج مدحت بغضب هو وأشرف إلى قال بغضب -قولتلك بلاش نعمل كده اديك ورطتنا مع ياسين -كنت بحسب هيحبسوه ومش هيقدر يعمل حاجه -ياخدوه بالبساطه دى .. ده انت متعرفوش
-يعقوب يوم أما جوزها لياسين اكيد كان فى حاجه فى دماغه *** كان ياسين فى اوضته بيقلع هدومه سمع صوت على الباب، لبس التيشرت راح فتح لقاها فريدهاتفجأ من مجيتها عنده قال -عايزه حاجه -التكيف مش راضى يشتغلاستغرب جدا من الى قالته فهل جائت لذلك قال -مطلبتيش منهم يشوفوه ليه -شكلهم نامو جيت اشوفك لقيتك صاحىتنهد من تلك الفتاه المدلله، مشي راح اوضتها بس وقفت عينه على صور مبعثره على السرير -اهوقالتها وهى تشير إليه بص لتكيف قال
-أدى النور -لى ؟! يصلها من سؤالها فقال -عشان اشوف فيه اىاومأت له وراحت فتحت النور، طلع على الكرسي بصتله نزل وخد تلفونه -انت مهندس كهربا -لا -امال بتعمل اىنظر إليها كى تصمت وعاد إلى ما يفعله، قربت وقفت على الكرسي وهى تشوف ما به قالت -كان شغال من شويه ...
جت تنزل التفت ساقيها ووقعت امسكها ياسين سريعا تشبثت به فوقع على السرير لثقلها عليهانظر لها وهى تنام فوقه وتميل على صدره الصلب رفعت وجهها فالتقطت عيناهم، بص ملامحها القريبه منه سمع صوت كصوت دقات قلبه نظر إلى شفتاها وهو يشعر بالضعفارتبكت فريده من جسدهم المتلاصق يدها التى تسند بها عند صدره قامت علطول وهى بتبعد عنه بخجل
-اسفهاعتدل ياسين بحرج لكن وجنتها الحمراء إلى اول مره يشوفها الذى زيادتها رقه، قام بس وقف لحظه بص على الكمود فى الركن وكان عليه ريموت التكيفراح داس على الأزرار بتاع الفتح فوجد التكيف يعمل، اغمض عينه بضيق ونفاذ صبر، نظر إلى فريده ببرود التى تفجأت قالت
-نسيت الريموت بحسبه شغالحطه على الكمود ومشي نظرت له فريده وهو يغادر حكت أيدها على خدها من حرارته المرتفعه ***فى اليوم التانى كانت فريده تسير سمعت صوت من الباب راحت الخدامه تفتح -ياسين موجودسمعت صوت رجولى اومأو له دخل وكان رجل فى مثل عمر ياسين تقريبا اتفجأت لما لقت تلك المراه معه ميرال التى قالت -تفتكر كلمنا ليه يا انور -معرفش ادينا جيناكانت فريده تشاهدهم شافها ياسين قال -واقفه كده لىنظرت له أشارت له وقالت
-ضيوفكنظر قربت منه ميرال قالت -ياسين -اتاخرتو ليهتقدم انور منهم ونظر لفريده وقال -اى القمر دهنظرت له بشده واحمرت وجنتها، ضربته ميرال بكوعها فى بطنه فتألم -امشي انتى يا فريدهقال ياسين ذلك اومأت له وذهبت ليتابعوها بنظراتهم قالت ميرال -كنت عايزنا فى اى -تعالو ع المكتبقال انور -مكتب .. انت جايبنا بخصوص شغل أنا قولت هنستريح من الشركه شويهتنهد ياسين وذهب نظرو لبعضهم باستغراب فيبدو أنه مهموما راحو معاه ***دخلت فريده المطبخ
-حضرتك عايزه حاجه -مين دولوكانت تقصد ميرال وأنور فقالت احداهن -تقصدى استاذ انور وميرال هانم .. دول صحاب ياسين بيهاومأت بتفهم وخرجت راحت الجنينه وهى بتقول -صحاب !! شافت بسين فى النص قربت واقفت عنده وهى باصه فى المياه وانعكاس السماءافتكرت انور الذى لا يشبه ياسين قالت -باين انك غريب عن الكل مش انا بستنهدت تنهيده عميقه وهى واقفه بتيجى ايد من وراها تزقها اتصدمت فريده وقعتصعدت للأعلى وهى تأخذ أنفاسها
-ساعدونىكانت تستغيث وتنزل وتحاول الصعود بحركات زراعيها فهى لا تستطيع أن تعومكانت تستنشق المياه تدخل فى أنفها وتشهق لتصرخ بنداء -ياسيييييينكان ياسين فى الاعلى بمكتب بيتكلمو فى الشغل قال انور -صفقه دى مهمه بالنسبالك -هترفع نسبه التقويم السنادىقالت ميرال بتعب -ماتسبكو من الشغل ده بقى غشان دماغى صدعتقال انور -ده شغل يماما، ماقلنا انتو مكانكو المطبخ
-على الاقل بنعرف نعمل للاثنيننظر ياسين لهم ببرود فصمتو فهو لا يحب الثرثرهقال انور -قال قولى ياسين انت ناوى تعمل اى معاها -مع مين -البنت الى مقعدها معاك .. فريده مش كده -مش عارف وقف عند النافذه وقال -كل الى اعرفه ان حياتى هتبقى فيها كشيء من روتيني .. من اللحظه الى وافقت فيها فأنا متقبل الواقع حاليا وانها بقت مرتبطه بحياتىنظرو اليه قال أنور -عندها كام سنهقالت ميرال -متعرفش تسكت
-انتى مالك انتى انا بكلم ياسينلم يعيرهم ياسين اهتمام بس لما بص لتحت وقفت عينه على الخرج ويتثمر بمكانه لما شاف فريده فى البسين وتعافر الغرقوقع الفنجان من ايده من الصدمه انخضو الاتنين بصوله -ف اى يا ياسينجرى على برا كالبرق نظرو له قالت ميرال
-رايح فينجرى ياسين على السلم وهو بيبص من النافذه ويرى حركاتها التى تسكن، أصاب قلبه الفزع وأسرع خرج من الفيله جرى بسرعته القسوه ناحيه البسين وهى تطفو أعلاه نط وسبح تجاها مسكها وارفعها للأعلى -فريدهكان مغمى عليها. جه أنور وميرال وانصدموشالها ياسين واستند وهو بيرفعها قربو منه ساعدوه وخروجوهاطلع وقرب منها مسح وجهها بكفه وهى يزيح شعرها المبتل وقال -فريده ردى عليا ...
