في الصباح، يستيقظ فهد من النوم. يأخذ دشًا، يرتدي بدلته، ويسرح شعره. ينزل مسرعًا إلى السفرة حيث تجلس العائلة. فهد بتفكير: يا ترى زهرة هتسامحني على اللي عملته؟ بس عيلتي هي اللي ضغطت عليا، وأنا مجبور إني أعمل كده. لأني كده هبقى بدمر حياة إنسانين، مش أنا بس، لا وجاسمين كمان، لأني مش هقدر أديها الحب ولا هقدر أسعدها وأنا قلبي مع واحدة تانية. شريف: سرحان في إيه يا معلم؟ مين اللي واخد عقلك؟
فهد: بس يله، بدل ما آجي أخليك تسرح بقية عمرك في المستشفى. شريف: إيه يا عم، بهزر معاك، ما يبقاش كده. فهد: لا، دا أنت خدك مشتاق لإيدي بقى. شريف خاف منه وسكت. (طبعًا أكيد بتسألوا ليه رغد مش بتاكل معاهم، لأن رجلها بتوجعها، والدادة فتحية بتطلع لها الأكل وتساعدها.) نرجع لموضوعنا بقى. انتهوا من الأكل، وكل واحد راح على شغله. فهد على الجامعة. شريف ويارا على مدارسهم. عز على الشركة.
الجد قاعد في البيت، لأنه بيروح الشركة كل شهر يطمن على الشغل هناك. *** رغد: خلاص، بس كده يا دادة، والله شبعت، مش قادرة. فتحية: أهو، آخر واحدة. رغد: يعني هي واحدة هتفرق؟ فتحية: بطلي لماضة وافتحي بوقك. الدادة فتحية أكلتها وخلصت. رغد: دادة فتحية، هو ممكن أسألك سؤال؟ فتحية: اتفضلي يا بنتي. رغد: هو ما فيش أي ستات هنا في البيت غير يارا؟ فتحية: أه، ما فيش غيرها. رغد: طب، مامت يارا فين؟
فتحية بتوتر: دي قصة طويلة حصلت من زمان، والباشا الكبير مش بيخلي حد يتكلم فيها، ويستحسن إنك متعرفيهاش. رغد: طب، أنتي تعرفيها إزاي طالما هي حصلت من زمان؟ فتحية: أصل أنا بشتغل هنا من زمان خالص، أنا قعدت في القصر ده وكبرت فيه. رغد: للدرجادي! فتحية: أه يا بنتي، للدرجادي، ويلا بقى بطلي أسئلة كتير وارتاحي. رغد: حاضر يا دادة. *** في الجامعة. زهرة دخلت المحاضرة وخلصت، ثم دخلت الكافتيريا. جلست لوحدها لأن سندى تعبانة ومجتش.
يوسف: القمر زعلان ليه؟ زهرة: اف بقى، أهي كملت. بس يا يوسف. زهرة بابتسامة صفرة: خير، عاوز إيه؟ يوسف: عايزك. زهرة: انت قليل الأدب... أنا عملتك كويس وحذرتك، وأنت مش بتفهم شكلك. والله يا يوسف، إن ما سبتني في حالي، لأروح لعميد الكلية. وسابته ومشيت. راح مسك إيدها. راحت ضربته كف بسرعة. حط إيده على مكان الضربة وعينيه بتطق شرار. والطلاب اتلموا. زهرة بتحذير
وحطت صباعها في عينه: الظاهر كده إنك مش بتيجي بالاحترام، وأنت اتخطيت حدودك معايا أوي، أصل مش أنا البنت اللي هتعيط وأسيبك تعمل اللي أنت عايزه. ولسه هتكمل كلامها، يوسف رفع إيده وكان هيضربها. قفلت عينيها. وثواني وفتحتهم، لقيت إيد ماسكة إيد يوسف أوي، لدرجة إنها كانت هتكسرها. Flash back. فهد كان ماشي، لقى لمة كبيرة. بيبص لقى زهرة واقفة مع يوسف وبتكلمه. Back. فهد مسك إيد يوسف ونزل فيه، وهاتك يضرب!
لحد ما شالوه من تحت إيد فهد بمعجزة. فهد: اللي يضرب واحدة، هه، يبقى زيه. زهرة مشيت وطلعت برا الجامعة. وفي عربية جت وشدتها بسرعة، وراحوا خدر.وها قبل ما تصوت. *** زهرة فاقت في مكان مظلم، وكانت خايفة جداً لأن عندها فوبيا من الضلمة. زهرة قعدت تنادي على أي حد يساعدها. ومفيش فايدة. دخل حد. زهرة قفلت عينيها عشان النور، وفتحتهم ببطء. زهرة بصدمة: ا. أنتِ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!