الفصل 6 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
16
كلمة
1,282
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

فهد ماشي بالعربية مروح. وفجأة بتطلع قدامه بنت، بيخبطها بالعربية. "اااااااااااه! فهد: يا آنسة انتي كويسة؟ رغد: آه آه حضرتك. فهد بص عليها لقيها مش قادرة تقوم، راح شالها. رغد: إيه! ده انت بتعمل إيه! لو سمحت نزلني. فهد: حضرتك انتي مش قادرة تقومى، وأنا اللي خبطتك ولازم أصلح غلطي. رغد: شكراً، بس أنا كويسة. فهد مردش عليها ودخلها العربية وراحوا المستشفى. الدكاترة عملوا اللازم، وفهد اتكفل بكل المصاريف.

فهد دخل لرغد عشان يطمن عليها. فهد: السلام عليكم. رغد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فهد: حضرتك عاملة إيه دلوقتي؟ رغد: الحمد لله أحسن. واحد غير حضرتك كان مشي وسابني، شكراً جداً. فهد: ده واجبي. هو حضرتك اسمك إيه؟ رغد: رغد، اسمي رغد. فهد: اسمك حلو أوي. رغد: شكراً. وحضرتك اسمك إيه؟ فهد: فهد عز الدين القاضي. رغد: إيه ده! حضرتك فهد عز الدين القاضي، أصغر رجل أعمال في مصر؟ فهد: آه. انتي عندك كام سنة؟

رغد: أنا عندي 16 سنة. فهد: بتدرسي؟ رغد: آه طبعاً بدرس، أنا في ثانوي. فهد: طب وأهلك؟ رغد بتردد وخوف: أنا معنديش أهل. فهد حس بده في صوتها. فهد: طب لو في أي حاجة عايزة تحكيها احكي، احنا كده كده قاعدين لحد ما التحاليل تطلع. رغد: حضرتك ممكن تروح، زمان عيلتك قلقانين عليك. فهد افتكر وطلع تليفونه، لقاه فاصل. فهد: طب استأذنك دقيقة واحدة. رغد: اتفضل. فهد طلع برا يشوف أي تليفون يطمن بيه عيلته.

فهد: ممكن التليفون دقيقة بس أعمل مكالمة. شخص: طبعاً اتفضل. فهد رن على رعد. رعد: الو، مين معايا؟ فهد: أنا فهد يا رعد. بص كلم العيلة وقول لهم إني كويس. رعد: طب انت فين؟ وده مش رقمك؟ فهد: أنا في المستشفى، عملت حادثة وده تليفون واحد. رعد بصدمة: إيه! عملت حادثة؟ طب طب انت فين دلوقتي؟ روحت المستشفى؟ طب انت كويس؟ فهد: اهدى يا ابني، أنا خبطت واحدة وأنا دلوقتي في مستشفى... رعد: طب أنا جاي. مستناش الرد وقفله. فهد: شكراً جداً.

شخص: ولا يهمك. فهد دخل لرغد اللي كانت قاعدة سرحانة. الدكتور دخل وقال: الدكتور: الحمد لله جت على خير. الخبطة جت خفيفة واكتفت بس بشوية كدمات. أنا هكتبلك على شوية فيتامينات تقوي العضم شوية، لأن الرجل هي اللي أخدت الصدمة. ولو كانت الضربة قوية شوية كان ممكن يؤدي إلى كسر، بس ربنا ستر. رغد: هو أنا ممكن أطلع امتى؟ الدكتور: ممكن في أي وقت لو حبيتي، بس لازم راحة تامة والأدوية في المعاد. رغد: طب أنا عايزة أطلع دلوقتي.

وصل رعد على المستشفى وسأل على فهد. رعد: في بنت جت في حادثة دلوقتي، أوضة رقم كام؟ موظفة الاستقبال: غرفة 205 الدور الثالث حضرتك. رعد: شكراً. وطلع وهو بيدور بعيونه على فهد. لقى الأوضة، دخل بسرعة. رعد: انت كويس يا فهد؟ فهد: أنا الحمد لله مفيش حاجة. رعد وهو باصص على رغد: مساء الجمال. رغد بخجل من نظرات رعد ليها: مساء الخير. فهد بصوت واطي لرعد: أحم، على فكرة أنا واقف. رعد وهو عينه على رغد ومركز معاها: إشششش.

