ع 9 -فى معلومه أن شركتك وقفت لفتره.. حسب التحقيقات انك اتعرضت لحادث مؤلموهنا تبدلت ملامح ياسين وكان ثقته تخور وبرود وجه يتنازل شئ ما يسرى داخله كرعشه غريبه تصب فى عقله لتعيد ذاكرته إليه -سمعت أنه كان ق.تل مدبر من خلاله فقدت عيلتك .. -كانت مجرد حادثهقاطعها وهو يقول ذلك نظرت إليه قلقت ميرال على ياسين قالت -وقفو التصوير مسكها أحد يمنعهاقالت داليا -قصدك ان التحقيقات موصلتش لحاجه غير أنه حادث سير...
-ياريت تركزى على اسالتك وبس -هى دى الاساله إلى عايزين نعرفها -محدش عايز يعرفها غيرك -اكون متشكره لو قولتلىوقف ياسين فقطع المنتج التصوير قال ببرود إلى داليا -ملكيش انك تعرفى عن حياتى الشخصيهلكنها ردت بلا مبالاه وهى تنظر له -بس لما العالم بيكتب عنك معناته أنها مبقتش شخصيهقرب منها نظر إليها وقال
-دى حياتى انا وبس.. ياريت تفهمى ده كويسنظرت له قليلا ولم ترد عليه خد الورق إلى كانت بتقرأ منه لانه واثق أنها كانت تسال أسأله خارج النص لمن تفجأ حين وجد الاساله المطروحه هى ذاتها من اتلتها عليه نظر إليها مشي بضيق وقف عند المنتج الى وقفه وقال -ياسين بيه أهدى دى أسأله عاديه مقفوله من زمان يعنى محدش هيفتحها
-برنامجك إلى عايز تشهره على حسابى حضره لانه هيتعرض المساله القانونيهنظر له بشده مشي ياسين تبعته ميرال نظررت الى داليا الذى نظرت لها هى الأخرى تنهدت والتفت وهى تغادر معهقال المنتج بغضب -مكتبتوش الاساله بطريقه افضل لى يا اغبياقالت داليا -أنت إلى خلتهم يكتبون الاساله دى -اه -لى -انتى عارفه القضيه دى اتقفلت من زمان لما تتفتح تانى هتحقق نسبه مشاهدات وتعاطفرمت الورق بضيق قالت
-عايز تكسب تعاطف على حساب شخص تانىنظر إليها من ما فعلته قال -انتى أى الى عملتيه ده.. وبعدين منا قولتلك أن هخلى اعلاميه جديده هى إلى تكون فى اللقاء ده انتى إلى اصريتى تمسكيه لما عرفتى أن ياسين جابر.. جايه دلوقتى ومضايقه وانتى كنتى عايزه تتشهرى على حسابه -بصلى كويس.. أنا الى نجحت القناه دى.. فكرك ناقصه شهره عشان اعمل الحركات دىمشيت نظر إليها قال بغضب
-ورينى النص.. اى إلى خلاها تدخل على الاسئله دى علطول وهى عارفه ازاى تستدرج الضيف.. أنا متأكد أن فى أسأله قبلهاخد الورق منهم وقلبه وشافه وبالفعل رأى أسأله لما تقولها بل دخلت على الاسئله الجديه علطول وكأنها تضرب على الحديد وهو سخنه لم يفهم ما فعلته لكنها لم تريدان تستدرج ياسين لانه لم يكن ضيفا بالنسبه لها ولم تكن تريده ان يقع مع الإعلام او يجيب على اى من تلك الاساله ***فى الجامعه كانت فريده ماشيه مع تسنيم إلى كانت باصه فى تلفونها قالت
-تسنيم استنى لما نعقد واتفرجى على الى بتشوفيه ده -شكله حلو مش كده -هو مين -ياسين جابرنظرت إليها من هذا الاسم وبصت فى تلفونها وجدت بث لبرنامج وكان لياسين قالت تسنيم -تانى ظهور لى من بعد مده -انتى تعرفيه -ايوه يابنتى ده من ضمن أكبر شركات المعمار فى مصر.. طالما داخله هندسه يبقى هتكونى عارفه الى ف المجال لو حصل وتم تعينك فى شركته مثلا هيبقى حلم وبيتحققسكتت فريده ونظرت الى ياسين وكم هو وسيم بالفعل قالت -هو بيقول اى
-لقاء صحفى عن منظمه دخل فيها بمستشفى بناها جديده هتساعد ناس كتيرابتسمت بوهله وكأنها عارفه ان ياسين شخص كويس وكمان بيعمل خير تشعر ببعض الفخر لكن لماذا أنه لا يربطهم شئ ثم انهم تشاجرا ولم يهتم بها -فريدهكانت بتسمع معاها بس قبل أن ياتى سؤال عن الحادثه الذى تجهلها اصدمت بأحد وكان شاب قالت فتاه برفقته -مش تفتحىبصت وكانت الشله إلى شافتهم فى ذلك اليوم والفتاه تلك هى التى غضبت عليها قالت
-أنا اسفه مخدتش بالىنظرت تسنيم اليهم مسكت ايد فريده قالت -يلاجت تمشي معاها سمعتها بتقول بضيق -عاميهفلتت أيدها وقالت -أنا قولت معلش ثم انى متخبطتش فيكى انتىنظرو إليها وهى ورفقتها وطالعة فريده من ردها قربت الفتاه منها قالت -انتى بتتكلمى معايا انا كده.. شكلك متعرفنيش -اه بتكلم معاكى انتى كده ومش عايزه اعرف انتى مين عشان مش هتفرق فى حاجهغضبت كثيرا كانت هترد بس مسكها الشاب من أيدها نظرت له قال
-خلاص يا يارا حصل خيرنظرت له مشيت فريده بلا مبالاه تبعتها تسنيم قال الشاب -مين دىردت عليه صاحبه وقال -شكلها سنه اولىنظرت له يارا وقالت ببرود -ده يهمك فى حاجه يا أنسابتسم انس حط دراعه على رقبتها قال -لا مجرد سؤال.. يلا ياحبيبتىمشيو الإثنان طالعهم اصدقائهم وابتسمو وتبعوهمعند فريده قالت تسنيم -مكنتيش تردى -مشفتيش كانت هتشتمنى -كبرى دماغك بس متخلقيش مشاكل مع يارا دى -أنا مليش دعوه بيها أنا كنت هعتذر منه هو بس هى إلى شتمت
-اكمنهم مرتبطين -مين -أنس احمد ابن تاجر مجوهرات كبير إلى انتى خبطتى فيه ويارا حسن ابوها يبقا ماسك اكبر شركه اعلام فى مصر.. ملكيش دعوه بيهم عشان ميحطوكيش فى دماغهمسكتت ومردتش ومشيت بلا مبالاه رن تلفونها نظرت وتفجأت لما كان ايهاب كانت هترد بس وقفت للحظه افتكرت حزنها منه فقفلت لكنه رن ثانيا
-ماتردى يابنتى على تلفونك دهقالتها تسنيم نظرت لها لقته بعتلها رساله وقال "ردى يافريده متعرفيش وافق على المكالمه ازاى"مفهمتش الرساله ومين يقصد رديت عليه قالت -نعم -بتتكلمى كده لى؟! -عادى هكون بتكلم ازاى -مالك يافريده -عايز اى يا ايهاب واى معنى الرساله الى انت بعتها دى -اولا أنا كنت عايز اسمع صوتك.. ثانيا الرساله واضحه يعنى المكالمه مفهاش غلط عشان تخافى -قصدك اى
-ياسين عارف انى بكلمك.. قولتله قبل أما اتصل عليكىاتصدمت كثيرا قالت -ازاى.. و وافق -اه امبارح فضينا الخلافات إلى كانت بيناافتكرت لما شافته امبارح فهل أحضره ياسين من أجلها افتكرت عصبيتها منه وهو كان بيفكر فيها وفى وعده إلى قطعه ليها "اوعدك انى هفكر فى الموضوع تانى هوصل لحل يرضيكى قبلى" كانت بتحسب أنه نسيها أو خدها على قد عقلها عشان كده كانت مضايقه -فريدهقفلت المكالمه ومشيت خرجت من الجامعه ورأت الحراس عند السياره قالت
-أنا عايزه اروح لياسيننظرو إليها وصمتو بصت لسواق وقالت
-ودينى الشركه ***فى الشركه دخل ياسين إلى مكتبه وكان حاسس بلأختناق "اتعرضت لحادث مؤلم من خلاله فقدت عيلتك" " فى معلومات بتقول أنه كان قتل مدبر انت رأيك ايه" فتح ازرار قميصه ليبعث الهواء إلى رأتيه وجبهته تتعرق ليسمع صوت تصادم قوى داخل رأسه اغمض عينه ليرى مشهداً لأنقلاب سياره وأصوات داخل رأسه.. اصوات كثيره من بينهم سمع صوت تأوه طفل رضيعفتح عينه كانت مدمعه سند بايده على المكتب رجله مكنتش قادره تشيله دخلت ميرال وأنور الذى شاهد البث نظرو إليه قربت ميرال منه بقلق وقالت
-ياسين.. مالكلم يرد عليها مسك انور الريموت الكترونى وفتحت الزجاج ليدخل الهواء ويستطيع التنفس نظر إلى ميرال وهى قريبه منه قالت -أنا اسفه والله مكنتش أعرفأومأ لها وهو بدأ يستعيد رباط جاشه قالت -متزعلش منى -ت..تمم حصل خيرنظرت له بعد عنها وقعد على الكنبه -ده الى وصلتلهنظرو إلى الصوت وشافو داليا عند الباب نظر إليها ياسين من وجودها فهل رأت ضعفه بينما نظرت حولها قالت
-شركتك جميله.. دى تانى زياره ليا وشايفه حاجات اتغيرت كتير انت أولهامسك انور ميرال وقال -يلانظرت له ومانعت قالت -يلا فينمكنتش عايزه تسيبه وهى تنظر الى داليا امسكها وأخذها للخارج وتركوهم بمفردهم جلست داليا بجانبه بعيدا عنه ولم يكن يتطلع بها لكن كان هادئ حتى أنه لم ينزعج من كلامها قالت -عامل اى فى حياتك -كويس.. وانتىاومأت له وقالت -بتكمل بعضهالم يتكلم متجاهلا ما قالته نظرت إليه قالت -متغيرتش -ولا أنتى
-غلطان أنا اتغيرت بس الحاجه الى ثابته عليها هى انتلم يرد عليها قالت -هخليهم يمسحو الحلقه -سبيها.. هتزيد شهرتك اكتر -انا مش عايزه شهره ومش يوم لما اتشهر اتشهر على حسابك -عملتيها زمانقال ذلك ببرود نظرت من ما قاله تنهدت وقالت بهدوء
-نتقابل مره تانيهوقفت وهى تأخذ حقيبتها وتغادر وتتركه خلفها شافها انور وميرال وهى تخرج نظرت له ولميرال بالتحديد فلتت يدها من انور وذهبت لترى ياسينوقفت سياره ونزلت فريده شافت شركه ياسين الذى رأتها لكن فى صوره فقط لكنها تبدو بالفعل جميله، مشيت لكن وهى تدخل فى لحظتها خرجت داليا لترى فريده وهى تدخل توقفت لوهله وهى تطالع تلك الفتاه قالت -فريده؟!
