الفصل 3 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
18
كلمة
1,888
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

فهد: اقفى هنا يا آنسة زهرة. زهرة خافت لما قالها كده. زهرة بتوتر لكن حافظت على توازنها: نعم حضرتك بتنادى عليا. فهد: انتى قولتى انك بتكتبي روايات، ممكن تقوليلى أجيبها إزاي؟ زهرة أخدت نفس: ممكن تجيبيها من على صفحتي، ببقى حاطة لينك للفصل الأول من كل رواية. فهد: تمام، وشكراً. زهرة ابتسمت ابتسامة بسيطة لكن كفيلة إنها تأثر قلب هذا الفهد وذهبت. فهد بتوهان: إيه كمية الرقة دي، حتى ابتسامتها بتسحر، أه على عيونها.

فهد: فهد فوق كده، إيه الانت بتقوله ده، والله وجت لتخليك تتكلم مع نفسك زي المجانين. فهد بص في الساعة لقيها الساعة 1. فهد: أنا لازم أخلي رعد يجهز الورق بتاع الصفقة. فهد اتصل على رعد. رعد: صاحب عمري، الناسيني. فهد: بطل رغي وجهز ورق الصفقة. رعد بنسيان: صفقة إيه؟ فهد: يا ابني صفقة سيلينار. رعد بمشاكسة: العب، يعم شكلها صفقة صباحي. فهد بنفاذ صبر: اقفل ياض، تعرف يا رعد إن جيت وملقتش الورق جاهز هعمل فيك إيه.

رعد بصوت أنثوي: هتعمل إيه يا بيبى. فهد قفل في وش رعد. رعد: الله، هو أنا عملت إيه، والنبي دانا عسل. فهد: مجنون والله. عاد بطلنا إلى منزله. رعد الدمنهوري صاحب فهد الانتيم من وهما صغيرين، كان أبو رعد وأبو فهد صحاب قبل ما يموتوا. أبو رعد في حادثة هنعرف سرها في أحداث الرواية. شاب طويل ويمتلك بشرة بيضاء وشعر بني وعيون بني غامق، دمه خفيف وبتاع بنات. على عكس فهد. فهد وصل القصر. لقى أخته قاعدة. فهد: عاملة إيه يا يارا.

يارا: الحمد لله يا حبيبي، وانت عامل إيه في شغلك. فهد: الحمد لله. يارا بحب: يدوم الحمد. فهد: طب أنا طالع أغير وأروح الشركة عشان لو حد سأل عليا. يارا: ربنا يوفقك. فهد باس رأس أخته وطلع. غير هدومه إلى بدلة باللون الزيتي. ونزل وهو نازل خبط في سمر. سمر: أنا أنا آسفة يا بيه. فهد: لا محصلش حاجة. فهد نزل ومشي راح الشركة. سمر: أه يا قلبي على جماله، لو يبصلي بس. في الشركة.

جت سيلينا بنت كده شعرها أصفر وعينيها زرقاء الهي لينسيز وحاطة ميكاب كتير قوي ولابسة شميز أبيض ومفتوح من الصدر وجيبة سودة قصيرة قوي. سيلينا: أهلاً مستر فهد. فهد: أهلاً بحضرتك. رعد: طب وأنا؟ سيلينا مهتمتش برعد. فهد: حضرتك بتتكلمي عربي. سيلينا: أه، أنا بتكلم مصري لأن مامتي مصرية، لكن بابي من ألمانيا. وبدأوا يحكوا عن الصفقة. سيلينا: بجد يا مستر فهد، أفكارك so perfect. فهد: يعني كده أفهم إننا هنوقع الصفقة.

سيلينا: ودلوقتي كمان لو تحب. وقعوا الصفقة وهما ماشيين. فهد جه يمد إيده يسلم عليها، راحت حضنته وباس*ته. فهد اتصدم من اللي عملته، لكن قال لنفسه إن ده عادي عندها، أكمن هي عايشة في ألمانيا. وبعد عنها بسرعة. جه رعد يسلم عليها، سابته ماددايده ومشيت. راح قال: رعد بيقلد صوت البنات: إح، هي ملزقة أوي كده ليه ونافشة ريشها علينا كده ليه، إشحال إن كانت حلوة، دي حتى صفرا. فهد: حلقتلك المز. رعد بصوت نسائي: إيه يا عنيا، هي تطول.

