الفصل 17 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
14
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

في أوضة زهرة. فهد دخل عليها الأوضة. زهرة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه! فهد حط إيده على بقها. فهد: شششش، ده أنا. اهدى، اهدى. بعد كده شال إيده. زهرة بعصبية: إنت إزاي تدخل عليا كده؟ على فكرة فيه اختراع اسمه نخبط على الباب قبل ما ندخل. فهد بهيام: على فكرة شكلك حلو أوي وإنت متعصبة. الناس بيبقوا شكلهم وحش لما يتعصبوا وإنتي بتبقي كيوت أوي وشكلك عامل زي الأطفال. زهرة اتكسفت جداً ووشها بقى أحمر أكتر.

فهد وهو بيقرب منها: بس شكلك أحلى وإنتي مكسوفة. فهد: يا ما نفسي. زهرة: نفسك في إيه؟ فهد: أدوق الفراولة. زهرة بعدم فهم: ما تروح تاكلها. فهد بجرأة راح با*سها من خدها وزهرة مصدومة من اللي حصل. زهرة بكسوف وتوتر: إ... إ... إنت إزاي تعمل كده؟ فهد قرب منها وب*اس خدها التاني. زهرة: إ... إنت قليل* الأدب. فهد: وإنتي قلب قليل* الأدب. زهرة: طب اتفضل اطلع بره. فهد: هو أنا بتطرد؟ زهرة: لأ، أنا... فهد: طب لو مطلعتش؟ زهرة: ه... ه...

هنادي على جدو. فهد وهو بيقرب منها: هتقوليلوا إيه؟ هتقوليلوا جوزي بيقرب مني و... زهرة: بس خلاص. إنت كنت جاي تعمل إيه هنا؟ فهد بجدية: بصي يا زهرة، أنا لاحظت إنك كنتي متوترة ومكسوفة لما كنا تحت. أنا عارف إن ده شعور عادي بما إنه أول يوم ليكي بعد الجواز وإنك في مكان تاني وهتشوفي ناس متعرفيهمش وإنك خايفة ومتوترة لأن كل حاجة جديدة عليكي. زهرة: أنا أنا بس... فهد قاطعها وهو بيمسك إيديها.

فهد: زهرتي، أنا عمري ما هسيبك وهفضل جنبك ومش عايزك تخافي وأنا معاكي. وبعدين حرم فهد القاضي متخافيش من حاجة. زهرة ضحكت: ليه؟ مش بني آدمة؟ فهد: وأجمل بني آدمة يا زهرتي. فهد بدون مقدمات راح ح*ضنها. زهرة اتفاجئت بس محاولتش تطلع من حضنه لأنها حست بالأمان في حضنه ومن كلامه.

فهد حس إن راسها تقلت. بيبص لقيها نامت. راح حطها على السرير وقل*عها حجابها ونام جنبها وشدها ليه ودف*ن راسه في رق*بتها. ظل يستنشق رائحتها اللي بتشبه اللافندر وفانيليا وأخدها في حضنه وناموا. في الصبح. زهرة صحيت بدري لقيته نايم جنبها. فهد كان صاحي بس كان بيمثل إنه نايم عشان يشوفها هتعمل إيه.

زهرة قعدت تدقق في ملامحه الوسيمة ولحيته الخفيفة اللي بتديله مظهر جذاب جداً. وراحت رفعت إيدها تملس على شعره الناعم. افتكرت حاجة كده بعدت عنه بسرعة. زهرة: دكتور فهد. يا دكتور. ياااااا. فهد: نعم يا أميرتي. وراح شدها فوقعت عليه. كان فيه خصلات من شعرها نازلة على وشه. أزاحهم. فهد: إيه القمر اللي صاحي الصبح ده؟ صباح العسل والجمال. زهرة: إ... إ... إنت إزاي تنام جنبي كده وووو... فهد بخبث: وإيه يا زهرتي؟

زهرة: طب بعد إذنك اطلع بره عشان أغير. فهد: طب اجهزي عشان تطلعي معايا. زهرة: هنروح فين؟ فهد: هنروح الشركة بتاعتي عشان عندي شغل مهم. زهرة: وأنا أروح معاك ليه؟ فهد: أهو أنا عايز كده. وبعدين مش أحسن ما تقعدي لوحدك؟ زهرة: تمام. فهد طلع أخد دش ولبس بدلته وسرح شعره وحط برفانه التحفة وكان أقل ما يقال عنه كتلة وسامة. وراح عند زهرة لقاها جاهزة. كانت لابسة دريس وردي وطرحة بيضا وشوز أبيض. فهد اتصدم من جمالها وقف متنح كده قدامها.