فتحى عينكربت على وجهها وهى لا تستجيب كان ياسين قلبه يدق بتوتر وينظر لشفتاها بالتحديدقال أنور -ممكن تكون اتنفست ميا و... مكملش كلامه لما انقض ياسين وهو يطبع شفتاه على شفتاها نظر الاثنان له بشدهزهره الأشواكياترى مين له دخل بالى حصل لفريده❤️صلى على رسول الله ❤️كان قلبه بيدق بتوتر وينظر لشفتاها بالتحديدقال أنور -ممكن تكون استنشقت ميا و...
مكملش كلامه لما انقض ياسين على شفتاها وهو يعطيها تنفس اصطناعى، اتسعت عينا الاثنان من ما فعله بعد عنها وهو يعبأ رئتيه ويلصق شفتاه بشفتاها وقلق عليها كثيراانتفض جسد فريده وهى تبصق الماء نظرو اليها وهى تفتح عيناها قليلا وتنظر لهم، تنهد ياسين بإرتياحقالت ميرال -انتى كويسهكانت لسا بتستعبط انها عايشه اومات لها، بصت لياسين وهى على زراعه بين اضلعه، كان لبسها لازق على جسمها ومبين تفاصيله، قلع ياسين سترته ولبسهولها
-روحى غيرى هدومككانت ساكته قربت منه ميرال وقالت -يلاساعدتها على الوقوف لتبتعد عن ياسين وخدتها ومشيو، لفت فريده وهى بتبص لياسين وهى ماشيه وبتفتكر إلى عملهنظر انور إلى ياسين قال -بتهيألى لازم تغير هدومك انت كماننظر له مردش قرب من البسين وقف عنده وهو بيفتكرها كيف كادت أن تفارق الحياه، استغاثتها عدم استعطتها على السباحه .. لحظه عدم استطاعتها على السباحه؟!
مشي ياسين بصله انور وراح معاهكانت فريده قاعده على الكنبه وبردانه جت الخادمه وحطت عليها لحاف، بصتلها ميرال لقو ياسين جاى وقف عندهم قعد جنب فريده بعيد عنها وقال -عامله اى دلوقتىنظرت له من سؤاله اخفضت وجهها قالت -كويسهنظر كل من انور وميرال لبعضهم من هذا الهدوء المخيف -اى إلى نزلك فى البسيننظرو إليه رفع وجهه إليها وكمل ببرود -بدام مبتعرفيش تعومى بتنزلى ليهبصتله فريده بشده وقالت -بتقول اى
-ما سمعتيش .. بقولك .. اى .. إلى .. نزلك .. هناك -انت من كل عقلك فكرنى نزلت فيه قصد ... انت اه كنت قاعده عنده بس انا منزلتش ..قاطعها وهو يقول -امال بقيتى جواه ازاى -أنا بس كنت واقفه عند خرجت أشم شويه هوا ... بتحاول تفتكر إلى حصل قالت -بس فى حد زقنىنظر لها باستغراب رفعت وجهها قالت -ده إلى أنا فكراه بس انا منزلتش عشان استنا حضرتك دى تنقذنىوقف وهو ينظر لها ويقول -عايزه تفهمينى أن حد هو إلى وقعك -دى الحقيقه
-حد يوقعك وهنا فى بيتى .. نفترض انك صح إلى وقعك هيستفيد اى .. مفيش هنا غيرنا يا فريده أنا مبحبش لعب العيال دهنظرت له بشده وقالت -لعب عيال !! مردش عليها قالت بغضب -انت بجد مش مصدقنى ... ابتسمت ساخره قالت -معاك حق انت تعرفنى منين عشان تصدقنىكان يحاول تمالك نفسه وقفت وقع اللحاف من عليها قالت -بدام أنا حمل كبير عليك كنت تسبنى .. يطلعنى من هناك لىقال ياسين بعصبيه
-عيزانى اشوفك بتغرقى واقف اتفرج عليكىنظرت له قربت ميرال منه وقال -ياسين براحهقال بغضب -اشوفك بتموتى ومتحركش .. ده الى انتى عيزاهقالت بغضب بصوت يجعش بالبكاء -ايوه انا فعلا عايزه اموت... علاقل اروح لبابا لتهتف فى وجهه -هو احن عليا من اى حد تانىنظر لها ياسين ودموعها التى تجمعت ذهبت وهى تتركه بعدما صبت عليه كلماتها، راحت ميرال وراها وقالت -فريدهلم ترد عليها بصت ميرال لياسين بضيق فقد اشفقت عليها
-حرام عليك يا ياسينتنهد بضيق وهو يجلس ويضع رأسه بين كفه قال انور -مش كده يابنى براحهرفع وشه وقال بعصبيه -مشفتش إلى حصل .. دى كانت هتمو.ت -ربنا ستر والبنت بخير لزمته ايه الكلام ده -لزمته أن اديها تحذير عشان ميحصلهاش حاجهبصله انور شويه لانه مشفهوش اضايق اوى كده على واحده قال -انت خايف عليهابصله ياسين من ما قاله وكذلك ميرال -انا مشفتكش متعصب من زمانمردش عليه ومشي بصله باستغراب فهو لم يعطيه اجابه خبطته ميرال وقالت
-عايزه ميخافش عليه وقال إن حياتها مرتبطه به ومسؤله منه -بس قلقه كان غريب انتى مشوفتيش طلع فى البنت ازاى -هو ياسين كده خاف يخلف تتأذى فيبقا مش قد وعده إلى اداه لوالدها -تفتكرى فى حد زقها فعلت -جايز وجايز تكون بتتوهم أو خافت من رده فعل ياسين -عايزه تقولى أنها كذبت -محدش عارف انا بقول جايز -معاكى حق ياسين يخوف فعلا .. يلا نمشي -نمشي -عايزه تباتى هناسكتت شويه وقالت بتردد -مش نطمن عليها
-قلبك كبير اوى .. متخافيش طالما ياسين معاها هى هتبقى كويسه يلا -اخاف عليها منهابتسما الاثنان ومشيو ***فى المساء على السفره كان ياسين جالس وفريده مجتش لسا قال ببرود -هى فين -قولتلها والله بس هى قالتلى أنها مش جعانه