ارتسمت ابتسامه على شفتاها نظرت امامها وذهبت تجاه سيارتهاكان ياسين فى مكتبه وكل من انور وميرال معه وصامتان ينظرون إليه من هدوئه ذلكقالت ميرال بتردد -هى قالت حاجه ضايقتكقال ياسين -الحلقه لازم تتمسحقال انور -متشلش هم هيحصلدخلت فريده قالت -ياسينتفجأ من ذلك الصوت نظرو إليها بدهشه من وجودها قربت منه وحضنته تفجأ كثيرا ونظرو إليها بشده بعدت عنه لما أدركت ما فعلته نظرت إلى ميرال وأنور الذى لم تلحظهم خجلت قالت
-حبيت اعتذرلك بخصوص امبارحنظرت إلى ياسين إلى كان صامت وينظر اليها فقط سحبها إليه وعانقها وهو يطوق عليها بزراعيه اتسعت عيناها من ما فعله وانصدم كل من ميرال وأنور نظرت لهم اتكسفت حطت أيدها على كتفه تبعده قالت -ياسين
-متبعديش.. كويس انك جيتىقال ذلك هامسا لها وكأنه كان يحتاج هذا العناق كثيرا كأنها جائت فى الوقت المناسب ليلجأ داخلها، لكنها تعجبت ولم تفهم معنى كلامه الذى لاول مره تسمعه منه فلم تبعده وضمته برفق كأنها تهون عليه ولا تعلم على ماذا تهون لكن شعرت أنه يحتاج لذلكنظر انور الى ميرال وأشار لها نظرت له وذهبت معه وهى تنظر إلى ياسين وفريده التى تقبع داخل أحضانه وتضمه هى الأخرى ذهبت مع انور قالت -فكرك هيكون كويس بعد إلى حصل
-بتهيالى هيبقا احسن بوجودهاكانت فريده لا تزال تضم ياسين تربت عليه بكفها الصغير وهى مرتبكه وقلبها ينبض من التوتر فلم يكن هناك ما يفصلهم كان ياسين يطبق عليها بزراعيه يستشعر دفأها الذى جعل قلبه يهدأ رويدا رويدا فتح عينه ونظر إليها وهى داخل صدره -احمم ياسينحمحمت بحرج فخفف عليها بعد عنها ونظر إليها طالعته بنظرات متسائله قالت -انت كويس؟! اومأ إليها قالت
-كان مالكنظر لها من اهتمامها الذى كان يريده لكن بصيغه اخرى نابعه من قلبها قال -ماليش.. جيتى هنا ازاى -قولت لسواق يودينى ليك بعد اما خلصت جامعه -فى حاجهصمتت بحرج رجعت خصلات شعرها خلف ودنها وقالت -بخصوص امبارح.. أنا عارفه انى متسرعه فى الحكم على الناس وبتكلم بسرعه منغير ما افهمرفعت اصبعها فى وجهه وقالت -بس انت بردو مفهمتنيشنظر إليها باستغراب نزلت أيدها وقالت
-عرفت انك كنت مع ايهاب امبارح عشان موضوعنا.. عشان كده.. أنا اسفه عشان فهمتك غلط -اتصل بيكى؟! -اه عرفت منه انكو اتكلمتو بس معرفش عن اى -عايزه تعرفى -امم بصراحه اه -لانظرت له من ما قاله التف وذهب قالت -لا ليه؟! -انتى جايه عشان تسالينى ولا عشان تعتذرىقالت بضيق -اعتذر.. بس بردو -هتمشي؟! قاطعها وهو يسألها بذلك نظرت له قالت -انت بتاع مصلحتك دلوقتى بتطردنى وكنت من شويهنظر إليها حين صمتت بحرج أراد ان يبتسم قال
-من شويه أىقالت بتذمر -كنت بتقولى مبعدش وكويس انى جيت -أنا بسألك.. عايزه تعقدى اعقدى مش عايزه امشي -وانا هعقد.. كمل شغلك ده لو عرفت -تمامنظرت له من بروده وهو يجلس نظرت لوهله قالت -شوفتك ع البرنامجتوقف ياسين عما كان يفعله نظر إليها بقلق من أن تكون عرفت بلأمر قال -شوفتيه فين
-تسنيم صحبتى إلى قولتلك عليها.. لقتها بتتفرج عليك اكمنهم بيتابعوم عشم يشتغلو عندك فى المستقبلاستغرب فهى تتحدث وكأنها تحكى له فقط لا تبدو مستغربه أو الفضول يثيرها لا تلقى عليه بلأساله -شركتك جميله.. هتشغلنى فيها صحابتعد من مكتبه واقترب وقال -تحبى تبدأى من دلوقتىنظرت له بدهشه وقفت قالت -بجد.. بس مش هيكون مستعجل.. خليها لما اكبر اكون فهمت المهنهقرب أيده من وشها ابعد شعرها خلف أذنها نظرت له قال بابتسامه
-انشاءالله اكون مفهمالك قبل التخرجلوله نبض قلبها وخجلت نظر لها ياسين من حرجها بعد عنها خد الجاكت وقال -يلا -انت بتخلص شغلك دلوقتى -اه -امال بترجع متأخر لى -رايح المصنعنظرت له باستغراب -مصنع مين.. باباأومأ له نظر لها قال -عايزه تيجى ولا اروحك -هروحقالتها دون تردد وهى تأخذ حقيبتها وتذهب قبله لكن سمعت صوت معدتها توقفت بحرج نظر لها ياسين قال -انتى جعانه -لامشيت فاصدرت صوتا اخر ابتسم ياسين نظرت له قالت -فى حاجه ؟!
-تعالى ناكل -أنا قلت مش جعانه -أنا جعان.. يلا -مش تقول من الأول.. ماشي عادىابتسم وتبعها خرج نظرت له ميرال ابتسمت لفريده قالت -اول مره تيجي فى الشركه وماشيه بدرى ياسين مش مرحب بيكى ولا اى -لا بس هو كان ماشي وانا مروحه -كنت عايزه أعقد معاكى استغل ياسين ويدينى ريست زيادهنظرت فريده إلى ياسين قالت -بيجهدكو فى الشغل اوى كده -اوىقالت ذلك بمزاح وهى تنظر إلى ياسين بابتسامه قالت -بس اهو مننا وعلينا
-صح مش انتو قرايبتبدلت ملامح ياسين وميرال الذى نظر لبعضهم نظرت لهم فريده قالت -انتى مقولتليش تقربو لبعض اىكانت تنظر إلى ياسين بتوتر من ما أوقعته به قال -احنا.. -يلا يا فريدهقال ياسين ذلك فقالت -اه حاضر.. باى نتقابل مره تانيه -اكيدقالت ذلك بابتسامه وهى تشاور لها وهى تذهب مع ياسين نظرت فريده إلى ياسين وقالت -لطيفهلم يرد عليها ركبو العربيه وقال ياسين -البيتتفجأت فريده قالت -مش هتروح المصنع
-لاتعجب فريده من تغيره لكن لم تتحدث فهى أيضا مرهقه ولم ترتاح من يوم الجامعه ذلك ***بعد مرور أربع أيام عليهم بتكرار الروتين اليومى الاعتيادى، فى المساء كان ياسين جالس مع ايهاب لجلستهم التانيه لتحديد موقفهم لاتخاذ قرارقال ايهاب -فكرت فى اخر كلامنا -وقررت اى -أنا متمسك بفريده ومفيش قرار هاخده عليها -امال -هى ممكن تعيش معايانظره له ورد عليه ببرود -وده ازاى.. مش ملاحظ كلامك
-مقصدش حاجه غلط.. هجيب ماما تعيش معايا وميكنش فى حاجه غلط بما اننا منكنش لوحدنا -فكرك انى كنت هعارض بس لوجدكو لوحدكو.. مينفعش فريده تعيش معاك بأى صله ولا رباط مبينكو و والدتك مش هى إلى هتمنع الغلط -لو مكنتش عارف المشاكل مع بابا وعمى وإلى عمله كنت قولتلك تعيش عند اهلها -وده إلى بتكلم عنده انها هتكون معايا بما أن أهلها ثقه فيهم صفر -أنا موافق أنها تعيش معاك بس -بس ايه؟؟
-توعدنى انك متقربلهاش ومتفكؤش تبصلها على أنها مراتك -قولتلك الجوازه كلها كانت مبنية على كده.. أنا مجرد واصى عليهااومأ له بتفهم وكأنه طمانه حيال الأمر كانت فريده واقفه فى الجنينه بتبص على زرع فى الشجره -فريدهجه هذا الصوت من خلفها بصت واتفجأت لما شافت ايهاب نظرت له بشده قالت -ايهاب.. انت بتعمل اى هنا -أهدى أنا كنت بتكلم عن ياسين -ياسين.. بتتكلم معاه ف اى -فى موضوعنانظرت له وهى لا تستوعب قالت -عن ارتباطنا
-تؤتؤ عن جوازناافتكرتك لما مكنش بيرد عليها ولا مهتم بيها قالت ساخره -وانت جاى لى -يعنى اى جاى عايز اشوفك -لسا فاكر انت عارف رنيت عليك كتير وانت مكنتش بترد.. بتحاسبنى على حاجه مكنش ليا ايد فيها -متزعليش منى مكنش بإيدى بس كنت بفكر فيكى كنت عايز ارد عليكى بس -بس اى -خلاص يافريده أنا آسف -مش قابله اعتذاركجت تمشى مسك أيدها وقال -دنا مصدقت الأمور اتحلت هتعكننينها ليه -اتحلت ازاى
-يعنى متعرفيش أن ياسين موافق.. بما انك مش مراته يعنى اعتبرينا مخطوبيننظرت له بشده قالت -وافق.. يعنى هنتجوز -اه بس مش دلوقتى.. لما تممى السن القانونى -مين قالك انى كنت هتجوزك دلوقتى أنا فرحانه أنه وافق مش اكتر
-طب عينى فى عينك كده ده انتى لو عليكى عيزنا نتجوز دلوقتىضربته فى كتفه ابتسم وضمها اليه دون تكلف ابتسمت وعانقته هى الأخرى ثم ابتعدت ويتبادلان البسمه كان ياسين واقف بعيدا ويشاهد.. يشاهد بصمت تام وقلبه ينكزه بتألم يذكره كيف ضحكت كيف تبتسم وكيف السعاده حلت عليها حين رأتهنظرت فريده إليه ولاحظت وجوده التفت ليذهب لكنها أوقفته وقالت -ياسينتوقف حين نادته بعدت عن شهاب وراحتله لف شهاب وشافه قربت فريده من ياسين وهى مبتسمه قالت
-ايهاب قالى أنك موافق.. شكراًنظر إليها وإلى ايهاب وهو يقف بجانبها أومأ لها وقال -معملتش حاجهقال إيهاب -منغير موافتك كان الوضع اختلف شكرا انك اتفهمت وضعنا -بلاش تكونو مع بعض للعامه -لى.. محدش يعرف كدا كدا أنها مراتك -الصوره الى اتخدت قبل كدا سهل تتاخد تانى وتتباع للإعلام -طب.. أنا هشوفها فين.. ولا مش هنتقابلقالت فريده -تقدر تيجى هنا.. صح -عادىابتسمت قال إيهاب -خلاص تمام.. همشي اناامسكت فريده يده وقالت
-أعقد اتعشى معانانظر ياسين إلى يدها الممسكه به شعر وكان نيران تأكله قال إيهاب -مينفعش لازم امشي -انت موركش حاجه اتعشي وامشي.. صح يا ياسين مش انتو خلاص اتصفيتوسكت ولم يرد تنهد ثم قال -خليك عشانهاابتسمت فريده قالت -شوفتبادلها ايهاب ابتسامه بأنه موافق فسعدتعلى السفره كانت فريده جالسه بجانب ايهاب لم يشأ ياسين أن يتحدث فيظهر شئ من أفعاله كان يلتزم الصمت،وضعت الخادمه كوب اللبن جنبها قال إيهاب -لبن ؟!
