رغد نامت شوية لأنها كانت تعبانة أوي من السفر والمستشفى وكده وصحيت.
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ".
"مين؟ "أنا يارا عز الدين القاضي، وده بيتي. انتي بقى مين؟ وبتعملي إيه هنا؟ وكمان لابسة بيجامتي." "أنا رغد سيد الهواري، وجيت مع أستاذ فهد وهو اللي اداني البيجامة." "إيه ده خلاص خلاص، أنا آسفة بس والنبي مش تعيطي." "شكرًا... انتي اسمك يارا، اسمك حلو أوي." "انتي أحلى، وانتي بقى عندك كام سنة؟ انتي باين عليكي إنك صغيرة؟ "أنا عندي 16 سنة، وانتي؟ "إيه ده دا إحنا قريبين من بعض أهو، أنا يا ستي عندي 17 سنة." "العمر كله 💕"
"وانتي بقا ما أظنش إنك جاية هنا عشان شغل؟ "آه أنا جيت مع أستاذ فهد، هو خبطني وخدني على المستشفى وأصر إني أجي هنا عشان الراحة وعشان الاهتمام وكده، مع إني قلتله إن هقدر أعتني بروحي بس هو أصر." "نورتي يا قمر ❤ وانتي أهلك فين؟ "أنا معنديش أهل." "خلاص يستي اعتبريني اختك من هنا ورايح." وقعدوا يتعارفوا ويحكوا لحد ما فهد خبط على الباب. "نعم، ادخل." "صباح الخير." "صباح النور يا حبيبي." "صباح النور."
"إيه ده انتوا اتعرفتوا ولا إيه؟ "آه، رغد شخصية جميلة جدا، وبقينا صحاب وخوات." "عاملة إيه انهاردة يا أستاذة رغد؟ "الحمد لله أحسن." "طب يلا يا يارا نسيبها ترتاح." "يلا، وانتي يا رغد لو عزتي حتى حاجة قوليلي." فهد ويارا طلعوا برا. *** "اشتقتلك أوي يا أميرتي، هما أه يومين بس عدوا عليا كأنهم سنة، امتى يجي بكرة وأشوفك؟
نفسي أقولك على اللي جوايا ونفسي تبقي مراتي وتبقي ليا أنا وبس، بس خايف تكوني بتحبي حد تاني وقلبي يتكسر تاني، أنا مش حمل كسر تاني في قلبي." "قد إيه ببقى فرحان وانتي بتكلمي معايا، هو أه أنا اتكلمت معاكي كام مرة بس، لكن قد إيه شدتني رقتك وكلامك وأسلوبك وثقتك واحترامك، انتي كل حاجة فيكي شدتني من أول يوم شوفتك فيه، بس أكتر حاجة شدتني فيكي تدينك وكسوفك اللي بقوا نادر ما تلاقيهم في البنات دلوقتي." "سلام يا أميرتي."
فهد طلع برا الأوضة. راح الشركة. *** في الشركة، يدخل فهد إلى مكتبه. بياخد ملف ويقعد يقرأ فيه بتمعن. بعدها بشوية يدخل رعد المكتب. "نفسي أشوفك مرة تدخل بعد ما تخبط." "المرة الجاية إن شاء الله." "ها أنجز، كنت عاوز إيه؟ "ألعب باليه." "هههههه لطيف." "لا لطيف ولا محسن هههههه." "يبني انت إيه؟ "قلبظ بجنيه نيييييييييييييه." "أخفي عن وشي دلوقتي يا رعد." رعد كان طالع، فهد وقفه. "كنت جاي ليه يا زفت؟
"مش أكلمك، إنت وحش، أنا زعلانة منك." فهد كان قايم لرعد، راح رعد طلع جرى لبره. فهد ضحك عليه وقعد على مكتبه ليكمل ما بدأ. الباب خبط. "نهاركم مش عدي، انهاردة الورق ده مش مكتوبله يكمل ولا إيه." الباب خبط تاني. "ادخل." دخلت السكرتيرة هايدي، بنت كده ضاربة سكاكين محارة في وشها ولبسها ضيق كده وملزق. "مستر فهد، الوفد الألماني بعت رسالة إنهم مستعجلين أوي على استلام الشحنة."