-خليها تنزلنظرو إليه وصعدت إحداهن لتفعل ما قاله،كان ياسين لا يأكل لاحظ تأخرها اضايق من تدلل تلك الفتاه، قام وطلع بنفسه نظرو اليه بقلق من ما سيحدثوصل لأوضتها وهو غاضب ، كان لسا هيخبط على الباب سمع صوتها وهى بتقول -أنا مش عاوز اكل -بس ياسين بيه كده هيضايق وانتى مكلتيش من الصبح
-قولت مش عاوزه اكل معاه هو بالعافيهاتبدلت ملامحه لما سمع دا منها، وكان صوتها باين عليه العياط، رجع بضع خطوات للخلف وانسحب بهدوء .. رجع اوضته وكان مهموما -هتفضل امتى كده.. الناس بتتقدم وانت بترجع لورا .. مجتيش فى وقتك يافريده يارتنى اقدر ابعدك عنىأخذ نفسا وجرح قلبه يتفتح من جديد -دخل الى البيت وهو يخبأ شيء خلف ظهره، دخل اوضه كانت امرأه واقفه عند السرير معطيه ظهرها لهجه من الخلف وحضنها شهقت بخوف نظرت له قالت -ياسين
-خضيتكابتسمت ونفيت برأسها وهى تضع يدها على وجهه بص قالت -انت مخبر اى وراك -امم .. دهوكان بوكيه مليء بالزهور الحمراء الجميله امتلأت عيناها بالبهجه قالت -اللهاستنشقت رائحتهم ابتسمت وقالت -بس بحب ورد الياسمين -بجد.. هجبهولك المره الجايه -بس ده اجملقالت ذلك برقه ثم تعلقت عيناها به وقالت -كنت مستنياك -عشان كده جيت بسرعه -اوعى تتأخر عليا فى يوممسك أيدها إلى على وشه وبسها وقال -مش هيحصل
-سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم💜صلى على رسول الله💜 ***فى الاوضه كانت فريده نائمه على بطنها وتبكى ومنى تحاول تهدأتها قالت -خلاص معلش .. أكيد ياسين بيه ميقصدش ... طب ده انتى مشفتيش كان قلقان عليكى ازاى -مش عاوزه قلقه خليه لنفسهبص لها بقله حيله سمعو صوت طرقات على الباب خافت منى يكون هو، راحت فتحت لقته الخادم وكان يحمل صنيه طعام -اى ده -اكل المدام فريدهبصله فريده قالت -مين إلى بعته
-ياسين بيهخدته منى منه مشي قفلت الباب قالت -شوفتى اهو بيفكر فيكى .. يلا كلى -مش عاوزه روحى رجعيهوله -لا ابوس ايدك مش هقدر اعمل كدهقالت بعند -وانا مش هاكل -انتى مش كنتى مش عايزه تاكلى معاه .. طب أديه بعتلك الأكل عشان تاكلى بعيد عنه زى ما انتى عايزهتنهد منى وهى تقول -ياسين بيه مش وحشنظرت إليها قالت ساخره -عشان كده بتخافو منه -شخصيته قويه وطبعه حاد جدى فى كلامه .. عيزانا نبقى معاه ازاى .. كفايه أنه مش زى التانين
-قصدك ايه ؟! -ما سمعتيش عن حالات التحرش والى رجاله بتعملو واستغلالهم للبنت إلى محنى ضهرها .. أنا اشتغلت فى بيوت وعارف الى بيحصل بس هنا شوفت احترام لذاتى وعرفت أن الشغل فعلا مش عيب مع اخلاق ياسين بيهنظرت لها فريده باهتمام قالت -كفايه أنه ماستغلش حاجتى للفلوس عشان عيلتى بالعكس ادانى مرتب ضعف ماخدته مع حد قبل كده تقديرا لظروفىكانت فريده تستمع لها وتتخيل ياسين لكنها حين تتذكره تتضايق أكثر -قربت منى منها قالت
-يلا سمى الله وابدأىجت تمشي وقفتها وهى بتقول -خليكى -عايزه حاجه -لا بس لحد ما اكلاستغربت منى لكن اومأت لها وبقت معها ففريده تخشي الأكل بمفردها، افتكرت لما وقعت وسالت هل كانت بالفعل تتوهم ***كان ياسين واقف مع حراسه قال -فى حد غريب دخل هنا
-لا ولو فيه بندى خبر لحضرتك قبلهاسكت وهو بيسأل نفسه مين ممكن يكون عملها، راح الجنينه وبص فى الأركان والكاميرا الى محطوطهفانتهز الفرصه راح جاب الاب التوب وفتح الفديوها بتاعت انهارده بي لقى الوضع زى أما هوحاب الجنينه والتوقيت شاف فريده وهى واقفه عند البسين بس كانت زاويه الكاميرا مش جايبه كل حاجه بيلاقيها بتقع نظر لها باستغراب فهو ام يرى أحدكان عاوز يصدقها تنهد بضيق وهو يمسح جبهته بس وقف شويه رجع للاب توب، كبر الصوره شغلها وكانت الصوره زى ما هى بس بطئ الحركه ودقق اوى وشغلبيلاحظ حركت جسمها لما وقعت مكنتش طبيعيه، ظهرها المنحنى دفعتها إلى مش من رياح تطيرهاقفل الاب توب رجع ضهره لورا وهو بيفكر وعقله حائر .. إن لم يدخل غريب لهنا فكيف إذا
-معقول يكون حد من البيت عاوز يأذيها تنهد وهو بيحط وشه بين أيده من الهم وازاى هيأمن عليها تعقد هنا بينما هناك خائن .. جحدت عيناه وهو يتوعد له ***فى اليوم التانى مخرجتش فريده من الاوضه عشان متتعاملش مع ياسين أو تشوفهكانت واقفه فى البلكونه من الزهق شافته وهو خارج من ظهره فهى تعرفه من كتفاه العريضه وجسده المتميز، كانت لابس قميص اسود وفيست وبنطلون رصاصى ويرتدى نظارته الشمسيهبصتله لوهله من هالته الجذابه الذى تأثر على اى امراه إن راته، شافت الحراس بيفتح له العربيه عشان يمشوبس بتلاقيه وقف وبيلف ويشوفها لتلقط عيناهم بس فريده بتدخل منغير ما تهتمدلف ياسين إلى داخل ورحل، بصت فريده لقته مشيدخلت منى عليها بصتلها فريده لقتها معاها كوبايه لبن قالت