من امتى وانتى بتشربيهنظر له ياسين نظرت فريده إليه قالت -هنا فى قواعد لازم امشي عليها.. أولهم اللبنتعجب ايهاب ابتسم وقال -دى حاجه حلوه عشان مش هاخد وقت بانى اعودك -انت كنت عايزنى اشربه
-اهنظرت له بضيق ابتسم عليها، اضايق ياسين لكن تمالك نفسه بينما يسمع أحاديثهم ويشعر وكأنها لا تعطيه اهتمام لا تعتبره موجود.. يريد أن يخبرها بأن تكف عن هذا تكف عن هذه السذاجه الذى تفعلها أنه يتحمل رغم عنه.. يتحمل من أجلها ويحترق قلبهوقف ياسين فصمت الاثنان ونظرو إليه بعدما لم يعد يتحمل الوضع مشي نظر له ايهاب، وقف ياسين بعيدا وهو يختنق عمل مكالمه وقال -انت فين
-ف البيت.. فى حاجهقفل التلفون وذهب كانت فريده جالسه شافت ياسين وهو خارج قالت -ياسين.. رايح فين -مشوار.. كملى أكلقال ذلك دون أن ينظر إليها ثم أكمل سيره للخارج تعجبت منه قال إيهاب -بيهتم بيكى اوى.. كملى أكلك عشان ميضايقش -لا حصلى قبل كده هبوط فهو مش عاوز الموضوع يتكرر مش اكترقال بقلق -هبوط.. امتى -متخلنيش افتكر عشان مش هطيقك لانه كان بسببك -لى كده انا عملت اى..اقترب منها ونظر فى أعينها قال -انتى مكنتيش بتاكلى عشانى
-نينينى غلث -مش قدك.. ويلا كلى عشان ميقولش انى شغلتك عن الأكلوقف ليرحل نظرت له قالت -انت رايح فين انت كمان -همشى -انت مكلتش -أنا شبعان.. اشوفك مره كمان وياريت تبقى تردى عليا مبقناش بنعمل حاجه غلطابتسمت واومأت له بادلها الابتسامه وهو ينظر لها ويغادر ***كان انور فى منزله رن الجرس راح فتح وجده ياسين قال -ياسين -مش هدخلنى -انت محتاج عزومه.. ادخل طبعاافسح له دخل ياسين نظر انور وجد سيارته مصطفه قفل الباب وتبعه لداخل
-مش من عوايدك تيجى فجأه كده -اتخنقت من البيتجلس ياسين على الأريكة نظر له انور قال -اتخنقت ازاىلم يرد عليه وهو لا يريد التذكر مشي انور وقف ناحيه زجاجات النبيذ صب فى كاسان قرب منه ومد أيده قال -تشرب؟! نظر له ياسين قال -لا -زى ما تحبحط الماس بتاعه قدامه على الطرابيزه قعد وقال -مالك.. شكلك يقول إن فى حاجه -قولتلك مخنوق مش اكتر -سبب الخنقه دى ايه... فريدهصمت تنهد وهو يضم يداه ويقول -مش عارف هستحمل ازاى الفتره الجايه..
-تستحمل اى -وجودها مع ايهاب -انت وافقت.. مشيت إلى ف دماغك -كان لازم اعمل كده لانه الصح أنها تبعد عنى وتكون مع إلى بتحبه -وطلقتها ع كده -لسا -مستنى اى -تلت سنين.. تكون جاهزه أنها تتجوزنظر له بشده وقال -وهى هتعيش معاك تلت سنين وانت شايفها مع غيرك.. انت ازاى ترضى بده -مكنش ينفع اسيبها تعيش لوحدها.. هتكون معايا لحد ما تبدأ حياتها التانيه مكنش فيها -بس انت إلى هتتحمل النتيجه
-متحسسنيش انى فكرت غلط اكتر منا حاسس تجاه نفسي ... أنا عايز أبعدها عنى عشان كده وافقت بس فى نفس الوقت عايز امنلها حياتها تكمل تعلمها وتتجوز ... بس كل ما هى موجوده كل منا بتعلق بيها اكتر.. ياما اتحكم فى مشاعرى طول ٣سنين أنها متزدش أو هترجع عليا النتيجه عكسي -لسا مصر تنكر مشاعرك -هى كانت غلط من البدايه -لو مكنتش خبيتها مكنتش بقت غلط.. أنا قولتلك من الأول خليك صريح مع نفسك ومعاهاقال بانفعال
-عايزنى اعمل اى اروح واقولها وابقى زى المغفل لما تقولى أن فى حد فى حياتها..نظر له انور من غضبه فهل داخله بركان لهذا الحد من فريده، خد ياسين الكأس بتاعه وشربه دفعة واحدة وهو يتنهد ليقول -كنت هخسر شكلى قدامها -شكلك!! -كانت هتضايق لما تعرف انى ببصلها بنظره تانيه -دى مراتك يابنى -بس فى الحقيقه اتنين اغراب.. ده إلى دايما بتقولهسكت انور بقله حيله مسك الزجاج وصبله وقال -وانت فكرت كويس فى قرارك ده -مكنتش قولته
-انت ادرى بنفسكلم يتحدث بينما تناول كاسه وهو يهدأ من نيرانه ***فى الليل كانت فريده لا تزال مستيقظه مكنتش عارفه تنام كانت بتتقلب من وقت لتانى افتكرت ايهاب فهو حدثها قبل نومها وبث فى قلبها السعاده كأنها تغرد لكن تذكرت ياسين لوهله بصت فى الساعه المعلقه
-ازاى مجاش لحد دلوقتىاستغربت بس اتجاهلت ممكن يكون جه وهى متعرفش، قامت وقفت فى البكونه وبتشم هوا لفت عشان تدخل بس شافت عربيه ياسين بتدخل وكانت تركن كان السواق بينزل وكان بيقرب من ياسين لكنه مانع بأنه بخير فتوقف فى مكانه ثم ذهب نزلت فريده وشافته وهو داخل قربت منه نظر إليها وكان شكله غريب نظرت له قليلا من عيناه الذى تثقبها بنظرات لا تفهمها قالت -ياسين اتاخرت ليه -اى إلى مصحيكى لحد دلوقتى -انا.. معرفتش أنام.. كنت فين
-مشوارقال ذلك وهو يذهب ويتركها نظرت باستغراب وخطواته كانت ثقيله، طلع اوضته وجدها تسبقه وتقف فى وجهه نظر إليها اقتربت منه ونظرت إلى عينه ورائحته الغريبه قالت -انت تعبان؟! مردش عليها بعد عنها ومشي ألتفت ساقه صند على السور لكن فريده امسكت به بقلق قالت -مالكنظرت إلى غرفته ساعدته كى لا يقع أوصلته إليها نظرت إليه وهو مخمول يستند عليها وهى ليست شئ بالنسبه اليه -محبتنيشتوقفت عند ما قاله لوهله نظرت قال -أنا إنسان متحبش
-مين قالك كده -كلهم -غلطانين انت تتحب يا ياسين -وانتى.. بتحبينىصمتت لوهله لتدرك معنى الجمله نظرت له فى عينه لوهله لاول مره تسرح فى ملامح وجهه تلتمس قاع المواجع الذى داخله قالت -بحبكلم تكن تعلم كيفيه الحمله الذى نطقتها ببرائه ماذا ستترتب عليها ارتمى برأسه على كتفها وقال -بس انا مش حلو زى ما انتى فاكره.. أنا اسوء واحد ممكن تكونى معاه..لم تفهم معنى كلماته اقترب من عنقها اتوترت ليقول
-أنا قا.تلاتصدمت من ما قاله نظرت له بشده فكيف هذا قا.تل أنه يلهث بكلمات، اتنهدت فتحت الباب ودخلت قربت من السرير وضعته عليه برفق وانزلت برأسه على الوساده، نظرت إلى حذائه ذهبت وخلعته له وكأنها ترد له دين من ديونه، رفعت الغطاء عليه وجدته يمسك يدها رفعت أعينها إليه قال -متسبنيشنظرت له وهو يطبق على يدها بشده نظرت له قالت -نام وبكره هتبقى كويس -أنا مش كويس..مسك أيدها وحطها عند ايسر صدره اتوترت قال
-أنا بتحرق كل يوم.. معدتش قادر استحملها وهى جوايا مش سيبانى فى حالىقالت بفضول -هى مين؟! -داريننظرت له باستغراب من ذلك الاسم، نظرت إلى يدها قالت -نام دلوقتىحاولت تسحب أيدها بين قبضته لكن سحبها إليه جلست وهى فوقه نظرت له بشده قالت -ياسين.. بتعمل اى.. ابعد -بكرهكنظرت له بينما قال ذلك وهو ينظر إلى كلتا أعينها وكانت أعينه كالاعين التائه الممتزلىه بالحزن وكأنه بالفعل يقصدها هى -بكرهك يا فريده...
لانك خلتينى اقع فى حبكزهرة الأشواكالبارت٩رأيكو اى فى شخصيه ياسين وقراره كان صح للطرفين ولا غلط؟! استودعكم الله فى فلسطين🇵🇸💔 -انا مش حلو زى ما انتى فاكره.. أنا اسوء واحد ممكن تكونى معاهاقترب من عنقها اتوترت ليقول
-أنا قا.تلاتصدمت من ما قاله نظرت له بشده فكيف هذا قا.تل أنه يلهث بكلمات، اتنهدت فتحت الباب ودخلت قربت من السرير وضعته عليه برفق وانزلت برأسه على الوساده، نظرت إلى حذائه ذهبت وخلعته له وكأنها ترد له دين من ديونه، رفعت الغطاء عليه وجدته يمسك يدها رفعت أعينها إليه قال -متسبنيشنظرت له وهو يطبق على يدها بشده نظرت له قالت -نام وبكره هتبقى كويس -أنا مش كويس..مسك أيدها وحطها عند ايسر صدره اتوترت قال
-أنا بتحرق كل يوم.. معدتش قادر استحملها وهى جوايا مش سيبانى فى حالىقالت بفضول -هى مين؟! -داريننظرت له باستغراب من ذلك الاسم، نظرت إلى يدها قالت -نام دلوقتىحاولت تسحب أيدها بين قبضته لكن سحبها إليه جلست وهى فوقه نظرت له بشده قالت -ياسين.. بتعمل اى.. ابعد -بكرهكنظرت له بينما قال ذلك وهو ينظر إلى كلتا أعينها وكانت أعينه كالاعين التائه الممتزلىه بالحزن وكأنه بالفعل يقصدها هى -بكرهك يا فريده...
