الفصل 27 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
14
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

زهرة: طب اهو آخر سؤال. فهد: اه قولي. زهرة: هو أنا ممكن أروح الكلية؟ فهد قام واتعدل في قعدته. فهد: ليه؟ زهرة: عشان أروح أحضر، أنا أديلي كتير ما رحتش. فهد: طب ما أنا هنا ممكن أشرحلك. زهرة: بس أنا عايزة أروح. فهد بتفكير: طب خلاص ماشي، بس كل لما تلاقي نفسك فاضية تجيلي في مكتبي ولو حاجة حصلت تيجي تقولي لي. زهرة: بس عايزة أطلب طلب بس متفهمنيش غلط. فهد: ها... قولي. زهرة: أنا مش عايزة حد يعرف إننا اتجوزنا دلوقتي.

فهد: ليه برضه؟ زهرة: عشان أنا مقولتش لحد وكده ودي هتبقى فترة مؤقتة. فهد: اللي انتي عايزاه يا قلبي. فهد بخبث: بس إيه المقابل؟ زهرة: مقابل إيه؟ فهد: إن أنا وافقت على كل اللي انتي عايزاه وكل حاجة وليها مقابل. زهرة: انت عايز إيه؟ فهد: عايزك تبوسيني. زهرة بصدمة: إيه! فهد: تبوسيني. زهرة: ااا... لا. فهد: خلاص لا... لا. ولف وكان هينام. زهرة بتردد: اس... استني. فهد: نعم يا أميرتي. زهرة قربت منه وبسته برقة في خده.

فهد: ده إيه ده يا قلبي! فهد بخبث: أنا عايز أدوق الكريز. زهرة بتوتر وخجل: ها... لا طبعاً معنديش أنا الكلام ده. وراحت نزلت تحت الغطا من كتر الكسوف. فهد: على فكرة بتبقي قمر وانت مكسوفة. وراح شدها ليه وحضنها. زهرة: يا فهد سيبني. فهد: لا مش هسيبك عشان أنا اتعودت أنام كده وانتي اتعودي بقى عشان مش هتنامي غير كده. ويلا نامي بقى عشان هنصحى بدري عشان نروح. زهرة: اف... حاضر. وناموا. *** في الصباح.

فهد صحي ملقيش زهرة جنبه اتخض وبقى يدور عليها في الأوضة والفيلا وينادي عليها. وطلع شافها على البحر. قال يمكن تكون بتتمشى بس ملقيهاش اتوتر أوي عن يكون جرالها حاجة خصوصًا إنها متعرفش المكان. دخل جوة الفيلا سمع صوت في المطبخ دخل لقيها واقفة في المطبخ بتطبخ وحاطة سماعات ومش سامعة أي حاجة. كانت لابسة فستان باللون الأحمر جميل أوي وكانت بتتمايل مع الأغنية.

حضنها من ورا واتنفس بارتياح وظل يستنشق رائحتها اللي بتشبه الأفندر والفانيليا. شالت السماعات. زهرة بتوتر من قربه: فهد... فهد: ششش... أنا كنت هجنن عليكي لما قمت وملقتكيش جنبي ودورت عليكي بره وفي الفيلا وندهت عليكي. زهرة: آسفة مكنتش سامعاك... أنا قمت بدري أوي صليت وقريت في المصحف شوية ولعبت رياضة ومشيت على البحر ولقيت معاد الفطار جه جيت عشان أحضره. فهد: إيه ده كله انتي عملتي ده كله امتى ليه انتي صحيتي الساعة كام؟

زهرة: بعد الفجر بشوية... ده أنا فلِت بالعافية من إيديك انت كنت ماسكني تحس إني ههرب منك. فهد ضحك على كلامها. فهد: وماله يا قلبي ما أنا مستحيل أخليكي تبعدي عني. زهرة: طب يلا أنا خلصت الأكل. فهد: بس إيه القمر ده إيه رأيك نرجع لهم كمان شهر. زهرة: فهد خلص... فهد بهيام: أنا مش عارف لو مكنتش لقيتك كان ممكن يحصل فيا إيه. لفت نفسها. زهرة: فهد انت سامعني؟ ... يا فهد. فهد: نعم. زهرة: على فكرة أديلي ساعتين بنادي عليك.

فهد: طب هو اللي معاه واحدة زيك إزاي ميسرحش فيها ليه حجر ده لو حجر كان داب. زهرة: طب يلا يا أستاذ فهد. وحطت الأكل على السفرة. فهد قعد على الكرسي. زهرة كانت رايحة تقعد جنبه راح شدها وقعت على رجله جت تقوم راح ثبتها. زهرة بخجل: فهد! فهد: عيون فهد... حياة فهد... وقلب فهد. زهرة: عايزة أقوم. فهد: مفيش قوم وهأكلك وهتأكليني. زهرة: بس... قاطعها بوضع الأكل في فمها. قعدوا يأكلوا بعض لحد ما خلصوا. زهرة دخلت الأطباق وغسلتهم.

فهد: يلا بقى عشان نمشي. زهرة: حاضر أهو طالعة. فهد: والله كان هاين عليا آكلك بدل الأكل... كان نفسي نقعد شوية تاني. زهرة: هههه المرة الجاية إن شاء الله. طلعت غيرت هدومها ولبست دريس بيبي بلو وطرحة باللون الأبيض وحطت مرطب شفاة. فهد كان بيلبس. زهرة: فهد ممكن أطلب منك طلب. فهد: اطلبي. زهرة: عايزة أختار لك اللبس. فهد: بس كده تعالي. زهرة طلعت بنطلون أسود جينز وتيشرت أيس بلو وجاكت أسود. فهد: والله بجد! زهرة: والنعمة.

فهد: قولي بجد انتي عايزاني ألبس دول؟! زهرة بزعل: إيه ذوقي وحش؟ فهد: لا يا قلبي انتي ذوقك حلو أوي... بس أنا مش بلبس بره البيت إلا بدل. زهرة: وماله نغير... ثم أنا بحس إن البدلة بتكبرك أوي بس انت مش كبير أوي يعني ف ده هيبقى حلو عليك. فهد: خلاص مدام عجبك ابقى ألبسه... أنا أقدر أرفض طلب لأميرتي. ودخل لبس اللبس اللي اختارتهوله وطلع كان شكله جميل جدا بجد أحلى من البدلة. فهد وقف قدام المراية. فهد: ها... إيه رأيك؟

زهرة: حلو أوي. فهد: بجد؟ زهرة: والله. فهد: طب يلا عشان منتأخرش. زهرة: يلا. ومشوا. في قصر القاضي. الكل مصدومين. الكل: إيه ده!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...