-اى ده -لبن -عارفه جبتيه لى -مش انتى كلتى يبقى تشربى اللبن -مش عاوزه ررجعيه -بسادارات فريده ظهرها وهى تحسم الأمر، تنهد وفعلت ما قالت -انتى واقفه هناك ليه -باخد نفسي حاسه انى محبوسهبصتلها وقالت -هو راح فين -قصدك مين .. ياسين بيه -اه -ونبى ما اعرف ممكن شغله هو بقالو كتير قاعدسكتت فريده فهى محقه أنها لم تراه يذهب لعمله من قبل حتى ظنت أن شركته ذو اسم مرتفع ليس سوى هراء بصت لفوق ناحيه الجناح البلكونه المميزه قالت
-الجناح الغربى .. هو فى اى هناكقالت ذلك بتساءل نظرت إلى منى إلى كان ساكته وتدعى أنها لم تسمع -منى .. انتى شغاله هنا بقالك قد اى -سنتين -ومتعرفش الجناح الغربى ده فى اى -معرفش بس سمعت أن فى عفاريتنظرت لها بشده قالت -عفاريتاومأت لها وقالت -فى بيقولو أنهم سمعو صوت من فوق -عادى ما ممكن ياسين كان فيه -وفى بيقولو انهم بيسمعو صوت طفل بيعيطنظرت لها من ما قالته شعرت بالخوف فهى تشعر بأن هذا البيت روحه مسلوبهقالت منى ببساطه
-بس انا اهو قدامك ومفيش حاجه من دى سمعتهابصتلها باستغراب قالت -يعنى مش حقيقه -الله اعلم .. ملناش دعوه المهم نبقا فى حالنايصلها واردفت -انتى مهتمه بالجناح ده لى -عادى مجرد فضولنظرت لها منى اومأت لها بتفهم قالت -الفضول مش حلو فبعض الأوقات اعتبريها نصيحه منىنظرت لها فريده مشيت وهى بتسيبها، رجعت وبصت ناحيه الجناح بفضول كبير نحوه قالت
-ياترى فيه اى هناك ***فى شركه ياسين دخل بهيبته بصوله الموظفين باستقامه، قربت ميرال منه توجه إلى مكتبه دخل قال -هاتيلى ملفات النهارده -حاضرجت تلف عشان تخرج دخل انور قال -تصدق مصدقتش انك هنا قولت القعده عجبتك -مش عندى شغل -يعنى اصلك طولت المرادىغمز له وهو يقول -معاك حق القعده حلوهقال ياسين بجديه -روح على شغلك -حاضر ..ابتسمت عليه ميرال وخرجت
-قولى عملت اى مع فريده .. صالحتهاوقفت على الباب لما سمعت انور بيقول كده فاصغت بإهتمام إلى رد ياسين -مشوفتهاش من ساعتها -محاولتش تكلمهاصمت فهى لم تخرج من غرفتها بسببه رغم أنه يريد أن يعتذر بسبب عصبيته عليها بس هو مغلطتش فى غضبه -البنت صغيره بلاش تعمل عقلك بعقلها -شايفنى بعاندها منا عارفصمت انور قليلا ثم ابتسم وقال -ممكن بتتقل..نظر له ياسين ليردف -عايز الحق هى جميلهبردت ملامحه وجمع قبضته قال
-انور على شغلكاستغرب انور من نبرته فهو كان يمزح قال
-أنا غلطتلم يرد عليه خرج وهو مستغرب وسابه فى ضيقه، كانت ميرال ورا الحيطه شافت انور وهو بيخرج رجعت وبصت على ياسينكان جالس ومضايف بسبب كلام أنور .. كان عارف أن دا كلام صحبه فى العادى .. هل لأنها زوجته وهذا غضب لرجل عادى فى مكانه ام شيء آخر.. ***فى الليل خرجت فريده من اوضتها ومكنش حد صاحى، طلعت وهى كانت خايفه بس فضولها بينهشها، وقفت قدام باب الجناح مسكت المقبض وفتحت وكان هناك ما ينتظرها بالدخلخطيت قدماها وهى تدخل كانت
الاوضه معتمه لا يضيئها غير ضوء القمر المنبعث من النافذه، بصت حوليها كانت اوضه مكركبه ورائحه الغبار تفوح منه، لكن رائحه كرائحه حزن وبؤس تشعر بها تحيط ارجاء الغرفهاتخبطت فى حاجه كتنت هتقع بس مسكت فيها سمعتصوت وزيق وكأن حاجه بتتحرك، فتحت كشاف تلفونها لقت سرير صغير بتاع الاطفال استغربت جدا قربت منه وهى بتبص فيه وبتاع مين، لقت لعب محيطه به اميك احد الدمى كان متسخه لكن حين نظرت لها غاصب بهمها وبدفأهم الغريبرجعتها مكانها
وهى بتمشي وتبص على الأغراض لفت بس شافت حاجه متعلقه على الحيطه محطوط عليها قماشه وكان باين انها لوحه، سارت تجاها وقفت عندها كان جزء صغير هو الى باين منور مألوف ليهامسكت القماشه وشديتها لتظهر اللوحه كامله، فتفجأت كثيرا حين رات ياسين واقف قريب من امرأه يضمها بزراعه وكانت تحمل طفلا رضيع وينظران اليه وابتسامه تملأ وجوهم .. كانت امرأه جميله ذو أعين زرقاء والشعر الأشقر والبشره البيضاء الصافيهبصت بتوجس لياسين وابتسامته الى
لاول مره بتشوفها وملامحه المبهجه وكانه صغيرا عن الآن .. أنه ليس الرجل الذى تمكث معه .. السعاده الذى هو فيها كأنه شخص اخربصت لطفل والامرأه وهى تتذكر السرير الهزاز فهل يكون لهذا الرضيع ...