لانك خلتينى اقع فى حبكنظرت له بشده من ما قاله -ايه -حتى انتى مليش حظ فيكى -انت قلت اى -هفضل لوحدى الحب ملقتوش من اقرب الناس ليا عشان الاقيه فى الغريب.. يمكن العيب فياانفطر قلبها من كلماته وعينه الحزينه تعلم أنه ليس فى وعيه لكن ما كل هذا الحزن -ششش ياسين انت مش كده.. صدقنى محدش بيكرهك انت شخص كويس تستاهل تتحب -لى محبتنيشنظرت له إلى كلامه وهل يحدثها هل هى حقا قالت -بصلى انت شايفنى أنا فريده
-مش شايف حد غيركنظرت إلى كلتا عيناه لتجد دمعه تسيل من عينه .. دمعه صامته سالت لفرط القهر الذى داخله اشفقت عليه قربت أيدها الناعمه من وشه الذابل بحنان متجاهله الحدود فقط تريد أن تربت على قلبه وجدته يمسك يدها الموضعه عند وجهه ويتقلب وهو يضمها إليه اتوترت حاولت كانت هتسحب أيدها لقته مغمض العينان وكانها غفى فى النوم فتوقفت عن الحركه بصت فى الساعه تتنهد بقله حيله قعدت جنبه لحد اما ينام ويسيب أيدها بصتله ولاول مره تسرح فى
ملامحه كشخص قريب من قلبها ليس كشخص غريب تضع حدود بالغه بل وكأنه صديقها فى داخلها الكثير من الاساله والفضول.. كانت حاولت تكتم فضولها عنه عشان ميضايقش بس دلوقتى من كلامه ومن إلى شافته باتت تريد أن تعلم ما هو ماضى.. هل هذه بالفعل شخصيته الغامضه ام أن هناك ياسين اخر قابع داخله تغير مع زمن لا اكثرفى صباح اليوم التالى استيقظ ياسين من نومته لقى نفسه فى اوضته اتعدل فى قعدته وضع وجه داخل كفيه وهو يزيح شعره للخلف ويتنهد قام بس
توقفت قدماه لما شاف فريده قاعده على الكنبه ونايمه وهى تلقى رأسها على زراعهااستغرب قرب منها ونظر حوله فهى بالفعل فى غرفته ماذا تفعل
-فريدهقال ذلك بهدوء لم ترد انحنى ليصبح مقابلها ونظر لوجهها البرىء الذى أوقع بقلبه لاول مره يفيق على وجه يبعث داخله الأمل، قرب أيده منها ابعد خصله شعرها شعرت فريده به فتأوهت وكان نسمات هواء تداعب وجهها حس ببشرتها بارده نظر إلى النافذه إلى متقفلتش من امبارح والهواء ينفذ منها تنهد خد الغطاء وضعه عليها نظر إليها بتفحص وقلبه ينبض ابعد عيناه الذى قد تؤدى به إلى الهلاك تنهد وقف وذهب دون ان يفيقها دخل ياخدقلقت فريده من صوت
على الباب فتحت عينها بنعاس نظرت حولها وهى فى اوضته ملقتهوش على السرير استغربت اين ذهب إذا اتعدلت فى جلستها بص على اللحاف إلى متغكيه بيه استغربت عرفت انه ياسين راحت تفتح الباب وكانت دماغها بتتجعها وحاسه بالغثيان فتحت الباب وكان الخادم الذى نظر لها من وجودها هنا حمحم وقال
-الفطار جاهزحست ببعض من الحرج بسبب وجودها هنا ليراها الخادم عنده قالت -تمممشي جت فريده ترجع اوضتها وقفت بصت على السرير راحت ناحيته عدلت المخده فهى بطبعها الوساس لا تستطيع أن ترى شئ مبهدل، رتبت السرير وعدلته شالت الغطاء وطبقته حتى انتهت وكأنها أتمت إنجاز تبسمت ولسا بتلف حتى اصدمت بجسد صلب اتخضت حتى رأته ياسين نظرت إليه لشعره المبتل كان قد خرج للتو من الحمام يرتدى تيشرت فضفاض رصاصى وبنطال اسود
-لسا صاحيهقال ذلك بهدوء فعلمت أنه عاد لطبيعته كانت أيدها عند صدره ابتعدت عنه على الفور بخجل وقالت -اه.. بحسبك خرجت مش فى الاوضهنظر لها من خجلها أراد أن يكسره وقال -كنتى بتعملى اى هنا -أنا كنت برتب السرير -كانو هيطلعو يعملوه هما -مقدرتش استنى -عشان مبتقدريش تشوفى حاجه مش مبظبوطه -عرفت منين؟! -حصلت قبل كدهافتكرت لما عدلتله الكرفته بتعته ابتسمت وقالت -بتعرض للاحراج بسبب الوسواس ده
-بس انا مكنش قصدى على دهنظرت له بعدم فهم فقال -كنت بسألك انتى هنا ازاى؟! وكان يقصد وجودها فى غرفته فهمت ما يعنيه اتكسفت وقالت -انت كنت امبارح غريب فقولت مسبكش لوحدك فقعدت بس شكلها راحت عليا نومهاستوقفها وقال -لىنظرت له حين قال ذلك ونظرته الهادئه تلك قالت -لى ايه؟! -لى مسبتنيش ومشيتى بما أنى كنت نايم ومفيش داعى لوجودكخفضت عيناها وهى تشعر بالحرج قالت
-مكنتش هعرف انى هضايقك أنا بس قلقت اسيبك لوحدك لانى كنت اول مره اشوفك كدهشعرت به يلمسها نظرته له وهو يمسد على شعرها الناعم وينظر فى عيناها ويقول -قلقتى لى.. ده كان السؤال؟ صمتت لوهلة لتسمع نبض قلبها وهو قريب منها وكان ينظر إلى شفتاها الورديه من الخجل رفع أعينه إليها اقترب منها نظرت له وهو يضع يده عند رقبتها لوحده يتوقف ويقول -انا مضايقتش بس وجودك هنا غلطرفع أعينها إليها وقال بجديه
-بعد كده لما تلاقينى زى امبارح ابعدى عنىتعجبت من ما يقوله وكأنه يحذرها من نفسه -ماشيقال ذلك بتأكيد اومأت إليه إيجابا وهى تخفض عيناها تشعر بالضيق من نفسها وكأنها رمت نفسها عليه وكانت تساعده ليس الا، ربت عليها وهو يبتعد عنها ويذهب لفت وكانت خارجه بصتله وكان معطى ظهره إليه وكان التيشرت مبتل ملتصق بعضلاته اثر قطرات المياه التى تسيل من شعره وجسده الذى لم ينشفه
-ي..كانت هتتكلم بس امتنعت نظهر لها ياسين وأنها لم ترحل بعد، لاحظت نظراته فذهبت وتركتهفى الشركه كانت ميرال فى المكتب بتتكلم مع موظفه قالت -تمم ابداى فى تحضير الميتنج وانا جايه -حاضر -مستر ياسين جه -لااستغربت نظرت له قالت -مستر أنور -لا بردو كنت هخليهم يدو خبر لحضرتكسكتت وهى مستغربه فانور ياتى معها اومأت لها وقالت -تمم روحى على شغلكاومأت لها وذهبت مسكت تلفونها ورنت على ياسين لكنه لم تجد رنت تانى لكن قاطعها فتح الباب
-ف اى تانىولكن وهى بتلف بتلاقى داليا هى من تقف أمامها وتنظر لها -شكلك مشغولهأقفلت هاتفها ونظرت إليها قالت -ياسين لسا مجاشقربت وجلست بثقه لمركزها وقالت -أنا مش جايه لياسين أنا جيالك انتىتعجبت ميرال منها وقالت -جيالى أنا .. ف اى؟! على السفره كان يجلس كل من فريده وياسين والصمت يعم بينهم كانت فريده لابسه عشان راحه الكليه وياسين ذاهب لعمله ببدلته الرسميه كانت تلقى عليه بانتظارها والفضول يثير نفوسها
-عايزه تقولى حاجهاتفجأت لما لقته عرف انها بتبصله نظر إليها فنظرت أمامها وقالت -لانظر إليها بشك وصمت بينما لاحظ تقليبها فى الطبق قال -مبتاكليش لى -مليش نفس -كلى يا فريدهقال ذلك بجديه فصمتت كلت حست ببعض الوجع وضعت يدها عند حلقها وكأن حنجرتها لا تستقبل الطعام نظر ياسين إليها -الأكل مش عاجبك؟! -لا أنا بس حاسه بوجع فى زورى.. بس عادى -مالك
-مابيشابتلعت واكلت باعتياديه نظر لها كانت تبدو ملامحها غريبه وشفتاها محمرهكان ياسين بيشرب قهوته ليذهب لشركه كانت منى نازله من عند فريده نظر لها ياسين قال -فين فريده -فوق أندها لحضرتك -مش هتروح الجامعه
-مش عارفه والله يا ياسين بيه بس هى حاليا قاعده حتى قالتلى اعملها شاى على رغم أنها مبتشربوشاستغرب أومأ لها فذهبت سمع رنين من هاتفه وكانت ميرال عرف انها بتتصل عليه عشان الشغل وقف وكان مشي بس داخله يريد رؤيتها وقلق عليها لا يعلم ماذا بها لكن بوسعه الاطمئنانراحلها وطرق على الباب قبل أن يدخل وحين فتح وجدها جالسه على السرير نظرت له -أنا رايح الشركه -اه تمامسمع صوتها كان مجشوش تقدم ونظر لها قال
-انتى غيرتى هدومك.. مش هتروحى الجامعه -لا.. حاسه انى مش قادره انهارده -مالك يا فريده انتى كويسه -اه مفيش حاجه روح عشان متتأخرشقرب ياسين منها وقف قدامها رفعت وجهها إليه قال -تعبانه.. لو كده قولى -حاسه باحتقان بس مش اكترأزاح شعرها نظرت له ونبض قلبها حط أيده على جبهتها بيجس حرارتها قال -انتى دافئه -انت إلى ايدك باردهنظر إليها مو صراحتها الطليقه قال -بس حرارتك مش مظبوطه -أو انت إلى بتبالغ -انتى شايفه كده -اه...
شعرت بشيء نظر لها سرعان ما عطست فى وجهه ليتمالك ياسين نفسه وثباته نظرت له بحرج قالت -انا أسفهأخرج منديل ومسح وجهه وقال -عادىجت منى وكانت أحضرت الشاى استاذنت ودخلت قالت -الشاى -شكراقالتها فريده لكن أخذه ياسين ومنعه عنها قال -أعمالها حاجه دافيه للاحتقاناستغربت فريده وقالت -امال ده اى -شاى سخونته اول ما تروح زورك هيوجعك تانىاومأت منى وذهبت لتفعل ما طلبه رن تلفون ياسين قالت فريده -من الشركه.. شكلك اتاخرت -مش مشكله
-روح انت وانا ههتم بنفسىمردش عليها وقف ليخرج نظرت له لا تعلم حين تراه بذلك الهدوء لا يفارق مشهده البارحه كيف كان، من انت يا ياسين.. من خلفك وما سر ذلك الجفاف الشخصى.. لماذا انت غريب كثيرا لكن حانى على اختلاف مع شخص جاف مثلكجت منى وكانت معاها يانثون خدته فريده وشكرتهاكان انور نائم سمع صوت جرس الباب المتتالى صحى بنعاس تنهد وراح فتح الباب وكانت ميرال التى نظرت له قالت -اتاخرت ليهدخل وترك الباب فدخلت وقفلته وراها قالت
-انت لسا صاحى ولا اى ده أنا خلصت الميتنج وجيتخد ازازه ميا عشان يشرب وقال -نمت متأخر إمبارح فكنسلت انهارده.. فى حاجه ولا اى؟! -لا بس ياسين مجاش الشركه ولا انت قلت اجى اشوفك مش معقول تكون ده كله نائم... بس الظاهر كنت غلط هتكمل نوم -ازاى بقا منتى صحتينىقال ذلك بقله حيله وهو يجلس معها ويزيح بشعره للخلف نظرت ميرال وحدت زجاجه نبيذ فارغه قالت -سهرة امبارح فى البار -لا كنت فى البيت
-مع مين كان عندك حدنظر لها وعرف أنها شافت الزجاجه قال -نسيت اشيلها... ياسين كان هناقالت باهتمام -ياسين؟! بيعمل اى -عادى جه يعقد معايا شويه -كويس يعنى ؟! نظر لها من قلبها فاكملت بتفسير -لما بيتخنق كعادته بيهرب من خنقته بأنه يدفنها مع غيره.. بما أنه شرب فكان بيدفن خنقه جديدهافتكر انور ياسين وكيف كان البارح حزين ومهموم والأحداث القادمه كيف يحمل همها تنهد وقال
-هو كان مخنوق فعلا بس متشغليش بالك بقا كويس انتى عارفه أن الخنقه بتتنسي لأربع ساعات -أو تقصد أنه بيمثل أنه نسي... ما علينا فى موضوع حصل وخايفه اكون عكيت -موضوع اى -داليا جت الشركه انهاردهاعتدل انور وهو يستمع لها قال -كانت عايزه ياسين -لا كانت جيالى انا -جيالك انتى ف اى مش فاهم Fقالت داليا -ياريت المقابله تبقا مبينا -مقلش لياسين يعنى بالنسبه لموظفينه إلى شافوكى -أنا بقول على كلامنا كده كده هيعرف انى جيت هنا -ف اى
-حلقه البرنامج اديتى تقرير بمسحها مخالفه قانونيه -ياسين إلى طلب منى كده وده إلى حصل مش بردو ده كان استغلال لمعلومات شخصية -مش انا إلى حكيت الاساله يا ميرال -انتى مديره القناه معقول متكونيش عارفه الورقه إلى متحاضره -مكنتش عارفه لانى دخلت الحلقه تصادف -ازاى -عرفت أن ياسين عنده بث صحافى مع اعلاميه من عندنا فخدت أنا مكانها -يعنى مكنتش صدفه زى ما بتقولى -أنا حاولت اخترع الصدف زمان ومعرفتش بس دلوقتى تقدرى تقولى هعمل كده
-هتعملى اى مش فاهمه وانتى عيزانى ف اى -ياسين.... اتجوز للمره التانيهتفجأت كثيرا لمعرفتها فكيف لا احد يعلم سواهم سكتت قالت داليا -اى منعكو تقولو حاجه زى دى بردو -معرفش -بس انا عارفه كل حاجه زى ما انا عرفاها وسط ما بتحاولو تخبو... -عارفه اى بظبط -دارين الحادثه إلى ياسين اتعرضلها الاصابه إلى كانت ممكن تؤدى لعاهه مستديمه.. إلى بسببها اتخلق ياسين إلى احنا شايفينهدمعت عينت ميرال وهى تنظر فى أعين داليا إلى تثقبها قالت
-قصدك تقولى أن أنا السبب -مقولتش كده بالعكس انتى اول من وقف جنبه بس متنسيش انك من إحدى الأسباب إلى وصلته لهنا..تنهدت واكملت -بس نرجع ونقول إن ده كان اختياره -هو ده إلى كنتى عايزه تقوليه -لانظرت لها وقف وقالت -دارين.. لازم تتمحى من ياسين عشان يعيش وحول ما هى فى حياته حاله واقف -أنا بايدى اى -كان بايدك تعملى كتير زمان.. بس انتى مبتستغليش الظروف...