"ابعتيلهم قوليلهم إننا متفقين على معاد محدد ومش ممكن يتغير." "تمام." "خدي الباب في إيدك." "حاضر." وطلعت. *** فهد رجع البيت وطلع على أوضته على طول. *** "ابنك هيفضل كده قد إيه يا عز؟ العمر بيعدي وابنك لسه متجوزش ولا شوفناله عيل، أنا خايف تعدي الأيام ويفوتوا القطر." "وأنا والله نفسي أشوفله عيل قبل ما أموت." "بعد الشر عليك يبني، بس أنا نفسي أفرح بيهم كلهم، وأهو نطمن عليهم." "طب والعمل؟
ما حضرتك شايف بعد اللي حصل كلهم جتلهم صدمة، بس الصدمة كانت على فهد بالذات قوية، وزادت أكتر لأنه كان وقتها هو الكبير، لكن يارا وشريف كانوا صغيرين ومش مدركين اللي حواليهم." "وزاد وغطا، البت خطيبته واللي عملته خلاه اتربس على قلبه بمليون مفتاح." "بس أنا عندي حل، لو نجح فهد هيرجع زي الأول." "إزاي بس ده بقيت حياته كلها شغل؟ "اسمع بس الحل ده، وأكيد هتفرح." "اتفضل يا بابا، قولي الحل يمكن تفرج المرة دي." "أنا عايز نجوزه."
"إيه! بس هو أكيد مش هيوافق، ده رافض فكرة الجواز دي خالص." "هنجبره." "بس فهد مش صغير ومش هيوافق، وفهد مش بييجي بسكة دي." "مانتا عارف إنه مبيكسرليش كلمة." *** "إيه! عاوزين تجوزوني إجباري؟ شايفيني ست ولا إيه؟ "يا ابني إحنا خايفين عليك." "هو انتوا شايفيني طفل ولا إيه عشان تخافوا عليا؟ "الابن مهما كبر مش هيكبر على أبوه وجده." "بس مش معنى كده تجوزوني إجباري." "إحنا أخدنا القرار وخلصنا." "ومين تعيسة الحظ بقى؟
"جاسمين بنت عمتك." "جاسمين! بس دي بنت عمتي وعايشة في لندن وأنا مستحيل أوافق عليها، أنا طول عمري بشوفها أختي." "بس هي مش أختك يا فهد، وبعدين هتكسر كلامي إياك." "مش قصدي يا جدي، بس أنا عمري ما شوفتها غير كده." "أنا قولت كلمتي، وأنت هتتجوز يعني هتتجوز. ممكن تتفضل." *** في أوضة فهد، دخل الأوضة وفضل يكسر في كل حاجة. بعد كده راح على الأوضة اللي فيها الصور. فهد دخل الأوضة ونزل على رجله.