لكن من يكون ومن هذه .. من هؤلاءقربت ايدها من اللوحه وهى تضعها على ياسين ذلك الشاب الهادئ وكأنها تلامس وجهه وتتخيله بذهنهاسمعت صوت فى الأوضه نظرت واتصدمت لما لقت ياسين فى وشها لتتثمر مكانها قالت -انا..نتش القماشه منها بقوه وهو بيغطى اللوحه تانى، اتخضت وقعت على الأرض من الفزع، لف ورفع اعينه اليها وكانت حمراء مخيفه عروقه بارزه وكأنه كالوحش .. سار الخوف فى جسدها من شكله الغريب ليقول بفحيح
-بتعملى اى هناخافت من نبرته وعينه الى متعودتش تشوفهم كدا قالت -انا كنت بتمشي و.. -مش محذرك متجيش هنارجعت لورا بخوف وهى تنظر حولها وقالت -م .. محدش قالىهتف بأنفعال وهو يقول -محدش قالك!! ..انتفضت من الخوف من شكله وقالت -انا اسفه ا..صاح بها وهو يقول -مش عايز اشوفك هنا .. اطلعى برااستندت على يدها بارتعاب ليقول
-براااااوقفت وهى بتجرى لبرا من خوفها وسابت تلفونها وهى سيباه تحت ثورة غضبه، صمت ياسين بعدما رحلت لتخور قواه ويستند على الطاوله، رفع ايده ونظر إليها وهى ترتعش ليتنهد بوجعجريت فريده على برا وهى بتخرج من الفيله شافوها الخدم قالت منى
-انتى راحه فينمردتش عليها من شده خوفها بتجرى من هذا الوحش الذى راته ولا تبالى بأحد، خرجت وهى بتبعد من المكان مكنتش تعرف فى حد بتطلع على اى طريق وهى بدور على عربيهبتقفلها عربيه بتستريح بس لما بتقرب بتلاقى الازاز اتفتح وظهر شباب فوقفت مكانها وهو ينظرون اليها بقذاره -راحه فينبعدت فلقتهم جاين وراها ويقول -الجميل واقف ليه طيب
-تعالى بس وهنديكى سعر حلوكانت تتجاهل كلامه لكن الخوف يتلبش فى جسدها اكتر من ما هى مرتعبه، لقتهم بينزلو ويقربو منهت كانت هتجرى وقفو قدامهة بيمنوعها -على. فين -عايزه امشي -تمشى وتسبينا ده حتى يبقى عيبضحكو وكانو باين انهم سكرانين قرب منها واحد وقال -متخافيش احنا بنقدر الجمال وكلو بتمنه يا حلوهحط ايده عليها فضربته بالقلم بقوه وقالت بغضب -اياك تلمسني يا حيوانابتسم وقال -الله دى طلعت بتخربش يلا
-متيجى نجربخافت كثيرا ومكنش فى حد غيرها، رجعت لورا جت تجرى مسك واحد ايدها صرخت مسكوها جامد دخلوها العربيه، ضربت واحد برجليها فى وشه -يا بنت الك... قالها بغضب عضت ايد التانى وصرخت جامد -ياسييييينذلك الاسم الذى تفوهتت به ولا تعلم كيف لشده خوفها، حطو ايدهم على بوقها وكتفوها جامد فلم تعد تستطيع الحركه من بين هؤلاء الذئاب المفترسه لينهشو جسدهازهرة الأشواكهل فريده غلطت وياترى هيحصلها اى، تفاااعل عشان أكمل💜
-ابعدو عنى .. حرامى عليكو .. سيبونىصرخت بخوف مسكوها جامد دخلوها العربيه، ضربت واحد برجليها فى وشه
-يا بنت الك.لبقالها بغضب وهو بيبصلها نظرات شهوانيه، انقض عليها صرخت حطو ايدهم على بوقها وكتفوها جامد فلم تعد تستطيع الحركه من بين هؤلاء الذئاب المفترسه، بيقرب منها وهو بيبتسم بيلتقى حد بيسحبه جامد وبيضرب.ه فى وشه فبيقع على من قوة هذه الكلمهأنصدمو من الى حصل نظرت فريده وعينها مدمعه من الخوف يتتفجأ لما تتلاقيه ياسين نظر إليها بيقرب منه واحد بغضب ولسا هيضر.به بيمسك أيده ويضر.ب دماغه فى العربيه فيستلقى بجانب الآخرحاولت الافلات من يد الآخر لكنه كان يمسكها بقوه وغاضب كثيرا خرج حاجه من جيبه وانصدمت لما لقت معاه آله حادهبيقرب ياسين منها ولسا هيبعدها لكن بحركه سريعه فعلها ليجرح يده تألم ومسك أيده قام التانى من وراه بصت فريده واتصدمت لما لقت معاه مضرب
-حاسبولسا هيلف مبيلحقش وبيضرب جامد فى كتفه فطاح على السياره، حس أن نصفه الأيمن تخدر من الوجع بيقرب منه وبيضربه تانى جامد فى ظهره وهم ينقضو عليه يريدون أن يقت.لوهشهقت فريده بخوف وهى شيفاهم بيضربوه دون رحمه، بتحاول تفلت من ايد الى ماسكها مبتعرفشوجهه ضربه إليه بس ياسين بيتصداها وبيركله فى ساقه فيقع أرضا، بيحاول يتعدل بيجى التانى يضربه فى بطنه بس بيمسك رجله ويوقعه وينقض عليه بلكمه قويه رنحت وجهه وجعلته ينظف دماء ولا
يتحرك مره أخرىنظرت له فريده بيسيب أيدها الشاب وبيروح لياسين ليرفع يده عشان يعو.ره بس بيمسك دراعه وبيلويها جامد صرخ بتألمبصتله فريده بقلق من هاله ياسين المرعبه وهو الذى بات يقضي عليهم دون رحمهبيضربه بكوعه بقوه فيترنح على السياره، بصتاهم فريده بخوف بتلاقى ياسين ما سبهوش مسكه وهو بيكسل عليه لكمات قات.له وهو فى أوج غضبهبصتله فريده بخوف من الى بيحصل قدامها وهذه الجثث الذى لا تعرف ان كانت عائشه ام لا رمى ياسين الآخر من يده