بس شكل فى غيرك هو إلى هيعملنظرت لها من ما تعنيه وضعت يدها على كتفها وقالت -كل إلى عيزاه منك المستشفى -مش قولتى انك عارفه كل حاجه؟! ابتسم تنهدت وقالت -ملحقتش اعرفه من مصدرى الخاص.. بس بما انك هنا فاتعب نفسي ليه -مستشفى اكلايب شارع القطاع الخاصاومأت اليها وكأنها دونته فى رأسها وقالت -شكرا يا ميرالمشيت وتركتها اوقفتها وقالت -عايزه العنوان ليهوقفت داليا قليلا ثم قالت -مش ضروري تعرفىذهبت وتركتها فى حيرتها Bقال انور بضيق
-وانت بتديها عنوان المستشفى لى.. ده انا حتى معرفوشكانت صامته وحزينه غضب أنور وقال -ممكن تروح وقتها هيدو خبر لياسين وعارف أن مفيش غيرك عارف اسم المستشفى وقتها هتعملى اى لما يعرف انك انتى إلى ادتهولها -معرفش بس كلامها اثر فيا كنت عايزها امشيها عشان متعيدش القديم -قديم ؟! إلى هو اى.. دارين.. ولا ياسين
-انت عارف دارين اى بنسبالى.. وياسين كذلك.. أنا مبعرفش اوافق ع الاتنين .. ممكن اكون ضغفت من كلامها لانى فعلا سبب من الى حصلهصمت انور لما شاف حزنها تنهد قال -ميرال قلتلك انتى ملكيش دعوه دى حياته الخاصه انت مجرد صديقه.. ملكيش دعوه باختيارتهلم ترد عليه قرب وقعد جنبها تردد قليلا لكن وضع يده على كتفها وربت عليها قال -بتوهمى نفسك بالى فات لى.. ياسين نفسه عمره ما حملك ذنباقترب من صدره وارتمت عليه وقال
-وده إلى بيانبنى أنه مقاطعش صداقتنا لحد انهارده شايفنى ميرال صاحبته النقربهنظر لها من قربها ليدق قلبه بخفو وضع يده عليها وكأنه يضمها ويربت عليها وقال -لانك ميرال زى ما انتىكان قلبه بيدق بمشاعره الفياضه ابتعدت عنه فسعر بانتزاعها معها قالت -لو ياسين عرف هيزعل -مش هيعرف إنشاءالله.. متخافيشصمتت شعرت بألم لما قرصها من خدها وقال -خلاص مش وقت وشك يبقى طماطمفهى لطبيعه بشرتها بيضاء فيظهر بكائها بشده ابتسمت بخفو من مزاحه قالت
-ايدك بتوجع -انتى إلى عندك خدود ابقى خسي الامل المصرى تخنك -بجدد.. أنا عامله نظام صحى -مش باين خالص -اقلل اكل اكتر من كده -طب أنا هقوم اطلب اكل اطلبلك معاياقالت بتلقائيه -why not لماذا لاابتسم عليها بقله حيله ***كانت فريده فى غرفتها جه ياسين نظرت له كان قد بدل ملابسه نظر لها قال -عامله اى -كويسهلاحظ تغير صوتها وانفها المحمر وكأن المرض يظهر عليها قال -اطلب دكتور
-عشان شويه برد.. مش مستهلهرن تلفونه نظرت له راح رد وكان انور التى قال -اى ياسين مش جاى الشركه -مش هعرف احلى أنهاردهنظر انور الى ميرال التى كانت تستمع المكالمه فهو اتصل ليطمئنها أن الوضع لا يزال كما هو قال -لى ف حاجه -لا -تمم اكلمك بعدينأنهى مكالمه قال انور -مفيش حاجه -امال مجاش لى -تلاقيه حب يعقد مع فريده ولا حاجهنظرت له وصمتت بينما لاحظت تعبيراتها التى تغيرترجع ياسين لفريده وقعد معاها وكانت مستغربه نظرت له وقالت
-مش هتروح شغلك -لا، هعقد معاكىابتسمت وقالت -ده لى خايف عليانظرت له فهل يخبرها أنه يخاف عليها كثيرا لماذا لا تفهم وتدعى الغباء قال -كنتى معايا امبارح ومسبتنيش -امم بتردلى الجميل يعنى.. الحقيقه انا كنت برد اهتمامك بيا.. بس انا بتكلم ع أنهم مش هيحتاجوك -فى غيرى يسد -وهنا بردو فى إلى يساعدنى
-بس انا مش هبقى مطمن الا وانتى قدام عنيانظرت له من ما قاله وتعلقت أعينهم ببعضهم لا تعلم لماذا استشعرت جملته الاخيره عطست تنهد ياسين وقال -لو تلبسي تقيل يبقى افضل -وسط الحر إلى احنا فيه دهنظر إلى أنفها المحمر كان شكلها لطيف قل -مش شايفه شكلك وانتى عيانه -ماله شكلىتنهد من تذمرها كى لا يتشاجر معها قال -ولا حاجه -تعرف أن شخصيتك مش فهومه يا استاذ ياسين ده إلى بيخلينى منجذبه ليك -من انى ناحيه
-اعتبرينى معجبه من ضمن معجبيك.. زى تسنيم إلى طلعت تعرف اكتر منى -امم.. طب دى حاجه حلوه -طبعا اومالصمت قليلا التقطت عينهم فابتسم وكانت ابتسامه ياسين هادئه قال -مضايقه أنها تعرفنى -عشان أنا معرفكش -عشان مفيش حاجه تعرفيها -انت إلى بتقول كده انت مليا اسرار -مفيش حد معندوش سر -اقولك على سر وانت تقولى ع سراستغرب فهل هناك شئ لا يعلمه عنها أشارت له بلأقتراب قرب منها فقالت
-انا بعرف ارقص سلونظر لها بشده اومأت له فابتسم عليها وقال -وده سر -بالنسبالى اه... ثم انت بتضحك ع اى مش مصدق -لا مصدقكأزاحت الغطاء قالت -طب أنا هوريكنظر لها مسكت أيده وسحبته فجأه دون تحذير قال -فريده انتى عيانه استريحى
-انت مبتعرفش.. هعلمك بس هيجى الدور وتقولى سرككان هيتكلم وجدها تمسك يده وتشابك اصابعها الصغيره بيده وتضع يدها على كتفها تاركه مسافه بينهم نظرت إلى ياسين الذى كان يطالعها مسكت ايظه وحطتها عند خصرها ليضع هو الاخره ويقربها منه فالتقطت عيناهم توترت تقدم منها فعادت للخلف لتتبع خطواته وقلبها ينبض وتتصاعد الدماء لوجنتها كانت تخفض عيناها بينما كان يطالعها ويشعر بالضعف حركت شفتاها وقالت -سرك ايه؟! قال بنبره رجوليه
-عايزه تعرفىاومأت له قرب وجهه منها ليلامس بشرتها توترت فريده كثيرا -أنتىتعجبت من ما قاله نظرت له كان ولا يفصلهم شيئا عن بعضهم، رن هاتف فريده ليقطاعهم عن لحظتهم وكأن الجميع يتنافس عن تفريقهم ولا يريدون لحظه واحده تجمعهمنظرت فريده لهاتفها ابتعد ياسين واعتدلت هى بحرج وشافت الرقم وجدته ايهاب ردت عليه قالت -الو -فريده مبترديش ع تلفونك ليهسمع ياسين صوته عرف أنه هو -مسمعتوش ف حاجه -انتى ف الجامعه
-لا مروحتش انهارده تعبانه شويه -لى مالك... انتى كويسهابتسمت وقالت -أنا تمام متقلقش شوية برد..كان يشعر بالضيق كأنها تتحدث متجاله الذى يقف أمامها تبتسم معه كعادتها لمجرد أنه سأل عليها.. ماذا عنه هو.. لماذا لا تراه كرجل -انت كنت عايز اى -كنت هعدى عليكى فى البريك بتاع شغلى نتغدى سوا -للأسف.. -فى skate قولت تبقى نزهه بالمرهقالت بدهشه -بجد.. وانت جاى ف اليوم إلى ابقا عيانه فى وتقولى -براحه عليا.. خلاص يوم تانى تبقى افضل
-خلاص ماشي.. بكرا ا..اتسحب التلفون منها وكان ياسين الذى قفل الخط بصتله بشده من ما فعله قالت -فى حاجه يا ياسين -غدا -اه بس انا قولتله انى تعبانه فمش هروح -حتى بكرا مفيش مرواحنظرت له باستغراب وقالت -يعنى اى.. هتمنعنا نخرجشعر بالغصب منها فهل هذا كل ما يهمها قال -بصيلى كويس يا فريده.. أنا جوزك فاهمه يعنى تبقى على ذمتى وتكلمى راجل غيرى وقدامى كأنك مش عامله حسابسكتت لما حست بغلطها فهل مست رجولته ثانيا قالت
-بس انت إلى قلت انك موافق وعادى -متقوليش كلام أنا مقولتوش.. أنا وافقت على أن بعد ٣سنين اطلقك وتجوزيه.. فى حين أن ٣سنين دول تمر لازم تتقيدو بالوضع الحالى انك متجوزه... مش معنى انى موافق عليه تردى عليه وع مكالماته وقدامى -أنا قلت حاجه غلط.. احنا كنا بنتكلم عادى -أنا الغلط يا فريده.. أنا ولازم تفهمى دهنظرت له وصمتت اعطاها هاتفها فقالت
-انت زعلتقالتها باهتمام به فهل لا تريده أن يتضايق منها لم يرد عليها لأن داخله حريق هى لن تستطيع رؤيته.. ما الذى أوقع نفسه فيه، مشي وسابها -ياسين انت بتحبنىتوقف وانصدم من الذى قالته وكأن أوصال جسده توقفت فهل بسبب كلامه لاحظت شيئا، نظر لها بشده ونظرتها المتساله قالت بحرج -بتحبنى ازاى -مش فاهم -امبارح قلت كلام غريب... من ضمنه انك بتحبنى -امبارح؟!
-اهتوتر وشعر بالضيق من نفسه من الى قاله ويتسائل أن كان قد افشي لها عن ماضيه ماذا باتت تعرف عنه -عيزانى اكرهكقال ذلك وهو يخفى إجابته الحقيقه فاستغربت لكن اومأت وقالت -معاك حق أنا قلت إنها محبه عاديه.. مش كلام يطلع منكليتها تفهم أنه اعترف بحبه الصادق لها وليس محبه كما فهمت هى مشي -مين دارين... وهنا تبدلت ملامحه لظلام تام يحل على عينه قربت منه وقالت -ذكرت الاسم ده إمبارح...