فهد: طب مش هنروح إنهاردة ولا إيه. رعد: يلا يا صاحبي. عند زهرة. زهرة: بتعملي إيه في الحمام ده كله، يابت دانتي لو بتعملي عملية كنتي خلصتي. سندي: ماشي يا أختي، مردودالك. وطلعت. زهرة دخلت اتوضت وطلعت. سندي: يلا ده كله بتتوضي. زهرة: شوفي البت مش لسه مطلعاها دلوقتي بعد 4 ساعات وبرضو بتتوضى، ولا هو حلال ليكي وحرام علينا. سندي: افتكرت إن هي برضو قعدت برضو أكتر عنها. وضحكت ضحكة هبلة.

زهرة: والنبي ما تحدفي بيوت الناس بالطوب وأنت بيتك من إزاز. وكل وحدة أخدت سجادة الصلاة بتاعتها. وصلوا جماعة هما الأربعة. بعد كده هما هناك جايبين تلاجة صغيرة على حسابهم عشان هما هناك مفيش إلا بوتجاز صغير في السكن، وحاطين فيها الأكل عشان ميبوظش. طلعوا الأكل من التلاجة. وقفت سمية تسلق المكرونة، وسندي تعمل السلطة والعصير، وحياة تعمل اللحمة، وزهرة تعمل البشاميل عشان كانوا بيعملوا مكرونة بشاميل.

نتعرف على زمايل زهرة في الأوضة. سندي: بنت قمحاوية، عينيها بني غامق، شعرها أسود طويل لحد آخر ضهرها، بس جميلة جدا ومش محجبة، ومرحة وهي فرفوشة الشلة. سمية: متحجبة، متدينة أوي، شعرها أحمر وبيضاء جدا، معروفة بأخلاقها، بتكسف جدا جدا وضعيفة حبتين والكل بيحبها، وهي المسؤولة عن المصاريف لأنهم بيثقوا فيها. حياة: شعرها قصير لحد رقبتها وعنيها عسلي ومش محجبة، وهي المسؤولة عن الخروجات.

زهرة: بطلتنا، طيبة جدا، معروفة بكده، بتكلم بارتياحية أكتر مع الناس اللي تعرفهم، لكن الناس اللي متعرفهمش مش بتكلم معاهم كتير ومبتكنش على طبيعتها، وهي محجبة وقوية وجريئة لو عندها الحق وبيأمنوها على أسرارهم ومسؤولة عن حل المشاكل وحفظ الأسرار. وكل واحدة ليها مسؤولة بحاجة تعملها. نرجع لموضوعنا. زهرة: خلصتي المكرونة يا سوسو. سمية: أهو المكرونة خلصت. زهرة: خلصتي اللحمة يا يويو. حياة: أه خلصتها. وخدت منها اللحمة.

زهرة عملت الطبقات بتاعت البشاميل ورشت عليها شوية توابل. سندي: يجمالو يجمالو. وكلهم ضحكوا على سندي. والأكل جهز وحطوا الأكل في الأطباق. حياة: أمممم طعمها تحفة. سمية: أه بجد طعمها حلو أوي. زهرة: تسلم أيدينا بجد. سندي: الله، هو محدش هيقولي تسلم إيدك ولا إيه. أكلوا وخلصوا. سندي: مين اللي هتعمل الشاي؟ راحوا كلهم بصولها. حياة: مين حبيبتنا اللي هتعمل الشاي. سندي بردح: لااااااا، أنا مش هعمل حاجة يااا عمريييييييى.

سندي وهي بتعمل الشاي: أنا كان مالي أنا ياربى بالغلب ده. زهرة: خلصتي يا سوني. سندي بابتسامة سمجة: أهو يا قلب سوني. حياة: يا جماعة أنا خايفة، عن تكون حطالنا حاجة في الشاي. سمية: لا يا شيخة متقوليش عليها كده، دي سندي طيبة بردك. سندي: والله أنتِ اللي فيهم. سمية: بس هبلة حبتين. وراحوا كلهم ضحكوا على سندي. سندي: تصدقوا إن انتو باردين، طب والله ما قاعدة معاكم. زهرة: خلاص اقعدي، مش هنقولك حاجة تاني. سندي: أوك، موافقة.