بصتله وكان صدره يعلو ويهبط بيلف ويبصلها شعرت بالخوف وهى بتفتكرهتقدم منها رجعت لورا كانت هتتكعبل بتسند نفسها ولسا هتجرى بيمسك أيدها
-ابعد .. سبنىلم يستمع لصراخها وقال -يلا -يلا على فين مش هرجع معاك .. ابعد يامتوحشسحبها جامد وهى بتحاول تفلت أيدها وتصرخ لكنه لا يصغى لها، بيفتح عربيته ويدخلها غصب عنها، وركب كانت بتحاول تنزل مسك أيدها جامد وقعدها قال -ابعد .. نزلنى مش عايز اروح معاك انت مبتفهمشصاح بها فى أوج غضبه وقال
-اسكتى بقاانتفضت بخوف من حدته وسكتت بس دموعها نزلت، بيسيب أيدها ويسوق وبيبعد من المكانعيطت وهى تحاول ألا تخرج أصواتها لكن كانت تنتفض كالاطفال وتنشج نظر لها لم يبالى وهو فى حاله برود -وقف العربيهلم يستمع لها صرخت وهى تقول -وقف العربيه .. قولتك مش هروح معاك .. نزلنىبيوقف العربيه بغضب وينظر لها ويقول -عايزهتروحى فين -اى مكان بعيد عنك .. هرجع البيت -اعمامك مش هسيبوكى فى حالك -ملكش دعوه
-ولما أنا مليش دعوه بتصرخى باسمى ليهنظرت له بضيق وأنه قد استمع -لسا عايزه تمشي ... مكفكيش إلى كان هيحصلك .. لو مكنتش سمعت صوتك كانو عملة فيكى أىصرخت فى وجهى ودموعها تسيل تقول -بسببك أنا هنا.. انت السبب .. انت إلى خوفتنى وإلا مكنتش هربت..جمع قبضته وهو يتمالك نفسه -عارفه انى غلطت بس مش لدرجه الى تخليك تزعقلى بالطريقه دى ... انت مشفتش نفسك كنت عامل ازاى ...
انت كنت مرعب .. وعايزنى أعقد معاك .. أنا خايفه منك .. خايفه منكو كلكوسكت ياسين ولم يرد على اى من كلامها لكن انفجر قلبه وزال جموده، مسك أيدها برفق مبين بكائها تنهد وقال -أنا آسفكانت تبكى بغزاره ولا تتوقف، قرب منها حضنها كان بيحاول يهديها رفع أيدها بتردد من أن يلمسها، ربت عليها برفق قال -أنا مش وحش يافريده انتى إلى لمستى حاجه مينفعش تلمسيها جوايا .. مقصدش اخوفك منى صدقينىبكت داخل صدره وقالت
-عاوزنى اصدقك وانت بتكدبنى.. شايفنى عيله وحمل عليك مش اكتر وانى بعمل حركات عيال -يومها صدقتك وعارف أن حد وقعك .. بس كان لازم أحذرك لانى شوفتك هتمو.تى توقفت عن البكاء نظرت له من هدوئه اللطيف -لو كنت اتعصبت فكان خوفا عليكىتحولت ملامحها إلى البكاء مره وبكت بشده قالت -كويس انك جيتنظر لها قالت -كنت خايفه اوى وانا لوحدى.. معرفش كان هيحصلى ايه لو كنت اتاخرت نظر إلى كلتا عيناها الباكيه وقال
-عملولك حاجه .. حد لمسكنفيت برأسها فارتاح ياسين أن لم أحد يؤذيها فحين يتذكر كيف تجمعو عليها وهو يراها تعافر يجن جنونه فكاد أن يقتلهم لولا تحكمه فى نفسهخد منديل وادهالوها خدته منه وهى بتمسح دموعها بعد عنها وهو يعتدل نظرت له ليذهب عائدا للمنزلوصلو الفيله والصمت بينهم قربت منى منها بقلق من شكلها قالت -اى إلى حصلكمشي ياسين وسابهم بصتله فريده سمعت صوت شهقه من منى وهى بتقول
-اى الد.م دهلقت د.م عليها استغربت لأن ملهاش حاجه افتكرت ياسين لما حضنها اتصدمت فهل هذه الد.ماء منه -تعالى غيرى هدومكخدتها ومشيوفى أوضه ياسين دخل رفع كم التيشرت بتاعه شعر بألم فى جميع أنحاء جسده بمجرد أن تحركتنهد وراح فتح الدرج وخرج علبه الاسعافات الاوليه سمع صوت من الباب -ينفع ادخلكان هذا صوت فريده سكت ومردش فتحت الباب بتردد بصتله وهو جالس والادويه قدامه -عايزه حاجه -انت متعو.ر
-شايفه اى خد الكحول ورش على جرحه ليتأكل جلده ويقوم بتطهيره، قشعر بدن فريده وكأنها اتوجعت مكانهمسك شاش ولفه حولين أيده وكان بيحاول يثبته قربت منه قالت -اساعدك ؟! نظر لها تجاهلها وأكمل بنفسه دون حاجه اليها -ازاى قادر تطيب جرحك بنفسك -اتعودت محتجش لحدنظرت من نبرته المجهوله وقف بعد أما ربط أيده وراح لدولاب -بس المساعده مش عيب ولا حرامقالت ذلك توقف وقال
-مبحبش اخد شفقه من حد خد تيشيرت غير إلى لابسه بصت فريده على ظهره وافتكرت كيف تلقى ضرب عليه قالت -حطيت دوا على ضهرك -مش مهممشي ناحيه الحمام عشان يغير وقفت قدامه وقالت -مش مهم ولا عشان مش هتعرف تحط لنفسك تجاهلها وكان هيمشي وقفت قدامه وقالت -خلينى اشوفقربت منه نظر لها بعد عنها وقال -تشوفى ايه -ضهرك!! -قولتلك مفيش حاجه يافريده
