ساعتين ويبقى جاهز يا باشا. فهد قفل التليفون ومشى على الجامعة. دخل قاعة المحاضرات لقيها قاعدة زي امبارح. فهد: أهلا يا آنسة زهرة. زهرة: أهلا يا دكتور فهد. دخل طالب وقال: اياد: حضرتك في مسابقة في الجامعة للمواهب للغنى والتأليف القصصي وإلقاء الشعر وتأليف الشعر، وكل موهبة ليها مسابقة، وفي آخر المسابقة هيتم اختيار أحسن واحد أو واحدة فيها ويعملوا له حفلة للتكريم.
فهد: طب هو ممكن واحد فاز مثلاً في الغنى يفوز في تأليف الشعر مثلاً؟ اياد: آه حضرتك. فهد: تمام. اياد مشى عشان يقول لباقي الطلاب. فهد بص لزهرة بمعنى: جت الفرصة لإظهار مواهبك. زهرة فهمت: لا يا دكتور متفكرش، أنا مش هشترك في المسابقات دي، هتبقى تضييع للوقت وفي الآخر هيختاروا حد بالواسطة، أنا لازم آخد بالي من دراستي لأني في طب ولازم أشغل بالي ب اللي يفيدني. فهد: طب إيه رأيك لو قولتلك إن الطلاب هما اللي هيصوتوا ل ليفوز؟
زهرة: بتفكير: اممممم ممكن أفكر، واللي هيقدمه ربنا هو اللي هيكون. ودخلوا الطلاب وأخدوا المحاضرة. زهرة كانت راحة السكن، لكن في اتنين شباب طلعوا عليها وكانوا ماشيين وراها. واحد منهم وقف قدامها وقالها: الشخص1: متيجي يا مزة وأديكى اللي انتي عايزاه. الشخص2: بس أنا الأول بعد كده هو. الشخص1: ماشي يا صاحبي وأنا موافق بكده. شخص آخر جه من وراهم. فهد: وأنا بقى مش موافق. وراح ضاربه بوكس خلاه وقع على الأرض.
زهرة: أنا عارفة الصوت ده. وبتبص وراها بتلقى فهد. فهد كان لسه رايح يضربهم تاني وواحد هرب. زهرة وقفت. زهرة: حضرتك ممكن عادي تسبني. وادت له الشنطة بتاعتها. زهرة راحت له لحد عنده. الشخص1: شوفت هي عايزاني. فهد: دا انتي عاجبك بقى. واتعصب من اللي عملوه. وكانت لابسة فستان طويل لحد قبل رجليها بشوية، وفي زراير فتحت الزراير لحد فوق الركبة بشوية وهي ماشية عليه، ومدت إيدها ليه وقومته، وكل ده تحت أنظار فهد اللي هيطق منها.