زهرة: يلا أنا جهزت. فهد بغيرة: إنتي هتروحي كده؟ زهرة وهي بتبص على نفسها: آه. فيه حاجة؟ فهد: ادخلي غيري الدريس ده. زهرة: ليه؟ فهد: شكلك حل... أقصد، وإنت مالك؟ ادخلي غيريه والبس لون غامق. زهرة بعدم فهم: حاضر. دخلت لبست دريس باللون أسود وطرحة باللون الأحمر وهيلز باللون الأحمر. فهد: يوووه. دي طلعت أحلى. وأوديكي فين؟ أحبس*ك. زهرة بعدم فهم: ليه؟ فهد: يلا بس قبل ما أقعد أنا وإنتي هنا وإنتي مش عارفة أنا ممكن أعمل إيه.

زهرة بعدم فهم: إيه! هتعمل إيه؟ فهد: يلا بس. ونزلوا تحت. عز: كان لازمتها إيه يا فهد تنزل الشركة النهاردة؟ فهد: عندي شغل مهم جداً هخلصه وهنيجي على طول. عز: هنيجي؟ فهد: آه. ما أنا هاخد زهرة معايا. عز بص على سليم: إذا كان كده، ماشيين. فهد: طب يلا نستأذنكم إحنا بقى. يلا يا زهرة. في العربية. فهد: أول ما نروح متكلميش أي حد. ولو حد كلمك مترديش. ومتبعديش عني. ولو عايزة حاجة تقوليلي. تمام؟ زهرة: حاضر. فهد: تحضري يا قلبي.

فهد: أه صحيح. وبطلي الرسميات دي. زهرة: إيه الرسميات دي؟ فهد: يعني تقوليلي دكتور واستاذ وكده. على فكرة أنا جوزك. وما فيش واحدة تقول لجوزها يا دكتور. أكيد يعني. زهرة: تمام يا... فهد: يا إيه؟ زهرة بصعوبة لأنها اتعودت تقوله دكتور وكده: يا يا فهد. فهد: شاطرة يا قلب فهد. فهد وزهرة دخلوا الشركة تحت نظرات إعجاب الموظفين لزهرة وحقد البنات ليها برضوا.

فهد كان داخل وحاطط إيده على وسط زهرة وضاممها ليه بتملك، كأنوا بيقولهم دي ملكي، دي بتاعتي أنا، هي ليا، محدش يبصلها. دخلوا المكتب. كان فيه كنبة بعيد عن المكتب. زهرة راحت قعدت عليها وفهد قعد على المكتب. فهد: تعالي هنا. قربي. زهرة راحت وقفت جنبه. راح شدها وقعدها على رجله. زهرة جت تقوم. فهد كان مثبتها. زهرة: فهد. فهد: قلبه. زهرة بكسوف: عايزة أقوم. فهد: ما فيش قعاد إلا على رجلي. زهرة: بس... فهد قاطعها. فهد: مفيش بس.

الباب اتفتح. زهرة كانت هتقوم بس فهد داس على وسطها. مي: استا... فهد: احم. يظهر إني جيت في وقت غير مناسب. فهد ببرود: لا. ما فيش حاجة. بس ابقي اخبطي بس. زهرة كانت على وشك العياط. فهد: كنتي عايزة إيه؟ مي بتبص على زهرة بحقد: كنت عايزة أديكي حضرتك الورق ده. فهد: تمام. اتفضلي على مكتبك وابقي اقفلي الباب وراكي. مي طلعت وهي متعصبة وبتحقد على زهرة وقفل*ت الباب. فهد بعصبية: إنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...