هى البنت نفسها الى صورتك معها فى الجناح الغربى؟ ..افتكر ياسين رقصها معاه بغرض أن يفشي ير فهل كانت تريده أن يخبرها عن ما سمعته منه وهو مش فى وعيه هل كانت تستغفله لأجل ان يعطيها ما تريده -تكون مين.. علاقتك بيها أى؟ نظر إليها وكانت نظره بارده جافه ليقول -قولتلك طول ما انتى هنا متسأليش فى حاجه متخصكيشنظرت إليه من تحوله قالت -أنا بسأل مقصدش حاجهقال بحده -يبقا متسأليشنظرت له من حدته معها نظرت له بحنق قالت
-يبقى انت كمان متدخلش فى حياتى -لما متبقيش مراتى اعملى إلى انتى عايزاه انتى متفرقيش معايا كل إلى فارق أسمى ومكانتى -اسمك ومكانتك؟!
انت ازاى كده.. ازاى بتكون من شخص حنين لقاسي وبارد.. انت منافق ياسين هى دى حقيقتك انت شخص جافنظر لها إلى ما قالته لم يهتم بها مشي وتركها فى حزنها منه وغضبها جلست وهى مضايقه من كلامه وتسأل نفسها لماذا سألته لماذا اهتمت بعلاقته بتلك المرأه وتريد أن تعلم ماذا تكون بالنسبه لهراح أوضته وكان الضيق ظاهر على وجهه جمع قبضته
-لى عايزين ترجعونى لورا.. محدش ليه الحق يسالنى عنها.. ولا حدارتخت عضلاته جلس ليضع رأسه بين كلتا يديه بضعف -دخل ليجدها واقفه فى منتصف الغرفه ابتسم اقترب منها وعانقها من الخلف قال -بتفكرى ف اى -لا بشوف لو كان ناقص حاجهنظرت له والتقت عيناها الزرقاء بعينه قالت -ياسين.. فى حاجه لازم تعرفها -مش دلوقتى يا دارين.. حضرتى شنطتك -أنا... سمع صوت بكاء طفل رضيع ابتسم وقال
-بيفتكرك فى الأوقات الغلط.. هستناكو تحتابتعد ليذهب امسكت يده توقفه نظر إليها وقفت أمامه لامست وجهه وقالت -عيزاك تعرف انى بحبكاستغرب من نبرتها وضع يده فوق يظعل وقال -وانا كمانخفضت عيناها قال -دارين مالكقالت بصوت أجش -أنا اسفه -اغمض عينه وكأنه يعتصرهم ليظهر مشهدا اخر وهو فى سياره وكانت بجانبه والصمت يعم بينهم -كان قصدك اىنظرت له لكن تعلقت عيناها على الطريق وصرخت به
-ياسيييننظر ليجد شاحنه أمامه أنصدم وانحرف بسيارته سريعا حتى اصدم بالطريق وانقلبت السيارهفتح عينه سريعا وكانت عروقه بارزه وكأنه يسارع وحشا، نظر حوله وأنه فى غرفته وكان صدره يعلو ويهبط، اتعدل ونظر إلى النافذه كان الليل قد حل عليه وغفى فى مكانتنهد بضيق جلس ومسح وجهه وقال
-كفايه ارجوكىخرج من أوضته وكان متوجه لاوضه فريده ليرى كيف اصبحت دخل شافها نايمه وكان المرض ازداد عليها فى المساء وهو لم يكن معها.. كانت أحد الخادمه جالسه ترعاها نظرت له وقفت اقترب ياسين من فريده وقال -عامله اى دلوقتى -نامت من شويه السخونيه بتقل.. حضرتك عايز حاجه
-تقدرى تمشينظرت له باستغراب فنظر إليها بمعنى أن تذهب اومأت له وذهبت وهى مستغربه، جلس ياسين بجانبها نظر لها حط أيده على جبهتها كانت دافيه نظر إلى ملامحها أزاح شعرها للخلف وافتكر خناقهم وإلى سببته ليه بأن ذاكرته تعود ورأى كابوسه ثانياً -عايزه تعرفينى لى وانتى هتسبينى... لو كنتى باقيه كنت قولتلك بس فى حاله انك متبعديشاقترب منها ونظر إليها عن قرب وهى ناىمه بوجها الطفولى قال -دارين مراتى...
ولا زالت ***فى اليوم التالى صحيت فريده تقلبت شعرت بشيء نظرت وجدت ياسين يلقى برأسه على السرير ونائم نظرت له بشده من وجودهلم يكن أحد معها فى الغرفه سواه تعجب ماذا يفعل هنا وكيف جاء حطت أيده على جبهتها وجدت كماده وكأنه سهر بجانبها، شالتها لما بقت كويسه نظرت له وهو نائم هكذا لا يبدو مثل البارحه.. حنانه الغريب هذا تحبه.. تعترف أن حنانه واهتمامه يذكرها بوالدها وأنها لم تفقده فهناك من يرعاها لكن كلامه القاسي ومعاملته الجافه احزنتها منه واغضبتها كثيرا
-صحيتىسمعت ذلك الصوت نظرت له بشده اعتدل ياسين فى جلسته قالت -انت كنت صاحى -منمتش -لى.. كنت سهران جنبى مثلا -مثلانظرت له من هدوىه زمان يحاول أن يصالحها لم تهتم به وزمت بشفاتيها قالت -تقدر تخرج -مش قبل أما تقوليلى عامله اى دلوقتى -الحمدلله احسن -كويسبالفعل وقف ليذهب نظرت له وجدته توقف نظر إليها قال -بخصوص كلامى امبارح.. أنا آسفقالت ساخره
-مكانتك هتنهار يا استاذ ياسين بأعتذارك ده.. مش كل إلى يهمك اسمك بردولم يرد عليها فهو قال ذلك من غضبه شعر أنها تراه مغفل لكى تستغله كالاحمق -كنت تقدر تقولى انك مش عايز تقول بس انت... -متزعليش منىقاطعها بذلك نظرت له وكانت مضايقه منه لكن نظرته الحانيه تلك هدأتها فهى أيضا أخطأت أنه حذرها ثلاث مرات ولا زالت تتطفل عليه -مش زعلانه.. بالمناسبه.. شكرا على وجودك جنبى امبارح
-معملتش حاجهمشي وتركها نظرت له وبجانبها إلى الكمدات.. من تكون ياسين.. اى شخص انتعلى السفره كان كلاهما جالسان رن هاتف فريده نظرت كان ايهاب نظرت إلى ياسين الذى كان متجاهل الأمر كى لا يغضب حست انها هتضايقه زى امبارح ردت عليه قالت -الو -صباح الخير الاول.. أنا رايح الشغل ابقى افوت عليكى -لا -لى انتى لسا تعبانه -لا.. اكلمك بعديناستغرب من نبرتها لكن عرف أن ياسين جنبها والا لن تتكلم برسميه قال
-تمامانهت المكالمه نظرت له وإلى صمته ذلك بعدما انتهى من طعامه وقف ليذهب إلى عمله، صعدت لغرفتها واتصلت بايهاب رد عليها وقال -كان مالك -مفيش بس.. بتتهيالى لازم ده يكون كلامنا بعد كده -مش فاهم -ياسين اضايق من موضوع الغدا والمكالمات -بس احنا مبنتكلمش كتير اصلا..هو زعقلك -لاسكت ايهاب قليلا ثم قال -خلاص تمم أنا فهمت.. هو معاه حق أنا بحترمه من ساعه موقفه معانا وخوفه عليكى -كنت خايفه لتزعلابتسم وقال -منك انتى...
معتقدشابتسمت فقال -يلا سلامانهت المكالمه وذهبت ***فى منتصف اليوم توقف سياره أمام المنزل فتح السارق لتترجل داليا نظرت إلى المنزل الذى أمامها خلعت نظارتها ودخلت.. رآها عثمان قال -مين -ياسين هنا -لا مشي من ساعه -أنا على معاد معاه -حضرتك تعرفيه منينابتسمت بسخرية قالت هامسه -كمانتنهدت ونظرت له قالت
-اعرفه اكتر من اى حد.. ينفع ادخلكانت فريده فى الجنينه سمعت صوت راحت تجاهه وشافت داليا وعثمان اقتربت منهم ولم تصدق انها ذات المذيعه الذى تراها على التلفاز -فى حاجهنظر عثمان إليها ونظرت إليها داليا من رؤيتها لتطالعها بكامل وكأنها تتفحصها -المدام بتسال عن ياسين بيه قولتلها أنه مش هنا -هو فعلا مش هنا وبيرجع بليل ممكن تكلميهاقتربت داليا من فريده ونظرت له استغربت من نظراتها حتى قالت -فريده مش كدهتفجأت كثيرا قالت
-حضرتك تعرفينىابتسمت وقالت -عز المعرفه ***ف الشركه كان ياسين فى مكتبه مع موظفه كانت تضع دفتر ليمضى إلى أوراق العمل، رن تلفونه وهو يتناول القلم رد عليه وكان عثمان -ياسين بيه -فى حاجه -الصحافين داليا صفوت حجازى.. إلى بتطلع فى التلافزيونتبدلت ملامحه لذكر الاسم قال ببرود -مالها -حاليا فى بيت حضرتك مع الانسه فريدهأنصدم قفل الملف الذى يمضي عليه وقال -ازاى مع فريده..وعرفت العنوان منين
-مش فاهم يابيه.. هى قالتلى انها على معاد معاك قولتلها انك مش موجود قالتلى هتستناك جوه والانسه فريده معاها -تممقفل التلفون وهو مستغرب قال -عرفت العنوان منينخد جاكته وخرج قابله انور قال -رايح فين -مش هتأخراستغرب منه نزل فتح له الحارس ليدخل متوجها لمنزله رن على تلفون فريده لم تكن ترد -ناويه على اىوصل بيته ترجل ودخل كان الوضع هادئ، بحث عليها ذهب قال
-فريده لكن توقف حين وجدها جالسه لتنظر له داليا من مجيئه نظر اليهم الاثنان ابتسمت فريده قالت -ياسين.. كويس انك جيت دلوقتى..قامت قربت منه قالت -تعرف أن دى الاعلاميه داليا..كان ياسين وداليا ينظران لبعضهم قالت فريده بحرج -اه صحيح انت عارفها ما هى إلى عملت اللقاء معاك.. جايه عشانك بس قعده معايا شويه ... كنت يحاسبها متكبره بس طلعت لطيفه اوىبعد لحظات من الصمت قال -روحى اوضتك دلوقتىنظرت له باستغراب فنظر لها بطلب وقال
-سبيينا شويه -اه حاضر.. عن اذنكو قالت داليا -نكمل كلامنا بعدين يا فريده كده كده هنتقابل كتيرقالت بدهشة -بجداومأت لها بابتسامه مبادله ذهبت وتركتهم بمفردهم الصمت سيدهم والنظرات المتبادلة، رجعت داليا جلست وقالت -لطيفه البنت دى.. وحلوهكانت تجلس وكأنه منزلها دون حتى أن يسمح لها قال بهدوء -بتعملى اى هنا -قلت اجى اطمن عليك -مش غريبه دىنظرت له وقالت بجديه -غريبه عليك انت...
بس أنا علطول بطمن عليك وانت عارف ده كويس اوى والا مكنتش خليتهم ميتكلموش عنك واى أسأله يصدونى بيها ولا اى -لأنها أسأله متخصش حد -بس تخصنى أنا ولا نسيت أنا مين يا ياسين -اطمنتى عليا تقدرى تمشي -هايل لاول زياره ليا بتطردنىصمت ياسين نظرت له داليا وقالت -نسيت اعزيك فى يعقوب.. ونسيت اعزه بنت فريدهنظر إليها بشده من معرفتها قال -تعرفيها منين -اى حاجه تخصك أنا من حقى أعرفهانظر لها قليلا فهل تعلم أنها متزوجقالت داليا
-مكنتش اعرف انها عايشه معاك -الظروف حكمت بكدهتنهدت تنهيده عميقه وقالت -الظروف... هى نفسها الى خلتك هنا والله اعلم هتاخدك فين تانىلم يرد عليها اقتربت منه ونظرت فى عينه وقالت -المعاناه إلى ف عينك محيته بس انا قادره اشوفه من هناارتسمت ابتسامه خذى على وجهه نظر لها وقال -ممكن لانك من إحدى معاناتى -مهما تقول مش هتنكر صلتنا ببعض..زى ما حاولت زمان ومعرفتش..صمت ولم يرد عليها فاردفت -ولا زلت بتحاول...
