خلع التيشرت بتاعه ورمى الهدوم على الأرض ونزل زي المجنون للجنينة عشان يشوف أخت راحة فين. حتى زهرة لما كلمته ما ردش عليها، ظهر على حاطط إن في حاجة غريبة، فلما وقفت في البلكونة تبص على الجنينة لمحت ملك في الجنينة. فزهرة حاست إن في نصيبها، بدأت تنادي على ملك بصوت واطي قبل ما القاسم ينزل الجنينة، فملك انتبهت لها بسرعة. زهرة قالت لها: "قاسم نازل."
في الوقت ده ملك ما لحقتش تبين أي رد فعل لأن قاسم كان خرج من باب الفيلا متجه للجنينة. ملك في الوقت ده استخبت ورا الشجرة، وأول ما قاسم خرج للجنينة دخلت هي للفيلا وطلعت جري على أوضتها. بالنسبة للقاسم، فضل يدور في الجنينة يمين شمال على أخته بس ما لقيهاش، رن على تليفونها، ردت عليه وقالت له إنها في الأوضة. قال لها: "انتِ في الأوضة من إمتى؟ هي طبعًا عرفت إن قاسم شافها فما حبتش تكذب عشان ما تثبتش الغلط على نفسها، قالت له:
"أنا كنت في الجنينة من شوية بشم هواء بس طلعت الأوضة عشان أنام." قاسم قالها: "طيب نامي." وقفل معاها ودخل الفيلا. قابل مامته، مامته قالت له: "إيه نازل ليه يا عريس وسايب عروستك؟ قاسم: "عادي يا أمي، إنتِ المفروض عارفة إن أنا مش عريس." دولت أم قاسم: "يا ابني واللي إنت بتعمله في نفسك ده ما ينفعش، إنت بتنتقم من نفسك مش بتنتقم من سليم." قاسم:
"أرجوكِ يا أمي أنا مش عايز أسمع اسمه، كفاية لحد كده، أنا عارف أنا بعمل إيه، أنا مش صغير." "أنا طالع عشان عندي ناقصة الصبح مع سليم وهشام أخو زهرة." دولت: "اطلع يا ابني، ربنا يهديك." ملك في أوضتها كانت لسه بترتعش من الخوفة. تليفونها رن، فتحت التليفون، هشام بعصبية: "ما جيتيش ليا زفتة زي ما إحنا متفقين، بقى لي ساعة مستنيك." ملك برعشة: "اسكت، قاسم كان هيقفشني لولا أختك زهرة." هشام: "إيه اللي حصل؟ ملك:
"أنا كنت نازلة الجنينة وجاية لك، وبتسحب أتاري قاسم شافني من البلكونة وكان نازل ورايا، لولا زهرة نبهتني طلعت جري." هشام: "كويس إن هو ما خدش باله وإنه ظهر أنا في بيتك، بس كده زهرة شكت فيك، أوعي زهرة تعرفي أي حاجة من اللي بينا يا ملك عشان مخليش ليلتك سوداء." ملك: "حاضر حاضر." قفلت السكة ونامت على طول واستغطت عشان خايفة القاسم يحس باللي هي عملته. قاسم طلع على الأوضة بتاعته بيفكر في أمر أخته.
زهرة كانت قاعدة على السرير مستنياه. أول ما شافته نطقت وقالت له: "متجوزني ليه يا قاسم؟ قاسم: "شش، اطفي النور وعايزة أنام، مش عايزة أسمع صوت ولا نفس." زهرة: "أنا عايزة أعرف إنت متجوزني ليه، دلوقتي قلت لي متجوزني عشان خاطر سبب، هو إيه بقى؟ قاسم بعصبية يشدها من يدها:
"قلت لك اطفي النور وتنامي على الأرض زي ما أنا قلت لك، أنا مش تنامي جنبي على السرير، مكانك تنامي على الأرض يا زهرة، ولو سمعت صوتك هفيّنك مكانك واحدة وحدفها على الأرض، ولا اطفي النور." وفعلاً زهرة خافت من قاسم وطفّت النور ونامت على الأرض وهو نام على السرير، بس هي ما نامتش، هي فضلت صاحية على الأرض خايفة وبتفكر إيه اللي يخلي واحد زي قاسم يتجوزها كده ويعمل معاها كده، إيه السبب في كده.
لما لقت الباب بيخبط بالليل وقاسم كان نايم وراح في النوم، أول ما فتحت الباب اتفاجئت بدم على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!