الفصل 12 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
17
كلمة
1,156
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سليم: وأنا مش موافق. عز: وأنا كمان مش موافق. فهد: صدقوني أنا مش جاي آخد رأيكم، أنا جاي أبلغكم، بس عشان أنا مسافر عشان أطلب إيدها. عز: مسافر؟ ليه؟ هي منين؟ فهد: من الصعيد. سليم: طب ترضى هي تجوز واحد جاي يجوزها في يومين وجاي لوحده؟ فهد: لأ، ما أنتم هتيجوا معايا. عز: ومين قال لك إننا هنيجي معاك؟ فهد: لأ، ما أنتم هتيجوا، عشان لو مروحتوش معايا، هجوزها وهطلع بره القصر. عز وسليم بصدمة: إيه!؟ فهد ببرود: هسيب القصر وأمشي.

عز بص لسليم: شكله كده مصمم. سليم: ابنك واقع ومش راضي يعترف. عز: نفسي أشوف مين اللي خلى فهد يتغير كده وجننه. سليم: جننه بس دي وصلته لأنه يقول لو مجوزهاش هيطلع من القصر. عز: يبقى كده لازم نوافق ونروح معاه، لأن المناهدة مع فهد مش هتنفع، وأنت عارف فهد لما بيصمم على حاجة. سليم: خلاص، أنا أقوله إننا موافقين نروح نطلب إيدها. عز: حاضر، طب هناخد شريف ويارا ولا لأ؟

سليم: لأ، مش هناخدهم، إحنا كده كده مش هنعمل فرح دلوقتي عشان الدراسة، يعني يجوزوا وبعد كده نبقى نعمل فرح في الإجازة. عز: تمام، أنا هقوله. في غرفة فهد. الباب بيخبط. فهد: ادخل. عز دخل. فهد: يلا، العربية على وصول. عز: إيه ده؟ أنت النهاردة على طول كده؟ فهد: آه، المعاد بكرة الساعة 6. عز: ده أنت مجهز كل حاجة بقى. فهد: هه، منا عارف كل حاجة، بتعلم منك. هناخد شريف ويارا.

عز: لأ، مش هناخدهم، إحنا كده كده مش هنعمل فرح دلوقتي عشان الدراسة، يعني تجوزوا وبعد كده نبقى نعمل فرح في الإجازة. فهد: تمام، أنا كنت هقول كده برضه. فهد: يلا بقى جهزوا الشنط، العربية في الطريق. عز راح يشوف الشنط، وخلصوا، والعربية جت. عز وفهد وسليم هما اللي هيروحوا. يارا: يعني تبقى أخويا وتتجوز ومكنتش معاك؟ فهد: يا حبيبتي، هما يومين. يارا: بس بيني وبينك أنا فرحانة أوي إنك هتتجوز.

فهد: وأنت يا شريف، أنت راجل البيت دلوقتي وإحنا مش موجودين، خلي بالك من البنات، رغد ويارا في أمانتك دلوقتي. شريف بمرح: يا عم أنت محسسني إنك مسافر 10 سنين، دانا كنت هعيط، هههههه. فهد: ماشي يا خوي، اتريق، بس لما أرجع. ركبوا العربية ومشيو. شريف: يلا يا أختي، ادخلي جوه. ودخلوا القصر. بعد فترة. في الصعيد. فهد: أنا اشتريت بيت هنا. عز: ليه؟ فهد: عشان نقعد فيه، ولو جينا تاني، أكيد هنيجي هنا تاني.

سليم: ده أنت حسبت كل حاجة بقى، وخليت البنت توافق واتجوزتوا وجيتوا هنا كمان، ناقص تبقى خلفتوا في عقلك كمان. فهد: أمال إيه، هو أنا أترفض؟ دخلوا البيت اللي اشتراه فهد. ارتاحوا شوية من السفر. وطلعوا، كان فيه خدامة عملتلهم الأكل. أكلوا، بعد كده جهزوا نفسهم. عند زهرة. أمال: إيه ده؟ أنت لسه ما جهزتيش؟ زمان الناس على وصول. زهرة: أهو يا ماما، حاضر. أمال: يا هند، يا سلمى، تعالوا ساعدوني في ترتيب الشقة.