فهد: أنا فهد القاضي، على آخر الزمن يتقالي إشششش، من عيل مدلوق زيك. رعد: بس بقى. فهد كان بيتوعد لرعد: بس لما نطلع بس. فهد: كلمت العيلة؟ رعد: لأ. فهد بعصبية: إذا كان أنا كلمتك عشان كده أصلاً، مش عشان تيجي وتفضل تبحلق ولا عشان سواد عيونك. رعد: لاحظ بريستيجي بقى في الأرض. فهد: يعم غور، داهية تاخدك، هات تليفونك. رعد: ليه؟ فهد بص له بصة خلتهم يموتوا من الرعب، وأداله التليفون. تسريع للأحداث. فهد اتصل على عيلته يطمنهم وقفله.

دخل لقى رعد قاعد يرغي والبنت يا قلب أمها قاعدة ساكتة ومكسوفة. فهد: رعد روح خلص إجراءات الخروج. رعد: روح انت. فهد بص له بغضب خلاه يقوم. رعد وقف عند فهد. رعد: مردودالك يا فهد. فهد ضحك عليه وقام راح لرغد. فهد: أنا هطلب منك طلب. رغد: طبعاً اتفضل. فهد: أنا عايزك تيجي معايا القصر. رغد بغضب: انت بتقول إيه! انت مفكرني من بنات الليل ولا إيه! أنا كنت مفكراك محترم، إزاي تسمح لنفسك. ولسه هتتكلم راح فهد قاطعها.

فهد: انتي فهمتي إيه؟ أنا عايزك تيجي البيت عشان هناك في خدم وممرضة هيهتموا بيكي، لأنك لسه قايلة إنك مليكيش أهل. وبعدين أنا عندي أخت وأخ وبابا وجدي، ده غير الخدم، يعني مش هنبقى لوحدنا، لأن الدكتور قال لازم ترتاحي. رغد بخجل: أنا أنا آسفة بس... فهد بمقاطعة: فهد بصرامة: مفيش بس، انتي لازم تيجي معايا على الأقل لحد ما تخفي. رعد جه من بره. رعد: أنا خلصت إجراءات الخروج، تقدر تطلع دلوقتي.

رعد شال رغد ودخلها العربية عشان فهد كان تعبان، لأنه من امبارح وهو صاحي ومنمش. وصلوا القصر، والكل كان نايم من ساعة ما فهد طمنهم عليه، قدروا يناموا. رعد راح بيته. *** فهد دخل القصر هو ورغد، وفهد شال رغد وطلعها أوضة الضيوف لأنها دايماً بتبقى جاهزة. وحطها على السرير. فهد: استنى أنا هجبلك بيجامة واسعة من عند أختي لحد ما الصبح ييجي. رغد: لا شكراً، مش عايزة. فهد مردش عليها وراح جاب بيجامة من أخته، وأداها لرغد.

رغد سندت ودخلت أخدت شاور ونسيت تاخد هدومها معاها، وطلعت وهي لابسة البرنس. بتنشف شعرها، دخل شريف الأوضة. أول ما شافوا بعض زعقوا بأعلى صوتهم. وراح شريف لف وشه واداها ضهره. شريف: انت مين؟ وبتعملي إيه هنا؟ رغد: وانت مالك! أنا جاية مع أستاذ فهد، واخرج برااا. شريف: خلاص خلاص، طالع. وطلع وقفل الباب. شريف: إيه القمر ده! ملاك يا ناس! شكل الدنيا هتلعب معاك يا شريف والله!

ورغد لبست البيجامة، كانت أصفر فاتح وكانت واسعة فري سايز عليها، لأنها كمان رفيعة. ونامت شوية بعد ما عملت شعرها كحكة عالية ونازل منها خصلات كده وشكلها قمر. رغد نامت شوية لأنها كانت تعبانة أوي من السفر والمستشفى وكده. وصحيت... "ااااااااااااااااع!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...