الفصل 10 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
16
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

زهرة قعدت تنادي على أي حد يساعدها، مفيش فايدة. دخل حد. زهرة قفلت عينيها عشان النور وفتحتهم ببطء. زهرة بصدمة: اا. انت يا دكتور فهد؟ فهد بثبات: أيوه أنا. زهرة: طب.. طب إزاي؟ ... وليه؟ فهد: إزاي دي عادي، مش مهم تعرفيها. ليه؟ عشان هجوزك. زهرة: إيه.... فهد: زي ما سمعتي كده. زهرة: إيه! لا لا أنا مستحيل أجوزك، حتى لو كان فيه أمل قبل كده، دلوقتي لا. فهد: صدقيني الأوبشن ده مش متوفر. المتوفر هو أه أو أه، أو إني...

زهرة: إنك إيه؟ فهد: طبعًا إنتي عندك عيلة حلوة أوي، بفكر آخد واحد منهم. زهرة: لا لا أرجوك لا. وكانت هتعيط. فهد: تؤ تؤ، مش عاوز دموع. زهرة: أرجوك متعملش أي حاجة ليهم، وو... وأنا هعملك اللي إنت عايزه. فهد: كده تعجبيني. يبقى نجيب المأذون بقى. زهرة: طب عايزة أسألك سؤال. فهد: اسألي. زهرة: هو انت عايز تتجوزني ليه؟ فهد: هه، دي حكاية طويلة أوي، بس القدر قالهالك: إني بحبك. زهرة: طب هو اللي بيحب حد بيعمل فيه كده؟

فهد: صدقيني مجبور إني أعمل كده. زهرة: طب أنا موافقة أجوزك، بس بشروطي. فهد: شروط! قولي. زهرة: أول شرط إنك تيجي وتطلبني من أهلي، لأني عمري ما هكسر أهلي في إني أتجوز من وراهم. والتاني إنك متلمسنيش، وآخر شرط إني هقعد في أوضة وإنت في واحدة غيرها. فهد باستهزاء: إيه! ههههه. زهرة: مقولتش نكتة أنا. فهد: ومين قالك إني هقبل بالكلام الفارغ ده؟ زهرة بقوة: عشان أنا لو موافقتش أنا مش هتجوزك، وأعلى ما في خيلك اركبه.

فهد: وإنتِ عارفة أنا ممكن أعمل إيه. زهرة بثقة: ههههه، أنا واثقة في ربنا، أنا وافقت لأن ربنا عمره ما هيريدلي غير الخير، وإنت مش هتقدر تعمل أي حاجة لعيلتي طول ما ربنا حاميهم. فهد: أكتر حاجة بتعجبني فيكي... بالنسبة إني أروح وأطلبك من أهلي، فده مش هقدر أعمله، لأن أنا عايز أتجوزك في أقرب وقت. زهرة: ليه؟ فهد: مش مهم ليه، المهم إن أنا مش هقدر.

زهرة: عادي، ممكن تقولهم إنك مستعجل ومش هتعمل فرح دلوقتي عشان الدراسة، وإنك هتعملوا بعد الامتحانات. فهد: والتاني، مش شايفة إنك جيتي على حقوقي الشرعية المخصصة لي، ربنا؟ زهرة: بالنسبة لحقوقي أنا كبنت، المفروض أختار اللي هتجوزه، راحت فين؟ طب ما دي ربنا مخصصها لي برضه، وده هيبقى مؤقت لحد ما أتعود عليك في حياتي. فهد: مش شايفة إنك زودتيها شويتين لما قولتي إني أنا في أوضة وإنتي في أوضة؟

زهرة: لا خالص، لحد ما أتقبل الموضوع وأتأقلم معاه. فهد: تمام، من الواضح إني مش هقدر أواجهك، لأن كلامك محسوب ومقنع، وعندك طريقة في الإقناع تخلي الواحد يقتنع إن السم عسل. فهد: أنا موافق. زهرة: هه، أنا مش قولتلك الشروط عشان توافق أو ترفض، أصل أنا مش بديك طلبات أو اختيارات، أنا بحط شروط. فهد: بس اللي متعرفوش إن مفيش حد يقدر يجبرني أعمل حاجة إلا بمزاجي. زهرة: وأنا كمان عندي سحر بقدر أسحر القدامي بيه.

(احذر فأنا أبدو كورده في عيونك لكن عندما ستلمسني ستدرك أنني أشواك، فاحرص على ألا توخزك أشواكي) زهرة: مش تفك إيديا ولا إيه؟ فهد: إنتي هتسافري عند أهلك النهاردة، وأنا هكلمك وأقولك أنا هاجي إمتى. فهد فك زهرة. زهرة: أوعى كده، فين شنطتي؟ فهد: أهي. أشار إليها. شنطتها كانت مرمية على الأرض، جريت عليها بسرعة. فهد فكّر أنها هتطلع حاجة مهمة، بص عليها. زهرة بتدور بلهفة، بتلاقي المصحف، بتطلعه وبتبوسه وتحطه، وتشيل الشنطة.

زهرة: كنت متأكدة من إنهم هيعملوا كده، ونتوقع إيه من شوية ناس ميعرفوش ربنا. زهرة لفت ومشيت من غير ما تسمع أي حاجة. زهرة في نفسها: هه، مفكر إني استسلمت يا ابن القاضي؟ لا... ده أنا هخليك إنت تطلب الطلاق. *** زهرة روحت السكن. سندي بلهفة: زهرة...... زهرة! إنتِ كنتي فين؟ زهرة بكذب: روحت اتمشيت شوية، كنت حاسة نفسي مخنوقة ومحستش بالوقت. سمية: كنتي رديتي علينا، إحنا أديلنا كتير بنتصل عليكي، ومقفول. زهرة: اممم...

تليفوني كان فاصل. سمية بشك: ماشي، طب غيري لحد ما أجيب الأكل. زهرة: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...