"أنا مستحيل أتجوز غيرك، أنا ملكك انتي، وانتي ملكي أنا لوحدي، أنا وبس. أنا مستني أد إيه؟ بس الظاهر إن المعاد جه. أيوه أنا هتجوزك، هتبقي زهرتي، هتبقي زهرة الفهد." **Flash back** من سنتين. زهرة كانت ماشية في الطريق، لقيت طفل قاعد يعيط. ميلت عليه وقعدت على رجلها عشان تبقى في مستواه. "الجميل بيعيط ليه بقى؟ "ماما كانت مديني فلوس أجيب لها طلب وأنا وقعت الفلوس، أكيد ماما هتضربني دلوقتي." "طب انت ضيعتها بقصد ولا من غير قصد؟
"ضيعتها من غير ما أقصد." "طب ما تقولها إنك مكنتش تقصد." "هي مش هتصدقني." "وانت كان معاك كام؟ "كان معايا 50 جنيه." زهرة فتحت شنطتها وطلعت 50 جنيه وادتهالوا. "بس ماما قالتلي مش آخد فلوس من حد." "خلاص انت استلفهم، وبعد كده حوش ورجعهم لي." "بس أنا مش هشوفك." "ومين قال كده؟ أنا أكيد هشوفك تاني." "خلاص ماشي، أنا صدقتك." وادته الفلوس ومسحتله دموعه. "يلا كده خليك بطل، هو فيه راجل بيعيط؟ "وفيه حاجة تانية؟
"غمض عينيك في الأول." غمض عينيه وزهرة فتحت شنطتها وطلعت منها شوكولاتة. "فتح عينيك." فتح عينيه. "ودي أحلى شوكولاتة لأحلى بطل." عطته الشوكولاتة وأخدها، وجت تقوم راح الطفل مسك إيدها. وشاورلها بإيده بأنها تنزل. راحت نزلت من تاني وشاورلها إنها تقرب. قربت منه وراح باسها في خده. راحت زهرة اتصدمت من اللي حصل. "بس كده الخد التاني هيزعل." وراحت شاورتله على خدها التاني. راح باسها في خدها التاني. "متعرفناش اسمك إيه بقى؟
"اسمي عمرو، وانتي اسمك إيه؟ "أنا بقى اسمي الزهراء وبيقولولي زهرة." "اسمك حلو أوي يا زهرة." "شكرا، طب مش تروح عشان انت اتأخرت وأكيد مامتك قلقت عليك، تعالى أنا أوصلك." وأخدت الطفل وروحوا، وده كله وفهد متابعهم. زهرة مشيت. فهد، فيه حد اتصل عليه. "ألغوا كل الاجتماعات انهاردة." وقف. فهد تتبع زهرة لحد ما وصلت لدار الأيتام ودخلت. وأول ما دخلت الأطفال كلهم جريوا عليها حضنوها. زهرة بتبص، لقيت طفل واقف بعيد.
زهرة وزعت شيكولاتة للأطفال. وراحت عند ذلك الطفل اللي واقف بعيد. ومدت إيدها بشيكولاتة. "أنا زعلان منك، متكلمنيش." "ليه بقا؟ هو أنا أقدر على زعل يزن بيه؟ طب هو إيه اللي مزعلك مني؟ "عشان إنتيلك كتير مجتيش وشوفتيني." "والله يقلبي ما كان بقصدي، وبعدين هو أنا أقدر إني أبعد عن قمرى؟ "وأنا مش مسامحك." "وإيه اللي يخلي يزن باشا يسامحني؟ "اممممم، عايز بوسة." زهرة بصدمة من جرأة هذا الطفل. "بس كده أهو." وباسته في خده.
"خلاص كده، ابقى أفكر أسامحك." "والله، طب تعالى هنا." وقعت تزغزغ. "وتفكر تسامحني، ماشي يا أستاذ يزن." وقعدت تلعب معاهم وده تحت أنظار فهد. يزن شاف فهد بيبص على زهرة، يزن نده على زهرة. "بصي عمو ده بيبص عليكي." وأشار إلى فهد. زهرة بتبص على المكان مش بتلاقي حد. فهد اتخبى ورا الحيطة عشان متشوفوش. زهرة بصت على الساعة. "أنا كده اتأخرت." "خليكي معانا شوية، أرجوكي." "والله هجيلكم تاني، بس أنا اتأخرت، يرضيكوا يعني؟
"لا مش يرضينا، بس تعالي بسرعة." "حاضر من عيوني." زهرة حضنتهم ومشيت. وفهد مشي هو كمان. "شكلها غيرهم، لا بس كلهم زي بعض، خاينين." "بس انت شوفتها."
"بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا...
"يوميها كانت أول مرة أشوفك فيها، شدتني ببراءتك وطفولتك وطيبتك، وكان كل يوم حبي ليكي يزيد لحد ما بقيتي إدماني. أنا مش هسمح لأي واحدة تدخل قلبي مكانك." "أنا مستحيل أتجوز غيرك، أنا ملكك انتي، وانتي ملكي أنا لوحدي، أنا وبس. أنا مستني أد إيه؟ بس الظاهر إن المعاد جه. أيوه أنا هتجوزك، هتبقي زهرتي، هتبقي زهرة الفهد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!