الفصل 20 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
17
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

حطها على السرير واتصل برعد. فهد: الو يارعد، عملتوا إيه؟ رعد: مسكنا الرجالة كلهم، بس ملقيناش حد معاهم. فهد: سيبك، أنا عارف مين اللي عملك كده. رعد: مين؟ فهد: هو إحنا لينا عدو غيره؟ أكيد خالد. رعد: أنا مش عارف إيه اللي جراله ده، إنتو كنتوا أعز أصحاب. فهد: وأنا برضو معرفش، هو بقى كده ليه؟ حاولت أسأله كتير بس مكانش بيجاوبني. رعد: طب وأنت دلوقتي هتعمل إيه؟ فهد: ودوا الكلاب دول المخزن لحد ما أجي أشوفهم. رعد: طب وخالد؟

فهد: أنا هشوفه عشان حسابه تقل معايا أوي، هعلمه إزاي يقرب من حاجة بتاعتي مرة تانية. وقفل مع رعد وراح قعد جنب زهرة ومسك إيديها وباسها. غيرلها هدومها اللي فستان باللون الأبيض طويل وأكمامه شفافة وبشرتها البيضاء، كان شكلها ملاك وهي نايمة وشال حجابها. فهد بحزن: أنا آسف يا أميرتي، مقدرتش أوصل بدري وخليتك تخافي، آسف مقدرتش أحميكي. زهرة كانت بتحلم. زهرة بخوف: لا لا، سيبني أرجوك، الحقوني، الحقوني.

وكانت بتعيط وبتتحرك وكأن بتحاول تفلت من حد. فهد حاول يهديها بس مش قادر. فجأة راح حضنها وهي بتحاول تفلت، بس في الآخر هديت. فهد كان مخنوق، راح أوضة التمرين. قعد يتمرن كتير. بعد كده طلع أخد دش ولبس بنطلون رمادي وتيشيرت لونه أسود وقعد جمب زهرة. كان قاعد يملس على شعرها ويتأمل وشها البريء. قد إيه هي بريئة وقلبها طيب، متتعرفش حاجة عن الخداع والنفاق.

زهرة عيونها بدأت تتحرك وفتحتها. وقامت بخضة وبتتلفت حواليها. وبتلقائية شافت فهد، راحت حضنته وبقت تعيط. زهرة بدموع وشهقات: هـ... هما... كـ... كانوا... أنا... خوفت... أوي..... أنت مجتش. فهد بحزن على حالتها كان بيملس على شعرها وبيحاول يهديتها. فهد: أنا آسف يا أميرتي، اتأخرت عليكي، خليتِك تخافي، أرجوكي متعيطيش، دموعك بتوجع قلبي. ثم

أكمل وهو يمسح لها دموعها: دموعك دي غالية عليا أوي، وبعدين بطلي بقى لحسن شكلك زي القمر ووشك الأحمر ده وشكلي هتهور. زهرة اتكسفت أوي من طريقة كلامه وكمان افتكرت إنها حضنته. زهرة بكسوف وتوتر: اا.. أنا داخلة الحمام أغسل وشي. فهد: ماشي يا أميرتي، أنا هخرج بره عندي حاجة هعملها ضروري. زهرة بتوتر: هـ.. هتسيبني لوحدي؟ فهد قرب منها مسك وشها بحنان.

فهد: ٥ دقايق بالظبط يا أميرتي وهاجي على طول، بس متنزليش تحت عشان كلهم راحوا يزوروا واحد من معارفنا، ماشي يا أميرتي. زهرة هزت وشها بمعنى آه. فهد باس جبينها قبل ما ينزل. فهد كان طالع بره لقى رعد جاي. راحوا قعدوا مع بعض في الصالة. فهد: كنت لسه هروح لك عشان نشوف هنعمل إيه في الكلاب دول. رعد: إحنا رابطينهم في المخزن. فهد: أنا عارف مين بعتهم، بس عايز أسمعها منهم.

فهد كان بيكلم رعد بس رعد مكنش باصص عليه، كان باصص على الملاك نازل على السلم. رعد بدون وعي: أوبا، إيه الصاروخ دي. فهد بص وراه لقى زهرة نازلة على السلم وشعرها الطويل مفرود بس مش شايفاهم. كان شكلها زي الملاك فعلاً. فهد سرح فيها شوية. بعد كده افتكر اللي قاله رعد وإنه شايفها وهي كده. فهد ضرب رعد بالبوكس في وشه. رعد بتألم: آه يغبي، إيه الانت عملته ده. زهرة بصت على مكان الصوت، لقيت فهد ورعد قاعدين، وقفت مصدومة من شكلها.

فهد بعصبية وغيرة: زهرة اطلعي فوق حالا. رعد: بس إيه الملاك ده؟ أنت تعرفها؟ فهد ضربه بالبوكس تاني. رعد: آه، ليه كده؟ بس هي تستاهل. فهد كان هيضربه تاني بس رعد مسك إيده. رعد: بس بقى، هو أنا عملت إيه لدة كله؟ فهد بعصبية: بتعاكس مراتي يا حيوان. رعد بصدمة: إيه! أنت اتجوزت من غير ما تقولي؟ ثم أكمل بزعل: بس شكراً يا صاحبي. فهد: هبقى أحكيلك بعدين كل حاجة، بس سيبك دلوقتي عايزك تروح المخزن تروقهم، وأنا هاجي وراك شوية كده.

رعد: تمام. ومشي. فهد دخل أوضة زهرة بعصبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...