-ازاى يعنى انت بتقول كده وخلاصمشيت نظر لها فتحت العلبه وخدت مرهم وهى بتقرأ اسمه ثم اقتربت منه قالت -هحطلك أناتنهد وهو يقول -قولتلك مفيش داعى -خلينى اعمل حاجه تقلل احساسى بالذنب ناحيتكنظر لها من حزنها مهى محرجه من نفسها -متحسيش بالذنب انتى ملكيش دخلمشي مسكت أيده بتوقفه نظر إليها -لسا مخلصتش كلامىتعجب من هذه الفتاه خدته وقعدته على السرير وقالت بعند
-انت ساعدتنى وانا كمان عايزه اساعدكشاف ياسين إصرارها سكتت شويه وهو بيفكر ثم قال
-إلى انتى عايزاهاستغربت بموافقته بس فرحت وقعدت جنبه، نظر لها ياسين وهى قريبه منه بيقلع التيشرت عن جسده ليصبح نصفه العلوى عارى أمامهااتصدمت من الى عمله وتوقف الكلام فى حلقها والدماء تتصاعد لوجها وكأنها ستنفجرلف ياسين وهو بيديها ضهره اتوترت جدا واغمصت عيناها وهى تجز على شفتاها بخجل شديد، لاحظ ياسين تأخرها شافها فى المرايا ابتسم على شكلها فهذا ما أراد رؤيته -غيرتى رأيكبصتله قالت بارتباك
-لاتنهدت وهى تستجمع فورا بصت على ضهره بتلاقى كدمات شديده وكأن اضلعه تكسرتخدت حته من المرهم وحطتها على المكان بس ما أن لامست ظهره حس ياسين بشيء غريب جواهحركت أيدها وهى بتوزعه على ضهره الصلب وهى بتحاول تركن كسوفها على جنب، كانت ترى عضلاته البارزه وكتفاه العريضه الذى كانت تختبأ خلفهمخدت حته تانى وحطتله كان ياسين هادئ حاسس بشرة أيدها الناعمه واناملها الرقيقه ويحاول تجاهل هذا الشعور الذى يشعر به
-أنا اسفهقالت ذلك بنبره حزن وخجل من نفسها وكأنها تتألم لأجله -ع اى ؟! -على إلى حصلك من ورايا -مفيش حاجه -انت اعتذرت وانا كمان لازم اعتذرسكت ومردش حطت مكان آخر كان احمر وكان الد.ماء كادت أن تخرج منه، توجع ياسين نظر له وحست بحركته زعلت رجعت شعرها لورا قالت -بتوجعكلم تجد جوابا منه لقته مسك أيدها بيوقفها نظرت له لف وبصلها قال -خلاصاستغربت من تحوله قالت
-بس انا لسا مخلصتش ف..خد التيشرت عشان يلبسه كى يبتعد عنها وكأنه يهرب منها حس بوجع لما حرك كتفه، قربت منه وقالت -استنى مسكت دراعه براحه وهى بتساعده فى ارتداءه كان بيبصلها من معاملتها كأنه طفلا يحتاج الرعايه، ما ذلك الشعور الذى يحتاجه .. من تلك الفتاه وماذا يحدث له الآنبعد ياسين فجأه عنها بصتله باستغراب نزل التيشرت على جسده قال -تقدرى تمشيتعجبت كثيرا هل يطردها من غرفته مشيت وهى بتبصله وكان يتعمد الا ينظر إليها
-ياسينقالت ذلك وهى تقف عند الباب نظر لها قالت -شكرا على إنقاذى -العفومشيت وتركته وهو فى حيره من امره، رن تلفونه رد عليه وكان حراسه -دورنا عليها فى المنطقه كلها بس ملقنهاش تحب ندور فى المدينه ممكن تكون عند حد -ارجعو هى بقت معايا خلاص
-حاضرقفل المكالمه معاه فكان أمرهم بأن يبحثو عنها لكن لم يرتاح الا وهو الذى بحث عنها بنفسهمرت تلك الليله على كل منهما ويشغل تفكيرهم بلأخر، كانت فريده بتجاول متفتكرش اليوم ده والجزء إلى شافته من ياسين كى لا تخاف العيش معه .. لكن تراودها كاوبيس عنه وباتت تشعر بالخوف منهرغم ما فعله من أجلها لكن بدت غير مطمئنه، ندمت أنها راحت لهناك بي فى نفس الوقت بتسأل عن اللوحه إلى معرفتش اى حاجه عنها ولا فهمت سر هذا الجناح الغريب .. سر ذلك المنزل وصاحبه المنطفأ الذى تمكث معهتجاهلت كى لا تغضبه أو تجعله يتأذى مره اخرى بسببهاكانت قاعده فى اوصتها جت منى عندها قالت
-الأكل زمانه طالع -هنزل اكل تحتبصت لها باستغراب شديدكان ياسين يأكل على السفره بتتوقف عينه وهو يرى فريده تظهر أمامه بتقرب وتعقد معاه وهى تشاركه الطعاماستغرب نظرت له قالت -قاطعتكنفى رأسه قال -بحسبك هتاكلى فى اوضتك -امم .. ممكن السبب إلى كنت بحبس نفسي عشانه خلصبصلها من ال قالته لم يعلق وأكل بصمت وكلت معاه نظرت إلى يده المجروحه قالت -ايدك عامله اىنظر إليها من سؤالها قالت -اقصد جروحك بشكل كلى
-كويسقال ذلك بهدوء فسكتت، جبولها كوبايه اللبن بصتلها فريده نظرت إلى ياسين -اوقات بندم على تسرعىسمعها ياسين من تذمرها ابتسم بخفو نظرت له فريده حست أنه ابتسم لكنه وجدته كما هو تعجبت من أمره فهى اخطأت هذا الشخص خالى المشاعر لا يجيد سوى هدوئه والغضب -فكرتى فى كليتكنظرت وهو يشرب قهوته ويردف -ناويه تدخلى اى -معرفشنظر لها باستغراب قال -التنسيق نزل -ايوه بس لسا متردده