وقالت: ليه يا دكتور فهد عملت فيه كده. وراحت رابطة طرحتها حلو. الشخص1: كده كده مش هتحتاجيه. راحت ضاربة الشخص ده برجليها ووقعته وقالت: زهرة: أصل كان نفسي أعملها أنا بصراحة. والراجل عنيه بتطق شرار وقام وقال: انتِ ازاي تعملي كده؟ أنا هعلمك الأدب. زهرة: ده أمك معلمتوش لك. (عجبتني الحتة دي قصف جبهة)
وكان هيضربه بوكس، مسك إيدها راحت لفت وخلت إيده فوق كتفها وراحت شداه ووقعته تحت رجل فهد، وده كله وفهد بيتفرج عليها إن هي عملت كده إزاي، دي بنت وشكلها بريئة خالص. زهرة نزلت لمستوى الراجل بعد ما فهد بعد. زهرة: أوعى تفكر إن البنات ضعاف، الستات أقوى من الرجالة بأضعاف. (مع احترامي لكل الرجالة بس الشخصية عاوزة كده) وأظن إني وريتك العملي. (الحتة دي فكرتني بمشهد في فيلم أبو شنب)
ومشيت لفهد اللي كان في حالة اندهاش من اللي عملته وقدرات هذه الحساسة عندما تتحول عندما يأتي أحد ويحاول إهانتها. فهد كان عامل زي الإيموجي ده 😮. ومدت إيدها ليه، بص عليها بمعنى إيه، راحت شاورت له على الشنطة بعيونها. وراح أداها الشنطة. وقالت له بابتسامة: شكرًا. فهد بتعجب: بس أنا معملتش حاجة. زهرة: انت كان نيتك تدافع عني، بس أنا قبل ما أجي هنا كنت عارفة إن أكيد حاجات زي دي هتحصل. فهد باندهاش: بس إزاي؟ زهرة: هو إيه الزاي؟
فهد: إنك عملتي كده، واحدة غيرك كانت خافت وعيطت. زهرة: لأني اتعلمت إن زي ما في ناس طيبين في ناس عقارب يعني أشرار، وفيه نوعين من الناس دول، في منهم الظاهر وفي منهم الباطن، الظاهر ده بيبقى أحسن بكتييييييير من الباطن لأنه مش بوشين، لكن الباطن ده بيبقى بـ100 وش، وده بيكون عدوك البجد اللي ممكن تخاف منه. (جه على خاطري أغنية بـ 100 وش ومن كتر الناس الـ 100 وش أه أه آآآه وحشونا الناس البوشين، آسفة يا جماعة دخلت في المود 😆😅)
نرجع لأبطالنا. فهد: أه، طب يعني.. عملتي الحركات دي إزاي؟ زهرة: أصل أنا واخدة الحزام الأسود. فهد: طب مرضتيش إني أضربه أنا ليه؟ زهرة: عشان أتعود آخد حقي بنفسي، عشان مسندش على حد، وفي الآخر يوم ميسبني ملاقيش اللي يسندني، وعشان حضرتك مش هتبقى موجود كل مرة. كانوا بيحكوا وهما ماشيين. وصلت زهرة للسكن. فهد: طب مع السلامة. وزهرة داخلة الشارع، فضل باصص عليها لحد ما اختفت عن نظره، ابتسم تلقائيًا. فهد: شكلك كده هتملكي قلب الفهد.
(وانتي زهرة في بستان قلبي لم تغرسي في تربة إنما في أعماق مشاعري، عطرك يعيد الروح لجسدي، وكأنك نسمة تأتي في صحراء قاحلة، فلا تتركيني فحياتي بدونك لا نور فيها ولا مستقبل) فهد وصل للقص. دخل لقى أبوه قاعد. فهد: السلام عليكم. عز: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فهد: أمال يارا وشريف فين؟ عز: شريف جه وقاعد يذاكر في أوضته، ويارا لسه جت. فهد: محاولتوش تكلموها؟ عز: طبعًا بس الرقم كان مغلق. فهد: طب أنا هشوف. فهد رن على رعد.
فهد: الو يا رعد عايزك تشوف الرقم ده فين. رعد: مش بتسأل عني غير لما تبقى عايز حاجة. فهد: مش وقتك دلوقتي، شوفهولي بسرعة. رعد: بس عد الجمايل، هو ده رقم مين؟ فهد: رقم يارا أختي. رعد: 10 دقايق بس. رعد: الرقم ده في... فهد: طب أنا رايح دلوقتي. رعد: طب خليك، أنت تعبان، انت لسه جاي من الشغل وأنا هروح أجيبها على القصر. فهد: بس... رعد: ما بسش، أنا رايح، خليك وأنا هجيبها. فهد: بس خلي بالك دي أختي يا رعد. رعد: طب سلام. وقفل.
في مكان آخر. خالد: طب مش هتديني 5 دقايق؟ عاوز أقولك على حاجة، اديني فرصة واحدة. يارا: خالد أنا لازم أمشي دلوقتي، أخويا لو شافنا مع بعض مش هيحصل خير. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!