العربية وقفت عند القصر. فهد نزل فتح الباب لزهرة. زهرة كانت متوترة، كل حاجة جديدة عليها. فهد حس بتوتر زهرة، مسك إيديها عشان يطمنها. كانوا شريف ويارا في مدارسهم. وسليم وعز راحوا أوضهم عشان يرتاحوا من السفر. فهد أخد زهرة وطلعوا على جناح فهد. *** في الجناح. فهد: اقعدي. زهرة قعدت. فهد مسك إيد زهرة.
فهد: أنا عارف إن كل حاجة جت بسرعة وإنك متوترة جداً، وعلى فكرة باين عليكي جداً. بصي يا زهرة، أنا عايز أقولك على شوية حاجات، ومتسألنيش فيهم. زهرة: تمام. فهد: أولاً، متطلعيش بره البيت غير أما تقوليلى رايحة فين، وعند مين، وإمتى، وهتقعدي قد إيه، ورايحة مع مين. زهرة كانت لسة هتتكلم، بس فهد قاطعها. فهد: بعد إذنك يا زهرة، متقاطعنيش.
فهد: ثانياً، باب الأوضة ميتفتحش غير وإنتي لابسة حجابك ولابسة لبس واسع، غير كده، البسي اللي إنتِ عايزاه هنا. فهد: ثالثاً، لو عاوزة أي حاجة، يا تطلبيها مني أو من الدادة فتحية، ومتتكسفيش. زهرة: خلصت؟ فهد: آه خلصت. زهرة: رد على شرطك الأولاني، ليه يعني كل ده؟ أنا حاسة إني بقيت رئيسة الجمهورية، ثم أنا مش بحب حد يتحكم فيا. فهد بعصبية يريد أن يخفيها: على فكرة أنا جوزك، ومن حقي تسأليني لما تكوني رايحة مكان، مش تحكمي يعني.
زهرة: رد على شرطك التاني، على فكرة عادي إني أمشي من غير حجابي قدام باباك وجدك، فمفيش مشكلة. فهد مقدرش يتمالك نفسه واتعصب، وعروقه بانت. فهد بغيرة: إيه! مين ده اللي يشوف شعرك؟ إنتي مفيش حد يقدر يشوف شعراية منك غيري أنا، إنتي ملكي أنا وبس، محدش يقدر يقربلك غيري، إنتي بتاعتي، إنتي فاهمة؟ زهرة: أنا مش ملك حد، أنا بني آدمة، مش حاجة عشان تملكي، إنت ولا غيرك، وأنا مش بتاعت حد.
فهد اتعصب جداً من كلامها، وبدون مقدمات، راح با.سها بتملك وغيرة وغضب ومشاعر كتير. ومخدتش وقت، وأصبحت قبلة هادية. وزهرة كانت بت.ضربة على صدره، بس مش قادرة تبعده. فهد بعد عنها. راحت ضربته بالقلم. زهرة: إنت قليل الأدب ومش محترم، وهدفعك التمن. وأنهت كلامها وهي بتبكي. أول أوضة شافتها، راحت دخلت فيها، لأن جناح فهد فيه أوضتين. دخلت الأوضة وقفتلت الباب وقعدت تعيط.
فهد كان متعصب من عملتها، إنها رفع إيدها على فهد، الكل الناس بتخاف منه. وفي نفس الوقت، كان متعصب من عملتها، وإنها دلوقتي خايفة منه، بدل ما تحبه. طلع بره الأوضة عشان يشوفها، ملقيش حد. راح سمع صوت شهقاتها وهي بتعيط، كان قلبه واجعه جداً عليها، وكأن حد بيقطع في قلبه. ب.س.كين. فهد: زهرة افتحي... زهرة أنا آسف، أرجوكي افتحي. والله ما كان قصدي، أنا مش عارف عملت كده إزاي، أرجوكي افتحي... زهرة فتحت، وكان وشها أحمر من العياط.
فهد راح جرى عليها، مسك وشها بإيديه. فهد: صدقيني، والله أنا آسف يا قلبي، مكنش قصدي والله. زهرة شالت إيديه من على وشها. زهرة: أنا هقعد في الأوضة دي، وإنت هتقعد في أوضتك، غير كده لا. فهد: بس إزاي؟ لا طبعاً، طب والعيلة يقولوا إيه؟ زهرة: معرفش، أصرف أنا، مش هقعد معاك في أوضة واحدة، واللي تعمله اعمله. فهد: بس هيبقى وضع مؤقت. زهرة: يلا بقى، عايزة أنام، لو سمحت. فهد: إيه ده؟ هو أنا بطرد من جناحي؟ زهرة: خلاص، أمشي أنا.