زهرة: إحنا هنضحك بس هههههههه. وكلهم ضحكوا. سندي كانت قايمة. زهرة مسكتها: خلاص خلاص، أنتِ مالك بقيتي أفوشة كده ليه. وقعدوا كلهم يذاكروا مع بعض ومندمجين جدا، واللي مش فاهمة حاجة بيفهموها. وزهرة بتذاكر أوي أوي وبت وبتدوس على نفسها أكتر وأكتر عشان تحقق حلمها وترفع رأس أهلها. عايزة تكون أفضل دكتورة في مصر وأكثرهم شهرة. هي دايما بتجيب امتياز وبتطلع الأولى دايما من وهي في ابتدائي.

وده اللازم تعمله كل بنت عشان تعمل كيان وشخصية لنفسها مش تستنى ابن الحلال يجبلها ويحطلها شخصيتها (مع احترامي لكل شب)

بس البنت متخلقتش بس عشان تتجوز، بس الجواز مش كل حياتها، الوحدة المفروض تبني حياتها عشان تبقى مطمئنة ومأمنة حياتها حتى لو لا قدر الله سابت الشخص ده تقدر تعيش ومتكونش حمل على حد حتى لو كانوا أهلها، تقدر تصرف على نفسها ومتكونش حياتها متوقفة على شخص، لأن البني آدمين مش مضمونين في الأيام دي، الواحد المفروض ياخد حذره من الناس القريبين قبل الغريبين. أسفة إني طولت عليكو. نروح لفهد كان بيشتغل ومندمج جدا في الشغل.

الدادة فتحية: فهد يا فهد يا ابني. فهد: اممم اممم إيه ده دادة فتحية، أنتِ جيتي إمتى. فتحية: أديني خمس دقايق قاعدة أنادي عليك. فهد: آسف أوي يا دادة، كنت مركز أوي في الشغل، أصل الشغل ده مهم قوي ولازم أخلصه إنهاردة عشان هسلمه بكرة. فتحية: طب أنا جبتلك فنجان قهوة عشان تركز يا ابني. ربنا يوفقك. فهد: يارب يا دادة. فهد: دادة مش أنا أداتك إجازة عشان كنتي تعبانة. فتحية: أه يا ابني الحمد لله خفيت ورجعت.

فهد: ليه يا دادة، أنتِ تعبانة. فتحية: يا ابني أنا خفيت وبقيت كويسة دلوقتي، وبعدين أنا اتخنقت من قعدتي بين أربع حيطان كده لوحدي. فهد: اللي يريحك يا دادة، بس لو حسيتي إنك تعبانة تروحي على طول. فتحية: حاضر يا ابني. خلص بسرعة عشان تقدر تنام، متسهرش وتتعب نفسك أكتر من كده، الشغل مش هيطير. فهد: حاضر يا دادة. فتحية: عايز حاجة يا ابني. فهد: لا، عايز سلامتك يا دادة. فهد خلص الورق وطلع أوضته عشان ينام.

فهد نام على السرير وكل ما يقفل عينيه يشوف صورة زهرة. راح نام على جنبه اتخيلها وهي بتبتسم له وهي ماشية. نام على الجنب التاني اتخيلها وهي مكسوفة. راح قام. فهد: يووووو، بقى ده كده بقى كتير أوي، أنتِ عملتيلي إيه، كل ما أقفل عيني أتخيل صورتها. أنا أحسنلي، أرضا بالأمر الواقع وأنام وخلاص، أنا ورايا جامعة وشركة وشغل وهوليلة، أنا لازم أنام. فهد: يعيني عليك يا فهد، بقيت بتتكلم نفسك. وراح نام على صورتها التي لا تفارق خياله.

فهد: عايزك تجبلي كل المعلومات عنها. .... : أوامرك يا باشا. فهد: ساعتين وألاقي ملف بحياتها كلها. .... : ساعتين ويبقى جاهز يا باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...