-خدى واقتكنظرت له وكأن بكلمته هذه جعلها تهدأ فهى لا تعلم ما تريده، رن تلفون ياسين بيرد بعيد نظرت له فريدهخلص مكالمه رجع وقال -المحامى -عايز اى -بيقول أن كلم اعمامك عشان الورث واتفق معاهم على بعد بكرا -ورث !! .. كان كل واحد فى حاله بعيد عن التانى ميعرفش حاجه عنه .. جايين دلوقتى يفتكرهنظر لها ياسين أردفت -بعدين اى المطلوب منى -لازم تكونى فى القعده دى -لىاستغرب من سؤال قال
-انتى بنتهسكتت ومردتش وكان التردد باين على وشهابعد مرور يومين عليهما وكان يقضيان يومهم بطريقتهم الرسميهفى المساء بيكون ياسين لابس وبيلبس ساعته الفضيه خرج مبيلاقيش فريده بيلاحظ أنها اتاخرتوقف احد الخدم وقال -فريده فين -فى اوضتها .. أنظها لحضرتك -لاراح هو عندها طرق الباب قبل أن يدخل بس لقاه مفتوح استغرب فتح الباب ودخل شافها قاعده على السرير ومكنتش جاهزه.. حمحم لتلتحظوحوده لفت وشافته لاحظ عيناها الباكسه مسحت دموعها وقفت
-لسا ملبستيشمردش عليه استغرب من سكوتها تقدم منها وقال -انتى كويسه ؟! -اه -امال مالك -انا مش عايزه اروحاستغرب من الى قالته قال -لى ؟! تعبانه نقدر نلغى المعاد -لا بس انا.. -انتى اىسكت فهى لا تريد الذهاب لتلك الجلسه التى تذكرها أنها فقدت احب الناس إليها -لو مروحتش هيبقا تنازل منك عن ورثك -أنا مش عايزه حاجه -بس ده حقك وفلوس والدك.. المفروض تهتمى بيها اكتر من الغريبرفعت عيناها وقالت بصوت مبحوح
-بس بابا راح .. الفلوس هترجعهولى.. يبقا عيبه فى حقه لو فكرت فى ميراث ولسا مفتش ٤٠ يوم حتى على موتهسكتت وهو شايف حزنها قلى -بس هما هيكونو هناك وعايزه بنته متكنش موجودهنظرت له اقترب منها وقف أمامها مسك دقتها ورفع وشها قال -خلى حزنك على جنب متظهريش ضعفك ليهمنظرت له فى عينه قال -النوايا هتبان النهاردهسكتت ابتعد عنها وقال
-مشوار بسيط وهنرجع بسرعه بس عشان الموضوع ينتهى.. متتأخريشاومأت إيجابا سألها وخرج وقف عند الباب نظر لها بطرف عينه وهى تمسح دمعتها تنهد ونظر أمامه وذهبفتحت فريده تلفونها وقالت -ممكن تكون هناك معاهمأثارت الفكره داخلها وراحت عشان تلبس بعدما كانت ترفض الفكره ***فى المكتب كان اشرف ومدحت قاعدين مع المحامى قال أشرف بضيق -مش هنبدأ -لما تيجى مينفعش نبدا من غيرها
-ايوه بس دى اتاخرتسكتو دخلت فريده وكان لابسه الاسود الذى لا تخلعه نظرو إليها ليجدو ياسين ن يتركها لهم -اتفضلى يا فريده يابنتىقالها بهجت جلست هى وياسين وكانت تلحظ نظارات اعمامها الغريبه -بما انكم النهارده عشان نفض الخلافاتقال مدخت -احنا مش جايين عشان كده وانت عارف كويس -الورث أنا عارف -يبقا ابدا عشان نمشيبص بهجت إلى ياسين بقلق لكن اومأ له فخرج ورق من درجه وقال
-استاذ يعقوب حسن الدمرداش.. نقرا الفاتحه على روحهحزنت فريده وقرأتها دون تردد وتبعها الآخرين تمتمت بدعاء إلى والدها -يعقوب بيه قبل أما يتوفى كتب كل واحد له نسبه قد ايهنظر اشرف ومدحت باستغراب،حمم بهجت وقال -بسم الله .. فريده يعقوبنظر إليها وقال -حصتك فى ميراث والدك هى ٧٠٪ اتصدمو وبصولها بشده وهم مصعوقين بالخبر نظر لهم واكمل -اما بالنسبه ل٣٠٪ يوزع على الأخوات الاستاذ اشرف ومدحتوقف مدحت وهو يضرب على الطاوله وهو يقول
-اى إلى انت بتقوله دهقال اشرف -ده تخريفقال بهجت -اهدو من فضلكونظرت لهم فريده من انفعلاتهم ليشير أشرف عليها ويقول -نهدا ازاى انت شكلك بتخرف .. بقا حته عيله تاخد ٧٠٪ يعنى اىخافت من ثورتهم وكأنهم سبنقضو عليهم وقف بهجت وقال -لو أنا بخرف فى دى اوراق رسميه وفى غيرها متسجل قانونياقال مدحت -لا بقا مبدهاش .. يعقوب اتجننوقفت فريده بغضب -بابا مش مجنوننظر لها قرب منها وقال
-لا بقا ابوكى مجنون وانتى كمان مجنونه وهرفع قضيه تثبت الكلام ده وأنه وخرف واحجر عليكىصرخت فى وجهه وقالت -اخرس -وكمان بتعلى صوتك يامحترمه -انت محترمه غصب عنكنظر لها بشده قال اشرف بحده -اسكتى يابت خالص لما الكبار يتكلمون تخرسيدمعت عينها من كثرتهم وقالت -مش هخرس إلى بتتكلمو عنه ده يبقا ابويا ودى فلوسه ملكوش حاجه عندهقال مدحت بغضب
-لا ده انتى عايزه إلى يربيكى من الاولانهى جملته بيرفع يده ويصفعها اتسعت أعينهم بصدمهزهره الأشواكتفااااااااااااااااااعل❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!