قربت يدها من وجهه نظر إليها قالت -مزهقتش من الجرى فى طرق مسدودوه.. لسا مش ناوى ترجع -لمين بظبط
-ليا ولنفسك.. ترجع ياسين ابنىزهره الأشواكالبارت١٠عارفه ان كتير منكو كنسل الروايه ودى حاجه ترجعلو زى ما انا كنسلت اسبوعين بس ده كان بسبب ونزلته على الصفحه من الأحداث إلى بتحصل فى غزه وأخواتنا إلى بيموتو، هتقولو وانتى مالك بفلسطين هقولكو دى قضيه كل مسلم عربى، طب اى لما توقف الكتابه ده إلى هيحرر فلسطين يعنى.. أنا موقفتش كتابه عشان الحزن وكده أنا النفسيه كانت صفر مكنتش عارفه لا اذكر ولا اكتب أو اواظب يومى بشكل اعتيادي لانى من النوع الى بياثر اوى فكان صعب انى اكتب حاجه مكنش بإيدى بجدناس دخلتلى من الصفحه الاصليه بتعتى وقالتلى انزل لأنهم نسيو الروايه وأحداثها، عارفه انك اضايقتو بس مكنش فى ايدى إنشاءالله اعوضكم وهنزل بارت تانى بليل❤️🙏
-مزهقتش من الجرى فى طرق مسدودوه.. لسا مش ناوى ترجع -لمين بظبط -ليا ولنفسك.. ترجع ياسين ابنى -جايه تفتكرى دلوقتى -أنا فكراك فى كل لحظه وعمرى ما نسيتك.. ولما مات يعقوب معدش فيه إلى يطمنى عنكنظر لها بشده قال -عم يعقوب ماله
-اى بتحسب أن فى ام تعيش وهى متعرفش حاجه عن ابنها.. أنا كنت علموا رساله عنك وعارفه مكانك كان يطمنى ويقول انك هترجع أحد ما مات وانا لسا شايفك بعيد عنى.. هسأل مين عنك ياياسين .. كان على تواصل معايا كان بيطمنى عليك يعرفنى أحوالك إلى مختفيه عنى.. بعدت وفاكر انك قادر على الدنيا دى لوحدك -وقدرت -النتيجه واضحه -عايزه اى -قلتلك عايزه ابنى.. مفيش حد يفرق معايا غيرك -من امتى -من زمان ... وانت عارف كده كويسرد بكل برود
-بس انا معدتش عايز حدوكأنه يخبرها أن حاجته لها قد انتهت قالت -هتفضل وحيد العمر كله!! ... مهما عملت مش هتقدر تنهى علاقتك بيا سمعتنىنظر لها لتردف -انت إلى بنيت اسوار لحد ما بقيت عايش فى سجن .. فاكر انك قادر تعيش الدنيا دى لوحدك.. غلطان ممكن تكون كبرت وبقيت راجل بس انت لسا العيل إلى هرب من بيته عشان يبنى حياه بائسه جسدت الشخص الى قدامىتنهد كى لا يغضب وقال بهدوء -القديم معدش يهمنىقالت ساخره
-قديم.. عمر ما علاقه الام وابنها فيها قديم ولا جديد -لما متكنش علاقه هشهنظرت له من ما قاله تقدمت منه وقفت أمامه وهى تنظر فى عينه الجافه نظرت طويله تتعمق بهما لمست وجهه بيدها نظر لها -خلى بالك على البنت.. اتقى ربنا فيها وف نفسكوكأنه قطع كل كلامها الذى بداخلها التى تود قوله أبقت وصايتها وتحذيرها له ...
ابتعدت عنه وذهبت وهى تتركه خلفهاتنهد التف ليذهب توقف حين رأى فريده واقفه تطالعه بذهول تسائل منذ متى وهى واقفه هل استمعت لهم
-هى بتكوت مامتكمردش عليها حين علم أنها استمعت مشي وتجاهلها طالعته بشده ونظرت إلى الباب ولا تصدق انها عرفت أحد من عائلته بل أمه تكون داليا تلك الاعلاميه التى تراها.. لماذا لم يحدثها قبل عنه لماذا هو بعيد عنه بل لا ترى له عائله بينما عائلته موجوده.. لماذا لماذا لماذا .. تلك الاساله الذى تدفنها كى لا تفضبه لانه لا يعطيها جوابا واحداً ***فى منزل راقى كبير كان محمود رجل يجلس على الأريكة وفى يده جرنال ويقرأ جت داليا نظر إليها اقتربت منه وجلست معه
-داليا.. كنتى فين.. عرفت انك مشيتى بدرى من القناه انهارده -روحت لياسينتوقف عن القرأه لذكر هذا الإسم نظر إليها قليلا ثم قال -عشان الحلقه إلى اتعرضت.. مش طلبتى أنهم يحذفوها -لا أنا روحتله زياره ملهاش دعوه بالشغل -حصل حاجهصمتت شعرت لطيف دمع فى عينها قالت -كان وحشنىتنهدت بحزن قالت -تعبت يا محمود ١٢ سنه بعيد عنى.. هيرجعلى امتى لما اموتقفل الجريده واقترب ليحتويها ويقول -ياسين راجل دلوقتى نضج اكيد مبقاش زى الاول
-بس لسا مراهق من ناحيتى كأنى عندى مبيكبرش -متزعليش هيرجع قريباومأت نبذة امل جائت فتاه قالت -اى التجمع المفاجىء دهنظرو إليها بينما اقتربت منهم وهى تقبل خدهم قالت -هاى بابى هاى مامىقعدت وقالت -بحسبك فى الشركه حتى كنت هعدى عليكىلم ترد داليا بينما وقفت وقالت -أنا طالعه اوضتى محدش يصيحينى ع الغدامشيت بينما نظرت له وأنها لم تعيرها اهتمام نظر محمود اليها قال -معلش يا يارا تعبانه شويهخدت شنطتها وقالت
-اى الجديد مهى علطول تعبانهمشيت عى الأخرى إلى غرفتها ورمت بحقيبتها لتجلس على سريرها رن هاتفها ردت عليه -الو يا أنس -انتى فين.. روحتى لى -اى الدوشه دى -خارجين اتصلت عليكى تيجى معاناصمتت قليلا فقال -ها هتيجى ولا اى -جايه انتو فين -هبعتلك اللوكيشنقفلت هاتفها وعدلت ملابسها وذهب نظر لها محمود قال -راحه فين -خارجه مع صحابى عايز حاجه يبابىابتسم وقال
-لا خلى بالك من نفسكاومأت له بابتسامه متبادلة وذهبت ***عند ياسين كان جالس فى غرفته يتذكر حديثه مع داليا "هتفضل وحيد العمر كله!!
" "مهما عملت مش هتقدر تنهى علاقتك بيا" "انت إلى بنيت اسوار لحد ما بقيت عايش فى سجن" "فاكر انك قادر تعيش الدنيا دى لوحدك.. غلطان ممكن تكون كبرت وبقيت راجل بس انت لسا العيل إلى هرب من بيته عشان يبنى حياه بائسه جسدت الشخص الى قدامى"جمع قبضته هو ليس طفلا أنه تحمل ما لم يتحمله أحد أنهم لم يروا سوى ما يريد هو إظهاره، جت فريده نظرت له وهو جالس تقدمت منه قالت -ياسيننظر إليها من وجودها قال بهدوء -اخرجى -انت كويس
-قلت اخرجىاتخضت من صوته حزنت منه تنهد ياسين من انفعاله مشيت بضيق لكنه امسك يدها يوقفها قال -أستنىنظر لها واردف -انا آسفنظرت له ترك يدها قالت -أنا بس بسألك مالك -ماليشجلست بجانبه وهى تنظر له قالت -بجد.. بس شكلك بيقول غير كدهنظر لها وإلى أعينها الرقيقه ورموشها الكثيفة التى تزينهما قال -باين عليا -اوىأشارت على جبهته قالت -عندك عرق بيظهر لما بتكون مضايقتعجب فهو لا يدرى عن ذلك الشئ فيه قال -عرفتى منين
-اممم لاحظته من الفتره إلى قعدت فيها معاكصمت ولم يرد نظرت له فريده قالت -ياسين هونا لو سالتك على حاجه هتضايقنظر إليها قال -إلى كانت معايا وكنتى قاعده معاها تكون امىتفجأت لانه عرف سؤالها وصارحها قالت -انت لى مقولتليش.. قلت انك معندكش عيله.. افتكرت انك ملكش حد -عشان أنا فعلا مليش حد -ازاى ووالدتك وعيلتك -مش لازم تعرفى كل حاجه يافريدهسكتت قالت بتذمر -امم باين انى دخلت فى نطاق الاساله الشخصيةنظر لها رفعت يدها وقالت
-تمام مش هسال ملوش داعى نتخانق تانى لسا الصبح متصالحينابتسم من كلامها الطفولى وكأنها تراه طفلا مثلها تهدأه وهو الذى عقله يفوقها، نظرت له وإلى ابتسامته ابتسمت لأنها رأته زال ضيقه نظر إليها ياسين قال -شكراً يافريده -على اى -انك اتكلمتى معايا -بس -ده فرق معايا كتير -لا أنا أقصد اقولك انك نسيت تقول انى خليتك تبتسم ودى حاجه صعبه بس مش عليا -انتى بس -أنا بس اى
-إلى ببتسم معاهاتوقفت لوهله ونظرت له من ما قوله ونظرته تلك التى شعرت بأن نبضه فى قلبها تسرى الدماء داخلها، توترت ولا تعلم لماذا نظرت أمامها قالت بتغير الحديث -أنا هروح اوضتى.. عن اذنكوقفت وذهبت وهى تتركه خلفها تتجاهل ذلك الشعور، تنهد ياسين وهو يريح ظهره للخلف ***كانت فريده فى الجامعه رن تلفونها ردت قالت -اى يا تسنيم مش هتيجى انهارده -لا جايه اتاخرت بس.. متدخليش المحاضره -طب انجزى
-حاضرتنهدت وهى تقفل الهاتف وجدت فرقه كل من يارا وانس ذلك الشاب الذى اصدمت والم الفتاه التى حادت أن تتشاجر معها كان يقهقون نظر انس إليها وقد رآها نظرت له يارا وعلى ما ينظر مشيت فريده لتقف بمكان اخر فراتها قالت -اجبلك رقمهانظر إليها ابتسم وقال -ياريترفعت حاجبها ببرود وقالت -لا واللهضربه صاحبه وقال -هتاخد كلامك جدضحكت رفيقته وقالت -اى يارا منتدى عارفه انس بيهزرابتسم انس وضع يده على كتفها وقال
-انا بهزر على فكره متقفشيشنظرت له وإلى يده أنزلتها من عليه قالت -ابقى خلى بالك من هزاركمال عليها وقال -حاضر بس بصراحه هى حلوه -واللهدفعته بقوه فكاد أن يقع لكن استند على سيارته مشيت وسبتهم فضحكو عليها تبعتها رفيقتها، قال صاحبه -فلتت منك دىلم يرد عليه متجاهلا إياهجت تسنيم قالت -اتاخرت عليكى -يلا ندخل
-تممجت تدخل وجدت قدم تعنؤضلها فاتكعبلت ووقعت على الأرض مسكتها تسنيم لكن تألمت فريده كثيرا حين كان كفها قد جرح بسبب احتكاكه فى الارض، رفعت أعينها إلى من اقف أمامها وكانت يارا التى قالت -مش تاخدى بالك -على أساس انك مش انتى إلى مديتى رجلك عشان توقعينىرفعت كتفيها وقالت -أنا عملت كده.. امتىنظرت إلى اصدقائها بجانبها قالت -مش هى إلى خبطتنى وكانت قاصده توقعنى ولا اىردت إحداهن قالت
-ده إلى شوفناهاتصدمت فريده ونظرت لهم وإلى يارا نظر لهم الجميع موانهما يستشاجرا قالت تسنيم -خلاص يا فريده يلا -يلا اى.. استنى أنا خبطتها امتى دهقربت يارا منها قالت -دلوقتىفضربتها فى كتفها تألمت فريده بتقول يارا -اه شوفتى وجعتينى ازاىغضبت فريده تنهدت وامتثلت البرود قالت -عارفه الوجع بيبقا ازاى -لا اصلى مجربتوش -كدهشدت شعرها صرخت يارا قالت -انتى مجنونه
-اى ده انا مكنش قصدى اسفهوكأنها ترد الصاعق لها نظرت إليها بحنق شديد قالت -انتى عارف انا ميننظرت إلى تسنيم وقالت بادعاء الجهل -انتى قولتى اسمها اى.. خياره.. اه يارا... بصى يا خيارهفلتت ضحكه من الجميع بما فيهم أصدقاء ياره نظرت لهم فصمتو بحرج جاء كل من انس وأصدقاء حين رأت الشجار قال -ف اى.. يارا مالكقربت يارا من فريده وقال -سنه اولى طبيعى الجهل يبقى عليكى بس شوفى إلى هتلاقيه منىاضايقت فريده من تهديدها كانت هترد قال أنس
-خلاص بتهيألى وراكو محاضرهنظرو إليه وكان يهدأ الوضع نظرت فريده إلى يارا مشيت مدت قدمها اتكعبلت وكانت هتقع تانى ابتسمت بسخرية عليها بينما غضبت فريده وقالت -انتى أى مشكلتك معايا -أنا اتكلمت يلا روحى المحاضرهغضبت كثيرا وجدت من يمسك يدها وكان انس الذى قال -معلش هى متقصدش.. خلاص يا يارانظرت إلى يده التى تمسك بيدها وكأنها يستغلها وسط الشجار صفعته على وجهه أنصدم وبحلق الجميع بها سحبت أيدها وقالت
-متحاولش تلمسنى تانىانصدمت سارا ونظرت إلى انس قربت منه قالت -انسبينما الغضب يفوح من عينه يقع وجهه إليها قال -انتى قد القلم ده -كل واحد فيكو هيقولى انتى قد إلى بتعمليه.. لو مش قده مكنتش عملتهخافت من نظرته اقترب منها وهو على وشك ضربها تراجعت للخلف لكن وقف الحارسان أمامها وتصدو إلى ياسين الذى نظر اليهم من شكلهم وطالعهم الجميع، سعدت فريده من تدخلهم فهى خافت منهمقال أنس -انت مين انت وهوالتف أحدهم إلى فريده وقال
-حضرتك كويسهاومأت له ايجابا غضب انس لكن تدخل الأمن حين راو البودى جارد قال -ف اىقالت يارا بضيق -استحملى إلى هيحصلك ***فى الشركه انتى الاجتماع وكان الموظفون يخرجون كان ياسين جالس مع انور الذى قال -شكلك احسن انهاردهأومأ له ايجابا نظر إليه قال -اسمها اى -هى مين؟! -البنت إلى بتحبهااستغرب انور كثيرا قال -مش فاهم بتتكلم عن مين -يومها اتكلمت عن واحده بس مقولتش اسمها...