سلمى: يوه يا ماما، خلي هند. أمال: خلصي وبطلي لماضة، وإلا والله بـ "أبو وردة" وهديكي في وشك. 😂 سلمى: خلاص، خلاص، بصوت واطي: كل شوية "أبو وردة"، "أبو وردة". في أوضة زهرة، كانت بتجهز نفسها. لبست فستان جميل جدا باللون الوردى وطرحة بيضة، وحطت ماسكرا وملمع، بس كان شكلها تحفة جدا. وقعدت جوه. فهد وعز وسليم وصلوا. الجرس رن. فهد: السلام عليكم. أمال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً أهلاً، نورتوا، اتفضلوا.

وأخذتهم على الصالون. سليم: طبعًا حضرتك عارفة إحنا جايين ليه. إحنا جايين نطلب إيد الآنسة زهرة لابننا فهد. أمال: وإحنا يشرفنا نناسب حضرتك، بس الرأي في الآخر رأي زهرة. عز: طبعًا. مش هنشوف العروسة ولا إيه؟ أمال: طبعًا طبعًا. وندت على زهرة. زهرة طلعت وهي ماسكة العصير ووشها في الأرض ومكسوفة من نظرات فهد ليها. فهد قاعد مصدوم من جمالها، عامل زي الإيموجي ده 😮. سليم وعز لاحظوا ده. سليم بيهمس لعز: ابنك واقع واقع يعني.

عز: ده واقع ومحدش سمى عليه. سليم بجدية: نسيبهم يقعدوا مع بعض شوية مع بعض. ومشيو وسابوهم. فهد أول ما مشيوا، راح مسك إيدها بعصبية. فهد بغضب وغيره: إيه القرف اللي انتي حاطاه في وشك ده؟ زهرة بعدم فهم: إيه؟ فهد: حاطالي كحل وروچ ورموش. زهرة: أولًا، أنا مش حاطة كحل ولا رموش، دي ماسكرا وشفافة كمان. ثانيًا، أنا مش حاطة روج، ده ملمع. وثالثًا، وده الأهم، أنت مالكش دعوة بيا، أنا أحط إيه أو أعمل إيه.

فهد: زهرة، متحاوليش تختبري صبري، أنا هبقى جوزك. زهرة: لما تبقي إن شاء الله، ابقى تعالي وأمر. فهد بيحاول يتمالك أعصابه: دقيقتين، دقيقتين يا زهرة تشيلي القرف اللي حطاه ده. زهرة بقوة: وإن مشلتوش؟ فهد بخبث: هشيلهولك بمعرفتي، ومش هخلي شفايفك الحلوة دي تنفع ولا لروج ولا لملمع. زهرة بصدمة من جرأته: أنت... أمال: ها يا عرسان، عملتوا إيه؟ عز: ها، نقول على بركة الله. أمال: الرأي رأي زهرة. إنتي إيه رأيك يا زهرة؟

زهرة بكسوف: اللي تشوفيه يا ماما. عز: يبقى على بركة الله. وقروا الفاتحة. سليم: بس إحنا عايزين الجواز يوم الخميس. أمال: بس ده قريب جدًا، وإحنا مش هنلحق نعمل حاجة. فهد: بس حضرتك، عايزين الجواز يبقى على الضيق كده، وبعد الامتحانات نبقى نعمل الفرح عشان منتشتتش، وأنا كده كده جاهز، مش ناقصني حاجة، عندي قصر بتاعنا فيه كل حاجة، أنا ناقصني العروسة بس. أمال: بس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...