وكانت لسة هتمشي، راح فهد مسك إيدها، رجعها مكانها. فهد: تعالي هنا، رايحة فين يعني؟ حتى لو هتنامي، هتنامي كده. وأشار إلى ملابسها. زهرة: أيوه، ما حضرتك مخلتنيش أجيب لبسي معايا. فهد بخبث: أنا جايب لك لبس، هخلي الخدم ينقلولك اللبس هنا. زهرة: ماشي، خلاص. *** في غرفة زهرة. زهرة بصدمة: إيه... إيه ده؟ كانت ماسكة هدوم، متعتبرش هدوم. زهرة: هما غلطوا وبعتولي قماش ولا إيه؟
زهرة قعدت تدور في الهدوم، ولبست أطول حاجة لقيتها، كان شورت أسود وتيشيرت أبيض. راحت وقفت قدام المراية. زهرة: لا إله إلا الله، هو أنا حرانة وحاسة إني هسيح، بس مش هلبس لبس زي كده. ولفت شعرها كعكة عالية، وكان نازل منها خصلات. كده وشكلها تحفة 😘. قعدت تذاكر شوية. الباب خبط. زهرة: نعم مين؟ سمر: أنا سمر يا ست هانم. زهرة دورت على أي حاجة بسرعة تداري جسمها بيها. لقت روب قصير لحد الركبة.
زهرة: أهو، أي حاجة بدال اللي أنا لبساه ده، وبعدين دي بنت. زهرة فتحت الباب بعد ما لفت الروب. زهرة: نعم حضرتك؟ سمر كانت واقفة مصدومة من شدة جمال زهرة، وبتبصلها بتمعن. سمر بتفكير: يا خبتك يا سمر، بتحلمي بإيه ولا إيه؟ يعني هو هيسيب لهطة القشطة دي ويبصلك إنتي يا منيلة؟ ده أنا لو راجل ماكنتش سبتها، دي كل حاجة فيها مظبوطة، مافيهاش ولا عيب. بس والله فهد ده أعمى، بقى يسيب القمر دي تقعد في أوضة وهو في أوضة
(لا ياحبيبتي ده إجباري) زهرة: يااا... بنتي إنتي يا حاجة؟ وبتلوح في وشها. سمر: آه... أيوه يا ست هانم. زهرة: يبنتي أديني ساعة بنادي عليكي. سمر: آسفة يا ست هانم، سرحت شوية. زهرة: تمام... كنتي عايزة إيه؟ سمر: الأكل جهز يا هانم، والبيه بيقولك عشان تنزلي تاكلي معاهم. زهرة: تمام، شوية وأنزل. دخلت غيرت ولبست دريس لونه سماوي ولبست طرحة زرقا. ونزلت. *** على السفرة.
زهرة نزلت وهي متوترة، لأنها أول مرة تقعد مع ناس مش عارفاهم وتاكل معاهم، ولأنها بتكسف تاكل قدام الناس. زهرة: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سليم: اتفضلي يا بنتي. زهرة قعدت جنب فهد. قعدت تقلب في الطبق وماكلتش. عز: مالك يا زهرة؟ إنتي تعبانة ولا حاجة؟ إنتي من ساعة ما قعدتي وانتي بتقلبي في الطبق ومكلتيش. زهرة: شبعانة يا عمي، مش عايزة أكل. فهد: إيه ده؟ أنا معنديش الكلام ده. افتحي بقك.
زهرة: صدقني يا فهد، مش قادرة، مش عايزة. فهد: أنا قولت افتحي بقك. وقعد ياكلها. عز بص لسليم وابتسموا لبعض. زهرة: بس كده، أنا مش قادرة آكل تاني. فهد: أهو، آخر معلقة. زهرة: هو حاضر، اف بقى. وأكلوا وخلصوا. *** فهد: أما فين شريف ويارا؟ مش شايفهم. عز: في فرح واحد صاحب شريف. فهد: إيه! صاحب شريف وفرح؟ عز: لا، ماهو أكبر من شريف. فهد: آه، فكرت... طب هييجوا إمتى؟ عز: بليل متأخر، شريف قال لي كده. *** في أوضة زهرة.
فهد دخل عليها الأوضة. زهرة: آآآآآآآه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!