Fكان انور يتمايل مع كاسه مع ياسين الذى كان مهموما فى احزانه قال -اوقات بسال نفسي لو مكنتش دخلت حياتى كان احسن ليا وليها... بقيت شايفها معاناه بالنسبالى.. كتير ٣سنين استحملها فيهم.. ممكن اقتصرهم -طب انت عايز تبعدها عنك عشان مش عايز تحبها اكتر أما أنا -انت مالك -انا عايش معاها ومستحمل قصاد انى اشوفها بس.. -هى مين -إلى حبيتها.. عارف الحب ده مش بايدنا حتى انت ياسين كنت بتندم نفسك وانت ملكش ذنب...
هما كلهم كده مغرورين بس احنا.. احنا بنحب بجد وعلى قد الحب بتكون المعاناهنظر له ياسين وقال -وانت معاناتك كانت منها -تصدق انى حبيت معاناتى كمان معاها -مين إلى خليت انور يحبهاابتسم وقال -اديك قولتلها.. كنت بكلم كتير بس هى هتفضل هناوكان يشير على قلبه بخذى وهو يشرب كأسه B -مش ناوى تقولى وهتفضل مخبيها عنناصمت انور وكان يتذكر ما اباحه ابتسم وقال -لما يجى الوقت المناسب هتعرف -من امتى الكلام ده وانا معرفش
-مش انت بس ال عنده اسراررن تلفون ياسين رد عليه -ياسين جابر.. بنكلمك من جامعه مندلتعجب فتلك جامعه فريده قال -فى حاجه -كنا عايزين حضرتك تيجى خمس دقايق -لى -فى مشكله متعلقه بلأنسه فريده -تممقفل الهاتف وهو مستغرب قال انور -ف اى -مكالمه من الجامعه -فى حاجه -مش عارف اعمل هروح اشوف سد انت مكانى
-ماشيذهب ياسين وهو لا يفهم شئ لكن قلق على فريده هل ممكن أن يكون أحد اذاها.. أو تطاول عليها أو جرحها فهى تحزن من اقل شئ ***فى مكتب كانت فريده وتسنيم ويارا وانس فى مكتب عميد الجامعه فتحت الباب ودخل رجل وكان محمود والد يارا الذى اول ما رأته اقتربت منه قالت
-بابى كويس انك جيتنظرت له فريده فهل ذلك والدها التى اتصلت به لياتى بحقها وهى التى لم يعد هناك أب لتكلمه ليأتى لها فورا كما كان يفعل دوما، شعرت بحزن لكن تمالكت فليس هناك وقت لضعفقال محمود -مالك.. اى إلى حصلكانت كلماته القلقه أصب فى اذان فريده وتتذكر والدها.. هل هذا شعور الفقد -الهمجيه دى ضربتنىأشارت على فريده انصدمت أكملت -هنتنى فى الجامعه كلها إلى أنت بتعملهم دعايه ومساهم فيهانظر لها العميد قال محمود
-يارا.. ممكن افهم ف اىقال العميد -اتفضل يا محمود بيهجلس قال -خير أنا بنتى واقفه هنا ليه -الشباب كانو بيتخنقو فى الجامعه والأمن ادخل وجابهم هنانظر محمود إلى انس قال -انس انت معاهاقالت يارا -انس دافع عنى يبابى بس البنت دى اجاولت عليه وشدتنى من شعرى وقعتنى والجامعه تشهدنظر محمود إلى فريده التى لم تصدق كم هى كاذبه قال محمود -انت عملتى كده لبنتى -أنا..قاطعتها يارا وقالت -ايوه حتى كان فى بودى جارد هيضربوناقالت فريده
-متبطلى كدب بقا -شايف بتزعق ليا ازاىقالتها بمسكنه تنهدت فريده يضيق قال العميد -دلوقتى ولى أمرها يجى وتتفاضو مع بعضقالت يارا -مفيش تفاوض.. أنا اتهنت لازم تنفصل عشان تتعلمامسكت يد والدها قالت -اتكلم يبابانظر محمود اليها قال -إلى غلط يتعاقبنظر إلى العميد موجها الكلام الى فريده وقال
-أنا حليب بنتى تتعلم مش تتضرب المفروض يبقا فى تفتح اكتر من كده أن يحصل خناقات فى جامعه محترمهنظرت له بشده فكبيعى يقف إلى بنته دون أن يستمع لغيرها قال العميد -كلام مظبوط يامحمود بيهاتصدمت فريده سعدت يارا وابتسمت لها ساخره فهى توعدت بها كانت هتتكلم اتفتح الباب نظرو وكان ياسين انفرجت اسارير فريده بينما ملامح محمود تبدلت وانصدمت تسنيم برؤيته قالت داخلها : ياسين جابرقالت فريده -ياسين كويس انك جيت -في اى.. مكلمتنيش انتى لى
-خدو التلفون معرفتش.. ياسين انا معملتش حاجه صدقنى -ممكن تهدىصمتت ونظرت له قال العميد -كويس أن حضرتك جيت.. عشان تخل المشكله محمود بيهنظر له حتى وقعت عيناه على محمود فتبدلت تعابير وجهه من رؤيته نظر له محمود وقال -ياسين.. انت بتعمل اى هنانظرت يارا إلى والدها قالت -بابا انت تعرفهنظر ياسين إلى يارا لمجرد ما أن نادته بوالدا طالعها من هيئتها وشكلها نظر ياسين إلى العميد قال -مش فاهم اى سبب وجودى هنا
-المهندسه فريده والشباب اتخانقو وحصل مشاكل مبينهمقالت يارا ساخره -مشاكل.. هى إلى اعتدت عليا وضربتنى.. ازاى دخلت الجامعه دىتضايق ياسين وحاول أن يمتثل الهدوء قالت فريده -متصدقهاش دى بتتبلى عليا على إلى وقعتنى وتسنيم شافت دهاومأت تسنيم ايجايا قال العميد
-المهندسه غلطت اعتدت علي يارا وضربت المهندس انس الكل شهد بده وهو معملهاش حاجهنظر ياسين إلى انس إلى كان فاضي بينما وجهه يظهر كف فريده الذى ضربته لها فهو لم يكن كفا عاديا من طفله نظر ياسين إلى فريده ولا يصدق أنها من فعلت به ذلك كانت تخفى عيناها بحرج قال -ضربتيهاومأت له بتردد قالت يارا -اهو شايفين اعترفتقالت فريده -بس ده كان بسبب.. هو -هو ايه.. الكل عارف أنه كان طرف محايد بينهى الخناقه إلى انتى بدأتيها
-انتى كدابه اسكتى بقامسكت ايد ياسين وقالت -هى إلى وقعتنى منغير ما اعملها حاجهنظر إلى يدها لفها وشاف كفها المجروح بسبب احتكاكه بلأرض لما وقعت شعر بالغضبقالت يارا -شايف يبابى بتقول عليا كدابه دى نقص تضربنى قدامكقال محمود -بتهيالى لازم يكون فى حدود عن كدهقال ياسين ببرود -كلامك يبقا معايا -أنا كلامى مع ولى أمرهاقال العميد -ياسين بيع هو إلى كنا مستنينهنظر له محمود بشده وقال -مين؟ ياسين!
انت تعرف البنت دىلم يكن الجميع يعلم من هؤلاء ومعرفتهم ببعضهم حتى فريدهقال ياسين -لو فى عقاب هيتنفذ عليها يبقى على الكل لأنها مغلطتش..نظرو إليه قالت يارا -يعنى أنا هكون بكدب عشان دىنظر لها ياسين وقال -مفهاش غير كدهقال محمود -يارا بنتى متكدبش -دى مشكله ترجعلكو -عايز تفهمنى أن الجامعه هتكون بتكدب كلها وهما إلى اعترفو ضدها وهى الى هتكون صادقهقال بحل برود -اه
-انت ازاى تكدب اختك وتصدق البنت دىاعتاره الصدمه كل من يارا وفريده ونظرت إلى ياسين بشده ماذا هل .. هذه أخته؟ .. وهذا.. هل هذا والده؟ نظرت يارا ال ياسين بشده ذلك من أراه امامها -اخويا .. بابا انت بتقول اىقال محمود وهو ينظر إلى ياسين -انا مش متخيل إلى بتعمله ايا كان معرفتك بيها تقف مع الغريببينما كان يطالعها ليرد عليه ببرود
-إلى بتتكلم عنها تبقى مراتىلينصدم الجميع وتنظر تسنيم إلى فريده بشده التى انصدمت من اعتراف ياسين بعلاقتهم أمام الجميع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!